ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 33 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سُوَمَ َ أ وَجُ َللََُّ للَِّهِ وَهَنَ مَُُقِن جُرَ َُ ِنَۡ رَب ِللَِّۦ وَ َ خَنُفٌ َ فَوَللََُّٓ أ َوَيُ ِمُ وَ َ هَمُ يَُُزَََنٱَ ١١٢ وَهَالَتِ ٱََُ َن َ لَيُقَتِ ٱلهصََٰرَىَٰ عَلَََٰ يَُۡء وَهَالَتِ ٱلهصََٰرَىَٰ لَيُقَتِ ٱََُ َن َ عَلَََٰ يَُۡء وَهَمُ دَتُوَنٱَ ٱلُكِ تََٰ ََ كَذََٰلِكَ هَالَ ٱلَّهِينَ َ دَعُوَمَنٱَ مِثُعَ هَنُلِ ِمُ فَ للَّهَ يَُُمَمَ ٱَيُنَ َمُ يَنُمَ ٱلُقِيََٰمَ ِ فِيمَا كََََناْ فِيللَِّ يََُتَوِفَنٱَ ١١٣ ظُوَمَ مِمهن َ وَمَنُ أ ٱ يَذُكَرَ فِي َا ٱسُ َ مهنَعَ مَسََٰجَِۡ ٱللَّهِ أ مَللََُّ وَسَعَََٰ يِ خَرَاٱِ َآ ٱ يَُۡخَوَنهَآ لَِّ ه خَآ َ وْلََٰٓئِكَ مَا كََٱَ لَ َمُ أ َ أئِفِينَ لَ َمُ يِ ٱلِصنُيَا خِزُي وَلَ َمُ يِ ٱلۡأٓخِرَةِ َذَابٌ َهِيم ١١٤ ِقَ وَٱلُمَغُرِبَ وَللَِّهِ ٱلُمَشُّ دُنَمَا تَنَلصناْ فَثَمه وَجُللََّ ٱللَّهِ لَِّٱه ٱللَّهَ وََٰسِعٌ َ َ فَأوِيم ١١٥ وَهَالَناْ ٱتَّهَ ذَ ٱللَّهَ وَلَِ رۡضِ كَُ اَ سَبۡلُحََٰنَللََُّۡۖ ٱَع لَّهَُ مَا يِ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ لَّهَُ قََٰنِتَنٱَ ١١٦ مُر َ رۡضِ وَإَِِا هَضَََٰٓ أ ٱَِۡيعَ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ ا فَِۡنهمَا دَقَنلَ لَََُّ كَن فَيَكَنٱَ ١١٧ وَهَالَ ٱلَّهِينَ َ دَعُوَمَنٱَ لَنُ َ يَمَو ِمَنَا ٱللَّهَ تِينَآ َۡايَ َ ُ وُ تَأ َ أ كَذََٰلِكَ هَالَ ٱلَّهِينَ مِن بَبۡلُوِ ِم م ِثُعَ هَنُلِ ِمُ تَشََٰبۡلَ َتُ هَوَنبَ َمَُ هَُۡ ٱَيهنها ٱلۡأٓيَٰتََٰتِ لِقَنُ ء يَنهِنَنٱَ ١١٨ رُسَوُنََٰكَ ٱِ لَُۡ ِ َ لَِّنهآ أ شَشِيۡ ا وَََذِير اۡۖ وَ َ تَسُ َ صُحََٰ ِ ٱلَُۡحِيمِ َ عَ عَنُ أ ١١٩ وَلَن تَرُضَََٰ
عدد الصفحات ٣٤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 34 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َنكَ ٱََُ َن َ وَ َ ٱلهصََٰرَىَٰ حَتِهَٰ تَتهبۡلِعَ مِوهتَ َمَُ هَعُ لَِّٱه هََۡى ٱللَّهِ هُنَآَۡهَم إَعَُۡ ٱلَّهِي جَآَۡكَ مِنَ ٱلُعِوُمِ َ هَنَ ٱلُ ََۡىََٰ وَلَئِنِ ٱتهبۡلَعُتَ أ مَا لَكَ مِ نَ ٱللَّهِ مِن وَلِ ء وَ َ ََِِيۡإ ١٢٠ ٱلَّهِينَ َۡاتَيُنََٰ َمَ ٱلُكِتََٰ َ وْلََٰٓئِكَ يَمُمِنَنٱَ ٱِللَِّۦَ وَمَن يَمُفَرُ ٱِللَِّۦ َ دَتُوَنََللََُّ حَ ه تِلََوَتِللَِّۦٓ أ وْلََٰٓئِكَ هَمَ ٱلُخََٰسَِِوٱَ َ فَأ١٢١ يَٰتََٰبۡلَنِّٓ لَِّسُرََٰٓ ِۡيعَ ٱُِكَرَواْ َِعُمَتَِِ ٱلهتِِٓ ِ فَطهوُتَمَمُ عَلََ ٱلُعََٰوَمِينَ نّ َ نُعَمُتَ َوَيُمَمُ وَأ َ أ١٢٢ وَٱتهقَناْ يَنُم ا ه تََُزِي نَفُسٌ َن نهفُسء شَيُ ا وَ َ دَقُبۡلَعَ مِنُ َا َُۡل وَ َ تَنفَعَ َا شَفََٰعَ وَ َ هَمُ يَنصََُوٱَ ١٢٣ ۞وَإِِِ ٱإُتَيََٰٓ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧمَ رَبصللََُّ ٱِ مَوَََِٰٰتء ِ جَا ِوَكَ لِونهاسِ لَِّمَام تَمه َنهۡۖ هَالَ لَِّنّ َ فَأاۡۖ هَالَ وَمِن َِر ِيهتِِ هَالَ َ دَنَالَ عَ ُِۡي ٱلظهَٰوِمِينَ ١٢٤ وَإُِِ جَعَوُنَا ٱلَُِيُتَ مَثَاٱَ مُن َ ل ِونهاسِ وَأ ا وَٱتَّهِذَواْ مِن مهقَامِ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧ مَ مََِي وَ َ ُِۡ ََآ لَِّلََٰٓ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧٱ طَ َ مَ وَإِسَََُٰٰعِيعَ أ ِرَا ٱَيُتَِِ لِوَّهآئِفِينَ وَٱلُعََٰكِفِينَ وَٱلرصكهعِ ٱلقصجَن ِ ١٢٥ وَإُِِ هَالَ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧمَ رَب ِ ٱجُعَعُ هََٰذَا ٱَلًَِ ا َۡامِن ا وَٱرُزَقُ هُوَللََُّ مِنَ ٱلثهمَرََٰتِ مَنُ َۡامَنَ مِنُ َم ٱِ للَّهِ َ أ وَٱََُنُمِ ٱلۡأٓخِرِِۚ هَالَ وَمَن مَت ِعَللََُّ هَوِيلَ َ كَفَرَ فَأ ضََُّرص َُٓ لَِّلََٰ َذَابِ ٱلهارِ وَبِئُسَ َ ثَمه أ
عدد الصفحات ٣٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 35 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱلُمَِِيَۡ ١٢٦ وَإُِِ يَرُفَعَ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧمَ ٱلُقَنَا َِۡ مِنَ ٱلَُِيُتِ وَإِسَََُٰٰعِيعَ َتَ ٱلقه َ رَبهنَا تَقَبۡلهعُ مِنهآۡۖ لََِّهكَ أ مِيعَ ٱلُعَوِيمَ ١٢٧ رَبهنَا وَٱجُعَوُنَا مه َ مَقُوِمَينُِ لَكَ وَمِن َِر ِيهتِنَآ أ مصقُوِمَ رََِا َ لهكَ وَأ مَنَاسِكَنَا وَتَ ُ َوَيُنَآۡۖ َتَ ٱلتهنهابَ ٱلرهحِيمَ َ لََِّهكَ أ ١٢٨ رَبهنَا وَٱإُعَثُ فِي ِمُ رَسَن م ِنُ َمُ دَتُوَناْ َوَيُ ِ ِكُمَ َ مُ َۡايَٰتََٰتِكَ وَيَعَو ِمَ َمَ ٱلُكِتََٰ َ وَٱلُۡ َتَ ٱلُعَزِيزَ ٱلَُۡكِيمَ َ وَيَزَك ِي ِمُۡۖ لََِّهكَ أ ١٢٩ وَمَن يَرُسَ َ َن م ِوه ِ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧمَ لَِّ ه مَن سَفِللََّ نَفُقَللََُّ وَلَقَِۡ ٱصََُّفَيُنََٰللََّ يِ ٱلِصنُيَاۡۖ وَإَِهللََُّ يِ ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصهَٰوِحِينَ ١٣٠ لَُِِّ هَالَ سُوِمُۡۖ هَالَ َ لَََُّ رَبصللََُّٓ أ سُوَمُتَ لِرَب ِ ٱلُعََٰوَمِينَ َ أ١٣١ وَوَصَّهَٰ ٱِ َآ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧمَ ٱَنِيللَِّ وَيَعُقَنبَ َتَم َ يَٰتََٰبۡلَنِّه لَِّٱه ٱللَّهَ ٱصََُّفَََٰ لَمَمَ ٱلِ ِينَ فَلََ تَمَنتَنه لَِّ ه وَأ مصقُوِمَنٱَ ١٣٢ مُ كَ َ أنتَمُ شَ ََۡآَۡ لَُِِّ حَضََۡ دَعُقَنبَ ٱلُمَنُتَ لَُِِّ هَالَ لَِِنِيللَِّ مَا تَعُبۡلََۡوٱَ مِنب إَعُِۡي هَالَناْ نَعُبۡلََۡ لَِّلََٰ َكَ وَإِلََٰللََّ َۡاٱَآئِكَ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧمَ وَإِسَََُٰٰعِيعَ وَإِسُحََٰ َ لَِّلََٰ ا وََٰ حِۡ ا وَنََُنَ لَََُّ مَقُوِمَنٱَ ١٣٣ مه َ تِوُكَ أ هَُۡ خَوَتُۡۖ لَ َا مَا كَقَبۡلَتُ وَلَمَم مها كَقَبُتَمُۡۖ وَ َ تَسُ َ وَنٱَ عَمها كََََناْ دَعُمَوَنٱَ ١٣٤ وُ ََصََٰرَىَٰ َ وَهَالَناْ كَنََناْ هَن ًا أ
عدد الصفحات ٣٦ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 36 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَ ُتََۡواَْ هَعُ ٱَعُ مِوه َ لَِّٱُرََِٰٰٓ ۧمَ حَنِيف ِكِينَ اۡۖ وَمَا كََٱَ مِنَ ٱلُمَشُّ ١٣٥ هَنلَنٓاْ َۡامَ َزِلَ لَِّلََٰٓ لَِّٱُرََِٰٰٓ َ َزِلَ لَََُِّنَا وَمَآ أ َ نها ٱِ للَّهِ وَمَآ أ ۧمَ وَإِسَََُٰٰعِيعَ وَإِسُحََٰ َ وَ وتََِ مَ َ سُبۡلَاطِ وَمَآ أ يَعُقَنبَ وَٱلَُۡ وتََِ َ نسَََٰ وَ ِيسَََٰ وَمَآ أ حَۡء َ ٱلهبِيصنٱَ مِن رهب ِ ِمُ َ نَفَر ِقَ إَينَُ أ م ِنُ َمُ وَنََُنَ لَََّ ُ مَقُوِمَنٱَ ١٣٦ فَِۡٱُ َۡامَنَناْ ٱِمِثُعِ مَآ َۡامَنتَم ٱِللَِّۦ فَقَِۡ ٱهُتََۡواْۡۖ وَّإِٱ تَنَلهنُاْ فَِۡنهمَا هَمُ يِ شِقَاقء فَقَيَكُفِيكَ َمَ ٱللَّهَ وَهَنَ ٱلقهمِيعَ ٱلُعَوِيمَ ١٣٧ صِبۡلُغَ َ حُقَنَ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡلُغَ ۡۖ َ ٱللَّهِ وَمَنُ أ وَنََُ نَ لَََُّ عََٰبۡلَِۡو ٱَ ١٣٨ هَعُ تَََآجصننَنَا يِ ٱللَّهِ وَهَنَ رَبصنَا وَرَبصمَمُ َ أ َََُٰٰوَنَا وَلَمَمُ َ وَلََآ أ َََُٰٰوَمَمُ وَنََُنَ لَََُّ مَُُوَِِنٱَ َ أ١٣٩ مُ تَقَنلَنٱَ لَِّٱه لَِّٱُرََِٰٰٓ َ أ ۧمَ سُبۡلَاطَ كََ وَإِسَََُٰٰعِيعَ وَإِسُحََٰ َ وَيَعُقَنبَ وَٱلَُۡ وُ ََصََٰرَىََٰ َ ََناْ هَن ًا أ ظُوَمَ مِمهن كَتَمَ شَهَََٰۡةً ِنَۡ َُ مِنَ َ مِ ٱللَّهََ وَمَنُ أ َ ُوَمَ أ َ َتَمُ أ َ هَعُ َۡأ ٱللَّهَِ وَمَا ٱللَّهَ ٱِغََٰفِعإ عَمها تَعُمَوَنٱَ ١٤٠ مه َ تِوُكَ أ هَُۡ خَوَتُۡۖ لَ َا مَا كَقَبۡلَتُ وَلَمَم مها كَقَبُتَمُۡۖ وَ َ تَسُ َ وَنٱَ عَمه ا كََََناْ دَعُمَوَنٱَ ١٤١ ۞سَيَقَنلَ ٱلقصفَ َآَۡ مِنَ ٱلهاسِ مَا وَله ىَٰ َمُ َن هِبۡلُوَتِ ِمَ ٱلهتِِ كََََناْ ِقَ وَٱلُمَغُرِبَ دَ ُِۡي مَن يَشَآَۡ لَِّلََٰ صِرََٰطء َوَيُ َا هَع للَّ ِهِ ٱلُمَشُّ
عدد الصفحات ٣٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 37 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مصقُتَقِيمء ١٤٢ وَكَذََٰلِكَ جَعَوُ مه وَسََّ َ نََٰمَمُ أ ا لت َِكَنََناْ شَ ََۡآَۡ عَلََ ٱلهاسِ وَيَمَنٱَ ٱلرهسَنلَ َوَيُمَمُ شَ ِيۡ اَ وَمَا جَعَوُنَا ٱلُقِبۡلُوَ َ ٱلهتِِ كَنتَ َوَيُ َآ لَِّ ه لَِعُوَمَ مَن يَتهبۡلِعَ ٱلرهسَنلَ مِمهن يَنقَوِ َ عَلَََٰ َقِبۡلَيُللَِِّۚ وَإِٱ كََََتُ لَكَ بۡلِيَۡةً لَِّ ه عَلََ ٱلَّهِينَ هََۡى ٱللَّهََ وَمَا كََٱَ ٱللَّهَ ََِطِي عَ لَِّيَََٰٰنَمَمُ لَِّٱه ٱللَّهَ ٱِ لهاسِ لَرََۡوف رهحِيم ١٤٣ هَُۡ ََرَىَٰ تَقَوص َ وَجُ ِكَ يِ ٱلقهمَ آِۡ فَوَنَنََ َِنهكَ هِبۡلُوَ تَرُضَىَٰ ِ وَجُ َكَ َا فَنَل شََُّرَ ٱلُمَ قُجِِۡ ٱلَُۡرَامِِۚ وَحَيُثَ مَا كَنتَمُ فَنَلصناْ وَجَنهَمَمُ شََُّرَ ََُ وَإِٱه َهللََّ ٱلَُۡ ص َ وتَناْ ٱلُكِتََٰ َ َََعُوَمَنٱَ أ َ ٱلَّهِينَ أ مِن رهب ِ ِمَُ وَمَا ٱللَّهَ ٱِغََٰفِعإ عَمها دَعُمَوَنٱَ ١٤٤ وتَناْ ٱلُكِتََٰ َ ٱِ َ تَيُتَ ٱلَّهِينَ أ َ وَلَئِنُ أ ِ مَع َۡايَ ء َتَ ٱِتَاٱِعء َ مها تَبۡلِعَناْ هِبۡلُوَتَكَ وَمَآ أ هِبۡلُوَتَ َمُ وَمَا إَعُطَ َم ٱِتَاٱِعء هِبۡلُوَ َ إَعُضءِۚ وَلَئِنِ هُنَآَۡهَم م ِنب َ ٱتهبۡلَعُتَ أ إَعُ ِۡ مَا جَآَۡكَ مِنَ ٱلُعِوُمِ لََِّهكَ لَِِّ ا لهمِنَ ٱلظهَٰوِمِينَ ١٤٥ ٱلَّهِينَ َۡاتَيُنََٰ َمَ ٱلُكِتََٰ َ دَعُرِفَنََللََُّ إُنَآَۡهَمُۡۖ وَإِٱه فَرِيق َ كَمَا دَعُرِفَنٱَ أ ا م ِنُ َمُ َََكُتَمَنٱَ ٱلَُۡ ه وَهَمُ دَعُوَمَنٱَ ١٤٦ ٱلَُۡ ص مِن رهب ِكَ فَلََ تَمَ ِينَ ننَنه مِنَ ٱلُمَمُتََ ١٤٧ ء وَلِكَ وِجُ َ ٌ هَنَ مَنََ ِ َاۡۖ فَ سُتَبۡلِقَناْ ٱلَُۡ تِ ُ دُنَ مَا تَمَنََناْ يَأ َ يُرََٰتِِۚ أ
عدد الصفحات ٣٨ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 38 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ِ يَُۡء ٱِمَمَ ٱللَّهَ جََِيعًا لَِّٱه ٱللَّهَ عَلَََٰ كَُ هَِۡ ير ١٤٨ وَمِنُ حَيُثَ خَرَجُتَ ِ وَجُ َكَ شََُّرَ ٱلُمَقُجِِۡ ٱلَُۡرَامِ وَإَِهللََُّ لَوُحَ ص مِن فَنَل رهب ِكََ وَمَا ٱللَّهَ ٱِغََٰفِعإ عَمها تَعُمَوَ نٱَ ١٤٩ وَمِنُ ِ حَيُثَ خَرَجُتَ فَنَل وَجُ َكَ شََُّرَ ٱلُمَقُجِِۡ ٱلَُۡرَامِِۚ وَحَيُثَ مَا كَنتَمُ فَنَلصناْ وَجَنهَمَمُ شََُّرَ َُ لَِِلَه يَمَنٱَ لِونهاسِ َوَيُمَمُ حَجه ٌ لَِّ ه ٱلَّهِينَ ظَوَمَناْ تِ َ مِنُ َمُ فَلََ تََُّشَنُهَمُ وَٱخُشَنُي ِ وَلِۡ مه َِعُمَتِِ َوَيُمَمُ وَلَعَوهمَمُ تَ ُتََۡوٱَ ١٥٠ رُسَوُنَا فِيمَمُ رَسَن َ كَمَآ أ م ِنمَمُ دَتُوَناْ َوَيُمَمُ ِكُمَ َ وَيَعَو ِمَمَم مها َۡايَٰتََٰتِنَا وَيَزَك ِيمَمُ وَيَعَو ِمَمَمَ ٱلُكِتََٰ َ وَٱلُۡ لَمُ تَمَنََناْ تَعُوَمَنٱَ ١٥١ فَ ُِكَرَوي ِٓ ُِكَرُكَمُ وَٱشُكَرَواْ لِ وَ َ َ أ تَمُفَرَوٱِ ١٥٢ دص َا ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ ٱسُتَعِينَناْ ٱِ لِهبُِِ وَٱلِهوَنَٰةِِۚ َ يََٰٓأ لَِّٱه ٱللَّهَ مَعَ ٱلصهَٰبِِِينَ ١٥٣ وَ َ تَقَنلَناْ لِمَن دَقُتَعَ يِ سَبِيعِ ٱللَّهِ حُيَآۡ َ مُوََٰتَبۚ ٱَعُ أ َ أ وَلََٰمِن ه تَشُعَرَوٱَ ١٥٤ وَلََبۡلُوَنََهمَم شِيَُۡء م ِنَ ٱلَُۡنُفِ وَٱلَُۡنعِ وَنَقُصء َفَسِ وَٱلثهمَرََٰتِِۗ مُوََٰلِ وَٱلَُۡ م ِنَ ٱلَُۡ وَشَشّ ِِ ٱلصهَٰبِِِينَ ١٥٥ صََٰبۡلَتُ َم مصِِيبۡلَ َ ٱلَّهِينَ لََِِّآ أ هَالَنٓاْ لََِّها للَِّهِ وَإِنهآ لَََُِّللَِّ رََٰجِعَنٱَ ١٥٦ وْلََٰٓئِكَ َوَيُ ِمُ صَوَوََٰت َ أ م ِن رهب ِ ِمُ وَرَحََُ ۡۖ
عدد الصفحات ٣٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 39 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وْلََٰٓ َ وَأئِكَ هَمَ ٱلُمَ ُتََۡوٱَ ١٥٧ ۞لَِّٱه ٱلِهفَا وَٱلُمَرُوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۡۖ وِ ٱعُتَمَرَ فَلََ جَنَاحَ َ َ فَمَنُ حَجه ٱلَُِيُتَ أ ٱ دََّهنهفَ ٱِ ِمَا َ وَيُللَِّ أ وَمَن تَََّنهعَ خَيُۡ ا فَِۡٱه ٱ للَّهَ شَاكِرٌ َوِيمٌ ١٥٨ لَِّٱه ٱلَّهِينَ يَمُتَمَنٱَ َزَلَُا مِنَ ٱلَُِي ِنََٰتِ وَٱلُ ََۡىَٰ مِنب إَعُِۡ َ مَآ أ مَا إَيهنهَٰللََّ لِونهاسِ يِ وْلََٰٓئِكَ يَوُعَنَ َمَ ٱللَّهَ وَيَوُعَنَ َمَ ٱللهَٰعِنَنٱَ َ ٱلُكِتََٰ ِ أ ١٥٩ لَِّ ه ٱلَّهِينَ تَنبَ َ وْلََٰٓئِكَ أ َ صُوَحَناْ وَبَيهنَناْ فَأ َ تَاٱَناْ وَأ ََا ٱلتهنهابَ َ َوَيُ ِمُ وَأ ٱلرهحِيمَ ١٦٠ وْلََٰٓئِكَ َوَيُ ِمُ َ لَِّٱه ٱلَّهِينَ كَفَرَواْ وَمَاتَناْ وَهَمُ كَفهارٌ أ جََُعِينَ َ لَعُنَ َ ٱللَّهِ وَٱلُمَلََٰٓئِكَ ِ وَٱلهاسِ أ ١٦١ خََٰلِِِينَ فِي َا َ يَََ فهفَ عَنُ َمَ ٱلُعَذَابَ وَ َ هَمُ يَنهَرَوٱَ ١٦٢ وَإِلََٰ َمَمُ لَِّلََٰللَّ وََٰحِۡ ۡۖ هٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ ٱلرهحَََُٰٰنَ ٱلرهحِيمَ ١٦٣ رۡضِ لَِّٱه يِ خَوُ ِ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ وَٱخُتِلََٰفِ ٱَهُعِ وَٱله َارِ وَٱلُفَوُكِ ٱلهتِِ تََُرِ ي يِ ٱلَُِحُرِ ٱِمَا يَنفَعَ َزَلَ ٱللَّهَ مِنَ ٱلقهمَآِۡ مِن مهآۡء َ ٱلهاسَ وَمَآ أ رۡضَ إَعَُۡ حُيَا ٱِللَِّ ٱلَُۡ َ فَأ ِ َآٱه ء مَنُتِ َا وَبَثه فِي َا مِن كَُ وَتَصُُِيفِ ٱلر ِيَٰتََٰحِ وَ ٱلقهحَابِ ٱلُمَقَخهرِ إَينَُ رۡضِ لَأٓيَٰتََٰ ٱلقهمَآِۡ وَٱلَُۡ تء ل ِقَنُ ء دَ عُقِوَنٱَ ١٦٤ وَمِنَ ٱلهاسِ ََۡا َ مَن دَتهخِذَ مِن َوٱِ ٱللَّهِ أ ا يَُِبۡلصننَ َمُ كَحَ ِ ٱ للَّهِۡۖ
عدد الصفحات ٤٠ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 41 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَۡص حَبۡل َ وَٱلَّهِينَ َۡامَنَنٓاْ أ ا للَّ ِهَِ وَلَنُ يَرَى ٱلَّهِينَ ظَوَمَنٓاْ لَُِِّ يَرَوُٱَ ٱه ٱلُقَنهةَ للَِّهِ جََِ َ ٱلُعَذَابَ أ يع ٱه ٱ َ ا وَأللَّهَ شَِۡيَۡ ٱلُعَذَابِ ١٦٥ َ لَُِِّ تَبَِهأ وَاْ ٱلُعَذَابَ وَتَقََّهعَتُ ٱِ ِمَ َ ٱلَّهِينَ ٱتصبۡلِعَناْ مِنَ ٱلَّهِينَ ٱتهبۡلَعَناْ وَرَأ سُبۡلَابَ ٱلَُۡ ١٦٦ ٱه لََا كَرهة َ وَهَالَ ٱلَّهِينَ ٱتهبۡلَعَناْ لَنُ أ مِنُ َمُ كَمَا َ فَنَتَبَِهأ تَبَِه َۡواْ مِنهاَ كَذََٰلِكَ يَرِي ِمَ ٱ َََُٰٰوَ َمُ حَقَرََٰتإ َوَيُ ِمُۡۖ وَمَا هَم َ للَّهَ أ ٱِخََٰرِجِينَ مِنَ ٱلهارِ ١٦٧ رۡضِ حَلََٰلَ دص َا ٱلهاسَ كََُناْ مِمها يِ ٱلَُۡ َ يََٰٓأ طَي ِبۡل ا وَ َ تَتهبۡلِعَناْ خَََّوََٰتِ ٱلشهيُطََٰنِِۚ لََِّهللََُّ لَمَمُ ََۡو مص بۡلِينٌ ١٦٨ مَرَكَم ُ لَِّنهمَا يَأ ٱ تَقَنلَناْ عَلََ ٱللَّهِ مَا َ َ ٱِ لقصنِٓۡ وَٱلُفَحُشَآِۡ وَأ تَعُوَمَنٱَ ١٦٩ َزَلَ ٱللَّهَ هَالَناْ ٱَعُ ََتهبۡلِعَ مَآ َ وَإَِِا بِيعَ لَ َمَ ٱتهبۡلِعَناْ مَآ أ وَلَنُ كََٱَ َۡا َ لُفَيُنَا َوَيُللَِّ َۡاٱَآَََۡآ أ َ أٱَآؤَهَمُ َ دَعُقِوَنٱَ شَيُ ا وَ َ دَ ُتََۡوٱَ ١٧٠ وَمَثَعَ ٱلَّهِينَ كَفَرَواْ كَمَ ثَعِ ٱلَّهِي دَنُعِ َ ٱِمَا َ يَقُمَعَ لَِّ ه ََُٓۡ وَََِۡآۡ صَمصب ٱَمُمٌ عَمُ فَ َمُ َ دَعُقِوَنٱَ ١٧١ دص َا ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ كََُناْ مِن طَي ِ َ يََٰٓأ بََٰتِ مَا رَزَهُنََٰمَمُ وَٱشُكَرَواْ للَِّهِ لَِّٱ كَنتَمُ لَِّيها َ تَعُبۡلََۡوٱَ ١٧٢ لَِّنهمَا حَرهمَ َوَيُمَمَ ٱلُمَيُتَ َ وَٱلِهمَ هِعه ٱِللَِّۦ لِغَيُِۡ ٱللَّهِۡۖ فَمَنِ ٱضََُّره غَيَُۡ ٱَاغء َ ِنَِيرِ وَمَآ أ وَلَُۡمَ ٱلُۡ وَ َ
عدد الصفحات ٤١ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 41 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ َُ ء فَلََٓ لَِّثُمَ َوَيُللَِِّۚ لَِّٱه ٱ للَّهَ غَفَنر رهحِيمٌ ١٧٣ لَِّٱه ٱلَّهِينَ يَمُتَمَنٱَ َزَلَ ٱللَّهَ مِنَ ٱلُكِتََٰ ِ وَيَشُتَََوٱَ ٱِللَِّۦ ثَمَن َ مَآ أا هَوِيلًَ وْلََٰٓئِكَ مَا َ أ كَوَنٱَ ُ يَأيِ إَََّنَِ ِمُ لَِّ ه ٱلهارَ وَ َ يَمَو ِمَ َمَ ٱللَّهَ يَنُمَ ٱلُقِيََٰمَ ِ وَ َ يَ َِمٌ َ زَك ِي ِمُ وَلَ َمُ َذَابٌ أ ١٧٤ وْلََٰٓئِكَ ٱلَّهِينَ ٱشُتَََوَاْ َ أ ٱلطهلََٰوَ َ صُبََِهَمُ عَلََ ٱلهارِ َ ٱِ لُ ََۡىَٰ وَٱلُعَذَابَ ٱِ لُمَغُفِرَةِِۚ فَمَآ أ ١٧٥ ٱه َ ذََٰلِكَ ٱِأ ٱللَّهَ ََزهلَ ٱلُكِتََٰ َ ٱِ لَُۡ ِِۗ وَإِ ٱه ٱلَّهِينَ ٱخُتَوَفَناْ يِ ٱلُكِتََٰ ِ لَفَِ شِقَاقِۢ ٱَعِيۡء ١٧٦ ِقِ ٱ تَنَلصناْ وَجَنهَمَمُ هِبۡلَعَ ٱلُمَشُّ َ ۞لهيُسَ ٱلُبِِه أ وَٱلُمَغُرِبِ وَلََٰمِنه ٱلُبِِه مَنُ َۡامَنَ ٱِ للَّهِ وَٱََُنُ مِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلُمَلََٰٓئِكَ ِ وَٱلُكِتََٰ ِ وَٱلهبۡلِي ِ ۧنَ وََۡاتَِ ٱلُمَ الَ عَلَََٰ حَبۡل ِللَِّۦ َِوِي ٱلُقَرُبَََٰ هَامَ َ وَٱََُتََٰمََٰ وَٱلُمَسََٰكِينَ وَٱإُنَ ٱلقهبِيعِ وَٱلقهآئِوِينَ وَفِِ ٱلر ِهَابِ وَأ ٱلِهوَنَٰةَ وََۡاتَِ ٱلزهكَنَٰةَ وَٱلُمَنفَنٱَ ٱِعَ ُِۡهِمُ لََِِّا عََٰ ََۡواْۡۖ وَٱلصهَٰبِِِينَ سَآِۡ وَٱلضۡههآِۡ وَحِينَ ُ يِ ٱلَُِأ وْلََٰٓئِكَ ٱلَّهِينَ صََۡهَناْۡۖ َ سِِۗ أ ُ ٱلَُِأ وْلََٰٓئِكَ هَمَ ٱلُمَتهقَنٱَ َ وَأ١٧٧ دص َا ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ كَتِ َ َوَيُمَمَ َ يََٰٓأ َثَََِٰۚ َثَََٰ ٱِ لَُۡ ٱلُقَِِاصَ يِ ٱلُقَتُيَ ٱلَُۡرص ٱِ لَُۡر ِ وَٱلُعَبۡلَُۡ ٱِ لُعَبۡلُِۡ وَٱلَُۡ فَمَنُ َفََِ لَََُّ مِ خِيللَِّ يَُۡ َ نُ أ فَ َآٌۡ لَََُِّللَِّ َ ت ِبۡلَاعَب ٱِ لُمَعُرَوفِ وَأ
عدد الصفحات ٤٢ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 42 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إِِۡحُسََٰنءِۗ ذََٰلِكَ تََُّفِيف م ِن رهب ِمَمُ وَرَحََُ َ فَمَنِ ٱعُتََۡىَٰ إَعَُۡ َِم َ ذََٰلِكَ فَوَللََُّ َذَابٌ أ ١٧٨ وَلَمَمُ يِ ٱ وْلِ َ لُقَِِاصِ حَيَنَٰة يََٰٓأ لُبََٰ ِ لَعَوهمَمُ ٱلَُۡ تَتهقَنٱَ ١٧٩كَتِ َ َوَيُمَمُ لََِِّا حَضََۡ حََۡكَمَ َ أ ٱلُمَنُتَ لَِّٱ تَرَكَ خَيًُۡ ا ٱلُنَصِيه َ لِوُوََٰلَِِيُنِ هُرَبِينَ وَٱلَُۡ ٱِ لُمَعُرَوفِ حَقًّا عَلََ ٱلُمَتهقِينَ ١٨٠ فَمَنب ٱَۡهلَََُّ إَعَُۡ مَا سَمِعَللََُّ فَِۡنهمَآ لَِّثُمَللََُّ عَلََ ٱلَّهِينَ دَ بۡلَۡ ِلَنََللََُّٓ لَِّٱه ٱللَّهَ سَمِيعٌ َوِيم ١٨١ فَمَنُ خَافَ مِن مصنصء صُ َ وُ لَِّثُم ا فَأ َ جَنَفًا أوَحَ ٱَيُنَ َمُ فَلََٓ لَِّثُمَ َوَيُللَِِّۚ لَِّٱه ٱللَّهَ غَفَنر رهحِيم ١٨٢ دص َ َ يََٰٓأ ا ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ كَتِ َ َوَيُمَمَ ٱلِ ِيَامَ كَمَا كَتِ َ عَلََ ٱلَّهِينَ مِن بَبۡلُوِمَمُ لَعَوهمَمُ تَتهقَنٱَ ١٨٣ يهام َ أا مهعَُۡودََٰتءِۚ فَمَن كََٱَ وُ عَلَََٰ سَفَرء َ مِنمَم مهرِيطًا أ فَعِۡهة خَرَ وَعَلََ َ يها إ أ َ م ِنُ أ ٱلَّهِينَ يََِّيقَنََللََُّ فُِۡيَ طَعَامَ مِقُ كِينء فَمَن تَََّنهعَ خَيُۡ ا فَ َنَ خَيُۡ لَّهَ ُ ٱ تََِنمَناْ خَيُۡ َ وَأ له مَمُ لَِّٱ كَنتَمُ تَعُوَمَنٱَ ١٨٤ شَ ُرَ رَمَطَاٱَ َزِلَ فِيللَِّ ٱلُقَرَُۡاٱَ هَۡ َ ٱلَّهِيٓ أ ى ل ِونهاسِ وَبَي ِنََٰتء م ِنَ ٱلُ ََۡىَٰ وَٱلُفَرُهَ اٱِِۚ فَمَن شَ َِۡ مِنمَمَ ٱلشه ُرَ فَوُيََِمُللََّۡۖ وَمَن كََٱَ مَرِيطًا وُ َ أ عَلَََٰ سَفَرء فَعِۡهة خَرََ يَرِيَۡ ٱللَّهَ ٱِمَمَ ٱلُيَسَُِ وَ َ َ يها إ أ َ م ِنُ أ
عدد الصفحات ٤٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 43 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَرِيَۡ ٱِمَمَ ٱلُعَسَُِ وَلتَِكُمِوَناْ ٱلُعِ ۡهةَ وَلتَِكَبِ َِواْ ٱللَّهَ عَلَََٰ مَا هََۡىَٰمَمُ وَلَعَوهمَمُ تَشُكَرَوٱَ ١٨٥ ِ لَكَ ِبۡلَا ِي عَنّ ِ فَِۡنّ َ وَإَِِا سَأ جِي َ َ ُنَةَ ٱلِهاعِ لََِِّا ََُٱِ فَوُيَقُتَجِيبۡلَناْ لِ وَََُمُمِنَناْ بَِ َ هَرِي ٌۡۖ أ لَعَوه َمُ يَرُشََۡوٱَ ١٨٦ حِعه لَمَمُ َ أ ََُوَ َ ٱلِ ِيَامِ ٱلرهفَثَ لَِّلََٰ نِقَآئِمَمُ هَنه لَِِاس َتَمُ لَِِاس له َنهَ َوِمَ ٱ َ لهمَمُ وَأ َ للَّهَ أ َهمَمُ كَنتَمُ َفَقَمَمُ فَتَ َ تََُّتَاََنٱَ أ ابَ َوَيُمَمُ وَعَفَا َنمَمُۡۖ فَ لُ ـَٰٔنَ بََٰشَِّوهَنه وَٱإُتَغَناْ مَا كَتَ َ ٱللَّهَ لَمَمُ وَكََُناْ وَٱشَُبَناْ حَتِهَٰ يَتَبۡلَينهَ سُنَ ِ مِنَ إُيَضَ مِنَ ٱلَُۡيُطِ ٱلَُۡ لَمَمَ ٱلَُۡيُطَ ٱلَُۡ ٱلُفَجُرِ تِمصناْ َ ثَمه أ ٱلِ ِيَامَ لَِّلَ ٱَهُعِِۚ وَ َ تَبََٰ َتَمُ عََٰكِفَنٱَ َ شَِّوهَنه وَأ يِ ٱلُمَسََٰجِِِۡۗ تِوُكَ حََۡو َ ٱللَّهِ فَلََ تَقُرَبَنهَ اَ كَذََٰلِكَ يَبَين َِ ٱللَّهَ َۡايَٰتََٰتِللَِّۦ لِونهاسِ لَعَوه َمُ دَتهقَنٱَ ١٨٧ كَوَنٓاْ ُ وَ َ تَأ مُوََٰلَمَ َ أم ٱَيُنَمَم ٱِ لُبَََِّٰعِ كَوَناْ فَرِيق ُ وَتَُۡلَناْ ٱِ َآ لَِّلَ ٱلَُۡكَّهمِ لتَِأ مُوََٰلِ ٱلهاسِ ٱِ َ ا م ِنُ أ ِثُمِ لُۡ َتَمُ تَعُوَمَنٱَ َ وَأ١٨٨ ۞يَسُ َ هِوه ِ هَعُ هَِ مَوََٰبِيتَ وَنََكَ َنِ ٱلَُۡ تَ ُ ٱ تَأ َ لِونهاسِ وَٱلَُۡج َِ وَلَيُسَ ٱلُبِِص ٱِأ ناْ ٱلَُِيَنتَ مِن ظَ َنرِهَا ٱُوََٰٱِ َا وَٱتهقَناْ ٱللَّهَ َ تَناْ ٱلَُِيَنتَ مِنُ أ ُ وَلََٰمِنه ٱلُبِِه مَنِ ٱتهقَََِّٰۗ وَأ
عدد الصفحات ٤٤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 44 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لَعَوهمَمُ تَفُوِحَنٱَ ١٨٩ وَقََٰتِوَناْ يِ سَبِيعِ ٱللَّهِ ٱلَّهِينَ يَقََٰتِوَنََمَمُ وَ َ تَعُتََۡوٓاْ لَِّٱه ٱللَّهَ َ يَُِ ص ٱلُمَ عُتَِۡينَ ١٩٠ وَٱبُتَوَنهَمُ حَيُثَ شَۡص مِنَ َ خُرَجَنكَمُ وَٱلُفِتُنَ َ أ َ خُرِجَنهَم م ِنُ حَيُثَ أ َ ثَقِفُتَمَنهَمُ وَأ ٱلُقَتُعِِۚ وَ َ تَقََٰتِوَنهَمُ ِنَۡ ٱلُمَقُجِِۡ ٱلَُۡرَامِ حَتِهَٰ يَقََٰتِوَنكَمُ فِيللَِّ فَِۡٱ قََٰتَوَنكَمُ فَ بُتَوَنهَمَُ كَذََٰلِكَ جَزَآَۡ ٱلُكََٰفِرِينَ ١٩١ فَِۡٱِ ٱَتَ َنُاْ فَِۡٱه ٱللَّهَ غَفَنر رهحِيم ١٩٢ وَقََٰتِوَنهَمُ حَتِهَٰ َ تَمَنٱَ فِتُنَ وَيَمَنٱَ ٱلِ ِينَ للَِّهِۡۖ فَِۡٱِ ٱَتَ َنُاْ فَلََ َُۡوََٰٱَ لَِّ ه عَلََ ٱلظهَٰوِ مِينَ ١٩٣ ٱلشه ُرَ ٱلَُۡرَامَ ٱِ لشه ُرِ ٱلَُۡرَامِ وَٱلَُۡرَمََٰتَ هَِِاص فَمَنِ ٱعُ تََۡىَٰ َوَيُمَمُ فَ عُتََۡواْ َوَيُللَِّ ٱِمِ ثُعِ مَا ٱعُتََۡىَٰ َوَيُمَمُ وَٱتهقَناْ ٱللَّهَ ٱه ٱللَّهَ مَعَ ٱلُمَتهقِينَ َ وَٱ ُوَمَنٓاْ أ١٩٤ َفِقَناْ يِ سَبِيعِ ٱللَّهِ وَ َ تَوُقَناْ َ وَأ يُِۡي َ ٱِأمَمُ لَِّلَ ٱلته ُوَكَ ِ حُقِنَنٓاْ َ وَأ لَِّٱه ٱللَّهَ يَُِ ص ٱلُمَحُقِنِينَ ١٩٥ تِمصناْ ٱلَُۡجه وَٱلُعَمُرَةَ للَِّهِ َ وَأ حُصُُِتَمُ فَمَا ٱسُتَيُسََِ مِ َ فَِۡٱُ أ نَ ٱلُ َُۡيِ وَ َ تََُوِقَناْ رََۡوسَمَمُ حَتِهَٰ دَبۡلُوَغَ ٱلُ َُۡيَ مَُِوهللََُّ فَمَن كََٱَ ِ َ وُ ٱِللَِّۦٓ أ َ مِنمَم مهرِيطًا أ ى سِللَِّۦ فَفُِۡيَ ُ م ِن رهأ وُ َ م ِن صِيَا إ أ وُ نَقَكءِۚ َ صََۡهَ إ أ مِنتَمُ فَمَن تَمَتهعَ ٱِ َ فََِِۡآ ألُعَمُرَةِ لَِّلَ ٱلَُۡج ِ فَمَا
عدد الصفحات ٤٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 45 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يها ء َ ٱسُتَيُسََِ مِنَ ٱلُ َُۡيِِۚ فَمَن لهمُ جَُِۡ فَِِيَامَ ثَلََٰثَ ِ أ يِ ٱلَُۡج ِ وَسَبۡلُعَ إ لََِِّا رَجَعُتَمَُ تِوُكَ َشََّة كََمِوَ َ ذََٰلِكَ لِمَن له هُوَللََُّ َ مُ يَمَنُ أ حَاضِِۡي ٱه ٱللَّهَ شَِۡيَۡ َ ٱلُمَقُجِِۡ ٱلَُۡرَامِِۚ وَٱتهقَناْ ٱللَّهَ وَٱ ُوَمَنٓاْ أ ٱلُعِقَابِ ١٩٦ شُ َر َ ٱلَُۡجص أ مهعُوَنمََٰت فَمَن فَرَضَ فِ ي ِنه ٱلَُۡجه فَلََ رَفَثَ وَ َ فَقَنقَ وَ َ جَِۡالَ يِ ٱلَُۡج َِ وَمَا تَفُعَوَناْ مِنُ خَيُۡء دَعُوَمُللََّ ٱلُبََٰ ِ وْلِ ٱلَُۡ َ للَّهََ وَتَزَوه َواْ فَِۡٱه خَيَُۡ ٱلزها ِ ٱلتهقُنَىَٰۡۖ وَٱتهقَنٱِ يََٰٓأ ١٩٧ لَيُسَ َوَيُمَمُ جَنَاحٌ ٱ َ أ تَبُتَغَناْ فَطُلَ م ِن رهب ِ فَطُتَم َ مَمُ فََِِۡآ أ م ِنُ َرَفََٰتء فَ ُِكَرَواْ ٱللَّهَ ِنَۡ ٱلُمَشُعَرِ ٱلَُۡرَامِ وَٱُِكَرَو َ كَمَا هََۡىَٰمَ مُ وَإِٱ كَنتَم م ِن بَبۡلُوِللَِّۦ لَمِنَ ٱلطهآل ِينَ ١٩٨ فِيطَناْ مِنُ َ ثَمه أ فَاضَ ٱلهاسَ وَٱسُتَغُفِرَواْ َ حَيُثَ أ ٱللَّهَ لَِّٱه ٱللَّهَ غَفَنر رهحِيم ١٩٩ فََِِۡا هَطَيُتَم مهنََٰقِكَمَمُ فَ ُِكَرَواْ ٱللَّهَ كَذِكُرِكَمُ وُ َ َۡاٱَآَۡكَمُ أ شَۡه ِِكُر َ أاَ فَمِنَ ٱلهاسِ مَن دَقَنلَ رَبهنَآ َۡاتِنَا يِ ٱلِصنُيَا وَمَا لَََُّ يِ ٱلۡأٓخِرَةِ مِنُ خَلََٰ ء ٢٠٠ وَ مِنُ َم مهن دَقَنلَ رَبهنَآ َۡاتِنَا يِ ٱلِصنُيَا حَقَنَ وَفِِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَقَنَ وَهِنَا َذَابَ ٱلهارِ ٢٠١ وْلََٰٓ َ أئِكَ لَ َمُ ََِِي م ِمها كَقَبۡلَناْ وَٱ ِقَابِ للَّهَ سََِيعَ ٱلُۡ ٢٠٢ ۞وَٱُِكَرَواْ ٱللَّهَ يِٓ
عدد الصفحات ٤٦ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 46 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يها ء َ أ مهعُ َۡودََٰتءِۚ فَمَ ن تَعَجهعَ يِ يَنُمَينُِ فَلََٓ لَِّثُمَ َوَيُللَِّ خهرَ َ وَمَن تَأ فَلََٓ لَِّثُمَ َهمَمُ لَََُِّللَِّ َ َوَيُللَِّ لِمَنِ ٱتهقَََِّٰۗ وَٱتهقَناْ ٱللَّهَ وَٱ ُوَمَنٓاْ أ تََُشََّوٱَ ٢٠٣ وَمِنَ ٱلهاسِ مَن دَعُجِبۡلَكَ هَنُلَََُّ يِ ٱلَُۡيَنَٰةِ ٱلِصنُيَا وَيَشُ َِۡ ٱ َِِامِ لَِص ٱلُۡ َ للَّهَ عَلَََٰ مَا يِ هَوُبۡلِللَِّۦ وَهَنَ أ ٢٠٤ وَإَِِا تَنَلهَٰ رۡضِ ََِفُقَِۡ فِي َا وَيَ ُوِكَ ٱلَُۡرُثَ وَٱلنهقُعَ وَٱللَّهَ َ سَعَََٰ يِ ٱلَُۡ يَُِ ص ٱلُفَقَا َ ٢٠٥ ِثُمِِۚ خَذَتُللََّ ٱلُعِزهةَ ٱِ لُۡ َ وَإَِِا بِيعَ لَََّ ٱته ِ ٱللَّهَ أ ِئُسَ ٱلُمِ َا َ فَحَقُبۡلَللََُّ جَ َنهمَۡۖ وَلَِ ٢٠٦ ِي وَمِنَ ٱلهاسِ مَن يَشُّ نَفُقَللََّ ٱٱُتِغَآَۡ مَرُضَاتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهَ رََۡوفَب ٱِ لُعِبۡلَا ِ ٢٠٧ يََٰٓ دص َا َ أ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ ٱ ُخَوَناْ يِ ٱلق ِوُمِ كَآفه وَ َ تَتهبۡلِعَناْ خَََّوََٰتِ ٱلشهيُطََٰنِِۚ لََِّهللََُّ لَمَمُ ََۡو مصبۡلِين ٢٠٨ فَِۡٱ زَلَوُتَم م ِنب إَعُِۡ مَا ٱه ٱللَّهَ َزِيزٌ حَكِيمٌ َ جَآَۡتُمَمَ ٱلَُِي ِنََٰتَ فَ ُوَمَنٓاْ أ ٢٠٩ تِيَ َمَ ٱللَّهَ يِ ظَوَعء ُ ٱ يَأ َ هَعُ يَنهَرَوٱَ لَِّ هٓ أ م ِنَ ٱلُغَمَامِ وَٱلُمَلََٰٓئِكَ َ وَ مَنرَ مُرَ وَإِلَ ٱللَّهِ تَرُجَعَ ٱلَُۡ هَضََِ ٱلَُۡ ٢١٠ سَعُ ٱَنِّٓ لَِّسُرََِٰٓۡيعَ كَمُ َۡاتَيُنََٰ َم م ِنُ َۡايَ ِۢ ٱَي ِنَ ءِۗ وَمَن دَبۡلَۡ ِلُ َِعُمَ َ ٱللَّهِ مِنب إَعُِۡ مَا جَآَۡتُللََّ فَِۡٱه ٱللَّهَ شَِۡيَۡ ٱلُعِقَابِ ٢١١ زَي ِنَ لِلَّهِينَ كَفَرَواْ
عدد الصفحات ٤٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 47 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٱلَُۡيَنَٰةَ ٱلِصنُيَا وَيَقُخَرَوٱَ مِنَ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَٱلَّهِينَ ٱتهقَنُاْ فَنُبَ َمُ يَنُمَ ٱلُقِيََٰمَ ِِۗ وَٱللَّهَ يَرُزَقَ مَن يَشَآَۡ ٱِغَيُِۡ حِقَابء ٢١٢ كََٱَ ٱلهاسَ مه َ أ وََٰحَِۡة فَبۡلَعَثَ ٱ للَّهَ ٱلهبۡلِي ِ ۧنَ مَبَشّ ِِينَ وَمَ َزَلَ مَعَ َمَ َ نذِرِينَ وَأ ٱلُكِتََٰ َ ٱِ لَُۡ ِ ََِحُمَمَ إَينَُ ٱلهاسِ فِيمَا ٱخُتَوَفَناْ فِيللَِِّۚ وَمَا وتَن َ مِنب إَعُِۡ مَا جَآَۡتُ َمَ ٱلَُِي ِنََٰتَ إَغُيَبا َ ٱخُتَوَفَ فِيللَِّ لَِّ ه ٱلَّهِينَ أ ٱَيُنَ َمُۡۖ فَ ََۡى ٱللَّهَ ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ لِمَ ا ٱخُتَوَفَناْ فِيللَِّ مِنَ ٱلَُۡ ِ إَُِِِِۡللَِّۦَ وَٱللَّهَ دَ ُِۡي مَن يَشَآَۡ لَِّلََٰ صِرََٰطء مصقُتَقِيمإ ٢١٣ مُ َ أ ٱ تَُۡخَوَناْ ٱلَُۡنه َ وَلَمها َ حَقِبُتَمُ أ تِمَم مهثَعَ ٱلَّهِينَ خَوَنُاْ مِن ُ يَأ سَآَۡ وَٱلضۡههآَۡ ُ بَبۡلُوِمَم مهقهتُ َمَ ٱلَُِأ وَزَلُزِلَناْ حَتِهَٰ دَقَنلَ ٱلرهسَنلَ َٓ لَِّٱه ََصَُُ ٱللَّهِ هَرِي َ وَٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ مَعَللََُّ مَتََِٰ ََصَُُ ٱللَّهَِ أ ٢١٤ يَسُ َ َفَقُتَم م ِنُ خَيُۡء َ وَنََكَ مَاَِا يَنفِقَنٱَۡۖ هَعُ مَآ أ فَوِوُوََٰلَِِيُنِ هُرَبِينَ وَٱََُتََٰمََٰ وَٱلَُۡ وَ ٱلُمَسََٰكِينِ وَٱٱُنِ ٱلقهبِيعِِۗ وَمَا تَفُعَوَناْ مِنُ خَيُۡء فَِۡٱه ٱ للَّهَ ٱِللَِّۦ َوِيم ٢١٥ كَتِ َ َوَيُمَمَ ٱلُقِتَالَ وَهَنَ كَرُ ٱ َ لهمَمُۡۖ وَ َسَََٰٓ أ تَمُرَهَن اْ شَيُ ٱ َ ا وَهَنَ خَيُۡ لهمَمُۡۖ وَ َسَََٰٓ أ تََِبۡلصناْ شَيُ ا وَهَنَ شَ لهمَمُ وَٱللَّهَ دَعُوَمَ َتَمُ َ تَعُوَمَنٱَ َ وَأ٢١٦
عدد الصفحات ٤٨ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 48 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَسُ َ وَنََكَ َنِ ٱلشه ُرِ ٱلَُۡرَامِ هِتَالء فِيللَِّ هَعُ هِتَال فِيللَِّ كَبۡلِيۡ وَصٌَّۡ َن سَبِيعِ ٱللَّهِ وَكَفُرَب ٱِللَِّۦ وَٱلُمَقُجِِۡ ٱلَُۡرَا هُوِللَِّۦ مِنُللََّ َ مِ وَإِخُرَاجَ أ كُبََِ ِنَۡ ٱ َ أكُبََِ مِ َ للَّهِ وَٱلُفِتُنَ َ أ نَ ٱلُقَتُعِِۗ وَ َ يَزَالَنٱَ يَقََٰتِوَنََمَمُ حَتِهَٰ يَرَ صوكَمُ َن ِينِمَمُ لَِّٱِ ٱسُتَطََٰعَناْ وَمَن يَرُتَِۡ ُ مِنمَمُ َن ِينِللَِّۦ فَيَمَتُ وَهَنَ كََفِر وْلََٰٓئِكَ َ فَأحَبۡلََِّتُ َََُٰٰوَ َمُ َ أ يِ ٱلِصنُيَا وَٱلۡأٓ صُحََٰ َ ٱلهارِ هَمُ فِي َا َ وْلََٰٓئِكَ أ َ خِرَةِ وَأ خََٰلَِِوٱَ ٢١٧ لَِّٱه ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَٱلَّهِينَ هَاجَرَواْ وَجََٰ ََۡواْ يِ سَبِيعِ وْلََٰٓئِكَ يَرُجَنٱَ رَحََُتَ ٱللَّهِ وَٱللَّهَ غَفَنر َ ٱللَّهِ أ رهحِيم ٢١٨ ۞يَسُ َ وَنََكَ َنِ ٱلَُۡمُرِ وَٱلُمَيُسِِِ هَعُ فِي ِمَآ لَِّثُم كَبۡلِيۡ وَمَنََٰفِعَ لِونهاسِ وَإِثُمَ َمَآ كُبََِ َ أمِن نهفُعِ ِمَاَ وَيَسُ َ وَنََكَ مَاَِا يَنفِقَنٱَۡۖ هَعِ ٱلُعَفُنََ كَذََٰلِكَ يَبَين َِ ٱللَّهَ لَمَمَ ٱلۡأٓيَٰتََٰتِ لَعَوهمَمُ تَتَفَكهرَوٱَ ٢١٩ يِ ٱلِصنُيَا وَ ٱلۡأٓخِرَةِِۗ وَيَسُ َ وَنََكَ َنِ ٱََُتََٰمََٰ هَعُ لَِّصُلََح له َمُ خَيُۡ ۡۖ وَإِٱ تَََّالََِّنهَمُ فَِۡخُوََََٰمَمُ وَٱ للَّهَ دَعُوَمَ ٱلُمَفُقَِۡ مِنَ ٱلُمَُِوِحِِۚ وَلَنُ شَآَۡ عُنَتَمَمُ لَِّٱه ٱللَّهَ َزِيزٌ حَكِيم ٱللَّهَ لََۡ ٢٢٠ وَ َ تَنكِ حَناْ مَ ِكََٰتِ حَتِهَٰ يَمُمِنه وَلََۡ ٱلُمَشُّ مص مُمِنَ ٌ خَيُۡ ِكَ ء وَلَنُ م ِن مصشُّ
عدد الصفحات ٤٩