المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ٨ من ٣٤

113 رمنن ا ل لوذيننة ويذننورا منن دا كبيننر آلهننة الخيننر فنني ديانننة المجننوا- ال راد ننتية فيمننا بعنند- وعبنندوا الشننم علننى أنهننا إلننه ، وفنني العصننر الساساني أصبن كم من أذورا م دا ومي را إلها للنور، بم إ مي را عُبند علننى أنننه إلننه للشننم ، والصننورتا أدننناخ تُبينننا جانبننا ممننا لننناخ عننن القري المجنن1 . الإلو السومري آنو مُمثلا في قرص الشم المجنح 2 قرص الشم المجنح عند الإخمينيين مُمثلا لأهورا مزدا1 1 فرافهار: مو أ : http://www.crystalinks.com/faravahar.html .وجانين أوبويه ، و أندريه إيمار: تاري الحضنارات العنام : ، الشرع واليونا القديمة، دار عويدات، بيروت ، بناري ، د 1 ، ي: 222 .وينم ديورانن: صنة الحضنارة، ي: 3122 .ومي نرا الهندية وا يرانية، ، موسنوعة إيرانيينا علنى الشنبية المعلوماتينة : www.iranicaonline.org . .وآرعنر كريسنتن : إينرا فني عهند الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشناب .ي: 132 – 133 . .وأ نير ذننا إلنى أ ال راد نتيين المُحندعين والمعاصنرين ناولوا أنينار كنو ري الشم المجنن عندذم يرم إلى ايلوذينة وأذنورا من دا . لينن عمهنم ذن ا يقنوم علنى رغبناتهم ط علنى العلنم ، فعلنوا ذلنك ضنمن عملية التحريف التضليلية التي مارسوذا في دينهم لغايات في نتوسهم. وسننعود إلنى عملهنم التحريتني ذن ا فني التصنم ايمينر، بحنو الله تعالى . 2 فرافهار: مو أ rystalinks.com/faravahar.htmlhttp://www.c .

عدد الصفحات ١١٣

113 وآمر تلك الشنواذد– منن المجموعنة ايولنى- متنادخ أ رواينة تعنود وادعهننا إلننى مننن ايسننيندر المقنندوني فنني القننر الرابننأ بننم المننيلاد عننندما ا تننم بننلاد فننارا مضننمونها أ التننرا فنني ذلننك ال مننا كننانوا يعبدو النار والشم والآلهة2 .واضن من ذلك أ دينهم ذن ا ذنو نتسنه دين الترا –المجوسية- ال وصته ذيرودوت في القنر الخنام بنم الميلاد ، وذو ال سنيُعرا فيمنا بعند بال راد نتية كمنا بينناخ فني مبحنث التعريننف بايفسننتا . فنندين التننرا كننا ائمننا علننى الشننرك وتعنندد الآلهننة وعبادة مظاذر الطبيعة بم ال راد تية وبعدذا. وثانيررررا فبالنسرررربة لشررررواهد المجموعررررة الثانيررررة المتعلقننننة بالعصننننر الساسنناني، فهنني متوافقننة ومتطابقننة مننأ ننواذد المجموعننة ايولننى لينهننا أك ر وضو ا وعددا في إعباتها وت كيدذا على وجود الشرك وتعدد الآلهة في الديانة ال راد تية. فمنها م لا أ الديانة ال راد تية من الساسانيين رل ائمة على تعدد الآلهة كما كان من ا ممينيين وا يانيين باسم المجوسننية وديننن التننرا ، وأصننبن مي ننرا مننن كبننار الآلهننة ال راد ننتية المعبودة، وأصبن ابنا للإله أذورا م دا إله النور، وكا مي را ذنو أيضنا إلهاً للنور والحق والطُهر والشرا3. ومنهنننا الملنننك نننابور بنننن أرد نننير (ع: 3 ع م) نننامي ال راد نننتية وراعيهننا سننب الدولننة الساسننانية، إنننه كننا يعتقنند بتعنندد الآلهننة ويُجنناذر ب لك ، ويدعي اطنتساب إليها . فمن ذلك أننه كتنب إلنى رعيتنه يقنو لهنم :(( ذنن ا بننلاغ مننني عابنند منن دا ... القننائم بننين الآلهننة ملبننك ملننوك فننارا وغيرذا ال يم ُ إلى الآلهة بنَسب ، ابن عابند من دا أرتخَشننر المعندود في ملبك ملوك فارا وغيرذا المنتسب إلى الله تيد بابك ...))4. ومنهننا أيضننا وائتننة مننن الشننواذد تتعلننق بال راد ننتية وتطبيقهننا فنني المجتمأ الساساني كما اذدذا ورواذا جماعة من التنرا المتنصنرين ، أومننن نصننار ايرمننن والبينن نطيين وغيننرذم النن ين عا ننوا فنني بننلاد فارا، أو كانوا على اتصنا بال راد نتيين. إنهنم سنجلوا نهادات ذامنة ومطيرة جدا عنن الدياننة ال راد نتية ، تتتنق تمامنا منأ منا ذكنرخ ايفسنتا 1 جنانين أوبوينه ، و أندرينه إيمنار: تنناري الحضنارات العنام : ، الشنرع واليونننا القديمنة، دار عويندات، بينروت ، بنناري ، د 1 ، ي: 222 .و فرافهار: مو أ com/faravahar.htmlhttp://www.crystalinks . 2 مالف مجهو: نهاية ايرب في أمبار الترا والعرب ، مجمأ الآعار والمتامر ال قافية – وهرا ، 1311 ذـ ، ي: 12،13. 3 ويم ديوران: صة الحضارة، ي: 3122 . 4 عبد الوذاب ع ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 12 .

عدد الصفحات ١١٤

112 وبا ي الشنواذد المتنوعنة التني سنبق ذكرذنا. أولهنا إ بعن النصنار ذكننروا أ ممننا كننا ننائعا بننين الننناا أيننام الدولننة الساسننانية أ ا لننه أذورام دا له وجات وبننات ، فينا مولند ايجنرام السنماوية عنندذم (( يُنسب إلى واد أذورا م دا من أمه ، أو أمواته ، أو بناته ))1. الشاهد الثاني: متادخ أ ا مبنار ايرامني تينودور بركوننائي أ نار إلى عقيدة النرو يقن التنوأمين أذنورا من دا وأذنريمن ، وأ ورفنا ذنو والدذهما ، وانهما دملا في صراع وويم بينهما2 .وذ ا يتتق مأ ما ورد فنني ايفسننتا عننن يايننة الننرو ين ا لهننيقن التننوأمين المتصننارعيقن . ممننا يعني أ ذ ا ايمر كا عقيدة منتشرة بين الترا ال راد تيين. الشراهد الثالرث : مضننمونه أ أ ند نصنار السننريا ذكنر أ الملننك الساسننناني نننابور ال ننناني عنننندما نننك فننني كنننو أ ننند ادتنننه ننند اعتننننق النصنننرانية أمنننرخ بننن يعبننند الآلهنننة اليبنننر ، وذننني: الشنننم - مي نننرا- ، والقمر، والنار، وأذورا م دا، وننائي3 !! . الشرراهد الرابررع: فنني مننناررة جننرت بننين موبنند راد ننتي وفارسنني متنصر، أ ال راد تي عم أنه وأصحابه ط يعبدو النار وإنما يعبدو الله بواسطتها، بمعنى أ النار مجرد واسطة فقن . فنرد علينه النصنراني ب رأ عليه فقرات من ايفستا نص على أ النار إله . فلم يجد الموبند جوابا صحيحا ، وتلاعب بالجواب تهربا من الم ع ال و أ فيه4. وذلك يعني أ ايفستا رغم ما د فينه منن تغيينر كبينر إط أننه رنم ائما على الشرك وتعدد الآلهة وعبادة النار، ي ايفستا ال بين أيندينا مننا ينن ا يننن علننى ت ليننه النننار وعبادتهننا ، وذنن ا يتتننق مننأ مننا ورد فنني الشاذد الرابأ. و د سبق وأ ذكرنا واذد ك يرة من ذلك، وسنموا الننار ابنننن أذنننورا مننن دا، ووصنننتوذا ب نهنننا كنننائن ننني وأنهنننا إلَهنننة وترعننني ال راد ننتيين، فنسننبوا إليهننا أعمننا الآلهننة وذنن خ الشننواذد موجننودة فنني ايفستا و ند ذكرننا ورفنا منهنا سنابقا، منهنا منا جناء فني التندينداد ، بقولنه علنى لسننا أذنورا منن دا : (( تسنهر النننار ابنن آذننورام دا علنى را ننة – 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 132 . 2 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 132 . 3 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 131 . 4 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 315 .

عدد الصفحات ١١٥

111 اليلبننة الحامننم- كمننا تسننهر علننى را ننة المننرأة – التنديننداد:12/32-))1 . وأنها ذاجم أفعى ريرة- اليا تا:15/31،31-))2. الشاهد الخام: أ ارت المصادر النصرانية إلنى عبنادة ال راد نتيين فنني أيننام الساسننانيين للشننم ومبننالغتهم فنني تعظيمهننا وعبادتهننا وتقننديم القرابين لها، وأمر الناا بعبادتهناا وذني عنندذم ا لنه مي نرا ، إلنه العقند ونننور الصننباع ، إلننه ننادر وابننن ا لننه ومسنناعد يقننم للآلهننة السننبعة3 – ايميشاسبينتا- . من ذلك م لا أ الملك الساساني ي دجرد ال ناني كنا (( يُقسم بالشم ا له ايعلى ال يُنير الدنيا ب عته ... عم ذو يُيرر علا أو أربننأ مننرات القسننم الصننرين بالشننم ))4 .وفنني أيامننه أَجبننر نصننار دولته على ترك دينهم بهرهار عبادتهم للشم 5. الشرراهد الأخيررر– السررادس - : وصننت بعنن المصننادر النصننرانية ايرمينية دين ال راد تية في أيام الساسانيين في منتصف القر الخام المنيلاد ب نننه ديننن يقننوم علننى عبننادة الآلهننة السننموية وايرضننية، وعلننى عبادة عناصر الطبيعة، كالشم ، والقمر، والهواء، والنار6. وب لك يتبين أ الديانة ال راد تية – المجوسية- بم الساسانيين وفني مننانهم ذنني نتسننها لننم تتغيننر و نند امنن علننى الشننرك واطعتقنناد بتعنندد الآلهننة، وت ليننه مظنناذر الطبيعننة وعبادتهننا وتقديسننها وتقننديم القننرابين لهننا على أنها آلهة كالشم ، والقمر، والنار. فلا فرع بين دين التنرا الن وصته ذيرودوت وبين دينهم من الساسانيين كما وصته النصار . إننه الديانة المجوسية بم الساسانيين، وال راد تية فني منانهم ، وذنو نتسنه الدين ال ررتنه وأكدتنه نواذد ايفسنتا والآعنار. اتتقن كلهنا علنى أننه دين رك وتعدد ط دين تو يد، بنم ط علا نة لنه بالتو يند منن رينب وط مننن بعينند، بننم ومننن الينن ب المتضننوع ، والتحريننف المتعمنند ، والجهننم والغتلنننة القنننو بوجنننود تو يننند فننني ايفسنننتا وال راد نننتية، أو إلحا همنننا بايديا التو يدية . 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:323. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي 211،212. 3 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 132 – 133 . 4 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 132 – 133 . 5 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 132 – 133 . 6 آرعر كريستن : إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 211،211 ،212.

عدد الصفحات ١١٦

111 رابعا: الشواهد من اقوال العلماء الدالة على الشرك والتعدد: اتماما للشواذد الدالة على و ايفستا وال راد تية بالشرك وتعدد الآلهة سنننورد فنني ذنن ا المبحننث وائتننة أمننر مننن أ ننوا أذننم العلننم ننديما و نندي ا، لتيننو ننواذد أمننر تاينند الشننواذد السننابقة وتُاكنندذا وتيننو مبتامننا لهننا. أولهم: المتيلم ايديب أبو ع ما الجنا م ( 121 – 222 ذنـ) أ نار إلنى أ م ذب راد يقوم على اطعتقاد بوجود مالقيقن ، وليم منهما مخلو اته1 . الثاني: المار النا د أبو محمد بن تيبة الندينور ( 213 – 211 ذـ)، وصف عقيدة ال رد تيين وسماذم المجوا بقوله : ((ي المجوا تقو بهلهين، وإياذم أراد الله بقوله: {ط تتخ وا إلهنين اعننين إنمنا ذنو إلنه وا د}- سورة/ )) 2 .وفسر وله تعالى: (({وَمبنَ الل بينَ أَ َنرَكُوا }يعنني المجوا. و ركهم: أنهم الوا بهلهين: النور والظلمة))3 .وذم(( يعبدو الشنم والقمننر))4 .ووصننف ايفسنتا ب نننه كتنناب المجنوا النن جنناء بننه راد 5. الثالررث: المننتيلم أبننو الحسننن اي ننعر البصننر عننم البغننداد ( 211 – 323 ذـ) ذكر في ا بانة أ المجوا- يعني ال راد تيين أساسا - الوا ب للخير والشر مالقين6 . الرابع: المنار أبنو الحسنن المسنعود البغنداد ( ت 331 ذنـ) ذكنر أ ال راد تيين- المجوا- يُامنو بخمسة دماء – آلهة - ، مننهم أذنورا من دا ، وأذريمن7. الخرام: التيلسننوا أبنو الحسننن العنامر (ت 311 ذننـ) أ نار إلننى أ ال راد تية تقنوم علنى اطعتقناد بوجنود إلهنين نديمين ، ذكنر ذلنك أعنناء نقندخ ل راد وديانته عندما ا : (( وكا سببه أ راد المتنب لما أسن لهم في ايبواب اطعتقادية تلك ايصو الدالة على ن ارة ظنه منن الحيمنة النظرية: نحو كو العالم من قديمين ، و صو جببلتبه من امتن اد الضندين ، وأننننواع ذ ياننننه فننني العتاريننن والشنننياوين ، ومطلنننه التنننا ش فننني نننيم ايرت وتخطي ايفلاك))8 . 1 الجا م: كتاب الحيوا ، د 3 ي: 111 ، د2 ي: 115 . 2 ابن تيبة: ت ويم مختلف الحديث ، الميتب ا سلامي، 1555 ، ي: 131 . 3 ابن تيبة: غريب القرآ ، دار اليتب العلمية، 1511 ، ي: 21 . 4 ابن تيبة: غريب القرآ ، دار اليتب العلمية، 1511 ، ي: 21 . 5 ابن تيبة: المعارا ، الهيلة المصرية العامة لليتاب، القاذرة، 1552 ، ي: 122 . 6 اي عر: ا بانة عن اصو الدبانة ، دار اطنصار ، القاذرة، ي: 13 . 7 المسعود: التنبيه وا راا ، ي: 52 ،51. 8 أبو الحسن العامر: ا علام بمنا ب ا سلام ، ققه أ مد عبد الحميد غراب ، دار ايصالة، الريات، 1511 ،ي: 113- 112.

عدد الصفحات ١١٧

111 السادس: التقيه المتيلم أبنو بينر البنا لاني (ت 331 – 313 ذنـ) ذكنر أ المجننوا – يقصنند ال راد ننتيين – كننانوا (( يقولننو بقنندم اعنننين ))1 . وأنهم الوا بالت نية و بدم النور والظلام و دو الشيطا من فيرخ2 . السابع: ذكر ايديب المتتلسف أبو يا التو يد ( 311 – 313ذـ) فنني بعنن مقابسنناته أ أ نند علمنناء المسننلمين أنيننر كننو راد نن نبيننا وسرد ججا وية ، منها أنه ط يُمين ا ييو نبيا وين تي بعقيندة ال نوينة فقننا : ((وكيننف يبعننث الله نبيننا ينندعو إلننى إلهننين اعنننين وذنن ا مسننتحيم بالعقم، وما ملق الله العقم إط ليشهد بالحق للمحق والباوم للمبطم ))3 . والأخير- الثامن - التقيه برذا الدين الببقَاعي ( ع: 5 ذنـ) ، وصنف دين ال راد تين- سماذم المجوا- بقوله : ((فدين المجوا ال نوية ال ين جعلوا إلهين اعنين : نوراً ورلمة ، وعبدوا محسوساً آفا ياً ))4 . واضن من كلام ذاطء العلماء أنهم أوج وا الديانة ال راد تية بيلام مُرك صحين ، تضمن الت كيد علنى أنهنا دياننة تقنوم علنى الشنرك وتعندد الآلهة ، وعبادة بع مظاذر الطبيعة منها الشم . وأمننا المعاصننرو ومننوا تهم مننن أصننو ال راد ننتية ، فمررنهم البا ننث المخت في ايدبين العربي والتارسي سين مجيب المصر ، ا : (( وندرك من ذلك أ الدين ال راد تي ط يقتصر على عبادة النور والظلام الل يقن يُجسدذما راد في خ إلهين ، وإنما تجتمأ في ذن ا الندين ك ير من اطلهة أو أ باخ الآلهة ، التي منهنا وأصنلها معنا ٍ أو نيمٍ ماصنة مجسدة))5 . ومنننهم البا ننة مننار بننوي- المختصننة فنني الديانننة ال راد ننتية- ، أكدت على أ ذ خ الديانة ائمة على ال نوية وتعدد الآلهة ، وعلنى عبنادة أذننورا منن دا والآلهننة السننبعة ايمننر المعروفننة بايميشاسننبينتا. و تننى عندما ينه م معسير آلهة الشر فه التعدد في الآلهة سيستمر في معسنير الخير ببقاء أذورا م دا وايميشاسبينتا6 . 1 أبو بير البا لاني: تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت، 7891، ي: 212 . 2 أبو بير البا لاني: تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت، 7891، ي: 213 . 3 أبو يا التو يد: اطمتاع والماانسة ، د 1 ي: 21 . 4 البقاعي: نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور ، دار اليتب العلمية، بيروت، 2112، ي: 3 :211 . 5 سين مجيب المصر: ايسطورة بين العرب والترا والترد- دراسة مقارنة- ،الدار ال قافية للنشر، ي: 131 . 6 منار بننوي: راد ن وم ذبننه، القسننم ال ناني ، ترجمننة مليننم عبند الننر من ، جريندة اطتحنناد، الصننحيتة المرك ينة للاتحنناد الننووني اليردستاني .

عدد الصفحات ١١٨

115 وأ ننارت أيضننا إلننى أ راد نن ذننو النن أدمننم الآلهننة السننبعة فنني ديانتنننه ،وذننني التننني سننناعدت أذنننورا مننن دا فننني ملنننق العنننالم، وسنننماذا "أميشاسبينتا"1، وذني الآلهنة العظيمنة سنب ال راد نتية ، وتوجند آلهنة أمر صغر تسمى " يا دا "2. وعندما تيلم راد عن أذنورام دا وبع صنتاته فهنو منن جهنة أمنر لنم ينبن وط أنينر الآلهنة ايمنر 3 . ووجود الآلهةالمسناعدة لمن دا، وإلنه الشنر أذنريمن وآلهتنه كنم ذن ا منن أصو دين راد 4 . ونبقهن مننار بنوي إلننى أ أذنورا منن اد لني ذننو ا لنه الوا نند عننند راد نن ، وإنمننا ذننو ا لننه ايعظنننم إلننى جانننب الآلهننة ايمننر ، ولنننه مصنن معظننم أ والننه فنني " الغاتننا "، وكننرقا تراتيننم " اليا ننتا " لآلهننة أمر محددة5. ومنننهم البا ننث: ا ، بنناكوا : أ ننار إلننى أ ال راد ننتية تقننوم أساسننا على اطعتقاد بهلهيقن: أذورا م دا ، إله الننور والنر ع، وأذنريمن ، إلنه الظلمات والشر، والصراع بينهما أبد 6 . وآمرذمعباا محمود العقاد ذكر أ ال راد تية تقوم على اطعتقاد ب اليننو يحيمننه إلهننا : أ نندذما (( إلننه المنن ايعلننى ، وذننو رب الخيننر )) ، وال اني: إله العالم ايستم ، ذو رب الشر7 . وأُ ننير ذنننا إلننى أ موسننوعة إيرانييننا المتخصصننة فنني التنناري ا يراننني و ضننارته أ ننارت إلننى أ الديانننة ال راد ننتية كاننن عنائيننة مننن تاريخهننا المعروا من ا ممينيين وما بعدخ، فجمع بين ال نائية القائمة على أذورا منن دا وأذننريمن ، وبننين الت ليننث الجننامأ بننين ورفننا والننرو ين التننوأمين . وبين التعدد في الآلهة القائم على أذورا م دا وأذريمن ومعسير كم منهما8. منهما8. 1 منار بننوي: راد ن وم ذبننه، القسننم ال ناني ، ترجمننة مليننم عبند الننر من ، جريندة اطتحنناد، الصننحيتة المرك ينة للاتحنناد الننووني اليردستاني . 2 منار بننوي: راد ن وم ذبننه، القسننم ال ناني ، ترجمننة مليننم عبند الننر من ، جريندة اطتحنناد، الصننحيتة المرك ينة للاتحنناد الننووني اليردستاني . 3 مي را الهندية وا يرانية، ، موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org . 4 مار بوي: ضايا وارية: راد وم ذبه، ترجمة مليم عبد الر من ، جريدة اطتحاد التابعة لح ب اطتحاد الووني اليردستاني. 5 مار بوي: ضايا وارية: راد وم ذبه، ترجمة مليم عبد الر من ، جريدة اطتحاد التابعة لح ب اطتحاد الووني اليردستاني. 6 ا دياكوا: الحضارات القديمة، ترجمة نسيم واكيم اليا جي، دار علاء الدين، دمشق ، 2111 د1 ي: 212 . 7 عباا محمود العقاد: إبلي ، ي: 11 . 8 عنائية: موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org .و أذورا ما دا: موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org .

عدد الصفحات ١١٩

121 وتجدر ا ارة ذنا إلنى ناذد آمنر عمنين و نو جندا من موذ منن القنرآ الينننريم ، يشنننهد بننن ال راد نننتية- دياننننة المجنننوا، دينننن التنننرا- لنننم تينننن تو يدية، مما يعني أنها كان ركية تعددية . متادخ أ الله تعالى عندما تيلم عن مصير المسلمين واليهود والنصار والصابلة ال ين عا وا بم رهور ا سننلام ، ننا : ((إب ل اللنن بينَ آمَنُننواَ وَاللنن بينَ ذَننادُواَ وَ النلصَننارَ وَالصلنناببلبينَ مَنننَ آمَنَ بباللهلب وَالَيَوَمب الآمبرب وَعَمبمَ صَالبحاً فَلَهُمَ أَجَرُذُمَ عبندَ رَب هبمَ وَطَ مَوَاٌ عَلَيَهبمَ وَطَ ذُننمَ يَحَ َنُننو َ (البقننرة : 27 )) .واضننن أنننه ا ننترو علننيهم لييونننوا مننن التائ ين : ا يما بالله، واليوم الآمنر، والعمنم الصنالن ، ليننه لنم ين كر منن بينننهم المجننوا- التننرا، ال راد ننتيو – ، وط العننرب المشننركين ،مننأ أ المجموا- الترا- عددذم كا كبيرا، فهم أك ر من اليهود والصابلة بتنارع كبير جدا، وكانوا متاممين للعرب جغرافيا، وكان لهم إمبراوورينة واسنعة ايرجاء . فلماذا لم ي كر المجوا والمشركين من بين ذاطء الم كورين في الآينننة السنننابقة . فبالنسنننبة للمشنننركين واضنننن السنننبب ، وذنننو أنهنننم كنننانوا مشركين وعنيين. وأما المجوا- الترا – فالسنبب ذنو أيضنا واضنن ، إنهنم لم ييونوا مو دين لله تعالى، وإنما كانوا مشركين يعتقدو بتعدد الآلهنة م نم مشركي العرب . وذ ا صحين وعاب بما أوردناخ من واذد ايفستا والآعار والتاري ب الترا كانوا يعتقدو بتعدد الآلهة. والشننناذد علنننى ذلنننك أيضنننا أ القنننرآ الينننريم عنننندما تيلنننم عنننن مصنننير المسننلمين واليهننود والنصننار والصننابلة بعنند رهننور ا سننلام أضنناا إلننيهم المجوا والمشركين، ولم يشترو عليهم الشروو السابقة، وإنما وعدذم ب نه يتصم بينهم يوم القيامنة ، فقنا : ((إب ل اللن بينَ آمَنُنوا وَاللن بينَ ذَنادُوا وَالصلناببلبينَ وَالنلصَارَ وَالَمَجُواَ وَالل بينَ أَ َرَكُوا إب ل اللهلَ يَتَصبمُ بَيَننَهُمَ يَنوَمَ الَقبيَامَنةب إب ل اللهلَ عَلَى كُ م َيَءٍ َنهبيدٌ )(الحني : 12. )) فعندم ذكنر القنرآ للمجنوا- التنرا- في الآية ايولى اذد و جدا على أنهنم لنم ييوننوا مو ندين، وأمنا ذكنرذم فنني الآيننة ال انيننة فجنناء فنني سننياع آمننر يتعلننق بمصننير ذنناطء بعنند رهننور ا سننلام. وذنني نند وصننت المسننلمين بننالمامنين، بحيننم أ النندين عننند الله ا سلام و((وَمَن يَبَتَ ب غَيَرَ ا بسَنلاَمب دبينناً فَلَنن يُقَبَنمَ مبنَنهُ وَذُنوَ فبني الآمبنرَةب مبننَ الَخَاسبربينَ )(آ عمرا : 12))، لين الملم ايمنر كنافرة ولنم يشنترو عليهنا الشروو السابقة بحيم أ ا سلا ناس ليم ايديا ، وأمام تمسك تلك الملم ب ديانها ، فه الله تعالى سيحيم بينهم يوم القيامة.

عدد الصفحات ١٢٠

121 وإنهنناءً للشننواذد ايفسننتية وايعريننة والتاريخيننة والشننرعية وغيرذننا يتبننين منها طعا أ ايفستا كتاب نرك وتعندد ، وأننه يقنوم علنى ال نوينة والت لينث وما بعدخ إلى اطعتقاد بعشنرات الآلهنة . وأننه كتناب ط يُوجند فينه تو يند منن ريب وط من ريب ، بنم وط يُمينن أ يينو كتابنا تو ينديا ، وط أ تينو ال راد تية ديانة تو يدية. وبما أ ايمر ك لك فه ا يعنني أ الشنرو الرابنأ لنم ينطبنق علنى ايفسنتا منن أو أباويلنه وأمطائنه ، ي اليتناب القنائم علننى الشرك والتعدد ط يُمين أ ييو و يا إلهيا ،وسيتعمق ذ ا أك ر عندما أذكر الم يد من أباويله وأمطائه وتنا ضاته بعد المبحث الآتي . خامسا: استنتاجات وردود تتعلق بالشرك وتعدد اهلهة في الزرادشتية : نظرا لميانة موضوع الشرك وتعدد الآلهة في كتاب ايفسنتا وإتمامنا لنه، و طعاً لشنبهات واعتراضنات المعترضنين أُفنردتُ ذن ا المبحن ث بنرا أذنم اسنننتنتاجات الموضنننوع ولوا منننه ، وللنننرد علنننى وائتنننة منننن اطعتراضنننات المتعلقة بما لناخ عن الشرك وتعدد الآلهة في ايفسنتا وال راد نتية. ومنأ أ ننو ايفسنننتا بننن لك ييتننني و ننندخ للحينننم علينننه بنننالبطلا ، إط أنننننا سنننننا ش معطينات ايفسننتا مننن داملهننا لم ينند منن التوضننين ولبيننا تهافتهننا وتنا ضننها وبطلانها جملة وتتصيلا . فمننن ذلننك أوط فقنند تبننين ممننا ذكرننناخ أ ايفسننتا كتنناب ننائم علننى الشننرك وتعدد الآلهة ، وعلينه فنلا يُمينن أ يوجند فينه وط فني ال راد نتية تو يند لله تعالى ب ا من اي وا . فهو كتاب ائم على الشرك والقو بالتعدد من ال نوية إلى الت ليث إلى اطعتقاد بعشرات الآلهة . مما يعني بطلا محاوطت بعنن المعاصننرين النن ين للننوا مننن أذميننة العناصننر الم دوجننة فنني العقينندة ال راد تية، أو ال ين نتوذا للت كيد علنى الجواننب التو يدينة فيهنا1 .وط نك أ ال ين فعلوا ذلك لي عنندذم وط دلينم وا ند صنحين منن ايفسنتا وط منن الشواذد ايعرية والتاريخينة يُايندو بهنا عمهنم ، ومنا عنندذم إط الرغبنات والظنو والم اعم وايذواء ، ومتى كان ذ ا المبررات ال ائتة أدلة يُحتيم إليها ويُتقدم بها على ايدلة الصنحيحة . وأننا ذننا أتحند ذناطء وأم نالهم أ ي توا بدليم وا ند صنحين واضنن صنرين منن ايفسنتا أوالشنواذد ايعرينة والتاريخية تُ ب م اعمهم . وإني على يقين ب نهم لن يجدوا وط دلنيلا وا ندا يُايد عمهم . ول لك فه من يقو بوجود تو يد في ايفستا وي عم أ القنرآ الينريم مت عر به، فهو إما أنه جاذم بايفستا وال راد تية وإما أنه مري ط يعي 1 عنائية: موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org .

عدد الصفحات ١٢١

122 ما يقو ، وإما أنه لم يقرأ ايفستا وإنما رأ عنه وعن ال راد تية منن منارد ايفسننتا ، وصنندقع مننا الننه المحرفننو والجنناذلو عننن وجننود التو ينند فنني ايفستا وت عيرخ في القرآ . وإما أنه صا ب ذو ويعلنم قيقنة ايفسنتا ليننه ننا ذلننك النن عم صنندا لغايننات مبي ننة فنني نتسننه . ولنن لك فيننم مننا يُقننا عننن التو ينند فنني ايفسننتا وال راد ننتية كننلام باوننم مننن أساسننه، فننلا تو ينند فنني ايفستا من دو ك . وثانيرررا فقننند تبنننين أ الشنننواذد ايفسنننتية وايعرينننة والتاريخينننة اتتقننن كلهنننا وتطابق على أ دين ايفستا- ال راد تية- ذنو دينن نرك وعنوينة، وت لينث وتربيننأ ومننا بعنندخ إلننى عشننرات الآلهننة، وأنننه طعلا ننة ل فسننتا بالتو ينند وط تضمنه . بم إ التو يد ننا ل فسنتا وط يتحملنه بن نا منن اي نوا ، فلو أدملناخ فيه سرا فسينهار ايفستا كله، ينه كتاب ائم على الشرك وتعدد الآلهة لبا و البا . فايفستا ط يقبم التو يد، وذو ط يقبله، ي وجود التو يد يسننتل م بطننلا ال نويننة وتعنندد الآلهننة ، ووجننود الشننرك والتعنندد فنني ايفسننتا يستل م استحالة تضمنه للتو يد . و د أوردنا على ذلك عشرات الشواذد من ايفستا وأدبياته ومن الآعار والتاري نص كلها على وجنود إلهنين كبينرين من جهة، وعلى وجود آلهة أمنرة ك ينرة تنتمني إلنى ا لهنين سنب وبيعتهنا من جهة أمر . ومنها نصوي نص على ألوذية مختلف مظاذر الطبيعة، و على عبادتها . وط ك أ كم ذلك كنلام باونم ومرافنات وأوذنام وط أسنناا صننحين لهننا مننن الننو ي ، وط مننن العقننم ، وط مننن العلننم .، فالعقينندة ا لهية في ايفستا ذي أباوينم ومتترينات ،ومرافنات وأذنواء ، ومنن العبنث منا شتها والبناء عليها ينها راذرة البطلا . ومتى كا ل ساوير والظنو وايذواء أساا صحين تقوم عليه ، فلوكان صحيحة ما كا ذلك الها. ول لك فنه التحرينف الن ند فني ايفسنتا فني العصنر ا سنلامي كمنا سنبينه ط قا كنا منن أجنم الحتنار علنى عقائندخ و مايتهنا وتيريسنها ولني تخلصننننا منهننننا وط ولبننننا للحننننق ، وط أمنننن ا بالتو ينننند . فنننندين ايفسننننتا – ال راد تية- دين رك وتعدد ط دين تو يند، بنم ط علا نة لنه بالتو يند منن ريب وط من بعيد، وأنه من الي ب والخداع والتحريف ، والجهنم والخياننة والتدلي ، ومن الجريمة فني نق النو ي والعقنم والعلنم القنو بن ايفسنتا كتاب تو يد ، وأ ال راد تية ديانة تو يدية !! .

عدد الصفحات ١٢٢

123 وبما أنه تبين طعا أ ايفستا كتاب رك وتعد ط كتاب تو يد فهنه من الخطنن التننادع، ومننن التحريننف والتنندلي ، ومننن الجهننم والغتلننة البحننث عننن أصو العقيدة ال راد تية منن منارد ايفسنتا والشنواذد ايعرينة والتاريخينة المتطابقننة معننه مننن جهننةا وط يصننن البحننث عنهننا فنني أدبيننات ال راد ننتيين المُحنندَعين مننن جهننة أمننر . ي أصننو دينننهم تُامنن مننن ايفسننتا وأدبياتننه القديمننة والشننواذد المتطابقننة معننه، وط تُامنن مننن أدبينناتهم المتنن مرة التنني صنننتوذا عننندما رفننوا دينننهم فنني العصننر ا سننلامي. علمننا ب نننه ط توجنند نصننوي ديمننة وط فنني ايفسننتا تقننرر التو ينند وتنتنني الشننرك والتعنندد فنني الديانننة ال راد ننتية، فم ننم ذنن خ ايدلننة ط وجننود لهننا طعننا ،ومننن عننندخ منهننا واذد فليخرجها لنا إ كا صاد ا ، بم ونتحداخ ب يُخرجها إ كا نادرا على ا تيا بها . وثالثا فقد اتضن أيضا أ العقيدة ا لهية في ايفستا كمنا أنهنا عقيندة نرك وتعدد ، فهنها أيضا عقيدة امن علنى تصنوقر بندائي ومرافني ل لوذينة ،وط ميا فيها لعقيدة الله أصلا . فلا وجود لله فني ايفسنتا ، ومنن الخطن الحنديث عننن الله فنني ايفسننتا وال راد ننتية ، بننم مننن الينن ب والتحريننف والتضننليم والتلبي التحند عنن الله تعنالى فني كتناب ايفسنتا . ي ايلوذينة فينه تقنوم أساسننا ومنطلقننا علننى ال ننالو ايفسننتي، وذننو: ا لهننا ايمننوا التوأمننا أذنننورام دا وأذنننريم ووالننندذما ورفنننا أوغينننرخ. عنننم تقنننوم ذننن خ ايلوذينننة ال الوعية على تعدد آلهة كم منن ا لهنين ايمنوين الم عنوميقن . فمنن ذنو الله ،وأين ذو من بين تلك الآلهة ط وجنود لنه فني ايفسنتا منن بدايتنه إلنى نهايته، وإنما فيه الشرك والتعدد ال نو ، عنم الت لي ني ومنا بعندخ إلنى عشنرات الآلهة. فلا ميا لله في ايفستا ، وإنما فيه : إلها مالقا لهما والد ولدذما، عم ليم منهما آلهتنه المسناعدة والخالقنة سنب من اعم ايفسنتا ومرافاتنه كمنا بيناذا سابقا. وأما لماذا لنا باسنتحالة وجنود التو يند فني ايفسنتا ، فيرجنأ إلنى سنببين أساسايين: ايو ذو تصرين ايفستا ب كلا من أذورا م دا وأذنريمن ذمنا الرو ننا ا لهننا التوأمننا ، يب ولنندذما، فهمننا إلهننا مالقننا مننأ والنندذما ا له الخالق. كما أ ايفستا ن صنرا ة علنى أ فني العنالم كائننات ميقنرة ملقها أذورا من دا، وأمنر كائننات نريرة ملقهنا أذنريمن ، ممنا يعنني أننه يوجد مالقا ملقا العالم، وذ ا ينتي التو يند وينا ضنه . وايمنر ال ناني ذنو أ ايفستا أكد على وجود معسيرين من الآلهة، وا د ميقر منأ أذنورا من دا ، والآمننر ننرقير مننأ أذننريمن . وبغنن النظننر عننن أذيهمننا الخيقننر وأيهمننا

عدد الصفحات ١٢٣

123 الشرير، وأيهما الصغير وأيهمنا اليبينر، ومنن ذنو المنتصنر ومنن المنهن م ، فيم ذ ا ط يُغير من الشرك والتعدد يلا ، فننحن أمنام عندد كبينر منن الآلهنة ولنني أمننام اعنننين أو علاعننة فقنن . فننلا ميننا للتو ينند فنني ايفسننتا ، وط يُميننن الجمأ بينه وبين الشرك والتعدد، فيم منهما منا للآمر ووارد وذادم له ، فلا تو يد مأ التعدد ، وط تعدد منأ التو يند. وبمنا أ ايفسنتا كتناب نرك وتعنندد فلننن ييننو كتنناب تو ينند ، ولننن نسننتطيأ إدمننا التو ينند فيننه بطريقننة علمية، وإذا أ حمنناخ فينه ا حامنا فسنينهار ايفسنتا ب صنوله وفروعنه ويختتني تماما، وسنجد أنتسنا أمام كتاب جديند، ودياننة جديندة ليسن منن ال راد نتية في يء. فالتو يد نا ل فستا وذادم له . وبمننا أ ايمننر كنن لك فننلا يصننن أ يُقننا بنن الشننرك وتعنندد الآلهننة فنني ايفستا وال راد تية يرتتعا بانه ام أذريمن ومعسيرخ في صراعه الطويم مأ أذورام دا ومعسيرخ. ط يصنن ذلنك وط يرتتنأ ل لاعنة أمنور : ايو ذنو أنه بينا في كتابنا ذ ا أ القو بال نوية والت لينث ومنا بعندخ، والقنو بصنراع الآلهة كم ذلك باوم بدليم الشرع والعقم والعلم ، مما يعني أ ما بني على ذ ين اطعتقادين باوم أيضا. فحياية التوأمين وصراع المعسنيرين، وتغلنب أ دذما على الآمر ذي أوذام ومرافات وط قيقة لهنا فني الوا نأ. ومنا بُنني على باوم فباوم طعا . وايمر ال ناني ذنو أ انهن ام أذنريمن وآلهتنه سنب عنم ال راد نتية ط يرفأ عنهم ايلوذية، فهم يبقو آلهة ي الآلهة ط تمنوت ، وي اله يمنة ط تُخرجها من ألوذيتها . فيبقى ذاطء آلهة، مقابم أذورام دا وآلهته. وايمر ال الث ذو أ انه ام آلهة الشر ط يعنني التو يند، ي أذنورام دا وألهته كمي را وأناذيتا تبقى معه، وذ ا لي تو يدا ، وإنما ذو نرك وتعندد في الآلهة. وله ا فلا معنى لحياية الصراع بين المعسيريقن وانه ام أذريمن وآلهته ، ي ذ ا لن يُغير من آلهة ايفستا يلا ، فهني سنتبقى موجنودة تُم نم الشرك والتعدد . وله ا فلن ييو ايفستا كتاب تو يد، وط ال راد تية دياننة تو يدية . ورابعا بما أنه تبين أ ايفستا ائم على عقيدة الشنرك وتعندد الآلهنة، فهننه يجننب أ نعلننم أيضننا أ ولننه بنن لك ننائم علننى ايذننواء والظنننو والرغبننات ولنني ائمننا علننى و نني صننحين، وط علننى عقننم صننرين، وط علننى علنننم صحين. فالعقيدة ايفسنتية الشنركية التعددينة ط أسناا صنحين لهنا ، وي باذنا

عدد الصفحات ١٢٤

122 الو ي والعقم والعلم، وذ ا ملاا التو يد ال يجد سندخ ومنطلقه وصوابه في الشرع والعقم والعلم. فمن الشرع وله تعالى : ((طَ تَقُولُواَ عَلاَعَةٌ انتَهُواَ مَيَنراً لليُنمَ ،إبنلمَنا اللهقُ إبلَنـهٌ وَا بدٌ سُبَحَانَهُ أَ يَيُو َ لَهُ وَلَدٌ للهُ مَا فبي السلمَاوَات وَمَا فبي ايَ رَتب وَكَتَى بباللهقب وَكبيلاً )(النساء : 111 ))، و((وَ َنا َ اللهقُ طَ تَتلخبن ُواَ إبلنـهَيَنب اعَنَنيَنب إبنلمَنا ذُنوَ إبلنهٌ وَا بدٌ فَهيلا َ فَارَذَبُو ب )(النحم : 21 ))، و(( وَمَا مبنَ إبلَـهٍ إبطل اللهقُ وَإب ل اللهقَ لَهُنوَ الَعَ بي ُ الَحَيبيمُ )(آ عمرا : 12 ))،و(( ُمَ إبنلمَا أَنَا مُن برٌ وَمَا مبننَ إبلَنهٍ إبطل اللهلُ الَوَا بدُ الَقَهلارُ )(ي : 12 . )) وأما من العلم ، فهو يشهد للتو يد ط للشرك وط لتعدد الآلهة، ي مظاذر التو يد كشف العلنم الحنديث ك ينرا منهنا ،وذني متجلينة فني مظناذر الطبيعنة أيضا. فمن الشواذد الدالة على ذلك أننه منن ال ابن علمينا أ الينو بمنا فينه من مخلو ات يتيو كله من و دة أساسنية ذني الن رة، فينم اليائننات ميوننة منها1، وذ ا اذد على أ مالقها وا د. ومنهنا أيضنا أننه منن ال ابن علمينا أ اليو كله محيوم بقانو كوني وا د، فرغم تنوع اليائنات والقنوانين إط أ اليو كله في النهاية ماضنأ لقنانو كنوني عنام يمسنيه ويجعلنه متوا ننا مُحيمننا ويمنعننه مننن اطضننطراب والتتيننك واطنهيننار2 .ألنني ذنن ا القننانو الينننوني الوا ننند ننناذد علنننى أ مالقنننه وا ننند !! . ومنهنننا أيضنننا أننننه منننن المعروا علميا ، والمُشاذد في الطبيعة أ اليو ائم على وانين محيمة ، وعلى تو ا مدذش في الطبيعة وأ أ ملم فيها سينقلب سلبا عليها وعلى منن عليهنا3 .وبمننا أ الينو كنن لك ، وط ملنم فينه وط اضننطراب ، فنه ذنن ا يعني أ مالقه وا د ادر ييم عليم مريد . وأما عقلا ، فه العقم الصنرين إذا تصنوقر تو يند الله تعنالى فينراخ فطرينا منسجما معنه ومنأ الطبيعنة، ليننه ط ينسنجم منأ تعندد الآلهنة ،وتصنورذا ط يصن عقلا ، وط يجد فيه را ته و وته واوملنانه . وذ ا ايمر أ ار إليه الله تعالى بقوله: ((لَوَ كَا َ فبيهبمَا آلبهَةٌ إبطل اللهلُ لَتَسَدَتَا فَسُبَحَا َ اللهلب رَب الَعَرَ ب عَملنا يَصبتُو َ )(اينبياء : 22 ))، و(( مَا اتلخَ َ اللهلُ مبن وَلَدٍ وَمَا كَا َ مَعَهُ مبننَ إبلَنهٍ إبذاً لل َذَبَ كُمُّ إبلَهٍ ببمَنا مَلَنقَ وَلَعَنلاَ بَعَضُنهُمَ عَلَنى بَعَن ٍ سُنبَحَا َ اللهلب عَملنا يَصبنتُو َ )(المامنننو : 51 .))وط ننك أ ا يمننا بالتو ينند أنتننأ وأسننلم للإنسننا مننن اطعتقنناد بتعنندد الآلهننة ، ي التو ينند يجمننأ للإنسننا وتننه القلبيننة والبدنيننة، ويُو نند تتييننرخ ومشنناعرخ وغاياتننه، وط ننك أ النن يعبنند إلهنناً وا نندا ويننا 1 الموسوعة العربية العالمية، مادة: ال رة . 2 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الجاذبية، النسبية، الجاذبية، التي ياء ، توا الطبيعة . 3 الموسوعة العربية العالمية، مادة: توا الطبيعة ، البيلة ، التلك، النجوم .

عدد الصفحات ١٢٥

121 هننارا مهيمنننا ميننر وأ سننن مننن النن يعبنند آلهننة متتر ننة. وذنن ا اطسننتدط منن كور فنني ولننه تعننالى اكيننا عننن يوسننف –عليننه السننلام- أنننه ننا : ((يَننا صَا ببَيب الس جَنب أَأَرَبَابٌ مُّتَتَر ُو َ مَيَرٌ أَمب اللهقُ الَوَا بدُ الَقَهلارُ )(يوسف : 35.)) وب لك يتضن جليا أ العقيدة ايفستية فاسدة ومنهارة من داملهنا ، وباونم منا نام عليهنا، وذن ا ينطبنق أيضنا علنى ايفسنتا نتسنه يننه ذنو الحامنم لتلنك العقيدة. فعقيدة الشرك وتعدد الآلهة في ايفستا ائمة علنى ايذنواء والظننو والخرافننات وايباويننم، وليسنن ائمننة علننى الننو ي والعقننم والعلننم ، بنندليم الشواذد الآتية: أولها و ايفستا بالشرك وتعدد الآلهة، وذ ا باوم من دو ك بمنا بينناخ أعنلاخ. وال ناني أ ايفسنتا ذكنر صنرا ة أ ا لهنين اليبينرين أذننورا منن دا وأذننريمن ذمننا أمننوا توأمننا ، فهمننا مولننودا يب ، وليننم منهمننا آلهننة ،منهننا الآلهننة أميشننا سننبينتا والنندذا أذننورام دا ، و نند كاننن لننه وجات معروفة بنايذورات كمنا سنبق أ بينناخ. وذن ا كنلام مُرافني وباونم طعا ، ي ا له الحنق ذنو الموصنوا بقولنه تعنالى: (( ُنمَ ذُنوَ اللهلُ أَ َندٌ اللهلُ الصلمَدُ لَمَ يَلبدَ وَلَنمَ يُولَندَ وَلَنمَ يَيُنن للنهُ كُتُنواً أَ َندٌ )(ا منلاي:1- 3 ))، وا لنه النن يلنند لنني إلهننا، وا لننه المولننود لنني إلهننا ولننن ييننو إلهنناً ، وإنمننا ذننو مخلوع له بداية وله نهاية. فآلهة ايفستا آلهة وذمية ط قيقة لها في الوا نأ، مما يستل م فساد وبطلا ايفستا كله. الشرراهد الأخيررر- الثالررث –: متنننادخ أ ايفسننتا ذكننر صننرا ة أ ا لهنننين ايموين التوأمين مولودا يب لم يسمه ، ودملا في صراع وويم بينهمنا ، وأ ليم منهما آلهة تساعدخ فني صنراعه منأ أمينه . وذن خ صنتات الضنعتاء والنا صننين ، وط يصننن أ يتصننف بهننا ا لننه. وتتصننيم ذلننك ذننو أ الننوطدة ضعف ونق ، فيم مولود ضعيف ونا ومحتاد إلى غيرخ. وا له ال يدمم في صراع مأ غيرخ ، فهو نا وضعيف ، وط يصن وط يصنلن أ ييو إلهاً . وا له ال يحتاد إلى آلهة لتساعدخ في صراعه مأ آلهة أمر ، ذننو كننائن ضننعيف ونننا ، وط يصننلن أ ييننو إلهنناً ، وط يصننن ولننن يستطيأ أ ييو إلهاً . وب لك يت كد لدينا أ ايلوذية في ايفستا باولة من أساسها، و ائمنة علنى تصننوقر مرافنني صننبياني ، وبانهيارذننا ينهننار اليتنناب كلننه، ينننه لننم يقننم علننى

عدد الصفحات ١٢٦

121 التو يد، وإنما ام على الشرك والتعدد، وذ خ عقيدة باولة كمنا بينناخ أعنلاخ . فهو كتاب مُنهار بسبب الشرك والتعندد، وط يقبنم التو يند، وإذا أدملنناخ فينه بالقوة فسينهار أيضا، فهو مُنهار في الحالتين. ولن ييو ايفسنتا تو ينديا ، وط نصننف تو ينند ، وط ريبننا مننن التو ينند وط ننبيها بننه . ولهنن ا فهنننه مننن الي ب والتحريف ،والجهنم والتغلنة القنو بوجنود تو يند فني ايفسنتا ، فهنو كتاب رك وتعدد من دو ك. وخامسا يجب أ ط يغيب عنا أننا ذنا فني مقنام تقرينر العقيندة ال راد نتية كما وردت في ايفسنتا والشنواذد الموافقنة لنه، فهني عقيندة نرك وتعندد بنلا ريننب، وذنن خ الحقيقننة ذنني قيقننة فنني ايفسننتا ط فنني الوا ننأ. فلا ننك أ ولننه بالشرك والتعدد باوم طعا ، فهي عقيدة ط رصيد لها في الطبيعة. منن ذلنك منن لا أ ممننا يشننهد علننى بطننلا عقينندة ايلوذيننة ال نويننة فنني ايفسننتا، وأنهننا عقيدة وذمية ميالية ط رصيد لهنا منن الحقيقنة والعلنم والوا نأ ، ذنو أ نو ايفسننتا بوجننود مننالقيقن تننوأمين ملقننا العننالم ، وليننم منهمننا مخلو اتننه سننب وبيعته، ذو عم باوم يُي بنه الوا نأ ويحينم علنى بالتسناد . ي المخلو نات التي نراذا ونحن منها طيوجد فيها كائنات ميرة وأمنر نريرة، وط يوجند كننائن وا نند ننرير كلننه، وآمننر ميقننر كلننه ، وإنمننا كلهننا فيهننا منننافأ ومضننار، والمنافأ د تيو مضارا ينناا، والمضنار ند تينو مننافأ لآمنرين. وذن ا عاب بدليم الو ي والوا أ ، فمنن الشنرع ولنه تعنالى: (( َعَسَنى أَ تَيَرَذُنواَ َيَلاً وَذُوَ مَيَنرٌ لليُنمَ وَعَسَنى أَ تُحببُّنواَ َنيَلاً وَذُنوَ َنر لليُنمَ وَاللهقُ يَ عَلَنمُ وَأَننتُمَ طَ تَعَلَمُننو َ )(البقننرة: 211 ))، ومننن الوا ننأ أ الننناا عبننروا عنننه مننن القننديم بقولهم : (( رُب ضارة نافعة ))، والعين صنحين، (( رب نافعنة ضنارة)). ومعظم الناا أو كلهم لهم في ياتهم تجنارب تشنهد علنى صنحة ذلنك. وذن ا يعني طعا أ اليائنات التي نراذا ونحن منهنا ليسن مخلو نات أذنورام دا إله الخير، وط ذي مخلو ات أذنريمن إلنه الشنر، ي ايفسنتا ذكنر بصنرا ة أ أذورام دا ملق اليائنات الخيقرة ، وأذريمن ملق الشريرة كما بيناخ سابقا . وبما أ ايمر كن لك، ومخلو نات أذنورم ا وأذنريمن الم عومنة ط وجنود لهننا فنني الوا ننأ ، فهنن ا يعننني أ ذنن يقن ا لهننيقن لنني لهمننا وجننود قيقنني فنني الوا ننأ ، وإنمننا ذمننا فيرتننا وذميتننا مرافيتننا فنني ايفسننتا وعقننو أتباعننه ال راد تيين. ومن جهة أمر فه المخلو ات التني نراذنا ت بن أ مالقهنا وا نند مُتصننف بيننم صننتات اليمننا ، وأ كننم المخلو ننات بصننتاتها الخيننرة والضننارة تشننهد لننه بالو دانيننة ط بالتعنندد، وذنن ا أمننر سننبق أ توسننعنا فيننه وأعبتناخ ب دلة الشرع والعلم والعقم .

عدد الصفحات ١٢٧

121 وأُ نننير ذننننا إلنننى أ بعننن البنننا ين المعاصنننرين ننناو إنينننار ال نوينننة ال راد تية بوجود مالقيقن : أذورا م دا وأذريمن لينتهي إلنى القنو بوجنود إلننه وا نند ، فنن عم أ الشننيطا أذننريمن لنني لننه وجننود قيقنني ، وإنمننا ذننو مجرد راذرة فيرية ونتسية1. وأ و: وله ذ ا عم ط يصن، بم وباوم جملة وتتصيلا، ولي من العلم في يء، وإنما ذو مجرد رغبات وأذواء وط يُعبنر عمنا نررخ ايفسنتا عنن الشننرك وتعننندد الآلهننة فننني ال راد ننتية . ومتنننى كاننن الرغبنننات وايذنننواء والتمنيات أدلة وبراذين يُحتيم إليها وتُقدم على قائق الوا أ . وط ك أ ذلك ال عم باوم طعا وط يُعبر عن الحقيقة وإنما يُعبر عن تمنيات ورغبات صا به لغايات في نتسه. والشواذد علنى بطلاننه ك ينرة جندا ، منهنا من لا أ ايفسنتا ذكنر صننرا ة وجنود النرو ين ا لهننين التنوأمين روع الخيقنر أذننورا من دا، وروع الشننر أذنريمن . وأ ننارا فنني عندة مواضننأ إلنى وجننود ا لهننين الخالقيقن المتصارعيقن ، وأ ليم منهما مخلو اته. فلا يصن أ نُ بن وجنود أ نندذما وننتنني الآمننر، فهمننا إنهمننا غيننر موجننودين ، وإمننا أنهمننا موجننودا . ون ق أيضا على وجود آلهة ميرة، وأمر ريرة كما بيننا خ سنابقا. فحسنب ايفسننتا أ أذننريمن كننائن إلهنني قيقنني م ننم أذننريمن ، فهننم يُعقننم أ ييننو أذننريمن سننب ايفسننتا توأمننا يذننورام دا ، ولننه مخلو اتننه وآلهتننه الشننريرة معه ، وأنه مصم وعدو يذورا م دا يُصارعه آطا السنيين عم ذو لي لنه وجود قيقي وإنما ذو مجرد راذرة فيرينة نتسنية عنند أذنورا أو غينرخ منن الآلهة !! . إنه ط يُعقم وط يصن ، ي نصوي ايفستا طعية في ولهنا بوجود ا له أذريمن ، وأيدتها النصوي ايعرية والتاريخية كما بيناخ أعلاخ. نعم إ آلهة ايفستا كلها وذمية ميالية ط وجود لها في الوا أ ، لينن نحنن ط نتيلم عن ذ ا ايمر ، وإنما نتيلم على مستو منا ررذنا ايفسنتا منن آلهنة . فهو كتاب رك وتعدد ن طعا وبصنرا ة علنى العقيندة ال نوينة والت لي ينة وما بعدذا إلى عشرات الآلهة. علما ب القو ب اذريمن راذرة فيرية نتسية يسنتل م تطبينق ذلنك علنى أمينننه أذنننورا مننن دا وعلنننى كنننم الآلهنننة وذننن ا يننننق ايفسنننتا كلنننه ويهدمنننه بالضرورة ، مما يشهد مرة أمنر بن القنو بن لك الن عم مخنالف ل فسنتا. فبمنا أ أذنريمن ذنو التنوأم يذنورا من دا ، فيجنب أ يينو أذنورام دا ذننو 1 عنائية: موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org .

عدد الصفحات ١٢٨