323 أجنم التجنارة ،وط منن أجننم أمنر آمنر. فهن ا النن عم ذنو منن بينم التحريننف التغلي والتدلي ،ووط يوجد أ دليم يُ بته. كما أ اطستدط ب مرود النبي-علينه الصنلاة و السنلام- إلنى التجنارة يعني أنه من غير المتو أ أ ييو ط يعرا اليتابنة ، ذنو اسنتدط ضنعيف ،و مُسننتبعد أيضننا ، و ط ي بنن بالنسننبة للرسننو و لي يننر مننن الننناا . ي ممارسة التجارة ط تستل م معرفة اليتابة ، فينم منن تناجر ط يعنرا القنراءة وط اليتابة ،و يعتمد أساسا علنى ذاكرتنه القوينة التني ط تخوننه إط ننادرا، أو يستعين بمن يعرا اليتابنة عنند الضنرورة وذن ا أمنر معنروا ومُشناذد فني ماننا ذ ا. وط ك أ ايمي ال يخرد مرة وا دة للتجارة ط يحتناد إلنى تعلم اليتابة. والنبي-علينه الصنلاة و السنلام – لنم يينن تناجرا محترفنا ،و ط به محترا ،و ط تاجرا أصلا ، و إنما مرد تاجرا مرة وا ندة فني ياتنه. ايمر ال يعني أ ذلك اطستناد غير صحين . وذلك ال عم باوم طعا بدليم القرآ اليريم ، فهو د أكد بصنرا ة علنى أ محمدا-عليه الصلاة والسلام- كا أميا ط يقرأ وط ييتب كما بيناخ سنابقا . وذنن ا و نندخ كننااٍ بطننا ذلننك النن عم ، ي مننا ننررخ القننرآ ط يميننن ردخ برواية ،وط باسنتنتاد ،وط بت وينم منن جهنة، وط يُمينن منن جهنة أمنر أ توجنند روايننة صننحيحة وط اسننتنتاد مقبننو يُقننررا مننلاا مننا ذكننرخ القننرآ اليريم. خامسا : إ مما يبطم الخرافات القائلة بت عر القرآ اليريم بيتب اليهود والنصننار والمجننوا وغيننرذم ذننو أنننه إذا نا شننناذا وتصننورناذا منطقيننا باط تيام إلنى العقنم وسننن المجتنأ ، فهننه سنيظهر لننا بطلانهنا بجنلاء . منن ذلننك منن لا أنننه مننن المعننروا أ القننرآ ننن منجمننا سننب ننواد النندعوة إطسننلامية فهننو النن بنندأذا ، ورعاذننا ووجههننا وكونهننا و ننرقع لهننا فنني كننم مرا لهننا وعلا اتهننا مننأ اليهننود والنصننار والمشننركين والمنننافقين منندة 23 عاما، وبها مُتم الو ي واكتمم الدين والقرآ. فهم يُمينن نسنا أ يُخطن تخطيطننا مسننتقبليا لحياتننه ولنندعوة كنندعوة ا سننلام بيننم وادعهننا وتتاصننيلها ووا تلك المدة ويُحضقر لها بد ة الآيات والسور القرآنية المناسبة لحوادعهنا . إ ذ ا مستحيم طعا نظريا وعمليا. وبما أ ايمر كن لك ، وأ محمندا - عليه الصلاة والسنلام- جناء بنالقرآ و منم الندعوة ا سنلامية كمنا سنجلها القرآ والتاري فه ا يعنني بالضنرورة أ القنرآ لني كنلام النبني محمند ،
عدد الصفحات ٣٥٣323 وط العننرب، وط اليهننود، وط النصننار ، وط المجننوا، وط الهننندوا وط كلام غيرذهم ، وإنما ذو و ي إلهي . ومننن ذلننك : بمننا أ أ عمننم بشننر مهمننا كننا عبقريننا وممتننا ا يُميننن ا تيا بم له، أو ب سن منه اوبما أنه يستحيم أ ين تي إنسنا بعمنم منارع ط يُمين لغيرخ من البشر ا تيا بم له أو ب سن منها فه إتينا محمند-علينه الصنننلاة والسنننلام- بنننالقرآ وتحدينننه لليتنننار أ يننن توا بم لنننه، ولنننم يسنننطأ المشركو ، وط المنافقو ، وط أذم اليتناب الن ين كنانوا يعيشنو معنه، وط علماء بني إسرائيم أ ي توا بم له، فه كم ذلنك يعنني طعنا أ القنرآ لني كلاما بشريا، ولن يستطيأ أ ي تي بنه إنسنا سنواء كنا أمينا أو عالمنا، وط أ تن تي بنه جماعنة وط أمنة، ممنا يعنني أ القنرآ و ني إلهني ولني كلامننا بشريا. ومننن ذلننك أيضننا: بمننا أ القننرآ كننا يننن علننى محمنند-عليننه الصننلاة والسننلام- وذننو بننين الننناا مننن المننامنين والمنننافقين واليهننود والنصننار والمشركين ، وكا جوابنا و مسنايرة وتوجيهنا لوا نأ الندعوة، فهن ا يعنني ا محمدا لنم يينن ينقنم عنن غينرخ وط منن اليتنب، ي القنرآ كنا ينن علينه وذننو مننأ الننناا. فلننو كننا محمنند ينقننم عننن غيننرخ، أو لننه كُتننب ينقننم منهننا طنيشف أمرخ طعا، ولن يسنتطيأ إمتناء أمنرخ يننه كنا مرا بنا منن الندامم والخارد . وذ ا يعني أ ياية النقم والت عر باولة من أساسها. وط ك أنه لو دع تلك الحياية الم عومنة منا غابن عنن أعنداء القنرآ وا سلام والمسلمين. ي النبي-عليه الصلاة والسلام- وأصحابه كانوا تح المرا بة المجهرية ليلا ونهارا من ريش واليهنود الن ين كنانوا نولهم ،ومنن المنننافقين النن ين كننانوا عيونننا مننن داملهننم يتربصننو بهننم النندوائر وي يننرو ولهم الشبهات والقلا م من جهة، وكانوا على اتصا بناموانهم منن اليهنود والمشننركين مننن جهننة أمننر . وبمننا أ ايمننر كنن لك، والقننرآ اليننريم كننا ين في تلك ايجواء بشيم واضن وميشوا أمام الجميأ ، فلا ك أننه لنو كا النبي-عليه الصلاة والسلام- يختلق القرآ ، أو ينقم من اليتب القديمة ، أو يتلقى بعضه من اليهود ، أوالنصار ن أو المجوا، فلابد أ ينيشف أمرخ مهما بال في السرية والتستر.
عدد الصفحات ٣٥٤322 وأخيرا- سادسا-: إ مما يُبطم مرافة الت عيرات اليتابية في القرآ إبطاط تاما ذو أ القرآ اليريم ط يقبم التتسنير البشنر أبندا ، تاريخنا ومضنمونا. ف مننا تاريخننا فننلا يوجنند إنسننا أو جماعننة النن ب نهننا ذنني التنني ألتنن القننرآ وامتلقتننه . والنبنني محمنند-عليننه الصننلاة والسننلام- لننم يقننم أنننه ذننو النن ألتننه وامتلقنه. فلمنناذا ني قبننه وذننو الصننادع ايمننين ، ولمنناذا نينن ب عليننه فنتهمننه بت ليته ونقوقله ما لم يقم، ونُحمله منا أنينر فعلنه . والن ين اتهمنوخ ب ننه ذنو النن ألتننه، اتهمننوخ ورا وبهتانننا، ينهننم لننم يسننتطيعوا ا ينن توا بم ننم ذلننك القننرآ ، ولننم ينن توا بنن دليننم تنناريخي يُ بنن اتهامننه لمحمنند ب نننه ذننو مُختلننق القرآ . وبما أنه ط النبي محمد ا أنه ذو ال ألف القرآ ، وط أعداةخ أتوا بم له، وط أ اموا جة على صندع اتهنامهم لنه بامتلا نه ،. وط أعبن البحنث العلمي أ بشرا ألف القرآ . فه ا يعني أ القرآ كتاب إلهي أن له الله على نبيه الخاتم محمد بن عبد الله النبي ايمي العربي. وأما مضموناً ب القرآ ط يقبم التتسير البشر مُطلقا، فلا ك أ المتن القرآني ذو أو وأعظنم دلينم طعني علنى أ القنرآ كنلام الله ، وأ محمندا رسننو الله . فهننو مننتن نناذد بنتسننه أنننه كتنناب مُعجنن ، تحنند الله بننه الجننن وا ننن معننا، و طنننأ بنن نهم لننن يننن توا بم لننه، ف عبنن الوا نننأ تصننديق ذلنننك. ومعج اته ط نهاية لها، و د سبق أ ذكرننا منهنا نمناذد ك ينرة ومتنوعنة.إننه كتاب فريد وط م يم لنه فني العنالم ب سنرخ ، وط يقبنم التتسنير البشنرا مُطلقنا. وسواء ا أعداء القرآ : جاء به محمد-عليه الصلاة و السلام-، أو جاء بنه خ آمر ، أو جاءت به جماعة من النناا، فنه ذن ا لنن يينو صنحيحا، ولن يستطيأ تتسير الظاذرة القرآنية تتسنيرا بشنريا. وأ ذلنك لنن يُغينر منن الحقيقنة ننيلا ،وذنني أ القنرآ كتنناب إلهنني ، لنن تسننتطيأ مرافننات ومنن اعم أعداء القرآ أ تُ ب ملاا ذلك . وإنهاءً ل لك ربما يُقا : إ ذلك القو يُمين أ يقولنه اليهنود والنصنار والمجوا ويصتو به كتبهم المقدسة، وب لك تسنق تلنك الخاصنة التني لنتم أ القرآ تترقد بها. أ و : إ ذ ا اطعترات ط يصن وط يصدع علنى كتنب ذناطء، ي منا وصتنا به القرآ اليريم ذو قيقينة موضنوعية عابتنة تاريخينا وعلمينا ، و ند اعبتناذا عندما أمضعنا القرآ اليريم للشروو الخمسة التي يجب توفرذا في اليتاب ا لهي، فانطبق عليه وتوافق معه تمام التطابق واطتتاع، فتبين أنه كتاب إلهي. لينها لم تنطبنق علنى العهندين القنديم والجديند، وط علنى ايفسنتا
عدد الصفحات ٣٥٥321 ال راد تي، بم ولم ينطبق عليها وط نرو وا ند. وبهنا تبنين طعنا أ تلنك اليتننب ليسنن و يننا إلهيننا، وإنمننا ذنني مننن امننتلاع البشننر، طفتقادذننا للتننواتر والتوعيننننق المصنننندر ، ولبمننننا تضننننمنته مننننن أباويننننم وأمطاء،ومرافننننات وتنا ضات. رابعا: الرد على الخرافات القائلة بتأثر القرآن بالأفستا: حالنساااحة للااارد علاااى تلااان المااازاعط والخرافاااا الْا لاااة حتاااأثير الأفساااتا الزرادشااتك فااك الْاار ن الكااريط حأصااولن وفروعاان، فسننْضااها ماان جااانحين: الأول يتيل حتحريف الزرادشتيين لكتاحهط فاك اليصار الاساامك، وماا نات عن لن. والثانك يتضمن الردود على تلن المزاعط والخرافا . (أ) تحريف الزرادشتيين لكتابهم ودينهم في العصر الإسلامي: أ ننرنا فنني التصننم ال نناني إلننى أ ال راد ننتيين رفننوا كتننابهم المقنندا المعننروا بايفسننتا ، رفننوخ فنني العصننر ا سننلامي- أ بعنند سننقوو الدولننة الساسانية- . فماذي ايدلة والشواذد التي تُ ب ذلنك ، ولمناذا رفنوا كتنابهم ودينهم وتاريخهم . وفيما تم ل مظاذر ذلك التحريف . وذم كا لندين ا سلام ت عير فني تحرينف القنوم ليتنابهم . ومنا ذني الآعنار التني ترتبن عنن ذلننك التحريننف . ذنن خ التسنناةطت وغيرذننا ستتيشننف أجوبتهننا تنندريجيا فيمننا ي تي من ذ ا المطلب. أولا: عبنننات منننا لنننناخ وا جابنننة عنننن تلنننك التسننناةوطت يجنننب إعبنننات أ ال راد تيين في العصر ا سلامي رفوا كتابهم وتراعهم ودينهم لغايات فني نتوسهم. والشواذد والمعطيات الآتية الي يرة والمتنوعنة تُ بن ُ ذلنك منن دو ك . أولها : رهور ركات مجوسية أرهرت جانبا من عقائد ال راد تية بيم اتجاذاتهننا مننن جهننة، ودعنن إلننى تغييرذننا والتخلنني عننن بعضننها وتعويضننها وتطعيمها بعناصنر إسنلامية منن جهنة أمنر . ند ذلنك ابتنداء منن أواسن القر ال اني الهجر وما بعدخ . منهننا ، الحركننة البهافريديننة ، نسننبة إلننى الينناذن ال راد ننتي بهافرينند(ت 132ذـ) ، عرفها الياتب محمد بن أ مد الخوار مي (ت 311 ذـ)بقوله : ((البهافريدية: جن من المجوا ينسنبو إلنى رجنم كنا يسنمى، آفريند بنن فردردينا ، مرد برستاع منواا، منن رسناتيق نيسنابور، بقصنبة سنراوند،
عدد الصفحات ٣٥٦321 بعد رهور ا سلام في أينام أبني مسنلم، وجناء بيتناب، ومنالف المجنوا فني ك ير من رائعهم، وتبعه ملق منهم، ومالته جمهورذم))1 . وعرقفننه محمنند بننن النننديم البغننداد( ت 331 ذننـ) بقولننه : (( رهننر فنني صدر الدولة العباسية ... رجم يقا له بها فريد من رية يقنا لهنا رو منن ابر هر ، مجوسي يصلي الصلوات الخمن بنلا سنجود متياسنر عنن القبلنة. وتيهن ودعا المجوا الى م ذبه فاستجاب له ملق ك ير فوجه إليه أبو مسلم بيب بن داع وعبد الله بنن سنعيد فعرضنا علينه ا سنلام وأسنلم وسنود عنم لنم يقبم إسلامه لتيهنه فقتم وعلى م ذبه بخراسا جماعة الى ذ ا الو ))2 . وذكننر أبننو الريحننا البيروننني( 312- 331 ذننـ) أ بهافرينند(ت 132ذننـ) كننا راد ننتيا معترفننا بنبننوة راد نن وادعننى ننن و الننو ي عليننه، و ننث اتباعه وال راد تيين على تو يد الله في الصلاة ، وذكر أ الجنة والنار فني السننماء، وإ امننة سننبأ صننلوات- وعنندم اطسننراا فنني المهننور، و ننرم علننيهم نياع ايمهات والبنات واطموات ، و رب الخمر، وأمنرذم بتنرك ال م منة ، وأمرذم بعدم ذبن الحيوا إط بعند ا يهنرم. وذكنر ا ال راد نتيين و تنوا ضدخ وتصدوا له و رضوا ضندخ أبنا مسنلم الخراسناني و نالوا لنه: إننه أفسند ايسلام وال رد تية فقتله. وبقي أصحابه من بعندخ علنى نحلتنه وبيننهم وبنين ال ما مة ال راد تيين عداوة ديدة3 . و نننا الشهرسنننتاني: ((ومنننن المجنننوا ال رد نننتية صننننف يقنننا لهنننم السيسانية والبهافريدية رئيسهم رجم يقا له سيسا من رستاع نيسابور من نا يننة يقننا لهننا مننواا ، مننرد فنني أيننام أبنني مسننلم صننا ب الدولننة وكننا م ميننا فنني ايصننم يعبنند النيننرا عننم تننرك ذلننك ودعننا المجننوا إلننى تننرك ال م مة ورف عبادة النيرا ووضأ لهم كتابا أمرذم فيه بهرسا الشنعور و ننرم علننيهم ايمهننات والبنننات وايمننوات و ننرم علننيهم الخمننر وأمننرذم باستقبا الشنم عنند السنجود علنى ركبنة وا ندة . وذنم يتخن و الرباونات ويتباذلو ايموا وط ي كلو الميتة وط ين بحو الحينوا تنى يهنرم .وذنم أعد ملق الله للمجوا ال ما مة عم إ موب المجوا رفعه إلنى أبني مسنلم فقتله على باب الجامأ بنيسابور))4 . 1 الخوار مي: متاتين العلوم ، ي: 1 . 2 ابن النديم: التهرس ، دار المعرفة ، بيروت ، 1511 ، ي: 312 . 3 البيروني: اطعار البا ية عن القرو الخالية، ي: 211،211 . 4 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 231 – 235 .
عدد الصفحات ٣٥٧321 يتبين من تلك النصوي أ الحركة البهافريدة ال راد تية ذكرت جانبنا من أصو الدين ال راد تي ال كا سائدا في القر ال ناني الهجنر منهنا أ ال راد تية لم تين تو يدية، وإنما ذني تقنوم علنى التعندد، وعبنادة الننار، وتقننو بنن الجنننة والنننار فنني ايرت، وكاننن تجينن النن واد بالمحننارم ، كايم وايم ، والبن ، وتحلنم نرب الحمنر. ومنن جهنة أمنر فنه ذن خ الحركنة دعنن إلننى تننرك تلننك التشننريعات وايمنن بخلافهننا، وذنن ا يعننني أنهننا أمنن ت جانبننا مننن ايصننو والتشننريعات ا سننلامية. وذنن خ العمليننة ط يُميننن تحقيقهننا إط بالقيننام بعمليننة تحريتيننة واسننعة ل فسننتا وأدبياتننه ولل راد ننتية . ويلا م على الحركة أنها لنم تعتننق ا سنلام وط كتنرت بال راد نتية، وإنمنا بقينن تننامن بال راد ننتية مننأ دعوتهننا إلننى مننا أ ننرنا إليننه. وذنن ا النن النن أ ننارت إليننه النصننوي السننابقة. وسننواء سننمينا ذلننك تعننديلا ، أو تهنن يبا أو تطعيما ، أو تصحيحا فهنه يبقى تحريتا، ولن يتحقق ذلك إط بالتحريف. وأمننا الحركننات المجوسننية ايمننر التنني تتبننن نتنن ذلننك المشننروع التحريتي لل راد تية وا سنلام ، فمنهنا ركنة إسنحاع التنرك ( 131 ذنـ) ، و ركة استاذ سي (121ذـ) ، و د سماذما البا ث عمر فو بال راد تية المُعدلننة1 .ومنهننا أيضننا ركننة بابننك الخرمنني (ت 223 ذننـ)، كاننن ركننة سياسنننية بالدرجننننة ايولننننى، لينهننننا عملننن علننننى التوفيننننق بننننين المجوسننننية وا سننلام2 .فحنناولوا أ يُوفقننوا بننين(( تعنناليمهم وبعنن تعنناليم ا سننلام ، وبمعنننى أدع أ يتبر عننوا ببر ننأ إسننلامي ، مننن أجننم التمويننه علننى الننناا ،وللحتار على ركتهم من اطندعار ))3 .وير المار عبد الع ي الدور أ تلنننك الحركنننات (( اولننن تجديننند ال راد نننتية بتطعيمهنننا بنننبع الآراء ا سنننلامية ، وأرادت ا تُمينننن ال راد نننتية منننن الو نننوا فننني وجنننه التينننار ا سلامي الجارا)) 4 . وتجنندر ا ننارة ذنننا إلننى أ الحركننة البهافريديننة لننم تتو ننف عننند مننوت ماسسها سنة 132 ذـ ، وإنما استمرت في نشاوها ودعوتها ذي والحركات ايمر الموافقة لها ، فقد بقي تنش من أواس القر ال اني الهجنر إلنى ال الث والرابأ بم و تى الخام الهجنر أيضنا بندليم أ المنار المطهنر بن واذر المقدسي المتنوفى سننة 322 ذنـ أ نار إلنى أ الطائتنة البهافريدينة 1 فاروع عمر فو: الخمينية وصلتها بحركات الغلو التارسية وباير الباوني، منشورات منظمة الماتمر الشعبي، ي: 23 . 2 فاروع عمر فو: الخمينية وصلتها بحركات الغلو التارسية وباير الباوني، منشورات منظمة الماتمر الشعبي، ي: 21 . 3 فاروع عمر فو: التاري ا سلامي وفير القر العشرين ، ميتبة النهضة، بغداد ، 1512 ، ي: 211 – 211 . 4 عبد الع ي الدور: الشعوبية ، دار الطليعة ، بيروت، ي: 32 .
عدد الصفحات ٣٥٨325 المجوسية، كان ما ت ا موجودة في مانه ، وأنه تنا ش مأ أ د أتباعهنا1 . وك لك ابن النديم المُتنوفى سننة 331 ذنـ ، ذكنر أ فني ماننه كانن جماعنة من البهافريدية تسين مراسا 2 . وبمننا أ ايمننر كنن لك، وأ معظننم التننرا كننانوا نند أسننلموا فنني القننر الرابننأ الهجننر ومننا بعنندخ، وأصننبن ال راد ننتيو لننة. وبمننا أ ال راد ننتية ننهدت ركننة فيريننة واسننعة ابتننداء مننن منتصننف القننر ال نناني إلننى الرابننأ الهجننننر ، جمعنننن بننننين التنننن ليف المراجعننننات والتهنننن يبات والتصننننحيحات والتحريتات ليم الترا ال راد تي بما فيه ايفستا وأدبياتنه وتشنريعاته كمنا ا رنا إليه في التصم ال اني، وكما سنبينه ط قا ا فه كم ذلنك يعنني أمنرين ذامين : ايو ذو أ تلك الحركات وعلى رأسها البهافريدية ذي التي ادت وأ رف على تلك الحركة التيرية التي هدتها ال راد تية. وال ناني ذنو أ البهافريدية والحركات التي معها ذي التي تول عمليات التحرينف الواسنعة والرذيبننة التنني نندع فنني ايفسننتا وأدبياتننه وديانتننه مننن جهننة، وأدملنن فيننه أصوط وتشريعات إسلامية من جهة أمر . إنها ذني التني فعلن ذلنك بحينم أنها ذي صا بة مشروع تحريف ال راد تية وتعديلها وته يبها وتصنحيحها وتطعيمها با سلام كما بيناخ في كتابنا ذ ا.وط ك أ تلك الحركة لم تتو ف فنني القننر الخننام الهجننر بننم اسننتمرت، ومننا تنن ا ائمننة إلننى يومنننا ذنن ا بمواصننلة نتنن المنننهي ، كمواصننلة التحريننف، وا دواجيننة الخطنناب، كمننا سنبيه ط قا. الشاهد الثراني - علنى تحرينف ال راد نتيين لندينهم وتنراعهم- يتم نم فني يام ال راد تيين بينم اتجاذناتهم بحركنة فيرينة واسنعة ونشنطة جمعن بنين التحريننف والتنن ليف ،والتهنن يب والتعننديم، والتصننحين والتطعننيم ، والتنن ري للدياننننة ال راد نننتية بيتابهنننا وأدبياتهنننا ،وتشنننريعها وتاريخهنننا انتصنننارا لهنننا و تارنا عليهنا. ننرعوا فني ذلننك ابتنداء مننن أواسن القننرآ ال ناني3 واسننتمر عملهم إلى القر الرابأ الهجر وما بعدخ . أذكر منها النماذد الآتية: أولها يتعلق بما د ل فستا وأدبياته إجماط، ومتادخ أ كتناب ايفسنتا الساساني كا يتيو في ايصم من 71 سبنترا– نسنيا - لينن الموجنود مننه 1 ابن واذر المقدسي : البدء والتاري ، د 1 ي: 11 . 2 ابن النديم: التهرس ، دار المعرفة ، بيروت ، 1511 ، ي: 312 . 3 بدأ ذلك على يد بهافريد وأم اله، و د صنف كتابا تضمن دعوته. ونت ايمر ام به ركة ال ند ة، و د كا معظم رةوسها من المجوا . وسنشير لى ذ ا ايمر ط قا.
عدد الصفحات ٣٥٩311 الآ بين أيندينا ط يُم نم إط جن ءا صنغيرا منن ايفسنتا الساسنانية1 . ند لنه ذلننك مننأ أدبياتننه فنني القننر ال الننث الهجننر /9 م . وفيننه أ أدبيننات ايفسننتا- اليتب الدينية ال راد تية- الميتوبة باللغة التهلوينة- التارسنية القديمنة- أُلتن (( كلها تقريبنا أو أُعيندت كتابتهنا )) فني ذلنك القنر منن العصنر ا سنلامي. ويميننن القننو : إ غالننب اليتننب التهلويننة كمننا ذنني الآ فنني ننيلها الحننالي كتب في القر ال الث الهجر /التاسأ المنيلاد 2 ..و ند دلن الشنواذد علنى أ جماعننة مننن علمنناء ال راد ننتية أرهننروا نشنناوا علميننا واضننحا فنني ذلننك القر 3 ا مما يد على أنهم ذم ال ين أ دعوا تلك التحريتات والتعنديلات فني كتابهم ودينهم وأدبياتهم الدينية. فيتبنين مننن ذلننك أيضننا أ التننرا ال راد نتي كلننه علننى رأسننه ايفسننتا وأدبياته كتب بعد الساسانيين . بمعنى أنها كتب في العصر ا سلامي ، سم منها أعيدت كتابتنه علنى أيند علمناء ال راد نتية بال ينادة والنقصنا .وذن ا يعني أنه ط يصن القو ب ايفستا وأدبياتنه ألتن فني العصنر الساسناني أو بلننه، ي ايفسننتا وأدبياتننه التنني تعننود إلننى تلننك التتننرة ط وجننود لهننا ، ي ايفسننتا منن لا لننم يبننق منننه إط أ لننه-الربننأ- وأمننا ايدبيننات فمنهننا مننا لننه أصننم ساساني لين أعيدت كتابتها وتحريتها بال يادة والنقصا ،ومنها ما ذنو جديند ، وذو أيضا تعرت للتحريف . وذ ا يعني أ اليم تعرت للتحريف كتابنة وتعديلا وته يبا ، و ند تنم ذلنك فني القنر ال النث الهجنر / التاسنأ المنيلاد وما بعدخ . فهي مصنتات كتب في العصر ا سلامي ، وط يصن نسبتها إلى العصننر الساسنناني وط بلننه ، بغنن النظننر عننن الحننواد التنني تننتيلم عنهننا وعصورذا التي تعنود إليهنا . ممنا يشنهد علنى أ أصنولها وتشنريعاتها التني تُشننبه ا سننلام أُدملنن فيهننا تنن عرا بننالقرآ اليننريم والتيننر ا سننلامي ولنني العينن كمنننا عنننم المحرفنننو القنننائلو بتننن عر القنننرآ بايفسننننا ال راد نننتي وأدبياته . النموذج الثاني: يتعلق بايفستا نتسه، ذ ا اليتاب كا في ايصم يتينو من 21 كتابا- نسيا- فلما رقفه علماء ال راد تية في القر ال الث الهجنر 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 31 . 2 ، ا ، ينر: موسوعة اطديا الحية – ايديا غير السماوية، ترجمة عبد الر من الشي ، الهيلة المصرية العامة لليتابن القاذرة، 2111 ، د2 ، ي: 31 . 3 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 31 – 32 .
عدد الصفحات ٣٦٠311 وما بعدخ بقي منه أ لنه، فلنم يبقنى مننه إط الربنأ، فحُن ف مننه علاعنة أرباعنه1 أُ ر ، أو أُمتي. فننالقوم أجهنن وا علننى كتننابهم ودينننهم وتننراعهم بطريقننة غريبننة ومروعننة، ومنناكرة ورذيبننة، فعلننوا ذلننك انتصننارا لل راد ننتية و تارننا عليهننا ولنني تخلصا منها من جهنة، ليننهم رفنوا التناري ومنانوا العقنم والعلنم والحقيقنة من جهة أمر . ي ال يطلب الحق وينتصر لنه ط يتعنم ذلنك أبندا، وإنمنا يعترا بباوله ويتخل منه، وط يينتم فعلنه، وط يغنرر غينرخ، عنم بعند ذلنك يبحث عنن الندين الحنق فن نى وجندخ اعتنقنه وانتصنر لنه. وأمنا ا نسنا الن يتبين له بطلا دينه، عم يُحرفه بنتسه انتصارا له و تارا عليه، فهن ا إنسنا مُحرا وضا مُضم، عدو نتسه وعدو الله والبشرية جمعاء. وط ك أ ذاطء ال راد تيين المحرفين ما كا لهم أ يقدروا على فعم تلك الجريمة العلمية لوكا ايفستا منتشرا بين عامة ال رراد تتين أو كلهم، ي فعلهم سينيشف من دو ك. وبمنا أنهنم تميننوا منن فعلنه فني غتلنة منن عوام ال راد تيين وغيرذم من المسلمين واليهود والنصار د ذلنك علنى أ ايفستا كا محتيرا بين كبار كها ال راد تية. وفعلهم ذ ا يُشبه ما فعله اليهننود مننأ التننوراة ايصننلية، وتحننريتهم لهننا وكتننابتهم ليتننابهم المقنندا فنني ايسر البابلي وما بعدخ. ونت ايمر فعله النصنار عنندما ضنيعوا و رفنوا ا نجيم ايصلي ، وكتبوا م كرات إنجيلية ، عم امتناروا منهنا أربعنة أناجينم من بين عشرات ايناجيم في مجمأ نيقية كما بيناخ في التصم ايو . وواضن من ذلك أيضا أ ال د ل فستا لنم يينن بسسنب الضنياع وط ليوار وبيعية وط بشرية ، وط طضطهاد المسنلمين لل راد نتيين، فقد أنصتوذم وألحقوذم ب ذم ال مة كما ذو عاب في التناري ، وإنمنا كنا عمننلا تحريتينننا مقصننودا نننانم بننه علمننناء ال راد ننتية عنننن سننبق إصنننرا وترصد وفق مطنة مخطن لهنا سنلتا لتحقينق غاينات راد نتية انتصنارا وانقننناذا لهنننا ودفاعنننا عنهنننا.فعلنننوا ذلنننك وفنننق دعنننوة الحركنننة البهافريدينننة والحركات التي معها الداعية إلى تحرينف ال راد نتية بتعنديلها وتهن يبها وتطعيمهننا ب صننو ومتنناذيم وتشننريعات إسننلامية كمننا بيننناخ أعننلاخ. فجنناء 1 آرعننر كريسننتن: إيننرا فنني عهنند الساسننانيين ، ترجمننة يحيننى الخشنناب .ي: 131 .وكننور أنتوفسننيي: نقنند آراء " بننوي " ننو ال راد ننتية ، ترجمننة مليننم عبنند الننر من ، جرينندة اطتحنناد، الصننحيتة المرك يننة للاتحنناد الننووني اليردسننتاني. و عبنند الوذنناب عنن ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 13.
عدد الصفحات ٣٦١312 تحريف ايفستا بتلنك الطريقنة الغريبنة والمناكرة تطبيقنا عملينا لمنا دعن إليه الحركات البهافريدية . النموذج الثالث: يتم م فيما ذكرخ البا نث آرعنر كريسنتن أننه ممنا يند علننى تعننرت ايفسننتا للتحريننف و نن ا سننم منننه ، وإدمننا فيننه عقائنند وتشريعات جديدة ذو اننا إذا تصورنا اطمتلاا بين ال راد تية كما ذي في ايفستا الحالية وأدبيات المجوا التي كتب بعد الساسانيين من جهة، وبين ال راد تية التي تدلنا عليها المصادر غير ا يرانية من جهة أمر رهر لنا اطمنتلاا واضنحا. ممنا يند علنى أ ال راد نتية ند تعرضن طنهيار مروعٍ بسبب سقوو الدولة الساسانية على أيد المسلمين. فوجد رجننا النندين ال راد ننتي أنتسننهم بننين اطستسننلام أو العمننم طنقنناذ دينننهم، فقنناموا بمجهننود عظننيم لمنننأ تحلننم وانهيننار ال راد ننتية. فيننا عملهننم أ تصرفوا في ايفستا بال يادة والنقصا ، فحن فوا مننه العقيندة ال روانينة، و ضوا على (( فينرة عبنادة الشنم لتقوينة فينرة التو يند )) فني الدياننة ال راد ننتية، وأ نندعوا تعننديلات أمننر . وأمننا الجنن ء النن ُنن ا مننن ايفسننتا فتننرك للنسننيا أو أُمتنني1 .وأُدمننم جانننب ممننا ُنن ا فنني كتنناب الدينيرد بامتصار ديد تى ط يياد يبنين . و ند ندع تلنك التعنديلات- التحريتننات- فنني القننرو التنني تلنن سننقوو الدولننة الساسننانية2 .أ أنهننا دع في القرو ا سلامية ايولى. ولم تشر المصنادر ال راد نتية إلنى ذلك وك يلا لم يحد ، وصورت دينها الجديد ب نه الدين القديم3 . أ ننو: ط ننك أ ننو الرجننم صننحين ، وذننو دليننم دامنن مننن مننار مُخت فني تناري التنرا، ويشنهد علنى أ ال راد نتيين رفنوا كتنابهم ودينهم وأدملوا فيهما أصوط وآدابا إسلامية. و د اتضن ذلك من المقارنة التنني أ ننار إليهننا كريسننتن . ليننن ايمننر يتضننن أيضننا مننن وايننة أمننر عننندما نقننار أيضننا بننين ايفسننتا الحاليننة والشننواذد ايعريننة والتاريخيننة الموافقة لها من جهة، وبين ايدبيات ال راد تية التني كتبن فني العصنر ا سلامي في الو ال رفوا فيه ايفستا من جهة أمنر . فهننه يتبنين الترع كبيرا جدا ، ويشهد طعا ب التحرينف نمم ايفسنتا وايدبينات ، كما أ ايدبيات ذي التني تعرضن للتعنديلات والتحريتنات والتنهن يبات أك ر من ايفستا فيما يتعلق بهدما اصو وتشريعات إسلامية فيهنا. منن ذلك م لا أ ايفستا رغم ما د فيه من تحريف فما ي ا نركيا عنوينا 1 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 321 . 2 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 321 . 3 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 321 .
عدد الصفحات ٣٦٢313 عالوعيا روانيا محافظا على كنم أصنوله ايساسنية كمنا بينناخ فنيالتصنم ال نناني، ليننن ذنن ا ضننعيف وفيننه ملنن فنني أدبيننات ال راد ننتية كالنندينيرد والبندذيشننن، ورةيننة الينناذن ويننراا، وذنن ا ايمننر سنننوعقه ونتوسننأ فيننه ط قا . وبنن لك يتبننين مننن المقننارنتين وغيرذمننا أ التحريننف نند ننث فعننلا، و نننمم ايفسنننتا وأدبياتنننه بال ينننادة والنقصنننا منننن جهنننة، وأُدمنننم فننني ال راد تية جانب من أصو ا سلام ومتاذيمه وتشريعاته من جهة عانية ، كما أنه ُ ا منها جانب آمر ،أو عُد أو أُمتي من جهة عال ة . والنن ط ننك فيننه أيضننا أ ذلننك التحريننف النن نند ليتنناب ايفسننتا وأدبياته لم يين ذدما لل راد تية ، وط تحريتا موجها ضدذا، وإنمنا كنا تحريتا لصالحها ومن أجلها . ف جري لها عملينات تحرينف القصند منهنا تعديلها وته يبها وتجميلها وتطعيمهنا ب صنو وتشنريعات إسنلامية انقناذا لها من اطنهيار واطنقرات التاميقن . ف لك التحريف ال ند ل فسنتا ذوعمليات تضليم وإمتناء وتعنديم نيلي يصنوله منأ إبقائهنا والحتنار عليها من جهة ، وإبرا التعديلات الشيلية والتروعية في أدبيات ايفستا مننن جهننة عانيننة. ولهنن ا وجنندنا تلننك التعننديلات والتصننحيحات والتهنن يبات أك ر وضو ا في ايدبينات كالندينيرد والبندذيشنن ورةينة وينراا ، ولنم تظهر بجلاء في ايفستا. بم فقند بيننا فني التصنم ال ناني أ ايفسنتا رغنم ذلك التحريف اليبير ال د له ، فهنه ما ي ا محافظا علنى أصنوله ايساسية بوضوع ، كقوله بالشرك والتعدد ،وال روانية وال نوينة، وعندم ولنه بالتو ينند. وذنن ا يعنني أ النن ين رفننوا ايفسنتا وأدبياتننه أبقننوا علننى أصوله ، وتظاذروا بغيرذا في أدبياتهم تارا وانتصارا ليتنابهم وديننهم ، ولي ولبا للحقيقة وط انتصارا للعقم والعلم. النمررروذج الرابرررع: يتعلنننق ب دبينننات ايفسنننتا والتننني ذننني أذنننم كتنننب الدياننننة ال راد تية التي صنتها ال راد تيو في العصر ا سنلامي انتصنارا لندينهم و تارا عليه. أولها: الردينكرد : ذنو كتناب موسنوعي فني تناري ال راد نتية وعقائندذا وتشريعاتها، كُ تب فني القنر ال النث الهجنر / 5 م ، ونُقنن نهائينا فني القنر الرابننأ الهجنننر . ومننن الننن ين دوقنننوخ : آذر فرَنبَننن فرقمنن ادا ، وآذربنننادا ميدا ، و د عا نا فني القنر ال النث الهجنر وتعنني كلمنة دينينرد «التن ليف
عدد الصفحات ٣٦٣313 الديني»أو«ايعما الدينية» .وكا اليتاب يشتمم في ايصم على5 كتنب و د ضاع اليتاب ايو وال اني و سم من اليتاب ال الث1 . الكتاب الثاني: البندهيشن : يعرا أيضناً باسنم َنند آهناذي ( المعلومنات المسنننتندة إلنننى نننند)، تعنننني كلمنننة بندذيشنننن «الخلنننق ايو ، أو ايساسننني» .ويشتمم اليتناب علنى31 فصنلاً. و ند تنم ت ليتنه ايولني فني أوامنر العصنر الساساني، لين معظم فصوله كتب بعد الدولة الساسانية ماصة في القرنين ال الننث والرابننأ الهجننريين- 5 ،11 م–2.ويُظننن أ ت ليتننه لننم ييمننم إط فنني القر الخام الهجر او ال بعدخ3 .وأما مضمونه، فقد مم ويتاً واسنعاً مننن أسنناوير الخلننق، والتنناري ايسننطور والحقيقنني للإيننرانيين ، والتلننك ،وأسماء اينهار، الجبا ، والنباتات ، وغيرذا من المواضيأ4. الكترراب الثالررث: رةيننة الينناذن أردا ويننراا المناميننة، والمعننروا أيضننا بمعراد الياذن ويراا ،صُنف ذ ا اليتاب فني القنر ال النث الهجنر إبنا ركة الت ليف ال راد تية النشطة التي ام بها علمناء ال راد نتية المتن عرين بالحركات البهافريدية التي دع إلى إعادة النظر في ال راد تية وتطعيمهنا ب صو وتشريعات إسلامية. فيا كتاب الياذن ويراا من بنين المصننتات التي كتبها ذاطء في القر ال الث الهجر 5 . الكتراب الرابرع: بنينبد كمانينك فجنار- بينا ينتني الشنك- صننته منردا فننر بننن أورمنن داد دفاعننا عننن (( م نويننة النندين ال راد ننتي ضنند عقائنند اليهود والنصنار والمانوينة والمسنلمين ... و ند انتهنى ت ليتنه فني القنر ال الث الهجر ))6 . الكترراب الأخيررر- الخررام -: كُجَسننتك أبنناليش ، ذننو رسننالة فنني ننرع مناررة بنين راد نتي اعتننق ا سنلام يُسنمى أبناليش، وبنين ال راد نتي آذرفرم ادا بحضور الخليتة العباسي الم مو (ت 211 ذـ)7 . 1 ايدب التهلو ، مقا على الشبية المعلوماتية ، مو أ: http://ar.icro.ir . /و عبد الوذاب ع ام: الصلات بنين العنرب والتنرا وآدابهمنننا فننني الجاذلينننة وا سنننلام ، كلمنننات للترجمنننة والنشنننر، القننناذرة، 2113،ي: 11.و الننندينيرد ، مو نننأ إيرانيينننا علنننى الشنننبية المعلوماتية . 2 البندذيشن ،دائرة الدراسات ا يرانية القديمة ، مو أ : w.cais-soas.com/ . 3 عبد الوذاب ع ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 13. 4 ايدب التهلو ، مقا على الشبية المعلوماتية ، مو أ: http://ar.icro.ir . / 5 آرعر كريستن: إيرا في عهد الساسانيين ، ترجمة يحيى الخشاب .ي: 32 . 6 عبد الوذاب ع ام: الصلات بين العرب والترا وآدابهما في الجاذلية وا سلام ، كلمات للترجمة والنشر، القاذرة، 2113،ي: 11. 7 ايدب التهلو ، مقا على الشبية المعلوماتية ، مو أ: http://ar.icro.ir . /
عدد الصفحات ٣٦٤312 وتعليقا على ذلنك ا نو: بمنا أ تلنك المصننتات ذني أذنم أدبينات ايفسنتا وكتب الدياننة ال راد نتية ، و ند ألتن كلهنا فني القنر ال النث الهجنر ومنا بعدخ، إط البندذيشن ال أُلف سم صغير مننه فني نهاينة الدولنة الساسنانية ، وألف معظمه في العصر ا سنلامي، ليننه منن جهنة أمنر أُعيند النظنر فينه كله تصرفا وتدوينا في القر ال الث الهجر وما بعدخ. وبمنا أ ايمركن لك ، فهذا وجدت أوجه به في اطصنو والتشنريعات بنين تلنك اليتنب والقنرآ اليريم فلا يصن أ يُقا : إ القرآ ت عر بايفستا وأدبياته، وإنما العي ذو الصحين. ينه سبق أ بيننا ا القنرآ الينريم كتناب معجن ط يقبنم التتسنير البشننر . وي محمنندا-عليننه الصننلاة والسننلام- كننا أميننا ط يقننرأ وط ييتننب. وينه بينا بالتاري أ محمندا لنم تينن لنه أينة اتصناطت دينينة وط علمينة منأ الترا وط مأ اليهنود والنصنار . وبمنا أ ايمنر كن لك، وايفسنتا وأدبياتنه كتب في القر ال النث الهجنر ومنا بعندخ فهن ا يعنني أنهنا ذني التني تن عرت با سلام ، فَحرقفها أصحابها وأدملوا فيها أصوط وتشريعات إسلامية تطبيقا لما دع إليه الحركات البهافريدية التي نادت بتحريف ال راد تية وتعديلها وتطعيمها ب صو وتشريعات إسلامية . النموذج الخرام : يتم نم فني تحرينف التنرا – مسنلمو ومجنوا- لجانب من تاريخهم القديم ، فعلوا ذلك لغايات في نتوسهم سب مصلحة كننم وائتننة منننهم ، وكلهننم جمعننتهم الشننعوبية التارسننية . و نند تجلننى ذلننك التحريننف فنني رصننهم علننى صننب وتطعننيم جانننب مننن تنناريخهم الننديني ب صو ومتاذيم إسنلامية انتصنارا لتناريخهم و نعوبيتهم ، بندليم ايم لنة الآتية: المثررال الأول: متننادخ أ ك يننرا مننن ال راد ننتيين وغيننرذم مننن التننرا عموا أ النبي إبراذيم- عليه السلام- ذو نتسه راد ، وعن ذلك يقنو البا ث سامي عامر : (( ذذب ك ير من ال راد تيين، عامتهم وماصنتهم، إلى أ ق راد إمامهم، ذو نتسه إبراذيم عليه السلام .. فايسد في كتابه" لغنن فننرا" يقننو : " ايبسننتاع تتسننير ال ننند وكننا ال ننند صننحف إبننراذيم" ويقننو صننا ب البرذننا القنناوأ: " كننا إبننراذيم راد نن ينندعي أ ق ال ننند صحف إبراذيم"))1 . وأ ننو: ذلننك النن عم ط يصننن مننن دو ننك ، لأنررو أولا إ تلننك الروايننة ليس مبرا تاريخيا بقدر ما ذني عنم منن المن اعم، إننه كن لك ينهنا روين 1 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وسلم في اليتب المقدسة ، مرك التنوير، القاذرة، 2111 ، ي: 332 .
عدد الصفحات ٣٦٥311 من دو إسناد ، فنحن ط نعلم ال ين رووذا ب خاصهم ،وط ب والهم ضبطا وط عدالة . فهي من ذ خ الجهة رواينة ط أصنم لهنا، فيينف نقبنم رواينة ذن ا الها وتتيلم عن ادعة ديمة بينننا وبينهنا أك نر منن عشنرين رننا !! .فنلا يصننن ننرعا وط علمننا بننو تلننك الروايننة التنني تحمننم ننواذد عنندم صننحتها إسنادا ومتنا . وط تصن أيضا ي ذلك (( اطدعاء ط يستقيم للتارع ال منني الهائنم بنين إبننراذيم - عليننه السننلام - و راد نن ، إذ أ ق راد نن نند عننا فنني أصننن اي وا في القر السابأ بم الميلاد، أ بعد ملات السنين منن وفناة إبنراذيم -عليه السلام- !!))1 .و تى إذا فرضننا جندط أ راد ن عنا فني القنر 11 بم الميلاد، فهو يبقى أيضا بعيدا مانيا عن إبراذيم-عليه السلام- الن سبق راد بنحو 11 رو أو أك ر. ثانيرا : بمنا أ راد نن عنا فنني بنلاد فنارا2 ، وإبننراذيم-علينه السننلام- عننا فنني بننلاد العننرب ، منهننا العننراع ، وفلسننطين3 .فننلا يصننن أ ييننو الرجلا خصية وا دة. ثالثررا بمننا أ إبننراذيم-عليننه السننلام- عننا فنني بننلاد العننرب ، و راد نن عا في بلاد فارا، وبما أ إبراذيم لم يُشاذد (( أرت فارا وط دملهنا، وإنمننا كننا ذلننك بيوعاربننا مننن أرت بابننم))4 .فننلا يُميننن أ ييننو الننرج خصية وا دة . رابعا : بما أ النبي إبراذيم –عليه السلام- كا سناميا وذنو أبنو العنرب العدنانية أوط عم العبرانيين عانياً 5 .وبما أ راد كا آريا ط ساميا6 ، ف يُمين أ ييو الرجلا خصية وا دة. خامسررا -: بمننا أ النبنني إبننراذيم- عليننه السننلام- ذننو أب العننرب العدنانيننة أوط، عننم أب بننني إسننرائيم عانيننا7 .وبمننا أنننه عننندما رهننر راد نن مننا بننين القرنينين: 11- 1 بم الميلاد كا ذاطء العرب وبنو إسرائم رهروا في 1 سامي عامر: محمد صلى الله عليه وسلم في اليتب المقدسة ، مرك التنوير، القاذرة، 2111 ، ي: 332 . 2 الموسوعة العربية العالمية، مادة: ال راد تية . 3 الموسوعة العربية العالمية، مادة: إبراذيم –عليه السلام- . 4 يا وت الحمو: معجم البلدا ،د 1 ، ي: 115 . 5 الموسوعة العربية العالمية، مادة: إبراذيم –عليه السلام- . 6 الموسوعة العربية العالمية، مادة: ال راد تية . 7 الموسوعة العربية العالمية، مادة: إبراذيم –عليه السلام- .
عدد الصفحات ٣٦٦311 التننناري. وبمنننا أننننه منننن المعنننروا أ راد ننن لننني ذنننو أب العنننرب وط العبرانيين ، فلا يُمين أ ييو راد ذو إبراذيم-عليه السلام- . سادسرررا: بمنننا أننننه سنننبق بيننننا بايدلنننة الشنننرعية والتاريخينننة والعلمينننة أ راد ن لننم يينن نبيننا، وط كنا كتابننه المنسنوب إليننه و ينا إليهننا ، فنه ذنن ا يستل م تما بطلا القو ب راد ذو النبي إبراذيم- عليه السلام-. وأخيرا- سابعا - : ط يُعقم وط يصن ا ييو راد ن ذنو إبنراذيم، عنم ط نجنند ايفسننتا أولننق علننى راد نن اسننم إبننراذيم ، ولننو مننرة وا نندة . إ ايفستا ذكر نبي ال راد تية عشرات المرات باسم راد ، لين لنم يسنمه باسم إبراذيم مُطلقا . وبن لك يتبنين جلينا بطنلا القنو بن راد ن ذنو النبني إبنراذيم- عليننه السننلام- ، وإنمننا ذننو عننم افتننراخ ال راد ننتيو وأم ننالهم مننن التننرا تطبيقننا لننندعوة الحركنننات البهافريدينننة التننني دعننن وسنننع إلنننى تحرينننف وتعنننديم ال راد نننتة بيتابهنننا وتاريخهنننا ، وتطعيمهنننا ب صنننو ومتننناذيم وتشنننريعات إسننلامية ،لغايننات فنني نتوسننهم. منهننا لينني يُلحقهننم المسننلمو ب ذننم اليتنناب، وط تواء اطسلام واطستحواذ عليه، ولتمييعه وتجريندخ منن مصائصنه التني انترد بها، وإ راك ال راد تية معه فيها. المثال الثاني: يتعلق بن عم المجنوا بن النبني إبنراذيم –علينه السنلام- ار بلاد فارا، وتتصيله أ الر الة ايديب يا وت الحمو ، ذكر أنه نرأ في موضنأ منن ايفسنتا كتناب ملنة المجنوا، بقولنه : ((و نرأت فني موضنأ آمر: أ إبراذيم، علينه السنلام، ورد إلنى أبر نوخ ونهنى أذلهنا عنن اسنتعما البقر في ال رع، فهنم ط ي رعنو عليهنا منأ ك رتهنا فني بلادذنم ))1 .وذكنر أيضا انه يوجد تم رماد بمديننة ابر نوخ بنبلاد فنارا فقنا : ((ورمناد تلنك النننار بنن بر وخ ننبه تننم عظننيم، ويسننمى ذلننك التننم اليننوم، جبننم إبننراذيم، ولننم يشنناذد إبننراذيم، علينننه السننلام، أرت فننارا وط دملهنننا، وإنمننا كننا ذلنننك بيوعاربا من أرت بابم))2 . 1 يا وت الحمو: معجم البلدا ،د 1 ، ي: 115 . 2 يا وت الحمو: معجم البلدا ،د 1 ، ي: 115 .
عدد الصفحات ٣٦٧311 أ ننو: أوط إ تلننك الروايننة ط إسننناد لهننا تقننوم عليننه، وذنني منسننوبة إلننى كتاب ايفستا سب ما ذكرخ يا وت الحمو . وايفستا و دخ ط ييتي سنناد تلك الرواية على مصدرذا، ي رواياتنه ليسن لهنا أسنانيد منن جهنة ، وذنو نتسننه يتتقنند إلننى ايسننانيد التنني توعقننه كمصنندر مننن جهننة أمننر . فننلا ذننو لننه أسانيد توعق مصدريته ، وط ذو أسند مروياتنه . وذن ا و ندخ ييتني لنرد تلنك الرواية وسحبها من التاري الصحين، وإلحا ها بنالم اعم وايباوينم، وعندم التعويم عليها إط إذا ام ايدلة على صحتها من مارجها. كمننا أ رد يننا وت الحمننو علننى ذلننك النن عم ييتنني و نندخ بطننا تلننك الرواية وتي يبها، ي إبنراذيم-علينه السنلام- لنم ينر بنلاد فنارا وط ارذنا. و سب يا وت أ ادعة محاولة رع إبراذيم-علينه السنلام- و عن بن رت بابم بالعراع. وعانيا: لقد رأتُ كم ايفستا فلم أجند فينه ذلنك النن الن ذكنرخ ينا وت الحمننو ب نننه أولننأ عليننه فنني ايبسننتاع كتنناب ملننة المجننوا. وبمننا أنننه غيننر موجود في ايفستا التي بين أيدينا اليوم، وبما أ يا وت الحمو ا أنه رآخ فيه، فه ا يعني أمرين اذدين على تحريف ال راد نتيين ل فسنتا وتناريخهم : ايو ذو أنهم أدملوا ذلك الن في ايفستا بم يا وت الحمنو ، أ أنهنم أدملوخ عندما رفوخ في القر ال الث الهجر ومنا بعندخ، وينا وت الحمنو ولنند سنننة 213 ، وتُننوفي121 للهجننرة. واضننن مننن فعلهننم أنهننم فعلننوا ذلننك ليُبينوا للمسلمين أنهم من أذم اليتاب، فييُعاملونهم كمعاملنة أذنم اليتناب منن اليهود والنصار والصابلة. وايمر ال اني ذو أنهم فوا ذلك الن في العصر الحديث عندما سنقط دولة المسلمين في الهند ، وا تم الغرب معظم العنالم ا سنلامي فني القنرنين التاسأ عشر والعشرين . ي دلك الن لم أع ر عليه فني ايفسنتا التني بنين أينندينا اليننوم. ايمننر النند يعننني أ ال راد ننتتين نن فوا الننن بعنندما أد وريتتننه وأصننبن ضننررخ أك ننر مننن نتعننه بالنسننبة إلننيهم. وذنن ا العمننم توجنند واذد تد علنى أنهنم فعلنوا م لنه أيضنا منأ نصنوي البشنارات كمنا سننبينه ط قننا.فننالقوم درجننوا علننى تحريننف كتننابهم مننن أ امتلقننوخ عننند يننام الدولننة الساسانية إلى العصر الحديث.
عدد الصفحات ٣٦٨