ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 1 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفي ُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ُ وجمع إعداد شبكة أنا مسلمة WWW.MUSLMH.COM الإصدار الأول3311 هـ
عدد الصفحات ٢ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 2 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ الكتيب وَ قْفٌ لله تعالى عن إشراف وعضوات الشبكة ، تقبله الله منهم أجمعين. يحق لكل مسلم استخدامه ونشره الكترونيً ا ولا يَحِقُّ طباعته إلاَّ لمن أراد توزيعه لوجه الله تعالى. فيهدى ولايباع . شبكة أنا مسلمة WWW.MUSLMH.COM
عدد الصفحات ٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 3 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفهرس مقدمة ( الرقية الشرعية. 4 الرقية الشرعية الأساسية . 61 الرقية الشرعية اضافية: -- o سورة البقرة 61 o آيات مختارة 16 o دعاء رقية المريض 606 o دعاء من الكتاب والسنة 601
عدد الصفحات ٤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 4 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ || الرُّقـيَـةُ الشَّـرعِـيَّـة || إنَّ الحَمددددَ للدددهِ ، نحمددددعه ، ونسدددتعينع هددده ، ونسدددت ره ، ونعدوذُ هاللهِ - تعالى - مِن ش رورِ أن سِنا ، وسيئاتِ أعمالِن ا.. مَددن يهددددِ اللددهع فدد معضِددلَّ لدده ، ومَددن يعضددلِل فدد دداد َ لدده .. وأشهدع أنْ لا إلدهَ إلاَّ اللدهع ، وـدددَه لا شدريلَ لده ، وأشدهدع أنَّ معحمدًا عبدعه ورسولُه .. وهعددد : فدددددلنَّ المعددددديمِنَ فدددددا ـياتِددددده الددددددُّنيا مععدددددرَّبٌ ل هدددددت اتِ والمصائِب ، يقولُ نبيُّنَ ا : )) لا يَزالُ الب ُ هدالميمن والميمنددة ، فددا جسددده وأ لدده ومالدده ، ـتددى يلقددى اللدده عددز وجدل ومدا عليده ئةيئدة (( صدحَّحه اللبداناُّ فدا صدحيد الد الم رد. والمعصيبةُ أو الاهت ُ قدد يكونع فا النَّ ْسِ أو المالِ أو الولدِ أو غير ذلل ، قال تعالى ﴿وَلََ بۡلُوَنََهمَم شِيَُۡء م ِنَ ٱلَُۡنُفِ وَٱلَُۡنعِ وَنَقُصء مُوََٰلِ وَٱلَُۡ م ِنَ ٱلَُۡ َفَسِ وَٱلثهمَرََٰتِِۗ وَشَشّ ِِ ٱلصهَٰبِِِينَ ١٥٥﴾ (البقرة) وإن من أعظدم مدا يددل علدى صدحة ا,يمدان، الصدبرَ عندد الاهت ، والرضا والتسليم عند وقوع المصيبة .
عدد الصفحات ٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 5 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قدال تعدالى :﴿ مَ صَابَ مِنن مصِِنيبۡلَ إ لَِّ ه إِنُِِۡٱِ ٱللَّهَِ وَمَنن َ آ أ ِ يَُۡإ َوِننيم يَننمُمِنب ٱِنن للَّهِ دَ ُننِۡ هَوُبۡلَننللََُّ وَٱللَّهَ ٱِمَننع ١١ ﴾ (الت اهن). قال علقمة: " و العبد المديمن، تُصِديبعه المصديبة، فيعلم أنها مِن عِندِ الله، فَيَرْضَى وَيعسَلِّم " . ومِن أكثرِ الاه ت اتِ التا تُصيبع ا,نسان )المَدرَب ). وللأسف، فبعضع الناسِ دد مِن المَ رضى دد قدد يَجزعع ويتسخط، فيلعنع المرب ، ويشكو ما أصاهه للناس، ولا يَرضى هما كتَبَه اللهع عليه ، مما ي وت عليه أجر الصبر والرضا هقضا الله وقدره، وقدد قال رسولُنا (( :ما يعصيبع المعسلِ مَ مِن نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ، ولا َمٍّ ولا ـعزنٍ ولا أذَىً ولا غَمٍّ ، ـتى الشَّوكةَ يعشاكُها ، إلاَّ كَ َّرَ اللهع هها مِن ئةاياه (( رواه البعخار ّ . ومِمَّا يععدينع المعسدلِمَ علدى الشءد ا ِ ددد هدلذن اللدهِ عَدزَّ وجدلَّ ددد الئدذُ هالسبا ِ، ومنها : الدذِّ ا ع للةب يدبِ ، واتِّبداعع إرشداداتِه ، مع المُواظبةِ علـ (الرُّقـيــةِ الشَّرعيــة ( ,و اللجددو ِ إلدى اللدهِ ددد عَزَّ وجَلَّ دد هالدُّعا ِ، وطلبِ الشء ا .
عدد الصفحات ٦ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 6 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومِن د ذا المعنةلَق .. نُقَددءمع لَكُ م : || الرُّقـيــة الشَّـرعِـيَّـة || لعلَّهدا تكدونع عون دا لَكُددم ددد هدلذن اللدهِ تعددالى ددد علدى رقيددتكم، والانت اعِ هها .. وَغُنْيَة للأئواتِ ئاصَّة من البحد عدن الرقداة مددن الرجددال لهددن ممددا لا تدديمن معدده ال تنددة، في تنددينَ هأن سِددهِنَّ ويعصدددددبحن راقيددددداتٍ ويَدددددرقِينَ أئدددددواتِهِنَّ مدددددن غيدددددر عندددددا .. هعد ما يةلعن على الـكامِ الشَّرعيَّةِ المعتعلِّقةِ هالرُّ قية. ذا ونسألُ اللهَ دد عز وجل دد أنْ ين دََ ههدا كُدلَّ مَدن قرأ دا، أو نَشَر ا ، أو عَمِلَ هها . فائدة : سَدماعع الرُّقيدةِ مِدن شدريطٍ أثرع دا لديس هقُدوَّةِ الرُّقيدةِ المعباشرة .. ولو هالرُّقيةِ الشَّدرعيةِ الساسديةِ .. مدَ التَّكدرار ، ولنتجهد هالمزيد ، لعلَّ اللهَ أنْ يكتُبَ الخير . فائدة : د البقا ُ فا رعقيَةٍ معستمِرَّةٍ ، ـتى يَتِمَّ الشء َا ُ هلذنِ الله ، وعلينا هالصَّبْرِ ، وفِعْلِ السَّدبب . وفدا الحددي :( وَمَدنْ يَتَصَددبَّرْ يعصَددبءرْهع اللَّددهع ، وَمَددنْ يَسْددتَ ْنِ يع ْنِددهِ اللَّددهع ، وَلَددنْ تُعْةَددوْا عَةَا ئَيْ رًا وَأَوْسَََ مِنَ الصَّبْرِ ) رواه البخار .
عدد الصفحات ٧ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 7 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دليلُ مشروعِيَّةِ الرُّقية : ويَددددددعلُّ علدددددى مشدددددروعيةِ الرُّقيدددددةِ جعملَدددددةٌ مِدددددنَ الـاديددددد ِ الصحيحةِ، نَذْكُرع مِنها : عَددنْ أَهِددا سَددعِيدٍ الْخُدددْرِ ء قَددالَ : كُنَّددا فِددا مَسِدديرٍ لَنَددا فَنَزَلْنَددا فَجَددا َتْ جَارِيَددةٌ ، فَقَالَددَّْ : إِنَّ سَدديءدَ الْحَدداء سَددلِيمٌ ، وَإِنَّ نَ َرَنَا غُيَّبٌ ، فَهَدلْ مِدنْكُمْ رَا ٍ ف فَقَدامَ مَعَهَدا رَجعدلٌ مَدا كُنَّدا نَأْهعنُدهع هِرعقْيَةٍ فَرَقَ اهع ، فَبَرَأَ ، فَأَمَرَ لَهع هِثَ ثِينَ شَاة وَسَقَانَا لَبَن دا ، فَلَمَّدا رَجَََ قُلْنَا لَهع : أَكُنََّْ تُحْسِدنع رعقْيَدة أَ وْ كُنْدََّ تَرْقِدا ف قَدالَ : لا ، مَا رَقَيَُّْ إِلا هِأُمء الْكِتَا ِ ، قُلْنَا : لا تُحْد دِثُوا شَديْئ ا ـَتَّدى نَدأْتِاَ ، أَوْ نَسْأَلَ ، النَّبِاَّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَكَرْنَاهع لِلنَّبِاء ، فَقَدددالَ " : وَمَدددا يعددددْرِيلَ أَنَّهَدددا رعقْيَدددةٌ ، اقْتَسِدددمعوا وَاضْرِهعوا لِا هِسَهْمٍ . " . عَدددنْ عَائِشَدددةَ قَالَدددَّْ (( كَدددانَ رَسعدددولُ اللَّددده ِ يَأْمعرعنِى أَنْ أَسْتَرْقِاَ مِنَ الْعَيْنِ )) رواه معسلِم . عَددنْ عَائِشَددةَ زَوْجِ النَّبِددىء أَنَّهَددا قَالَددَّْ : ((كَانَ إِذَا اشْتَكَى رَسعولُ اللَّهِ رَقَاهع جِبْرِيدلُ ، قَدالَ : هِاسْمِ اللَّدهِ يعبْرِيدلَ ، وَمِدنْ كُدلِّ دَا ٍ يَشْد ِيلَ ، وَمِدنْ شَدرء ـَاسِددٍ إِذَا ـَسَدَ وَشَرء كُلِّ ذِى عَيْنٍ )) رواه معسلِم .
عدد الصفحات ٨ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 8 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَنْ عَائِشَةَ ((أَن رَسعولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا اشْتَكَى ا,ِنْسَانع الشَّىْ َ مِنْهع ، أَوْ كَانََّْ هِهِ قَرْـَةٌ أَوْ جعرْحٌ، قَالَ النَّبِددددىّ هِلِصْددددبَعِهِ َكَددددذَا )) وَوَضَددددََ سعدددد ْيَانع سَددددبَّاهَتَهع هِالَرْبِ ، ثُمَّ رَفَعَهَا (( هِاسْمِ اللَّهِ، تُرْهَةُ أَرْضِنَا، هِرِيقَةِ هَعْضِدنَا، لِيعشْ َى هِهِ سَقِيمعنَا، هِلِذْنِ رَهءنَا )) قَالَ اهْنع أَهِى شَيْبَةَ « :يعشْد َى »، وَقَالَ زع َيْرٌ « :لِيعشْ َى سَقِيمعنَا »رواه معسلِم . عدددن جَددداهِر هْدددن عَبْددددِ اللَّدددهِ يَقُدددول : رَئَّددد َ النَّبِددداُّ لآلِ ـَدددزْمٍ فِدددا رعقْيَدددةِ الْحَيَّدددةِ ، وَقَدددالَ لَسْدددمَا َ هِنْدددَِّ ععمَدديْسٍ : (( مَددا لِددا أَرَى أَجْسَددامَ هَنِددا أَئِددا ضَددارِعَة تُصِدديبعهعمع الْحَاجَدةُ ف )) قَالَدَّْ : لا ، وَلَكِددنِ الْعَديْنع تُسْددرِعع إِلَديْهِمْ ، قَددالَ : (( ارْقِيهِمْ )) ، قَالََّْ : فَعَرَضَُّْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : (( ارْقِديهِمْ )) رواه معسلِم . و جعملَددةُ دددذه الـاديدد تَدددعلُّ علددى مشددروعيةِ الرُّقيددةِ، مِددن كُلِّ دا ٍ أو مَرَب عضويا كان أو ن سيا . وقدد انعقددد إجمداعع الُمَّدةِ على مشروعيتِها وجَوَازِ دا. ولا هَدأْسَ أنْ يَر قِداَ المعسدلِمع أئاه المعسلِمَ، فين ععه هذلل كما دلَّ عليه الدلة الشرعية.
عدد الصفحات ٩ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 9 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَتَكَونُ الرُّقـيَـةُ الشَّرعِـيَّـة من: ملاحظــة : تَقسدديمع الرُّقيَددةِ إلددى أساسدديةٍ وإضددافية ، ددو اجتهادٌ مِنَّا ، قَصَدنَا مِنه إيضداحَ ال َدر ِ هينهمدا فقدط ، ولديس لددده سَدددنَدٌ شَدددرْعِا فدددا التقسددديم ، فاجتهادعندددا كاجتهدددادِ هَقِيَّدددةِ الععلَمددا ِ فددا هعددض التَّصددنِيف ا كمَددن كددان يعقَسءددمع الرُّقيَددةَ إلددى معددوجَزةٍ ومعتَوَسءددةَةٍ ومعةَوَّلَددةٍ .. و كددذا .. هددل كُلُّهددا رعقيددة مددا دامَّ وِفْقَ الضَّواهِطِ الشَّرْعِيَّةِ لِلرُّقَى . لِذَا جَرَى التَّنْوِيهع عنه أولاً : الرُّقيةُ الشَّرعِيَّةُ الأساسية : 1. سورة ال اتحة )سبَ مرات( . 2. آية الكرسا )مرة واـدة( . 3. آئِدر آيتين مِن سورة البقرة )مرة واـدة ( . 4. ا,ئ ص و المععَوءذتان (كل واـدة ث ث مرات( . دددذه أسدداسع الرُّقيددةِ الشَّدددرعيَّة.ـي دلددَّ الـاديدد علدددى تواتر دددددا هعملددددده أو إقدددددراره أو تعليمددددده لهدددددا، ويعمكِنع أنْ تُكَرءرَ عِددَّةَ مدراتٍ فدا الجلسدةِ الواـِدددة، فد تخلدو منها أ ُّ رعقيةٍ شرعية.
عدد الصفحات ١٠ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 11 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثانيًا : الرُّقيةُ الشَّرعِيَّةُ الإضافية : (يمكن الرقية بها كلها أو بعضها) 1دددسددورةُ البقددرة : و ددا سددورةٌ عظيمددةٌ ذاتُ فضددلٍ وأثددر، والقرآنع الكريمع كُلُّهع شِ ا . 2 دآياتٌ معختارةٌ مِن ك مِ اللدهِ : قدد اجتهدد الععلمدا ُ فدا هيان أثرِ ا فا الرُّقية . وـالنا فا ائتيار ا دو كدذلل اجتهداد منا فا ذلل .نسأل الله الصوا فيه ، ونكرر ونقول : القرآنع الكريمع كُلُّهع شِ ا و ذه آيات منه. 3 دالدعا ويشمل : أدعيــةُ رقيــةِ المــريض: و ددا مددا يعدددعَى ههددا لِكَشددفِ الضُّددرء والمَرَب، وقد َ وَرَدَ فا ذِكر ا أنَّها تُقدالُ للمَدريضِ أو المَعدين أو المَسحور و ا مرفقة هعنوان رقية المريض. أدعيةٌ شَرعِيَّةٌ مأثورةٌ عامَّةٌ وقد يُرقَـ بهـا: طلبًدا للشءد ا ِ والبركددة والخيددر ، و ِدداَ مرفقددة هععنددوان : الدددعا مِددن الكتددا والسدددددنة. وكِ عمدددددا معجَدددددرَّ ٌ الرُّقيدددددةُ ههمدددددا، ونافِعدددددةٌ هدددددلذن اللدده..فتقددال ويعن َدد ُ ههددا علددى المددريض أو فددا المددا ِ والزيددَّ هعد الرُّقيةِ الشرعيةِ الساسيةِ أو ا,ضافية مدن القدرآن الكدريم أو هعد ما.
عدد الصفحات ١١ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 11 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فمث : هعد الانتها ِ مِدن كُدلِّ مجموعدةٍ مِدن الدعيدة يكدون الن د . ويعحَدوَّلُ الضدميرع فيهددا إلدى المعناسِدبِ ـَسدبَ المددريض إنْ كددان أُنثددى أو ذكددرًا أو جمعًددا أو معثَنَّددى أو ذِكددر الاسددم. أو يعستخدَم ضميرع الجَمَِْ ا ليعناسِبَ الرَّاقا والمَرقا هها ، و دذا سدديكونع نِيَّددةَ الرَّاقددا هضددمير الجمددَ ، إلاَّ الآيددات التددا اـتددوت على دعا ٍ ، فتبقى كما ِاَ . د الرُّقيةُ الساسيَّةُ فيها هَركةٌ مَ تكرار ا هين فترةٍ وأُئرَى، ولدو فدا جلسدةِ الرُّقيدةِ الواـِددة ا لنَّ الدبَعضَ يَمَدلُّ مِدن طُدولِ الرُّقيدددة . وعندددد ا,طالدددةَ فدددا الرُّقيدددةِ هالرُّقيدددةِ ا,ضدددافية يعمكِدددنع تقسيمعها على ساعاتٍ فا اليوم ، وإكمالُها مِدن ـيد ُ تَوَقَّ ْنَدا، فا كُلِّ مَرَّةٍ أو على أيَّامٍ معتتالية . من السنة في الرقية وضَ اليد والن عند الرقية، فيضَ يده على مَوْضَِِ اللم ، ويَرقِا نَ ْسَدهع ، وإنْ كدان يحدس هداللم فا كُلُّ جَسَدِهِ وَضَعَها على أشَد دّه ألمدا أثند ا الرقيدة ، وإذا لدم يسددتةَ الوصددول إلددى موضددَ اللددم هالن دد مباشددرة، ن دد فددا يده ومسد هها موضَ الشكوى واللم. والرقية الشرعية لا تحدد لا هزمان معدين ولا مكدان ، وقدد يكون أفضل أوقاتها هعد صد ةِ ال جدر معباشدرة لقولده تعدالى :
عدد الصفحات ١٢ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 12 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﴿ هِمِ َ أٱلِهوَنَٰةَ لَِِلَنكِ ٱلشهمُسِ لَِّلََٰ سَقَ ِ ٱَهُعِ وَهَنرَُۡ اٱَ ٱلُفَجُنرِ لَِّٱه هَرَُۡاٱَ ٱلُفَجُرِ كََٱَ مَشُن َن ا ٧٨ ﴾ (ا,سدرا ( ، وقدد جدرُّ ذا وظَهَرَت قُوَّتُهع وسعرعَةُ أثره هحمدِ الله . يُمكِنُ إعـدادُ ماءِ رُقْيَةٍ بالطريقةِ التالية (1): مددا ُ زَمْددزَم و ددو أفضددل.. يَقددرأ فيدده الرُّق يددة الساسددية ، ثددم يَقدددرأ فيددده الرقيدددة ا,ضدددافية .. مدددَ النَّ ْددد ِ هعدددد قدددرا ةِ القَددددْرِ المعناسِبِ منهدا ا فمدث هعدد ال اتحدة المدرة الولدى ين د وهعدد الثانيددة ين دد و كددذا ـتددى يددتم سددبعً ا.. وأمددا سددورة البقددرة ، فبعد الانتها من وجهٍ كاملٍ - مث - يَن ُ ث ث ا فا المدا ، وكدددذلل هعدددد قدددول هعدددض الدعيدددة إلدددى الانتهدددا ِ منهدددا .. ثدددم يَشر ع منها ويَ تسِل ، وإنْ تعذَّرَ ما ُ زمزم ، اسدتُخدِمَ غيدرعه ، والاعتبارع لك م اللهِ فيه. كدددذلل يعمكدددنع إعددددادع دِ دددانٍ لددددَ نِ مَواضدددَ اللدددم والوَجَدددَ (زيددَّ زيتددون ، أو لُوشَددن جِسددم ، أو معرَطِّددب سددائل كمددا ددو معرَطِّ ب اليدين والجسم ... ) هن س الةريقة الساهقة. ويعسددتخدم هالادء دددان لمواضدددَ اللددم ، مِثدددل الكتددداف ، أو 1- ما ذكر فا ذا ال صل مأئوذ من التجرهة التا انت َ هها من استخدمها
عدد الصفحات ١٣ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 13 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ البةن، أو الرقبة، أو العض ت. يعمكِددنع ئَلددطُ قليددلٍ مِددن زيددَِّ الزيتددون مددَ الُّلوشددن المرقددا فيدددها لتخ يدددفِ هَقدددا ِ رائحدددةِ الزيدددَّ ، فيكدددونع غالِدددبع الددددء ان الُّلوشن . ويُكَرِّر قولَ ( بِسْمِ اللهِ ) أثناء الادِّهان .. ففي هذه تَعظُمُ البركةُ والنَّفعُ باذن الله .. أمَّا الزيَُّ الجَيءد ، فيعمكنع سَكْبع قَةَراتٍ منه فا كدأسِ مدا ٍ هددداردٍ (نِصدددف كدددأسٍ مدددث ) وي ضدددل المدددا المرقدددا فيددده ، ثُدددمَّ يعحدرَّ،، ـتددى تتقةَّدَ هعقَددَع الزيددَّ إلدى صدد يرةٍ فدا المددا فتكددونَ نكهددة المددا هزيددَِّ الزيتددون ، ثُددمَّ يعشددرَ ع فددورًا والمددا ُ يتحددرَّ،ع دائِددددلَ الكددددأس، ـتددددى تدددددئُلَ المعدددددةَ مددددَ المددددا ِ ولا تبقددددى معت صِقة فا الكأس، ويعكَرَّرع التحريدلع كدذا علدى نِصدفِ المدا ِ الآئَر، ,كمالِ شعر ِ كأسٍ كاملٍ . عنددددد الرُّقيددددةِ فددددا المددددا ِ والزيددددَّ ، يعوضَددددَع الاثنددددان أمددددام الشددخ ، ويَقددرأ أو يدددعو (رقيددة) ، ثُددمَّ يَن ُدد ُ فددا الزيددَِّ ، ويَن ُ ُ فا الما ِ ، ويعكمِلُ ، ثُمَّ يَن ُ ُ فدا الزيدَِّ ، ويَن ُد ُ فدا المدا ِ ، و كددذا ـتدى تنتهِداَ الر قيدة ، ثُدمَّ تُسدتخدَم . كُدلُّ دددذا يكونع فا رعقيةٍ واـددة . الن فا الما جائز هدل صدرح العلمدا هاسدتحباهه . قدال
عدد الصفحات ١٤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 14 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هه الشيخ محمد هن إهرا يم م تا الديار السعودية فا(فتاواه 1/22(.وقددددال الشدددديخ هددددن هدددداز يرـمدددده اللدددده : قددددرأ النبددددا فددا مددا لثاهددَّ هددن قدديس وأمددر هصددبه عليدده ، روى ذلل أهو داوود هلسناد ـسن ( فتاوى هن هاز 8/24(. فائـــدة يع َضَّدددلُ دائمًدددا الةَّهَدددارةُ هالوضدددو ِ عندددد الرُّقيدددةِ ، وكذلل الشُّر ِ والدء َان ، إنْ تَيَسَّرَ ذلل .. ويع َضَّلُ أنْ يكونَ هعده أو قبله طاعةٌ ا مِثل ذِكر أو تسبيد ، أو صد ة ركعتدين والبقا فا است ار ودعا . ـ فِعلُ الأسبابِ المُعينةِ عل الشِّفاءِ بإذنِ الله , مِثل : دد كثددرة الدددُّعا ، الصدددقة، ا,ـسددان، والبقددا علددى طَهددارة، وتحصددين الددنَّ ْسِ هأذكددارِ الصَّددبَاحِ والمَسَددا ، و أئددذ الدددَّوا ِ الةِّبءاّ، وكثرة الاست ار، والتَّوَسُّل إلى الله هأسمائِهِ وصِد اتِهِ، والتا تَحمِلُ لَ ظَ التَّوـِيدِ والقُددرةِ والرَّـمدةا مِثدل : الواـِددد، القَهَّار، الرَّـمَن ، الرَّـِيم، الجَوَاد، الكَرِيم، ال َ ُور . هـل الرُّقيَـةُ مَحصـورةٌ فـي أُنَـاسٍ دُون غـيرِهم ؟: مِمَّا اشتهر عند الناس أنَّهم يبحثون عن الرُّقاة، والصحيدع أنَّ الرُّقيةَ ليسَّ مِهنة لها رعوَّادع ا . أو أنَّ لِلرُّقيةِ طريقة مععَ قَّدة مع َصَّلة لا تُعرَفع إلا هدراسةٍ ئاصَّةٍ أو ئِبْرةٍ مععَيَّنةٍ . أو يعظَد نُّ
عدد الصفحات ١٥ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 15 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنَّ الرُّقيةَ مِن يلا لها شدأنٌ معختلِدفٌ مِدن ـَيد ُ قُدوَّةِ التدأثير ، وسعرعتِه . هل يَقدِرع كُلُّ معسلِمٍ أنْ يَقتدِ َ هدالنَّبِاء - صدلَّى اللدهع عليهِ وسلَّم - فا رعقيةِ نَ ْسِهِ ، ورعقيةِ الآئرين . وقد يظن البعض أنَّ المَدريضَ إذا كدان ذا ذُندو ٍ ومَعَداصٍ لا يَنت َِع هرعقيَتِهِ على نَ ْسِهِ . والصَّـــوابُ : أنَّ الرُّقيدددةَ ليسدددَّ مَحصدددورة فدددا أُنددداسٍ دعون غيدددرِ م ، هدددل كُ لَّمَدددا قَدددوِ َ لجدددو المَدددريضِ إلدددى اللدددهِ تعدددالى وتضرع إليه هن سه ، صدار مَظِنَّدة الاسدتجاهة ، ـتدى وإن كدان مقصرا ، قال اللهع تعدالى : ﴿ مهنن جَِين َ ٱلُمَطُنََّره لََِِّا ََُ َ َ أ وَيَمُشِفَ ٱلقصنَٓۡ ...٦٢ ﴾ (النمل). وكثيرا ما رأيَُّ مَن كان معسدرِف ا علدى ن سده ، ولَمَّدا مَدرِبَ وأكثَددرَ الرُّقيددةَ هن سدده والتَّقَددرُّ َ لِرَهءدده جددل وعدد ، رَـِمَددهع اللددهع هالهِدايةِ والصَّ حِ والشء َا ِ . همسات : إنْ تَيَسَّرَ الوُضوءُ والةَّهدارةُ دائمًدا طَدوالَ اليدوم ، فهِاَ ـِصنٌ مِنَ الشَّيةان .مُلازَمَةُ الدُّعاء ا و ِاَ عِبادةٌ يعحِبُّهدا اللهع سعبحانه وتعالى ، تُيَدَّى لي ونَهارًا على أ ء وَضْ ٍَ كان ، قائِمًا ، وقاعِدًا ، وعلى جَنْب .اليقينُ هرـمةِ اللهِ وإـسانِهِ .
عدد الصفحات ١٦ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شَوْق ُُالجِنَانُُِفيُالرُّقيَةُُِالشَّرعِيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( 16 )ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أولا : الرقية الشرعية الأساسية : َنَِ َ أ ٱِاللَّهِ القهمِيعِ الْعَوِيمِ مِنَ الشهيََّْاٱِ الرهجِيمِ مِنْ هَمْزِ ِ وَنَفْخِللَِّ وَنَفْثِللَِّ 6 ـسُورَةُ الفَاتِحَةِ (سَبْعَ مَرَّاتٍ ): ﴿ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ١ ٱلَُۡمَُۡ للَِّهِ رَب ِ ٱلُعََٰوَمِينَ ٢ ٱلرهحۡمَٰنِ ٱلرهحِيمِ ٣ مََٰوِكِ يَنُمِ ٱلِ ِينِ ٤ لَِّيهاكَ نَعُبۡلََۡ وَإِيهاكَ نَقُتَعِينَ ٥ ٱهََُِۡا ٱلِ ِرََٰطَ ٱلُمَقُتَقِيمَ ٦ نُعَمُتَ َ صِرََٰطَ ٱلَّهِينَ أ َوَيُ ِ مُ غَيُِۡ ٱلُمَغُطَنبِ َوَيُ ِمُ وَ َ ٱلطهآل ِينَ ٧ ﴾. 2 ـآية الكرسي من سورة البقرة (مرة واحدة ): ﴿ ٱخَذَ َُ سِنَ ُ للَّهَ َٓ لَِّلََٰللََّ لَِّ ه هَنَ ٱلُحََص ٱلُقَيصنمَ َ تَأ وَ َ ََنُم لَّهَُ مَنا يِ ٱلقهنَََٰٰوََٰتِ وَمَنا يِ ٱلَُۡ رۡضِِۗ مَنن َِا ٱلَّهِي يَشُنفَعَ يُِۡي ِمُ وَمَا خَوُفَ َمُۡۖ وَ َ يَُِيََّنٱَ َ ِنَۡ َُٓ لَِّ ه إَُِِِِۡللَِّۦ دَعُوَمَ مَا إَينَُ أ شِيَُۡء م ِنُ ِوُمِللَِّۦٓ لَِّ ه ٱِمَا شَآَۡ رۡضَۡۖ وَسِعَ كَرُسِيصللََّ ٱلقهنَََٰٰوََٰتِ وَٱلَُۡ وَ َ يَ َ ن َ َُ حِفُهَ َمَا وَهَنَ ٱلُعَيِص ٱلُعَهِيمَ ٢٥٥﴾.
عدد الصفحات ١٧