المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ٣١ من ٣٤

311 القرآنني1 .وأ رةينة الينناذن أردا فينراا تركنن (( إرعنا إنسننانيا الن تننرك أعرا ط يُستها به ، وبايم في ا سراء والمعراد ا سنلامي ... ))2.وأ ا سلام استمد وله بالصراو المستقيم ب وصافه الد يقة من ايفستا3. أ و: وله ذ ا عم باوم بدليم الشنواذد والمعطينات الآتينة: منهنا إ و الرجم ذو عم ادعاخ بلا دلينم ، فلنم يُايندخ بحجنة وط برذنا يُ بن بهما عمه. وال عم بلا دليم لي جة وط برذانا، وط يعج عنه أ د. ومنها إ الرجم رد على عمه بنتسه عندما اعترا ب كتناب رةينة الياذن ويراا أُلف عن ويراا في القرنين التاسأ والعا ر الميلاديين4 / 3 ذننـ. فهنننو كتننناب لننم يالنننف بنننم ا سنننلام، وإنمننا أُلنننف فننني العصنننر ا سلامي ، وبما انه بينا ا ال راد تيين رفنوا ديننهم وكتنابهم وتنراعهم فنني القننرنيين السننابقين تطبيقننا للنندعوة البهافريديننة، وأدملننوا فيننه أصننوط ومتاذيم وتشريعات إسلامية ، فه ا يعنني أ رةينة وينراا ذني المتن عرة با سلام ولي ا سلام ذو المُت عر بها . ومنها : بما أ الرجم عم أ المعاد ا سنلامي متن عر برةينة وينراا، وبما أنه اعترا أ رةية ويراا صُنت بعد رهور ا سلام في القرنيين ال الث والرابأ الهجريينا فه وله بت عر المعاد ا سلامي برةية ويراا ط ي بنن ، وط يصننن القننو بننه إط إذا أعبنن بالنندليم الصننحين أ المعنناد ا سنننلامي ذنننو المُتننن عر بال راد نننتي ولننني ال راد نننتي ذنننو المُتننن عر با سلامي. ومأ أ الظناذر والنراجن و تنى بندو دلينم أ ال راد نتي ذننو المتنن عر با سننلامي ولنني العينن بحيننم ا ال راد ننتي صُنننف بعنند رهور ا سلام ب لاعة رو أو أك نر. لينن الرجنم غنال ولنبق و نرقا، وفرت رأيه ورجحه بلا دليم ، فرجن بلا مُرجن !! . وذ ا سلوك لني من العلم وط من الموضوعية في نيء، وإنمنا ذنو سنلوك أذنم ايذنواء. ومتى كان ايذواء والرغبات أدلة يُحتيم إليها ويُحتي بها . ولنن لك فلننو كننا ذلننك الرجننم موضننوعيا ووالبننا للحننق ، كننا عليننه أ يتتنننرت علاعنننة ا تمننناطت لمنا شنننة ايمنننر وإرهنننار الحقيقنننة ، فيبحنننث عنننن الشننواذد وايدلننة ليُ ننن اط تمننا الصننحين . أولهرررا : إمننا أ تيننو رةينننة 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 13- 13 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 32 . 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111.

عدد الصفحات ٤٨١

312 وينننراا كانننن ميتوبنننة فننني العصنننر السننناني ورلننن كننن لك إلنننى العصنننر ا سلامي، فت عر بها المعاد ا سلامي بم فنتن المسنلمين لنبلاد فنارا. وذن ا مجننرد ا تمننا فقنن ، فننلا يوجنند دليننم يُ بتننه ، ي ال ابنن أ الرةيننة أو مننا رهننرت ميتوبننة كاننن فنني القننرنين ال الننث والرابننأ الهجننريين كتبنن عننندما را ال راد تيو كتنابهم وديننهم تطبيقنا للندعوة البهافريدينة. وي ال ابن أ محمنندا-عليننه الصننلاة والسننلام- كننا أميننا ولننم ييننن لننه أ اتصننا علمنني بايديا والحضارات في بلاد فارا وط ببلاد أمر . وينه سبق أ بينا أ القننرآ اليننريم كتنناب معجنن وط يقبننم التتسننير البشننر مضننمونا وتاريخننا. وي الحقائق التني أعبتننا بهنا تحرينف ال راد نتيين ليتنابهم وديننهم وتنراعهم تنتي ذلك اط تما . وعليه فه اط تما ايو لي دلنيلا، وإنمنا ذنو مجنرد ا تما نظر ط يوجد دليم يُ بته من جهة ، وأ الشنواذد والمعطينات التني ذكرناذا تردخ وتنقضه من جهة أمر . الاحتمال الثاني: أ ييو كتاب رةية ويراا أُلنف فني العصنر ا سنلامي بعيدا عن دين ا سلامن بمعننى منن دو أ يتن عر بنه، وإنمنا وُجندت بينهمنا بع التقاوعات المتشابهة من باب الصدفة واطتتاع . ذ ا اط تما مأ أننه وارد نظريا، وط يوجد دليم صحين يُ بته ، لين إذا فرضنا جدط أنه ند ، فه ذ ا ينتي دو أ ت عير من الجهتنين، ط منن جهنة المعنراد ا سنلامي وط من رةية ويراا، فلا وا د ت عر بنالآمر. وذن ا ينتني منا عمنه الرجنم. لين من جهة أمر فه ذ ا اط تما لم يحد ، ي ال اب أ ال راد تيين رفننوا كتننابهم ودينننهم وتننراعهم تطبيقننا للنندعوة البهافرينندة التنني دعننتهم إلننى تطعيم ال راد تية ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية كما بينناخ فني مبحنث التحريف. والاحتمال الأخير- الثالث- ذو أ ييو كتاب رةية ويراا -بما أننه ألنف فنني العصننر ا سننلامي- ذننو المُتنن عر بننالمعراد ا سننلامي، ينننه ط يُميننن أ يتنن عر ا سننلامي المُتقنندم بال راد ننتي المُتنن مر . وذنن ا ذننو الصننحين بنندليم ال منننا والمينننا وعشنننرات ايدلنننة الصنننحيحة التننني أعبتننننا بهنننا تحرينننف ال راد ننتيين لنندينهم وكتننابهم وتننراعهم علننى أينند دعنناة وعلمنناء الحركننات البهافريدينة. والحقيقنة أ وجنود الندعوة البهافريديننة ومنا امن بنه كمنا بيننناخ سابقا ييتي و دخ لنق كم الم اعم والخرافات القائلنة بتن عر القنرآ الينريم بايفسننتا وديانتننه مننن جهننة، وإعبننات تحريننف ال راد ننتيين لنندينهم مننن جهننة عانية ، و أنهم فعلوا ذلك ت عرا با سلام والمسلمين انتصارا لدينهم ط تخلصنا منه من جهة عال ة.

عدد الصفحات ٤٨٢

313 ومنها: بما أنه أعبتنا في مبحنث تحرينف ال راد نتيين ليتنابهم وديننهم أ المعنناد ال راد ننتي ايصننلي كننا مُتنن عرا بالمعنناد الترعننوني كقولننه بوجننود جسننرين- صننراويقن- ، عننم أصننبن يقننو بصننراو وا نند- جسننر وا نند- فنني نسننخته ال انيننة المُحرفننة فنني العصننر ا سننلامي ، ورهننر ذلننك بوضننوع فنني كتننناب رةينننة وينننراا ، فهننن ا يعنننني أ الجسنننر الننن ورد فينننه ذنننو المُتننن عر بالصراو ا سلامي ولي العي كما عم محقق ايفستا . د ذلك ضمن تطبيق ال راد تيين للندعوة البهافريدينة التني دعن إلنى تطيعنيم ال راد نتية ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية. ومن مظاذر ت عر كتناب وينراا با سنلام أننه- منن منلا مشناذدخ المنامينة المعراجية- مدع ال راد تيين ال ين مارسوا واد المحارم ، لينه لم يُصرع بننه بوضننوع وإنمننا سننماخ واد القربننى1مننأ أنننه كننا مبا ننا ومحبوبننا فنني ال راد نننتة كمنننا بينننناخ سنننابقا. إننننه فعنننم ذلنننك تضنننليلا وتلبيسنننا علنننى النننناا وانتصارا لل راد تية. وفعله أيضا ت عرا با سلام وتطبيقا للدعوة البهافريدية التي دع ال راد تيين إلى تطعنيم ديننهم با سنلام ، كتنرك واد المحنارم، وتحريم رب الخمر. ومن مظاذر ت عر كتاب ويراا با سلام أيضا أنه ذكر بصنرا ة ا المعناد ال راد تي بجنته وجحيمه ميانه ذنو السنماء، وتضنمن مشناذد ك ينرة تتعلنق ب رواع الناا في الجنة والجحيم ومشاذدذا دع في السماء يث النجنوم واي مار، وبع الآلهة التي تجول بويراا في ر لته المنامية2. ذكر ذلك مأ أ المعاد ايمرو في ال راد تية في ايرت ط في السماء، الجننة فني مة جبم البر ، والجحيم فني ايسنتم ببناون ايرت كمنا بينناخ ووعقنناخ فني مبحث التحريف. ليننه مننن جهنة أمننر فننه كتناب رةيننة وينراا أ ننار إلننى منا ينند بنن الجحيم في ايرت ولي في السماء عندما ا على لسا ويراا متسائلا: (( فس ل النبيم سنراو وا لنه آدور: لمنن ذن خ ايرواع ، ف جناب النبينم سراو وا له آدور: ذ خ أرواع الآعمين التي تعود مُدنسة إلى تلك ايمناكن يث فرا ايجساد ))3. وطك أ أنها فار أجسادذا فني ايرت فهني تعود إليها. وذننا نحنن أمنام مشنهدين فني كتناب وينراا يشنهدا بن اليتناب مُتنن عر بمعننادين: ايو معنناد راد ننتي نننديم يقننو بننا الجنننة والنننار فننني ايرت. وال اني معاد إسلامي يقو ب المعاد كله في السماء، وذ ا منقنو 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعدادمليم عبد الر من .، رةية ويراا، ي: 111 وما بعدذا. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، رةية ويراا ، ي: 113 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٤٨٣

313 من ا سلام. وذ ا يُ ب قيقتنين: ايولنى أ كتناب رةينة وينراا كتنب فني العصر ا سلامي. ال انية: إ اليتاب ذو المُتن عر بنالمعراد ا سنلامي ولني العينن ، لينننه مننن جهننة أمننر جمننأ بننين المعننادين ال راد ننتي وا سننلامي تطبيقا للدعوة البهافريدة. ومنها أيضا أنه بينا في مبحث التحريف أ ال راد تية ط تقنو بالتعن يب بالنار في الجحيم ينه ذنو الن يتتنق منأ ت ليههنا للننار وعبادتهنا وتقديسنها، لين كتاب رةية الياذن وينراا ذكنر صنرا ة التعن يب بالننار فني الجحنيم ، بقولنننه: (( ورأيننن ُ أيضنننا أرواع الننن ين تعرضنننوا لعقوبنننات مختلتنننة : الننن لي، ال مهريننر، حرررارة النررار الملتهبرررة ، اي جننار ،النتانننة، البَننرَد ، النننرقو ، المطر، إضافة إلى عقوبات أمر ، يث تعن بوا كابندوا ومناتوا بسنبب ذن ا الجنن اء التضننيأ))1. وذنن ا دليننم دامنن علننى تنن عر اليتنناب با سننلام وأنننه ذننو المت عر به ط العي ، وأ كُتاب الرةية رفوا دينهم تن عرا با سنلام وتطبيقنا للدعوة البهافريدية، ف دملوا فيه جانبا من المعاد ا سلامي . ومنهررا أخيرررا: موا ننف و ننهادات أذننم العلننم المعاصننرين النن ين اعترفننوا بطريق أو بآمر بن كتناب رةينة وينراا كتنب فني القنر ال النث أو الرابنأ الهجننريين ،وذننو المتنن عر بننالمعراد والمعنناد ا سننلاميين ولنني العينن .ينننه أعبتنننا وبينننا فنني مبحننث التحريننف أ ال راد ننتيين رفننوا دينننهم وكتنننابهم وتننراعهم ووعمننوخ با سننلام ، فيننا مننن بننين تننراعهم المتنن عر بننه كتنناب رةيننة الياذن ويراا . ومن ذاطء البنا ين الن ين اعترفنوا بن لك : مُحقنق ايفسنتا مليم عبد الر من اعتنرا بن كتناب رةينة اليناذن وينراا أُلنف عننه فني القننرنين التاسننأ والعا ننر الميلاديننين2 /3 ذننـ. و البا ننث فتحننى أبننو بيننر محمنند المراغننى ذكننر أ (( أ أ نندم النسنن المخطووننة للر لننة ترجننأ إلننى القر ال النث الهجنر ))3 .و الن موسنوعة إيرانيينا–المختصنة فني تناري الترا و ضارتهم- إ كتاب أردا ويراا (( م نم بنا ي ايدب ال ارد نتي مرت بتنقيحات ك يرة والصورة ايميرة لها التي بنين أيندينا الآ كتبن بنين القر التاسأ والعا ر الميلاد /3-3 ذـ))4. و ا الياتنب فريندما فاذمنا - مُتننرجم اليتنناب إلننى اللغننة ا نجلي يننة- : (( مقدمننة القصننة تننرجن مننن بعنند 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من. رةية ويراا ، ي:152. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 3 فتحنني محمنند المراغنني: ر لننة صننعود الينناذن "ويننراا" إلننى السننماء فننى ايدب التارسننى القننديم ، كتنناب ملخصات ايبحا الماتمر الدولى ايو لدراسات الشرع ايدنى القديم فنى التتنرة ١١-٩ منارا ٢١٢٠م ، المعهد العالى لحضارات الشرع ايدنى القديم ، جامعة ال ا يق ، ي: 11 . 4 wiraz-wiraz-http://www.iranica.com/articles/arda .

عدد الصفحات ٤٨٤

312 التننتن ا سننلامي لتننارا.إنهننا تبنندو انتنناد أدبنني فيمننا بننين القننرنين التاسننأ والعا ر الميلاد . التحليم اللغو للقصة يايد ذ ا الرأ ))1. و ا با ث آمر: إ كم ايدب التارسي التهلو تقريبنا أعيند تحدي نه وكتابتنه منن جديند بعد التنتن ا سنلامي مننه صنة اليناذن أردا وينراا ، فعلنوا ذلنك يغنرات الدعاية الدينة التي ماضتها بع فرع المجوا في صراعهم مأ ا سلام2. ومنهم أيضا آرعنر كريسنتن المُخنت فني التناري ا يرانني ذكنر أ اليتننب ال راد ننتية التهلويننة (( أُلتنن كلهننا تقريبننا أو أُعينندت كتابتهننا فنني من ط ق للساساسنيين )) د ذلك في القر التاسأ الميلاد /3 ذـ، وفيه أرهر جماعة من علماء ال راد تية نشناوا أدبينا بنار ا3 .فينا منن نتاجه: كتاب رةية أردا ويراا، وكتاب ايفستا ال فقد معظم ميوناته، فتخلصوا منها ولم يحتتظوا منه إط ب له فق 4 .فالقوم أعادوا النظنر فني كننننم تننننراعهم ال راد ننننتي جمعننننا بننننين التحريننننف والتنننن ليف، والتعننننديم والته يب، والتلبي والتدلي تطبيقا للدعوة البهافريدية والت اما بها في دعوتها إلى تحريف دينهم وتراعهم وتطعيمه ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية. ومنهم البا ث البا ث النا د سين جمعة ، ا عن كتاب رةية وينراا: (( وفي ضوء ذلك ط يخالجنا ك في أ المعراد العربي في أ ياله ايدبية الصوفية وغيرذا كرسالة الغترا د انب ق من المعنراد النبنو فني أصنوله القرآنينننة ورواينننات الحنننديث المتعنننددة صنننحيحة كانننن أم سننننة أم ضنننعيتة ومننردودة... ولنني بصننحين أنننه منن موذ جملننة وتتصننيلاً مننن ر لننة الموبنند ال راد ننتي (أردافيننراا) إلننى العننالم الآمننرا كمننا عمننه بعنن الدارسننين كهلياا غالي ال تبنى آراء المستشرع بلو يه ...))5 .و(( كم ما في ايمر أ ذناك (أردافينراا نامنة) أ (كتناب أردافينراا)ا وذنو معندود منن كتنب ال راد ننتية المهمننةا غيننر أنننه ط يعننرا ننيء عنننه وط عننن مننن كتابتننه... وكمل ما في أيدينا منه جاء من القر الرابأ الهجنر / العا نر المنيلاد ا أ بعد الحار المحاسبي وأبني ي يند البسنطامي... وذن خ النسنخة الميتوبنة فني 1 أ مد مناع:من بهات الملحدين.. مصادر ا سلام..ايذمية التاريخية للديانات ا يرانية.....ت عير ال راد تية!! ، منتديات كلمة سواء الدعوية .: kalemasawaa.com/vb/showthread.php?t=14478http://www. . 2 M S M Saifullah : Arda Wiraz Namag (Iranian "Divina Commedia") And The Prophet's Night Journey ، Islamic Awareness, All Rights Reserved ، First Composed: 29th June 2002. 3 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 31 – 32 . 4 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 32. 5 سين جمعة: مرايا للالتقاء والتقارب بين ايدبين العربي والتارسي ، اتحاد اليتاب العربن دمشق، 2111 ، ي: 51 – 52 .

عدد الصفحات ٤٨٥

311 القر الرابأ الهجر تند ل علنى أنلهنا ر لنة منامينة إلنى الجننة وجهننم... عنم نُظمنن الر لننة ننعراً باللغننة البهلويننةا نظمهننا ( رُدُ َنن بَهَننرام ينن دو) فنني القر السابأ الهجر ، عم وبع بالهندا عم نقل إلى التارسية ا سلامية، عم ترجمها (بوب) إلى ا نيلي ية عام (1111م) عم بارتلمي إلنى الترنسنية عنام -1111م- ))1 .و(( ذي ا يتضن لنا بيم جلاء أ ل ر لة (أردافيراا) متن عرة بالمعراد النبو على امتلاا رواياته لما بينهما من مشاذد متشابهة، فضلاً عن تشابه الجنة والجحنيم منأ النقصنوي القرآنينة ور نلات ايدب الصنوفي إليهمننا...))2 .و((ولعننم مننا نندقمناخ كننااٍ للننرَدق علننى مننن عننم بنن المعننراد العربي فني أ نياله ايدبينة المختلتنة مندين ـ جملنة وتتصنيلاً ـ لر لنة الموبند ال راد تي (أردافيراا) بم إ ت ليف ذ خ الر لة في القر الرابأ الهجنر عننم نظمهننا ننعراً بالتارسننية مَنندين جملننة وتتصننيلاً للمعننراد العربنني عامننة والمعراد النبو ماصة، والرسائم ايدبية الخيالية إلى العالم الآمر كرسالة (التوابأ وال وابأ) و(رسالة الغترا ). وكن لك كنا الشناعر ا يطنالي دانتني أَليجيير (1212 ـ1331م) منديناً للمعنراد النبنو ... ))3 .وأ نار إلنى أ كتنناب رةيننة أرداويننراا ـ ن ننراً ـ ذننو لمالننف مجهننو مننن القننر الرابننأ الهجر وأما عرا فيتاب معراد أردافيراا ـ نظمه ردُ بهنرام ين دو ـ فني القر السابأ الهجر 4 . وأ و : كلام الرجم صحين، و د اعبتنا صحته بعشرات الشواذد والمعطيات في مبحث التحريف .وأما وله ب مالف كتاب رةية الياذن ويراا مجهو ، ذو كلام صحين أيضا ي ال ين كتبوخ ذم ال راد تيو البهافريديو ال ين رفوا ايفستا ودينه وتراعه في القر ال اني الهجر وما بعدخ . فهاطء المحرفو معظمهم مجهولين ب سمائهم لينهم معروفو كجماعة راد تية بهافريدية محرفة ذكرنا بعضهم وورفا من نشاوهم في مبحث التحريف . ومنهم المار ويم ديوران ألحق كتاب رةية أرداويراا بالمصادر ا سلامية عندما ا : (( وتاكد الدراسات الحدي ة ما استمدخ دانتي من المصادر الشر ية وبخاصة المصادر ا سلامية كقصة أردا فيراا التي تصف الصعود إلى السماء، ووصف الجحيم الوار د في القرآ ،و صة 1 سين جمعة: مرايا للالتقاء والتقارب بين ايدبين العربي والتارسي ، اتحاد اليتاب العربن دمشق، 2111 ، ي: 52 . 2 سين جمعة: مرايا للالتقاء والتقارب بين ايدبين العربي والتارسي ، اتحاد اليتاب العربن دمشق، 2111 ، ي: 52 . 3 سين جمعة: مرايا للالتقاء والتقارب بين ايدبين العربي والتارسي ، اتحاد اليتاب العربن دمشق، 2111 ، ي: 51 . 4 سين جمعة: مرايا للالتقاء والتقارب بين ايدبين العربي والتارسي ، اتحاد اليتاب العربن دمشق، 2111 ، ي: 115 .

عدد الصفحات ٤٨٦

311 المعراد، ووصف الجنة والنار في رسالة الغترا يبي العلاء المعر ا وفتو ات ابن عربي ...))1 .وكلام الرجم يعني أمرين ذامين يتعلقا برةية ويراا : ايو إ كتاب رةية ويراا ذو من المصادر ا سلامية ينه كُتب في العصر ا سلامي. وال اني ذو من المصادر ا سلامية ينه تضمن ك يرا من مشاذد المعراد ا سلامي كما ورد في السنة النبوية وأدبيات المسلمين المتعلقة بالمعراد . و ا البا ث علي عقلة عرسا عن رةية أردافينراا : ((ويبندو واضنحاً مما سبق ا ارة إليه أ ياية المعراد التارسية )معراد نامه ( كتب في القر ال الث الهجر ، وأ أو نسخة مطية وصل إلى المهتمين تعود إلى القر الرابأ الهجر ، فييف تينو أعنرت تن عيراً كليناً، جملنة وتتصنيلاً، فني المعراد العربي !ولبم ط ييو العي ذو الصحين ي المعراد أ دم !))2 . وآمننرذم البا ننث المحقننق أبننو يحيننى الخنتننر عننندما أ ننار إلننى تحريننف المجوا لدينهم ا : (( بم د استمدوا منن ا سنلام بعن العقائند وسنربوذا إلى دينهم م م عقيدة ا سراء والمعراد للياذن فيرا ))3 .ومعنى كلامه أ كتنناب رةيننة ويننراا أُلننف فنني العصننر ا سننلامي ط الساسنناني، وأنننه مُتنن عر بالمعراد ا سلامي . و بم إنهاء أ وا ذاطء أ نير ذننا إلنى أمنرين يجنب التعلينق عليهمنا ذكرذما البا ث فتحى أبو بير محمد المراغى ، ايو : وصنف البا نث رةية ويراا المنامينة ب نهنا: ((ذنى أ ندم ر لنة معنراد إلنى السنماء فنى الآداب العالمية ))4 . أ و: وله ذ ا ط يصنن بندليم الشناذدين الآتينين: ايو : إ رةينة ويراا مسنبو ة بنر لات معراجينة ميالينة ، منهنا صنة فرعونينة ديمنة ع نر عليهنا المُصننور لنوجي غريتن فنني المتحنف البريطناني، تصننف (( ر لننة إلننى العننالم الآمننر ننام بهننا فتننى اسننمه " سننينو يري " مننأ أبيننه " 1 ويم ديوران: صة الحضارة ، د 3 ي: 131 . 2 علي عقلة عرسا: الظواذر المسر ية عند العرب ، اتحاد اليتاب العرب ، دمشق ، 1512 ، ي: 311 .وتلك القصة المعراجية ترجم إلى اللغة اطنجلي ية سنة 1111 م ، وإلى الترنسية سنة1111 م. نتسه ، ي: 311 . 3 أبو يحيى الخنتر: الرسالة الخنترية في الرد على الشيعة الجعترية: في مس لة نياع المتعة وإعبات رمتها الشرعية وكشف أسرارذا وج ورذا اطتاريخية ، 2112 ، د ، ي: 232 : 4 فتحي محمد المراغي: ر لة صعود الياذن "ويراا" إلى السماء فى ايدب التارسى القديم ، كتاب ملخصات ايبحنا المناتمر الدولى ايو لدراسات الشرع ايدنى القديم فى التتنرة ١١-٩ منارا ٢١٢٠م ، المعهند العنالى لحضنارات الشنرع ايدننى القنديم ، جامعة ال ا يق ، ي: 11 .

عدد الصفحات ٤٨٧

311 سنناتني" ليُطلعننه علننى وريقننة الحسنناب والجنن اء والعقنناب فنني ذنن ا العننالم الآمر ...))1. ومنهنا أيضنا منا أرهرتنه نصنوي أعرينة فيمنا بنين النهنرين ، فقند تضننمن وجننود صنن تحنندع عننن خصننيات صننعدت إلننى السننماء يننث الآلهننة، تميننن مننن الصننعود بتضننم مننا تمينن ت بننه مننن معرفننة أو يمننة ، أو يننادة جعلتها تصعد إلى ذناك . و د عا تلك الشخصيات بم الطوفا أو بعدخ2 .وبعضننننها يعننننودإلننننى التتننننرة البابليننننة القديمننننة ( 1111 – 1111 ع م)، وبعضها إلى التترة اي ورية الحدي نة ( 121 – 111 ع م)3 .مننهم اليناذن أدابا المطهر، وبيريجا نونجنا ، وذنو الن أغضنب ا لنه أدد فني السنماء سب أسطورة الصعود4 .ومنهم الملك إيتانا يم مدينة كيش بعد الطوفا ، صعد إلى السماء على جناع نسر. ومننهم نوكاليتودا صنعد إلنى السنماء منأ ا لَهة إنانا5 .ومنهم الحييم العالم القدي أوانا أدابا صعد إلى السنماء و ناذد عن رب بهاء وت لق ا له آتو وال ط يُمين لبشر تحمم بهائه6. الرردليل الثرراني: إنننه ط يُميننن أ تيننو رةيننة الينناذن ويننراا ذنني أ نندم ر لة معراد إلى السماء ، ينه لم ي ب أنها كتب في العصر الساساني، وإنما ال اب ذو أنها كتب في القنر ال النث الهجنر او بعندخ ، فجمعن بننين جانننب مننن المعننراد ال راد ننتي المتنن عر بالمعنناد الترعننوني، وبننين جانب من المعنراد ا سنلامي أدملنوخ فيهنا عنندما رفنوا ديننهم وتنراعهم تطبيقننا للنندعوة البهافريديننة التنني دعنن ال راد ننتيين إلننى تحريننف دينننهم وتراعهم وتطعيمهما با سلام. وأمننا ايمننر ال نناني النن ذكننرخ البا ننث فتحننى أبننو بيننر محمنند المراغننى، فيتعلننق أيضننا برةيننة ويننراا والمعننراد ال راد ننتي، فقننا : (( كمننا يتننناو البحث إ يالية من تن ليف صنة ر لنة "وينراا" الن يرجعنه ا يرانينو وك ير من المستشر ين الغنربيين إلنى أوامنر العهند الساسناني، مسنتندين فنى ذلك إلى اللو ة اليتابية الحجرية الميتشتة فى منطقة "مشهد"، والتى ترجنأ إلننننى عننننام ٢٩٠ ميلاديننننة، والتننننى تننننرو أ ننننداعا تشننننبه بعنننن فقننننرات 1 يُسر محمد سعيد مبيق: اليوم الآمر في ايديا السماوية والديانات القديمة، دار ال قافة ، طر، 1552 ، ي: 32 . 2 اسم الشواا: ديوا ايساوير: سومر، وآكاد، وآ ور،: الآلهة والبشر ، دار السا ي ، بيروت، د 2،ي: 313 . 3 اسم الشواا: ديوا ايساوير: سومر، وآكاد، وآ ور،: الآلهة والبشر ، دار السا ي ، بيروت، د 2، ي: 313 . 4 اسم الشواا: ديوا ايساوير: سومر، وآكاد، وآ ور،: الآلهة والبشر ، دار السا ي ، بيروت، د 2، ي: 312 . 5 اسم الشواا: ديوا ايساوير: سومر، وآكاد، وآ ور،: الآلهة والبشر ، دار السا ي ، بيروت، د 2، ي: 311 . 6 اسم الشواا: ديوا ايساوير: سومر، وآكاد، وآ ور،: الآلهة والبشر ، دار السا ي ، بيروت، د 2، ي: 311 ،311 .

عدد الصفحات ٤٨٨

315 ر لة"ويراا"، فى ين أ أ دم النس المخطووة للر لة ترجأ إلى القر ال الث الهجر . و ند اعتمند المستشنر و علنى التصنور ايو للتشنييك فنى ر لة المعراد النبو .))1. أقررول: إ ذلننك التشننابه فنني بعنن التقننرات بننين مننا ورد فنني كتنناب رةيننة ويراا وذلك النقش الجحر ال ذو نقش كرتير ويعود إلنى نهاينة القنر ال الث الميلاد فهننه يند علنى اعتقناد ال راد نتية بالمعناد ايمنرو ط أ كتاب ويراا كُتب في تلك التترة. ومن المعروا أ المعاد ال راد تي كا متنن عرا بالمعنناد المصننر كمننا بيننناخ فنني مبحننث التحريننف، وأ كرتيننر كبيننر كها المجوا أ ار إلى المعراد في بعن نقو نه2 .وذن ا يعنني أ كتناب ويراا لم ييتب في القنر ال النث المنيلاد ، وإنمنا الن ين كتبنوخ فني العصنر ا سننلامي ضننمنوخ جانبننا مننا المعنناد ال راد ننتي كمننا ورد فنني ايفسننتا ونقننش كرتيننر، وكتنناب روع أ يننام العقننم كمننا بيننناخ سننابقا. لينننه مننن جهننة أمننر تضمن جانبا من المعاد ا سلامي ط وجود له فني المعناد ال راد نتي القنديم، كقوله بالجسر الوا د ط بالجسنرين، وإعباتنه للتعن يب بالننار، ومد نه لن واد المحننارم بطريقننة متيننة وتسننميته بغيننر اسننمه المعننروا بننه. فعننم ذلننك تنن عرا با سلام وتطبيقات للدعوة البهافريدية التي دع ال راد نتيين إلنى تحرينف دينهم وتطعيمه ب ـصو ومتاذيم وتشريعات إسلامية. الررزعم الثرراني: متننادخ أ محقننق ايفسننتا عننم أ ا سننلام ننا بالجنننة والجحيم ت عرا بايفستا ، ومنه أم أيضا كلمة" التردوا "3 . وأقول: عمه ذ ا باوم دو ك ، ينه ينتيلم بهنواخ ورغباتنه وط ينتيلم بعقننم صننرين وط بعلننم صننحين ، بنندليم الشننواذد الآتيننة: منهننا إ الحقيقننة ال اريخية ال ابتة ذي أ المعاد ال راد تي لي ذو ايصم فني نو ايدينا ايمنننر بالمعننناد – الحسننناب والجننننة والجحنننيم- وإنمنننا ذوالمُتننن عر بالمعننناد الترعوني كما أعبتناخ في مبحث تحريف ال راد تيين لدينهم وكتابهم. 1 فتحي محمد المراغي: ر لة صعود الياذن "ويراا" إلى السماء فى ايدب التارسى القديم ، كتاب ملخصنات ايبحنا المناتمر الدولى ايو لدراسات الشرع ايدنى القديم فى التتنرة ١١-٩ منارا ٢١٢٠م ، المعهند العنالى لحضنارات الشنرع ايدننى القنديم ، جامعة ال ا يق ، ي: 11 . 2 كرتير: المقطأ: 13 ، موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية: www.iranicaonline.org .و كرتير: ، موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 33 .

عدد الصفحات ٤٨٩

351 ومنها أنه سبق أ بيننا فني مبحنث التحرينف أ المعناد ال راد نتي كمنا ت عر بالمعاد الترعوني فقد ت عر أيضنا بالمعناد ا سنلامي عنندما نا بالجسنر الوا د، وبالع اب المناد . ي المعناد ال راد نتي فني ايصنم فينه جسنرا ويقو بالمعاد الرو ي ط الماد ، فقا بالماد ت عرا بالمعاد ا سنلامي كمنا ذو واضن في كتناب رةينة وينراا، و ند ذن ا تطبيقنا للندعوة البهافريدينة التنني دعنن ال راد ننتيين إلننى تطعننيم دينننهم با سننلام. ممننا يعننني أ الجنننة والجحيم في ال راد تية ذي المُت عرة بالمعاد ا سلامي ولي العي . وأما بالنسبة ليلمة " التردوا " من نا ية اللغة، فالحقيقة ذي أنه يم أنها كلمة عربية، و يم رومينة ، ولنم ينرد أنهنا فارسنية سنب منا ورد فني لسنا العرب1 .وذ ا اذد على أ الترا د أم وا تلك اليلمنة منن الرومنا أو من العرب، أو من العبرانيين، ي كلمنة التنردوا وردت فني العهند القنديم. بنندليم أنننه ورد فنني سننتر الجامعننة، ولننه: (( عملنن لنتسنني جنننات وفننرادي وغرس فيها أ جارا منن كنم ننوع عمنر –سبنتر الجامعنة 2 /2 .))وبمنا أ العهد القديم كا ميتوبا بم الميلاد وايفسنتا لنم ي بن أننه وجند بنم المنيلاد، وعب أنه كتب في القر ال الث الميلاد ، عم أُعيدت كتابته كليا بعند تحريتنه والتخل من معظمه فني العصنر ا سنلامي كمنا بينناخ سنابقا. فهن ا يعنني أ أصنم كلمنة" التنردوا" لني فارسنيا ، وإنمنا أصنله عربني ، أو عبننر ، أو ذما معا بحيم أ أصله ايو سامي ط آر على ايرجن . ومننن جهننة أمننر فننه الحقيقيننة التنني يجننب أ ط تغيننب عنننا ذنني أ كلمننة "التردوا " عربية من دو ك، إما ينها عربية ايصم كما بينناخ أعنلاخ، وإما ينهنا عربينة بسنبب تعرينب العنرب لهنا بنم ا سنلام ، ف صنبح كلمنة عربيننة كايلتننار العربيننة ايمننر . والنندليم علننى ذلننك ذننو بمننا أ كلمننة " التردوا " وردت في القرآ اليريم كقوله تعالى: ((الل بينَ يَربعُو َ الَتبنرَدَوَاَ ذُمَ فبيهَا مَالبدُو َ )(المامنو : 11 ))، وبما أ القرآ وصف نتسه ب نه كتناب بلسننا عربنني مبننين، كقولننه سننبحانه :((وَإبنلننهُ لَتَن بيننمُ رَب الَعَننالَمبينَ نَنن َ َ ببننهب النننننرُّوعُ ايََمبنننننينُ عَلَنننننى َلَببنننننكَ لبتَيُنننننو َ مبننننننَ الَمُنننننن بربينَ ببلبسَنننننا ٍ عَرَببنننننيه مُّببينٍ )(الشعراء:152- 152 .))فه ذن ا يعنني أ كلمنة" التنردوا" عربينة وليس فارسنية، وط أمن ذا القنرآ منن لغنة التنرا. وط نك أ تلنك اليلمنة التي اسنتخدمها القنرآ ووصنتها ب نهنا عربينة ، لنو لنم تينن كن لك يعتنرت عليننه مشننركو ننريش وغيننرذم مننن العننرب، وطنيننروا عليننه اسننتخدامه لتلننك 1 ابن منظور اطفريقي: لسا العرب، د1 ي: 113 .

عدد الصفحات ٤٩٠

351 اليلمة ووصته لها ب نها عربية من جهة، ولوجدوا في ذلك وريقا للطعن فيه واطنيننار عليننه مننأ نندة عننداوتهم لننه مننن جهننة أمننر . وبمننا انننه لننم يسننجم التنناري أ العننرب أنيننروا علننى القننرآ ذلننك د ذنن ا علننى أ تلننك اليلمننة عربية، وكان متداولة بين العنرب عنندما نن القنرآ ، ولني صنحيحا أ القرآ ام ذا من ايفستا. وب لك يتبين أ كلمة " التردوا" لم ي ب أنها فارسية، وإنما ذني عربينة أصلا أو تعريبنا بنم ا سنلام ، فلمنا رهنر ا سنلام كانن عربينة طعنا، ممنا يعننني أ تلننك اليلمننة لننم ي منن ذا ا سننلام مننن التننرا وإنمننا ذنني مننن اللسننا العربي. ولو لم تين عربية ي نينرت نريش علنى القنرآ وصنته لنتسنه ب ننه عربي مُبين وذو مُتضمن ليلمات ليس عربية، وط يعرفونها وط عرق بوذنا. وبما أ ذ ا لم يُسجم التاري أنه د ، د على أ كلمة " التردوا " ذي كلمة عربية ولم ي م ذا القرآ من ايفستا كما عم محقق ايفستا. وربمررا يُقررال أيضررا : إ كلمننة " جهنننم " ذنني أيضننا منقولننة مننن اطفسننتا بدعو أنه وُجد من أذم اللغة من ا أ أصلها فارسي ط عربي . أ و : ذلك القو لم ي ب ، بم وط يصن بدليم الشواذد الآتية: منها إ أذم اللغة لم يتتقوا على أ تلك اليلمة فارسنية ايصنم، وإنمناامتلتوا فني منو تهم منهننا، فقيننم أنننه لتننم : عربنني، يننم عبننر ، و يننم فارسنني1 .ولهنن ا ط يصننن الج م ب نه عربي، أو فارسي، أو عبر إط بندليم صنحين ، وذن ا لنم يتنوفر بجانب القائلين ب نه فارسي. ومنها أ كلمة " جهنم " ، لتم ديم رهر في نصوي ديمنة بنم أ يُيتنب ايفسننتا وتظهننر ال راد ننتية بقننرو ك يننرة. منهننا أنننه توجنند نصننوي ك يننرة مدونة على جدرا ايذرامات تتعلق باليوم الآمر، وذي نصوي فرعونينة ديمة تعود إلنى عهند الدولنة القديمنة فيمنا بنين:3111 2211 ع م. تضنمن جانبنا منن أنننواع النعنيم و نروو التننو بن لك2، وبعضنها تضننمن لتنم جهنننم ،كقوله : (( بوصف وصو الملك المخيف إلى السماء ذي ا : السنحب تُظلنم الدنيا . والنجوم تُمطر على ايرت . واي واا تترنن . وعظام كلاب جهنم 1 ابن منظور اطفريقي: لسا العرب، دار صادر، بيروت ، د 12 ، ي: 112 . 2 جيم ذنر برستيد: فجر الضمير، ترجمة سليم سن ، مهرجا القراءة للجمينأ، ميتبنة ايسنرة ، الهيلنة المصنرية العامنة لليتناب، القاذرة ، ي: 51 وما بعدذا ،111 .

عدد الصفحات ٤٩١

352 ترتعد...))1 .وذ ا يعني أ كلمنة" جهننم " أصنلها سنامي ط آر ، ومنن عنم فهنني ليسنن فارسننية، ي المصننريين ليسننوا آريننين، و نند كننا العبرانيننو مخالطين لهم أو على اتصا بهم. مما د يد على أ المصريين إ لنم تينن كلمة" جهنم " أصلية في لغتهم ربما أم وذا عن العبنرانيين بحينم أ بعن أنبينناء بننني إسننرائيم و ننومهم عا ننوا فنني مصننر كيعقننوب ويوسننف- عليهمننا السلام- . ومنهننا أيضننا أ الجحننيم فنني اللغننة التارسننية تُسننمى : دو اك ، إلننى جانننب جنهم2 .وبما أنه بينا أ كلمنة" جهننم " سنامية ط آرينة ، فهن ا يند علنى أ اطسم التارسي للجحنيم ذنو : دو اك ، ط جهننم . ليننه يند منن جهنة أمنر علننى أ كلمننة " جهنننم " انتقلنن إلننى التننرا تنن عرا بننالعرب، أو بننالهيود، أو بالتراعنة أو بهم كلهم. ومنها: بما أ كلمة " جهنم " وردت في القرآ عشرات المنرات ، كقولنه تعالى: ((مَتَاعٌ َلبيمٌ عُمل مَ َوَاذُمَ جَهَنلمُ وَببلَ َ الَمبهَادُ )(آ عمرا : 151))، فهي عربية من دو ك إما ب صلها العربي وذ ا ذو الصنحين كمنا بينناخ أعنلاخ، وإما بتعريب العرب لها بم ا سلام . فلما ن القرآ واستخدم تلك اليلمة، فلا ك أنها كان د أصبح عربية. ويصدع عليها ب نها وردت في القنرآ اليريم بلسا عربي مبنين. فيلمنة " الجحنيم " التني وردت عشنرات المنرات في القرآ ذي كلمة عربية وليس فارسية، وط أم ذا القرآ من ايفستا. الررزعم الثالررث: يتعلننق بمشننهد مننن ايفسننتا عننم محقننق ايفسننتا أ القننرآ مُت عر به على ايغلب في بع مشاذدخ في الجنة . نورد أوط الن اليامم من ايفستا، عم المقطأ ال امتارخ الرجم وعلقق علينه بيلامنه المُشنار إلينه. ومضمو الن ايفسنتي أننه يصنف النعنيم الندنيو التني تنوفرخ آ ني إلهنة السعادة والقدر لل راد تيين، يقنو ايفسنتا: (( أيتهنا المشنر ة آ ني ، الهنناء للناا التضلاء، ال ين تتعقبينهم . ال ين يُعطرو المنا ، التي تدملها آ ني ب بات، وتصو لتترة وويلة ذريتهم. أن ب تمنحنين لهناطء الرجنا ممتلينات غنيننة ، يننث وفننرة الطعننام، التنننر المنبسننطة، وال ننروات الي يننرة، أنننن ب تمنحين يا آ ي الخيرة لل تتعقبينه، والمدين له يا آ ي. اتبعيني آ ي الغنية العظيمة. عندذم بيوت مريحة، فيها الي ير من الما ية الغنية ووويلة العمر، المدين لل تتعقبينه، والمدين له يا آ ني ، اتبعينني ينا آ ني الغنينة العظيمنة. 1 جيم ذنر برستيد: فجر الضمير، ترجمة سليم سن ، مهرجا القراءة للجمينأ، ميتبنة ايسنرة ، الهيلنة المصنرية العامنة لليتناب، القاذرة ، ي: 113 – 113 . 2 ذيم ال اني: الجحيم ، موسوعة إرانييا على الشبية المعلوماتية ، www.iranicaonline.org .

عدد الصفحات ٤٩٢

353 عنندذم غننرا مرتبننة ومعطننرة ومليلننة بالوسنائد علننى القننوائم ، المنندين للنن تتعقبينننه، والمنندين لننه يننا آ نني ، اتبعيننني يننا آ نني الغنيننة العظيمننة. تجلرر الزوجات المحبوبات في غرفهن المليئة بالوسائد النظيفة، تنتجملن بالن ذب ، بال ينننة الرائعننة: بايسنناور ، ايوننواع والحلننق ، وتقننو بعضننهم لننبع : متى سي تي رب البي ، متى سننت وع سنعادة نب ايجسناد المرغوبنة ... – اليا تا:11 /1- 11-))1. وأما الرجم ،فهنه علقق على ذ ا المقطأ ((تجل الزوجات المحبوبرات فرري غرررفهن المليئررة بالوسررائد النظيفررة، ... )) بقولننه: (( تصننوقر الجنننة مننأ الحوريات الرائعات اللاتي تنتظر المسلمين في يوم الآمرة مستو اة علنى ايغلب من ذ خ السطور. ار مأ القرآ سورة 52( /32- 32-))2 . وأقول: أوط إ الآيتين اللتين آ ار إليهمنا الرجنم ذمنا آيتنا منن المشنهد القرآننني النن تضننمن اربننأ آيننات ط اعنننين فقنن ، ذننو ولننه تعننالى: (( إب ل أَصَحَابَ الَجَنلةب الَيَوَمَ فبي ُغُمٍ فَاكبهُو َ ذُمَ وَأَ َوَاجُهُمَ فبي ربلاَ ٍ عَلَى ايََرَائبكب مُتليباُو َ لَهُمَ فبيهَا فَاكبهَةٌ وَلَهُم ملا يَدلعُو َ سَلاَمٌ َنوَطً مبنن رلبه رل بنيمٍ )( سنورة ي : 33- 34.) وثانيا: إ الرجم لم يقدم دليلا صحيحا ي ب بنه عمنه أو يرجحنه، وإنمنا اعتمد على كلمات ومشناذد متا نبهة ومتقاوعنة بنين النصنين ، عنم عنم أننه علننى ايغلننب أ مننا ذكننرخ القننرآ مسننتو ى مننن تلننك المشنناذد التنني ذكرذننا اليا تا. وذ ا لني دلنيلا علنى عمنه ، يننه يحتمنم أك نر منن تتسنير، وكنا عليننه أ يعننرت كننم اط تمنناطت وينا شننها وي بنن مننن بينهننا ا تمالننه النن رجحننه، ليننن الرجننم لننم يتعننم ذلننك، ورجننن رأيننه بننلا دليننم صننحين بمننرجن راجن . وعليه فنه عمنه ط ي بن بنم وغينر صنحين منن دو نك ، بندليم الشواذد الآتية: أولها: إنه سبق أ بينا أ كتاب ايفستا ال تضمن ذلك الن كُتنب فني القر ال الث الهجر وبعدخ، وتعرت لتحريف كبير جدا فا و يادة تنى ا محرفيه لم يتركنوا مننه إط ربعنه. وذن ا ايمنر اعتنرا بنه محقنق ايفسنتا بنتسه، فقد ذكر أ ايفستا تعنرت للتحرينف با ضنافات والتشنويه منن بنم ال راد نننتيين المُتننن مرين3.و ذننن ا و ننندخ ييتننني لننننق ولنننه بتننن عر القنننرآ 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من .، ي:235 – 221 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:221. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:311،351،353 .

عدد الصفحات ٤٩٣

353 بايفستا. فبما أ ايمر ك لك فه ا يعنني أ ايفسنتا ذنو الن تن عر بنالقرآ وا تب منه مشاذد وأصنوط وتشنريعات ولني القنرآ ذنو الن أ تنب منن ايفستا. ي القرآ أسبق منه، وي ايفستا ذو ال تعنرت للتحرينف فني العصر ا سلامي. وعليه فه كا ند ند تن عر أوا تبناا فني ذلنك المشنهد الم كور فايفستا ذو المت عر بالقرآ ولي العي . الشررراهد الثررراني: بمنننا أننننه بيننننا سنننابقا أ جماعنننات راد نننتية عُرفننن بالحركننات البهافريديننة دعنن ال راد ننتيين إلننى تحريننف دينننهم انتصننارا لننه و تارا عليه بتطعيمه ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية، فه ا يعني طعا أ ال راد تيين ذم ال ين رفنوا ديننهم ووعمنوخ با سنلام فني القنر ال النث الهجر وما بعدخ ، ولي ا سنلام ذنو الن تن عر بندينهم. فينا منن مظناذر ذلك الت عر أ ا تبسوا من القرآ مشاذد منه وتصنرقفوا فيهنا سنب رغبناتهم ومصالحهم. وعليه فه كا د د ت عر أوا تباا في ذلك المشهد الم كور فايفستا ذو المت عر بالقرآ ولي العي . الشرراهد الثالررث : بمننا أنننه أعبتنننا فنني مبحننث التحريننف بعشننرات الشننواذد والمعطيننات أ ايفسننتا بدينننه وأدبياتننه تنن عر بننالقرآ وا تننب منننه ك يننرا مننن أصننوله وفروعننه ، تننى أصننبح بننين أينندينا نسننختا لل راد ننتية: ايولننى نسننخة أصننلية تُم ننم ال راد ننتية بننم تحريتهننا فنني العصننر ا سننلامي، وط علا ة لها با سلام. ونسخة مُحرفة تُم م ال راد تية المُطعمة بايسلام.وبمنا أ ايمر كن لك فنه كنا ند ند تن عر أوا تبناا فني ذلنك المشنهد المن كور فايفستا ذو المت عر بالقرآ ولي العي في النسخة ال راد تية المُحرفة. الشرراهد الرابررع : ط ننك أ القننرآ اليننريم تضننمن مشنناذد ك يننرة ومُنناعرة ومُعج ة تتعلق ب وا اذم الجنة والنار ، فلو جُمع ليون كتابا، كما فعم الشهيد سيد طب في كتابه : مشاذد القيامة في القرآ . وبما أ ايمر كن لك وتلك المشاذد ط وجود لها في ايفسنتا وادبياتنه منن رينب وط منن بعيند. أط يد ذلك طعا ب ال جاء بتلك المشاذد القرآنينة ايمروينة نادر علنى أ ي تي بم لها وط يحتاد أبدا إلى أ يقتب منن غينرخ، وط منن ايفسنتا . ألني من الجنو والتعصب ايعمى، القو ب الن جناء بتلنك المشناذد القرآنينة الي يرة يحتاد إلى أ ي م كلمات منن ايفسنتا ليني يُينوق مشنهدا وا ندا فني القرآ من بنين ملنات المشناذد !!!! . ألني منن يقنو بهن ا الينلام إمنا أننه جاذم، وإما أنه مري ط يعي ما يقو ، وإما أننه صنا ب ذنو داا علنى العقم والعلم وانتصر يذوائه ورغباته!! .

عدد الصفحات ٤٩٤

352 والشاهد الخام: بما أنه سبق أ بينا أ محمدا- عليه الصلاة والسلام- كا أميا ط يقرأ وط ييتب، ولنم يينن لنه أ تصنا بايدينا والمن اذب التني كان في مانه . وبما أنه بينا أ القرآ اليريم و ي إلهني معجن وط يقبنم التتسير البشر . فهنه بلا ك يتبين من ذلك أ القنو بتن عر القنرآ بايفسنتا في ذلك المشهد أو غيرخ باوم طعا. الشرراهد السررادس: إ المقارنننة بننين المشننهدين ايفسننتي والقرآننني ت بنن بطننلا عننم الرجننم فنني ولننه بوجننود التشننابه بننين النصننين وتنن عر القننرآ بايفسننتا مننن جهننة، وتُ بنن أ ذلننك الرجننم با ننث مُحننرقا ومغننال ومُنندل ومتعصب للباونم منن جهنة أمنر . فمناذا يتبنين منن مقارننة النصنين ، إننه يتبين منها أ الرجم تصرقا في الن ووجهه سب ذواخ وعنا في القرآ وتلبيسا وتغليطا للقارئ ، ويتضن ذلك في المواضأ الآتية: الموضررع الأول: إ الرجننم عننرت المشننهد ايفسننتي وعلقننق عليننه سننب ذننواخ، لينننه لننم يننورد الننن القرآننني المتضننمن للمشننهد النن أ ننار إليننه ، واكتتى ب كر ر م السورة والآيتين فق ، مأ أ ايمنر يتطلنب كتابنة الآيتنين ولنني ا ننارة إليهمننا ر ميننا ، لينني تُتنناع المقارنننة ويتضننن ايمننر ويظهننر الحق. لين الرجم فعم ذلك كوسيلة للتلبي على القارئ والت عير علينه ، فلنم يُسهقم له راءة الآيتين والمقارننة بنين المشنهدينن لعلمنه أننه غالبينة النناا ط يعرفننو الآيتننين بر مهمننا ، وط يسننهم علننيهم العننودة إلننى المصننحف للبحننث عنهما، لسبب أو آمر. وذ ا يجعم تعليقه وتحريته اك ر تن عيرا فني ك ينر منن القراء. الموضررع الثرراني: إ الرجننم تصننرا فنني المشننهد القرآننني النن ا ننتي بننه تصرفا تحريتيا تلبيسا ، فلم يُشر إليه كاملا، وإنما إ ار إلنى مقطنأ مننه فقن لغاية في نتسه. ي المشهد القرآني الن أ نار إلينه يتينو منن أربنأ آينات، ذنو (( إب ل أَصَننحَابَ الَجَنلننةب الَيَننوَمَ فبنني ُنغُمٍ فَنناكبهُو َ (22 )ذُننمَ وَأَ َوَاجُهُننمَ فبنني ربننلاَ ٍ عَلَننى ايََرَائبننكب مُتليبنناُو َ (21 )لَهُننمَ فبيهَننا فَاكبهَننةٌ وَلَهُننم ملننا يَنندلعُو َ(21 ) سَلاَمٌ َوَطً مبنن رلبه رل بنيمٍ )((ين :22- 21 )))، لينن الرجنم ذكنر آيتنين فقن سنلق هما مننن الوسن ، ذمننا ((ذُننمَ وَأَ َوَاجُهُنمَ فبنني ربننلاَ ٍ عَلَنى ايََرَائبننكب مُتليبنناُو َ (21 )لَهُننمَ فبيهَننا فَاكبهَننةٌ وَلَهُننم ملننا يَنندلعُو َ(21 .))فعننم ذلننك عننن صنند، ي الآيتين البا يتين يتضحا جانبا من تحريته وتلبيسه ، فالرجم لم ييتنف بعندم أيراد الن القرآني ال أ ار إليه، وإنما أنق منه آيتين آيضا .

عدد الصفحات ٤٩٥

351 الموضررع الثالررث: يتم ننم فنني تعليننق الرجننم علننى الننن ايفسننتي ((تجلنن ال وجات المحبوبات فني غنرفهن المليلنة بالوسنائد النظيتنة ... )) بقولنه : (( تصننوقر الجنننة مننأ الحوريننات الرائعننات اللاتنني تنتظننر المسننلمين فنني يننوم الآمرة مستو اة على ايغلب من ذ خ السطور. ار مأ القرآ سورة 52 / (32- 32)1 .فيتبنننين منننن ذلنننك أ ط النننن ايفسنننتي يتطنننابق منننأ المشنننهد القرآنني، وط تعليننق الرجنم يتطننابق معنه أيضننا. ي تعليقنه ط وجننود لنه فنني الآيتين اللتين أ ار إليهمنا. فنلا يوجند فيهمنا وط فني بنا ي النن ذكنر وجنود الحوريات الرائعات اللواتي ينتظر المسلمين. ومن جهة المعنى فلا علا ة بنين المشنهدين ايفسنتي والقرآنني، وإنمنا ذلنك الرجم المحرا لغاية باولة مبيتة في نتسه امتلق تلك تلنك المقارننة ال ائتنة ليطعن في القرآ اليريم بالباوم والتحريف. من ذلك أ المشهد القرآني ذو مشننهد أمننرو فنني الجنننة، ليننن المشننهد ايفسننتي دنيننو ، علمننا بنن الجنننة اطفستية رو ية ط مادية كما بيناخ في مبحنث التحرينف، فنلا مجنا للمقارننة بينهما. ومن ذلك أيضا أ المشنهد القرآنني تيلنم عنن الرجنا و وجناتهم فني الجننة ،(( إب ل أَصَحَابَ الَجَنلةب الَيَوَمَ فبي ُغُمٍ فَاكبهُو َ (22 )ذُمَ وَأَ َوَاجُهُمَ فبي ربنلاَ ٍ عَلَى ايََرَائبكب مُتليباُو َ (21 )لَهُمَ فبيهَا فَاكبهَةٌ وَلَهُم ملا يَدلعُو َ(21 )سَلاَمٌ َنوَطً مبن رلبه رل بيمٍ )((ي :22- 21 ))، لين الن ايفستي ذكنر نسناءً مُنتجملات ينتظر أ واجهن في الدنيا. ومنن ذلنك أ النن القرآننني لنم يتضنمن أينة إ ننارة إلنى الجاننب الجنسنني- المُتعة الجنسية- بين الرجا وا واجهنم فني الجننة ، لينن النن ال راد نتي أ ار صرا ة إلى أ نساء مُتجملات نهوانيات كنن ينتظنر أ واجهنن منن اجم المُتعة الجنسية، و د ذكرذنا ايفسنتا بصنرا ة بقولنه: ((سننت وع سنعادة ب ايجساد المرغوبة ... – اليا تا:11 /1- 11-))2. ومنها أيضا أ المشنهد القرآنني جمنأ بنين التمتنأ المناد- دو الجنن - والرو نني، منننه رضننوا الله علننيهم ، فهننو نعننيم منناد ورو نني معننا. ليننن الن ايفستي تضمن مشهدا مادينا نهوانيا ميشنوفا منن جهنة، وكنا مالينا من الجانب الرو ي التعبد من جهة أمر . بنم إ النن اطفسنتي كلنه لنه غايننة وا نندة ذنني الرغبننة الحنسننية، " سننعادة ننب ايجسنناد " ليننن الننن 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:221. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:235 – 221 .

عدد الصفحات ٤٩٦