المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ٢٧ من ٣٤

311 إنه أ ار إلى أ الجنة على مة جبم البُرَ- سلسلة جبا عالية ما إيرا - والجحننيم فنني ايسننتم ا ننار إليهننا بالتضننمن ط بالتصننرين، فنن كر أ أرواع الموتي من الآعمين والخيقرين تُجمأ عنند جسنر جينتنات المقندا، فتن تي فتناة جميلننة وت منن اطتقينناء وتصننعد بهننم إلننى جبننم ذننارابيرا ايتي- بننم البُننرَ - وتضعههم فوع جسر جينتات إلى ضرة آلهة السموات. عم عاد وأ ار إلى ما يتعرت له اي رار من موا دو أ يتصم ذلك ، ولم ي كر أنه يُصنعد بهم إلى مة ذلك الجبم وط أنهم يمرو على ذلك الجسنر. ممنا يند علنى أ ميانهم في ايستم ط في العلو - التنديداد:15/25- 331 .ويايد ذلك ما ورد فنني النندعوة البهافريديننة أعننلاخ ، وفنني كتنناب البندذيشننن عننندما أ ننار إلننى أ الجحيم في باون ايرت أوجدذا الروع الشرير2. ومنها أ وا بع البا ين المعاصرين المهتمين بال راد تية وايديا القديمة، منهم البا ة يُسر محمند مُبني ، ذكنرت أ (( جننة راد ن تقنأ أ صى ر ي جبا البر - ذرابيرا يتي- ، ويرتتنأ الجبنم متجناو ا النجنوم إلى عالم النور اللانهائي ، ويصم إلى جنة أذورام دا في منن الننعم وذنو أم الجبا و مته سابحة في الع ة ايبدية يث ط ليم وط برد وط مرت))3. ومنهم: البا ث كامنم سنعتا أ نار إلنى أ الجننة فني التنرا ا يرانني ، وتُسمي دار الحمد ، ودار الجائ ة كا يُظن أ (( موضعها فوع جبنم ذنارا ...)) 4 .و سب موسوعة إيرانييا المختصة فني تناري التنرا و ضنارتهم: أ الجنة فني ال راد نتية تقنأ فني العنالم العلنو ، والجحنيم – دو اك – فني العالم الستلي تح ايرت5. وبما أنه تبين من ذلك أ الجنة والجحيم في ال راد تية ذمنا فني ايرت ط فنني السننماء ، وا نندة علننى مننة جبننم عننا ٍ جنندا ، وايمننر فنني بنناون ايرت.،ف ين يتم م تحريف ال راد تيين لميا وجود الجنة والجحيم . أولا يتم م ذلك التحريف في دعوة الحركة البهافريدية لل راد تيين إلنى القو ب الجنة والنار في السماء. وذ ا يعني أنه عليهم أ يتخلوا عن ولهم ب نهما في ايرت ، وأ يحرفوا كتابهم ودينهم ليتوافقا مأ القنو ب نهمنا فني 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:313. 2 البندذيشن: التصم ال الث/ 21 . 3 يُسر محمد سعيد مبيق: اليوم الآمر في ايديا السماوية والديانات القديمة، دار ال قافة ، طر، 1552 ، ي: 32 . 4 كامم سعتا: موسوعة ايديا القديمة: معتقدات أسيوبة، دار الند ، القاذرة، 1555 ، ي: 51 . 5 دو اك– الجحيم - ، موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org .

عدد الصفحات ٤١٧

311 السماء ت عرابا سلام وتعديلا لل راد تية وته يبا لهنا. وذن خ دعنوة صنريحة ومطيننرة لل راد ننتيين وجهتهننا البهافريديننة لل راد ننتيين عننندما رأت معظننم الترا د أسلموا . وذم فعلا د أم وا بها ووبقوذا بشيم واسنأ ومننظم فني القر ال الث الهجر وما بعدخ، ليننهم لنم يُصنرق وا بنانهم وبقوذنا والت منوا بهنننا. لينننن الننندعوة البهافريدينننة وأعمنننالهم التحريتينننة الي ينننرة جننندا كشنننتتهم وفضحتهم كما بيناخ في بح نا ذ ا . ثانيا : إ ذلك التحريف تم م في أ ايفستا في الو ال أ ار إلنى أ الجنننة والجحننيم موجودتننا فنني ايرت بطريقننة تلبيسننية تحتمننم أك ننر مننن معنى كما بيناخ أعلاخ من جهة، فهنه من جهة أمر لم يُصرع بينلام واضنن بنن الجنننة والجحننيم فنني ايرت، وإنمننا أغتننم تحدينند ميننا الجحننيم، و نندد ميا الجنة ب نها في السماء في عندة مواضنأ، منهنا منا جناء فني الياسننا بن أذورا م دا ا ل راد : (( سوا أبعد رو نك عنن الجحنيم سنوا أبقيهنا بعينندة كاتسنناع ايرت... فهنننك سننتيو مقدسننا وتجعننم رو ننك تعبننر فننوع جينتننات ، ومقدسننا سننوا تنن تي إلننى السننماء –الياسنننا11/11-))1 .و(( سوا ا تتم برو ك بعيدا عن الجهنم ...وذي ا ستيو لتجعنم رو نك تمنر فوع جسر جينتات وستصعد إلى السماء ...-الياسنا11/11- ))2. ثالثا: إ من مظاذر ذلك التحرينف، فنه رغنم أننه بيننا أ الجننة والجحنيم في ال راد تية ذمنا فني ايرت، فنه كتناب رةينة اليناذن وينراا المنامينة ذكننر بصننرا ة ا المعنناد ال راد ننتي بجنتننه وجحيمننه ميانننه ذننو السننماء، وتضننمن مشنناذد ك يننرة تتعلننق بنن رواع الننناا فنني الجنننة والجحننيم مشنناذدذا نندع فنني السننماء ينننث النجننوم واي مننار، وبعننن الآلهننة التنني تجولننن بننويراا فنني ر لتننه المنامينننة3. ننا ذلننك تننن عرا با سننلام وتطبيقننا للننندعوة البهافريدية . لينننه مننن جهننة أمننر فقنند أ ننار كتنناب رةيننة ويننراا إلننى مننا ينند بنن الجحيم في ايرت ولي في السماء عندما ا على لسا ويراا متسائلا: (( فس ل النبيم سنراو وا لنه آدور: لمنن ذن خ ايرواع ، ف جناب النبينم سراو وا له آدور: ذ خ أرواع الآعمين التي تعود مُدنسة إلى تلك ايمناكن يث فرا ايجساد ))4 .وط ك أ الروع فار ن جسندذا فني ايرت ط 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:155. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:211. 3 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، رةية ويراا، ي: 111 وما بعدذا. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، رةية ويراا ، ي: 113 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٤١٨

315 فننني السنننماء، فهننني تعنننود إلنننى ايرت ينننث الجحنننيم. نننا ذلنننك الت امنننا بال راد تية التي تقو ب جهنم في ايستم كما بينناخ سنابقا. وذن ا يعنني أ محرفنني ال راد ننتية وتراعهننا تعمنندوا ملنن ايوراع وأ نندا بلبلننة تطبيقننا للنندعوة البهافريديننة والت امننا بهننا. فهننم فنني موضننأ يُشننيرو إلننى أ الجنننة وجهنم في ايرت، وفي آمر أنهما في السماء ت عرا با سلام، وفي آمنر أ الجنة في السماء، والجحيم في ايرت. النموذج الثاني : يتعلق بطبيعة الوجود ا نساني فني المعناد ايمنرو فني الديانة ال راد تية، أذو وجنود رو ني فقن ، أم ذنو رو ني ومناد معنا . وفيما يتم م تحريف ال راد تيين لدينهم في ذلك . أوط : إ ا نسا فني المعناد ال راد نتي بجنتنه وجحيمنه سنييو لنه فينه وجننود رو نني فقنن ولنني وجننودا رو يننا وماديننا معننا . فقنند تضننمن ايفسننتا وأدبياتننه عشننرات بننم ربمننا ملننات النصننوي التنني نصنن وأكنندت علننى أ الوجود ا نساني في المعناد ال راد نتي سنييو رو ينا فقن ، ولني رو ينا وماديا معا . منها الشواذد والمعطيات الآتية: فمن كتاب ايفستا ما جاء في الياسنا بن أذنورا من دا نا ل راد ن : (( سوا أبعد روحك عن الجحيم سوا أبقيها بعيدة كاتساع ايرت... فهننك ستيو مقدسا وتجعم روحك تعبر فنوع جينتنات ، ومقدسنا سنوا تن تي إلنى السماء –الياسنا11/11-))1 .و(( سوا ا تتم بروحك بعيدا عن الجهننم ...وذي ا ستيو لتجعم روحك تمر فوع جسر جينتات وستصعد إلى السماء ...-الياسنا11/11- ))2. وعن راد أ أذورا م دا ا لنه بن منن يتنن كر الصننلاة التنني سنني كرذا أو ينشنندذا فسننييو (( لننه تبجيننم منناي مننن جسر( جينتات )3 .وأنا أذورا م دا س نقمروحو ...- الياسنا15/1-))4 .وفي التينديداد (( تحمم أرواع الشريرين من عباد ايبالسة ميبلة بالسلاسم تدمم الأرواح وريقا صنعها ال من ... يلتمسو من أجم أرواحهم ميافن ة ... إنهنا تجعننم روح التقرري تصننعد ... وبابتهنناد تجتننا أرواح الصررالحين الجسننر... أرواح الأتقياء ذناك تجتمأ ... - التنديداد:15/25- 33-))5. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:155. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:211. 3 ذلك رع من المحقق. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:123. 5 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:313.

عدد الصفحات ٤١٩

321 وفنني كتنناب أ يننام روع العقننم ال راد ننتي- مننن أدبيننات ايفسننتا- ولننه: ((تمر روح الورأ ع- الصالن- على ذ ا الجسر تجدخ يعرت بمقدار فراسنان وا د وتمنر روح الرورع بمسناعدة سنراو ...( أ ينام روع العقنم ))1 وأمنا روح اهثم فهي في اليوم الرابأ فيقودذنا سنراو إلنى " جسنر تشناندارفر " وعليه يُحاسب عم يُام إلى اع الجحيم ...2. وأمننا كتنناب رةيننة الينناذن ويننراا المناميننة، فهننو أيضننا أكنند فنني عشننرات المواضأ على أ الوجنود ا نسناني فني المعناد ال راد نتي –جننة وجحيمنا- سييو رو يا فق . منها وله أ اليناذن وينراا رأ أرواح الخيرريين فني جنتهم وأرواح الأشرار في جحيمهم ، كقوله : (( عُدتُ منن جديند إلنى جسنر جينتات فرأين ُ أرواح اهثمرين التني أُرهنرت لهنا الرذالنة والي ينر منن الشنر ...))3 .وذكر أنه رأ أرواح أنراس عقندوا نينا هم علنى فتينات ريبنات لهنم رآذم في وضنأ رائنأ سنب عمنه4. و(( رأين ايضنا أرواح النراس الن ين تعرضوا لعقوبات مختلتة ..))5 . واضن من تلنك النصنوي الي ينرة والصنريحة أ الوجنود ا نسناني فني المعناد ال راد نتي سنييو رو ينا ط رو يننا ومادينا معنا . ولهن ا أكندت تلننك النصوي وغيرذا ك يرا على عبارة : النروع ، وايرواع ، كقنو بعضنها: (( أرواع أننننناا، أرواع الصننننالحين ، أرواع الآعمننننين )) . فهنننني كلمننننات تيننررت مننرارا عننن صنند وسننبق إصننرار وتخطنني مُسننبق . والننراجن أ ال راد نننتية الننن بننن لك المعننناد تننن عرا بالتلاسنننتة المشنننائين منننن اليوننننانيين والمسلمين القائلين بالمعاد الرو ي للإنسا ط الماد 6. ثانيا: إ مما يد على أ ال راد تيين رفوا معنادذم فنادملوا فينه منا لنم يينننن وفينننه ومنننا لننني مننننه تننن عرا با سنننلام والمسنننلمين وتطبيقنننا للننندعوة البهافريديننة، ذننو أنهننم أدملننوا فنني معننادذم الرو نني مننا ط يتطننابق معننه، بننم وينقضنه ويجعننم مننن الخطنن القنو بننه. ويتم ننم ذلننك فني أنهننم أعبتننوا للوجننود الرو ي للإنسا في معادخ جوانب ياتية مادية في الجنة والجحيم معا. منها أ ايفسننتا ذكننر أ أرواع الخيقننرين والآعمننين تجتمننأ عننند جسننر جينتننات، ويوجنند عننندخ كلبننا يحرسننانه- التنديننداد:15 /9 ،19 /79 - 58))7. عننم أ 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:121. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، رةية ويراا ، ي: 113 وما بعدذا. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من .، ي:152. 6 عن ذلك م: أنظر كتابنا: مخالتة التلاستة المسلمين لطبيعيات القرآ اليريم، دار كنو الحيمة، الج ائر، 2112 ، ي:11 وما بعدذا . واليتاب منشور إليترونيا أيضا. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من .، ي:331.

عدد الصفحات ٤٢٠

321 روع التقننني تصنننعد جبنننم البُنننرَ وتركنننب الجسنننر إلنننى ضنننرة الآلهنننة فننني السموات -التنديداد:15/25- 33-1 . ومنها أ كتاب روع أ يام العقم ذكر أصنافا من الع اب الماد يرواع الآعمنننين فننني الجحنننيم ، كقولنننه: وفننني الجحنننيم تجننند تلنننك ايرواع الشنننياوين فستسته ئ بها ، وتتشتى فيها، وتُعن ب بشنتى أننواع العن اب والعقناب2. و(( فننالروع الشننريرة تننناد الشننياوين ائلننة: ا ضننروا لننه أوسنن وأفظننأ وعننام يقدمونه في الجحيم . فيقدمو له السم ، وسمق ايفاعي والعقارب وغيرذا من ايوعمة الضارة الموجودة في الجحيم . و تى بعث ايموات والتجسيد عليه البقناء فنني الجحننيم فنني العنن اب والعقناب ب ننياله المختلتننة. وذنن ا ذننو الطعننام الواجب تناوله))3. ومنها و كتناب رةينة وينراا: (( ورأين ُ أيضنا أرواع الن ين تعرضنوا لعقوبننات مختلتننة: النن لي، ال مهريننر ... اي جننار ،النتانننة، البَننرَد ، الننرو ، المطر، إضافة إلى عقوبات أمر يث تع بوا كابدوا ومناتوا بسنبب ذن ا الج اء التضيأ ))4. وأقول: تلك المشاذد المادية المتعلقة ب رواع البشنر فني المعناد ال راد نتي ذنني أدلننة دامغننة علننى تحريننف ال راد ننتيين لنندينهم وكتننابهم وتننراعهم ، فهنني نُصوي أ حم في تلك اليتب إ حاما ط وجودذا ط يتتق مأ نو ايفسنتا بالمعاد الرو ي للبشر. ي الروع كائن مخلوع متارع للمادة تماما، وعندما ينتصم عنها بسبب المنوت يصنبن يخضنأ لقنوانين النروع ط الجسنم، ويبقنى ك لك عند المعاد بحيم أ ال راد تية تقو بالمعاد الرو ني فقن ، وط تقنو بعودة الروع إلى جسدذا في المعاد كما في ا سلام. ومن عنم ط تنطبنق علنى النننروع المجنننردة عنننن المنننادة صنننتات و نننوانين الجسننند واليائننننات المادينننة ايمر . ممايعني أنه من الخط والتنا أيضا القنو بن ايرواع تركنب على جسر جينتات ،وأ الجسر له كلاب تحرسه. فلا معنى لوجود ذلك كله. ي ايرواع ط تحتنناد إلننى وسننائم ماديننة لتحملهننا، وط إلننى كائنننات ماديننة تحرسها من جهة، وذلك ط يتتق مأ وبيعتها وط فائدة من وجودذا منن جهنة أمر . كما أ و ال راد تية ب الرواع الآعمة تتعن ب بمختلنف أننواع العن اب المنناد ، كالسننموم ،وايفنناعي ، والعقننارب، وايوعمننة الضننارة، وايمطننار 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:313. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من .، ي:111. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:152.

عدد الصفحات ٤٢١

322 والبرد ، ذو و ط يصن وله، ي الروع ط تتع ب بالع اب المناد بعندما تجننردت مننن الجسننم، فهنني تتعنن ب بننه إذا عننادت إلننى جسنندذا فقنن . وبمننا أ ال راد تية لم تقم ذلك وأكندت فني عشنرات النصنوي بن المعناد البشنر سننييو رو يننا ط رو يننا وماديننا، فننلا يصننن القننو بوجننود النعننيم والعنن اب الماديين من جهة، كما أ وجودذما ط ينتأ الروع وط يضرذا، وط تستطيأ أ تتنن عر بهمننا مننن جهننة أمننر . فننالروع ط يضننرذا وعننام نننتن ، وط ينتعهننا وعام جيد، ينها ط تح ب لك أصلا، وط يتتق مأ وبيعتها. وبما ا ايمر كما بيناخ، فماذا يعنني ذلنك . إننه يعنني أ ال راد نتية لمنا كاننن تقننو بالمعنناد الرو نني للبشننر فقنن ، فننه ال راد ننتيين فنني العصننر ا سننلامي تنن عرا با سننلام وتطبيقننا للنندعوة البهافريديننة ، أدملننوا فنني دينننهم وكتابهم وتراعهم نصوصا الن بنالنعيم والعن اب المناديين لن رواع البشنرية فنني المعنناد مننن جهننة، لينننهم ننافظوا علننى ننولهم بالمعنناد الرو نني انتصننارا لنندينهم و تارنننا علينننه منننن جهنننة أمنننر . وبمعننننى آمنننر إنهنننم وبقنننوا دعنننوة الحركات البهافريدية التي تهم ذلى تعديم دينهم وته يبه بتطعيمه وصنبغه ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية لتحقيق مياسب دينية ودنيوية. علما ب و ال راد نتية بنالجحيم ومافينه ط يتتنق منأ أصنولها وينقضنها أيضا . ي القو به يعنني اذنوارم دا عنندما ينتصنر علنى أمينه الن ملنق الجحننيم ، فهنننه يتعننم أفعنناط ننريرة، طنننه يُبقنني الجننيحم ويُنندمم فيننه غيننر الصننالحين مننن البشننر النن ين كننانوا مننأ أذننريمن ويُعنن بهم فيننه. وذنن خ افعننا ريرة وط تتتنق منأ وبيعتنه الخينرة والن ط يتعنم إط ايفعنا الخينرة كمنا ن علنى ذلنك ايفسنتا فني مواضنأ ك ينرة .وبمنا أ أذنورام دا ط يتعنم إط ايفعا الخيرة، وإبقاء الجحيم وإدما عباد أذريمن الجحيم لي من ايفعا الخيننرة، فننه ذنن ا يعننني أ القننو بننالجحيم ذننو ممننا أمنن خ ال راد ننتيو مننن المعاد الترعوني في ولهم بالجسرين، ومما أم وخ من المعاد ا سنلامي فني ولهم بالجسر الوا د ومظاذر أمر وردت في رةية الياذن ويراا. النمروذج الثالررث : يتعلننق بوجننود التعن يب بالنننار فنني المعنناد ال راد ننتي، كشاذد على تحريف ال راد تيين لدينهم وتراعهم. ط نك أ القنو بالتعن يب بالنار يتنا مأ الديانة ال راد تية، يمرين أساسايين: ايو ذو أ الننار ذني إلنه مننن آلهنة ال راد ننتية، فهني معبننودة ومُقدسنة فنني ال راد نتية، ومننن أبناء أذورام دا المعروفة بايميشاسبينتا كما بيناخ سنابقا، فيينف يينو ا لنه

عدد الصفحات ٤٢٢

323 وسيلة تع يب. وايمر ال اني ذو أ التع يب بالنار ذو من الع اب الماد ، وذ ا ط يتتق مأ الوجود الرو ي للبشنر فني المعناد ال راد نتي . فهنم الن ال راد تية بالتع يب بالنار في الجحيم . أولا: إ ال راد تية ط تقو بالتع يب بالنار في الجحيم، وذ ا كا معروفا عنها من من الجا م ( 121 – 222 ذـ)، بدليم ولنه : (( و رادُ ن ذنو ال عظم النار وأمر به يائها، ونهى عن إوتائها، ونهى الحيل عن مسنها والننندنو منهنننا، و عنننم أ العقننناب فننني الآمنننرة إنمنننا ذنننو بنننالبردب وال مهرينننر والدلمَق))1 . والشاذد على صحة و الجنا م ذنو أ كتناب روع أ ينام العقنم – منن أدبيات ايفستا- عنندما تيلنم عنن عن اب أرواع الآعمنين فني الجحنيم، وصنف أنواعننا منننه مننن دو أ ينن كر التعنن يب بالنننار، بننم وسننمى ميننا التعنن يب جحيما ولم يسمها نارا. فقا : وأما روع الآعم فهني فني الينوم الرابنأ فيقودذنا سراو إلى " جسر تشاندارفر " وعليه يُحاسنب عنم يُامن إلنى ناع الجحنيم وتخننرد إليننه أفعالننه فنني صننورة فتنناة ننريرة. وفنني الجحننيم يجنند الشننياوين فستسنته ئ بننه ، وتتشنتى فيننه، ويُعن ب بشننتى أننواع العنن اب والعقنناب2. و(( فننالروع الشننريرة تننناد الشننياوين ائلننة: ا ضننروا لننه أوسنن وأفظننأ وعننام يقدمونه في الجحيم . فيقدمو له السم ، وسمق ايفاعي والعقارب وغيرذا من ايوعمة الضارة الموجودة في الجحيم . و تى بعث ايموات والتجسيد عليه البقناء فنني الجحننيم فنني العنن اب والعقناب ب ننياله المختلتننة. وذنن ا ذننو الطعننام الواجب تناوله))3. وك لك كتاب ايفستا، فقد أ ارا في عدة مواضأ إلى الجحيم وع ابها ليني لننم أجنند فيننه أيننة إ ننارة إلننى التعنن يب بالنننار فنني الجحننيم ، و نند سننمى ميننا التع يب جحيما وجهنما ولم يسمها نارا. منهنا أننه أ نار إلنى جهننم بقولنه: ( عننالم الجحننيم ... فنني جهنننم لننن ينننتعيم الننندم- التنديننداد: 1/12 -))4 .و و(( عندما يحين من عقاب اي رار ستبقى لك السلطة والحيمة الخيرقة يا من دا .ينن مر أذننورا تلننك السننلطة والحيمننة الخيننرتين . وسننيُحا اي ننرار إلننى ينند الن اذنننة ... -الياسننننا31/1- 11))5 .و(( الننن سنننترتعد رو نننه علنننى جسنننر جينتات التاصم ... الحيم ال سيشملهم في يوم الحساب، ذلنك الحينم الن 1 الجا م: الحيوا ، د 1 ي: 313 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:211. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:211.

عدد الصفحات ٤٢٣

323 سياد بهنم إلنى مقنر الشنر بسنبب أ ينامهم وأعمنالهم –الياسننا21/13- ))1 .و(( تُحمم أرواع الشريرين من عباد ايبالسة ميبلة بالسلاسم تندمم ايرواع وريقا صنعها ال من ... –التنديداد:15/25- 33-))2. وب لك يتبين جليا أ الديانة ال راد تية ط تقو بالتع يب بالنار في الجحيم، وذ ا ال يتتق مأ أصولها بحيم ت ليهها للنار وعبادتها وتقديسها واعتقادذا ب نها من أبناء كبير الآلهة أذورام دا المعنروفين بايميشاسنبينتا. فنلا يسنتقيم وط ينسننجم القننو بالتعنن يب بالنننار مننأ ال راد ننتية، ينننه ط يصننن أ ييننو ا لننه وسننيلة تعنن يب مننن جهننة ، وط أ تُعنن ب ايرواع غيننر الماديننة بالنننار المادية من جهة أمنر . ينهنا فني ذن خ الحالنة ط تتن عر و ط تحن بالعن يب، بحيم أ روع ا نسا بلا جسد ط تح بالماديات تنعما وط تع يبا. وبما أ ايمر ك لك، فتيما تم م تحريف ال راد تيين لدينهم وتراعهم في مو تهم من التع يب بالنار في جهنم . إنهم فعلنوا ذلنك وأ حمنوخ فني بعن مصنافتهم منها كتاب رةية الياذن ارداويراا . ف كروا على لسانه أنه ا : (( ورأي ُ أيضا أرواع ال ين تعرضنوا لعقوبنات مختلتنة : الن لي، ال مهرينر، حرارة النار الملتهبة ، اي جنار ،النتاننة، البَنرَد ، النرقو ، المطنر، إضنافة إلنننى عقوبنننات أمنننر ، ينننث تعننن بوا كابننندوا ومننناتوا بسنننبب ذننن ا الجننن اء التضيأ))3. والشنناذد علننى ذلننك أيضننا مننا ذكننرخ البا ننث سننامي عننامر عننن المعنناد ال راد تي، فقا : جناء فني دسناتير ي 15 " :أذنم الننار يمي نو فيهنا إلنى ايبد. ويع بو بيم من الحرق الشديد والبرد الشديد"4. واضننن مننن ذلننك ا ال راد ننتيين مارسننوا التحريننف عننن صنند وتخطنني مُسبق لغايات في نتوسهم ، بدليم أنهم لم ي كروا التعن يب بالننار فني ايفسنتا وكتناب روع العقننم، ليننهم ذكننروخ صنرا ة فنني كتناب رةيننة وينراا.فننالقوم أدملنوا فنني المعناد ال راد ننتي مننا لني منننها فيننا فني ايرت فرفعننوخ إلننى السماء، وكا رو يا فق ف لحقوا به الع اب الماد ، وكان جحيمهم بلا نار ف دملوا فيه النار الملتهبة!!. فعلوا ذلك بطريقنة تحريتينة تلبيسنة تلاعبينة فني القر ال النث الهجنر ومنا بعندخ، انتصنارا لندينهم و تارنا علينه منن جهنة ، 1 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:53. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:313. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من. رةية ويراا ، ي:152. 4 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر بالقاذرة ، 2111 ، ي: 331 .

عدد الصفحات ٤٢٤

322 وأدملوا فيه اصوط ومتاذيم إسلامية تطبيقا والت اما بالدعوة البهافريدية منن جهة امر . فوجود التع يب بالنار في كتاب رةية الياذن وينراا ذنو دلينم دام على تحريف ال راد تيين لدينهم وت ليتهم لليتاب في العصر ا سلامي ت عرا با سلام والمسلمين، واستجابة للتحديات التي واجهتهم. النموذج الأخير- الرابع - : - من مظاذر تحريف ال راد تيين لمعادذم- يتعلننق بالجسننر فنني المعنناد ال راد ننتي المعننروا عننندذم بجسننر جينتننات- المتارع، المُباعد- . فهم معنادذم فينه جسنر وا ند أم جسنرا ، وفيمنا تم نم تحريتهم في ولهم بالجسر . أولا: إ المعنناد ال راد ننتي فيننه جسننرا ط جسننر وا نند، بنندليم الشننواذد والمعطيننات الآتيننة: منهننا مننا ذكننرخ كتنناب روع أ يننام العقننم - أ نند أدبيننات ايفسنننتا- عنننن الجسنننر فننني المعننناد ال راد نننتي ، أ نننار إلنننى أ الصنننالحين والآعمين يجتمعو كلهم عند جسر عنا ٍ ، عنم ذكنر جسنرين ايو يمنر علينه الصالحو ، وال اني يمر عليه الآعمو . ايو وصنته ولنم يسنمه، ليننه ذنو جسر جينتات ، ي ال اني سماخ باسم آمر. وايو عندما تمنر علينه(( روع الورع- الصالن- على ذ ا الجسر تجدخ يعرت بمقدار فراسنان وا ند وتمنر روع الننورع بمسنناعدة سننراو ...)) وتخننرد إليننه أعمالننه فنني صننورة فتنناة جميلة ... ويُنقم إلى الجنة ويجد تى أنواع النعيم الماد والرو ي ( أ يام روع العقم ))1. وأمننا الجسننر ال نناني فتمننر عليننه روع الآعننم فنني اليننوم الرابننأ فيقودذننا سراو إلنى " جسنر تشناندافر " وعلينه يُحاسنب عنم يُامن إلنى ناع الجحنيم وتخننرد إليننه أفعالننه فنني صننورة فتنناة ننريرة. وفنني الجحننيم يجنند الشننياوين فستسته ئ به ، وتتشتى فيه، ويُع ب بشنتى أننواع العن اب والعقناب2. فننحن ذنننا أمننام جسننرين ط جسننر وا نند، ايو منناي بنن رواع الصننالحين يُسننمى جينتاد لين اليتاب لم ي كر اسمه مأ أنه معروا وم كور في ايفستا ورةية ويراا ، لينن يبندو أ ايمنر مقصنود ، وينندرد ضنمن تبناد ايدوار التني امنن بهننا اليتننب ال راد ننتية التنني رفنن فنني العصننر ا سننلامي، وال نناني ماي ب رواع الآعمين يسمى تشاندافر. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:121. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111.

عدد الصفحات ٤٢٥

321 والشنناذد علننى ذلننك أيضننا أ المعنناد ال راد ننتي كننا مننن القننديم متنن عرا بالمعاد الترعنوني، فقند دلن نواذد أعرينة أ ال راد نتية أمن ت ك ينرا منن الديانة الترعونية، منها المعاد ايمرو من ذلك أ كم ائر لقصنر نور ايكبر (( كا يُشاذدخ طبسنا تناد " أ ينر " إلنه الحسناب المصنر فني عنالم الآمرة عند دماء المصنريين ))1 .وعنن ذلنك يقنو البا نث عبناا محمنود العقنناد عننن ال راد ننتيين : (( انهننم جمعننوا بننين عقينندة الهننند فنني نهايننة العننالم وعقيدة المصريين في محاسبة الروع وو أعمالها في مو ف الج اء ))2 . بم وأضافوا إلىدينهم أيضا جانبنا منن المعناد ا سنلامي وغينرخ منن أصنو ا سننلام وألحقننوخ بنندينهم وتنننراعهم عننندما رفننوا ديننننهم فنني القننر ال النننث الهجر وما بعدخ تطبيقا للبهافريدية والت اما بها . وذكر ايعنر جنيم برسنتيد المخنت فني التناري الترعنوني أ المعناد ال راد تي أم ك يرا من الديانة المصرية القديمة3 .و ا أنه رأ جانبا منن ذلك منقو ا على أ د ايعمدة عنند مندمم صنر نور ايكبنر، فينا علنى رأا الصورة المجنحة لقور تاد "أُ ير " إله الحساب المصر في عنالم الآمرة عنند ندماء المصنريين4.وبنناء علنى ذلنك فييناد(( يينو منن ايمنور التنني ط ننك فيهننا أ المحاكمننة ال راد ننتية فنني الآمننرة منن موذة عننن نندماء المصريين ))5 . وبمننا أ ايمننر كنن لك، والمعنناد المصننر ننا أيضننا بوجننود وننريقين أو سننبيلين بعنند المحاكمننة، و ننا بوجننود الجنننة فنني السننماء والجحننيم فنني العننالم الستلي6 .وبما أ كتاب روع أ يام العقم ال راد تي أ ار ذكنر الجسنرين ، فهنه يتبين من كم ذلك أ المعاد ال راد تي مُت عر بالمعاد الترعوني، وانه كا يقو بوجود جسرين- وريقين- يوم الحساب ط بجسر وا د. ومنها أيضا أ القو بالجسرين يتتق تماما مأ ال راد تية ويتطابق معها فننني ولهنننا بوجنننود إلهنننيقن منننالقين ، أ ننندذما ميقنننر والآمنننر نننرير، ذمنننا: 1 كامم سعتا: موسوعة ايديا القديمة: معتقدات أسيوبة، دار الند ، القاذرة، 1555 ، ي: 121 . 2 كامم سعتا: موسوعة ايديا القديمة: معتقدات أسيوبة، دار الند ، القاذرة، 1555 ، ي: 121 . 3 جيم ذنر برستيد: فجر الضمير، ترجمة سليم سن ، مهرجا القراءة للجمينأ، ميتبنة ايسنرة ، الهيلنة المصنرية العامنة لليتناب، القاذرة ، ي: 315 – 311 . 4 جيم ذنر برستيد: فجر الضمير، ترجمة سليم سن ، مهرجا القراءة للجمينأ، ميتبنة ايسنرة ، الهيلنة المصنرية العامنة لليتناب، القاذرة ، ي: 315 – 311 . 5 جيم ذنر برستيد: فجر الضمير، ترجمة سليم سن ، مهرجا القراءة للجمينأ، ميتبنة ايسنرة ، الهيلنة المصنرية العامنة لليتناب، القاذرة ، ي: 315 – 311 . 6 م عم الماجد: الدين المصر ، دار الشروع، ايرد ، 1555 ، ي: 213 ،212 ، 211،211 .

عدد الصفحات ٤٢٦

321 أذننننورام دا وأذننننريمن ، وأ ليننننم منهمننننا مخلو اتننننه التنننني علننننى وبعننننه. فنن ذورام دا معننه المخلو ننات الخيننرة الصننالحة التقيننة النقيننة، وأذننريمن معننه المخلقو ننات الشننريرة الآعمننة النجسننة. وذنن ا يتطلننب أ الصننالحين الخيقننرين أتباع أذورام دا لهم جسنر عظنيم ومُقندا ووناذر يتتنق منأ وبيعنتهم . وأ اي رار الآعمين أتباع أذريمن لهم جسر قير ونج يتتق مأ وبيعتهم. فلا يصن وط يليق أ يمر الآعمو على جسنر الخيقنرين ، وط الخيقنرو يمنرو على جسر الآعمين. ومن كم ذلك يتبين أ القو بالجسنريقن ذنو ايصنم فني ال راد تية ينه يتطابق معهنا، وأ القنو بالجسنر الوا ند غرينب عنهنا وط ينسجم معها من جهة، ويُو أ في تنا ضات مأ أصولها من جهة أمر . ومنها أيضا إ القو بالجسرين يتتق تماما مأ و ال راد تية ب الجنة في ايعلى فوع مة جبم البُر ، وأ الجحيم في باون ايرت، لين القنو بجسر وا د ط يتتق منأ ذلنك وط يتطنابق وط ينسنجم معنه. وتتصنيله ذنو أ ال راد تية بما أنها ال أ الجنة أعلى مة جبم البُر ، فيصعد الصالحو إلى مته ، عم يركبو جسر جينتنات الن يُوصنلهم إلنى ضنرة الآلهنة كمنا بيناخ سابقا. فهن ا يعنني أ جسنر جينتنات فني اتجناخ ايعلنى ومعناك طتجناخ الجحنيم نا ينة ايسننتم ،وط ينقنم إط أذنم الجنننة وط يمرعلينه إط الصننالحو ليوصلهم إلى النعيم. وبما أ ال راد تية ال ب الجحنيم فني ايسنتم، أ أنها في بناون ايرت، فهن ا يعنني أ اي نرار والآعمنين يندملونها بواسنطة جسننر آمننر يتتننق مننأ وبيعننتهم ويتجننه إلننى ايسننتم باتجنناخ معنناك لجسننر جينتننات.وبمنننا أ ايمنننر كننن لك، فهننننه يتبنننين منننن ذلنننك أ نننو ال راد نننتية بالجسرين ذو ايصم ال يتتق معها في ولها بالعناَلَمين العلنو والسنتلي، ولي القو بالجسر الوا د ذو ال ط ينسجم معها في ذلك. وبما أنه تبين مما ذركناخ أ المعاد ال راد تي في ايصم يقو بجسرين ط بجسر وا د، فتيما يتم م تحريف ال راد تيين في مو تهم من الجسنر . إننه يتم م في جانين : ايو ذو أنهم لم يتخلوا عن ولهم بالجسرين ، ليننهم فني بعن كتنبهم ذكننروا الجسنرين صننرا ة، كمنا فني كتنناب روع أ ينام العقننما ليننننهم أ ننناروا إليهمنننا بالتضنننمن وبطنننرع غينننر مبا نننرة فننني مواضنننأ منننن مصنتات أمر ، كايفستا ورةية الياذن ويراا . والجانب ال ناني ذنو أنهنم أرهننروا فنني ايفسننتا ورةيننة ويننراا ننولهم بالجسننر الوا نند بيننلام واضننن صرين من جهة ، لينهم ضمنوخ إ ارات تد علنى اعتقنادذم بالجسنرين منن جهننة أمننر . فعلننوا ذلننك تطبيقننا والت امننا بالنندعوة البهافريديننة التنني دعنن

عدد الصفحات ٤٢٧

321 ال راد تيين إلى اطنتصار لل راد تية بته يبها وتعنديلها وتطعيمهنا ب صنو ومتاذيم وتشريعات إسلامية. والنصا الآتيا يُوضحا ذلك ويُ بتانه : ايو : متادخ أ فني ايفسنتا نصنا ذكنر وجنود جسنر وا ند ، ليننه تضنمن أيضا ا ارة إلى الجسر ال اني، بقوله: (( ينل ت تي الشيطانة فا رَ يا ... تحمننم أرواع الشننريرين مننن عبنناد ايبالسننة ميبلننة بالسلاسننم تنندمم ايرواع وريقا صنعها ال من لتتتن أمام الشرير والتقي . عند جسر جينتنات المقندا ال ملقه ما دا يلتمسنو منن أجنم أروا هنم ميافن ة يجنم المننافأ الدنيوينة والتي د تم تو يعها في ايستم ذناك ... إنهنا تجعنم روع التقني تصنعد إلنى ذنارابيرا ايتي- جبننم البُننر - وتضنعه فننوع جسننر جينتنات فنني ضننرة آلهننة السموات نتسها . ... وبابتهناد تجتنا أرواع الصنالحين الجسنر نحنو عنر أذننننورام دا ... أرواع ايتقينننناء ذننننناك تجتمننننأ مننننأ نايرياسننننانيها رسننننو آذورامننا دا – التنديننداد:15/25- 33-))1 .ذنننا تو ننف الننن ، ولننم يواصننم ذكر مشناذد المعناد ال راد نتي المتعلقنة بن رواع الشنريرين التني أ نار إليهنا سابقا . وأ و : تضمن ذلك الن ا ارتين يندط علنى ولنه بالجسنرين ط بجسنر وا ند . الأولررى تتم نم فنني أ النن أ ننار إلنى أرواع الشننريرين فني البدايننة لينه بعدما عرت صعود الصالحين إلى مة الجبم وركوبهم جسنر جينتنات ووصولهم إلى السماء عند ضرة الآلهة سب عمه ، تو نف ولنم يُواصنم اليلام عن أرواع الآعمين ال ين كانوا ينتظرو عند الجسنر ، ف غتنم ذكنرذم وضرب عنهم صتحا، فلم يقم أنهم مروا على جسر جينتات، وط على جسر آمر. لين ط ك أ أعمالهم ستو ويلتحقو بالجحيم بوسيلة من الوسائم التني توصنلهم إلننى جهننم التنني ذني فنني بناون ايرت باتجنناخ معناك للجنننة التي في السماء سب المعتقد ال راد تي، لين ايفستا لم ي كر ذلنك . فلمناذا أغتلننه . ولمنناذا لننم يقننم أنهننم يمننرو علننى جسننر جينتننات النن مننر عليننه الصالحو بلهم إ كانوا سيمرو عليه . والظاذر أنه لنو كنا فني معتقند ال راد تية أ اي رار يمرو على جسر جينتات كالصالحين ل ُكر ذلك في ايفستا بصرا ة، بم وفي كم أدبياته . لين لما كا المعاد ال راد تي يقنو بالجسنننرين ط بالجسنننر الوا ننند ، ولمنننا كنننا يريننند امتننناء ولنننه بالجسنننرين والتظننناذر بجسنننر وا ننند وجننندنا ايفسنننتا تيلنننم عنننن جسنننر وا ننند بوضنننوع وصننرا ة وذننو المُخصنن للصننالحين، وأغتننم الجسننر ال نناني المُخصنن 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:313.

عدد الصفحات ٤٢٨

325 للآعمين من جهة، مأ أنه تضمن اذدين يدط على وجود الجسر ال اني من جهة أمر . الإشارة الثانية: تتم م في وصف ايفسنتا لجسنر جينتناد ب ننه مُقندا وأ ارواع الصننالحين تمننر عليننه مننن جهننة، وعنندم ذكننرخ أ أرواع الآعمننين تمننر عليه أيضا. وذدا يعنني أ جسنر جينتناد مُخصن للصنالحين ط للطنالحين، وأ الجسر الخاي بالآعمين ط يستحق وصته بالمقدا، ينه مُخصن لهنم وذاطء سب العقيدة ايفستية كانوا منأ معسنير إلنه الشنر أذنريمن ، فيلهنم أ ننرار، فييننف ييننو جسننرذم مُقدسننا . فهننم وجسننرذم أنجنناا ط أوهننار سنننب الدياننننة ال راد نننتية. ممنننا يعنننني أننننه ط يصنننن أ يينننو للصنننالحين والآعمين جسر وا د ، وإنما ليم وائتة جسرذا التي يناسبها . النص الثاني : مضمونه أ في كتناب رةينة وينراا نصنا تيلنم بصنرا ة عن جسر وا د، ذو جسر جينتاد، لينه من جهة أمر تضمن إ ارات دل على ولنه بجسنرين ط بجسنر وا ند ، فقنا : (( ومنن عنم وجندتُ نتسني علنى جسر جينتات العظيم الن ملقنه أورمنا د كحنارا أمنين للصنالحين . ومنن ذناك وجدتُ ارواع الموتى التي تجل فني ايينام الن لا ايولنى عنند رأا الجسد))1. عم ذكر أنه صعد الجسر فاتسأ(( جسر جينتات بقدر وو رماع ، وبعننو ا لهننين سننراو وآدور اجتنن ت الجسننر بسننعادة وبهنناء و ننجاعة ونصر، وتح ماية ا له مي را ... ))2 . عم عاد وتيلنم عنن أرواع الآعمنين ، ولم يقم أنهم ركبوا جسر جينتنات وط غينرخ ، وإنمنا نرع فني الينلام عنن ع ابهم وتوسأ فيه ، وا ار إلى الميا ال يجتمعو فيه. فينا ممنا النه : (( عُدتُ من جديد إلى جسر جينتات فرأي ُ أرواع الآعمين التي أُرهرت لهنا الرذالة والي ير من الشر في اييام ال لاعة ايولى بعد الموت بقدر منا لنم تنرخ وننوا ياتهننا ، فسنن ل النبيننم سننراو وا لننه آدور: لمننن ذنن خ ايرواع ، ف جاب النبيم سراو وا له آدور: ذ خ أرواع الآعمين التي تعود مُدنسة إلى تلك ايماكن يث فرا ايجساد ))3. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، رةية ويراا ، ي:111 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، رةية ويراا ، ي:111 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، رةية ويراا ، ي: 113 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٤٢٩

331 وأ و: إ ذلك الن من رةية وينراا منأ أننه أرهنر ولنه بجسنر وا ند ذو جسر جينتات فهنه من جهة أمر تضمن علا إ ارات دل علنى ولنه بوجود جسنر عنا ٍ مناي بن رواع الآعمنين . ايولنى : ذني أ النن وصنف جسر جينتاد ب ننه عظنيم ومناي بالصنالحين ، ممنا يعنني أ أ اي نرار ط يمرو عليه، وإنما لهم جسنرا ماصنا بهنم ، ط ذنو مُقندا وط عظنيم، وإنمنا يتتق مأ وبيعتهم الشريرة النجسة. الإشررارة الثانيررة: تتم ننم فنني أ الننن ذكننر صننرا ة أ جسننر جينتننات موجود عند مة جبم البُر المُقندا الضنارب فني أعمناع التضناء ، تصنعدخ أرواع الخيننرين ، وذننناك تركننب جسننر جينتنناد إلننى ضننرة الآلهننة سننب عمننه. وذنن ا يعننني أ أرواع الآعمننين ط تصننم إلننى ذننناك وط تركننب جسننر جينتاد الراب بين مة الجبم و ضرة الآلهنة . وذن ا الند أ نار إلينه النن عندما عاد وتيلم عن أرواع الآعمين. فجسر جينتات ينقم الصالحين من منة الجبم إلى الجنة في السماء العليا ، فهنو مناي بايتقيناء ولنه اتجناخ وا ند ط اتجاذين . الإشررارة الأخيرررة- الثالثررة - : متادذننا أ الننن عننندما عنناد وتيلننم عننن الآعمننين ، ننا : (( (( عُنندتُ مننن جدينند إلننى جسننر جينتننات فرأ ينن ُ أرواع الآعمين التي أُرهرت لها الرذالة والي ير من الشر ...ف جناب النبينم سنراو وا لنه آدور: ذن خ أرواع الآعمنين التني تعنود مُدنسنة إلنى تلنك ايمناكن يننث فرا ايجساد ))1. فالن لم يقم أ أرواع الآعمين ركب جسنر جينتنات، وط غيرخ ، لينه أ ار إلى أمر ذام جدا كشف به مرادخ عندما ذكر أ ارواع اي رار ستعود إلى الميا ال فار فيه أجسادذا، وذو ايرت من دو ك ، يث الجحيم ال راد تي كما بيناخ سابقا . وذ ا يعني أنها ست ذب إليه بواسطة جسر آمر ماي بالآعمين ، وله اتجاخ معاك طتجاخ جسر جينتناد، وذو جسر تشاندافر كما سماخ كتاب روع أ يام العقم. وب لك يتبين مما ذكرناخ أ ال راد تيين رفنوا معنادذم ايمنرو تحريتنا تلبيسننيا تلاعبيننا انتصننارا لنندينهم وفننق المشننروع البهافرينند ، فياننن جنتننه وجحيمه في ايرت، فتظاذروا بخلافه و الوا اننه فني السنماء. وكنا معنادا رو يننا، فنن دملوا فيننه جانبننا ماديننا . وكننا يقننو بوجننود جسننرين، فنن رهروا القنو بجسننر وا ند . فعلننوا ذلننك تن عرا با سننلام والمسنلمين ، فحرفننوا دينننهم وأدملوا فيه تلك الغييرات ته يبا وتعديلا لنه ، وتطعيمنا لنه ب صنو ومتناذيم إسننلامية وفننق مطننة بهافريديننة مُخطنن لهننا سننلتا وبقوذننا فنني القننر ال الننث 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، رةية ويراا ، ي: 113 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٤٣٠

331 الهجر وما بعدخ. وب لك رفوا دينهم وكتنابهم وتنراعهم وتضنخم عنندذم مشنناذد المعنناد ال راد ننتي فنني كتنناب رةيننة الينناذن ويننراا، فقنند توسننأ فنني وصننتها بشننيم ط نجنندخ فنني ايفسنننتا وط فنني أدبياتننه ايمننر .فيننا فعلهنننم التحريتي دليلا طعيا على أنهم ذم ال ين ت عروا با سلام ولني ا سنلام ذنو ال ت عر بهم. وبه ا يتبين بطلا و محقق ايفستا الي تيلم بلا علم عندما ا : أ جسر جينتات ايفستي أصبن فيمنا بعند الصنراو المسنتقيم القرآنني1. ألي العي ذو الصحين!! . علما بن منا لنناخ عنن تحرينف ال راد نتيين لمعنادذم ايمنرو وإعباتنناخ ب دلة ك ينرة ومتنوعنة لني أمنرا ماصنا بننا، فقند انتبنه إلينه بعن البنا ين المعاصرين دو أ يتوسعوا فيه . منهم البا ث المحقق أبو يحينى الخنتنر فعندما أ ار إلى تحريف المجوا لدينهم ا : (( بم د استمدوا من ا سنلام بعنن العقائنند وسننربوذا إلننى دينننهم م ننم عقينندة ا سننراء والمعننراد للينناذن فيرا ))2 . ومنهم البا ث كامم سعتا إننه بعندما نقنم نصنا راد نتيا تضنمن مشناذد من الجنة والجحيم في المعناد ال راد نتي، كنالتي نقلناذنا منن ايفسنتا وروع العقم ورةية ويراا، فهنه علقق عليه بقوله:(( عم إ ذ ا الن يلب مسنوع الخطب المنبرية التي تشيأ تى اليوم في ألسنة ك ير من الخطباء والندعاة ، مما ياكد رب العهد به ))3 .فالرجم أكد على أ ذلك الن لي أصلا في المعاد ال راد تي، وإنما أُلحق به في العصر المت مر. الشاهد الخام - على تحريف ال راد تيين لدينهم وتراعهم- يتم نم فني تحريتاتهم المتعلقة ببشارات النبي الخاتم محمد- عليه الصلاة والسلام- التني وردت في كتبهم الدينية، أذكر منها ستا . أولهرا : (( إنننه يظهننر يننيم عظننيم مننن بننلاد رمليننة مننن الغننرب وسننييو اسمه" أسنتت إريتنا =Astvat -ereta "=أو" سويشنين =Soeoshyant . )) "=ومينننة الصنننحراوية الرملينننة تقنننأ غنننرب فنننارا!))4.و((و ننند أعبننن البحاعة عبد الحق فديارتي فني كتابنه" محمند فني ايسنتار العالمينة المقدسنة" 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 13- 13 . 2 أبو يحيى الخنتر: الرسالة الخنترية في الرد على الشيعة الجعترية: في مس لة نياع المتعة وإعبات رمتها الشرعية وكشف أسرارذا وج ورذا اطتاريخية ، 2112 ، د ، ي: 232 : 3 كامم سعتا: موسوعة ايديا القديمة: معتقدات أسيوبة، دار الند ، القاذرة، 1555 ، ي: 51 – 51. 4 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة ، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر ،القاذرة، 1321 ذـ- 2111 م ، ي: 331 ،331 .

عدد الصفحات ٤٣١

332 ...أ ق كلمننة " أسننتت إريتننا" تعننني" أ منند". فقننا :إ ق كلمننة " أسننتت إريتننا" جنن رذا ذننو" أسننتو" وذننو يعننني فنني كننم مننن اللغننة السنسننيريتية وال نديننة" مد"، وبالتالي فمعنى اليلمة السابقة" أ مد" ))1 . أقول: أولا تلك البشارة والتي سي تي ذكرذا لم أع نر لهنا علنى ذكنر وط على أعنر فني ايفسنتا وأدبياتنه التني أولعن ُ عليهنا . وإنمنا نقلتهنا عنن بعن البننا ين المسننلمين النن ين ذننم أنتسننهم اعتمنندوا علننى غيننرذم مننن أذننم العلننم المُحننندعين علنننى رأسنننهم البا نننث القاديننناني عبننند الحنننق فنننديارتي الهنننند 2 ، والظننناذر أ ط وا ننند مننننهم رجنننأ مبا نننرة إلنننى اليتنننب ال راد نننتية. وأمنننا البنننا و العلمنننانيو وغينننر المسنننلمين الننن ين أولعننن علنننى كتابننناتهم عنننن ال راد تية، وعلى رأسهم مُحقق ايفستا فلم أجند وط وا ندا مننهم أ نار إلنى البشنننارات بنننالنبي محمننند- علينننه الصنننلاة والسنننلام- التننني وردت فننني كتنننب ال راد تية، وط أ اروا إلى الن ين أوردوذنا فني كتنبهم ، وط نا شنوذم فيهنا. فعلننوا ذلننك ينهننم يعلمننو أ اطعتننراا بوجننود تلننك البشننارات فنني كتننب ال راد تية، د ييو دليلا دامغا يهدم مشنروعهم الخرافني التحريتني القائنم بت عر القرآ اليريم بال راد تية. وثانيررا: إ تلننك البشننارات تشننهد بنتسننها ب نهننا بشننارات موضننوعة علننى مقنناا ال راد ننتيين . بمعنننى أنهننا مُختلقننة وموجهننة وفننق مطننة بهافريديننة مُخط لها سلتا لتحقيق مياسب دينية ودنيوية لل راد تيين. فالبشارة ايولى لنني فيهننا إمبننار بمجننيء، نبنني، وط تضننمن نسننخا لل راد ننتية، وط أمننرا باتباع الحييم العظيم ال ي تي من بلاد العرب. بنم تضنمن إنينارا لنبوتنه، فهي سمته ييما ط نبينا، وط نبينا ماتمنا . فهنم ذن خ بشنارة إلهينة بنبني مناتم !! . ألي من الخط تسميتها بشارة بنبي . إنه ط يصنن تسنميتها بن لك، مما يعني أنها امتلق في العصر اطسلامي فهني تيلمن عمنا ند ، ولني عما سنيحد منن جهنة، عنم رفن الحقيقنة فلنم تسنم محمندا الن رهنر ب ننه النبي الخاتم وإنما سمته الحينيم العظنيم منن جهنة أمنر . فهني ليسن بشنارة أصننلا، ومحرفننوا ال راد ننتية فنني العصننر ا سننلامي ذننم النن ين صنناغوذا بصيغة بشارة ستحد في المستقبم بم رهور ا سلام. 1 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة ، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر ،القاذرة، 1321 ذـ- 2111 م ، ي: 331. 2 صنف كتابا يتعلق ببشارات اليتب المقدسة بالنبي محمد–عليه الصلاة والسلام- ، صنته سنة 1531 ، وترجم إلى عدة لغات عالمية. محمد ضياء الر من اي‘رمي: فصو في أديا الهند وعلا ة التصوا بها ،دار البخار ، المدينة المنورة، ي: 153 .

عدد الصفحات ٤٣٢