المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شوق الجنان في الرقية الشرعية

شبكة أنا مسلمة

صفحة ٤ من ٩

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 49 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ُجَبۡلَتُمَمَُ وَ َ أِكِينَ َ تَنكِحَناْ ٱلُمَشُّ حَتِهَٰ يَمُمِنَناْ وَلَعَبۡلُۡ مص مُمِنٌ خَيُۡ م ِن ُجَبۡلَمَمَُ َ ِكء وَلَنُ أ مصشُّوْلََٰٓئِكَ يَُۡ َنٱَ لَِّلَ ٱله َ أارِ وَٱللَّهَ يَُۡ َنٓاْ لَِّلَ ٱلَُۡنه ِ وَٱلُمَغُفِرَةِ إَُِِِِۡللَِّۦۡۖ وَيَبَين َِ َۡايَٰتََٰتِللَِّۦ لِونهاسِ لَعَوه َمُ دَتَذَكهرَوٱَ ٢٢١ وَيَسُ َ وَنََكَ ِ َ َنِ ٱلُمَحِيضِ هَعُ هَنَ أ ِلَناْ ى فَ عُتََ ٱلن ِقَ آَۡ يِ ٱلُمَحِيضِ وَ َ تَقُرَبَنهَنه حَتِهَٰ دََُّ َرُٱَۡۖ فََِِۡا تَََّ هرُٱَ مَرَكَمَ ٱللَّهَ لَِّٱه ٱللَّهَ يَُِ َ تَنهَنه مِنُ حَيُثَ أ ُ فَأ ص ٱلتهوهَٰإِينَ وَيَحِ ص ٱلُمَتَََّ ِرِينَ ٢٢٢ نِقَآؤَكَمُ حَرُث تَناْ حَرُثَمَمُ ُ لهمَمُ فَأ نّهَٰ َ أ شِئُتَمُۡۖ وَهَۡ ِمَناْ َفَقِمَمُ وَٱتهقَناْ ٱ َ لَِۡهمَم مصلََٰقَن ََ َ للَّهَ وَٱ ُوَمَنٓاْ أ وَشَشّ ِِ ٱلُمَمُمِنِينَ ٢٢٣ وَ َ تََُعَوَناْ ٱللَّهَ َرُضَ َ لۡ ِٱ تَبَِصواْ َ يَََُٰٰنِمَمُ أ وَتَتهقَناْ وَتَُِوِحَناْ إَينَُ ٱلهاسِِۚ وَٱللَّهَ سَمِيعٌ َوِيم ٢٢٤ ه يَمَاخِذَكَمَ ٱللَّهَ ٱِ لوهغُنِ يِٓ يَََُٰٰنِمَمُ وَلََٰمِن يَمَاخِذَكَم ٱِمَا َ أ كَقَبۡلَتُ هَوَنبَمَمَُ وَٱللَّهَ غَفَنرٌ حَوِيم ٢٢٥ ل ِ لَّهِينَ يَمُلَنٱَ مِن شُ َرء َ رُبَعَ ِ أ َ ن ِقَآئِ ِمُ تَرَبصصَ أ فَِۡٱ فَآَۡو فَِۡٱه ٱ للَّهَ غَفَنر رهحِيم ٢٢٦ وَإِٱُ َزَمَناْ ٱلَّهلََٰ َ فَِۡٱه ٱللَّهَ سَمِيعٌ َوِيم ٢٢٧ وَٱلُمَََّوهقََٰتَ َ دَتَََبهُِنَ ٱِأ َفَقِ ِنه ثَلََٰثَ َ هَرَوٓۡءِۚ ٱ يَمُتَمُنَ مَا َ وَ َ يَُِعص لَ َنه أ

عدد الصفحات ٥٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 51 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خَوَ َ رُحَامِ ِنه َ ٱللَّهَ يِٓ أ لَِّٱ كَنه يَمُمِنه ٱِ للَّهِ وَٱََُنُمِ ٱلۡأٓخِرِِۚ حَ ص ٱِرَ ِهِنه َ وَبَعَنلتََ َنه أ رَا َوٓاْ لَِّصُلََٰح َ يِ ذََٰلِكَ لَِّٱُ أ ا وَلَ َنه مِثُعَ ٱلَّهِ ي َوَيُ ِنه ٱِ لُمَعُرَوفِِۚ وَلِور ِجَالِ َوَيُ ِنه َرَجَ َ وَ ٱللَّهَ َزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٢٨ وُ تَسُِِيحَب إِِۡحُسََٰنءِۗ َ ٱلَّهلََٰ َ مَرهتَاٱِ فَِۡمُقَاكَب ٱِمَعُرَوفإ أ وَ َ يَُِعص لَ خَذَواْ ُ ٱ تَأ َ مَمُ أ مِمهآ َۡاتَيُتَمَنهَنه شَيُ ً ٱ يَََافَآ َ ا لَِّ هٓ أ ه يَقِيمَا حََۡو َ ٱللَّهِ فَلََ َ ه يَقِيمَا حََۡو َ ٱللَّهِۡۖ فَِۡٱُ خِفُتَمُ أ َ أ جَنَاحَ َوَيُ ِمَا فِيمَا ٱفُتََۡتُ ٱِللَِّۦَ تِوُكَ حََۡو َ ٱللَّهِ فَلََ تَعُتََۡوهَا وَمَ وْلََٰٓئِكَ هَمَ ٱلظهَٰوِمَنٱَ َ ن دَتَعَۡه حََۡو َ ٱللَّهِ فَأ ٢٢٩ فَِۡٱ طَوهقَ َا فَلََ تََِعص لَََُّ مِنب إَعَُۡ حَتِهَٰ تَنكِحَ زَوُجًا غَيَُۡ ََُ فَِۡٱ طَوهقَ َا فَلََ ٱ يَقِيمَا حََۡو َ ٱللَّهَِ وَ َ ٱ دَتَََاجَعَآ لَِّٱ ظَنهآ أ َ جَنَاحَ َوَيُ ِمَآ أ تِوُكَ حََۡو َ ٱللَّهِ يَبَي ِنَ َا لِقَنُ ء دَعُوَ مَنٱَ ٢٣٠ وَإَِِا طَوهقُتَمَ ٱلن ِقَآَۡ فَبۡلَوَغُنَ وُ سََ ِحَنهَنه ٱِمَعُرَوفءِۚ َ مُقِكَنهَنه ٱِمَعُرَوفإ أ َ جَوَ َنه فَأ َ أ وَ َ تَمُقِكَنهَنه ضَِۡار ا لت َِعُتََۡواْ وَمَن دَفُعَعُ ذََٰلِكَ فَقَُۡ ظَوَ مَ نَفُقَللََُّ وَ َ تَتهخِذَوٓاْ َۡايَٰتََٰتِ ٱللَّهِ هَزَو ا وَٱُِكَرَواْ َِعُمَتَ ٱللَّهِ َوَيُمَمُ وَمَآ ِكُمَ ِ يَعِهَمَم ٱِللَِّۦ وَٱتهقَناْ ٱللَّهَ َزَلَ َوَيُمَم م ِنَ ٱلُكِتََٰ ِ وَٱلُۡ َ أ

عدد الصفحات ٥١

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 51 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ِ يَُۡإ َوِيم ٱه ٱللَّهَ ٱِمَع َ وَٱ ُوَمَنٓاْ أ ٢٣١ وَإَِِ ا طَوهقُتَمَ ٱلن ِقَآَۡ زُوََٰجَ َنه لََِِّا تَرََٰضَنُاْ َ ٱ يَنكِحُنَ أ َ جَوَ َنه فَلََ تَعُطَوَنهَنه أ َ فَبۡلَوَغُنَ أ ٱَيُنَ َم ٱِ لُمَعُرَوفِِۗ ذََٰلِكَ يَنعَظَ ٱِللَِّۦ مَن كََٱَ مِنمَمُ يَمُمِنَ ٱِ للَّهِ وَٱََُنُمِ ٱلۡأٓخِرِِۗ ذََٰلِمَ طُ َ زُكَََٰ لَمَمُ وَأ َ مُ أ َرَ َتَمُ َ َ وَٱللَّهَ دَعُوَمَ وَأ تَعُوَمَنٱَ ٢٣٢ وُلَََٰۡهَنه حَنُلَينُِ كََمِوَينُِ لِمَنُ َ ۞وَٱلُوََٰلِدََٰتَ يَرُضِعُنَ أ ٱ يَتِمه ٱلرهضَا َ َ وَعَلََ ٱلُمَنُلَن ِ لَََُّ رِزُبَ َنه وَكِقُنَتَ َنه َ رَا َ أ َ أ ٱِ لُمَعُرَوفِِۚ َ تَمَوهفَ نَفُسٌ لَِّ ه وَسُعَ َا َ تَطَآره وََٰلَِِةَب ٱِنَلَِِهَا وَ َ مَنُلَن لَّهَُ ٱِنَلَِِ ِۦ وَعَلََ ٱلُنَارِثِ مِثُعَ رَا َا فَِِا ً َ ذََٰلِكََ فَِۡٱُ أ َن تَرَاضء م ِنُ َمَا وَتَشَاوَرء فَلََ جَنَاحَ َوَيُ ِمَاَ وَإِٱُ ٱ َ رَ تصمُ أ َ أ وُ َ تَقُتََُضِعَنٓاْ أ لَََٰۡكَمُ فَلََ جَنَاحَ َوَيُمَمُ لََِِّا سَوهمُتَم مهآ َۡاتَيُتَم ٱِ لُ مَعُرَوفِِۗ وَٱتهقَناْ ٱللَّهَ ٱه ٱللَّهَ ٱِمَا تَعُمَوَنٱَ ٱَِِيۡ َ وَٱ ُوَمَنٓاْ أ ٢٣٣ وَٱلَّهِينَ دَتَنَفهنُٱَ زُوََٰج َ مِنمَمُ وَيَذَرَوٱَ أ َفَقِ ِنه َ ا دَتَََبهُِنَ ٱِأ رُبَعَ َ أشُ َرء َ َ أ جَوَ َ وَ َشُّ اۡۖ فََِِۡا ٱَوَغُنَ أ َنه فَلََ جَنَاحَ َوَيُمَمُ فِيمَا َفَقِ ِنه ٱِ لُمَعُرَوفِِۗ وَٱللَّهَ ٱِمَا تَعُمَوَنٱَ خَبۡلِيۡ َ فَعَوُنَ يِٓ أ ٢٣٤ وَ َ وُ َ جَنَاحَ َوَيُمَمُ فِيمَا َرهضُتَم ٱِللَِّۦ مِنُ خَُِّبۡلَ ِ ٱلن ِقَآِۡ أ

عدد الصفحات ٥٢

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 52 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كُنَنتَ َ أَفَقِمَمُ َوِمَ َ مُ يِٓ أ َهمَمُ َ ٱللَّهَ أ سَتَذُكَرَونَ َنه وَلََٰمِن ٱ تَقَنلَناْ هَنُ َ ه تَنَا َِۡوهَنه سًَِّا لَِّ هٓ أ مهعُرَوف ا وَ َ تَعُزِمَناْ عَقَُۡةَ ٱل ِكََّحِ حَتِهَٰ دَبۡلُوَغَ جَوَللََُّ َ ٱلُكِتََٰ َ أ ٱه ٱللَّهَ دَعُ َ وَٱ ُوَمَنٓاْ أوَمَ مَا يِٓ ٱه ٱللَّهَ غَفَنرٌ حَوِيم َ َفَقِمَمُ فَ حُذَرَو َ وَٱ ُوَمَنٓاْ أ َ أ ٢٣٥ ه جَنَاحَ َ وُ تَفُرِضَناْ لَ َنه َ وَيُمَمُ لَِّٱ طَوهقُتَمَ ٱلن ِقَآَۡ مَا لَمُ تَمَقصنهَنه أ فَرِيطَ وَمَت ِعَنهَنه عَلََ ٱلُمَنسِعِ هََۡرَ َُ وَعَلََ ٱلُمَقُ تَِِ هََۡرَ َُ مَتََٰعَبا ٱِ لُمَعُرَوفِ حَقًّا عَلََ ٱلُمَحُقِنِينَ ٢٣٦ ٱ َ وَإِٱ طَوهقُتَمَنهَنه مِن بَبۡلُعِ أ تَمَقصنهَنه وَهَُۡ فَرَضُتَمُ لَ َنه فَرِيطَ فَنُِِفَ مَا فَ ٱ َ رَضُتَمُ لَِّ هٓ أ دَعُفَنٱَ وُ دَعُفَنَاْ ٱلَّهِي إِيَِۡ ِۦ عَقَُۡةَ ٱل ِ َ أهُرَبَ َ ٱ تَعُفَنٓاْ أ َ كََّحِِۚ وَأ لِوتهقُنَىَٰ وَ َ تَنقَنَاْ ٱلُفَطُعَ ٱَيُنَمَمُ لَِّٱه ٱللَّهَ ٱِمَا تَعُمَوَنٱَ ٱَِِيٌۡ ٢٣٧ حََٰفِهَناْ عَلََ ٱلِهوَوََٰتِ وَٱلِهوَنَٰةِ ٱلُنَسََُّ َٰ وَهَنمَناْ للَِّهِ قََٰنِتِينَ ٢٣٨ وُ رَكُ َ فَِۡٱُ خِفُتَمُ فَرِجَا ً أ بۡلَان اۡۖ فََِِۡآ مِنتَمُ َ أفَ ُِكَرَواْ ٱللَّهَ كَمَا َوهمَمَم مها لَمُ تَمَنََناْ تَعُوَمَنٱَ ٢٣٩ وَٱلَّهِينَ دَتَنَفهنُٱَ زُوََٰج َ مِنمَمُ وَيَذَرَوٱَ أ ا وَصِيه زُوََٰجِ ِم مهتََٰعًا لَِّلَ ٱلَُۡ َ لۡ ِنُلِ غَيَُۡ لَِّخُرَاجءِۚ فَِۡٱُ خَرَجُنَ فَلََ جَنَا حَ َوَيُمَمُ يِ مَا فَعَوُنَ يِٓ

عدد الصفحات ٥٣

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 53 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َفَقِ ِنه مِن مهعُرَوفءِۗ َ أ وَٱللَّهَ َزِيزٌ حَكِيم ٢٤٠ وَلِوُمَََّوهقََٰتِ مَتََٰعَب ٱِ لُمَعُرَوفِ حَقًّا عَلََ ٱلُمَتهقِينَ ٢٤١ كَذََٰلِكَ يَبَين َِ ٱللَّهَ لَمَمُ َۡايَٰتََٰتِللَِّۦ لَعَوهمَمُ تَعُقِوَنٱَ ٢٤٢ لَمُ تَرَ َ ۞أ لَِّلَ ٱلَّهِينَ خَرَجَناْ مِن ِيَٰتََٰرِهِمُ وَهَمُ حُيََٰ َمُ لَِّٱه ٱللَّهَ لَََّو َ لَنفٌ حَذَرَ ٱلُمَنُتِ فَقَالَ لَ َمَ ٱللَّهَ مَنتَناْ ثَمه أ َ أ كُثَََ ٱلهاسِ َ يَشُكَرَوٱَ َ فَطُعإ عَلََ ٱلهاسِ وَلََٰمِنه أ ٢٤٣ وَقََٰتِوَناْ يِ سَبِيعِ ٱللَّهِ وَٱ ُ ٱه ٱللَّهَ سَمِيعٌ َوِيم َ وَمَنٓاْ أ ٢٤٤ مهن َِا ٱلَّهِي دَقُرِضَ ٱللَّهَ هَرُضًا حَقَن ا فَ ضُعَاف ا َ يَضََٰعِفَللََُّ لَََُّٓ أ كَثِيَۡة وَٱَطَ وَإََُِللَِّ تَرُجَعَنٱَ للَّهَ دَقُبۡلِضَ وَيَبۡلُِ ٢٤٥ ِ مِنب لَمُ تَرَ لَِّلَ ٱلُمَلََ َ أ ٱَنِّٓ لَِّسُرََِٰٓۡيعَ مِنب إَ عُِۡ مَنسَََٰٓ لَُِِّ هَالَناْ لَِبِ ء له َمَ ٱإُعَثُ لََا مَوِكَّ َصقََٰتِعُ يِ سَبِيعِ ٱللَّهِۡۖ هَالَ هَعُ َقَيُتَمُ لَِّٱ كَتِ َ َوَيُمَمَ ٱلُقِتَالَ خُرِجُنَا مِ َ ه ََقََٰتِعَ يِ سَبِيعِ ٱللَّهِ وَهَُۡ أ َ ه تَقََٰتِوَناْۡۖ هَالَناْ وَمَا لََآ أ َ أن إُنَآئِنَاۡۖ فَوَمها كَتِ َ َوَيُ ِمَ ٱلُقِتَالَ تَنَلهنُاْ لَِّ ه هَوِيلَ َ ِيَٰتََٰرََِا وَأ م ِنُ َمُ وَٱللَّهَ َوِيمَب ٱِ لظهَٰوِمِينَ ٢٤٦ وَهَالَ لَ َمُ ََبِيص َمُ لَِّٱه ٱللَّهَ هَُۡ إَعَثَ لَمَمُ طَالَنتَ مَوِكَّ نّهَٰ يَمَنٱَ لَََّ ٱ َ هَالَنٓاْ ألُمَوُكَ َوَيُنَا وَنََُنَ حَ ص ٱِ لُمَوُكِ مِنُللََّ وَلَمُ يَمُتَ سَعَ َ أ م ِنَ ٱلُمَالِِۚ هَالَ لَِّٱه ٱ للَّهَ

عدد الصفحات ٥٤

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 54 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱصََُّفَىَٰللََّ َوَيُمَمُ وَزَا َ َُ شَقََُّ ِقُمِ يِ ٱلُعِوُمِ وَٱلُۡ وَٱللَّهَ يَمُتَِ مَوُكَللََُّ مَن يَشَآَۡ وَٱللَّهَ وََٰسِعٌ َوِيم ٢٤٧ وَ هَالَ لَ َمُ ََبِيص َمُ لَِّٱه َۡايَ َ تِيَمَمَ ُ ٱ يَأ َ مَوُكِللَِّۦٓ أ ٱلتهاٱَنتَ فِيللَِّ سَكِينَ م ِن رهب ِمَمُ وَبَقِيه م ِمها تَرَكَ َۡالَ مَنسَََٰ وََۡالَ هََٰرَوٱَ تََُمِوَللََّ ٱلُمَلََٰٓئِكَ َ لَِّٱه يِ ذََٰلِكَ لَأٓيَ لهمَمُ لَِّٱ كَنتَم مص مُمِنِينَ ٢٤٨ فَوَمها فََِعَ طَالَنتَ ٱِ لَُۡنَن ِ هَالَ لَِّٱه ٱللَّهَ مَبۡلُتَوِيمَم ٱِنَ َرء ِ فَمَن شَبَ مِنُللََّ فَوَيُسَ مِنّ ِ وَمَن لهمُ دََُّعَمُللََّ فََِۡهللََُّ مِنّ ِٓ لَِّ ه مَنِ ٱغُتَََفَ سَرُفَةَۢ إِيَِۡ ِۦ فَشَِّبَناْ مِنُللََّ لَِّ ه هَوِيلَ م ِنُ َمُ فَوَمه ا جَاوَزَ َ ُ هَنَ وَٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ مَعَللََُّ هَالَناْ َ نه َم مصلََٰقَناْ َ طَاهَ َ لََا ٱََُنُمَ بَِِالَنتَ وَجَنَن ِ ِۦ هَالَ ٱلَّهِينَ دَهَنصنٱَ أ ٱللَّهِ كَم م ِن فِئَ ء هَوِيوَ إ سَوَبۡلَتُ فِئَ كَثِيَۡةَب إُِِِۡٱِ ٱ للَّهَِ وَٱللَّهَ مَعَ ٱلصهَٰبِِِينَ ٢٤٩ فُرِغُ َ وَلَمها ٱَرَزَواْ لَِۡالَنتَ وَجَنَن ِ ِۦ هَالَناْ رَبهنَآ أ َوَيُنَا صَبُِ هَُۡامَنَا وَٱَ َ ا وَثَبۡل ِتُ أ صَََُُا عَلََ ٱلُقَنُمِ ٱلُكََٰفِرِينَ ٢٥٠ فَ َزَمَنهَم إُِِِۡٱِ ٱللَّهِ وَبَتَعَ َاوَُ َ جَالَنتَ وََۡاتَىَٰللََّ ٱللَّهَ ٱلُمَ وُكَ ِكُمَ َ وَ َوهمَللََُّ مِمها يَشَآََۡ وَلَنُ َ َفُعَ ٱللَّهِ ٱلهاسَ إَعُطَ َم وَٱلُۡ ٱِبۡلَعُضء رۡضَ وَلََٰمِنه ٱ لهفَقََۡتِ ٱلَُۡ للَّهَ َِو فَطُعإ عَلََ ٱلُعََٰوَمِينَ ٢٥١

عدد الصفحات ٥٥

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 55 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تِوُكَ َۡايَٰتََٰتَ ٱللَّهِ نَتُوَنهَا َوَيُكَ ٱِ لَُۡ ِِۚ وَإَِهكَ لَمِنَ ٱلُمَ رُسَوِينَ ۞۞ تِوُكَ ٱلرصسَعَ فَطهوُنَا إَعُطَ َمُ عَلَََٰ إَعُضء م ِنُ َم مهن كَُهمَ ٱ للَّهَۡۖ وَرَفَعَ إَعُطَ َمُ َرَجََٰتءِۚ وََۡاتَيُنَا ِيسََ ٱإُنَ مَرُيَمَ ٱلَُِي ِنََٰتِ يهُۡنََٰللََّ ٱِرَوحِ ٱلُقََۡسِِۗ وَلَنُ شَآَۡ ٱللَّهَ مَا ٱبُتَتَعَ ٱلَّهِ َ وَأينَ مِنب إَعُِۡهِم م ِنب إَعُِۡ مَا جَآَۡتُ َمَ ٱلَُِي ِنََٰتَ وَلََٰمِنِ ٱخُتَوَفَناْ فَمِنُ َم مهنُ َۡامَنَ وَمِنُ َم مهن كَفَرَ وَلَنُ شَآَۡ ٱللَّهَ مَا ٱبُتَتَوَناْ وَلََٰمِنه ٱللَّهَ دَفُعَعَ مَا يَرِيَۡ ٢٥٣ َ دص َا ٱلَّهِينَ َۡامَنَنٓاْ أ َ يََٰٓأ َفِقَناْ مِمها تَِِ يَنُم ُ ٱ يَأ َ رَزَهُنََٰمَم م ِن بَبۡلُعِ أ ه إَ يُع فِيللَِّ وَ َ خَوه وَ َ شَفََٰعَ َ وَٱلُكََٰفِرَوٱَ هَمَ ٱلظهَٰوِمَنٱَ ٢٥٤ ٱللَّهَ َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ ٱلُحََص ٱلُقَيصنمَ َ خَذَ َُ سِنَ ُ تَأ وَ َ ََنُم لَّهَُ مَا يِ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ رۡضِِۗ مَن َِا وَمَا يِ ٱلَُۡ يُِۡي ِمُ وَمَا خَوُفَ َمُۡۖ َ ٱلَّهِي يَشُفَعَ ِنَۡ َُٓ لَِّ ه إَُِِِِۡللَِّۦ دَعُوَمَ مَا إَينَُ أ وَ َ يَُِيََّنٱَ شِيَُۡء م ِنُ ِوُمِللَِّۦٓ لَِّ ه ٱِمَا شَآَۡ وَسِعَ كَرُسِيصللََّ رۡضَۡۖ وَ َ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ يَ َ ن َ َُ حِفُهَ َمَا وَهَنَ ٱلُعَيِص ٱلُعَهِيمَ ٢٥٥ َٓ لَِّكُرَا َ يِ ٱلِ ِ ينِ هَۡ تهبَينهَ ٱلرصشَُۡ مِنَ ٱلُغَ ِ فَمَن يَمُفَرُ ٱِ لطهَٰغَنتِ وَيَمُمِنب ٱِ للَّهِ فَقَِۡ ٱسُتَمُقَكَ ٱِ لُعَرُوَةِ ٱلُنَثُقَََّٰ َ

عدد الصفحات ٥٦

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 56 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱَفَِِامَ لَ َاَ وَٱللَّهَ سَ مِيعٌ َوِيمٌ ٢٥٦ ٱللَّهَ وَلِص ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وََُِآؤَهَمَ َ يََُرِجَ َم م ِنَ ٱلهصوََََٰٰتِ لَِّلَ ٱلصنرِ وَٱلَّهِينَ كَفَرَوٓاْ أ صُحََٰ َ َ وْلََٰٓئِكَ أ َ ٱلطهَٰغَنتَ يََُرِجَننَ َم م ِنَ ٱلصنرِ لَِّلَ ٱلهصوََََٰٰتِِۗ أ ٱلهارِ هَمُ فِي َا خََٰلَِِ وٱَ ٢٥٧ لَمُ تَرَ لَِّلَ ٱلَّهِي حَآجه لَِّٱُرََِٰٰٓ َ أ ۧمَ يِ رَب ِللَِّۦٓ ٱُ َ أ َۡاتَىَٰللََّ ٱللَّهَ ٱلُمَوُكَ لَُِِّ هَالَ لَِّٱُرََِٰٰٓ َِۧ ٱلَّهِي يَحَُِۦ مَ رَبَ مِيتَۡۖ هَالَ لَِّٱُرََِٰٰٓ َ حُِۡۦ وَأ َ ََا۠ أ َ وَيَمِيتَ هَالَ أ ۧتِِ ُ مَ فَِۡٱه ٱللَّهَ يَأ ٱِ لشهمُسِ مِنَ ٱ تِ ُ ِقِ فَأ لُمَشُّٱِ َا مِنَ ٱلُمَغُرِبِ فَبۡلَ ِتَ ٱلَّهِي كَفَرََ وَٱللَّهَ َ دَ ُِۡي ٱ لُقَنُمَ ٱلظهَٰوِمِينَ ٢٥٨ وُ َ أ كَ لَّهِي مَره عَلَََٰ هَرُيَ ء نّهَٰ يَ َ وَهَِ خَاوِيَ ٌ عَلَََٰ َرَوشِ َا هَالَ أ حَُِۦ هََٰذِ ِ ٱللَّهَ إَعَُۡ مَاتَللََّ َ مَنُتِ َاۡۖ فَأٱللَّهَ مِاْئَ َ َُ ء ثَ ِثُتَۡۖ هَالَ مه إَعَثَللََُّۡۖ هَالَ كَمُ لَِ وُ إَعُضَ يَنُ ء َ ِثُتَ يَنُمًا أ لَِ هَالَ ٱَع ِثُتَ مِاْئَ َ َُ ء لِه فَ َهَرُ لَِّلََٰ طَعَامِكَ وَشََاٱِكَ لَمُ يَتَقَنهللَُّۡۖ وَٱَهَرُ لَِّلََٰ حََِارِكَ وَلَِجُعَوَكَ َۡايَ ل ِونهاسِ وَٱَهَرُ لَِّلَ ٱلُعِهَامِ كَيُفَ ََنشَِِهَا ثَمه ََمُقَنهَا لَُۡم ا فَوَمها ِ يَُۡء ٱه ٱللَّهَ عَلَََٰ كَُ َ ُوَمَ أ َ تَبَينهَ لَََُّ هَالَ أ هَِۡير ٢٥٩ وَإُِِ هَالَ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧوَ لَمُ تَمُمِن هَالَ ٱَ َ رِي ِ كَيُفَ تَحَُِ ٱلُمَنُتَََٰ هَالَ أ َ مَ رَب ِ أ يََٰ

عدد الصفحات ٥٧

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 57 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رُبَعَ َ وَلََٰمِن َ ََُِّمَئِنه هَوُبِ هَالَ فَخَذُ أ م ِنَ ٱلَّهيُِۡ فَصَُُهَنه لَََُِّكَ ِ جَبۡلَعء ثَمه ٱجُعَعُ عَلَََٰ كَُ م ِنُ َنه جَزُۡ ا تِينَكَ سَعُي ُ ثَمه ٱ ُعَ َنه يَأ ا ٱه ٱ َ وَٱ ُوَمُ أ للَّهَ َزِيزٌ حَكِيم ٢٦٠ مهثَعَ ٱلَّهِينَ يَن مُوََٰلَ َمُ يِ َ فِقَنٱَ أ ِ سَنۢبۡلَوَ ء نۢبۡلَتَتُ سَبۡلُعَ سَنَاٱِعَ يِ كَُ َ سَبِيعِ ٱللَّهِ كَمَثَعِ حَبۡله إ أ م ِاْئَ َ حَبۡله ءِۗ وَٱ للَّهَ يَضََٰعِفَ لِمَن يَشَآَۡ وَٱللَّهَ وََٰسِعٌ َوِيمٌ ٢٦١ ٱلَّهِينَ مُوََٰلَ َمُ يِ سَبِيعِ ٱللَّهِ ثَمه َ َ يَنفِقَنٱَ أ َفَقَناْ مَن َ يَتُبۡلِعَنٱَ مَآ أ ا وَ َٓ ِ َ أجُرَهَمُ ِنَۡ رَب ِ ِمُ وَ َ َ ى له َمُ أ خَنُفٌ َوَيُ ِمُ وَ َ هَمُ يَُُزَََنٱَ ٢٦٢ ۞هَنُل مهعُرَوف وَمَغُفِرَةٌ خَيُۡ م ِن صََۡهَ ء ِ َ يَتُبۡلَعَ َآ أىَ وَٱللَّهَ سَنٌِّّ حَوِيم ٢٦٣ دص َا ٱلَّهِ َ يََٰٓأ ينَ َۡ امَنَناْ َ تَبۡلَُِّوَناْ صََۡقََٰتِمَم َِىَٰ كَ لَّهِي يَنفِ َ مَالَََُّ رِئَآَۡ ٱلهاسِ وَ َ يَمُمِنَ ٱِ للَّهِ ٱِ لُمَن ِ وَٱلَُۡ وَٱََُنُمِ ٱلۡأٓخِرِ فَمَثَوَللََُّ كَمَثَعِ صَفُنَاٱإ َوَيُللَِّ تَرَاب صَاٱَللََُّ وَاٱِع َ فَأ فَتَََكَللََُّ صَلُِ اۡۖ ه دَقُ ِۡرَوٱَ عَلَََٰ يَُۡء م ِمها كَقَبۡلَناَْ وَٱ للَّهَ َ دَ ُِۡي ٱلُقَنُمَ ٱلُكََٰفِرِينَ ٢٦٤ مُوََٰلَ َمَ ٱٱُتِغَآَۡ َ وَمَثَعَ ٱلَّهِينَ يَنفِقَنٱَ أ مَرُضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثُبۡلِيت صَاإَ َا َ َفَقِ ِمُ كَمَثَعِ جَنه ِۢ ٱِرَبُنَةإ أ َ ا م ِنُ أ وَاٱِع فَ َ اتَ كَوَ َا ضِعُفَينُِ فَِۡٱ لهمُ يَِِبۡلُ َا وَاٱِع َ تُ أ َ فَََّع وَٱللَّهَ

عدد الصفحات ٥٨

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 58 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱِمَا تَعُمَوَنٱَ ٱَِِيٌۡ ٢٦٥ ٱ تَمَنٱَ لَََُّ جَنه َ حََۡكَمُ أ َ يَنَ ص أ َ أ م ِن عُنَابء تََُرِي مِ َ نَّهِيعء وَأ َُهََٰرَ لَََُّ ن تََُتِ َا ٱلَُۡ ِ ٱلثهمَرََٰتِ فِي َا مِن كَُ صَاٱَ َ وَأللََّ ٱلُكِبََِ وَلَََُّ َِر ِيه صَاإَ َآ لَِّ َُِار َ ضَعَفَآَۡ فَأ فِيللَِّ ََار فَ حُتَََهَتَُ كَذََٰلِكَ يَبَين َِ ٱللَّهَ لَمَمَ ٱلۡأٓيَٰتََٰتِ لَعَوهمَمُ تَتَفَكهرَوٱَ ٢٦٦ دص َا ٱلَّهِينَ َۡامَنَنٓاْ َ يََٰٓأ َفِقَناْ مِن طَي ِبََٰتِ مَا َ أكَقَبُتَمُ وَمِمهآ خُرَجُنَا لَمَم م ِنَ َ أ رۡضِ وَ َ تَيَمهمَناْ ٱلَُۡ ٱلَُۡبۡلِيثَ مِنُللََّ تَنفِقَنٱَ وَلَقُتَم بِ‍َٔا ٱه ٱللَّهَ سَنٌِّّ حََِيٌۡ َ ٱ تَغُمِطَناْ فِيللَِِّۚ وَٱ ُوَمَنٓاْ أ َ خِذِيللَِّ لَِّ هٓ أ ٢٦٧ مَرَكَم ٱِ لُفَحُشَآِۡ وَٱللَّهَ ُ ٱلشهيُطََٰنَ يَعَِۡكَمَ ٱلُفَقُرَ وَيَأ يَعَِۡكَم مهغُفِرَة َ وَٱ م ِنُللََّ وَفَطُلَ للَّهَ وََٰسِعٌ َوِيم ٢٦٨ ِكُمَ َ يَمُتَِ ٱلُۡ وتََِ خَيُۡ َ ِكُمَ َ فَقَُۡ أ مَن يَشَآَۡ وَمَن يَمُتَ ٱلُۡ ا كَثِيۡ اَ وَمَا يَذهكهرَ لَِّ هٓ لُبََٰ ِ وْلَناْ ٱلَُۡ َ أ٢٦٩ وُ َ َفَقُتَم م ِن نهفَقَ إ أ َ وَمَآ أ ََذَرُتَم م ِن َهذُرء فَِۡٱه ٱ ََِارإ َ للَّهَ دَعُوَمَللَََُّ وَمَا لِوظهَٰوِمِينَ مِنُ أ ٢٧٠ لَِّٱ تَبۡلَُۡواْ ٱلِهَۡقََٰتِ فَنِعِمها هَِۡۖ وَإِٱ تََُّفَنهَا وَتَمُتَنهَا ٱلُفَقَرَآَۡ فَ َنَ خَيُۡ له مَمُ وَيَمَف ِرَ َنمَم م ِن سَي ِ َ اتِمَمَُ وَٱللَّهَ ٱِ مَا تَعُمَوَنٱَ خَبۡلِيۡ ٢٧١ ۞له يُسَ َوَيُكَ هََۡىَٰ َمُ وَلََٰمِنه ٱللَّهَ دَ ُِۡي مَن يَشَآََۡ وَمَا

عدد الصفحات ٥٩

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 59 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَنفِقَناْ مِنُ خَيُۡء َفَقِمَمُ وَمَا تَنفِ َ فَلِِقَنٱَ لَِّ ه ٱٱُتِغَآَۡ وَجُللَِّ ٱللَّهِ وَمَا تَنفِقَناْ مِنُ خَيُۡء يَنَفه َتَمُ َ َ لَََُِّمَمُ وَأ تَهُوَمَنٱَ ٢٧٢ لِوُفَقَرَآِۡ حُصَُِواْ يِ سَبِيعِ ٱللَّهِ َ يَقُتََِّيعَنٱَ ضَُۡب َ ٱلَّهِينَ أ رۡضِ ا يِ ٱلَُۡ سُنِيَآَۡ مِنَ ٱلتهعَفصفِ تَعُرِفَ َم شِقِيَََٰٰ َمُ َ َ يَُُقَبۡلَ َمَ ٱلَُۡاهِعَ أ يَسُ َ وَنٱَ ٱلهاسَ لَِّلَُۡاف اَ وَمَا تَنفِقَناْ مِنُ خَيُۡء فَِۡٱه ٱ للَّهَ ٱِللَِّۦ َوِيمٌ ٢٧٣ مُوََٰلَ َم ٱِ َهُعِ وَٱله َارِ سَِ َ ٱلَّهِينَ يَنفِقَنٱَ أ ا وَ َلََنِ يَ فَوَ َمُ جُرَهَمُ ِنَۡ َ أرَب ِ ِمُ وَ َ خَنُفٌ َوَيُ ِمُ وَ َ هَمُ يَُُزَََنٱَ ٢٧٤ ٱلَّهِينَ كَوَنٱَ ُ يَأ ٱلر ِبَنَٰاْ َ دَقَنمَنٱَ لَِّ ه كَمَا دَقَنمَ ٱلَّهِي دَتَخَبۡلهََّللََّ نه َمُ هَالَنٓاْ لَِّنهمَا ٱلَُِيُعَ مِثُعَ ٱلر ِبَنَٰاَْ َ ٱلشهيُطََٰنَ مِنَ ٱلُمَس ِ ذََٰلِكَ ٱِأ حَعه ٱللَّهَ ٱلَُِيُعَ وَحَرهمَ ٱلر ِبَنَٰاْ فَمَن جَآَۡ َُ مَنُ ِهَ َ وَأ م ِ ن رهب ِللَِّۦ فَ َتَهََِٰ فَوَللََُّ مَا وْلََٰٓئِكَ َ مُرَ َُٓ لَِّلَ ٱللَّهِۡۖ وَمَنُ َُ َ فَأ َ سَوَفَ وَأ صُحََٰ َ ٱلهارِ هَمُ فِي َا خََٰلَِِوٱَ َ أ٢٧٥ دَمُحَ َ ٱللَّهَ ٱلر ِبَنَٰاْ وَيَرُبَِ ثِيمإ َ ٱلِهَۡقََٰتِِۗ وَٱللَّهَ َ يَُِ ص كَُه كَفهارإ أ ٢٧٦ لَِّٱه ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَ َمِوَ ناْ ٱلصهَٰ هَامَناْ َ وِحََٰتِ وَأ جُرَهَمُ َ ٱلِهوَنَٰةَ وََۡاتَنَاْ ٱلزهكَنَٰةَ لَ َمُ أ ِنَۡ رَب ِ ِمُ وَ َ خَنُفٌ َوَيُ ِمُ وَ َ هَمُ يَُُزَََنٱَ ٢٧٧ دص َا ٱلَّهِينَ َ يََٰٓأ

عدد الصفحات ٦٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 61 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َۡامَنَناْ ٱتهقَناْ ٱللَّهَ وََِرَواْ مَا ٱَقََِّ مِنَ ٱلر ِبَ نَٰٓ اْ لَِّٱ كَنتَم مصمُمِنِينَ ٢٧٨ َََِناْ بَِِرُبء ُ فَِۡٱ لهمُ تَفُعَوَناْ فَأ م ِنَ ٱ للَّهِ وَرَسَنلَِِّۦۡۖ وَإِٱ تَبُتَمُ فَوَمَمُ مُوََٰلِمَمُ َ تَهُوِمَنٱَ وَ َ تَهُوَمَنٱَ َ رََۡوسَ أ ٢٧٩ وَإِٱ كََٱَ َِو َسَُِةء فَنَهِرَةٌ لَِّلََٰ مَيُسََِ ةءِۚ ٱ تََِۡههَناْ خَيُۡ لهمَمُ َ وَألَِّٱ كَنتَمُ تَعُوَمَنٱَ ٢٨٠ وَٱتهقَناْ يَنُم ا تَرُجَعَنٱَ فِيللَِّ لَِّلَ ٱللَّهِۡۖ ثَمه تَنَفِهَٰ كَُص نَفُسء مها كَقَبۡلَتُ وَهَمُ َ دَهُوَمَنٱَ ٢٨١ دص َا ٱلَّهِينَ َۡامَنَنٓاْ لََِِّا تََۡايَنتَم َ يََٰٓأ جَعء َ ٱَِۡيُنإ لَِّلََٰٓ أ مصقَم فَ كُتَبۡلَن َ وَََُكُ تَ ٱهيُنَمَمُ كََتِ َب ٱ يَمُتَ َ كَمَا َوهمَللََّ ٱللَّهَ فَوُيَكُتَ ُ َ بَ كََتِ ٌ أ ُ ٱِ لُعَُۡلِِۚ وَ َ يَأ وَََُمُوِعِ ٱلَّهِي َوَيُللَِّ ٱلَُۡ ص وَََُته ِ ٱللَّهَ رَبهللََُّ وَ َ دَبۡلُخَسُ مِنُللََّ شَيُ ا فَِۡٱ كََٱَ ٱلَّهِي َوَيُللَِّ ٱلَُۡ ص سَفِي ً وُ َ َ وُ ضَعِيفًا أ َ ا أ ٱ يَمِعه هَنَ فَوُيَمُوِعُ وََِصللََُّ ٱِ لُعَُۡلِِۚ وَٱسُتَشُ َِۡواْ َ يَقُتََِّيعَ أ شَ ِيَۡيُنِ مِن ر ِجَالِمَمُۡۖ فَِۡٱ لهمُ يَمَنََا رَجَوَينُِ فَرَجَع تَ َ وَٱمُرَأاٱِ ٱ تَطِعه لَِّحَُۡىَٰ َمَا َ مِمهن تَرُضَنُٱَ مِنَ ٱلشص ََۡآِۡ أ فَتَذَك ِرَ لَِّحَُۡىَٰ َمَا بَ ٱلشص ََۡآَۡ لََِِّا مَا َ َناْ وَ َ تَسُ ُ خُرَىَٰ وَ َ يَأ ٱلَُۡ َ ٱ تَمُتَبۡلَن َ َ مَنٓاْ أ هُنَمَ َ هُقَطَ ِنَۡ ٱللَّهِ وَأ َ جَوِللَِّۦ ذََٰلِمَمُ أ َ وُ كَبۡلِيًۡا لَِّلََٰٓ أ َ صَغِيًۡا أ

عدد الصفحات ٦١

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 61 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ه تَرُتَاٱَنٓاْ لَِّ َ ُنََّٰٓ أ َ لِوشههَََٰۡةِ وَأ ٱ تَمَنٱَ تِجََٰرَةً حَاضَِۡة َ هٓ أ تَِۡيرَونَ َا ٱَيُنَمَ مُ فَوَيُسَ َوَيُمَمُ جَنَاحٌ ه تَمُتَبۡلَنهَاَ َ أ شُ َِۡوٓاْ لََِِّا تَبۡلَادَعُتَمُ وَ َ يَطَآره كََتِ َ وَأ وَ َ شَ ِيۡ وَإِٱ تَ فُعَوَناْ ِ فََِۡهللََُّ فَقَنقَب ٱِمَمَُ وَٱتهقَناْ ٱللَّهَۡۖ وَيَعَو ِمَمَمَ ٱللَّهََ وَٱللَّهَ ٱِمَع يَُۡإ َوِيم ٢٨٢ ۞وَإِٱ كَنتَمُ عَلَََٰ سَفَرء َِۡواْ كََتِبۡل وَلَمُ تََ ا فَرِهََٰن مهقُبۡلَنضَ ۡۖ مِنَ إَعُطَمَم إَعُط َ فَِۡٱُ أ ا فَوُيَ مَ ِ ٱلَّهِي ٱؤُ مََٰنَتَللََُّ َ تَمِنَ أ وَََُته ِ ٱللَّهَ رَبهللَََُّ وَ َ تَمُتَمَناْ ٱلشههَََٰۡةَ وَمَن يَمُتَمُ َا فََِۡهللََُّٓ َۡاثِم هَوُبۡلَللَََُّ وَٱ للَّهَ ٱِمَا تَعُمَوَنٱَ َوِيم ٢٨٣ للَّ ِهِ مَا يِ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَمَا يِ َفَقِمَ َ رۡضِِۗ وَإِٱ تَبۡلَُۡواْ مَا يِٓ أ ٱلَُۡ وُ تََُّفَن َ يََُاسِبۡلُمَم ٱِللَِّ ٱللَّهَۡۖ َ مُ أ فَيَغُفِرَ لِمَن يَشَآَۡ وَيَعَذ ِبَ مَن يَشَآََۡ وَٱللَّهَ عَلَََٰ ِ يَُۡء كَُ هَِۡيرٌ ٢٨٤ َۡامَنَ ٱلره َزِلَ لَََُِّللَِّ َ سَنلَ ٱِمَآ أ مِن رهب ِللَِّۦ وَٱلُمَمُمِنَنٱَ كٌَُّ َۡامَنَ ٱِ للَّهِ وَمَلََٰٓئِكَتِللَِّۦ حَۡء َ وَكَتَبۡلِللَِّۦ وَرَسَوِللَِّۦ َ نَفَر ِقَ إَينَُ أ م ِن رصسَوِللَِّۦ وَهَالَناْ طَعُنَاۡۖ غَفُرَاََكَ رَبهنَا وَإََُِ َ سَمِعُنَا وَأ كَ ٱلُمَِِيَۡ ٢٨٥ َ يَمَو ِفَ ٱللَّهَ نَفُقًا لَِّ ه وَسُعَ َا لَ َا مَا كَقَبۡلَتُ وَ َوَيُ َا مَا ٱكُتَقَبۡلَتَُ رَبهنَا ََا رَبهنَا وَ َ تََُمِعُ ُ خََُّأ َ وُ أ َ َ تَمَاخِذََُآ لَِّٱ نهقِينَآ أ

عدد الصفحات ٦٢

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 62 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َوَيُنَآ لَِّصُ ا كَمَا حَََوُتَللََُّ عَلََ ٱلَّهِينَ مِن بَبۡلُوِنَا رَبهنَا وَ َ تَََم ِوُنَا مَا َ طَاهَ َ لََا ٱِللَِّۦۡۖ وَٱعُفَ عَنه ا وَٱسُفِرُ لََا وَٱرُحََُنَآ َتَ مَنُلَ َ أىَٰنَا فَ َصَََُُا عَلََ ٱلُقَنُمِ ٱلُكََٰفِرِينَ ٢٨٦

عدد الصفحات ٦٣

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 63 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثانيا : آيات مختارة : سورة البقرة : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ  الٓمٓ١ ذََٰلِكَ ٱلُكِتََٰ َ َ رَيُ ََۛ فِيللَِِّۛ هَۡ ى ل ِوُمَتهقِينَ ٢ ٱلَّهِينَ يَمُمِنَنٱَ ٱِ لُغَيُ ِ وَيَقِيمَنٱَ ٱلِهوَ نَٰةَ وَمِمها رَزَهُنََٰ َمُ يَنفِقَنٱَ ٣ َزِلَ مِن بَبۡلُوِكَ َ َزِلَ لَََُِّكَ وَمَآ أ َ وَٱلَّهِينَ يَمُمِنَنٱَ ٱِمَآ أ وَبِ لۡأٓخِرَةِ هَمُ يَنهِنَنٱَ ٤ وْلََٰٓئِكَ َ وْلََٰٓئِكَ عَلَََٰ هَۡ ى م ِن رهب ِ ِمُۡۖ وَأ َ أ هَمَ ٱلُمَفُوِحَنٱَ ٥لَِّٱه ٱلَّهِينَ كَفَرَواْ مُ َ َذَرُتَ َمُ أ َ سَنَآٌۡ َوَيُ ِمُ َۡأ لَمُ تَنذِرُهَمُ َ يَمُمِنَنٱَ ٦ خَتَمَ ٱللَّهَ عَلَََٰ هَوَنبِ ِمُ وَعَلَََٰ سَمُعِ ِمُۡۖ ٱُصََٰرِهِمُ سِشََٰنَة ۡۖ وَلَ َمُ َذَابٌ َهِيم َ وَعَلَََٰٓ أ ٧  وَإُِِ بَتَوُتَمُ نَفُق ا فَ دهَٰرَٰٔتَمُ فِي َا وَٱللَّهَ مَُُ رِج مها كَنتَ مُ تَمُتَمَنٱَ ٧٢ فَقَوُنَا ٱضُِۡبَن َ ٱِبۡلَعُطِ َا كَذََٰ لِكَ يَحَُِ ٱللَّهَ ٱلُمَنُتَََٰ وَيَرِيمَمُ َۡايَٰتََٰتِللَِّۦ لَعَوهمَمُ تَعُقِوَنٱَ ٧٣  وَٱتهبۡلَعَناْ مَا تَتُوَناْ ٱلشهيَََِّٰينَ عَلَََٰ مَوُكِ سَوَيَََُٰٰنَۡۖ وَمَا كَفَرَ سَوَيَََُٰٰنَ وَلََٰ مِنه ٱلشهيَََِّٰينَ كَفَرَواْ دَعَو ِمَنٱَ ٱلهاسَ

عدد الصفحات ٦٤

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 64 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َزِلَ عَلََ ٱلُمَوَكَينُِ ٱِبۡلَاٱِعَ هََٰرَوتَ وَمََٰرَوتَ وَمَا َ ٱلق ِحُرَ وَمَآ أ حَۡإ حَتِهَٰ دَقَن َٓ لَِّنهمَا نََُنَ فِتُنَ فَلََ تَمُفَرُۡۖ َ دَعَو ِمَاٱِ مِنُ أ فَيَتَعَوهمَنٱَ مِنُ َمَا مَا دَفَر ِ هَنٱَ ٱِللَِّۦ إَينَُ ٱلُمَرُِۡ وَزَوُجِللَِّۦ وَمَا هَم حَۡإ لَِّ ه إُِِِۡٱِ ٱللَّهِ وَيَتَعَوهمَنٱَ مَا يَضَۡصهَمُ وَ َ َ ٱِطَآر ِينَ ٱِللَِّۦ مِنُ أ يَنفَعَ َمُ وَلَقَُۡ َوِمَناْ لَمَنِ ٱشُتَََىَٰللََّ مَا لَََُّ يِ ٱلۡأٓخِرَةِ مِنُ خَلََٰ ءِۚ ِئُسَ مَا شََ وَلََِفَقَ َمُ لَنُ كََََناْ دَعُوَمَنٱَ َ وُاْ ٱِللَِّۦٓ أ١٠٢  هُعِ ٱلُكِتََٰ ِ لَنُ يَرَ صوََمَم م ِنب إَعُِۡ َ وَ ه كَثِيۡ م ِنُ أ َفَقِ ِم م ِنب إَعُِۡ مَا تَبَينهَ لَ َمَ َ لَِّيَََٰٰنِمَمُ كَفهارًا حَقَۡ ا م ِنُ ِنِۡ أ ٱلَُۡ صۡۖ فَ عُفَناْ وَٱصُفَحَناْ حَتِهَٰ مُرِ ِۦَٓ َ تَِِ ٱللَّهَ ٱِأ ُ يَأ ِ لَِّٱه ٱللَّهَ عَلَََٰ كَُ يَُۡء هَِۡير ١٠٩  مُر ا فَِۡنهمَا دَقَنلَ َ رۡضِ وَإَِِا هَضَََٰٓ أ ٱَِۡيعَ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ لَََُّ كَن فَيَكَنٱَ ١١٧  فَِۡٱُ َۡامَنَناْ ٱِمِثُعِ مَآ َۡامَنتَم ٱِللَِّۦ فَقَِۡ ٱهُتََۡواْۡۖ وَّإِٱ تَ نَلهنُاْ فَِۡنهمَا هَمُ يِ شِقَاقء فَقَيَكُفِيكَ َمَ ٱللَّهَ وَهَنَ ٱلقهمِيعَ ٱلُعَوِيمَ ١٣٧

عدد الصفحات ٦٥