315 أخيرررا- ثالثررا- : إ ممننا يشننهد علننى امننتلاع ال راد ننتيين لنن لك الخبننر وتحريتهم لجانب من تاريخهم الديني ذو أنهم كانوا ند عمنوا أ راد ن ذو النبي إبراذيم-عليه السلام- كما بيناخ في الم ا السنابق، عنم ذنم منن جهنة أمر عموا أ ابراذيم ند اد بنلا فنارا. وذن ا ط يسنتقيم ، يننه لنو كنا ذو راد منا ار بنلاد فنارا أصنلا، ي راد ن فارسني آر عنا فنني بننلاد فننارا ، فييننف ي ورذننا وذننو ابنهننا وعننا فيهننا !! . فيننم مننن ال عمين يُبطم الآمر، ويشهد على ال راد نتيين بتحرينف دييننهم وتناريخهم تطبيقا والت اما بدعوة الحركات البهافريدية . المثال الثالث: يتعلق بحياية يارة أعيا وعظماء الترا القدماء لليعبنة المشرفة بمية الميرمة، وتتصيلها ما النه المسنعود : ((و ند كانن أسنلاا الترا تقصد البي الحرام، وتطوا بنه، تعظيمناً لنه، ولجندَذا إبنراذيم علينه السلام، وتمسياً بهديه، و تظاً ينسابها، وكا آمر من ي منهم ساسا بنن بابك وذو جد أرد ير بن بابك، وذو أو ملوك ساسنا ... فينا ساسنا إذا أتننى البينن ونناا بننه و منن م علننى بلننر إسننماعيم، فقيننم: إنمننا سننمي منن م ل م متنه عليهننا، ذنو وغيننرخ منن فننارا، وذنن ا يند علننى تنرادا ك ننرة ذنن ا التعم منهم على ذ خ البلر...))1 . وفي(( ذلك يقو الشاعر في ديم ال ما : َمَ َمَ ب الترَا على َمَ َم ... وذاك من سالبتها اي دم و د أفتخر بع عراء الترا بعد رهور ا بسلام ب لك، فقا : وما لنا نحيُ البي بدماً ... ونُلَقَي بايباون آمنينا وساسا بن بابك سار تى ... أتى البي العتيق يطوا دينا فطاا به، و م م عند بلر ... بسماعيم تُرَوب الشاربينا وكان الترا تهد إلى اليعبة أمواطً في صدر ال ما ، وجواذر،و ند كنا ساسا بن بابك ذ ا أذد غن الَيَنب منن ذذنب وجنوذراً وسنيوفاً وذذبناً ك ينراً فق فه في م م))2. أ و: تلنك الرواينة تنندرد ضنمن تحريتنات التنرا- مسنلمو ومجنوا- لتاريخهم الديني ، وذني ط تصنن بندليم المعطينات الآتينة: منهنا أوط إ تلنك الرواية ط إسناد لها صحين وط ضعيف، فهني مبنر ط أصنم لنه . وط يصنن 1 المسعود: مرود ال ذب ، د1 ي: 113-113 . 2 المسعود : مرود ال ذب ، د1 ي: -113 .
عدد الصفحات ٣٦٩311 بولهننا بسننبب ذلننك ولخطورتهننا أيضننا، فننلا يصننن بولهننا ونحننن ط علننم لنننا برواتها ك خاي، وط ب والهم ضنبطا وط عدالنة . فهني رواينة ضنعيتة ط إسناد لها ، ولي من الحيمنة ،وط منن العقنم ،وط منن العلنم تصنديقها وذني تتيلم عن أمر ذام جدا تترتب عن تصديقها نتائي مطيرة. كما أننه يُلا نم علنى المنار المسنعود أننه لنم يشنك فني الخبنر أصنلا، وإنمنننا رواخ ب سنننلوب ا عبنننات ط الشنننك وط التمنننري ، بنننم كنننا متحمسنننا وراضيا وموافقا للخبر ولنم يُظهنر منا يند علنى نيه فينه. وذن ا المو نف ط يقبم منه ، وط من أ مار موضوعي يعي ما ييتب ويتعلنق بخبنر كالن رواخ ، فعلامات الوضأ واطمتلاع بادية عليه، لين الرجم أغتم نقدخ إسنادا ومتنا . وثانيا إ القو ب الترا القدماء كنانوا علنى دينن إبنراذيم-علينه السنلام- وذو دين التو يد- ا سلام- إلى من ساسا بن بابك ال عا في القنر ال اني الميلاد ، ذو و غير صنحين منن دو نك . يننه سنبق أ بيننا أ ديننن التننرا- المجننوا- لنني دينننا تو يننديا، وإنمننا ذننو ديننن ننرك وتعنندد وعبننننادة لمظنننناذر الطبيعننننة بننننم المننننيلاد وبعنننندخ، بننننم وذننننم إلننننى اليننننوم- ال راد تيو - ما ي الو على تلك العقيدة كما ذي مدونة في كتابهم ايفستا، و د أ منا منه عشرات ايدلة على أنه كتاب رك وتعدد ط كتاب تو يد . وثالثا إ القو ب إبراذيم- عليه السلام- ذو جد التنرا غينر صنحين ، ينه سبق أ بينا في الم ا ايو أ إبنراذيم كنا سناميا عربينا ولني آرينا فارسيا. وأنه لم ير بلاد فارا وط دملها، ينه عا فني العنراع وفلسنطين. وأ أمة الترا وولائعها ايولى رهرت ببلاد فارا بنم أ يولند إبنراذيم- عليه السلام-1 .فييف ييو إبراذيم جدذم!!. رابعررا:إ ممننا يُبطننم تلننك الروايننة ذننو أ ال راد ننتيين- المجننوا- مننن الدولننة الساسننانية و بننم يامهننا كاننن لهننم معابنندذم اليبننر التنني يقدسننونها وي ورونهننا ،ويجحننو إليهننا، وذنني بيننوت النننار م ننم معبنند أناذيتننا بمدينننة اصطخر2.وفيها تتم عبناداتهم ومن اراتهم ونُن رذم3، بنم ويعبندو فيهنا الننار أيضا ويُالهونها كما سنبق أ بينناخ ووعقنناخ فني التصنم ال ناني. فنالقوم كانن 1 الموسوعة العربية العالمية، مادة: إبراذيم عليه السلام ، فارا القديمة . 2 ČINWAD PUHL – جسر جينتاد- : موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org . 3 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 121 ،121 .
عدد الصفحات ٣٧٠311 لهم كعبات ، وليس عندذم كعبة وا دة، وإليها يحجو ط إلى البي الحرام بمية الميرمة. وخامسا: إ مما يُبطم تلك الرواية أيضا ذنو أ الحني إلنى البين الحنرام بمية الميرمة ط يتتق مأ الديناننة ال راد نتية وط ينسنجم معهنا، وإنمنا يتتنق مأ يارة معابد النار والحي إليها. ي ال راد تية ديانة رك وتعندد وت لينه للنار وعبادتها أيضا، بم النار نتسها ذي من أبناء كبينر الآلهنة أذنورام دا ، و د صرع بهن ا وأكندخ ايفسنتا كمنا بينناخ فني التصنم ال ناني. ولهن ا ط يصنن القو بن ال راد نتيين كنانوا يحجنو إلنى اليعبنة المشنرفة بمينة الميرمنة، ينها رم للتو يد ودين إبراذيم عليه السلام، وإنما كانوا يحجو إلى معابد النننار التنني ذنني أصننم مننن أصننو ال راد ننتية القائمننة علننى الشننرك والتعنندد وعبادة النار وت ليهها. سادسا : إ مما يشهد على عدم صحة القو ب الترا القدماء كانوا يحجو إلى اليعبنة بمينة الميرمنة ذنو أننه ط توجند علا نة بنين دينن بنين ال راد تية واليعبة المشرفة. ينه سبق أ بينا أ راد لنم يينن نبينا ، وط كتابه المنسنوب إلينه و ني إلهني، وط ديانتنه دياننة تو يند ينة، لينن اليعبننة مننن ال ابنن طعننا أنهننا رمنن للتو ينند وديننن ا سننلام بناذننا النبيننا إبراذيم وإسماعيم عليهما السلام ، عم أكد ذلك النبي الخناتم محمند- علينه الصلاة والسلام- . سابعا: إ مما يشهد على بطلانها أيضا ذو أنها عم أ ساسا بن بابك كا ذو آمر من ي إلى اليعبة . وذ ا ط يصن وط يستقيم مأ ا الرجننم ودينننه. فهننو عننا فنني القننر ال نناني المننيلاد ، وكننا كبيركهنننة المجننوا ال راد ننتيين، فهننو علننى ديننن الشننرك والتعنندد وتقنندي النننار وعبادتها وت ليهها ، وط علا نة لنه بندين إبنراذيم، وط بشنرك العنرب فني مية ، وط باليعبة المًشرفة بمية الميرمة. ثامنا: ومما يشهد على عدم صحة تلك الرواينة الم عومنة ذنو أ التنرا الشعبي- ص ، أ عار ...- لقريش ماصة والعرب عامة بم ا سنلام لنم يسجم أ أعيا الترا و ادتهم وعلماءذم جوا إلي اليعبة بمينة الميرمنة. فه ا لم يُسجم، ولم أع ر له على ذكر في تراعهم ، ولو د ذلك مرة وا دة ليا دعا كبيرا ، ولدونه العرب كما دونوا أساويرذم و صصهم عن سنيف بن ذ ي ، وعنترة بن داد.
عدد الصفحات ٣٧١312 تاسررعا: إ ممننا يشننهد علننى عنندم صننحة تلننك الروايننة الم عومننة، ذننو أ القننرآ اليننريم لننم ينن كر المجننوا مننن بننين أذننم اليتنناب، وط جعلننتهم السنننة النبوية منهم كما بيناخ في التصم ال اني. فلو كانوا مو دين من أتبناع وأ تناد إبراذيم –عليه السلام- ل كرذم الله تعالى من بين أذنم اليتناب ويلحقهنم بهنم وبننالمامنين فنني ولننه تعننالى: ((إب ل اللنن بينَ آمَنُننواَ وَاللنن بينَ ذَننادُواَ وَالنلصَننارَ وَالصلاببلبينَ مَنَ آمَنَ بباللهلب وَ الَيَوَمب الآمبرب وَعَمبمَ صَنالبحاً فَلَهُنمَ أَجَنرُذُمَ عبنندَ رَب هبنمَ وَطَ مَوَاٌ عَلَنيَهبمَ وَطَ ذُنمَ يَحَ َنُنو َ )(البقنرة : 12 .))ولوكنانوا مو ندين ومنن أتبناع إبنراذيم فهنم أولننى بالن كر منن الصننابلة. وبمنا أننه لننم ين كرذم منن بننين ذاطء، وط أ اد بهم د ذن ا علنى أنهنم ليسنوا منن أتبناع إبنراذيم وط اروا اليعبة. بم إ القرآ اليريم تجاذم المجوا تماما تقريبنا ولنم ين كر لهنم أينة منقبة، وط أعنى علنيهم، وإنمنا سنماذم منرة وا ندة بنالمجوا ذكنرذم منأ كنم التننرع مننن دو أيننة مينن ة تشننهد لهننم بالصننلاع وط بال ننناء، وذنن ا فنني ولننه تعننالى: ((إب ل اللنن بينَ آمَنُننوا وَاللنن بينَ ذَننادُوا وَالصلنناببلبينَ وَالنلصَننارَ وَالَمَجُننواَ وَالل بينَ أَ َرَكُوا إب ل اللهلَ يَتَصبمُ بَيَننَهُمَ يَنوَمَ الَقبيَامَنةب إب ل اللهلَ عَلَنى كُنم َنيَءٍ َنهبيدٌ (الحي : 11 . )) وأ ننار إلننيهم القننرآ مننرتين مننن دو أ يسننميهم ، ايولننى ذمهننم فيهننا و رذم مما ذم فيه من ضلا باعتقادذم ال نوية في وله تعالى: ((وَ َا َ اللهقُ طَ تَتلخبنن ُواَ إبلننـهَيَنب اعَنَننيَنب إبنلمَننا ذُننوَ إبلننهٌ وَا بنندٌ فَهيلننا َ فَننارَذَبُو ب )(النحننم: 21 . )) وفي ال انية أ ار إليهم بالتضمن عندما انتصروا علنى النروم،عنم أمبنر أنهنم سينه مو فيما بعد.، ا تعالى: (( الم غُلببَ ب الرُّومُ فبي أَدَنَنى ايََرَتب وَذُنم م ن بَعَدب غَلَببهبمَ سَيَغَلببُو َ فبي ببضَأب سبنبينَ للهبلب ايََمَنرُ مبنن َبَنمُ وَمبنن بَعَندُ وَيَوَمَلبن ٍ يَتَرَعُ الَمُاَمبنُو َ ببنَصَرب اللهلب يَنصُ رُ مَن يَشَاءُ وَذُوَ الَعَ بي ُ الرل بيمُ )(الروم:2 - 2 ))ف كر الروم باسمهم ال ين ذم من أذم اليتاب ولم ي كر التنرا باسنمهم، فهم نيرة من جهنة علا نتهم باينبيناء والرسناطت السنموية ، فليسن لهنم أينة علا ة صحيحة بهم . عاشرررا : إ ممننا ينند علننى أ تلننك الروايننة مننن امننتلاع ال راد ننتيين وأم ننالهم مننن المجننوا أنهننا تتنننا مننأ عمننيقن آمننرين ننا بهمننا ذنناطء. ايو عمهم ب راد ذو إبراذيم كما بينناخ فني الم نا ايو . وذن ا ط يصن وط يستقيم ، ي راد لي ذو جد الترا، وإنما ذو مننهم ، يننه من ال اب تاريخيا أ الجن التارسني رهنر بنم أ يولند راد ن بقنرو عديدة، فييف ييو ذو جدذم !! .
عدد الصفحات ٣٧٢313 وال عم ال اني نولهم بن إينراذيم ار بنلاد فنارا كمنا بينناخ فني الم نا ال اني، وذ ا ط يصن وط يستقيم مأ تلنك الحياينة . فيينف يينو إبنراذم ذنو جد الترا ، عم ذو ي تي منن بنلادخ إلنى بنلاد التنرا !! . فهن ا باونم، ي ياته إلى بلاد فارا تستل م تما أ الترا كانوا موجدودين، وا إبراذيم لي جدذم . وأخيرا- الحادي عشرر- : إ ممنا يشنهد علنى عندم صنحة تلنك الرواينة، وأنها رواية مختلقة لتحقيق غاية بهافريدية ولها ب آمر من ي إلى البي الحرام من أعيا وعظماء التنرا ذنو ساسنا بنن بابنك - جند أرد نير أو ملوك الساسانيين- . فلماذا ذو ايمير . ولماذا لم تستمر ياراتهم إليه . ولماذا تخلوا عن سنة أجندادذم التنرا وجندذم إبنراذيم .وذنم تخلنوا عنن ديننن جنندذم إبننراذيم وكتننروا بننه، أم أنهننم كتننروا بال راد ننتية . الحننواب واضن، إ القوم لم ييوننوا علنى دينن التو يند، وط علنى دينن إبنراذيم-علينه السننلام- وإنمننا كننانوا علننى ديننن الشننرك والتعنندد وعبننادة النننار، امتلقننوا تلننك الرواية –كما امتلقوا غيرذنا- لتحقينق مياسنب دينينة و نعوبية ، منهنا صنب تاريخهم الديني وتطعيمه ب صو ومتاذيم إسلامية، ليلحقهم المسلمو ب ذنم اليتاب، وليظهروا بينهم ب نهم ذم أيضنا أذنم تو يند ، بنم وأنهنم اسنبق مننهم إليننه . امتلننق ال راد ننتيو وأم ننالهم تلننك الحيايننة لتحريننف تنناريخهم الننديني تطبيقا والت اما بالدعوة البهافريدية. المثال الرابع: يتعلق ب عما ايديب عبد الله بن المقتأ التارسي(ت 132 ذـ) ال تظاذر با سلام ، لم يين أمينا في كتبه التي ترجمها من التارسية إلننى العربيننة ، فلننم ييننن يلتنن م بمضننامين النسنن التنني يُترجمهننا، وإنمننا كننا يتصرا فيها بال يادة والنقصا ، سب رغباته والغايات التي يرجوذنا منن ترجماته. منها م لا كتاب كليلة ودمننة،وايدب الصنغير مادتنه ايساسنية منن أ ننوا و بيننم التننرا ووعقمننه ببحبيننم وفوائنند أمننر مننن اليونننا والنصننار والمسلمين ومنن تجاربنه الشخصنية. ونتن ايمنر ينطبنق علنى كتابنه ايدب اليبيننر. و نند كننا فيهمننا نننا لا جامعننا أك ننر ممننا ذننو مالتننا واضننعا1. وكتابننه ايو :كليلة ودمنة، فقد تصرا فيه ك يرا ، وأضاا إلينه سنتة أبنواب ليسن منننه، كننايو وال الننث، والسننادا2 . فالرجننم كغيننرخ مننن التننرا- مسننلمو ومجوا- الن ين أ ينوا تنراعهم التارسني وأعنادوا كتابتنه باللغنة العربينة، أو 1 عبد اللطيف م ة: ابن المقتأ ، دار التير العربي، القاذرة ، ي: 111،112،113،112 . 2 عبد اللطيف م ة: ابن المقتأ ، دار التير العربي، القاذرة ، ي: 155 وما بعدذا.
عدد الصفحات ٣٧٣313 بالتارسية ، لنم ييوننوا أمنناء فيمنا نقلنوخ وترجمنوخ، وأدملنوا فينه منالي مننه لغايات في نتوسهم . المثال الأخير- الخام -: يتعلق بملحمة أبي القاسم منصنور التردوسني التارسي (ت 311 ذنـ) فني كتابنه الشناذنامة- كتناب الملنوك- سنار فينه علنى وريقة الدعوة البهافريدية1، ضمنه تناري التنرا القندماء وأسناويرذم تنى نهاية الدولة الساسانية وبداية التتن ا سلامي لبلاد فارا. وفيه صنب ك ينرا مننن ذلننك التنناري بصننبغة إسننلامية ، فصننوقر أك ننر ملوكننه وابطالننه مننن (( المو دين المنامنين بنالله والينوم الآمنر، وبقضناء الله و ندرخ)) 2 .وط نك أ عمه ذ ا غير صحين، ي دين الترا في عصنر الدولنة الساسنانية و بلهنا كنا دينن نرك وتعنندد منن ال نوينة إلننى منا بعند التعشننير ، ولنم يينن تو يننديا أصلا كما بيناخ في التصم ال ناني. لينن الرجنم كغينرخ منن التنرا- مسنلمو ومجننوا- سننار علننى منننهي دعننوة الحركننات البهافريديننة التنني دعنن إلننى تحريننف ديننن المجننوا- بتاريخننه وعقائنندخ وتشننريعاته- لتعديلننه وته يبننه، وصبغه وتطعيمه ب صو ومتاذيم وتشريعات إسلامية . فالدعوة البهافريدية لم تين ماصة بال راد تيين ال ين امتلقوذا ودعوا إليها وإنما تبناذنا التنرا عامة من المسلمين وال راد نتيين . كمنا أنهنا نمل مختلنف مجناطت الندين ال راد تي وتاريخه وتراعه. الشاهد الثالث - علنى تحرينف ال راد نتيين لندينهم وتنراعهم- يتم نم فني تحريتننات ال راد ننتيين المتعلقننة بالعقائنند ال راد ننتية، وصننبغها وتطعيمهمننا ب صو ومتاذيم إسلامية تطبيقا والت امنا بالندعوة البهافريدينة. منهنا النمناذد الآتية: أولها : يتم م في أ ايفستا وصف أذورام دا ب نه (( مالق كم ي )( الياسنننا: 1 /33 .))وذنن خ العبننارة ليسنن مننن ايفسننتا وإنمننا ذنني ممننا رفننه ال راد تيو وأدملوخ فيه ، تن عرا بنالقرآ الينريم الن تضنمن تلنك العبنارة في عدة مواضأ منه ، كقوله تعالى: ((ذَلبيُمُ اللهقُ رَبُّيُمَ ط إبلَـهَ إبطل ذُوَ مَالبقُ كُنم َننيَءٍ فَاعَبُنندُوخُ وَذُننوَ عَلَننى كُننم َننيَءٍ وَكبيننمٌ )(اينعننام: 112 . ))والمعطيننات الآتية تُ ب ذلك: منها أنه سبق أ ذكرنا عشرات الشواذد من ايفستا نص بصرا ة على وجننود إلهننيقن تننوأمين ملقننا العننالم: ايو أذننورام دا ملننق اليائنننات الخيننرة، 1 أ مد محمد العوفي: تيارات عقافية بين العرب والترا، دار نهضة مصر، القاذرة، ي: 251 – 251 . 2 أ مد محمد العوفي: تيارات عقافية بين العرب والترا، دار نهضة مصر، القاذرة، ي: 251 – 251 .
عدد الصفحات ٣٧٤312 وا له أذريمن ملق اليائنات الشريرة، منها الجحيم م( الياسنا: 3 /31 .) ومنهننننا أ أذننننورام دا عننننندما ننننرع فنننني ملننننق بعنننن مخلو اتننننه تنننندمم أنيراماينيو- أذريمن- وملق أو كوق أفعى مراءمهلينة، و نتاء المخلو نات الشننيطانية-التينديننداد:1/2-1 .وعننندما ملننق أذننورام دا منطقننة"فييتريننا" ، ملننننق أنيرامنننناينيو " ذنافايتننننا" السننننحرة المهليننننة التنننني أغننننوت كيرسننننابا- التينديداد:1/52 .وأ أنيراماينيو ملنق أيضنا بشنرا تنابعين لنه، ممنا يعنني أ البشر ليسوا كلهم من ملق أذورام دا كما يدعي مت مرو ال راد تية. فننحن أمننام إلهنننين منننالقين للبشنننر. فحسنننب التنديننداد أ أذنننورا مننن دا نننا : (( أننننا أذورام دا ملق ُ " أورفا " الغنية بالمرود ، غندئ ملق أنيراماينيو الي ينر مننن الحيننام اي ننرار القتلننة-التينديننداد:1/11-))3 .و((أنننا أذننورام دا ملقنن ُ "ذاتومن "- إ ليم- والتي صل على "ذتنارنو" ، عندئن ملنق أنيرامناينيو الي ير من السحرة اي رار المهليين- التينديداد:1/13-))4، ومن المخلو ات التي ملقها أنياماينيو الحَ ر في غير أواننه، والشنتاء المهلنك، و ني المنرأة غير المننتظم، وملنق لنيم " فارننا " يامنا غينر آرينين- التيندينداد:1/11، ،11))5 . وذ ا يعني أ اليو لم يخلقه إله وا د، وط فينه منالق وا ند، ولي صحيحا أ أذورام دا ذو مالق كم يء، وإنما له مالقا كبيرا . ومن جهة أمر ، فه ايفسنتا نتسنه ذكنر أ الآلهنة التني منأ أذنورام دا ذي أيضا لها مخلو اتها، كما بيناخ في التصم ال ناني، منهنا من لا أننه وصنتها بقوله: (( الخنالقو ... - اليا نتا:15/11-))6.فناليو لني لنه مالقنا فقن ، وإنمنا لنه منالقو ناركوا فني ملقننه . فن ين مرافنة أ اذنورام دا منالق كننم ي !! ومنهننا أيضننا إ القننو بنن أذننورام دا مننالق كننم ننيء، منننا وذننادم ل فسننتا ودينهننا فنني ولهمننا بنن أذننورام دا إلننه ميقننر وط يخلننق إط اليائنننات الخيرة كما بيناخ في القصم ال اني. ي ذ ا يعني أنه ذو ال ملنق الجحنيم، والشياوين والآلهة الشريرة أيضا، وذ ا مخالف ومنا لمنا ذكنرخ ايفسنتا واكدخ ب أذريمن ذو مالق اليائننات الشنريرة منن جهنة، كمنا أننه يعنني أننه أذورام دا لي إلهاً ميقرا وإنما ذو أيضا إلنه نرير منن جهنة أمنر . يننه 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:231. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:231. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:231. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:231. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:231. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي 211.
عدد الصفحات ٣٧٥311 مالق كم ي سب تلك العبنارة التني تضنمنها ايفسنتا. وذن ا يهندم ايفسنتا وال راد تية من ايساا.. فننانظر إلننى ذنناطء المحننرفين النن ين ذنندموا دينننهم وكتننابهم بتلننك العبننارة الم موذة منن القنرآ الينريم ، والتني ذني ليسن منن ايفسنتا وتتننا معنه أيضا، وط يصن أ توجد فيه أصلا . وألي من الي ب والتحريف والتلبي القو ب أذورام دا مالق كنم نيء كمنا عمن تلنك العبنارة التني وردت فنني ايفسننتا !! . إنهننم فعلننوا ذلننك تطبيقننا والت امننا بالخطننة البهافريديننة ط اعتقادا بالتو يد الهادم والنا ل فستا ودينه . النموذج الثراني- منن التحريتنات المتعلقنة بالعقائند- : مضنمونه أ كتناب البندذيشننن- مننن أدبيننات ايفسننتا وال راد ننتية- اسننتعمم لتننم الجلالننة " الله " ميا عبارة " ي دا " في أك ر من موضأ1 . تنى أ محقنق ايفسنتا عنم أ اطعتقننناد بنننالله موجنننود فننني ايفسنننتا، ومننننه انتقنننم إلنننى الننني اليهودينننة والنصرانية واطسلام2 . أ نننو: ذلنننك الننن عم منننن تحريتنننات ال راد نننتيين لمصننننتاتهم وديننننهم، واستعمالهم لتم الجلالة " الله " في مصنتاتهم ذو دليم ضدذم على تحريتهم ليتننبهم ودينننهم، تنن عرا بننالقرآ اليننريم وتطبيقننا للنندعوة البهافريديننة. بنندليم المعطيات الآتية: أوط إ مما يُبطم ذلك ال عم ويد على تحريف القوم لتراعهم ودينهم ذنو أ اطعتقاد بلتم الجلالة " الله " ب نه ا لنه الن ط إلنه إط ذنو ورب سنواخ ، طوجود له طعا في ايفستا، والقو بوجودخ ك ب وتحريف وتلبي . ونحن سبق أ أ منا عشرات الشواذد من ايفستا والتاري أنه ط تو يد في ايفسنتا وط في ديانته ال راد تية ،و إنما ذنو كتناب نرك وعنوينة وت لينث ومنا بعندخ إلى عشرات الآلهة. عانينا: إ ا فسننتا ط يقبننم اطعتقناد بننالله ، ينننه نائم علننى اطعتقنناد ب لوذيننة ايموين التوأمين: أذورام دا وأذريمن . فنلا مينا فينه للاعتقناد بنالله، والله تعالى لي ذو اذورام دا وط يصن القو ب لك ، وإذا أ حمناخ فيه فلن يقبلنه وسينهدم ط محالنة. وذن ا يعنني أ ال راد نتتين أدملنوا لتنم الجلالنة " الله " في كتبهم تحريتا وتلبيسا لغايات فني نتوسنهم وفنق الندعوة البهافريدينة ، ولنم يين أصلا في ايفسنتا وط فني أدبياتنه، فعلنوا ذلنك تن عرا بنالقرآ وتقليندا لنه، وتحقيقا لتلك الغايات. 1 البندذيشن: التصم 21 /31 ،31 /21 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من .مقدمة المحقق ، ي: 32 .
عدد الصفحات ٣٧٦311 النموذج الثالث: إ من تحريتات ال راد نتيين لعقائندذم وكتنابهم وديننهم أنهم أ اعوا بين الناا من القرو ا سلامية ايولى أ أذنورام دا ذنو الله، وأ أذريمن ذو الشيطا 1، وذكروا ذلك أيضنا فني كتنبهم2. فوجندنا الجنا م يقو : (( وي عم َرَاد َ ، وذنو من ذبُ المجنواب، أ ل التن رةَ مبننَ ملنق اللهق، وأ ق الس نقورَ من مَلَق الشليطا ، وذو إبلي ، وذو أَذَرمَن ))3. أ و: ذلك ال عم ذو من تحريتات ال راد تيين التي أدملوذا في تنراعهم ودينننهم تنن عرا بننالقرآ اليننريم والمسننلمين، وتطبيقننا والت امننا بمننا دعنن إليننه البهافريدية في دعوتها إلى تطعنيم ال راد نتية ب صنو وتشنريعات ومتناذيم إسلامية كما سبق أ بيناخ سابقا. والدليم على ذلك ما ي تي: أوط لي صحيحا أ أذورام دا فني ال راد نتية ذنو الله، وط أ الله ذنو أذنورام دا، فهنن ا كن ب وتحريننف ي أصننلها ايو وذنو ايفسننتا والشننواذد التارييخننة وايعريننة الموافقننة لننه تشننهد طعننا بنن أذننورم دا ذننو ا لننه اي التوأم للإله أذريمن . ف ذورام دا إله الخير ومنالق اليائننات الخينرة، مقابنم أميه إله الشر مالق اليائنات الشنريرة. ولهن ا ط يُمينن أ يينو أذنورام دا ذننو الله، ي الله تعننالى فنني ديننن ا سننلام ذننو: الله ط إلننه إط ذننو ، وطمننالق ورب سواخ . وذ ا طوجود له في ايفستا طعنا ط منن رينب وط منن بعيند ، وط تصن المقارنة بين اطعتقاد بالله، وبين أذورم دا ب ا من اي وا ، وكنم محاولننة للتسننوية بينهمننا ذنني تحريننف وتلبنني وليسنن مننن الحقيقننة فنني ننيء، وذنني محاولننة فا ننلة طعننا فنني مينن ا الشننرع والعقننم والعلننم. ايمننر ال يُ ب أ القوم أدملوا اطعتقاد بالله تحريتا وتن عرا با سنلام فني القنرو ا سلامية ايولى. وعانيا لي صحيحا أ أذريمن ذو الشيطا ، وط الشنيطا ذنو أذنريمن ، فه ا تحريف وك ب ، ي أذريمن في ايفستا وديانته ذو ا له الشنرير اي التوأم يذورام دا، وذو مالق اليائنات الشريرة . ف ذريمن-أنيراماينيو- ذو إله ريروكبير آلهنة معسنير الشنر، كمنا ذنو موضنن فني ايفسنتا وبينناخ فني التصم ال اني. لين الشيطا في ا سلام مخلوع رير ولني إلهناً وط مالقنا ، وط مسنناويا لله ، وط منافسننا وط م ا مننا لننه ، وط ذننو فنني صننراع معننه . وعليننه ط يصننن أبنندا القننو بنن أذننريمن ذننو الشننيطا ، فننلا الشننيطا ذننو 1 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 232 . 2 البندذيشن: التصم 21 /21،31 ،31 /21 . 3 الجا م: الحيوا ، د 1 ي: 311 .
عدد الصفحات ٣٧٧311 أذريمن ، وط أذنورام دا ذنو الله، وإنمنا المحرفنو ال راد نتيو ذنم الن ين عموا ذلك ت عرا با سلام ، وتضليلا وتلبيسا على لمسلمين ،وتحقيقا لغايات في نتوسهم سب ما دع إليه الحركات البهافريدية . النموذج الرابع- من تحريتات ال راد تيين في العقائد- : يتم م في تظاذر ال راد تتين بالتو يد مأ اعتقادذم بالشرك والتعدد ملا العصنر ا سنلامي وما بعدخ إلى اليوم. وذ ا ايمر ررخ البا ث جينرار دوغننو عنندكما ذكنر أ الديانة ال راد تية ام من نش تها على ال نائية ط على التو يد لينها في العصنر ا سننلامي ومننا بعنندخ و بسنبب ت عرذننا با سننلام والمسننلمين وبغيننرذم وما ترتنب عنن ذلنك منن جندا وردود ارهنر ال راد نتيو إنينارذم لل نائينة وعرضوا أنتسهم على أنهم مو دين1 . أٌ و: ذلنك التعنم الن أ ندم علينه ال راد نتيو ذنو ناذد علنى تحنريتهم لتنننراعهم وديننننهم تننن عرا با سنننلام والمسنننلمين أوط عنننم بغينننرذم عانينننا لتحقينننق مياسنب مططنوا لهنا سنلتا وفنق منا دعن إلينه الندعوة البهافريدينة. ولنم يينن تو ينندذم الم عننوم أصننلا عننندذم ، وط ا سننلام تنن عر بننه ، وط كننا تو ينندا صحيحا وط ذم أمننوا بنه بصندع وإمنلاي، بنم وط ذنو موجنود فني كتنابهم ايفستا ، بدليم المعطيات الآتية: منها إنه من ال اب طعا أ ايفستا لي كتناب تو يند، وإنمنا ذنو كتناب رك وعنوية وت ليث إلى عشرات الآلهة، و د أ منا عشرات الشواذد وايدلة علننى ذلننك فنني التصننم ال نناني. وبينننا أيضننا أ إدمننا التو ينند فنني ايفسننتا وال راد تية يُاد تمنا إلنى ذندمهما ونقضنهما بالضنرورة ، يننه ط يُمينن الجمنننأ بنننين عقيننندة الشنننرك والتعننندد وبنننين عقيننندة التو يننند ، فهمنننا عقيننندتا متنا ضننتا . وذنن خ الحقيقننة كننا ال راد ننتيو علننى علننم بهننا عننندما رفننوا كتننابهم ودينننهم وتننراعهم ، ولهنن ا وجنندناذم أنهننم فنني الو نن النن تظنناذروا بالتو ينند فنني بعنن ادبينناتهم وأرهننروخ للمسننلمين وغيننرذم ، رصننوا علننى إبقاء الشرك وتعدد الآلهة في ايفسنتا بشنيم واضنن ط لُنب فينه. فهنم عنندما رفوخ لم يُغينروا عقيدتنه ايصنلية، وإنمنا تخلصنوا منن أ سنام ط تناعر علنى عقيدتننه ايصننلية وط تُغيرذننا، وأجننروا لننه تهنن يبات وتعننديلات لننم تمنن تلننك العقيدة رغم أنهم تخلوي من معظم ميوناتنه ولنم يتركنوا مننه إط الربنأ كمنا بيناخ سابقا. 1 جيراردوغنو : نش ة اليو اطيرانية وال نائية ، دائرة الدراسات ا يرانية القديمة ، مو أ : w.cais-soas.com.
عدد الصفحات ٣٧٨315 والشنناذد علننى ذلننك أيضننا أ علمنناء ال راد ننتية فنني الو نن النن نناموا بحركة علمية نشطة في القر ال الث الهجنر ومنا بعندخ أعنادوا فيهنا النظنر في كتابهم ودينهم وتراعهم وارهروا التو يد تطبيقا للدعوة البهافريدية، فهنهم من جهة أمر افظوا على ركهم وتعنددذم لني فني ايفسنتا فقن ، وإنمنا رلوا يدافعو عن عقيدتهم ال نوية علانية أيضا . بدليم أ أ د كبار علمائهم صنف كتابا عنوانه: بينبد كمانيك فجار- بيا ينتي الشك- صنته للدفاع عنن (( م نوينننة الننندين ال راد نننتي ضننند عقائننند اليهنننود والنصنننار والمانوينننة والمسلمين ... و د انتهى ت ليته في القر ال الث الهجر ))1. ومما يُ ب ذلك أيضا بن ال راد نتيين تظناذروا بالتو يند وأبطننوا عقيندة الشرك وال نوية ذو أنهم بعدما رفوا كتابهم وديننهم وتنراعهم سنب الندعوة البهافريديننة وجنندناذم امتلقننوا صننورة وذميننة ل راد نن -النن ينتمننو إليننه ورا وبهتانا كما بيناخ سابقا2- وصنوقروخ ممن لا لشنعار ديننهم لباسنا و امنا وعصى ورفعا لليد . فصوقروخ رافعا يدخ اليمننى مُطبقنا يصنابعه إط السنبابة وا بهننام، والسننبابة ذنني ايولننى رهننورا وايك ننر بننرو ا فتننو ي للمشنناذد بالتو يند مننن الوذلننة ايولنى، لينهننا تنقضننه برفننأ ا بهنام، لتصننبن ينندخ تم ننم العقينندة ال نويننة: ا لهننا أذننورام دا وأذنننريمن ، التنني ذنني أصننم الدياننننة ال راد تية كما ذي في ايفستا والشواذد ايعرية والتاريخية كما بيناخ سابقا. فهم بتلك الصورة سجلوا تاريخهم التحريتي ، وذني واعتنراا مننهم بالتعندد والتحريف معا. ي التو يد الحقيقي ط يُرم لنه ب صنبعين مسنتقيمين، ذمنا: السننبابة وا بهننام، وإنمننا يُرمنن لننه ب صننبأ وا نند مسننتقيم ذننو السننبابة فقنن ، وييو ا بهام مأ با ي ايصنابأ مُطبقنا ، كمنا فني التشنهد ا سنلامي المعبنر عن التو يد، وكما ذو واضنن فني الصنورتين المقنارنتين أدنناخ بنين التو يند وال نوية. 1 عبد الوذاب ع ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 11. 2 بينا سبا ا أ ال راد تية سب ايفستا والتري لم ي ب أتصالها ونسبتها إلى راد ، بم الشواذد وية على أنها من امتلاع وتلتيق علماء المجوا عند يام الدولة الساسانية، انطلا ا من دين المجوا ال كا سائدا . وأما بالنسبة ل راد ، فهو خصية غامضة، وط توجد أدلة تُب نسبة ال راد تية إليه ب دلة طعية من جهة ، وذو نتسه محم ك كشخصية تاريخية من جهة أمر . وسواء كا خصية قيقية أم ميالية فه ال اب أ ال راد تية لم ي ب نسبتها إليه.
عدد الصفحات ٣٧٩311 التشهد الإسلامي رمز للتوحيد الحق صورة للتشهد الزرادشتي الثنوي1 أنظر و ار ،فشتا بين التشهد ا سلامي القائم علنى التو يند والمعبنر عنه بحق ود ة ووضوع ط مجا فيه للتشييك وط للتلاعب وط للتحريف، وبين التشهد ال راد تي القائم على ال نوينة ط علنى التو يند، وإ تظناذروا به تحريتا وتضليلا . والتشنهد ال راد نتي يحيني جانبنا ممنا فعلنه القنوم فني دينهم ، إنهم رفوخ انتصارا له ولي تصحيحا له. ي ال يطلب الحق ط يصحن االباوم، وإنما يتخلى عنه ويطلب الصحين منن مارجنه. وذنو عمنم يننندرد ضننمن أعمننالهم التحريتيننة وممارسننتهم للتقيننة ، فهننم ريصننو علننى التمسك بال نوية التي ذي أصم دينهم منن جهنة ، و ريصنو علنى التظناذر بالتو يد لغايات في نتوسهم من جهة أمر . النمررروذج الخرررام - منننن تحريتنننات ال راد نننتيين لعقيننندتهم- : يتعلنننق بالعقينندة ال روانيننة- ال ورفانيننة- التنني تقننوم عليهننا العقينندة ا لهيننة فنني ايفستا وال راد تية . وذي عقيدة أسطورية، عليهنا امن بنا ي أسناوير ايفستا المتعلقة بهلهي الخير والشر ومعسير كم منهما . وتعني أ ا لنه ايكبننر ورفننا ولنند ايمننوين التننوأمين : أذننورام دا الخيقننر، وأذننريمن الشرير، وذما الل ا سيخلقا العنالم ، ويلندا آلهنة أمنر ويندملا فني صراع رذيب ووويم يستمر آطا السنين كما سبق أ بيناخ فني التصنم ال اني. ذلك ذو أصم العقيدة ال روانية، القائمة على ال الو الآتي: ورفا ، وابناخ التوأما : أذورام دا ، وأذريمن . ذن خ العقيندة ذني التني اجتهند 1 الصورة م موذة من الشبية المعلوماتية.
عدد الصفحات ٣٨٠311 ال راد تيو ملا العصر ا سنلامي ومنا بعندخ علنى إمتائهنا وإبعادذنا، والتظاذر بعدم اطعتقاد بها ، بدليم المعطيات الآتية: منهنننا منننا فعلنننه المنننتيلم الشهرسنننتاني عنننندما تيلنننم عنننن المجوسنننية وم اذبها، فهنه فنرقع بنين ال راد نتية وال ورفانينة، فوصنف ال راد نتية بانها ديانة راد وتقوم على عبادة الله و دخ واليتر بالشيطا 1. وعن ال روانية ذكر أ أتباعها يقولو ب ا له ايعظم ولد ايموين أذريمن وذرم - أذورام دا- وغير ذلك من مرافاتهم2. ومنها أيضا ما ذكرخ البا نث آرعنر كريسنتن عنن ال روانينة، ف نار إلى ا ال ورانية كانن ذني الصنيغة العادينة عنن الم دينة- ال راد نتية- في عصر الدولنة الساسنانية، تُ بتهنا (( ك نرة أسنماء ايعنلام المركبنة منأ كلمة روا أيام الدولة الساسنانية)). وكانن ال روانينة فني ملنق الينو ذي العقيدة السائدة فني ال راد نتية الرسنمية منن الدولنة الساسنانية3 .عنم ذكننر أ ال راد ننتيين تركننوا ال روانيننة بعنند سننقوو الدولننة السننانية- فنني العصر ا سلامي- ، واضطر علماةذم إلى أ يُسقطوا العقائد ال روانية عندما أعنادوا تندوين ديننهم ومالتناتهم ، لينن تلنك العقائند التني أسنقطوذا ترك آعارذا في أعمالهم4 .فتخلصنوا بن لك منن مرافناتهم الدينينة ، منهنا ال روانية، وعبادة الشم لتقوية فيرة التو يد في الديانة ال راد تية5 . ونتنن ايمننر تقريبننا أعبتتننه البا ننة المختصننة فنني ال راد ننتية: مننار بننننوي عننننندما النننن : ((ط تشننننير المالتننننات ا يرانيننننة المتنننن مرة إلننننى “ال ورفانيننة” إط مننا ننندر))6 .وذنن ا يعننني أ ال راد ننتيين بعنند الدولننة الساسانية إلى يومنا ذ ا أمتوا وأذملوا العقيدة ال روانينة وضنربوا عنهنا صننتحا لغايننات فنني نتوسننهم تطبيقننا والت امننا بمننا امننرت بننه الحركنننات البهافريدية. وأ و : بينن تلنك الشنواذد أ ال راد نتيين أمتنوا العقيندة ال روانينة، وتظاذروا بالتو يد في العصر ا سلامي ت عرا با سلام والمسلمين، ممنا يعني أ ال راد تية لم تين تو يدية، وإنما كانن عالوعينة أوط، عنم عنوينة 1 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 232 . 2 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 233 . 3 آرعر كريستن : إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 135،131 . 4 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 133 . 5 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 321 . 6 مار بوي: ال راد تية تح سلطة الخلتاء المسلمين ، ترجمة مليم عبد الر من ، جريدة اطتحاد، الصحيتة المرك ية للاتحاد الووني اليردستاني .
عدد الصفحات ٣٨١312 عانيننا. فهنني التنني تعرضنن للتحريننف تنن عرا با سننلام والمسننلمين عننندما أرهرت التو يد وأمت عالوعها وعنويتها، ولي ا سلام ذنو المتن عر بهنا في وله بالتو يد. ومما ياكد ذلك ويُ ريه ويُعمقه الدليلا الآتيا : أولهما: إ الحقيقة ذي أ ال راد تية كان روانية وما تن ا إلنى يومنا ذ ا على نت العقيدة ال وانية، بدليم ا ايفستا أ ار إليهنا وأعبتهنا عندما تيلم عن ا لهنين التنوأمين ، فقنا : (( منن البندء أعلنن الرو نا التوأما عن وبيعنة كنم منهمنا: الطيبنة، والشنريرة ، فينر وناذر، وفينر غير واذر...))1 .و(( وامتارت الروع الشريرة لنتسها ايعما المدنسة ، وأما الروع الخيرة التي تسين في السنماء الراسنخة فامتنارت ايعمنا الطنناذرة ...– الياسنننا31/3-1))2. وذلننك يعننني مننن دو ننك أ ا لهننين ايمننوين ذمننا توأمننا : أذننورام دا ، وأذننريمن ، فهمننا مولننودا توأمننا لوالد ولدذما. فلا بد لهما من أب ولندذما ، سنواء ذكنرخ ايفسنتا باسنمه أم لم ط . وبما أنهمنا أمنوا مولنودا توأمنا فنلا بند لهمنا منن والند ولندذما ا اسمه كُ تاب ومحرفو ايفستا عن صد وفق أمنر مُخطن لنه سنلتا . فنحن ذنا أمام عالو : ا له ايب ، واطبنا ا لها التوأما . وذ خ ذني ال روانيننننة، سننننواء ذكننننر ايفسننننتا اسننننم ايب روا أم ط. ي العبننننرة بالمضمو أوط ط بالشيم وط باطسم. وبن لك يتبنين أ محرفني ايفسنتا لنم لنم يلغنوا ال روانينة مننه وط تخلنوا عنها، وإنمنا ن فوا الينلام المبا نر والميشنوا المتعلنق بهنا . ليننهم منن جهننة أمننر ننافظوا عليهننا فنني ايفسننتا بطريقننة غيننر مبا ننرة، لينهننا موجودة ينها مُتضمنة في اليلام المتعلق بها . عم أنهم بعد ذلنك أرهنروا يلا من التو يد المشوب بشرك وتعدد ال راد تية كما ذني فني ايفسنتا. أرهننروخ فنني أدبيننات ايفسننتا ومصنننتاتهم الدينيننة ايمننر فنني العصننر ا سلامي إلى ماننا المعاصر. فعلوا كم ذلك لغايات في نتوسنهم تطبيقنا للبهافريدية وإلت اما بها. الدليل الثاني: متادخ أنه ام الشواذد التاريخية علنى أ ال راد نتية في العصر الساساني كان روانية العقيدة، متطابقة مأ ما ذكرخ ايفستا عنها. منها ما ذكرخ البا ث آرعنر كريسنتن عنن ال روانينة، ف نار إلنى أنهننا كاننن ذنني الصننيغة العاديننة عننن الم ديننة- ال راد ننتية- فنني عصننر 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:12. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:13.
عدد الصفحات ٣٨٢313 الدولة الساسانية، تُ بتها(( ك رة أسماء ايعلام المركبة مأ كلمنة روا أيام الدولة الساسنانية)). وكانن العقيندة ال روانينة المتعلقنة بخلنق الينو ذنني العقينندة السننائدة فنني ال راد ننتية الرسننمية مننن الدولننة الساسننانية1 . ومنها أيضا اليلمات التي دونها اليُتاب ا غريق وايرمن والسريا التي أ ارت إلى ال روانية من الساسانيين، منهم تيودور المصيصي ( نحو: 311- 311 م) ال أ ار إلى جانب مما كا يعتقندخ التنرا، كاعتقنادذم بيبير الآلهة روا ال ولد ايموين: أذورام دا وأذريمن2 . وبما أ ايمنر كن لك ، وأ ال راد نتيين عملنوا علنى إمتناء ال روانينة وتظنننناذروا بالتو ينننند بعنننند وا الدولننننة الساسننننانية –أ فنننني العصننننر ا سلامي- فنه ذلنك يعنني أنهنم رفنوا عقيندتهم ال روانينة لني تخلصنا منها ، وإنما إمتاءً وته يبا وتعديلا لها من جهة، وأنهم تظاذروا بالتو يد لتحقيننق مياسننب دينيننة ودنيويننة مننن جهننة أمننر . إنهننم فعلننوا ذلننك تنن عرا با سننلام والمسننلمين ولننم يحنند العينن . فال راد ننتية كاننن روانيننة عالوعيننة، ولننم تيننن تو يديننة، ومننا تنن ا إلننى يومنننا ذنن ا روانيننة عالوعيننة عنويننة، ومننن الينن ب المتضننوع النن عم ب نهننا تو يديننة، ولننن تسننتطيأ أ تيو تو يدية إط إذا كتنرت بايفسنتا وديانتنه وأدبياتنه ، و ينهنا ط يبقنى دينن اسننمه ال راد ننتية. وذنننا علنى ال راد ننتيين أ يبح ننوا عننن التو ينند الصحين ، ال ط وجود له إط في دين ا سلام . النمرروذج السررادس- مننن تحريتننات ال راد ننتيين لعقينندتهم- : مضننمونه أ ال راد تيين لما كا ايفستا وديانته ط تو يد فيهما ، وإنما ذما ائما علنى الشرك والتعدد ، تظاذروا بالتو يد وأدملنوا عبنارات تو يدينة إسنلامية فني كتبهم الدينية ، تطبيقا لدعوة الحركات البهافريدية والت اما بها. منها ما ذكرخ البا ث سامي عامر 3عن التو يد الم عوم فني الدياننة ال راد نتية، فقنا: (( من ذلك: التو يد: جاء عن راد ن ولنه فني" دسناتير" ي 15 " :ذنو وا د". لي كم م الله سبحانه أ د: جاء في" دساتير": " ط أ د نظير له"." لم يلد ولم يولد": جاء في" دساتير" لي له مبتدأ وط نهاية ... وط أب وط أم وط ود وط ولد".مالق كمق نيء: جناء فني دسناتير: " يهنب يناة ووجنودا لليمق ". ذو و دخ من لنه الخلنود: جناء فني دسناتير ي 11 " :لنم يوجند بلنك 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 135،131 . 2 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 135 – 131. 3 ط م أ البا ث التاضم لم ينتبه وط تتطن إلى تحريتات ال راد تيين ، وط إلى ما سيترتب عنها من بهات وم اعم ، وأباويم ومطاعن في دين ا سلام .
عدد الصفحات ٣٨٣313 يء ولن يبقى بعدك يء". ط تدركه الظنو : جاء في دساتير: " ذو فنوع كمق ما من الممين أ تتصوقرخ"1 . وأ و: اوط إ تلك النقو التي نقلهنا البا نث سنامي عنامر منن بعن أدبيات ايفستا وسماذا " دساتير"، ط تُعبر عن العقيندة ال راد نتية ايفسنتية ، وط ذي موجودة في ايفستا وط فني الشنواذد ايعرينة والتاريخينة القديمنة، وإنما ذي من مصنتات ال راد تتين التي صنتوذا في القر ال الث الهجر ومابعنندخ عننندما رفننوا كتننابهم ودينننهم وتننراعهم تطبيقننا للنندعوة البهافريديننة والت امننا بهننا. وفيهننا أدملننوا تلننك النصننوي فنني مصنننتاتهم تنن عرا با سننلام والمسلمين لغايات في نتوسهم. ولهن ا ط يصنن اطعتمناد علنى تلنك اليتنب ، كالبندذيشن، والدينيرد وكالتي أ ار إليها البا ث ، لمعرفة ال راد تية على قيقتها ، وإنمنا يجنب الرجنوع فني ذلنك إلنى ايفسنتا أوط والشنواذد ايعرينة والتاريخية القديمة عانياً . وأما النصوي التي أوردذا البا ث سامي عنامر فيُستعا بها ليشنف عملينات التحرينف الواسنعة التني مارسنها ال راد نتيو ملا العصر ا سلامي تارنا علنى ديننهم وتهن يبا وتعنديلا لنه . فهني بحنق نصوي عمينة كا تة وفاضحة لما ام به ال راد تيو من تحريتنات رذيبنة انتصارا يباويلهم ومرافاتهم . وعانيا إ من الشواذد القطعية على أ تلك النصوي التي ذكرذا البا ث ذي من التحريتنات التني أدملهنا ال راد نتيو فني ديننهم وتنراعهم ،أننه ذكنر نماذد على التشابه الم عوم بين ال راد تية وا سلام ، منها أنه أ ار إلى : الله وا د أ د ، ط نظير له، لم يلد ولم يولد، وط أب له، وط ود ، وط ولد ، ومالق كم يء. ذ خ الشواذد ذي أدلة طعية علنى تحرينف ال راد نتيين لندينهم وبشنيم واسنأ ، لينهننا منن جهنة أمنر ذنني أدلنة دامغنة علنى بطننلا م اعمهم أيضا. يننه سنبق أ بيننا بايدلنة ايفسنتية وايعرينة والتاريخينة أ ديانة ايفستا ليس تو يدا طعنا، وإنمنا ذني دياننة نرك وتعندد ، وط يوجند فيها إله وا د اسمه الله، وط اسم آمر، وإنما فيها إلها توأما مولودا لنه آمر، عم أصبن ليم منهما آلهته . و ند نن ايفسنتا صنرا ة بن كبينر آلهنة الخيننر أذننورام دا كاننن لننه وجننات معروفننة بننايذورات ،ولننه وأبننناء ذننم الآلهة المعروفة بايميشاسبينتا كما بينناخ فني التصنم ال ناني. وأمنا ولهنا بن إله ال راد تية الوا د ذو مالق كنم نيء، فهن ا كنلام مضنحك وباونم دو 1 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في اليتب المقدسة، مرك التنوير ا سلامي للخدمات المعرفية والنشر بالقاذرة ، 2111 ، ي: 331 .
عدد الصفحات ٣٨٤