33 ،وال عبننا السننام الطيننار- 31 /1 . ))وذنن ا ال عبننا الطيننار الم عننوم كننائن مرافنني وط أعننر لننه فنني الطبيعننة ، وط سننمع ُ إنسننانا ننا ب نننه رأ ععبانننا وائراً ، و د بح ُ عنه في أصناا ال حيات وال عابين وايفاعي فلم أع نر لنه علننى ذكننر1 .ولننو كننا لننه وجننود لرأيننناخ فنني اي ننروة العلميننة، كمننا رأينننا مختلف أنواع الحيات وال وا ف، بم إ اطذتمام به سييو أك ر منن غينرخ لو كا موجودا نظرا لغرابته ومخالتته للم لوا من وبيعة الحيات2 . النموذج الأخير- العاشر - : ا العهد القديم عن منرت البنري - أنظنر الصورة أدناخ - (( إ كان في انسا ضربة بري فياتى به النى اليناذن. فنا رأ اليناذن و اذا فني الجلند ننات ابنني ند صنير الشنعر ابني و فنني النات وضن من لحم ي، فهو بري م من فني جلند جسندخ فنيحيم اليناذن بنجاسته ط يحجن خ يننه نجن . .. وأمنا ال نوب فنهذا كنا فينه ضنربة بنري عوب صوا او عوب كتا فني السند او اللحمنة منن الصنوا او اليتنا او في جلد او في كم مصنوع من جلد و كان الضربة ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة في ال وب او في الجلد في السد او اللحمنة او فني متناع منا منن جلنند فهنهننا ضننربة بننري فتعننرت علننى الينناذن فيننر الينناذن الضننربة و يحج المضروب سبعة ايام. – سبتر اللاويين : 13 /5 – 11،31 - 21 )) . و((متى جلتم الى ارت كنعا التي اعطييم مليا و جعل ضربة بري في بي في ارت ملييم ي تي ال له البي و يخبنر اليناذن نائلا ند رهنر لني به ضربة في البين ، فين مر اليناذن ا يترغنوا البين بنم دمنو اليناذن لير الضربة لللا يتنج كم ما فني البين و بعند ذلنك يندمم اليناذن لينر البين فننهذا رأ الضنربة و اذا الضننربة فني يطننا البين نقننر ضناربة الننى الخضرة او النى الحمنرة و منظرذنا اعمنق منن الحنائ ، يخنرد اليناذن منن البي الى باب البي و يغلنق البين سنبعة أينام فنهذا رجنأ اليناذن فني الينوم السننابأ و رأ و اذا الضننربة نند امتنندت فنني يطننا البينن ينن مر الينناذن ا يقلعوا الحجارة التي فيها الضربة و يطر وذا مارد المدينة في ميا نج ويقشنر البينن مننن دامننم واليننه و يطر نو التننراب النن يقشننرونه مننارد المدينة في ميا نج - سب تر اللاويين : 13 /33 – 31 . )) وأ و: كلامه ذ خ فيه أمطاء وجهم كبير بمرت البري، أو أ صا به تعمد ذكر ذلك لغاية في نتسه. ينه أوط يتبين منن كلامنه أ البنري منرت ينتقم من ا نسا إلى اليائنات المحيطة والعي ، وذ ا غينر صنحين طعنا 1 انظر م: الموسوعة العربية العالمية، مادة: الحية، ال وا ف، ايفعى ، ال عبا . 2 توجد كائنات مرافية أمر ورد ذكرذا في العهد القديم ، منها: الحية لوياعا ، والو ش رَذَب .
عدد الصفحات ٣٣33 ، ي البننري مننرت غيننر معنندٍ. وذنن ا عابنن بالتجربننة والمشنناذدة ، فنننحن ننر المصنابين بنالبري يعيشنو بنين النناا ويتعناملو معهنم منن دو أ ينتقم البري إليهم. بم ونجند المصنابين بنه يُعا نرو وجناتهم ويُخنالطو أوطدذم ولم ينتقم برصهم إلى وجاتهم وط إلى أبنائهم . - مرت البري - وعانيا لي صحيحا أ منرت البنري يُصنيب ا نسنا والجمنادات معنا ، ي ال اب بالمشاذدة أ البري يُصيب ا نسا والحيوا كما ذو مُبيقن فني الصنننورتين وط يُصنننيب الجمنننادات كالجننندرا والملابننن كمنننا عنننم سبنننتر اللاويين. - يوانات مصابة بمرت البري1 - 1 الصورتا م موذتا من الشبية المعلوماتية.
عدد الصفحات ٣٤32 وبتلك النماذد الي يرة والمتنوعة يتبين جليا أ الشرو الرابأ لم يتوفر في العهد القديم، فهي أدلة طعينة علنى ك نرة أباويلنه وأمطائنه التني تشنهد علينه ب نه ط يُمين أ ييو و يا إلهياً . 5 – الشرط الخام– ايمينر الن يجنب تنوفرخ فني اليتناب ا لهني- : أ يتضمن العهد القديم معج ات يمين الت كد منها. فهم تضمن ذ ا اليتناب ذن ا النوع من المعج ات . سبق أ امتبرنا العهد القديم عندما وبقنا عليه الشنروو ايربعنة السنابقة ، فلم يتوفر فيه أ رو منها ا وبما أ ايمر ك لك فمنن الضنرور أ ط توجنند فيننه آيننات وبينننات ومعطيننات معجنن ة ، ي الشننرو ايميننر ط يتحقننق و دخ في اليتناب المقندا إذا لنم تتحقنق فينه الشنروو ايربعنة ايولنى. وذن ا يعني أ العهد القديم ط توجد فيه معج ات بم وط معج ة وا دة يُمين الت كد من كونها معج ة، لتيو اذدا على كنو العهند القنديم و ينا إلهينا . و تنى إذا فرضنا جدط أ كتابا مقدسا تضمن نصا معج ا أو أك ر ، فهو لي دليلا علنى أننه كتناب إلهني ، ي افتقنادخ للشنروو السنابقة تحنو دو كوننه و ينا إلهيا. ينه يستحيم أ ييو كتابنا إلهينا وذنو لنم يصنلنا عنن ورينق نبني منن جهة ، وذو مملوء بايباوينم والتنا ضنات، والخرافنات والغرائنب منن جهنة أمر . ايمر ال يعني أ تضمنه لنبع الحقنائق الصنحيحة أو المعجن ة إ وُجدت ذي إما أ تيو من باب الصدفة، أو نتيجة ت منم نظنر صنحين فنني اليننو ، أو أنهننا منقولننة مننن كتننب علمنناء الطبيعننة، أو مننن بقايننا اليتننب ا لهية القديمة . وب لك يتبين أ الشرو الخام لم يتوفر في العهد القديم ، فلم أع نر فينه على أية معج ة وط معج ات تضمنها ذ ا اليتاب ويُمين أ نختبرذا ونت كد مننن صنند ها، وإنمننا العينن ذننو الصننحين ، فقنند وجدتننه مملننوءا بايباويننم والتنا ضات والخرافات وايمطاء التاريخية والعلمية وغيرذا ، و د أوردننا منها نماذد ك ينرة ومتنوعنة كانن منن بناب التم ينم الواسنأ ط الحصنر منن نا ية ، ودل على أ العهد القديم لي كتابا إلهيا من نا ية أمر . ثانيا: نقد الأناجيل الأربعة: يتيننو العقنند الجدينند- القسننم ال نناني مننن اليتنناب المقنندا- مننن 72 سننترًا مقسمة إلنى أربعنة أ سنام : ايناجينم ، وأعمنا الرسنم ، وايسنتار التعليمينة
عدد الصفحات ٣٥31 ،والرةيننننا. وعنننندد ايسننننتار وترتيبهننننا متتننننق فنننني نُسنننن الننننروم الياعوليننننك والبروتستان 1. وايناجيم أربعة ، ذي: (( إنجيم مَتلى ، وإنجيم مَرَ َ ، وإنجيننم لو ننا ،وإنجيننم يو نننا. وكلمننة إنجيننم كلمننة يونانيننة ديمننة تعننني البشارة)) 2 .وفي بح نا ذ ا ط نُخضأ إط ايناجيم للنقند والتمحني لمعرفنة قيقتهنا، فهننم ذنني و ني إلهنني أم كننلام بشننر . وأمنا بننا ي ميونننات العهنند الجدينند فهنني أكينند أنهننا ليسنن و يننا إلهيننا ، ينهننا مننن نتنناد بشننر ، وأمننا ايناجيم فهي منسوبة إلى نبي الله عيسى بن مريم–عليه السلام- بحيم أ الله تعالى أن عليه كتابا اسمه ا نجيم. فتلك ايناجيم تحمم بهة كونها و ينا إلهيا. ومن جهة أمر فهننه منن ال ابن أ عيسنى – علينه السنلام- ذنو آمنر نبي من أنبياء بني إسرائيم، ولم ي ت بعدخ نبي إط ماتم اينبياء محمند- علينه الصلاة والسنلام- وعلينه فنه بنا ي ميوننات العهند الجديند ط يُمينن أ تينو و يا إلهينا ، ي أصنحابها لنم ييوننوا أنبيناءا فهنم إذاً غينر معصنومين ، وط عصننمة وط و نني بننلا نبننوة. ولهنن ا فنقنندنا سننييو ماصننا بايناجيننم فقنن ، وسنننطبق عليهننا الشننروو الخمسننة التنني وبقناذننا علننى العهنند القننديم لمعرفننة قيقتها أذي و ي إلهي أم كلام بشر . وتلك الشروو نُ كقر بها ذننا فني صيغة تساةطت ، ذي: من ذو الواسطة بيننا وبين ايناجيم . وذنم تنوفر رو التواتر في ايناجيم . وذم الله ذو المتيلم بها . وذم مل ايناجيم منننن ايباوينننم والتنا ضنننات وايمطننناء . وذنننم تضنننمن تلنننك ايناجينننم المعجنن ات التنني يميننن الت كنند منهننا لتيننو دلننيلا صننحيحا علننى كونهننا و يننا إلهيا . الشرط الأول : أ ييو الوسي ال بيننا وبين ايناجيم نبينا. فهنم ينطبنق عليها . فبالنسبة ل ناجيم ايربعة ط ينطبنق عليهنا نرونا ذن ا ، يننه منن ال اب أنها م كرات خصية منسوبة إلى كُتابها، وليس منن إمنلاء المسنين –عليه السلام- ، بم ولم يشنهدذا أصنلا3 .فهني ليسن كلامنا إلهينا ، وط منن كلام النبي عيسى بن منريم -علينه السنلام - . وذن ا يعنني أنهنا لنم تصنلنا منن وريق طعي معصوم الن ذنو النبني المُبلن عنن الله تعنالى ، ومنن عنم فهني كننلام بشننر أوط ، ورننني يحتمنننم الخطنن والصننواب ، والصنندع واليننن ب عانيا.وبافتقادذا له ا الشرو تيو تلنك ايناجينم ند فقندت نروا أساسنيا منن روو كو اليتاب المقدا كلاما إلهيا . 1 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: اليتاب المقدا . 2 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: اليتاب المقدا . 3 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: اليتاب المقدا . و عبد الوذاب وويلة : اليتب المقدسة ، و2 ، دار السلام القاذرة2111 ، ي: 132 و ما بعدذا. رةوا لبي : أضواء على المسيحية ، الميتبة العصرية ، بيروت ، 1512 ، ي: 31 ، وما بعدذا.
عدد الصفحات ٣٦31 وأما ما تقوله الهيلات النصرانية الرسمية ب ايناجيم ليسن من لنة منن عنند الله ليننن كاتبيهنا دوقنوذننا بهلهنام مننن النروع القنندا1 .فهنو عننم ط يصننن يمننرين أساسننيين: ايو إ ننولهم ذنن ا مجننرد عننم والنن عم لنني دلننيلا وط يعجن عنننه أ ند،وعليهم أ يُقيمننوا الندليم الصننحين علنى صنندع نولهم بنن لك النن عم ، وذنن ا لننم يتعلننوخ ولننن يقنندروا علننى القيننام بننه. ومننا بننني علننى باوننم فباوم. وايمر ال اني إ الشواذد الي يرة التي ذكرناذا في كتابنا ذ ا من أباوينم وتنا ضات وأمطاء ايناجيم ذي أدلة طعية على بطنلا عنم ذناطء، وأ الحقيقننة ذنني أ تلننك ايناجيننم مالتننات بشننرية محضننة ولننم ييتبهننا أصننحابها بهلهام وط بعصمة . الشرررط الثرراني : أ تصننلنا تلننك ايناجيننم مننن وريننق متننواتر . فمننا ذننو أصلها ، وكيف وصلتنا . من البداية لم يين كُتاب ايناجيم معروفين، لين الينيسة ربط ((ايناجينم بناعنين منن نواريي عيسنى -علينه السنلام- ذمنا متى ويو نا، واعننين منن أتبناع الحنواريين ذمنا منر ولو نا، وُعندل ذناطء مالتي ايناجيم.)) 2. علما ب تلك ايناجيم- المعتمدة عند النصنار الينوم- ند اُمتينرت منن بننين عشننرات ايناجيننم فنني القننر الرابننأ المننيلاد - مجمننأ نيقيننة 573 م- وذي ليس لها أسانيد ، مأ جهالة مصنتيها ، و اضطراب متونهنا ، فهنجينم متى مجهو مالته ، ومُختلنف فني سننة تدويننه ، فقينم : 52 م ، و84 م، و 27 م ،28 م ، مأ اطمتلاا في لغة تدوينه3 . وإنجيم مر مُختلف في مالته ، فقيم مر ، و يم بطرا. و يم أنه دُو سنة 21م ، و11 م ، و12م4 .وأما إنجيم يو نا فمالته مجهو الشخصية ، وذناك ك في نسبة إنجيله إلى يو نا الحوار ، مأ اطمتلاا في سنة تدوينه ، فقيم : سنة 11م ،11 ،52 ،51 ،51 للميلاد5 .وأما إنجيم لو ا فمختلف في جنسية مالته و صنعته ، و في تاري تدوينه ، فقيم : سنة 23،13،13 للميلاد6 . 1 محمد علي البار: دراسات معاصرة في العهد الجديد والعقائد النصرانية، دار القلم دمشق ، ي: 32 . 2 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: اليتاب المقدا . 3 عبد الوذاب وويلة: اليتب المقدسة ، و2 ، دار السلام القاذرة2111 ، ي: 132 و ما بعدذا. رةوا لبي : أضواء على المسيحية ، الميتبة العصرية ، بيروت ، 1512 ، ي: 31 . 4 لبي: نت المرجأ ، ي: 33-33 . 5 نت المرجأ ، ي: 31 ،31 ،21 ،21 . 6 نت المرجأ ، ي: 31 .
عدد الصفحات ٣٧31 و(( ي ذب ك ير منن العلمناء إلنى أ إنجينم منر أ ندم ذن خ ايناجينم، وأنه كُتب مبا رة بم أو بعد استيلاء الرومنا علنى القندا عنام 11 م، وأ إنجيم متى ولو ا كُتبا في و مت مر ليلاً . ومحتو ذن ين ا نجيلنين يشنير إلى أ مالتيهما كانا يعرفا إنجيم مر ، ولين لنم يينن أ منهمنا يعنرا إنجيم الآمر. أما إنجيم يو نا فآمبر إنجيم كُتب، وربما كتنب فني تسنعينيات القر ايو الميلاد )).1 وب لك يتبين أ ايناجيم ايربعة لم تصلنا من وريق التواتر، فلا تنواتر فيها بين عيسى ومالتيها ، وط بين مالتيها وماتمر نيقينة سننة 322م. وأمنا إذا يم: إنها أصبح متواترة من ماتمر نيقية إلى ماننا ذن ا . فن و : ذن ا ا سنناد المتنواتر ط يجعننم ايناجينم متننواترة ، يننه تنواتر مننن جهنة وا نندة، ولنني متننواترا مننن بدايتننه وأصننله ، فهننو منقطننأ تمامننا مننن عيسننى – عليننه السلام إلى ماتمر نيقية. فهو انقطاع دام نحو علاعنة نرو ومخنالف لشنروو التننواتر التنني سننبق أ ذكرناذننا فنني التمهينند، ومنهننا أ يتسنناو فيننه ورفنناخ ووسطه . ومن جهة أمر فه تلك ايناجيم كما فقدت ا سناد المتواتر فهنها فقدت أيضننا إسننناد الآ نناد الصننحين ، بننم ولنني لهننا أسننانيد أصننلا، فهنني منقطعننة ايسانيد بين كُ تابها وعيسى – عليه السلام- ، ومنقطعة بنين كُتابهنا ومناتمر نيقينة سنننة 322م. فتلننك ايناجيننم تتتقنند إلنى التوعيننق العلمنني الصننحين النن يجعلنننا نطمننلن إليهننا ون ننق فيهننا . فهنني لننم ينطبننق عليهننا الشننرو ايو وط ال اني، فلا ذي وصلتنا بواسطة المعصوم، وط وصلتنا بالتواتر، وط بهسنناد صحين . الشرط الثالث : أ ييو الله ذو المتيلم بالعهد الجديد، منه ايناجيم ايربعنة . فهم ذ ا الشرو متوفر في ذ خ ايناجيم . إنه غير متنوفر منن دو نك بندليم الشاذدين الآتيين : ايو بما أنه تبين من الشروين السابقين أ ايناجينم لنم تصننلنا بواسننطة المعصننوم وذننو نبنني الله عيسننى بننن مننريم – عليننه السننلام- ، وأنهنا منقطعنة بيننه وبننين كُتابهنا ، فهن ا يعنني أ الله تعننالى لني ذنو المننتيلم بايناجيم، وإنما مالتوذا ذم ال ين تيلموا بها . 1 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: اليتاب المقدا .
عدد الصفحات ٣٨35 والشاذد ال اني متادخ أ ايناجيم نتسنها تشنهد ب نهنا ليسن كلامنا إلهينا وط الله ذننو المننتيلم بهننا ، وإنمننا ذنني مننن كننلام كُتابهننا النن ين رووا لنننا ياينناتهم وأمبارذم المتعلقة بالمسين ودعوته وأتباعه . فمن ذلك افتتا ية إنجيم لو ا ، ا : (( اذ كا ك يرو د ام وا بت ليف صة في اطمور المتيقنة عنندنا كمنا سلمها الينا ال ين كانوا من البدء معاينين ومداما لليلمةا رأي انا ايضا اذ د تتبع كم نيء منن اطو بتند يق ا اكتنب علنى التنوالي الينك ايهنا الع ين عاوفيل لتعرا صحة اليلام ال علم بنه . كنا فني اينام ذينرودا ملنك اليهودية كاذن اسمه كريا من فر ة ابيا و امراته من بنات ذارو و اسمها اليصابات ... 1 /1- 2 . )) وأما إنجيم يو نا ، فمن نصوصه : (( فلما جاء إليه السنامريو سن لوخ أ يميننث عننندذم فميننث ذننناك يننومين فننآمن بننه اك ننر جنندا بسننبب كلامننه و ننالوا للمرأة اننا لسنا بعد بسبب كلامنك ننامن طنننا نحنن ند سنمعنا و نعلنم ا ذن ا ذو بالحقيقة المسنين مخلن العنالم وبعند الينومين منرد منن ذنناك و مضنى الى الجليم ي يسوع نتسه هد ا لني لنبني كرامنة فني ووننه . فلمنا جناء الى الجلينم بلنه الجليلينو اذ كنانوا ند عناينوا كنم منا فعنم فني اور نليم فني العيد ينهم ذم ايضا جاءوا الى العيد ... - 3 /31 – 32 . )) وفنني إنجيننم مننر ولننه: (( ف جابننه يو نننا ننائلا : يننا معلننم رأينننا وا نندا يخرد ياوين باسمك وذو لي يتبعنا فمنعناخ ينه لي يتبعننا فقنا يسنوع: ط تمنعوخ ينه لي ا ند يصننأ نوة باسنمي ويسنتطيأ سنريعا ا يقنو علني را ط من لي علينا فهو معنا. – 5 /31 - 31 . )) وفي متى بدايته: (( كتاب ميلاد يسوع المسنين ابنن داود بنن ابنراذيم : ابنننننراذيم ولننننند اسنننننحق ،واسنننننحق ولننننند يعقنننننوب ،و يعقنننننوب ولننننند يهنننننوذا واموته،ويهوذا ولند فناري ،و ارع منن عامنار ،وفناري ولند صنرو ، و صننرو ولنند ارام ، و ارام ولنند عميننناداب ، وعميننناداب ولنند نحشننو ، ونحشو ولد سلمو ... - 1 /1 - 3 . )) تلننك النصننوي– وغيرذننا مننن نصننوي ايناجيننم- ذنني ننواذد ونمنناذد على أ ايناجيم ليس كلاما إلهيا، وط الله تيلنم بهنا وإنمنا ذني كنلام كُتابهنا وأ وا الناا المنسوبة إليهم.
عدد الصفحات ٣٩31 الشرررط الرابررع: أ تيننو ايناجيننم ايربعننة ماليننة تمامننا مننن ايباويننم والتنا ضات ، وايمطاء علنى امنتلاا مواضنيعها . فهنم ايناجينم ايربعنة مَلَ منها . كلا وألف كنلا ، إ الهنا كحنا العهند القنديم ، فقند تضنمن أباويم ومستحيلات ،وأمطاء وتنا ضات ك يرة . فمن أباويم تلك ايناجينم ولهنا بالشنرك وال نوينة والت لينث فقند جناء فني إنجيم متى : (("فتقدم يسوع وكلمهم ائلاً : ... فاذذبوا وتلمن وا جمينأ ايمنم وعم دوذم باسم ايب واطبن والروع القندا – متنى 21 :15 . ))وفني لو نا وله : (( والتت الى تلامي خ ا : كم يء د دفأ الي من أبي و لي ا ند يعرا من ذو اطبن إط اطب وط من ذو اطب إط اطبن و من اراد اطبنن ا يعلننن لننه - 11 /22 ))، و((انننه ولنند ليننم اليننوم فنني مدينننة داود مخلنن ذننو المسين الرب – 2 /11 ))، و((فدملن و لم يجند جسند النرب يسنوع - 23 / 3 . ))وفي انجيم مر(( يسوع المسنين ابنن الله - 1 /1 . ))وفني يو ننا (( اننننا وايب وا ننند - 11 /31.))وفننني رسنننالةبنننول الرسنننو إلنننى أذنننم كولوسي ((فيما بلتم المسين يسوع الرب اسليوا فيه - 2 /1 .)) ب لك الشرك والتعندد والت لينث الن النصنار واعتقدتنه ودافعن عننه ، فهم يُامنو ب لاعة أ انيم : ايب ،واطبن ، وروع القدا، وذني آلهنة، فينم منهننا إلننه ننائم ب اتننه، وفنني نتنن الو نن ذننو إلننه وا نند سننب عمهننم !!!!. والن النصراني الآتي يشرع ذلك ويُ بته ويُاكدخ ، يقنو الشني محمند أبنو ذرة : (( جاء في كتاب "سوسنة سليما " لنوفم بن نعمنة الله بنن جنرج النصننراني إ عقينندة النصننار التنني ط تختلننف بالنسننبة لهننا الينننائ وذنني أصم الدستور ال بينه المجمأ النيقاو ذي ا يما بهله، وا د: أب وا د، ضاب اليم، منالق السنماوات وايرت، كنم منا ينر ومنا ط ينر ، وبنرب وا د يسوع، اطبنن الو يند المولنود منن ايب بنم الندذور منن ننور الله، إلنه ق من إله ق، مولود غينر مخلنوع، مسناو لن ب فني الجنوذر، ومنن أجنم مطايانننا ننن مننن السننماء، وتجسنند مننن الننروع القنندا، ومننن مننريم العنن راء ت ن ، وصلب عنا1 على عهد بيلاو ، وتن لم و بنر، و نام منن ايمنوات فني اليوم ال الث على ما في اليتب، وصعد إلى السماء وجل على يمين النرب، وسنني تي بمجنند لينندين اي ينناء وايمننوات، وط فننناء لمليننه، وا يمننا بننالروع 1 ذلك ال عم باوم ينه ام على مرافة الت ليث، وما بٌني على باوم فباوم. كما أ ياية التداء مرافة من مرافات النصرانية وأباويلهنا، تتنا مأ مبدأ العبودية التي ملقنا الله تعالى من أجلها وفنرت عليننا نريعته ، وكلتننا بالعبنادة، فمنن آمنن وعمنم صنالحا دمنم الجننة ، ومن كتر وعمم السيلات دمم النار، وط دمم ذنا لحياية التداء، وط معنى من القو بها ينها تعطم مبدأ التيليف .
عدد الصفحات ٤٠31 القدا، الرب المحيي المنب ق من ايب، ال ذو اطبنن يسنجد لنه، ويمجندخ، الناوق باينبياء ))1. وأ و: إ تو يد الله تعالى بالربوبية وايلوذينة ذنو أمنر جناءت بنه كنم الرساطت السماوية، وذو اعتقاد تقوله التطنرة والبديهنة والعلنم . وعلينه فنه أية عقيدة ط تقو بدلك التو يد فهي باولة طعا، وأ كتاب ط يقو بها وط ين عليها فلن ييو كتابنا إلهينا . وعلينه فنه العهند الجديند ب ناجيلنه وبنا ي ميوناته لني و ينا إلهينا وط كتابنا ربانينا . وإنمنا ذنو كتناب بشنر مين وب على نبي الله المسين عيسى بن مريم – عليه السلام- . علمننا بنن الت ليننث النصننراني ييتنني و نندخ لننرد العهنند الجدينند وكننم الديانننة النصرانية والحيم عليها بالبطلا طعا. ينه عقيدة مخالتة للتطنرة والبديهنة والعلم ، وتصوقرذا ييتي و دخ للحيم عليها بالبطلا واطستحالة . فلا يُمين أ تيو عقيدة صحيحة وط دياننة تو يدينة، ي التو يند ط يُمينن أ يينو ت لي ا ، وط الت ليث ييو تو يدا، وط وا د يُساو علاعنة، وط علاعنة تسناو وا نند، والله تعننالى وا نند أ نند لننم يلنند ولننم يولنند. وط يُميننن أ ييننو الخننالق مولننودا، وط المولننود مالقننا ، والمولننود بالضننرورة ذننو مخلننوع، وبمننا أ عيسى –عليه السلام- مولود فهنو مخلنوع طعنا ، ولنن يينو ربنا وط إلهنا . فالت ليث النصراني ذو عقيدة ذادمة للعقم والعلم، ولن تستقيم معهمنا ، وكنم محاولة لعقلنتها فهني فا نلة مسنبقا، وتصنورذا ييتني بطالهنا . وبنناءً علنى عقيندة الت لينث اطنجيلينة النصننرانية فننحن أمنام أمننرين ط عالنث لهمنا: إمننا أ المسين خصية مرافية ط وجود لها في التاري ينه يستحيم أ يينو ابنن الله ، أو ذو الله ، أو عال هما . وإما أ ييو المسين إنسانا مخلو ا كغيرخ منن البشر . و ولنا ذ ا ذو ال يقوله الو ي الصحين ، والتطرة والبديهة والعلم ، وكنم عقينندة تخننالف مننا لنناخ فهنني باولننة بننلا رينب، وإنمننا ذنني ائمننة علننى ايذننواء والظنننو والخرافننات وايباويننم ، وذنن ا النن أعبتننه كتابنننا ذنن ا فنني نقدنا لليتاب المقدا وايفستا ال راد تي. النموذج الثاني - من أباويم ايناجيم ايربعة – يتم نم فني أ ايناجينم وبنننا ي ميوننننات العهننند الجديننند لهنننا نظنننرة أسنننطورية وتشنننبيهية لله تعنننالى ، ووصتته بصتات ط تليق به أبدا ، وط يصن وصته بها أصلا. فمن ذلك أ 1 محمد أبو ذرة: محاضرات في النصرانية ، الرئاسة العامة للدراسات والبحو ، الريات، 1313 ذـ ي: 121 .
عدد الصفحات ٤١32 فنني إنجيننم يو نننا أ المسننين ننا: (( انننا وايب وا نند - 11 /31))، وفنني انجيم لو ا أ المسنين نا : (( كنم نيء ند دفنأ إلني منن أبني و لني ا ند يعرا من ذو اطبن إط اطب و ط منن ذنو اطب إط اطبنن ...- 11 /22 ))، وفنني يو نننا أ المسننين ننا : (( انننا نند اتينن باسننم أبنني ... 2 /33 .))ذنن خ النصوي وصت الله بايب ، وذن ا ط يصنن وباونم طعنا ، ي الله تعنالى لي أبا ي د، فهو سبحانه الوا د اي د ال لم يلد ولم يولند ا فهنو سنبحانه الخالق البارئ ، مالق كم يء . ومن غرائب ايناجيم إني بح ن ُ فيهنا فلنم أجدذا وصت الله تعالى بالخالق وط مرة وا دة !!!. ومن ذلك أيضا أ متى عم أ يسنوع انتتحن أمامنه السنموات (( فنرأ روع الله ننا ط م نم مامنة – 3 /11 . ))فننانظر إلنى ذن خ النظنرة الخرافيننة والتشننبيهية ، فشننبه الله تعننالى بالحمامننة !!. وذنن ا ط يصننن، ينننه الله تعننالى ((فَنناوبرُ السلننمَاوَاتب وَايََرَتب جَعَننمَ لَيُننم م نننَ أَنتُسبننيُمَ أَ َوَاجنناً وَمبنننَ ايََنَعَنن امب أَ َوَاجاً يَ َرَةُكُمَ فبيهب لَيَ َ كَمب َلبهب َيَءٌ وَذُوَ السلمبيأُ البَصبيرُ )(الشنور : 11 )) .وفني رةينا يو نننا(( ذناطء سننيحاربو الخنروا والخننروا يغلنبهم ينننه رب اطربنناب و ملننك الملننوك - 11 /13 ))، فننانظر ذنن ا التشننبيه وتعجننب، فمتى كا الخروا رب ايرباب وملك الملنوك ، ألني ائنم ذلنك جاذنم بالله وصتاته المُ لى وأسمائه الحسنى . النموذج الثالث من تلك ايباويم : إ إنجيم يو نا وعنن فني كنم اينبيناء السابقين وك بهم و من يمتهم ووصنتهم باللصنوي ، فقنا : ((فقنا لهنم يسوع أيضا الحق الحق ا و لينم إنني: أننا بناب الخنراا ،جمينأ الن ين اتنوا بلي ذم سراع ولصوي و لين الخراا لم تسمأ لهم. أنا ذو الباب ا دمم بي ا د فيخل و يدمم و يخرد و يجد مرعى. السارع ط ي تي إط ليسنرع و ي بن و يهلك ،وأما انا فقد اتي لتيو لهنم يناة و ليينو لهنم افضنم . اننا ذو الراعي الصالن و الراعي الصالن يب نتسه عن الخراا وأما ال ذو اجيننر و لنني راعيننا النن ليسنن الخننراا لننه فيننر النن ئب مقننبلا ويتننرك الخراا و يهرب فيخطف ال ئب الخراا و يبددذا .-11 /1- 12 . )) وأ و: ذ ا القو المنسوب لعيسى بن مريم–عليه السنلام – مين وب علينه طعا ، ي من سنة الله تعالى في الدعوات أ اينبيناء كلهنم أصنحاب دعنوة وا نندة ويصنندع بعضننهم بعضننا وي نننو علننى بعضننهم ويبشننرو بمننن ينن تي بعدذم، ويامنو بمن سبقهم. وله ا فه ذلك النن يسنتحيم أ يينو كلامنا
عدد الصفحات ٤٢33 إلهيا أو كلام نبي. فوجودخ ذو دلينم دامن علنى أ العهند الجديند لني و ينا إلهيا . النموذج الأخير- الرابع من تلك الأباطيل - مضمونه أ إنجيم متى نقنم على لسا المسين أنه نا : (( فينم منن يعتنرا بني ندام النناا اعتنرا اننا ايضا به دام ابي ال في السماوات ولين من ينيرني دام النناا انينرخ اننا ايضننا نندام ابنني النن فنني السننماوات ط تظنننوا اننني جلنن يلقنني سننلاما علننى اطرت ما جل يلقي سلاما بم سنيتا فناني جلن يفنرقع اطنسنا ضند ابينه واطبنة ضد امها و الينة ضد ماتها وأعداء اطنسا اذم بيته – 11 /32 - 31 . )) أ ننو: ذلننك اليننلام لنني مننن أ ننوا اينبينناء، وط مننن أذننداا وأوامننر الرساطت ا لهية، فهو كلام باوم ط يقوله نبي، و اذد على أننه لني و ينا إلهيننا وط كننلام نبنني. ي النبنني مخلننوع لله تعننالى ولنني ابنننه وط الله والنندخ. وعيسى بن منريم -علينه السنلام- لنم يقنم للنناا أننه ابنن الله وط أ الله أبناخ ، وإنمننا ننا لهننم : ((فَنناتلقُوا اللهلَ وَأَوبيعُننو ب إب ل اللهلَ رَب نني وَرَبُّيُننمَ فَاعَبُنندُوخُ ذَنن َا صبرَاوٌ مُسَتَقبيمٌ .فَلَملا أَ َ ل عبيسَى مبنَهُمُ الَيُتَنرَ َنا َ مَننَ أَنَصَنارب إبلَنى اللهلب َنا َ الَحَوَاربيُّو َ نَحَنُ أَنَصَارُ اللهلب آمَنلا بباللهلب وَا َهَدَ بب َنلا مُسَنلبمُو َ ( آ عمنرا : 21- 22 .))وعليه فه أ إنسا يقو أنه ابن الله فهو ك اب، ويجب تي يبه ورد كلامه وا نيار عليه ط ا يما به . ومن جهة أمر فلا يصن القو ب المسين ا : ((ط تظنوا اني جل يلقي سلاما على اطرت ما جل يلقي سلاما بم ...)). فه ا اذد على أ ذلننك اليننلام لنني و يننا إلهيننا ي كننم اينبينناء دعننوا إلننى العنند والسننلم ، وا سا وايموة بين الناا، وذم ر منة للعنالمين وليسنوا نرا وط دمنارا للعنننالم ، نننا تعنننالى : ((وَإبذَ أَمَننن َنَا مبي َننناعَ بَنبننني إبسَنننرَائبيمَ طَ تَعَبُننندُو َ إبطل اللهقَ وَببالَوَالبنندَيَنب إب َسَنناناً وَذب الَقُرَبَننى وَالَيَتَننامَى وَالَمَسَنناكب ينب وَ ُولُننواَ لبلنلننااب ُسَننناً وَأَ بيمُننننننواَ الصلننننننلاَةَ وَآتُننننننواَ ال لكَنننننناةَ عُننننننمل تَننننننوَلليَتُمَ إبطل َلبننننننيلاً م نننننننيُمَ وَأَنننننننتُم م عَربضُو َ )(البقرة: 13 ))، و((يَا أَيُّهَا الل بينَ آمَنُوا ارَكَعُوا وَاسَجُدُوا وَاعَبُندُوا رَبليُننمَ وَافَعَلُننوا الَخَيَننرَ لَعَلليُننمَ تُتَلبحُننو َ )(الحنني: 11 ))، و((وَمَننا أَرَسَننلَنَاكَ إبطل رَ َمَةً ل لَعَالَمبينَ )(اينبياء: 111 . )) وأمررا بالنسرربة لتناقضررات الأناجيررل واختلافاتهررافهنني ك يننرة ومتنوعننة وط تقبم الرفأ وتشهد عليها ب نها كتب بشرية وليس و يا إلهينا، علمنا بن وجود تنا وا د في أ كتناب مقندا ييتني و ندخ للحينم علينه ب ننه لني
عدد الصفحات ٤٣33 كتابا إلهيا. منها م لا أ إنجيم متى ذكر أ يو نا كا ط ي كم وط يشرب ( 11 /11 ))، لين إنجيم مر ا: ((وكا يو نا ... ي كم جرادا و عسلا برينا - 1 /1 . )) وفني إنجينم يو ننا أ يسننوع نا: (( أجناب يسنوع و ننا لهم: وأ كن ا هد لنتسي فشهادتي ق ...- 1 /13)، لينه نق ولنه ذن ا عندما ا : (( إ كن ُ ا هد لنتسي فشهادتي ليس قنا - يو ننا 2 /31 .)) وفنني يو نننا أ يسننوع ننا: ((والنن ارسننلني ذننو معنني و لننم يتركننني اطب و ند ... - 1 /25 ))، لينن إنجينم متنى نقن ذلنك عنندما ذكنر أ يسننوع ين صُلب صر نائلا : (( إيلني إيلني لمنا نبقتني ، أ إلهني إلهني لمناذا تركتني - 21 /31 . )) ومنها أيضا أ ايناجيم وصت المسين عيسى ب نه ابن الله ، وأننه ذنو الرب كما سبق أ بيناخ،وذنا و عن فني أربعنة تنا ضنات: أولهنا إ وصنف عيسى بن مريم ب نه ابن الله ذو نق ل لوذية من أساسها ، ي ا له الحق من صتاته: اي لية والو دانينة واليمنا المطلنق، فنهذا وَلند فقند نُقضن تلنك الصتات ، ي البنوة نق وعجن واتصناا بصنتات الحنواد . ولهن ا نا سبحانه وتعالى : ((وَمَا يَنبَغبي لبلرل َمَنب أَ يَتلخب َ وَلَداً )(منريم: 52 ))، و(( ُنمَ ذُوَ اللهلُ أَ َدٌ اللهلُ الصلمَدُ لَمَ يَلبدَ وَلَمَ يُولَدَ وَلَمَ يَيُن للنهُ كُتُنواً أَ َندٌ )(ا منلاي:1- 3 . )) وال اني إ وصتها للمسين ب نه ابن الله ، والرب يسوع ، وأنه مولود، وأنه تُننم مصننلوبا ذننو تنننا صننرين صننار ، ي ا لننه لننن ييننو ابنننا وط مولودا، وط يموت ، ولن يُقتم ،وط يستطيأ أ د تله . والتنننا ال الننث: إ وصننف يسننوع ب نننه ابننن الله ، وأنننه ُتننم مصننلوبا ، يعني أنه مولود كان لنه بداينة ونهاينة ، ومنن ذن ا النه فهنو مخلنوع ولني ربا وط إلهاً ، وط ابن إله . والتنا ايمير- الرابأ – إنها وصت المسين بن مريم- عليه السلام- بابن الله ، والرب يسوع ، لينها من جهة أمر ذكر بعضنها أ منريم الن للمسين : (( يا بني لماذا فعل بنا ذي ا ذوذا أبوك وأنا كنا نطلبنك معن بين - لو ننا 2 /31 ))، وفنني متننى(( وفيمننا ذننو ييلننم الجمننوع اذا أمننه و إموتننه نند و تننوا مارجننا وننالبين ا ييلمننوخ. 12 /31 .))وذنن ا نقنن لخرافننة ابننن ويسوع الرب ، فييف ييو عيسى ربا وابننا لله منن جهنة، عنم تينو لنه أم،
عدد الصفحات ٤٤32 وأب ، وإمننوة مننن جهننة أمننر!! . ألنني القننو بنن لك ذننو ذنندم للعقننو والبديهيات وتمسك بايباوينم والمسنتحيلات والتنا ضنات انتصنارا ل ذنواء والرغبات !! . ومن تنا ضاتها أيضنا أ إنجينم متنى ذكنر أ المسنين بنن منريم –علينه السلام- ا عن يُو نا المعمدا : إنه إيليا ( 11/13 )، لين في إنجيم يُو نا أ يو نا المعمدا أنير أ ييو ذنو إيلينا (1/15 . )وفني إنجينم متنى َنثٌ على إكرام ايب وايم ( 1/3 )، لين في إنجيم لو ا َثٌ علنى عين ذلنك ، عندما أمر ببغ ايب وايم (13/21 . )وفي إنجيم يو نا أ المسين أ نام العشاء ايمير بم ينوم التصنن ، وغسنم أرجنم تلامين خ ( 13/1-2 )، لينن في إنجيلي متى و منر ، أ العشناء ايمينر كنا ينوم التصنن ، دو ذكنر لغسنننم أرجنننم التلاميننن ( متنننى 21/12-25 .منننر13 /12-21 . )و فننني إنجيم لو ا أ معج ة الصيد دع بم يامة المسين ( 2/1-11 )، لين في إنجيم يو نا أ معج ة الصيد و ع بعد يامة المسين (21/1-13 . )وفني مر أ المسنين أوصنى تلام تنه، فينا ممنا أوصناذم بنه ولنه : (( أ ط يحملننوا ننيلا للطريننق غيننر عصننا فقنن ط منن ودا وط مبنن ا وط نحاسننا فنني المنطقة ... - 1 /1 . ))لين في إنجيم لو نا أننه نا لهنم: (( ط تحملنوا نيلا للطريق ط عصا وط م ودا وط مب ا وط فضة ... - 5 /3 . ))وفني لو نا أ المسين ا : ((ليني ا و ليم ايها السامعو : أ بنوا أعنداءكم ، أ سننوا النى مبغضننييم بنناركوا طعنننييم ، وصننلوا يجننم النن ين يسننيلو الننييم - 1 /21 – 21))، ليننن ا نجيننم نتسننه ذكننر فنني موضننأ آمننر أ المسننين ننا: (( أمننا أعدائي أوللك ال ين لم يريندوا أ أملنك علنيهم فناتوا بهنم النى ذننا واذبحنوذم دامي - 15 /21 . )) ومن تنا ضات ايناجيم أيضا أنها وصت المسنين ب ننه ابنن الله، والنرب، وذنو ايب وا نند ، كمننا فني لو ننا ، ولننه : (( والتتنن النى تلامينن خ ننا : كننم يء د دفأ الي من أبي و لي ا د يعنرا منن ذنو اطبنن إط اطب وط منن ذنو اطب إط اطبننن و مننن اراد اطبننن ا يعلننن لننه - 11 /22 ))، و((انننه ولنند ليم اليوم في مدينة داود مخل ذنو المسنين النرب – 2 /11 ))، و((فندملن و لننم يجنند جسنند الننرب يسننوع - 23 /3 . ))وفنني انجيننم مننر(( يسننوع المسين ابن الله - 1 /1 . ))وفي يو نا(( انا وايب وا د - 11 /31.))وفي رسالة بول الرسو إلنى أذنم كولوسني ((فيمنا بلنتم المسنين يسنوع النرب اسننننليوا فيننننه - 2 /1 .))فحسننننب تلننننكايناجيننننم أ الله كننننا يعننننيش معهننننم ويخاوبهم ويُخاوبونه ، ويراذم ويروننه ، ي المسنين كمنا أننه ابنن الله فهنو
عدد الصفحات ٤٥31 الله والرب ، وذو والرب وا د سب عمها. لين يو نا نق ذلنك عنندما ا : ((الله لم يرخ ا ند ن – 1 /11 ))، وأ المسنين نا: (( وايب نتسنه ال أرسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته وط أبصرتم ذيلته - 2 /31 . )) فه ا تنا صرين صار ، فييف ييو المسين ذو الله والرب وابن الرب ويعيش مأ الناا عم يُقا : إ ا دا لم ير الله، وط سمأ صوته !! . ومننن تلننك التنا ضننات أيضننا أ إنجيننم مننر ذكننر أ المسننين بيننم أ يُصلب (( أعطوخ ممرا مم وجة بمر ليشرب فلنم يقبنم - 12 /23 ))، لينن في إنجيم متى (( اعطوخ ملا مم وجا بمنرارة ليشنرب ولمنا ذاع لنم ينرد أ يشرب – 21 /33 . ))فماذا اعطوخ ، فهم اعطنوخ ممنرا أم منلا ، منأ أنهمنا ليسا نرابا وا ندا !!. وذنم ذاع أم ط . وذنم رفن الشنرب أم أننه لنم ي ع ورف الشرب مطلقا !! . وفي إنجيم مر أ المسين ا لبع تلامي خ (( و ا لهما اذذبنا النى القرينة التني اماميمنا فللو ن وأنتمنا دامنلا اليها تجدا جحشا مربووا لم يجل عليه ا ند منن النناا فحنلاخ و اتينا بنه . وإ ننا ليمننا أ نند لمنناذا تتعننلا ذنن ا ، فقننوط: الننرب محتنناد اليننه فللو نن يرسننله الننى ذنننا . فمضننيا ووجنندا الجحننش مربووننا عننند البنناب مارجننا علننى الطريق فحلاخ ... ف تيا بالجحش الى يسوع وألقيا عليه عيابهما فجل عليه – 11 /2 – 1 . ))ليننن متننى ذكننر أ المسننين ننا للتلمينن ين: ((اذذبننا الننى القرية التي اماميما فللو تجندا اتاننا مربوونة و جحشنا معهنا فحلاذمنا و أتينناني بهمننا ، و إ ننا ليمننا ا نند ننيلا فقننوط الننرب محتنناد اليهمننا فللو نن يرسنننلهما... فننن ذب التلميننن ا و فعنننلا كمنننا امرذمنننا يسنننوع . واتينننا بايتنننا والجحش ووضعا عليهما عيابهما فجلن عليهمنا - 21 /2- 1 . ))فهنم ركنب " اليسوع الرب " على دابة وا دة أم على دابتين في و ن وا ند !! وذنم ركننب علننى الجحننش فقنن ، أم علننى الجحننش وأمننه – ايتننا : ان ننى الحمننار- !!. وذم يُعقم أ المسين يركب على دابتين في و وا د ، وكيف ييو ذلننك !! . وذننم " الننرب " يحتنناد إلننى ا يركننب فننوع الحمننار !!!!!، فنننانظر إلنننى ذننن ا الضنننلا واليتنننر وال ند نننة ، وإلنننى ذننن ا الجننننو والغبننناء والمها والتضائن !!!! . ط ك أ نبي الله عيسنى بنن منريم- علينه السنلام – لم يقم ذلك وط فعله ، إنهم ك بوا عليه من دو نك . نا تعنالى : (( وَإبذَ َا َ اللهلُ يَا عبيسَى ابَنَ مَرَيَمَ أَأَنَن َ ُلَن َ لبلنلنااب اتلخبن ُونبي وَأُم نيَ إبلَهَنيَنب مبننَ دُو ب اللهلب َننا َ سُننبَحَانَكَ مَننا يَيُننو ُ لبنني أَ َ أَ ُننو َ مَننا لَننيَ َ لبنني ببحَننقه إب َ كُنَنن ُ ُلَتُننهُ فَقَنندَ عَلبمَتَهُ تَعَلَمُ مَا فبي نَتَسبي وَطَ أَعَلَمُ مَا فبي نَتَسبكَ إبنلكَ أَنَ َ عَلالمُ الَغُيُوبب مَا ُلَن ُ لَهُمَ إبطل مَا أَمَرَ تَنبي ببهب أَ ب اعَبُدُوا اللهلَ رَب ي وَرَبليُمَ وَكُنَ ُ عَلَيَهبمَ َنهبيدًا مَنا دُمَن ُ
عدد الصفحات ٤٦31 فبننيهبمَ فَلَملننا تَننوَفليَتَنبي كُنَنن َ أَنَنن َ الرل بيننبَ عَلَننيَهبمَ وَأَنَنن َ عَلَننى كُننم َننيَءٍ َننهبيدٌ (المائدة: 111-111) . ) ومنها أ في إنجيم لو ا و المسين: (( وأ و ليم كم من اعتنرا بني دام الناا يعترا به ابن اطنسا دام ملائية الله ،ومن انيرنني ندام النناا يُنير دام ملائية الله - 12 /1- 5 . ))لين في إنجيم متى أنه ا: ((فيم من يعترا بي دام الناا اعتنرا أننا أيضنا بنه ندام أبني الن فني السنماوات ، ولين من ينيرني دام الناا أنيرخ أننا أيضنا ندام أبني الن فني السنماوات- 11/32- 33 . )) فنن ين يننتم اطعتننراا وا نيننار بالنسننبة للمسننين ، أيننتم أمننام الملائية أم أمام " أبيه " !! . وفي متقى أ المسنين (( فني الصنبن إذ كنا راجعا الى المدينة جاع ، فنظر جرة تين على الطريق وجاء اليها فلنم يجند فيها يلا إط ور ا فق فقا لها ط يين منك عمر بعدُ النى ايبند فيبسن التيننة في الحا .- 21 /11 . ))لين في إنجيم مر ذكر أ المسين وتلام تنه(( لمننا مرجننوا مننن بينن عنيننا جنناع ، فنظننر ننجرة تننين مننن بعينند عليهننا ورع وجاء لعله يجد فيها نيلا فلمنا جناء إليهنا لنم يجند نيلا إط ور نا يننه لنم يينن و التين ، ف جاب يسوع و ا لها: ط ي كم ا د منك عمرا بعد الى اطبند ... ولما صار المساء مرد الى مارد المدينة . وفي الصباع اذ كانوا مجتنا ين رأوا التينة د يبس من اطصو ، فتن كر بطنرا و نا لنه ينا سنيد انظنر التينننة التنني لعنتهننا نند يبسنن .– 11 /12 – 13 ،15 -21 . ))فمتننى يبُسنن التينة ، ذنم فني الحنين عنندما لُعنن ، أم بعند نحنو ينوم كامنم . ومنا ذننب التينة تى يدعو عليها يسوع وذي لنم تينن فني فصنم التنين . فمنن الظنالم ذنننا !!، ومنناذا يتعننم المسننين بننالتين وذننو " يسننوع الننرب " ، فهننم الننرب ي كم التين !! . وبما أ يسوع كا ذو " الرب "، فهم الرب يجنوع تنى يطلننب التننين !! . وذننم " الننرب " ط يعلننم بحننا الشننجرة تننى ينن تي إليهننا فيجدذا بلا تين !! . وأما بالنسبة يمطاء ايناجيم ، فهي أيضا ك يرة ومتنوعة ، منها ايمطاء المتعلقة بنسب المسين – عليه السلام - ، فن ورد كنم منن إنجيلني متقنى ولو نا نسبه بطريقته الخاصة، فو عا في أمطاء فاد ة ، وتتصيم ذلك فيما ي تي: فيما يخ النسب ال ذكرخ متقى فقند تضنمن 21 خصنا منن داود إلنى عيسى بن مريم ، منهم بالترتينب : داود ، سنليما ، ر بعنام ، أبينا ، أسنا ... إلى: العا ر، متا ، يعقوب، يوسف النجار، عيسى1 . 1 متى ،1 /1- 11 .وعبد الر من دمشقية: اليتاب المقدا يتيلم ، و1 ، دو نا ر، دو ميا للنشر،1553 ، ي: 11.
عدد الصفحات ٤٧31 وأما النسب ال أوردخ لو ا فقد تضمن32 خصا من داود إلنى عيسنى ، منهم بالترتيب : داود ، ناعيا ، كتاننا ، ملينا ، ألينا يم ... إلنى: طو ، متنات عالي، يوسف النجار، عيسى1 . وأ و: أوط يوجد امتلاا كبير في التنارع بنين النسنبين، بلن 13 خصنا فهم يُعقم أ ييو التارع بين النسبين 13 خصا!! .. وماذا يعنني ذن ا ، إنه يعني أ أ د النسبين غير صحين ، أو ذما معا . وعانيننا إ النسننبين مننن : ر ننم: 11 ، أ مننن داود إلننى ر ننم21 يختلتننا تمامننا إط فنني ايو ، وذننو النبنني داود – عليننه السننلام- والبننا ي كلهننم غيننر متتقين في اطسماء ، وك ننا أمنام نَسنبيقن لشخصنين ط لشنخ وا ند . وذن خ الظاذرة ذي دليم دام على مط النَسبيقن أو أ دذما . وعال ا من غرائنب النَسنبيقن وأمطائهمنا التا شنة أ نسنب المسنين فني متقنى ينتهي إلى سليما بن داود – عليهما السلام- ، لين في لو ا ينتهي إلى ناعيا بن داود . وذ ا مستحيم ، ي ذلك يعني بالضرورة أننا أمام نَسبين لنرجلين ولي أمام نَسب لرجم وا د . فلا يُمين أ ييو عيسى ينتسب إلنى رجلنين أموين من أب وا د !! . ومن أمطائها أيضا أ إنجيم متى ذكر أ ابلي اتصم بيسوع ليختبرخ ، ف م خ إلى أماكن من أور ليم ، منها أنه أم خ (( النى جبنم عنا ٍ جندا وأراخ جميأ ممالك العالم - 3 /1 .))وذ ا كلام ط يصنن ، ومطن جغرافني كبينر ، ينه ط يوجد في فلسطين وط في العالم كله جبنم عنا ٍ جندا يُمينن منن ملالنه رةية جميأ ممالك العالم . و تنى إذا فرضننا جندط وجنودخ ومنن يصنعدخ لنن يستطيأ رةية كم ممالنك العنالم ي ايرت كروينة وليسن مسنطحة . فهن ا جبم مرافي ط وجود له على وجه ايرت ، مما يعني أ ما اله متقنى غينر صحين ، وط يُمين أ ييو كلاما إلهيا . ومنها أ إنجينم متقنى ذكنر فني أك نر منن موضنأ أ يسنوع سنيعود وسنمى نتسه ابن ا نسا وتيو القيامة بعد مدة صنيرة منن غيابنه بنم بنم انقضناء جيله ، لين كلا من التاري والوا أ يشهدا على عدم صحة ذلك ، فلا ال السماء وايرت وط انتهى العالم . ا متقى: (( فا ابن اطنسا سوا ي تي 1 لو ا ،3 /22- 31 .وعبد الر من دمشقية: اليتاب المقدا يتيلم ، و1 ، دو نا ر، دو ميا للنشر،1553 ، ي: 11.
عدد الصفحات ٤٨