312 ومااع ْن الاارديّن المجملاايّن الساااحْيّن كافيااان لاحطااال الماازاعط والخرافااا الْا لة حتأثر الْار ن الكاريط حالأفساتا الزرادشاتك، ن ْناك سأُفصال فاك الارد عليها ونحطالها ،لأنن يُيم ما ْجملنار ويُثرين ويُْويان، ويْطاع داحار الْاا لين حتلن الأحاطيل والخرافا ، وحالله التوفي . المطلب الأول: في العقيدة : يتضمن اطعتقناد بنالله، والتو يند والصنتات، فبالنسبة لما عمه محقق ايفستا ب اطعتقاد بالله أصنله منن كتناب ايفسنتا، ومنه انتقم إلى الديانتين اليهودية والنصرانية ، عم منهما انتقم إلى ا سلام1. فهو عم باوم طعا، ومرافة من مرافاته ، وكلام بلا علم، أو مُتعمد لغاينة في نت صا به. ينه أوط إ الرجم لم ي كر على عمه أ دلينم يُ بن بنه عمه ، وال عم المجرد لي دليلا، وط يعج عنه أ د، ولن ي ب إط بندليم صحين . ومتى كان الم اعم أدلة يُحتي بهنا، ويُحنتيم إليهنا !! . والحقيقنة ال ابتة طعا ذي أ اطعتقناد بنالله ط وجنود لنه فني ايفسنتا أصنلا، فلني فينه اطعتقاد بالله ا له الوا ند الخنالق الن ط نريك لنه ، وط رب سنواخ. وإنمنا ذننو يقننوم علننى اطعتقنناد بننهلهيقن تننوأميقن أ نندذما ميقننر: أذننورا منن دا ، وآمننر ننرير: أذننريمن ، وليننم منهمننا مخلو اتننه التنني ملقهننا ، وليننم منهمننا أبننناةخ ال ين ولدذم، فهم آلهة م له. ذ ا ذو اطعتقاد ال راد نتي ، إننه اعتقناد نرك وعنوية، وت ليث ، وتربيأ إلى تعشير وما بعدخ، كما سبق أ بيناخ ووعقناخ في التصم ال ناني. علمنا بن إدمنا اطعتقناد بنالله فني ايفسنتا ط يتناسنب معنه ، وسيُاد تما إلى نقضه وذدمه، ينه كتاب ائم علنى الشنرك وتعندد الآلهنة ولي ائما على اطعتقاد بالله الوا د اي د، والخالق ال ط منالق وط رب سواخ. فلا يجتمأ التو يد مأ الشرك والتعدد .فن ين اطعتقناد بنالله فني ايفسنتا . وألنني مننن الينن ب والتحريننف القننو بوجننود اطعتقنناد بننالله فنني ايفسننتا ال راد تي . وبننناءً علننى ذلننك فلنني صننحيحا أ اطعتقنناد بننالله انتقننم مننن ايفسننتا إلننى الديانتين اليهودية والنصرانية، ومنهما إلى ا سلام، ي فا د الشي ط يُعطيه مننن جهننة، وينننه مننن جهننة أمننر أ اليهوديننة- كمننا ذنني فنني العهنند القننديم- اعتقادذننا بننالله مشننوب بالشننرك والتعنندد وفيننه تشننويش وضننبابية، ولنني ذننو راد تيا وط أفستيا، ولني نقينا وط صنافيا وط إسنلاميا .والنصنرانية –كمنا ذي في العهد الجديد- لي فيها اطعتقاد بالله الخالق الوا د اي د، وإنما ذي ديانة ت لي ية تُشبه ك يرا ال الو ايفستي كما بيناخ التصم ال اني. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 32 .
عدد الصفحات ٤٦٥311 ثانيا: بما أ ايمر ك لك، فه اطعتقاد بالله في القرآ لي من موذا وط مُت عرا بايفستا وط باليتاب المقدا كما عم ذلنك الرجنم، وإنمنا ذنو اعتقناد مصنندرخ الننو ي ا لهنني، وذننو اعتقنناد صننحين كامننم نقنني مننن كننم ننوائب الشرك والتعدد. إنه اعتقاد مُصدع ومُهيمن وط م يم له أصلا في تلك اليتب التي عم الرجم أ القرآ مُتن عر بهنا . إننه عنم باونم أ امنه صنا به علنى التحريف والتغلي واطفتراء لغاية في نتسه . وأما عمهم ب راد دعا إلنى التو يند ، ومحمند ا تنب مننه ذلنك1 . فهننو عننم باوننم طعننا ومرافننةمننن مرافنناتهم ، ينند علننى جهلهننم بايفسننتا وال راد تية، أو أنهم نالوا ذلنك تحريتنا وتضنليلا لغاينات فني نتوسنهم. يننه سبق أ أ منا عشرات ايدلة من ايفستا والشنواذد ايعرينة والتاريخينة علنى أ ال راد تية ديانة يستحيم أ تيو تو يدية، وإنما ذي طعا دياننة نرك وعنوية، وت لي ية ، وتربيعية إلى عشرات الآلهة، منها آلهة ال الو ايفستي: ايب ورفننا والنند التننوأمين : اطبننن الخيقننر: أذننورا منن دا، واطبننن الشننرير: أذننريمن- أنيرامنناينيو- . عننم تنن تي الآلهننة ايمننر ، منهننا أوطد أذننورام دا المعنننروفين بايميشاسنننبينتا، كمي نننرا، وأناذيتنننا . فهنننم بعننند ذننن خ المعطينننات القطعيننة والدامغننة الدالننة علننى الشننرك والتعنندد فنني ال راد ننتية يُقننا بوجننود تو يد في ايفستا !! . ألي منن الين ب والتحرينف والتتغلني القنو بن لك التو يد الم عوم . ألي من الجريمة في نق العقنم والعلنم القنو بوجنود تو يد في ايفستا وال راد تية . وبمننا أ ال راد ننتية ايفسننتية ليسنن تو يديننة، بننم ويسننتحيم أ تيننو تو يدية، وإنمنا ذني دينن نرك وتعندد ، فهننه أصنبن منن الجننو ، والين ب المتضننوع القننو بنن التو ينند فنني ا سننلام منن موذ أو مُتنن عر بال راد ننتية ايفستية !! . ألي فا د الشي ط يُعطيه ، أط يد ذلك على أ التو يد في القننرآ مصنندرخ الننو ي ا لهنني، ولنني منن موذا مننن ايفسننتا وط مننن اليتنناب المقدا ي ايفستا ط تو يد فيه، وي العهد الجديد يقوم على الت ليث ط التو يد، وي العهد القديم أمل بين التو يد والشرك والتعندد وفينه ضنبابية وتجسيم وتشبيه كما بيناخ في التصم ايو . وأما اليلمات التو يدية التني ربمنا نجندذا فني بعن أدبينات ايفسنتا فهني ممنا أدملننه ال راد نتيو فنني النسنخة ال راد ننتية المحرفنة. فهنني ليسن مننن 1 علي سعيد: الرد على بهة ا تباا ا سلام من المانوية وال راد تية ،مو أ: saeed.blogspot.com-http://alyy/
عدد الصفحات ٤٦٦311 ال راد تية ايصلية، وإنما ذي مما أمن وخ منن ا سنلام وأدملنوخ فني ديننهم، كمنننا فصنننلناخ سنننابقا. وتلنننك اليلمنننات ننناذدة بنتسنننها علنننى أنهنننا مُقحمنننة فننني ال راد تية، ينها ط تتتق مأ عقائدذا القائمة على الشرك والتعدد. وأمررا بالنسرربة لررزعمهم المتعلننق بايسننماء والصننتات بنن راد نن ذكننر أسماءً للإله ومحمد ا تب منه ذلك1 .فهنو عنم باونم طعنا يننه أوط سنبق أ بينننا أ محمنندا-عليننه الصننلاة والسننلام- كننا أميننا ط يقننرأ وط ييتننب، ولننم ي ب أنه تعلم أو أنه أولأ على اليتب القديمة، وإنما العي ذو الصحين،فلم تين له أية معرفنة وط اتصنا بهنا وط ب ذلهنا كمنا سنبق أ بينناخ. ومنن جهنة أمنر بينننا بعشننرات الشننواذد وايدلننة أ القننرآ النن جنناء بننه محمنند-عليننه الصلاة والسلام- ذو كتاب إلهي معج وط يقبم التتسير البشنر أبندا. وبيننا أيضننا أ ال راد ننتيين ذننم النن ين رفننوا دينننهم ووعمننوخ ب صننو ومتنناذيم وتشريعات إسنلامية ،منهنا الصنتات ا لهينة. ممنا يعنني طعنا أ القنرآ لنم يت عر ب كتناب بشنر ، ط اليتناب المقندا وط ايفسنتا ال راد نتي. وبهن ا تسق كم تلك الخرافات القائلة بت عير ال راد تية في القرآ اليريم. وعانيا إ ايفستا تضمن نعوتا وأسماء وصف بها إلهه أذورا م دا والآلهة الخيننرة ايمننر ب وصنناا وأسننماء تنند علننى منند جهننم ايفسننتا بالصننتات ا لهية وانحرافه فيها من جهة، وتشهد على أ القرآ لم يت عر بها، وط كنا لها ت عير عليه من جهة عانية ، وتد أيضاعلى أنه ط توجد أينة علا نة تشنابه أو تدامم بين القرآ وايفستا من جهة عال ة. والشواذد الدالة على ذلك ك يرة جدا، منها م لا : إ ايفسنننتا وصنننف إلنننه راد ننن أذنننورا مننن دا ب ننننه الشنننام الخالننند، والسننناوأ -الياسننننا: 2 /11-2 .وذننن خ ايوصننناا ط وجنننود لهنننا فننني القنننرآ اليريم، وذي من جهة امر صتات ط يليق أ يتصف بها ا له، وإنما ذني تليق با نسا . فا له لي كائنا ماديا مرئيا تى نصته بالشام ، والسناوأ. فاليننائن المرئنني ذننو النن يُميننن وصننته ب نننه ننام وسنناوأ، ولنني ا لننه . وك لك صتة: الخالد ، فلا يصن وصف ا له بها ي الخلود يتعلق بالمخلوع ط بالخالق وله ا لم يصف الله تعالى نتسه في القرآ اليريم ب نه مالند، ينهنا صتة نق في قه ، تعنني أ المُتصنف بهنا أننه مخلنوع ووُذنب لنه الخلنود 1 علي سعيد: الرد على بهة ا تباا ا سلام من المانوية وال راد تية ،مو أ: saeed.blogspot.com-http://alyy/ 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي: 111 .
عدد الصفحات ٤٦٧311 من الخنالق ايبند اي لني. فتلنك ايوصناا التني وصنف بهنا ايفسنتا إلهنه تشهد على أ كاتبه جاذم بالله تعالى وصتاته جهلا كبيرا . ومنها أ ايفستا وصف ا لهيقن أذورا ومي را بقوله : (( مي نرا سنيد كنم اي اليم ، آذورا م دا الساوأ ... الطيب الشجاع – الياسنا1/11))1، و ولنه: (( أذننورا منن دا المتنن لق والرائننأ –الياسنننا22/1- ))2 ..و ولننه: (( يننا أذننورا م دا ... البارع –الياسنا11/11 ))3 .تلك الصتات لم يُوصف بها الله تعنالى في القرآ اليريم. وذي صتات ط يليق أ يوصف بها الله تعالى، وإنمنا ذني من صنتات البشنر المحمنودة . فهنم يُعقنم أ نصنف الله ب ننه رائنأ، ومُتن لق، و جاع، وويب ، وساوأ . وايفستا كما وصف ا له مي را ب نه سنيد كنم اي اليم وصف أيضا أذورا م دا ب نه سيد المناوق، بقوله: (( وسيد المناوق ، ذ ا ال ذو آذورا م دا نتسه – الياسنا1/12-))4 .فهو د سو بين كبير الآلهة الخيرة أذورا م دا وبين ابنه مي را ، فوصتهما بصتة السيد، وط فرع بين سيد اي اليم وسيد المناوق . ومنها أ من أباويم ايفستا ومها له أنه وصف إلهنه أذنورام دا بقولنه: (( ذيلتنننك أروع منننن كنننم الهيلنننات ، نحنننن نينننرا لنننك ذننن ا الجنننواب ينننا آذنننورام دا- الياسننننا31/1))5،ووصنننته بقولنننه: (( السننناوأ ... وأ ننند أك نننر ايجسام كماط- الياسنا1/1-))6 .ذ ا الوصف لم يرد فني القنرآ الينريم، وط يصن وصف ا له الحق ب لنه جسنم وذيلنة ، يننه ط يشنبه مخلو اتنه ، وط يُر في الدنيا ، وط يصن التعبير عنه ب لك الوصنف. فواضنن منن ذلنك أ كاتب ايفستا يُخاوب إلهه على أنه إنسا جميم وعظيم ،وذ ا الن جسندته نقو ال راد نتيين منن الساسنانيين عنندما صنوقروا آلهنتهم كن ذورا من دا، ومي را ، وأناذيتا في صتة بشر مي وذم بشارات نورانية وساوعة وتبجيلية ، و ند أوردنننا بعضنها فنني التصننم ال ناني . وذلننك الوصننف ناذد علننى منند جهم كاتب ايفستا بالله تعالى ب سمائه وصتاته الحسنى والمُ لنى، الن لني كم له يء. ومنهننا أ ايفسننتا وصننف إلهننه أذننورا منن دا بمننا يتضننمن وصننته بالجهننم عنندما نا : (( النن ين عنرا آذننورام دا أعمنالهم الخيننرة منن مننلا آ نا فنني العبادة- الياسنا31/2-))7 ، و(( نقدا تلك النساء وذلك الرجا الصالحو ، 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي: 121. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:121. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:211. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي: 122 . 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:115. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:51. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111.
عدد الصفحات ٤٦٨315 النن ين عننرا آذننورا منن دا أعمننالهم الخيننرة مننن مننلا آ ننا فنني العبننادة))1 . وكرر م م ذلك في مواضأ أمنر منن الياسننا. وصنتة المعرفنة لنم يُوصنف الله بها في القرآ اليريم . لين ايفستا وصف إلهه ب نه يعرا بنتسه، ومنرة أنه يعرا عن وريق وسي ذنو آ نا . إننه وصنته ب ننه يعنرا ط أننه يعلنم ، وذ ا ط يصن وط يليق أ يُوصف بنه ا لنه ، ي المعرفنة مسنبو ة بجهنم ، ومن يعرا يلا ط ك انه كنا يجهلنه بنم معرفتنه. فهلنه ايفسنتا ط يعلنم ، وإنما يعنرا أ نوا ذناطء النناا إمنا بنتسنه أو بواسنطة ا لهنة آ نا . فهلنه ايفسنتا ط يعلننم مننا كننا ومننا سننييو وإنمننا يعننرا بعنند جهننم. وذننو وصننف يتضنننمن نعننن أذنننورام دا بالجهنننم والننننق والعجننن . وذننن ا ط يصنننن أ يُوصف به ا له ، لين ايفستا وصته بنه ممنا يند علنى أ كاتبنه لينم العلنم بالصتات ا لهية، وعقيدته في الله فاسدة . وكما وصف ايفستا إلهه أذورام دا ب نه يعرا، وصته أيضنا ب ننه يتنبن ، فقننا : (( فقنند تنبنن مننا دا بالشننر ضنند أوللننك النن ين ينندمرو ينناة ال ننور بصنيحات ...الياسنننا32/12- ))2 .ذنن خ الصننتة لنم يُوصننف بهننا الله تعننالى فنني القرآ ، وذي صتة ذم و دع في جنب الله تعالى . لينن ايفسنتا وصنف إلهنه بها ، فهو ط يعلم ما كا وما سييو ، وط غيب السموات وايرت، وإنمنا يتنب كما يتنب البشر، ويستشرا المستقبم ويقرأخ من لهم . وط نك أ وصنته إذا كننا يتتننق مننأ العقينندة ايفسننتية، فهننو ط يصننن أبنندا أ يُوصننف بننه الله تعننالى،ي ا لننه النن ط يعلننم الغيننب لنني إلهننا، ويسننتحيم أ ييننو إلهننا. وا له الحق مالق السموات وايرت يجب أ يتصف بالعلم المُطلق ماضيا و اضرا، ومُستقبلا . وبه ا وصنف الله تعنالى نتسنه بقولنه: ((أَلَنمَ يَعَلَمُنواَ أَ ل اللهقَ يَعَلَنننمُ سبنننرلذُمَ وَنَجَنننوَاذُمَ وَأَ ل اللهقَ عَنننلالمُ الَغُيُنننوبب )(التوبنننة : 11))، و((عُنننمل تُرَدُّو َ إبلَى عَالبمب الَغَيَبب وَالشلهَادَةب فَيُنَب نلُيُم ببمَنا كُننتُمَ تَعَمَلُنو َ )(التوبنة : 53 ))، و((ذُننننوَ اللهلُ اللنننن ب طَ إبلَننننهَ إبطل ذُننننوَ عَننننالبمُ الَغَيَنننن بب وَالشلننننهَادَةب ذُننننوَ الننننرل َمَنُ الرل بيمُ )(الحشر: 22 . ))لين المسنيين الن كتنب ايفسنتا وصنف إلهنه ب ننه يتنبنن ، فجعلننه كا نسننا يتنبنن بمسننتقبله ويستشننرفه وط يعلمننه . وط ننك أ صا ب ايفستا ط ذو إله ، وط نبي ، وط عالم بالله، وإنما ذو جاذم به. ومنها أ ايفستا وصف إلهه ب نه عقم ، بقوله : ((... والتي تعرفها بعقلنك التنننننائق ينننننا آذنننننورا ، وانننننن واعٍ بواسنننننطة عقلنننننك الخيقنننننر يامنننننا دا ...- 1 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:112. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:15.
عدد الصفحات ٤٦٩311 الياسنننا33/2))1 .وذنن ا الصننتة لننم يُوصننف الله بهننا فنني القننرآ اليننريم. وذنني صتة تليق بالمخلوع ط بالخالق، والظاذر أ ايفستا ا بها ت عرا بالتلاسنقة ايرسننطيين النن ين وصننتوا إلههننم والآلهننة التنني تسنناعدخ بننالعقو ، المعروفننة بالعقو العشرة2. ومنها أ ايفستا وصنف إلهنه أذنورام دا ب ننه مُتحند منأ غينرخ ، فقنا:(( ف جابهم آذورام دا المُتحد مأ العقنم الخيقنر...))3. وذن ا ط يصنن القنو بنه، وفيه جهم كبينر بالصنتات التني يتصنف بهنا ا لنه الحنق ، وذنو ذندم للعقيندة ا لهية الصحيحة، ينه يتضمن القو باتحاد بين كائنيقن . فلنم ييتنف ايفسنتا في وله بالت ليث ووطدة ا لهيقن التوأمين ، وتناسم كم منهما، تنى أضناا إلى إلهه اطتحاد مأ غيرخ. وتلك الصتة لنم تنرد فني القنرآ ، وط وصنف الله بهننننا ، بننننم ننننن علننننى ملافهننننا، كمننننا فنننني ولننننه تعننننالى: ((لَننننمَ يَلبنننندَ وَلَننننمَ يُولَدَ )(ا ملاي: 5))، و((لَيَ َ كَمب َلبهب َيَءٌ وَذُوَ السلمبيأُ البَصبيرُ )(الشور : 11))، و((وَجَعَلُوا لَهُ مبنَ عببَنادبخب جُن َءاً إب ل ا َبنسَنا َ لَيَتُنورٌ مُّببنينٌ )(ال منرا: 13 . )) ومنها أ ايفستا وصف إلهه أذنورام دا بن لنه أمانينات ، فقنا : (( ذنو مُدرك ليم أمانيك يا آذورا -الياسنا33/11 ))4 .ذ ا الوصف لنم يُوصنف به في القرآ ، لين ايفستا وصف به إلهه . وذو وصنف طيصنن وط يلينق أ يُوصف الله به، ينه نق ، ويتضمن الجهم والضعف . ي ال يتمنى ذو النا ال ط يعلم ماسيحد له، فيتمنى أ يحد له ما يرجوخ، بلعم وعسى. ومنها أ ايفستا وصف إلهه أذورام دا بصتة تضمن الشك فني صند ه ، فترجاخ ب يصد ه ، فقا : (( ذ ا ما أس لك عننه ينا من دا فاصند ني القنو : من كا أبا للحق من بداية النشوء ، من دد مسار الشم والنجوم ، مَنن سبننواك رفننأ القمننر إلننى ايود ، ومننن ذننب إلننى المحنناع ، مننن غيننرك يتعننم ذلنننك ، ذننن ا منننا أريننندخ أ يينننو يقينننني ، واود معرفنننة الم يننند ينننا مننن دا – الياسنا33/3-))5 .و((ذ ا ما أس لك عنه يا م دا فاصند ني القنو ... أكند لني بالشننواذد الملموسنننة القاضننني الننن ينننداو الينننو ... ذنننم س صنننم علنننى ميافن تي بواسنطة آ نا عشنرة أفنراا منأ صنا وجمنم، التني وعندتني بهنا 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:12. 2 عن ذلك أنظر كتابنا: جنايات أرسطو في ق العقم والعلم، واليتاب منشور ور يا وإليترونيا . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 11 ، 12. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:15. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:11.
عدد الصفحات ٤٧٠311 يامننا دا، با ضننافة إلننى ذبننة الخيننر والخلننود– الياسننننا/ 33/11-))1.وذنن ا الوصف لم يُوصف الله به في القرآ الينريم، ويشنهد علنى صنا به أننه كنا يعتقد بوجود أك ر من إله ارك في ملق لليو من جهة، وأنه لم يين مُتيقنا ب إلهه أذورام دا سيصد ه القو ويلبي ولبه منن جهنة أمنر . لن ا ترجناخ ب ييو صاد ا معه ، وأ يُعطيه المياف ة التي وعدخ بها، فربما ط يصد ه، وط يتنني بوعنندخ معننه، فترجنناخ أ يصنند ه القننو ويُننوفي بوعنندخ !! . فياتننب ايفستا لم يين واعقا في إلهه وفي وعودخ وغير مت كد من صد ه ،فطلب مننه وألن عليه ب ياكد له بالشواذد الملموسة، ويطلب منه ت كيندات ب ننه سنينا ما وعدخ من المياسب الدنيوية. وذن ا اعتقناد فاسند طعنا، ي ا لنه الحنق ط يقو إط قا وصد ا ، ووعدخ ق من دو نك ، نا تعنالى: ((وَعَندَ اللهلب طَ يُ خَلبفُ اللهلُ وَعَدَخُ وَلَيبنل أَكَ َرَ النلااب طَ يَعَلَمُنو َ )(النروم: 1))،و((اللهقُ ط إبلَنـهَ إبطل ذُوَ لَيَجَمَعَنليُمَ إبلَى يَوَمب الَقبيَامَةب طَ رَيَبَ فبيهب وَمَنَ أَصَدَعُ مبنَ اللهقب َدبي اً )(النسناء: 11 . )) ومنها أ كاتب ايفستا لم يين يعلنم مند نوة إلهنه، أذنورام دا فقنا علنى لسا راد : (( متى س علم أنك تملك القوة والحق يا ما دا على كم من يهددني بالهلاك - الياسنا31/5-))2 .وذ ا الوصف لم يُوصف الله تعالى به في القرآ ، وذو وصف ط يصن وط يليق أ يُوصنف بنه ا لنه الحنق. لينن ايفستا وصف به إلهه، وذو اذد على اعتقادخ بتعدد الآلهة منن جهنة، وأننه لننم ييننن علننى علننم بمنند ننوة إلهننه ، وذننم لننه الحننق أيضننا علننى مننن يهننددخ ، ويعننني بننه ا لننه أذننريمن والآلهننة التنني معننه. فياتننب ايفسننتا وعننن فنني إلهننه ووصته بالضعف ، و ك في وته من يث يدر أو ط يدر . ومنها أ ايفستا وصف إلهه أذورام دا ب نه ال (( ال يدرك غاياتنه، وايك ننر عصننمة مننن الخطنن بسننبب آ ننا- الياسنننا1/1-))3 .وذنن ا الوصننف لننم يُوصف به الله تعالى في القنرآ الينريم منن جهنة، وط يصنن أ يُوصنف بنه ا لنننه الحنننق منننن جهنننة أمنننر . ي معننننى كنننلام ايفسنننتا يتضنننمن أ ا لنننه أذورام دا أك ر صنوابا ليننه يُخطن ، يننه لني معصنوما منن الخطن وإنمنا أك نر عصنمة ، وذنن ا لني بسنبب وبيعتننه كهلنه ، وإنمنا بسننبب اعتمنادخ علننى ا لهة آ ا التي تساعدخ ليي ط يُخط . وط ك أ وله ذ ا ذنو منن عنورات ايفستا المُضحية والغريبة، ومنن أباويلنه ومرافاتنه الي ينرة والمتنوعنة كمنا 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:11. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:11. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:51.
عدد الصفحات ٤٧١312 سبق أ بينناخ فني التصنم ال ناني. فهنم ا لنه الحنق ينسنى ويُخطن ، وذنم يعتمد على غيرخ ليقوم ب فعاله . إنه وصنف ط يُمينن أ يصندر عنن و ني إلهي، وط عن نبي ، وط تى عن ييم يحتيم إلى عقله التطر . ومنها أ ايفستا وصف إلهه أذورام دا بالضعف والنق ، وعدم درتنه على المواجة مما جعله يطلب المساعدة منن كائننات أمنر ، منهنا ايمنوات الصننالحين ، فقننا : (( سنن و لننك يننا سننبيتاما الحقيقننة، عننن القننوة، العظمننى، ذتارنو، المساعدة والمساندة التي تتوفر لد الترافا يين الصالحين اي وياء والناصرين دوما ، كيف يُقدم الترافا يو الصالحو لني المسناعدة ، كينف يقدم الترافا يو الصالحو لي المسناندة ...ينناد منا دا الترافا نيين يجنم المسنناعدة، بتضننلهم يسننندُ مننا دا السننماء والمينناخ، ايرت والنبننات، بتضننم مسنناعدتهم يسننندُ سننبينتاينيو السننماءوالمياخ، ايرت ، الحيوانننات، النبننات - اليا تا:13/1))1 .ذ خ الصتات النا صة ، والمُسيلةيذورام دا لنم يُوصنف بها الله تعالى في القرآ اليريم ، لين ايفستا وصف بهنا إلهنه بينلام واضنن ط لُننب فيننه. فهننو بنن لك يعتننرا أ أذننورام دا لنني إلهننا مالقننا ويننا جبننارا عظيما نادرا ، وإنمنا ذنو إلنه ننا ضنعيف غينر نادر علنى أ ينتحيم فني تسيير اليو ، فطلب المساعدة من آلهنة ومخلو نات أمنر لتسناعدخ وتسناندخ فني عملنه . وط نك أ إلهناً ذن ا النه لني إلهنا قيقينا وإنمنا ذنو إلنه ائننف مُختلق طوجود قيقي له في الوا نأ منن جهنة ا وط يصنن وصنته ب ننه ا لنه الخننالق ايعظننم مننن جهننة أمننر . فننانظر كيننف وصننف القننرآ اليننريم الله تعنننالى، فقنننا : ((إب ل اللهلَ ذُنننوَ النننرل لاعُ ذُو الَقُنننولةب الَمَتبنننينُ )(الننن اريات: 21 )) ،و((وَمَا كَا َ اللهلُ لبيُعَجبن َخُ مبنن َنيَءٍ فبني السلنمَاوَاتب وَطَ فبني ايََرَتب إبنلنهُ كَنا َ عَلبيماً َدبيراً )(فناور: 33))، و((إبنلمَنا َوَلُنَنا لبشَنيَءٍ إبذَا أَرَدَنَناخُ أَ نلقُنو َ لَنهُ كُنن فَيَيُو ُ )(النحم: 31))، و((ذُوَ اللهلُ اللن ب طَ إبلَنهَ إبطل ذُنوَ الَمَلبنكُ الَقُندُّواُ السلنلاَمُ الَمُاَمبنُ الَمُهَيَمبنُ الَعَ بي ُ الَجَبلنارُ الَمُتَيَب نرُ سُنبَحَا َ اللهلب عَملنا يُشَنربكُو َ )(الحشنر: 23 . )) ومنها أ ايفستا عبرعن العلا ة الموجودة بين راد وأذورا من دا بوصف ط يليق، ف كر أ راد ماوب إلهنه بقولنه: (( أنادينك ينا آذنورا م دا أ تلتت إليل ، ساعدني كصديق يساند صديقه – الياسنا31/2-))2.ذ ا الوصف بين ا لنه والنبني طوجنود لنه فني القنرآ الينريم، وط يصنن ولنه ، 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ،ي: 311 ،311 ،311 وما بعدذا. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:12
عدد الصفحات ٤٧٢313 ليننن ايفسننتا ذكننر علننىلسننا راد نن أنننه ولننب مننن إلهننه أ يسنناعدخ كمننا يساعد الصديق صديقه. ط يصن ي العلا ة بنين ا لنه الحنق والبشنر ليسن علا ة صدا ة، وإنما ذي علا ة عبنادة بنين الخنالق والمخلنوع. وط يصنن أ توصف بالصدا ة، ي الصدا ة تيو بين نديقن ، لين الله تعالى ط ند له وط ريك، وط مساعد، وكم ما سواخ مخلوع له. وعليه ط يصن أ يدعو النبني الله بننن يسنننناعدخ كصننننديق يسنننناعد صننننديقه، وإنمننننا ينننندعوخ موفننننا وومعننننا واستسلاما ، ومشوعا ومضوعا له، ينه عبد لخالقنه . فنانظر كينف وصنف الله تعننالى علا ننة أنبيائننه بننه، فقننا :(( إبنلهُننمَ كَننانُوا يُسَنناربعُو َ فبنني الَخَيَننرَ اتب وَيَدَعُونَنَا رَغَباً وَرَذَباً وَكَانُوا لَنَا مَا بعبينَ )(اينبيناء : 51 .))والله تعنالى أمن على نتسه أنه يدافأ عن المامنين وينصرذم على أعدائهم ولو بعد ين، وط ينصرذم ويساعدذم كما يساعد الصديق صديقه، وإنمنا ينهنم عبنادخ أوناعوخ والت مننوا بشننرعه ، ننا سننبحانه: ((إب ل اللهلَ يُنندَافبأُ عَنننب اللنن بينَ آمَنُننوا إب ل اللهلَ طَ يُحبننننبُّ كُننننمل مَننننولا ٍ كَتُننننورٍ )(الحنننني : 31 ))، و((وَكَننننا َ َققنننناً عَلَيَنَننننا نَصَننننرُ الَمُاَمبنبينَ )(الروم: 31 . )) ومنها أ ايفستا وعن في إلهه أذورام دا وأساء إليه و ق منن ميانتنه وعظمتننه، عننندما ذكننر أنننه نندم القننرابين للإلننه رام - اليا ننتا:13/2-))1 .فلننم ييتف ب أعب معه آلهة أمر ، منها ا له رام، وإنمنا وصنم بنه ايمنر إلنى أ جعلننه يُقنندم القننرابين لننه آمننر أ ننم منننه ميانننة. إنهننا ألوذيننة أذننورام دا ال ائتة والمُضحية، إنها ايلوذية المتتر عليها في ايفستا .ذ ا ذو ايفسنتا النن أعنننى عليننه ك يننر مننن البننا ين الصننبيا ، والمحننرفين ،والمدلسننين ، و عمننننوا أ القننننرآ مُتنننن عر بايفسننننتا !!!! . مننننأ أ الحقيقننننة الواضننننحة والميشننوفة ذنني أ ايفسننتا كتنناب مرافنني مننن بدايتننه إلننى نهايتننه، ومملننوء بايمطنناء وايباويننم والمهننا والتنا ضننات ، وليسنن لننه أيننة يمننة علميننة عمليننة تنتننأ ا نسننا فنني دينننه ودنينناخ، اللهننم إط يمننة وا نندة ذنني أنننه نناذد تاريخي على نتسه وأتباعه ب نهم كانوا في ضلا مبين. وأميرا إ ايفستا ذكر مبرا سيحد مستقبلا أمبر به أذورام دا د على جهله وعندم علمنه للغينب، ونقن ديننه أيضنا، ي الخبنر لنم يقنأ كمنا أمبنر أذورام دا ، فقا ل راد : (( ولين في ينوم نهاينة ملنة نتاء منن مننك لن ي تي الشر أبدا في ال من القادم - ند فاذوما / التصم 3 /11))2. وذن خ 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 311 ،311 ، 311 وما بعدذا. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:131.
عدد الصفحات ٤٧٣313 النبوءة تشهد على أ إلنه راد ن: أذنورام دا إلنه ط يعلنم الغينب ، وا لنه ال ط يعلم الغينب لني إلهنا طعنا. وذن ا الخبنر الن أمبنر بنه أذنورام دا علننى أنننه سننيحد مسننتقبلا لننم يحنند مننن دو ننك ، ي ال ابنن طعننا أ المصائب والشرور لم تتو ف بعد ملة سنة من موت راد ، فقند لن – بعنند مننرور مائننة سنننة- بننهيرا وغيرذننا مننن بلنندا العننالم مصننائب و ننرور ك يرة ديما و ندي ا منهنا من لا اط نتلا المقندوني لمصنر وإينرا ومنا ننتي عنه من دمار وفسناد ، و تنم ونهنب . ومنهنا منا نم بال راد نتية منن فقندا لدولتها ونتوذذا ويتباعها بسبب التتو ات ا سلامي، فلا ك أ الن نم بها ذو مصيبة كبيرة بالنسبة إليها . ومنها ايضا ما أصاب الشعوب الضعيتة ويلات ودمار على يد اطستعمار الغربي الحديث. ومنهنا منا نم بالعنالم منن دمار ومصائب و رورو بسبب الحربين العالميتين ايولى وال انية. ومن ايدلة والشواذد الدامغة على أ ايسماء والصنتات فني القنرآ ليسن مت عرة بايسماء والصتات ايفستية ، ذو أنها في القرآ ائمة على التو يد، لينها في ايفسنتا ائمنة علنى الشنرك والتعندد ، فصنتات وأسنماء أذنورام دا نتسها تنطبق على اطلهة ايمنر منن أوطدخ وأعدائنه بحينم أنهنا كلهنا آلهنة. وينهننا فنني القننرآ ائمننة علننى التن يننه المُطلننق ، ذننو إعبننات بننلا تشننبيه وط تجسننيم، وط تيييننف ، لينهنننا فنني ايفسنننتا ذنني صننتات ائمنننة علننى التشنننبيه والتجسيم . وينها في القرآ أسماء سنى وصتات كما ، لينها فني ايفسنتا ك ير منها ط يصن وصف ا لنه بهنا، وط ذني منن صنتاته ، بنم ذني صنتات نق وعج . وب لك يتبين أ ايفستا ومالته جاذلا بالصتات ا لهية، وط يتر ا بنين الصتات التني تلينق بنالله والتني ط تلينق بنه، وط بصنتات اليمنا منن صنتات الننننق .ولهننن ا وصنننف ايفسنننتا أذنننورام دا كبينننر آلهنننة الخينننر بالضنننعف، والجهم، والخط ،والتشنبيه والتجسنيم. تلنك الصنتات طوجنود لهنا أصنلا فني القرآ اليريم ، وإنما فيه نعوت اليما ،وايسماء الحسنى والصتات المُ لى ، جمعا بنين ا عبنات والتن ينه . ممنا يعنني بطنلا تلنك الخرافنة القائلنة بتن عر القرآ بايفستا في مجا الصتات ا لهية . وعانيننا تجننب ا ننارة ذنننا إلننى أ ايفسننتا كمننا وصننف إلهننه أذننورام دا بصتات النق والضعف ، فهنه منن جهنة أمنر ند وصنته بنبع صنتات اليما على لتها . فوصته ب نه: الخالق والمجيد ، ايعظم و الحاكم ، الحييم
عدد الصفحات ٤٧٤312 والماجنننند والننننر يم ، فقننننا: (( ...، آذننننورا منننن دا السنننناوأ المجينننند ...– الياسننننا1/11))1،، و(( نحنننن نتينننر بعبنننادة الماجننند ايفضنننم أذنننورا مننن دا- الياسنا32/1-))2،و وله: (( الخالق أذورا م دا...–الياسنا22/1- ))3، و(( يا أذنننورا مننن دا الخنننالق –الياسننننا11/11 ))4،و(( ... المجيننند ، ايعظنننم... - الياسنا1/1-))5 .وفي التنديداد على لسنا أذنورام دا أننه نا: (( سنلني إذاً أيها ا نسا الطاذر، أنا الخالق ك ينر الخينر...- التندينداد: 11/11-))6.و (( ما دا أيها الحاكم الحييم –الياسنا21/2)7، و(( أتحد عن ال ذو ايعظنم وس ُمجدخ كحق، وينه ر يم ليم اي ياء ...))8. وأ و: ط ك أ تلك الصتات ، ذني صنتات كمنا ، علنى لتهنا بالمقارننة إلى صتات النق والضعف ، والتي ط تليق با له التي وَصف بها ايفستا ا لننه أذننورام دا . وط ننك أ تلننك الصننتات ذنني صننتات كمننا و موجننودة باسمائها ومعانيهنا فني القنرآ الينريم. فمنا تتسنير ذلنك ، وذنم القنرآ تن عر بايفستا بسبب ذلك التشابه في تلك اطسماء . والحقيقة ذي أنه يجب أ ط يغيب عنا أ صتات اليمنا التني وردت فني ايفستا وصتا يذنورام دا ذني صنتات منقوضنة بصنتات الننق المن كورة سننابقا، وبالشننرك وتعنندد الآلهننة النن يقننوم عليننه ايفسننتا. ف يننة ميانننة عاليننة يذورا م دا الموصوا بالخالق، وايعظم، و المجيد في وجود أ تنوأم لنه إله م له يُشاركه فني ملنق العنالم ويُنا عنه يمنه !!. وأينة مياننة عظيمنة يذورام دا الخالق ايعظم الحييم الحاكم سب ايفستا في وجنود وجاتنه وأوطدخ يُشركونه في ايلوذية، ويساعدونه في صراعه مأ أميه !! . وأينة ميانة مرمو ة يذورام دا الخالق ايعظم الحييم الحاكم سب ايفستا ال ط يستطيأ أ يُسيقر ممليته إط إذا ولب المساندة والمساذدة منن آلهنة أمنر بم ويطلبها تى منن أرواع الصنالحين ايمنوات !!. وأينة مياننة مرمو نة يذورام دا الخالق ايعظم الحييم الحاكم سب ايفستا الن يُقنر ويعتنرا بوجود آلهة معه ، و يُقدم لبعضها القرابين بنتسنه !! . وط نك أ إلنه تلنك أ واله وصتاته لي ذو ا له الحق، وط يُمين أ ييو ذنو الله الخنالق لينم 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي: 121. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من .، ي: 111. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:121. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:211. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:51. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:311. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:21. 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 11 .
عدد الصفحات ٤٧٥311 العالم وايعظم والحاكم والماجد والمجيد وإنما ذنو إلنه ائنف مُختلنق، وط يصنننن وصنننته بالخنننالق ، وط بنننايعظم ، وط بالحننناكم ، وط بالمجينننند، وط بالماجد ، ي ذ خ الصتات ط تنطبق عليه. وبمعنى آمر إ ا لنه الن معنه آلهة أمنر تصنارعه، وأمنر تشناركه فني الخلنق وتسنيير العنالم، وأمنر وجاتنننه وأوطدخ ط يُمينننن أ يينننو ذنننو ا لنننه الخنننالق، وط ايعظنننم، وط المجيد، واط الحاكم، وط الحييم . إنها صتات راذرذا كمنا وعنناء وباونهنا منقننوت ومهنندوم، فهنني عبننارت واسننماء جوفنناء، و ألتننار بننلا رصننيد. ممننا يشهد على أنها صتات مُقحمة فني ايفسنتا ، وأ القنرآ الينريم ط علا نة لنه بايفستا أصلا ،ولم يت عر به في الصتات وط في غيرذا . وأما تتسير سبب وجود بع صتات اليما يلا ط مضمونا في ايفستا ، كوصف أذورام دا بالخالق وايعظم، والحييم ، فنحن ذنا أمام ا تمالين: إما أنها كان في ايفستا من ت ليته من الساسانيين، فهي أصلية فيه ، لينها ط تحمننم المعنننى النن يحملننه رنناذر اطسننم، وط المعنناني التنني تحملهننا تلننك الصننتات فنني القننرآ اليننريم، وإنمننا تحمننم معننا ٍ أفسننتية، ، أ أنهننا أسننماء ونعوت تحمم صتات نق و كما معا. ف ذورام دا مُتصف بها عن نقن وضعف، فاتصافه بها ذو اتصاا نسبي ط مُطلق. فهو مالق ليننه لني ذنو الخنالق الو يند، وإنمنا منالق لمخلو اتنه فقن ، دو مخلو نات أمينه أذننريمن. وعظيم لينه لي ذو العظيم الو يد، وإنما توجد معه آلهة أمر عظيمة من معسيرخ ومعسير مصمه أذريمن، وذي ا مأ با ي تلنك الصنتات. فهنو لني منتردا بها، وإنما تشاركه فيها آلهة أمنر . وذن خ الخاصنية طوجنود لهنا فني الصننتات ا لهيننة المنن كورة فنني القننرآ اليننريم. ممننا ينند علننى أ القننرآ لننم يتنن عر بايفسننتا فنني تلننك الصننتات المنن كورة فنني اليتننابيقن . فمننأ أ اطسننماء وا دة لين مضامينها فني اليتنابين مختلتنة تمامنا تقريبنا، وط تصنن المقارننة بينهما فيها . و تى إذا فرضنا جدط أ محمدا -عليه الصلاة والسلام- ذو ال امتلق القنرآ ، فهنو ط يحتناد أبندا إلنى أ يقنرأ ايفسنتا وط أ يسن ال راد ننتيين ليي ي م منهم تلك الصتات ، ي وصف ا لنه بم نم تلنك الصنتات المعبنرة عن اليما ، كالخالق، والعظيم، والحييم ، ذو أمر فطر ووبيعي وبنديهي في البشر، وموجود في كم الديانات ديما و ندي ا . فن إنسنا عا نم يتندبر في نتسه وفي مظاذر الطبيعة ييتشف بسهولة أ مالقها إله عظنيم، و ينيم، ور ننيم، وجبننار، ومجينند ، وط يحتنناد إلننى كبيننر عننناء لييتشننف ذلننك، وط
عدد الصفحات ٤٧٦311 يتطلب منه نراءة اليتناب المقندا، وط ايفسنتا وط كتنب التلاسنتة. فالنتيجنة وا نندة فنني الحننالتين ، ذنني أ القننرآ اليننريم لننم يتنن عر بايفسننتا فنني مجننا الصتات ا لهية . وبمنا أننه بيننا أ القنرآ كتناب إلهني معجن فهنو لني منن تنن ليف محمنند وطغيننرخ مننن البشننر ممننا يعننني طعننا أنننه ط تنن عير ل فسننتا فنني القرآ ، وإنما ايفستا ذو ال ت عر بالقرآ اليريم كما فصلناخ سابقا. واط تمننا ال نناني ذننو أ تيننو تلننك الصننتات أُ دملنن فنني ايفسننتا عننندما ننرا ال راد ننتيو كتننابهم ودينننهم ووعموذمننا با سننلام فنني القننر ال الننث الهجننر ومننا بعنندخ ، أ حمنن فيهمننا تنن عرا با سننلام والمسننلمين،. وذنن ا ذننو الصننحين ي تلننك الصننتات التنني ذنني نعننوت كمننا بينننا أنهننا ط تنسننجم مننأ العقيدة ايفستية القائمة علنى الشنرك وتعندد الآلهنة ، وط منأ صنتات الننق والضننعف التنني وُصننف بهننا أذننورام دا ، والتنني تنسننجم مننأ عقينندة الشننرك وتعدد الآلهة. والدليم الدام على انهم ادملنوا صنتات كمنا فني ديننهم تن عرا بالقرآ ، بم نقلوذا رفيا تقريبا ، و ايفستا على لسا راد يُخاوب آذورا ما دا بقوله: (( أعرفك يا م دا بتير ب ننك ايو – وأيضنا الآمنر- الياسنا 31 /1))1 . وأ و: إ وصته يذورا من دا بن لك من مود منن ولنه تعنالى بطريقنة أو أمنننننر : ((ذُنننننوَ ايََول ُ وَالآَمبنننننرُ وَالظلننننناذبرُ وَالَبَننننناوبنُ وَذُنننننوَ ببيُنننننم َنننننيَءٍ عَلبيمٌ )(الحديد: 3 . ))ينه ط يتتنق منأ أصنو العقيندة ايفسنتية- ال راد نتية- بدليم الشاذدين الآتيين: ايو ط يصن وصنف أذنورام دا ب ننه ذنو ايو ، ي العقيدة ايفستية تنتني ذلنك طعنا، فقند بيننا فني التصنم ال ناني أ العقيندة ايفسنننتا تقنننوم علنننى الت لينننث الآتننني: ايب وروا ، و ايمنننوا التوأمنننا : أذنننورام دا وأذنننريمن . فيسنننتحيم أ يينننو أذنننورا مننن دا ذنننو ايو يننننه مسبقوع بوالدخ ، وذو توأم يميه فيييف يينو أولهمنا وألني القنو بن أذورام دا ذو ايو ذو ذدم للعقيدة ال راد تية . ال اني: إ القو ب أذنورام دا ذنوالآمر ط يتتنق منأ العقيندة ال راد نتية ويهدمها أيضا ينها تقوم على إله ذو ايب وروا ، وعلى إلهنين تنوأمين، وعلى آلهة أمر مأ كم منهما كما بينناخ فني التصنم ال ناني. وذن ا يعنني أ أذورام دا لي ذو الآمر، بحيم أ ذاطء كلهنم آلهنة، وذنم وُلندوا كمنا وُلند التوأما ، والآلهة ط تموت، وإط سيموت معها أذورام دا ومن عم ط يينو ذو الآمر. مما يستل م أ ذناطء كلهنم منن الآمنرين . وبن لك يتبنين جلينا أ 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 12 .
عدد الصفحات ٤٧٧311 وصننف أذننورام دا بصننتتي ايو والآمننر ذننو ممننا أمنن خ ال راد ننتيو مننن القرآ عندما رفوا دينهم تطبيقنا للندعوة البهافريدينة، ممنا يعنني أ ايفسنتا ذو المت عر بالقرآ ولي العي . وأخيرا – ثالثا- : يتبين من الصتات وايسماء ا لهية الورادة في ايفستا أنها على نوعين: ايو نوع اتصف به إله الخينر ومنالق اليائننات الخينرة : أذورا م دا ، والآلهة التي معه ، والنوع ال اني اتصف بنه إلنه الشنر ومنالق اليائنات الشريرة : أذريمن ،والآلهة التي معه. وذ ا أو وأذم امتلاا بنين الصتات ا لهية في القرآ وفي ايفستا. ي الله في القرآ مالق كنم نيء، ومتصف بيم أسماء وصتات اليما ، وذ ا ط وجود له في ايفستا . فلا نك أنها فني القنرآ أصنن وأكمنم بنم ط مجنا للمقارننة بنين ايسنماء والصنتات ا لهية في اليتابين . فنحن أمام إله ط إله إط ذو ، وط رب سواخ ومالق كنم يء ومتصف بصتات وأسماء اليما ، وذو الله تعنالى فني القنرآ الينريم، مقابم معسيرين من الآلهة ، لهنا صنتات وأسنماء متنا ضنة . وذن ا يعنني أ ذ خ الآلهة كلها نا صة، في الصتات وايفعا . فالله تعالى ب سنمائه وصنتاته طوجود له أصلا فني ايفسنتا ، فيينف يحند التن عير ايفسنتي الم عنوم فني القرآ اليريم ، وألي فا ند الشنيء ط يُعطينه . فنلا مجنا للمقارننة بنين الله ب سمائه وصتاته في القرآ ، وبنين آلهنة ايفسنتا بصنتاتها وأسنمائها تنى أ بع آلهة ايفستا تتو على أذورام دا نتسه كما ذكرناخ سابقا. ومن تلك التوراع ايساسية أيضا أ الصتات وايسماء في ايفستا الغالب عليهننا أنهننا صننتات بشننرية، ومُجسننمة ومُم لننة، تضننمن التشننبيه والتم يننم والتيييف ، و د عبقر ال راد تيو عن ذلك باي وا والتماعيم والنقو كمنا بينننناخ فننني التصنننم ال ننناني ، منهنننا الآلهنننة: أذنننورام دا، ومي نننرا، وأناذيتنننا، وأذريمن . فايفستا كتاب ط تن يه فيه أصنلا، وإنمنا ذنو كتناب نرك وتعندد وتشبيه وتجسيم وتيييف . وذن ا منلاا القنرآ الينريم ، القنائم علنى التن ينه وعنندم التشننبية، وعلننى اطسننماء والصننتات الحسنننى والمُ لننى لله تعننالى. فقنند تضمن القرآ اليريم واعد ذذبية بين مصائ ووبيعنة أسنماء الله تعنالى وصتاته ، منها وله تعالى: ((وَللهبقب ايَسَمَاء الَحُسَنَى فَادَعُوخُ ببهَنا وَذَرُواَ اللن بينَ يُلَحبدُو َ فبي أَسَمَآئبهب سَيُجَ َوَ َ مَا كَانُواَ يَعَمَلُو َ )(ايعراا: 111))، و((لَيَ َ كَمب َلبننهب َننيَءٌ وَذُننوَ السلننمبيأُ البَصبننيرُ )(الشننور : 11 .))و((فَننلاَ تَضَننرببُواَ للهبقب ايَمَ َننا َ إب ل اللهقَ يَعَلَننمُ وَأَنننتُمَ طَ تَعَلَمُننو َ )(النحننم: 13))، و((وَلَننمَ يَيُننن للننهُ كُتُننواً أَ َدٌ )(ا ملاي: 3 . ))فلا مجا للمقارنة بين أسماء الله تعنالى وصنتاته فني
عدد الصفحات ٤٧٨315 القرآ وبين ايفستا، ومن الجريمة فني نق الشنرع والعقنم والتناري القنو بت عر القرآ بايفستا في مجا الصتات. ومنها أيضا اتضن أنه ط يصن وصف ا له أذورا م دا بصتات اليما القليلة التي وصته بها ايفستا ، ط يصن وصته بها يمرين اساسنيين: ايو أنننه ط صننتات كمننا يذننورام دا مننأ تقريننر ايفسننتا لعقينندة الشننرك وتعنندد الآلهنة . وال نناني أ تلنك الصننتات القليلنة منقوضننة بصنتات النننق الي يننرة التني وصننف بهننا ايفسننتا إلهننه أذنورام دا كوصننتها لننه بالضننعف ومسنناعدة الآلهة له. وتبين من جهة أمر أ ما ذكرخ ايفستا من الصتات ا لهينة علنى لسنا راد نن د علننى أنننه لننم ييننن يعننرا أك ننر الصننتات ا لهيننة التنني تليننق بالخالق، فيا جاذلا بالله جهلا كبيرا، فوصته بصنتات المخلنو ين وكررذنا ك يرا، كوصته له بالساوأ، والمُت لق، والبارع، والشجاع . فضم ييرر تلك الصننتات رغننم أنهننا صننتات نقنن ط كمننا ، وط يليننق أ تنسننب إلننى ا لننه الحق. ف ين تلك الصتات من ايسماء الحسنى والصتات المُ لى الم كورة في القننرآ اليننريم كقولننه تعننالى: ((ذُننوَ اللهلُ اللنن ب طَ إبلَننهَ إبطل ذُننوَ الَمَلبننكُ الَقُنندُّواُ السلنننننلاَمُ الَمُننننناَمبنُ الَمُهَنننننيَمبنُ الَعَ بيننننن ُ الَجَبلنننننارُ الَمُتَيَب نننننرُ سُنننننبَحَا َ اللهلب عَملنننننا يُشَنربكُو َ )(الحشنر : 23))، و((ذُنوَ اللهلُ الَخَنالبقُ الَبَناربئُ الَمُصَنو رُ لَنهُ ايََسَننمَاء الَحُسَنَى يُسَب نُ لَهُ مَا فبي السلنمَاوَاتب وَايََرَتب وَذُنوَ الَعَ بين ُ الَحَيبنيمُ )(الحشنر: 23 . ))أط يشهد ذلك على أ ايفستا لم يين له أ تن عير فني القنرآ الينريم في الصتات وط في غيرذا من المجاطت ايمر . وإنهنناءً لمننا ذكرننناخ عننن مرافننة تنن عر القننرآ بايفسننتا فنني اطعتقنناد بننالله والتو يد والصتات ا لهية، فقد تبين بطلانهنا تمامنا فنلا يوجند فينه اطعتقناد بالله، وط التو يد، وإنما كتاب ائم على الشرك وتعدد الآلهة من جهة ، وأنه مننن جهننة أمننر ط مجننا للمقارنننة بننين الصننتات ا لهيننة فنني القننرآ وبننين صتاتها في ايفسنتا .واتضنن ا وجنود بعن صنتات اليمنا فني ايفسنتا ط يتتق مأ العقيدة ايفستية القائمة على الشنرك وتعندد الآلهنة، ممنا يشنهد علنى أ ايفستا ذو المُت عر بالقرآ اليريم ولي العي . ومما يُاكد ذلك طعا أنه سننبق أ بينننا أ ايفسننتا لنني و يننا إلهيننا، وأ ال راد ننتيين رفننوا دينننهم ووعموخ با سلام ،وأ القرآ كتاب إلهني مُعجن ، ممنا يسنتل م اننه لنم يتن عر ب كتاب من اليتب المقدسة.
عدد الصفحات ٤٧٩311 المطلررب الثرراني: فرري المعرراد الأخررروي: أوردنننا سننابقا منن اعم ومرافننات القائلين بت عر القرآ اليريم بال راد تية فيما الته عن المعاد ايمرو ، وما فيه من ساب وصراو – جسر جينتات- وجنة وجحيم . فما قيقة ذلك ، ومن ذو المُت عر بالآمر . أولا إ ذلك ال عم باونم طعنا، بندليم ايدلنة ايربعنة الآتينة: أولهنا: منن ال اب بالقرآ والتناري ذنو أ محمندا كنا أمينا ولنم تينن لنه أينة اتصناطت علمية وط دينية مأ أية جهة علمية أو وائتة دينية. النندليم ال نناني: يتم ننم أنننه سننبق أ بينننا أ ايفسننتا لنني و يننا إلهيننا، وط راد كا نبيا، وأ القرآ و ي إلهي معجن ط يقبنم التتسنير البشنر ، مما يعني طعا انه لم يت عر بايفستا وط بغيرخ من اليتب المقدسة. النندليم ال الننث: لقنند اعبتنننا فنني مبحننث التحريننف أ ال راد ننتيين رفننوا جانبا من معادذم ووعموخ بالمعاد ا سنلامي كقنولهم بالصنراو الوا ند ، منأ أ ايصم عندذم أ معادذم فينه صنراوا ط وا ند . فمعنادذم ايو مُتن عر بالمعاد الترعنوني، و معنادذم ال ناني مُتن عر بالمعناد ا سنلامي عنندما رفنوا دينهم ووعموخ با سلام في القر ال اني الهجنر ومنا بعندخ. فتشنابه جواننب من معادذم مأ المعاد ا سنلامي سنببه ذنو تن عر ال راد نتية با سنلام ولني العي . الدليل الرابع: إ تلك الخرافات القائلة بتن عر القنرآ بال راد نتية ط يمنة لها منن النا ينة اطسنتدطلية والعلمينة، ينهنا مجنرد من اعم وأذنواء ورننو ، ومتى كان ايذنواء والظننو والمن اعم أدلنة يُجنتي بههنا، أو يُنرد بهنا علنى الحقنننائق العلمينننة الشنننرعية والتاريخينننة. وعلينننه فلنننن تسنننتقيم تلنننك المننن اعم والخرافات إط إذا أ ام أصحابها ايدلة التاريخية والعلمية والعقلية الصحيحة التي تُ ب ت عر القرآ بها، وذن ا غينر متنوفر طعنا ولنن يسنتطيعوا تنوفيرخ، ولو كا عندذم ليم منه ما ت مروا في ذكرخ واط تجاد به. وثانيررا توجنند منن اعم باولننة ننا بهننا بعنن البننا ين المعاصننرين تتعلننق بخرافننة تنن عر المعنناد ا سننلامي بالمعنناد ال راد ننتي. أولهررا : َ عَننم محقننق ايفسنننتا أ جسنننر جينتنننات ايفسنننتي أصنننبن فيمنننا بعننند الصنننراو المسنننتقيم
عدد الصفحات ٤٨٠