ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 81 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َذَاب م ِنَ ٱلرهحۡمَٰنِ فَتَكَنٱَ لِوشهيُطََٰنِ وََِ ا ٤٥ سورة طه: ٱ يََُرِجَاكَم م ِنُ َ هَالَنٓاْ لَِّٱُ هََٰذََٰٱِ لَسََٰحِرََٰٱِ يَرِيَۡاٱِ أ رۡضِمَم شِقِحُ َ أرِهِمَا وَيَذُهَبۡلَا ٱََِّرِيقَتِمَمَ ٱلُمَثُيََٰ ٦٣ جَُِعَناْ َ فَأ فُوَحَ ٱََُنُمَ مَنِ ٱسُتَعُيََٰ َ كَيَُۡكَمُ ثَمه ٱئُتَناْ صَف ا وَهَُۡ أ ٦٤ هَالَناْ لُقَََّٰ َ وهلَ مَنُ أ َ ٱ َهمَنٱَ أ َ ٱ تَوُقََِّ وَإِمهآ أ َ يَٰتََٰمَنسَََٰٓ لَِّمهآ أ ٦٥ هَالَ ٱَعُ لُقَناْۡۖ َ أ نه َا تَقُعَََٰ َ فََِِۡا حِبۡلَالَ َمُ وَ ِِِيص َمُ يَََيهعَ لَََُِّللَِّ مِن سِحُرِهِمُ أ ٦٦ وُجَسَ يِ نَفُقِللَِّۦ خِيفَ مصنسَََٰ َ فَأ٦٧ هَوُنَا َ تَََّفُ لََِّهكَ عَلََُٰ َتَ ٱلَُۡ َ أ٦٨ لُ ِ مَا يِ يَمِينِكَ تَوُقَفُ مَا صَنَعَنٓاْۡۖ لَِّنهمَا صَنَعَناْ َ وَأ كَ تََِٰ َ يَُۡ سََٰحِرء وَ َ دَفُوِحَ ٱلقهاحِرَ حَيُثَ أ ٦٩ لُقََِّ ٱلقهحَرَةَ َ فَأ سَجهۡ ا هَالَنٓاْ َۡامَنها ٱِرَب ِ هََٰرَوٱَ وَمَنسَََٰ ٧٠ سورة الأنبياء : رُحَمَ َ َتَ أ َ ِ مَقهنَِّ ٱلضۡصص وَأ نّ َ يصنبَ لَُِِّ ََا َىَٰ رَبهللََُّٓ أ َ وَأ ٱلرهَٰحَِِينَ ٨٣
عدد الصفحات ٨٢ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 82 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وََِا ٱ لهن نهقُِۡرَ َوَيُللَِّ َ ٱلصنٱِ لَِِّ ِههَ َ مَغََٰطِبۡل ا فَهَنه أ َتَ سَبۡلُ َ ٱ هٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ هٓ أ َ فَنَا َىَٰ يِ ٱلهصوََََٰٰتِ أ ِ حََٰنَكَ لَِّنّ كَنتَ مِنَ ٱلظهَٰوِمِينَ ٨٧ فَ سُتَجَبۡلُنَا لَََُّ وَنََهيُنََٰللََّ مِنَ ٱلُغَم ِ وَكَذََٰلِكَ نَ ۨجِِ ٱلُمَمُ مِنِ ينَ ٨٨ سورة الحج : رۡضِ فَتَكَنٱَ لَ َمُ هَوَنب دَعُقِوَنٱَ ٱِ َآ فَوَمُ يَقِيَۡواْ يِ ٱلَُۡ َ أ ٱُصََٰرَ وَلََٰمِن تَعُمَ وُ َۡاَِاٱ يَقُمَعَنٱَ ٱِ َاۡۖ فَِۡنه َا َ تَعُمَ ٱلَُۡ َ أ ٱلُقَوَ نبَ ٱلهتِِ يِ ٱلِصَۡورِ ٤٦ وَيَقُتَعُجِوَنََكَ ٱِ لُعَذَابِ وَ لَن لُفِ سَنَ ء َ يََُوِفَ ٱللَّهَ وَ َُۡ َُ وَإِٱه يَنُمًا ِنَۡ رَب ِكَ كَأ م ِمها تَعَۡصوٱَ ٤٧ سورة المؤمنون : ِنسََٰنَ مِن سَلََٰوَ ء م ِن طِينء وَلَقَُۡ خَوَقُنَا ٱلُۡ ١٢ ثَمه جَعَوُنََٰللََّ نََُّفَ يِ هَرَارء مهكِينء ١٣ ثَمه خَوَقُنَا ٱلصَُّفَ َ َ وَقَ فَخَوَقُنَا ٱلُعَوَقَ َ مَطُغَ فَخَوَقُنَا ٱلُمَطُغَ َ ِظََٰم ا فَكَقَنََُا ٱلُعِظََٰمَ حُقَنَ ٱلُخََٰوِقِينَ َ نََٰللََّ خَوُقًا َۡاخَرَ فَتَبۡلَارَكَ ٱللَّهَ أ ُ نشَأ َ لَُۡم ا ثَمه أ ١٤
عدد الصفحات ٨٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 83 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثَمه لََِّهمَم إَعَُۡ ذََٰلِكَ لَمَي ِتَنٱَ ١٥ ثَمه لََِّهمَمُ يَنُمَ ٱلُقِيََٰمَ ِ تَبۡلُ عَثَنٱَ ١٦ َنَِ ٱِكَ مِنُ هَمَزََٰتِ ٱلشهيَََِّٰينِ َ وَهَع رهب ِ أ ٩٧ َنَِ َ وَأ ٱ يَُُ َ ٱِكَ رَب ِ أ ضََۡوٱِ ٩٨ حََۡهَمَ ٱلُمَنُتَ هَالَ رَب ِ َ حَتِهَٰٓ لََِِّا جَآَۡ أ ٱرُجِعَنٱِ ٩٩ عُمَعَ صََٰوِح َ ِٓ أ لَعَي ا فِيمَا تَرَكُتَ كََهٓ لَِّنه َ ا كَُِمَ ٌ هَنَ هَآئِوَ َاۡۖ وَمِن وَرَآئِ ِم ٱَرُزَخٌ لَِّلََٰ يَنُمِ دَبۡلُعَثَنٱَ ١٠٠ َهمَمُ لَََُِّنَا َ َ نهمَا خَوَقُنََٰمَمُ عَبۡلَث ا وَأ َ فَحَقِبُتَمُ أ َ أ تَرُجَعَنٱَ ١١٥ فَتَعََٰيَ ٱللَّهَ ٱلُمَوِكَ ٱلَُۡ صۡۖ َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ رَبص ٱلُعَرُشِ ٱلُكَرِيمِ ١١٦ وَمَن يَُۡعَ مَعَ ٱللَّهِ لَِّلََٰ ًا َۡاخَرَ َ ٱَرُهََٰنَ لَََُّ ٱِللَِّۦ فَِۡنهمَا حِقَاٱَللََُّ ِنَۡ رَب ِللَِّۦٓ لََِّهللََُّ َ دَفُوِحَ ٱلُكََٰفِرَوٱَ ١١٧ وَهَع رهب ِ َتَ خَيَُۡ َ ٱسُفِرُ وَٱرُحَمُ وَأ ٱلرهَٰحَِِينَ ١١٨ سورة النور : دص َا ٱ َ يََٰٓأ لَّهِينَ َۡامَنَناْ َ تَتهبۡلِعَناْ خَََّوََٰتِ ٱلشهيُطََٰنِِۚ وَمَن مَرَ ٱِ لُفَحُشَآِۡ وَٱلُمَنكَرِِۚ وَلَنُ َ ُ يَتهبۡلِعُ خَََّوََٰتِ ٱلشهيُطََٰنِ فََِۡهللََُّ يَأ
عدد الصفحات ٨٤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 84 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱَۡ ا َ حَۡإ أ َ فَطُعَ ٱللَّهِ َوَيُمَمُ وَرَحََُتَللََُّ مَا زَكَََٰ مِنمَم م ِنُ أ وَلََٰمِنه ٱللَّهَ ِ مَن يَشَآََۡ وَٱللَّهَ سَمِيعٌ َوِيم يَزَكَ ٢١ رۡضِِۚ مَثَعَ ََنرِ ِۦ كَمِشُكَنَٰةء ٱللَّهَ ََنرَ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ فِي َا مُِِبۡلَاحٌۡۖ ٱلُمُِِبۡلَاحَ يِ زَجَاجَ إ نه َا كَنُكَ َ ٱلزصجَاجَ َ كَأ َر ِي يَنهََۡ مِن شَجَرَةء مصبََٰرَكَ ء زَيُتَنََ ء ه شَُبِيه ء وَ َ سَرُبِيه ء يَمَ ا َ زَيُتَ َا يَضََِٓۡ وَلَنُ لَمُ تَمُقَقُللََّ ََار َصنرٌ عَلَََٰ ََنرءِۚ دَ ُِۡي ٱللَّهَ لَِنرِ ِۦ ِ يَُۡإ مُثََٰعَ لِونهاسِِۗ وَٱللَّهَ ٱِمَع مَن يَشَآَۡ وَيَضُِۡبَ ٱللَّهَ ٱلَُۡ َوِيم ٣٥ ٥٠ لَِّنهمَا كََٱَ هَنُ لَ ٱلُمَمُمِنِينَ لََِِّا َ َ نٓاْ لَِّلَ ٱللَّهِ وَرَسَنلَِِّۦ ٱ دَقَنلَناْ سَمِعُنَا وَ َ ََِحُمَمَ ٱَيُنَ َمُ أ وْلََٰٓئِكَ هَمَ َ طَعُنَا وَأ َ أ ٱلُمَفُوِحَنٱَ ٥١ وَمَن يََِّعِ ٱللَّهَ وَرَسَنلَََُّ وَيَخُشَ ٱللَّهَ وَيَتهقُللَِّ وْلََٰٓئِكَ هَمَ ٱلُفَآ َ فَأئِزَوٱَ ٥٢ سورة الفرقان : تَبۡلَارَكَ ٱلَّهِي ََزهلَ ٱلُفَرُهَاٱَ عَلَََٰ عَبۡلُِۡ ِۦ ََِكَنٱَ لِوُعََٰوَمِينَ
عدد الصفحات ٨٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 85 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ََذِيرًا ١ رۡضِ وَلَمُ دَتهخِذُ وَلَِ ا وَلَمُ ٱلَّهِي لَََُّ مَوُكَ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ ِيك يِ ٱلُمَوُكِ وَخَوَ َ كَُه يَُۡء فَقَۡه يَمَن لَّهَُ شَ رَ َُ تَقُِۡير ا ٢ وَهَِۡمُنَآ لَِّلََٰ مَا َمِوَناْ مِنُ عَمَعء فَجَعَوُنََٰللََّ هَبۡلَآۡ مهنثَنرًا٢٣ وَيَنُمَ دَعَضص ٱلههالِمَ عَلَََٰ يََۡيُللَِّ دَقَنلَ يَٰتََٰوَيُتَنِّ ٱتَّهَذُتَ مَعَ ٱلرهسَنلِ سَبِيلَ ٢٧ تَّهِذُ فَلًَََا خَ َ يَٰتََٰنَيُوَتََِٰ ََُتَنِّ لَمُ أ وِيلَ ٢٨ لهقَُۡ ضَوهنِّ َنِ ٱلَّ ِكُرِ إَعَُۡ لَُِِّ جَآَۡنِِّۗ وَ َ أِنسََٰنِ كََٱَ ٱلشهيُطََٰنَ لِلَُ خَذَو ٢٩ وَهَالَ ٱلرهسَنلَ يَٰتََٰرَب ِ لَِّٱه هَنُمِِ ٱتَّهَذَواْ هََٰذَا ٱلُقَرَُۡاٱَ مَ ُجَنر ا ٣٠ تَبۡلَارَكَ ٱلَّهِي جَعَعَ يِ ٱلقهمَآِۡ ٱَرَوج ا وَجَ عَعَ فِي َا سِرََٰج ا وَبَمَر ا مصنِيۡ ا ٦١ رَا َ َ وَهَنَ ٱلَّهِي جَعَعَ ٱَهُعَ وَٱله َارَ خِوُفَ ل ِمَنُ أ رَا َ شَكَنر َ وُ أ َ ٱ يَذهكهرَ أ َ أا ٦٢ سورة الشعراء : فَرََۡدُتَم مها كَنتَمُ تَعُبۡلََۡوٱَ َ هَالَ أ ٧٥ َتَمُ وََۡاٱَآؤَكَمَ َ أ
عدد الصفحات ٨٦ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 86 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هَُۡمَنٱَ ٱلَُۡ ٧٦ ِٓ لَِّ ه رَبه ٱلُعََٰوَمِينَ فَِۡنه َمُ ََۡو ل ٧٧ ٱلَّهِي خَوَقَنِّ فَ َنَ دَ ُِۡينِ ٧٨ وَٱلَّهِي هَنَ دََُّعِمَنِّ وَيَقُقِينِ ٧٩ وَإَِِا مَرِضُتَ فَ َنَ يَشُفِينِ ٨٠ وَٱلَّهِي يَمِيتَنِّ ثَمه يَُُيِينِ ٨١ ٱ َ طُمَعَ أ َ وَٱلَّهِيٓ أ دَغُفِرَ لِ خََِّ يٓ َ تِِ يَنُمَ ٱلِ ِينِ ٨٢ ِقُنِّ لُۡ َ رَب ِ هَ ُ لِ حَكُم ا وَأ ٱِ لصهَٰوِحِينَ ٨٣ِ لِقَاٱَ صُِۡقء يِ ٱلۡأٓخِرِينَ وَٱجُعَع ل ٨٤وَٱجُعَوُنِّ مِن وَرَثَ ِ جَنه ِ ٱلهعِيمِ ٨٥ ََب ِئَمَمُ عَلَََٰ مَن تَنََهلَ ٱلشهيَََِّٰينَ َ هَعُ أ ٢٢١ تَنََهلَ عَلَََٰ ثِيمء َ فهاكإ أ َ ِ أ كَُ ٢٢٢ كُثَََهَمُ َ يَوُقَنٱَ ٱلقهمُعَ وَأ كََٰذِٱَنٱَ ٢٢٣ سورة النمل : مهن جَِي َ ٱلُمَطََُّره لََِِّا ََُ َ وَيَمُشِفَ ٱلقصنٓ َ أَۡ ِۡلََٰللَّ مهعَ ٱللَّهِ هَوِيلَ مها تَذَكهرَوٱَ َ رۡضِِۗ أ وَيَجُعَوَمَمُ خَوَفَآَۡ ٱلَُۡ ٦٢ مهن دَ ُ َ أِۡيمَمُ يِ ظَوََََٰٰتِ ٱلُبَِ ِ وَٱلَُِحُرِ وَمَن يَرُسِعَ ٱلر ِيَٰتََٰحَ شَشَُّبا إَينَُ يََۡيُ رَحََُتِللَِّۦَٓ َ أِۡ لََٰللَّ ِكَنٱَ مهعَ ٱللَّهِ تَعََٰيَ ٱللَّهَ عَمها يَشُّ ٦٣ كُثَََهَمُ َ َ وَإِٱه رَبهكَ لَََّو فَطُعإ عَلََ ٱلهاسِ وَلََٰمِنه أ
عدد الصفحات ٨٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 87 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَشُكَرَوٱَ ٧٣ وَإِٱه رَبهكَ َََعُوَمَ مَا تَمِنص صََۡورَهَمُ وَمَا دَعُوِنَنٱَ ۞ رۡضِ لَِّ ه يِ كِتََٰ ء وَمَا مِنُ غََٓئِبۡلَ ء يِ ٱلقهمَآِۡ وَٱلَُۡ مصبۡلِينإ ٧٥ سورة العنكبوت : كَُص نَفُسء َِآئِقَ َ ٱلُمَنُتِ ثَمه لَََُِّنَا تَرُ جَعَنٱَ ٥٧ وَٱلَّهِينَ َۡامَ نَناْ وَ َمِوَناْ ٱلصهَٰوِحََٰتِ لََبۡلَن ِئَنه َم م ِنَ ٱلَُۡنه ِ سَرَف ا تََُ رِي مِن جُرَ ٱلُ َ َُهََٰرَ خََٰلِِِينَ فِي َا َِعُمَ أ تََُتِ َا ٱلَُۡ عََٰمِوِينَ ٥٨ ٱلَّهِينَ صَبََِواْ وَعَلَََٰ رَب ِ ِمُ دَتَنَكُهَنٱَ ٥٩ سورة فاطر : دص َا ٱلهاسَ لَِّٱه َ يََٰٓأ وَ َُۡ ٱللَّهِ حَ ۡۖ فَلََ تَغَرهَهمَمَ ٱلَُۡ يَنَٰةَ ٱلِصنُيَا وَ َ دَغَرهَهمَم ٱِ للَّهِ ٱلُغَرَورَ ٥ لَِّٱه ٱلشهيُطََٰنَ لَمَمُ ََۡو صُ َ فَ تَّهِذَو َ ََۡوًّا لَِّنهمَا يَُۡ َناْ حِزُبَللََُّ ََِكَنََناْ مِنُ أ حََٰ ِ ٱلقهعِيِۡ ٦ وُحَ َ وَٱلَّهِيٓ أ يُنَآ لَََُِّكَ مِنَ ٱلُكِتََٰ ِ هَنَ ٱلَُۡ ص مََِۡ ِه ا ل ِمَا إَينَُ يََۡيُللَِِّۗ لَِّٱه ٱللَّهَ ٱِعِبۡلَا ِ ِۦ لََۡبۡلِيَۡب ٱَِِيۡ ٣١ وُرَثُنَا ٱلُكِتََٰ َ َ ثَمه أ
عدد الصفحات ٨٨ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 88 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱلَّهِينَ ٱصََُّفَيُنَا مِنُ ِبۡلَا ََِاۡۖ فَمِنُ َمُ ظَالِم ل َِفُقِللَِّۦ وَمِنُ َم مصقُتَِِۡ وَ مِنُ َمُ سَاٱِ َب ٱِ لَُۡيُرََٰتِ إُِِِۡٱِ ٱللَّهِ ذََٰلِكَ هَنَ ٱلُفَطُعَ ٱلُكَبۡلِيَۡ ٣٢ سَاوِرَ مِن َِهَ ء َ جَنهَٰتَ َُۡٱء يَُۡخَوَننَ َا يََُوهنُٱَ فِي َا مِنُ أ وَلَمُلَم اۡۖ وَلَِِاسَ َمُ فِي َا حَرِير ٣٣ ُِهَ َ َ وَهَالَناْ ٱلَُۡمَُۡ للَِّهِ ٱلَّهِيٓ أ عَنها ٱلَُۡزَٱَۡۖ لَِّٱه رَبهنَا لَغَفَنر شَكَنرٌ ٣٤ ٱلَّهِيٓ حَوهنَا َارَ ٱلُمَقَامَ ِ َ أ مِن فَطُوِللَِّۦ َ دَمَقصنَا فِي َا َََِ وَ َ دَمَقصنَا فِي َا لَغَنب ٣٥ سورة يس : ٱ ه تَعُبۡلََۡواْ ٱلشهيُ َ عُ َُۡ لَََُِّمَمُ يَٰتََٰبۡلَنِّٓ َۡا َمَ أ َ لَمُ أ َ أطََٰنَۡۖ لََِّهللََُّ لَمَمُ ََۡو مصبۡلِين ٦٠ ٱِ ٱعُبۡلََۡوي ِِۚ هََٰذَا صِرََٰط مصقُتَقِيم َ وَأ ٦١ فَوَمُ تَمَنََناْ تَعُقِوَنٱَ َ كَثِيًۡاۡۖ أ ضَعه مِنمَمُ جِبۡلِلَ َ وَلَقَُۡ أ ٦٢ هََٰذِ ِۦ جَ َنهمَ ٱلهتِِ كَنتَمُ تَن ََۡوٱَ ٦٣ ٱصُوَنُهَا ٱََُنُمَ ٱِمَا كَنتَمُ تَمُ فَرَوٱَ ٦٤ يُِۡي ِمُ َ فُوََٰهِ ِمُ وَتَمَو ِمَنَآ أ َ ٱََُنُمَ نََُّتِمَ عَلَََٰٓ أ رُجَوَ َم ٱِمَا كََََناْ يَمُقِبۡلَنٱَ َ وَتَشُ ََۡ أ ٦٥ وَلَنُ نَشَآَۡ لَََّمَقُنَا عَلَََٰٓ نّهَٰ دَبۡلُصَُِوٱَ َ عُيَنِ ِمُ فَ سُتَبۡلَقَناْ ٱلِ ِرََٰطَ فَأ َ أ٦٦ وَلَنُ نَشَآَۡ لَ مَقَخُنََٰ َمُ عَلَََٰ مَكََََّتِ ِمُ فَمَا ٱسُتَطََٰعَناْ مَطِي ا وَ َ يَرُجِعَنٱَ ٦٧
عدد الصفحات ٨٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 89 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة الصافات : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ وَٱلصهَٰٓفهَٰتِ صَف ا ١ فَ لزهَٰجِ رََٰتِ زَجُر ا ٢ فَ لتهَٰوِيََٰتِ ِِكُرًا ٣ لَِّٱه لَِّلََٰ َمَمُ لَوََٰحِۡ ٤ رهبص ٱلرۡضِ وَمَا قهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ ٱَيُنَ َمَا وَرَبص ٱلُمَشََٰرِقِ ٥ لََِّها زَيهنها ٱ لقهمَآَۡ ٱلِصنُيَا ٱِزِينَ إ ٱلُكَنَاكِ ِ ٦ ِ شَيُطََٰنء مهارِدء وَحِفُه ا م ِن كَُ ٧ ه يَقهمهعَنٱَ لَِّلَ ِ جَاَِ ء عَلََُٰ وَيَقُذَفَنٱَ مِن كَُ ِ ٱلَُۡ ٱلُمَلََ٨ َحَ نر اۡۖ وَلَ َمُ َذَاب وَاصِ ٌ ٩ لَِّ ه مَنُ خََِّفَ ٱلََُُّۡفَ َ فَ تُبۡلَعَللََُّ شِ َاب ثَاهِ َ أ١٠ سورة ص : ِ مَقهنَِّ ٱلشهيُ نّ َ يصنبَ لَُِِّ ََا َىَٰ رَبهللََُّٓ أ َ وَٱُِكَرُ عَبۡلَََُۡآ أ طََٰنَ ٱِنَُِ ء وَ َذَابإ ٤١ ٱرُكَضُ ٱِرِجُوِكَۡۖ هََٰذَا مَغُتَقَعَب ٱَا رِ وَشََاب ٤٢ سورة الزمر : لَيُسَ ٱللَّهَ ٱِمَافإ عَبۡلَُۡ َُۡۖ وَيَخَن ِفَنََكَ ٱِ لَّهِينَ مِن َ أ
عدد الصفحات ٩٠ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 91 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َوَِللَِّۦ وَمَن يَطُوِعِ ٱللَّهَ فَمَا لَََُّ مِنُ هَا ء ٣٦ وَمَن دَ ُِۡ ٱللَّهَ فَمَا لَيُسَ ٱللَّهَ ٱِعَزِيزء ِِي ٱَتِقَا ء َ إَ أ لَََُّ مِن مصطِع ٣٧ وَلَ لتَُ َم َ ئِن سَأ فَرََۡدُتَم مها َ رۡضَ َََقَنلَنه ٱللَّهَ هَعُ أ مهنُ خَوَ َ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ رَا َنَِّ ٱللَّهَ ٱِضَۡ إ هَعُ هَنه كََٰشِفََٰتَ َ تَُۡ َنٱَ مِن َوٱِ ٱللَّهِ لَِّٱُ أ رَا َنِّ ٱِرَحََُ إ هَعُ هَنه مَمُقِكََٰتَ رَحََُتِللَِّۦ َ وُ أ َ ضَۡ ِ ِۦٓ أ هَعُ حَقُبَِ ٱللَّهَۡۖ َوَيُللَِّ دَتَنَكَّهَ ٱلُ مَتَنَكُ َِنٱَ ٣٨ سورة غافر : عُينَِ وَمَا تََُّ دَعُوَمَ خَآئِنَ َ ٱلَُۡ فَِ ٱلِصَۡورَ ١٩ نهمَا تَُۡ َنََنِّٓ لَََُِّللَِّ لَيُسَ لَََُّ َ ُنَة يِ ٱلِصنُيَا َ َ جَرَمَ أ ٱه مَرَ ه َ وَ َ يِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأ صُحََٰ َ َ ٱه ٱلُمَسُِِفِينَ هَمُ أ َ ََآ لَِّلَ ٱللَّهِ وَأ ٱلهارِ ٤٣ مُرِيٓ لَِّلَ ٱللَّهِ لَِّٱه َ فَن ِضَ أ َ هَنلَ لَمَمُ وَأ َ فَقَتَذُكَرَوٱَ مَآ أ ٱللَّهَ ٱَِِيَۡب ٱِ لُعِبۡلَا ِ ٤٤ فَنَهَىَٰللََّ ٱللَّهَ سَي ِ َ اتِ مَا مَكَرَواْۡۖ وَحَاقَ بَِٔا لِ فِرُ َنُٱَ سَنَٓۡ ٱلُ عَذَابِ ٤٥ ٦٣ رۡضَ هَرَار ا وَٱلقهمَآَۡ ٱِنَآۡ ٱللَّهَ ٱلَّهِي جَعَعَ لَمَمَ ٱلَُۡ
عدد الصفحات ٩١ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 91 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حُقَنَ صَنَرَكَمُ وَرَزَهَمَم م ِنَ ٱلَّهي ِبََٰتِِۚ َ وَصَنهرَكَمُ فَأ ذََٰلِمَمَ ٱللَّهَ رَبصمَمُۡۖ فَتَبۡلَارَكَ ٱللَّهَ رَبص ٱلُعََٰوَمِينَ ٦٤ هَنَ ٱلُحََص َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ فَ ُ َن َ مَُُوِِِينَ لَََّ ٱلِ ِينََ ٱلَُۡمَُۡ للَِّهِ رَب ِ ٱلُ عََٰوَمِينَ ٦٥ سورة فصلت : وَإِمها يَنََغَنهكَ مِنَ ٱلشهيُطََٰنِ ََزُغ فَ سُتَعِذُ ٱِ للَّهِۡۖ لََِّهللََُّ هَنَ ٱلقهمِيعَ ٱلُ عَوِيمَ ٣٦ وَلَنُ جَعَوُنََٰللََّ هَرَُۡاًَا ُجَمِي ا لهقَالَناْ لَنُ َ فَِ ِوَتُ َۡايَٰتََٰتَللََُّٓۡۖ َ أ َۡا۬ ُجَمِ وَ َرَبَِ َ هَعُ هَنَ لِلَّهِينَ َۡامَنَناْ هَۡ ى وَشِفَآۡ وَٱلَّهِينَ َ وْلََٰٓ َ يَمُمِنَنٱَ يِٓ َۡاَِاَِ ِمُ وَهُر وَهَنَ َوَيُ ِمُ عَمًِۚ أ ئِكَ دَنَا َوُٱَ مِن مهكََّٱِۢ ٱَعِي ۡء ٤٤ سورة الزخرف : وَمَن دَعُشَ َن ِِكُرِ ٱلرهحۡمَٰنِ نَقَي ِضُ لَََُّ شَيُطََٰن ا فَ َنَ لَََُّ هَرِين ٣٦ نه َم َ وَإِنه َمُ ََََِۡصونَ َمُ َنِ ٱلقهبِيعِ وَيَحُقَبۡلَنٱَ أ مص ُتََۡوٱَ ٣٧ حَتِهَٰٓ لََِِّا جَآَََۡا هَالَ يَٰتََٰوَيُتَ ٱَيُنِّ وَبَيُنَكَ إَعُ َۡ
عدد الصفحات ٩٢ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 92 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ِبَينُِ فَبۡلِئُسَ ٱلُقَرِينَ ٱلُمَشُّ٣٨ وَلَن يَنفَعَمَمَ ٱََُنُمَ لَِِّ ظهوَمُتَمُ َهمَمُ يِ ٱلُعَذَابِ مَشُ َ أِكَنٱَ تََ٣٩ وَإَِهللََُّ لَعِوُم ل ِوقها َ ِ فَلََ تَمُتَََٱه ٱِ َا وَٱتهبۡلِعَنٱِ هََٰذَا صِرََٰط مصقُتَقِيم ٦١ وَ َ يََِۡهَهمَمَ ٱل شهيُطََٰنَۡۖ لََِّهللََُّ لَمَمُ ََۡو مصبۡلِين ٦٢ سورة الأحقاف : لَِّٱه ٱلَّهِينَ هَالَناْ رَبصنَا ٱللَّهَ ثَمه ٱسُتَقََٰمَناْ فَلََ خَنُفٌ َوَيُ ِمُ وَ َ هَمُ يَُُزَََنٱَ ١٣ صُحََٰ َ ٱلَُۡنه ِ خََٰلِِِينَ فِي َا جَزَآَۡب َ وْلََٰٓئِكَ أ َ أ ٱِمَا كََََناْ دَ عُ مَوَنٱَ ١٤ ِن ِ يَقُتَمِعَنٱَ ٱلُقَرَُۡاٱَ وَإُِِ صََفُنَآ لَََُِّكَ نَفَر ا م ِنَ ٱلُۡ َِِتَناْۡۖ فَوَمها هَضََِ وَلهنُاْ لَِّلََٰ هَنُمِ ِم مصنذِرِينَ َ فَوَمها حَضََۡو َ هَالَنٓاْ أ ٢٩ َزِلَ مِنب إَعُِۡ َ هَالَناْ يَٰتََٰقَنُمَنَآ لََِّها سَمِعُنَا كِتََٰبۡلًا أ مَنسَََٰ مََِۡ ِه ا ل ِمَا إَينَُ يََۡيُللَِّ دَ ُِۡيٓ لَِّلَ ٱلَُۡ ِ وَإِلََٰ طَرِي ء مصقُتَقِيمء ٣٠ جِيبۡلَناْ َاعَِِ ٱللَّهِ وََۡامِنَناْ ٱِللَِّۦ دَغُفِرُ لَمَم م ِن َََِنبِمَمُ َ يَٰتََٰقَنُمَنَآ أ
عدد الصفحات ٩٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 93 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َِمء َ وَيَجِرُكَم م ِنُ َذَابإ أ ٣١ وَمَن ه جَِ ُ َاعَِِ ٱللَّهِ فَوَيُسَ وْلََٰٓئِكَ يِ َ وََُِآَۡ أ َ رۡضِ وَلَيُسَ لَََُّ مِن َوَِللَِّۦٓ أ ٱِمَعُجِزء يِ ٱلَُۡ ضَلََٰعء مصبۡلِينإ ٣٢ سورة الفتح : شِۡهآَۡ عَلََ ٱلُكَفهارِ َ مُصَمهۡ رهسَنلَ ٱللَّهِ وَٱلَّهِينَ مَعَللََُّٓ أ رَحَََآَۡ ٱَيُنَ َمُۡۖ تَرَىَٰ َمُ رَكه ع ا سَجهۡ ا يَبُتَغَنٱَ فَطُلَ م ِنَ ٱللَّهِ ثَرِ ٱلقصجَن ِِۚ ذََٰلِكَ مَثَوَ َمُ يِ َ وَرِضُوَََٰ اۡۖ سِيمَاهَمُ يِ وَجَنهِ ِم م ِنُ أ خُرَجَ شَطُ َ ِنَِيعِ كَزَرُعإ أ ٱلتهنُرَىَٰ ِِۚ وَمَثَوَ َمُ يِ ٱلُۡ َ للََُّ فَ َ ازَرَ َُ فَ سُتَغُوَظَ فَ سُتَنَىَٰ عَلَََٰ سَ نهِللَِّۦ دَعُجِ َ ٱلزصرهاعَ ََِغِيظَ ٱِ ِمَ ٱلُكَفهارََ وَ ََۡ ٱللَّهَ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَ َمِوَناْ ٱلصهَٰوِحََٰتِ مِنُ َم مهغُفِرَة جُرًا َهِيمَب َ وَأا ٢٩ سورة الذاريات : وََِك ِرُ فَِۡٱه ٱلَّ ِكُرَىَٰ تَنفَعَ ٱلُمَمُمِنِينَ ٥٥ وَمَا خَوَقُتَ ِ ٱلُِۡنسَ لَِّ ه ََِعُبۡلََۡوٱِ نه وَٱلُۡ ٥٦ رِيَۡ َ رِيَۡ مِنُ َم م ِن ر ِزُقء وَمَآ أ َ مَآ أ ٱ دََُّعِمَنٱِ َ أ٥٧ لَِّٱه ٱللَّهَ هَنَ ٱلرهزهاقَ َِو ٱلُقَنهةِ ٱلُمَتِينَ ٥٨ فَِۡٱه
عدد الصفحات ٩٤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 94 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صُحََٰبۡلِ ِمُ فَلََ يَقُتَعُجِوَن َ لِلَّهِينَ ظَوَمَناْ َََِنب ا م ِثُعَ َََِنبِ أ ٱِ ٥٩ فَنَيُع ل ِلَّهِينَ كَفَرَواْ مِن يَ نُمِ ِمَ ٱلَّهِي يَن ََۡوٱَ ٦٠ سورة النجم : ولَ هََٰذَا ََذِير م ِنَ ٱلصذَرِ ٱلَُۡ ٥٦ زِفَتِ ٱلۡأٓزِفَ َ َ أ٥٧ لَيُسَ لَ َا مِن َوٱِ ٱللَّهِ كََشِفَ ٌ ٥٨ سورة الرحمن : ٢٥ كَُص مَنُ َوَيُ َا فَاٱء ٢٦ وَيَبۡلُ قَََّٰ وَجُللََّ رَب ِكَ َِو ٱلَُۡلََٰعِ ِكُرَامِ وَٱلُۡ٢٧ ي ِ َۡا َِٓۡ رَب ِمَمَا تَمَذ ِٱَاٱِ َ فَبۡلِأ٢٨ يَسُ َ وَللََُّ مَن يِ ٱء ُ رۡضِِۚ كَُه يَنُ إ هَنَ يِ شَأ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ ٢٩ ي ِ َۡا َِٓۡ رَب ِمَمَا َ فَبۡلِأ تَمَذ ِٱَاٱِ ٣٠ يصللََّ ٱلثه َ سَنَفُرَغَ لَمَمُ أ قَلََٱِ ٣١ ي ِ َ فَبۡلِأَۡا َِٓۡ رَب ِمَمَا تَمَذ ِٱَاٱِ ٣٢ِن ِ وَ يَٰتََٰمَعُشََّ ٱلُۡ ٱ َ ِنسِ لَِّٱِ ٱسُتَََّعُتَمُ أ ٱلُۡ رۡضِ فَ َفَذَواْ َ تَنفَذَوٱَ لَِّ ه بََُّارِ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ َ تَنفَذَواْ مِنُ أ شِقَوُطََٰنء ٣٣ ي ِ َۡا َِٓۡ رَب ِمَمَا تَمَذ ِٱَ َ فَبۡلِأاٱِ ٣٤ يَرُسَعَ َوَيُكَمَا شَنَاظ م ِن َهارء وَنَََاس فَلََ تَنتَصَُِاٱِ ٣٥ ي ِ َۡا َٓ َ فَبۡلِأِۡ رَب ِمَمَا تَمَذ ِٱَاٱِ ٣٦
عدد الصفحات ٩٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 95 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة المجادلة : لَِّنهمَا ٱلهجُنَىَٰ مِنَ ٱلشهيُطََٰنِ ََِحُ زَٱَ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَلَيُسَ ٱِطَآر ِهِمُ شَيُ ً ا لَِّ ه إُِِِۡٱِ ٱللَّهِ وَعَلََ ٱللَّهِ فَوُ ِ يَتَنَكَّه ٱلُمَمُ مِنَنٱَ ١٠ يَنُمَ دَبۡلُعَثَ َمَ ٱللَّهَ جََِيع ا فَيَحُوِفَنٱَ لَََُّ كَمَا يَُُوِفَنٱَ َٓ لَِّنه َمُ هَمَ ٱلُكََٰذِٱَنٱَ َ نه َمُ عَلَََٰ يَُۡإِۚ أ َ لَمَمُ وَيَحُقَبۡلَنٱَ أ ١٨ ٱسُتَحُنََِ َوَيُ ِمَ ٱلشه وْلََٰٓئِكَ حِزُبَ َ نقَىَٰ َمُ ِِكُرَ ٱللَّهِ أ َ يُطََٰنَ فَأ َٓ لَِّٱه حِزُبَ ٱلشهيُطََٰنِ هَمَ ٱلُ َ ٱلشهيُطََٰنِِۚ أ خََٰسَِِوٱَ ١٩ سورة الحشر : ِيَََٰٰنَ مِن بَبۡلُوِ ِمُ يَُِبۡلصنٱَ مَنُ وَٱلَّهِينَ تَبۡلَنهَۡو ٱلِهارَ وَٱلُۡ هَاجَرَ لَََُِّ ِمُ وَ َ جََِۡوٱَ يِ وتَناْ َ صََۡورِهِمُ حَاجَ م ِمهآ أ َفَقِ ِمُ وَلَنُ كََٱَ ٱِ ِمُ خََِاصَ وَمَن يَنقَ شَحه َ وَيَمُثِرَوٱَ عَلَََٰٓ أ وْ َ نَفُقِللَِّۦ فَألََٰٓئِكَ هَمَ ٱلُمَفُوِحَنٱَ ٩ خُرِجَناْ َ يََُرَجَنٱَ مَعَ َمُ وَلَئِن هَنتِوَناْ َ َ لَئِنُ أ
عدد الصفحات ٩٦ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 96 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَنصََُونَ َمُ وَلَ ُبََٰرَ ثَمه َ يَنصََُوٱَ ئِن َهصََُوهَمُ َََنَلصنه ٱلَُۡ ١٢ شَۡص رَهُبۡلَ يِ صََۡورِهِم م ِنَ ٱللَّهِ َ َتَمُ أ لََۡ نه َ َ ذََٰلِكَ ٱِأ مُ هَنُم ه دَفُقَ َنٱَ ١٣ ١٥ ِنسََٰنِ ٱكُفَرُ فَوَمها كَمَثَعِ ٱلشهيُطََٰنِ لَُِِّ هَالَ لِلَُ ِ كَفَرَ هَالَ لَِّنّ خَافَ ٱللَّهَ رَبه ٱلُعََٰوَمِينَ َ ِٓ أ ٱَرِيٓۡ م ِنكَ لَِّنّ ١٦ نه َمَا يِ ٱلهارِ خََٰلَِِيُنِ فِي َا وَذََٰلِ َ فَكََّٱَ عََٰقِبۡلَتَ َمَآ أ كَ جَزََٰٓؤَاْ ٱلظهَٰوِمِينَ ١٧ دُتَللََُّ خََٰشِع ا َ َزَلَُا هََٰذَا ٱلُقَرَُۡاٱَ عَلَََٰ جَبۡلَعء لهرَأ َ لَنُ أ مصتََِ مُثََٰعَ ََضُِۡبَ َا لِونهاسِ لَعَوه َمُ ۡ ُِ م ِنُ خَشُيَ ِ ٱللَّهِ وَتِوُكَ ٱلَُۡ دَتَفَكهرَوٱَ ٢١ هَنَ ٱللَّهَ ٱلَّهِي َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَۡۖ عََٰوِمَ ٱلُغَيُ ِ وَٱلشههَََٰۡةِ هَنَ ٱلرهحَََُٰٰنَ ٱلرهحِيمَ ٢٢ هَنَ ٱللَّهَ ٱلَّهِي َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ ٱلُمَوِكَ ٱلُقَۡصوسَ ٱلقهلََٰمَ ٱلُمَمُمِنَ ٱلُمَ َيُمِنَ ٱلُعَزِيزَ ٱلَُۡبۡلهارَ ِكَنٱَ ٱلُمَتَكَبِ َِ سَبۡلُحََٰنَ ٱللَّهِ عَمها يَشُّ ٢٣ هَنَ ٱللَّهَ ٱلُخََٰوِ َ ٱلَُِارِئَ سُمَآَۡ ٱلَُۡقُنََِّٰۚ يَقَبۡل ِحَ لَََُّ مَا يِ ٱلقه ٱلُمََِن ِرَۡۖ لَََّ ٱلَُۡ رۡضِ َََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ وَهَنَ ٱلُعَزِيزَ ٱلَُۡ كِيمَ ٢٤
عدد الصفحات ٩٧