المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شوق الجنان في الرقية الشرعية

شبكة أنا مسلمة

صفحة ٢ من ٩

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 17 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 6 ـآخِرُ آيتين مِن سورة البقرة (مرة واحدة):  ﴿ َۡامَنَ ٱلره َزِلَ لَََُِّللَِّ َ سَنلَ ٱِمَآ أ مِن رهب ِللَِّۦ وَٱلُمَمُمِنَنٱَ كٌَُّ َۡامَنَ ٱِ للَّهِ وَمَلََٰٓئِكَتِللَِّۦ وَكَتَ بۡلِللَِّۦ وَرَسَوِللَِّۦ َ نَفَر ِقَ حَۡء َ إَينَُ أ م ِن رصسَوِللَِّۦ وَ هَالَناْ طَعُنَاۡۖ غَفُرَاََكَ رَبهنَا وَإََُِكَ ٱلُمَِِيَۡ َ سَمِعُنَا وَأ ٢٨٥ َ يَمَو ِفَ ٱللَّهَ نَفُقًا لَِّ ه وَسُعَ َا لَ َا مَا كَقَبۡلَتُ وَ َوَيُ َا مَا ََا رَبهنَا وَ َ تََُمِ ُ خََُّأ َ وُ أ َ ٱكُتَقَبۡلَتَُ رَبهنَا َ تَمَاخِذََُآ لَِّٱ نهقِينَآ أ عُ َوَيُنَآ لَِّصُ ا كَمَا حَََوُتَللََُّ عَلََ ٱلَّهِ ينَ مِن بَبۡلُوِنَا رَبهنَا وَ َ تَََم ِوُنَا مَا َ طَاهَ َ لََا ٱِللَِّۦۡۖ وَٱعُفَ عَنها وَٱسُفِرُ لََا وَٱرُحََُنَآ َتَ مَنُلَىَٰنَا َ أ فَ َصَََُُا عَلََ ٱلُقَنُمِ ٱلُكََٰفِرِينَ ٢٨٦ ﴾. 4 ـسُورَةُ ا لإخلاصِ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ  ﴿ حٌَۡ َ هَعُ هَنَ ٱللَّهَ أ ١ ٱللَّهَ ٱلِهمََۡ ٢ لَمُ يَلُِِ وَلَمُ يَنلَُِ ٣ حََۡب َ وَلَمُ يَمَن لَّهَُ كَفَنًا أ ٤ ﴾ .

عدد الصفحات ١٨

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 18 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 5 ـسُورَةُ الفَلَقِ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ﴿ َنَِ ٱِرَب ِ ٱلُفَوَ ِ َ هَعُ أ ١ مِن شَ ِ مَا خَوَ َ ٢ وَمِن شَ ِ غََسِ إ لََِِّا وَهَ َ ٣ وَمِن شَ ِ ٱلهفهَٰثََٰتِ يِ ٱلُعَقَِۡ ٤ وَمِن شَ ِ حَاسِۡإ لََِِّا حَقََۡ ٥ ﴾ . 1 ـسُورَةُ النَّاسِ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ). بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱل رهحِيمِ ﴿ َنَِ ٱِرَب ِ ٱلهاسِ َ هَعُ أ ١ مَوِكِ ٱلهاسِ ٢ لَِّلََٰللَِّ ٱلهاسِ ٣ مِن شَ ِ ٱلُنَسُنَاسِ ٱلَُۡنهاسِ ٤ ٱلَّهِي يَنَسُنِسَ يِ صََۡورِ ٱلهاسِ ٥ ِنه ِ وَٱلهاسِ مِنَ ٱلُۡ ٦ ﴾ .

عدد الصفحات ١٩

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 19 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثانيًا : الرقية الشرعية الإضافية : أولاً : سُورَةُ البَقَرَةِ : بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ  الٓمٓ١ ذََٰلِكَ ٱلُكِتََٰ َ َ رَيُ ََۛ فِيللَِِّۛ هَۡ ى ل ِوُمَتهقِينَ ٢ ٱلَّهِينَ يَمُمِنَنٱَ ٱِ لُغَيُ ِ وَيَقِيمَنٱَ ٱلِهوَنَٰةَ وَمِ مها رَزَهُنََٰ َمُ يَنفِقَنٱَ ٣ َزِلَ َ وَٱلَّهِينَ يَمُمِنَنٱَ ٱِمَآ أ لَََُِّكَ وَ َزِلَ مِن بَبۡلُوِكَ َ مَآ أ وَبِ لۡأٓخِرَةِ هَمُ يَنهِنَنٱَ ٤ وْلََٰٓئِكَ عَلَََٰ هَۡ َ أى وْلََٰٓئِكَ َ م ِن رهب ِ ِمُۡۖ وَأ هَمَ ٱلُمَفُوِحَنٱَ ٥ لَِّٱه ٱلَّهِينَ كَفَرَو اْ َذَرُ َ سَنَآٌۡ َوَيُ ِمُ َۡأ مُ َ تَ َمُ أ لَمُ تَنذِرُهَمُ يَمُمِنَنٱَ ٦ خَتَمَ ٱللَّهَ عَلَََٰ هَوَنبِ ِمُ وَعَلَََٰ سَمُعِ ِمُۡۖ وَعَلَََٰٓ ٱُصََٰرِهِمُ سِشََٰنَة ۡۖ َ أ وَلَ َمُ َذَابٌ َهِيم ٧ وَمِنَ ٱلهاسِ مَن دَقَنلَ َۡامَنها ٱِ للَّهِ وَبِ ََُنُمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هَم ٱِمَمُمِنِينَ ٨ يَخََِٰۡ َنٱَ ٱللَّهَ وَٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَمَا يَََُۡ َفَقَ َمُ وَمَا يَشُعَرَوٱَ َ َنٱَ لَِّ هٓ أ ٩ يِ هَوَنبِ ِم مهرَض فَزَا َهَمَ ٱللَّهَ مَرَض َِمَب ٱِمَا كََََناْ َ اۡۖ وَلَ َمُ َذَابٌ أ يَمُذِٱَنٱَ ١٠ وَإَِِا بِيعَ لَ َمُ َ تَفُقَِۡواْ يِ رۡضِ هَالَنٓاْ لَِّنهمَا ٱلَُۡ نََُنَ مَُِوِحَنٱَ ١١ َٓ لَِّنه َ أ َمُ هَ مَ ٱلُمَفُقَِۡوٱَ وَلََٰمِن ه يَشُعَرَوٱَ

عدد الصفحات ٢٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 21 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١٢ وَإَِِا بِيعَ لَ َمُ َۡامِنَناْ كَمَآ َۡامَنَ ٱله ََمُمِنَ كَمَآ َ اسَ هَالَنٓاْ أ َٓ لَِّنه َمُ هَمَ ٱلقصفَ َآَۡ وَلََٰمِن ه دَعُوَمَنٱَ َ َۡامَنَ ٱلقصفَ َآََۡ أ ١٣ وَإَِِا لَقَناْ ٱلَّهِينَ َۡا مَنَناْ هَالَنٓاْ َۡامَنها وَإَِِا خَوَنُاْ لَِّلََٰ شَيَََِّٰينِ ِمُ هَالَنٓاْ لََِّها مَعَمَمُ لَِّنهمَا نََُنَ مَقُتَ ُزَِۡوٱَ ١٤ ٱللَّهَ يَقُتَ ُزِئَ ٱِ ِمُ وَيَمَۡصهَمُ يِ طَغُيََٰنِ ِمُ دَعُمَ َنٱَ ١٥ وْلََٰٓئِكَ ٱلَّهِينَ ٱشُتَََوَاْ ٱلطهلََٰوَ َ ٱِ لُ َ أ ََۡىَٰ فَمَا رَبِحَت ت ِجََٰرَتَ َمُ وَمَا كََََناْ مَ ُتَِۡينَ ١٦ مَثَوَ َمُ كَمَثَعِ ٱلَّهِي ٱسُتَنُهََۡ ََار ضَآَۡتُ مَا حَنُلَََُّ َِهَ َ ٱللَّهَ ٱِنَنرِهِمُ وَتَرَكَ َمُ َ ا فَوَمهآ أ يِ ظَوََََٰٰتء ه دَبۡلُصَُِوٱَ ١٧ صَمصب ٱَمُمٌ عَمُ فَ َمُ َ يَ رُجِعَنٱَ ١٨ وُ كََِي ِ ء َ أ م ِنَ ٱلقهمَآِۡ فِيللَِّ ظَوََََٰٰت وَرَ ُۡ وَبَرُق جَُعَوَنٱَ صََٰبۡلِعَ َمُ يِٓ َۡاَِاَِ ِم َ أ م ِنَ ٱلِهوََٰ ِ ِ حَذَرَ ٱلُمَنُتِِۚ وَٱللَّهَ مَُِيطُۢ ٱِ لُكََٰفِرِينَ ١٩ ضَآ َ ٱُصََٰرَهَمُۡۖ كَُهمَآ أ َ يَمَا َ ٱلُبَُِقَ يََََُّفَ أ َۡ لَ َم ظُوَمَ َوَيُ ِمُ هَامَناْ وَلَنُ شَآَۡ ٱللَّهَ لَََّهَ َ شِقَمُعِ ِمُ َ مهشَنُاْ فِيللَِّ وَإَِِآ أ ِ يَُۡء ٱُصََٰرِهِمُ لَِّٱه ٱللَّهَ عَلَََٰ كَُ َ وَأ هَِۡير ٢٠ دص َا ٱلهاسَ ٱعُبۡلََۡواْ َ يََٰٓأ رَبهمَمَ ٱلَّهِي خَوَقَمَمُ وَٱلَّهِينَ مِن بَبۡلُوِمَ مُ لَعَوهمَمُ تَتهقَنٱَ ٢١ رۡضَ فِرََٰش ٱلَّهِي جَعَعَ لَمَمَ ٱلَُۡ ا وَٱلقهمَآَۡ ٱِنَآۡ َزَلَ مِنَ ٱلقهمَآِۡ َ وَأ

عدد الصفحات ٢١

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 21 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَآۡ خُرَجَ ٱِللَِّۦ مِنَ ٱلثهمَرََٰتِ رِزُه َ فَأََۡا َ ا لهمَمُۡۖ فَلََ تََُعَوَناْ للَِّهِ أ ا َتَمُ تَعُوَمَنٱَ َ وَأ٢٢ وَإِٱ كَنتَمُ يِ رَيُ ء تَناْ ُ م ِمها ََزهلَُا عَلَََٰ عَبۡلََُِۡا فَأ شِقَنرَةء م ِن م ِثُوِللَِّۦ وَٱ ُ َناْ شَ ََۡآَۡكَم م ِن َوٱِ ٱللَّهِ لَِّٱ كَنتَمُ صََِٰۡبِينَ ٢٣ فَِۡٱ لهمُ تَفُعَوَناْ وَلَن تَفُعَوَناْ فَ تهقَناْ ٱلهارَ ٱلهتِِ ِجَارَةَۡۖ وَهَن َهَا ٱلهاسَ وَٱلُۡ ِۡهتُ لِوُكََٰفِرِينَ َ أ٢٤ وَشَشّ ِِ ٱلَّهِينَ ٱه لَ َمُ جَنهَٰتء َ َۡامَنَناْ وَ َمِوَناْ ٱلصهَٰوِحََٰتِ أ تََُرِي مِن تََُتِ َا َُهََٰرَۡۖ كَُهمَا رَزِهَناْ مِنُ َا مِن ثَمَرَةء ٱلَُۡ ر ِزُه ا هَالَناْ هََٰذَا ٱلَّهِي رَزِبُنَا تَناْ ٱِللَِّۦ َ مِن بَبۡلُعَۡۖ وَأ مَتَشََٰبۡلِ زُوََٰج َ اۡۖ وَلَ َمُ فِي َآ أ مصََّ هرَة ۡۖ وَهَمُ فِي َا خََٰلَِِوٱَ ٢٥ ٱ يَضُِۡبَ مَثَلَ َ ۞لَِّٱه ٱللَّهَ َ يَقُتَحَُِۦٓ أ مها إَعَنضَ مها َ َهللََّ ٱلَُۡ ص مِن رهب ِ ِمُۡۖ وَأ َ مها ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ فَيَعُوَمَنٱَ أ َ فَمَا فَنُبَ َا فَأ ٱلَّهِ رَا َ ٱللَّهَ ٱِهََٰذَا مَثَلَ َ ينَ كَفَرَواْ فَيَقَنلَنٱَ مَاَِآ أ يَطِعص ٱِللَِّۦ كَثِيۡ ا وَيَ ُِۡي ٱِللَِّۦ كَثِيۡ ا وَمَا يَطِعص ٱِللَِّۦٓ لَِّ ه ٱلُفََٰقِقِينَ ٢٦ ٱلَّهِينَ يَنقَطَنٱَ عَ َُۡ ٱللَّهِ مِنب إَعُِۡ مِيثََٰقِللَِّۦ وَيَقََُّعَ مَرَ ٱللَّهَ َ نٱَ مَآ أ ٱِللَِّۦٓ وْلََٰٓئِكَ َ رۡضِِۚ أ ٱ يَنصَعَ وَيَفُقَِۡوٱَ يِ ٱلَُۡ َ أ هَمَ ٱلُخََٰسَِِوٱَ ٢٧ مُوََٰت َ كَيُفَ تَمُفَرَوٱَ ٱِ للَّهِ وَكَنتَمُ أ حُيََٰمَمُۡۖ ثَمه يَمِيتَمَمُ َ ا فَأ

عدد الصفحات ٢٢

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 22 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثَمه يَُُيِيمَمُ ثَمه لَََُِّللَِّ تَرُجَعَنٱَ ٢٨ هَنَ ٱلَّهِي خَوَ َ لَمَم مها يِ ٱرۡضِ جََِيع لَُۡ ا ثَمه ٱسُتَنَىَٰٓ لَِّلَ ٱلقهمَآِۡ فَقَنهىَٰ َنه سَبۡلُعَ سََََٰٰوََٰتءِۚ ِ يَُۡإ َوِيم وَهَنَ ٱِمَع ٢٩ ِ جَا ِع وَإُِِ هَالَ رَبصكَ لِوُمَلََٰٓئِكَ ِ لَِّنّ رۡضِ خَوِيفَ ۡۖ يِ ٱلَُۡ تََُعَعَ فِي َا َ هَالَنٓاْ أ مَن دَفُقَِۡ فِي َا وَيَقُفِكَ ٱلِ ِمَآَۡ وَنََُنَ نَقَبۡل ِحَ بَِِمُِۡكَ وَنَقَۡ ِسَ لَكَۡۖ ُوَمَ مَا َ َ ِٓ أ هَالَ لَِّنّ تَعُوَمَنٱَ ٣٠ سُمَآَۡ كَُه َا ثَمه َرَضَ َمُ عَلََ ٱلُمَلََٰٓئِكَ ِ وَ َوهمَ َۡا َمَ ٱلَُۡ نۢبِ َ فَقَالَ أ َ سُمَآِۡ ََٰٰٓٓمَ َِٓۡ لَِّ َ ني ِ ٱِأ ٱ كَنتَمُ صََِٰۡبِينَ ٣١ هَالَناْ سَبۡلُحََٰنَكَ َ ِوُمَ لََآ لَِّ ه مَا َوهمُتَنَآۡۖ لََِّه َتَ ٱلُعَوِيمَ ٱلَُۡكِيمَ َ كَ أ ٣٢ هَالَ يََٰٓ ن َ نۢبۡلِ َ ا َمَ أ ئُ نۢ َ سُمَآئِ ِمُۡۖ فَوَمهآ أ َ َم ٱِأ سُمَآئِ ِمُ هَالَ َ هَم ٱِأ َ بۡلَأ ُوَمَ غَيُ َ ٱلقهَََٰٰ َ ِٓ أ هَع لهمَمُ لَِّنّ َ لَمُ أ َ أوََٰ ُوَمَ مَا َ رۡضِ وَأ تِ وَٱلَُۡ تَبۡلَُۡوٱَ وَمَا كَنتَمُ تَمُتَمَنٱَ ٣٣ وَإُِِ هَوُ نَا لِوُمَلََٰٓئِكَ ِ ٱسُجََۡواْ لِأٓبَََٰ وَٱسُتَكُبََِ وَكََٱَ مِنَ ٱلُكََٰفِرِينَ َ َمَ فَقَجََۡوٓاْ لَِّ هٓ لَِّٱُوِيسَ أ ٣٤ وَهَوُنَا يََٰٓ ن َ َتَ وَزَوُجَكَ ٱلَُۡ َ ا َمَ ٱسُمَنُ أ نه َ وَلَاََ مِنُ َا رَسًَۡا حَيُثَ شِئُتَمَا وَ َ تَقُرَبَا هََٰذِ ِ ٱلشهجَرَةَ فَتَكَنََا مِنَ ٱلظهَٰوِمِينَ ٣٥ خُرَجَ َمَا مِمها كََََا فِيللَِّ وَهَوُنَا ٱهُبۡلََِّناْ َ زَله َمَا ٱلشهيُطََٰنَ عَنُ َا فَأ َ فَأ

عدد الصفحات ٢٣

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 23 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إَعُطَمَمُ لَِِعُضإ ََۡو ۡۖ وَلَمَمُ يِ ٱ رۡضِ مَقُتَقَر لَُۡ وَمَتََٰعٌ لَِّلََٰ حِينء ٣٦ فَتَوَقَّهَٰٓ َۡا َمَ مِن رهب ِللَِّۦ كََََُِٰٰتء فَتَابَ َوَيُللَِِّۚ لََِّهللََُّ هَنَ ٱلتهنهابَ ٱلرهحِيمَ ٣٧ هَوُنَا ٱهُبۡلََِّناْ مِنُ َا جََِيع تِيَنهمَم م ِنّ ِ ُ اۡۖ فَِۡمها يَأ هَۡ ى فَمَن تَبۡلِعَ هََۡايَ فَلََ خَنُ فٌ َوَيُ ِمُ وَ َ هَمُ يَُُزَََنٱَ ٣٨ وَٱلَّهِينَ كَفَرَواْ وَكَذهٱَناْ بِ‍َٔا وْلََٰٓئِكَ َ يَٰتََٰتِنَآ أ صُحََٰ َ ٱلهارِ هَمُ فِي َا َ أ خََٰلَِِوٱَ ٣٩ يَٰتََٰبۡلَنِّٓ لَِّسُرََِٰٓۡيعَ ٱُِكَرَواْ نُعَمُتَ َ َِعُمَتَِِ ٱلهتِِٓ أ وفِ َ وُفَناْ ٱِعَ ُِۡيٓ أ َ َوَيُمَمُ وَأ ٱِعَ ُِۡكَمُ وَإِ يَٰتهَٰ َ فَ رُهَبۡلَنٱِ ٤٠ َزَلُتَ مََِۡ ِه َ وََۡامِنَناْ ٱِمَآ أوهلَ كََفِرِۢ َ ا ل ِمَا مَعَمَمُ وَ َ تَمَنََنٓاْ أ ٱِللَِّۦۡۖ وَ َ تَشُتَََواْ بِ‍َٔا يَٰتََٰتِِ ثَمَن ا هَوِيلَ وَإِيَٰتهَٰ َ فَ تهقَنٱِ ٤١ وَ َ تَوُبِقَناْ ٱلَُۡ ه ٱِ لُبَََِّٰعِ وَتَ َتَمُ تَعُوَمَنٱَ َ مُتَمَناْ ٱلَُۡ ه وَأ ٤٢ بِيمَناْ َ وَأ ٱلِهوَنَٰةَ وََۡاتَناْ ٱلزهكَنَٰةَ وَٱرُكَعَناْ مَعَ ٱلرهَٰكِعِينَ ٤٣ مَرَوٱَ ُ تَأ َ ۞أ فَلََ َ َتَمُ تَتُوَنٱَ ٱلُكِتََٰ َ أ َ َفَقَمَمُ وَأ َ ٱلهاسَ ٱِ لُبِِ ِ وَتَنقَنُٱَ أ تَعُقِوَنٱَ ٤٤ وَٱسُتَعِينَناْ ٱِ لِهبُِِ وَٱلِهوَنَٰةِِۚ وَإِنه َا لَكَبۡلِيَۡةٌ لَِّ ه عَلََ ٱلُخََٰشِعِينَ ٤٥ نه َمُ لَََُِّللَِّ َ نه َم مصلََٰقَناْ رَب ِ ِمُ وَأ َ ٱلَّهِينَ دَهَنصنٱَ أ رََٰجِعَنٱَ ٤٦ نُعَمُتَ َ يَٰتََٰبۡلَنِّٓ لَِّسُرََِٰٓۡيعَ ٱُِكَرَواْ َِعُمَتَِِ ٱلهتِِٓ أ

عدد الصفحات ٢٤

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 24 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ِ فَ نّ َ َوَيُمَمُ وَأ طهوُتَمَمُ عَلََ ٱلُعََٰوَمِينَ ٤٧ وَٱتهقَناْ يَنُم ا ه تََُزِي نَفُسٌ َن نهفُسء شَيُ ا وَ َ دَقُبۡلَعَ مِنُ َا شَفََٰعَ وَ َ يَمُخَذَ مِنُ َا َُۡل وَ َ هَمُ يَنصََُوٱَ ٤٨ وَإُِِ نََهيُنََٰمَم م ِنُ َۡالِ فِرُ َنُٱَ يَ قَنمَنََمَمُ سَنَٓۡ ٱلُعَ ذَابِ يَذَبِ َِنٱَ إُنَآَۡكَمُ وَيَقُتَحُيَنٱَ َ أ نِقَآَۡكَمُ وَفِِ ذََٰلِمَم ٱَلََٓۡ م ِن رهب ِمَمُ َهِيم ٤٩ وَإُِِ فَرَبُنَا َتَمُ تَنهَرَوٱَ َ سُرَبُنَآ َۡالَ فِرُ َنُٱَ وَأ َ نََيُنََٰمَمُ وَأ َ ٱِمَمَ ٱلَُِحُرَ فَأ ٥٠ رُبَعِ َ وَإُِِ وََٰ َََُۡا مَنسَََٰٓ أ ينَ ََُوَ ثَمه ٱتَّهَذُتَمَ ٱلُعِجُعَ مِنب َتَمُ ظََٰوِمَنٱَ َ إَعُِۡ ِۦ وَأ ٥١ ثَمه عَفَنََُا َنمَم م ِنب إَعُِۡ ذََٰلِكَ لَعَوهمَمُ تَشُكَرَوٱَ ٥٢ وَإُِِ َۡاتَيُنَا مَنسََ ٱلُكِتََٰ َ وَٱلُفَرُهَاٱَ لَعَوهمَمُ تَ ُتََۡوٱَ ٥٣ وَإُِِ هَالَ مَنسَََٰ لِقَ نُمِللَِّۦ يَٰتََٰقَنُمِ لََِّهمَمُ َفَقَمَم ٱِ تَّ َِاِِكَمَ َ ظَوَمُتَمُ أ ٱلُعِجُعَ فَتَنبَنٓاْ لَِّلََٰ ٱَارِئِمَمُ َفَقَمَمُ ذََٰلِمَمُ خَيُۡ َ فَ بُتَوَنٓاْ أ لهمَمُ ِنَۡ ٱَارِئِمَمُ فَتَابَ َوَيُمَمُ لََِّهللََُّ هَنَ ٱلتهنهابَ ٱلرهحِيمَ ٥٤ وَإُِِ هَوُتَمُ يَٰتََٰ مَنسَََٰ لَن َصمُمِنَ لَكَ حَتِهَٰ ََرَى ٱللَّهَ جَ ُرَة َتَمُ َ خَذَتُمَمَ ٱلصهَٰعِقَ َ وَأ َ فَأ تَنهَرَوٱَ ٥٥ ثَمه إَعَثُنََٰمَم م ِنب إَعُِۡ مَنُتِمَمُ لَعَوهمَمُ تَشُكَرَوٱَ

عدد الصفحات ٢٥

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 25 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٥٦ َزَلَُا َوَيُمَمَ ٱلُمَنه وَٱلقهوُ َ وَظَوهوُنَا َوَيُمَمَ ٱلُغَمَامَ وَأ نَىَٰۡۖ كََُناْ مِن طَي ِبََٰتِ مَا رَزَهُنََٰمَمُ وَمَا ظَوَمَنََا وَلََٰمِن كََََنٓاْ َفَقَ َمُ دَهُوِمَنٱَ َ أ٥٧ وَإُِِ هَوُنَا ٱ ُخَوَناْ هََٰذِ ِ ٱلُقَرُيَ َ فَكََُناْ مِنُ َا حَيُثَ شِئُتَمُ رَسَۡ ا وَٱ ُخَوَناْ ٱلَُِابَ سَجهۡ ا وَهَنلَناْ حَِّه نهغُفِ رُ ِيَۡ ٱلُمَحُقِنِينَ لَمَمُ خَطََٰيََٰمَمُ وَسَنََ ٥٨ فَبۡلَۡهلَ ٱلَّهِينَ ظَوَمَناْ َزَلَُا عَلََ ٱلَّهِينَ ظَوَمَناْ َ هَنُ ً غَيَُۡ ٱلَّهِي بِيعَ لَ َمُ فَأ رِجُز ا م ِنَ ٱلقهمَآِۡ ٱِمَا كََََناْ دَفُقَقَنٱَ ٥٩ ۞وَإِِِ ٱسُتَقُقَََّٰ مَنسَََٰ لِقَنُمِللَِّ ۦ فَقَوُنَا ٱضُِۡب إ ِعََِاكَ ٱلَُۡجَرَۡۖ فَ َفَجَرَتُ مِنُللََّ ٱثُنَتَا َشَُّةَ عَيُن ََاسء َ اۡۖ هَُۡ َوِمَ كَُص أ مهشَُّبَ َمُۡۖ كََُناْ رۡضِ مَفُقِِۡينَ وَٱشَُبَناْ مِن ر ِزُقِ ٱللَّهِ وَ َ تَعُثَنُاْ يِ ٱلَُۡ ٦٠ وَإُِِ هَوُتَمُ يَٰتََٰمَنسَََٰ لَن َهُِبَِِ عَلَََٰ طَعَا ء وََٰحِۡء فَ ُعَ لََا رَبهكَ يََُرِجُ رۡضَ مِنب إَقُوِ َا وَهِثهآئِ َا لََا مِمها تَنۢبۡلِتَ ٱلَُۡ وَفَنمِ َا وَ ََۡسِ َا ُنََّٰ ٱِ لَّهِي هَنَ خَيٌُۡ ٱهُبۡلََِّناْ َ تَقُتَبۡلُِۡلَنٱَ ٱلَّهِي هَنَ أ َ وَبََِوِ َاۡۖ هَالَ أ مِصُُ ا فَِۡٱه لَمَم لتَُمَُ وَضَِۡبَتُ َوَيُ ِمَ ٱلَّ ِله َ وَٱلُمَقُكَنَ َ َ مها سَأ وَبَآَۡو ٱِغَطَ ء نه َمُ كََََناْ يَمُفَرَوٱَ بِ‍َٔا َ م ِنَ ٱللَّهَِ ذََٰلِكَ ٱِأ يَٰتََٰتِ ٱللَّهِ

عدد الصفحات ٢٦

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 26 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَيَقُتَوَنٱَ ٱلهبۡلِي ِ ۧنَ ٱِغَيُِۡ ٱلَُۡ ِِۗ ذََٰلِكَ ٱِمَا ََِناْ وهكََََناْ دَعُتََۡوٱَ ٦١ لَِّٱه ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ وَٱلَّهِينَ هَا َواْ وَٱلهصََٰرَىَٰ وَٱلصهَٰبِ ِينَ مَنُ َۡامَنَ ٱِ للَّهِ وَٱََُنُمِ ٱلۡأٓخِرِ وَ َمِعَ صََٰوِح جُرَهَمُ ِنَۡ رَب ِ ِمُ َ ا فَوَ َمُ أ وَ َ خَنُفٌ َوَيُ ِمُ وَ َ هَمُ يَُُزَََنٱَ ٦٢ خَذََُا مِيثََٰقَ َ وَإُِِ أ مَمُ وَرَفَعُنَا فَنُهَمَمَ ٱلَّصنرَ خَذَواْ مَآ َۡاتَيُنََٰمَم ٱِقَنهةء وَٱُِكَرَواْ مَا فِيللَِّ لَعَوهمَمُ تَتهقَنٱَ ٦٣ ثَمه تَنََهُتَم م ِنب إَعُِۡ ذََٰلِكَۡۖ فَوَنُ َ فَطُعَ ٱللَّهِ َوَيُمَمُ وَرَحََُتَللََُّ لَكَنتَم م ِنَ ٱلُخََٰ سِِِينَ ٦٤ وَلَقَُۡ َوِمُتَمَ ٱلَّهِينَ ٱعُتََۡوُاْ مِنمَمُ يِ ٱلقهبۡلُتِ فَقَوُنَا لَ َ مُ كَنََناْ هِرَ َةً خََٰسِ ِينَ ٦٥ فَجَعَوُنََٰ َا ََكََٰلَ ل ِمَا إَينَُ يََۡدُ َا وَمَا خَوُفَ َا وَمَنُ ِهَ ل ِوُمَتهقِينَ ٦٦ مَرَ ُ وَإُِِ هَالَ مَنسَََٰ لِقَنُمِللَِّۦٓ لَِّٱه ٱللَّهَ يَأ كَمُ ٱ تَذُبََِناْ إَقَرَة ۡۖ َ أ تَتهخِذَََا هَزَو َ هَالَنٓاْ أكَنٱَ َ ٱُ أ َ َنَِ ٱِ للَّهِ أ َ اۡۖ هَالَ أ مِنَ ٱلُجََٰ ِوِينَ ٦٧ هَالَناْ ٱ ُعَ لََا رَبهكَ يَبَين ِ لهَا مَا هَِ هَالَ لََِّهللََُّ دَقَنلَ لَِّنه َا إَقَرَة ه فَارِض وَ َ ٱِمُرٌ َنَاٱَب إَ ينَُ ذََٰلِكَۡۖ فَ فُعَوَناْ مَا تَمُمَرَوٱَ ٦٨ هَالَناْ ٱ ُعَ لََا رَبهكَ يَبَين ِ لهَا مَا لَنُنَ َا هَالَ لََِّهللََُّ دَقَنلَ لَِّنه َا إَقَرَة صَفُرَآَۡ فَاهِع لهنُنَ َا تَسَِص ٱلنهَٰهِرِينَ ٦٩ هَالَناْ ٱ ُ عَ لََا

عدد الصفحات ٢٧

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 27 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَبهكَ يَبَين ِ لهَا مَا هَِ لَِّٱه ٱلَُِقَرَ تَشََٰبۡلَللََّ َوَيُنَا وَإِنهآ لَِّٱ شَآَۡ ٱللَّهَ لَمَ ُتََۡوٱَ ٧٠ هَالَ لََِّهللََُّ دَقَنلَ لَِّنه َا إَقَرَة ه َِلَنل رۡضَ وَ َ تَثِيَۡ ٱلَُۡ تَقُقَِّ ٱلَُۡرُثَ مَقَوهمَ ه شِيَ َ فِي َا هَالَناْ ٱلُ ـَٰٔنَ جِئُتَ ٱِ لَُۡ ِِۚ فَذَبََِ نهَا وَمَا كََ َواْ دَفُعَوَنٱَ ٧١ وَإُِِ بَتَوُتَمُ نَفُق ا فَ دهَٰرَٰٔ تَمُ فِي َاۡۖ وَٱللَّهَ مَُُرِج مها كَنتَمُ تَمُتَمَنٱَ ٧٢ فَقَوُنَا ٱضُِۡبَن َ ٱِبۡلَعُطِ َا كَذََٰلِكَ يَحَُِ ٱللَّهَ ٱلُمَنُتَََٰ وَيَرِيمَمُ َۡايَٰتََٰتِللَِّۦ لَعَوهمَمُ تَعُقِوَنٱَ ٧٣ ثَ شَۡص هَقُنَة َ وُ أ َ ِجَارَةِ أ مه هَقَتُ هَوَنبَمَم م ِنب إَعُِۡ ذََٰلِكَ فَهَِِ كَ لُۡ َُهََٰرَ وَإِٱه مِنُ َا لَمَا يَشهقه َ ِجَارَةِ لَمَا دَتَفَجهرَ مِنُللََّ ٱلَُۡ وَإِٱه مِنَ ٱلُۡ فَيَخُرَجَ مِنُللََّ ٱلُمَآَۡ وَإِٱه مِنُ َا لَمَا دَ ُبۡلِطَ مِنُ خَشُ يَ ِ ٱللَّهَِ وَمَا ٱللَّهَ ٱِغََٰفِعإ عَمها تَعُمَوَنٱَ ۞۞ ٱ يَمُمِنَناْ لَمَمُ وَهَُۡ كََٱَ َ فَتََُّمَعَنٱَ أ َ أ فَرِي م ِنُ َمُ يَقُمَعَنٱَ كَلََٰمَ ٱللَّهِ ثَمه يََُر ِفَنََللََُّ مِنب إَعُِۡ مَا عَقَوَن َ وَهَمُ دَعُوَمَنٱَ ٧٥ وَإَِِا لَقَناْ ٱلَّهِينَ َۡ امَنَناْ هَالَنٓاْ َۡامَنها وَإَِِا خَلََ إَعُطَ َمُ لَِّلََٰ إَعُضء تَََۡ ِثَننَ َم ٱِمَا فَتَحَ ٱللَّهَ َ هَالَنٓاْ أ َوَيُمَمُ فَلََ تَعُقِوَنٱَ َ ََِحَآجصنكَم ٱِللَِّۦ ِنَۡ رَب ِمَمُ أ ٧٦ ٱه َ وَ َ دَعُوَمَنٱَ أ َ أ ٱللَّهَ دَعُوَمَ مَا يَسِِصوٱَ وَمَا دَ عُوِنَنٱَ ٧٧ م ِيصنٱَ َ دَعُوَمَنٱَ َ وَمِنُ َمُ أ

عدد الصفحات ٢٨

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 28 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَانِّه وَإِٱُ هَمُ َ ٱلُكِتََٰ َ لَِّ هٓ أ لَِّ ه دَهَنصنٱَ ٧٨ فَنَيُع ل ِلَّهِينَ يَمُتَبۡلَنٱَ يُِۡي ِمُ ثَمه دَقَنلَنٱَ هََٰذَا مِنُ ِنِۡ ٱللَّهِ لِيَشُتَََواْ ٱِللَِّۦ َ ٱلُكِتََٰ َ ٱِأ ثَمَن ا هَوِيلَ ۡۖ فَ نَيُع يُِۡي ِمُ وَوَيُع َ له َم م ِمها كَتَبۡلَتُ أ له َم م ِ مها يَمُقِبۡلَنٱَ ٧٩ يهام َ وَهَالَناْ لَن تَمَقهنَا ٱلهارَ لَِّ هٓ أ ا مهعَُۡو َة هَعُ تَّهَذُتَمُ ِنَۡ ٱللَّهِ عَ ُۡ َ أمُ تَقَنلَنٱَ عَلََ َ ا فَوَن يََُوِفَ ٱللَّهَ عَ َُۡ َُٓۡۖ أ ٱللَّهِ مَا َ تَعُوَمَنٱَ ٨٠ ٱَيََِٰۚ مَن كَقَ َ سَي ِئَ حََََّٰتُ ٱِللَِّۦ َ وَأ خََِّيٓ َ صُحََٰ َ ٱلهارِ هَمُ فِي َ َ وْلََٰٓئِكَ أ َ تَللََُّ فَأا خََٰلَِِوٱَ ٨١ وَٱلَّهِينَ صُحََٰ َ ٱلَُۡنه ِ هَمُ فِي َا َ وْلََٰٓئِكَ أ َ َۡامَنَناْ وَ َمِوَناْ ٱلصهَٰوِحََٰتِ أ خََٰلَِِوٱَ ٨٢ خَذََُا مِيثََٰ َ ٱَنِّٓ لَِّسُرََِٰٓۡيعَ َ تَعُبۡلََۡوٱَ لَِّ ه ٱللَّهَ َ وَإُِِ أ وَبِ لُوََٰلَِِيُنِ لَِّحُقَان ا وَِِي ٱلُقَرُبَََٰ وَٱََُتََٰمََٰ وَٱلُمَسََٰكِينِ وَهَنلَناْ لِونهاسِ حَقُن بِيمَناْ ٱلِهوَنَٰةَ وََۡاتَناْ ٱلزهكَنَٰةَ ثَمه تَنََهُتَمُ لَِّ َ ا وَأ ه هَوِيلَ َتَم مصعُرِضَنٱَ َ م ِنمَمُ وَأ ٨٣ خَذََُا مِيثََٰقَمَمُ َ تَقُفِكَنٱَ َ وَإُِِ أ َتَمُ َ هُرَرُتَمُ وَأ َ َفَقَمَم م ِن ِيَٰتََٰرِكَمُ ثَمه أ َ ِمَآَۡكَمُ وَ َ تََُّرِجَنٱَ أ تَشُ ََۡوٱَ ٨٤ َفَقَمَمُ وَتََُّرِ َ َتَمُ ََٰٰٓٓمَ َِٓۡ تَقُتَوَنٱَ أ َ ثَمه أ جَنٱَ فَرِيق ا م ِنمَم م ِن ِيَٰتََٰرِهِمُ تَظََٰ َرَوٱَ َوَيُ ِثُمِ وَٱلُعَُۡوََٰٱِ ِم ٱِ لُۡ

عدد الصفحات ٢٩

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 29 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سََٰرَىَٰ تَفَََٰۡوهَمُ وَهَنَ مََُرهمٌ َوَيُمَمُ َ تَنكَمُ أ ُ وَإِٱ يَأ لَِّخُرَاجَ َمُ فَتَمُمِنَنٱَ ٱِبۡلَعُضِ ٱلُكِتََٰ ِ وَتَمُفَرَوٱَ ٱِبۡلَعُضءِۚ َ أ فَمَا جَزَآَۡ مَن دَفُ عَعَ ذََٰلِكَ مِنمَمُ لَِّ ه خِزُي يِ ٱلَُۡيَنَٰةِ ٱلِصنُيَاۡۖ وَيَنُمَ ٱلُقِيََٰمَ ِ شَۡ ِ ٱلُعَذَابِِۗ وَمَا ٱللَّهَ ٱِغََٰفِعإ عَمها تَعُمَوَنٱَ َ يَرَ صوٱَ لَِّلََٰٓ أ ٨٥ وْلََٰٓئِكَ ٱلَّهِينَ ٱشُتَََوَاْ َ أ ٱلَُۡيَنَٰةَ ٱلِصنُيَا ٱِ لۡأٓخِرَةِ فَلََ يَََفه فَ عَنُ َمَ ٱلُعَذَابَ وَ َ هَمُ يَنصََُوٱَ ٨٦ وَلَقَُۡ َۡاتَيُنَا مَنسََ ٱلُكِتََٰ َ وَبَفهيُنَا مِنب إَعُِۡ ِۦ ٱِ لرصسَعِ وََۡاتَيُنَا ِيسََ ٱإُنَ مَرُيَمَ ٱلَُِي ِنََٰتِ فَكَُهمَا جَآَۡكَمُ رَسَنلَب ٱِمَا َ تَ َ يهُۡنََٰللََّ ٱِرَوحِ ٱلُقََۡسِِۗ أ َ وَأ ُنَىَٰٓ َفَقَمَمَ ٱسُتَكُبَُِتَمُ فَفَرِيق َ أا كَذهإُتَمُ وَفَرِيق ا تَقُتَوَنٱَ ٨٧ وَهَالَناْ هَوَنبَنَا سَوُفَبۚ ٱَع لهعَنَ َمَ ٱللَّهَ ٱِمَفُرِهِمُ فَقَوِيلَ مها يَمُمِنَنٱَ ٨٨ وَلَمها جَآَۡهَمُ كِتََٰ م ِنُ ِنِۡ ٱللَّهِ مََِۡ ِق ل ِمَا مَعَ َمُ وَكََََناْ مِن بَبۡلُعَ يَقُتَفُتِحَنٱَ عَلََ ٱلَّهِينَ كَفَرَواْ فَوَمها جَآَۡهَم مها َرَفَناْ كَفَرَواْ ٱِللَِّۦ فَوَعُنَ َ ٱللَّهِ عَلََ ٱلُكََٰفِرِينَ ٨٩ ٱِئُقَمَا ٱشُتَََوُاْ ٱِللَِّۦٓ ٱ دَنََ ِ َ َزَلَ ٱللَّهَ إَغُيًا أ َ ٱ يَمُفَرَواْ ٱِمَآ أ َ َفَقَ َمُ أ َ ألَ ٱللَّهَ مِن فَطُوِللَِّۦ عَلَََٰ مَن يَشَآَۡ مِنُ ِبۡلَا ِ ِۦۡۖ فَبۡلَآَۡو ٱِغَطَ إ عَلَََٰ سَطَ ءِۚ

عدد الصفحات ٣٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 31 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلِوُكََٰفِرِينَ َذَاب مص ِين ٩٠ َزَلَ ٱللَّهَ َ وَإَِِا بِيعَ لَ َمُ َۡامِنَناْ ٱِمَآ أ َزِلَ َ هَالَناْ ََمُمِنَ ٱِمَآ أ َوَيُنَا وَيَمُفَرَوٱَ ٱِمَا وَرَ آَۡ َُ وَهَنَ ٱلَُۡ ص مََِۡ ِه نۢبۡلِيَآَۡ ٱللَّهِ مِن بَبۡلُعَ لَِّٱ كَنتَم َ ا ل ِمَا مَعَ َمَُ هَعُ فَوِمَ تَقُتَوَنٱَ أ مصمُمِنِينَ ٩١ ۞وَلَقَُۡ جَآَۡكَم مصنسَََٰ ٱِ لَُِي ِنََٰتِ ثَمه ٱتَّهَذُتَمَ َتَمُ ظََٰوِمَنٱَ َ ٱلُعِجُعَ مِنب إَعُِۡ ِۦ وَأ ٩٢ وَإُِِ خَذََُا مِيثََٰقَمَمُ َ أ وَرَفَعُنَا فَنُهَمَمَ ٱلَّصنرَ خَذَواْ مَآ َۡاتَيُنََٰمَم ٱِقَنهةء وَٱسُمَعَناْۡۖ هَالَناْ ِبَناْ يِ هَوَنبِ ِ شُ َ سَمِعُنَا وَ ََِيُنَا وَأ مَ ٱلُعِجُعَ ٱِمَفُرِهِمُ هَعُ مَرَكَم ٱِللَِّۦٓ لَِّيَََٰٰنَمَمُ لَِّٱ كَنتَم مصمُمِ ُ ٱِئُقَمَا يَأ نِينَ ٩٣ هَعُ لَِّٱ كََََتُ لَمَمَ ٱلِهارَ ٱلۡأٓخِرَةَ ِنَۡ ٱللَّهِ خَ الَِِ م ِن َوٱِ ٱلهاسِ فَتَمَنهنَاْ ٱلُمَنُتَ لَِّٱ كَنتَمُ صََِٰۡبِينَ ٩٤ ٱََۡبا ٱِمَا َ وَلَن دَتَمَنهنُ َ أ يُِۡي ِمُ وَٱللَّهَ َوِيمَب ٱِ لظهَٰوِمِينَ َ هَۡهمَتُ أ ٩٥ وَلتََجَِۡنه حُرَصَ َ َمُ أ ٱلهاسِ عَلَََٰ حَيَنَٰةء َ شَُكَناْ يَنَ ص أ َ وَمِنَ ٱلَّهِينَ أ لُفَ َ حََۡهَمُ لَنُ دَعَمهرَ أ سَنَ ء ٱ دَعَمهرََ وَٱللَّهَ ٱَِِيَۡب ٱِمَا َ وَمَا هَنَ ٱِمَزَحُزِحِللَِّۦ مِنَ ٱلُعَذَابِ أ دَعُمَوَنٱَ ٩٦ هَعُ مَن كََٱَ ََۡو ا ل ِ نجِبُِِيعَ فَ َِۡهللََُّ ََزهلَََُّ عَلَََٰ هَوُبۡلِكَ إُِِِۡٱِ ٱللَّهِ مََِۡ ِه ا ل ِمَا إَينَُ يََۡيُللَِّ وَهَۡ ى وَشَشَُّىَٰ لِوُمَمُمِنِينَ ٩٧

عدد الصفحات ٣١

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 31 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَن كََٱَ ََۡو ا للَّ ِهِ وَمَلََٰٓئِكَتِللَِّۦ وَرَسَوِللَِّۦ وَجِبُِِيعَ وَمِيكَىَٰعَ فَِۡٱه ٱللَّهَ ََۡو ل ِوُكََٰفِرِينَ ٩٨ وَلَقَ َزَلَُآ لَََُِّكَ َۡايَٰتََٰتِۢ إَي ِنََٰتء َ ُۡ أ وَمَا يَمُفَرَ ٱِ َآ لَِّ ه ٱلُفََٰقِقَنٱَ ٩٩ وَ كَُهمَا عََٰ ََۡواْ عَ ُۡ َ أا نهبۡلَذَ َُ فَرِي كُثَََهَمُ َ يَمُمِنَنٱَ َ م ِنُ َمِۚ ٱَعُ أ ١٠٠ وَلَمها جَآَۡهَمُ رَسَنل م ِنُ ِنِۡ ٱللَّهِ مََِۡ ِق ل ِمَ ا مَعَ َمُ نَبۡلَذَ فَرِي وتَناْ ٱلُكِتََٰ َ َ م ِنَ ٱلَّهِينَ أ نه َمُ َ دَ َ كِتََٰ َ ٱللَّهِ وَرَآَۡ ظَ َنرِهِمُ كَأ عُوَمَنٱَ ١٠١ وَٱتهبۡلَعَناْ مَا تَتُوَناْ ٱلشهيَََِّٰينَ عَلَََٰ مَوُكِ سَوَيَََُٰٰنَۡۖ وَمَ ا كَفَرَ سَوَيَََُٰٰنَ وَلََٰمِنه ٱلشهيَََِّٰينَ كَفَرَ واْ دَعَو ِمَنٱَ ٱلهاسَ ٱلق ِحُرَ وَمَ َزِلَ عَلََ َ آ أ حَۡإ حَتِهَٰ َ ٱلُمَوَكَينُِ ٱِبۡلَاٱِعَ هََٰرَوتَ وَمََٰرَوتَ وَمَا دَعَو ِمَاٱِ مِنُ أ دَقَن َٓ لَِّنهمَا نََُنَ فِتُنَ فَلََ تَمُفَرُۡۖ فَيَتَعَوهمَنٱَ مِنُ َمَا مَا دَفَر ِهَنٱَ ٱِللَِّۦ إَينَُ ٱلُمَرُ ِۡ حَۡإ لَِّ ه إُِِِۡٱِ َ وَزَوُجِللَِّۦ وَمَا هَم ٱِطَآر ِينَ ٱِللَِّۦ مِنُ أ ٱللَّهِ وَيَتَعَوهمَنٱَ مَا يَضَۡصهَمُ وَ َ يَنفَعَ َمُ وَلَقَُۡ َوِمَناْ لَمَنِ ٱشُتَََىَٰللََّ مَا لَََُّ يِ ٱلۡأٓخِرَةِ مِنُ خَلََٰ ءِۚ َفَقَ َمُ َ ِئُسَ مَا شََوُاْ ٱِللَِّۦٓ أ وَلَِلَنُ كََََناْ دَعُوَمَنٱَ ١٠٢ نه َمُ َۡامَنَناْ وَٱتهقَنُاْ لَمَثَنبَ َ وَلَنُ أ م ِنُ ِنِۡ ٱللَّهِ خَيُۡ لهنُ كََََناْ دَعُوَمَنٱَ ١٠٣ دص َا ٱلَّهِينَ َۡامَنَناْ َ تَقَنلَناْ رََٰ ِنَا َ يََٰٓأ

عدد الصفحات ٣٢

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 32 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَهَنلَناْ ٱَهَرُ ََا وَٱسُمَعَناَْ وَلِوُكََٰفِرِينَ َذَ َِم َ ابٌ أ ١٠٤ مها يَنَ ص ٱلَّهِينَ ٱ دَنََهلَ َوَيُمَم م ِنُ َ ِكِينَ أ هُعِ ٱلُكِتََٰ ِ وَ َ ٱلُمَشُّ َ كَفَرَواْ مِنُ أ خَيُۡء م ِن ره ب ِمَمُ وَٱللَّهَ يََُتَصص ٱِرَحََُتِللَِّۦ مَن يَشَآَۡ وَٱللَّهَ َِو ٱلُفَطُعِ ٱلُعَهِيمِ ١٠٥ ۞مَا ََنقَخُ مِنُ َۡايَ تِ بَِِيُۡء ُ وُ ََنقِ َا ََأ َ إ أ ِ يَُۡء ٱه ٱللَّهَ عَلَََٰ كَُ َ لَمُ تَعُوَمُ أ َ وُ مِثُوِ َآَ أ َ م ِنُ َآ أ هَِۡيرٌ ١٠٦ لَمُ تَعُوَمُ َ أ رۡضِِۗ وَمَا لَمَم م ِن َوٱِ ٱه ٱللَّهَ لَََُّ مَوُكَ ٱلقهَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ َ أٱللَّهِ مِن وَلِ ء وَ َ ََِِيۡإ ١٠٧ َ أٱ تَسُ َ مُ تَرِيَۡوٱَ أ َ وَناْ رَسَنلَمَمُ كَمَا ِيَََٰٰنِ فَقَُۡ سَئِعَ مَنسَََٰ مِن بَبۡلُعََ وَمَن يَتَبۡلَۡهلِ ٱلُمَفُرَ ٱِ لُۡ ضَعه سَنَآَۡ ٱلقهبِيعِ ١٠٨ وَ ه كَثِيۡ هُعِ ٱلُكِتََٰ ِ لَنُ يَرَ صوََمَم م ِنب َ م ِنُ أ إَعُِۡ لَِّيَََٰٰنِمَمُ كَفهارًا حَقَۡ ا َفَقِ ِم م ِنب إَعُِۡ مَا تَبَينهَ َ م ِنُ ِنِۡ أ مُرِ ِۦَٓ لَِّٱه ٱللَّهَ عَلَََٰ َ تَِِ ٱللَّهَ ٱِأ ُ لَ َمَ ٱلَُۡ صۡۖ فَ عُفَناْ وَٱصُفَحَناْ حَتِهَٰ يَأ ِ يَُۡء كَُ هَِۡير ١٠٩ بِيمَناْ ٱلِهوَنَٰةَ وََۡاتَناْ ٱلزهكَنَٰةَ وَمَا تَقَۡ ِمَناْ َ وَأ َفَقِمَم َ لِۡ م ِنُ خَيُۡء َِۡو َ ِنَۡ ٱللَّهَِ لَِّٱه ٱللَّهَ ٱِمَا تَعُمَوَنٱَ تََ ٱَِِيۡ ١١٠ وُ ََصََٰرَىََٰ َ وَهَالَناْ لَن يَُۡخَعَ ٱلَُۡنه َ لَِّ ه مَن كََٱَ هَن ًا أ مَانِيص َمَُ هَعُ هَاتَناْ ٱَرُهََٰنَمَمُ لَِّٱ كَنتَمُ صََِٰۡبِينَ َ تِوُكَ أ ١١١ ٱَيََِٰۚ مَنُ

عدد الصفحات ٣٣