المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ٢٢ من ٣٤

331 ذ ا يعني طعا أ القنرآ الينريم لني متن عرا بتلنك اليتنب وط مُقتبسنا منهنا. فالقرآ اليريم و ي إلهي ، وط يُمين أ ييو م موذا من تلك اليتنب ينهنا ذي نتسها باولنة، والحنق ط ين تي منن الباونم، والنو ي ا لهني ط ين تي منن كلام البشر ، وإنما ي تي من عند الله تعالى مبا رة . ******

عدد الصفحات ٣٣٧

331 الفصل الرابع إبطال خرافات القائلين بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا أولا : عرض المزاعم والخرافات: ثانيا : الرد القرآني المُفحم على تلك المزاعم والخرافات : ثالثا : الرد على الخرافات القائلة بتأثر القرآن بالكتاب المقدس: رابعا: الرد على الخرافات القائلة بتأثر القرآن بالأفستا: أ – تحريف الزرادشتيين لكتابهم ودينهم في العصر الإسلامي: ب - الردود المتعلقة بالأفستا :

عدد الصفحات ٣٣٨

335 إبطال خرافات القائلين بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا بما أنه تبين مما ذكرناخ في التصو السابقة أ اليتب المقدسة عند اليهود والنصننار والمجننوا ليسنن و يننا إلهيننا ، وط يُميننن أ تيننو كنن لك بمننا تضمنته من أباويم وأمطاء، وأساوير وتنا ضات. وبما أنه تبين أيضا بن القننرآ اليننريم ذننو الو ينند النن انطبقنن عليننه ننروو اليتنناب ا لهنني، فلننم يتضنمن أباوينم وط أمطناء، وإنمنا تضنمن معجن ات مُبهنرة ك ينرة ومُهيمنننة دل على أنه و ي إلهني. وبمنا أننه اتضنن أيضنا أ القنرآ الينريم ط يقبنم التتسير البشر سواء نسبناخ إلى محمد –علينه الصنلاة والسنلام- أو إلنى أ بشر آمر سواء كا أميا أو عالما . وبما أ ايمر كن لك فنلا نك أ القنرآ اليريم ط يُمين أ ييو كلام بشر ، وإنما ذو بالضرورة و ني إلهني ، ممنا يعني طعا أ م اعم ومرافات القائلين بت عر القرآ اليريم باليتاب المقندا وايفستا ال راد تي باولة منن دو نك. ولينننا منأ ذلنك فهنننا سنتوسنأ فني منا شننتها لردذننا ود ضننها وكشننف يتهننا تعميقنناً للبحننث واعننراءً لننه ،وإ امننة للحجة على المحرفين والمتترين ، وبالله التوفيق. أولا : عرض المزاعم والخرافات: ي عم أعداء ا سلام أ القرآ اليريم مُت عر ومُقتنب منن اليتناب المقندا وايفسننننتا ال راد ننننتي ب صننننوله وفروعننننه . فمننننا تتاصننننيم ذنننن خ المنننن اعم والخرافات . ومن القائلو بها . فبالنسبة للقنو بتن عير العهندين القنديم والجديند فني القنرآ ، فقند نا بن لك المستشر و وأم الهم منن أعنداء العلنم والقنرآ ، ف عمنوا أ محمندا انتحنم كتب اي دمين ، ووضعها في القرآ ، فن وقرخ ولتقنه منن (( مصنادر يهودينة ونصنرانية ، وعربينة جاذلينة ووغيرذنا1 وأ النبني-علينه الصنلاة والسننلام- كاننن لننه معرفننة واسننعة ، و عقافننة مُمتنندة ، ي ممارسننته للتجننارة مننأ الشننام ميقنته من ذضم القسنم ايكبنر منن ال قافنة الدينينة لن لك العصنر ))2 .وأننه ند اولأ (( على ذ خ ايدبيات و على غيرذا ، فه ا أمنر يصنعب نتينه تاريخينا. 1 محمد أ مد أبو ليلة: القرآ اليريم من المنظور اطستشرا ي ، دار النشر للجامعات ، القاذرة، 2112 ، ي: 113 وما بعدذا. 2 ذشننام جعنني: تاريخيننة النندعوة المحمديننة فنني ميننة ، و1 ، دار الطليعننة ، بيننروت ،2111 ، ي: 12 ،121 ، 331 ، ذامش: 211 .

عدد الصفحات ٣٣٩

331 قيقة ايمر أ الت عيرات اليتابينة متيناعرة فني القنرآ المسنيحية بنايم ، لين التلمود أيضا . و ذ ا من التترة الميية ))1 . وأ محمدا(( كا بم النبوة يتردد على الشام في تجارة لخديجنة ، التني ت وجته بسبب منا لمسنته منن أملا نه و كتاءتنه ،و أننه منن غينر المتو نأ أ ييو جاذلا باليتابة و الحساب ،و ذو يقوم بمهام التجارة . بينما كا أ رانه ممن ذم أ م نا منه يعرفو ذلك . أدركنا كم ذي راجحة ايراء التي ال ب النبي-صلى الله عليه و سلم- كا يعرا اليتابة و القراءة ))2. وأُ ننير ذنننا إلننى أ بنندايات ننو ذنناطء بخرافننة تنن عر القننرآ باليتنناب المقنندا ترجننأ إلننى نحننو النصننف ال نناني مننن عمننر الدولننة ايمويننة ( 31 - 132ذـ) وما بعدخ، أرهر القو بها أذم ال مة لتبرير كترذم بدين ا سلام ، فيُ رو أ أو من أرهرذا ذو النصراني يُو نا الدمشقي (ت 132 ذجرينة ) ، فن عم أ محمندا لنم ييننن مرسنلا ،و جناء بمنن ذب منشنق عنن النصننرانية الصحيحة ، و جاء بيتاب مُختلق ساعدخ عليه بعن الرذبنا المنشنقين عنن الينيسنننة . و عنننم النصنننراني عينننو فنننالي البي نطننني (ت212 ذجرينننة) أ محمنندا أمنن تعاليمننه مننن يهننود ونصننار التقننى بهننم فنني بننلاد الشننام3. وذنن خ الخرافة انتشرت ك يرا عند اليهود والنصار وأم الهم من أعداء القرآ من العلمانيين والملحدين في التاري الحديث والمعاصر4 . واما ولهم بت عر القرآ اليريم بايفستا ال راد تي وال راد تية ف عمنوا أ ذلك تم م في جوانب ك يرة من القرآ وا سلام . منها أ محقنق ايفسنتا عم أ كتاب ايفستا أعر في النديانتين اليهودينة والنصنرانية، ومنهمنا انتقنم الت عير إلى ا سلام في مبادئه ايساسية، منها الله والمعاد ايمنرو 5 .و عنم غيرخ أ راد دعا إلى التو يند ، ومحمند ا تنب مننه ذلنك6 .و راد ن ذكر أسماءً للإله ومحمد ا تب منه ذلك7 . 1 ذشام جعي: تاريخية الدعوة المحمدية في مية ، و1 ، دار الطليعة ، بيروت ،2111 ، ي: 112،113 ،113،112 ،111 . 2 الجابري : مدخل إلى القرآن الكريم ، ص : 12 . 3 فاروع عمر فو : اطستشراع و التاري ا سلامي ، و1 ، ايذلية للنشر ، عما ،1511 ، ي: 22 . 4 أنظر م: محمد أ مد أبو ليلة : القرآ اليريم من المنظور اطستشرا ي ، دار النشر للجامعات ، القاذرة، 2112 ، ي: 113 وما بعدذا . 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 32 . 6 علي سعيد: الرد على بهة ا تباا ا سلام من المانوية وال راد تية ،مو أ: saeed.blogspot.com-http://alyy/ 7 علي سعيد: الرد على بهة ا تباا ا سلام من المانوية وال راد تية ،مو أ: saeed.blogspot.com-http://alyy/

عدد الصفحات ٣٤٠

331 و عمنن موسننوعة إرانييننا أ ال راد ننتة فنني ولهننا بالمعنناد ايمننرو أعننرت فنني اليهوديننة ، ومننن ملالهننا أعننرت فنني النصننرانية وا سننلام1 .ونتنن الخرافة ا بها محقق ايفستا، فن عم أ ايفسنتا أعنر فني النديانتين اليهودينة والنصننرانية، ومنهمننا انتقننم ذلننك التنن عير إلننى ا سننلام، منهننا ولننه بالبعننث والحساب والعقاب2 .و عم أيضا أ مشاذد من الجنة تتعلق بالحوريات في القنرآ مسننتو اة علننى ايغلنب مننن بعنن السننطور النواردة فنني ايفسننتا فنني وصف بع ال وجات المتجملات ي واجهن في الدنيا3. وفيمننا يتعلننق بالصننراو أو بالجسننر المنصننوب يننوم القيامننة ، والمعننروا بجسر جينتات فني ال راد نتية ، فنه محقنق ايفسنتا عنم أ جسنر جينتنات ايفستي أصبن فيما بعد الصراو المستقيم القرآني4 .و عم أيضا أ ا سلام ا سلام استمد وله بالصنراو المسنتقيم ب وصنافه الد يقنة منن ايفسنتا5 .وا الرةية المنامية للياذن ال راد تي أردا فينراا تركن (( إرعنا إنسنانيا الن تننرك أعننرا ط يُسننتها بننه ، وبننايم فنني ا سننراء والمعننراد ا سننلامي ... ))6. وزعم بعضهمأ راد ا أنه آمر اينبياء و ا محمند بن لك أيضنا7 . و عم محقنق ايفسنتا أ أننه تنم التحقنق منن تن عير ال راد نتية فني اليهودينة والنصرانية، ولهما بالشيطا ومنهما انتقنم القنو بالشنيطا إلنى ا سنلام8. وادعى أيضاأ كتاب ايفستا أعقر في مبادئ ا سنلام فني ووقوسنه اسنتمدذا منننننن (( أفسنننننتا ، كالصنننننلوات الخمننننن ، بتوا يتهنننننا المعروفنننننة، الوضنننننوء ...))9.ومنها أيضا تشنابه(( صنة النو ي والهجنرة النبوينة ومنا ط ناخ محمند بين ومه مأ صة راد ونبوته وذجرته ، وما ط اخ بين ومه ))10 . 1 ا يما بالآمرة في ال راد تية وت عيرذا في غيرذا: موسوعة إيرانييا على الشبية المعلوماتية : www.iranicaonline.org 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 32 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:221. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 13- 13 . 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من .مقدمة المحقق ، ي: 32 . 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.، ي:111. 7 علي سعيد: الرد على بهة ا تباا ا سلام من المانوية وال راد تية ،مو أ: saeed.blogspot.com-http://alyy/ 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 32 . 9 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ي: 32 . 10 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من .مقدمة المحقق ، ي: 33 .

عدد الصفحات ٣٤١

332 وأخيرا ذكر محقنق ايفسنتا أ بعن البنا ين يعتقندو أ تن عير ايفسنتا فني ا سننلام تنم عننن ورينق سننلما التارسنني الن كننا راد نتيا عننم تنصننر وجاء إلى بلاد العرب وذناك كا داعية مانويا بمعنى نصرانيا1. ثانيا: الرد القرآني المُفحم على تلك المزاعم والخرافات : بمننا أ القننرآ اليننريم ذننو المننتهم بتلننك ايباويننم والمتتريننات والخرافننات فلابنند أ نبنندأ أوط بعننرت مو ننف القننرآ منهننا وردخ المُتحننم والمُبطننم لهننا، وذنا س ذكر ردخ ونقضه لها مجمنلا مركن ا ناملا يننه سنبق ا نارة إلنى جوانب منه في عدة مواضأ . أوط إ القرآ اليريم أكد مرارا أنه و ني إلهني وأننه كتناب معجن مناتم اليتب ا لهية، وأ العلا ة بينه وبين اليتب السابقة ذي علا نة و ني ط نقنم ، كقولننه تعننالى: ((إبنلننا أَوَ َيَنَننا إبلَيَننكَ كَمَننا أَوَ َيَنَننا إبلَننى نُننوعٍ وَالنلببي ننينَ مبننن بَعَنندبخب وَأَوَ َيَنَا إبلَى إببَرَاذبيمَ وَإبسَمَاعبيمَ وَإبسَحَاعَ وَيَعَقُوبَ وَايَسَبَاوب وَعبيسَنى وَأَيُّنوبَ وَيُونُ َ وَذَارُو َ وَسُلَيَمَا َ وَآتَيَنَا دَاوُودَ َبُوراً )(النسناء: 113 .))وأننه كتناب مهننيمن علننى تلننك اليتننب باعجننا خ وتشننريعاته وأمبننارخ وبيننم مننا فيننه. وأنننه مُصدع للصحين ال في تلك اليتب ، ومُصنحن يمطائهنا وأباويلهنا ، نا تعالى: ((وَأَن َلَنَا إبلَيَكَ الَيبتَابَ ببالَحَق مُصَد اً ل مَا بَيَنَ يَدَيَهب مبنَ الَيبتَابب وَمُهَيَمبنناً عَلَيَننهب )(المائنندة: 31 .))وأنننه كتنناب كا نننف لمننا كننا يُختيننهأذننم اليتننناب ، ومُصنننحن طمتلافننناتهم ومبيننننا وكا نننتا يبننناويلهم وانحنننرافتهم وذنننو الحينننم عليها. ا تعالى: ((يَا أَذَمَ الَيبتَابب َدَ جَاءكُمَ رَسُولُنَا يُبَي نُ لَيُمَ كَ بيراً م ملا كُننتُمَ تُخَتُننو َ مبنننَ الَيبتَننابب وَيَعَتُننو عَننن كَ بيننرٍ َنندَ جَنناءكُم م نننَ اللهقب نُننورٌ وَكبتَننابٌ مُّببننينٌ (المائدة: 12 ))،و((إب ل ذَ َا الَقُرَآ َ يَقُ ُّ عَلَى بَنبي إبسَرَائبيمَ أَكَ َرَ الل ب ذُمَ فبيهب يَخَتَلبتُو َ )(النمم: 11 . )) وعانيا إ القنرآ الينريم أكند علنى أ محمندا- علينه الصنلاة والسنلام- كنا أميا ط يقرأ وط ييتب، ولم يين له علم باليتاب بم نبوته ذو وط ومه،. ا تعننالى: ((وَمَننا كُننن َ تَتَلُننو مبننن َبَلبننهب مبننن كبتَننابٍ وَطَ تَخُطُّننهُ ببيَمبينبننكَ إبذاً طلرَتَننابَ الَمُبَطبلُنو َ )(العنيبننوت: 31 ))، و((وَكَنن َلبكَ أَوَ َيَنَننا إبلَيَننكَ رُو نناً م نننَ أَمَربنَننا مَننا كُن َ تَدَرب مَا الَيبتَابُ وَطَ ا َبيمَا ُ وَلَيبن جَعَلَنَاخُ نُوراً نلهَندب ببنهب مَننَ نلشَناء مبننَ عببَادبنَا وَإبنلكَ لَتَهَدب إبلَى صبرَاوٍ مُّسَتَقبيمٍ )(الشنور : 22 ))، و((اللن بينَ يَتلببعُنو َ الرلسُنننننو َ النلببنننننيل ايُم نننننيل اللننننن ب يَجبدُونَنننننهُ مَيَتُوبننننناً عبنننننندَذُمَ فبننننني التلنننننوَرَاةب 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من.مقدمة المحقق ، ذامش ي: 33 .

عدد الصفحات ٣٤٢

333 وَا بنَجبيمب)(ايعراا: 121 ))، و((تبلَكَ مبنَ أَنبَاء الَغَيَبب نُو بيهَا إبلَيَكَ مَا كُن َ تَعَلَمُهَا أَن َ وَطَ َوَمُكَ مبن َبَمب ذَـ َا فَاصَنببرَ إب ل الَعَا ببَنةَ لبلَمُتلقبنينَ )(ذنود: 35 .)) وبهننن ا الآينننات والحقنننائق يينننو القنننرآ الينننريم ننند نسنننف و نننوت مننن اعم ومرافات ذاطء الخرافيين من أساسها وانقلب عليهم ذمنا و سنرة ، إفحامنا وكشتا لميرذم وأباويلهم ، ولن يستطيعوا نتي ما أعبتنه القنرآ الينريم، ولنن يستطيعوا أ ين توا وط برواينة وا ندة تخنالف منا نن علينه القنرآ الينريم. ولنن يقنندروا علننى أ ين توا وط باسننتناد عقلنني وا نند صنحين ينتنني مننا ننررخ القرآ اليريم. . وعال نننا إ القنننرآ الينننريم ذكنننر منننرارا أ التشنننابه الموجنننود بنننين القنننرآ واليتاب المقدا في ك ير من الجوانب ذو ناذد طعني علنى صنحة القنرآ اليننريم وأنننه امتننداد للننو ي ا لهنني السننابق ولهنن ا أمننر القننرآ أذننم اليتنناب با يما به ينه مصدع لما معهم ، ا تعنالى: ((وَآمبنُنواَ ببمَنا أَن َلَن ُ مُصَند اً ل مَننا مَعَيُننمَ وَطَ تَيُونُننواَ أَول َ كَنننافبرٍ ببننهب وَطَ تَشَننتَرُواَ ببآيَننناتبي عَمَننناً َلبننيلاً وَإبيلنننا َ فَاتلقُو ب )(البقرة: 31 ))،و((يَا أَيُّهَا الل بينَ أُوتُ واَ الَيبتَابَ آمبنُواَ ببمَا نَ للَنَنا مُصَند اً ل مَا مَعَيُم م ن َبَمب أَ نلطَمب َ وُجُوذاً فَنَرُدلذَا عَلَى أَدَبَاربذَنا أَوَ نَلَعَننَهُمَ كَمَنا لَعَنلنا أَصَحَابَ السلبَ ب وَكَا َ أَمَرُ اللهقب مَتَعُوطً ))(النسناء: 31 .))وأ نام القنرآ الحجنة عليهم بهيما بع كبار علمائهم با سلام عندما تبيقن لهم الحق. ا تعنالى: (( ُمَ أَرَأَيَنتُمَ إب كَنا َ مبننَ عبنندب اللهلب وَكَتَنرَتُم ببنهب وَ َنهبدَ َناذبدٌ م نن بَنبني إبسَنرَائبيمَ عَلَى مب َلبهب فَآمَنَ وَاسَتَيَبَرَتُمَ إب ل اللهلَ طَ يَهَدب الَقَوَمَ الظلالبمبينَ )(اي قاا: 11 . )) وذكر القرآ اليريم أ التوافق الموجود بينه وبين اليتب ا لهية السابقة ذنو دليم صندع وبينا و جنة علنى أذنم اليتناب كمنا فني ولنه تعنالى: ((يَنا أَذَنمَ الَيبتَابب َدَ جَاءكُمَ رَسُولُنَا يُبَي نُ لَيُمَ عَلَى فَتَرَةٍ م ننَ الرُّسُنمب أَ تَقُولُنواَ مَنا جَاءنَنا مبن بَشبيرٍ وَطَ نَ بيرٍ فَقَدَ جَاءكُم بَشبيرٌ وَنَ بيرٌ وَاللهقُ عَلَى كُم َيَءٍ َدبيرٌ )(المائدة: 15 .))وبنن لك ييننو القننرآ اليننريم نند نقنن مرافننة تنن عر القننرآ باليتننب السابقة بدعو وجود تشابه بينه وبينها في جوانب تتعلنق بالعقائند والتشنريأ والتاري . ورابعا إ القنرآ الينريم سنجم أ أذنم اليتناب كنانوا ين تو النبني- علينه الصلاة والسلام- ويس لونه امتبارا وتحنديا فينا ينرد علنيهم فبعضنهم ينامن وأك رذم يغال ويعرت ويتهرب ويُصر على كترخ، كقوله تعالى: ((إب ل مبننَ أَذَمب الَيبتَنابب لَمَنن يُناَمبنُ ببناللهقب وَمَنا أُنن ب َ إبلَنيَيُمَ وَمَنا أُنن ب َ إبلَنيَهبمَ مَا بنعبينَ للهبقب طَ يَشَننتَرُو َ ببآيَنناتب اللهقب عَمَننناً َلبننيلاً أُوَلَننـلبكَ لَهُننمَ أَجَننرُذُمَ عبننندَ رَب هبننمَ إب ل اللهقَ سَننربيأُ

عدد الصفحات ٣٤٣

333 الَحبسَابب)(آ عمرا : 155 ))و(( يَسَن َلُكَ أَذَنمُ الَيبتَنابب أَ تُنَن َ عَلَنيَهبمَ كبتَابناً م نَ السلمَاءب )(النساء : 123))، و((وَيَسَ َلُونَكَ عَن ذب الَقَرَنَيَنب ُمَ سَ َتَلُو عَلَيَيُم م نَهُ ذبكَراً )(اليهف: 13))،(( وَكَيَفَ يُحَي مُونَكَ وَعبنندَذُمُ التلنوَرَاةُ فبيهَنا ُيَنمُ اللهقب عُمل يَتَوَللوَ َ مب ن بَعَدب ذَلبكَ وَمَا أُوَلَنـلبكَ ببنالَمُاَمبنبينَ )(المائندة : 33 . ))لينن ال ابن طعا أ ط أ د من ذاطء اتهم النبي-عليه الصلاة والسلام- ب نه نقم ما ورد فني القنرآ عننهم منن كتنبهم ، أو انننه تعلمهنا علنى أيندذم أو غينرذم. فهن ا لننم يحنند ، ولننو نند مننا آمننن بننه وا نند منننهم ، ولبينننوا ذلننك للننناا وليشننتوخ ولتمينوا من القضاء على دعوته بيم سهولة ،وما دملوا معه في صنراعات و روب كما في مو عتي بني ريضة وميبنر. ي دعوتنه سنتنهار ط محالنة لننو اتهمننوخ بنن لك وبينننوخ للننناا. ولننو نند ذلننك أيضننا لوجنند فيننه المنننافقو والمشركو دليلا طعيا للرد التبي وكشنته، ونقن القنرآ وإبطنا دعوتنه. وبما أ ذلك لم يحد أصلا، د ذ ا على بطلا مرافة النقنم منن أساسنها، ي القرآ اليريم في الو ال كشف انحرافات أذنم اليتناب وضنلاطتهم وتحننداذم وبننين متتريننناتهم فهنننه وط وا ننند منننهم اتهننم النبننني-عليننه الصنننلاة والسلام بالنقم من كتبهم . وأخيرا - خامسا -: إ القرآ اليريم يهندم كنم تلنك المن اعم والخرافنات وينقضنها ويُبطلهنا بنتسنه ، ينننه كتناب مُعجن مُصنندع مُهنيمن تحند الله بننه ا ن والجن كما بيناخ في التصم ال الثا وبما اننه كن لك فهنو يحمنم بداملنه معج اته المبهرة الم ذلة والمبطلة ليم م اعم ومرافات الطاعنيين فينه منن اليهننننود والنصننننار والمعلمننننانيين وأم ننننالهم. فمعجنننن ات القننننرآ - الي يننننرة والمتنوعة- ذي و دذا تيتي لنق وذدم م اعم ذناطء ومرافناتهم. ولهن ا كا القرآ اليريم ذو المعج ة الخالدة المتجددة والخاتمة التي جاء بها النبي الخننناتم محمننند -علينننه الصنننلاة والسنننلام- . فبنننالقرآ الينننريم مُتمننن اليتنننب والرساطت ا لهية، لين المعج ات لم تُختم فهي منا تن ا مُسنتمرة ورناذرة ومُتجلينننة فننني القنننرآ الينننريم ، ي معج اتنننه مالننندة متجنننددة دو انقطننناع مو عننة علننى مختلننف مجنناطت العلننوم. فهنني فنني تننراكم وتجنندد وتوسننأ ، وتصننديق وذيمنننة مننن جهننة، وفنني نقنن وذنندم لخرافننات الطنناعنين فيننه مننن جهة أمر . تلك الحقائق التي ررذا القرآ في علا ته باليتب ا لهية السابقة تصديقا لحقائقها وابطاط لمتترياتها ، وتصحيحا يمطائها، وذيمننة عليهنا بمعج اتنه لن يستطيأ المستشر و والعلمانيو والملا دة وأم الهم منن أذنم الضنلا ،

عدد الصفحات ٣٤٤

332 وط أ د من اطن وط من الجن أ ينقضنها ، أو يُبطلهنا بندليم صنحين منن التنناري ، أو مننن العقننم ، أومننن العلننم . نعننم ذنناطء لهننم ُننبهات وتلبيسننات ومرافات ردوا بها على القرآ اليريم، لينها ليس أدلة ، وإنمنا ذني أذنواء ورنو ، ومتى كان ايذواء والظنو ججا وبراذين يُستد بها . إنهم يخنندعو أنتسننهم وأ ننوامهم بمتترينناتهم وأذننوائهم ، لينننهم عجنن وا فنني إ امننة ايدلننة الصننحيحة لنننق مننا ننررخ القننرآ اليننريم بننم أ نناموا ايدلننة علننى أنتسننهم بصنندع مننا الننه القننرآ فننيهم بنن نهم أذننم أذننواء وضننلا ، وتحريننف وافتراء وصد عن الحنق انتصنارا يبناويلهم وضنلاطتهم. إننه وصنتهم بن لك في وله تعالى: ((يَنا أَذَنمَ الَيبتَنابب لبنمَ تَلَببسُنو َ الَحَنقل ببالَبَاوبنمب وَتَيَتُمُنو َ الَحَنقل وَأَننتُمَ تَعَلَمُننو َ )(آ عمنرا : 11 ))، و((اللنن بينَ آتَيَنَنناذُمُ الَيبتَنابَ يَعَربفُونَننهُ كَمَننا يَعَربفُنننو َ أَبَنَننناءذُمَ وَإب ل فَربيقننناً م ننننَهُمَ لَيَيَتُمُنننو َ الَحَنننقل وَذُنننمَ يَعَلَمُنننو َ )(البقنننرة: 131))،(( َدَ نَعَلَمُ إبنلهُ لَيَحَ ُنُكَ الل ب يَقُولُو َ فَهبنلهُمَ طَ يُيَ بُونَكَ وَلَيبنل الظلالبمب ينَ ببآيَنناتب اللهقب يَجَحَننندُو َ )(اينعننام: 33. ))وذنننم مننن الننن ين يصنندع علنننيهم ولنننه تعال ننك: ((إ يَتلببعُننو َ إبطل الظلنننل وَمَننا تَهَننوَ ايََنتُنن ُ وَلَقَنندَ جَنناءذُم م ننن رلب هبننمُ الَهُدَ )(النجم: 23))، ووصف ما عندذم ب نها أذواء ، فقنا: ((وَلَنلبنب اتلبَعَن َ أَذَوَاءذُم بَعَدَ الل ب جَاءكَ مبنَ الَعبلَمب مَا لَكَ مبنَ اللهقب مبن وَلبيه وَطَ نَ صبيرٍ )(البقرة: 121 . )) علمننا بنن التحنند القرآننني للإننن والجننن بنن ينن توا بم لننه لننن يُرفننأ إط با يما به واطعتراا ب نه و ي إلهي. وال ين ينيرو ذلك فسيبقى التحد مسلطا عليهم وذادما لخرافاتهم، ومُطاردا لهم ، ويبقى عج ذم اذدا عليهم ، ولننن يجنندوا للظنناذرة القرآنيننة تتسننيرا علميننا صننحيحا . وسننتبقى مرافنناتهم امتدادا وتيرارا لخرافات سلتهم من مشركي العرب وام الهم ال ين أعجن ذم القننرآ اليننريم وتحننداذم وافحمهننم ، وفشننل كننم تتسننيراتهم لتعليننم الظنناذرة القرآنية تعليلا بشريا، و ند كنا محمند -علينه الصنلاة والسنلام- يعنيش بيننهم وتح مرا بتهم ويعرفو ياته وتاريخه جيندا. فجناء عجن ذم واستسنلامهم في النهاية اعترافا بالحقيقة وتصديقا لما اله القرآ اليريم. ** ثالثا : الرد على الخرافات القائلة بتأثر القرآن بالكتاب المقدس: بعنند تلننك الننردود القرآنيننة المُركنن ة المُتحمننة والمُبطلننة لخرافننات ومنن اعم الطاعنين في مصدرية القرآ اليريم ،أتوسنأ ذننا بعن الشنيء للنرد عليهنا من عندة جواننب ، وأتتبنأ بعن ج ئياتهنا المتعلقنة باليتناب المقندا ، وأمنا المتعلقة بايفستا وال راد تية فس تناولها في المبحث الرابأ بحو الله تعالى.

عدد الصفحات ٣٤٥

331 توجد واذد ك يرة تُبطم الخرافنات القائلنة بتن عر القنرآالينريم باليتناب المقدا وغيرذا من اليتب الدينية ، وكلها فني النهاينة تنندرد ضنمن النردود القرآنيننة التنني ذكرناذننا فنني المبحننث السننابق . فمنهننا أوط إ ممننا يُبطننم تلننك الم اعم والخرافات ذنو أ وائتنة منن أعينا وعلمناء أذنم اليتناب ند آمننوا بالنبي محمد-عليه الصلاة و السلام- ،و ذ ا د سجله القرآ والتاري معا ، فمننن القننرآ اليننريم ولننه تعننالى : ((اللنن بينَ آتَيَنَنناذُمُ الَيبتَننابَ مبننن َبَلبننهب ذُننم ببننهب يُاَمبنُو َ ، وَإبذَا يُتَلَى عَلَيَهبمَ َنالُوا آمَنلنا ببنهب إبنلنهُ الَحَنقُّ مبنن رلب نَنا إبنلنا كُنلنا مبنن َبَلبنهب مُسَلبمبينَ ، وَإبذَا سَمبعُوا الللغَنوَ أَعَرَضُنوا عَنَنهُ وَ َنالُوا لَنَنا أَعَمَالُنَنا وَلَيُنمَ أَعَمَنالُيُمَ سَلاَمٌ عَلَيَيُمَ طَ نَبَتَغبي الَجَاذبلبينَ ))-القص : 22-، و((وَإب ل مبنَ أَذَنمب الَيبتَنابب لَمَن يُاَمبنُ بباللهقب وَمَا أُن ب َ إبلَيَيُمَ وَمَا أُن ب َ إبلَيَهبمَ مَا بنعبينَ للهبقب طَ يَشَنتَرُو َ ببآيَناتب اللهقب عَمَننناً َلبننيلاً أُوَلَننـلبكَ لَهُننمَ أَجَننرُذُمَ عبننندَ رَب هبننمَ إب ل اللهقَ سَننربيأُ الَحبسَننابب ))-آ عمرا : 155- و(( للـيبنب الرلاسبخُو َ فبي الَعبلَمب مبنَهُمَ وَالَمُاَمبنُو َ يُاَمبنُو َ ببمَنا أُن ب َ إبلَيكَ وَمَا أُن ب َ مبن َبَلبكَ وَالَمُقبيمبينَ الصللاَةَ وَالَمُاَتُو َ ال لكَاةَ وَالَمُاَمبنُو َ بباللهقب وَالَيَوَمب الآمبرب أُوَلَـلبكَ سَنُاَتبيهبمَ أَجَراً عَظبيمناً ))-النسناء : 112- ، و(( ُنمَ آمبنُواَ ببهب أَوَ طَ تُاَمبنُنواَ إب ل اللن بينَ أُوتُنواَ الَعبلَنمَ مبنن َبَلبنهب إبذَا يُتَلَنى عَلَنيَهبمَ يَخبنرُّو َ لب َذَ َنننا ب سُنننجلداً ، وَيَخبنننرُّو َ لب َذَ َنننا ب يَبَيُنننو َ وَيَ بيننندُذُمَ مُشُنننوعاً ))-ا سنننراء :111- 115- ، و((وَكَ َلبكَ أَن َلَنَا إبلَيَكَ الَيبتَابَ فَالل بينَ آتَيَنَا ذُمُ الَيبتَابَ يُاَمبنُو َ ببهب وَمبنَ ذَاُطَء مَنن يُناَمبنُ ببنهب وَمَنا يَجَحَندُ ببآيَاتبنَنا إبطل الَيَنافبرُو َ ))-العنيبنوت : 31- ، و((وَالل بينَ آتَيَنَاذُمُ الَيبتَابَ يَتَرَ ُو َ ببمَا أُن ب َ إبلَيَنكَ وَمبننَ ايَ َن َابب مَنن يُنيبرُ بَعَضَهُ ُمَ إب نلمَا أُمبنرَتُ أَ َ أَعَبُندَ اللهقَ وَط أُ َنربكَ ببنهب إبلَيَنهب أَدَعُنو وَإبلَيَنهب مَنآبب (الرعد : 31- و((ذَلبكَ بب َ ل مبنَهُمَ بس يسبنينَ وَرُذَبَانناً وَأَنلهُنمَ طَ يَسَنتَيَببرُو َ، وَإبذَا سَمبعُواَ مَا أُن ب َ إبلَى الرلسُو ب تَنرَ أَعَيُننَهُمَ تَ تبني ُ مبننَ الندلمَأب مبملنا عَرَفُنواَ مبننَ الَحَق يَقُولُو َ رَبلنَا آمَنلا فَاكَتُبَنَا مَأَ الشلاذبدبينَ، وَمَا لَنَا طَ نُاَمبنُ ببناللهقب وَمَنا جَاءنَنا مبنَ الَحَق وَنَطَمَأُ أَ يُدَمبلَنَا رَبلنَنا مَنأَ الَقَنوَمب الصلنالبحبينَ ، فَ َعَنابَهُمُ اللهقُ ببمَنا َنالُواَ جَنلاتٍ تَجَرب مبن تَحَتبهَا ايَنَهَارُ مَالبدبينَ فبيهَا وَذَلبكَ جَ َاء الَمُحَسبنبينَ ))-المائدة :12- 12- وأما التاري ، فقد ذكر لنا جماعة من أذم اليتاب آمنوا بالنبي محمند –عليه الصلاة و السلام- ، فمن اليهود : الحَبر عبد الله بنن سنلام ،و يند بنن سعنة، و كم منهما آمن به بعدما عرا صنتاته المن كورة فني كتنبهم1 .ومنن النصار : أسا تة نجرا ، و أسقف الشام ، و صا ب بُصر ، و الجارود 1 البخار: الصحين ، د 3 ي: 1211 .و ابن با: الصحين ، د 1 ي: 221 .

عدد الصفحات ٣٤٦

331 بن المعلي العبد ، و سلما التارسي ، و وائتة منن نصنار الحبشنة علنى رأسهم النجا ي ملك الحبشة1 . و ند أ ننار القننرآ اليننريم إلننى أ الراسنخين فنني العلننم مننن أذننم اليتنناب كانوا من بين ال ين آمنوا بنالنبي محمند-علينه الصنلاة و السنلام- ، ممنا يعنني أ إيمننا ذنناطء كننا ائمننا علننى الحجننة و البرذننا ، و لننم ييننن ائمننا علننى الظنننو و ايوذننام ، ايمننر النن ينند علننى أمننرين ذننامين : ايو ذننو أ محمدا-عليه الصلاة و السلام- لو كا د ت عر ب ذم اليتاب وأم عننهم علنى د عم جعني وأم النه ، لينا ذناطء أو منن يتنبنه لنه ،و يُي قبنه و ييشنف أمننرخ ، ليننن ذنن ا لننم يقننأ و نند ملافننه تمامننا . وايمننر ال نناني ذننو أ إيمننا ذاطء برسو ا سلام و نبوتنه ذنو تصنديق للقنرآ الن ذكنر صنرا ة أ محمدا م كور في كتب اليهود و النصار ، باسمه و صنتاته ، كقولنه تعنالى : ((اللنن بينَ يَتلببعُننو َ الرلسُننو َ النلببننيل ايُم ننيل اللنن ب يَجبدُونَننهُ مَيَتُوبنناً عبننندَذُمَ فبنني التلننوَرَاةب وَا بنَجبيننمب ))-ايعننراا : 121 - .فهيمننا ذنناطء بنندين ا سننلام ذننو دلينم دامنن علنى صنندع نبننوة محمند-عليننه الصننلاة و السنلام- ،وعلننى بطننلا مرافة القنائلين بتن عر القنرآ باليتناب المقندا . ولنو لنم يُنامن وط وا ند منن أذم اليتاب بمحمد –عليه الصلاة والسنلام- ، لقنا الينافرو بندين ا سنلام- ديما و دي ا - : لو كنا محمند نبينا قنا لآمنن بنه أذنم العلنم منن اليتنابيين ، ينهم أذم امتصاي وعلى علم بصتات النبي الموعود . فلمنا آمنن بنه ك ينر منننهم أنيشننف اليننافرو بننه ، و تبننين للننناا أنهننم مُنيننرو للحننق جحننودا واستيبارا . ل ا فه الدليم ال ذكرناخ ذو دليم و جدا و ط يُستها به. و في مقابنم ذناطء المنامنين نجند المنينرين لنبنوة محمند-علينه الصنلاة والسلام- من اليهود و النصار ، وذو أيضا دليم دام على بطنلا مرافنة ت عيرات اليتاب المقدا الم عومة . وذلك أ اليهود والنصار كانوا ي تو إلى رسو الله و يس لونه و يجادلونه في أمور ك يرة ، سجقم القنرآ بعضنها ، كقوله تعالى : ((يَسَن َلُكَ أَذَنمُ الَيبتَنابب أَ تُنَن َ عَلَنيَهبمَ كبتَابناً م ننَ السلنمَاءب فَقَندَ سَ َلُواَ مُوسَى أَكَبَرَ مبن ذَلبنكَ فَقَنالُواَ أَربنَنا اللهقب جَهَنرَةً فَ َمَن َتَهُمُ الصلناعبقَةُ ببظُلَمبهبنمَ عُمل اتلخَ ُواَ الَعبجَمَ مبنن بَعَندب مَنا جَناءتَهُمُ الَبَي نَناتُ فَعَتَوَنَنا عَنن ذَلبنكَ وَآتَيَنَنا مُوسَنى سُلَطَاناً مُّببيناً ))-النساء : 123- ، و((كُمُّ الطلعَامب كَا َ بـلاقً ل بَنبي إبسَنرَائبيمَ إبطل مَننا َننرلمَ إبسَننرَائبيمُ عَلَننى نَتَسبننهب مبننن َبَننمب أَ تُنَنن ل َ التلننوَرَاةُ ُننمَ فَنن َتُواَ ببنن التلوَرَاةب 1 البخار: نت المصدر ، د 1 ي: 321 ،333 .و القاضي عيات: الشتا ، د 1 ي: 211 .و ابن عبد البر: اطستيعاب في معرفة ايصحاب ، د 1 ي:11 .أ مد بن نبم: المسند ، د 2 ي: 331 .

عدد الصفحات ٣٤٧

331 فَاتَلُوذَا إب كُنتُمَ صَادب بينَ))-آ عمرا : 53- ،و((فَمَنَ َآجلنكَ فبينهب مبنن بَعَندب مَا جَاءكَ مبنَ الَعبلَمب فَقُمَ تَعَالَوَاَ نَدَعُ أَبَنَاءنَا وَأَبَنَاءكُمَ وَنبسَاءنَا وَنبسَناءكُمَ وَأَنتُسَننَا وأَنتُسَيُمَ عُمل نَبَتَهبمَ فَنَجَ عَم للعَنَةَ اللهقب عَلَنى الَيَناذبببينَ ))-آ عمنرا : 11- ، لينن مأ ذلك لم يسجم القرآ وط التناري أ ذناطء اتهمنوا رسنو الله ب ننه تن عر بيتبهم ، أو أم عنهم ، أو رأ كتبهم ، أو تربى على أيندذم فني الشنام أو فني مناوق أمر . فمنأ كتنرذم بنبوتنه و تيتينر ا سنلام لهنم ،و بغضنهم الشنديد للنبي ودينه واصحابه ، و رصهم الشديد على إبطا دينه ودعوتنه ، فنهنهم لننم يتهمننوخ بنن لك اطتهننام النن يُميقنننهم - لننو كننا صننحيحا- مننن إبطننا نبننوة محمد و تقوي دعوته من أساسنها . لينن بمنا أ ذلنك لنم يحند ، فنه ذن ا دليم دام على بطلا ذلك اطتهام من أساسه ،و لو كا لنه وجنود منا غتلنوا عنه ،و لو د ليا في مقدورذم اكتشافه . و ب لك تسق مرافات القنائلين بت عر القرآ بيتب اليهود والنصار . وط يغيب عنا أ تهمة الت عيرات اليتابية في النبي والقرآ اليريم ، ذي اتهننام مطيننر جنندا ، و لننو كاننن صننحيحة مننا غتننم عنهننا أعننداء ا سننلام مننن المشركين واليهود والنصار والمنافقين في العهد النبو . فهي تهمة كافينة بطنننا دينننن ا سنننلام ،و تقويضنننه منننن أساسنننه ، لينننن الغرينننب فننني ايمنننر والمدذش أيضنا ، أ أعنداء ا سنلام منن ذناطء وأم نالهم، لنم يُسنجم القنرآ وط التاري أ وا دا منهم أو كلهم اتهموا النبي-عليه الصلاة و السلام- ب ننه ولب العلم في الشام ، واولنأ علنى تنرا أذنم اليتناب بنم نبوتنه، واكتسنب عقافننة واسننعة . و تننى ننريش التنني اتهمتننه- بعنند النبننوة- ب نننه اكتتننب القننرآ وأعانه عليه وم آمرو ، لم تتهمه ب لك اطتهام . ومأ سهولة ذ خ التهمة ، و مطورتهننا ،وأذميتهننا يعننداء ا سننلام ، فهنهننا لننم تُوجننه إلننى النبنني-عليننه الصننلاة و السننلام - ، فلمنناذا لننم تُوجننه إليننه ، إنهننم لننم يتهمننوخ بهننا يمننرين أساسيين : ايو ذو أنهم كانوا على علنم أنهنا ط تجند آذاننا صناغية ،ويُمينن إعبات بطلانها بسهولة. و ذلك ينهم يعلمو أ محمندا كنا أمينا ط يقنرأ وط ييتب ، وط ولب علما على يد أذم اليتاب و ط عند غيرذم ،و لو كا النه ملاا ذلك يرهروخ . وال اني ينهم كانوا ينرو ويعلمنو أ محمندا –علينه الصنلاة و السنلام- جاءذم بيتاب تحداذم أ ي توا بم له ، و د عج وا فعلا عن الرد عليه ، من دو أ ي م عنهم رفا وا ندا، و لنو ند ذلنك طنيشنف أمنرخ ،و لسنارع اليهود و النصار و المشركو إلنى كشنته و إبطنا دعوتنه . لن لك لنم ينتهم

عدد الصفحات ٣٤٨

335 ذاطء رسو الله بتلك التهمة ،ولم يجرة وا د مننهم علنى اتهامنه ،منأ تنوفر الدواعي على اتهامه بها ، فد كنم ذلنك علنى أنهنا تهمنة باولنة ، وط أسناا لها من الصحة ،وما ذي إط مرافة تعلق بها أذم اليتاب وأم الهم فيما بعند ، لتبرير كترذم بدين ا سلام . فقالوا بها وأرهروذا في العهد ايمنو 1، و منا بعدخ إلى يومنا ذ ا . فالقائلو بتلك التهمة ذم المت مرو من أذم اليتاب الن ين لنم يُعاصنروا العهدين النبو والرا د ، الوا بها وأرهروذا بعدما ا داد التارع ال منني بينهم و بين النبي-عليه الصلاة و السلام- وصحابته اليرام . فوجدوا في تلك التهمة ايسطورية مخرجا مرافيا يُعللو به مو تهم من نبي ا سنلام وديننه. ي المانأ ال كا يمنعهم من ذلك ،وييشف ك بهم بسهولة، د ا بوفناة رسو الله و صنحابته الينرام ، والنناا الن ين عصنروذم ، ي ذناطء كلهنم كنانوا ننهود عيننا علننى أ محمنندا كنا أميننا ط يقننرأ وط ييتننب ، ومننا ولننب علمننا فنني بننلاد الشننام ، و ط فنني غيرذننا مننن الننبلاد ، وط كاننن لننه اتصنناطت ب ذم اليتاب . فوجود ذناطء يُبطنم ذلنك اطتهنام الخرافني منن أساسنه ، فلمنا انتهنني عصننرذم نشننر أوللننك المحرفننو ايفنناكو ذلننك النن عم الباوننم بننين أتبنناعهم . و ذنن ا الطريننق ذننو النن سننليه اليننافرو بننالقرآ علننى امننتلاا ووائتهم إلى يومنا ذ ا . و ذم لم يتمسنيوا بتلنك التهمنة الخرافينة ي لهنا منا يبررذا من التاري و العقم ، و إنما تمسيوا بها –على بطلانها- ليُبرروا بها كترذم بندين ا سنلام . وذنم منن الن ين ينطبنق علنيهم ولنه تعنالى: ((يَنا أَذَنمَ الَيبتَابب لبمَ تَلَببسُو َ الَحَقل ببالَبَاوبمب وَتَيَتُمُو َ الَحَنقل وَأَننتُمَ تَعَلَمُنو َ )(آ عمنرا : 11. ))إنهننننم أذننننم تحريننننف وتخريننننف، وتلبنننني وتنننندلي ، ط أذننننم علننننم وموضوعية، وط أذم ياد وعقلانية . وثانيا: إ مما يُبطم مرافة الت عيرات اليتابية ، ذو انه ام الدليم القطعي الشرعي والتاريخي على أ محمدا-عليه الصلاة و السلام- كا صاد ا أمينا وننوا ياتننه ،ولننم تجننرة ننريش علننى اتهامننه بالينن ب، و نند كاننن تسننميه بايمين2 ، و د سجم ذلك القرآ اليريم بقوله تعالى : (( َدَ نَعَلَمُ إبنلهُ لَيَحَ ُنُكَ الل ب يَقُولُو َ فَهبنلهُمَ طَ يُيَ بُونَكَ وَلَيبنل الظلالبمبينَ ببآيَاتب اللهقب يَجَحَدُو َ )(اينعنام : 33- .وبما أنه كا صاد ا أمينا مأ النناا تنى عُنرا بيننهم بنايمين ، فهننه لن يين ب علنى الله تعنالى ، وط يصنن تي يبنه فني نبوتنه يمنرين: أولهمنا إننه 1 فاروع عمر فو: اطستشراع و التاري ا سلامي ، و1 ، ايذلية للنشر ، عما ،1511 ، ي: 22 . 2 ابن ذشام: السيرة النبوية، د 1 ي: 151 .

عدد الصفحات ٣٤٩

321 كا صاد ا أمينا ، و عانيهما لم يقم أ دليم علنى بطنلا نبوتنه مقابنم ايدلنة القطعية الدامغة على صدع نبوته –عليه الصلاة و السلام- . وله ا فه اتهام رسو الله ب نه تعلم علي يد اليتابيين وت عر بهم و ام عنهم ، ذو اتهام باوم ، و ط يقولننننه إط المتعصننننبو للباوننننم المتتننننرو علننننى الشننننرع والتنننناري والمحرفو لهما أيضا . وبمعنى آمر فهنه ط يصن اتهام النبي- محمد- عليه الصلاة والسلام- بتلك الخرافة يننه كنا رجنلا عظيمنا ومحترمنا وصناد ا أميننا معروفنا بنين ومنه تى أنهم لم يجرةوا على اتهامنه بالين ب . فهن ا الرجنم العظنيم فمنن الين ب والن الة والحما ة والتعصب للباوم اتهامه بالي ب والخداع . فالرجم ما كا ليي ب على الناا تى يي ب على الله . ولو كا كما عم ذاطء المتتنرو ليشف أمرخ أصحابه وأعداةخ . فالرجم كا محاوا من الخارد ب عدائنه منن ننريش واليهننود ومننن النندامم بالمنننافقين ، فيننانوا يعنندو أنتاسننه ويرا بننو أعماله. فلو كا ك ابا أو متحايلا أو نقم أمورا عن غيرخ من الناا طكتشتوا أمننرخ دو ننك . ينننه كننا تحنن المجهرالنند يق لننيلا ونهننارا. ولنن لك فننه ا نسننا النن يجننرة علننى اتهننام محمنند الصننادع ايمننين بالينن ب ذننو إنسننا كنن اب وننن وط أمننلاع لننه . فحتننى مصننومه مننن المشننركين و ننريش لننم يتهموننه بالينن ب، ننا تعنالى: (( َنندَ نَعَلَننمُ إبنلننهُ لَيَحَ ُنُنكَ اللنن ب يَقُولُننو َ فَننهبنلهُمَ طَ يُيَنن بُونَكَ وَلَيبنننل الظلننالبمبينَ ببآيَنناتب اللهقب يَجَحَنندُو َ )(اينعننام : 33- .))ومننأ أ اليهود ذم ألد مصومه وكانوا معه في المدينة و نريبين مننه ، لينن لنم يجنرة وا د منهم على اتهامه ب نه ك اب وا تب مما عندذم وت عر بهم. وإنما كنانوا ين تو إليننه يسنن لونه عننن أمنور فنني دينننهم فيننا يُجينبهم ومننأ ذلننك لننم يتهمننوخ بالنقم عنهم ، ينهم كانوا يعلمو بطلانه، ولو كا موجودا يرهروخ وليا سننببا للقضنناء علننى ديننن ا سننلام وكشننف ذلننك علننى أينند اليهننود والمنننافقين والمشركين. وبما أ ذ ا لم يحد د طعنا علنى بطنلا مرافنة تن عر النبني ب ذم اليتاب أو بال راد تية. فمن يقو بهن خ الخرافنة فهنو متعصنب للباونم ومتتننرٍ ،وصننا ب ذننو ط صننا ب علننم، ومننن النن ين يصنندع علننيهم ولننه تعننالى: ((يَننا أَذَننمَ الَيبتَننابب لبننمَ تَلَببسُننو َ الَحَننقل ببالَبَاوبننمب وَتَيَتُمُننو َ الَحَننقل وَأَنننتُمَ تَعَلَمُو َ )(آ عمرا : 11 . )) ثالثا: إ ذاطء القنائلين بتلنك المن اعم والخرافنات ذنم أنتسنهم سناذموا في إبطالها عندما فسروا التشابه الموجود بين القرآ وكتب اذم اليتاب ب نه من ت عير أدبيات اليهود والنصار في النبي-علينه الصنلاة و السنلام- عنندما

عدد الصفحات ٣٥٠

321 سافر إلى الشام للتجارة. وتتصيم ذلك ذو بما أ ذاطء لنم يُقندموا أ دلينم صحين وط ضعيف يُايد مرافاتهم، وبما أننه أبطلننا نولهم بهنا ، فهننه يتبنين من ذلك أنه لم يصن منها إط أمر وا د ذو وجود تشابه و توافنق بنين بعن معطيننات القننرآ مننأ مننا فنني كتننب اليهننود و النصننار . و ذنن ا أمننر صننحين عابنن ننرعا ووا عننا ،و ذننو تصننديق لمننا ورد فنني القننرآ اليننريم ، مننن أ رسالة نبي ا سلام ليس بندعا منن الرسناطت ا لهينة ، وذني الخاتمنة لندين الله تعالى ال أصله و اسمه وا ند ذنو ا سنلام . فينا القنرآ آمنر اليتنب ا لهينة جناء مُصنند ا لليتنب التنني سنبقته ، و مهيمننا عليهننا بخصنائ ك يننرة انتننرد بهننا، ذنني بنتسننها مننن مظنناذر اطعجننا القرآننني المُبهننر كمننا بيننناخ فنني التصم ال الث. وبمننا أ ايمننر كنن لك ، وذنناطء المحرفننو الخرافيننو فشننلوا فنني إعبننات تتسيرذم الخرافي ل لك التشنابه والتوافنق ، فهننه لنم يبنق إط التتسنير القرآنني لتلننك الظنناذرة ، و المتم ننم فنني أ سننبب ذلننك التشننابه و التوافننق ذننو و نندة المصنندر ا لهنني ليننم الرسنناطت السننماوية وكتبهننا التنني كننا آمرذننا ننن وط القننرآ اليننريم ، لقولننه تعننالى : (( َننرَعَ لَيُننم م نننَ النند ينب مَننا وَصلننى ببننهب نُو نناً وَالل ب أَوَ َيَنَا إبلَيَكَ وَمَا وَصليَنَا ببهب إببَنرَاذبيمَ وَمُوسَنى وَعبيسَنى أَ َ أَ بيمُنوا الند ينَ وَطَ تَتَتَرل ُننوا ))الشننور : 13- ، و((إبنلننا أَوَ َيَنَننا إبلَيَننكَ كَمَننا أَوَ َيَنَننا إبلَننى نُننوعٍ وَالنلببي نننينَ مبنننن بَعَننندبخب وَأَوَ َيَنَنننا إبلَنننى إببَنننرَاذبيمَ وَإبسَنننمَاعبيمَ وَإبسَنننحَاعَ وَيَعَقُنننوبَ وَايَسَبَاوب وَعبيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُ َ وَذَارُو َ وَسُلَيَمَا َ وَآتَيَنَا دَاوُودَ َبُوراً ))- النسنناء : 113- ،و((وَأَن َلَنَننا إبلَيَننكَ الَيبتَننابَ ببننالَحَ ق مُصَنند اً ل مَننا بَننيَنَ يَدَيَننهب مبنننَ الَيبتَابب وَمُهَيَمبناً عَلَيَهب فَا َيُم بَيَنَهُم ببمَا أَن َ َ اللهقُ وَطَ تَتلببأَ أَذَنوَاءذُمَ عَملنا جَناءكَ مبنَ الَحَق لبيُمه جَعَلَنَنا مبننيُمَ بنرَعَةً وَمبنَهَاجناً ))-المائندة : 31- .و بن لك يينو ذاطء د ساذموا في إبطا م اعمهم ومرافاتهم ، وأ روا بمنا ذكنرخ القنرآ اليننريم ، وفشننلوا فنني إعبننات تتسننيرذم الخرافنني، وبقننى التتسننير القرآننني ذننو التتسير الصحين لتلك الظناذرة مُتحنديا لهنم ومُنبطلا يبناويلهم، و وينا دامغنا مُتحما مُعبرا عن دطئم النبوة وا عجا معا . وتجنندر ا ننارة ذنننا إلننى أمننر ذننام جنندا ، يتعلننق بالتشننابه الموجننود بننين القرآ اليريم ، وكتب اليهود والنصار . ومتادخ أ ذلك ذو توافنق وبيعني وضرور ، بحيم أ مصدرذا وا د ذو الله تعالى ، لين أذنم ايذنواء لهنم منطننق معننوقد أ نناموا عليننه انحننرافهم وكتننرذم ووعنننهم فنني القننرآ اليننريم . ف عموا أ ذلك التشابه مصدرخ الت عيرات اليتابينة فني محمند- علينه الصنلاة والسلام- ، وذم ذنا من قهم أ يتترضوا ذلك، لين يجب علنيهم ا يُقندموا

عدد الصفحات ٣٥١

322 ايدلة الصحيحة التي تُب ب عمهم وتتسنيرذم ، وط يحنق لهنم أ يتمسنيوا بايوذننام وايذننواء والخرافننات ، ويتركننو أدلننة وبننراذين القننرآ والتنناري التي تُبطم ذلك ال عم وراء رهورذم . ومن الماكد أنهم لنم يقندموا أ دلينم صحين يُ ب تتسيرذم ، ولم يستدلوا إط بن ذوائهم ورننونهم ومرافناتهم التني فسروا بها الظاذرة القرآنية مصدرا ومضمونا ومن جهة أمر فه ذاطء لو لم يُوجد ذلك التشنابه بنين القنرآ واليتنب التنني سننبقته لقننالوا أيضننا : لننو كننا محمنند نبيننا قننا لنن كر لنننا أمبننار اينبينناء السابقين ،و لبشرت به اليتب السابقة ، و لتوافق معها في أصنولها وجواننب من فروعها وتاريخها. وط ك ا ذ ا اعترات صحين، وذو منن الشنواذد القوية على أ ايفستا لي و ينا إلهينا،وأ راد ن لنم يينن نبينا كمنا بينناخ في التصم ال اني . لين ذاطء المحرفين لما وجدوا القرآ أعلن صرا ة أ علا ة الو ي التي تربطه باليتب ا لهية السابقة ذي علا ة تصديق وذيمنة، ك بوخ واتهموخ ورا وبهتانا من دو أ دليم صحين. فه ا ذو منطنق أذنم ايذواء ، أ اموا مننهجهم البح ني علنى ايذنواء و التين يب ، فعنندما وجندوا التشابه ك بوا القرآ و عموا أنه من الت عيرات اليتابية منن دو أينة جنة، لينننهم لننو لننم يجنندوخ لقننالوا : إ وجننودخ ضننرور ينننه مننن علامننات صنندع النبوة !! . فيانن النتيجنة وا ندة فني ايمنرين ، ذني تين يب القنرآ الينريم والطعن فيه بالم اعم والخرافات . رابعا : إ القو ب النبي- عليه الصلاة والسلام- كا يتردد علنى الشنام، والراجن أنه كا يعرا القراءة واليتابة ا فهو نو غينر صنحين،ينه لني صحيحا أ النبي-علينه الصنلاة و السنلام- كنا يتنردد علنى الشنام للتجنارة ، ينه لم يين تاجرا محترفا ، تى يُقا : إنه كا يتردد على الشنام . وال ابن فنني السننيرة النبويننة أ رسننو الله لننم يخننرد إلننى الشننام إط مننرتين ، ايولننى مرد فيها مأ عمه أبي والب و كا منا ين ا صنغيرا . وال انينة منرد فيهنا إلى الشام للتجارة في أموا مديجة- رضي الله عنها- بم واجنه بهنا . ولنم يخننرد إلننى الشننام إط فنني ذنناتين السننترتين ، ايولننى لننم ييننن فيهننا تنناجرا ، وال انية ذي التني كنا فيهنا تناجرا1 .فلني صنحيحا أ النبني-علينه الصنلاة والسلام- كا يتردد على الشنام للتجنارة ، فهنو لنم يتنردد عليهنا أبندا ، ط منن 1 ابن ذشام: السيرة النبوية ،د1 ي: 111 ،111 .و ابن م: التصم في الملم و ايذواء و النحم ، ميتبة الخانجي – القاذرة ، د1 ي: 113 .و ابن تيمية: مجموع التتاو ، د 2 ي: 12 .و ابن القيم: اد المعاد في ذد مير العباد ، الطبعة الرابعة عشر ، تحقيق : عيب ايرناةوو - عبد القادر ايرناةوو ماسسة الرسالة - ميتبة المنار ا سلامية - بيروت – اليوي ، 1311 - 1511د1 ي: 113 .

عدد الصفحات ٣٥٢