ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 97 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة الطلاق : وَمَن دَته ِ ٱللَّهَ جَُعَع لَّهَُ مَُُرَج ا ٢ وَيَرُزَهُللََّ مِنُ حَيُثَ مُرِ ِۦ َ َ يَُُتَقِ َ وَمَن دَتَنَكَّهُ عَلََ ٱللَّهِ فَ َنَ حَقُبۡلَللََُّٓ لَِّٱه ٱللَّهَ بََٰوِغَ أ هَُۡ جَعَعَ ِ يَُۡء هَُۡر ا ٱللَّهَ لِكَ ٣ مُرِ ِۦ يَسُِ ا َ وَمَن دَته ِ ٱللَّهَ جَُعَع لَّهَُ مِنُ أ ٤ مُرَ َ ذََٰلِكَ أ َزَلَََُّٓ لَََُِّمَمُ وَمَن دَته ِ ٱللَّهَ يَمَف ِرُ عَنُللََّ سَي ِ َ ٱللَّهِ أ َ اتِللَِّۦ وَيَعُهِمُ جُ َ لَََُّٓ أ رًا ٥ ََِنفِ ُ َِو سَعَ ء م ِن سَعَتِ للَِّۦۡۖ وَمَن هَِۡرَ َوَيُللَِّ رِزُهَللََُّ فَوُيَنفِ ُ مِمهآ َۡاتَىَٰللََّ ٱللَّهَ َ يَمَو ِفَ ٱللَّهَ نَفُقًا لَِّ ه مَآ َۡاتَىَٰ َا سَيَجُعَعَ ٱللَّهَ إَعَُۡ َسُِء يَسُِ ا ٧ سورة الملك : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ تَبََٰرَكَ ٱلَّهِي إِيَِۡ ِ ٱ ِ يَُۡء هَِۡيرٌ لُمَوُكَ وَهَنَ عَلَََٰ كَُ ١ وَهَنَ حُقَنَ عَمَلَ َ يصمَمُ أ َ ٱلَّهِي خَوَ َ ٱلُمَنُتَ وَٱلَُۡيَنَٰةَ ََِبۡلُوَنَكَمُ أ
عدد الصفحات ٩٨ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 98 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱلُعَزِيزَ ٱلُغَفَنرَ ٢ ٱلَّهِي خَوَ َ سَبۡلُعَ سََََٰٰوََٰتء طِبۡلَاب اۡۖ مها تَرَىَٰ يِ خَوُ ِ ٱلرهحۡمَٰنِ مِن تَفََٰنَتء فَ رُجِعِ ٱلَُِصََُ هَعُ تَرَىَٰ مِن فَََّنرء ٣ ثَمه ٱرُجِعِ ٱلَُِصََُ كَرهتَينُِ يَنقَوِ ُ لَََُِّكَ ٱلَُِصََُ خَاسِئ ا وَهَنَ حَقِيۡ ٤ وَلَقَُۡ زَيهنها ٱلقهمَآَۡ ٱلِصنُيَا ٱِمَصََٰبۡلِيحَ وَجَعَوُنََٰ َا رَجَنم ا عُتَََُۡا لَ َمُ َ ل ِوشهيَََِّٰينِ وَأ َذَابَ ٱلقهعِيِۡ ٥ وِ ٱجُ َرَواْ ٱِللَِّۦٓۡۖ لََِّهللََُّ َوِيمَب ٱِذَاتِ َ سَِصواْ هَنُلَمَمُ أ َ وَأ ٱلِصَۡورِ ١٣ َ دَعُوَمَ مَنُ خَوَ َ وَهَنَ ٱلوهَِّيفَ ٱلَُۡ َ أبۡلِيَۡ ١٤ هَنَ رۡضَ َِلَن فَ مُشَناْ ٱلَّهِي جَعَعَ لَمَمَ ٱلَُۡ يِ مَنَاكِبۡلِ َا وَكََُناْ مِن ر ِزُ هِللَِّۦۡۖ وَإََُِللَِّ ٱلنصشَنرَ ١٥ ٱ يََُقِفَ َ مِنتَم مهن يِ ٱلقهمَآِۡ أ َ َۡأ رۡضَ فََِِۡا هَِ تَمَنرَ ٱِمَمَ ٱلَُۡ ١٦ ٱ َ مِنتَم مهن يِ ٱلقهمَآِۡ أ َ مُ أ َ أ يَرُسِعَ َوَيُمَمُ حَاصِبۡل اۡۖ فَقَتَعُوَمَنٱَ كَيُفَ ََذِيرِ ١٧ وَلَقَُۡ كَ ذهبَ ٱلَّهِينَ مِن بَبۡلُ وِ ِمُ فَكَيُفَ كََٱَ ََمِيِۡ ١٨ وَ لَمُ يَرَوُاْ لَِّلَ ٱلَّهيُِۡ َ أ ِ فَنُبَ َمُ صََٰٓفهَٰتء وَيَقُبۡلِطُنَ مَا دَمُقِكَ َنه لَِّ ه ٱلرهحَََُٰٰنَ لََِّهللََُّ ٱِمَع يَُِۡۢ ٱَِِيٌۡ ١٩ مهنُ هََٰذَا ٱلَّهِي هَنَ جَنۡ لهمَمُ يَنصََُكَم م ِن َ أ َوٱِ ٱلرهحۡمَٰنِ لَِّٱِ ٱلُكََٰفِرَوٱَ لَِّ ه يِ سَرَورإ ٢٠
عدد الصفحات ٩٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 99 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة القلم : ٱُصََٰرِهِمُ َ وَإِٱ يَمَا َ ٱلَّهِينَ كَفَرَواْ لَيَُُلِقَنََكَ ٱِأ لَمها سَمِعَناْ ٱلَّ ِكُرَ وَيَقَنلَنٱَ لََِّهللََُّ لَمَجُنَنٱ ٥١ وَمَا هَنَ لَِّ ه ِِكُر ل ِوُ عََٰوَمِينَ ٥٢ سورة التكوير : لََِّهللََُّلَقَنُلَ رَسَنلء كَرِيمء ١٩ ِِي هَنهةإ ِنَۡ ِِي ٱلُعَرُشِ مَكِينء ٢٠ مِينء َ مصََّاعء ثَمه أ ٢١ وَمَا صَاحِبۡلَمَم ٱِمَجُنَنٱء ٢٢ فَ ِ ٱلُمَبۡلِينِ وَلَقَُۡ رََۡا َ ٱِ لَُۡ ٢٣ وَمَا هَنَ عَلََ ٱلُغَيُ ِ ٱِطَنِينء ٢٤ وَمَا هَنَ ٱِقَنُلِ شَيُطََٰنء رهجِيمء ٢٥ فَ دُنَ تَذُهَبۡلَنٱَ َ أ٢٦ لَِّٱُ هَنَ لَِّ ه ِِكُر ل ِوُعََٰوَمِينَ ٢٧ ٱ يَقُتَقِيمَ َ لِمَن شَآَۡ مِنمَمُ أ ٢٨ وَمَا تَشَآَۡوٱَ لَِّ هٓ ٱ يَشَآَۡ ٱللَّهَ رَبص ٱلُ َ أعََٰوَمِينَ ٢٩ سورة الطارق : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ وَٱلقهمَآِۡ وَٱلَّهارِقِ ١ ُرَىَٰكَ مَا ٱلَّهارِقَ َ وَمَآ أ٢ ٱلهجُمَ
عدد الصفحات ١٠٠ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 111 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱلثهاهِ َ ٣ لَِّٱ كَُص نَفُسء لهمها َوَيُ َا حَافِظ ٤ ِنسََٰنَ فَوُيَنهَرِ ٱلُۡ مِمه خَوِ َ ٥ خَوِ َ مِن مهآۡء َافِ ء ٦ يََُرَجَ مِنب إَينُِ ٱلِصوُ ِ وَٱلتَهَآئِ ِ ٧ لََِّهللََُّ عَلَََٰ رَجُعِللَِّۦ لَقَا ِ ر ٨ يَنُمَ تَبۡلُيَ ٱلسِهَآئِرَ ٩ فَمَا لَََُّ مِن هَنهةء وَ َ ََاصِء ١٠ وَٱلقهمَآِۡ َِاتِ ٱلرهجُعِ ١١ رۡضِ وَٱلَُۡ َِاتِ ٱلِهُۡعِ ١٢ لََِّهللََُّ لَقَنُل فَُِع ١٣ وَمَا هَنَ ٱِ لُ َزُلِ ١٤ لَِّنه َمُ يَمِيَۡوٱَ كَيُۡ ا ١٥ كِيَۡ كَيُۡ ا َ وَأ١٦ فَمَ ِ عِ ٱلُكََٰفِرِ مُ ِوُ َمُ َ ينَ أ رَوَيَُۡبا ١٧ سورة الفجر : دهتَ َا ٱلهفُسَ ٱلُمََُّمَئِنه َ َ يََٰٓأ ٢٧ ٱرُجِعَِٓ لَِّلََٰ رَب ِكِ رَاضِيَ مهرُضِيه ٢٨ فَ ُخَيِ يِ ِبََِٰۡي ٢٩ وَٱ ُخَيِ جَنهتِِ ٣٠ سورة الشرح : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ لَمُ نَشَُّحُ لَكَ صَُۡرَكَ َ أ١ وَوَضَعُنَا َنكَ وِزُرَكَ ٢ َقَضَ ظَ ُرَكَ َ ٱلَّهِيٓ أ ٣ وَرَفَعُنَا لَكَ ِِكُرَكَ ٤ فَِۡٱه مَعَ ٱلُعَسُِِ
عدد الصفحات ١٠١ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 111 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَسًُِا ٥ لَِّٱه مَعَ ٱلُعَسُِِ يَسُِ ا ٦ فََِِۡا فَرَسُتَ فَ ََِ ُ ٧ وَإِلََٰ رَب ِكَ فَ رُسَ ٨ سورة الزلزلة : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ رۡضَ زِلُزَالَ َا لََِِّا زَلُزِلَتِ ٱلَُۡ ١ رۡضَ خُرَجَتِ ٱلَُۡ َ وَأ ثُقَالَ َا َ أ٢ ِنسََٰنَ مَا لَ َا وَهَالَ ٱلُۡ ٣ خُبۡلَارَهَا َ يَنُمَئِذء تَََۡ ِثَ أ ٤ وُحََٰۡ لَ َا َ ٱه رَبهكَ أ َ ٱِأ٥ شُتَ َ يَنُمَئِذء يََُِۡرَ ٱلهاسَ أ ات ا ل ِيََۡوُاْ َََُٰٰوَ َمُ َ أ٦ فَمَن دَعُمَعُ مِثُقَالَ َِرهةإ خَيُۡ ا يَرَ َُ ٧ وَمَن دَعُمَعُ مِثُقَ الَ َِرهةء شَ ا يَرَ َُ ٨ سورة العاديات : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ وَٱلُعََِٰۡيَٰتََٰتِ ضَبۡلُح ا ١ فَ لُمَنرِيَٰتََٰتِ هَُۡح ا ٢ فَ لُمَغِيرََٰتِ صَبۡلُح ا ٣ ثَرُٱَ ٱِللَِّۦ نَقُع ا َ فَأ٤ فَنَسََُّنَ ٱِللَِّۦ جََُعًا ٥ ِنسََٰنَ لِرَب ِللَِّۦ لَكَنَن لَِّٱه ٱلُۡ ٦ وَإَِهللََُّ عَلَََٰ ذََٰلِكَ لَشَ ِيۡ ٧ وَإَِهللََُّ
عدد الصفحات ١٠٢ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 112 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لَِۡ ِ ٱلَُۡيُِۡ لَشَِۡيٌۡ ٨ فَلََ دَعُوَمَ لََِِّا إَعُثََِ مَا يِ ٱلُقَبۡلَنرِ َ ۞أ٩ وَحَِ ِعَ مَا يِ ٱلِصَۡورِ ١٠ لَِّٱه رَبه َم ٱِ ِمُ يَنُمَئِذء لۡهَبۡلِ يَۡب ١١ سورة القارعة : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ٱلُقَارِ َ َ١ مَا ٱلُقَارِ َ َ ٢ ُرَىَٰكَ مَا ٱلُقَارِ َ َ َ وَمَآ أ٣ يَنُمَ يَمَنٱَ ٱلهاسَ كَ لُفَرَاشِ ٱلُمَبۡلُثَنثِ ٤ ِ وَتَمَنٱَ ٱلُۡ بۡلَالَ كَ لُعِ ُنِ ٱلُمَنفَنشِ ٥ مها مَن ثَقَوَتُ مَوََٰ َ فَأزِينَللََُّ ٦ فَ َنَ يِ ِيشَ ء رهاضِيَ ء ٧ مها مَنُ خَفهتُ مَوََٰ َ وَأزِينَللََُّ ٨ مصللََُّ هَاوِيَ َ فَأ ٩ ُرَىَٰكَ مَا هِيَللَُّ َ وَمَآ أ١٠ ََارٌ حَامِيَةُۢ ١١ سورة الكافرون : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلره حۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ دص َا ٱلُكََٰفِرَوٱَ َ هَعُ يََٰٓأ ١ عُبۡلََۡ مَا تَعُبۡلََۡوٱَ َ َٓ أ ٢ عُبۡلََۡ َ َتَمُ عََٰبۡلَِۡوٱَ مَآ أ َ وَ َٓ أ ٣ ََا۠ َُٱِۡ مها عَبۡلَۡتصمُ َ وَ َٓ أ ٤ عُبۡلََۡ َ َتَمُ عََٰبۡلَِۡوٱَ مَآ أ َ وَ َٓ أ ٥ لَ مَمُ ِينَمَمُ وَلَِ ِينِ ٦
عدد الصفحات ١٠٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 113 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثالثا : دعاء رقية المريض : ع وذ ُ َ أُبِاللّرُُِالسرمِيعُُِالْعَلِيمُُِمِنُُْالشريْطَانُُِالررجِيمُُِمِنُُْهَمْزِهُُِ وَنَفْخِهُُِوَنَفْثِهُِ.ُ ع وذ ُ َ أُبِكَلِمَاتُُِاللّرُُِالترامرةُُِمِنُُْغَضَبِهُُِوَعِقَابِهُُِوَشَرُ ُعِبَادِهُُِ وَمِنُُْهَمَزَاتُُِالشريَاطِيُُِنُْ َ وَأُيََْضُ ونُِ ُ.ُ ع وذ ُ َ أُبِكَلِمَاتُُِاللّرُُِالترامرةُُِمِنُُْك رُُشَيْطَان ُُوَهَامرة ُُوَمِنُُْك رُُ عَيْ ُُلََمرة ُ.ُ ع وذ ُ َ أُبِوَجْهُُِاللّرُُِالْكَرِيمُُِ،ُوَبِكَلِمَاتُُِاللّرُُِالترامراتِ،ُاللَّرتُِ ُ لََُُيُ َاوِز ه نرُُبَر ُُوَلََُُفَاجِرٌ،ُمِنُُْشَرُ ُمَاُِل ُ يَنُْْمُِنُُْالسرمَاءِ،ُوَشَرُ ُمَاُ يَعْر ج ُُفِيهَا،ُوَشَرُ ُمَاُُ َ ذَرَأُفيُُِرْضِ،ُوَشَرُ الَُْْمَاُيََْر ج ُُمِنْهَا،ُوَمِنُُْفِتَُُِ اللريْلُُِوَالنرهَارِ،ُوَمِنُُْطَوَارِقُُِاللريْلُُِوَالنرهَارِ،ُإِلَرُُطَارِقًاُيَطْر ق ُُ ُ بَِِيْ ُيَاُ رَحَْْن . بِسْمُِاللّرُُِرْقُِ َ أيكَُُمِنُُْك رُُشََْء ُ ُي ؤْذِيكَ،ُومِنُُْشَرُ ُك رُُنَفْس ُ ُ وُْ َ أُعَيْ ُُوُْ َ أُحَاسِد ُُاللّر ُُيَشْفِيكَ،ُبِسْمُِاللّرُُِرْقِيكَ. َ أ ع وذ ُ َ أُبِكَلِمَاتُُِاللّرُُِالترامراتُُِمِنُُْشَرُ ُمَاُخَلَقَ.ُ
عدد الصفحات ١٠٤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 114 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِسْمُِاللّرُُُِ(ثَلَّثَُُمَررات ُ)ُُع وذ ُ َ أُبِاللّرُُِوَق دْرَتِهُُِمِنُُْشَرُ ُمَاُ جِد ُ َ أُحَاذِر ُ وَأُ(سَُبْعَُُمَررات ُ)ُ.ُ بِسْمُِاللّرُُِِي الَّرُلََُُيَضُ ُُّ ُمَعَُُاسْمِهُُِشََْءٌُ ُفيُُِرْضُِ الَُْْوَلََُُفيُُِ السرمَاءُُِوَه وَُُالسرمِيع ُُالْعَلِيم ُُُ(ثَلَّثَُُمَررات ُ)ُُ.ُ بِسْمُِاللّرُُِِيكَُ ي بُْْ،ُوَمِنُُْك رُُدَاء ُُيَشْفِيكُمِنُُْشَرُ ُحَاسِد ُُإذَاُ حَسَدَُُ،ُوَمِنُُْشَرُ ُك رُُذِيُعَيْ ُُ.ُ بِاسْمُُِاللّرُُِت رْبَة ُُرْضِنَا َ أُبِرِيقَةُُِبَعْضِنَا،ُلِي شْفَُُبِهُُِسَقِيم نَاُبِإِذْنُُِ رَبرنَا.ُ اللره مرُُذْهِبُْ َ أُسَُ ْ الَْْأُرَبرُُالنراسُِ ،ُوَاشْفُِ ُنْتَُ َ فَأُالشرافيُِ،ُلََُُ شِفَاءَُُإِلَرُُشُِفَاؤ كَُ،ُشِفَاءًُُلََُُي غَادِر ُُسَقَمًا.ُ(سَبْعَُُمَررات ُ)ُُ ل ُ َ سْأ َ أُاللّرَُُالْعَظِيمَُُرَبرُُالْعَرْشُِ ُالْكَرِيمُُِنُْ َ أُيَشْفِيَكَُُ.ُ(سَبْعَُُ مَررات ُ)ُُ. اللره مرُُاشْفُِعَبْدَكَُ ُُ يَنْكَأُلَكَُُعَد وًّاُوَيَمْشُِ ُلَكَُُإِلََُ الصرلََّةِ. اللره مرُُذْهِبُْ َ أُعَنُُْحَررُُالْعَيَُْ ُُوَبَرْدَهَاُوَوَصَبَهَا.ُ
عدد الصفحات ١٠٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 115 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللره مرُُعََفِنُُِفيُُِبَدَنُُِاللره مرُُعََفِنُُِفيُُِسَمْعُُِاللره مرُُعََفِنُُِفيُُِ بَصََِي ُلََُُإِلََُُإِلَرُُنْتَُ َ أُ(ثَلَّثَُُمَررات ُ).ُ يَاُحَُُّ ُيَاُقَيُّوم ُُبِرَحَْْتِكَُُنَسْتَغِيث ُُوَمِنُُْرَحَْْتِكُنَُرْج وُ،ُفَلََُُّ تَكِلْنَاُإلََُُنْف سِنَا َ أُطَرْفَةَُُعَيْ ُُ،ُصْلِحُْ َ وَأُلنََاُنَنَا ْ شَأُكُ ره ُُ،ُلََُُإلََُُإلَرُُ نْتَ. َ أُ لََُُإِلََُُإِلَرُُاللّر ُُالَْْلِيم ُُالْكَرِيم ُُلََُُإِلََُُإِلَرُُاللّر ُُالْعَلُُِّ ُالْعَظِيم ُُ س بْحَانَُُاللّرُُِرَبرُُالسرمَوَاتُُِالسرُبْعُُِوَرَبرُُالْعَرْشُِ ُالْعَظِيمُُِالَْْمْد ُُللِّرُُِ رَبرُُالْعَالَمِيَُ.ُ اللره مرُُإِنرُُل كَُ َ سْأ َ أُالْعَافِيَةَُُفيُُِالدُّنْيَاُوَالْْخِرَةُُِاللره مرُُإِنرُُل كَُ َ سْأ َ أُ الْعَفْوَُُوَالْعَافِيَةَُُفيُُِدِينُُِوَد نْيَايَُُهْلُِ َ وَأُوَمَالُُِاللره مرُُاسْت ُُْعَوْرَتُُِوَآمِنُُْ رَوْعََتُُِاللره مرُُاحْفَظْنُُِمِنُُْبَيُُِْيَدَيرُُوَمِنُُْخَلْفُُِوَعَنُُْيَمِينُُِوَعَنُُْ شِمَالُُِوَمِنُُْفَوْقُُِع وذ ُ َ وَأُبِعَظَمَتِكَُُنُْ َ أُغْتَالَُ أُمِنُُْتََْتُِ. لََُُإلََُُإلَرُُاللّر ُُالْعَظِيم ُُالَْْلِيم ُُلََُُإلََُُإلَرُُاللّر ُُرَبُُُّالْعَرْشُِ ُ الْعَظِيمُُِلََُُإلََُُإلَرُُاللّر ُُرَبُُُّالسرمَوَاتُُِوَرَبُُُّرْضُِ الَُْْوَرَبُُُّالْعَرْشُِ ُ الْكَرِيمُِ.
عدد الصفحات ١٠٦ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 116 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لََُُسَُ ْ بَأُطَه ورٌُُإِنُُْشَاءَُُاللّر . اللره مرُُإِنرُُعَبْد كَُُوَابْن ُُعَبْدِكَُُوَابْن ُُمَتِكَُ َ أُنَاصِيَتُُِبِيَدِكَُُ مَاض ُ ُفيِرُ ُح كُْم كَُُعَدْلٌُُفيِرُ ُقَضَاؤ كَُُل كَُ َ سْأ َ أُبِك لرُُاسْم ُُه وَُُلَكَُُ سَمريْتَُُبِهُُِنَفْسَكَُُوُْ َ أُعَلرمْتَه ُُحَدًا َ أُمِنُُْخَلْقِكَُُوُْ َ أُنْزَلتَْه ُ َ أُفيُُِكِتَابِكَُُوُْ َ أُ ثَرْتَُ ْ اسْتَأُبِهُُِفيُُِعِلْمُُِالْغَيْبُُِعِنْدَكَُُنُْ َ أُتََْعَلَُُالْق رْآنَُُرَبِيعَُُقَلْبُُِوَُن ورَُُ صَدْرِيُوَجِلََّءَُُح زْنُُِوَذَهَابَُُهَمّرُ. اللره مرُصَلرُعَلََُمُ َمرد ،ُوَعَلََُآلُِمُ َمرد ،ُكَمَاُصَلريْتَُعَلََُ إِبْرَاهِيمَ،ُوَعَلََُآلُِإِبْرَاهِيمَ،ُإِنركَُحَِْيدٌُمََِيدٌ،ُوَبَارِكُْعَلََُمُ َمرد ،ُوَعَلََُ آلُِمُ َمرد ،ُكَمَاُبَارَكُْتَُعَلََُإِبْرَاهِيمَ،ُوَعَلََُآلُِإِبْرَاهِيمَ،ُُإِنركَُحَِْيدٌُ مََِيدٌ.ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ
عدد الصفحات ١٠٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 117 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ )1( : الدعاء من الكتاب والسنة رابعًا ﴿رَبرنَاُتَقَبرلُُْمِنراُإِنركَُُنتَُ َ أُالسرمِيع ُُالْعَلِيم ُ﴾.ُ ﴿وَت بُُْعَلَيْنَآُإِنركَُُنتَُ َ أُالتروراب ُُالررحُِيم ُ﴾.ُ ﴿رَبرنَاُآتِنَاُفيُُِالدُّنْيَاُحَسَنَةًُُوَفُُِالْخِرَةُُِحَسَنَةًُُوَقِنَاُعَذَابَُُ النرارُِ﴾. ﴿سَمِعْنَاُطَعْنَا َ وَأُغ فْرَانَكَُُرَبرنَاُوَإِلََْكَُُالْمَصِي ُ﴾.ُ ﴿رَبرنَاُلََُُت ؤَاخِذْنَاُإِنُنرسِينَاُوُْ َ أُنَا ْ خْطَأ َ أُرَبرنَاُوَلََُُتََْمِلُُْعَلَيْنَُاُ إِصًْْا ُكَمَاُحََْلْتَه ُُعَلََُُِينَُ الَّرُمِنُقَبْلِنَاُرَبرنَاُوَلََُُتَ َمرلْنَاُمَاُلََُُطَاقَةَُُلنََاُ بِهُُِوَاعْف ُ ُعَنراُوَاغْفِرُُْلنََاُوَارْحَْْنَآُنتَُ َ أُمَوْلََنَاُفَانصَ ْنَا ُعَلََُُالْقَوْمُُِ الْكََفِرِينَُ﴾. ﴿رَبرنَاُلََُُت زِغُُْق ل وبَنَاُبَعْدَُُإِذُُْهَدَيْتَنَاُوَهَبُُْلنََاُمِنُلدر نكَُُ رَحَْْةًُُإِنركَُُنتَُ َ أُالْوَهراب ُ﴾. ﴿رَبرنَاُإِنرنَاُآمَنراُفَاغْفِرُُْلنََاُذ ن وبَنَاُوَقِنَاُعَذَابَُُالنرارُُِ﴾. 1ُـُنقلًَُّمنُكتابُ(الدعَءُمنُالكتابُوالسنةُ)ُد.سعيدُالقحطان
عدد الصفحات ١٠٨ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 118 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﴿رَبرنَــاُآمَنرــاُبِمَــاُنزَلَــتُْ َ أُوَاتربَعْنَــاُالررس ــولَُُفَاكْت بْنَــاُمَــعَُُ الشراهِدِينَُ﴾. ﴿ربرنَاُاغْفِرُُْلنََاُذ ن وبَنَاُوَإِسَْْافَنَا ُفيُُِمْرِنَا َ أُوَثَبرتُُْقْدَامَنَا َ أُ وانصَ ْنَا ُعَلََُُالْقَوْمُُِالْكََفِرِينَُ﴾. ﴿رَبرنَاُمَاُخَلَقْتَُُهَذاُبَاطِلًَُُّس بْحَانَكَُُفَقِنَاُعَذَابَُُالنرارُُِ*ُ رَبرنَاُإِنركَُُمَنُت دْخِلُُِالنرارَُُفَقَدُُْخْزَُ َ أيْتَه ُُوَمَاُلِلظرالِمِيَُُمِنُُْنصَار ُ َ أُ*ُ رربرنَاُإِنرنَاُسَمِعْنَاُم نَادِيًاُي نَادِيُلِلإِيمَانُُِنُْ َ أُآمِن واُُْبِرَبرك مُُْفَآمَنراُرَبرنَاُ فَاغْفِرُُْلنََاُذ ن وبَنَاُوَكَفررُُْعَنراُسَيرئَاتِنَاُوَتَوَفرنَاُمَعَُُالْبْرَارُُِ*ُرَبرنَاُوَآتِنَُاُمَاُ وَعَدترنَاُعَلََُُر س لِكَُُوَلََُُتُ ْزِنَاُيَوْمَُُالْقِيَامَةُُِإِنركَُُلََُُتُ ْلِف ُ ُالْمِيعَادَُ﴾. ﴿رَبرنَاُظَلَمْنَاُنف سَنَا َ أُوَإِنُلرمُُْتَغْفِرُُْلنََاُوَتَرْحَْْنَاُلنََك ونَنرُُمِنَُُ الَْْاسِِْينَُ ﴾. ﴿نْتَُ َ أُوَلَُِّنَاُفَاغْفِرُُْلنََاُوَارْحَْْنَُاُنْتَُ َ وَأُخَيْ ُُالْغَافِرِينَُ*ُ وَاكْت بُُْلنََاُفيُُِهَذِهُُِالدُّنْيَاُحَسَنَةًُُوَفُُِالْْخِرَةُِ﴾. ﴿حَسْبَُِ ُاللّر ُُلَُإِلَـهَُُإِلَرُُه وَُُعَلَيْهُُِتَوَكَّرْت ُُوَه وَُُرَبُُُّالْعَرْشُِ ُ الْعَظِيمُِ﴾.
عدد الصفحات ١٠٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 119 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﴿رَبرنَاُلََُُتََْعَلْنَاُفِتْنَةًُُلرلْقَوْمُُِالظرالِمِيَُُ*ُوَنََرنَاُبِرَحَْْتِكَُُمِنَُُ الْقَوْمُُِالْكََفِرِينَُ﴾. ﴿رَبرُُإِنرُُع وذ ُ َ أُبِكَُُنُْ َ أُلَكَُ َ سْأ َ أُمَاُلَيْسَُُلُُِبِهُُِعِلْمٌُُوَإِلَرُُ تَغْفِرُُْلُُِوَتَرْحَْْنُُِك ن َ أُمرنَُُالَْْاسِِْينَُ ﴾. ﴿فَاطِرَُُالسرمَوَاتُُِرْضُِ وَالَُْْنْتَُ َ أُوَلِيّرُُفيُُِالدُّنْيَُاُوَالْْخِرَةُُِ تَوَفرنُُِم سْلِمًاُِقْنُِ لْْ َ وَأُبِالصرالِِْيَُ﴾. ﴿رَبرنَاُلََُُتََْعَلْنَاُمَعَُُالْقَوْمُُِالظرالِمِيَُ﴾. ﴿رَبرنَاُآمَنراُفَاكْت بْنَاُمَعَُُالشراهِدِينَُ﴾.ُ ﴿رَبرنَاُآمَنراُفَاغْفِرُُْلنََاُوَارْحَْْنَاُنتَُ َ وَأُخَيْ ُُالرراحِِْيَُ﴾. ﴿رَبرُُاجْعَلُُْهَـذَاُالَْْلََُُآمِنًاُوَاجْن بْنُُِوَبَنِرُ ُن َ أُنرعْب دَُُ صْنَامَُ َ الْ﴾.ُ ﴿ٱ دَغُفِرَ لِ خََِّيٓ َ طُمَعَ أ َ وَٱلَّهِيٓ أ َ تِِ يَنُمَ ٱلِ ِين ﴾. ﴿رهب ِ زِ ْنِّ ِوْمًا﴾. ﴿رَبرُُاجْعَلْنُُِم قِيمَُُالصرلََّةُُِوَمِنُذ رريرتُُِرَبرنَاُوَتَقَبرُلُُْ د عََءُِ﴾.
عدد الصفحات ١١٠ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 111 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﴿رَبرنَاُاغْفِرُُْلُُِوَلِوَالدَِيرُُوَلِلْم ؤْمِنِيَُُيَوْمَُُيَق وم ُُِسَاب ُ الْْ﴾. ﴿رَبرنَاُآتِنَاُمِنُلدر نكَُُرَحَْْةًُُوَهَيرئُُْلنََاُمِنُُْمْرِنَا َ أُرَشَدًا﴾. ﴿رَبرُُاشَْحُْ ُلُُِصَدْرِي*ُوَيَسّرُْ ُلُُِمْرِي َ أ*ُوَاحْل لُُْع قْدَةًُُ مرنُلرُسَانِ، ُيَفْقَه واُقَوْلُِ﴾. ﴿لَُإِلََُُإِلَُنتَُ َ أُس بْحَانَكَُُإِنرُُك نت ُُمِنَُُالظرالِمِيَُ﴾. ﴿رَبرُُلَُتَذَرْنُُِفَرْدًاُنتَُ َ وَأُخَيْ ُُالْوَارِثِيَُ﴾. ﴿رَبرُُع وذ ُ َ أُبِكَُُمِنُُْهَمَزَاتُُِالشريَاطِيُُِ*ُع وذ ُ َ وَأُبِكَُُرَبرُُنُْ َ أُ يََْضُ ونُِ ﴾. ﴿عَسَُ ُرَُبّرُُن َ أُيَهْدِيَنُُِسَوَاءَُُالسربِيلُِ﴾.ُُ ﴿رَبرنَاُهَبُُْلنََاُمِنُُْزْوَاجِنَا َ أُوَذ رريراتِنَاُق ررةَُُعْي ُ َ أُوَاجْعَلْنَاُ لِلْم ترقِيَُُإِمَامًا﴾. ﴿رَبرنَاُِفُْ اصُْْعَنراُعَذَابَُُجَهَنرمَُُإِنرُُعَذَابَهَاُكََنَُُ غَرَامًا*إِنرهَاُسَاءَتُُْم سْتَقَُرًّاُوَم قَامًاُ﴾. ﴿رَبرُُنََرنُُِمِنَُُالْقَوْمُُِالظرالِمِيَُ﴾.ُ ﴿رَبرُُهَبُُْلُُِمِنُلدر نْكَُُذ رريرةًُُطَيربَةًُُإِنركَُُسَمِيع ُُالدُّعََءُِ﴾.
عدد الصفحات ١١١ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 111 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﴿رَبرُُهَبُُْلُُِح كْمًاُِقْنُِ لْْ َ وَأُبِالصرالِِْيَُ*ُوَاجْعَلُُْلُُِلِسَانَُُ صِدْق ُُفيُُِالْخِرِينَُُ*ُوَاجْعَلُْنُُِمِنُوَرَثَةُُِجَنرةُُِالنرعِيمُِ ﴾ . ﴿وَلَُتُ ْزِنُُِيَوْمَُُي بْعَث ونَُُ*ُيَوْمَُُلََُُيَنْفَع ُُمَالٌُُوَلََُُبَن ونَُُ*ُإِلَرُُ مَنُُْتَُ َ أُاللّرَُُبِقَلْب ُُسَلِيم ُ ﴾. ﴿رَبرُُوْزِعْنُِ َ أُنُْ َ أُشْك رَُ َ أُنِعْمَتَكَُُالرتُُِنْعَمْتَُ َ أُعَََرُُوَعَلََُُ وَالدَِيرُُنُْ َ وَأُعْمَلَُ َ أُصَالًِْاُتَرْضَاه ُُدْخِلْنُِ َ وَأُبِرَحَْْتِكَُُفيُُِعِبَادِكَُُ الصرالِِْي﴾. ﴿رَبرُُإِنرُُظَلَمْت ُُنَفْسُِ ُفَاغْفِرُُْلُِ﴾. ﴿رَبرُُإِنرُُلِمَاُنزَلْتَُ َ أُإِلَرُُمِنُُْ ُ خَيُْفَقِيٌُُ﴾.ُ ﴿رَبرُُانصَ ْنُِ ُعَلََُُالْقَوْمُُِالْم فْسِدِينَُ﴾.ُ ﴿رَبرُُهَبُُْلُُِمِنَُُالصرالِِْيَُ﴾. ﴿رَبرُُوْزِعْنُِ َ أُنُْ َ أُشْك رَُ َ أُنِعْمَتَكَُُالرتُُِنْعَمْتَُ َ أُعَََرُُوَعَلََُُ وَالدَِيرُُنُْ َ وَأُعْمَلَُ َ أُصَالًِْاُتَرْضَاه ُُصْلِحُْ َ وَأُلُُِفيُُِذ رريرتُُِإِنرُُت بْت ُُإِلََْكَُُ وَإِنرُُمِنَُُالْم سْلِمِيَُ﴾. ﴿رربرُُاغْفِرُُْوَارْحَمُُْنتَُ َ وَأُخَيْ ُُالرراحِِْيَُ﴾.
عدد الصفحات ١١٢ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 112 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﴿رَبرنَاُاغْفِرُُْلنََاُوَلِِِخْوَانِنَاُِينَُ الَّرُسَبَق ونَاُبِالِِيمَانُُِوَلَُتََْعَلُُْ فيُُِق ل وبِنَاُغِلًَُُّلرلَّرِينَُُآمَن واُرَبرنَاُإِنركَُُرَؤ وفٌُُررحِيمٌُ﴾. ﴿رَبرنَاُلَُتََْعَلْنَاُفِتْنَةًُُلرلَّرِينَُُكَُفَر واُوَاغْفِرُُْلنََاُرَبرنَاُإِنركَُُ نتَُ َ أُالْعَزِيز ُُالَْْكِيم ُ﴾. ﴿رَبرنَاُتْمِمُْ َ أُلنََاُن ورَنَاُوَاغْفِرُُْلنََاُإِنركَُُعَلََُُك رُُشََْء ُ ُقَدِيرٌُ﴾.ُ ﴿رربرنَاُعَلَيْكَُُتَوَكَّرْنَاُوَإِلََْكَُُنَبْنَا َ أُوَإِلََْكَُُالْمَصِي ُُ﴾. ﴿رَبرُُاغْفِرُُْلُُِوَلِوَالدَِيرُُوَلِمَنُدَخَلَُُبَيْتَُِ ُم ؤْمِنًاُوَلِلْم ؤْمِنِيَُُ وَالْم ؤْمِنَاتُِ﴾. ﴿رَبرنَاُآتِنَاُفيُِالدُّنْيَاُحَسَنَةًُوَفُِالْخِرَةُِحَسَنَةًُوَقِنَاُعَذَابَُ النرارُُِ﴾ُ. ُ((اللره مرُقِنُِش حرُنَفْسُِوَاجْعَلْنُِمِنَُالْم فْلِحِيَ)). ((يَُاُم قَلربَُالق ل وبُِثَبرتُقَلْبُِعَلََُدِينِكَُ )). ُ((اللره مرُاهْدِنُِلِمَاُاخْت لِفَُفِيهُِمِنَُالَْْقرُبِإِذْنِكَ،ُإِنركَُ تَهْدِيُمَنُْتَشَاء ُإِلََُصَِْاط ُم سْتَقِيم )). ((اللره مرُاغْفِرُْلِلْم ؤْمِنِيَُوَالْم ؤْمِنَاتُِ
عدد الصفحات ١١٣