335 الهاوما1 ، ضمن دعوتها الرامية إلى تطعيم ال راد تية ب صو ومتناذيم وتشننريعات إسننلامية. وذنن ا يعننني أ ال راد ننتية لننم تيننن تحننرم الخمننر، وإنما كان تحلله. عانيننا : رغننم أ الخمننر ننلا فنني ال راد ننتية كمننا بيننناخ أعننلاخ، فننه ال راد ننتيين دعننوا إلننى تحننريم الخمننر تظنناذرا وتلبيسننات علننى الننناا لغايات بهافريدينة. منن ذلنك دعنوة الحركنة البهافريدينة ال راد نتيين إلنى تحنننريم نننرب الخمنننر2 .وذننن خ دعنننوة سنننافرة إلنننى تحرينننف ال راد نننتية وايفسننتا.فقنند ننتهم علننى تحننريم مننا للتننه ديننانتهم، وذنن ا ط يتحقننق إط بتحريف ال راد تية وكتابها وتراعها بطريقة أو امر . و د وَجَدت تلك الدعوة من استجاب لها من ال راد تيين، فقد رفوا جانبنا من تراعهم ذكروا فيه تحريم رب الخمر ، لينهم لم يتعلوا ذلك في ايفسنتا، يني لم اجد فيه ما يد على تحريم الخمنر، وإنمنا العين ذنو الصنحين كمنا بيننناخ أعننلاخ. والشنناذد علننى أنهننم رمننوا الخمننر فنني بعنن كتننبهم تطبيقننا للبهافريدية، وت عرا با سلام والمسلمين ، ذو ما ذكرخ البا ث سامي عامر عن أ يام راد تية في بع كتبها، بقوله: (( جاءت في دساتير ك ير من اي يننام الخاصننة بحسننن الخلننق والنن واد والعتننة والوفنناء بالوعنند وتحننريم الخمر... ))3 .ط م ، إ ال راد تيين أدملنوا تحنريم الخمنر فني فقههنم منأ أننه لنني منن دينننهم أصنلا، أدملننوخ تضنليلا وتلبيسننا علنى المسننلمين وتطبيقننا للدعوة البهافريدية، وإط فه الخمر عنندذم نراب مُقندا ومعبنود، بنم وإلنه أيضا !! . وب لك يتبين طعا - من تلنك الشنواذد ونماذجهنا الي ينرة التني ذكرناذنا- أ ال راد تيين د رفوا دينهم وكتابهم وتراعهم ابتداء من أواس القر ال ناني الهجنر ومننا بعنندخ. و نند بلغنن عمليننة التحريننف ذروتهننا فنني القننرنين ال الننث والرابأ الهجريين/ 5 – 11 ما فيان عملية سرية تحريتينة واسنعة ورذيبنة لننم يننتتطن لهننا معاصننروذم مننن المسننلمين وغيننرذم . فعلننوا ذلننك اسننتجابة وتطبيقا لما دعتهم إليه الدعوة البهافريدية لته يب ال راد تية وتعديلها تن عرا 1 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 231 – 235 .و البيروني: اطعار البا ية عن القرو الخالية، ي: 211،211 . 2 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 231 – 235 .و البيروني: اطعار البا ية عن القرو الخالية، ي: 211،211 . 3 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر بالقاذرة ، 2111 ، ي: 331 .
عدد الصفحات ٤٤٩321 با سننلام والمسننلمين وانتصننارا لل ررد ننتية و تارننا عليهننا ولنني تخلصننا منها. مما يعني طعا أ ال راد تية ذي المتُ عرة با سلام ولي العي . علمننا بنن تلننك الحقيقننة التنني كشننتناذا وتوسننعنا فيهننا نند أ ننار إليهننا بعنن البا ين المعاصرين من دو توسأ من جهة، وأرهرت قائق ونتائي ذامة ومطيرة جدا من جهة أمر . وتتصيم ذلك فيما ي تي: أولا فبالنسرربة للبرراحثين المعاصرررين النن ين أ نناروا إلننى ذلننك التحريننف ، فمنهم البا ث فاروع فنو ذكنر أ بهافريند ناو أ (( يُعنارت ا سنلام ب راد ننتية جدينندة مُعدلننة . وبمعنننى آمننر فهنننه غيقننر مننن ال راد ننتية وأدمننم عليهننا بعنن التعنناليم ا سننلامية وملننق ديانننة جدينندة توفيقيننة رنننا منننه انهننا ستيو أك ر بوط لد الناا. وله ا نا البغنداد بن تعناليم بهافريند علنى ضلالتها أ سن من تعاليم راد . وط نك فنه الندافأ منن وراء محاولنة بهافريد التوفيقية كا سياسا إذ أمم ب يضم إلى ركته لي المجوا فق ، بم الموالي الترا ال ين دملوا ا سلام . ولين محاولتنه بناءت بالتشنم ينهنا لم تجابه من ببم السنلطة العربينة ا سنلامية فقن بنم عارضنها رجنا الندين ال راد والدذا ين الترا أيضا باعتبارذا مُنشقة عن ال راد تية التقليدية ومُعدلة لها ))1. وأ و: نعم إ بهافريد ُتم عندما أرهر دعوتنه فني أواسن القنر ال ناني الهجر ، لين دعوته لم تتشم وط ُضي عليهنا، فقند اسنتمرت فني نشناوها إلى من ابن النديم المتوفى سنة 331 ذـ ، وكسنب ك ينرا منن ال راد نتيين بعدما أسلم معظم الترا. ولم يين ذدفها سياسا فق ، وإنما كا لها أك ر منن ذننندا، منهنننا السياسننني، واطجتمننناعي، والنننديني. وذننني التننني تولننن عملينننة التحريف الواسعة التي مل ال راد تية وكتابها وتراعها، ونجح في ذلك نجا ننا كبيننرا فنني غتلننة مننن المسننلمين، فنن دملوا فنني دينننهم وتننراعهم أصننوط ومتاذيم وتشريعات إسلامية ، ققوا بها مياسب دينية ودنيوية، وضللوا بها أتباعهم وغيرذم من المسلمين واليهودوالنصار ديما و دي ا. ومنهم: المار عبد الع ير الندور ، أ نار إلنى عملينة التحرينف عنندما ا : (( فالحركات ال رد تية الجديدة كحركة بهافريد ، و ركة أستاذ سني اول تجديند ال راد نتية بتطعيمهنا بنبع الآراء ا سنلامية ، وأرادت أ تُمين ال راد تية من الو وا في وجه التيار ا سنلامي الجنارا ، وبشنرت 1 فاروع عمر فو: الخمينية وصلتها بحركات الغلو التارسية وباير الباوني، منشورات منظمة الماتمر الشعبي، ي: 22،23 .
عدد الصفحات ٤٥٠321 بظهور المُنق ال بشر به راد وبعودة المُلك إليهم بعد أ أم خ العرب ))1 .وط ك أ ذلك التطعيم ط يتحقق إط بتحريف ال راد تية وكتابها. ومررنهم الباحررث كامررل سررعفان ، إنننه بعنندما نقننم نصننا راد ننتيا تضننمن مشاذد من الجنة والجحيم في المعناد ال راد نتي، كنالتي نقلناذنا منن ايفسنتا وروع العقم ورةية ويراا، فهنه علقق عليه بقوله:(( عم إ ذ ا الن يلنب مسوع الخطب المنبرية التي تشنيأ تنى الينوم فني ألسننة ك ينر منن الخطبناء والدعاة ، مما ياكد رب العهند بنه ))2 .ومعننى كلامنه أ ذلنك النن لني أصلا في ال راد تية، وإنما ذو مما أُ حم فيها منن العصنر العباسني عنندما ننرقا ال راد ننتيو دينننهم تنن عرا بالوعننار المسننلمين وكتننبهم . فالرجننم أكنند دو التحريف عندما وصف الن ب نه مُت مر ريب العهد بعصرنا . ومرنهم الباحرث حبيرب سرعيد ، ذكنر أ ال راد نتية فني العصنر ا سننلامي مُلقص من (( فيرة عنائية ا له وايضافات السحرية ))3 . وله ذ ا يتضمن ا ارة إلى جانب منن التحرينف الن ند فني ال راد نتية. ليننه لنم يينن تحريتنننا لتخلننني ال راد نننتية منننن ال نوينننة ، فهننن ا لنننم يحننند فننني صنننميم ال راد تية وكتابها، وإنما كا يليا فق تضليليا وتلبيسا علنى النناا، وإط فه ال راد نتية ايفسنتية منا تن ا دياننة نركية عنوينة ت لي ينة إلنى عشنرات الآلهة كما بيناخ سابقا . ومنهم: المحقق أبو يحيى الخنتر ، إنه منن أك نر البنا ين الن ين تيلمنوا عن التحريف ال د في ال راد تية، وكا أك رذم إدراكا لنه ، فقنا :(( والجدير بال كر إ ك يرا من رجا الندين والعامنة منن النديانتين ، ند دملنوا النندين ا سننلامي ـننـ ً صنند ا أو ً نتا ننا ـننـ بعنند التننتن ا سننلامي المبننارك ، و نند أ ارت مصادر تاريخية إلى نشوب صراع ديني دامنم الطائتنة ال راد نتية ، يث ساد ٌ ملاا بين فريقين ، ايو منهما ــ دعني أسميه التيار المحافم ـننـ نند ق أصننر علننى عنن النندين ال راد ننتي ، وبقائننه ً نقيننا مننن تنن عير النندين ا سلامي ، والتريق الآمر ــ التيار المجدد ــ أصنروا علنى ضنرورة تعنديم وتنقننين ديننننهم ، بمنننا يخنندم بقننناءخ فننني وجنننه التحننديات التننني فرضنننها الننندين 1 عبد الع ي الدور: الشعوبية ، دار الطليعة ، بيروت، ي: 32 . 2 كامم سعتا: موسوعة ايديا القديمة: معتقدات أسيوبة، دار الند ، القاذرة، 1555 ، ي: 51 – 51. 3 بيب سعيد: أديا العالم ، دار التاليف للنشر للينيسة ايسقتية ، القاذرة، ي: 121 .
عدد الصفحات ٤٥١322 ا سننلامي، وضننرورة التقريننب مننا أميننن معننه ، وإعننادة النظننر فنني كننم مننا يصطدم معه من عقائد وأفيار ))1 . و(( د ُسم نتيجة المعركة بينهما لصنالن التينار المُجندد ، فقند انحسنر التيار المحافم في التترات اللا قة ، وبقي ذلك التيارالمجدد ً موجودا نشطًا ً وفنناعلا علننى ايرت ـننـ إلننى يومنننا ذنن ا ـننـ ، فقنند قجنندد ذنن ا التيننار فنني ديننن ال راد ننتية ، ليقربننه مننن ديننن ا سننلام ، فتيننو أك ننر مقاومننة لننه ، وبنن ذاطء ً جهودا عظيمة في سبيم إبقاء دين ال راد تية بين أتباعنه ومريدينه ، وأدركننوا ضننرورة تهنن يب بعنن التقالينند الدينيننة ، لتنسننجم مننأ أ يننام النندين الجديننند ـنننـ أ ا سنننلام ـنننـ ، ون عننن عقيننندة ال روانينننة التننني تميننن ت بهنننا ال راد ننتية ، وجننر تعننديم لننبع عقائنندذم فنني عبننادة الشننم ، ونحننوخ لتقوية فيرة التو يد ، كي يصمد في وجه الدين الجديد ، ويجد رجا الدين أنتسهم فني ٍ وضنأ يميننهم منن الجندا لندينهم ، والندفاع عننه ))2 . ((بنم ند استمدوا من ا سلام بع العقائد وسنربوذا إلنى ديننهم م نم عقيندة ا سنراء والمعراد للياذن فيرا ))3 . أ و: كلام الرجم جيد وصحين في معظمه ، لين ايمر ال غاب عنه ، ذو أ ال راد تيين لم ين عوا العقيدة ال روانية من دينهم فقد بقي مُتضمنة فنني ايفسننتا ، وإنمننا أمتوذننا بعنن الشننيء، و للننوا مننن ا ننارة إليهننا فقنن ، وبقي ذي أصم العقيندة ال نوينة عنندذم. ونتن ايمنر ينطبنق علنى عبنادتهم للشننم ، فننه ايفسننتا مملننوء بالنصننوي التنني تُالقننه الشننم وتنندعوا إلننى عبادتهننا، ليننن القننوم أمتننوا ذلننك فنني بعنن أدبينناتهم كمننا سننبق أ بيننناخ. ي القوم لم يينن ذن فهم تحرينف ال راد نتية وط النتخل منهنا، وإنمنا مايتهنا واطنتصار لها، له ا افظوا على أصولها بطريقة تضليلية تلبيسية كما بينناخ أعلاخ. ومنهم البا ث النا د عباا محمود العقاد أ ار إلى تحرينف ال راد نتيين لدينهم وإلى تظاذر وائتة من المُ حدَ عين منهم بالتو يد ، فقا : ((وتتجلي ذ خ الظاذرة في ايديا القديمة التي أتم نضجها وبلغن مسنتقرذا فني مانهنا 1 أبو يحيى الخنتر: الرسالة الخنترية في الرد على الشيعة الجعترية: في مس لة نياع المتعة وإعبات رمتها الشرعية وكشف أسرارذا وج ورذا اطتاريخية ، 2112 ، د ، ي: 233 – 233 . 2 أبو يحيى الخنتر: الرسالة الخنترية في الرد على الشيعة الجعترية: في مس لة نياع المتعة وإعبات رمتها الشرعية وكشف أسرارذا وج ورذا اطتاريخية ، 2112 ، د ، ي: 233 . 3 أبو يحيى الخنتر: الرسالة الخنترية في الرد على الشيعة الجعترية: في مس لة نياع المتعة وإعبات رمتها الشرعية وكشف أسرارذا وج ورذا اطتاريخية ، 2112 ، د ، ي: 232 :
عدد الصفحات ٤٥٢323 واستيمل من بم جميأ عائرذا ، كالديانة المجوسية التي أسلتنا تلخيصها كما أعتقندذا أذلهنا بينم المنيلاد وبعندخ بقلينم . فنه أبناءذنا ند أمن وا بعقيندة التو ينند بعنند ا تينناكهم بالمسننلمين وأصنننبن المجننوا النن ين يسننمو الينننوم بالباريسننيين يامنننو بهلننه وا نند : ذننو إلننه الخيننر ينن دا وط يشننركو معننه أذنننرمن كمنننا فعنننم أسنننلافهم اي ننندمو . نننا العلامنننة جنننيم دار مسنننتر Darmester في كلامه علنى راد نمنن كتناب نواد العنالم اليبنر : (إنهننم نند انتهننوا إلنني الو دانيننة ، وأ النندكتور ويلسننو ننين كننا مشننغوط بمنا شة الباريسيين من أربعين سنة -نع دينهم بال نوية ف نير مجنادلوخ ذن خ التهمة ، و الوا أ أذرمن لم يين له وجود قيقي وأنما ذو رمن لمنا يجنيش بنت ا نسا من مواور السوء. فلم يعسر علي الندكتور أ يبند لهنم أنهنم ينا ضننو بنن لك كتننبهم المقدسننة . ولننم ينن النقنناد ايوربيننو ينننا بعنند ننين يعجبو للتقدم ال تقدمه البارسيو في الم ذب العقلي بعند مدرسنة فنولتير وجيبو . ولين الوا أ أنه لني للمن اذب ايوربينة تن عيرا وراء ذن ا التقندم . فه البارسيين بم أ يسمعوا ب وربا والمسيحية وجد فيهم من فسر أسطورة تامورا ال امتطي أذرمن علاعين سنة كما يمتطني الحصنا -ب نهنا تعنني ذلك الملك د كبن هواته و جر نوا ع الشر التي تحي بسنريرة ا نسنا . و اع فيهم ذ ا التتسير الم الي نحو القنر الخنام عشنر للمنيلاد وط ين ا ائعا الينوم بنين المتسنرين . ولني فني الوسنأ أ نقنرر علني التحقينق مبلن ت عير الدياننة ا سنلامية فني ذن ا التحنو . فقند نلمنن ذنالنك علامنات ضنعيتة علي ابتدائه من عهد المجوا اي دمين ))1 . وأ و: إ الحقيقنة ذني ا ذناطء ال راد نتيين لنم ينتهنوا إلنى الو دانينة وط ولبوذا، بم ذم إلى اليوم أذم رك وعنوية وتعدد بدليم عشنرات ايدلنة منن ايفسنتا الن طيوجند فينه تو ينند أصنلا . وذنم أرهنروا التو يند تضننليلا وتلبيسا على الناا ولي اعتقادا به وط اتباعا له، ينهنم لنو اعتقندوا بنه فلنن يبقننى لل راد ننتية وجننود وسننتنهار ط محالننة . وذلننك النن تظنناذروا بننه ذننو نناذد ضنندذم علننى تحننريتهم لنندينهم علننى الطريقننة البهافريديننة التنني دعنن ال راد تيين إلى تعديم دينهم وته يبه وتطعيمه ب صو ومتاذيم وتشنريعات إسننلامية اتنصننارا لل راد ننتية و تارننا عليهننا. وط ننك أ تنن عرذم با سننلام والمسلمين كا كبيرا مم مختلف جوانب دينهم وكتابهم وتراعهم، لينه كا ت عرا نتعيا انتها يا تضليليا تلبيسيا ولم يينن تن عرا ائمنا علنى الصندع والعلنم والعقننم اتباعننا للحننق . ينننه لننو كننا تنن عرا ن يهننا وصنناد ا وعلميننا مننا رفننوا 1 عباا العقاد: الله ، ي: 11 .
عدد الصفحات ٤٥٣323 دينننهم وط تمسننيوا بننه، ي دينننهم ط يمننة لننه فنني مينن ا الننو ي الصننحين ، والعقم الصرين ، والعلم الصحين ، مما يُحتم عليهم تركه والبحث عن الدين الحنننق الننن ذنننو دينننن ا سنننلام. والحقيقنننة إ منننن يُنننامن بال راد نننتية، أو بالنصرانية، أو باليهودية، وأم الها من الم اذب وايديا ايمنر ، فهنو إمنا أنه جاذم ، وإما أنه مري ط يعني منا يعتقند، وإمنا أننه صنا ب ذنو آمنن ب لك لغايات فني نتسنه. ي منن يُنامن بندين منن تلنك ايدينا يجنب علينه أ يُلغي عقله ويدوا عليه وعلى العلم ، ويرتمي في أ ضا الظنو وايذواء وايساوير وايباويم. وذلك التبرير ال تظاذر به ذاطء ال راد تيو المُ حدَ عو في ادعائهم للتو ينند وإنيننارذم قيقننة وجننود أذننريمن غيننر صننحين مننن دو ننك. ي أذريمن ومعسيرخ ذم كائنات ائمة ب اتها بشهادة ايفستا وتاري ال راد تية التني صنورت آلهتهننا وم لتهنا وجسندتها فنني العمنلات و النقنو ، وورد فيهننا ذكر أذريمن كمنا فني نقنو الساسنانيين التني ذكرناذنا فني التصنم ال ناني . وانيار ذ ا ذو ذدم لل راد تية وسنتنهار ط محالنة ي العنالم كلنه نائم علنى الصننراع بننين آلهننة معسننير الخيننر وآلهننة معسننير الشننر، فننهذا جعلنننا معسننير الشننر مجننرد أفيننار فنني نتوسنننا يعننني أ ال راد ننتية سننتنهار وتتقنند مبننرر وجودذا أصلا، ي اليو في ال راد نتية نشن بعند مولند ايمنوين التنوأمين من ا له ايب وروا ، عم كم منهما ملنق مخلو اتنه كمنا بينناخ فني التصنم ال نناني . فننهذا سننحبنا أذننريمن ومعسننيرخ سننتنهار ال راد ننتية ط محالننة. فننلا وجود وط يام لهنا إط بال نوينة والت لينث والتعندد إلنى عشنرات الآلهنة، ولنن تسطيأ أ تقوم على التو يد، ينها منا ضة له . علما ب التعدد في ال راد تية لي فق بين أذورا وأذريمن كما او ذاطء أ يُوذمونا، وإنما التعدد موجنود فني المعسنير الوا ند ، فتوجند آلهنة ك يرة من معسير الخير ، وأمر من معسير الشر، وذ ا أمر من طعينات ايفسننتا. وذننم نند م لننوا وجسنندوا آلهننتهم فنني النقننود والنقننو كمننا بيننناخ فنني التصم ال اني ، وذي واضحة أيضا فني ايفسنتا. فنلا يمنة لمنا ادعناخ ذناطء ال راد نننتيو المُ حننندَ عو ي منننو تهم ذننن ا نننائم علنننى التضنننليم والخنننداع والتحريف والتلبي على الطريقة البهافريدية ولي مو تا علميا . ومنننن جهنننة أمنننر ط يصنننن مننندع ذننناطء ال راد نننتيين فننني تظننناذرذم بالتو يد وإنيارذم لل نوينة، ي منو تهم ذن ا ذنو تحرينف وتضنليم وتلاعنب
عدد الصفحات ٤٥٤322 وامتاء للحقيقة، ي ال راد تية لي تو يدية طعا ، وط يحق لهم تحريتهنا ينها ليس مليا لهم فهي ملك البشرية جمعناء. فنه أرادوا ا يرجعنوا إلنى التو ينند فليتركننوا ال راد ننتية علننى الهننا وليبح ننوا لهننم عننن ديننن جدينند ، وليُعلنوا ذلك بشتافية وعلانية أمام الناا ، من دو تحريف وط تضليم وط تلبي . وآخرررررهم كُترررراب موسرررروعة إرانيكررررا المختصننننة فنننني تنننناري التننننرا و ضارتهم،ذكرت أ ال راد تية كان عنوينة العقيندة فني العصنور القديمنة والوسطى ، لين أتباعها بجدالهم مأ النصار وت عرذم بنالمجتمأ ا سنلامي وردود علماء المسلمين علنيهم كنم ذلنك جعلهنم يحندعو تغينرات وتطنورات في دينهم وكتابهم وعرضوا أنتسهم على أنهم مو دين ط عنويين تى كنادت ال نوية تختتي تقريبا من ال راد تية الحدي ة1. أ و: تلك هادة من ذاطء المختصين بن ال راد نتيين رفنوا عقيندتهم ال نويننة وتظنناذروا بالتو ينند تنن عرا بالمسننلمين وردود علمننائهم علننيهم . ليننن لنني صننحيحا أ ال نويننة كننادت أ تختتنني مننن ال راد ننتية الحدي ننة، ي مننا أرهرخ ذاطء كا يليا تلبيسيا تضليليا تظناذروا بنه فني بعن كتنبهم التني صنننتوذا فنني القننر ال الننث الهجننر ومننا بعنندخ، كالبندذيشننن ، والننندينيرد وغيرذما. لينهم من جهة أمر افظوا على عقيدتهم الشركية التعددينة فني كتب أمر ، على رأسها ايفستا، وروع أ يام العقم، ورةية ويراا، فهن خ اليتننب صننريحة فنني ولهننا بالشننرك والعنندد. بننم إ ايفسننتا لنني فيننه تو ينند اصننلا مننن ريننب وط مننن بعينند، وذوكتنناب ننرك وعنويننة وت ليننث وتربيننأ وتعشير منن بدايتنه إلنى نهايتنه ، و ند اعبتننا ذن ا بعشنرات ايدلنة فني التصنم ال اني، فلا نعيد ذكرذا ذنا. وثانيررا فبالنسرربة لأهررم النتررائج التنني أرهرذننا كشننتنا عننن التحريتننات التنني أ نندعها ال راد نننتيو فنني ديننننهم وكتنننابهم وتننراعهم ، فمنهرررا أولا إ عملينننة التحريف التي ام بها علماء ال راد تية في القر ال الث الهجر ومنا بعندخ كاننن عمليننة مُخطنن لهننا سننلتا وفننق مطننة مُتتننق عليهننا ائمننة علننى النندعوة البهافريدينننة وأذننندافها منننن جهنننةا و نننمل جواننننب ك ينننرة منننن ال راد نننتية بمضامينها ومصادرذا وتاريخها من جهنة امنر . و ند تم لن تلنك العملينة فننني نننتى أننننواع التحرينننف ومظننناذرخ، كالحننن ا، وا ضنننافات ، وامنننتلاع 1 عنائية: موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org .
عدد الصفحات ٤٥٥321 النصنننوي والرواينننات ، كمنننا ننند فننني كتننناب رةينننة اليننناذن وينننراا ، وكالتخل من معظم ايفستا واطبقاء على ربعه فق . وبمعننى آمنر إ تلنك التحريتات الي يرة كان عملية واسعة ورذيبة لهنا غاينات مبي نة ومناكرة لنم يُحترم فيها و ي صحين ، وط عقم صرين ، وط علم صحين . علمنننا بننن القنننوم عنننندما ننناموا بننن لك التحرينننف أمتنننوخ ولنننم يعترفنننوا بنننه، وتظنناذروا بخلافنننه ، مننأ أ الننندعوة البهافريديننة ننند تضننمن الننندعوة إلنننى تحرينف ال راد ننتية بطريقنة ميشننوفة وعلانينة. إنهننم لنم يعترفننوا بنن لك ي عملهم لم يين بريلا ،وط من أجم الحق والعلم، وط كا ولبا للتو يد والدين الحننق وإنمننا كننا عمننلا تحريتيننا انتصننارا يذننوائهم وأبنناويلهم وضننلاطتهم . ليننن عملهننم انيشننف وانتضننن بمننا ذكرننناخ مننن معطيننات و ننواذد صننحيحة فضننح القننوم وكشننت جوانننب ك يننرة مننن تحريتنناتهم لل راد ننتية أصننوط وفروعا، والمجا منا ين ا متتو نا لمواصنلة البحنث واليشنف عنن مختلنف جوانب تلك العملية التحريتية الواسعة والرذيبة التني نام علمناء ال راد نتية في العصر ا سلامي. ثانيا: تبين من عملينة التحرينف الواسنعة التني نام بهنا علمناء ال راد نتية أنها لم تين عملينة ذندم ونقن لل راد نتية ولبنا للحقيقنة واعترافنا بهنا، وط تصنننديقا بننندين ا سنننلام، وط انتصنننارا للعقنننم والعلنننم ، وإنمنننا كانننن عملينننة ته يبيننة تعديليننة تجميليننة تنقيحيننة انقاذيننة تلبيسننية تضننليلية انتصننارا و تارننا علننى ال راد ننتية بتطعيمهننا ب صننو ومتنناذيم وتشننريعات إسننلامية لمواجهننة التحنديات الي يننرة التني واجهتهننا فنني العصنر ا سننلامي عنندما فقنندت دولتهننا واعتنق معظم الترا ا سلام، وكانن مُ قلنة بعقائندذا وتشنريعاتها وأدبياتهنا الخرافية الميشوفة والمتضو ة. ثالثرررا: لقننند اتضنننن جلينننا أ عملينننة التحرينننف الواسنننعة التننني نننام بهنننا ال راد تيو في تحنريتهم لندينهم وكتنابهم وتنراعهم فمنأ مطورتهنا ، فقند كان عملية يلية سطحية ولم تين عميقة وط ج رية وط مسن أصنو ال راد ننتية الشننركية ال نويننة التعدديننة، وط فروعهننا ايساسننية، كتحليننم نننرب الخمنننر، و واد المحنننارم. لننن لك فمنننن ينظنننر إلنننى تلنننك العملينننة التحريتينننة منننن النا ينننة الشنننيلية ومظننناذر التطعنننيم ا سنننلامي ينننر أ ال راد ننتية أصنننبح نننبيهة جننندا با سننلام، وأ ا سنننلام اصنننبن منننن روافنندذا أو تابعننا لهننا . وط ننك أ ذنن خ النظننرة راذرذننا لننه جانننب مننن الصحة، لينها في الحقيقة ذي صورة م يتة ومادعة وط أسناا صنحين
عدد الصفحات ٤٥٦321 لهننا عقننلا وط تاريخننا وط علمننا. وذننني الصننورة التنني رود لهننا أعنننداء ا سننلام، وصنند هم بعنن المسننلمين الطيبننين النن ين انطلنن علننيهم اللعبننة بيننم مظاذرذننا التحريتيننة التغليطيننة التلبيسننية التضننليلة . مننأ أ الحقيقننة ملاا ذلك تماما ي ال راد نتيين لنم يتخلنوا عنن ديننهم وإنمنا تظناذروا ب مور عدلوذا يليا في مواضنأ منن كتنبهم ومالتوذنا ب صنولهم التني لنم يُغيروذا أصلا، وأبقوذا كما ذي من دو أ تعنديم . والندليم علنى ذلنك ذو أ ايفستا ما ي ا إلى يومنا ذ ا يقوم على الشرك وال نوية والت ليث وعبادة عشرات الآلهة ، وط يوجد فيه تو يند أصنلا، ومنا ين ا مملنوءا بالتشريعات ال راد تية القديمة، كاليتارات التي أ رنا إليهنا فني التصنم ال اني. فال راد نتيو عنندما ناموا بتلنك العملينة التحريتينة التضنليلية لنم يبدلوا أصو دينهم وفروعه ايساساية، وط كا ذندفهم النتخل منهنا ، وإنمنا كننا الهنندا ايساسنني منهننا ذنو الحتننار علننى ال راد ننتية بتهنن يبها وتعننديلها وجعلهننا تسنناير الوا ننأ الجدينند النن فُننرت عليهننا بعنند التننتن ا سلامي لبلاد فارا وما نتي عنه . ول لك فه تلك العملية التحريتية لم يين الهدا منها أسلمة ال راد تية ، وط إصنننلا ها ، ي القينننام بهننن ين ايمنننرين أو ب ننندذما يُننناد تمنننا إلنننى إنهيارذا، بحيم أنها ديانة مخالتة للشرع والعقم والعلم في أصولها وفروعها ايساسية كما بيناخ في التصم ال اني. فلم يين ينتأ معها إصلاع وط أسلمة، وإنما كا الها يتطلب النق والهدم والترك .وله ا وجدنا ال راد تيين لما كنانوا يريندو الحتننار علنى دينننهم ط تركنه ، وط اعتنناع ا سننلام أجنروا لننه عملية تحريتية يلية تجميلية ته يبية إنقاذية تلبيسية تضنليلية. وذن خ العملينة ذي في صميمها تطبيق عملي لما دع إلينه الحركنات البهافريدينة انتصنارا لل راد ننتية ط تخلصننا منهننا. فهنناطء ال راد ننتيو فنني الو نن النن كننانوا منهميين في تلنك العملينة التحريتينة تظناذرا بالتهن يب وايسنلمة وجندنا أ ند علمائهم ألف كتابا يُدافأ فينه عنن ال نوينة ال راد نتية، سنماخ : بنينبد كمانينك فجار- بيا ينتي الشك- صنته للندفاع عنن (( م نوينة الندين ال راد نتي ضند عقائد اليهود والنصار والمانوية والمسلمين ... و د انتهى ت ليته فني القنر ال النننث الهجنننر ))1 .فينننم منننا نننام بنننه ذننناطء المحرفنننو كنننا انتصنننارا لل راد ننتية و تارننا علننى عقائنندذا الشننركية وال نويننة والتعدديننة ولننم ييننن 1 عبد الوذاب ع ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 11.
عدد الصفحات ٤٥٧321 تخلصا منها وط تعديلا لها، وط لنقلها إلى التو يد كما رنن و عنم ك ينر منن البا ين . لين يجب أ ط يغيب عنا أ ذلك العمم التحريتي أد من جهنة امنر إلننى وجننود نسننختين مننن ال راد ننتية: ايولننى أصننلية تم ننم ال راد ننتية بننم روع ال راد تيين في تحرينف ديننهم ، وتلنك النسنخة موجنودة فني ايفسنتا والمصادر ايمر المتطابقة معه، وط علا ة لهنا با سنلام مُطلقنا . وال انينة نسنننخة مُحرفنننة مُعدلنننة مُه بنننة مُطعمنننة با سنننلام، نجننندذا غالبنننا فننني أدبينننات ال راد تية التي أُ لت فني القنر ال النث الهجنر ومنا بعندخ، منهنا الندينيرد، والبندذيشنننن، ورةينننة اليننناذن وينننراا .وذننن خ النسنننخة ذننني التننني أرهرذنننا ال راد تيو وصدروذا إلى المسلمين وغيرذم تضليلا وتلبيسا عليهم . رابعررا: إ ممننا أرهننرخ كشننتنا عننن تحريننف ال راد ننتيين لنندينهم وتطعيمننه ب صو وفنروع إسنلامية ذنو ا وائتنة منن البنا ين المسنلمين المعاصنرين و عننوا فنني أ ابيننم و بننراك ذلننك التحريننف فظنننوا أ التشننابه الموجننود بننين ال راد ننتية وا سننلام ينند علننى أ ال راد ننتية أصننلها ذننو الننو ي ا لهنني، وأ راد كا نبيا ا ولم ينتبهوا إلى أ سبب ذلك ذو التحريف ال ام به ال راد تيو عندما رفوا دينهم في العصنر ا سنلامي. فغناب عننهم منن جهة أمر أ ال راد تية نسختا ط نسخة وا دة، ايولى أصلية ط علا نة لهننا با سننلام مُطلقننا ، وال انيننة محرفننة صنندرذا ال راد ننتيو إلننى المسننلمين وغيرذم بعدما وعموذا با سلام. فمنننن ذننناطء البنننا ين المسنننلمين الننن ين انطلنننى علنننيهم ذلنننك التحرينننف، البا نننا : الشنننتيأ المنننا ي، وسنننامي عنننامر . ايو صننننف كتابنننا سنننماخ: راد نن وال راد ننتية ، اعتننرا فيننه بنبننوة راد نن ، وجعننم ال راد ننتية متطابقة مأ ا سلام تطابقا يياد ييو تاما، تحم فينه لل راد نتية وانتصنر لها ك نه راد تي ولي مسلما!! . فقدم به ا العمنم الباونم مندمات طعنداء ا سلام مجانية وط تقدر ب من. فاذتموا به ونشروخ في موا عهم على الشنبية المعلوماتية، وورتوخ توريتا فا شا لضرب ا سلام واطسته اء به وب ذله. وبعضهم أصبن يسته ئ با سلام وأذله. وله ا أر أنه يجب على البا نث الشتيأ الما ي أ يُعيد النظر في كتابه، فهما أ يتبرأ مما كتبه ويُعلنن تغيينر مو ته، وإما أ ينق اليتاب بت ليف آمر ينق به كم المنطلقات والشواذد التي بنى عليهنا كتابنه . ي منا بينناخ فني كتابننا ذن ا عنن ال راد نتية تاريخنا
عدد الصفحات ٤٥٨325 ومضمونا وتراعا نق كم المنطلقات والنتائي التي أ ام عليها الرجم كتابنه: راد وال راد تية. وأما ال اني فقد ا كلاما مطيرا وباولا عندما تيلم عن التشنابه الم عنوم بين ال راد تية وا سلام ، فقا : ((رغم ما يعرا عنن ذن خ اليتنب منن أنهنا تروقد لعقائد مصادمة للإسنلام، فنه ق القنراءة فيهنا تيشنف وجنود تشنابه كبينر بنننين أصنننو ا سنننلام وأصنننو المجوسنننية، منننن ذلنننك: التو يننند: جننناء عنننن راد وله في" دساتير" ي 15 " :ذنو وا ند". لني كم نم الله سنبحانه أ د: جاء في" دساتير": " ط أ ند نظينر لنه"." لنم يلند ولنم يولند": جناء فني" دساتير" لي له مبتدأ وط نهاينة ... وط أب وط أم وط ود وط ولند".منالق كمق يء: جاء فني دسناتير: " يهنب يناة ووجنودا للينمق ". ذنو و ندخ منن لنه الخلننود: جنناء فنني دسنناتير ي 11 " :لننم يوجنند بلننك ننيء ولننن يبقننى بعنندك يء". ط تدركه الظنو : جاء في دساتير: " ذو فوع كمق ما من الممينن أ تتصوقرخ". العمم الصالن ذو السبيم إلى الجنة: جاء في" دسناتير" ي 13 : "عننند مننا يغننادر المننرء صننا ب العمننم الصننالن بدنننه، أرسننله إلننى الجنننة". ع اب النار بشدة الحر و ندة البنرد: جناء فني دسناتير ي 13 " :أذنم الننار يمي و فيها إلى ايبد. ويع بو بيم من الحرق الشديد والبرد الشديد". جاءت في دساتير ك ير من اي يام الخاصة بحسن الخلق والن واد والعتنة والوفناء بالوعد وتحريم الخمر و لق عر الوليد والتطهر والوضنوء والتنيمم. - بنم كننمق " مقطننأ" فنني" دسنناتير" يوجنند مننا يشننبه اطسننتعاذة والبسننملة فنني القننرآ . با ضافة إلى تشابهات أمر و معرفة النبني الصنادع، ووريقنة النو ي إليه، وعلا ته بالملائية ... ))1. وأ نننو: بمنننا أننننه سنننبق أ بيننننا ا ذلنننك التشنننابه الم عنننوم لننني منننن ال راد تية، وإنما ذو ممنا أدملنه فيهنا محرفوذنا فني القنر ال النث الهجنر وما بعدخ، فنحن ذنا ط نعيد ردنا علينه . ومنن جهنة أمنر فنه كنلام الرجنم منأ أنننه يحتمننم وجهننا صنحيحا ينننه أرجننأ ذلننك التشنابه إلننى و نندة المصنندر ا لهي، فهنه ط يصن ، ينه بينا فني كتابننا ذن ا أ ال راد نتية ليسن و ينا إلهيننا، وط دينننا تو يننديا وط كننا راد نن نبيننا، وأ منننا ايدلننة القطعيننة بنن القننوم رفننوا دينننهم ووعمننوخ با سننلام تطبيقننا للنندعوة البهافريديننة . كمننا أ كلامه دم يعداء ا سلام واذد لضرب ا سلام والمسلمين من جهة، وذنو 1 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر بالقاذرة ، 2111 ، ي: 331 .
عدد الصفحات ٤٥٩311 كننلامعنناج عننن الننرد العلمنني الصننحين والنندام والحاسننم علننى الشننبهات ا ننياطت التنني نتجنن عننن كلامننه مننن جهننة عانيننة. وفننتن بابننا واسننعا مننن الشيوك والشبهات وجعم ا سلام في موضأ اتهام ونسنخة عنن ال راد نتية من جهة عال ة. خامسررا : لقنند تبننين بايدلننة القطعيننة أ علا ننة ا سننلام بال راد ننتية لهننا وجها : ايو يحمم التنا ، وال اني يحمم التشابه. فبالنسبة للوجه ايو فيتعلننق بالنسننخة ايولننى لل راد ننتية، إنهننا تم ننم ال راد ننتية ايصننلية بننم تحريتهننا فنني العصننر ا سننلامي، وذنني التنني تم ننم ال راد ننتية ط النسننخة المحرفة . ذ خ النسخة ايصلية ط يوجد أ تشابه بينها وبين ا سلام ، فهما دينا متنا ضا ط يجتمعا ، ومختلتا أصوط وفروعنا ، وط يُمينن الجمنأ بينهما. وله ا فمن الي ب والخداع والتضليم القنو بوجنود تشنابه بينهمنا فني ايصو والتروع. وكم ما في ايمر أنه ربما يوجد تقاوأ يلي بينهما فيما يتعلق بالمعاد ايمرو . وم م ذ ا التقاوأ أو غيرخ يوجد بنين كنم ايدينا . وذنن ا المتعلننق بالمعنناد ذننو تشننابه ننيلي فقنن ، ي الخننلاا أساسنني بينهمننا منطلقا وغاية. فالمعاد ال راد تي ائم على الشرك وال نوية والتعندد ط علنى التو يد ، وط ذو ائم على مبدأ العبودية لله تعالى كما ذو في ا سلام ، لينه في ال راد تية ائم على مبدأ الصراع القائم بين ا لهين ايمنوين التنوأمين، وما نتي عنه. وعليه فلا يصن القو بوجود تشابه بين ا سلام وال راد تية. ومن يقو به فهو إما جاذم، او مري ط يعي منا يقنو ، أو صنا ب ذنو ا ذلك لغايات في نتسه. وأما الوجه ال اني المُتعلق بالتشابه الم عنوم بنين ال راد نتية وا سنلام ، والنن أ ننار إليننه بننا و معاصننرو مننن المسننلمين وغيننرذم ، فهننو تشننابه مُختلنننق مُ ينننف مُتتعنننم وط يصنننن القنننو بنننه، يننننه يتعلنننق بالنسنننخة ال انينننة لل راد تية وذي نسخة مُحرفة مُعدلة مُه بة مُطعمة با سنلام علنى الطريقنة البهافريدية. وله ا ط يصن القو بوجود تشابه بنين ذن خ النسنخة ال راد نتية ودين ا سلام، ينها مُحرفة والمُتشابه منها مأ ا سنلام ذنو من موذ ومُقتنب منه. فهي التي تُشبه ا سلام في جوانب سر تها منه ولي ذنو الن يُشنبهها فيها . وبما أ ايمر ك لك فنلا يمنة علمينة وط تاريخينة للنسنخة ال انينة، وط يصنن اطعتمناد عليهنا فني الن عم بن ا سنلام مُتن عر بهنا أو مُقتنب منهنا. ط يصن ذلك ينها نسخة محرفة، فهي ط تم م ال راد نتية وط ا سنلام، وإنمنا ذنني نسننخة تُم ننم العمليننة التحريتيننة الواسننعة والرذيبننة التنني نتنن ذا محرفننو
عدد الصفحات ٤٦٠311 ال راد نننتية فننني العصننننر ا سنننلامي. والنسننننخة ايولنننى ذنننني التننني تُم ننننم ال راد تية ، و د بينا أعلاخ أنها ط تشبه ا سلام أصوط وط فروعا. سادسا: لقد اتضن منن التحرينف الن أ دعنه ال راد نتيو فني عقائندذم أنه لم يين تحريتا يهدا إلى تنرك الشنرك وال نوينة والت لينث والتعشنير ومنا بعدخ ، وإنما كا تحريتنا تهن يبيا تلبيسنيا تضنليليا كرق سنوا بنه ذلنك وتظناذروا ببع اليلمات التو يدية المُتر نة فني كتنبهم والمتنا ضنة منأ أصنولهم . فلنم يين تخلصا من ال ورفانية وط ال نوية. فال ورفانية منا تن ا موجنودة بقنوة ووضوع فني ايفسنتا، وتظهنر جلينا عنندما تُجمنأ نصنوي ايفسنتا المُتعلقنة بنا لهين ايمننوين التننوأمين، فيُصننبن وجودذننا والقنو بهننا أمننرا تميننا. ليننن محرفننني ايفسنننتا فننني العصنننر ا سنننلامي تصنننرقفوا فننني نصنننوي ايمنننوين التوأمين فا وإضافة ، وبع روذا في عنايا ايفستا . وط ك أنهم أبقوا علنى ال روانية في ايفستا لي عج ا عنن التحرينف ، وإنمنا أبقوذنا تارنا علنى دينهم وانتصارا لنه ، ليننهم منن جهنة أمنر أمتنوا جانبنا منهنا ، وتظناذروا بالتو يد تطبيقا للبهافريدية والت اما بها . وفعلهم ذ ا ذو الن أوجند عنندذم نسختين من ال راد تية: نسخة أصنلية موجنودة بقنوة ووضنوع فني ايفسنتا، وأمر محرفة معدلة مُطعمة با سلام نجدذا غالبا في أدبيات ال راد تية ، كرةية الياذن ويراا. وأمررررا إذا قيررررل: ألنننني مننننن المُحتمننننم أ ذلننننك التو ينننند النننن أرهننننرخ ال راد ننتيو فنني القننر ال الننث الهجننر ومننا بعنندخ لننم ييننن عمننلا تحريتيننا لل راد تية، وإنما كا إرجاعا لها إلى أصلها ايو من راد ، فيانن تو يدية في ياته عم انحرف بعدخ، فلما رهر ا سلام ت عر به ال راد نتيو وأوعادوذا إلى أصلها التو يد ايو . أقول: ذلك اط تمنا مجنرد رأ يحتمنم الخطنا والصنواب، ليننه ط يصنن بدليم الشنواذد والمعطينات الآتينة: منهنا إننه سنبق أ بيننا فني التصنم ال ناني بايدلننة والشننواذد ايفسننتية وايعريننة والتاريخيننة أ ال راد ننتية مننن نشنن تها كاننن روانيننة عنويننة ننركية تعدديننة عالوعيننة تعشننيرية ، وط توجنند فيهننا أيننة إ ارة للتو يد من ريب وط من بعيد. ومنهنننا إ ذلنننك التو يننند الننن تظننناذر بنننه ال راد نننتيو لنننو كنننا عنننودة بال راد ننتية إلننى أصننلها التو ينند الم عننوم مننا أمتننوا عملهننم التحريتنني،
عدد الصفحات ٤٦١312 ولصر وا به بافتخار واعت ا. وبما أنهنم لنم يتعلنوا ذلنك د ذن ا علنى أننه كا ت عرا با سلام وتلقيدا له وتطعيما به لدينهم. ومنها إنه ط يصن أ يُقا - تهربا وتلبيسا وتغليطا- ب ال راد تية ايولى كان تو يدية من راد ت عم انحرف وأصنبح نركية عنوينة عالوعينة. طيصننن ذلننك ي ال راد ننتية مننن القننديم معروفننة ب نهننا ورانيننة عنويننة كمننا أ رنا إليه أعلاخ وبيناخ في التصم ال اني. وينه لم ت ب صحة نسنبة ايفسنتا وال راد تية إلى راد ن ، فهن ا ايمنر الهنام والخطينر جندا ط يوجند دلينم صحين يُ بته من جهة، والشواذد التي تنتينه وتُ بن أ ايفسنتا وال راد نتية مُختلقننا وط يرجعننا إلننى مننن راد نن متننوفرة مننن جهننة أمننر . وتلننك الشواذد أوردنا بعضها في التصنم ال ناني، وأمنر فني ذن ا التصنم، وكلهنا تُشير إلى أ ايفستا وال راد تية ط يرجعا إلنى القنر السنابأ بنم المنيلاد النن عننا فيننه راد نن ، وإنمننا رهننرا وأُ يمننا علننى ديننن التننرا فيمننا بننين يارة ذيرودت لبلاد فارا في القر الخنام بنم المنيلاد إلنى ينام الدولنة الساساسنية أو بعدذا . وبنن لك يتبننين جليننا أ ال راد ننتية لننم تيننن يومننا تو يديننة، وإنمننا ذنني مننن نشاتها ديانة رك وعنوية وت ليث وتعشير وما بعدخ من جهنة، وأننه لنم ي بن ولم يصن نسبة ايفستا وال راد تية إلى راد من جهة امر . سابعا: وتبين بما ط يدع مجاط للشك أ ذلك العمم التحريتي ال نرا بننه ال راد ننتيو جوانننب مننن دينننهم وكتننابهم وتننراعهم نند قننق لهننم مياسننب دينينة وديوينة، كتهن يب ال راد ننتية وتطعيمهنا ب صنو ومتناذيم وتشننريعات إسلامية ، وتظاذرذم بين المسلمين بالتو يد وأنهم من أذم اليتاب. لينه من جهة أمر أضرذم عندما أوجند عنندذم نسنختين منن ال راد نتية : أصنلية، ومُحرفنننة فانيشنننف تحنننريتهم، وأو عهنننم فننني تنا ضنننات ك ينننرة بسنننبب عننندم التجان والتطابق بين أصنولهم والتحريتنات والتهن يبات والتطعيمنات التني أدملوذا في دينهم. وأمنا بالنسنبة للإسنلام ، فنه عملهنم التحريتني فمنن ن نه أ يُشنو علننى ا سلام ويُ ير ولنه الشنبهات أك نر ممنا ند يُتيندخ. ي تحنريتهم لل راد نتية ب سلمتها أصوط وفروعا د يُناد إلنى ا توائنه بندعو أ ال راد نتية ذني اي دم، والمت مر تابأ للمتقدم. كما أننه يجعنم ال راد نتية ديننا جديندا مُشنابها للإسننلام ومنافسننا ومُ ا مننا لننه ، بننم ومُجننربداً لننه مننن مصائصننه ومتننامرخ. فيصبن ا سلام تابعا لل راد تية وامتدادا لها، كما كان المانوية والم دكينة
عدد الصفحات ٤٦٢313 امتدادا لل راد تية. وط ك أ ذ ا ايمر وإ كا د ا به أعنداء ا سنلام ك با وتحريتا وتضليلا وتلبيسا على الناا، فهنه لم يحد في الوا أ ، ولي مننن الحقيقننة فنني ننيء . ي ال راد ننتية ايصننلية مننا تنن ا موجننودة، فهنني منا ضة تماما لدين ا سلام من جهة ، وكشت تحرينف ال راد نتيين لندينهم عننندما أرهننروا نسننخته ال انيننة مننن جهننة أمننر . وينننه سننبق أ بينننا بايدلننة الصننحيحة والقطعيننة ا ال راد ننتية ليسنن و يننا إلهيننا، وأ ال راد ننتيين رفوذا ووعموذا با سلام في القر ال الث الهجر وما بعندخ. ويننه تبنين بالشواذد وايدلة الدامغة والقطعية، أ ا سنلام و ني إلهني ط يقبنم التتسنير البشر ، ولم يـت عر ب دين من ايديا التي سبقته. وختاما لموضوع التحريف ال مارسه ال راد نتيو فني كتنابهم وديننهم وتننراعهم أ ننو : إ ذنناطء نناموا بعمليننة تحريننف واسننعة رذيبننة متيننة مسنن جوانننب ك يننرة مننن دينننهم فنني القننر ال الننث الهجننر ومننا بعنندخ. لينهننا رلنن ننيلية تجميليننة ته يبيننة تلبيسننية تضننليلية ،ينننه لننم تيننن الغايننة منهننا تحريننف ال راد نننتية مراجهنننا منننن أصنننولها وط النننتخل منهنننا، وط اطعتنننراا با سلام ، وإنما كان انتصارا لها و تارا عليها . وبمعنى آمر إنها كانن عملية تجميم لتواكنب ال راد نتية الظنروا المحيطنة بهنا، وتجند بنوط عنند المجوا ، ولتجاد مخاليتها من المسلمين وأذم ال مة. ومن جهة أمنر فنه ذناطء المحنرفين مارسنوا تحريتناتهم بطريقنة نتعينة انتها ية تضليلية تلبيسية لتحقيق مياسب دينية ودنيوية لطائتتهم . فلو فعلوا ذلك إيمانا وإملاصا للعلنم لتخلصنوا منن ديننهم تمامنا أو علنى اي نم يعلننوا وأرهروا للناا التحريتات التي أ ندعوذا فني ديننهم وكتنابهم وتنراعهم. إنهنم فعلوا ذلك وتظناذروا بالتو يند وغينرخ منن ايصنو والمتناذيم والتشنريعات ا سلامية، لينهم من جهة أمنر تركنوا عقائند وأصنو ايفسنتا علنى الهنا ركية عنوية ت لي ينة تعشنيرية ومنا بعندذا، ولن لك يجنب فضنن ذناطء وعندم اطغتننرار بمننا ارهننروخ مننن تحريتنناتهم وتعننديلاتهم التنني أمنن وذا مننن ديننن ا سلام . فلو كانوا مخلصين صاد ين ولبا للحقيقة ما فعلوا ذلك ، ي الن يطلب الحق ط يُمارا التحريف وط التلبي وط التضليم. فهم فعلوا منلاا ذ ا، ينهم رفوا وأمتوا الحقيقنة ولبنا للباونم و تارنا علينه وانتصنارا لنه. وله ا لم يين عملهم عملية تصحيحية وط تعديلية ، وط علمية وط عقلينة وط ننرعية، وإنمننا كننا عمننلا نتعيننا انتها يننا تحريتيننا تلبيسننيا إجراميننا. وبمننا أ ايمر ك لك فلا يمة علمية لما أ دعوخ فني ديننهم وتنراعهم ، ويجنب فضنحهم وعدم بو ما تظاذروا به ب نهم أذم تو يد ط عنوية وت ليث .
عدد الصفحات ٤٦٣313 (ب) الردود المتعلقة بالأفستا : حالنساااحة للااارد علاااى تلااان المااازاعط والخرافاااا الْا لاااة حتاااأثير الأفساااتا الزرادشااتك فااك الْاار ن الكااريط حأصااولن وفروعاان، فسننْضااها ماان خااال المطالب الآتية: لكن دحل تفصيل الاردود حساب مطالاب المححاث ْ كار هناا رديّان مُجملايّن مُ فحميّن يُحطان كال تلان المازاعهط والخرافاا الْا لاة حتاأثر الْار ن الكاريط حالأفستا. الأول مفاادر ْن كال خرافاا وْحاطيال هاي الْاوط الطااعنين فاك الْاار ن هااك مجاارد ماازاعط وْهااوا وظنااون وتمنيااا ورأحااا وْساااطير اختلْوها وتمسكوا حها تهاط الْر ن الكريط حتلن ا فترا ا . والادليل علاى لن ْنهاط لاط يْادموا ْ دليال تااريخك صاحيح و ضاييف لتأيياد مازاعمهط وخرافاتهط ، وحما ْنهط لط يْدموا لن فإنها ماردودة علايهط ولان تساتْيط ولان يكون لها ديمة ن ن ا ْتوا حالشواهد والأدلاة التاريخياة التاك تثحا مازاعمهط وْحاااطيلهط. وحمااا ْنهااط لااط يااأتوا حاا لن فماازاعمهط ودعاااويهط وخرافاااتهط هااك مجرد ْهوا وظنون ورأحا ، ومتى كان الأهوا والظنون حُججا يُيتمد عليها فك الححث اليلمك !! . وه ا وحدر كافٍ لردها ونحيادهاا ونخراجهاا من الححاث اليلماك، لأنهاا مجارد مازاعط ودعااو حاا رصايد علماك، وها ا ْماار ييجااز عناان ْحااد، فاايُمكن لأ ننسااان ْن ياازعط مااا يشااا ماان ماازاعط حسااب هااوار ، لكاان ديمااة لهااا مااا لااط يُْيمهااا و يُيياادها حالأدلااة والشااواهد الصحيحة. الرد الثاني: حما ْنن حينا فاك مححاث التحرياف حالأدلاة الصاحيحة والكثيارة والمتنوعة ْن الزرادشتيين حرفوا دينهط فك الْرن الثالث الهجر وما حيادر ، فه حور وعدلور وحرفور وطيمور حأصاول ومفااهيط وتشارييا نساامية ، فأصحح عندهط نسختان للزرادشتية: الأولى ْصلية عاداة لهاا حالاسااط و تشاحن يجمع حينهما. والثانية نسخة مُحرفة مُطيمة حالاساط ومُغلفة حان . فإنان يتحاين مان لان ويتأكاد منان ْن التشااحن الموجاود حاين الاسااط والنساخة الزرادشااتية المُحرفااة هااو ممااا ْخاا الزرادشااتيون ماان الاساااط وْدخلااور فااك دينهط من جهة.وْن لان ييناك ْن الزرادشاتية هاك المتاأثرة حالاسااط ولايس الاساااط هااو المُتااأثر حهااا ماان جهااة ثانيااة. وْن ماازاعط وخرافااا الحاااحثين الْا لين حتأثر الْر ن حالأفستا حاطلة دطيا ومردودة عليهط وفاضاحة لهاط مان جهة ثالثة.
عدد الصفحات ٤٦٤