ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 65 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَإِلََٰ َمَمُ لَِّلََٰللَّ وََٰحِۡ ۡۖ هٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ ٱلرهحُ َََٰٰنَ ٱلرهحِيمَ ١٦٣ لَِّٱه يِ خَوُ ِ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ رۡضِ وَٱخُ تِلََٰفِ ٱَهُ عِ وَٱله َارِ وَٱلُ فَوُ كِ ٱلهتِِ تََُ رِي يِ ٱلَُِ حُ رِ ٱِمَا يَنفَعَ ٱلهاسَ وَمَآ َزَلَ ٱللَّهَ مِنَ ٱلقهمَآ َ أِۡ مِن مهآ ۡء حُ َ فَأ يَا ٱِللَِّ ٱلَُۡ رۡضَ إَعُ َۡ مَنُ ِ َآ تِ َا وَبَثه فِي َا مِن كَُ ٱه ء وَتَصُُِ يفِ ٱلر ِيَٰتََٰحِ وَٱلقهحَابِ ٱلُ مَقَخهرِ إَينَُ ٱلقهمَآ ِۡ وَٱلَُۡ رۡضِ لَأٓيَٰتََٰتء ل ِ قَنُ ء دَعُ قِوَنٱَ ١٦٤ رۡضِ حَلََٰلَ طَي ِ دص َا ٱلهاسَ كََُناْ مِمها يِ ٱلَُۡ َ يََٰٓأ ا وَ َ تَتهبۡلِعَناْ خَََّوََٰتِ ٱلشهيُطََٰنِِۚ لََِّهللََُّ لَمَمُ ََۡو مصبۡلِينٌ ١٦٨ لَِّنهمَا مَرَكَم ُ يَأٱِ لقصنِٓۡ وَٱلُفَحُشَآ ٱ تَقَنلَناْ عَلََ ٱللَّهِ َ ِۡ وَأ مَا َ تَعُوَمَنٱَ ١٦٩ سورة آل عمران : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ الٓمٓ١ ٱللَّهَ َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ ٱلُحََص ٱلُقَيصنمَ ٢ ََزهلَ َوَيُكَ َزَ َ ٱلُكِتََٰ َ ٱِ لَُۡ ِ مََِۡ ِه ا ل ِمَا إَينَُ يََۡيُللَِّ وَأ لَ ٱلتهنُرَىَٰ َ ِنَِيعَ وَٱلُۡ
عدد الصفحات ٦٦ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 66 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٣ َزَلَ ٱلُفَرُهَاٱََ لَِّٱه ٱلَّهِينَ كَفَرَواْ َ مِن بَبۡلُعَ هَۡ ى ل ِونهاسِ وَأ بَِٔايَٰتََٰتِ ٱللَّهِ لَ َمُ َذَاب شَِۡيۡ َ وَٱللَّهَ َزِيز َِو ٱَتِقَا إ ٤ لَِّٱه ٱللَّهَ رۡضِ وَ َ يِ َ يََُفَََٰ َوَيُللَِّ يَُۡ يِ ٱلَُۡ ٱلقهمَآِۡ ٥ هَنَ ٱلَّهِي رُحَامِ كَيُفَ يَشَآَۡ َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ ٱلُعَزِيزَ يََِن ِرَكَمُ يِ ٱلَُۡ ٱلَُۡكِيمَ ٦ وْلَناْ ٱلُعِوُمِ َ َهللََُّ َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ وَٱلُمَلََٰٓئِكَ َ وَأ َ شَ َِۡ ٱللَّهَ أ هَآئِمَبا ٱِ لُقِقُطِِۚ َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ ٱلُعَزِيزَ ٱلَُۡكِيمَ ١٨ لَِّٱه ٱلِ ِينَ وتَناْ ٱلُكِتََٰ َ لَِّ ه مِنب إَعُِۡ َ ِسُلََٰمََ وَمَا ٱخُتَوَفَ ٱلَّهِينَ أ ِنَۡ ٱللَّهِ ٱلُۡ مَا جَآَۡهَمَ ٱلُعِوُمَ إَغُيَبا ٱَيُنَ َمَُ وَمَن يَمُفَرُ بَِٔا يَٰتََٰتِ ٱللَّهِ فَِۡٱه ٱللَّهَ ِقَابِ سََِيعَ ٱلُۡ ١٩ هَعِ ٱلوه َمه مََٰوِكَ ٱ لُمَوُكِ تَمُتَِ ٱلُمَوُكَ مَن تَشَآَۡ وَتَنَِعَ ٱلُمَوُكَ مِمهن تَشَآَۡ وَتَعِزص مَن تَشَآَۡ وَتَذِلص مَن تَشَآَۡۡۖ إِيَِۡكَ ٱلَُۡيَُۡۡۖ ِ يَُۡء هَِۡير لََِّهكَ عَلَََٰ كَُ ٢٦ تَنلِجَ ٱَهُعَ يِ ٱله َارِ وَتَنلِجَ ٱله َارَ يِ ٱَهُعِ وَتََُّرِجَ ٱلُحََه مِنَ ٱلُمَي ِتِ وَتََُّرِجَ ٱلُمَي ِتَ مِنَ ٱلُحََ ِۡۖ وَتَرُزَقَ مَن تَشَآَۡ ٱِغَيُِۡ حِقَابء ٢٧
عدد الصفحات ٦٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 67 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وََُِآَۡ َُ فَلََ تَََّافَنهَمُ َ لَِّنهمَا ذََٰلِمَمَ ٱلشهيُطََٰنَ يَََن ِفَ أ وَخَافَنٱِ لَِّٱ كَن تَم مصمُمِنِينَ ١٧٥ كَُص نَفُسء جَنرَكَمُ يَنُمَ َ َِآئِقَ َ ٱلُمَنُتِِۗ وَإِنهمَا تَنَفهنُٱَ أ ُخِعَ ٱلَُۡنه َ فَقَُۡ فَازََ وَمَا َ ٱلُقِيََٰمَ ِ فَمَن زَحُزِحَ َنِ ٱلهارِ وَأ ٱلَُۡيَنَٰةَ ٱلِصنُيَآ لَِّ ه مَتََٰعَ ٱلُغَرَورِ ١٨٥ سورة النساء : وَمَن يَمَنِ ٱلشهيُطَ نَ لَََُّ هَرِين ا فَقَآَۡ هَرِين ا ٣٨ مُ يَُُقََۡوٱَ ٱلهاسَ عَلَََٰ مَآ َۡا َ أتَىَٰ َمَ ٱللَّهَ مِن فَطُوِللَِّۦۡۖ ِ فَقَُۡ َۡاتَيُنَآ َۡالَ لَِّٱُرََٰهِيمَ ٱلُكِتََٰ َ وَٱلُۡ كُمَ َ وََۡاتَيُنََٰ َم مصوُكًَّ َهِيم ا ٥٤ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ يَقََٰتِوَنٱَ يِ سَبِ يعِ ٱللَّهِۡۖ وَٱلَّهِينَ كَفَرَواْ وََُِ َ يَقََٰتِوَنٱَ يِ سَبِيعِ ٱلطهَٰغَنتِ فَقََٰتِوَنٓاْ أ آَۡ ٱلشهيُطََٰنِ لَِّٱه كَيَُۡ ٱلشهيُطََٰنِ كََٱَ ضَعِيفًا ٧٦ لَِّٱ يَُۡ َنٱَ مِن َوَِللَِّۦٓ لَِّ هٓ لَِّنََٰث ا وَإِٱ يَُۡ َنٱَ لَِّ ه شَيُطََٰن ا
عدد الصفحات ٦٨ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 68 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مهرِيۡ ا ١١٧ لهعَ تَّهِذَٱه مِنُ ِبۡلَا ِكَ ََِِيبۡل ا مهفُرَوض ا نَللََّ ٱللَّهَ وَهَالَ لََۡ ١١٨ َُعََٰمِ مَن ِيَنه َمُ وَلَأٓمَرَنه َمُ فَوَيَبَت ِمَنه َۡاَِاٱَ ٱلَُۡ ضِوهنه َمُ وَلََۡ وَلََۡ وَلَأٓمَرَنه َمُ فَوَيَغَيۡ َِٱه خَوُ َ ٱللَّهِ وَمَن دَتهخِذِ ٱلشهيُطََٰنَ وَ َِ ا م ِن َوٱِ ٱللَّهِ فَقَُۡ خَسَِِ خَسَُِاَ ا مصبۡلِين ا ١١٩ يَعَِۡهَمُ وَيَمَن ِي ِمُۡۖ وَمَا يَعَِۡهَمَ ٱلشهيُطََٰنَ لَِّ ه سَرَورًا ١٢٠ وَىَٰ َمُ جَ َنهمَ وَ َ ُ وْلََٰٓئِكَ مَأ َ أ جََِۡوٱَ عَنُ َا مَُِيِ ا ١٢١ سورة الأنعام : هَعُ سِيَۡواْ يِ ٱلَُۡ رۡضِ ثَمه ٱَهَرَواْ كَيُفَ كََٱَ عََٰقِبۡلَ َ ٱلُمَكَذ ِإِينَ ١١ رۡضِ هَع ل ِمَن مها يِ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ هَع للَّ ِهِ كَتَ َ عَلَََٰ نَفُقِللَِّ ٱلرهحََُ َ َََجُمَعَنهمَمُ لَِّلََٰ يَنُمِ ٱلُقِيََٰمَ ِ َ رَيُ َ فِيللَِِّۚ ٱلَّهِينَ َفَقَ َمُ َ خَسَِِوٓاْ أ فَ َمُ َ يَمُمِنَنٱَ ١٢ ۞وَلَََُّ مَا سَمَنَ يِ ٱَهُ عِ وَٱله َارِِۚ وَهَنَ ٱلقهمِيعَ ٱلُ عَوِيمَ ١٣ وَإِٱ دَمُقَقُكَ ٱللَّهَ ٱِضَۡ ء فَلََ كََشِفَ لَََُّٓ لَِّ ه هَنَۡۖ وَإِٱ ِ يَُۡء هَِۡير دَمُقَقُكَ بَِِيُۡء فَ َنَ عَلَََٰ كَُ ١٧ وَهَنَ ٱلُقَاهِرَ فَ نُقَ ِبۡلَا ِ ِۦ وَهَنَ ٱلَُۡكِيمَ ٱلَُۡ بۡلِيَۡ ١٨
عدد الصفحات ٦٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 69 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَنَا تَضَۡه َناْ وَلََٰمِن هَقَتُ هَوَنبَ َمُ ُ فَوَنُ َٓ لَُِِّ جَآَۡهَم ٱَأ وَزَيهنَ لَ َمَ ٱلشهيُطََٰنَ مَا كََََناْ دَعُمَوَنٱَ ٤٣ فَوَمها نَقَناْ مَا َِك ِرَواْ ِ ٱُوََٰبَ كَُ َ ٱِللَِّۦ فَتَحُنَا َوَيُ ِمُ أ وتَنٓاْ َ يَُۡإ حَتِهَٰٓ لََِِّا فَرِحَناْ ٱِمَآ أ خَذُنََٰ َم إَغُتَ فََِِۡا هَم مصبۡلُوِقَنٱَ َ أ٤٤ فَقََِّعَ َاٱِرَ ٱلُقَنُمِ ٱلَّهِينَ ظَوَمَناْ وَٱلَُۡمَُۡ للَِّهِ رَب ِ ٱلُ عََٰوَمِينَ ٤٥ ِ ِ ََبِ إ ََۡو ا شَيَََِّٰينَ ٱلُۡ وَكَذََٰلِكَ جَعَوُنَا لِكَ ِن ِ نسِ وَٱلُۡ يَنحِۡ إَعُطَ َمُ لَِّلََٰ إَعُضء زَخُرَفَ ٱلُقَنُلِ سَرَور ا وَلَنُ شَآَۡ رَبصكَ مَا فَعَوَن َۡۖ فَذَرُهَمُ وَمَا دَفُتَََوٱَ ١١٢ فُ َ وَلتَُِِغََٰٓ لَََُِّللَِّ أ َِۡةَ ٱلَّهِينَ َ ِفَناْ يَمُمِنَنٱَ ٱِ لۡأٓخِرَةِ وَلِيَُۡضَنُ َ وَََِقُتََ مَا هَم مصقُ ِفَنٱَ تََ١١٣ سورة الأعراف : وَٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَ َمِوَناْ ٱلصهَٰوِحََٰتِ َ ََمَو ِفَ نَفُقًا صُحََٰ َ ٱلَُۡنه ِ هَمُ فِي َا خََٰلَِِوٱَ َ وْلََٰٓئِكَ أ َ لَِّ ه وَسُعَ َآ أ ٤٢ وَََزَعُنَا ء تََُرِي مِن تََُتِ ِ مَا يِ صََۡورِهِم م ِنُ سِع َُهََٰرَۡۖ وَهَالَناْ ٱلَُۡمَُۡ مَ ٱلَُۡ ٱُ هََۡىَٰنَا ٱللَّهَۡۖ لَقَُۡ َ للَِّهِ ٱلَّهِي هََۡىَٰنَا لِهََٰذَا وَمَا كَنها لَِ ُتَِۡيَ لَنُ َٓ أ ورِثُتَمَنهَا ٱِمَا َ ٱ تِوُمَمَ ٱلَُۡنه َ أ َ جَآَۡتُ رَسَعَ رَب ِنَا ٱِ لَُۡ ِ وَََن َوٓاْ أ
عدد الصفحات ٧٠ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 71 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كَنتَمُ تَعُ مَوَنٱَ ٤٣ ٱ هَُۡ َ صُحََٰ َ ٱلهارِ أ َ صُحََٰ َ ٱلَُۡنه ِ أ َ وَََا َىَٰٓ أ وَجَََُۡا مَا وَ ََََۡا رَبصنَا حَق ا فَ َعُ وَجَۡتصم مها وَ ََۡ رَبصمَمُ حَق اۡۖ ِهٱَ َ هَالَناْ نَعَمُ فَأٱ لهعُنَ َ ٱللَّهِ عَلََ ٱلظهَٰوِمِينَ َ مَمَِ ِٱَب ٱَيُنَ َمُ أ ٤٤ لَِّٱه رَبهمَمَ ٱللَّهَ ٱلَّهِي خَ رۡضَ يِ سِته ِ وَ َ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ يها ء ثَمه ٱسُتَنَىَٰ عَلََ ٱلُعَرُشِ دَغُيِ ٱَهُعَ َ أ ٱله َارَ دََُّوَبۡلَللََُّ حَثِيث ا وَٱلشهمُسَ وَٱلُقَمَ رَ وَٱلصجَنمَ مَقَخهرََٰتِۢ َ لَََّ ٱلَُۡوُ َ َ مُرِ ِۦَٓ أ َ ٱِأ مُرََ تَبۡلَ وَٱلَُۡ ارَكَ ٱللَّهَ رَبص ٱلُعََٰوَمِينَ ٥٤ ٱ ُ َناْ رَبهمَمُ تَضَۡصُ وَخَفُيَ ً لََِّهللََُّ َ يَُِ ص ٱلُمَعُتَِۡينَ ٥٥ رۡضِ إَعَُۡ وَ َ تَفُقَِۡواْ يِ ٱلَُۡ لَِّصُلََٰحِ َا وَٱ ُ َن َ خَنُف ا وَطَمَعًا لَِّٱه رَحََُتَ ٱللَّهِ هَ رِي م ِنَ ٱلُمَحُقِنِينَ ٥٦ رُسِعُ يِ ٱلُمََۡآئِنِ حََٰشِِّينَ َ خَا َ وَأ َ رُجِللَُّ وَأ َ هَالَنٓاْ أ ١١١ ِ سََٰحِرإ َوِيمء تَنكَ ٱِمَع ُ يَأ١١٢ وَجَآَۡ ٱلقهحَرَةَ فِرُ َنُٱَ هَالَنٓاْ لَِّٱه لََا جُرًا لَِّٱ كَنها نََُنَ ٱلُغََٰوِبۡلِينَ لََۡ ١١٣ هَالَ نَعَمُ وَإَِهمَمُ لَمِنَ ٱلُمَقَرهبِ ينَ ١١٤ ٱ َهمَنٱَ نََُنَ ٱلُمَوُقِينَ َ ٱ تَوُقََِّ وَإِمهآ أ َ هَالَناْ يَٰتََٰمَنسَََٰٓ لَِّمهآ أ ١١٥ عُينََ ٱلهاسِ وَٱسُتََُهَبۡلَنهَمُ وَجَآَۡو َ لُقَنُاْ سَحَرَوٓاْ أ َ لُقَناْۡۖ فَوَمهآ أ َ هَالَ أ
عدد الصفحات ٧١ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 71 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شِقِحُرإ َهِيمء ١١٦ لُ ِ َ ٱُ أ َ وُحَيُنَآ لَِّلََٰ مَنسَََٰٓ أ َ ۞وَأ ََِاكَۡۖ فََِِۡا هَِ فِكَنٱَ ُ تَوُقَفَ مَا يَأ ١١٧ فَنَبَعَ ٱلَُۡ ص وَبَََّعَ مَا كََََناْ دَعُمَوَنٱَ ١١٨ فَغَوِبۡلَناْ هَنَالِكَ وَٱَقَوَبۡلَناْ صََٰغِرِينَ ١١٩ لُقََِّ ٱلقهحَرَةَ سََٰجِِۡينَ َ وَأ١٢٠ هَالَنٓاْ َۡامَنها ٱِرَب ِ ٱلُعََٰوَمِينَ ١٢١ رَب ِ مَنسَََٰ وَهََٰرَوٱَ ١٢٢ وَإِمها يَنََغَنهكَ مِنَ ٱلشهيُطََٰنِ ََزُغ فَ سُتَعِذُ ٱِ للَّهِ لََِّهللََُّ سَمِيعٌ َوِيمٌ ٢٠٠ لَِّٱه ٱلَّهِينَ ٱتهقَنُاْ لََِِّا مَقه َمُ طََٰٓئِف م ِنَ ٱلشهيُطََٰنِ تَذَكهرَواْ فََِِۡا هَم مصبۡلُصَُِوٱَ ٢٠١ سورة الأنفال : لَِّنهمَاٱلُمَمُمِنَنٱَ ٱلَّهِينَ لََِِّا َِكِرَ ٱللَّهَ وَجِوَتُ هَوَنبَ َمُ وَإَِِا تَوِيَتُ َوَيُ ِمُ َۡايَٰتََٰتَللََُّ زَا َتُ َمُ لَِّيَََٰٰن ا وَعَلَََٰ رَب ِ ِمُ دَ تَنَكُهَنٱَ ٢ مَنَ م ِنُ َ لَُِِّ دَغَش ِيمَمَ ٱلصعَاسَ أ للََّ وَيَنََ ِلَ َوَيُمَم م ِنَ ٱلقهمَآِۡ مَآۡ َ َََِّ ِرَكَم ٱِللَِّۦ وَيَذُهِ َ َنمَمُ رِجُزَ ٱلشهيُطََٰنِ وَلِيَُۡبِطَ عَلَََٰ هَوَنبِمَمُ وَ هَُۡامَ يَثَبۡل ِتَ ٱِللَِّ ٱلَُۡ ١١ لَُِِّ يَنحِۡ رَبصكَ لَِّلَ لُقَِّ يِ هَوَنبِ َ ِ مَعَمَمُ فَثَب ِتَناْ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ سَأ نّ َ ٱلُمَلََٰٓئِكَ ِ أ
عدد الصفحات ٧٢ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 72 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱلَّهِينَ كَفَ عُنَاقِ وَٱضُِۡبَناْ مِنُ َمُ كَُه رَواْ ٱلرص ُ َ فَ ضُِۡبَناْ فَنُقَ ٱلَُۡ إَنَاٱء ١٢ سورة التوبة : يُِۡيمَمُ وَيَخُزِهِمُ وَيَنصَُُكَمُ َ قََٰتِوَنهَمُ دَعَذ ِإُ َمَ ٱللَّهَ ٱِأ َوَيُ ِمُ وَيَشُفِ صََۡورَ هَنُ ء مصمُمِنِينَ ١٤ وَيَذُهِ ُ غَيُظَ هَوَنبِ ِمَُ وَيَتَنبَ ٱللَّهَ عَلَََٰ مَن يَشَآََۡ وَٱللَّهَ َوِيمٌ حَكِيمٌ ١٥ لَِّٱ تَِِبۡلُكَ حَقَنَ تَقَ مُهَمُۡۖ وَإِٱ تَِِبۡلُكَ مَِِيبۡلَ دَقَنلَناْ هَُۡ مُرَََا مِن بَبۡلُعَ وَيَتَنَلهناْ وههَمُ فَرِحَنٱَ َ خَذََُآ أ َ أ٥٠ هَع لهن يَِِيبَنَآ لَِّ ه مَا كَتَ َ ٱللَّهَ لََا هَنَ مَنُلَىَٰنَا ِ وَعَلََ ٱللَّهِ فَوُيَتَنَكَّه ٱلُمَمُ مِنَنٱَ ٥١ مَرَوٱَ ُ وََُِآَۡ إَعُضءِۚ يَأ َ وَٱلُمَمُمِنَنٱَ وَٱلُمَمُمِنََٰتَ إَعُطَ َمُ أ ٱِ لُمَعُرَوفِ وَيَنُ َنُٱَ َنِ ٱلُمَنكَرِ وَيَقِيمَنٱَ ٱلِهوَنَٰةَ وَيَمُتَنٱَ ٱلزهكَنَٰةَ وْلََٰٓئِكَ سَيَُۡحَََ َمَ ٱللَّهََ لَِّٱه ٱللَّهَ َ وَيََِّيعَنٱَ ٱللَّهَ وَرَسَنلَََُّٓ أ َزِيزٌ حَكِيم ٧١ وَ ََۡ ٱللَّهَ ٱلُمَمُمِنِينَ وَٱلُمَمُمِنََٰتِ جَنهَٰتء تََُرِي
عدد الصفحات ٧٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 73 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َُهََٰرَ خََٰلِِِينَ فِي َا وَمَسََٰمِنَ طَي ِبۡلَ يِ جَنهَٰتِ مِن تََُتِ َا ٱلَُۡ َُۡٱءِۚ كُبََِ ذََٰلِكَ هَنَ ٱلُفَنُزَ ٱلُ َ وَرِضُوََٰٱ م ِنَ ٱللَّهِ أ عَهِيمَ ٧٢ ١٢٧ َفَقِمَمُ َزِيزٌ َوَيُللَِّ مَا َ لَقَُۡ جَآَۡكَمُ رَسَنل م ِنُ أ َنِتصمُ حَرِيصٌ َوَيُمَم ٱِ لُمَمُمِنِينَ رََۡوف رهحِيم ١٢٨ فَِۡٱ تَنَلهنُاْ فَقَعُ حَقُبَِ ٱللَّهَ َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَۡۖ َوَيُللَِّ تَنَكُهُتَۡۖ وَهَنَ رَبص ٱلُعَرُشِ ٱلُ عَهِيمِ ١٢٩ سورة يونس : دص َا ٱلهاسَ هَُۡ جَآَۡتُمَم مهنُ ِهَ م ِن رهب ِمَمُ َ يََٰٓأ وَشِفَآۡ ل ِمَا يِ ٱلِصَۡورِ وَهَۡ ى وَرَحََُ ل ِوُمَمُ مِنِينَ ٥٧ وََُِ َ َٓ لَِّٱه أ َ أآَۡ ٱللَّهِ َ خَنُفٌ َوَيُ ِمُ وَ َ هَمُ يَُُزَََنٱَ ٦٢ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَكََََناْ دَتهقَنٱَ ٦٣ لَ َمَ ٱلُبَشَُّىَٰ يِ ٱلَُۡيَنَٰةِ ٱلِصنُيَا وَفِِ ٱلۡأٓخِرَةِِۚ َ تَبۡلُِۡيعَ لِكََََُِٰٰتِ ٱللَّهِ ذََٰلِكَ هَنَ ٱلُفَنُزَ ٱلُعَهِيمَ ٦٤ وَ َ يَُُزَ َكَ هَنُلَ َمُ لَِّٱه ٱلُعِزهةَ للَِّهِ جََِيعًا هَنَ ٱلقهمِيعَ ٱلُ عَوِيمَ ٦٥ َتَم مصوُقَنٱَ َ لُقَناْ مَآ أ َ فَوَمها جَآَۡ ٱلقهحَرَةَ هَالَ لَ َم مصنسَََٰٓ أ
عدد الصفحات ٧٤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 74 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٨٠ لُقَنُاْ هَالَ مَنسَََٰ مَا جِئُتَم ٱِللَِّ ٱلق ِحُرَۡۖ لَِّٱه ٱللَّهَ سَيَبۡلَُِّوَ َ فَوَمهآ أللََُّٓ لَِّٱه ٱللَّهَ َ يَُِوِحَ عَمَعَ ٱلُمَفُقِِۡينَ ٨١ وَيَحِ ص ٱللَّهَ ٱلَُۡ ه ٱِمَوَََِٰٰتِللَِّۦ وَلَنُ كَرِ َ ٱلُمَجُ رِمَنٱَ ٨٢ وَ َ تَُۡعَ مِن َوٱِ ٱللَّهِ مَا َ يَنفَعَكَ وَ َ يَضَۡصكَۡۖ فَِۡٱ فَعَوُتَ فََِۡهكَ لَِِّ ا م ِنَ ٱلظهَٰوِمِينَ ١٠٦ وَإِٱ دَمُقَقُكَ ٱللَّهَ ٱِضَۡ ء فَلََ كََشِفَ لَََُّٓ لَِّ ه هَنَۡۖ وَإِٱ يَرِ ُكَ بَِِيُۡء فَلََ رَآ ه لِفَطُوِللَِّۦ يَِِي َ ٱِللَِّۦ مَن يَشَآَۡ مِنُ ِبۡلَا ِ ِۦ وَهَنَ ٱلُ غَفَنرَ ٱلرهحِيمَ ١٠٧ سورة هود: وَهَالَ ٱرُكَبۡلَناْ فِي َا بِسۡمِ ٱللَّهِ مََُرٜىَٰ َا ِ وَمَرُسَىَٰ َآ لَِّٱه رَبَ لَغَفَنر رهحِيم ٤١ ِبۡلَالِ وَََا َىَٰ ََنحٌ وَهَِ تََُرِي ٱِ ِمُ يِ مَنُجء كَ لُۡ ٱإُنَللََُّ وَكََٱَ يِ مَعُزِلء يَٰتََٰبۡلَنَّه ٱرُ كَ مهعَنَا وَ َ تَمَن مهعَ ٱلُكََٰفِرِينَ ٤٢ هَالَ سَ َ اوِيٓ لَِّلََٰ جَبۡلَعء دَعُِِمَنِّ مِنَ ٱلُ مَآِِۡۚ هَالَ َ مُرِ ٱللَّهِ لَِّ ه مَن رهحِمَ وَحَالَ ٱَيُنَ َمَا ٱلُمَنُجَ َ َُصِمَ ٱََُنُمَ مِنُ أ فَكََّٱَ مِنَ ٱلُمَغُرَبِينَ ٤٣ رۡضَ ٱٱُوَعَِ مَآَۡكِ وَيَٰتََٰقَمَآَۡ َ وَبِيعَ يََٰٓأ مُرَ وَٱسُتَنَتُ عَلََ ٱلَُۡ هُوِعَِ وَغِيضَ ٱلُمَآَۡ وَهَضََِ ٱلَُۡ َ أن ِي ِۡۖ وَبِيعَ
عدد الصفحات ٧٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 75 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إَعُۡ ا ل ِوُقَنُ مِ ٱلظهَٰوِمِينَ ٤٤ ِ وَرَب ِمَمِۚ مها مِن َآٱه إ لَِّ ه هَنَ ِ تَنَكُهُتَ عَلََ ٱللَّهِ رَبَ لَِّنّ ِ عَلَََٰ صِرََٰطء مصقُتَقِيمء َۡاخِذَب ٱِنَاصِيَتِ َآ لَِّٱه رَبَ ٥٦ رۡضِ وَللَِّهِ غَيُ َ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ مُرَ كَُصللََُّ ََُللَِّ يَرُجَعَ ٱلَُۡ فَ عُبۡلَُۡ َ وَتَنَكَّهُ َوَيُللَِِّۚ وَمَا رَبصكَ ٱِغََٰفِعإ عَمها تَعُ مَوَنٱَ ١٢٣ سورة يوسف : وَهَالَ يَٰتََٰبۡلَنِّه َ تَُۡخَوَناْ مِنب ٱَابء وََٰحِۡء وَٱ ُخَوَناْ مِنُ سُنِّ َنمَم م ِنَ َ ٱُوََٰبء مصتَفَر ِهَ ء وَمَآ أ َ أ ٱللَّهِ مِن يَُۡإ لَِّٱِ ٱلَُۡمُمَ ِ ٱلُمَتَنَكُ َِنٱَ لَِّ ه للَِّهِۡۖ َوَيُللَِّ تَنَكُهُتَۡۖ وَ َوَيُللَِّ فَوُيَتَنَكَّه ٦٧ وَلَمها َخَوَناْ ٱَنهَم مها كََٱَ دَغُنِّ عَنُ َم م ِنَ ٱللَّهِ مِن يَُۡإ َ مَرَهَمُ أ َ مِنُ حَيُثَ أ لَِّ ه حَاجَ يِ نَفُسِ دَعُقَ نبَ هَطَىَٰ َا وَإَِهللََُّ لَََّو ِوُمء ل ِمَا َوهمُنََٰللََّ كُثَََ ٱلهاسِ َ دَعُ َ وَلََٰمِنه أ وَمَنٱَ ٦٨ ُوَمَ مِنَ ٱللَّهِ مَا َ ِ وَحَزُي ِٓ لَِّلَ ٱللَّهِ وَأ شُكَناْ إَثَ َ هَالَ لَِّنهمَآ أ َ تَعُ وَمَنٱَ ٨٦ يَٰتََٰبۡلَنِّه ٱُِهَبۡلَناْ فَتَحَقهقَناْ مِن يَ خِيللَِّ وَ َ َ نسَفَ وَأ
عدد الصفحات ٧٦ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 76 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَاْيُ َ قَناْ مِن رهوُحِ ٱللَّهِۡۖ لََِّهللََُّ َ يَاْيُ َ سَ مِن رهوُحِ ٱللَّهِ لَِّ ه ٱلُقَنُمَ ٱلُكََٰفِرَوٱَ ٨٧ سورة الرعد : رُحَامَ وَمَا َثَََٰ وَمَا تَغِيضَ ٱلَُۡ َ ٱللَّهَ دَعُوَمَ مَا تََُمِعَ كَُص أ تَزُ َا َ وَكََّص يَُۡإ ِنَۡ َُ ٱِمِقَُۡارإ ٨ عََٰوِمَ ٱلُغَيُ ِ وَٱلشههَََٰۡةِ ٱلُكَبۡلِيَۡ ٱلُمَتَعَالِ ٩ سََه ٱلُقَنُلَ وَمَن جَ َرَ ٱِللَِّۦ َ سَنَآۡ م ِنمَم مهنُ أ وَمَنُ هَنَ مَقُتَخُفِۢ ٱِ َهُعِ وَسَارِبَب ٱِ له َارِ ١٠ لَََُّ مَعَق ِبََٰت م ِنب إَينُِ يََۡيُللَِّ وَمِنُ خَوُ مُرِ ٱللَّهَِ لَِّٱه ٱللَّهَ َ دَغَيۡ َِ َ فِللَِّۦ يَُُفَهَنََللََُّ مِنُ أ رَا َ ٱللَّهَ ٱِقَنُ ء سَنٓۡ ا فَلََ َ َفَقِ ِمَُ وَإَِِآ أ َ مَا ٱِقَنُ إ حَتِهَٰ دَغَيۡ َِواْ مَا ٱِأ مَرَ ه لَََُّ وَمَا لَ َم م ِن َوَِللَِّۦ مِن وَالإ ١١ وَيَقَنلَ ٱلَّهِينَ كَفَرَواْ َزِلَ َوَيُللَِّ َ لَنُ َٓ أ َۡايَ م ِن رهب ِللَِّۦ هَعُ ََابَ َ لَِّٱه ٱللَّهَ يَطِعص مَن يَشَآَۡ وَيَ ُِۡيٓ لَََُِّللَِّ مَنُ أ ٢٧ ٱلَّهِينَ َ ٱِذِكُرِ ٱللَّهِ تََُّمَئِنص َ َۡامَنَناْ وَتََُّمَئِنص هَوَنبَ َم ٱِذِكُرِ ٱللَّهَِ أ ٱلُقَوَنبَ ٢٨ ٱلَّهِينَ َۡامَنَ ناْ وَ َمِوَناْ ٱلصهَٰوِحََٰتِ طَنبَََٰ لَ َمُ وَحَقُنَ مَ َ ابء ٢٩
عدد الصفحات ٧٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 77 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة إبراهيم : ه نَتَنَكَّهَ عَلََ ٱللَّهِ وَهَُۡ هََۡىَٰنَا سَبۡلَوَنَا وَلََُِ َ وَمَا لََآ أ بَِِٱه ِ ٱلُ عَلَََٰ مَآ َۡاَِدُتَمَنََا وَعَلََ ٱللَّهِ فَوُيَتَنَكَّه مَتَنَكُ َِنٱَ ١٢ يَثَبۡل ِتَ ٱللَّهَ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ ٱِ لُقَنُلِ ٱلثهاٱِتِ يِ ٱلَُۡ يَنَٰةِ ٱلِصنُيَا وَفِِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَطِعص ٱللَّهَ ٱلظهَٰوِمِينَ وَيَفُ عَعَ ٱللَّهَ مَا يَشَآ َۡ ٢٧ رَبهنَآ لََِّهكَ تَعُوَمَ مَا نََُّفَِ وَمَا نَعُوِنََ وَمَا يََُفَََٰ عَلََ ٱللَّهِ مِن يَُۡء رۡضِ وَ َ يِ ٱلقهمَ يِ ٱلَُۡ آِۡ ٣٨ سورة الحجر : ِ شَيُطََٰنء وَحَفِهُنََٰ َا مِن كَُ رهجِيمإ ١٧ لَِّ ه مَنِ ٱسُتَََقَ تُبۡلَعَللََُّ شِ َاب َ ٱلقهمُعَ فَأ مصبۡلِين ١٨ لَِّٱه ٱلُمَتهقِينَ يِ جَنهَٰتء وَعَيَنٱإ ٤٥ ٱ ُخَوَنهَا شِقَلََٰمإ َۡامِنِ ينَ ٤٦ إ لَِّخُوًَََٰا عَلَََٰ سَََرء وَََزَعُنَا مَا يِ صََۡورِهِم م ِنُ سِع مصتَقََٰبۡلِوِينَ ٤٧ َ دَمَقص َمُ فِي َا َََِ وَمَا هَم م ِنُ َا ٱِمَخُرَجِينَ ٤٨ ََا ٱلُغَفَنرَ ٱلرهحِيمَ َ ِٓ أ نّ َ ۞نَبۡل ِئُ ِبۡلَا ِيٓ أ ٤٩ ٱه َذَابَِ هَنَ َ وَأ
عدد الصفحات ٧٨ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 78 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱلُعَذَابَ ٱلَُۡ َِمَ ٥٠ سورة النحل : مَمء م ِن بَبۡلُوِكَ فَزَيهنَ لَ َمَ َ رُسَوُنَآ لَِّلََٰٓ أ َ تَ للَّهِ لَقَُۡ أ َِم َ َََُٰٰوَ َمُ فَ َنَ وََِص َمَ ٱََُنُمَ وَلَ َمُ َذَابٌ أ َ ٱلشهيُطََٰنَ أ ٦٣ ِبۡلَالِ إَيَ ٱِ ٱتَّهِذِي مِنَ ٱلُۡ َ وُحََٰۡ رَبصكَ لَِّلَ ٱلهحُعِ أ َ وَأنت ا وَمِنَ ٱلشهجَرِ وَمِمها دَعُرِشَنٱَ ٦٨ ِ ٱلثهمَرََٰتِ فَ سُوَكِِ ِ مِن كَُ ثَمه كُلَ لُوََََٰللََُّ فِيللَِّ َ يََُرَجَ مِنب إَََّنَِ َا شََاب مُصُتَوِفٌ أ سَبۡلَعَ رَب ِكِ َِلَلَ شِفَآۡ ل ِونهاسِِۚ لَِّٱه يِ ذََٰلِكَ لَأٓيَ ل ِقَنُ ء دَتَفَكه رَوٱَ ٦٩ تَ ٱلُقَرَُۡاٱَ فَ سُتَعِذُ ٱِ للَّهِ مِنَ ٱلشهيُ ُ فََِِۡا هَرَأطََٰنِ ٱلرهجِيمِ ٩٨ لََِّهللََُّ لَيُسَ لَََُّ سَوُطََٰنٌ عَلََ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَعَلَََٰ رَب ِ ِمُ دَتَنَكُهَنٱَ ٩٩ لَِّنهمَا سَوُطََٰنَللََُّ عَلََ ٱلَّهِينَ دَتَنَله نََُللََُّ وَٱلَّهِينَ هَم ٱِللَِّ ۦ ِ مَشُّكَنٱَ ١٠٠ سورة الإسراء : حُقَنَ لَِّٱه ٱلشهيُطََٰنَ يَنََغَ َ وَهَع ل ِعِبۡلَا ِي دَقَنلَناْ ٱلهتِِ هَِ أ
عدد الصفحات ٧٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 79 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ِنسََٰنِ ََۡو ا مصبۡلِين ٱَيُنَ َمُ لَِّٱه ٱلشهيُطََٰنَ كََٱَ لِلَُ ا ٥٣ ُوَمَ َ رهبصمَمُ أ يَرُ ُ ٱِمَمُۡۖ لَِّٱ يَشَأ ُ وُ لَِّٱ يَشَأ َ حََُمَمُ أ رُسَوُنََٰكَ َ دَعَذ ِٱُمَمُ وَمَآ أ َوَيُ ِمُ وَكِيلَ ٥٤ جُوِ ُ َوَيُ َ وَٱسُتَفُزِزُ مَنِ ٱسُتَََّعُتَ مِنُ َم ٱَِِنُتِكَ وَأ ِم وُلََِٰۡ وَ ُِۡهَمُ وَمَا مُوََٰلِ وَٱلَُۡ بَِِيُوِكَ وَرَجِوِكَ وَشَارِكُ َمُ يِ ٱلَُۡ يَعَِۡهَمَ ٱلشهيُطََٰنَ لَِّ ه سَرَورًا ٦٤ لَِّٱه ِبۡلَا ِي لَيُسَ لَكَ َوَيُ ِمُ سَوُطََٰن وَكَفَََٰ ٱِرَب ِكَ وَكِيلَ ٦٥ وَهَعُ جَآَۡ ٱلَُۡ ص وَزَهَ َ ٱلُبَََِّٰعَ لَِّٱه ٱلُبَََِّٰعَ كََٱَ زَهَنه ا ٨١ وَنَنََ ِلَ مِنَ ٱلُقَرَُۡاٱِ مَا هَنَ شِفَآۡ وَرَحََُ ل ِوُمَمُمِنِينَ وَ َ يَزِيَۡ ٱلظهَٰ وِمِينَ لَِّ ه خَقَار ا ٨٢ ُرَضَ وَنَ َ ِنسََٰنِ أ نُعَمُنَا عَلََ ٱلُۡ َ وَإَِِآ أ َ ا بَِِاَِبۡلِللَِّۦ وَإَِِا مَقهللََّ ٱلشّهص كََٱَ يَ َ نس ا ٨٣ رُسَوُنََٰكَ لَِّ ه مَبَشّ ِ َ َزَلُنََٰللََّ وَبِ لَُۡ ِ ََزَلََ وَمَآ أ َ وَبِ لَُۡ ِ أ ا وَََذِير ا ١٠٥ وَهَرَُۡاَ َُ عَلََ ٱلهاسِ عَلَََٰ مَكُثء َ ا فَرَهُنََٰللََّ لتَِقُرَأ وَََزهلُنََٰللََّ تَنَِيلَ ١٠٦
عدد الصفحات ٨٠ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 81 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ي ا مها تَُۡ َناْ فَوَللََّ َ وِ ٱ ُ َناْ ٱلرهحَََُٰٰنَۡۖ أ َ هَعِ ٱ ُ َناْ ٱللَّهَ أ سُمَآَۡ ٱلَُۡقُنََِّٰۚ وَ َ تََُ َرُ ٱَِِلََتِكَ وَ َ تَََّافِتُ ٱِ َا وَٱإُتَغِ ٱلَُۡ إَ ينَُ ذََٰلِكَ سَبِيلَ ١١٠ وَهَعِ ٱلَُۡمَُۡ للَِّهِ ٱلَّهِي لَمُ دَتهخِذُ وَلَِ ا وَلَمُ ِۡۖ وَكَبِ ُِ َ ِيك يِ ٱلُمَوُكِ وَلَمُ يَمَن لَّهَُ وَلِ م ِنَ ٱلَّصل يَمَن لَّهَُ شَ تَمُبۡلِيَۡب ا ١١١ سورة الكهف : ِ شُ َ ِ وَ َٓ أ لهَٰكِنها۠ هَنَ ٱللَّهَ رَبَ حَۡ ا َ ِٓ أ كَ ٱِرَبَ ٣٨ وَلَنُ َٓ لَُِِّ ََا۠ َ َخَوُتَ جَنهتَكَ هَوُتَ مَا شَآَۡ ٱللَّهَ َ هَنهةَ لَِّ ه ٱِ للَّهِ لَِّٱ تَرَٱِ أ هَعه مِنكَ مَا وَوَلَِ ا َ أ ٣٩ سورة مريم : وَٱُِكَرُ يِ ٱلُكِتََٰ ِ لَِّٱُرََٰهِيمَ لََِّهللََُّ كََٱَ صِۡ ِيق ا َهبِيًّا ٤١ لَِّ ُِ ٱَتِ َ إِيللَِّ يََٰٓأ َ هَالَ لِۡ لِمَ تَعُبۡلََۡ مَا َ يَقُمَعَ وَ َ دَبۡلُصَُِ وَ َ دَغُنِّ َنكَ شَيُ ا ٤٢تِكَ ُ ِ هَُۡ جَآَۡنِّ مِنَ ٱلُعِوُمِ مَا لَمُ يَأ ٱَتِ لَِّنّ َ يََٰٓأ هُِۡكَ صِرََٰط ا سَنِي ا َ فَ تهبۡلِعُنِّٓ أ ٤٣ ٱَتِ َ تَعُبۡلَِۡ ٱلشهيُطََٰنَۡۖ َ يََٰٓأ لَِّٱه ٱلشهيُطََٰنَ كََٱَ لِورهحۡمَٰنِ َِِي ا ٤٤ ٱ دَمَقهكَ َ خَافَ أ َ ِٓ أ ٱَتِ لَِّنّ َ يََٰٓأ
عدد الصفحات ٨١