213 الشليَطَا َ لبلإبنسَا ب عَدُو مُّببينٌ )(يوسف : 2))، و وله علنى لسنا يوسنف-علينه السلام- : ((وَ َا َ يَا أَبَ ب ذَـ َا تَ َوبيمُ رُةَيَا َ مبن َبَمُ َندَ جَعَلَهَنا رَب ني َققناً وَ َندَ أَ َسَنننَ بَنني إبذَ أَمَرَجَنبنني مبنننَ الس ننجَنب وَجَنناء ببيُنن م م نننَ الَبَنندَوب مبننن بَعَنندب أَ نلنن غَ الشلنننيَطَا ُ بَيَنبننني وَبَنننيَنَ إبمَنننوَتبي إب ل رَب ننني لَطبينننفٌ ل مَنننا يَشَننناءُ إبنلنننهُ ذُنننوَ الَعَلبنننيمُ الَحَيبننيمُ )(يوسننف : 111))، و ولننه علننى لسننا موسننى-عليننه السننلام-: (( َننا َ أَرَأَيَ َ إبذَ أَوَيَنَا إبلَى الصلخَرَةب فَهب ن ي نَسبي ُ الَحُوتَ وَمَا أَنسَنانبيهُ إبطل الشلنيَطَا ُ أَ َ أَذَكُننرَخُ وَاتلخَنن َ سَننببيلَهُ فبنني الَبَحَننرب عَجَبنناً )(اليهننف: 13))، و((فَننوَكَ َخُ مُوسَننى فَقَضَنى عَلَيَنهب َنا َ ذَن َا مبننَ عَمَنمب الشلنيَطَا ب إبنلنهُ عَندُو مُّضبنم مُّببنينٌ )(القصنن : 12. )) وك لك عيسى-عليه السلام- كا يعتقد بوجود الشيطا ي كنم أنبيناء الله تعننالى كننانوا يُامنننو بنن لك مننن دو ننك، واتبنناعهم أيضننا كننانوا يتعقنندو بوجودخ من دو أ يت عروا بال راد تة. بدليم وله تعالى علنى لسنا أمنرأة عمرا أم مريم (( فَلَملا وَضَعَتَهَا َالَ َ رَب إبن ي وَضَعَتُهَا أُن َنى وَاللهقُ أَعَلَنمُ ببمَنا وَضَعَ َ وَلَيَ َ ال لكَرُ كَايُن َى وَإبن ني سَنمليَتُهَا مَنرَيَمَ وبإبن ني أُعبين ُذَا ببنكَ وَذُر يلتَهَنا مبنَ الشليَطَا ب الرلجبيمب )(آ عمرا : 31 .)) الشاهد الأخير- الثالث- : متادخ أ المصريين القدماء – من التراعنة – كانوا يامنو بوجود الشياوين ، وت عيرذا السي علنى ا نسنا ، لن ا ن روا ونتروا منها ودعوا إلى مقاومتها ،فيانوا يقومو بطقوا سحرية لمقاومتهنا وتدميرذا1 .وط ك أ إيما المصريين القدماء ب لك يعود أساسا إلى وجود كبار أنبياء بني إسرائيم و نومهم فني مصنر، فقند عا نوا فيهنا روننا منن أ استقر بها يوسف ويعقوب-عليهما السلام- ومنن معهمنا إلنى أ رهنر موسنى عليه السلام- ، وذاطء نشروا دين الله تعالى بنين المصنريين ، مننه اطعتقناد بوجود الشنياوين وعنداوتها للإنسنا ووجنوب مقاومتهنا. فهيمنا المصنريين بالشياوين ووجود ذاطء اينبياء بمصر يشهدا على أ بني إسرائيم كانوا يُامنننو بوجننود الشننياوين وأ التننوراة المن لننة علننى موسننى-عليننه السننلام- تضمن ذلك طعا بم أ يظهر ايفستا وال راد تية بعدة رو . خامسا: إ ال عم ب ال راد تية ذي التي ال بالشنيطا أوط ، عنم منهنا انتقننم التنن عير إلننى ايديننا ايمننر ذننو كننلام باوننم، وإنمننا الصننحين ذننو أ 1واطا بدد : آلهة المصريين ، ترجمة محمد سين يون ، ميتبة مدبولي القاذرة، 1551 ، ي: 311 .و جيم ذنر برستيد: فجر الضمير، ترجمة سليم سن ، مهرجا القراءة للجميأ، ميتبة ايسرة ، الهيلة المصرية العامة لليتاب، القاذرة ، ي: 213 وما بعدذا.
عدد الصفحات ٥١٣213 ال راد ننتية ذنني التنني تنن عرت باليهوديننة والترعونيننة والنصننرانية عننند يننام الساسانية أو بينم يامهنا. عنم عنندما رهنر ا سنلام وانتصنر المسنلمو علنى التننرا وغيننرذم تنن عرت ال راد ننتية مننن جدينند با سننلام تنن عرا كبيننرا ننمم مختلف جوانبها وميوناتها، لينه من جهة أمر كا ت عيرا سطحيا تضليليا تلبيسا ، ينه د وفق الخطة التحريتية البهافريدية التي دع ال راد تيين إلى تحرينف ديننهم بتعديلنه وته يبنه وتطعيمنه ب صنو ومتناذيم وتشنريعات إسننلامية، منهننا التظنناذر باطعتقنناد بالشننيطا كمننا ذننو فنني ا سننلام، مننأ أ الشننيطا ط ميننا لننه فنني ال راد ننتية ايفسننتية. وبمننا أ الشننيطا بننالتهوم ا سلامي ط وجود له في ايفستا، وبمنا أ ذن ا الشنيطا موجنود فني بعن أدبيات ال راد نتية كمنا فني البندذيشنن – التصنم السنابأ:1 ،11- ، وبمنا أ ال راد تين رفوا دينهم وتراعهم في العصنر ا سنلامي، فنه كنم ذن ا يبنين أ ال راد تية ذي التي ت عرت با سلام في ولهنا بالشنيطا ولني ا سنلام ذو المُت عر بها . مما يعني أ محقق ايفستا إما أنه تيلم فني أمنر يجهلنه ، أو أنه مري يتيلم بلا علم، وإما اننه صنا ب ذنو تعمند نو ذلنك لغاينة فني نتسه. المطلب السابع: يتعلق بمنا أ نار إلينه محقنق ايفسنتا بن بعن البنا ين يعتقدو أ ت عير ايفسنتا فني ا سنلام تنم عنن ورينق سنلما التارسني الن كنا راد ننتيا عننم تنصنر وجنناء إلننى بنلاد العننرب وذننناك كنا داعيننة مانويننا بمعنى نصرانيا1. أقرول: ذلنك الن عم الن نسنبه الرجنم إلنى بعن البنا ين ذنو مرافنة منن مرافات ذاطء المُخرفين المُحرفين ال ين يتيلمو بن ذوائهم ورننونهم ، وط يتيلمو بشنرع صنحين، وط عقنم صنرين، وط علنم صنحين . وذلنك الن عم باوم طعا بدليم الشواذد والمعطيات وايدلة الآتية: أولها: لقد اعبتنا بعشنرات ايدلنة فني مبحنث التحرينف أ ال راد نتية فني العصنننر ا سنننلامي ومابعننندخ أصنننبن لهنننا نُسنننختا ، ايولنننى : نُسنننخة تُم نننم ال راد تية ايفستية كما كان في عهد الساسانيين ، وذني نسنخة تقنوم علنى الشنننرك وتعننندد الآلهنننة، و واد المحنننارم و نننرب الخمنننر، والقنننو بالمعننناد الترعننوني، وط علا ننة لهننا با سننلام مننن ريننب وط مننن بعينند كمننا سننبق أ 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ذامش ي: 33 .
عدد الصفحات ٥١٤212 بيناخ.وذ خ النسخة ذي ال راد نتية ايصنلية التني كانن بنم رهنور ا سنلام وبعدخ إلى ما بم القرنين ال الث والرابأ الهجريين. وأمننننا النسننننخة ال انيننننة لل راد ننننتية، فهنننني نسننننخة تُم ننننم ال راد ننننتية البهافريدية،التي بدأت بوادرذا تظهر في أواس القر ال اني واستمرت فني تيوق نها إلى القرنين ال الث والرابنأ الهجنريين ومنا بعندذما. ذن خ النسنخة ذني نسخة مُحرفة ومعدلة ومُ بهة ومُطعمة ب صو ومتاذيم وتشريعات إسنلامية تطبيقا لما دع إليه البهافريدية. وذي في أصولها ايساسية العميقة والختية ط تختلف عن ايولى ، فهي ركية تعددينة، لينهنا منن جهنة أمنر مُتسنترة بستار إسلامي يلي تلبيسي تضليلي ، فتظاذرت بالتو يد والنبوة ، والقو بالشيطا ، والصراو المستقيم- الجسر الوا ند - ، وتحنريم واد المحنارم، والقيام بخم صلوات يوميا. وبما أننه سنبق أ بيننا وأعبتننا بعشنرات ايدلنة صحة ولنا بتحريف ال راد تيين لدينهم ، فه ذ ا التشابه الشنيلي الموجنود بننين ا سننلام والنسننخة ال راد ننتية ال انيننة لننم ييننن موجننودا فنني ال راد ننتية ايصننلية، وإنمننا أُدمننم فنني ال راد ننتية المُعدلننة فنني العصننر ا سننلامي، ممننا يعني طعنا أ سنبب ذلنك التشنابه ذنو تن عر ايفسنتا وال راد نتية با سنلام ، ولي ا سلام ذو المُت عر بهما. ويد أيضا على بطلا مرافنة القنو بتن عير ايفستا في ا سلام عن وريق الصحابي سلما التارسي- رضي الله عنه-. ثانيا: إ تلك الخرافة كما بيننا بطلانهنا أعنلاخ، فتناري الصنحابي سنلما التارسي- رضي الله عنه- يُبطلها أيضا . ي تاريخه يقنو بن الرجنم كنا مجوسيا عم تنصر، عم مرد إلى بلاد العرب ولبنا للنبني الخناتم الن بشنرت به اليهودية والنصرانية وال راد تية كما بيناخ في كتابنا ذ ا. فلما دم النبي- عليه الصلاة والسنلام- إلنى المديننة وتعنرقا علينه سنلما وت كند منن اننه ذنو النبي الخاتم آمن به وجاذد بماله ونتسه من أجم ا سلام1 .فالرجم لم يخرد داعينة لل راد ننتية ، وط للمانوينة ، وط للنصننرانية، وإنمنا مننرد ولبنا للنبنني الخاتم. فلماذا ييَ بب ذاطء المحرفو على الرجم ويُيَ ببوننه فيمنا النه وآمنن به !!. ولماذا يُصد و ب نه مرد من بلادخ إلى المدينة، وط يُصد ونه ب نه مرد والبا للنبي الخناتم !!. ولمناذا يين بو علينه عنندما عمنوا أننه منرد داعية للنصرانية والمانوية، وط يُصد ونه عنندما نا ب ننه منرد ولبنا للنبني الخنناتم فلمننا وجنندخ آمننن بننه !! . ولمنناذا يسننمحو ينتسننهم بننامتلاع أمبننار وأوذننام ننو تنناري سننلما ويبنننو عليهننا مرافنناتهم، وط يُل مننو أنتسننهم 1 ال ذبي: سير أعلام النبلاء، ماسسة الرسالة، بيروت ،د 1 ي: 335 وما بعدذا.
عدد الصفحات ٥١٥211 بتصديقهعندما ا ب ننه منرد ولبنا للنبني الخناتم، وعنندما آمنن بنه لمنا ت كند ب ننننه ذنننو النبننني الخننناتم !!!!. ولمننناذا يتركنننو الرواينننات التاريخينننة وراء رهورذم ويختلقو بدلها أوذاما ورنونا ومتترينات فيتمسنيو بهنا وينردو بها الروايات التاريخية !! . ومتى كان ايذواء والظنو أدلة و ُججا تُرد بها الروايات التاريخية !! . فه خ السلوكيات والتصرفات ليسن منن العلنم وط من الحياد العلمي فني نيء، وإنمنا ذني تصنرفات المحنرفين والمتتنرين مننن أذننم ايذننواء وأم ننالهم. إنهننم لمننا لننم يُعجننبهم مننرود سننلما ولبننا للنبنني الخاتم وإيمانه به، ي فعله ذ ا ذو دليم دام يُبطنم مرافناتهم نو القنرآ اليريم والنبي محمد- عليه الصنلاة والسنلام- وجندناذم تركنوا تناري الرجنم الصننحين ، وتعلقننوا بنن ذوائهم ومرافنناتهم ورغبنناتهم، وفرضننوذا سننرا علننى الرجم، وامتلقوا له بهنا تاريخنا وذمينا مرافينا. وط نك أ فعلهنم ذن ا باونم طعا،ولن يُغير من الحقيقة يلا ، ي ايذواء والرغبات ليسن أدلنة يُحنتيم إليها، فلا يمة لها إ لم تين ائمة ومُدعمة بحجي الشرع والعقم والعلم. ثالثا: ومما يُبطم تلك الخرافة أيضا أنه عندما رهر ا سلام في مية كا سننلما التارسنني مقيمننا فنني المدينننة ولننم ييننن أسننلم وط لننه أيننة علا ننة بننالنبي وا سنلام والمسنلمين، وفني العهنند الميني- مندة 13 سنننة- كانن كنم أصننو ا سلام ا يمانية والمتاذيمية والسلوكية والتاريخية د ن ل كلها تقريبا بم أ يُسلم سلما ال سيُسلم في العهند المندني .وذن ا يعنني أ ا سنلام تينوق بعيدا عن سلما ، فمن أين له ا يُاعر فيه وذو بعيد عنه ومنا ا لنم يُنامن به . و تى إذا فرضنا جدط أ سلما تظناذر با سنلام فني المديننة، فهننه لن يستطيأ أ يٌناعر فني ا سنلام نيلا، ي ا سنلام كنا ند تينوق ب صنوله وفروعه ايساسية في مية ، ولي عند سلما ما يقدمه للإسلام أصنلا، ي فا نند الشننيء ط يُعطيننه . فقنند كننا يحمننم عنويننة المجننوا وت ليننث النصننار ، وجاذلا با سلام وتو يدخ وأصوله وتشريعاته، فهو ال كا في اجة إلى ا سلام ولي العي . واما الجانب ال راد تي ال يُشنبه ا سنلام، فهن ا لنم يين موجودا فني ال راد نتية منن سنلما وط بلنه ، وط بعندخ، وإنمنا أدمنم في ال راد تية في القر ال الث الهجر وما بعدخ كما بيناخ سابقا. وأخيرررا- رابعررا- : إ ممننا يبطننم تلننك الخرافننة أيضننا أ تصننوقرذا وا عيننا يحيم عليها ببطلانها، وتتصيم ذلنك: إننه ط يُقبنم وط يصنن عقنلا أ رجنلا فارسيا كا راد تيا عم تنصر ، عم ارتحم من فارا وضحى بيم ما يملنك ليصم إلى المدينة المنورة بح ا عنن النبني الخناتم ، فلمنا جناء ذن ا النبني إلنى
عدد الصفحات ٥١٦211 المدينة وعرفه سلما وآمن به، تبين له بعدما مالطنه وا تنرب مننه أننه لني نبيا صاد ا، ينه كا يسن له ذنم يعنرا معلومنات عنن النديانتين ال راد نتية والتارسية ليُورتها في في دعوته . فلما تبين له ذلنك وت كند ب ننه يين ب علينه ولني نبينا لننم ييتنر بنه ولننم يُغنادرخ،وط كشننف أمنرخ للنناا، وإنمننا بقني معننه يُساعدخ فني ك بنه وم اعمنه ، واسنتمر مخلصنا لنه ويُجاذند بنتسنه ومالنه منن أجم ا سلام ونبيه من دو أ يُحقق لنتسه أية امتينا ات وط مياسنب مادينة ومعنوية تتر ه عن با ي الصحابة. ذ خ الحياية الخيالية والخرافية ذني التني يريد المحرفو أ يطر وذنا بنديلا عنن التناري الصنحين لسنلما التارسني فنني بح ننه عننن ا سننلام وإيمانننه بننه. ويرينندو أ يُعللننوا بهننا إيمننا سننلما با سنننلام ونبينننه . وط نننك أنهنننا ياينننة مرافينننة نبتننن فننني رةوا ذننناطء المحننرفين ايفنناكين المخننرفين عننندما أعجنن ذم أمننر ا سننلام ونبيننه. وذنني باولننة ي تلننك القصننة الخرافيننة ط قيقننة لهننا فنني الوا ننأ، وعليننه ط يصننن اطعتماد عليها وط اطذتام بها إط إذا توفرت الروايات التاريخية التي ت بن ذلك، وذي طعا غير موجودة ولن توجد. وي تصوقرذا بموضنوعية ييتني و دخ للحيم عليها بعندم صنحتها . وي القنرآ الينريم كتناب معجن تحند الله به ا ن والجن، لن يسنطيأ أ ين تي بنه محمند-علينه الصنلاة والسنلام- وط سلما التارسي، وط غيرخ من المسلمين وط منن العنرب وط اليهنود وط ال راد تيين وط كنم البشنر. ويننه بيننا فني كتابننا ذن ا بطنلا مرافنة القنو بتنن عر القننرآ باليتنناب المقنندا وايفسننتا . وي محمنندا كننا صنناد ا أمينننا معروفا بين ومهم ب لك تى أنهم لنم يجنرةوا علنى اتهامنه بالين ب، ورجنم ذنن ا الننه طيُميننن أ يينن ب علننى الله وط علننى سننلما وط علننى غيننرخ مننن البشننر. وي التنناري يُ بنن أ سننلما التارسنني مننرد ولبننا للنبنني الخنناتم مُخلصا مجاذدا فلما التقى بنه آمنن بنه مخلصنا مجاذندا بنتسنه ومالنه. ورجنم ذ ا اله لو تبين له أ محمدا لي صاد ا فنلا نك أننه سنييتر بنه ويتركنه ، وييشف أمرخ، ولن يُجاذد بنتسه وماله من أجم رجم ك ب علينه فني ادعائنه للنبوة. وبما أنه لم يتعم ذلك د ذن ا علنى بطنلا تلنك الخرافنة، وعلنى ت كند سلما من صدع ا سلام ونبيه ، وصدع إيمانه بهما. المطلب الأخير- الثامن -: يتعلق بدعو تعناوف النبني محمند-علينه الصنلاة والسلام- مأ الترا المجنوا وتتضنيلهم عنن غينرذم منن اليتنار بسنبب منا أم خ من دينهم وكتابهم وتراعهم1. 1 تلك الخرافة رأتها في الشبية المعلوماتية، ليني ط أت كر المقا وط كاتبه و ط المو أ ال نشرخ .
عدد الصفحات ٥١٧211 أقول: ذلك ال عم ذو مرافة من مرافات أعداء ا سنلام ، وذني تتضنمن مرافتين : ايولى تتم م فني القنو بن النبني وديننه مُتن عرا بال راد نتية ، وذي عم باوم من دو ك، ينه سبق أ بيننا بعشنرات ايدلنة الصنحيحة ا القرآ كتاب إلهي ولم يت عر ب كتاب سبقه، وإنما ال راد تية ذني التني ت عرت با سلام عندما را ال راد تيو دينهم في القرنينن ال الث والرابأ الهجريين تطبيقا للدعوة البهافريدية. والخرافة ال انية تتم م في القو ب النبي-عليه الصلاة والسلام- تعاوف مننأ التننرا المجننوا وعنناملهم بالحسنننى وفضننلهم علننى غيننرذم مننن اليتننار. وذي باولة رعا وتاريخا ، بدليم الشواذد والمعطيات الآتية: أولها : ذلك ال عم باوم طعا وذو ك ب وافتراء متعمند ، ومنن ايذنواء والظنننو ، ي العلا ننات مننأ الشننعوب وايديننا فنني ا سننلام تقننوم علننى ا يما والعمم الصالن والحب فني الله والنبغ فني الله. واليتنر ملنة وا ندة في ا سلام ، ومنن لني بمسنلم فهنو كنافر طعنا. وا سنلام منأ تيتينرخ لغينر المسلمين كلهم فقد أمر بالتعامم معهم بالعد والقس ، لينه فضم كتار أذنم اليتاب على اليتار الآمرين كنالمجوا من لا، فضنلهم علنيهم فني المعناملات الدنيوية ، وإط فاليتر ملة وا دة ومصير الجميأ إلى الجحيم. وفيما يتعلق بالترا المجوا فه القرآ اليريم لم يُع لهم أينة يمنة وط أفضلية، بم فضم عليهم كتارا من لهم كناليهود والنصنار والصنابلة، عنندما ذكننر ذنناطء مننأ المننامنين ولننم يلحننق المجننوا بهننم ، فنني ولننه تعننالى: ((إب ل الل بينَ آمَنُواَ وَالل بينَ ذَادُواَ وَالنلصَارَ وَالصلاببلبينَ مَننَ آمَننَ ببناللهلب وَ الَيَنوَمب الآمبنرب وَعَمبنننننمَ صَنننننالبحاً فَلَهُنننننمَ أَجَنننننرُذُمَ عبنننننندَ رَب هبنننننمَ وَطَ مَنننننوَاٌ عَ لَنننننيَهبمَ وَطَ ذُنننننمَ يَحَ َنُو َ )(البقرة: 12. ))وذمهم وذددذم وأنير علنيهم اعتقنادذم بال نوينة منن دو أ يسميهم، ليننه صندذم أساسنا، بقولنه سنبحانه:(( وَ َنا َ اللهقُ طَ تَتلخبن ُ واَ إبلـهَيَنب اعَنَيَنب إبنلمَا ذُوَ إبلنهٌ وَا بندٌ فَهيلنا َ فَنارَذَبُو ب )(النحنم: 21 .))وأ نار إلنيهم بالتضمن من دو أ يسميهم عندما سمى مصنومهم النروم، فتضنلهم علنيهم وبشننر المننامنين بنن الننروم سينتصننرو فيمننا بعنند علننى المجننوا دو أ ي كرذم باسمهم ، ا تعالى: ((الم غُلببَ ب الرُّومُ فبي أَدَنَى ايََرَتب وَذُنم م نن بَعَدب غَلَببهبمَ سَيَغَلببُو َ فبي ببضَأب سبنبينَ للهبلب ايََمَرُ مبن َبَمُ وَمبن بَعَدُ وَيَوَمَلب ٍ يَتَنرَعُ الَمُاَمبنُو َ ببنَصَرب اللهلب يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَذُوَ الَعَ بي ُ النرل بيمُ وَعَن دَ اللهلب طَ يُخَلبنفُ اللهلُ وَعَندَخُ وَلَيبنننل أَ كَ َننرَ النلننااب طَ يَعَلَمُننو َ )(الننروم:1 - 1 .))ومننن جهننة أمننر
عدد الصفحات ٥١٨215 فه القرآ لم ي كرذم باسمهم إط مرة وا دة منأ غينرذم منن الملنم ايمنر فنني ولننه تعننالى: (( إب ل اللنن بينَ آمَنُننوا وَاللنن بينَ ذَننادُوا وَالصلنناببلب ينَ وَالنلصَننارَ وَالَمَجُننواَ وَاللنن بينَ أَ َننرَكُوا إب ل اللهلَ يَتَصبننمُ بَيَنننَهُمَ يَننوَمَ الَقبيَامَننةب إب ل اللهلَ عَلَننى كُننم َنننيَءٍ َنننهبيدٌ )(الحننني: 11 . ))فنننالمجوا مننن مومو فننني القنننرآ ، فهنننددذم وكترذم ،ولم يعتنرا بندينهم وط تعناوف معهنم ، وفضنم النروم علنيهم منأ كترذم ، ولم ي كرذم باسمهم إط مرة وا دة . وبما ا القرآ ذلك مو ته منن المجوا فلا يُمين أ يمد هم النبي-علينه الصنلاة والسنلام- وط أ يتضنلهم وط أ يتعنناوف معهننم، وط أ يوصنني بهننم ميننرا، لينننه بننلا ننك ط ينن مر بضلمهم واطعتداء عليهم. ثانيررا: ومننن الشننواذد علنننى عنندم تعطنناا النبننني-عليننه الصننلاة والسنننلام- وأصحابه مأ الترا المجوا ، ما رواخ الترمن عنن ابنن عبناا فني ولنه تعالى: ((((الم غُلببَ ب الرُّومُ فبي أَدَنَنى ايََرَتب )(النروم:1 ))، نا: ((غَلبن وغُلبنن ، كننا المشننركو يحبننو أ يظهننر أذننم فننارا علننى الننروم ينهننم وإيناذم أذنم ايوعنا ، وكنا المسنلمو يحبنو أ يظهنر النروم علنى فنارا ينهم أذم اليتاب. ف كروخ يبني بينر فن كرخ أبنو بينر لرسنو الله -صنلى الله عليه و سلم – ا : أما إنهم سيغلبو ،ف كرخ أبو بير لهم فقنالوا: اجعنم بينننا وبيننك أجنلا فننه رهرننا كننا لننا كنن ا وكن ا ،وإ رهننرتم كنا ليننم كن ا وكنن ا فجعننم أجننلا ممنن سنننين فلننم يظهننروا. فنن كروا ذلننك للنبنني -صننلى الله عليننه وسلم- فقا : أط جعلته إلى دو ا : أراخ العشر، ا أبو سعيد: والبضأ منا دو العشر. ا : عم رهرت الروم بعد . ا : ف لك وله تعالى: " الم غُلببَن ب الرُّومُ فبني أَدَنَنى ايََرَتب وَذُنم م نن بَ عَندب غَلَنببهبمَ سَنيَغَلببُو َ فبني ببضَنأب سبننبينَ للهبلب ايََمَننرُ مبننن َبَننمُ وَمبننن بَعَنندُ وَيَوَمَلبنن ٍ يَتَننرَعُ الَمُاَمبنُننو َ ببنَصَننرب اللهلب يَنصُننرُ مَننن يَشَاءُ )(الروم:1 – " . ا ستيا: سمع أنهم رهروا عليهم يوم بدر))1 . واضن منن تلنك الرواينة أ النبني وصنحابته تعناوتوا منأ النروم، وكتنار ريش تعاوتوا مأ الترا المجوا، بسبب التقارب في العقيدة من الجانبين. فالمسلمو مالوا إلى أذم اليتاب ينهم أ رب إليهم، وكتار نريش منالوا إلنى المجوا ينهم أ رب إليهم في العقيدة. ف ين مرافنة تعناوف النبني وصنحابته مأ المجوا !! . 1 الترم: السنن ، دار إ ياء الترا العربي، بيروت ، د 2 ،ي: 211 .وايلباني: صحين الترم ، د 3 ، ي: 11 ، ر م: 2221.
عدد الصفحات ٥١٩221 ومنها أ النبي-علينه الصنلاة والسنلام - فني رسنائله إلنى الملنوك ماونب يصننر ملننك الننروم بقولننه : (( بسننم الله الننر من الننر يم مننن محمنند عبنند الله ورسوله إلى ذر م عظيم الروم: سلام على منن اتبنأ الهند ، أمنا بعند فنهني أدعوك بدعاية ا سنلام أسنلم تسنلم ياتنك الله أجنرك منرتينا فنه تولين فنه عليك إعم ايريسيين (( يَا أَذَمَ الَيبتَابب تَعَالَوَاَ إبلَى كَلَمَةٍ سَنوَاء بَيَنَنَنا وَبَيَننَيُمَ أَطل نَعَبُدَ إبطل اللهقَ وَطَ نُشَربكَ ببهب َيَلاً وَطَ يَتلخب َ بَعَضُنَا بَعَضاً أَرَبَاباً م ن دُو ب اللهقب فَهب تَوَللوَاَ فَ قُولُواَ ا َهَدُواَ بب َنلا مُسَلبمُو َ )(آ عمرا : 28 ))1 . لينه ماوب كسر ملنك التنرا بقولنه: (( (( بسنم الله النر من النر يم منن محمند رسننو الله إلنى كسننر عظنيم فنارا سننلام علنى مننن اتبنأ الهنند وآمننن بننالله ورسننوله و ننهد أ ط إلننه إط الله و نندخ ط ننريك لننه وأ محمنندا عبدخ ورسوله أدعوك بدعاينة الله فنهني أننا رسنو الله إلنى النناا كافنة لينن ر مننن كننا يننا ويحننق القننو علننى اليننافرين أسننلم تسننلم فننه أبينن فعليننك إعننم المجوا "))2 .عم لما بلغه أ كسر من ع رسنالته دعنا علينه النبني–علينه الصلاة والسلام- ب يُم ه الله كم مُم ع3 . واضن من الرسالتين فمأ أ مضمونهما وا د ذو الدعوة إلى ا يما بنالله ورسننوله ودينننه، إط أ أسننلوب اطولننى ألننين وألطننف وأعطننف مننن ال انيننة . ف ين مرافة تعاوف النبي-عليه الصلاة والسلام- مأ الترا المجوا . وأما الحديث ال يقو عن المجوا: (( سنوا بهنم سننة أذنم اليتناب ))، فهو ضنعيف يننه منقطنأ4. و تنى إذا فرضننا جندط أننه صنحين فهنو ط يند على أ المجوا من أذم اليتاب وط أنهم أفضم منهم ،ي الحنديث ألحقهنم بهم ياسا من جهة كيتية التعامم معهم ، ولم يقم أنهم من أذنم اليتناب. ومنن جهننة أمننر فلنني مننن الحيمننة وط مننن العنند وط مننن المصننلحة أ يُقتننم المجوا بعدما فتن المسلمو بلادذنم . فينا منن الحيمنة والعند أ يُلحقنوا ب ذم اليتاب من جهة المعاملة فق دو أ نت ود بنسائهم م لا . وإنهرراء للمبحرررث الرابرررع- القائننم بتننن عر القنننرآ بايفسننتا- يتبنننين مننننه أ ال راد تيين ناموا بعملينة تحرينف واسنعة ورذيبنة لندينهم وكتنابهم وتنراعهم في القرنيقن ال الث والرابأ الهجريين تطبيقا للدعوة الباذافريدينة التني نتهم 1 البخار: الصحين: د 1 ، ي: 5 ، ر م: 1 . 2 ابن يم الجو ية: اد المعاد، اليتاب إلى كسر ، د 3 ي: 111 . 3 البخار: الصحين: د 5 ي: 51 ، ر م: 1213 . 4 محمد بن أ مد بن عبد الهاد الحنبلي: تَنَقبيَنُ التلحَقبيَقب فبيَ أَ َادبيَثب التلعَلبيَقب ، ققه أيمن صالن عبا ، دار اليتب العلمية، بيروت ، 1551 ، د3 ، ي: 132 ، ر م: 2112 .وايلباني: إرواء الغليم ، الميتب ا سلامي، بيروت ، 1512 ، د2 ي: 11 ، ر م: 1231 .
عدد الصفحات ٥٢٠221 على تحرينف ديننهم وتعديلنه وته يبنه بتطعيمنه ب صنو ومتناذيم وتشنريعات إسننلامية انتصننارا لل راد ننتية و تارننا عليهننا. ف وجنند عملهننم ذنن ا نسننختين لل راد تية: نسخة أصلية تضمن ال راد تية الساسانية- ايفستية- الشركية ال نوية التعددية وط علا ة لها با سلام أبدا، فلا ذي تن عرت بنه وط ذنو تن عر بهننا.ونسننخة راد ننتية مُحرفننة مُعدلننة مُه بننة مُ طعمننة با سننلام ومُتسننترة بننه تضليللا وتلبيسا على المسلمين.وذ خ النسخة ذي التي جعل أعنداء ا سنلام ي عمنننو بننن القنننرآ مُتننن عر بايفسنننتا وال راد نننتية فننني جواننننب ك ينننرة منه.ف رهر بح نا بطلا ذ خ المن اعم كلهنا ،وأرهنر قيقنة منا ند وسنبب وجننود ذلننك التشننابه بننين ا سننلام والنسننخة ال راد ننتية المُحرفننة المُعدلننة ، وكشف بعشرات ايدلة الصحيحة أ ال راد نتية ذني التني تن عرت با سنلام وأمنن ت بعنن أصننوله وفروعننه، ولنني القننرآ وط ا سننلام ذمننا المتنن عرا بايفستا وال راد تية . وختاما لهذا الفصل- الرابع- يُستنتي منه أوط إ القرآ اليريم ذنو بنتسنه ينق كم الخرافات والم اعم المُتهب مة له ب نه مُت عر بالعهدين القديم والجديند وايفستا ال راد تي. ينقضها بتاريخه الصحين والمتواتر، وببراذينه العلمية والعقليننننة الدامغننننة والمُتحمننننة، وبمعج اتننننه البنننناذرة الي يننننرة والمتنوعننننة، والمُهيمنة والمُصد ة . وينقضها أيضا بتحديه للإن والجنن بن ين توا بم لنه إ كانوا صناد ين ، وبتعجين خ لهنم بن نهم لنن ين توا بم لنه اضنرا ومسنتقبلا. بتلنننك الخصنننائ وغيرذنننا يُهننندم القنننرآ تلنننك ايباوينننم وينقضنننها علنننى أصحابها، ويردذا عليهم سهاما كا تة فاضحة مُتحمة اتلة منن جهنة، ويُقنيم علنيهم منن جهننة أمنر ايدلنة والشننواذد القطعينة ب ننه كتنناب إلهني وط يقبننم التتسير البشر مُطلقا، ولن تصمد أمامه أباويم ومرافات أعدائه أبدا. ثانيا: تبنيق ن منن ذن ا التصنم أ الخرافنات والمن اعم القائلنة بتن عر القنرآ اليريم باليتاب المقدا وايفستا ال راد تي ند انهنارت وسنقط كلهنا، ولنم تستطأ الصمود أمام الردود والمنا شات وايدلة المُتحمة. وذ ا لم يتحقق إط بتضم علا نتائي أساسنية توصنل إليهنا فصنو كتابننا ذن ا، وذني: اليتناب المقدا لي و يا إلهينا، ايفسنتا ال راد نتي ط يُمينن أ يينو و ينا إلهينا، القرآ اليريم و ني إلهني وكتناب مُعجن . عنم أصنبح ذن خ النتنائي بندورذا مقدمات ضرورية للتصم الرابأ ، فيانن النتيجنة إنهينار وانيشناا بطنلا الم اعم والخرافات القائلة بت عر القرآ اليريم باليتاب المقدا وايفستا.
عدد الصفحات ٥٢١222 ثالثا: واتضن أ من أذم نتائي ذن ا التصنم أننه تبنين أ كتناب ايفسنتا ال عنم المحرفنو أ القنرآ مُتن عر بنه ، لنم ي بن ذنو وديانتنه ب نهمنا كانا موجودين بم الميلاد، وإنما ال اب أنهما رهرا مأ الدولة الساسنانية ( ع: 3م) أو بيم يامها عم اكتمم رهورذما علنى أيند كهنا المجنوا والساسانيين.فهاطء ذم ال ين امتلقوا ال راد تية وكتابهنا أ اموذمنا علنى المجوسننية التنني ذنني ديننن التننرا بننم ال راد ننتية. عننم تيننررت العمليننة التحريتية في العصر ا سلامي، عندما رهنرت الندعوة البهافريدينة التني دع إلى تحريف ال راد تية وتعديلها وته يبها وتطعيمها با سلام، فنتم لها ذلك، ورهرت نسخة راد تية جديدة مُتسنترة با سنلام ، إلنى جاننب النسخة ال راد تية الساسانية التي ط علا ة لها با سنلام. وعلنى النسنخة المُطعمة با سلام اعتمند الطناعنو فني القنرآ الينريم عنندما عمنوا أ القرآ مت عر بال راد نتية وكتابهنا بنناء علنى منا وجندوخ منن تشنابه بينهنا وبننين ا سننلام. فجنناء كتابنننا ذنن ا وكشننف قيقننة مننا نند ، وأرهننر جانبننا كبيرا منن العملينة التحريتينة الرذيبنة التني نام بهنا ال راد نتيو ، وأ نام عشننرات ايدلننة الصننحيحة بنن ال راد ننتية ذنني المُتنن عرة بننالقرآ ولنني القرآ ذو المُت عر بها. رابعررا: إ مننن أذننم الحقننائق التنني تبيننن مننن ذنن ا التصننم ذنني أ النندعوة البهافريديننة ققنن نجا ننا كبيننرا فنني تحقيننق أذنندافها . منهننا أنهننا تميننن مننن القيام بعملية سرية كبيرة ناجحة عندما ام بعملية تحريف وتعديم وته يب لل راد تية وتراعهنا وتطعيمهمنا با سنلام فني غتلنة منن المسنلمين وغينرذم. ف نتجننن تلنننك العملينننة نسنننختين لل راد نننتية : نسنننخة راد نننتية أفسنننتية ، وايمر نسخة راد تية مُتسترة با سلام. ومنها أنها استطاع أ تجعنم ك يرا من البا ين المعاصرين يعتقدو أ ال راد تية ديانة تو يدية، وأنها في ايصم رسالة إلهية. ومنها أنها تمينن منن أ تختني عمليتهنا التحريتينة اليبيرة والرذيبة عن ك ير بم عن أك ر أذم العلم نديما و ندي ا، ممنا جعلن ك يرا من البا ين يقولو بت عر القرآ الينريم بايفسنتا وديانتنه . لينن بحمند الله وتوفيقننه فقنند كشننف كتابنننا ذنن ا جانبننا كبيننرا مننن تلننك العمليننة التحريتيننة الرذيبننة التنني امنن بهننا النندعوة البهافريديننة، وأرهننر أيضننا يننف وبطننلا الخرافننات والمنن اعم القائلننة بتنن عر القننرآ اليننريم بايفسننتا وال راد ننتية مننن جهة، وأ الحقيقة ذي أنهما ذما الل ا ت عرا بالقرآ اليريم من جهة أمر . وأخيرا – خامسا-: إ مما كشته ذ ا التصم أننه تبنين أ أربعنة أونراا أساسننية ننارك فنني العمليننة التحريتيننة التآمريننة التنني نندع فنني الديانننة
عدد الصفحات ٥٢٢223 ال راد تية وتراعها منن العصنر ا سنلامي إلنى الينوم. الطنرا ايو يتم نم فنني ال راد ننتيين النن ين رفننوا دينننهم وكتننابهم فنني القننرو الهجريننة ايولننى ابتداء منن جماعنة بهافريند فني القنر ال ناني ومنا بعندخ . وذنم الن ين أوجندوا نسختين من ال راد تية: نسخة راد تية أفستية ، ونسخة راد تية مُطعمة ب صننو وتشننريعات إسننلامية انتصنننارا لل راد ننتية و تارننا عليهننا ولننني تخلصا منها. الطننرا ال نناني: يتم ننم فنني رجننا النندين ال راد ننتي المُحنندعين النن ين واصننلوا العمليننة التحريتننة التنني بنندأذا أسننلافهم وأمتننوا قيقننة مننا جننر لننندينهم فننني العصنننر ا سنننلامي منننن جهنننة، وممارسنننة مختلنننف أننننواع التنن ويلات والتحريتننات انتصننارا لنندينهم مننن جهننة أمننر . منهننا التظنناذر بانيننار ال نويننة ،وإمتنناء النصننوي التنني كاننن فنني كتننبهم وتُبشننر بننالنبي الخاتم محمد –عليه الصلاة والسلام- . الطنننرا ال النننث: مَ قلنننه أعنننداء ا سنننلام منننن اليهنننود والنصنننار والمنننناديين والملا نننندة والعلمننننانيين وأم ننننالهم النننن ين تبنننننوا مننننا نننند لل راد نننتية منننن تحرينننف وتعنننديم وضنننربوا عننننه صنننتحا وبنننالغوا فننني تعظيمها وال ناء عليها بغينر نق للطعنن فني ا سنلام وتق يمنه وتقويضنه بدعو أنه م موذ من ال راد تية، مأ أ الحقيقة ملاا ذلك تماما وذي أ ال راد تية ذي المُت عرة با سلام والمُطعمة به ولي العي . الطنننرا ايمينننر- الرابنننأ- : مَ لقنننه بعننن البنننا ين المسنننلمين الننن ين سنايروا ذلنك التينار وجنروا وراءخ عننن سنن نينة، بندعو أ راد نن كننا نبيننا وأ ال راد ننتية أصننلها تو ينند وبشننرت بننالنبي محمنند- عليننه الصنننلاة والسنننلام- ،ولنننم يعلمنننوا بننن لك التحرينننف الرذينننب الننن ننند لل راد تية في العصر ا سلامي، ولم ينتبهنوا إلنى العملينة كلهنا تحرينف وتننآمر علننى ا سننلام . فتننناولوا الطُعننم وو عننوا فنني الشننراك تننى أصننبن أعداء ا سلام يستخدمو كتبهم للطعن في ا سلام وتق يمنه، منهنا كتناب راد وال راد تية للبا ث الشتيأ الما ي. وتبنننين أ منننن أسنننباب أمطننناء البا نننث الشنننتيأ المنننا ي فننني ولنننه بنبنننوة راد وغلوخ فني ذلنك أننه و نأ فني انحنراا منهجني كبينر يتعلنق بمننهي اطستدط . فهو لم يسنتد علنى نبنوة راد ن ب دلنة صنحيحة دامغنة طعينة من أ وا راد وط من كتابه ، وط دم دليلا وا دا صنحيحا ي بن طعنا أنه كا نبيا وأ كتابه و ي إلهي لينه تعرت للتحرينف. وإنمنا عنندما رأ
عدد الصفحات ٥٢٣223 وجود تشابهات بنين ال راد نتية وا سنلام رنن أنهنا نواذد علنى أ الرجنم كا نبيا بحيم أ محمدا كا نبيا وكتابه و ني إلهني. فالرجنم لنم يبحنث ولنم ينا ش سبب وجود تلك التشابهات، وإنما استد على وجودذا في ال رد تية وصحتها با سلام. وذ ا ط يصن ي ذلك التشابه يحتمم عدة ا تماطت وط يحتمم ا تماط وا دا كما سبق أ بيناخ. و د بينا في كتابنا ذ ا مطن الطرينق ال اتبعه الرجم في كتابه راد وال راد تية. فيا عليه أ يبحث فني ال راد تية نتسها بعيدا عن كم ايديا وي ب لنا ب دلنة طعينة أ راد ن كا نبيا ، وذ ا لن يجدخ طعنا . فالرجنم كنا ينطلنق منن القنرآ ويلحنق بنه التشابهات المختلقة التي أضنافها ال راد نتيو إلنى ديننهم ويقنار بينهمنا عنم يقرر أ راد كا نبيا وصا ب رسنالة إلهينة. وذن ا ط يصنن كمنا بينناخ سابقا، وذو ال أو عه فيما ذكرناخ. ي التشابه الموجود بين الديانتين لني سببه و دة الو ي كما اعتقد الرجم وإنما سببه تحريف ال راد نتيين لندينهم وكتابهم وتراعهم وتطعيمه باصو وتشريعات إسلامية. وله ا فه الرجم ند فتن بعمله ذن ا نرورا ووامنات علنى ا سنلام والمسنلمين، عنندما اسنتخدمه أعداء ا سلام للطعن فينا وفي دينننا، كمنا ذنو موجنود فني موا نأ ك ينرة منن الشبية المعلوماتية. وط ك أ ما فعله الرجم مخالف لما أعبتناخ من ايفسنتا والآعننار والنصننوي التاريخيننة بنن ال راد ننتية ليسنن ديانننة تو ينند ونبننوة، وإنما ذي دياننة نرك وتعندد رغنم منا تظناذرت بنه منن نيليات إسنلامية . وعليه فه عمم الرجم ط يقوم على أصم صحين ، وضررخ أك ر من نتعه، ويُسننيء إلننى ا سننلام وأذلننه، ويخنندم أعننداء ا سننلام وال راد ننتية المُطعمننة با سلام . ************
عدد الصفحات ٥٢٤222 الخاتمة كشف كتابنا ذ ا قائق ك يرة، وتوصنم إلنى نتنائي ذامنة ومطينرة جندا، منهرررا أولا فقننند تبنننين بايدلنننة والشنننواذد والمعطينننات الصنننحيحة والي ينننرة والمتنوعة أ اليتاب المقدا وايفستا ال راد نتي يسنتحيم أ ييوننا كتنابين إلهيين ، بسبب ما تضمناخ من أباويم وتنا ضات وأمطاء ك ينرة جندا نمل مختلف مجاطت العلوم . و د أعبتنا ذلك عندما بينا أ الشنروو الخمسنة التني يجننب توفرذننا فنني أ كتنناب إلهنني لننم تتننوفر فيهمننا، لينهننا تننوفرت كلهننا فنني القننرآ اليننريم وتطابقنن معننه تطابقننا تامننا ، وأرهننرت جوانننب ك يننرة مننن مُعج اته المُبهرة، وبين صدع القرآ وتتردخ وذيمنته على اليتب المقدسنة التنني سننبقته. وأرهننرت أيضننا أ القننرآ اليننريم ط يقبننم التتسننير البشننر ، ويسننتحيم أ ييننو كلامننا بشننريا، فلننو كننا كنن لك لمننا تننوفرت فيننه الشننروو الخمسنة التني يجنب أ يتصنف بهنا أ كتناب إلهني . وبن لك تبنين أ القننرآ اليريم و ني إلهني، فلني منن تن ليف محمند وط إنسنا آمنر، وط ذنو مُتن عر أوم موذ من اليتاب المقدا ، وط منن ايفسنتا، وط منن غيرذمنا منن اليتنب المقدسة ايمر . وأمنا الجواننب المتشنابهة بيننه وبنين اليتناب المقندا فهني بسننبب و نندة المصنندر ا لهنني ، وأمننا التنني بينننه وبننين ايفسننتا فقنند أعبتنننا أ ال راد نننتيين ذنننم الننن ين أدملوذنننا فننني ديننننهم عنننندما رفنننوخ فننني العصنننر ا سلامي. ثانيررا: وكمننا اتضننن أ القننرآ اليننريم لننم ييننن متنن عرا باليتنناب المقنندا وايفستا وط غيرذما من اليتنب ايمنر ، فقند تبنين أيضنا أ القنرآ الينريم ذو الو يد من بين تلك اليتب ال يحمنم معج اتنه بداملنه ويُمينن إمضناع ك ير منها للبحث والتجربة عباتها والت كد منها ، وإ امة الحجة على أعدائه، وليُدافأ بهنا عنن نتسنه . وذني معجن ات ك ينرة ومتنوعنة ، مُبهنرة ومُ ذلنة ، مل مختلف مجاطت العلوم ، كالتاري ، والتلك ، واللغنة ، وايدينا . وأمنا اليتب ايمر فقد بيننا أنهنا ط تملنك أينة معجن ات وط نواذد وط معطينات تاريخية وط موضنوعية يُمينهنا أ تُ بن بهنا ذاتيتهنا وعقائندذا وأ تُقنيم بهنا ايدلة على أنها كتب إلهية. وإنما العي ذو الصنحين، فقند تضنمن نواذد ومعطيات ك يرة تشهد عليها طعا ب نها ليس و يا إلهيا. ثالثررا: لقنند تبننين بايدلننة والشننواذد الي يننرة أ كتننب اليهننود والنصننار والمجننوا المُقدسننة ط يُمينهننا أ تُ بنن بايدلننة الصننحيحة واليقينيننة وجننود
عدد الصفحات ٥٢٥221 ورهور النبوة واينبياء في تاري البشر.بمعنى أ تلنك اليتنب ط يُمينهنا أ ت ب بالبراذين والشواذد الصحيحة نبوة أ نبي من اينبياء المعنروفين وط غيرذم من اينبياء وإنما تُ ُب العي . فهي كما أنها تشهد على نتسنها ب نهنا كتب بشرية ويستحيم أ تيو و يا إلهيا بمنا تضنمنته منن أمطناء وأباوينم وتنا ضات وأساوير فهي تشنهد أيضنا علنى ذناطء اينبيناء بن نهم لنم ييوننوا أنبياء. بم إنها تتتن مجاط واسعا للشنك تنى فني وجنودذم كبشنر لهنم تناري قيقني، فمننن المميننن أ ييوننوا خصننيات مرافيننة ، أو علنى اي ننم يصننبن الشك في وجودذم ائما ومقبوط ومميننا، بحيم أ تلك اليتب ط تتضمن أ دليننم طعنني يُ بنن أنهننا كُتننب إلهيننة، فمننن أيننن لهننا بنن لك !! . تلننك اليتننب عجنن ت عننن النندفاع عننن نتسننها وإعبننات أصننولها وفروعهننا ينهننا ط تملننك بداملها القوة البرذانينة العقلينة، وط العلمينة، وط التاريخينة التني تُمينهنا منن الصننمود وال بننات والنندفاع والهجننوم مننن جهننة ، وط تملننك إعجننا ا قيقيننا تتحد به مصومها وتقهرذم وتتحمهم به من جهة أمر . رابعا : لقد أرهر نقدنا ل فستا أنه كتاب يقنوم علنى الشنرك وتعندد الآلهنة ويستحيم أ ييو كتاب تو يد ونبوة ، بنم وط يوجند فينه تو يند أصنلا منن ريننب وط مننن بعينند. إنننه كتنناب مملننوء بالخرافننات وايباويننم والتنا ضننات وايمطنناء ممننا يعننني طعننا أنننه لنني و يننا إلهيننا وط كننلام نبنني، وط كننا راد نبيا. والسبب في ذلنك أ أصنله ايو نائم علنى أسنطورة ا لهنيقن التوأمين وما نتي عنهما من تعدد في الآلهنة والقنو بالصنراع الينوني القنائم بينهننا . ف نتجنن تلننك ايسننطورة أسنناوير أمننر ك يننرة جعلنن ايفسننتا كتابننا أسطوريا مرافيا بامتيا ط نياد نع ر فيه على معتقدات وأفيار صحيحة. ومننن جهننة أمننر فقنند أرهننر ذلننك النقنند أ ايفسننتا كتنناب أغننلا و يننود، ومبائنننث ومنينننرات بمنننا نننرعه منننن أ ينننام وآداب فاسننندة وذادمنننة للتنننرد والمجتمأ، ومُدمرة للبيلة الطبيعية. فهذا ألحقنا فروعه ذ خ ب صنوله الشنركية التعددية فسيتبين طعا أ ال راد تية ايفستية ديانة مرافية ومُتسندة للندين والدنيا، وذادمة للعقم والعلم، وأ عدم وجودذا أ سن من وجودذا. وعلينه لَلبن يعيش ا نسا را معتمدا على العقم البديهي والعلم الصحين أ سن لنه مننن أ يعتنننق دينننا بنناولا كال راد ننتية وأم الهننا مننن الننديانات. ولَننلبن يلقننى ا نسا ربه علنى الندين الحنق أو با نا عننه أ سنن وأنتنأ لنه منن أ يمنوت ويلقننى ربننه علننى ديانننة باولننة كال راد ننتية ، أو اليهوديننة ، أو النصننرانية وأم الها من ايديا ايمر .
عدد الصفحات ٥٢٦221 وأخيررررا – خامسرررا -: ومنهنننا ايضنننا فقننند تبنننين أ ك ينننرا منننن البنننا ين المعاصننرين اعنننوا علننى ال راد ننتية ونوقذننوا بهننا مننن جهننة، لينننهم مننن جهننة أمر سيتوا عن ك ير من أباويلها وتنا ضاتها وضربوا عنها صتحا . إنهنم فعلوا ذلك ي منهم من فعم ذلك جهلا وتقليدا لغيرخ من دو أ يينو علنى علم بحقيقة ال راد تية. ومنهم من ا ذلك غتلة وت عرا بغيرخ عن سن نية. ومنهم جماعة أمر فعل ذلك لغايات في نتوسهم، فهم بلا نك يعلمنو أ ال راد تية ديانة ملتقة ومرافية تقنوم علنى ايباوينم وال نوينة والت لينث ومنا بعنندخ ، وتنن مر بنينناع المحننارم والتطهننر بننايبوا ، وتعبنند النننار ومختلننف مظنناذر الطبيعنننة ، لينننهم وجننندوا فنني ال راد نننتية ننبهات تسننناعدذم علنننى مهاجمة ا سلام والطعن فينه، فتر نوا بن لك ومنا صند وا أ وجندوا نبهات يطعنو بها في ا سلام . ي أعداء ا سلام من ن و القنرآ وذنم يعملنو ليلا ونهارا للرد على القرآ والطعن فيه من دو أ يقدروا على ذلك، فلمنا وجنندوا ننبهات فنني ال راد ننتية نند تمينننهم مننن تحقيننق غاينناتهم أعنننوا علننى ال راد تة مأ أنها ديانة باولة وذادمة للعقم والعلنم، وجعلوذنا تو يدينة منأ أنه يستحيم أ تيو تو يدية، ينها ديانة عنوية وعالوعية ورباعينة وعشنرية . إنهم فعلوا ذلك لتق يم ا سلام ومحاولة إيجاد ندٍ له ، عنم اتهامنه فني النهاينة ب نه ا تب جانبا من عقائدخ من ال راد تية. عم وجندناذم بعند ذلنك تصنايحوا بتلك الشبهات في الشبية المعلوماتية ونشروذا في ك ير منن الموا نأ ، تنى أ بعضهم ا ب نه يوجد تشابه رذيب بين ال راد تية وا سنلام ممنا يجعنم ا سلام نسخة من ال راد تية ، وعلى المسلمين أ يبح نوا عنن أصنم ديننهم !!!!. ذلك ذو السبب ال كنا منن وراء تعظنيم ذناطء لل راد نتية وال نناء عليهننا بمننا لنني فيهننا، ونحننن نند سننبق أ بينننا بطننلا ذنن ا الديانننة وفسننادذا، وأعبتنا أيضا بطلا تلك الشبهات بايدلة الصحيحة والي يرة، وأ منا الشواذد الصحيحة والدامغة على أ ال راد تية ذي التني تن عرت با سنلام وا تبسن منه أصوط وتشريعات عندما رفها البهافريديو في العصر ا سلامي . تم اليتاب ولله الحمد أوط وأميرا أ، د مالد كبير علا : عبا / 1331- ما/2112- الج ائر.
عدد الصفحات ٥٢٧221 أهم المصادر والمراجع : 1- القرآ اليريم. 2- ابن تيبة: ت ويم مختلف الحديث ، الميتب ا سلامي، 1555 3- ابن تيبة: غريب القرآ ، دار اليتب العلمية، 1511 . 3- ابن تيبة: المعارا ، الهيلة المصرية العامة لليتاب، القاذرة، 1552. 2- ابن ك ير: تتسير القرآ العظيم، دار ويبة ، 1555 . 1- ابن منظور اطفريقي: لسا العرب، دار صادر، بيروت . 1- ابن م: التصم في الملم و ايذواء و النحم ، ميتبة الخانجي – القاذرة. 1- ابننن القننيم: اد المعنناد فنني ذنند ميننر العبنناد ، الطبعننة الرابعننة عشننر ، تحقيق : عيب ايرناةوو - عبد القادر ايرناةوو ماسسة الرسالة - ميتبنة المنار ا سلامية - بيروت – اليوي ، 1311 – 1511 . 5- ابن النديم: التهرس ، دار المعرفة ، بيروت ، 1511 . 11- ابن ملدو ك كتاب العبر ، دار إ ياء الترا العربي ، بيروت. 11- ابن جر: ا صابة في معرفة الصحابة ، و1 ، دار الجيم ،بيروت ، 1312 . 12- ايب سهيم ا ا: كتاب أعر اليتابات البابلية في المدونات التوراتية، و1 ، بيسا للنشر والتو يأ، بيروت ،1551 . 13- أبو بير البا لاني: تمهيد ايوائم وتلخي الدطئم، ماسسة اليتب ال قافية ، بيروت، 1511 . 13- أبو بير الجصاي: أ يام القرآ ، دار إ ياء الترا العربي، بيروت ، 1312 ذـ. 12- أبو الحسن العامر: ا علام بمنا ب ا سلام ، ققه أ مد عبد الحميد غراب ، دار ايصالة، الريات، 1511 . 11- أبو ت عمر بن علي ابن عاد الدمشقي الحنبلي: اللباب في علوم اليتاب ، دار اليتب العلمية - بيروت ، - 1315 ذـ-1551 م. 11- أبو يحيى الخنتر: الرسالة الخنترية في الرد على الشيعة الجعترية: في مس لة نياع المتعة وإعبات رمتها الشرعية وكشف أسرارذا وج ورذا التاريخية ، 2112 ، د. 11- أ مند جنا السنقا: نقند التنوراة: أسنتار موسنى الخمسنة، السننامرية ، العبرانية، اليونانية، ميتبة الناف ة ، القاذرة .
عدد الصفحات ٥٢٨