المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ١٠ من ٣٤

132 وثانيا بما أ ايمر ك لك فما تتسير وجود الشر والخير في الطبيعة و ياة البشر . إ ضية وجود الشر والخير في العالم يجب النظر إليها بنظرة املة ، ومن جانبين أساسيين، وط يصن النظر إليها نظرة ج ئية ، ومن جانب وا د فق . فبالنسبة للجانب ايو ، فيتعلق بوجود الخير والشر في العالم ،وذ ا أمر عاب ط ك فيه . لين أسبابه تختلف فيما بينها ، وذي على علاعة أنواع من يث أسبابه: أولها يتم م في وجود الشر والخير ال لم يُوجدخ ا نسا ،وط كا ذو سببا في وجودخ ، وإنما الله تعالى ذو ال ملقه ، كالخيرات والشرور التي نراذا بسبب عوامم وبيعة ط دمم للإنسا فيها ، فقد تسق ايمطار، فتنتأ أ واما ، و تغرع آمرين ، فه ا السقوو فيه مير و ر بالنسبة إلى ذاطء . وكم ذلك ملقه الله تعالى ابتداء وانتهاء، فهو{مَالبقُ كُم َيَءٍ وَذُوَ عَلَ ى كُم َيَءٍ وَكبيمٌ }-سورة ال مر :12-، ويندرد كله ضمن أفعاله سبحانه التي ط تخرد عن العد ، أو الحيمة ، أو الر مة ، و د تشمم كم ذلك أو معظمه ، بحيم أ الله تعالى أفعاله كلها كما وعد ، ر مة و يمة ، فهو سبحانه ط يعبث ،وط يظلم أ دا. والنوع ال اني من الخير والشر ، سببه ا نسا ، فهو ال أوجدخ ونشرخ ، فهو بما أنه إنسا د يحيم بالعد وينشر الخير والسلام، و د يحيم بالظلم وينشر التساد والشررو والحروب ،وي كم أموا الناا بالباوم. فه ا النوع من الخير والشر سببه ا نسا وذو المساو عنه . وأما النوع ال الث من الخير والشر ، فسببه ا نسا أيضا ، لين آعارخ على الوا أ ط تُمارا ب يد ا نسا مبا رة في الوا أ ، كما في النوع ايو ، و إنما تظهر في الوا أ بسبب التدمم ا لهي ، ك ير ع الله تعالى عبادخ المامنين الصالحين بالخيرات الي يرة، وايمن الدائم، وال رية الصالحة ، و البركة النافعة ،وال روات الي يرة و المتنوعة . أو ك يُعا ب الله تعالى اليتار والظالمين والمُتسدين ، بالجتاا وال ط ، وايوبلة واي مات اط تصادية واطجتماعية ،وايمرات التتاكة المستعصية على العلاد . و ذ ا النوع د في التاري و ما ي ا يحد إلى يومنا ذ ا . و د أمبرنا الله تعالى أنه عا ب أ واما ك يرين كتروا بربهم ،و ك قبوا رسله ،وارتيبوا التوا ش والمنيرات ، كال د لقوم نوع، وعاد ، وصالن ، ولوو ، وفرعو ، كقوله سبحانه :{كَدَأَبب آ ب فبرَعَوَ َ وَالل بينَ مبن َبَلبهبمَ كَ لبُواَ بآيَ اتب رَب هبمَ فَ َذَلَيَنَاذُم بب ُنُوببهبمَ وَأَغَرَ َنَا آ َ فبرَعَو َ وَكُم كَانُواَ رَالبمبينَ }- اينتا23- .

عدد الصفحات ١٤٥

131 و أمننا الجانننب ال نناني مننن موضننوع الخيننر والشننر فنني الطبيعننة فيتعلننق بالقضاء و القدر ، فيم الخيرات والشرور –على امتلاا أسابها و أنواعها- تدمم في ضاء الله و درخ ،و ذي منن مخلو اتنه ،وط يمينن أ يُوجند نيء في العالم إط وذو ضمن القضاء والقندر. يننه ط يُوجند فني مخلو نات الله إط ما أرادخ و اءخ ، و إ كا من بينها ماط يُحبه ، وط يرضاخ ، وط أمنر بنه. لقولنه تعننالى :{وَمَلَننقَ كُنمل َننيَءٍ فَقَنندلرَخُ تَقَندبيراً }-سننورة التر ننا:2-،و{مَننا أَصَننابَ مبننن مُّصبننيبَةٍ فبنني ايََرَتب وَطَ فبنني أَنتُسبننيُمَ إبطل فبنني كبتَننابٍ م ننن َبَننمب أَ نلبَرَأَذَننا إب ل ذَلبننكَ عَلَننى اللهلب يَسبننيرٌ سننورة الحدينند :22- .و ذلننك كلننه مننن كمننا ايلوذينة و عظمتهننا ، و ندرة الله ،و يمتننه البنناذرة . و ذن ا ط ينتنني ريننة ا نسا ،و ط يُصادرذا ، ي سبق العلم و التقندير والقضناء ، كنم ذلنك ط يلنن م الجبننر و ط ا كننراخ ، و إنمننا ذننو مننن كمننا ايلوذيننة و ضننرورياتها ، وا نسننا يبقننى مسنناوط عننن أعمالننه اطمتياريننة ، مننأ دمولهننا فنني القضنناء والقدر . وللبا ث سليما الندو كلام جيد يتعلنق بالشنر والخينر رد بنه علنى ال راد نتية، متنادخ : ((فعَبَند أتبناع رد نن إلَهَنين اعنَنينا أ ندذما للخيننر والآمر للشرق، وسَملوا مُسد الخينر (ين دا )، ومصندر الشنرق (أذنرمن)، وتصنننولروا أ ذننن ا العنننالم سنننا ة نننرب يعتنننرك فيهنننا ذننن ا القَرَننننا المتصاربعا ! وما ملهم علَى ذ ا التساد في العقيدة إطل مطاذم في فَهم الخير والشرق . والحقا أنه لي في الدنيا يء يصن أ يُطلَنق علينه اسنم الشرقا فالنار ط ك أنها تحنرع، ولينن ا نراع فني نتسنه ط يُعَندق مينرًا، وط يُسَملى رقًاا فه أو دتَها لتُنضي عليها غن اءك، أو لتقتنب منهنا بسًنا تَصطلي به من البَردا فه عملك ذ ا ذنو اللن ب يُعَندق إ سنانًا ويُطلَنق علينه اسم الخير، وإذا أضنرم َ الننار لتحنرع من وً ين و إلينه فقينر بنائ لنم يرتيب ذنبًاا فه عملك ذ ا ذو الل ب يُعَدق سنيلة و نرقًا، بينمنا الننار نتسنها ليس بنتسها ميرًا محضًا ط رق فيه، أو رقًا محضًا ط مير فينه، وأنن َ الل ب جعلتَها بعملك ميرًا أو رقًا. والسيف القاوأ ط يُعَدق ميرًا وط نرقًاا بم أن َ الل ب تتخ منه ذريعة للخير أو الشرق . والظلام ط يُعَدق نرقًاا ليننك إ تستلرتَ به فني جنوا اللينم لترتينب فينه السنوءا فالشنرق ذنو عملنك ط الظنننلام، وإ تواريننن َ فينننه لتعمنننمَ صنننالبحًا، أو أويننن َ فينننه إلَنننى الرا نننة والدقعةا فهو مير))1 . 1 سليما الندو: الرسالة المحمدية ، ي: 221 .

عدد الصفحات ١٤٦

131 ول لك ط يصن ذم الظلام بدعو أنه يُم م إلنه الشنر ، وط مندع الننور بنندعو أنننه يُم ننم إلننه الخيننر، ينهمننا راذرتننا وبيعيتننا تنتجننا بسننبب ضننوء الشننم و ركننة ايرت ننو نتسننها. وذمننا ضننروريا لحينناة ا نسا ، وبدونهما ط يستطيأ أ يعيش على ايرت . وثالثا يجب أ نعلم أ فاعم الشنر لني نريرا بالضنرورة وفاعنم الخينر لي ميرا بالضرورة . ي الخيقر د يعمم الشر فني نق منن يسنتحق الشنر فييننو عملننه قننا وعنندط ط رلننم فيننه ، وإنمننا ذننو عمننم طبنند منننه وط يصننن السيوت عنه. و د يعمم الشرير ميرا بناء على نينة سنيلة ليو نأ إنسنانا آمنر في الشر ، أو ليُختي قيقته عنه ، ليمير به مستقبلا ، أوليصرا عنه مينرا متو عا ، أو ليحرمه من ق له ، أو لييسب ودخ ليمير بنه ط قنا. ولهن ا فنه الشيطا ك يرا ما يحث بعن النناا علنى القينام ب عمنا مينرة ليصنرفه أ أعما ميقنرة أمنر أذنم منن التني يقنن لنه القينام بهنا. وبهن ا يسنق ايسناا ال أ ام ال راد تيه عليه دينها. وييو وجود الشنر فني أفعنا الله تعنالى لي نقصا وط عيبا وإنما ذو كما و يمة ينه وُضنأ فني مياننه الصنحين، وطبد من فعله ا وكن لك وجنود بعن الخينر فني أعمنا الشنيطا ط يجعلنه ميقرا ينه فعله لغايات سيلة ط سنة ، لتيو في النهاية وريقا إلنى الشنر ط إلننى الخيقننر . ولهنن ا فننه عَمَننم الشننر عننندما ييننو قننا وعنندط وفنني ميانننه الصحين ال طبد منه ذو عمم كامم و ييم ولي نا صا وط عيباا وك لك عمم الخير بلا ق وط عد ، وفي غينر مياننه الصنحين ، و ند تترتنب عننه أعما ريرة فهو عمم نا ولي ييمنا وط عندط بنم ذنو مَينر وتحاينم ينتهي إلى أعما غير أملا ية. علما ب الشرع والوا أ يبينا أ الشر والخير ذما وسيلتا منن وسنائم التربية ترغيبا وتريهبا ، ا تعالى: ((كُمُّ نَتَ ٍ ذَائبقَةُ الَمَنوَتب وَنَبَلُنوكُم ببالشلنر وَالَخَيَرب فبتَنَةً وَإبلَيَنَا تُرَجَعُو َ )(اينبياء: 32 .)))وله ا فه الصنراع الموجنود فني ينناة البشنر لنني ائمنا علننى الخينر والشننر وإنمنا علننى الحنق والباوننم ، وا يمننا واليتننر . وط ننك أ كننلا مننن الشننر والخيننر ضننروريا فنني ينناة البشر بحيم وبيعتهم ، فبما أنه يوجد فيهم الشرير والخيقر والعاد والظنالم ، فلابد من معا بة الشرير والظالم بالشر، ومياف ة الخيقر والعاد بالخير، وذ ا ذننو عننين العنند . وعنندم فعننم ذلننك ذننو رلننم وتشننجيأ عليننه، وتضننييأ لحقننق الناا. وب لك يتضن جليا أ كتاب ايفستا أمط مطن ً فاد نا فني مو تنه منن الشنر والخير ، فغالى وأفرو وتجاو الضنواب ايملا ينة والطبيعينة والعقلينة فني

عدد الصفحات ١٤٧

131 النظر إلى راذرتي الخير والشر في الطبيعة و ياة ا نسنا. تنى أننه نا : (( (( فحيننث كننا الشننر رهننرت النجاسننة ، وأمننا القداسننة فقنند رافقنن الننروع الخيرة دائما ))1 .والحقيقة ذي أنهط يصن وصف الشر دائما ب نه نجاسة ، وط الخير ب نه داسة ، ي كلا منهما د ييو وريقا إلى الخير أو إلى الشر ، أو إلى الطُهر أو إلى النجاسة. فهما وسيلتا من وسائم التربية وا صلاع والتساد، كما أنهما من وسائم الج اء والعقاب. فهذا وُضأ الشر في ميانه لم يين نجاسة بم كا وريقا إلنى الحنق، وإذا لنم يوضنأ فني محلنه يينو رلمنا وإفسادا . وكم من إنسا أفسدخ الخير ، وكم من أنسا رباخ الشر وأصنلحه . وإذا أعطي َ إنسانا ميرا ط يستحقه فقد ييو سببا فني إفسنادخ وانحرافنه منن جهة، وفي رما من يستحق ذلك الخير من جهة عانينة . وكنم منن مصنائب أوصل إلى الخير، وكم من مير أوصم إلى اليوار . وله ا يصن أ يُقا : رب ضننارة نافعننة، ورُب نافعننة ضننارة . وبمننا أنننه تبننين أ ذلننك الصننراع الم عوم ذو من أصو وعقائد كتاب ايفسنتا، فنه ذن ا دلينم آمنر علنى أننه لي و يا إلهيا. وإنهنناءً لمننا ذكرننناخ أورد ذنننا رأيننا للبا ننث فننراا السننواع عننم فيننه أ العقيدة ال راد تية القائمة على منا سنماخ الو دانينة ال نوينة أنهنا تقندم ((أك نر التتسيرات منطقية لوجود الشر في العنالم . فن ذورا من دا وا ند وط عناني لنه في ايلوذية منالق كنم وينب و سنن ، ليننه لني مسناوط عنن الشنر وجنود الشننر فنني العننالم ، ولننم ييننن ليرتضنني وجننودخ مننن البدايننة بننم لقنند سننعى إلننى ميافحته بيم السبم والوسائم ... ))2 . ذ ا الرجم واصم ذنا تحريتاته وتغليطاته وتلبيساته التي سبق أ أ نرنا إلى بعضها ، وط ك أ ما لناخ عن الشر والخير فيما تقدم كااٍ و دخ للنرد على عمه وإبطاله من أساسه. لينن ينادة فني النرد والبينا أ نو : أوط بمنا أنه بينا أ ايفستا يقوم على الشرك وتعدد الآلهة وط تو يد فيه ، فقولنه بن "أذورام دا وا د ط عناني لنه فني ايلوذينة " غينر صنحين وطوجنود لنه فني ايفسنتا وإنمننا ذننو مننن رغبننات السننواع وط وجننود لننه إط فنني رأسننه وذننواخ . وط ك أ العقيدة في ايفسنتا تقنوم علنى إلهنين كبينرين ، ولينم منهمنا آلهتنه معننه ذنني مننن أوطدخ . فلمنناذا أغتلهننا الرجننم وتيلننم عننن عقينندة راد ننتية ط وجود لها في ايفستا أبدا . فالرجم تعمد إغتا ذلك، وا له ال اني أذريمن 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من. ، ي: 13 2 فراا السواع: الر ما والشيطا دار علاء الدين ، دمشق ، 2111 ، ي: 12 .

عدد الصفحات ١٤٨

135 مُتضمن في كلامه ، ي وله ب أذنورا من دا لنم يخلنق الشنر الموجنود فني العالم ، فه ذ ا يعني بالضرورة أننه منن ملنق إلنه آمنر ذنو أذنريمن . فن ين التو يد الم عوم ب أذورا ذو ا له الوا د ال ط عاني له ولماذا أغتم عشرات النصوي ايفستية التني أكندت علنى وجنود آلهنة أمنر ك ينرة . فالرجم ط يتيلم بعلنم وموضنوعية، وإنمنا ينتيلم بتحرينف وتندلي لغاينة فني نتسه عن سبق إصرار وترصند . ومنن ذن ا النه فهنو صنا ب ذنو ط منن أذم العلم المخلصين ال ين يبح و عن الحقيقة ولوكان ضدذم . وعانيا إ مد ه لل راد تية ب نهنا ندم تتسنيرا ذنو منن أك نر التتسنيرات منطقيننة لوجننود الشننر فنني العننالم ، ذننو كننلام يننندرد ضننمن مننا لننناخ عننن ذنن ا الرجم ، ي الحقيقة ذي ملاا عمه طعنا. يننه بمنا أ ال راد نتية تقنوم على الشرك والتعدد بشهادة ايفستا كمنا بينناخ منرارا ، وبمنا أ عقيندتها ذن خ باولة طعا ، فلا يُمين أ ييو تتسيرذا لظاذرة الشنر فني العلنم صنحيحا ، ي ما بٌني على باوم فباوم . و د سبق أ بينا فساد مو ف ال راد تية منن الخيننر والشننر ، وبينننا بطلانننه ب دلننة صننحيحة ، منهننا أ الوا ننأ النن نعيشننه يشهد على بطلانه ، فالبشنر من لا ط يوجند مننهم وائتنة كلهنا ميقنرة، وأمنر كلها نريرة، كمنا أ البشنر كلهنم فنيهم الخينر والشنر بنسنب متوافتنة . فمناذا يعني ذ ا ، إنه يعني ببساوة أ مخلو ات أذنورا من دا الخينرة الم عومنة غير موجودة على وجه ايرت، وأ مخلو ات أذريمن الشريرة ذي أيضنا ط وجنننود لهنننا فننني المعمنننورة . ممنننا يعنننني أ البشنننر الننن ين ننننراذم ذنننم منننن مخلو ات إله آمر ذو الله تعالى منالق كنم نيء، وط إلنه إلنى ذنو ،وط رب سنننواخ . ولنننو كنننا للإلهنننين أذنننورا مننن دا وأذنننريمن وجنننود قيقننني لرأيننننا مخلو اتيهمننا مننن بننني آدم وغيننرذم . ممننا يعننني طعننا أنهمننا مننن مرافننات ايفستا ، وأية منطقية لمو ف ال راد تية من الشر وذنو يقنوم علنى الخرافنة ومخالتة الوا أ . فلا منطقينة لنه بنلا رينب ، لينن السنواع أعننى ك ينرا علنى مرافات ال راد تية لغايات في نتسه . وأما ثالث أباطيل الأفستا فهو يتعلق ب لك الصراع الم عوم ومن نتائجه ،ويتم م في أ ايفسنتا فنرت علنى ا نسنا جبرينة صنارمة رالمنة مُعطلنة لحريته، وجعلته مُسيرا في كم جوانب ياتنه ، ولني مُخينرا فني أ جاننب منها. والشاذد على ذلك من ايفستا نتسه، فقد أوردنا منه في المطلب السابق نصوصا ك يرة ذكرت بصرا ة أ البشر منهم من ذم منن مخلو نات أذنورا منن دا والنن ط يخلننق إط اليائنننات الخيننرة، ومنننهم مننن ذننم مننن مخلو ننات

عدد الصفحات ١٤٩

121 أذننريمن ، والنن ط يخلننق إط اليائنننات الشننريرة. ومنهننا أيضننا مننا جنناء فنني كتاب أ يام روع العقم - ذو من أدبيات ايفستا- ب أذنورام دا (( يتمننى الخير ، وط يقبم الشر أبدا ، وط يوافق عليه. وأذريمن يتمنى الشر وط يتير في الخير وط يُوافق عليه )) ، وليم منهمنا مخلو اتنه1. عنم نرر أ اطمنلاع الطيبة والسيلة ط تتغير، فقا : (( كم يء ممينن تغيينرخ عندا أمنلاع الجيند والسننيء، والخلننق الطيننب ط يُميننن أ يتحننو إلننى ننر، والخلننق الخبيننث ط يُمين تحويله إلى ويب )) 2. وذلننك اعتننراا صننرين بنن ا نسننا فنني ال راد ننتية مجبننور علننى أ ييو ميقرا إ كا من مخلو ات إله الخير، ومجبور علنى أ يينو نريرا إ كننا مننن مخلو ننات إلننه الشننر . وبمعنننى آمننر أ مخلو ننات أذننورا منن دا ميقننرة بننالطبأ والضننرورة وط يُمينهننا أ تيننو مننلاا ذلننك، وأ مخلو ننات أذننريمن ذنني أيضننا ننريرة بالضننرورة والجببلننة وطتسننطيأ أ تيننو ميننرة. وذ خ جبرية مُيبلة للإنسا و اتلة ورالمة له ، ومُعطلة لمبدأ التيليف ا لهي ،وذادمة للحياة البشرية وط تستقيم معها أبدا. فا نسا في ايفستا لي را وط مُيلتا بحمم أمانة عبادة الله، وإنمنا ذنو كائن مُسير مجبور تابأ للصراع اليوني القائم بن ا لهيقن المتصارعين، وط يستطيأ التخل منه وط تو يته ا فهو كترا صغير في آلة كبيرة غالة لنه فيها دور عانو ، ط يُو تها وط يسق منها . وط ك أ تلك الجبرية ذي في ايفستا وعقو أتباعه ، لين طوجود لها أبدا في الشرع وط في الوا أ، مما يد على بطلانها طعا . فتي الشرع فنه الله تعالى أكد على أ ا نسا كائن ُر مختار مُيلف مساو عنن أعمالنه ، ويستطيأ أ يتصرا فيهنا بحرينة سنب دراتنه وفني المجنا المُيلنف فينه. من ذلك وله تعالى: ((وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَاا وَتَْْوَاهَاا دَادْ َْفْلَاحَ مَن زَكَّاهَا وَدَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }– سورة الشمس: 2-11 ))، و(( وَذَندَيَنَاخُ النلجَدَيَنب }البلد11- ))،و(( فَ َملا مَن أَعَطَى وَاتلقَ ى وَصَدلعَ ببالَحُسَننَى فَسَنُيَس نرُخُ لبلَيُسَرَ وَأَملا مَن بَخبمَ وَاسَتَغَنَى وَكَ لبَ ببالَحُسَنَى فَسَنُيَس رُخُ لبلَعُسَرَ }سورة الينننننم: 3-11- ))، و((وَنُنننننودُواَ أَ تبلَيُنننننمُ الَجَنلنننننةُ أُوربعَتُمُوذَنننننا ببمَنننننا كُننننننتُمَ تَعَمَلُو َ )(ايعراا: 85 ))، و(( كُمُّ نَتَ ٍ ببمَا كَسَبَ َ رَذبينَةٌ )(المدقعر: 54 .)) 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:113. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:112 .

عدد الصفحات ١٥٠

121 وأما من الوا نأ الن نعيشنه فهنو يشنهد علنى أ ا نسنا من لا فينه مينر و ر، وط يخلنوا منهمنا تنى عنندما يغلنب مينرخ علنى نرخ ، أو نرخ علنى ميرخ. وكم من إنسا كا صالحا عم اصبن والحا، عم اصبن ميرا ، عنم عناد وأصبن والحا ، و د يحد العي .،وذ ا كما أنه يصدع علنى ايفنراد فهننه يصدع أيضا على الجماعات. وذ ا يعني طعا أ أملاع البشر وسنلوكياتهم يُمينننن تغييرذنننا وتوجيههنننا سنننب التربينننة التننني يتربنننو عليهنننا، و سنننب امتياراتهم عندما ييبرو ، وليسوا مُجبرين على نم وا د من السنلوك كمنا عنم ايفسننتا. كمنا أ ذلننك يعننني أيضنا أ البشننر كلهننم ليسنوا مننن مخلو ننات أذننورا منن دا وط أذننريمن مننن جهننة، وأ ذنن ين ا لهننيقن ذمننا مننن مرافننات ايفسننتا مننن جهننة أمننر ، وأ يايننة الصننراع ايفسننتية المتروضننة علننى ا نسا طوجود لها أصلا في ياة بني آدم. وأُ ننير ذنننا إلننى أ ايفسننتا فنني الو نن النن ننن علننى عقينندة الجبريننة ال نوية الحتمية القائمة علنى عقيندة الصنراع بنين ا لهنين الم عنومين ، فهننه نقضها وذدم نتسه عندما فرت على أتباعه التشريعات من الآداب وايوامر والنننواذي والتنني سننيرد جانننب منهننا ط قننا ،وفعننم ذلننك أيضننا عننندما ننا : ((وامتارت الروع الشريرة لنتسنها ايعمنا المدنسنة ، وأمنا النروع الخينرة التي تسين في السماء الراسخة فامتارت ايعما الطاذرة ...لم يختر الحنق من بين المختارين أنصار ايبالسة، وال ين مندعوا بهنم . لنم يتتينروا للحظنة ب الخط أ دع بهم، وذي ا ذرعوا إلى روع السوء، وا تشدت أمام آيشنما كم الرغبات الشنيعة المواجهة له ا العالم – الياسنا31/3-1))1. واضن من ذلك أ فنرت ايفسنتا علنى أتباعنه اطلتن ام بالتشنريعات التني فرضها عليهم ط يتتق تماما منأ عقيندة الصنراع والجبرينة ال نوينة التني ذني أصم أصو العقائند ايفسنتية . كمنا أ ولنه بن أنصنار ايبالسنة ذنم الن ين امتاروا وريقهم ، فامتاروا وريق الباونم دو الحنق ، فهنو نو ط ينسنجم مننأ أصننو ايفسننتا ، والقننو بننه يهدمننه ويُقوقضننه. ي ايصننم ايو فنني ايفسننتا – و نند بيننناخ ووعقننناخ سننابقا2- ذننو أ ا لهننين التننوأمين كانننا عنندويقن متنا ضننيقن متصننارعين مننن البدايننة، فنن ذورا منن دا ميقننر وملننق المخلو ننات الخيننرة فقنن ، منهننا البشننر الخيننرو ، وط ننر فنني أعمالننه. وأمننوخ أذننريمن 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:13. 2 وأنظر ايضا: ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبدالر من .، ي:13.

عدد الصفحات ١٥١

122 ننريقر وملننق اليائنننات الشننريرة فقنن ، منهننا البشننر اي ننرار، وط ميننر فنني أعماله. وذ ا يعني بالضرورة أنه ط يوجد إنسا يستطيأ أ يُغير وبيعتنه ، وط أ يتبأ وريقا مخالتا لطريق ا له ال ملقه. وذ ا ينق كنلام ايفسنتا السابق ال نسب فيه اطمتيار يتبناع ايبالسنة فني تبنني ونريقهم . وبمنا أ ايصننم فنني ايفسننتا ذننو الجبريننة ال نويننة فننلا يصننن القننو بنن ا نسننا فنني ايفستا له الحرية في امتيار الطرينق الن يريندخ فني الندنيا. والتمسنك بن لك القو على أ ايفستا ن ق على رية ا نسنا فهننه يُناد إلنى ذندم ايفسنتا نتسننه مننن جهننة ، ويشننهد علننى ال راد ننتيين المتنن مرين أدملننوخ فنني ايفسننتا عننندما أعننادوا كتابتننه و رفننوا دينننهم فنني العصننر ا سننلامي مننن جهننة عانيننة. بننندليم أ أ ننند أدبينننات ايفسنننتا نننرر صنننرا ة منننا ذكرنننناخ عنننندما نننا بننن أذورام دا (( يتمنى الخير ، وط يقبم الشر أبدا ، وط يوافق عليه. وأذريمن يتمنى الشر وط يتير في الخير وط يُوافق عليه )) ، وليم منهما مخلو اتنه1. عننم ننرر أ اطمننلاع الطيبننة والسننيلة ط تتغيننر، فقننا: (( كننم ننيء مميننن تغييرخ عندا أمنلاع الجيند والسنيء، والخلنق الطينب ط يُمينن أ يتحنو إلنى ر، والخلق الخبيث ط يُمين تحويله إلى وينب )) 2. و ولنه ذن ا يتتنق تمامنا مأ ما ررخ ايفستا . ولنن لك فننلا تيليننف بننلا ريننة وامتيننار، وط ننك أ المجبننور والمُسننيلر ط رية له وط امتينار، وط يصنن تيليتنه أصنلا . فتلنك التشنريعات ايفسنتية ، والقننو بنن أنصننار ايبالسننة امتنناروا أعمننالهم ذننو نقنن لمبنندأ الصننراع والجبرينة ، وذندم لننه أيضنا. ممننا يُناد إلننى إنهينار ايفسننتا كلنه، ي نقضننه ينتهي إلى بطلا القو با لهين المتصارعين وما نتي عن ذلك . وعليه فه من يقو ب ا نسا في ايفستا مُخيقر ويتمتأ بحرية اطمتيار، فهو مُخطن ، وأنه من يث يدر أو ط يدر ييو د ذدم ايفستا وال راد تية معا. وبما أ ياة ا نسا في ايفستا ائمة على الجبرية ال نوية، ووبيعة كنم من ا لهيقن التوأمين ، فه الصحين عند ذو أ وجود المعاد ايمرو في ايفسننتا وال راد ننتية لنني أصننيلا فيهمننا وإنمننا ذننو أمننر أُ حننم فيهمننا إ حامننا. بدليم الشواذد الآتية: أولها إ وجود ذلك المعاد في ايفستا وديانته ذنو أمنر ط مبننرر وط يمننة لننه ، بننم إ وجننودخ فيهمننا ذننو رلننم كبيننر فنني ننق النن ين 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:113. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:112 .

عدد الصفحات ١٥٢

123 ينندملو النننار، ينهننم سننيدملونها هننرا وجبننرا ولننم ييونننوا ذننم السننبب فنني دمولها، ينهم كانوا مُجبرين على سلوك وريق الشر، ولنم يينن لهنم أمتينار لسلوك وريق الخير. وك لك ال ين سيدملو الجنة ، فنلا يندملونها ب عمنالهم عن امتيار وا تناع ، وامتبار وابتلاء ، وإنما يدملونها مُجبرين ينهنم كنانوا مُضطرين على فعم الخيرات وتجنب وريق الشر بحيم أنهنم منن مخلو نات إله الخير أذورام دا كما ذو مُقرر في ايفستا. الشنناذد ال نناني : إ القننو بوجننود معنناد أمننرو فنني ال راد ننتية يسننتل م نق الجبرية ال نوية القائمة على الصنراع بنين ايلهنين اليبينرين كمنا نن عليه ايفسنتا منن جهنةا والقنو بالجبرينة ال نوينة يسنتل م نتني وجنود المعناد ايمرو من جهة أمر . مما يعني أ المعاد ايمرو دميم علنى ايفسنتا ولي أصلا من أصوله. الشاذد ال الث: متادخ إ و ايفستا بتعندد الآلهنة منن اعننين إلنى عشنرات الآلهة، من بينها مَالبقنا كبينرا متصنارعا ملقنا الينو ، وأ كنلا منهمنا ملننق أُناسننا تننابعين إليننه وعلننى وبيعتننه ا فهنن ا يعننني أ اليننو لننم يخلقننه الله الوا ند اي ند، وأ ا نسنا لنم يُخلنق لعبنادة الله، وط ذنو مُيلنف بن داء أمانننة عمنناراة ايرت وفننق ننريعة الله، وإنمننا ذننو تننابأ للإلهننيقن المتصننارعيقن ، ومهمته أ ييو معهما مُجبرا. وبما أ ايمر ك لك فهو ط ينسجم مأ القو بالمعاد ايمرو ، ال يتطلنب ا لنه الوا ند الن ذنو بندورخ ملنق ا نسنا وفرت عليه عبادته وكلقته ب داء ايمانة . وبه ا يتبين أ المعاد ايمرو ط ينسجم مأ عقائد ايفستا ، وإنما ذو دميم عليها. الشنناذد الرابننأ: إ ممننا ينند علننى أ المعنناد ايمننرو ال راد ننتي لنني أصننيلا فنني ال راد ننتية أ أصننوله يُميننن إرجاعهننا إلننى معننادين أساسننيين : ايو المعننناد الترعنننوني ، و ننند امننن ايدلنننة ايعرينننة علنننى صنننحة تننن عر ال راد تية بالمعاد القرعوني كقولها بالجسرين ومي ا ايعما كما سننبينه في التصم الرابنأ. وال ناني المعناد ا سنلامي، فقند تنوفرت ايدلنة الصنحيحة علننى تنن عر ال راد ننتية بالمعنناد ا سننلامي عننندما أمنن ت منننه مشنناذد ك يننرة وردت في رةينة اليناذن وينراا كقولنه بالجسنر الوا ند، والتعن يب بالننار ، د ذ ا عندما را ال راد تيو دينهم في العصر ا سلامي كما سننبينه في التصم ايمير. والشننناذد الخنننام : إ نننو ال راد نننتية بننن غينننر الصنننالحين يُننندملهم أذورام دا فني الجحنيم يتننافى منأ ال راد نتية ويننق أ ند أصنولها، ينهنا

عدد الصفحات ١٥٣

123 سب منا جناء فني ايفسنتا أ أذنورام دا ذنو كبينر آلهنة الخينر، وأ أفعالنه كلهننا ميننرة ، مننلاا أميننه التننوأم الشننرير. وبمننا أ أذننورام دا كنن لك فييننف يُدمم غير الصالحين الجحيم ويُع بهم بها !!، وذ ا لي عملا ميقنرا، فهنو عمم ط يصن أ يصدر منه وإنما يصدر عنن أمينه الشنرير. وكينف يُعن بهم أيضا في الجحيم التي ملقها أموذا ، بحيم أ أذنورام دا ميقنر ملنق الجننة، والآمنننر نننرير ملنننق الجحنننيم !! . والمتنننروت الننن يتتنننق منننأ أصنننو ال راد ننتية أ أذننورام دا عننندما ينتصننر علننى أميننه بعنند آطا السنننين مننن الصراع عليه أ يُدمر ويُ يم الجحيم تماما ،ي إبقاءذا وتع يب الناا فيها يتنافى مأ وبيعة أذورام دا، والتي تترت عليه عدم إبقناء الننار وط يُعن ب فيها أ دا. ي اليائن المجبور على الخير ط يستطيأ فعم الشر كما ذو ا أذننورام دا سننب منن اعم ايفسننتا وديانتننه. فييننف يسننتطيأ أذننورام دا أ يخالف وبيعته وأفعاله الخيرة، فيُبقي الجحيم ويُع ب فيها الناا الن ين كنانوا مُجبرين أيضا على أ ييونوا ريين بحيم أنهم كانوا من مخلو ات أذريمن !!. والشاذد ايمير- السادا- مضمونه أننا ط نياد نجد ذكرا للمعاد ايمرو ومشننناذدخ فننني ايفسنننتا إط إ نننارات ليلنننة منننوج ة ومُ حتشنننمة باسنننم جسنننر جينتات، أو جهنم ، أو بالتخويف من المصير ال ينتظر أتبناع آلهنة الشنر، أو بعنن المشنناذد المننوج ة المو عننة علننى اليتنناب . لينننه مننن جهننة أمننر تيلننم ك يننرا وبتوسننأ عننن صننراع الآلهننة وعبننادة الشننم والنننار، وتقننديم القننرابين لهننا ،وعننن الما ننية واليننلاب والنمننم والج ننث. وذنن ا ط ينسننجم مننأ أذمية المعناد ايمنرو ، بنم وط يُعقنم أ ط ينتيلم فينه ايفسنتا كمنا تيلنم فني المواضيأ ايمر . وذ ا اذد و علنى أ المعناد ايمنرو لني أصنيلا في ايفستا ودينه ، وإنما أُ حم فيهما إ حاما. وانطلا ننا مننن تلننك الشننواذد ، وبننناءً علننى مننا ذكننرخ ذيننرودوت عننن ديننن الترا ولم ي كر من أصوله ومصائصه المعاد ايمرو 1 فالصحين ذنو أ الترا أدملوا في ديننهم المعناد ايمنرو عنندما كتنب الساسنانيو والمغنا كتاب ايفستا ، ونسبوا دينهم إلى راد وأصبن يُسمى ال راد تية. وذ ا ايمر أ رت إليه في مواضأ من كتابنا ذن ا وذكنرتُ الشنواذد التني تُ ايند منا لتُه ذنا. والله تعالى أعلم بالصواب . 1 ذيرودوت: تاري ذيرودوت ، ي: 53 .

عدد الصفحات ١٥٤

122 واستنتاجا مما ذكرناخ يتبين أ بسبب و ايفستا بالصراع بين ا لهين التننوأمين وملقهمننا للعننالم فهنننه فُننرت علننى ا نسننا جبريننة عنويننة صننارمة مُعطلننة لحريتننه تعطننيلا تامننا . فا نسننا إمننا مننن أنصننار إلننه الخيننر مننن دو امتيننار منننه، وإمننا مننن أنصننار إلننه الشننر مننن دو امتيننار منننه. وعليننه فمننن الخط التادع والواضن القو ب ا نسا في ايفستا كائن ر ،وله الحرينة في امتيار وريقه في الحياة، ومساو عنن أعمالنه. فهن ا الن عم ط مينا لنه في ايفستا. ومن يقو ب لك فهو إما جاذم، أو مُقلد لغيرخ من الناا وط علم له بايفستا ، أو صا ب ذو ا ذلك لغاية في نتسه. ومن جهة أمر فه و ايفستا ب لك الجبر ذو اذد على أنه لي و ينا إلهينا، يننه جبنر جعنم ا نسا تابعا لهين، ولم يسمن له ب يقنوم بالعبنادة التني مُلنق منن أجلهنا ، وب يحمم ايمانة التي كُلقف بها. وأما آخر أباطيل الأفستا- الرابع- فيتم م فني أننه نرقع أ يامنا مُنينرة، ورالمة، ومُضحية، وغريبة، وفاسدة، وجاذلة ، وُمضرة ، وباولة وغيرذنا من الصتات القبيحة والم مومة تشهد علنى أننه لني و ينا إليهنا . منهنا من لا أ يام تتعلنق بنالعقود: سن راد ن إلهنه أذنورا من دا بقولنه (( إذا انتهنك رجم عقد ايغنام ، فيم عدد من تشملهم مطيلته )). ف جاب أذورا : (( إ مطيلتننه تجعننم أ ننرب أنسننبائه مسنناوط لمنندة 111 سنننة-التنديننداد:8 /2-))1. وأما إذا انتهك عقد ال ور ، فه مطيلته(( تجعم أ رب أنسبائه مساوط لمدة 511 سنننة)). وإذا انتهننك عقنند الحقننم فننه مطيلتننه (( تجعننم أ ننرب أنسننبائه مساوط لمدة ألف سنة -التنديداد:8 /11-))2. أ و: إنها أ يام جائرة، ومُضحية وغريبة، وغينر مقبولنة نرعا ،وط عقنلا، وط علمنا. وط يُشننرقعها إلنه، وط نبني، وط يقننو بهنا عنالم، وط عا ننم يحننتيم إلننى عقلننه . والله سننبحانه وتعننالى يقننو : (( يَننوَمَ تُجَنن َ كُننمُّ نَتَنن ٍ ببمَننا كَسَبَ َ طَ رُلَمَ الَيَوَمَ إب ل اللهلَ سَربيأُ الَحبسَنابب )(غنافر: 11 ))، و((كُنمُّ نَتَن ٍ ببمَنا كَسَننبَ َ رَذبينَننةٌ )(المنندقعر: 31))، و((يَننوَمَ تَنن َتبي كُننمُّ نَتَنن ٍ تُجَننادب ُ عَننن نلتَسبننهَا وَتُننوَفلى كُننمُّ نَتَنن ٍ ملننا عَمبلَنن َ وَذُننمَ طَ يُظَلَمُننو َ )(النحننم: 111 . ))إنهننا رلننم صرين من إله ايفستا ، بم ذي الظلم بعينينة ينهنا تعا نب ايبريناء منن دو جنرم ا ترفنوخ ، وتجعنم المسناولية التردينة عامنة منن دو نق ، وط مبننرر مقبو لمُدد تتراوع ما بين: 111 – 1111 عام!!. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211.

عدد الصفحات ١٥٥

121 ومنها أ ايفسنتا ذكنر أ أذنورام دا نرقع يتباعنه أ منن ضنرب كلبنا صغيرا- له أربعة أ هر- ضربة مميتة يُجلد 211 جلدة ،ويطبق ذ ا العقاب أيضا على من فعم ذلك مأ القنت ، وابن عرا ذ ايسنا الحادة، وال علنب ذ التننرو السننميك. وأ ننار إلننى أ ذنن خ الحيوانننات ذنني مننن مخلو ننات روع القدا، ويعني أذورا م دا - التنديدا :13/12،35))1 . وذكننر ايفسننتا أ أذننورام دا ننا ل راد نن: إ كلننب المنناء النن يظهننر عندما يموت اليلب البر وتن ذب رو نه إلنى مننابأ الميناخ وذنناك (( ينث ستخلق فيها كلبي ماء: من ألنف كلبنة وألنف كلنب سنيظهر وجنا منن كلنب ماء: ذكر وأن ى)). وعليه فه منن يقتنم كلنب المناء ذن ا – المولنود منن ألنف كلب وكلبة- يُجلد عشرين ألف جلدة ، أو ييتر عن ذنبه بقنرابين لننار أذنورا م دا ولغيرذا ، منها عليه أ يقتم 11 آطا أفعى ت ف على بطنها، و11 آطا ذبننر، ويقتننم11 آطا سننلحتاة، و11 آطا ضننتدع بننر ، و11 آطا ضننتدع مننائي ، و11 آطا نمننم امننم الحبننوب، ويقتننم11 آطا نملننة مننن النوع السام والقارت، ويقتم 11 آطا دودة تعيش في الغنائ ، و11 آطا ذبابة ذائجة، ويردم 11 آطا ترة للمتنجسين. وعليه أ يقدم لليهنة أدوات ربية و راعية، ومقندار منن الن ذب والتضنة. وأ يقندم لرجنم صنالن فتناة بيرا تيو أمته ، أو بنته لها أك ر من 12 سنة. وأ يعطي يناا صنالحين ريبة بقر، وسبأ رةوا من الما ية. وأ يُشيد سبأ ناور مرتين، ويطعنم سبأ رجنا منرتين اللحنم، والخبن ، والشنراب أو الخمنر، وأ يُطهنر منرتين تسأ كنلاب منن الندن وايمنرات التني تعتريهنا، وغينر ذن ا ك ينر جندا منن ايعمننا الميلننف بهننا القاتننم لنن لك اليلننب المننائي للتيتيننر عننن ذنبننه. ومننن ط يطبننق ذلننك سننييو مصننيرخ إلننى جهنننم- التنديننداد :13 /21،13/،1،2،2، 5،11،12،11،11،11-2. وأ و: ذلك اليلنب المنائي المن كور ذنو كلنب مرافني، وط وجنود لنه فني الطبيعة3 .لينن أذنورام دا فنرت علنى منن يقتلنه أ يامنا تعجي ينة ورالمنة، وغريبننة ومُضننحية . فهننم يميننن تعننداد 11 آطا دودة تعننيش فنني الغننائ ، وذننم يميننن تعننداد و تننم 11 آطا ضننتدع مننائي... إلنن . إنهننا تشننريعات جنونية ، ط تصدر عن إله، وط عن نبي، وط عن عنالم. لينن الغرينب أيضنا 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي: ،335. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: ،333،332 ،331 . 3 سنتيلم عنه ط قا.

عدد الصفحات ١٥٦

121 أ محقننق كتننناب ايفسنننتا ضنننرب صنننتحا عنننن التعلينننق علنننى تلنننك المهنننا وايباويم، بم وعن ايباويم ايمنر ، ليننه منن جهنة امنر فهننه غالبنا لنم ييننن يتننرك فرصننة يجنند فيهننا منتنن ا للطعننن فنني ا سننلام بالباوننم والبهتننا ،والتحريف والتخريف، إط وانته ذا لتعم ذلك !!!! . ومنها أيضا ا ايفستا ذكر أ أذورام دا فرت اط تصناي منن اليلنب المسننعور، فننه ذنناجم الما ننية ، أو جننرع إنسننانا للمننرة ايولننى طعنن أذنننه اليمنى، وإ كرر ذلك عانية طع أذنه اليسر . وإ فعم ذلك للمنرة ال ال نة ُطعنن دمننه اليمنننى، وإ كننررخ للمننرة الرابعننة طعنن دمننه اليسننر ، وإ كررخ للمرة الخامسة ُطأ ذيله - التنديدا :13/32، 33،33))1. تلك العقوبات ط يُشرعها إله ، وط نبي ، وط عنالم ، ي اليلنب ينوا أعجننم ط عقننم لننه، وغيننر مسنناو عننن أفعالننه، ذنن ا فضننلا علننى أنننه كلننب مسننعور- مننري -. ومننن المعننروا أ ا نسننا الصننبي ، أو المجنننو ، أو النننائم، او المُيننرخ مرفننوع عنننه القلننم، ، فييننف يُقننت مننن كلننب مسننعور ، ويُحمقم تبعات أفعاله !!،إنها عقوبات رالمة بلا ريب في ق ذن ا الحينو المظلوم ، وإنها تشريعات جنونية بلا ك !!!!. ومنها أيضا أ ايفستا أوجب على ال راد تيين رعاية اليلبات الحوامم تى يلند ، سنواء كنن منن كلبنات الرعني والمننا أو اليلبنات التني تعنيش مننارد البيننوت. ومننن وكاننن ننرب بيتننه كلبننة امننم ولننم يعننتن بهننا وأصنناب صننغارذا الضننرر فسننيُعا ب بعقنناب القتننم العمنند. وأوجننب راد نن رعايننة صغار اليلاب ستة أ هر- التنديدا :12/21- 21،32))2 . تلك التشريعات ذي استهانة با نسا منن أجنم اليلبنات ، كمنا أننه لني من الواجب على اطنسنا القينام بن لك، ي اليلبنات يلند سنب وبيعنتهن ، وذن يعرفن ذلك ويهيلنه ب نتسهن كما ذو مشاذد في الوا أ. وذناذي ملاينين اليلبننات التنني تعننيش مننارد البيننوت يلنند فنني البننرار دو أيننة رعايننة مننن ا نسا . وذم تم كلب، أو إذماله ، أو إلحاع الضرر بنه عمندا جن اةخ تنم إنسا ، إنه تشريأ جائر، ط يشرعه إله ، وط نبي، وط إنسا عا م. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: ،335. 2 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: ،321،322.

عدد الصفحات ١٥٧

121 ومنهاأ أذورا م دا- سنب ايفسنتا- نرر عقوبنات متتاوتنة علنى منن يرمنني علننى ايرت عظمننا ليلننب مينن أو نسننا مينن ، وتيننو العقوبننة سب جم العظم ، فهذا كنا بحجنم السنلامي اليبنر منن أصنبأ الخنصنر، وسا منه الدذن أو النخاع ،جُلد 11 جلندة، وإذا كنا بحجنم أصنبأ أو ضنلأ وسا منه الدذن أو النخاع جُلند 111 جلندة. وإذا كنا بحجنم جمجمنة وسنا منه الدذن أو النخاع جُلد 1211 جلدة. وإذا رمى إنسنا علنى ايرت جيتنة كلنب أو إنسنا وسنا الندذن أو النخناع جُلند 2111 جلندة- التندينداد:1/11، 11،23،23،22- ))1 . تلنننك التشنننريعات وغيرذنننا ط نننك أنهنننا أ ينننام جنننائرة ،وت ينننر التعجنننب والضحك ، وذي من جهة أمر واذد دامغنة علنى منا كنا يُعانينه التنرا بم ا سلام بسبب منا فرضنته علنيهم الدياننة ال راد نتية منن أ ينام جنائرة، وبما كبلنتهم بنه منن أغنلا و ينود باسنم الندين . وط نك أ تلنك التشنريعات المتعلقة برمي عظام اليلاب أو ج تها على ايرت، ذي أ ينام رالمنة ،وط مبرر لها أصلا، ي رميها ط يضر وط يتسد نيلا عنندما ترمني بعيندا عنن الناا ، بم إنها ستيو غ اء لي ير من الحيوانات ، وستساعد على مصوبة ايرت ونمننو الغطنناء النبنناتي. وايمننر العجيننب والمبينني والمُضننحك أ إلننه ايفسننتا سَننوق فنني العقوبننة بننين رمنني عظننم اليلننب وعظننم ا نسننا ، وبننين ج تيهما أيضا !!!! . فهم ذ ا يُشرقعه إله ، أو نبي ، أو إنسا عا م !! . ومنهنننا أيضنننا أ ايفسنننتا فنننرت علنننى لسنننا أذنننورا مننن دا أننننه علنننى ال راد تيين إذا مات وا د منهم عليهم أ يتركوا ج ته عارينة عنندما تُحمنم وتوضأ في الداذما –ميا وضأ الج ث- ، لين من يضأ على نوت ج نة المي عيابا من القما أو من الجلد ، يُضرب 111 سوو، ومن يستر الجسد كله يُجلد ب لف سوو - التنديداد:1/23،22،21-))2 . وفي ايفستا أنه إذا اصطدم رجبج ة في غابة بمينا منو ش ، فنه كان الج ة مم ة فليغسلا " جسديهما ببو ال ور علاعين مرة "، وإ كانن لم تم ها آكلات اللحوم فيجب عليهما أ " يغسلا جسديهما ممسين منرة"-- التنديننننداد:1/51،55-))3 .إنننننه ننننرقع لهننننم التطهقننننر بالنجاسننننة وايوسننننا 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211،215. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:312،313. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:312.

عدد الصفحات ١٥٨

125 والجننراعيم!! . و مننن دنقنن المنناء بسننبب ملامسننته لننه فيُجلنند 311 سننوو- التنديننداد:1/111-))1 .ومننن تننم اليلننب المتننو ش ذا الوجننه الحنناد ، تُلعننن رو ه عشرة أجيا ، ويُجلد 1111 سوو. ومن ألحنق بيلنب نارا الما نية ضنربة اتلنة يُجلند 111 سنوو ، ومنن فعنم ذلنك بيلنب يحنرا المنن يُجلنند 111 سننوو- التنديننداد:13 /3،12-))2 .ومننن أعطننى ليلننب المننن وعامننا رديلا يُجلد 511 جلدة- التنديداد:13 /22-))3 . وفي التنديداد أ أذورا م دا رقع أنه على من جامأ إمنرأة فني ني أو سننيلا أبنني عننن تعمنند منهمننا ووواعيننة ومعرفننة بنن لك عليننه أ ييتقننر عننن فعله بما ي تي: أ يضنحي بن لف رأا منن الما نية الصنغيرة. وأ يُققندم إلنى نار أذورام دا ألف با ة منن ايمشناب العطرينة . وأ يحن م 11 آطا با نة مننن البارسننما . وأ يُقنندم 11 آطا تقدمننة ننراب يننادة علننى الهاومننا مننأ الحليب المجه والمصتى. وأ يقتم 11 آطا(( أفعى ا تة على بطنها)) ، وألتننين مننن نننوع آمننر، وألتننا مننن الضننتادع البريننة، وألتننين مننن الضننتادع المائية، وألف نملة من املات الحبوب، وألتين من نوع آمر. ويشيد علاعين جسرا على اينهار، ويجلد ألتي جلدة - التنديداد :11/15-13 -))4 . تلك التشريعات الغريبة والمُضحية والجائرة على ك رتها فني ايفسنتا فقند أوردنننا منهننا جانبننا فقنن ، وإط فهنننه نند تضننمن أباويننم ومهننا ك يننرة جنندا تتعلق بالتشريعات ال راد تية ، كنالقرابين ودفنن الج نث، والتنظينف بن بوا ال يرا والبقر . و د أونب ايفستا في ذكرذا وتتصنيلها إونابنا مُ منلا ومُتعبنا ومُ ضنيعا للو نن والجهنند، منن دو أيننة فائنندة علمينة وط عمليننة. وك يننر منهننا تافننه ط يتسننتحق كننم ذلننك اطذتمننام والترغيننب والترذيننب مننن جهننة، وذنني تشننريعات جننائرة ومُ لننة للإنسننا ومُعظمننة لليننلاب ومُقدسننة لهننا مننن جهننة أمر . وختاما للشواهد منن أباوينم ايفسنتا أُذكقنر ذننا بن أباويلنه ك ينرة جندا ومتنوعة وذي مب وعة فيه من بدايته على نهايته، أوردنا منها نماذد من باب التم يم ط الحصنر، دلن كلهنا علنى أ ايفسنتا لني و ينا إلهينا. ومنن جهنة أمر فه مُحقنق ايفسنتا كنا سنلبيا إلنى درجنة كبينرة، فقند سني عنن تلنك 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:312. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:331. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:331. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 311.

عدد الصفحات ١٥٩

111 المهننا وايباويننم، وضننرب عنهننا صننتحا وكنن ايمننر ط يهمننه ، مننأ أ العقم والعلم يترضا علينه أ يقنو الحنق ويُبيننه وط يسني عنن ايباوينم وايكاذيننب وايذننواء والخرافننات . ليننن الرجننم وجنندناخ فنني مواضننأ أمننر يمدع ال راد تية وي ني عليها بما لي فيها ، لينه ك يرا ما وعن في ا سلام بالي ب والبهتا والتحريف كما سنبين بعضه في التصم الرابأ. (ب) من أخطاء كتاب الأفستا : كما تضمن كتاب ايفستا أباويم ومها دلن علنى أننه لني كتابنا إلهينا، فهنه تضمن أيضا أمطاء ك يرة ومتنوعة المواضيأ دل على أنه لني كتابنا إلهيا، بم يستحيم أ ييو ك لك. أذكر منها النماذد الآتية : أولها متنادخ أ عمر اليو في ايفستا وأدبياته من بداية ملقه إلى نهايته ذي ما بين 5 أطا إلى 12 ألف سنة.وذ خ المدة ذي دورة الحياة من المبندأ إلنى المعناد1.ومنرت فنني أربننأ مرا ننم، كننم مر لننة تسننتغرع 3 آطا عننام.وفنني المر لننة ال ال ننة رهر ا نسا ، وفي المر لة ايميرة- الرابعة- رهر راد تي في بدايتها2. ذلك ذو موج صة دورة ملق اليو ونهايته سب ايفستا وأدبياته و ند تضننمن مطنن ين علميننيقن كبيننرين واضننحين ذننادميقن لل راد ننتية وكتابهننا : ايو و ال راد تية بن عمنر الينو كلنه يتنراوع منا بنين: 5 – 12 ألنف سنة، وذ ا ط يصن علميا، ي ايبحا الحدي ة درت عمنرخ بمنا بنين: 11 – 21 مليار سنة3 .و درت عمر ايرت ب ك ر من3 ملايير سنة4. الخط ال اني: يتعلق بظهور ا نسا ، فحسب ال راد تية أنه عندما رهنر على ايرت كا لليو 1 أطا سنة، له من رهورخ إلنى الينوم أ نم منن1 آطا سنة بحيم أ عمر اليو كله من نش ته إلى نهايته12 ألف سنة سب ال راد تية .وذ ا غير صحين علميا ، ي رهور ا نسا كا متن مرا جندا عننن نشنن ة اليننو ورهننور اليائنننات ايمننر ، فهننو آمرذننا رهننورا . وبمننا ايبحا العلمينة الحدي نة أرجعن رهنور ا نسنا إلنى ندود ملينوني سننة5 . 1 أنظر: ايفستا : اليتناب المقندا للدياننة ال رد نتية ، و 2 ، منن إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا، 2111 ، ند فاذوما / التصم 2 /12 ، ي:135.وآرعر كريستن : إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمنة يحينى الخشناب .ي: 131 ، 131 ،131 .ومننار بننوي : ديانننة الهننندوإيرانيين القديمننة، ترجمننة وتعليننق مليننم عبنند الننر من ، ي : 1 .ويوجنند المقننا أيضننا فنني جريدة اطتحاد التابعة لح ب اطتحاد الووني اليردستاني نشر في في مقالين ، تح عنوا : ضنايا وارينة :دياننة الهنندوإيرانيين القديمنة ( 1 ـ2 .وكارم محمود ع ي : أساوير التوراة اليبر وترا الشرع ايدنى القديم ، دار الحصاد، دمشق ، 1555 ، ي: 11 ، وما بعندذا. و الموسننوعة العربيننة الميسنرة ، به ننراا محمنند ننتيق غربنا ، دار إ ينناء التننرا العربني، القنناذرة، منني 1 ي: 521 .و محمنند غلاب: التلستة الشر ية ، القاذرة ، 1531 ، ي: 151 ،151. 2 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 131 ،131 . 3 الموسوعة العربية العالمية، مادة: اليونيات ، اطنتجار العظيم . 4 الموسوعة العربية العالمية، مادة: ايرت . 5 الموسوعة العربية العالمية، مادة: عوب ما بم التاري .

عدد الصفحات ١٦٠