المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ٢٦ من ٣٤

311 لم يين تظاذرذا بالتو يد د انتشر بين المسلمين ، ماصة فني القنر ال النث الهجر ال رع فيه ال راد تيو في تحريف كتابهم ودينهم وتراعهم . لين تظاذر ال راد تيين بالتو يد رهر بوضوع في أ وا بع العلمناء ال ين صد وذم وانطلن علنيهم تحريتناتهم فني القنر السنادا الهجنر ومنا بعننندخ. مرررنهم : المرررتكلم أبرررو الفرررتح الشهرسرررتاني (ت 541 هرررـ): نننا عنننن راد نن : (( " وكننا دينننه عبننادة الله و نندخ، واليتننر بالشننيطا ، وايمننر بالمعروا، والنهي عن المنير، واجتناب الخبائث ))1. الثرراني: أبررو الفرردا إسررماعيل برررن علرري الأيرروبي ( ت 132 ذننـ) ، نننا : ((و ننا راد نن بهلننه يسننمى أرمنن د بالتارسنني وأنننه مننالق النننور والظلمننة ومبدعهما، وذو وا د ط ريك له، وأ الخير والشر والصلاع والتساد إبنما صم من امت اد النور بالظلمة ))2. والأخيررر- الثالررث- : أحمررد بررن علرري القلقشررندي (ت 121 هررـ): ننا عننن راد ودينه : ((و ا بو دانية الله تعالى وأنه وا د ط ريك له وط ضد وط ند ، وأنه منالق الننور والظلمنة ومبندعهما،وأ الخينر والشنر والصنلاع والتساد إنما صم من امت اجهمنا وأ الله تعنالى ذنو الن م جهمنا لحيمنة رآذا في التركيب وأنهما لنو لنم يمت جنا لمنا كنا وجنود للعنالم وأننه ط ين ا اطمت اد تى يغلب النور الظلمة عم يخل الخينر فني عالمنه ويننح الشنر إلى عالمه و ينل تيو القيامة و ا باستقبا المشنرع ينث مطلنأ ايننوار وايمر بالمعروا والنهي عن المنير واجتناب الخبائث))3 .لينه عناد وذكنر ا المجوا : (( يعبدو النار ويرو أ ايفلاك فاعلنة بنتسنها ويسنتبيحو فرود المحارم من البنات واطمهات وينرو جنوا الجمنأ بنين ايمتنين إلنى غير ذلك من عقائدذم))4 . وأ و: أوط إ تلك اي و تحيي جانبا من التطور التاريخي ال مرت بنننه الدياننننة ال راد نننتية ب صنننولها وفروعهنننا ، وتشنننهد علنننى أنهنننا قنننا أ ال راد ننتيين نند رفوذننا مضننمونا وكتابننا فياننن معروفننة ب نهننا تقننوم علننى الشرك وال نوية في القرنين ال الث والربأ الهجريين، عم ند تغينر واضنن في موا ف بع العلماء منهنا وتعنريتهم بهنا فني القنر السنادا ومنا بعندخ، فوصننتها الشهرسننتاني وأبننو التننداء والقلقشننند ب نهننا ديانننة تو يديننة . وذنن ا 1 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 232 . 2 المختصر في أمبار البشر، د 2 ي: 121 . 3 القلقشند: صبن ايعشى في صناعة ا نشا ، دار التير ، دمشق ، 1511 ، د13 ي: 252 . 4 القلقشند: صبن ايعشى في صناعة ا نشا ، دار التير ، دمشق ، 1511 ، د13 ي: 251 .

عدد الصفحات ٤٠١

312 يعني أ ال راد تية نجح إلى د كبير فني إمتناء نركها وعنويتهنا وتعندد آلتها إلى العشرات عن أنظار ك ير منن المسنلمين. نجحن ينهنا تمينن منن نشر أدبيات ايفستا وكتبهم الدينية التني صننتوذا فني القنر ال النث الهجنر وما بعدخ، نشرتها بين أذم العلنم المسنلمين ، تنى وجندنا أ ند كبنار مُتيلمني ومننارمي التننرع اليلاميننة الشهرسننتاني ط ينتبننه إلننى مننا نند مننن تغيقننر لل راد تية وو أ في مغالطات وتضليلات الندعوة البهافريدينة ، ولنم ينتتطن إلننى التحريتننات والتلبيسننات التنني أ نندعها ال راد ننتيو فنني كتننابهم ودينننهم وتراعهم. وعانيا إ و القلقشند يُ ب أمرين ذنامين منن أوجنه الندعوة البهافريدينة التحريتية: ايو يتم م في أ ال راد تيين تمينوا منن تحقينق ذندفهم اليبينر المتم نننم فننني التظننناذر بالتو يننند وتطعنننيم ديننننهم وصنننبغه ب صنننو ومتننناذيم وتشنننريعات إسنننلامية، تنننى وجننندنا القلقشنننند المسنننيين َنننبب أ منننن الطعنننم ال راد ننتي المسننموم ، فوصننف ال راد ننتية ب نهننا تو يديننة، وأ الله فيهننا ( وا د ط ريك له وط ضد وط ند ، وأنه مالق النور والظلمة ... والنهي عن المنير واجتناب الخبائث))1 .ونحن نعلم طعا أ كلامه ذن ا باونم منن دو ك ، ي ال راد تية ايفستية ديانة رك وتعدد ط تو يد فيها أصلا، وذي ت مر بالتحشاء والمنير والخبائث، كتحليلها للخمنر وتقديسنه، و ولهنا بن واد المحارم، والتطهر بايبوا كما بيناخ في كتابنا ذ ا . وأما الوجه ال اني فيتم م في أ القلقشند أ ار إلى المجوا : (( يعبدو النار ويرو أ ايفلاك فاعلة بنتسها ويستبيحو فرود المحارم من البننات واطمهات ويرو جوا الجمأ بين ايمتنين إلنى غينر ذلنك منن عقائندذم))2 . وذننن ا ايمنننر منننن عقائننند ال راد نننتية، فهنننو منننن ال راد نننتية، وذننني أسننناا المجوسننية . وينند أيضننا علننى أ ال راد ننتية فنني الو نن النن نجحنن فنني التنننرويي لمنننا تظننناذرت بنننه منننن التو يننند وبعننن المتننناذيم والتشنننريعات ا سننلامية، فهنهننا رلنن معروفننة أيضننا بعقائنندذا ايصننلية والموجننودة فنني ايفسنتا، ينهننا بقينن مُتمسنية ب صننولها وأبقتهننا مدونننة فني ايفسننتا كمننا بيننناخ سابقا. فيا ال راد تيو يُمارسو التقية في تعاملهم مأ المسلمين وغينرذم ، فيُظهننرو لهننم التو ينند وبعنن التشننريعات ا سننلامية التنني أمنن وذا مننن 1 القلقشند: صبن ايعشى في صناعة ا نشا ، دار التير ، دمشق ، 1511 ، د13 ي: 252 . 2 القلقشند: صبن ايعشى في صناعة ا نشا ، دار التير ، دمشق ، 1511 ، د13 ي: 251 .

عدد الصفحات ٤٠٢

313 ايسلام، ويُبطنو عقائدذم فني الشنرك والتعندد وأبناويلهم ايمنر المدوننة في ايفستا. النمرروذج الحررادي عشررر- علننى تحريننف ال راد ننتيين لعقائنندذم- : يتعلننق بمننو تهم مننن النننار وميانتهننا فنني دينننهم . مننن ذلننك أ النندعوة البهافريديننة اعترف أ المجوا كانوا يعبدو النار فني أواسن القنر ال ناني الهجنر ، فترك عبادتها ودعتهم إلى رف عبادة النار1 .لينهنا لنم تمننأ تقندي الننار وتعظيمها سب دعوتها. ومعنى ذلك أ الحركنات البهافريدينة دعن ال راد نتيين وكنم المجنوا إلننى تننرك عبننادة النننار واطكتتنناء بتقدسننيها وتعظيمهننا. وذنن ا النن أرهننرخ ال راد تيو في العصنر ا سنلامي وفني مانننا ذن ا. منن ذلنك أ أ كُتناب ر لة الياذن أرداويراا المنامية المدونة في القر ال الث الهجر أرهروا فيها أ من المنارر الحسنة التي رآخ الياذن في جنته الوذمية أنه رأ ال ين يُقدسو النار2. ومنهننا مننا ذكننرخ المننار المطهننر بننن ونناذر المقدسنني( ع: 3 ذننـ) عننن ال راد يين فوصتهم ب نهم (( يعظمو النار ربة إلى الله ـ ع وجم ـ ينهنا أعظم اطسطقسات عم ي عم بعضهم أ النار من نور الله ـ ع وجم ـ وي عم آمرو أنها بع من الله ))3. ومنهنا أيضننا أ ال راد ننتيين المعاصننرين نالوا أنهننم عننندما اتخنن وا النننار رمن ا لهنم ، فهنم بن لك يقدسننونها وط يعبندونها، وذني رمن للعند والنظننامن ويقدسونها تعظيما للإله أذوام دا4 . وأ ننو: فهننم صننحين أ ال راد ننتيين تخلننوا عننن عبننادة النننار وت ليههننا واكتتنوا بتعظيمهننا وتقديسنها مننن دو ت لينه وعبننادة تطبيقنا وألت امننا بالنندعوة البهافريدية . إ ذلك غير صحين طعا، وإنما ذاطء تظناذروا بمنا نالوخ لتحقيق مياسب دينية ودنيوية من أ رهرت الندعوة البهافريدينة فني أواسن القر ال اني الجنر ومنا بعندخ إلنى أ نرا ال راد نتيو كتنابهم وتنراعهم ودينهم بطريقة جماعية منظمة في القر ال الث الهجر وما بعندخ. فنا ممنا 1 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 231 – 235 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111 ومابعدذا. 3 المطهر بن واذر المقدسي: البدء والتاري ، د 1 ي: 252 . 4 الموسوعة العربية العالمية، مادة: عبادة النار ، ال راد تية ، البارسي .

عدد الصفحات ٤٠٣

313 تظاذروا بنه الندعوة إلنى التو يند والتخلني عنن الشنرك وعبنادة الننار، فعلنوا ذذلننك تنن عرا با سننلام والمسننلمين وأنقنناذا لنندينهم ال راد ننتي. ليننن الحقيقننة ال ابتة ذي أنهم تظاذروا ب لك، تضنليلا وتلبيسنا وإط فهنم بقنوا يعبندو الننار ويبالهونها ويُقدمو لها القرابين إلى يومنا ذ ا لينن ب نيا متعنددة وباونهنا وا نند، فهننم يعتقنندو ب لوذيتهننا وعبادتهننا ، ي ت ليننه النننار وعبادتهننا أ نند أصو ايفستا وديانته ديما و دي ا وط يُمين لل راد تية التخلي عنهنا تنى وإ تظاذر أتباعها بعدم عبادتهم لها. والدليم على ذلك المعطيات ايتية: منها إ إ عبادة النار وت ليهها ذي عقيدة ديمنة متجن رة فني دينن التنرا بنم المننيلاد بقننرو ، بنندليم أ المننار ذينرودت النن ار بننلاد فننارا فنني القنننر الخنننام بنننم المنننيلاد ذكنننر أ التنننرا يعبننندو مظننناذر الطبيعنننة ويالهونهننا ، منهننا الشننم والنننار ، فقننا عنننهم : (( وذننم يعبنندو الشننم والقمر، وايرت والنار، والماء والرياع وذي آلهتهم الو يدة ... ))1. ومنهننا أ التننرا المجننوا بعنند سننقوو الدولننة الساسننانية و بننم اعتننناع أك رذم للإسلام كنانوا يعبندو الننار وط يقدسنونها فقن ، وإنمنا يعبندونها منأ التقدي وا جلا والتعظنيم، بندليم أ اليناذن بهافريند ال راد نتي صنا ب الدعوة البهافريدة كا يعبد النار، فلما أرهر دعوته في أواسن القنر ال ناني الهجر ترك عبادتها ودعا المجوا إلى رف عبادة النار2. ومنهننا النصننوي ايفسننتية الآتيننة، وذنني أدلننة طعيننة كا ننتة وفاضننحة لل راد تيين ، فهم في الو ال تظاذروا بتقديسهم للنار دو عبادتها فني القننر ال الننث الهجننر ومننا بعنندخ ، ووأرهننروا بعضننا مننن ذلننك فنني أدبيننات ايفسنتا ومصنننتاتهم ، فننهنهم منن جهننة أمننر نقضننوا ذلنك نقضننا تامننا عننندما ضمنوا ايفستا نصوصا ك يرة صريحة في ت ليه الننار، وعبادتهنا وتقديسنها، وتقديم القرابين لها، بم والت كيد مرارا على أنها ابنة إلههم أذورام دا. وذ خ النصننوي الصننريحة واليا ننتة والتاضننحة مننا تنن ا إلننى يومنهننا ذنن ا فنني ايفسننتا، وذنن ا مننن غرائننب صنندع القننوم مننأ ديننانتهم، فهننم رغننم التحريتننات الي يرة التي أ دعوذا في ايفستا وأدبياته ومصنتاتهم ايمر ، إط أنهم أبقنوا علننى عقينندة الشننرك وتعنندد الآلهننة، منهننا ت ليننه النننار وعبادتهننا . فلمننا تميننن الغرب من الحصو علنى كتنابهم فني العصنر الحنديث، وتُنرجم ايفسنتا إلنى مختلف لغات العالم أنيشف أمرذم ورهرت عوراتهم وتحريتاتهم ودسائسهم 1 ذيرودوت: تاري ذيرودوت ، ي: 53 .وآرعر كريستن : إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 132 – 133 . 2 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 231 – 235 .

عدد الصفحات ٤٠٤

312 التي أدملوذا فيه. فيان منها وأمطرذنا ت كيند ايفسنتا علنى الشنرك وتعندد الآلهة، وت ليه النار وعبادتها، والشواذد ايفستية على ذلك ك يرة جدا ، منها م لا: يقو راد : (( نعبد الخالق آذورا م دا ، النار ابن آذنورام دا ...– الياسنننا11/3))1.والنننار بننن أذننورا منن دا فنني ايفسننتا كننائن نني يرضننى ويُبارك ،ويدعوا ال راد تيين للنهوت ليلا ليقدموا لهنا ايمشناب الطناذرة، ومنننن يتعنننم ذلنننك ترضنننى عننننه وتُباركنننه – التندينننداد: 11/15،21،21-2 . والنار منن أبنناء أذنورام دا ، ي لنه وجنات، لقنو راد ن (( ونقندا نساةك المختارة يا أذورا م دا- الياسننا31/1-))3 .و ندم رباننه للآذورينات وذننن وجننات آذننورا منن دا دمننه لهننن استرضنناءً يذننورا منن دا، والخالنندين اليرماء، وسراو ، ونار أذورا م دا- الياسنا11/1-4 .عم أنه دعاذن بقوله: (( امنحينا أيتها الآذوريات السماء، وأ ييو لي ذرية وية و رعية، التي عسنناذا ترفننأ بيتنني ، ريتنني، بيليتنني، إ ليمنني، والسننلطة مننن جننراء ذلننك – الياسنا11/2))5. ومما يشهد على عبنادة ال راد نتيين للننار وتن ليههم ودعنائهم لهنا نو ايفسننتا علننى لسننا راد نن الآتنني، فقننا : (( امنحيننني أيتهننا النننار، يننابن آذننورام دا السننعادة والغنننى، سننرورا كبيراوأر ا ننا ك يننرة، عننراء كبيننرا ، الحيمة والقداسة ولسا مرذف. وامنحيني العقم والن كاء يجنم النروع بعند العلو ال يسمو فوع النار- الياسنا1/3-))6.و ا أيضا: (( تتترا النار كم ايينناد التنني تمتنند نحوذننا ... والنن يجلننب الحطننب للنننار فنني ضننرة آ ننا المو نندة ... عندئنن تباركننه نننار آذننورا منن دا الراضننية السننعيدة والوديعننة - الياسنا12/1،5-))7. ي ومنها أ راد اعترا أنه يعبد النار، فقا : (( علا تك كمقدا يا آذننورام دا عننندما أتنناني فاذومننانو ، وإجابننة علننى سننااله ذنن ا: إلننى مننن سننتوجه عبادتننك ، أجبنن : إلننى ننناركَ ، وأعناءتقديسنني لهننا سنن فيربالحق مادم أملك القوة –الياسنا33/5-))8. 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:135. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:135. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:151. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:211. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:152. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:153. 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:12.

عدد الصفحات ٤٠٥

311 ومنهننا مننا ورد فنني رةيننة الينناذن ويننراا المناميننة، نصنن صننرا ة على أ عبادة ال راد تيين للنار وت ليها بم و تى بعندما عناد إلنى الجننة سب عمه بقي يعتقد بت ليه النار وعبادتها- إله الننار ذنو ا لنه آدور- ، فقننا : (( بعنند ذنن ا ننررتَ نننار أورمننا د أ تسننتقبلني فر قبنن بنني بهنن خ اليلمننات:" أذننلا وسننهلا يننافيرا الصننالن ، رسننو ال راد ننتيين وجالننب اي طاب الروبة للنار". سجدتُ لها و ل ُ : " أيها ا لنه آدور اننا جلبن ُ لك دوما في الحياة الدنيوية اي طاب ذوات السنبأ سننوات ، و ندم ُ لنك ربننا السننيب ، وتعنناتبني علننى اي طنناب الروبننة " . عندئنن ننا ا لننه آدور- نار أورما د- : " تعا يريك بحيرة الماء المنسنيب منن أمطائنك الروبة"...))1 . وبنن لك يتبننين طعننا أ ال راد ننتيين يقدسننو النننار ويُعظمونهننا لنني ا ترامنا لهنا ،وط اعترافنا بجميلهنا، وط أنهنا رمن للعند والنظنام، وإنمننا يقدسونها ويعظمونها ت ليهاً وعبنادة . فهني عنندذم إلنه وابننة ا لنه ايكبنر أذورا ، وراضنية وسنعيدة ووديعنة، وأنهنا تتتنرا وترا نب وتعنرا منن يعبنندذا وتجننا مادميهننا . ليننن القننوم أمتننوا ذنن خ الحقيقننة عننن الننناا وتظناذروا بخلافهنا مننن القنرو ا سننلامية ايولنى عننندما رفنوا كتننابهم ودينهم وتراعهم، فعلوا ذلك ت عرا با سلام والمسلمين ، وتطبيقنا والت امنا بالنندعوة البهافريديننة لتحقيننق مياسننب دينيننة ودنيويننة أ ننرنا إليهننا مننرارا. فيننا تظنناذرذم بعنندم عبننادتهم للنننار تضننليلا وتلبيسننا علننى الننناا ولنني تصننحيحا لنندينهم وط اعتقننادا بالتو ينند ، ليننن تظنناذرذم بننه فنني العصننر ا سلامي د على أنهم أذم رك وتعندد ط أذنم تو يند، وإنمنا أرهنروخ ت عرا با سلام، فهم ال ين ت عروا به ولي ذو ال ت عر بهم. النموذج الأخير- الثاني عشر-- على تحريف ال راد تيين لعقائدذم- يتعلنننق بايسنننماء والصنننتات ا لهينننة فننني ايفسنننتا ، نننن كرذا فننني عنننلا مجموعات. أولها : تتضنمن أسنماء وصنتات يذنورام دا وبعن الآلهنة التي معه ، لم ترد مجتمعة فني موضنأ وا ند ، وإنمنا وردت متتر نة فني عندة مواضننأ مننن ايفسننتا، ننن كرذا أوط بنصوصننها عننم نجمعهننا كلهننا فنني موضأ وا د لتسهيم معرفتهنا وفهمهنا وإ صنائها ومقارنتهنا ، وذني فني النصوي الآتية: 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، رةية ويراا، ي: 111 .

عدد الصفحات ٤٠٦

311 منها أ راد وصف إلهه أذورا م دا ب نه الشام الخالند، والسناوأ -الياسنا: 7 /11-1 .و ا: (( مي را سيد كم اي ناليم ، آذنورا من دا السناوأ المجينند الطيننب الشننجاع – الياسنننا2/11))2،، و(( نحننن نتيننر بعبننادة الماجنند ايفضنننم أذنننورا مننن دا- الياسننننا53/2-))3،و ولنننه: (( الخنننالق أذنننورا مننن دا المت لق والرائأ –الياسنا77/1- ))4 .و وله: (( يا أذورا م دا الخالق البنارع –الياسنننا21/11 ))5 .وكمننا وصننف مي ننرا بسننيد كننم اي نناليم وصننف أيضننا آذننورا منن دا بقولننه (( وسننيد المننناوق ، ذنن ا النن ذننو آذننورا منن دا نتسننه – الياسنا2/13-))6 .و ا: (( ما دا أيها الحاكم الحييم –الياسنا21/2) 7 . ومنها ما ورد على لسا راد اعترا فيه بالتعندد وجمنأ بنين إلهنين ووصنننتهما بوصنننف وا ننند ، فقنننا : (( منننن أجنننم آذنننورا ومي نننرا الشنننامخين الخالنندين معلمنني آ ننا – الياسنننا: 2 /11-))8، و(( أرغننب فنني أ أصننم إلننى آذورا ومي را الشامخيقن ، الخالديقن ، والمقدسيقن –الياسنا 3/13- ))9 .و ا: و نننا : (( بقرابينننننا نعبننند كنننلا منننن آذنننورا ومي نننرا الشنننامخيقن ، الخالننندين ، المقدسننين .. مي ننرا سننيد كننم اي نناليم... – الياسنننا1/11))10، و((( مننن أجننم آذورا ومي را الشامخين الخالدين معلمني آ نا – الياسننا: 2 /11-))11، و نا عنننن القنننرابين (( نعلنهنننا ونقننندمها لينننم منننن آذنننورا مننن دا ومي نننرا السننناميين الخالدين والمقدسنين.-الياسنا3/11-))12 .و(( أتقندم بقربنا كامنم مقندا إلنى كم من آذورا ومي را الشنامخيقن ، الخالنديقن المقدسنيقن .- الياسننا1/13-))13 . ((السنناوأ المجينند ، ايعظننم... وأ نند أك ننر ايجسننام كمنناط ، والنن ينندرك غاياته، وايك ر عصمة من الخط بسبب آ ا- الياسنا1/1-))14 . وتجريننداً لتلننك ايسننماء مننن نصوصننها يتبننين أ مجموعهننا: 19 اسننما ، ذننني: الشنننام ، الخالننند، السننناوأ ، المجيننند ، الطينننب ، الشنننجاع ، الماجننند ، 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي: 111 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، منإعداد مليم عبد الر من .، ي: 121. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي: 111. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:121. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:211. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي: 122 . 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:21. 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 9 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 113 . 10 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 121. 11 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 12 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111. 13 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، منإعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:123. 14 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:51.

عدد الصفحات ٤٠٧

311 ايفضننم ، الخننالق ،المتنن لق ، الرائننأ ، السننيد، البننارع ، الحنناكم، الحيننيم ، المقدا، المعلم ، السامي ، ايعظم . تلك ايسماء وُصف بهنا أذنورام دا ، وبعضنها ناركته فينه آلهنة أمنر كمي را . لين أ ير ذنا إلى أنه منن النراجن ا ذن خ المجموعنة ذني ايسنماء والصتات ايصيلة في ايفستا، ينها وردت وصتا مبا نرا يذنورام دا كمنا ذننو مُبننين فنني النصننوي أعننلاخ ، وتيننرر وصننته بهننا فنني عنندة مواضننأ مننن ايفستا. وذي في عمومها يتتق ورودذا مأ سياع اليلام ال وردت فيه. وأمرررا المجموعرررة الثانيرررة فقننند تضنننمن عشنننرين اسنننما وردت كلهنننا فننني موضأ وا د، جاءت على لسا أذورام دا ب نها أسماةخ ، ذني: الن يُسن ، أ النن يتوجننه إليننه بالطلننب والنندعاء، وال نناني: النن يحيننا فنني القطيننأ، ال الننث: الجبننار، الرابننأ: أنننا الحننق ، الخننام : أنننا كننم الخيننر وكننم الحننق، السننادا: العقننم، السننابأ: أنننا النن كي، ال ننامن: أنننا العننالَم ، التاسننأ: العننالبم ، العا ر: أنا القداسة، الحاد عشر: الظاذر، ال اني عشر: أنا أذورا ، ال الث عشر: اي نو ، الرابنأ عشنر: اللطينف، الخنام عشنر: المنتصنر، السنادا عشر: المُراجأ، السابأ عشر: الرائي، ال امن عشر: الشنافي، التاسنأ عشنر: الخالق، العشرو : أنا ما دا-اليا تا: 1/1،1-1. والمجموعرررة الأخيررررة- الثالثرررة- تضنننمن 33 اسنننما، وبعضنننها مُينننرر، وردت علنننى لسنننا راد ننن فننني موضنننأ وا ننند ، ومعظمهنننا لنننم ينننرد فننني المجمننوعتين ، ذنني: (( ... اسننمي القنندا، اسننمي الشننافي، اسننمي الننناجأ، اسننمي الراعنني، الراعنني اي نندا، واسننمي آذننورا، واسننمي مننا دا أيضننا، واسننمي الصننالن ، واسننمي كلنني الصننلاع ... اسننمي الجننواد، واسننمي كلنني اط سا ، واسمي كلي البصر، واسمي عا ب النظر، واسمي اد البصر جدا ، اسمي المرا ب، اسمي المطارد، اسنمي الصنانأ ، اسنمي الحنارا، اسنمي المنندافأ، اسننمي العننارا، اسننمي كلنني العطنناء، واسننمي أيضننا الراعنني، أنننا" كلمة الما ية" :، وأيضا الحاكم المطلق، وأننا أيضنا الحناكم الخينر، والحناكم الر يق، اسمي الصادع ، اسمي اللامخادع ، اسمي المحافم، اسمي المدمر، اسمي السام ، اسمي السا ق، اسمي الخالق، اسمي الخينر الطينب، اسنمي الخير اليامم، اسمي المنعم ... اسمي المتيد، اسمي الجبار، اسمي الصادع ، 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:352.

عدد الصفحات ٤٠٨

315 اسمي العالي، اسمي الحاكم ، اسمي اي يم ، واسمي أيضا الر يد، واسنمي التطن، اسمي البصير، وذ خ ذي ايسماء ...–اليا تا:1 /12-12،15 ))1 . وتعليقنننا علنننى تلنننك المجموعنننات أ نننو: أوط يتبنننين منننن مقارننننة أسنننماء المجموعة ايولى بالمجموعتين ال انية وال ال نة، أ 12 اسنما منن ايولنى لنم يرد في ال انية وط في ال ال ة، وذ خ ايسماء ذي: الشام ، الخالد، الساوأ ، المجينند ، الشننجاع، الماجنند، ايفضننم، المتنن لق ،الرائننأ ، السننيد ، البننارع ، الحييم ، ،المعلم ،السامي، اطعظم . وأمننا ايسننماء البا يننة ( 13 – 19 =8 )وذنني أربعننة فقنند تقاوعنن مننأ المجموعتين كالآتي: ايو ورد في المجموعتين بنت اطسم ، ذو: الخالق، وذننن ا عننناد تمامنننا. واطسنننم ال ننناني: المقننندا، لنننم ينننرد بننننت اللتنننم فننني المجموعتين ، وإنما ورد باسم " أنا القداسة " في ال انية، و" اسنمي القندا" في ال ال ة، فاللتم مختلف لين المعنى في ايصم وا د . واطسم ال النث: " الطينب " ورد مركبنا ذين ا: " اسنمي الخينر الطينب " ، في المجموعة ال ال ة. وايمير- الرابأ - : الحييم ، ورد علا منرات مركبنا في المجموعة ال ال ة، في كم مرة باسم مغاير، ذي ا: " الحاكم المطلق، وأنا أيضا الحاكم الخير، والحاكم الر يق " . يتبننين مننن تلننك المقارنننة أنهننا تتضننمن بعنن الما ننرات التنني تنند علننى تعرت ايفستا للتحريف فيما يتعلق بايسماء والصتات ا لهية، منها بما انه بينا سابقا أنه من المرجن أ المجموعة ايولى ذي ايصم في ايفستا، فه ا يشهد ب المجموعتين ال انية وال ال ة أُ حمتا في ايفستا وأُضيتتا إليه ط قا. ومنها أ صتات المجموعة ايولى وردت منسنجمة منأ سنيا ها وفني عندة مواضننأ مننن ايفسننتا، ليننن المجمننوعتين ال انيننة وال ال ننة ورد كننم منهمننا فنني موضننأ وا نند ، ممننا يشننهد علننى أنهمننا وُضننعتا وضننعا عننن تخطنني مُسننبق وليستا ج ءا أصيلا من ايفستا. ومنهننا أ المقارنننة بيننن أ معظننم أسننماء المجموعننة ايولننى لننم تننرد فنني ال انية وط ال ال ة، مما يُا ر ب أسماء المجمنوعتين أُدملتنا فني ايفسنتا بعند 1 ايفسنتا: اليتنناب المقندا للديانننة ال رد نتية ، و 2 ، مننن إعنداد مليننم عبند الننر من ، روافند لل قافننة والتننو ، سننوريا،2111 ، ي: 352- 353.

عدد الصفحات ٤٠٩

311 ايولى، ولم تين في ايفسنتا عنند ت ليتنه أوط، وإنمنا أُ دملتنا فينه عنندما أعناد ال راد تيو كتابته وتحريته في القر ال الث الهجر وما بعدخ . وثانيا إ المجموعة ال انية تضمن ما نرات تند علنى انهنا أُ حمن فني ايفسننتا ولننم تيننن فيننه بننم العصننر ا سننلامي، منهننا أنهننا جَمعنن وائتننة مننن ايسماء غير منسجمة فيمنا بينهنا وط منأ أصنو ايفسنتا منن جهنة ، عنم أنهنا وُضننع كلهننا فنني موضننأ وا نند دفعننة وا نندة مننن جهننة عانيننة، عننم أ معظننم أسننمائها لننم تتيننرر فنني مواضننأ أمننر مننن ايفسننتا مننن جهننة عال ننة. وذنن ا ط يستقيم، ي ايفستا كرر ك يرا اسماء وصتات الآلهة الواردة في المجموعة ايولننى، ممننا يتطلننب وصننتها أيضننا ب سننماء وصننتات المجموعننة ال انيننة فنني مواضأ ك يرة من ايفستا، ولي ذكرذا كلها مجتمعة في موضأ وا د. ومنهننا أنهننا تضننمن أسننماء تحمننم مضننامين ط تتتننق مننأ أصننو يفسننتا وفروعه، وتد بنتسها ب نها مُقحمة في ايفستا لغايات في نتوا واضنعيها . منها م لا اطسماء الآتية: الاسررم الأول: " الررذي يُسررأل " ، أ النن يتوجننه إليننه بالطلننب والنندعاء ، ذ ا اطسم الظاذر أننه مُقحنم فني ايفسنتا، ي ايفسنتا ذكنر منرارا أ الآلهنة ايمننر التنني ذنني أبننناء أذننورا منن دا ذنني أيضننا تُسنن ، وتعبنند وتقنندم لهننا القرابين والصلوات، بم إننه ذكنر أ أذنو رام دا نتسنه سن المسناعدة منن بع الآلهة التني معنه . منن ذلنك من لا منا يتعلنق با لَهنة أناذيتنا والمعروفنة أيضا ب: آبام- نابات ، وصتها راد بقوله: (( تلك السامية آبام- نابات ، ابنننة مننا دا – الياسنننا 3/1))1. و(( ا لَهَننة الشننامخة- آبننام نابننات- ، مننا دا ، وللصلوات ...-التيسبرد:11/1-))2 .وجاء في التيسبرد من ايفسنتا: (( نعلنن الياسنا لنك ينا آذنورا من دا ، ول راد ن ، وإلينكب أيتهنا ا لهنة السنامية- آبنام نابننات- وللخالنندين اليرمنناء- التيسننبرد:21/2-))3 .ووصننتها اليا ننتا ب نهننا(( تخلق ب ور كم الرجا ...))، وأمر أذورام دا بالصلاة لها ووصتها بقولنه: (( صمق للعظمة الممجدة اللامتناذية ))، وأنها(( تملنك آطا الخلجنا ، آطا اليانبيأ ))،وأ أذورا م دا بنتسه يقدم لهنا القنرابين، وولنب منهنا بقولنه: (( امنحيني ذ ا النجاع أيتها الطيبة القوية أردفيسورا آناذيدا. وفي اليا تا أيضا 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:221. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:221.

عدد الصفحات ٤١٠

311 أ عبَدة أذورا م دا يقربو لهنا القنرابين ويجتمعنو ولهنا ويطلبنو منهنا اجننننناتهم ورغبننننناتهم وأمنيننننناتهم- اليا ننننننتا:2 /2،3،11،55 ،112-1 .وفي اليا تا أ بع اليائنات دم القرابين يناذيدا، ندمتها لهنا في (( أماكن ميرسة للآلهة ايعلى - اليا :2/12-)2. وب لك يتبين أ أمر الساا والعبادة لي ماصا بن ذورام دا، وعلينه فنه ذلنك اطسننم ط يصنن بتلننك الصنيغة ، وط صننرخ فني أذننورام دا ، ي آلهننة أمر ك يرة اركته فيه . ممنا يند علنى أ ذلنك الحصنر أُ حنم فني ايفسنتا لغايات في نتوا محرفيه . الاسمان الثالث والربرع: " أنرا الحرق " ، " وكرل الحرق " ،ذن ا اطسنما يدط على أنهما أُدملا في ايفسنتا ، ينهمنا ط يتتقنا منأ أصنوله ، منهنا أ أذننريمن والآلهننة التنني معننه ذننم أيضننا ننق، ي لهننم وجننودا قيقيننا، وكننم موجود ذو ق، ما بالك وأذريمن وأوطدخ ذم آلهة أيضا سب ايفستا ، ف ذريمن ذو الحق ايو مأ معسيرخ. وكن لك أذنورا من دا فنه الآلهنة التني معه- وذي من أبنائه- ذي أيضا نق وتم نم الحنق بن واتها . وعلينه ط يُمينن وط يصننن وصننف أذننورام دا ب نننه ذننو الحننق وط ذننو كننم الحننق ، فيننم تلننك الآلهة سب ايفستا ذي الحق وكلها ق ولي أذورام دا و دخ ذو الحق . والاسم الخام : " أنا الذكي " ، يشنهد بنتسنه علنى أننه مُقحنم فني ايفسنتا ينه ط ينسجم معه، بحيم أ أذورام دا لني ذنو الن كي و ندخ، فينم الآلهنة التنني معننه ذكيننة م لننه، وذنن ا باعترافننه ذننو، و نند ذكننر ايفسننتا مننا يشننهد علننى ضننعف أذننورام دا و اجتننه إلننى مسنناعد الآلهننة لننه. وفنني المقابننم، يوجنند أذننريمن اي التننوأم يذننورام دا، ذننو أيضننا ذكنني، والآلهننة التنني معننه ذنني أيضا ذكية . فلا يصنن أ وصنف أذنورام دا ب ننه ذنو الن كي فقن ، يننه ط ينسجم مأ ايفستا، مما يد على أنه اسم مُ قحم فيه . الاسم السادس : " أنا العالَم "، ذ ا دليم دام على أنه اسم أُ حنم إ حامنا في ايفستا ، ينه نا يصوله، وط يتتق معه ب نا منن اي نو . ي مننن أصننو ايفسننتا أ فنني اليننو إلهننيقن أمننوين تننوأمين متصننارعيق ن، ذمننا: أذنننورم دا وأذنننريمن ، وكنننم منهمنننا لنننه آلهتنننه ومخلو اتنننه ، فيينننف يينننو 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:315،312 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:315.

عدد الصفحات ٤١١

312 أذورام دا ذنو العنالَم َ!! . ومنن جهنة أمنر ذنو ط ينسنجم معنه بحينم أ ذلك اطسم يعني القو بو دة الوجود، بمعنى أنه ط موجود إط أذنورام دا ، وبما أنه ذو العالَم ، فه ا يعني أننه ط موجنود إط الينو .وذن ا يهندم ايفسنتا من أساسنه ولنن تقنم لنه ائمنة ويهدمنه ذندما، ي منن أصنوله تعندد الخنالقين ومخلو نناتهم كمنننا بينننناخ أعننلاخ . ويبننندو أ الننن ين أدملننوا ذلنننك اطسنننم كنننانوا مت عرين بصوفية و دة الوجود من المسلمين وغيرذم . الاسررم الأخيررر – السررابع - : الظرراهر ، ذنن ا اطسننم الننراجن والواضننن أنننه منن موذ مبا ننرة مننن القننرآ اليننريم، مننن ولننه تعننالى : ((ذُننوَ ايََول ُ وَالآَمبننرُ وَالظلاذبرُ وَالَبَاوبنُ وَذُوَ ببيُم َيَءٍ عَلبيمٌ )(الحديند: 3 ))، ف ُدمنم فني ايفسنتا ، مننأ أنننه ط يتتننق مننأ أصننوله، ببحيننم أ الآلهننة المسنناعدة ذنني أيضننا رنناذرة بمخلو اتها ومساعداتها يذورام دا ، وبحيم أ أمناخ التنوأم أذنورام دا ذنو أيضا راذر بمخلو اته من البشر وغيرذم كما بيناخ في التصم ال اني. ثالثا : إن المجموعة الثالثة واذد الوضأ وملامحه واضحة على معظم تلك ايسماء ، ي غالبها لي ماصا ب ذورام دا، وإنما ينطبنق أيضنا علنى الآلهننة المسنناعدة لننه، وعلننى المخاصننمة لننه. ومنهننا مننا ذننو مخننالف يصننو ايفستا وط يتتق معها. وط ك أ بع تلنك اطسنماء ألحقهنا ال راد نتيو بايفستا ت عرا بالصتات ا لهية في القرآ الينريم، منهنا: الر نيد، والجنواد ، والبصنننير، لينننن ك ينننرا منهنننا أو معظمهنننا ليسننن منننن القنننرآ ، كالسنننام ، والمنننندمر، والراعنننني، و نننناد البصننننر، وعا ننننب النظننننر، والمرا ننننب، ليننننن ال راد ننتيين اسننتنبطوذا وامتلقوذننا مننلا العصننر ا سننلامي تنن عرا بقضننايا الصتات التي غل المسلمين وويلا، وكتبوا فيها مصنتات ك يرة. وتتصيلا لجانب مما أ رنا إليه نحلم بع تلك الآسماء فيما ي تي: الاسرم الأول: " واسرمي كلري البصرر "، ذنن ا اطسنم ط يتتنق منأ أصننو ايفستا، ي أذورام دا لي ذو ا له الو يد لينترد ب لك اطسم، وإنما معه آلهة تساندخ وتشاركه فيه، وأمر مخاصمة له وتشاركه فيه أيضا. ولو كا ذو المتصف و دخ بن لك اطسنم- وكلني البصنر- منا كنا يحتناد إلنى مسناعد الآلهننة ايمننر فنني كننم عملننه وعلمننه. وممننا يشننهد علننى تلاعننب المحننرفين بايفستا أنهم أ حموا فيه صتات أمر تتعلق بصتة البصنر. فبمنا أ ايفسنتا وصننف أذننورا ب نننه كلنني البصننر، فننلا يحتنناد ايمننر إلننى وصننته ب نننه: عا ننب النظر ، اد البصر جدا، والبصير. كما أ الصتة ايميرة: البصير ، تيتني

عدد الصفحات ٤١٢

313 و دذا للتعبير عن المطلوب، وط معننى حنام الصنتات ايمنر فينه. ممنا يشهد على أ ذلك د بسبب التحريف ال دمله في العصر ا سلامي. الاسررم الثرراني: " اسررمي العررار " ، ذنن ا اطسننم ط يتتننق مننأ اسننم العننالبم الم كور في ايفستا ، ي العالم ط يحتاد أ ييو عارفا، ي المعرفنة أ نم مننن العلننم ومسننبو ة بجهننم، والعننارا كننا جنناذلا وأصننبن عارفننا، لينننه لننم يصبن عالما، ويبقى نا صا. فلا يصنن إدمالهنا فني ايفسنتا وإلحا هنا ب سنماء أذورام دا. وبما أنها أُلحق به د ذ ا على أنه اسم اُ حم في ايفستا . ومنن جهة أمر فه ا اطسم ، اذد علنى تن عر واضنعه بالتصنوا، ي الصنوفية ذم أك ر الطوائف اذتماما بالمعرفة ا لهينة، وغنايتهم النهائينة ويتسنمو بنه أيضا. الاسررم الثالررث : " اسررمي كلرري العطرراء "، ط يتتننق ذنن ا اطسننم مننأ أصننو ايفستا ، التي نص وأكدت مرارا على اليو منقسم بين إلهين توأمين لينم منهما عطاءخ ومخلو اته، وليم منهما آلهته، وذي من جهتها لهنا عطاءاتهنا، كمنننا ذنننو مننن كور فننني ايفسنننتا. فنننلا يصنننن تسنننمية أذنننورام دا بننن لك اطسنننم وتخصيصه به، فهو ورا من ضمن أوراا أمر . الاسمان الأخيران- الرابرع والخرام -: " الحراكم المطلرق "، " والحراكم الخير"، ايو راذر أنه مُقحم في ايفستا أُلحق بال اني ، ي ال يتتق مأ ايفستا أ أذورام دا لي ذو الحاكم المطلق ، وإنما ذو الحاكم الخيقر بحيم أنه إله الخير ومالق المخلو ات الخيرة ، مقابم إله الشر، ومالق المخلو ات الشريرة. وله ا ط يُمين أ ييو أذورام دا ذو الحاكم المطلق، فه ا نقن ل فسننتا ، وذنندم لننه ولديانتننه، ممننا يشننهد ب نننه اسننم لنني أصننيلا فنني ايفسننتا وديانتننه وإنمننا أُ حننم فيننه إ حامننا مننلا العصننر ا سننلامي. ولنن لك ط يصننن وصف أذورا م دا باسم مُطلق ماي به، فهو لي مالقا مطلقا، وط اكمنا مُطلقا، وط ويا مُطلقا وذين ا ، بسسنب أننه إلنه تنوأم منأ أمينة ا لنه ، ولينم منهما أوطدخ ال ين ذم آلهة م لهما ايضا سب عنم ايفسنتا، فمنن أينن ي تينه التتننرد !! . فننهذا وُ صننف بصننتة تتننرد بهننا تتننردا مُطلقننا د ذنن ا علننى أ محرفنني ايفسننتا فنني العصننر ا سننلامي أ حموذننا فيننه . فعلننوا ذلننك ضننمن تطبننيقهم للنندعوة البهافريديننة التنني صننبغ ووعقمنن جانبننا مننن ال راد ننتية وكتابها وتاريخها ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية لتحقيق مياسب دينية ودنيوية .

عدد الصفحات ٤١٣

313 رابعا: إ من ايدلة المُجملة التي ت ب أ معظم أسنماء وصنتات اليمنا الننوادرة فنني تلننك المجموعننات لننم تيننن فنني ايفسننتا وإنمننا أُ حمنن فيننه عننندما ُرقا في العصر ا سلامي ذو أنها أسماء وصتات ط تتتق وط تتطنابق منأ العقيدة ايفسنتية منن علاعنة جواننب أساسنية: أولهنا: إ نو ايفسنتا بنا لهين ايموين التوأمين : أذورام دا وأذريمن ذو دليم دام على أ تلك ايسماء والصتات التي وُصف بها أذورام دا ط تنطبق عليه، وطتنسجم مأ ايفستا، وط يصن إدمالها فيه ، ي التوأمة التي بين ايموين جعلتهما متساويين في ايلوذية بالضرورة، وط يُمين وط يصن القو ب أذورا مُتصنف بهنا دو أميه . الجانب ال اني : إ و ايفستا ب أذورام دا دمم في صراع منأ أمينه دام آطا السنننين بننم أ ينتهنني بننانه ام أذننريمن ذننو دليننم طعنني علننى أ أذورام دا لي متصتا ب سماء وصتات اليما ، ينه لو كا متصتا بهنا منا دمم مأ أميه في ذلك الصراع الم عوم ويلة تلك المدة. وبمنا أننه دمنم فني ذلك الصراع د ذ ا طعنا علنى أننه لني متصنتا باسنماء وصنتات اليمنا ، وإنما ذو متصف بها اتصافا نا صا ك ميه والآلهة ايمر . والجانب ايمير- ال النث- : إ نو ايفسنتا بن أذنورام دا لنم يسنتطأ أ يتصند يذننريمن و ندخ ، فولنند آلهننة لتسناعدخ ، وبمسنناعدتها لنه تغلننب علننى أميه بعد آطا السنين من الصنراع العنينف ، فنه ذن ا دلينم طعني علنى أ أذورام دا لي متصنتا بصنتات اليمنا ، يننه لنو كنا متصنتا بهنا منا ولنب المسنناعدة، ومننا ولنند آلهننة لتسنناندخ . ممننا ينند علننى أنهننا نُسننب إليننه تحريتننا وتلبيسنننا علنننى النننناا. أدملهنننا ال راد نننتيو فننني ايفسنننتا تننن عرا با سنننلام والمسلمين من دعوة الحركات البهافريدينة فني القنر ال ناني الهجنر ومنا بعدخ . خامسا: إ ممنا يشنهد علنى أ معظنم أسنماء المجمنوعتين ال انينة وال ال نة مُقحمننة فنني ايفسننتا أنننه لنني بينهننا أنسننجام وط تطننابق مننأ عقائنند وأصننو ايفسننتا. و ننند بيننننا بايدلننة الي ينننرة أ ال راد نننتيين رفننوا كتنننابهم وديننننهم وتراعهم في القر ال الث الهجر وما بعدخ، تى أنه لم يبنق منن ايفسنتا إط ربعه !! . رفوخ بمختلف أنواع التحريف كالح ا وا ضافة، وبمنا أ ذن ا د على أيد ادة الدعوة البهافريدية ، وبما أنه بينا أ ايسماء والصتات فنني ايفسننتا ليسنن منسننجمة سننب مجموعاتهننا النن لا ، وإنمننا ذنني متنننافرة ومختلتة، وليس متوافقة مأ أصو ايفستا وط متطابقة معها ، فه كم ذلك يشننهد بنن معظمهننا مُحننرا وأُ حننم فنني ايفسننتا إ حامننا علننى أينند محرفنني

عدد الصفحات ٤١٤

312 ال راد ننتية فنني القننرو ا سننلامية ايولننى. فياننن تلننك ايسننماء والصننتات مظهرا من مظاذر صب وتطعيم جوانب من ال راد تية وكتابهنا وتاريخهنا ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية. وأخيرا- سادسا -: إ مما ي ب صحة ما لناخ و ررناخ أ مُحقنق ايفسنتا اعترا ب لك ، فعلق ق في الهامش على أسماء المجموعة ال انينة بقولنه: (( منا يبدو كا عدد أسماء آذورام دا ط يتجاو العشرين عم أضيف إليها فيما بعد أك ننر مننن ممسننين اسننما ، اعنننين وسننبعين اسننما باسننت ناء اسننم" آذننورا، و" مننا دا"، أ العنندد المطننابق تمامننا يبننواب ياسنننا اطعنننين والسننبعين ، والنن يتطابق أيضا مأ ميوو الح ام المقدا "كو تا" ...))1. عم علق على أسماء المجموعة ال ال ة بقوله: (( العدد المشار إليه ذننا يُاكند على أ المقاوأ- من اليا تا- :12- 12 ، التي تحصي ايسماء الم كورة د أُضننيت مننامرا ))2 .عننم أ ننار إلننى أ سننم اليا ننتا مننن ايفسننتا أُدملنن فيننه إضافات، وتعرت للتشويه من بم اليُتاب المت مرين3. وأقول: أوط يُشير الرجم على اعترافه ب ايفستا أُضيت إليه أك ر من 21 اسنما ، لينننه اعتننراا ننا مُتعمنند، ف ننار إلينه وواصننم تعليقاتننه، مننن دو أ يتو ف عندخ ، وك ايمر عاد تماما وأنه لم يُشر إلى أمنر مطينر جنندا يتطلننب منننه الو ننوا عننندخ ، للبحننث عننن أسننبابه وملتياتننه ومظنناذرخ وآعارخ!!. وعانيا إ الرجم ذنا وبق منهجه ال الت م به في تحقيقنه ل فسنتا، فغالبنا مننا كننا يسنني عننن أمطنناء وأباويننم وأسنناوير ايفسننتا مننن جهننة، وينتهنن التري إذا وجد موضعا ليمدع ال راد تية وي ني عليها وينوقخ بها من جهنة عانيننة، وينتهنن التننري أيضننا إذا وجنندا منندملا لننيطعن فنني ا سننلام ويُق مننه وينن عم بالباوننم أنننه مُتنن عر بال راد ننتية مننن جهننة عال ننة. وذنننا وبننق نتنن المنهي، فلما كا يعلم أ اعترافه مطينر جندا، وأننه يوصنله إلنى اطعتنراا بنن ايفسننتا ُننرقا فنني العصننر ا سننلامي، فاُ دملنن فيننه أ ننياء ك يننرة تنن عرا با سننلام والمسننلمين، ممننا يعننني أ م اعمننه القائلننة بتنن عر ا سننلام بايفسننتا تسق طعا، وينقلب ايمر رأسا على عقنب ، بمعننى أ ايفسنتا ذنو المُتن عر 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:351. 2 ايفسنتا: اليتنناب المقندا للديانننة ال رد نتية ، و 2 ، مننن إعنداد مليننم عبند الننر من ، روافند لل قافننة والتننو ، سننوريا، 2111 ، ي: 353. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:311.

عدد الصفحات ٤١٥

311 با سلام ، وجدنا الرجم يعترا بحدو التحريف ويهرب ويجعله من وراء رهنننرخ، وك ننننه لنننم يعتنننرا بشنننيء. منننأ أ الموضنننوعية تتنننرت علينننه أ يتساء : لماذا أدمل تلك ايسماء و ُنرا ايفسنتا . ومنن ذنم الن ين فعلنوا ذلك ، وفي أ من بالضب د ذلك التحريف . ومن ذاطء المت مرو ال ين أ ار إلنيهم . إننه لنم يتعنم ذلنك وط أجناب عننه ، فلنو كنا موضنوعيا ووالبا للحق لتو ف عند ايمر وبح ه وأجاب عن تلك التساةطت وغيرذنا ، لينه رضي لنتسه أ ييو محرفا مُلبسا مُنتصنرا للباونم !! . وعمومنا فهننه يُشير على اعترافنه الننا بتلنك الحقيقينة، فهني مُتضنمبنة للحقنائق التني لنم يرد الرجم البحث عنها لتظهنر أمنام النناا منن جهنة، واعترافنه جنة علينه وعلى أم اله من جهة عانية. الشاهد الرابع - على تحريف ال راد نتيين لندينهم وتنراعهم- يتم نم فني تحريتننناتهم المتعلقنننة بالمعننناد ايمنننرو فننني الدياننننة ال راد نننتية، وصنننبغه وتطعيمه ب صو ومتاذيم إسلامية تطبيقا والت اما بالدعوة البهافريدية. منهنا النماذد الآتية: أولهنننا يتعلنننق بمينننا الجننننة والجحنننيم فننني الدياننننة ال راد نننتية، إ ميانهما على ايرت، فالجنة تقنأ علنى رأا منة جبنم عنا ٍ ، والجحنيم في باون ايرت. والمعطيات الآتية تُ ب ذلك : منهنننا دعنننوة الحركنننة البهافريدينننة إلنننى تهننن يب الدياننننة ال راد نننتية وتعديلها ، فيا ممنا دعن إلينه أنهنا ن ال راد نتيين علنى القنو بن الجنة والنار في السماء1 .إنهنا دعنتهم إلنى ذلنك فني أواسن القنر ال ناني الهجر وما بعدخ. وذ خ الدعوة ذي دليم دام علنى أنهنم كنانوا يعتقندو ب الجنة والنار في ايرت ط في السماء، وذي دليم ييتي و دخ للقنو ب ال راد تية كان تقو ب لك. ينهنا نهادة منن داملهنا ورهنرت بنم أ يُحرا ال راد تيو دينهم في القر ال الث الهجنر ومنا بعندخ. وذنم عندما رفوذا وبقوا منا دعنتهم إلينه الندعوة البهافريدينة. فينا تحنريتهم ليتابهم ودينهم وتراعهم تطبيقا لها والت اما بها . ومنهنننا أ كتننناب ايفسنننتا تضنننمن ا نننارة إلنننى أ الجننننة والجحنننيم فننني ايرت، بطريقة فيها تحريف وتلبي وتلاعب تطبيقنا للندعوة البهافريدينة . 1 البيروني: اطعار البا ية عن القرو الخالية، ي: 211،211 .

عدد الصفحات ٤١٦