المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ٢٨ من ٣٤

333 وامررا البشررارة الثانيررة(( وتمسقننيوا بمننا جلننتيم بننه إلننى أ يجيننليم صننا ب الجمم اي مر منن بادينة العنرب ))1. فهني أيضنا بشنارة عامنة ومطاوينة لنم ت كر نبيا وط نبيا ماتما، وط اسمه وط منن رهنورخ . فهني بشنارة منا تن ا متتو ة إلى اليوم وستبقى إلى ايبند ، ويسنتطيأ بهنا ال راد نتيو إنينار أ نبي يظهر يرفضو اطعتراا بنه. ي صنا ب الجمنم اي منر غينر محندد باسمه وط ب مانه، وتوجد آطا الجما الحمراء ، وآطا الراكبين لها . وذي من جهة أمر لم ت مرال راد تيين باتباع ذ ا ال ي تيهم والتخلي عن دينهم ، وإنما أمنرتهم بالتمسنك بندينهم تنى ين تي ذن ا الن ين تيهم.علمنا بنن ذنن ا البشننارة يبنندو أنننه أضننيت إليهننا عبننارة ( مننن باديننة العننرب )) فنني العصر ا سلامي المُت مر، أو كا لها ن آمر لني فينه ذن خ العبنارة. ي المار ابن ايعير أوردذا في تاريخه من دو تلك العبارة، وأ ار إلى أنهنا موجودة في كتاب راد ، فقا :((وفي كتابه : تمسيوا بما جلتيم به الى أ يجيليم صا ب الجمم اي منر. يعنني ، محمنداً صنلى الله علينه وسنلم))2 . فلي في ذ ا الن القديم- وذو ايصم- تلك العبارة، لينن ابنن ايعينر فسنر البشارة بالنبي محمد- عليه الصلاة والسلام- مأ أنها تحتمم أك ر منن تتسنير كما بيناخ أعلاخ. فالبشارة لي صريحة بما اله ابن ايعينر وتتسنأ يك نر منن تتسير، وط تُل م ال راد تيين باطعتراا بنبوة محمد-عليه الصلاة والسلام- وترك دينهم ، ينهم امتلقوذا على مقاسهم لتحقق أذداا الدعوة البهافريدية. والبشرررررارة الثالثرررررة : ((" إ ق أمنننننة رد ننننن نننننين ينبننننن و ديننننننهم يتضعضعو وينه رجم فني بنلاد العنرب يهن م أتباعنه فنارا، ويخضنأ الترا المتيبقرين، وبعد عبادة النار في ذيناكلهم يولنو وجنوذهم نحنو كعبنة إبراذيم التي تطهرت من ايصنام ويومل يصبحو وذم أتبناع للنبني ر منة للعننالمين وسننادة لتننارا ... وإن نبرريهم لييننونن فصننيحًا يتحنند بننالمعج ات "))3 .فهنني بشننارة ط تختلننف عننن البشننارتين السننابقتين، فهنني بشننارة مُختلقننة ومتصلة على مقاا ال راد تيين تحقنق لهنم أذنداا الندعوة البهافريدينة وط ت مرذم بترك دينهم وط ا يما بالنبي الخاتم محمد-عليه الصلاة والسنلام- . 1 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة ، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر ،القاذرة، 1321 ذـ- 2111 م ، ي: 335. 2 ابن ايعير: اليامم في التاري ، د 2 ي: 22 . 3 سعيد و: الرسو ، ي: 5 – 11 .و سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة ، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر ،القاذرة، 1321 ذـ- 2111 م ، ي: 321.وعلي بن نايف الشحود : موسوعة الدفاع عن رسو الله-صلى الله عليه وسلم- د 2 ي: 13 .وعبد الوذاب عبد السلام وويلة: مي اع النبيين ، دار القبلة لل قافة ا سلامية، جدة ، وماسسة علوم القرآ ، دمشق ، 1551 ، ي: 311 .

عدد الصفحات ٤٣٣

333 وتتصيم ذلكأوط إ تلك البشارة لم ت مر ال راد تيين بترك دينهم واطيما بالنندين الجدينند، وإنمننا وبخننتهم و ملننتهم مسنناولية مننا نند لهننم علننى أينند المسلمين بسبب عدم تمسيهم بدينهم. مما يعني أنه عليهم أ يتمسنيوا بندينهم وأ يعودوا إليه لتعود إليهم ع تهم و وتهم. وعانيا إ تلك البشنارة الن للتنرا: ((وإن نبريهم ليينونن فصنيحًا يتحند بالمعج ات "))1 .فهو نبيالعرب ولني نبينا ماتمنا مُرسنلا إلنى العنالمين . وذ ا يعني أ الترا غير معنيين بنبوته وط باتباعه ، وله ا فناعترافهم ب ننه فصين يتحد بالمعج ات ط يعنيهم. وعال ا إ تلك البشارة في الحقيقة لم تينن بشنارة عمنا سنيحد ، وإنمنا كانن وصتا لوا أ كا د د ، فامتلقها ال راد تيو وصناغوذا بتلنك الصنياغة ققوا بها مياسب دينية ودنيوية بهافريدية . والبشارة الرابعرة : فني كتناب ندافسنتا نبنوءة عنن رسنو يوصنف ب ننه ر مة للعالمين " سو يان " ويتصد لنه عندو يسنمى بالتارسنية القديمنة " أبننا لهننب " وينندعو إلننى إلننه وا نند لننم ييننن لننه كتننوءاً أ نند ولنني لننه أو وط آمر....))2.إنها في الحقيقة ليس بشارة، وإنما ذي وصف لجانب مما د فنني السننيرة النبويننة، ووصننف لله وصننتته فنني النندين ا سننلام، وذب كننر لننبع صتات نبيه . كُتب بعند رهنور ا سنلام وأدملن فني ال راد نتية . ينهنا لنم تتضمن اعترافا بنبوة محمد –عليه الصلاة والسلام- ، وط أمرا با يما بنه، وط نسخا للدين ال راد تي. فاية فائدة منن ورودذنا إ فائندتها ايساسنية ذنني انهنننا فننني صنننالن ال راد نننتيين فصنننلوذا علنننى مقاسنننهم تطبيقنننا للننندعوة البهافريدية. فاليهود والنصار رفوا البشارات التني بشنرت بنالنبي الخناتم محمنند- عليننه الصننلاة والسننلام- وأمننرتهم باتباعننه ، وال راد ننتيو امتلقننوا البشارات ، أو عدلوا الصحين منها ال كا موجنودا علنى مقاسنهم لتحقينق مياسب دينية ودنيوة. وثالثا إ تلك البشنارات منن المُحتمنم أنهنا كانن موجنودة فني ال راد نتية وتراعها بنم رهنور ا سنلام انتقلن إليهنا منن كتنب اليهنود والنصنار التني 1 سعيد و: الرسو ، ي: 5 – 11 .و سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة ، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر ،القاذرة، 1321 ذـ- 2111 م ، ي: 321.وعلي بن نايف الشحود : موسوعة الدفاع عن رسو الله-صلى الله عليه وسلم- د 2 ي: 13 .وعبد الوذاب عبد السلام وويلة: مي اع النبيين ، دار القبلة لل قافة ا سلامية، جدة ، وماسسة علوم القرآ ، دمشق ، 1551 ، ي: 311 . 2 سعيد و: الرسو ، ي: 5 – 11 .

عدد الصفحات ٤٣٤

332 كان تبشنر بنالنبي الخناتم. وعنندما رهنر ا سنلام ودمنم بنلاد فنارا وذن م الترا رفها ال راد تيو وأمرجوذا عن أصلها وفصلوذا من جديد علنى مقاسهم كما بيناخ أعلاخ. ويُحتمم إنها اُمتلق وأدمل في ال راد تية عندما نرا ال راد نتيو دينننهم فنني القننر ال الننث الهجننر ومننا بعنندخ. والشنناذد علننى ذلننك ذننو أ التيسلوا أبا الحسن العامر (ت 311 ذـ) عندما ار بين ايدينا السنتة- ا سلام، اليهودية، النصرانية، الصابلية، ال راد تية، والمانوية- فهنه عندما تيلننم عننن البشننارات فنني اليتننب المقدسننة ، أ ننار إلننى تبشننير كتننب اليهننود والنصار بالنبي محمد- عليه الصلاة والسلام- ولم يشر إلى التبشير به فني كتب ال راد تية والمانوية وط أ ار إليهنا أصنلا منن رينب وط منن بعيند1 . فلو كان موجودة في مانه لن كرذا يننه كنا ريصنا علنى أ يقنار بنين كتب تلك ايديا كما ار بينها في الصلاة والصيام وال كاة وفيها أورد منا ذكرته المجوسية- ال راد تية- وغيرذا. وب لك يتبنين جلينا ا تلنك البشنارات إمنا أنهنا كانن موجنودة فني ايفسنتا وديانته بم رهور ا سلام ، عم عُدل و ُرف سب رنروا ال راد نتيين فنني العصننر ا سننلامي تطبيقننا للنندعوة البهافرينندة والت امننا بهننا . وإمننا أنهننا امتلق و ُيل على مقاا ال راد تية وأذلها في العصر ا سلامي، عم بعد ذلك فوذا في العصر الحديث عندما تغيرت رروفهم . وأخيرررا : ربمننا يُقننا : ألنني مننن المُحتمننم ا ط ييننو ال راد ننتيو ذننم ال ين امتلقوا تلك البشارات، ماصة وأنينم لنم تع نروا عليهنا فني ايفسنتا وط في أدبياته، وإنما ربما ييو بع المسلمين المُحدعين ذم ال ين امتلقوذا. أ و : ذلنك اطعتنرات مُمينن منن النا ينة النظرينة ، فهنو مُحتمنم، لينن ط يصن ايم به أو ترجيحه إط ب دلة صحيحة أو راجحنة ،وذن ا غينر متنوفر. لين بالنسبة لل راد تيين فهي متوفرة فيهم. يننه أوط إ تلنك البشنارات بيننا أنها تحمم فيرا راد تية تحريتيا بهافريديا، فقد وُ ضع على مقاسهم . وعانيننا بينننا بايدلننة الي يننرة والصننحيحة أ القننوم رفننوا كتننابهم ودينننهم وتراعهم فني القنر ال النث الهجنر ومنا بعندخ لتحقينق مياسنب دينينة ونيوينة 1 أبو الحسن العامر: ا علام بمنا ب ا سلام ، ققه أ مد عبد الحميد غراب ، دار ايصالة، الريات، 1511 ،ي: 212 وما بعدذا .

عدد الصفحات ٤٣٥

331 فصلناذا في عدة مواضأ.مما يشهد عليهم تلك البشارات تندرد ضمن عملية التحريف الواسعة والرذيبة التي مارسوذا . وعال ننا إ تلننك البشننارات لننم تيننن تحمننم التبشننير با سننلام كنندين ناسننن لل راد تية وتيتير كم من ط يُامن به. فلو وضعها المسلمو لجعلوذا علنى موافقة للإسلام ومتطابقة معه كدين ناسن لينم منن سنبقه. وإنمنا ذني جناءت معترفة بال راد تية و اعة على التمسك بها، وواصتة للإسلام ط داعية إليه وط معترفة به كدين ماتم وناس ليم ايديا التي سبقته. ورابعا إ من بين تلك البشارات – ال انية (( وتمسقيوا بما جلتيم به إلى أ يجيليم صا ب الجمم اي مر من بادية العنرب ))1- .وذني بشنارة عبن أنهننا كاننن موجننودة فنني ايفسننتا بشننهادة المننار ابننن ايعيننر النن ننا أنننه وجدذا فيه. لينها ط توجد فيه اليوم مما يشهد على أ ال راد تيين امتلقوذا أوط، عم فوذا عانيا. الشاهد السادس - على تحريف ال راد تيين لدينهم وتراعهم- يتم نم فني تحريتهم لعندد الصنلوات اليومينة عنندذم . وتتصنيم ذلنك ذنو أ ايصنم فني ال راد ننتية أ عنندد صننلواتها اليوميننة ليننم ولنني ك يننرا، ليننن المحننرفين أدملوا فيها صلوات ك يرة لغايات في نتوسهم تطبيقا للدعوة البهافريدية. فمنا الشواذد والمعطيات التي تُ ب ذلك . أولا إ عدد الصلوات الرئيسية اليومية الراتبة في الديانة ال راد تية بم تحريتها في القر ال الث الهجر وما بعدخ كا علاعا ولي ممسا وط أك ر، بدليم الشواذد والمعطيات الآتية: منها ما ذكرخ كتاب روع أ يام العقم- من أدبيات ايفستا- ، فقنا : (( كنم يوم علا مرات يجرب الوقرو مقابنم الشنم وميهنرا ينهمنا يتحركنا منأ بع . كذلك يتوجب الصلاة وتمجيد القمر ونار بهرام أو نار المحنراب عنند ب وغ التجر، وفي الظهيرة والمساء، وأ ييو لهم اكرا ))2. أ و : واضنن منن كلامنه أ الصنلاة عنلا منرات يومينا : عنند التجنر، والظهيرة، والمساء . وأما الو وا علا مرات يوميا مقابم الشم ومهينرا فهو و وا ولي صلاة، ينه لم يسمه صلاة، ولم يُحدد له و تا. لين الراجن 1 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة ، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر ،القاذرة، 1321 ذـ- 2111 م ، ي: 335. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111.

عدد الصفحات ٤٣٦

331 أنه ييو مأ تلك الصلوات، ينه يتتق مأ محطات الشم الرئيسية اليومينة التي يُقدسها ال راد نتيو ،ذني : الصنبن- عنند البن وغ- ، الظهنر، المسناء- عند الغروب-. فييو الو وا والصنلاة فني و ن وا ند عنلا منرات يومينا مقابلا للشم . والظاذر أ محرفي ال راد تية تعمدوا التتريق بين الو وا والصننننننلاة تضننننننليلا وتلبيسننننننا علننننننى الننننننناا ضننننننمن تطبننننننيقهم للنننننندعوة البهافريدية..والشواذد والمعطيات الآتية تايد ما لتُه . منهنا مننا ذكننرخ المننار المطهننر بننن ونناذر المقدسنني( ت 322ذننـ)- وكننا مخالطنننا لل راد نننتيين- فقنننا عنننن صنننلاتهم : ((ويصنننلو عنننلا صنننلوات يندورو فيهنا منأ الشنم كينف دارت ا نداذا عنند ولنوع الشنم ، وال انينة نصف النهار كم وا د لطولها وعرضها))1 . تلك هادة عينا عميننة جندا منن منار كنا مخالطنا لل راد نتيين عنا سنما كبينرا منن ياتنه فني النصنف ايو منن القنر الرابنأ الهجنر ، وفنني من كا ال راد تيو د رعوا في تحريف كتابهم ودينهم وتراعهم، لينهم لم ييونوا د غيروا عدد صلواتهم اليومية الرئيسية، أو لم ييونوا د أرهروا تغييننرذم لهننا أمننام الننناا. فشننهادة ذنن ا المننار تيتنني و نندذا بطننا كننم الم اعم القائلة ب عدد الصلوات اليومية في ال راد تية أك ر من علاعة. ومنها أيضنا نهادة التسلسنوا أبني الحسنن العنامر ((ت 311 ذنـ)) - كننا عارفننا بنناللغتين العربيننة والتارسننية- عننند مننا تحنند عننن الصننلاة فنني ا سلام واليهودية والنصرانية والمجوسية –ال راد نتية- والمانوينة و نار بينهننا ذكننر ا عنندد الصننلوات فنني ا سننلام كننا وسننطا معتنندط بننين ا فننراو والتتننري ، فلننم تيننن ك يننرة إلننى نند ا سننراا كمننا فنني صننلوات ال نويننة- المانوية- والنصرانية ، ولم تين ليلة إلى د التقصنير كصنلوات المجنوا- ال راد تيين-، وذ ا ن كلامه (( اما اليمية فهنها لم تترت من الي رة فني ي اطسراا نحو صلوات ال نوية ورذنابين النصنار وط ايضنا منن القلنة في رتبة التقصير نحو صلوات المجوا. بم توسط بينهما علنى ند يتسنأ للمتدين بها التصرا في اسباب المعا مأ ضاء ق التعبد ))2. تلك هادة عمينة جدا من فيلسوا فارسي عنارا باللغنة التارسنية ودينن الترا و ضارتهم. وواضن من وله أ عدد صنلاة المجنوا ال راد نتيين كا ليلا ،وأ عدد صلوات المجوا المانويين كا ك يرا . وأما عددذا فني 1 المطهر بن واذر المقدسي: البدء والتاري ، د 1 ي: 252 . 2 أبو الحسن العامر: ا علام بمنا ب ا سلام ، ققه أ مد عبد الحميد غراب ، دار ايصالة، الريات، 1511 ،ي: 135 .

عدد الصفحات ٤٣٧

331 ا سلام فيا وسطا بين ا فراو والتتري. بمعننى آمنر كنا عنددذا وسنطا بنننين عنننددذا فننني ال راد نننتية والمانوينننة . وعلينننه فنننه عننندد الصنننلوات فننني ال راد تية ييو مرتين أو علا مرات . وبما أنه بينا أعلاخ أ عددذا كا علاعة وذو ال يتتق مأ ال راد تية في ت ليهها للشم وعبادتها، فه ا يعني أ عددذا كا علا صلوات . ومنها أيضا ذو ما دع إليه الندعوة البهافريدينة – سنبق التعرينف بهنا- ، فقند دعن ال راد نتيين إلنى تعنديم ال راد نتية وتهن يبها وتطعيمهنا ب صننو ومتاذيم وتشريعات إسلامية، فيا مما دع إليه ذو القينام بخمن صنلوات في اليوم سب ما ذكرخ ابن الننديم(ت 331 ذنـ)1 .وذن ا يعنني أ الصنلوات اليومية في ال راد تية لم تين ممسا، وإنما كان أ م . وبنناءً علنى الشنواذد السابقة، فهنها كان علاعا . ومنننن تلنننك الشنننواذد أيضنننا إ ممنننا يننند علنننى القنننو بننن لا صنننلوات فننني ال راد نننتية ذنننو الصنننحين ولننني ممسنننا وط أك نننر، ذنننو أ وبيعنننة الدياننننة ال اد ننتية القائمننة علننى ت ليننه الشننم وعبادتهننا كمننا بيننناخ سننابقا تتطننابق مننأ علا صلوات ط أك ر، ي الشم لها علا محطات كبر أساسية، ذني : الشروع، منتصف النهار، عم بيم الغروب تى اطمتتاء. ومنها إ مما يُ ب أ عدد الصنلوات فني ال راد نتة عنلا يومينا ولني أك ننر ، ذننو أنننه مننن ال ابنن أ ال راد ننتة كمننا ذنني فنني ايفسننتا ليسنن ديانننة رذبنة وتترغ لها ، وإنما ذي الغالب عليهنا أمنرا أساسنيا ، ايو : تقرينر الشنننرك والتعننندد وت لينننه كنننم مظننناذر الطبيعنننة ، وال ننناني: اطذتمنننام اليبينننر بالتلا ة وتربية الما ية عامة وايبقار وال يرا ماصة. وديانة ذ ا الها ط تُي ننر مننن الصننلوات، وإنمننا تقلننم منهننا ، وذنن ا النن انتبننه إليننه التيسننلوا العامر ونبه عليه كما بينناخ أعنلاخ. ممنا يعنني أ عنلا صنلوات يومينا ذنو النن يتتننق معهننا ولنني ممسننا. ولهنن ا وجنندنا أ مننن ايمننور التنني أدملتهننا المانوينة -ذنني فننرع مننن ال راد ننتية- فنني ديانتهننا أنهننا أدملنن فيهننا الرذبنننة ت عرا بالنصرانية2 .وبما أ ايمر ك لك فه وجنود عندد كبينر منن الصنلوات في ال راد تية اليوم ذو مما رفنه ال راد نتيو وأدملنوخ فني ديننهم تطبيقنا للدعوة البهافريدية والت اما بها. 1 ابن النديم: التهرس ، دار المعرفة ، بيروت ، 1511 ، ي: 312 . 2 كامم سعتا: موسوعة ايديا القديمة: معتقدات أسيوبة، دار الند ، القاذرة، 1555 ، ي: 131 ،131 .

عدد الصفحات ٤٣٨

335 وعانيا إ مما يُ ب أ الصنلوات فني ال راد نتة كانن علاعنا ط أك نر ، أ وائتة من أذم العلنم المُتن مرين والمعاصنرين ذكنروا أ عندد الصنلوات فني ال راد تية علا صلوات . منهم المار عبند النر ممن ابنن ملندو ، ذكنر أ صننلوات ال راد ننتيين تيننو فنني ((فنني الطلننوع والنن وا والغننروب ))1 . ومنننهم محقننق ايفسننتا ذكننر أ الصننلاة الشننائعة–المعروفننة- اليوميننة عننند ال راد تيين موجهة للشم وذني" التني يتتنرت تلاوتهنا عنلا منرات فني اليوم : عند الشنروع، منتصنف النهنار، ، وعنند الغنروب "2 .ومننهم البا نة معننن و ة ال يتننناو ذكنننرت أ ال راد نننتية فرضننن علنننى أتباعهنننا عنننلا صلوات للشم (( وفقا لموا يتها ، أ داذا و ولوع الشم ، وال انية عند منتصننف النهننار، وال ال ننة ننا غننروب الشننم ))3 .ومنننهم كُتنناب موسننوعة إيرانييا المختصة في التاري التارسي و ضارته، فقد ذكنرت أ الصنلوات في ال راد تية علا سب ما جاء في الياسنا من ايفستا4. وبنن لك يتبننين بيننم وضننوع أ عنندد الصننلوات فنني ال راد ننتة ننديما عنن صنننلوات ط أ نننم وط أك نننر، لينننن منننأ أ ذننن ا ذنننو الصنننحين، فنننه محرفننني ال راد تية تطبيقا للبهافريدية والت اما بها ملطوا ولبسوا ايمر على الناا، بهدمالهم فيها صلوات جديدة ، بدليم الشواذد الآتية: منهننا مننا دعنن إليننه الحركننة البهافريديننة فهنني مننن رهورذننا دعنن إلننى ته يب ال راد تية وتعديلها وتطعيمها ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية، منهننا دعننوة ال راد ننتيين إلننى إ امننة ممنن صننلوات يوميننا5 .وذنن ا يعننني أ الحركة دع ال راد تيين إلى تحريف دينهم وكتابهم وتراعهم، فبدط منن أ يصننلوا عننلا صننلوات للشننم ، علننيهم أ يصننلوا ممسننا تقلينندا للصننلوات ا سنننلامية عنننددا وتو يتنننا . وفعنننلا ننند ننند ذننن ا، فقننند تنننولى ذلنننك محرفنننو ال راد تية من البهافريدية وأم الها وأدملوا صلوات جديدة في ديننهم عنندما رفوخ في القر ال الث الهجر وما بعدخ. من ذلك م لا أ محقق ايفستا ذكر أ في ال راد تية مجموعة صنلوات يومية ذي: علا صلوات رئيسية في ال راد تية. عنم صنلوات يومينة وذني التنني تُقننرأ أعننناء ربنن الحنن ام ال راد ننتي المقنندا عننند ال راد ننتيين. عنننم صلوات الو ، وذي مم صلوات سنب أ سنام الينوم الخمسنة الرئيسنية: 1 ابن ملدو ك كتاب العبر ، دار إ ياء الترا العربي ، بيروت ، د2 ي: 111 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، تعليق المالف ي:332. 3مع و ة علي موسى ال يتاو: الحركات التارسية غير ا سلامية في المشرع –في العصر العباسي ايو - ، كلية الدراسات العليا ، الجامعة ايردنية، 2113 ، ي: 21 . 4 ايفستا اليتاب المقدا لل راد تيين: موسوعة إيرانيكا على الشبكة المعلوماتية : www.iranicaonline.org . 5 ابن النديم: التهرس ، دار المعرفة ، بيروت ، 1511 ، ي: 312 .

عدد الصفحات ٤٣٩

331 التجر،الظهنننر، العصنننر، المغنننرب، العشننناء. وأميراصنننلوات لحُمننناة ايينننام ال لاعين من الشهر ال راد تي1. وبناء على ذلنك ، وبمنا أ ال راد نتي يتحن م بال ننار عنند كنم صنلاة ، فننه مجمننوع تلننك الصننلوات يوميننا 22 صننلاة علننى اي ننم. وط ننك أ ذنن ا غير صحين طعا بما بينناخ سنابقا واعبتننا أ عندد الصنلوات فني ال راد نتية عننلا صننلوات ط أك ننر، ممننا ينند علننى أ عنندد الصننلوات فنني ال راد ننتية تعرت للتحريف عن صد وتخطي مُسبق تطبيقا للبهافريدية والت اما بها. ومننن جهننة أمننر فننه ممننا يشننهد علننى ذلننك التحريننف أيضننا ذننو أنننه ط يصنننن تسنننمية صنننلواتهم الننن لا وط الخمننن الم عومنننة ب سنننماء أو نننات الصننلوات ا سننلامية. فننالتجر ط يوجنند فنني ال راد ننتية وط يتتننق معهننا، ي صننلواتها النن لا مرتبطننة بالشننم ت ليهننا وعبننادة ، توجهننا و نناط . ولهنن ا فالصلاة ال راد تية ايولى تينو عنند بداينة رهنور الشنم - عنند الشنروع أوالب وغ- وذ خ ليس فجرا وإنما ذي صنلاة عنند الصنباع ط صنلاة فجنر. ي الحقيقة ذي أنه عنندما يحنين و ن التجنر يينو الظنلام ط النهنار، وبعند ساعة ونصف يبدأ بن وغ الشنم . وذننا تينو الصنلاة ال راد نتية ايولنى، وله ا ط يصن تسميتها فجرا، وتسميتها به ذو تحريف وتضليم . وأما تسمية الصلاة ال راد تية ال انينة رهنرا، فهنو أيضنا ط يصنن، ومنن التحريننف والتلبنني والتضننليم، ي و تهننا فنني منتصننف النهننار ننين تيننو الشم في ايود ، أ في كبد السماء . فهي صلاة منتصف النهنار وليسن صلاة الظهر، ي الظهر يبدأ عند دمو ال وا ولي عند منتصنف النهنار ، فيبدأ من والها إلى أ يصير رم كم يء م له . وك لك تسمية الصلاة ال راد تية ال ال ة مغربا ط يصن وذو من التحرينف والتلبننني ، ي ذننن خ الصنننلاة مرتبطنننة بالشنننم بينننم غروبهنننا بحينننم ت لينننه ال راد نتيين للشننم وعبننادتهم لهننا . فهنني تننتم بيننم الغننروب وليسنن بعنندخ، فهي صلاة مسنائية ط صنلاة مغنرب، ولهن ا وجندنا كتناب روع أ ينام العقنم دد و تها عنند المسناء2 ط عنند المغنرب. وصنلاة المغنرب تبندأ منن غنروب الشننم إلننى مغيننب الشننتق اي مننر، فهنن خ ذنني صننلاة المغننرب ط الصننلاة ال راد تية ال ال ة. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي 115. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111.

عدد الصفحات ٤٤٠

331 والشننناذد علنننى أ أو نننات صنننلوات المجنننوا مخالتنننة يو نننات صنننلوات المسلمين وط يصن تسميتها بايسنماء ا سنلامية طمنتلاا مواعيندذا ، ذنو أ بع التقهاء المسلمين أ ار إلى أ أو ات صلوات المجوا ذي عنلا : عند ب وغ الشم ، وعندما تيو الشم ائمة تى تبدأ في الميم ،وعنندما تبنندا فنني الغننروب1 .فننلا يصننن تسننمية بنن وغ الشننم فجننرا، وط منتصننف النهار رهرا، وط المساء عند الغروب مغربا . والشاذد على ذلنك أيضنا أ محقنق ايفسنتا الن ك ينرا منا تعمند التحرينف وجدناخ يعترا بالحقيقة عندما تيلم عن عدد صلوات ال راد تية، فقا : ((" التي يتترت تلاوتها علا مرات في اليوم : عند الشروع، منتصف النهار، ، وعند الغروب ))2. ط م فالرجم اعترا أأو اتها تيو : عند الشروع، ولنني التجننر، وفنني منتصننف النهننار ولنني الظهننر، وعننند الغننروب-أعننناء الغروب- ولي بعد الغروب. وأما تسمية بع صلوات ال راد تية بصنلاة العصنر، وصنلاة العشناء، فه ا ط يصن وباوم أصلا، ينه بينا أ عدد الصلوات في ال راد تية علا صنلوات ط ممن وذني مرتبطنة بمحطنات الشنم ايرئيسنية الن لا ، فننلا ميا لصلاة العصر في ال راد تية ، وط للعشاء بحيم أ الشم تينو ند غَرُبنن . ولهنن ا فنندعوة البهافريديننة ال راد ننتيين إلننى إ امننة ممنن صننلوات كا سنننلامية ذنننو منننن التحريتنننات التننني أدملتهنننا ذننن خ الحركنننة فننني الدياننننة ال راد تية . الشاهد السرابع- علنى تحرينف ال راد نتيين لندينهم وتنراعهم- يتم نم فني تظاذرذم بتحريم الن واد منن المحنارم- كنايم، وايمن ، والبنن – منأ أننه كنا جننائ ا فنني دينننهم بننم محبوبننا لننديهم وممارسننا بينننهم بننم ا سننلام وبعنندخ بقرو . والشواذد الآتية تُبين ذلك : منهننا مننا دعنن إليننه الحركننة البهافريديننة التنني رهننرت فنني أواسنن القننر ال اني الهجر واستمر نشاوها إلى ما بعد القر الرابأ ، فيانن ممنا دعن إليه ال راد تيين أنها تهم على تحريم نياع ايمهات والبنات واطمنوات3 . وذنن ا يعننني طعننا أ ال راد ننتيين كننانوا فنني القننر ال نناني الهجننر يُحلننو ال واد بالمحارم وي م و به تى بعد التتن ا سلامي ب ك ر من ملة سنة. 1 سن صديق ما الهند: الروضة الندية في رع الدرر البهية - ، د 1 ، ي: 11 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، تعليق المالف ي:332. 3 البيروني: اطعار البا ية عن القرو الخالية، ي: 211،211 .

عدد الصفحات ٤٤١

332 ومنها أ واد المجوا بالمحارم كا مشنهورا بنين المسنلمين ومنتشنرا بين ال راد تيين وغيرذم من المجنوا منن أ فنتن المسنلمو بنلاد فنارا، بنندليم مننا رواخ البخننار : (( نندعنا علنني بننن عبنند الله ، نندعنا سننتيا ننا : سمع عمرا ا : كن جالسا مأ جابر بن يند ،وعمنرو بنن أوا فحندعهما بجالة سنة سبعين عام ي مصعب بن ال بير ب ذم البصرة عنند درد من م ا : كن كاتبا لج ء بن معاوية عم اي نف، ف تانا كتاب عمنر بنن الخطناب بم موته بسنة : فر وا بين كم ذ محنرم منن المجنوا ولنم يينن عمنر أمن الج ية من المجوا ))1 . ومنها أ واد المجنوا بالمحنارم كنا معروفنا ومُشنتهرا بنين المسنلمين مننن الخليتننة العباسنني المهنند بننن المنصننور(ت121 ذننـ)، ولهنن ا وجنندناخ عندما أوصى ابنه الهاد و رخ من ركة ال ند نة التني ت عمهنا المجنوا كننا ممننا الننه لننه : (( فانهننا فر ننة تنندعو الننناا إلننى رنناذر سننن كاجتننناب التننوا ش وال ذنند فنني النندنيا والعمننم للآمننرة عننم تخرجهننا إلننى تحننريم اللحننم وم الماء الطهور وتنرك تنم الهنوام تحرجنا وتحوبنا عنم تخرجهنا منن ذن خ إلى عبادخ اعنين أ دذما النور والآمر الظلمة عم تبين بعد ذ ا نياع اطموات والبنات واطغتسا بالبو ...))2. واضن من وله أ المجوا في منتصنف القنر ال نناني الهجننر كننانوا معنروفين بالعقينندة ال نويننة، والنن واد بالمحننارم واطغتسا بالبو ، ينهم فيما بعد سيتبنو الندعوة البهافريدينة ويتظناذرو بما أمرتهم به، كالقيام بخم صلوات ،وتحريم واد المحارم . ومنها أيضا ن نادر وذام جدا دونه ايديب النا د أبو يا التو يند (ت 311- 313 ذننـ) فنني اطمتنناع والماانسننة، متننادخ أ القاضنني أبننا امنند المرو (ع: 3 ذـ) ا عن الترا المجوا- كال راد نتيين والمنانويين- : (( لننو كاننن التضننائم كلهننا بعقنندذا وسننمطها، ونظمهننا ون رذننا، مجموعننة للتننرا، ومصننبوبة علننى رةوسننهم، ومعلقننة بننآذانهم، ووالعننة مننن جبنناذهما ليا ط ينبغي أ ي كروا نها، وأ يخرسوا عنن د هنا وجلهنا، منأ نينا هم ايمهات وايموات والبنات فه ذ ا ر كريه بالطباع، وضنعيف بالسنماع، ومننردود عننند كننم ذ فطننرة سننليمة، ومستبشننأ فنني نتنن كننم مننن لننه جبلننة 1 البخار: الصحين، د 8 ي: 92، ر م: 5132 . 2 الطبر: تاري الطبر ، د 2 ي: 85 – 858 .

عدد الصفحات ٤٤٢

333 معتدلة. ا : ومن تمام وغيانهم، و دة بهتانهم، أنهم عموا أ ذ ا بهذ من الله تعنننالى، وبشنننريعة أتننن منننن عنننند الله، والله تعنننالى نننرم الخبائنننث منننن المطعومات فييف لم الخبائث منن المنيو نات ))1 .واضنن منن كلامنه أ المجوا وعلى رأسهم ال راد تيين كانوا يُمارسو الن واد بالمحنارم، فهنو ج ء من دينهم ، والظناذر منن كلامنه أنهنم كنانوا منا ي النو يُمارسنونه إلنى القر الرابأ الهجر . ومنها أ ال راد نتيين نسنبوا واد المحنارم إلنى أذنورام دا أيضنا ، فقند ذكر بع النصار أ مما كا ائعا بين الترا أيام الدولنة الساسنانية أ ا له أذورام دا له وجات وبنات ، فيا مولد ايجرام السماوية عنندذم (( يُنسب إلى واد أذورا م دا من أمنه ، أو أمواتنه ، أو بناتنه ))2. فنهذا كنا إلههم يت وم من محارمنه فهنم أيضنا يُمارسنو ذلنك الن واد تطبيقنا والت امنا واتباعا لههم أذورام دا!!. وآمرذنا: إ ايفسنتا نتسننه تضنمن إ ننارة اعترفن بنن واد المحنارم وأ رتننه بطريقنة بهافريديننة، فلنم يسننمه واد المحننارم ، وط نر ه ووضننحه، وإنمننا سماخ الن واد ايسنر . فقنا علنى لسنا راد ن : (( أُمجند صنلاة ا يمنا بما دا، المسالم ، نا ع السنلاع، مقنوقم الن واد ايسنر - الياسننا12/5- ))3 . واضننن مننن ولننه أ ذنن ا النن واد يننتم بننين أفننراد ايسننرة ، وذننو المعننروا ب واد المحارم ، فيت ود ايب ابنته، واطبن أمته ، أو أمنه ، أو بهمنا معنا . وممننا يُاكنند أنننه نينناع المحننارم الشننواذد السننابقة التنني ذكننرت بصننرا ة أ ال راد تيين كانوا يت وجو ب مهاتهم، وبناتهم وامواتهم . تلنننك الشنننواذد والمعطينننات ذننني أدلنننة صنننحيحة ودامغنننة تشنننهد بنننن ال راد تيين بم ا سلام وبعدخ بقرو كان ديانتهم تُجي الن واد بالمحنارم وكانوا يُمارسونه ومعروفين به بين المسلمين وغيرذم . ومما يُايد ذلنك ويُ رينه أ نوا بعن البنا ين المعاصنرين ، فهني نهادات صننريحة وذامننة وتتطننابق مننأ الشننواذد السننابقة. منهننا ننو البا ننث آرعننر كريستن المُخت في التاري ا يراني القنديم، ذكنر أ الدياننة ال راد نتية 1 أبو يا التو يد: اطمتاع والماانسة ، د 1 ي: 21 . 2 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 132 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:133.

عدد الصفحات ٤٤٣

333 كان تقو ب واد المحارم وتقدسه، و د كا منتشرا بين أتباعها في إينرا القديمة. وا ار إلى أ ايدلة الصحيحة التي ت ب ذلك متوفرة في المصنادر ال راد تية وعند اليُتاب ايجاننب الن ين عاصنروا ال راد نتية نديما. وذكنر ا واد المحنارم فنني إيننرا كننا (( ط يُعتبنر سننتا ا بننين اي ننارب ، ولينننه عمم صالن يُ اب علينه صنا به منن النا ينة الدينينة . ولعنم السنائن الصنيني ذيو تسياني يُشير إلنى ذن ا الننوع منن الن واد إذ يقنو : إ عنادات الن واد عند ا يرانيين في مانه كان اطمتلاو المُطلق !!!!))1 . ومننن تلننك اي ننوا ، مننا ذكرتننه موسننوعة إيرانييننا المختصننة فنني تنناري الترا و ضارتهم، ف كرت أ واد المحارم عاب في الديانة ال راد تية، و نند مارسننه أذلهننا فنني مننن الساساسننانيين. و نند سننجلته المصننادر اليونانيننة وايرمينية والسريانية2.ويُضاا إليها أيضا المصادر ا سلامية و د سبق ا ذكرننننا نننواذد منهنننا علنننى نننو ال راد نننتية بننن واد المحنننارم وممارسنننة ال راد تيين له. ثانيا: وبما أننه تبنين أ ال راد نتية تقنو بن واد المحنارم وتحنث علينه ومارسننه أتباعهننا فنني العصننرين الساسنناني وا سننلامي، فتيمننا تم ننم تحريننف ال راد ننننننننتيين لنننننننندينهم فنننننننني ولننننننننه بنينننننننناع ايمهننننننننات وايمننننننننوات والبنات . تم ننم ذلننك فنني عنندة صُننوقر وأ ننيا ، منهننا : دعننوة الحركننة البهافرينندة ال راد تيين إلى تحريم نياع ايمهات والبنات واطمنوات3. وذن ا ط يتحقنق إط بتحريننف ايفسننتا وأدبياتننه والديانننة ال راد ننتية . فننه كاننن البهافريديننة صنناد ة ومُخلصننة فنني دعوتهننا ، فننه تطبيننق ذلننك يتطلننب تحريننف مبا ننر وواضن ل فستا وديانته وأدبياته، وإ كان مجرد عملية تلبيسنية وتضنليلية ، ته يبة وتعديلية لل راد تية تارنا وانتصنارا لهنا كمنا ذنو الظناذر عليهنا، فلا ك أ ذلك التحريف سييو نيليا تضنليليا تلبيسنيا ، وذن ا الن ند فعلا كما بيناخ سابقا، وسيتضن فيما ي تي . ومنها أيضا إ ارة ايفستا إلى واد المحارم بيلام غير صرين ، ف كر على لسا راد وله : (( أُمجق د صنلاة ا يمنا بمنا دا، المسنالم ، ننا ع 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 311 . 2الزواج بالمحار ان الزرايشتية: موسوعة إيرانيكا على الشبكة المعلوماتية : www.iranicaonline.org . 3 البيروني: اطعار البا ية عن القرو الخالية، ي: 211،211 .

عدد الصفحات ٤٤٤

332 السنننلاع، مقنننوقم الننن واد ايسنننر- الياسننننا12/5- ))1 .إننننه سنننماخ بنننال واد ايسننر ، سننماخ ايسننر ط العننائلي ،ممننا يعننني أنننه يننتم بننين أفننراد ايسننرة الوا دة، وذو المعروا ب واد المحارم ، فيت ود ايب ابنتنه، واطبنن أمتنه ، أو أمننه ، أو بهمننا معننا . فهنن ا ذننو النن واد ايسننر ، ليننن محرفنني ايفسننتا تجنبننوا تسننميته واد المحننارم مننن جهننة، وأ نناروا إليننه بيننلام مجمننم غيننر متصم من جهة عانية، ولم يُ ي روا من ا ارة إليه في ايفستا من جهة عال ة. ول لك لم أع ر له على ذكر في ايفستا إط مرة وا دة وذي التي أ رتُ إليها أعلاخ . فالقوم تعمدوا إمتاء ذلك تطبيقنا للبهافريدينة فني دعوتهنا إلنى تهن يب ال راد تية وتعديلها وتطعيمها ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية لتحقينق مياسب دينية ودنيوية معا. لينهم من جهة امر لنم يحرق منوا واد المحنارم وط فوخ، وإنما أبقوخ بطريقة تحريتية تضليلية تلبيسة انتصارا لل راد تية و تارا عليها. ومن تلك اي يا أيضنا إ نارة كتناب رةينة اليناذن وينراا إلنى واد المحارم باسم واد القربى، ف كر أنه رأ في منامه المعراجي أرواع أناا عقدوا نيا هم على فتيات ريبات لهم رآذم فني وضنأ رائنأ سنب عمنه2 . ورأ أناسا آمرين لم يتمسيوا ب واد القربى ، لينه رآذم سعداء ينه كانن لهم أفعا ميرة أمر 3 .واضن من كلامه أنه أعنى علنى الن ين ت وجنوا منن القريبات ، ويقصد المحارم من ذو القربى، ي الن واد منن القريبنات منن غير المحارم أمنر عناد تمارسنه كنم الشنعوب، وط م ينة فينه، وط يسنتحق ذكننرا ،وط تنويهننا ،وط أجننرا . فيننلام الرجننم تضننمن القننو بنينناع المحننارم بطريقة تلبيسنية تضنليلية تحريتينة، ي عبنارة واد القربنى تعنني اي نارب منننن المحنننارم، واي نننارب منننن غينننر المحنننارم . فاسنننم اي نننارب أوسنننأ منننن المحننارم ، والمحننارم يننندرجو فنني اي ننارب. فالخنناطت والعمننات وبنننات ايم واي ذن من اي ارب لينهن من المحارم فلا يجو الت ود بهن مأ أنهننن مننن اي ننارب. فننانظر إلننى التحريننف والتضننليم والتلبنني فنني اسننتخدام كُتنننناب رةيننننة ويننننراا لعبننننارة اي ننننارب، فهنننني تنننناد وريتتننننين لصننننالن ال راد تيين عندما رفوا ديننهم وكتنابهم فني العصنر ا سنلامي أمنام إنينار المسننلمين علننيهم نينناع محننارمهم. فهننم تظنناذروا بعنندم أمنن ذم بننه ي تلننك العبارة تعني اي ارب منن جهنة، و نرروا بهنا واد المحنارم ينهنا تضنمنته من جهة عانية . وبها ذمنوا عندم الن واد بالقريبنات، وأعننوا علنى منن مارسنه من جهة عال ة . 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:133. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:115.

عدد الصفحات ٤٤٥

331 ومنهننا أيضننا أ ال راد ننتيين لننم ييتتننوا بتلننك اي ننيا والصننور للتظنناذر أمام الناا بن نهم ط ي من و بن واد المحنارم، وإنمنا ناو بعن المُحندعين منننهم نتنني وإنيننار وجننود واد المحننارم فنني إيننرا أيننام ذيمنننة ال راد ننتية عليها من الساسانيين و بلهم . بدعو أ ذلك الن واد كنا بنين المن دكيين الشيوعيين ط ال راد تيين.وذ ا ال عم غير صحين، ي واد المحارم فني ال راد ننتية أكدتننه المصننادر ال راد ننتية وايجنبيننة، و نند كننا ننائعا بننين الترا كلهم ولم يين ماصا بالم دكيين فقن 1 .والشنواذد السنابقة التني أعبتننا بهننا ننو ال راد ننتية بنن واد المحننارم ذنني أدلننة صننحيحة ودامغننة تبطننم مننا عمنننه ذننناطء ال رد نننتيو المُحننندعو . ومنننو تهم ذننن ا ذنننو منننن دو نننك استمرار لعمليات التحريف التي مارسها ال راد تيو في دينهم وكتابهم فني القر ال الث الهجر ومابعدخ تطبيقا للدعوة البهافريدية والت امنا بهنا والتني ما ت ا مستمرة إلى يومنا ذن ا. فهنم بن لك علنى وريقنة اليهنود والنصنار ، ال ين رفوا كتبهم المقدسة ديما و دي ا كما بيناخ في التصم ايو . وبنن لك يتبننين جليننا أ ال راد ننتيين كننانوا يقولننو بنن واد المحننارم وذننو م كور فني ديننهم وكتنابهم ، ليننهم فني العصنر ا سنلامي تظناذروا بن نهم ط يقولو به، فحرفوا كتنابهم وتنراعهم وديننهم بطريقنة تلبيسنية تضنليلية تطبيقنا للدعوة البهافريدية التي دعتهم إلنى تهن يب ديننهم وتعديلنه وتطعيمنه ب صنو ومتاذيم و تشريعات إسلامية انتصارا لل راد تية ط ذدما لها. وقبل إنهاء موضوع ال واد بالمحارم في ال راد تية تجندر ا نارة ذننا إلى أ ذ ا ال واد أوصلنا إلى نتائي ذامة ومطيرة جدا تتعلنق بال راد نتية وكتابها . وتتصيم ذلك يتم م في أ المار اليوناني ذيرودوت عنندما ار بلاد فارا في القر الخام بم الميلاد، تيلنم عنن دينن التنرا وعناداتهم القبيحننة والحمينندة فلننم ينن كر مننن بينهننا النن واد بالمحننارم ، بننم لننم يشننر إليننه اصلا2 .وعندما تيلمذيرودوت عن ملك الترا مبي بن نور وتوسنعاته في مصر وغيرذا أ ار إلى أنه ت ود ب متين له ولنم يينن ذن ا ممارسنا بنين الترا على على ا ولاع فتحرد من ذلك واستشار القضاة الملييين وولنب منهم مبررات لتعله ف وجدوا له ذلك3 .وبما أ ايمر ك لك، وبما أننه بيننا أ واد المحارم كا ممارسنا فني العصنر الساسناني ، وأ ايفسنتا أ نار إلينه 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 311 . 2 ذيرودوت: تاري ذيرودوت ، ي: 53 وما بعدذا. 3 ذيرودوت: تاري ذيرودوت ، ي: 231 .

عدد الصفحات ٤٤٦

331 بنننال واد ايسنننر ، وأ كتننناب رةينننة وينننراا سنننماخ واد القربنننى ، وأ ال راد تيين مارسوخ في القرو ا سلامية ايولى . فه كم ذلك ييشف عن أربأ نتنائي ذامنة ومطينرة جندا : أولهنا: إ ذلنك يعنني أ كتناب ايفسنتا لنم يين له وجود عندما ار ذيرودوت إينرا فني القنر الخنام بنم المنيلاد، ينه لو كا موجودا لتضمن ذكنر الن واد بالمحنارم، ولينا معمنوط بنه بنين الترا بحيم أ ايفستا تى بعد تحريته أ ار إليه . ويُايد ذ ا أ ذينرودت عندما وصف دين الترا لم ي كر أ القوم لهم كتناب دينني يتندينو بنه، وط ذكر اسمه ، وط ا اسمه ايفستا. النتيجة ال انية : ذي أ ذلك يعنني أ الدياننة ال راد نتية التني عبن أنهنا تبننن واد المحننارم و نن عليننه مننن الساسننانيين وبعنندذم ، لننم ييننن لهننا وجننود فنني القننر الخننام بننم المننيلاد، فلننو كاننن موجننودة ليننا واد المحارم ممارسا بين الترا. ويُايد ذ ا أيضا أ ذيرودوت عندما تيلنم عنن ديانة الترا لم يُسمها ال راد تية، وإنما سماذا: دين الترا. النتيجة ال ال ة : بناء على ما ذكرنناخ أعنلاخ وبينناخ فني النتيجتنين السنابقين، فه ذلك يعني أ ايفستا وال راد تية ط يصن نسبتهما إلى راد ال يم أنه عا في القر السابأ بم الميلاد، بغ النظر عنن: أذنو خصنية قيقية أم مرافية. فالرجم ط علا ة له بهما. النتيجة الرابعة: بناء على منا ذكرناذنا فنه ذلنك يعنني أ كنلا منن ايفسنتا وال راد نننتية اُمتلقتنننا فيمنننا بنننين القنننرنين: الخنننام بنننم المنننيلاد، وال ننناني الميلاد . وإما أنهما امتلقتا في القر ال الث الميلاد على أيد الساسانيين وكهنننة المجننوا المتحننالتين معهننم. وإمننا أنهمننا اُمتلقتننا وتيونتننا فنني ذنن ين العصرين، فظهرتا في العصر ايو ، عم اُكملتا في العصنر الساسناني، وفني العصرين اُمتلق ايفستا، وعُد دين الترا ، وأولق علينه اسنم ال راد نتية ربمننا ي راد نن كننا خصننية مشننهورة ومُقدسننة لننديهم. علمننا بنن ذنن خ النتننائي سننبق أ توصننلنا إليهننا عننندما تيلمنننا عننن تنناري ايفسننتا فنني التصننم ال اني، فتناولنا الموضوع من اويتين مختلتتين بع الشيء فيان النتنائي وا دة. الشاهد الأخير- الثامن -:- على تحريف ال راد تيين لدينهم وتنراعهم- يتعلننق بننالخمر فنني الديانننة ال راد ننتية بننين التحليننم والتحننريم. فهننم ذننو

عدد الصفحات ٤٤٧

331 نننلا أم نننرام فننني ال راد نننتية ، وفيمنننا تم نننم تحرينننف ال راد نننتيين لمو ف دينهم من الخمر . أولا : من ال اب طعنا أ الخمنر فني ال راد نتية لني رامنا، وإنمنا ذو لا من دو ك . و د تيرر ذلنك فني ايفسنتا فني مواضنأ ك ينرة جدا، باسم نراب الهاومنا، وذنو نراب مسنير1، وذنو مُقندا واذنتم بنه ال راد تيو اذتماما بالغا، كاذتمامهم بالحطب ال يقدمونه للننار التني يعبدونها ويقدسونها. وذ ا ايمر ذكرخ ايفستا عشرات المنرات ، بنم إننه تضمن إ ارات تد على ت ليه راب الهومنا كمنا ألقنه الننار. وذن ا ايمنر أكدخ محقق ايفستا عندما ا : (( ذاوما في أفستا علاعي الهيلة : فهو أوط ننراب وقسنني مُسننير ، وعانيننا إلننه يُجسنند النبننات والشننراب، وعال ننا نبننات يصنأ منه راب الهاوما ))2. فمننن أ ننوا ايفسننتا فنني الهاومننا: (( ف جابننه ذاومننا الصننادع ومبعنند الموت: أنا موجود يا راد . ذاوما ال ي ود الموت عن الحياة، من يدفأ الموت بعيدا . اجمعني يا سبيتاما واعصنرني فني الطعنام، وانشند – باسمي- في تراتيلك كما أنشد المنق و الآمنرو - اليا نتا 5 /2 ))3 .و(( يمنن الهاومنا للقنادرين علنى اطنجناب أوتناط مشنر ين وسنلالة صنالحة . يمنن ذاوما المجد والحيمنة للن ين يدرسنو النَسَنك –أسنتار أفسنتا- يا نتا 5 /22)) 4.و(( بينمننا ينمننو الهاومننا ويُمجنند ، فننه ا نسننا النن يمجنندخ يينننو منتصنننرا أك نننر. كمنننا كنننا ذرسُنننك أمنننف ياذاومنننا كنننا تمجيننندك أضعف، وت قوع رابك أ م وتوفير ألف ضربة ل بالسنة مميننا – يا نتا 11 /1) 5 .فشنننراب الهاومنننا فننني ايفسنننتاذنننو نننراب مُسنننير، ومقننندا ومعبنود، ومنن جهنة امنر ذنو إلنه منن آلهنة ايفسنتا ضنمن ت ليهنه للنننار ومختلف مظاذر الطبيعة. وتلك النصنوي كافينة عبنات أ ال راد نتية تحلم رب الخمر المعروا باسم الهاوما . ومن تلك الشواذد الدالة على تحلينم ال راد نتية للخمنر، منا دعن إلينه الدعوة البهافريدية في أواس القر ال اني الهجر ومابعدخ، فممنا دعن إليه أنها دع ال راد تيين إلى تحريم رب الخمر، و د سمته الخمر ط 1 ايفستا ، تقديم المحقق ، ي: 125 . 2 آرعر كورتم: اموا أساوير العالم ، ترجمة سهى الطريحي، دار نينو ، دمشق ، ي: 21 . 3 ايفستا ، ي: 131 . 4 ايفستا ، ي: 133 . 5 ايفستا ، ي: 131 .

عدد الصفحات ٤٤٨