المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ٥ من ٣٤

12 مجلد.مما يعني ايضا أ ايفستا لي كتابا إلهيا ، وط جاء به راد ن وط كا له وجود عندما ا تم ايسيندر المقدوني إيرا . ومنها أيضا أ تلك الرواية عم أ ايفستا ال جاء به راد ن منن صنتاته المُعجنن ة أ ومننه كننانوا عنناج ين عنن إدراك كنننه مننراد لغتننه. وذنن ا ال عم ذو دليم دام على عدم صحة تلك الرواية، ينه يستحيم أ ين الله تعننالى كتابننا علننى ننوم ط يُمينننهم أ يتهمننوخ وط أ ينندركوا أوامننرخ و بيمننه وكنننه مراميننه. كمننا أ القننو بنن لك ذننو اتهننام لله بالعبننث وعنندم الحيمننة فنني أفعاله، بم ذو تعطيم لمبدأ الرسنالة وغاياتهنا. وبمنا أ ذن ا باونم وط يصنن نسننبته إلننى الله تعننالى ، فهنننه ينند علننى عنندم صننحة تلننك الروايننة، وعلننى أ ايفستا لم يين له وجود من راد وط من ايسيندر المقدوني. الشاهد الخرام : متنادخ أ القنرآ الينريم لنم يسنم التنرا راد نتيين وط مننانويين ، وط منن دكيين، وإنمننا ذكننرذم باسننمهم الجننامأ مننرة وا نندة، ذننو: المجنننوا فننني ولنننه تعنننالى: ((إب ل اللننن بينَ آمَنُنننوا وَاللننن بينَ ذَنننادُوا وَالصلننناببلبينَ وَالنلصَارَ وَالَمَجُواَ وَالل بينَ أَ َرَكُوا إب ل اللهلَ يَتَصبمُ بَيَننَهُمَ يَنوَمَ الَقبيَامَنةب إب ل اللهلَ عَلَى كُم َيَءٍ َهبيدٌ (الحي : 11 . ))فماذا يعنني ذلنك ، إننه يعنني بوضنوع أ ذنناطء كلهننم مجننوا، وديننانتهم ذنني المجوسننية ب صننولها التنني تجمعهننم، وأنهننم فنني ايصننم مجننوا ط راد ننتيو ، وط مننانويو ، وط مُ دكيننو . وأ انقسامهم د بينهم في عصورذم المُت مرة من الساسانيين ، لينه لنم يُخرجهم من المجوسية. ويعني أيضا أ دينهم في ايصم لنم يينن راد نتيا وط أسسه راد ، فلو كا ك لك لسماذم الله تعالى بال راد تيين باسنمهم ايصنلي، فنلا يصنن تغيينر اسنمهم وتسنميتهم باسنم ط يُعبنر عنن قيقننتهم وط عن التاري الصحين . وبما أ الله تعالى سماذم المجوا د ذ ا علنى أنهنم لننم ييونننوا راد ننتيين وإنمننا كننانوا مجوسننا مننن رهننورذم يعتنقننو الديانننة المجوسية .وبما أ ايمنر كن لك فنالقرآ يندلنا علنى أننه ط وجنود ل راد ن كنبي وط لدينه وط ليتابه ايفستا المنسوب إليه، فلم يين له وجود في القنر الخام بم الميلاد وط بله . الشرراهد السررادس : دلنن الشننواذد التاريخيننة والدينيننة علننى أ الهنننود وا يرانيين كما أ أصلهم العر ي وا د – الجن الآر - فه ديننهم فني ايصم كا وا ندا أيضنا، ذنو الدياننة الم دينة – نسنبة يذنورا منا دا- . ولن لك تشننابه أسنناوير الهننود الدينيننة الموجننودة فني التينندا مننأ أسنناوير ا يرانيين الموجودة في ايفستا ،وفي أسماء الآلهنة و بنو الخينر والشنر

عدد الصفحات ٦٥

11 وو ننائأ ننوادعهم إلننى درجننة(( جعلنن علمنناء الهننند يعتقنندو أ ايفسننتا لي و يا من عند : أذورا م دا ، بم م موذ منن التيندا الهندينة ))1 .و ند (( اتتق معظم العلمناء علنى أ من دا- الحينيم – عنند ا ينرانيين ايذنورا ايكبر ذو " وارونا القديم" ولم يحتم ا يرانيو اسمه ايصنلي، كمنا أ الم ديننة أ نندم مننن ال راد ننتية ))2 .فمنناذا يعننني ذنن ا ، بننناء علننى ذنن خ المعطيات، والشواذد التي أوردناذا ذنا فهنها بين أ ايفستا لنم يينن لنه وجننود فنني القننر الخننام بننم المننيلاد، وذنن ا يعننني علاعننة أمننور ذامننة ومطيرة جدا: ايو ذو أ القدماء من الهنود والترا دينهم وا د ، ذنو الدياننننة الم دينننة، تقنننوم علنننى اطعتقننناد با لنننه أذنننورام دا ، منننأ الآلهنننة ايمر . وال اني: إ دين الترا بما أنه ذو الدياننة الم دينة، فهن ا يعنني أنننننه لننننم ييننننن يُعننننرا بال راد ننننتية، وط أسسننننه راد نننن ،وط كننننا لل راد ننتية وجننود عننندما ار ذيننرودوت بننلاد فننارا، ولهنن ا سننماخ ديننن الترا ط ال راد تية . وذ ا يعني بالضرورة أ ايفستا لم يين له وجود أيضا. ايمر ايمير- ال الث- : متادخ أ كُها دين المجنوا عنند ينام الدولنة الساسنانية وتحنالتهم مننأ الساسنانيين وبرعايننة وتشنجيأ منننهم3، ذنم النن ين فصلوا دين الترا عنن دينن الهننود ، فن بقوا فني ديننهم سنما منن أصنوله ايولننى، وأدملننوا فينننه جانبننا مننن الننندين الترعننوني كالمعنناد ايمنننرو . وأدملوا فيه أيضنا أ يامنا ومتناذيم وتشنريعات فارسنية كن واد المحنارم منن لا .عننم بعنند ذلننك كتبننوا ايفسننتا وضننمنوخ عقائنند و ننريعة ديننن التننرا المُعد . عم بعد ذلك نسبوخ إلنى راد ن بحينم أننه ربمنا كنا منن ندماء يماء دين الترا المشهورين ، ف صبن يُعرا بالديانة ال راد تية. الشاهد السابع: في إنجيم متى ورد ذكر للمجوا أك ر من مرة ( متقى: - 2 /1- 11 .))وبما أ ذ ا ا نجيم كا موجودا في النصف ال اني منن القر ايو الميلاد 4 .فه ايد على أ التُنرا عامنة وكهننتهم ماصنة كانوا يُعرفو بنالمجوا ط بال راد نتيين.ويشنهد علنى أ الر د نتية لنم تين رهرت وط كا له أتباع في ذلنك الن من. وبمنا أ الدولنة الساسنانية رهرت في النصف ايو من القر ال الث المنيلاد وتبنن ال راد نتية 1 سميرة عبد السلام عا ور: تاري الترا ايسطور عند الطبر والتردوسي ، ي: 51 . 2 سنميرة عبنند السننلام عا ننور: تنناري التنرا ايسننطور عننند الطبننر والتردوسنني ، ي: 31 .وآرعنر كريسننتن : إيننرا فنني عهنند الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 15 . 3 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 21 ،111 . 4 عبد الوذاب وويلة: اليتب المقدسة ، و2 ، دار السلام القاذرة2111 ، ي: 132 و ما بعدذا. رةوا لبي : أضواء على المسيحية ، الميتبة العصرية ، بيروت ، 1512 ، ي: 31 .

عدد الصفحات ٦٦

11 دينننا لهننا ، فهنن ا ينند علننى أ ذننخ الديانننة بيتابهننا وأتباعهننا ذنني صنننيعة الساسانيين والمغا ال ين عندلوا دينن المجنوا مضنمونا وكتابنا واسنما ، وعلننى أينندذم رهننرت ال راد ننتية وري ننة لنندين المجننوا مننن جهننة، أو ايفستا لم يين له وجنود بحينم أ ال راد نتية لنم تينن موجنودة منن جهنة أمر . الشاهد الأخير- الثامن-: بما أنه بينا بالشواذد السابقة عندم صنحة نو ال راد تيين ب ايفستا جاء به راد وكا موجودا في القنر الخنام بننم المننيلاد ف ر ننه ايسننيندر المقنندوني. وبمننا أنننه ذكرنننا أ أو رهننور ل فستا كا عند يام الدولة الساسانية ، وذ ا يعني أننه كتناب مُختلنق ومُلتنق وط أصننم لنننه يُرجعنننه إلنننى منننن راد ننن . وبمنننا أ ال راد نننتيين ألحقنننوا بايفستا في القر الربأ الميلاد نصوصا ك يرة تتعلق بالطب والنجوم وما وراء الطبيعة، فاكتمم اليتاب به ا العمم التحريتي1 .وبمنا أننه أعبتننا بايدلنة الصنننحيحة أ ال راد نننتيين رفنننوا كتنننابهم وديننننهم وتنننراعهم فننني العصنننر ا سلامي، وبايم في القرنين ال النث والرابنأ الهجنريينا فطعمنوا ديننهم ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية من جهة ، وتخلصوا من معظم ايفسنتا فلم يبق منه إط الربأ منن جهنة أمنر . فهننه يتبنين منن كنم ذلنك علاعنة أمنور أساسننية ذامننة ومطيننرة جنندا: ايو ، إنننه ط يصننن نسننبة كتنناب ايفسننتا إلننى راد ، وط عَبُ أننه كنا موجنودا فني ماننه وط فني القنر الرابنأ بنم الميلاد عندما ا تم ايسيندر المقدوني إيرا ، وط ذو أ ر نه. وإنمنا اليتناب امتلقه ولتقه كُها المجوسية بالتعاو مأ الساسانيين . ايمر ال اني: إ ذاطء المغا والساسانيو ذم امتلقوا الديانة ال راد نتية بيتابها واسمها وأتباعها ، وَرقعوذا دين المجوا الن سنماخ ذينرودوت دينن الترا. وايمر ال الث : إنه ط يصن أ ن ق فني ال راد نتيين وط فني مرويناتهم، ينه أعبتنا بعشرات ايدلة أنهم يحرفو ويختلقو الرواينات انتصنارا لندينهم تى أنهم امتلقوا ايفستا و رفوخ مرارا من أجم دينهم ومصنالحهم. وييتني أ نت كر أ القوم رفوا دينهم بشيم رذيب في العصنر ا سنلامي، فن متوا ذلننك عننن المسننلمين وغيننرذم، وتظنناذروا أمننامهم بنن نهم مو نندو ومننن أذننم ال منة كمنا سنننبينه فني التصننم الرابنأ. فننالقوم أذنم تحريننف وتلتينق ،وتلبنني 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 131- 131 .

عدد الصفحات ٦٧

11 وتدلي ، وليسوا من أذم الحياد والموضوعية في يء. وذ ا يترت علينا أ ط نصدع أ والهم ومروياتهم إط بعد تحقيقها ونقدذا. علما ب علماء ال راد تية أعناء تحريتهم ل فستا في العصر ا سنلامي وبايم فيما بين القرنين: ال الث والخام الهجريين ، فهنهم اموا بحركة ت ليف واسعة مل اعادة كتابة أك ر التنرا ال راد نتي منأ التصنرا فينه بالحننن ا وا ضنننافات منننن جهنننة ، وتصننننيف كتنننب جديننندة انتصنننارا لننندينهم وكتابهم ال رفوخ من جهة عانية1، وتطعيم ايفستا ودينه وأدبياته ب صنو ومتاذيم وتشنريعات إسنلامية منن جهنة عال نة2 .وأ نهر تلنك المصننتات التني كتبوذننننا : الرةيننننة المناميننننة للينننناذن ال راد ننننتي أردا فيننننراا3 ، وكتنننناب البندذيشن موضوعه ايساسي ملق الينو ومنا يتعلنق بنه، فقند كتبن معظنم فصوله بعد الدولة الساسانية ماصة في القرنين ال الث والرابنأ الهجنريين4 . بننمأ ت ليتننه لننم يُيمننم إط فنني القننر الخننام الهجننر او النن بعنندخ-أ السنننادا-5. وكتنننابالننندينيرد ، موضنننوعه تننناري ال راد نننتية وعقائننندذا وفرائضها كُتب في القنر ال النث الهجنر 6 . وكتناب: بنينبد كمانينك فجنار- بيا نتي الشك- صنته مالتنه للندفاع عنن (( م نوينة الندين ال راد نتي ضند عقائد اليهود والنصار والمانوية والمسلمين ... و د انتهى ت ليته فني القنر ال الث الهجر ))7. واستنتاجا مما ذكرناخ يتبين أ ايفستا لي كتابا وا دا وإنما ذو عن نُس تم م علاعة أفستات: ايولى : ايفستا اي دم المنسوب إلى راد والنن لننم ي بنن كتابتننه لننه، و نند أ ر ننه ايسننيندر المقنندوني سننب عننم الروايننة ال راد ننتية، و نند بينننا أ ذنن ا لننم ي بنن والصننحين أنننه روايننة مُختلقة، ولم يين له وجود في ذلك ال من. 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 31 – 32 .و ، ا ، ينر : موسوعة اطديا الحية – ايديا غير السماوية، ترجمة عبد الر من الشي ، الهيلة المصرية العامة لليتابن القاذرة، 2111 ، د2 ، ي: 31 . 2 سنتوسأ في لك ونُ بته بايدلة الي يرة الصحيحة في التصم الرباع بحو الله تعالى. 3 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 32 .تلك الر لة ذي ر لة م عومة تخيلها كتابها أعناء النوم . 4 البندذيشن ،دائرة الدراسات ا يرانية القديمة ، مو أ : w.cais-soas.com/ .و كارم محمود ع ي : أساوير التوراة اليبر وترا الشرع ايدنى القديم ، دار الحصاد، دمشق ، 1555 ، ي: 11 . 5 عبد الوذاب ع ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 13. 6 عبد الوذاب ع ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 11.وآرعر كريستن : إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 232 – 231 . 7 عبد الوذاب ع ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 11.

عدد الصفحات ٦٨

15 النسننخة ال انيننة: ايفسننتا الساسنناني ، كتبننه كهنننة المغننا فنني العصننر الساساني بعد نحو 1 رو من ايفستا ايو الم عوم ، عنم أضنافوا إلينه أ ياء ك يرة فيما بعد وعُد نصا مُقدسا في الر الرابأ الميلاد . والنسخة ال ال ة : ايفستا الحنديث كتبنه علمناء ال راد نتية فني العصنر ا سلامي ولم يبق من ايفستا الساساني إط نحنو الربنأ ، وأتلتنوا البنا ي، وأصننوله غيننر موجننودة. فنننحن أمننام كتنناب م عننوم لنني لننه أصننم وط أصو معروفة موعقة ، وط له أسانيد توعقه . و د تعرقت لتحريف كبينر جنندا. بننم وأصننله ايو ننائم علننى تنناري مرافنني ، ولهنن ا ط يصننن نسننبة ايفستا الساساني إليه ، وال ذو بدورخ يجب عدم اطعتماد عليه وط ا ن ننق فيننه ينننه غيننر موجننود أصننلا. وأمننا ايفسننتا الحننديث فهننو أيضننا ط يتضمن إط جانبا صغيرا من ايفستا الساسناني . والنتيجنة ذني أنننا أمنام أفستا مت مر ينتيلم عنن نواد ديمنة جندا منن دو أصنو إسننادية وط متنية وط مخطووات أصنلية . فهنو كتناب صُننف فني العصنر ا سنلامي بخلتيات وتوجهات وغايات جديدة مخالتة تماما للظروا التي جُمأ فيهنا من الساسانيين. وله ا رفه علماء ال راد تية لغايات مخط لها سلتا1 ،وأسنقطوا منننه علاعننة أرباعننه.فجنناء عملهنم التحريتنني ذنن ا مشننابها لعمننم اليهود في تحريتهم للتوراة والعهد القديم ، وعمم النصار في امتيارذم يربعة أناجيم من بين عشرات ايناجيم المتنا ضة في ماتمر نيقية سننة 322 م كمنا بينناخ فني التصنم ايو. فننالقوم علنى منهناد وا ند انتصننارا يديانهم وأذوائهم ومصالحهم على ساب الحق والعد والعلنم والعقنم . ولهنن ا يجننب التعامننم مننأ ايفسننتا علنننى أنننه كتنناب صُنننف فنني العصنننر ا سننلامي وكُتابننه مجهولننو ، وغيننر عقننات أيضننا ينهننم أمتننوا عملهننم ومارسوا مختلف أنواع التحريف والتضليم والتلبي . ومنن جهنة أمنر فهو ب لك بعيد منيا عن ايمبار التي تضمنها وايمور التني تيلنم فيهنا . وذ ا فضلا على أ ايفستا نتسه من البداية كا فا دا ل صو وايسانيد عندما جُمأ من أرد ير ايو ومن جاء بعدخ . ثانيا: تطبيق الشروط الثلاثة الأولى على الأفستا : بعنننند ذلننننك التعريننننف المننننوج والمركنننن بيتنننناب ايفسننننتا المقنننندا عننننند ال راد نتيين ، نن تي ذننا لتمحيصنه ونقنندخ بامضناعه للشنروو الخمسنة التنني يجب توفرذا كلها فني أ كتناب إلهني ، فنه تنوفرت فني ايفسنتا فهنو كتناب 1 سيتبين لنا ذلك ط قا.

عدد الصفحات ٦٩

11 إلهي، وإط فلني كتابنا إلهينا. نبندأ أوط بامضناعه للشنروو ال لاعنة ايولنى، وذنني: أولهننا أ ييننو الوسنني بيننننا وبننين ايفسننتا نبينناً . وعانيهننا أ يصننلنا ايفستا بالتواتر . وآمرذا – ال الث- أ ييو الله ذو المتيلم بايفستا . فبالنسرربة للشرررط الأول فهننو ضننرور فنني أ كتنناب إلهنني، ي النبنني معصننوم – وط أ نند معصننوم مننن البشننر إط النبنني- فينقننم كننلام الله بطريقننة صننحيحة وآمنننة ويقينيننة ط ملننم فيهننا ينقلننه إلننى أمتننه ، وذنني بنندورذا تنقلننه بالتواتر إلنى منن بعندذا. وذن ا الشنرو ط ينطبنق علنى ايفسنتا منن دو نك يمرين: ايو ذو أ نبنوة راد ن مختلنف فيهنا بنين أذنم العلنم ، بنم وط ذكر له في اليتاب المقدا بقسميه ب نه نبي ، وط ورد في القرآ الينريم منن بين اينبياء . والصحين كما سنبينه في التصنم ال النث أننه لني نبينا . وبهن ا يسننق الشننرو ايو وط ينطبننق عليننه. وايمننر ال نناني: متننادخ أنننه تننى إذا فرضنا جدط أ راد كا نبيا فه الشرو ايو ط ينطبق وط يتوفر في ايفستا الموجود بنين أيندينا ، بنم وط ينطبنق علنى اي ندم الم عنوم وط علنى ايفستا الساساني. ي اي دم له تاري منقطأ ومرافي بينه وبنين راد ن ، ولم ي ب أننه كتبنه ، بنم وأعبتننا أننه لنم يينن لنه وجنود بنم المنيلاد كمنا بينناخ سننابقا. وايفسننتا ال نناني- الساسنناني- ذننو أيضننا ط أصننم صننحين لننه وط لننه أسانيد، ولم يصلنا منه إط الربأ ، وذ ا الربنأ تعنرت للتحرينف والتلاعنب. فايفستا لم يصلنا بواسطة نبي . أما الشرط الثاني : أ يصلنا ايفستا بالتواتر، فهو لم يتحقق في ايفسنتا مننن دو ننك ، ي ايفسننتا لننم يصننلنا بطننرع متننواترة، وط ب سننانيد آ نناد صننحيحة وط ضننعيتة. فهننو أوط منقطننأ كتابننةً وروايننةً مننن راد نن إلننى ايفستا ايو ال يم أ ايسيندر المقدوني أ ر ه، بم وأعبتنا أنه لنم يينن لنه وجننود اصننلا فنني فنني القننر الربننأ بننم المننيلاد. ورننم كنن لك إلننى القننر ال الث الميلاد عندما أمر أرد ير ايو بجمأ ايفسنتا، فظهنر اليتناب أو مرة بشيم واضنن ومعنروا ، عنم أُضنيت إلينه أجن اء أمنر منن نابور ايو ، و ننابور ال نناني كمننا بيننناخ أعننلاخ. عننم ذننو منقطننأ بننين ذنن ا ايفسننتا وايفستا الموجود الآ ، فلم يصلنا منه إط نحو الربأ، وذ ا يعني أنه ُرا تحريتا كبيرا ، وط نعرا أصوله وط أ سامه ايمر ، وط نعلم أسماء ال ين رفوخ . فالشرو ال اني لم ينطبق على ايفستا ، فلم يتوفر في ايفسنتا القنديم الم عوم المعدوم ، وط في الساساني وط في الحديث .

عدد الصفحات ٧٠

11 وأما الشرط الأخيرر- الثالرث- : أ يينو الله ذنو المنتيلم بايفسنتا . وذن ا الشرو ط ينطبق أيضا على ايفسنتا يمنرين : ايو متنادخ بمنا أ راد ن لم ت ب نبوته، بم والصحين أنه لي نبيا فمنن الضنرور أ يينو المنتيلم بايفسننتا لنني ذننو الله تعننالى . وايمننر ال نناني : تننى وإ فرضنننا جنندط أ راد يُحتمم أنه كا نبيا ، أو أنه نبي فه ايفستا يشهد بنتسه أ المتيلم به لي ذو الله تعالى، وإنما المتيلم به إنسا ذو كاتب ايفستا . فهو المنتيلم به ، وال ينى وادعنه ومنارراتنه و واراتنه التني ياذنا عنن راد ن وأذورا م دا وغيرخ من الآلهنة والمخلو نات . منن ذلنك من لا ولنه : (( بينم سرور أُصلي باسطا يد ق نحو ما دا ... فليستعد فاذومانو وروع ال ور، منأ آرتا.. ما دا أيها الحاكم الحييم ، أنا أمندم فاذومنانو بصندع1 ...فلتبتعند منن ذنننا الآلهننة الشننيطانية ، وليحننم سننراو الطيننب ميانهننا ، فليجعننم مننن ذنن ا الميا مقنرا لنه2 ...نبجنم تلنك اي نياء التني ملقهنا المقندا... نبجنم بحنر فاروكا ، الرياع العاصتة التي صنعها ما دا ... مي را كا ايو بين كنم آلهة السماء، ال تسلق مة جبم "ذارا"- اليا تا:11/13- ))3.فه خ نواذد من ايفستا تشهد ب المتيلم به لي الله تعالى. ممنا يعنني أ ذن ا اليتناب لنم ينطبق عليه أ رو من الشروو ال لاعة ايولى التي ذي ضرورية ويجنب توفرذا في أ كتاب إلهي. ثالثا: تطبيق الشرط الرابع على كتاب الأفستا: ذلنننك الشنننرو ذنننو أ يينننو ايفسنننتا مالينننا منننن ايباوينننم والتنا ضنننات وايمطاء التاريخية والعلمية وغيرذا ، يجب أ يتوفر فيه ذن ا الشنرو وإط ط يُمين أ ييو و يا إلهيا . فهم ذ ا الشرو يتوفر في ايفسنتا ال راد نتي وينطبق عليه ، إننه بالت كيند ط ينطبنق علنى ايفسنتا وط يتنوفر فينه ، فهنو كتننناب مملنننوء بايباوينننم والخرافنننات، والتنا ضنننات وايمطننناء علنننى تننننوع مواضيعها . وسن كر منهنا نمناذد و نواذد ك ينرة ومتنوعنة فني ذن ا التصنم بحو الله تعالى . (أ) من أباطيل كتاب الأفستا: وأول أباطيلو أنه كتاب ائم على الشرك وتعدد الآلهة ط على تو يند الله تعالى ،وأ كتاب يقو ذلنك فيسنتحيم أ يينو و ينا إلهينا . ومنأ أ نو ايفستا ب لك عابن طعنا ب دلنة ك ينرة جندا ومتنوعنة ، إط أ ك ينرا منن أذنم 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،، 2111 ، غاتا: 21 /1-2 ، ي: 21 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ذايتي: 11، ي: 131 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ذايتي: كردخ: 1 /3 ، ي: 211 ،311 .

عدد الصفحات ٧١

12 العلم1 ديما و دي ا عموا أ ال راد تة وكبتابهنا يُقنررا التو يند ويَقومنا عليننه !!!! ، تننى أ بعضننهم جعلهمننا ايسنناا النن ننام عليننه التو ينند فنني العهد القديم والقنرآ الينريم!!!!2 .وإبطناط لهن ا الن عم فس توسنأ فني نقضنه وذدمه بايدلة الصحيحة من ايفستا وأدبياته ومن الشواذد المادية – نقو ونقننود- ، والروايننات التاريخيننة وأ ننوا العلمنناء مننن القنندماء والمعاصننرين ، وغيرذا من الشواذد المتنوعة . أولا: الشواهد من الأفستا وأدبياتو الدالة على الشرك والتعدد : يتضننمن ذننن ا المبحننث نننواذد ك يننرة منننن كتنناب ايفسنننتا سنننوردذا فننني مجمنوعتين: ايولنى تتعلنق بالنصنوي التني نصن علنى عقيندة ال نوينة، أ اطعتقنناد بوجننود إلهننين كبيننرين، ذمننا: الرو ننا التوأمننا ، ايو إلننه الخيننر والنور أذنورا منا دا، وال ناني: إلنه الشنر والظنلام أذنريمن ، ويُعنرا أيضنا ب نغرامننناينيو.. والمجموعنننة ال انينننة تتضنننمن نصوصنننا أفسنننتية نصننن علنننى اطعتقاد بوجود أك ر من إلهين بم عشرات الآلهة !!!!. فبالنسرربة للمجموعررة الأولررى ، فمننن ننواذدذا مننا ورد فنني الياسنننا مننن ايفستا على لسا راد ، فقا : (( منن البندء أعلنن الرو نا التوأمنا عن وبيعة كم منهمنا: الطيبنة، والشنريرة ، فينر وناذر، وفينر غينر وناذر، وك لك اليلمات وايفعا . يعرا الحيماء الطيبو الترع بين تلنك المصنرقع بهنننا ، وط يعرفهنننا اي نننرار ...))3 .عنننم أ نننار إلنننى النننرو يقن ب نهمنننا الحيننناة وايجسام ، وبعد ذلك تيلم عن النروع الطيبنة وذني أذنورا من دا ومخلو اتنه فقا : (( في المرة ايولنى عنندما ملقتنا الحيناة وايجسنام ، وكنم منا يتضنمنه العالم . فحيث كنا الشنر رهنرت النجاسنة. وأمنا القداسنة فقند رافقن النروع الخيرة دائما ))4 .عم أ ار إلى الروع الشريرة-أذريمن – واعمالها ومنهجها فقا : (( وامتنارت النروع الشنريرة لنتسنها ايعمنا المدنسنة ، وأمنا النروع الخيننرة التنني تسننين فنني السننماء الراسننخة فامتننارت ايعمننا الطنناذرة ...لننم يختننر الحننق مننن بننين المختننارين أنصننار ايبالسننة، والنن ين مُنندعوا بهننم . لننم يتتيننروا للحظننة بنن الخطنن أ نندع بهننم، وذينن ا ذرعننوا إلننى روع السننوء، وا تشننندت أمنننام آيشنننما كنننم الرغبنننات الشننننيعة المواجهنننة لهننن ا العنننالم – الياسنا31/3-1))5 . 1 سن كر بعضهم ط قا عندما نرد عليهم. 2 س ذكر بعضهم ط قا بحو الله تعالى. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:12. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:12. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:13.

عدد الصفحات ٧٢

13 ط ننم ، إننننا ذنننا أمننام أمننوين تننوأمين مننالقيقن ، فهمننا مننن وبيعننة وا نندة، ينهما من أصم وا د ذنو ا لنه ايب، و ا لَهنة ايم ، لينن ايفسنتا لنم ين كر ايب وط ايم ، لينه أ ار إليهما بالتضمن الضرور ، ينه ط يُمين أ يُولد التوأما من دو أبوين . فمن ذما ، ولماذا سيتا عنهما ايفستا1 . و ا عنهما أيضا: (( أتحد عن الرو ين فني بداينة الوجنود نين الن روع الخير لروع الشر: ط تتتق أبندا عقولننا ، تعاليمننا، مشنيلتنا، معتقنداتنا، كلماتنا ، أفعالنا، وط نتوسنا أو أروا نا – الياسنا32/2))2 . وذ ا الرو ا التوأما ذما الخالقنا اللن ا ملقنا العنالم سنب ايفسنتا ، فقد ورد ذلك بوضوع عندما ا : (( عندما خلقت الروحان العرالم ، النروع الطيبنننة3، والنننروع الشنننريرة– اليا نننتا:13 /11-))4 .وفننني الياسننننا عبنننارة متادذا أ راد كا (( أ و ، أ د ، أنش ، أسرع ، وأنصر مخلو ات الرو يقن .- الياسنا5/12-))5 .وفي اليا تا على لسا ا له فنايو- رام – أننه يوجد عالمَاَ : ايو له مخلو اته ملقها الروع الطيب، وال اني له مخلو اته ملقها النروع الشنرير- اليا نتا:12/33،33-6 .فناليو- سنب ايفسنتا- لنه إلها مالقا ملقا العنالم ولينم منهمنا مخلوو اتنه ، ذمنا ايمنوا التوأمنا : أذورا م دا، وأذريمن . ومن مخلو ات ا لهين الرو ين التنوأمين منا ورد فني التيندينداد-النسنك ال الث منن ايفسنتا- بن أذنورام دا عنندما نرع فني ملنق بعن مخلو اتنه تنندمم أنيرامنناينيو- أذننريمن- وملننق أو كننوق أفعننى مننراء مُهليننة، و ننتاء المخلو ننات الشننيطانية -التينديننداد:1/7-7 .وعننندما ملننق أذننورام دا منطقننة "فييترينننا" ، ملنننق أنيرامننناينيو " ذنافايتنننا" السنننحرة المهلينننة التننني أغنننوت كيرسننابا-التينديننداد:1/9-8 .بننم إ التنديننداد ذكننر أ أنيرامنناينيو ملننق أيضننا بشرا تابعين له، مما يعني أ البشنر ليسنوا كلهنم منن ملنق أذنورام دا وإنمنا منهم وائتة من مخلو ات أذريمن !! . فحسب التنديداد أ أذورا من دا نا : (( أنا أذورام دا ملق ُ " أورفا " الغنية بالمرود ، غندئن ملنق أنيرامناينيو 1 سنعود إلى ذ ا الموضوع ط قا. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:11. 3 تى محقق ايفستا المتعصب للباوم في ك ير من موا ته بنين فني المنتن والهنامش أ النروع الطيبنة تنطبنق علنى أذنورا من دا والآلهنة التي معه ، والروع الشريرة تعني إله الشر أنيراماينيو، وال ذو أذريمن أيضا . . ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:13. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:133. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231.

عدد الصفحات ٧٣

13 الي يننر مننن الحُيننام اي ننرار القتلننة -التينديننداد:1/11-))1 .و((أنننا أذننورام دا ملقنن ُ "ذاتومننن "- إ لننيم- والتنني صننل علننى "ذتننارنو" ، عندئنن ملننق أنيرامنناينيو الي يننر مننن السننحرة اي ننرار المهليننين- التينديننداد:1/15-))2، ومننن المخلو ننات التنني ملقهننا أنيرامنناينيو الحَننر فنني غيننر أوانننه، والشننتاء المهلننك، و نني المننرأة غيننر المنننتظم، وملننق لننيم " فارنننا " يامننا غيننر آريننين- التينديننداد:1/12، ،14))3 .و نند ذكننر التندينندات أ لننروع الشننر آطا المخلو ات ،وللروع القدا مخلو ات أيضا منهنا اليلنب ويعنني بنروع القدا ذنا أذورا م دا -التنديداد:13/1،2-4 ،- اليا تا:22/1- ))5. و سب ايفستا أ أذورا م دا مالق المخلو ات الخينرة والصنالحة، وأ أذريمن مالق المخلو ات الشريرة والتاسدة ، من ذلنك أ راد ن نا : (( بقرباننا المقدم ... نعبد أذورا م دا المقدا مالق المخلو ات الصنالحة ... – الياسنننا11/1))6 .ووصننف راد نن إلهننه أذننورام دا ب نننه(( مننالق العننوالم المادية الصالحة- اليا تا:22/1-7 .وفي التنديداد أ راد ماوب أذنورا أذورا م دا ووصته بقوله: (( ياروع القدا ومالق العنالم المناد ... منالق العنننالم الننندنيو - التندينننداد:2/1،1/32-))8 .وماوبنننه أيضنننا بقولنننه: (( ينننا أذنننورام دا ، أيهنننا النننروع القننندا، ومنننالق العنننوالم المادينننة والصنننالحة - اليا تا:22/1-))9. وأمنا عنن أذنريمن – اي التنوأم يذنورا من دا- فقند ذكنر التندينداد علننى لسننا أذننورا منن دا ب نننه يعتننرا بنن ينيرامنناينيو كائنننات ماذيننة و ننريرة وإبليسنننية ملقهنننا بنتسنننه، منهنننا النمنننم - التندينننداد:11/12-و- الياسننننا11/1- ))10)).11 ،وأفعنننى الضنننحاك أيضنننا- اليا نننتا:11/33-12 .وفننني ايفسنننتا أ راد ا : (( يجم مقاومة أنيراماينيو وإ ا ته ، إ ا ة مخلو اته التي 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:231. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:331. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:135. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 9 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 10 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:131. 11 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا، 2111 ، ي:231. 12 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي:223.

عدد الصفحات ٧٤

12 ذي م له أيضا ريرة، طنهنا مملنوءة بنالموت–الياسننا11/2-))1 .ووصنف ايفسننتا أذننريمن بالشننيطا فقننا : (( ويقابننم التنننين النن ملقننه الشننيطا ...- الياسنا11/1))2 .، ووصته بالشرعندما ذكر أ ال لم يتب فسنوا" يعنود إلى مخلو ات الشر"- الياسنا31/1))3. بم إ ايفستا ذكر صرا ة ب ليم منن أذنورام دا وايبالسنة مخلو اتنه وعبادخ ،من ذلك أ راد س إلهه أذنورام دا : إذا أراد منامن بمنا دا ممارسة التطبيب فنبمن يبندأ أببعبناد منا دا أم بعببناد ايبالسنة . ف جابنه أذنورا دو أ ينيننر عليننه مننا ننررخ ، فنن مرخ أ يبنندأ بامتبننار مهارتننه الطبيننة بعببنناد ايبالسننة أوط ، فننه نجننن بعنند عننلا مننرات يسننمن لننه بعننلاد عببنناد مننا دا- التينديننداد:1/31،31-))4 .فا لننه أذننورا منن دا لننه عببننادخ مننن البشننر، وا لننه أذريمن – الشيطا ، إبلي ، اي التوأم ، روع الشر- ذو أيضا له عببادخ من البشر!! . ليننن بننم تننرك ننواذد المجموعننة ايولننى الدالننة علننى عقينندة ال نويننة فنني ايفسننتا أذكننر ذنننا نناذدا آمننر مننن مارجننه يُقننرر نتنن العقينندة ا ومتننادخ أ ال راد تيين المُحدعين يعترفو بالعقيدة ال نوية ويُقررونها بطر هم الخاصة كمننا ذنني فنني ايفسننتا . وبيننا ذلننك أنهننم لمننا تخيلننوا صننورة نبننيهم راد نن رسموخ رافعا عار ال نوية ومم لا لنه ببسن السنبابة واطبهنام كمنا ذنو مُبنين في الصورة أدناخ . فالرجم ب علاعة أصابأ- الخنصر، البنصر، ايوسن – وبس السبابة واطبهام إلى ايعلى ، إ ارة إلى ا لهين التنوأمين : أذنورا منن دا ، وأذننريمن . فلمنناذا لننم يرسننموخ ابضننا كننم أصننابعه إط وا نندا فقنن ، وليين السبابة م لا !! . فالقوم ريصو على ال نوية المقررة في ايفسنتا ، وليسننوا ريصننين علننى التو ينند النن ط وجننود لننه فنني ايفسننتا، ولهنن ا لننم يرسموا نبيهم رافعا عار التو يد مُم لا لها ب صبأ وا د . 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:151. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:321. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:13 . 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:215.

عدد الصفحات ٧٥

11 صورة مُتخيلة لزرادشت مُمثلا للثنوية بأصبعيو المبسوطين1 ومتامننا لتلننك الشننواذد يتبننين منهننا أايفسننتا يقننرر بصننرا ة ووضننوع وجود إلهيقن منالقيقن تنوأمين ، لينم منهمنا مخلو اتنه منن البشنر وغينرذم منن كائنات العالم . فهنم بعند ذن ا يبقنى نك فني أ ايفسنتا يقنوم علنى ال نوينة ط علننى التو ينند . وألنني مننن الينن ب والتحريننف ، والتضننليم والتنندلي ، القو ب العقيدة ال راد تية تقوم على التو يد !!!! . وإتماما لماذكرناخ عن موضنوع النرو ين التنوأمين أُبنيقن ذننا أننه إذا كنا ايفستا أ ار إليهما ، و ا ب نهما إلها ومالقا ولم يتيلم عن أبويهما ، فنه ايسناوير التارسنية القديمنة ذكنرت أ والندذما ذنو ا لنه ايعلنى ورفنا - كان له وبيعة م دوجة : من ى – رم ألف عام يقدم ايضنا ي ( لمنن ) ولبا للولد تى مم بهما2 .و د م قل ايساوير ا له ورا مأ ابنينه كمنا ذو مُبين في الصور أدناخ . 1 الصورة م موذة من الشبية المعلوماتية. 2 كامنم سنعتا: موسننوعة ايدينا القديمننة: معتقندات أسننيوبة، دار النند ، القنناذرة، 1555 ، ي: 51 .وكنارم محمننود ع ين: أسنناوير التوراة اليبر وترا الشرع ايدنى القديم ، دار الحصاد، دمشق ، 1555 ، ي: 12 .و آرعر كريستن: إيرا فني عهند الساسنانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 131،135 ،131 .

عدد الصفحات ٧٦

11 ا له ورفا مأ ولديه أذريمن وأذورا م دا1 أهريمن الإلو التوأم لأهورا مزدا2 - الإلو زورفان والد التوأمين3 وب لك يتضنن أايمنر كلنه أسناوير وأوذنام ، وأباوينم ومرافنات، وأ ال راد ننتية ائمننة عليهننا وامتننداد لهننا . ليننن كُتنناب ايفسننتا تعمنندوا نن ا أسنننطورة ورفنننا مننننه وأبقنننوا فينننه أسنننطورة النننرو ين ا لهنننين التنننوأمين و طعوذا عن أصنلها، لينهنا رلن متضنمنة لهنا لغاينة فني نتوسنهم انتصنارا لدينهم ال راد تي ط ولبا للحقيقة وط للتو يد وإنما تمسيا بال نوية ونتائجها. 1 الصنورة من موذة مننن الشنبية المعلوماتينة، مو ننأ: http://www.adyannet.com .منن اليمنين ا لننه ورفنا ، عنم يليننه أذريمن في الوس ، عم أذورا م دا . 2 ايساوير التارسية: الآلهة وا لهات ، القسم : 1 ، مو أ: Amazon .com ،http://iranpoliticsclub.net . 3 ايساوير التارسية: الآلهة وا لهات ، القسم : 1 ، مو أ: on .comAmaz ،http://iranpoliticsclub.net .

عدد الصفحات ٧٧

11 ومننن جهننة أمننر يجننب أ نتنن كر أ مننا ذكرننناخ عننن الننرو ين ا لهننيقن التوأمين الخالقيقن في ايفستا كا الهدا منه إعبات و ال راد تية بال نوينة ، وانه ط تو يد فيها، بم وبعيدة عنه كم البعد. و د أوردنا الشنواذد القطعينة على ذلك ردا على ال ين عموا ب ال راد تية ديانة تو يدية. علما ب و ايفستا بال نوية و ياية النرو ين التنوأمين ذنو نو باونم من أساسه في مي ا الو ي الصحين، والعقم الصنرين، والعلنم الصنحين . ينه عم نائم علنى اعتقناد مرافني ط قيقني، وتصنوقرخ ييتني و ندخ للحينم عليننه بننالبطلا . وبيننا ذلننك أنننه ط يصننن اطعتقنناد وط القننو بمننيلاد إلهننين تنوأمين ، وط مننيلاد إلننه وا نند ، ي ا لننه الحنق أ لنني ط يلنند وط يُولنند، فهننو ايو بلا بداية، والآمر بلا نهاية ، وكنم مولنود مخلنوع، وكنم مولنود لني بهله ، وكم مخلوع لي إلهاً . والوجود فيه إله وا د ط اعنا وط أك ر، فينم من الو ي والعقم والعلم يشهد ب مالق ذ ا اليو وا د ، ولني اعننا وط أك ر . وأمررا شررواهد المجموعررة الثانيررة المُ بتننة يك ننر مننن إلهننيقن إلننى عشننرات الآلهة ، فهي في ايفستا ك يرة أيضا ، منها أ العقيدة ال راد تة كما وردت في ايفستا ط تقوم في الحقيقة علنى إلهنين اعننين فقن ، وإنمنا تقنوم أوط علنى عننالو يجمننأ ا لهننين اليبيننرين مننأ أبيهمننا ، وبيانننه أنننه سننبق أ ذكرنننا أ ايفسننتا أ ننار إلننى الننرو ين التننوأمين ا لهننيقن الخننالقيقن ذمننا: أذننورا منن دا وأذريمن ، فهما إلها مولودا توأما ، وط بد لهما منن والند، وسنواء كنا ذننو ورفننا أو غيننرخ، فنننحن أمننام ت يلننث ط عنويننة . وذنن ا يعننني أ العقينندة ا لهية في ايفستا وال راد تية تقوم علنى الت لينث أوط، عنم ال نوينة عانينا، عنم على ما بعد الت ليث عال ا، وط يوجد فيها تو يد أصلا . ومن جهة أمر فهنه يوجد في معسير آلهنة الخينر تعندد آمنر: عننو ، وت لي ني، وربناعي يم نم كبننار آلهنة معسنير أذننورا من دا . فاطعتقناد ال نننو الخيقر في ايفستا تقرر من وريق أذورا م دا و راد . من ذلك من لا أ اليا ذكنر علنى لسنا أذنورام دا نتسنه أننه وصنف ا لنه م نرا ب ننه : (( ال يستحق أيضا الصلاة والمجد م لما أنا أذورام دا أستحقهما ...)) . و(( النن يصننلي لننه يننام ايرت والمحنناربو )) ،و((أصننلي لمي ننرا القننو ... أصلي صلاة طسمك المدو . أ دم لك القرابين وأناديك يا مي را بصوت عا ٍ

عدد الصفحات ٧٨

15 وبات ا... تقبم صلاتنا ، كنن راضنيا ينا مي نرا... يجنم السنجود لمي نرا ... نقندا مي نرا الن صنلى لنه مننا دا فني م نو المجند المنينر... نقندا أذننورا ومي را، نصلي للقمر والنجوم... أصلي لمي نرا العظنيم ... وأ ندم لنه القنرابين ... وأسننجد لمي ننرا ...- اليا ننتا:11 /1،1،1،31،32،122،132، 132-))1 . ومنها أ نت تلك ال نوية وردت على لسا راد ن اعتنرا بالتعندد وجمأ بين إلهين ووصتهما بوصف وا د ، فقا : (( من أجم آذورا ومي را الشننامخين الخالنندين معلمنني آ ننا – الياسنننا: 2 /11-))2، و(( أرغننب فنني أ أصم إلى آذورا ومي را الشامخيقن ، الخالنديقن ، والمقدسنيقن –الياسننا 3/13- ))3 .و ا: (( بقرابينننا نعبند كنلا منن آذنورا ومي نرا الشنامخيقن ، الخالندين ، المقدسننين .. مي ننرا سننيد كننم اي نناليم... – الياسنننا1/11))4، و((( مننن أجننم آذورا ومي را الشنامخين الخالندين معلمني آ نا – الياسننا: 2 /11-))5، و نا عنننن القنننرابين (( نعلنهنننا ونقننندمها لينننم منننن آذنننورا مننن دا ومي نننرا السننناميين الخالدين والمقدسين.-الياسا3/11-))6 .و(( أتقدم بقربا كامم مقدا إلى كم من آذورا ومي را الشامخيقن ، الخالديقن المقدسيقن .- الياسنا1/13-))7. ط ننم ، إنننه الشننرك والتعنندد فنني النن وات والعبننادات، ألنني مننن الغرائننب وايباويم أ ي كر ايفستا أ كبير آلهة ال راد نتية أذنورا من دا ذنو بنتسنه يعتننرا بالشننرك والتعنندد فنني ايلوذيننة والعبننادات وينندعو إلننى ذلننك، وينن مر بعبادة غيرخ !!!!. وأما اطعتقادا الت لي ي الخيقر ، فعبقر عنه راد عندما عبد علاعة آلهنة و نندم لهننا القننرابين ، وماوبهننا بقولننه: (( وينيننم الحقيقننة يننا مننا دا ويننا آ ننا وفاذومانو، امنحوني ذ خ العلامة:التجديد الج ر له خ الحيناة ي نف أمناميم وأنننا أك ننر فر ننا بعبننادتيم وتمجينندكم- الياسنننا33/1-))8 .وعبقننر عننن اعتقننادخ ب ربعننة آلهننة بقولنننه :: (( يننا مننا دا وآ نننا ، وفاذومننانو وآرمننايتي امنحوننننا 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي: 325 ،312،311. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 113 . 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 121. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:123. 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:12.

عدد الصفحات ٧٩

11 مساندتيم وفق ما وعدتم به عندما نعبدكم با ترام وتبجيم-الياسنا21/21))1. وإلنننى جاننننب تلنننك النصنننوي المتعلقنننة بقنننو ايفسنننتا بال نوينننة والت لينننث والتربيننأ ، فهنننه توجنند فيننه نصننوي آمننر ماوبنن تلننك الآلهننة وغيرذننا منتننردة وبطريقننة مبا ننرة وواضننحة مننن دو لُننب ا ممننا يشننهد طعننا بنن ايفستا ط يُمين أ ييو كتاب تو يد، وإنمنا ذنو كتناب نرك وتعندد . منهنا م لا ا لنه مي نرا، وصنته ايفسنتا بقولنه : (( مي نرا كنا ايو بنين كنم آلهنة السماء، ال تسلق مة جبم "ذارا"- اليا تا:11/13-))2، و(( وأما الآلهنة الآلهنة المندافعو فيتركننو صنتوا الجننيش عنندما ط يعتننرا بهنم مي ننرا ذو المراعنني الواسننعة- اليا ننتا:11/31-))3 .وأورد التندينندادنصننا علننى لسننا أذورا من دا كبينر الآلهنة يعتنرا بن مي نرا إلنه ، فقنا ل راد ن علينك أ تقو : ((استغيثُ بم را سيد المراعي الواسعة، ا له المدجي بالسلاع ايك نر تمجيدا من بنين ايسنلحة كلهنا...- - التيندينداد:19/13-4 .وأ نار اليا نتا إلنى كائنات تساعد ا لنه مي نرا فني روبنه، منهنا " آلهنة النصنر" والتني تسناعدخ أيضننا فنني جننر عربتننه السننماوية - اليا ننتا:11/11،11-5 .ووصننف اليا ننتا مي را ب نه (( اي و منن بنين الآلهنة، اي نجأ منن بنين الآلهنة، ايسنرع منن بين الآلهة ... ايذكى من بنين الآلهنة... ذنو ا لنه العظنيم ، يخلنق اليائننات - اليا تا:11/94-،181،187-6 . ذلك ذو مي را أ و وأ جأ وأسرع وأذكى آلهة ال راد نتة، وذنو" إلنه عظيم ومالق لليائنات" سنب عنم ايفسنتا. وبعند ذن ا اطعتنراا الصنرين والميرر والماكد ألي من الي ب والجهم والتدلي والخياننة القنو بوجنود تو يد في ايفستا !! . ومنها أيضا ا لَهَة ايفستية: أناذيتنا والمعروفنة أيضنا ب: آبنام- نابنات ، وصتها راد بقوله: (( تلنك السنامية آبنام- نابنات ، ابننة منا دا – الياسننا 3/1))7. و(( ا لَهَننننة الشننننامخة- آبننننام نابننننات- ، مننننا دا ، وللصننننلوات ...- 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:52. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي: 311. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي: 311. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:312. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي: 311،311 . 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي: 311،311،313 ،312. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 .

عدد الصفحات ٨٠