125 أيضا مجرد راذرة فيرية نتسية، فلا وجود له كيائن قيقي سنب ايفسنتا. فيختتننني التوأمنننا ومنننا ملتهمنننا منننن الآلهنننة، وذننن ا ذننندم ل فسنننتا وديانتنننه ال راد ننتية. و تننى إذا فرضنننا جنندط صننحة ذلننك الننرأ ، فهنننه لننن يجعننم ايفستا تو يديا ، ينه أ ار إلى وجود والد للتوأم الخيقر ، وذكنر وجنود معنه آلهننة ايميشاسننبينتا مقابننم آلهننة الشننر. ولنن لك ط وجننود ل فسننتا دو ننرك وتعدد ، فالتعدد ذو العمود التقر ل فستا ب صوله وفروعه . فايفستا كتناب إذا أدملنا فيه التو يد سينهدم ، وإذا أمرجنا منه الشرك والتعدد سينهار. وسادسا أُ ير ذنا إلى أنه ربما يعترت علينا بع البا ين فيما ررنناخ عننن الشننرك والتعنندد فنني ايفسننتا وملننوقخ مننن التو ينند تمامننا ، فربمننا يقننو بعضهم: إ في ال راد تية نوعا من التو يد ، أو ما يُشبه التو يند، المُتم نم فنني اعتقادذننا با لننه أذننورا منن دا كبيننر آلهننة الخيننر، ولهنن ا فهنني جمعنن بننين التو يد وبين الشرك وتعدد الآلهة . وأ و : ذ ا اعترات فاسد وفيه تغلي وتدلي ،وباوم جملة وتتصنيلا . ي التو يد الحقيقي لي ذو وجود كبير الآلهة منأ آلهنة أمنر منا عنة لنه أو معه ، فه ا لي تو يدا، وط يصن تسميته تو يدا، ينه ائم على اطعتقاد بتعدد الآلهة ، سواءً كان كبيرة أو صغيرة ، ميقنرة أو نريرة، مُنتصنرة أو مه ومة ، فه ا ط يُقدم وط يُامر ، وط يُغير من التعدد يلا ا وإنما التو يد الحننق ذننو اطعتقنناد وا ننرارا ب نننه ط إلننه ا الله ،وط رب وط مننالق سننواخ . وذ ا التو يد غير موجود في ايفستا طعا، وله ا يستحيم أ ييو اطعتقاد ال راد تي تو يديا، ينه يقوم على الشرك وتعدد الآلهة. وذلننك التو ينند ال ائننف والباوننم ذننو النن تعتقنندخ معظننم الشننعوب ننديما و دي ا ، وتقو به أك نر ايدينا ، يننه فني الو ن الن تعتقند بتعندد الآلهنة تننامن أيضننا بوجننود إلننه ورب ومننالق ذننو كبيننر الآلهننة كمننا فنني الهندوسننية والبوذية، الديانات القديمة في مصر والعراع1 وذ ا الن أ نار إلينه القنرآ اليننريم عننن مشننركي العننرب ، فهننم كننانوا يُامنننو بننالله كننرب ومننالق مننأ اعتقادذم بتعدد الآلهة، بدليم وله تعالى: ((وَلَلبن سَ َلَتَهُم ملنَ مَلَنقَ السلنمَاوَاتب وَايََرَتَ وَسَخلرَ الشلمَ َ وَالَقَمَرَ لَيَقُولُنل اللهلُ فَ َنلى يُاَفَيُو َ )(العنيبوت: 11 )) ))، و((أَطَ للهبلب الند ينُ الَخَننالب ُ وَاللنن بينَ ا تلخَنن ُوا مبننن دُونبننهب أَوَلبيَنناء مَننا نَعَبُنندُذُمَ إبطل لبيُقَر بُونَننا إبلَننى اللهلب ُلَتَننى إب ل اللهلَ يَحَيُننمُ بَيَنننَهُمَ فبنني مَننا ذُننمَ فبيننهب يَخَتَلبتُننو َ إب ل اللهلَ طَ 1 عن ذلك أنظر م: محمد أبو ذرة : مقارنات ايديا : الديانات القديمة ،ار التير العربي، القاذرة ،ي: 25 .
عدد الصفحات ١٢٩131 يَهَدب مَنَ ذُوَ كَاذببٌ كَتلارٌ )(ال مر: 3 ))، و((أَجَعَمَ الآَلبهَةَ إبلَ هاً وَا بنداً إب ل ذَن َا لَشَيَءٌ عُجَابٌ )(ي: 2 .))ول لك لم يقبنم الله تعنالى مننهم اعتقنادذم وط منن أم الهم كما في وله : ((إب ل الل بينَ كَتَرُوا مبنَ أَذَمب الَيبتَابب وَالَمُشَربكبينَ فبني نَنارب جَهَنلمَ مَالبدبينَ فبيهَا أُوَلَلبكَ ذُمَ َرُّ الَبَربيلن ةب )(البيننة: 1))، و((وَمَنا يُناَمبنُ أَكَ َنرُذُمَ ببنناللهقب إبطل وَذُننم مُّشَننربكُو َ )(يوسننف: 111))، و((إب ل اللهقَ طَ يَغَتبننرُ أَ يُشَننرَكَ ببننهب وَيَغَتبننننرُ مَننننا دُو َ ذَلبننننكَ لبمَننننن يَشَنننناءُ وَمَننننن يُشَننننربكَ ببنننناللهقب فَقَنننندَ ضَننننمل ضَننننلاَطً بَعبيداً )(النساء: 111) . )فاطعتقناد بوجنود كبينر الآلهنة منأ آلهنة أمنر لني تو يدا رعا وط عقلا. وكما أ القو ب أذورا من دا يُم نم التو يند بحينم أننه كبينر الآلهنة ذنو و باوم رعا وعقلا ، فهنو أيضنا فاسند وط يصنن بندليم ايفسنتا نتسنه ، فننهذا رجعنننا إليننه نجنندخ سَننوق بينننه وبننين بننا ي الآلهننة فنني ايصننم والعبننادة، والتقدي والتعظيم . فمن جهة ايصم سبق أ أوردنا نصوي ايفستا التي دل على ذلك، منها ياية ايموين التوأمين وأبيهما ، فنحن ذننا أمنام علاعنة آلهننة ط وا نند، فهننم متسنناوو فنني ايلوذيننة ، ويجننب أ ييونننوا كنن لك، ي أصلهما وا د : أب ، وولدا ، فيلهم آلهة بدرجة وا دة سب ايفستا بحيم أصلهما الوا د ، وط يصن أ ييو أ دذما أكبر من الآمريقن. ومننن جهننة أمننر فننه ايفسننتا ذكننر بصننرا ة أ أذننورا منن دا كاننن لننه وجات وأوطد ، منهم الآلهة المعروفة بايميشاسبينتا كما بيناخ سنابقا. وذن ا يعني بالضنرورة أ أوطدخ ذنم آلهنة م لنه ، وذنم وُلندوا كمنا وُلند ذنو ، وذن ا يستل م أنهم آلهة م لنه بننت الدرجنة والطبيعنة ، وط يصنن القنو بن ايب أعظم من أوطدخ ، فه ا مخالف للمنطق، بما أنهم أوطدخ فهم م له في الدرجة والطبيعة، وط يصن اطعتقاد ب ننه ذنو كبينرذم دو أوطدخ، ينهنم سنييونو م له . وأما منن جهنة التقندي والعبنادة والتقندير فقند سنبق أ أوردننا نصوصنا ك يرة من ايفسنتا جمعن وسنوت بنين أذنورا من دا وآلهنة ايميشاسنبينتا فني العبادة والتقدي والوصف بنت الصتات ، منها صنتة الخالندين والمُقدسنين والشامخين . علما ب وجود بع النصوي التي رك ت على أذورا م دا أك ر من غيرخ فهي ط تُغينر منن ايصنم نيلا ، يننه توجند نصنوي أمنر اذتم بمي نرا وأناذيتنا أك نر منن اذتمامهنا بن ذورام دا كمنا بينناخ سنابقا. بنم تى أذورا م دا نتسه أمر بالصلاة للإلهة أناذيتا ووصنتها بقولنه: (( صنمق للعظمة الممجدة اللامتناذية ))، وأنهنا(( تملنك آطا الخلجنا ، آطا الينانبيأ
عدد الصفحات ١٣٠131 ))و دم لها بنتسه القرابين، وولب منها بقوله: (( امنحيني ذ ا النجناع أيتهنا الطيبة القوينة أردفيسنورا آناذيندا - اليا نتا:2 /2،3،11-1 .فهني إلنه م له اسما وفعلا وصتة .وب لك يتبين بشواذد ايفستا نتسه أ أذورا م دا لم ييننن ذننو كبيننر الآلهننة ي أصننلها وا نند ، وذنني متسنناوية معننه فنني العبننادات والتقدي والصتات . وربما يقا أيضا : إ ايفستا عندما تيلم عن إله الخير ومساعديه السبعة كا يعنني بهنا صنتات ا لنه وممي اتنه، فيلهنا ذات وا ندة ذني أذنورام دا ، وله ا ط يصن القو ب نه دعا إلى الشرك وتعدد الآلهة . وأ و : ذ ا اطعترات ط يصنن وتنتينه وتنقضنه أ نوا ايفسنتا نتسنه. فقند أكد مرارا على وجود إلهقين توأميقن مالقيقن متصارعيقنن ولهما أب ولندذما ، وأ ليم منهما آلهته ومخلو اته كما بيناخ سابقا. فنحن ذنا أمام إلهيقن كبينريقن لهما والد، ولينم منهمنا آلهتنه المسناعدة لنه، منهنا من لا ايميشاسنبينتا كمي نرا وأناذيتا أوطد أذورا م دا و د رهرتا معنه فني النقنو ، ولينم منهمنا أيضنا كائناته التي ملقها وتنتمي إليه . وذ ا يعني طعا أننا سب ايفستا أمام آلهة ك يرة ائمة ب اتها ولهنا وجنود قيقني ومنتصنم عنن بعضنها ، وليسن ذاتنا وا دة، بم يستحيم أ تيو كائنا وا دا . وأمننا يايننة الصننتات فباولننة مننن أساسننها وتصننوقرذا ييتنني للحيننم عليهننا بتسننادذا وبطلانهننا ، ي ايفسننتا تيلننم عننن تلننك الآلهننة علننى أنهننا كائنننات منتصننلة عننن بعضننها و ائمننة بنن اتها ، ومتصننارعة ومتعاونننة فيمننا بينهننا ، ونسب إليها أعمالها ومخلو اتها . فنحن أمام آلهة ائمة ب اتها ط أمام صنتات تابعة له وا د. وايفستا كا صريحا عندما تيلنم عنن تلنك الآلهنة، فلنم يقنم أنها صتات يذورا م دا، وإنما تيلم عنها على أنها آلهة منها المساعدة لنه ، ومنهننا المعاديننة لننه، ومنهننا أوطدخ ايميشاسننبينتا كمننا بيننناخ سننابقا. بننم وكننا أذورام دا نتسه يُخاوبها ويحث على عبادتهنا بنم ويطلنب مسناعدتها، تنى أنننه أمننر بالصننلاة للإلهننة أناذيتننا ووصننتها بقولننه: (( صننمق للعظمننة الممجنندة اللامتناذية ))، وأنها(( تملك آطا الخلجا ، آطا اليانبيأ )) و دم لها بنتسه القننرابين، وولننب منهننا بقولننه: (( امنحيننني ذنن ا النجنناع أيتهننا الطيبننة القويننة أردفيسورا آناذيدا - اليا تا:2 /2،3،11-2 .فلو كان تلك الآلهة من صتات أذورا من دا منا فعنم ذلنك منأ أناذيتنا ، بنم ويسنتحيم فعنم ذلنك، ي 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:315،312 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:315،312 .
عدد الصفحات ١٣١132 الصتات تابعة ل واتها وط تنتك عنهنا ، والينائن ط يخاونب صنتاته ويتعامنم معها وإنما يتعم ذلك مأ كائنات م له. وط يصن أ يقا : إ الصتات تساعد ال ات ي الصتات ط تنتك عن ذواتها وليس مستقلة عنهنا. فنلا يُقنا من لا: إ ا نسا له ذوات تساعدخ ،عم نعني بها رجله ، أوعينه ، أو يدخ ، أو لسانه ، فهنن ا باوننم وتلاعننب وتلبنني وتحريننف .ي ا نسننا فنني ذنن خ الحالننة ذننو النن يعمننم ب اتننه وليسنن معننه أيننة ذوات تسنناعدخ ، بننم ذننو يعمننم بيننم ننواخ وصتاته وكلها تابعة ل ات وا دة. فاليائنات تتعدد بن واتها ط بصنتاتها، وبمنا أ ايفسننتا أكنند مننرارا علننى وجننود إلهننين متصننارعيقن ، وليننم منهمننا آلهتننه تساعدخ، فنحن أمام ذوات متعددة ط أمام صتات ل ات وا دة. وأما إذا يم: إ ال راد تية عنندما الن بال نوينة فني وجنود أذنور من دا وأذنريمن ط تعنني أ لينة اطعننين، وإنمننا تُ بتهنا يذنورا من دا دو أذننريمن . وذ ا ال أرهرخ ال راد تيو المحدعو ، في ولهم بالتو يد . وأ و : أوط إ الديانة ال راد تية بعقائندذا وأصنولها وفروعهنا مصندرذا ايو وايساسنني ذننو ايفسننتا، عننم ايصننو والشننواذد ايعريننة والتاريخيننة المتطابقة معه، وكم ما يخنالف ذلنك فهنو لني مصندرا لل راد نتية . وعلينه فه كتابات ال راد تيين وأدبياتهم في العصر ا سنلامي ومابعندخ إلنى يومننا ذ ا ، فهي ليس مصدرا لل راد تية ، وط يصن اطعتمناد عليهنا إذا مالتن ايفستا والمصادر الموافقة لنه، يننه أعبتننا أ ال راد نتيين ند رفنوا ديننهم في العصر ا سلامي كما سنبينه في التصم الرابأ . وبما أ ايفستا صرقع أ أذورا م دا وأذريمن ذما أموا توأما ، فهما بالضرورة متساويا في الماذية والطبيعة، فهما أنهما مخلو ا ، وإما أنهما مالقا . وبمنا أ ايفسنتا ن علنى أنهمنا مالقنا ، فهمنا إلهنا أ لينا ، وليسنا مخلنو ين ، وط وا ند منهما مخلوع . وانه ام أ دذما ط ينتي أ ليته وأُلوذيته، وط يصن اطعتقناد بعنندم أ ليننة أ نندذما ي ا لننه أ لنني بالضننرورة وط يصننن اطعتقنناد بموتننه. علمنننا بننن ال راد نننتية ط تقنننو بمنننوت أذنننريمن وإنمنننا تقنننو بانه امنننه1 ، واطنه ام ط ينتي أ ليته وألوذيته بحيم أنه إله وأ توأم يذورا م دا سب عم ايفستا . وعانيا إ ال راد تية بدليم ايفستا ط يُمينها أ تيو ديانة تو يدية، ي عقيدتها تقنوم علنى الشنرك والتعندد بمختلنف أ نياله . فهني تقنو بنالتوأمين، وذنن ا عنويننة، وتقننو بننالتوأمين وطبنند لهمننا مننن والنند ، وذنن ا ت ليننث ، وتقننو 1 سنتيلم عن موضوع الصراع المعوم بين ايموين ط قا بحو الله تعالى .
عدد الصفحات ١٣٢133 بنن ذورا منن دا والآلهننة ايميشاسننبينتا المسنناعدة لننه ، وعننددذم سننبعة آلهننة. وتقننو بالي اتننا وذننم آلهننة وعننددذم ك يننر كمننا بيننناخ سننابقا . وتقننو بنن ذريمن ومعسيرخ من الشريرين ، وذم آلهة ومنالقو بشنهادة ايفسنتا، فنلا يُمينن ا ييو ذ ا تو يدا. وعال ا إ القو ب مت مر ال راد تية الوا ب لك ،فهو تنى وإ نالوخ فلي بحجة كما أ نرنا إلينه أعنلاخ، وذنم فني الحقيقنة تظناذروا بن لك القنو لغايات في نتوسهم ولي مخالتة لدينهم وط تحريتا له كما سنبينه في التصم ايميننر. ي ايفسننتا النن تصننرفوا فيننه بال يننادة والنقصننا ، وكتبننوخ علننى مقاسننهم ذننو الآ بننين أيننديا ويشننهد بملننات النصننوي علننى أنننه كتنناب ننرك وتعدد ط كتاب تو يد ، وذ ا أمر سبق أ بيناخ ووعقناخ فلا نعيدخ ذنا . وأُ ير ذنا إلنى أ البا نث فنراا السنواع أ حنم التو يند فني ال راد نتية وذننو لنني منهننا ، أ حمننه فيهننا بطريقننة تحريتيننة تدلبيسننة ، فوصننف العقينندة ا لهية في ال راد تية بقوله: (( في البندء لنم يينن سنو الله – أذنورام دا- وجود كامم وتام وألوذينة ائمنة بن اتها مُيتتينة بنتسنها ، ولينن ذن خ ايلوذينة امتننارت أ تخننرد مننن كمونهننا وتُظهننر مننا عننداذا إلننى الوجننود ، فيننا أو ملقهننا رو ننا توأمننا ، ذمننا: سننبينتا منناينو وأنجرامينننو...)) ، ايو دُعنني بالروع القدا، وال اني دُعي بالروع الخبيث1. عم أورد المالف نوط ل راد ن فقنا: (( يقنو راد ن فني أ ند أنا نيد الغاتننا: " الحننق أ ننو ليننم ، إ ذننناك تننوأمين يتنافسننا مننن البدايننة ، اعنننا مختلتا في التير وفي العمم . فروع مبيث امتار البهتنا وعنابر علنى فعنم الشننر ، وروع ويننب امتننار الحننق وعننابر علننى فعننم الخيننر ومرضنناة أذننورا م دا . وعندما تجابه اطعنا يو مرة أبدعا الحياة ونقيضنها . ولينن عنندما تحين النهاية ، فه منن اتبنأ البهتنا سنوا يُنرد إلنى أسنوأ مقنام ، ومنن اتبنأ الحق فسوا يُرد إلى أسمى مقام "))2 . أ و: أوط بالنسبه للقنو ايو فتينه تضنليم وتحرينف ، وغينر صنحين جملنة وتتصنيلا ، والسنواع لنم يعنرت فينه العقيندة ال راد نتية كمنا ذني فنني ايفسننتا وأكنندتها الشننواذد ايعريننة والتاريخيننة القديمننة، وإنمننا عرضننها كمننا يريدذا ذو ويرغب فيها لغايات في نتسنه مطن لهنا سنلتا عنن سنبق إصنرار 1 فراا السواع: الر ما والشيطا دار علاء الدين ، دمشق ، 2111 ، ي: 51 . 2 فراا السواع: الر ما والشيطا دار علاء الدين ، دمشق ، 2111 ، ي: 51 .
عدد الصفحات ١٣٣133 وترصنند تضننليلا وتلبيسننا علننى الننناا. وط ننك أ تعريتننه غيننر صننحين ي العقيدة في ايفستا ط يوجد فيها إله اسمه الله أصلا ، وذ ا تحريف مُتعمد من الرجم، وإنما يوجد فيها إلها أموا توأما ، ذمنا أذنورا من دا وأذنريمن ، أبوذمننا لننم ينن كر ايفسننتا اسننمه عننن صنند ، لينننه معننروا ، وذننو ورفننا . ولي في ايفستا ا الله ملق الرو ين التوأمين كما عم السواع، وإنما فينه إ ننارة إلننى التننوأمين فقنن ، ولننم ينن كر أنهمننا مولننودا وط مخلو ننا . ليننن المن موذ منن النن ومنن ايفسنتا أنهمنا مولنودا ، ي وجنود تنوأمين يعننني أنهما مولودا ، وي ايفستا ذكنر أ أذنورام دا لنه وجنات وأوطد، فيمنا ذو وَلد فهو مولود أيضا . وسبينتا ماينو ذو الروع القدا، وذو نتسه أذورا م دا كما بيناخ في بداية المبحث ونوضحه ريبا مرة أمر ، ليتبنين تحرينف الرجم لماذكرخ. وط يصن وصف أذنورا من دا ب ننه الله يمنرين : ايو ذنو أنه ط يوجد في ايفستا إله وا د اسمه الله ، وإنما يوجد إلها توأما أبوذمنا ورفا أو غيرخ . وذ ا ايب ط يصنن وصنته ب ننه الله ي الله تعنالى وا ند ط ننريك لننه ، ولننم يلنند ولننم يولنند. كمننا أ ذلننك ايب ط دور لننه بعنند ذلننك فنني ايفسننتا . وايمننر ال نناني ط يصننن وصننف ا لننه أذننورا منن دا ب نننه الله ، ينننه سننب ايفسننتا ذننو تننوأم يميننه ا لننه أذننريمن مننن جهننة ، وأذننورام دا فنني ايفستا ذو كبير آلهة الخير ووالندذا منن جهنة أمنر . فنلا يصنن وصنف الله ب نه ذنو أذنورام دا ، ي الله تعنالى لني ذنو كبينر ايلهنة ، وط توجند معنه آلهة ، وط له توأم . فواضن من ذلك أ السواع تعمد التضليم والتحريف لغاينات فني نتسنه. منهننا أنننه أراد أ يوذمنننا بنن العقينندة ال راد ننتية تقننوم علننى إلننه وا نند ذننو أذورا م دا ، عم ذو ال ملق توأمين . وذ ا غير صحين ، بم ذو تحريف مُتعمد كما بينا أعلاخ. وأما بالنسبة للقو ال اني ال نسبه السواع إلى راد ن فالرجنم لنم يينن أمينا في نقله ، وط ذو موجود بتلك الصيغة في ايفسنتا، وإنمنا تصنرا فينه وتلاعب به. ينه أوط إ السنواع لنم يُوعنق النن توعيقنا كناملا، وإنمنا نسنبه إلننى أ نند أنا ننيد الغاتننا مننن دو أ ينن كر ر ننم الجنن ء والمقطننأ ، فعننم ذلننك تضننليلا وتهربننا وتعميننة علننى القننارئ لينني ط يسننتطيأ أ يعننود إلننى الغاتننا ويت كنند مننن النقننم مبا ننرة وبسننهولة . ينننه يعلننم ا الننن النن نسننبه إلننى راد غير موجود في الغاتا، وإنما ذو ن مركب من عدة مواضأ منن الياسنننا وغيننرخ مننن أجنن اء ايفسننتا ، منننه عبننارات منقولننة رفيننا، وآمننر بالمعنى ، وعبارات أ حمها السواع دامنم النن وط وجنود لهنا فني ايفسنتا كما وردت في الن . وأكرر ذنا أ الن الن أوردخ السنواع ونسنبه إلنى
عدد الصفحات ١٣٤132 الغاتا ط يوجد في أنا يد الغاتا ، وط في ايفستا بالصيغة التي أوردذا الرجم . والشاذد على ذلك المقارنة الآتية بين الن ال أوردخ السواع وبين ن من ايفستا تضمن بع التشابه في مواضأ منه فق ، وإلنييم نن ايفسنتا وبعدخ ن السواع : ن ايفستا: (( من البدء أعلن الرو ا التوأمنا عنن وبيعنة كنم منهمنا: الطيبنننة، والشنننريرة ، فينننر وننناذر، وفينننر غينننر وننناذر، وكننن لك اليلمنننات وايفعا . يعرا الحيماء الطيبو الترع بين تلك المصرقع بها ، وط يعرفها اي رار ... في المرة ايولى عندما ملقتا الحياة وايجسام ، وكم ما يتضمنه العالم . فحيث كنا الشنر رهنرت النجاسنة. وأمنا القداسنة فقند رافقن النروع الخيرة دائما ... وامتنارت النروع الشنريرة لنتسنها ايعمنا المدنسنة ، وأمنا الروع الخيرة التي تسنين فني السنماء الراسنخة فامتنارت ايعمنا الطناذرة ...لم يختر الحق من بين المختارين أنصار ايبالسة، وال ين مُدعوا بهم . لنم يتتيننروا للحظننة بنن الخطنن أ نندع بهننم، وذينن ا ذرعننوا إلننى روع السننوء، وا تشنننندت أمننننام آيشننننما كننننم الرغبننننات الشنننننيعة المواجهننننة لهنننن ا العننننالم - الياسنا31/3-1))1. ن و راد كما أوردخ السنواع: ((" الحنق أ نو لينم ، إ ذنناك توأمين يتنافسا من البداينة ، اعننا مختلتنا فني التينر وفني العمنم . فنروع مبيث امتار البهتا وعابر على فعم الشر ، وروع ويب امتار الحنق وعنابر علننى فعننم الخيننر ومرضنناة أذننورا منن دا . وعننندما تجابننه اطعنننا يو مننرة أبنندعا الحينناة ونقيضننها . وليننن عننندما تحننين النهايننة ، فننه مننن اتبننأ البهتننا سوا يُرد إلى أسوأ مقام ، ومن اتبأ الحق فسوا يُرد إلى أسمى مقام "))2. أ ننو: يوجنند تشننابه بننين النصننين عننندما أ ننارا إلننى التننوأمين : الخيقننر، والشرير وصراعهما، لين ايو أونو منن ال ناني، ولنم يُشنر إلنى الحسناب والعقاب، مما يعني أ السواع أضافه إلى الن ، ي نصه كمنا أوردخ غينر موجود في ايفستا بتلك الصيغة أصلا . وأما من نا ية المعنى فه السواع تصنرا فني النن الن أوردخ وجعلنه يتتنننق منننأ كلامنننه ايو عنننندما عنننم أ أذنننورام دا ذنننو منننالق التنننوأمين . والشاذد على ذلك أنه عم أ الروع الطيبة امتارت الخير مرضاة يذنورا م دا. وذ ا يعني أ الروع الطيبة ليس ذي أذورا م دا ، وإنمنا ذني كنائن 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعدادوتحقيق مليم عبد الر من .، ي:12. 2 فراا السواع: الر ما والشيطا دار علاء الدين ، دمشق ، 2111 ، ي: 51 .
عدد الصفحات ١٣٥131 آمر ذو توأم اي الشرير، وأ أذورام دا ذو مالق الرو يقن. وذن ا عنم غير صحين، ومخالف لما نن علينه ايفسنتا والشنواذد ايعرينة والتاريخينة الموافقة له . ومخالف أيضا لن ايفستا الن أوردنناخ ، فلنم يتضنمن ذلنك ال عم، بم لم ي كر أذورا م دا باسنمه ، وط ذكنر أننه والند التنوأمين ، وإنمنا تضنمن منا يند علنى أ أذنورام دا أ نند التنوأمين عنندما نا : ((فني المننرة ايولى عندما مَلَقتا الحياة وايجسام ، وكم ما يتضمنه العالم )) . فالرو نا ذمننا اللنن ا ملقننا الحينناة والمخلو ننات ، فهمننا إلهننا وليسننا مخلننو ين ، ومننن ال ابنن فنني ايفسننتا أ النن ملننق العننالم بمخلواتننه ذمننا أذننورا منن دا ملننق اليائنات الخيقرة، وأذريمن ملق الشريرة كما بيناخ سابقا. وب لك يتبين أ السواع أ ام تضليله وتحريته بدعو أ أذورا م دا ذو الله ، عم ذو ال ملق التوأمين : روع القندا – سنبينتا ميننو- وروع الشنر- أنيراماينيو- . ومأ أننا بينا فساد ذلنك وبطلاننه ومخالتتنه ل فسنتا وأوضنحنا جانبا من تحريتاته ، إط أننا إفحاما له ، وتوسعا في الرد أورد ذننا نصوصنا من ايفستا تُ ب أ أذورام دا ذو نتسه روع القندا والنروع الخيقنر، وذنو نتسه الخالق المقابنم لخنالق الشنر الن ذنو أذنريمن ، وذمنا اطعننا يُمن لا الرو ين التوأمين . وتُ ب أيضا أنه ط يوجد فني ايفسنتا منالق أو إلنه اسنمه الله ، وإنما فيه إلها مالقا مأ كم منهما آلهته. منها النصوي الآتية: يقو ايفستا : (( أتحد عن الرو ين فني بداينة الوجود ين ال روع الخينر لنروع الشنر: ط تتتنق أبندا عقولننا ، تعاليمننا، مشنننننننيلتنا، معتقنننننننداتنا، كلماتننننننننا ، أفعالننننننننا، وط نتوسننننننننا أو أروا ننننننننا – الياسنا32/2))1 . وذ ا الرو ا التوأما ذما الخالقا الل ا ملقا العالم سب ايفستا ، فقنند ورد ذلننك بوضننوع عننندما ننا : (((( عننندما خلقررت الروحرران العررالم ، النننروع الطيبنننة2، والنننروع الشنننريرة– اليا نننتا:13 /11-))3 .وفننني الياسننننا عبارة متادذنا أ راد ن كنا (( أ نو ، أ ند ، أنشن ، أسنرع ، وأنصنر مخلو ات الرو يقن .- الياسنا5/12-))4 .وفي اليا تا على لسنا ا لنه فنايو- 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:11. 2 تى محقق ايفستا المتعصب للباوم في ك ير من موا ته بنين فني المنتن والهنامش أ النروع الطيبنة تنطبنق علنى أذنورا من دا والآلهنة التي معه ، والروع الشريرة تعني إله الشر أنيراماينيو، وال ذو أذريمن أيضا . . ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:13. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:133.
عدد الصفحات ١٣٦131 رام– أنه يوجد عالماَ : ايو له مخلو اته ملقها الروع الطيب، وال اني له مخلو اتننه ملقهننا الننروع الشننرير- اليا ننتا:12/33،33-1 .فنناليو- سننب ايفستا- له إلها مالقا ملقا العالم وليم منهمنا مخلوو اتنه ، ذمنا ايمنوا التوأما : أذورا م دا، وأذريمن . ومن مخلو ات ا لهين الرو ين التنوأمين منا ورد فني التيندينداد-النسنك ال الث منن ايفسنتا- بن أذنورام دا عنندما نرع فني ملنق بعن مخلو اتنه تنندمم أنيرامنناينيو- أذننريمن- وملننق أو كننوق أفعننى مننراء مُهليننة، و ننتاء المخلو ننات الشننيطانية -التينديننداد:1/7-2 .وعننندما ملننق أذننورام دا منطقننة "فييترينننا" ، ملنننق أنيرامننناينيو " ذنافايتنننا" السنننحرة المهلينننة التننني أغنننوت كيرسننابا-التينديننداد:1/9-3 .بننم إ التنديننداد ذكننر أ أنيرامنناينيو ملننق أيضننا بشرا تابعين له، مما يعني أ البشنر ليسنوا كلهنم منن ملنق أذنورام دا وإنمنا منهم وائتة من مخلو ات أذريمن !! . فحسب التنديداد أ أذورا من دا نا : (( أنا أذورام دا ملق ُ " أورفا " الغنية بالمرود ، غندئن ملنق أنيرامناينيو الي يننر مننن الحُ يننام اي ننرار القتلننة -التينديننداد:1/11-))4 .و((أنننا أذننورام دا ملقنن ُ "ذاتومننن "- إ لننيم- والتنني صننل علننى "ذتننارنو" ، عندئنن ملننق أنيرامنناينيو الي يننر مننن السننحرة اي ننرار المهليننين- التينديننداد:1/15-))5، ومن المخلو ات التي ملقها أنياماينيو الحَر في غير أوانه، والشنتاء المهلنك، و نني المننرأة غيننر المنننتظم، وملننق لننيم " فارنننا " يامننا غيننر آريننين- التينديننداد:1/12، ،14))6 .و نند ذكننر التندينندات أ لننروع الشننر آطا المخلو ات ،وللروع القدا مخلو ات أيضا منها اليلب ويعني بنروع القندا ذنا أذورا م دا -التنديداد:13/1،2-7 ،- اليا تا:22/1- ))8. و سب ايفستا أ أذورا م دا مالق المخلو ات الخينرة والصنالحة، وأ أذريمن مالق المخلو ات الشريرة والتاسدة ، من ذلنك أ راد ن نا : (( بقرباننا المقدم ... نعبد أذورا م دا المقدا مالق المخلو ات الصنالحة ... – الياسنننا11/1))9 .ووصننف راد نن إلهننه أذننورام دا ب نننه(( مننالق العننوالم 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:231. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:231. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:331. 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 9 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:135.
عدد الصفحات ١٣٧131 المادية الصالحة- اليا تا:22/1-1 .وفي التنديداد أ راد ماوب أذنورا أذورا م دا ووصته بقوله: (( ياروع القدا ومالق العنالم المناد ... منالق العنننالم الننندنيو - التندينننداد:2/1،1/32-))2 .وماوبنننه أيضنننا بقولنننه: (( ينننا أذنننورام دا ، أيهنننا النننروع القننندا، ومنننالق العنننوالم المادينننة والصنننالحة - اليا تا:22/1-))3. وأمنا عنن أذنريمن– اي التنوأم يذنورا من دا- فقند ذكنر التندينداد علننى لسننا أذننورا منن دا ب نننه يعتننرا بنن ينيرامنناينيو كائنننات ماذيننة و ننريرة وإبليسنننية ملقهنننا بنتسنننه، منهنننا النمنننم - التندينننداد:11/12-و- الياسننننا11/1- ))4)).5 ،وأفعننننى الضننننحاك أيضننننا- اليا ننننتا:11/33-6 .وفنننني ايفسننننتا أ راد ا : (( يجم مقاومة أنيراماينيو وإ ا ته ، إ ا ة مخلو اته التي ذي م له أيضا ريرة، طنهنا مملنوءة بنالموت –الياسننا11/2-))7 .ووصنف ايفسننتا أذننريمن بالشننيطا فقننا : (( ويقابننم التنننين النن ملقننه الشننيطا ...- الياسنا11/1))8 .، ووصته بالشرعندما ذكر أ ال لم يتب فسنوا" يعنود إلى مخلو ات الشر"- الياسنا31/1))9. بم إ ايفستا ذكر صرا ة ب ليم منن أذنورام دا وايبالسنة مخلو اتنه وعبادخ ،من ذلك أ راد س إلهه أذنورام دا : إذا أراد منامن بمنا دا ممارسة التطبيب فنبمن يبندأ أبعببناد منا دا أم بعببناد ايبالسنة . ف جابنه أذنورا دو أ ينيننر عليننه مننا ننررخ ، فنن مرخ أ يبنندأ بامتبننار مهارتننه الطبيننة بعببنناد ايبالسننة أوط ، فننه نجننن بعنند عننلا مننرات يسننمن لننه بعننلاد عببنناد مننا دا- التيندينداد:1/31،31-))10 .فا لنه أذنورا من دا لننه عببنادخ منن البشنر، وا لننه أذريمن –اي التوأم - ذو أيضا له عببادخ من البشر!! . 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:211. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:131. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي:231. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي:223. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:151. 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:321. 9 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:13 . 10 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:215.
عدد الصفحات ١٣٨135 وأميننرا أليسنن تلننك النصننوي ذنني أدلننة صننريحة و طعيننة بنن أذننورا م دا لي ذو الله، وإنما ذو اي التوأم يذريمن ، وذما ا لها الل ا ملقنا العالم، وليم منهما آلهته سنب ايفسنتا !! . وألني السنواع كنا مُخطلنا ومحرفا ومُضللا فيما اله !! . و يادة في بينا افتنراءات فنراا السنواع وتحريتاتنه أورد لنه ذننا لنه نوط آمنر، ذنن ا نصنه : (( يتمينن المعتقند ال راد ننتي بابتينارخ لمتهننوم الو دانيننة ال نويننة، وصننتة ال نويننة ذنننا ط تلغنني صننتة الو دانيننة . ي متهننوم ال نويننة ال راد ننتي يقننف فنني تعننارت مننأ متهننوم التعدديننة ، ولينننه طيتعننارت مننأ الو دانية بم يتلا م معها ))1. وأ و: وله ذن ا فينه تضنليم وتحرينف، وباونم جملنة وتتصنيلا، والرجنم ذنا يتيلم عنن رغباتنه ، ومنا ينردخ ذنو أ يينو ط منا ذنو كنائن فني ايفسنتا وأكدخ مرارا. ينه أوط سبق أ بينا أ ايفستا كتاب رك وتعدد وط تو يند فيه أصلا ، بم ويستحيم أ يوجد فينه تو يند. وط يوجند فينه و دانينة عنوينة وط و دانيننننة ت لي يننننة، وإنمننننا فيننننه ت ليننننث ، كت ليننننث الهننننندوا والبننننوذيين والنصار ، يتيو من : الرو ين ا لهيقن التوأمين، أذورا م دا وأذريمن ، ووالنندذما ، فنننحن ذنننا أمننام ت ليننث ، عننم ينن تي بعنندخ التربيننأ والتخمنني إلننى عشرات الآلهة، ينه سب ايفستا كما بيناخ سنابقا أ كنم إلنه منن التنوأمين ولد آلهنة لتسناعدخ، منهنا آلهنة ايميشنا سنبينتا التني ولندذا أذنورا من دا. فن ين الو دانية الم عومة التي ذكرذا السواع ونوقخ بها مد ا لل راد تية . وعانينننا إ الرجنننم يتلاعنننب بايلتنننار تضنننليلا وتدليسنننا ، بقولنننه الو دانينننة ال نوية، ي ايفستا صرين ب التوأميقن إلهيقن ومنالقيقن ، وذمنا أذنورام دا وأذريمن ، ولدذما أب لم يسنمه ايفسنتا ، ولني ذنو أذنورا من دا كمنا عنم السواع. ف ين الو دانية ال نوينة، ألسننا أمنام علاعنة آلهنة ، وإذا أغتلننا ايب المجهو ، ألسنا أمام إلهين أموين مالقيقن ، وعنندما نضنيف آلهنة كنم إلنه أط نجنند أنتسنننا أمننام عنندد كبيننر مننن الآلهننة . فنن ين التو ينند الم عننوم ، وألي منن التحرينف المتعمند القنو بن لك التو يند ، وذنم يُعقنم أ يوجند تو يد بين ألهيقن كبيرين، ومأ كم منهما معسنير منن الآلهنة . وألني منن التدلي والخداع القو ب عنوينة ال راد نتية تقنف فني تعنارت منأ متهنوم التعددية ، ألم ين ايفستا بصرا ة على وجنود إلهنين تنوأمين ومنالقيقن توأمين ، لهما والد ، فهم كلهم آلهة بننت الدرجنة بالضنرورة، ي ا لنه يلند 1 فراا السواع: الر ما والشيطا دار علاء الدين ، دمشق ، 2111 ، ي: 12 .
عدد الصفحات ١٣٩131 ا لننه ، والولنند مننن وبيعننة أبيننه، عننم كننم مننن ايمننوين ولنند آلهننة أمننر وذنن ا بشهادة ايفستا . وعليه ألي ذلك الت ليث ذو تعدد ، وألي تلك ال نوية ذي تعندد . وألنني ذلننك العنندد اليبيننر مننن الآلهننة ذننو تعنندد . فنن ين ذنن ا التو ينند الم عوم . ولماذا ذ ا ا صرار علنى التحرينف والتغلني ، ولمناذا ذن ا اطفتراء المتعمندعلى ايفسنتا الن تضنمن عشنرات النصنوي التني تيلمن عن تعدد الآلهة من جهة ، وملن تمامنا منن أ نن صنرين ي بن التو يند الصحين من جهنة أمنر . وأننا ذننا أُكنرر منا لتنه سنابقا بن ني أتحند ذن ا الرجم وأم اله ب تي ي توا بشواذد من ايفستا تُ ب ولهم بالتو يد الصحين. وأني على يقين ب نهم لن يجندوا ذلنك، ي التو يند يتننا تمامنا منأ عقيندة ايفستا القائمة على الشرك وتعدد الآيذة. وإنهاءً لموضوع الشرك والتعدد في ايفستا- ال ذو أو أباويله- يتبين منننه طعننا- بملننات النصننوي- أنننه كتنناب ننرك وتعنندد ط كتنناب تو ينند، بننم طيُوجد فيه وط ن وا د يقو بالتو يد من ريب وط من بعيد. فهنو كتناب نائم علننى تعنندد الآلهننة، ابتننداءً بال نويننة، إلننى الت ليننث والتربيننأ إلننى عشننرات الآلهة.وذ ا يعني أ ايفستا لي كتابا إلهيا، ي اليتاب ا لهي أو أصنوله تقرير تو يد الله تعالى ونتي الشنرك والتعندد منن جهنة . وبمنا أننه نا بن لك فه ا اذد طعني علنى فسناد العقيندة ا لهينة فني ايفسنتا وبطلانهنا منن جهنة أمر . علما بن القنائلين بوجنود تو يند فني ايفسنتا وال راد نتية ، ذنم أصنناا ونواينناذم وغننايتهم مختلتننة ومننو تهم وا نند .فمنننهم مننن ننا بنن لك عننن جهننم بحقيقة ايفستا وعدم إولاع عن الشنواذد ايعرينة والتاريخينة التني تتتنق منأ ايفستا في الت كيد على الشرك وتعدد الآلهة في ال اراد تية. ومننننهم منننن نننا ذلنننك عنننن غتلنننة وتقليننند و سنننن رنننن بمنننا تظننناذر بنننه ال راد تيو المُحدعو ومن وافقهم من البا ين المعاصرين في القنو بن ال راد تية ديانة تو يدية. منهم وائتة من أذم ايذواء الوا ب لك التو يند الم عنوم لغاينات فني نتوسنننهم ، مننننهم جماعنننة منننن الملا ننندة والمننناديين والعلمنننانيين كتنننراا السواع ومحقق ايفستا ، وذم ط يُامنو ب دين من ايديا المعروفنة، وإنما دينهم ذو ا لحاد والمادينة عامنة ، لينن ذندفهم منن ذلنك الن عم ذنو الطعننن فنني القننرآ لتقنن يم ميانتننه والقننو بنن تو ينندخ مسننبوع ومُتنن عر
عدد الصفحات ١٤٠131 باليتب المقدسة السابقة منها ايفستا ، وذو امتداد لها، و د له ما د ليتب اليهود والنصار . وأما ثاني أباطيل الأفستا فهو أنه كتاب نائم علنى القنو بوجنود صنراع كوني بين ا لهين : أذورا م دا وآلهته ومخلو اته من جهنة ، وبنين أذنريمن وآلهتننه ومخلو اتننه مننن جهننة أمننر . ذنن خ العقينندة ذنني ايسنناا القننائم عليننه ايفسننتا والمسننيطرة عليننه مننن بدايتننه إلننى نهايتننه. والنصننوي القائلننة بنن لك والمُ بتة له ك يرة جدا في ايفستا. منها وله : (( منن البندء أعلنن الرو نا التوأما عن وبيعة كم منهما: الطيبة، والشنريرة ، فينر وناذر، وفينر غينر واذر، وك لك اليلمات وايفعنا . يعنرا الحيمناء الطيبنو التنرع بنين تلنك المصرقع بها ، وط يعرفها اي رار ... في المرة ايولنى عنندما ملقتنا الحيناة وايجسام ، وكم ما يتضمنه العالم . فحيث كا الشر رهرت النجاسنة. وأمنا القداسة فقد رافق الروع الخيرة دائما ... وامتارت النروع الشنريرة لنتسنها ايعمننا المدنسننة ، وأمننا الننروع الخيننرة التنني تسننين فنني السننماء الراسننخة فامتننارت ايعمننا الطنناذرة ...لننم يختننر الحننق مننن بننين المختننارين أنصننار ايبالسننة، والنن ين مُنندعوا بهننم . لننم يتتيننروا للحظننة بنن الخطنن أ نندع بهننم، وذي ا ذرعوا إلى روع السوء، وا تشدت أمام آيشما كنم الرغبنات الشننيعة المواجهننة لهنن ا العننالم - الياسنننا31/3-1))1 .و(( أتحنند عننن الننرو ين فنني بدايننة الوجننود ننين النن روع الخيننر لننروع الشننر: ط تتتننق أبنندا عقولنننا ، تعاليمننننا، مشنننيلتنا، معتقنننداتنا، كلماتننننا ، أفعالننننا، وط نتوسننننا أو أروا ننننا – الياسنا32/2))2 . وذ ا الرو ا التوأما ذما الخالقا الل ا ملقا العالم سب ايفستا ، فقنند ورد ذلننك بوضننوع عننندما ننا : (((( عننندما خَلَقَررت الروحرران العررالم ، الروع الطيبة3، والروع الشريرة– اليا تا:13 /11-))4 .وفي اليا تا علنى لسا ا له فايو - رام – أنه يوجد عالَماَ : ايو له مخلو اته ملقهنا النروع الطيب، وال اني له مخلو اته ملقها الروع الشرير- اليا تا:12/33،33-5. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:12. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:11. 3 تى محقق ايفستا المتعصب للباوم في ك ير من موا ته بنين فني المنتن والهنامش أ النروع الطيبنة تنطبنق علنى أذنورا من دا والآلهنة التي معه ، والروع الشريرة تعني إله الشر أنيراماينيو، وال ذو أذريمن أيضا . . ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:13. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231.
عدد الصفحات ١٤١132 ومن مخلو ات ا لهين الرو ين التنوأمين مناورد فني التيندينداد-النسنك ال الث منن ايفسنتا- بن أذنورام دا عنندما نرع فني ملنق بعن مخلو اتنه تنندمم أنيرامنناينيو- أذننريمن- وملننق أو كننوق أفعننى مننراء مُهليننة، و ننتاء المخلو ات الشيطانية -التينديداد:1/7-1 .وفني التندينداد أ أذنورا من دا نا : (( أنا أذورام دا ملق ُ " أورفا " الغنية بالمرود ، غندئن ملنق أنيرامناينيو الي يننر مننن الحُ يننام اي ننرار القتلننة -التينديننداد:1/11-))2 .و((أنننا أذننورام دا ملقنن ُ "ذاتومننن "- إ لننيم- والتنني صننل علننى "ذتننارنو" ، عندئنن ملننق أنيرامنناينيو الي يننر مننن السننحرة اي ننرار المهليننين- التينديننداد:1/15-))3، ومن المخلو ات التي ملقها أنياماينيو الحَر في غير أوانه، والشنتاء المهلنك، و نني المننرأة غيننر المنننتظم، وملننق لننيم " فارنننا " يامننا غيننر آريننين- التينديننداد:1/12، ،14))4 .و نند ذكننر التندينندات أ لننروع الشننر آطا المخلو ات ،وللروع القدا مخلو ات أيضا منها اليلب، ويعني بروع القدا ذنا أذورا م دا -التنديداد:13/1،2-5 ،- اليا تا:22/1- ))6. و سب كتاب أ يام روع العقم فه أذورام دا (( يتمنى الخير ، وط يقبم الشر أبدا ، وط يوافق علينه. وأذنريمن يتمننى الشنر وط يتينر فني الخينر وط يُوافق عليه )) ، وليم منهما مخلو اته7 .وينتهي ذلك الصراع الطويم سب سب ال راد تية بانتصار أذنورام دا ومعسنيرخ علنى أذنريمن ومعسنيرخ، وبعدخ ييو البعث8 . ومظاذر ذلك الصراع الم عوم فني ايفسنتا ك ينرة جندا، منهنا منا تقندم ذكننرخ ، ومنهننا أيضننا ننو راد نن : (( نقنندمها إلننى ايعظننم سننيدنا وإلهنننا آذورا م دا ، من أجم ذ يمة الشرير أنيراماينيو وآيشنماذ النرمن المندمي ، وايبالسنننة المنننا نيين والتنننارانيين اي نننرار . نقننندمها ت ييننندا لآذنننورام دا المتنن لق، الرائننأ ، والخالنندين اليرمنناء، وكننم المخلو ننات المقدسننة والننروع القدا.- الياسنا21/1-2- ))9 .وأ ار راد إلى ذلك الصراع القائم بنين بين الطرفين عندما ولب من سراو أ يحميه من أذريمن وجنودخ بقوله : (( ضد الجيو ذات الظن السي ، التي ترفأ رما هنا المندماة نحوننا، ضند 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:331. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، منإعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:211. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:113. 8 الموسوعة العربية الميسرة ، به راا محمد تيق غربا ، دار إ ياء الترا العربي، القاذرة، مي1 ي: 521 . 9 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:111.
عدد الصفحات ١٤٢133 ذجماتهنننننننا التننننننني هنننننننا عليننننننننا آيشنننننننما وأسنننننننتوفيداتو وأنيرامننننننناينيو– الياسنا21/22))1 . وأ ننو: تلننك النصننوي ايفسننتية صننريحة فنني تقريرذننا للصننراع اليننوني القائم بين ا لهنين : أذنورام دا ومعسنيرخ منن الآلهنة ومخلو اتنه، وأذنريمن وآلهته ومخلو اتنه. وبمنا أننه بيننا أ كتناب ايفسنتا يقنوم علنى عقيندة الشنرك وتعدد الآلهة، وبما أ ذ خ العقيدة فاسدة وباولة بدليم الشنرع والعقنم والعلنم كما بيناخ سابقا، فه ا يعني أ كم أصو ايفستا التي بُني على ذ خ العقيدة- الشرك والتعدد- ذي باولة أيضا. منها ذلك الصراع الم عوم ، والمعروا بالصراع بين الخير والشر، وال يُشارك فينه بننو آدم أيضنا . وبمنا أ ذن ا الصراع نائم أساسنا علنى نو ايفسنتا بالشنرك والتعندد فلا نك أننه صنراع باوم وفاسد ووذمي ولي له وجود قيقي فني الوا نأ منن دو نك . ومنأ أ ذ ا ييتي و دخ يبطا و ايفستا ب لك الصراع الم عوم، لن منا بُنبني على باوم فباوم ، إط أننا سنتوسأ في منا شته وإرهار بطلانه، والرد على بهات المدافعين عنه يادة في البيا وإ امة للحجة . من ذلك أوط رغم أ الصراع ال راد تي الم كور في ايفستا ذو صراع مرافي وذمي ط ققية لنه فني الوا نأ كمنا بينناخ أعنلاخ ، إط أننه ط ينتني بن الصراع موجود على ايرت في ياة بني آدم ديما و ندي ا ، وذنو صنراع متعدد الجبهات ، لينه لي صراعا راد نتيا ،وط ذنو بنين الله تعنالى وبنني ا نسا ، وط يصن القو ب الله ع وجم في صراع منأ مخلو اتنه أو منأ بعضننها، فهنن ا كننلام باوننم أصننلا ننرعا وعقننلا، وط يقولننه إط مننري ، أو جاذم، أو صا ب عقم مرافي ، أو صا ب ذو ا ذلك لغاية في نتسه. و بم اليلام عن الصراع الموجود في ياة البشر ، فهنه يجب أ ط يغيب عنا أ ذلنك الصنراع ط يوجند و ندخ فني ياتننا، وإنمنا موجنود بجاننب مبندأ أساسي آمر ، ذو التعاو بين بني آدم من أجم الحياة. من مظاذرخ التعارا وتباد المصالن والخبرات ، وذو مبدأ ط يستغني عنه البشر، فهو منن سُننن العمرا البشر التي ط تتغير. وأمننا بالنسننبة للصننراع الموجننود فنني ينناة ا نسننا فلننه عننلا جبهننات أساسننية: أولهننا صننراع ا نسننا مننأ نتسننه لتربيتهننا ومجاذنندتها وتطويعهننا، و ملها على أداء الحقوع والقيام بالواجبات. وعانيها ذو صراع بين ا نسا 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:113 .
عدد الصفحات ١٤٣133 والشنننيطا ، إننننه عننندو مبنننين ويجنننر فيننننا مجنننر الننندم ، ويوسنننوا لننننا بنالمنيرات والتنوا ش ورلنم النناا وأكننم أمنوالهم بالباونم، وكنم إنسننا إط ويجد ذلك في نتسه، ومن يطنأ الشنيطا فسنيهلك فني الندنيا والآمنرة. ولهن ا نن رنا الله تعننالى منننه فنني آيننات ك يننرة، منهننا ولننه سننبحانه: ((وَطَ تَتلببعُننواَ مُطُوَاتب الشليَطَا ب إبنلهُ لَيُمَ عَدُو مُّببينٌ )(البقرة : 211))، و((أَلَنمَ أَعَهَندَ إبلَنيَيُمَ يَنا بَنبي آدَمَ أَ طل تَعَبُدُوا الشليَطَا َ إبنلهُ لَيُمَ عَدُو مُّببينٌ )(ي : 11 .)) والجبهة ال ال ة ذي صراع بني آدم فيما بيننهم ، وذن ا بسنبب رلنم بعضنهم لبع ، وتنا مصالحهم ورغباتهم على مستو ايفراد وايمنم، ويتجلنى ذلننك بعنننف ووضننوع فنني الحننروب ننديما و نندي ا كمننا نند فنني الحننربين العالميتين ايولى وال انية . وذ ا الصراع د ييو بين الحق والباوم، وبين ا يما واليتر، وبين الباوم والباونم، ليننه ط يينو بنين الحنق والحنق إط فننني ننناطت اسنننت نائية ننننادرة عنننندما يلتنننب فيهنننا الحنننق والباونننم، فتختلنننف اجتهادات أذم الحق وتتباين منوا تهم، ممنا ند يُحند بيننهم صنراعات ليلنة ومحدودة . تلك الجبهات منن الصنراع فني يناة البشنر ذني قيقنة عابتنة طعنا ومنن سنننن العمننرا البشننر ، ليننن مننأ أنهننا كنن لك فننلا وجننود لهننا فنني الصننراع ايفسننتي. وسننبب ذلننك ذننو أ الصننراع فنني ينناة ا نسننا فنني ايفسننتا لنني مرتبطا به كينائن نر مسناو مُيلنف بن داء أماننة ، وإنمنا منرتب بالصنراع اليوني الم عوم بين أذورا من دا وأذنريمن. فا نسنا ذننا مجنرد تنرا فني آلة ، ووا أ تح جبرية هرية مُيبلة اتلة، فهو إما تابأ لآلهة معسير الشنر ، أو لآلهة معسير الخير، ولي له درة وط امتيار في أ يتخل من ذلنك سب ما ذكرخ ايفستا. وبما أ ذ ا الصراع ايفستي طوجود له في الطبيعة وط في ياة البشر، فه ا يعني أنه صراع وذمي مرافني يشنهد علنى بطنلا ياية الصراع ايفستي كلها . وب لك ييو مبدأ الصراع فني ايفسنتا عامنم ذدم له ، فه صد نا وله بنه فهن ا يعنني أننه مبندأ باونم ي الوا نأ يُي بنه، فيسق ايفستا، وإ سحبناخ منه بحيم أنه غير صحين فسينهار ايفسنتا ومنن ورائننه ال راد ننتية، ينننه ننائم عليننه مننن بدايتننه إلننى نهايتننه، بننم ذننو العمننود التقننر النن تقننوم عليننه ال راد ننتية. فننلا أفسننتا وط راد ننتية دو ذلننك الصراع اليوني الخرافي الم عوم بين آلهة ايفستا .
عدد الصفحات ١٤٤