351 القرآني سيا همختلف تماما ، فهو مشهد آمر مغاير تيلم عن أذم الجنة ومنا أعدخ الله لهم من مختلف النبعم المادية والمعنوية. ومنها أنه ط يصن القو بتن عر نن بنن آمنر لمجنرد أنهمنا تقاوعنا فني كلمة ،أو كلمتين ،أو أك ر ، أو تشابها فني عبنارة أو عبنارت. وإط كانن كنم كتب العالم نقل عن بعضها، ينه بنلا نك أنهنا تتقناوأ فني أسنماء وكلمنات ومشنناذد متشننابهة. وبمننا أ ذنن ا ط يصننن القننو بننه ، فننه النصننين القرآننني وايفستا لم يتقاوعا إط في كلمنة أو كلمتنين منن جهنة اطسنم فقن ، وإط فهمنا مختلتا مصدرا ورو ا ومضمونا وغاية وسا ا . ومنها أ أ إنسا منصف يتقن العربية ويت و ها ولو ج ئيا و يتدبر في النصين القرآني وايفستي ، سيتبين له أ التارع بينهما كبير جدا ، وا ليم منهمننا مصنندرخ وغايتننه ومضننمونه وسننيا ه، وط يُميننن ا ييونننا مننن مصنندر وا نند ، فقننار منن لا بننين ولننه تعننالى:(( إب ل أَصَننحَابَ الَجَنلننةب الَيَننوَمَ فبنني ُننغُمٍ فَاكبهُو َ (22 )ذُمَ وَأَ َوَاجُهُمَ فبي ربلاَ ٍ عَلَى ايََرَائبكب مُتليباُو َ (21 )لَهُمَ فبيهَنا فَاكبهَةٌ وَلَهُنم ملنا يَندلعُو َ (21 )سَنلاَمٌ َنوَطً مبنن رلبه رل بنيمٍ )((ين :22- 21))، وبننين ننو ايفسننتا: ((اتبعيننني يننا آ نني الغنيننة العظيمننة. تجلرر الزوجررات المحبوبات في غرفهن المليئة بالوسائد النظيفة، تنتجملن بالن ذب ، بال يننة الرائعة: بايساور ، ايوواع والحلق ، وتقنو بعضنهم لنبع : متنى سني تي رب البي ، متى سنت وع سعادة نب ايجسناد المرغوبنة ... – اليا نتا:11 / 1- 11-))1.إ في الن القرآنني الله ذنو المُنتيلم، وفينه رو انينة وموسنيقى ع بة لوة، لين الن ايفستي لني الله ذنو المُنتيلم بنه، وإنمنا إنسنا ينتيلم ويُخاوننب ا لَهننة آ نني، عننم يصننف تلننك ال وجننات المننتجملات المنتظننرات ي واجهن، ولي فيه رو انية القرآ وط موسيقاخ وط لاوته . وأميرا فهنه من جهة امر ا ذلك المشهد القرآني يجد مصدرخ ورو ه وغايته ومضمونه في مشاذد القرآ ايمر المتعلقة بالجننة، كقولنه تعنالى: (( لبلل بينَ اتلقَوَا عبندَ رَب هبمَ جَنلاتٌ تَجَرب مبن تَحَتبهَا ايَنَهَارُ مَالبدبينَ فبيهَا وَأَ َوَادٌ مُّطَهلرَةٌ وَربضَوَا ٌ م نَ اللهقب وَاللهقُ بَصبيرٌ ببالَعببَادب )(آ عمرا : 13))، و((وَاللن بينَ آمَنُواَ وَعَمبلُواَ الصلالبحَاتب سَننُدَمبلُهُمَ جَنلناتٍ تَجَنرب مبنن تَحَتبهَنا ايَنَهَنارُ مَالبندبينَ فبيهَا أَبَداً للهُمَ فبيهَا أَ َوَادٌ مُّطَهلرَةٌ وَنُدَمبلُهُمَ ربـلاقً رَلبنيلاً )(النسناء : 32 .))وذن ا يعننني أ الننن القرآننني النن استشننهد بننه ذلننك الرجننم المُحننرقا مصنندرخ القننرآ اليننريم ط ايفسننتاا وبمننا أ القننرآ بيننم ميوناتننه ط وجننود لننه فنني 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:235 – 221 .
عدد الصفحات ٤٩٧351 ايفستا،فه ذ ا يند علنى أ مصندر القنرآ يختلنف عنن مصندر ايفسنتا ، وأ المُننتيلم بننالقرآ لنني ذننو المننتيلم بايفسننتا . وبمعنننى آمننر أ القننرآ مصدرخ الله تعالى، وأ ايفستا مصدرخ كهنة ال راد نتية الن ين امتلقنوخ فني دولة الساسانيين وفي العصر ا سلامي. وذ ا يعني طعا أ القرآ لم يتن عر بايفستا أصلا ، ط في ذلك الن السابق وط في نصوي أمر . الزعم الأخير- الرابع المتعلق بالمعاد- : متادخ أ موسوعة إرانييا عم أ ال راد تة في ولها بالمعاد ايمرو أعرت فني اليهودينة ، ومنن ملالهنا أعرت في النصرانية وا سلام1. وذ ا كلام غير صحين طعا بدليم الشنواذد الآتية: أولهرررا إ ا يمنننا بننناليوم الآمنننر- المعننناد - لننني اصنننله منننن الدياننننة ال راد تية ، فقد كا موجودا بم رهورذا فيمنا بنين القنرنين الخنام بنم الميلاد وال الث الميلاد ، بم و بم رهور راد نتسه في القنر السنابأ بننم المننيلاد . ي المعنناد ايمننرو كننا معروفننا عننند المصننريينن و نند بينننا سننابقا مظنناذر مننن تنن عر ديننن التننرا- ال راد ننتية- بالمعنناد ايمننرو كقولننه بالصننراوين ، وو ايعمننا ، والعننالم العلننو والسننتلي. ودلنن الشننواذد ايعرينة بنن التراعننة كننانوا يُجسنمو مشنناذد معنادذم2 .ولهننم نصنوي عننن معننادذم دونوذننا علننى ايذرامننات ، منهننا ننن يقننو : (( إ ابننواب السننماء متتو ة لجمالك . انك تصعد ...وذنبك مغتور، ورلمك د مُحي ب يد أوللك ال ين ي نو بالموا ين في يوم الحساب))3 .وك لك البراذمنة كنانوا يُامننو باليوم الآمر ولهم معادذم ال يتطابق مأ عقائدذم4 . علما ب اطعتقاد بالبعنث والينومالآمنر موغنم فني تناري البشنر القنديم، فهو يعود اساسا إلى اطنبياء ايوائم ، على رأسهم آدم –علينه السنلام- ، ي من أصو دين الله تعالى ا يما باليوم الآمر و تى الشطا كا يُامن به . بدليم ولنه تعنالى لآدم - علينه السنلام-: (( َنا َ اذَببطُنواَ بَعَضُنيُمَ لبنبَعَ ٍ عَندُو وَلَيُننمَ فبنني ايَرَتب مُسَننتَقَر وَمَتَنناعٌ إبلَننى بننينٍ َننا َ فبيهَننا تَحَيَننوَ َ وَفبيهَننا تَمُوتُننو َ وَمبنَهَا تُخَرَجُو َ )((ايعراا:78- 73 ))، و(( و َا َ رَب فَ َنظبرَنبي إبلَنى يَنوَمب 1 ا يما بالآمرة في ال راد تية وت عيرذا في غيرذا : موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org 2 يُسر محمد سعيد مبيق: اليوم الآمر في ايديا السماوية والديانات القديمة، دار ال قافة ، طر، 1552 ، ي: 25 وما بعدذا. 3 جيم ذنر برستيد: فجر الضمير، ترجمة سليم سن ، مهرجا القراءة للجمينأ، ميتبنة ايسنرة ، الهيلنة المصنرية العامنة لليتناب، القاذرة ، ي: 211 . 4 يُسر محمد سعيد مبيق: اليوم الآمر في ايديا السماوية والديانات القديمة، دار ال قافة ، طر، 1552 ، ي: 31 .
عدد الصفحات ٤٩٨355 يُبَعَ ُنو َ َنا َ فَهبنلنكَ مبننَ الَمُنظَنربينَ )( ي:29- 41 .))ومننهم أيضنا إبننراذيم – عليهما السلام- ، ا تعالى:(( )) ،و((وَإبذَ َا َ إببَنرَاذبيمُ رَب اجَعَنمَ ذَنـَ َا بَلَنداً آمبننناً وَارَ ُعَ أَذَلَننهُ مبنننَ ال لمَننرَاتب مَنننَ آمَنننَ مبنننَهُم ببنناللهقب وَالَيَننوَمب الآمبننرب )(البقننرة: 172)) الشرراهد الثرراني: لنني صننحيحا أ اليهوديننة متنن عرة بال راد ننتية فنني ولها بالمعناد ايمنرو ، فهن ا افتنراء ميشنوا ، فهني منن نشناتها كانن تامن به لين اليهودعندما رفوا التوراة فني القنر السنادا بنم المنيلاد وما بعدخ أمتوا المعاد إط من إ ارات عامة ومُبهمة، لينها تتضمن القو بننه. والنندليم علننى ذلننك مننا سننجله القننرآ عننن إعتقنناد انبينناء بننني إسننرائم ايوائم باليوم الآمر، والدعوة إليه بين الناا . بم وذم ال ين نشروا ذلك بين المصرين ، أو على اي م ذم ال ين كا لهم الت عير ايكبنر فني نشنرخ بين المصريين. والشواذد التني تُ بن ذلنك منن القنرآ ك ينرة، منهنا ولنه تعننالى عننن يوسننف: ((رَب َننندَ آتَيَتَنبنني مبنننَ الَمُلَنننكب وَعَللمَتَنبنني مبننن تَ َوبينننمب ايَ َادبيثب فَاوبرَ السلمَاوَاتب وَايَرَتب أَن َ وَلبي ي فبي الندُّنُيَا وَالآمبنرَةب تَنوَفلنبي مُسَلبماً وَأَلَحبقَنبني ببالصلنالبحبينَ )(يوسنف: 111 ))، و(( َنا َ طَ يَ َتبييُمَنا وَعَنامٌ تُرَ َ َ انبننهب إبطل نَبل َتُيُمَننا ببتَ َوبيلبننهب َبَننمَ أَ يَ َتبييُمَننا ذَلبيُمَننا مبملننا عَللمَنبنني رَب نني إبن نني تَرَكَنن ُ مبللننةَ َننوَمٍ طل يُاَمبنُننو َ ببنناللهقب وَذُننم ببننالآمبرَةب ذُننمَ كَننافبرُو َ )(يوسننف: 31))،و((وَ َا َ مُوسَنى إبن ني عُن َتُ ببرَب ني وَرَب يُنم م نن كُنم مُتَيَب نرٍ طل يُناَمبنُ ببيَوَمب الَحبسَابب )(غافر: 21))، ووعن مامن آ فرعو((وَ َا َ اللن ب آمَننَ يَا َوَمب اتلببعُو ب أَذَدبكُمَ سَببيمَ الرل َادب يَا َوَمب إبنلمَا ذَ بخب الَحَيَناةُ الندُّنَيَا مَتَناعٌ وَإب ل الآَمبرَةَ ذبيَ دَارُ الَ قَرَارب )(غافر:31- 35 . )) وأمنننا الشنننواذد منننن العهننند القنننديم، الدالنننة علنننى نننو الينننود بالمعننناد بنننم ال راد تية، فمنها وله عن النار : ((و ا ا جب وجهي عننهم وانظنر مناذا تيو آمرتهم انهم جيم متقلب اوطد ط امانة فيهم .ذم اغاروني بما لي إلَها اغاروني ب باويلهم، ف نا اغيرذم بما لي نعبا ب منة غبينة اغنيظهم . أننه ند ا تعل نار بغضبي فتتقد الى الهاوية الستلى وت كم اطرت وغلتها وتحرع اس الجبا - سبتر الت نية: 32 /21- 22 . ))و(( تى اذا ذب اوللك النناا الخب نناء الننى الجحننيم فنني يننوم وا نند يننرد الننى ممليتنننا السننلام النن ا لقننوخ- سبترإسننتير: 1- 1 )) ،و(( لينني يحسننن إليننك فنني آمرتننك- سبننتر الت نيننة:1 / 11 .))
عدد الصفحات ٤٩٩211 والشرراهد الثالررث: لنني صننحيحا أ النصننرانية متنن عرة بال راد ننتية فنني ولهننا بالمعنناد ايمننرو ل لاعننة أمننور: ايو ذننو ا النصننرانية ذنني امتننداد لليهودية، مما يعني أنها ورع منها اطعتقاد باليوم الآمر. وال اني ا القرآ سننجم أ عيسننى بننن مننريم-عليننه السننلام— كننا يُننامن بنناليوم الآمننر، ودعننا ومه إلى ا يما به وموفهم به أيضا، بدليم وله تعالى: ((وَ َنا َ الَمَسبنينُ يَنا بَنبي إبسَرَائبيمَ اعَبُدُواَ اللهقَ رَب ني وَرَبليُنمَ إبنلنهُ مَنن يُشَنربكَ ببناللهقب فَقَندَ َنرل مَ اللهقُ عَلَينهب الَجَنلةَ وَمَ َوَاخُ النلارُ وَمَا لبلظلالبمبينَ مبنَ أَنصَارٍ )(المائندة : 12 .)وايمنر ال النث بما أنه من ال اب أ النصرانية أسبق رهورا من ال راد تية، ينه لنم ي بن رهورذا بم النصرانية كما بيناخ في التصلين ال ناني والرابنأ فهن ا يعنني أ ال راد تية ذي المت عرة بالنصرانية، ولي العي . الشاهد الربع: متادخ أ المعاد ايمرو في ال راد تية لي أصنيلا فيهنا وط ذننو منهننا وإنمننا ذنني التنني تنن عرت ب ديننا أمننر ، ف م تننه منهننا، بنندليم المعطيات الآتية: منها إنه سبق أ بينا أ ايفستا لي و يا إلهيا، وط كا راد ن نبينا، مما يعني أ المعاد ايمرو دميم عليها، ي المعاد من أصو الرسناطت السموية ط الديانات ايرضية. ومنهننا فقنند بينننا سننابقا أ كتنناب ايفسننتا لننم ي بنن أنننه كننا ميتوبننا بننم الساسانيين، وإنما ال اب أنه أو منا رهنر ميتوبنا ومعروفنا بعند ينام الدولنة الساسانية سنة 223 م عم تضخم وألحق به أ ياء ك يرة. مما يعني أ المعاد ايمننرو النن تضننمنه مسننبوع فنني أديننا أمننر كاليهوديننة والنصننرانية والترعونية في ولها باليوم الآمر وذو المت عر بها ولي العي . ومن تلك المعطيات أ المار ذيرودوت عندما ار بلاد فارا في القر الخام بم الميلاد ووصف دين الترا لنم ين كر منن أصنوله وصنتاته أننه يُننامن بالمعنناد ايمننرو 1. وذنن ا يعننني أ ا يمننا المعنناد ايمننرو لنني أصننيلا فنني ديننن التننرا وإنمننا أُدمننم فيننه فيمننا بننين يننارة ذيننرودوت و يننام الدولة الساسانية، وذنا أصبن دين الترا يُعرا بال راد تية. ومنها إ اطعتقناد بالمعناد ايمنرو ط يتتنق منأ ال راد نتية وط ينسنجم معها، مما يد على أننه دمينم عليهنا بنم ذنو يسنتحيم الحندو فيهنا ، بندليم ايدلنننة ال لاعنننة الآتينننة : ايو ذنننو ت كيننند ال راد نننتة وايفسنننتا علنننى وجنننود 1 ذيرودوت: تاري ذيرودوت ، ي: 53 .
عدد الصفحات ٥٠٠211 مننالقيقن، فنني العننالم، وا نند مننالق المخلو ننات الخيننرة، وط يخلننق اليائنننات الشننريرة، وذننو أذننورام دا، وال نناني مننالق المخلو ننات الشننريرة وط يخلننق اليائنننات الخيننرة، وذننو أذننريمن- أنيرامنناينيو- . وذنن ا يعننني بالضننرورة أ مخلو ات ايو كلها ميرة وتدمم الجنة بلا ق وبنلا عمنم، وسنواء عملن الخير أم الشر، فهي ستدمم الجنة ينها ميرة بطبعها وسنتعمم الخينر هنرا. ومخلو ات ال اني ستيو بالضرورة ريرة وسنتدمم الننار رلمنا وعندوانا، سواء عمل الشر أم الخير، ينها لم تعمم الشر عن وواعينة، وإنمنا ملقن بننه وذنني مجبننرة علننى فعلننه. وكننم ذنن ا يعننني أنننه ط معنننى لوجننود الحسنناب والعقنناب، وط فائنندة مننن وجننود جسننر جينتننات، ي ايمننر محسننوم مسننبقا ومعرورا لد الجميأ. الدليم ال اني: بمنا أ منن أصنو ايفسنتا وال راد نتية أ أذنورام دا إلنه ميقننر وط يتعننم إط ايفعننا الخيننرة، مقابننم أميننه الشننرير النن أفعالننه كلهننا ريرة. وبما أنه سنب ال راد نتية أ أذنورا ذنو الن ينتصنر فني النهاينة علنننى أمينننه . وبمنننا أ المعننناد ال راد نننتي يقنننو بننن أذنننورا مننن دا يُننندمم الصننالحين الجننننة، والآعمننين الجحنننيم، فهنننه يتبنننين مننن ذلنننك أ أذنننورام دا سيترك الجحيم التي ملقها أمنوخ أذنريمن، وأننه سنيع ب فيهنا الآعمنين. وذن ا ينق المقدمة ايولى، ينه يعني أ أذورام دا لي ميرا، وأنه يعمم الشر ويرضى به أيضا ، وأنه يع ب الآعمنين وذن خ أفعنا نريرة منن دو نك ، وتنق و ايفستا وال راد تية ب أذورام دا ميقنر وط يتعنم إط ايفعنا الخيرة. ومن جهة أمر إ تع يب أذورام دا للآعمين فني الجحنيم ذنو رلنم أيضا ، ي ذاطء ط ذنب لهم ملقهم أذريمن ريرين فينانوا مُجبنرين علنى ذلننك ، فلنني مننن العنند تعنن يبهم، ومننن يعنن بهم فهننو الشننرير. ممننا ييعننني أ أذورام دا رالم و رير. وذ ا ينق أيضا المقدمنة ايولنى. فيتبنين منن كنم ذنن ا أ ننو اطفسننتا وال راد ننتية بالمعنناد ايمننرو ط يتتننق معهمننا، بننم يُهدمهما أيضا مما يد على أنه لي من وبيعتهما، وإنما أُ حم فيهما إ حاما. الدليم ايمير- ال الث: متادخ إ القنو بوجنود المعناد ايمنرو ط ينسنجم مننأ وجننود إلهننين كبيننرين تننوأمين متصننارعين ، ي كننم إلننه سننيبقى يعمننم ويشو الآمر، بحيم أ ا له ط يموت، وإذا يم أ أذورا سيه م أذنريمن في النهاية، فنه ذن ا مجنرد عنم ورغبنة، ي أذنريمن ط يمنوت ويسنتطيأ النهوت من جديد كما انه م أذورام دا في البداينة ونهن منن جديند وعناد
عدد الصفحات ٥٠١212 إلى الصنراع، فين لك أذنريمن ينهن م ويننه منن جديند ويقلنب ايمنر علنى أذننورا وينندمر المعنناد وينننق الخلننود النن انتهننى إليننه البشننر فنني الجنننة أو النار. ومن عم يرجأ العالم من جديد إلى الصراع وينهنار المعناد ال راد نتي ينننه ننائم علننى أباويننم وأسنناوير. وكلامنننا ذنن ا منطقنني عقلنني علمنني، ليننن ال راد ننتية ذنني التنني أ امنن عقائنندذا علننى الرغبننات وايذننواء، وذنندم المنطق والعلم. وكم ذلنك يند علنى أ المعناد ال راد نتي لني منن صنميم الديانننة ال راد ننتية، وإنمننا ذننو مُقحننم فيهننا ، بسننمه ايو مُقتننب مننن الديانننة الترعونية ، و بسمه ال اني م موذ منن ا سنلام كمنا بينناخ فني مبحنث تحرينف ال راد تيين لدينهم عندما وعموخ ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية . وأما بالنسبة للمعاد ايمرو فني ا سنلام ، فنلا نك أ اطعتقناد بالمعناد وُجنند بننم ا سننلام فنني ديانننات ك يننرة كاليهوديننة والنصننرانية و ال راد ننتية، لين ذ ا ط يعني أ القرآ ت عر بتلك ايديا ، فه ا عم باوم وط يوجد أ دليننم تنناريخي وط علمنني وط عقلنني يُ بنن ذلننك. وبمننا أنننه سننبق أ بينننا أ محمدا-عليه الصلاة والسلام- كا أميا ولنم يينن لنه أ إونلاع علنى ايدينا والم اذب المعاصرة له. وبما أنه أعبتنا أ القرآ اليريم و ي إلهي ومعج . وبمنننا أننننه بيننننا أ القنننرآ الينننريم لنننم يتننن عر بالعهننندين القنننديم والجديننند، وط بال راد ننتية التنني أب بتنننا أنهننا ذنني التنني تنن عرت با سننلام ووعمنن أصننولها وتشننريعاتها بننه. فننه ذنن ا يعننني أ ننو القننرآ اليننريم بالمعنناد ايمننرو ذواصيم فيه ولي م موذا وط مُت عرا بايديا التي سبقته. المطلب الثالث: يتعلق بعدد الصنلوات فني ال راد نتية وا سنلام، ومتنادخ أ محقق ايفستا عم أ كتاب ايفسنتا أعنر فني أصنو ا سنلام ووقوسنه ، كالصلوات الخم بتوا يتها المعروفة1 .و وله ذ ا باونم طعنا، والرجنم لنم يُدعم عمه بن دلينم صنحين وط ضنعيف ، وط أتوسنأ ذننا طبطنا عمنه ينه سبق أ أعبتننا بطلاننه فني مبحنث تحرينف ال راد نتيين لندينهم وكتنابهم وتراعهم. ليني أ نو : لقند بينن ُ بطنلا منا عمنه الرجنم ، واتضنن أ عندد الصلوت في ال راد تية ايصلية علا صلوات ولي ممسنا وط أك نر.لينن محرفنني ال راد ننتية ذننم النن ين أدملننوا فيهننا صننلوات أمننر تنن عرا بايسننلام والظننروا الجدينندة التنني وننرأت علننيهم بعنند التننتن ا سننلامي لننبلاد فننارا . وبسبب ذلك أصبن عدد الصلوات ال راد تية يوميا : 22 صلاة علنى اي نم 1 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 32 .
عدد الصفحات ٥٠٢213 كمننا بيننناخ فنني مبحننث التحريننف. وبمننا أنننه بينننا أ ايصننم فنني عنندد صننلوات ال راد تية علا صلوات ولي ممسنا، فهن ا يعنني أ محرفني ال راد نتية بعضهم جعم عددذا مم صلوات يوميا الت اما بمنا دعن إلينه البهافريدينة ايولى، وبعضهم اد صلوات أمر تى بل عددذا 22 صلاة على اي م. المطلب الرابع: يتعلق بما أ نار إلينه مُحقنق ايفسنتا ب ننه يوجند تشنابه فني (( صة الو ي والهجرة النبوية وما ط اخ محمد بين ومه مأ صة راد ونبوته وذجرته ، وما ط اخ بين ومه ))1. أ ننو: إ الرجننم أ ننار إلننى ذلننك مننن دو أ ي بنن عمننه بنن دليننم صننحين وط ضنننعيف، ونحننن نطالبنننه بننن لك، ي عمننه ط يحتمنننم ا تمننناط وا دا، وإنما يحتمم ا تماليقن أغتم الرجم أ دذما عمدا. وذو أ وجود ذلك التشابه بنين القصنتين ربمنا يينو بسنبب تن عر دينن ا سنلام بال راد نتية، أو بسننبب تنن عر ال راد ننتية با سننلام. ليننن الرجننم لتلبيسننه و تضننليله وتعصننبه للباوم أغتم اط تما ال اني وتمسك بايو وفرضه علنى القنارئ علنى أننه ذو الحقيقة. وذ ا غير صحين طعا ، وباوم منن دو نك ، ي اط تمنا ال نناني ذننو الصننحين، بمعنننى أ الر راد ننتية ذنني المتنن عرة با سننلام ولنني العي . فال راد تيو أم وا جانبا من السيرة النبوية كبداية الو ي والهجرة وأسقطوخ على راد ، وألبسوخ لباا النبنوة ، بندليم الشنواذد والمعطينات الآتية: أولها : بما أنه سبق أ أعبتنا بايدلة القطعية أ ايفستا -بما تضمنه منن أباويم وأمطاء وأساوير- لي و يا إليها . وبما أننه بيننا بايدلنة الصنحيحة أ راد لم يين نبينا ا فنه ذن ا يعنني طعنا أ راد ن لنم ينن علينه و ي، وط كتناب إلهني، وط منرد مهناجرا داعينا إلنى دينن الله تعنالى. وإنمنا ال ين رفوا ال راد تية في العصر ا سلامي ذم ال ين نسبوا إليه جانبا منن سيرة مناتم اينبيناء محمند- علينه الصنلاة والسنلام- انتصنارا لندينهم وتطبيقنا للدعوة البهافريدية . الثاني: بما أنه سنبق أ أعبتننا فني التصنلين ال ناني والرابنأ أ ال راد نتية مُن نش تها كان ديانة رك وعنوية وت ليث وتربيأ وتعشير ، وانهنا لنم تينن يوما ديانة تو يدية، ولن تسطيأ أ تيو ك لك لتنا أصولها معنه ا فنه ذ ا يعني طعا أ صا بها المنسوبة إليه- راد أو غينرخ- لنم يينن نبينا، 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 33 .
عدد الصفحات ٥٠٣213 وط ن عليه مَلَك وط و ي. ي النبي الحق ي تي بدين التو يد الخنال ط بنندين الشننرك وال نويننة والت ليننث ومننا بعنندخ كمننا ذننو ننا ال راد ننتية. ليننن محرفننني ال راد نننتية اعمننناذم تعصنننبهم للباونننم فالبسنننوا دينننانتهم الشنننركية التعددينننة عنننوب التو يننند، والحقنننوا راد ننن باينبيننناء كننن با و ورا تننن عرا با سلام ونبيه وتطبيقا للدعوة البهافريدية. الشاهد الثالث: بما أنه أعبتنا في مبحث التحرينف أ الحركنات البهافريدينة دعنن ال راد ننتيين إلننى تحريننف دينننهم وتعديلننه وته يبننه وتطعيمننه ب صننو ومتاذيم وتشريعات إسلامية .وبما أنه بينا أ ال راد تيين استجابوا للدعوة البهافريديننة فحرفننوا دينننهم وكتننابهم وتننراعهم وتنناريخهم فنني القننر ال الننث الهجر وما بعدخ. فهنه يتبنين منن ذلنك أ مظناذر التشنابه التني وُجندت بنين صة راد وسيرة النبي محمد-عليه الصلاة والسلام- فيما يتعلق بنن و الو ي، والهجرة، ومصاعب الدعوة وعوائقها ، ذي من دو ك مما أمن خ ال راد تيو المحرفو من السيرة النبوية وأسقطوخ على راد وألبسوخ أياخ . الشاهد الرابع: يتعلق باليائن ال ينم أننه نن بنالو ي علنى راد ن ، فمن ذو ذن ا الينائن ، وفيمنا يتم نم تحرينف ال راد نتيين فني نولهم بنه . يتم م ذلك في و ال راد تيين في بع نصوصهم أ اليائن الن أو نى ل راد نن تعنناليم ووصننايا أذننورام دا ذننو المننلاك فاذومننانو وكننا رئيسننا للملائية المقدسين الخالدين وكبيرذم1 . واضن من ذلنك أ فاذومنانو سنب نو ذناطء يُقابنم المنلاك جبرينم- عليه السلام- في ا سن لام وذنو الن نن بنالو ي علنى نبيننا محمند –علينه الصلاة والسلام-. فتيما يتم م ت عر ال راد تية بنالقرآ عنندما الن بن لك ، وكيف تم عملية التحرينف . إننه يتم نم ذلنك فني أ محرفني ال راد نتية وصتوا اليائن فاذومانو ب نه ملاك وكبير الملائية . وذ ا ط يصن وتحريف ميشوا ، ي قيقة فاذومانوا في ايفستا لي ملاكنا وط رئني الملائينة، وط كبيننرذم، وإنمننا ذننو إلننه مننن الآلهننة المسنناعدة يذننورام دا والمعروفننة بايميشاسبينتا ، لين محرفي ال راد نتة رفنوا بعن نصوصنهم ووصنتوا فيها فاذومانو ب نه ملاك وكبير الملائية ت عرا با سنلام وتطبيقنا للبهافريدينة. والشواذد الآتية ت ب ذلك بوضوع: منها أ موسوعة إيرانييا المختصة في 1 ايفستا: اليتاب المقدا للدياننة ال رد نتية ، و 2 ، مننإعنداد ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا، 2111 ، ذنامش ي: 12 .والبندذيشن ، التصم1 /3 ، التصم21 /23 .والشتيأ الما ي: راد وال راد تية، وليات ايداب والعلنوم ا نسنانية، الحولية الحادية والعشرو ، اليوي ، 1322 ذـ/2111م ي: 23 .ور لة أرداويراا ، ترجمة مارتن ذوغ ، مينون ، 1511 ، التصنم 11 /1 .
عدد الصفحات ٥٠٤212 تاري التنرا و ضنارتهم ذكنرت بصنرا ة أ فاذومنانو والمعنروا أيضنا ببهمن ، ووذما ، ذنو منن أ ند اليائننات ا لهينة التني تنتمني إلنى مجموعنة أمشاسبينتا.وذو ابن يذورا م دا ومساعد له1. ومنهاأ راد ماوب آذورا ما دا بقوله2 (( :وب نك والد فناذو منانو - الياسنا 31 /1 ))، و(( لقد عرف ُ من ملا آ ا ب منا دا ذنو الن ملنق الحياة، وذو أبو فاذومانو التعنا ، وابنتنه آرمنايتي وذني التقنو الخينرة ...- الياسنا32/3))3. وبما ا أذورام دا كا ابنا للإله وروا ، فوُلد ك بيه إلهاً م له، فهو أيضا عندما ولد أبناءخ منهم فاذومانو كانوا آلهنة م لنه، فا لنه يلند آلهننة م لننه، والمخلننوع يلنند مخلو ننات م لننه بالضننرورة. فنن ذورام دا وأوطدخ كلهم عائلة من الآلهة سب تخريتات ايفستا، فييو فاذومانو إلهاً منن تلنك الآلهة !!!!. ومنها أ راد أعلن صرا ة عبادتنه لتاذومنانو ضنمن عبادتنه للآلهنة ايمننر وتقننديم القننرابين لهننا . فقننا : (( وينيننم الحقيقننة يننا مننا دا ويننا آ ننا وفاذومانو، امنحوني ذ خ العلامة:التجديد الج ر له خ الحيناة ي نف أمناميم وأنننا أك ننر فر ننا بعبننادتيم وتمجينندكم- الياسنننا58/2-))4 .وعبقننر عننن اعتقننادخ ب ربعنننة آلهنننة بقولنننه: (( ينننا منننا دا وآ نننا ، وفاذومنننانو وآرمنننايتي امنحوننننا مساندتيم وفق ما وعدتم به عندما نعبدكم با ترام وتبجيم-الياسنا31/71))5 . وط ك أ ا له ذو ال يُعبد وتُقدم له القرابين، فلو لم يين فاذوامنانو إلهناً ماعبدخ وط رنه مأ كبير ايلهة أذورام دا . ومنها: إ فاذومانو كا من المقدسين الخالدين- ايميشاسبينا- ، وذاطء كانوا آلهة ومنهم أذورام دا بدليم و ايفستا : (( من أجم آذنورا ومي نرا الشننامخين الخالنندين معلمنني آ ننا – الياسنننا: 7 /11-))6، و(( أرغننب فنني أ أصنننم إلنننى آذنننورا ومي نننرا الشنننامخيقن ، الخالنننديقن ، والمقدسنننيقن –الياسننننا 5/15))7 .و نننا: (( بقرابينننننا نعبننند كنننلا منننن آذنننورا ومي نننرا الشنننامخيقن ، الخالدين ، المقدسين .. مي را سيد كم اي اليم... – الياسنا2/11))8، و((( من 1 بهمن: موسوعة إيرانيكا على الشبكة المعلوماتية : www.iranicaonline.org . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 12 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:11 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:12. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:52. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 113 . 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 121.
عدد الصفحات ٥٠٥211 أجنم آذننورا ومي نرا الشننامخين الخالنندين معلمني آ ننا– الياسنننا: 7 /11-))1، و ا عن القرابين (( نعلنها ونقندمها لينم منن آذنورا من دا ومي نرا السناميين الخالدين والمقدسين.-الياسا8/12-))2 .و(( أتقدم بقربا كامم مقدا إلى كم كم منن آذنورا ومي نرا الشنامخيقن ، الخالنديقن المقدسنيقن .- الياسننا2/15-))3 . وبما أنه واضن من ذلك أ ذاطء المقدسين الخالدين كانوا آلهة على رأسهم أذنورام دا، وبمنا أ فاذومنانوا كنا منننهم ، فتاذومنانو كنا منن الآلهنة ولننم يين ملاكا ، وط رئي الملائية وط كبيرذم . ومنها أيضا نهادة البا نة منار بنوي المختصنة فني ال راد نتية، فقند ذكرت بصرا ة أ ال ين تلقى راد منهم الو ي ومنهم فاذومانو كنانوا كائننننات إلهينننة ولنننم تصنننتهم بننن نهم ملائينننة ، فقالننن : (( ينننث انيشنننفَ لرررو كـ"فاذومانو" (التير الخيقر)، ال ادَ راد َ إلى آذو راما دا، وبحضور ممسننة كائنننات نورانيننة أمننر . لننم يننرَ راد نن فنني ضننورذم رللننه علننى ايرت بسبب "نورذم المُشنأ "، وعندئن تلققنى راد ن النو يَ منن ذناطء الآلهة السنبعة ... رغنم أ تسنمية "أميشاسنبينتا" (المقدسنين الخالندين) يمينن إولا هنا علننى كننم اليائنننات ا لهيننة لآذورامننا دا، إط أنهننا تُطلننق عننادة علننى اليائنننات السننتة العظيمننة فنني رةيننا النبنني ايولننى، وتُسننمى الآلهننة الصننغر ايمننر ببسنناوة "يننا اد" ))4. واضننن مننن كلامهننا أنهننا ألحقنن فاذومننانو بالآلهنننة السنننبعة الننن ين تلقنننى مننننهم راد ننن النننو ي، وذنننم منننن المقدسنننين الخالدين- ايميشاسبينتا- وذم آلهة كما ذو واضن من كلامها، وكما بيناخ في أعلاخ . وب لك يتبين من تلك الشواذد أ ال راد تية ذي التي ت عرت با سلام فني ولهنننا بنننن و النننو ي علنننى راد ننن ، ولننني ا سنننلام ذنننو الننن تننن عر بها.ف م ت جانبا من الو ي ا سلامي وأسقطته على راد وألبسته أياخ، مأ انه في الحقيقة لم يين رسوط وط نبيا ،وط نن علينه كبينر الملائينة وط صغيرذم . وتجدر ا ارة ذنا إلى أ كو فاذومانو من الآلهنة ط منن الملائينة ذنو منن ضننروريات ايفسننتا كمننا بيننناخ أعنلاخ ، إط أ محقننق ايفسننتا مننالف ذنن خ الحقيقة ايفستية عن صند وتعمند عنندما عنرقا بتاذومنانو فني الهنامش ب ننه 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:123. 4 مار بوي: ضايا وارية: راد وم ذبه، ترجمة مليم عبد الر من ، جريدة اطتحاد التابعة لح ب اطتحاد الووني اليردستاني.
عدد الصفحات ٥٠٦211 رئي الملائية وذو ال أن الو ي علنى راد ن1 .إننه فعنم ذلنك وذنو يعلم عدم صحته ، ي ايفستا الن ققنه لنم ين كر أ فاذومنانو كنا ملاكنا وط كبينننر الملائنننة، وإنمنننا أ نننار فننني عننندة مواضنننأ إلنننى أننننه إلنننه منننن آلهنننة ايميشاسننبينتا كمننا بيننناخ أعننلاخ. وعليننه فننلا ننك أ ذنن ا الرجننم متعصننب للباوم، وذو على وريقة الدعوة البهافريدية في التحرينف المتعمند انتصنارا يباويم ال راد تية، بم ذو من تلامي ذا المعاصرين . الشراهد الخرام : يتعلنق بحادعنة نن و النو ي علنى راد ن أو منرة سنننب مننن اعم ال راد نننتية، ط توجننند رواينننة وا ننندة عنننن ذلنننك، فقننند أورد ال راد تيو عدة روايات عن كيتية ن وله عليه أو مرة كلها ط تتقاوأ مأ روايننة كيتيننة ننن و الننو ي علننى النبنني محمنند-عليننه الصننلاة والسننلام- إط وا دة2 .فمن الروايات المخالتة لرواية كيتية ن و الو ي على نبيا ، رواية متادذنننا أ أ راد ننن لمنننا اعتننن النننناا فننني برينننة جبلينننة وكنننا يُنننامن ب ذورام دا او الشيطا أ يُغويه ليترك إيمانه بن ذورام دا فلنم يسنتطأ، وبسبب ذلك تجلى له (( أذورام دا ووضأ في يديه ايبستاع أ كتاب العلم والحيمة، وأمرخ أ يعم الناا بما جاء فيه ))3. وامننا الروايننة ال راد ننتية التنني تضننمن تقاوعننا أساسننيا وا نندا مننأ كيتننة ننن و الننو ي علننى النبنني-محمنند عليننه الصننلاة والسننلام- ، وعلننى راد نن فموج ذننا أ راد نن كننا وا تننا فجننر أ نند اييننام علننى نناو نهننر دايتنني ب ذربيجا ، فرأ رجلا جميم الطلعة ادمنا ، فلمنا وصنم إلينه ا ا و شنته وأمبرخ ب نه فاذومنانو كبينر الملائينة أُرسنم إلينه ليرفعنه إلنى السنماء ليلتقني با له أذورام دا وذناك تلقى من الشريعة4. وفي رواية أ راد عندما مله فاذوامانو إلنى أذنورام دا لنم يتلنق النننو ي مننننه فقننن ، وإنمنننا تلقننناخ أيضنننا منننن آلهنننة ايميشاسنننبينتا كلهنننا منهنننا فاذومانو، وأ فاذو مانو لم يين ملاكا وكبينر الملائينة وإنمنا كنا منن آلهنة ايميشاسبينتا5. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للدياننة ال رد نتية ، و 2 ، منن إعنداد ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ذنامش ي: 12 . 2 الشتيأ الما ي: راد وال راد تية، وليات ايداب والعلوم ا نسانية، الحولية الحادية والعشرو ، اليوي ، 1322 ذـ/2111م ي: 23 . 3 ويم ديوران: ضة الحضارة – الشرع ايدني، دار الجيم ، بيروت ، مي 1 ، د2، ي: 312 ،323 . 4 الشتيأ الما ي: راد وال راد تية، وليات ايداب والعلوم ا نسانية، الحولية الحادية والعشرو ، اليوي ، 1322 ذـ/2111م ي: 23 .مار بوي: ضايا وارية: راد وم ذبه، ترجمة مليم عبد الر من ، جريدة اطتحاد التابعة لح ب اطتحاد الووني اليردستاني. 5 مار بوي: ضايا وارية: راد وم ذبه، ترجمة مليم عبد الر من ، جريدة اطتحاد التابعة لح ب اطتحاد الووني اليردستاني.
عدد الصفحات ٥٠٧211 أ ننو: تلننك الروايننات تشننهد بنتسننها علننى أ ال راد ننتيين امتلقننوا يايننة ن و الو ي على راد ن سنواء التني تقاوعن منأ الرواينة ا سنلامية أو امتلت معها. فهي كلها مُختلقة ربما بعضها كا موجودا بم ا سلام ، لين ال اب أنهم أعادوا النظر فيها عندما رفوا دينهم وكتابهم وتراعهم في القر ال الننث الهجننر ومننا بعنندخ تنن عرا با سننلام وتطبيقننا للبهافريديننة وانتصننارا لل راد تية. والشواذد الآتية تُ ب ذلك : منها : بما انه أعبتنا بايدلة الصحيحة أ ايفسنتا لني و ينا إلهينا، وط كنا راد نبيا فه ا يعني بالضرورة أ روايات ن و الو ي على راد مي وبة من دو ك . منهننا: بمننا أنننه مننن المتننروت أ ادعننة ننن و الننو ي أو مننرة يجننب أ تيو بييتية وا دة ط أك ر. وبما أ ال راد تية ذكرت عدة روايات مختلتنة عن كيتية الن و فه ذ ا اطمتلاا ذو دليم دامن علنى أ الحياينة مُختلقنة من أساسها. منها : بما أ الرواية ايولى ذكرت أ راد تلقى ايفستا مبا نرة منن عند أذورام دا عندما تجلى له. وبمنا أ الرواينة ال انينة ذكنرت أ فاذومنا كبير الملائية رهر ل راد ، وذو ال مله إلى السماء إلنى أذنورام دا. فه ذ ا دليم دامن علنى أ ال راد نتيين لندوا الرواينة ا سنلامية، فن دملوا فنني روايننتهم –عننندما رفننوا دينننهم- يايننة كبيننر الملائيننة تنن عرا با سننلام وتطبيقا للبهافريدية التي أمنرتهم بتطعنيم ديننهم ب صنو ومتناذيم وتشنريعات إسلامية. ومنهننا: بمننا أ الروايننة ال انيننة ذكننرت صننرا ة أ فاذومننانو النن مننم راد إلى السماء كا كبير الملائية ا وبما أنه سبق أ بينا أ فاذومانو لننم ييننن ملاكننا وإنمننا كننا إلهنناً مننن آلهننة ايميساسننبينتا ، فننه ذنن ا يعننني أ ال راد تتين رفو دينهم وروايتهم ، فلم يعترفوا ب فاذومانو في دينهم ذو إله ، وإنما أرهروا للناا تلبيسا وتضليلا ب نه كبير الملائية. تن عرا با سنلام وتطبيقا للبهافريدية وانتصارا لل راد تية. ومنها: بما أ الرواية ال انية وصت فاذومانو ب ننه كبينر الملائينة الن رفأ راد إلى السماء ا وبما أ الرواية ال انية ذكرت أ فاذو مانو كا إلهاً من بين آلهة ايميشاسبينتا، فه ذ ا يعني أ ال راد نتيين رفنوا ديننهم من جهتين: ايولى وصتوا فيها فاذومانو ب نه كبينر الملائينة تن عرا با سنلام وتضننليلا وتلبيسننا علننى الننناا لغايننات بهافريديننة. وال انيننة أبقننوا فيهننا قيقننة عقيدتهم في فاذومانو ب نه ذو إله وابن أذورام دا، وأ د آلهة ايميشاسبينتا.
عدد الصفحات ٥٠٨215 فننالقوم محرفننو مننن الجهتننين ، وذنن ا المنننهي مارسننوخ فنني تحننريتهم لنندينهم وكتابهم وتراعهم بشيم كبير جندا عنندما وبقنوا الندعوة البهافريندة ابتنداء منن أواس القر ال اني الهجر وما بعدخ . وبنن لك يتبننين جليننا أ روايننات ال راد ننتية عننن نبننوة راد نن معظمهننا مخالف لييتية ن و الو ي على نبينا محمد-عليه الصنلاة والسنلام- . ومنهنا رواية بينها وبين الرواية ا سلامية تقاوأ ، وذي التي رفها ال راد نتيو تن عرا با سننلام وألحقوذننا بننروايتهم لغاينات بهافريديننة. ايمننر النن يعننني أ ال راد ننتية ذنني التنني تنن عرت بننالو ي ا سننلام ولنني ا سننلام ذننو المُتنن عر بالو ي ال راد تي الخرافي. المطلب الخام : يتعلق بختم النبوة ، ومتادخ أ د المحرفين ذكر ب راد ا ب نه آمر اينبيناء ، فجناء محمند وادعنى أننه ذنو مناتم اينبيناء ت عرا بال راد تة1. أ ننو: إ الحقيقننة مننلاا ذلننك تمامننا ، بمعنننى أ ال راد ننتية ذنني التنني ادعن ا راد نن منناتم اينبينناء تنن عرا با سننلام، ولنني ا سننلام ذننو النن ت عر بها عندما ا ب محمدا-عليه الصلاة والسلام ذو ماتم اينبيناء: بندليم الشواذد والمعطيات الآتية: أولهننا بمننا أنننه أعبتنننا أ ايفسننتا لنني و يننا إليهنناً،وأ راد نن لننم ييننن نبيا،فننه ذنن ا يعننني طعننا أ أ راد نن لننم ييننن نبيننا وط ننا أنننه منناتم اينبياء. ال ننناني: بمنننا أننننه أعبتننننا بعشنننرات ايدلنننة أ ال راد نننتيين رفنننوا ديننننهم ب صوله وفروعه وكتابه وتراعه ابتداء من القنر ال ناني الهجنر ومنا بعندخ، فه ذ ا يعني أ ولهم ب راد كنا مناتم اينبيناء ذنو ممنا أمن وخ منن ا سلام وأدملوخ في دينهم تمسنيا بال راد نتية وانينارا وكتنرا بندين ا سنلام بدعو أ النبوة مُتم بنبيهم الم عوم. الشاذد ال الث: إ مما يُ ب أ ال راد تية لم تين تقم ب راد ن ذنو مناتم اينبينناء أ منناني - ا نند علمنناء ال راد ننتية- وأتباعننه لننم يينننوا يقولننو ب راد ذو ماتم اينبياء، وإنما آمنوا به نبينا ومنن بعندخ عيسنى –علينه 1 علي سعيد: الرد على بهة ا تباا ا سلام من المانوية وال راد تية ،مو أ: eed.blogspot.comsa-http://alyy/
عدد الصفحات ٥٠٩211 السننلام- ، عننم آمنننوا بمنناني نبيننا بعنندما ادعننى النبننوة مننن الدولننة الساسننانية1 . وبقي أتباعه إلى العصر ا سنلامي و ناركوا بقنوة فني عنورات التنرا علنى العباسننيين، وكننا لهننم دور كبيننر فنني ركننة ال ند ننة كمننا ذننو معننروا فنني التاري . فلنو كانن ال راد نتية بنم ا سنلام تقنو بن راد ن ذنو مناتم اينبياء منا اسنتطاع مناني ادعناء النبنوة، وط نا بنبنوة عيسنى، ومنا آمنن بنه ك ينر منن النناا رغنم منا تعرقضنوا لنه منن اضنطهاد ومطناردات علنى أينند ال راد نننتيين2 .فايرضنننية كانننن مهيلنننة ، ب ننننه سنننيظهر نبننني مننناتم بعننند راد . الشاذد ايمير- الرابأ- : سبق أ بينا في مبحنث تحرينف ال راد نتيين لدينهم وكتابهم وتراعهم أنهم أرهروا نصوصنا بشنرت بخناتم اينبيناء محمند- علينه الصننلاة والسنلام- ، ومننأ انهننم تصنرفوا فيهننا ووضنعوذا علننى مقاسننهم تحريتننا وتلبيسننا علننى الننناا ، إط أنهننا مننأ ذلننك فقنند رلنن تشننير إلننى أمننرين ذامين: ايو إ تلك البشارات لها أصم في دينهم ، فهي تبشر بمجيء نبني بعد راد . وال اني إنها اعترف بظهور نبي بعد نبي ال راد تية ذو نبي ا سلام. وب لك يتبين بوضنوع أ محمندا- علينه الصنلاة والسنلام- لنم يقنم أننه مناتم اينبينناء تنن عرا بال راد ننتية، ي راد نن لننم ييننن نبيننا، وال راد ننتية بننم ا سلام لم تين تقم بختم النبوة ب راد ، وإنما كان تبشر بمجيء نبي من بعدخ ا وإنما ا محمد –عليه الصلاة والسلام- ب نه ماتم اينبيناء يننه كنا قنا ماتمننا ل نبينناء بنندليم ياتننه الطناذرة والقننرآ المعجنن النن جنناء بننه ، والتاري الن صند ه إلنى يومننا ذن ا. وبمنا أ ايمنر كن لك فمنن الن تن عر بالآمر فني القنو بخنتم النبنوة ، إننه منن دو نك أ ال راد نتيين عنندما رفوا دينهم فني العصنر ا سنلامي نالوا بن النبنوة مُتمن بنبنيهم انتصنارا لدينهم وكترا بدين ا سلام. المطلب السادس : يتعلق بخرافة محقق ايفستا عندما عم ب ننه تنم التحقنق من ت عير ال راد نتية فني اليهودينة والنصنرانية بقولهمنا بالشنيطا ومنهمنا انتقم القو به إلى ا سلام3. 1 ابن م ايندلسي: التصم في الملم وايذواء والنحم ، د 1 ي: 32 . 2 ابن م ايندلسي: التصم في الملم وايذواء والنحم ، د 1 ي: 32 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 32 .
عدد الصفحات ٥١٠211 أقول: أوط إ ذ ا الرجم في وعننه فني ا سنلام وافترائنه علينه ينتيلم دائمنا ب ذوائه ورنونه وملتياته الم ذبية عن سبق إصرار وترصد ، وط يتيلم أبدا بعلم صنحين وط بعقنم صنرين ، وط بنو ي صنحين. ومسنليه ذن ا لني منن الموضوعية وط من الحياد العلمي في يء . ولهن ا وجندناخ ذننا يقنو بتلنك الخرافننننة مننننن دو أ يقنننندم دلننننيلا تاريخيننننا صننننحيحا وط اسننننتنتاجا عقليننننا صننريحا.وعليننه ف عمننه ذنن ا مننردود عليننه مننن ذنن خ النا يننة، وطيصننن بنندليم الشواذد والمعطيات الآتية . ثانيا: إ من أ و ايدلة على بطلا ذلك ال عم ذو أنه من الي ب القنو بوجننود الشننيطا فنني ال راد ننتية ايفسننتية- الساسننانية- ، ي ذنن ا اليننائن ط وجنننود لنننه فننني ايفسنننتا وط يصنننن القنننو بنننه ، وط يتتنننق اطعتقننناد بنننه منننأ ال راد ننتية ايفسننتية. ينننه لنني صننحيحا أ أذننريمن ذننو الشننيطا ، وط الشننيطا ذنننو أذننريمن ، فهننن ا تحريننف وكننن ب ، ي أذننريمن فننني ايفسنننتا وديانتننه ذننو ا لننه الشننرير اي التننوأم يذننورام دا، وذننو مننالق اليائنننات الشريرة . ف ذريمن-أنيراماينيو- ذو إله ريروكبير آلهة معسير الشر، كما ذو واضن في ايفسنتا وبينناخ فني التصنم ال ناني. لينن الشنيطا فني ا سنلام والرسنناطت ا لهيننة السننابقة ذننو مخلننوع ننرير ولنني إلهنناً وط مالقننا ، وط مساويا لله ، وط منافسا وط م ا ما له ، وط ذنو فني صنراع معنه . ولهن ا ط يصن القو ابدا ب أذريمن ذو الشيطا ، فنلا الشنيطا ذنو أذنريمن ، وط أذورام دا ذنو الله،. وعلينه فقنو ال راد نتيين بالشنيطا لني منن ايفسنتا وط من ال راد تية الساسانية ، وإنما أدمم القو به في ال راد نتية عنندما نرا ال راد نتيو دينننهم وكتنابهم وأدبينناتهم فني العصننر ا سنلامي تطبيقننا للدعوة البهافريدة التني دعنتهم إلنى تحرينف ديننهم وته يبنه وتعديلنه بتطعيمنه ب صنو ومتناذيم وتشننريعات إسنلامية انتصنارا لل راد ننتية و تارنا عليهننا، وتضليلا وتلبيسا على المسلمين لتحقيق غايات دينية ودنيوية. ثالثررا: لننم ي بنن تاريخيننا أ ال راد ننتية رهننرت بننم اليهوديننة وط بننم النصرانية ، وكم ما يم في ذلك فهي امبنار مُتن مرة ولنم تصنن ، فلنم ي بن أ ال راد تية كان موجودة بم الميلاد، كما بيناخ سابقا . وإنما ال ابن ذنو أ ديانة ا يرانيين بم الميلاد ذي دين المجوا ، أو دين الترا كمنا سنماخ ذيرودوت ووصته في تاريخه . وأمنا ال راد نتية فقند بيننا أنهنا رهنرت بعند المنيلاد. وذنن ا يعننني بالضنرورة أ ننو اليهوديننة والنصنرانية بالشننيطا لننم يين بت عير من ال راد تية ، وإنما التا بنه بسنبب أصنلهما ا لهني الصنحين،
عدد الصفحات ٥١١212 ط كم الرساطت ا لهية اعتقدت بوجود الشيطا رغنم تعرضنها للتحرينف كما د للديانتين اليهودية والنصرانية كما بيناخ في التصم ايو . رابعا: لي صنحيحا أ اليهودينة ايولنى لنم يينن فيهنا اطعتقناد بالشنيطا ، وإنما انتقم إليها ذلك بت عير منن ال راد نتية. فهن ا عنم باونم طعنا، بندليم الشواذد الآتينة: اولهنا منن العهند القنديم، وذنو أسنبق تندوينا منن ايفسنتا يننه دُوق بقرو بم الميلاد كما بيناخ فني التصنم ايو ، وأمنا ايفسنتا فلنم ي بن أنه كنا موجنودا بنم المنيلاد كمنا بينناخ أعنلاخ. فنالتوراة منأ أنهنا فني أصنلها ايو ذكرت الشيطا باسمه ، عنم عنندما ُ رفن منن ايسنر البنابلي وبعندخ تحا ذكرخ باسمه ، لينها مأ ذلك فقد أ ارت إلينه بنبع صنتاته وأفعالنه باسم الحية التي كان في الجنة وأغوت واء. فتي سبتر التيوين : ((وكان الحية ا يم جميأ يوانات البرية التي عملها الرب اطله فقالن للمنرأة ا قنا ا الله ط ت كلا من كم جر الجنة .فقال المرأة للحية من عمر نجر الجننة ن كننم. و امننا عمننر الشننجرة التنني فنني وسنن الجنننة فقننا الله ط تنن كلا منننه و ط تمساخ لللا تموتا . فقال الحية للمرأة لن تموتا .بنم الله عنالم اننه ينوم تن كلا منه تنتنتن اعينيمنا و تيوننا كنالله عنارفين الخينر و الشنر .فنرأت المنرأة ا الشجرة جيدة ل كم و انها بهجنة للعينو و ا الشنجرة نهية للنظنر ف من ت من عمرذا و اكل و اعط رجلها ايضا معها ف كم.فانتتح اعينهما وعلمنا انهمنا عرياننا فخاوننا اوراع تنين و صننعا ينتسننهما منآ ر- التيننوين 3 /1- 1.)) وط ك أ تلك الحية ذي الشيطا. وأما نُصوصنه التني ذكنرت الشنيطا أيضنا، فمنهنا: (( وو نف الشنيطا ضد اسرائيم و اغو داود ليحصي اسرائيم- سبتر أمبنار ايينام ايو 21 / 1 ))و(( وكا ذات يوم انه جاء بنو الله ليم لوا امنام النرب و جناء الشنيطا أيضننا فنني وسننطهم - سبننتر أيننوب 1/1 .))فهنن ا نصننا واضننحا يُ بتننا أ الهيوديننة كاننن تعتقنند بوجننود الشننيطا مننن نشنن تها ايولننى و بننم أ يظهننر ايفستا وديانته ال راد تية. الشاهد الثاني : إ القرآ اليريم سجم قيقة رعية وتاريخية تبطم تلك الخرافة من أساسنها، متادذنا أ أنبيناء بنني إسنرائيم ايوائنم كنانوا يعتقندو بوجود الشيطا و روا منه بم أ يُخلق راد ، و بم أ يظهر ايفستا وال راد ننتية بعنندة ننرو . مننن ذلننك ولننه تعننالى علننى لسننا يعقننوب-عليننه السلام- : (( َا َ يَا بُنَيل طَ تَقَصُ َ رُةَيَاكَ عَلَى إبمَوَتبنكَ فَيَيبيندُواَ لَنكَ كَيَنداً إب ل
عدد الصفحات ٥١٢