المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ٤ من ٣٤

35 في مجد ابيه مأ ملائيته و ينل يجا كم وا ند سنب عملنه الحنق ا نو ليم: ا من القيام ذاذنا وما ط ي و و المنوت تنى ينروا ابنن اطنسنا اتينا في مليوته – 11 /21- 21 . ))و(( ومتى وردوكم في ذ خ المدينة فاذربوا الى اطمر فاني الحق ا نو لينم: ط تيملنو مند اسنرائيم تنى يناتي ابنن اطنسننا - متقننى 11 /23 . ))و(( و ينلنن تظهننر علامننة ابننن اطنسننا فنني السماء و ينل تنوع جميأ بائم اطرت و يبصرو ابن اطنسا اتينا علنى سنننحاب السنننماء بقنننوة ومجننند ك ينننر فيرسنننم ملائيتنننه ببنننوع عظنننيم الصنننوت فيجمعو مختاريه من اطربنأ الريناع منن ا صناء السنماوات النى ا صنائها . فمن جرة التين تعلموا الم م متى صار غصنها رمصا و امرج اورا ها تعلمو ا الصيف ريب .ذي ا اننتم ايضنا متنى رأينتم ذن ا كلنه فناعلموا اننه ريب على اطبواب .الحق ا و لينم: ط يمضني ذن ا الجينم تنى يينو ذن ا كلننه. السننماء وايرت تنن وط و ليننن كلامنني ط ينن و .- متننى: 23 /31- 33.)) علمننا ب نننه توجنند((أك ننر مننن عشننرين عبننارة فننى ايناجيننم ورسننائم بننول الرسو والتلامي تبشر بعودة السنيد المسنين إلنى ايرت و ينام السناعة فنى القننر ايو المننيلاد ، ورغننم مننرور 2111 عننام لننم يعنند المسننين ولننم تقننم القيامة ،ألي ذن ا دلنيلا ائمنا ومسنتمرا علنى عندم مصندا ية ايناجينم لقند كننا ذنن ا الوعنند النن لننم يننف بننه السننيد المسننين السننبب فننى إلحنناد التيلسننوا وعالم الرياضيات الشهير : برترانند راسنم ، كمنا ذكنر فنى كتابنه : لمناذا أننا لس مسيحيا ))1. إنه د مضى ر المسين ولي جيلنه فقن ، ونحنن ا في القر الوا د والعشرين الميلاد ولم تقم القيامة وط انتهى العالم، فلمناذا لنم يصندع وعند العهند الجديند ب ناجيلنه ورسنائله . ألني ذن ا دلينم طعنني على أ العهد الجديد لي و يا إلهيا . ومنها أ إنجيم مر ا أ يسوع بشقر المنامنين بنه، فقنا : (( وذن خ اطيات تتبأ المامنين يخرجو الشنياوين باسنمي ويتيلمنو بالسننة جديندة ، يحملننو يننات و إ ننربوا ننيلا مميتننا ط يضننرذم و يضننعو ايننديهم علننى المرضى فيبنرةو – 11 /11-11 . ))فهنم تحقنق للنصنار منا وعندذم بنه المسين في إنجيم مر . وبعا لم يتحقق، فالوا أ تاريخا و اضرا يُي ب ذلك ، فمنن القنديم إلنى الينوم ننر ونقنرأ أ بابناوات النصنار و ساوسنتهم ورذبانهم وعامتهم ط يختلتو عنن النناا فني يناتهم وتعناملهم منأ الحينات والسموم وكم ما يُمي ، فنه تناولوذنا فسنيموتو طعنا . وذنم كغينرذم منن 1 بهاء النحا: مشاكم اليتاب المقدا ، ي: 2 .

عدد الصفحات ٤٩

21 البشننر يتعلمننو اللغننات فنني المنندارا كمننا يتعلمهننا عامننة الننناا. ويُعننالجو الناا في مستشتياتهم بايدوية وايجه ة كغيرذم من ايوباء وط يعالجونهم بوضأ أيديههم عليهم. ولو كا ايمنر كمنا عنم ا نجينم منا أسسنوا مندارا تعلننم اللغننات، وط بنننوا مستشننتيات وط جه وذننا بمختلننف ايجهنن ة، وكننا ييتيهم أ ي تي إليهم المرضى إلى كنائسهم أو بيوتهم فيضعو أيديهم علنيهم فيشننتو . ليننن الوا ننأ مننلاا ذلننك فهننو يشننهد علننى أ الينيسننة تمتلننك أطا المستشتيات والمعاذد في العالم تستخدمها وسيلة لنشنر النصنرانية ومحاربنة ا سننلام وأذلننه . فنن ين ذلننك الوعنند الم عننوم المنسننوب كنن با للمسننين –عليننه السلام- . ألي ذو دليم على أ إنجيم مر لي و يا إلهيا . ومنها أيضا الوعد المي وب ال وعد به إنجيم منر النصنار إ ذنم آمنوا بيسوع وإنجيله ، فقا : (( وابتدأ بطرا يقو له: ذا نحن د تركنا كم يء و تبعناك . ف جاب يسوع و ا : الحق ا و ليم لي ا ند تنرك بيتنا او امننوة او امننوات او ابننا او امننا او امننرأة او اوطدا او قننوط يجلنني و يجننم اطنجيم ،إط و ي م ملة ضعف اط في ذ ا ال ما بيوتا و امنوة و امنوات و امهات و اوطدا و قوط مأ اضنطهاد و فني الندذر اطتني الحيناة اطبدينة - 11 /21- 31 . )) وذننن ا النننن(( نننار المحققنننو فننني فهنننم كيتينننة الحصنننو علنننى ذننن ا التعنوي ، كينف يمينن للإنسنا أ يصنبن عنندخ أمهنات وآبناء ك نر !!... وإذا فُهنم أ الآبنناء وا مننوة وايمهننات أمنور مجا يننة، فييننف يتهننم تعننوي الحقو وال وجنات ومتنى رأيننا ذلنك ي ند أوللنك الن ين يهجنرو أوونانهم للتبشننير، فيتركننو أمهنناتهم وأمننواتهم وأمننوالهم ، متننى أعطننوا جنن اء فنني الدنيا مائة ضعف. والن واضن الدطلة أنه يتحد عن ج اء دنيو " منأ اضننطهادات "، وستحصننم " فنني ذنن ا ال مننا " عننم وعنند بالحينناة ايبديننة فنني الآمنرة. فهنن ا النن مننن الين ب، ولننو كنا قنناً لرأيننا الننناا يسنرعو إلننى إجابة ذ خ الدعوة، وليشت التجربة الوا عة منها عن معطيات يستبق النناا إليها ويقتتلو من أجلها ))1 .وط ك أ ذن ا الوعند الم عنوم مين وب علنى المسين- عليه السلام- ، وكاتبه ط يعي ما يقو ، أو أنه تعمد ولنه لغاينة فني نتسه. وذو دليم على أ العهد الجديد لي و يا إلهيا . 1 منق بن محمود السقار: ذم العهد الجديد كلمة الله دار ا سلام ، 2111 ، ي: 122 .

عدد الصفحات ٥٠

21 ومننن أ ننهر أمطنناء إنجيننم متقننى صننة مننيلاد المسننين ومجننيء المجننوا للسجود له و دو مج رة ايوتا ، فقا : (( و لما ولد يسوع في بي لحم اليهوديننة فنني ايننام ذيننرودا الملننك اذا مجننوا مننن المشننرع نند جنناءوا الننى اور ليم ائلين: اين ذو المولود ملك اليهود فاننا رايننا نجمنه فني المشنرع و اتينا لنسجد له فلما سمأ ذيرودا الملنك اضنطرب و جمينأ اور نليم معنه ، فجمأ كم رةساء اليهنة و كتبة الشعب و س لهم اين يولند المسنين فقنالوا لنه في بي لحم اليهودينة يننه ذين ا ميتنوب بنالنبي ، وأنن ينا بين لحنم ارت يهوذا لس الصغر بين رةساء يهوذا ط منك يخنرد مندبر يرعنى نعبي اسرائيم ، ينل دعا ذيرودا المجوا سرا و تحقق منهم ما النجم الن رهر. عم ارسلهم الى بي لحم و ا اذذبوا و افحصوا بالتد يق عن الصنبي و متى وجدتموخ فامبروني ليي اتني اننا ايضنا واسنجد لنه ، فلمنا سنمعوا منن الملك ذذبوا و اذا الننجم الن راوخ فني المشنرع يتقندمهم تنى جناء و و نف فوع يث كا الصبي.فلما رأوا الننجم فر نوا فر نا عظيمنا جندا واتنوا النى البي و رأوا الصبي مأ مريم امه فخروا و سنجدوا لنه عنم فتحنوا كننو ذم و دموا له ذدايا ذذبا و لبانا و مرا .عنم اذ اُو ني النيهم فني لنم ا ط يرجعنوا الى ذيرودا انصرفوا في وريق امر الى كنورتهم .وبعندما انصنرفوا اذا ملاك الرب د رهر ليوسف في لم نائلا نم و من الصنبي و امنه و اذنرب الى مصر و كن ذناك تى ا و لك ط ذيرودا م منأ ا يطلنب الصنبي ليهليه ، فقام و ام الصنبي و امنه لنيلا و انصنرا النى مصنر. وكنا ذنناك الى وفاة ذيرودا ليي يتم ما يم من الرب بالنبي القائم منن مصنر دعنوت ابني . ينل لما رأ ذيرودا ا المجوا سخروا به غضب جندا ف رسنم و تم جميأ الصبيا ال ين في بي لحم و في كم تخومها من ابن سنتين فما دو بحسب ال ما ال تحققه من المجوا . - 2 /1- 11 . )) تلك القصة وما ترتب عنها ليس صحيحة بندليم الشنواذد الآتينة: أولهنا: إ ذيرودا- ملك اليهود من ببَم الروما - من ال اب أنه مات سنة 13 بم الميلاد ، لين المسين –عليه السلام- الصحين أنه ولد سنة 12 بنم المنيلاد1 . فهيرودا مات بم أ يولد المسين بعامين ، فييف يطلنب تلنه وذنو منا ا لم يُولد وأصلا !! . والشاذد ال اني متنادخ أ المنارمين الن ين أ صنوا جنرائم الملنك ذينرودا ذكننروا أنننه تننم علاعننة مننن أوطدخ، و وجتننه وأمهننا ، ولننم يشننيروا إلننى صننة 1 بهاء النحا: مشاكم اليتاب المقدا ، ي: 2 .و بهاء النحا: افتراءات إنجيم متقى ، ي: 3 ،1 وما بعدذا ،13 وما بعدذا.وويم ديوران : صة الحضارة ، التصم السادا، مبحث روما اليهودية : ال ورة ، ي: 3111 .

عدد الصفحات ٥١

22 م بحننة ايوتننا أصنن1 .وتلننك المجنن رة لننم تُشننر إليهننا كتننب التنناري وفنني مقنندمتها تنناري المننار اليهننود يوسننيتوا دوق فيننه تاريخننا متصننلا عننن ذيننرودا ولننم ينن كر فيننه مجننر ة ايوتننا الصننغار الم عومننة. علمننا بنن يوسيتوا د أ ار إلى عيسى مرارا فني تاريخنه وأعننى علينه ك ينرا2.ولن لك اعتبرذننا معظننم مننارمي سننيرة ذيننرودا المُحنندعين نندعا غيننر تنناريخي3، بمعنى أنها صة مرافية . وط نك أ ذن خ المجن رة الم عومنة- لنو ندع - لوَرد ذكرذا فني المصنادر التاريخينة ولتنا لتهنا ايجينا ينهنا منن الحنواد التي تتوافر الهمم على نقلها ، لخطورتها وبشاعتها ، وغرابتها وندرتها . وال الث مضمونه أ إنجيم متى انترد بتلنك القصنة ومنا ترتنب عنهنا ، فني ين ط نجد لها ذكرا في ايناجيم ايمر - لو ا ومنر ويو ننا – فقند (( مل تماما من ذكر أية أمطار أو تهديند لحيناة يسنوع فنى وتولتنه او ندو م بحة اوتا بي لحم ))4 .وط يُعقم أ تحد م م تلك الحادعة ليسوع وط يرد ذكرذا في تلك ايناجيم . والشاذد ايمير- الرابأ- إ عم القصة ب المجوا القادمين من الشرع كننانوا يسننيرو مننأ ركننة النننجم النن رأوخ تننى وصننلوا إلننى ميننا مولنند المسين ، ذو اذد على عدم صحة القصنة، وإنمنا ذني رواينة مختلقنة ا ي ا نسننننا علننننى سننننطن ايرت ط يسننننتطيأ إدراك ركننننة النجننننوم بننننالعين المجردة5. وبتلك الشواذد تسنق ياينة وطدة يسنوع ومجنيء المجنوا ، ومنا ترتنب عنها من الهروب إلى مصر و تم الملك ذيرودا يوتا بي لحم . وإنهاءً لما ذكرناخ عن ايناجينم فهني كمنا أنهنا جن ء منن ميوننات العهند الجديد عنند النصنار ، فنه ذن ا العهند ذنو أيضنا عنندذم جن ء ط يتجن أ منن اليتاب المقدا ال يجمنأ العهندين القنديم والجديند . وبمنا أنننا سنبق أ بيننا بايدلننة الصننحيحة اسننتحالة كننو اليتنناب المقنندا و يننا إلهيننا فهنن ا يعننني أ الديانة النصرانية ليس رسالة سماوية وط و يا إلهيا . وذي كما أنهنا دياننة ائمة على مستحيلات ومتنا ضة مأ العقنم فني مو تهنا منن ايلوذينة، فهنهنا من جهة أمر تقوم على كتابين عقيدة كم منهما منا ضة للآمر. وبيا ذلك 1 بهاء النحا: افتراءات إنجيم متقى ، ي: 1 وما بعدذا ،13 وما بعدذا. 2 لا فتو ي: و الدرك لي: التاري يشهد بعصمة القرآ العظيم ، دار الحيمة ، لند ، 2112 ، ي: 112 . 3 أنظر موسوعة: ويييبيديا ، على الشبية المعلوماتية، مادة: م بحة ايبرياء في بي لحم . 4 بهاء النحا: افتراءات إنجيم متقى ، ي: 13 ،13 وما بعدذا. 5 بهاء النحا: افتراءات إنجيم متقى ، ي: 1 .

عدد الصفحات ٥٢

23 ذننو أ العهنند القننديم يقننوم علننى عقينندة التو ينند- رغننم مننا فيننه مننن نقننائ وأباوينم ومننا نابه مننن تعندد - ، كمننا نن عليننه سبنتر الخننرود بقولننه: (((( "و ننا الله أيضنناً لموسننى : ذينن ا تقننو لبننني إسننرائيم "يهننوخ" إلننه آبننائيم إلننه إبراذيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلني إلنييم ، ذن ا اسنمى إلنى ايبند "- 3 / 12 . ))لين العهد الجديد يقوم على عقيدة الت ليث: ا له اطبنن ، وا لنه ايب ، وا لنه روع القندا كمننا سنبق أ بينناخ ووعقننناخ. وذن ا يعنني أ النصننرانية ديانة تقوم على أربعة آلهة : إله تابأ للعهد القديم، وعلاعة تابعة للعهند الجديند . وط ك أ ذ ا اطعتقاد ذو اعتقاد ذنادم للعقنم والنو ي والعلنم، ولني فينه من الحق يء، مصدرخ ايذواء والظنو ، ط العقم، وط الو ي، وط العلم . وصدع الله تعالى عندما قر نبيه من اتباع أذم اليتاب ووصف ما عندذم بايذواء، فقا : (( وَلَلبنب اتلبَعَ َ أَذَوَاءذُم بَعَندَ اللن ب جَناءكَ مبننَ الَعبلَنمب مَنا لَنكَ مبنَ اللهقب مبن وَلبيه وَطَ نَصبيرٍ )(البقرة : 121 ))، و(( وَلَلبنب اتلبَعَ َ أَذَوَاءذُم م ن بَعَدب مَا جَاءكَ مبنَ الَعبلَمب إبنلكَ إبذَاً للمبنَ الظلالبمبينَ )(البقرة : 132 . ))فنانظر مناذا فعل ايذواء باليهود والنصار ، فضلوا وأضلوا !! . وذنم فني ذلنك اتبعنوا وت عروا ب ذواء ال ين سبقوذم ، وذ ا عاب بالتناري 1 والشنرع ، نا تعنالى: (( ُمَ يَا أَذَمَ الَيبتَابب طَ تَغَلُواَ فبني دبيننبيُمَ غَيَنرَ الَ حَنق وَطَ تَتلببعُنواَ أَذَنوَاء َنوَمٍ َندَ ضَلُّواَ مبن َبَمُ وَأَضَنلُّواَ كَ بينراً وَضَنلُّواَ عَنن سَنوَاء السلنببيمب )(المائندة : 11 ))، و(( وَ َالَ ب الَيَهُودُ عُ َيَرٌ ابَنُ اللهقب وَ َالَ َ النلصَارَ الَمَسبينُ ابَنُ اللهقب ذَلبكَ َوَلُهُم بب َفَ وَاذبهبمَ يُضَاذباُو َ َوَ َ الل بينَ كَتَرُواَ مبن َبَمُ َاتَلَهُمُ اللهقُ أَنلى يُاَفَيُو َ )(التوبنة : 31 )) . الشررررط الخرررام- الأخيرررر مرررن شرررروط كرررون الكتررراب إلهيرررا : أ تتضنننمن ايناجيم ايربعة معج ات يمين الت كند منهنا لتينو أدلنة علنى كونهنا و ينا إلهيا . فهم تضمن ذ ا النوع من المعج ات . أ و : بمنا أننه سنبق أ بيننا أ الشنروو ايربعنة لنم تنطبنق علنى ايناجينم ايربعة، وتبين منها أ ملاا تلك الشروو ذو ال انطبق عليها ، بمعننى أننه امنن ايدلننة الصنحيحة علننى أ تلننك ايناجيننم ليسن و يننا إلهيننا ا فهنننه يُسننتنتي مننن كننم ذلننك أ الشننرو الخننام ذننو أيضننا ط ينطبننق عليهننا ، ي اليتنناب المملننوء بايباويننم والتنا ضننات وايمطنناء يسننتحيم أ ييننو و يننا إلهيا . ومن جهة أمنر فنه ايناجينم نتسنها تاكند اسنتنتاجنا ذن ا ، فلنم أجند فيها أية واذد أو معطيات تيو بم ابة معجن ات تاريخينة أو علمينة يُمينن 1 أنظر م: محمد أبو ذرة : مقارنات ايديا : ايديا القديمة ، دار التير العربي، القاذرة .

عدد الصفحات ٥٣

23 امتبارذا وإعبات صحتها لتشهد لتلك ايناجينم ب نهنا و ني إلهني . و تنى إذا افترضننا جندط أنهنا تضنمن بعن الحقننائق العلمينة فهني ليسن أدلنة علننى كونها و يا إلهيا ، ي تضمنها لي ينر منن ايباوينم والتنا ضنات وايمطناء ينتي عنها طعا الصتة ا لهية . وأما تضمنها لبع الحقائق العلمية ، فهني إما أ تيو من الحقائق التي يُمين معرفتهنا بالت منم الصنحين فني الطبيعنة، وإما اُكتشت بالصندفة، وإمنا نُقلن منن كتنب علمناء الطبيعنة، وإمنا ذني منن بقايا الحقائق التي وردت في كتب ا لهية القديمة . وأما إذا يم : إ تلك ايناجيم ذكرت ك يرا من المعجن ات التني رهنرت على يند عيسنى بنن منريم كشنتاء المرضنى ، وعلينه فنلا يصنن نتني تضنمنها للمعج ات. أ و : لقد سبق أ بينا في التمهيد أننه ط يصنن اط تجناد بن لك الننوع منن المعج ات ، ينه ط يوجد دليم بشر صحين ي ب و وعها . وذي من جهة أمر من ايمبار التي يسهم امتلا ها والتحجي بها من دو تقديم أ دلينم صننحين ي بنن نندوعها . وبمننا أنننه سننبق أ ذكرنننا عشننرات الشننواذد وايدلننة على أ ايناجيم ليس و يا إلهينا فنه معج اتهنا الخار نة التني روتهنا عنن المسين يجب إبعادذا وط يصن تصديقها ، بم ويجب تي يبها يننه ط يُمينن إعباتها ، ولم ترد إلينا من ورع يقينية . وينها تُتسد عليننا تتييرننا، وتشنو علينا ديننا . وي الله تعالى لم ي مرننا با يمنا بهنا منن دو مبنر يقينني منن عندخ سبحانه وتعالى1 . وأما إذا يم: لين ألي إنيار كو اليتناب المقندا و ينا إلهينا يتعنارت مننأ القننرآ اليننريم النن ذكننر مننرارا أ الله تعننالى أننن و يننه علننى بننني إسرائيم جاء به بع أنبيائهم كموسى وعيسى - عليهما السلام- . أ نننو : أوط إ نقننندنا انصنننب علنننى اليتننناب المقننندا مبا نننرة منننن دو اط تيام إلى القرآ الينريم، وبيننا أ اليتناب المقندا كمنا ذنو بنين أيندينا ط يُمين أ ييو و يا إليها ، وط يُمينه أ يُقيم الحجة بنتسه على كونه إلهيا . والحقائق التي تضمنها ط يُمينها أ تينو جنة علنى كنو اليتناب المقندا كلامننا إلهيننا كمننا سننبق أ بيننناخ، ي وجننود أ ننياء فيننه صننحيحة تحتمننم عنندة 1 عندما ت ب بالو ي الصحين ذنا يجب ا يما بها وإلحا ها بخوارع ومعج ات اينبياء ، وتميي ذا عن أكاذيب الرواة، وأطعيب السحرة والمشعوذين .

عدد الصفحات ٥٤

22 تتاسير، فقد تيو منن بناب الصندفة، أو اطجتهناد البشنر الصنحين، أو منن أ وا العلماء الصحيحة، وط يُمينهنا أ تينو دلنيلا طعينا علنى كنو ذلنك اليتاب كلاما إلهيا . فه ا اليتاب لي و يا إلهيا ، وط يُمينن إعبنات ذلنك منن ذاته مهما تضمن من قائق، بسبب ما تضمن من أمطاء وأباويم ومرافات وتنا ضات ك يرة جدا كما بيناخ سابقا. وأما إذا رجعنا إلى القرآ اليريم فهو د ن على أ بني إسرائيم رفوا كتنننبهم بعننندة ونننرع، وأعنننادوا كتباتهنننا سنننب أذنننوائهم ، وذننن ا أمنننر أكدتنننه الدراسننات وايبحننا العلميننة الحدي ننة ، و نند سننبق أ بينننا جانبننا منهننا . لينننه أ ار أيضا إلى أنها بقي تتضمن بع الحقائق الصنحيحة ، منهنا تبشنيرذا بالنبي الخاتم محمند- علينه الصنلاة والسنلام- ، نا تعنالى : ((اللن بينَ يَتلببعُنو َ الرلسُننو َ النلببننيل ايُم ننيل اللنن ب يَجبدُونَننهُ مَيَتُوبنناً عبننندَذُمَ فبنني التلننوَرَاةب وَا بنَجبيننمب يَن َمُرُذُم ببننالَمَعَرُواب وَيَنَهَنناذُمَ عَنننب الَمُنيَننرب وَيُحبننمُّ لَهُننمُ الطلي بَنناتب وَيُحَننر مُ عَلَننيَهب مُ الَخَبَآئبثَ وَيَضَأُ عَنَهُمَ إبصَنرَذُمَ وَايَغَنلاَ َ اللتبني كَانَن َ عَلَنيَهبمَ فَاللن بينَ آمَنُنواَ ببنهب وَعَننننن لرُوخُ وَنَصَنننننرُوخُ وَاتلبَعُنننننواَ النُّنننننورَ اللننننن ب َ أُنننننن ب َ مَعَنننننهُ أُوَلَنننننـلبكَ ذُنننننمُ الَمُتَلبحُو َ )(ايعراا: 121 ))،((وَإبذَ َا َ عبيسَى ابَنُ مَنرَيَمَ يَنا بَنبني إبسَنرَائبيمَ إبن ي رَسُو ُ اللهلب إبلَيَيُم مُّصَد اً ل مَا بَنيَنَ يَندَ ل مبننَ التلنوَرَاةب وَمُبَش نراً ببرَسُنو ٍ يَن َتبي مبن بَعَدب اسَمُهُ أَ َمَدُ فَلَملنا جَناءذُم ببالَبَي نَناتب َنالُوا ذَن َا سبنحَرٌ مُّببنينٌ )(الصنف : 1) . )ليننن ذنن خ الحقننائق القليلننة سننبق أ بينننا أنننه ط يُمينهننا أ تيننو دلنني صنحيحا علننى كننو اليتنناب المقنندا و ينا إلهيننا، وط أ أصننلها كننا إلهيننا ، وإنما ال ن على أ التوراة وا نجيم فني أصنلهما كاننا و ينا إلهينا ذنو القرآ اليريم ، لينه ن من جهة أمر على تعرضنهما للتحرينف اليبينر، وذيمنة القرآ عليهما . فالقو ب أصلهما كا إلهيا ذو من موذ منن القنرآ اليننريم ولنني مننن اليتنناب المقنندا، فمننن دو القننرآ يسننتحيم إعبننات كننو اليتاب المقدا و يا إلهيا من جهة، كما أ استدطلنا بنالقرآ يسنتل م العنودة إليه وايم بما النه عنن اليهودينة والنصنرانية وكتبهمنا منن جهنة عانينة. منن ذلننك منن لا أ القننرآ نند نسنن كننم اليتننب ا لهيننة السننابقة منهننا كتننب اليهننود والنصار ، وأ ا سلام ذو دين الله تعالى ال نس كنم ايدينا . فنالعودة إلى القرآ وايم بما اله عن دين اليهود والنصار وكتبهم ذو نس وذدم لنندينهم وكتننبهم ، وط يصننن اسننتخدام القننرآ بطريقننة نتعيننة انتها يننة نقنناذ ذاطء والدفاع عن دينهم وكتبهم وإعطائهنا نرعية منن مارجهنا ، عنم يُتنرك القنرآ جانبنا ويُتمسنك باليتناب المقندا. فهن ا المو نف ط يصنن يننه مو نف

عدد الصفحات ٥٥

21 انتهننا نتعنني تحريتنني ، أملتننه ايذننواء والمصننالن ولنني مو تننا نابعننا مننن الشرع وط من العقم وط من العلم . ول لك فاليتناب المقندا بقسنميه ط يُميننه أ يُقنيم الندليم الصنحين علنى أننه كتاب إلهي، وإنما العي ذو الصحين، فمضمونه يُ ب طها أنه لي و ينا إلهيا كما بيناخ سابقا . فهو عاج بنتسنه ومنن داملنه علنى أ يُ بن ذلنك. وط يصن اطستشهاد بالقرآ على كو اليتاب المقندا و ينا إلهينا إط أمن نا بمنا اله عنه وبما يترتب عن ذلك، كالحيم عليه بالتحريف والنسن ، وتيتينر منن ط يُننامن بننالقرآ وا سننلام. ننا تعننالى: ((إب ل النند ينَ عبننندَ اللهقب ا بسَننلاَمُ وَمَننا امَتَلَفَ الل بينَ أُوَتُواَ الَيبتَابَ إبطل مبن بَعَدب مَ ا جَناءذُمُ الَعبلَنمُ بَغَيناً بَيَننَهُمَ وَمَنن يَيَتُنرَ ببآيَنناتب اللهقب فَننهب ل اللهقب سَننربيأُ الَحبسَننابب )(آ عمننرا : 15))، و((وَمَننن يَبَتَنن ب غَيَننرَ ا بسَننلاَمب دبيننناً فَلَننن يُقَبَننمَ مبنَننهُ وَذُننوَ فبنني الآمبننرَةب مبنننَ الَخَاسبننربينَ )(آ عمننرا : 12.)) ومتاما له ا التصم - ايو - فقد تبين بايدلة الصحيحة الي يرة والمتنوعة أ اليتنناب المقنندا- العهنندين القننديم والجدينند- يسننتحيم أ ييننو و يننا إلهيننا بسبب ما تضمنه من أباويم وتنا ضنات وأمطناء ك ينرة جندا نمل مختلنف مجنناطت العلننوم . وبمننا أ ايمننر كنن لك فهننم تنن عر القننرآ اليننريم باليتنناب المقدا . وذم يصن القو ب لك ال عم . وماذا يعني إذا عَبُ أ القرآ كلام إلهي وإذا ام الدليم القطعي على أ القرآ و ي إلهي فلماذا اتهمنه أعداةخ ب نه مٌت عر ومُقتب من اليتناب المقندا وايفسنتا ال راد نتي ذن خ التساةطت وغيرذا ستجد إجاباتها فيما ي تي من كتابنا ذ ا . ********

عدد الصفحات ٥٦

21 الفصل الثاني الأفستا الزرادشتي كتاب شرك وتعدد ولي توحيديا ولا وحيا إلهيا أولا: التعريف بكتاب الأفستا : تاريخا ، ومضمونا، وتوثيقا . ثانيا: تطبيق الشروط الثلاثة الأولى على الأفستا ثالثا: تطبيق الشرط الرابع على كتاب الأفستا . (أ) من أباطيل كتاب الأفستا . (ب) من أخطاء كتاب الأفستا . (ج) من تناقضات كتاب الأفستا. (د) قول الأفستا بنبوة زرادشت : رابعا: تطبيق الشرط الخام على كتاب الأفستا :

عدد الصفحات ٥٧

21 الأفستا الزرادشتي كتاب شرك وتعدد وليوحيا إلهيا يُقندم ايفسنتا نتسنه علنى أننه كتناب إلهني أو ناخ إلنه الخينر والننور أذننورا م دا إلى " نبيه راد ن " (111 – 213 ع م) ، أن لنه علينه أعنناء ا نتداد الصراع ايبد بين كبير الآلهة: أذورا م دا، وإله الشر والظلام أذريمن ، والمعننروا أيضننا ب نيرامنناينيو . فهننم صننحين أ ايفسننتا كتنناب إلهنني ، وذم كنا راد ن نبينا ، وذنم يوجند فني ايفسنتا نواذد ت بن أننه كتناب إلهي، أم تضمن واذد تشهد على أنه كتناب بشنر . وذنم كنا لنه تن عير في القرآ اليريم . أولا: التعريف بكتاب الأفستا : تاريخا ، ومضمونا، وتوثيقا: يُنسب كتاب ايفستا إلى راد ال رهر فني بنلاد فنارا ، والنراجن أننه عننا منا بننين: 111 – 213 ع م عننند منن يننر أننه خصننية قيقيننة ط مرافية، وط يُعرا بالضب متى أس راد دينه وط متنى أرهنر كتناب ايفستا المنسوب إليه1 .علما ب نه لم ي ب أنه كتبه وط بعضا مننه2 .ويُنرو أ القائد اليوناني ايسيندر المقندوني (( 321 – 323 ع م)) عنندما ا تنم بلاد فارا أ رع كتاب ايفستا، و ينم بعضنه فقن 3 .فلنم يُيتنب ايفسنتا منرة أمر إط بعد رو أعيدت كتابتنه منن الن كريات والشن رات المتبقينة مننه ، فتولن الدولننة الساسننانية ( 223- 122 م ) جمعنه وتدوينننه وا ننراا عليننه فنني فتننرت متقطعننة4، وبالتعنناو مننأ وائتننة المغننا راعيننة ديننن المجننوا5 . وتتصيم ذلك أ الملك الساساني أرد ير ايو بن بابك( 223 – 231 م) أمننر تنسننر كبيننر كهنننة وائتننة المغننا ال راد ننتيين بجمننأ نصننوي ايفسننتا المبع رة في ن وا د، فجمعها وأُجي ت واُعتبرت كتابا مقدسا6 . وفي أيام الملك ابور ايو بن أرد ير أمر بهدما نصوي أمنر فني ايفسنننتا تتعلنننق بالطنننب والنجنننوم ومنننا وراء الطبيعنننة7 .وبسنننبب اسنننتمرار 1 الموسوعة العربية الميسرة ، به راا محمد تيق غربا ، دار إ ياء الترا العربي، القاذرة، مي1 ي: 521 . 2 الموسوعة العربية الميسرة ، به راا محمد تيق غربا ، دار إ ياء الترا العربي، القاذرة، مي1 ي: 521 . 3 المسعود: التنبيه واط راا ، ي: 52 .و المسعود: مرود ال ذب ، د 1 ي: 55 . 4 كامم سعتا: موسوعة ايديا القديمة: معتقدات أسيوبة، دار الند ، القاذرة، 1555 ، ي: 111 ،111،115،121 . 5 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 113 . 6 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 113،131- 131 . 7 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب ، دار النهضة العربية، بيروت ،، ي: 131- 131 .

عدد الصفحات ٥٨

25 الخلافات الدينية بين ال راد تيين أمر الملك ابور ال ناني(315- 315 م) بعقد مجمأ مقدا برئاسة كبير اليهنة " آذربد مهر سنتندا " ، وذنناك ُندد نهائينننا النننن ايفسنننتي ، و ُسنننم إلنننى 21 كتابنننا– نسنننيا – واعتبنننروخ نصنننا مقدسا1. وايفستا الموجود الآ يشتمم على ممسنة أسنتار- أجن اء - ط تتعند فني جملتها رُبأ ايفستا ايصلي. وذي: السبتر ايو : ألياسننا ومعناذنا العبنادة ، ماي بالشعائر التعبدية، ومنه ج ء يعرا بالغاتا ايرجن أنه أ دم ج ء في ايفستا ،ولعله من وضأ راد ن -عنند منن ينر أننه خصنية تاريخينة ط أسطورية- ، لين ذ ا لم ي ب 2 .والسبتر ال اني: التيسنبريد ، تضنمن أ نعارا في تمجيد الخينر والخلنق . وال النث: اليا نتا وتعنني الترنيمنات أو الم امينر، موجهة لعبادة ومندع الآلهنة . والسبنتر الرابنأ: الواندينداد أو التندينداد تضنمن تتصيلات الطهارة . وايمير- السبتر الخام : الخودة أفستا ، يتضمن أدعية وأذكنارا . وذنناك ننروع علننى ايفسنتا، وأمننر علننى تلنك الشننروع يطلننق عليها اسم )) ال ند ، والبا ند، وايياردة .و د فُقدت معظم ذ خ الشنروع ولنم يصم إلينا منها إط القليم ))3 . وأما مصير ايفستا بعد وا الدولة الساسنانية سننة32ذنـ/ 122 م ، أ بعنند التننتن ا سننلامي وفنني رننم الخلافننة الرا نندة، والنندولتين ايمويننة والعباسية ، فه ايفسنتا تعنرت لعملينة تحرينف واسنعة ومُمنهجنة وعنن سننبق إصننرار وترصنند لغايننات مُحننددة سننلتا، تمنن علننى أينند علمننناء ال راد تية أنتسهم من دو أ يعترفوا بن لك ، ف سنقطوا أكبنر جن ء مننه وأمتوخ أو أعدموخ4، ولم يبق منه إط أ له5 .فايفستا الساسنانية الن كنا كا يتيو من 21 سبنترا– نسنيا - فنه الموجنود مننه الآ بنين أيندينا ط يُم نننم إط جننن ءا صنننغيرا منننن ايفسنننتا الساسنننانية6، ُننندر بربنننأ ايفسنننتا ايصلي7. 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 131- 131 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي: 513 ومنا بعندذا. والموسننوعة العربينة الميسننرة ، به نراا محمنند نتيق غربنا ، دار إ ينناء التنرا العربنني، القناذرة، منني 1 ي: 521. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،، 2111 ، ي: 513 وما بعدذا. والموسوعة العربية العالمية، مادة: ال راد تية . والموسوعة العربية الميسرة ، به راا محمد تيق غربا ، دار إ ياء الترا العربي، القاذرة، مي 1 ي: 521 . 4 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 131 . 5 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 131 . 6 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 31 . 7 عبد الوذاب ع ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 13.والموسوعة العربية العالمية، مادة: ال راد تية .

عدد الصفحات ٥٩

11 لين تجدر ا ارة ذنا إلى أمر ذام جدا متادخ أ كتاب ايفستا لم ي بن أنه كا موجودا بم الميلاد كيتاب مقدا معروا بين الناا وايمم ، وإنما ال اب أنه رهر ك لك أو مرة في النصف ايو من القر ال الث الميلاد عننندما تيوننن الدولننة الساسننانية بالتعنناو مننأ المغننا كهنننة ديننن المجننوا1 . وذلننكأ الملننك الساسنناني أرد ننير ايو بننن بابننك ( 223 – 231 م) أمننر تنسر كبير كهنة وائتة المغا ال راد تيين بجمأ نصنوي ايفسنتا المبع نرة في ن وا د، فجمعها وأُجي ت واُعتبرت كتابا مقدسا2 . وأما منا رواخ المسنعود بن راد ن ( ع:1 بنم المنيلاد) جناء بيتناب ايفسننتا ، وأ ايسننيندر المقنندوني أ ر ننه3. ، أو أ ننرع بعضننه، وأنننه أتننى ومننه (( بيتننابهم ذنن ا بلغننة يعجنن و عننن إيننراد م لهننا، وط ينندركو كنننه مرادذا، وسن كر بعد ذ ا الموضأ من ذ ا اليتاب ما أتى به راد ن ، ومنا جعم له من التتسير وتتسير التتسير، وكتب ذ ا اليتاب في أثني عشرر ألرف مجلررد بالررذهب، فيررو وعررد ووعيررد، وأمننر ونهنني، وغيننر ذلننك مننن الشننرائأ والعبادات فلم تن الملنوك تعمنم بمنا فني ذن ا اليتناب إلنى عهند ا بسنيندر (( 321 – 323 ع م)) ومننا كننا مننن تلننه لنندارا بننن دارا، فنن رع الأأسرركندر بعض ذ ا اليتاب ))4 . ف و: إ وله ذ ا ط يصن إسنادا وط متنا، ف منا إسننادا فنه المسنعود لم ي كر لروايتنه إسننادا وط مصندرا ريبنا منن الحادعنة ، منأ أ بيننه وبينهنا أك ننر مننن 5 ننرو مننن مننن راد نن. ولهنن ا ط يصننن بننو روايننة ذنن ا الها، فهي رواية ط أصم لها. فخبر كه ا يجب أ ييو لنه إسنناد أوط، عنم يُصحن عانيا ليي يُقبم ، ينه لي مبرا عاديا ، وإنما ذنو مبنر ذنام ومطينر جنندا يتعلنننق ب صنننم الدياننننة ال راد نننتية وذنن ا يجنننب أ يقنننوم علنننى اليقنننين والصحين من ايمبار. وبما أ تلك الرواينة ط إسنناد لهنا فهني ط تصنن منن جهة ا سناد ، وال ذنو نرو أساسني لصنحة أ مبنر، مهمنا كنا نوعنه. ولنتيقن منه يجب أ ييو إسنادخ صحيحا . 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 113 . 2 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 113،131- 131 . 3 المسعود: التنبيه واط راا ، ي: 52 . 4 المسعود: مرود ال ذب ، د 1 ي: 55 .

عدد الصفحات ٦٠

11 وأما متن تلك الرواية القائم بن راد ن جناء بيتناب ايفسنتا ، و ند كنا موجودا بم ا تلا ايسيندر المقدوني لنبلاد فنارا فلمنا دملهنا أ ر نه كلنه أو بعضه ، فهو لم ي ب وط يصن بدليم الشواذد الآتية: أولها: عندما ار المار ذيرودوت ( 313 – 322 ذـ) بلاد فنارا فني القر الخام بم الميلاد تيلم عن دين ا يرانيين فسماخ دين الترا، وذكر أصوله وفروعه وأذم مصائصه لينه لم ي كر أ له كتابنا اسنمه ايفسنتا وط لنه اسننم آمنر1 .ممننا ينند علنى أ ديننن التننرا لنم ييننن لننه كتناب مُقنندا يقننوم عليننه، وط كننا للتننرا م ننم ذنن ا اليتنناب. وذنن ا يعننني أ ايفسننتا لننم ييننن لننه وجود في القر الخام بم الميلاد. ومن جهة عانية فنه ذينرودوت عنندما وصنف دينن ا ينرانيين سنماخ دينن التنرا ولنم يُسنمه ال راد نتية2 .، ممنا يند علننى أننه لنم يينن لهنا وجنود فنني مانه ، وذ ا يعني أ ايفستا لم يين لنه وجنود أيضنا، ي ال راد نتية ذني التي جاءت به. ومنن جهننة عال ننة إ ذيننرودوت عنندما تيلننم عننن ديننن التنرا لننم ينن كر لننه خصننا ذننو ماسسننه ، وط ننا أ التننرا يتبعونننه وينتمننو إليننه ينننه ذننو ماس ديننهم، وط أ نار إلنى راد ن منن رينب وط منن بعيند. وذن ا يند على أ ماس دين الترا لي ذو راد ، وط كانوا ينتمو إلينه. ممنا يد على أ ايفستا أيضا لم يين له وجود فني القنر الخنام بنم المنيلاد، ينه ط أفستا دو راد . الشاهد الثراني: متنادخ أ المنار ذينرودوت عنندما ار بنلاد فنارا وتيلم عن دين الترا وعاداتهم القبيحة والحميدة لم ين كر منن بينهنا أنهنم كانوا يت وجو بالمحارم- ايم ، البن ، ايم ...- ، بم ذكر صرا ة أنهم لم ييونوا يُمارسونه ، وأ ار إلى أنهم كانوا يسنتنيرونه3 .بنم عنندما تيلم عن ملك الترا مبين وتوسنعاته فني مصنر وغيرذنا أ نار إلنى أننه ت ود ب متين له ولم يين ذ ا ممارسا بين التنرا علنى ا ونلاع فتحنرد من ذلك واستشار القضاة الملييين وولب منهم مربرات لتعله ف وجدوا له ذلننك ، فقننا ذيننرودوت: (( بننالرغم مننن ا واد ايمننوة لننم ييننن مننن 1 ذيرودوت: تاري ذيرودوت ، ي: 53 . 2 ذيرودوت: تاري ذيرودوت ، ي: 53 .وآرعر كريستن : إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 132 – 133 . 3 ذيرودوت: تاري ذيرودوت ، ي: 53 وما بعدذا ،231 .

عدد الصفحات ٦١

12 عادات الترا على ا ولاع))1 .وبما أ ايمر ك لك وايفستا أ ار إلى ال واد بالمحارم وسماخ ال واد ايسر كمنا بينناخ فني التصنم الرابنأ ، فه ذ ا يعني أ كتاب ايفسنتا لنم يينن موجنودا فني القنر الخنام بنم الميلاد، ينه لو كا موجودا ليا واد المحارم منتشرا بين الترا وما استنيروخ بحيم أ ايفستا لم يحرمه . ومن جهة أمر فمن ال اب دينيا وتاريخيا أ ال راد تية كانن تبنين واد المحارم وتحث عليه في العصر الساساني وفي القرو ا سنلامية ايولى كما سنبينه ونوعقه في التصم الرابنأ. وبمنا أ ذينرودت أكند بن الترا لنم ييوننوا ي من و بن واد المحنارم عنندما ار إينرا فني القنر الخام بم الميلاد ، فه ذ ا يد على أ ال راد تية لم يين لها وجنود في إيرا من ذيرودوت . وبما أ أنها ك لك، فه ا يعنني أ ايفسنتا لنم يين له وجود أيضا ي ال راد تية ذي التي أوجدت ايفستا. فييف يقا بن راد نن النن عنا فنني القننر السنابأ بننم المننيلاد ذنو النن جنناء بال راد تية وايفستا !! . الشراهد الثالرث : إ اعتنراا ال راد نتيين بن ايفسنتا الحقيقني النن كا له وجود في الوا أ ومعروا بين الناا ذو ذلك ايفستا ال جمعه وكتبه المغا – كها ال راد تية- ب مر وإ راا وتوجيه من الساسانيين عند يام دولتهم سنة 223 م ، ذو اذد صحين على أ ايفستا لنم يينن له وجود بم الساسانيين ، وأ ياية رع ايسنيندر المقندوني لنه غينر صحيحة، بدليم المعطيات الآتية: منهننا: إذا لنننا أ الرجننم أ ننرع بعنن ايفسننتا ، فهنن ا يعننني أ معظننم ايفستا لم يُحرع وكا بين أيد الترا وفني إمينانهم إكمالنه بمنا عنندذم من نُس ، ومحتورات ، و تى وإ لم يُيمم فيمينهم التعامم معه نا صا بحيننم أنننه لننم يحننرع منننه إط القليننم. ليننن ذنن ا ط يصننن ي الرواينننات الساسننانية تقننو أ ايفسننتا لننم يُيتننب مننرة أمننر إط بعنند ننرو أعينندت كتابته من ال كريات والش رات المتبقية مننه ، فتولن الدولنة الساسنانية ( 223- 122 م ) جمعننه وتدوينننه وا ننراا عليننه فنني فتننرت متقطعننة2، وبالتعاو مأ وائتة المغنا راعينة دينن المجنوا3 .منن ذلنك أ الملنك الساسنناني أرد ننير ايو بننن بابننك ( 223 – 231 م) أمننر تنسننر كبيننر 1 ذيرودوت: تاري ذيرودوت ، ي: 231 . 2 كامم سعتا: موسوعة ايديا القديمة: معتقدات أسيوبة، دار الند ، القاذرة، 1555 ، ي: 111 ،111،115،121 . 3 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 113 .

عدد الصفحات ٦٢

13 كهنة وائتة المغا ال راد تيين بجمأ نصوي ايفستا المبع رة في ن وا د، فجمعها وأُجي ت واُعتبرت كتابا مقدسنا1 .وذن ا يعنني ا ايفسنتا أ رع كله أو معظمه ولي بعضنه فقن . وإط لمناذا لنم يظهنر ايفسنتا إط بعد نحو 1 رو لو أنه كا ما ي ا موجودا كله تقريبا ، و ماذا جمأ كها ال راد تية وماذا كتبوا من الساسانيين لنو كنا ايفسنتا منا ين ا موجننودا كلننه تقريبننا . وبمننا أ ايفسننتا رهننر علننى أينند ذنناطء مننن الساسانيين د ذ ا على أ ايفستا لم يينن لنه وجنود فني القنر الخنام بم الميلاد وط ر ه ايسيندر المقدوني. وأمننا إقا لنننا بنن المقنندوني أ ننرع كننم ايفسننتا ، فمننن المُسننتبعد جنندا أ يحرع كم نُسخه. ينه لو فرضنا جدط أ اليتاب كا موجودا ، فلا نك أنه كان له عدة نُ س وأج اء ك يرة على اي نم فني معابند الننار اليبنر وعند كبار علماء المجوسية من القر السابأ بم الميلاد. وبما أ ايمر ك لك فلا يستطيأ ايسيندر المقندوني أ يحنرع كنم نُسن اليتناب . وبمنا أنه من ال اب تاريخيا أ الترا لم يُغينروا ديننهم عنندما ا تنم المقندوني بلادذم ، وبقوا متمسيين به أينام دولتنه و منن الدولنة ا نيانية إلنى ينام الدولننة الساسننانية ، فننه ذنن ا يتطلننب بننم ويسننتل م مننن التننرا أ يهبننوا جميعا وسريعا إلى إنقاذ كتابهم ال عموا أ المقدوني أ ر ه. وبما أ ذ ا لم يسجم التاري أنه د ، وبما أنه أمبرنا أ الساسانيين ذنم الن ين جمعوخ بعد نحو 1 رو فه ا دليم دام على أ ايفستا لم يين له وجود بلهم وط أ ر ه ايسيندر المقدوني. وبمعننننى آمنننر فلنننو كنننا ل فسنننتا وجنننود وأ ر نننه المقننندوني لسنننارع المجوا عادة كتابته بيم الوسائم العلنية والختية انقاذا ليتنابهم وديننهم ، فنلا يُعقننم أ يظلننوا محننافظين علنى مجوسننيتهم وجمنناعتهم ومعابنندذم ، وط يُسنارعو إلننى إنقنناذ كتننابهم مبا ننرة بعنند ر ننه ، ي انقنناذخ مبا ننرة أسهم لقرب العهد بنه وسنهولة الحصنو علنى نسنخه وأج ائنه ورواياتنه بم أ تضيأ ويُتسدذا ال من . وبما أ ذن ا لنم يحند مبا نرة، وط بعند 21 سنة، وط21 سنة ، وط311 سنة ، ولم يظهر إط بعد نحو1 نرو د ذ ا على أ اليتاب لم يين له وجود من ايسيندر وط أ ر ه. وبمننا أ ايفسننتا لننم يظهننر إط بعنند نحننو 1 ننرو مننن غنن و ايسننيندر المقدوني يرا و ر ه ل فستا سب عم تلك الرواية، فلماذا لم يُجمأ 1 آرعر كريستن : إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 113،131- 131 .

عدد الصفحات ٦٣

13 مبا رة بعد ر ه، أو على اي م بعد نهور أو عنام !! ، ولمناذا تن مر جمعه نحو 1 رو!! ، ألي جمعه بعند ر نه مبا نرة أولنى وأسنهم وأضمن وأوعق وأ سن للمجوا !! ، وألني جمعنه بعند 1 نرو منأ اجة أتباعنه إلينه ذنو دلينم دامن علنى أ ذن ا اليتناب لنم يينن لنه وجنود أصلا عندما ا تم المقدوني إيرا !!.. الشاهد الرابع: يتعلق برواية المسنعود التني وصنت ايفسنتا وصنا به راد نن و ننرع ايسننيندر المقنندوني لننه . ذنن خ الروايننة تضننمن معطيننات تشهد على نتسها ب نهنا غينر صنحيحة ، وكتناب ايفسنتا الم عنوم لنم يينن لنه وجود من راد وط عندما ا تم المقدوني بلاد فارا. منها إ تلك الرواية ال ب ايفستا كا كتابا معجن ا جناء بنه راد ن كدليم على نبوته. وذ ا عم باوم من دو ك ، يننه بيننا فني ذن ا التصنم بايدلنننة الصنننحيحة أ ايفسنننتا لننني و ينننا إلهينننا، وأننننه مملنننوء بايمطننناء وايباويم وايساوير، وأ راد ن لنم يينن نبينا . وذن ا يعنني بالضنرورة عدم صحة رواية المسعود ، وبطلا القو ب ايفستا كتناب معجن . وبمنا أ ايمننر كنن لك فهنننه ينند علننى أ كتنناب ايفسننتا لننم ييننن لننه وجننود مننن راد ، وط في القر الربأ بم الميلاد عندما ا تنم ايسنيندر المقندوني بلاد فارا. ومنهننا أ تلننك الروايننة لهننا صننبغة مرافيننة ، وتضننمن مننا يُ نيننر عقننلا ، كقولها ب اليتاب كنا يتينو منن 12 ألنف مجلند، فهن ا كنلام مرافني ، وط يصن تصديقه ومن الغباء بوله. فلم يشهد تاري البشرية ديما وط ندي ا أ أ دا من الناا ألف كتابا جاء به يتيو من 12 ألف مجلد. وأما إذا يم: إ ايفستا ب لك الحجم لم يين عملا بشريا ، وإنما ذو تن يم إلهي . ف و : إ نسبة ذلك إلى البشر ط يصن كما لنا أعلاخ ، و نسبته إلنى الله ط يصنن أيضنا . ي القنو بنه ذنو وعنن فني الحيمنة ا لهينة، فلني منن الحيمة أ يُن ق الله علنى عبنادخ كتابنا يتينو منن 12 النف مجلند ، وين مرذم بقراءته ، وتدبرخ وتطبيقه، فه ا غير ممينن منن النا ينة العملينة، وذنو منم عقيم عليهم ، وعقابا لهنم ط ر منة بهنم،وط فائندة منن إن النه علنيهم. وبمنا أ الله تعننالى يننيم وط يعبننث ، ور ننيم بعبننادخ ، ويننن كتبننه نننورا وذدايننة ، ويريد لهم اليسر ط العصر، فلا يصن القو ب الله أن كتابا منن 12 ألنف

عدد الصفحات ٦٤