321 وله تعالى: (( وَمَنَ أَصَدَعُ مبنَ اللهلب بيلاً )(النساء: 122 . ))فلنت مم التوافقنات الآتية مأ الر م سبعة : ((1- إذا ما منا بعدق روا اسم(الله) في ذ ا النن الن يتحند عنن الله وجدنا سبعة أ را بالضب ، فعدد روا ايلف = 3 ، عدد روا النلام = 3 ، عدد روا الهاء= 1 ، والمجموع: 3 +3 +1 =1 أ را. 2- لنني المجمننوع فقنن يسنناو 1، بننم إ تيننرار ذنن خ الحننروا ذننو مننن مضاعتات السنبعة أيضناً ! فلنو مننا بصنفق ذن خ اير نام صنتاق ، أ 3-3-1 لتَشننيقم لنندينا عنندد ذننو(133 )وذنن ا مننن مضنناعتات الننر م1، فهننو يسنناو (1 ×15. ) 3- أمننا تننو ع ننروا اسننم( ايلننف والننلام والهنناء ) علننى كلمننات الننن الينريم جناء ليشنيم عندداً منن مضناعتات السنبعة أربنأ منرات بعندد ننروا كلمة (الله)!!!! فلو أمرجنا من كم كلمة ماتحويه من روا (الله) نجد : وَ : لي فيها يء من روا (الله)، ل لك ت م الر م (1. ) مَنَ: لي فيها يء من روا (الله)، ل لك ت م الر م (1. ) أَصَدَعُ: فيها من روا (الله) ايلف فق ، ل لك ت م الر م (1. ) مبنَ : لي فيها يء من روا (الله)، ل لك ت م الر م (1. ) اللهلب : عدد روا ايلف واللام والهاء ذو (3. ) بيلاً: فيها من روا (الله) ايلف واللام، ل لك ت م الر م (2 .)لنيتب منن جديد كم كلمة وتحتها عدد روا اسم (الله) فيها: وَ مَنَ أَ صَدَعُ مبنَ اللهلب بيلاً 1 1 1 1 3 2 إذ العنندد النن يم ننم تننو ع ننروا اسننم(الله) ذننو: (231111)، إ ذنن ا العدد يساو تماماً : سبعة في سبعة في سبعة في سبعة في ملة ! ( 231111 =1 ×1 ×1 ×1 ×111 ) وسبحا! ن ق يتحد عنن الله، تتنو ع فينه نروا اسنم (الله) لتشنيم عدداً من مضاعتات السنبعة أربنأ منرات بعندد نروا (الله)!! وكنا النناتي النهائي ذو (111 :)أليس ذ خ اير ام دليلاً علنى أ القنرآ كنلام الله الحنق ملة بالملة !!))1. وأما بالنسبة لليتاب المقدا، فهو لي كتابامُحيَما وط مُعج ا ، وإنما ذنو كتاب مملوء بايباويم وايساوير وايمطاء كما بيناخ سابقا ، منها ايمطناء 1 عبد الدائم اليحيم : البناء الر مي لآيات القرآ اليريم ، القرآ ، مو أ: www.kaheel7.com
عدد الصفحات ٣٢١322 الحسابية. فقد و أ في أمطاء سابية ، ط يصن أ يقأ فيها ، منها م لا أننه أعطى لنا أر اما عن أسماء القبائم اليهودية وعندد أفرادذنا1 فني سبنترين منن أستارخ، ذما: ع را، ونحميا ، فيان أر امهما متباينة تباينا واضنحا ، لينن السبترين ذكرا في النهاية مجموعا وا دا من جهة ، مأ أ الحساب الصحين بيقن مط ذما في الجمأ من جهة أمر 2!!!! .فيا المجموع سب اليتاب المقدا : 32311 فردا في كم من السبترين3 .لين الجمأ لنم يينن صنحيحا ، وإنما ذو: 25111 في سبتر ع را ، و31115 فردا في ستر نحمينا4 .وذن ا مطننن غرينننب ومُضنننحك وفنننا ش، ، يننند علنننى مننند جهنننم كاتبنننه وعننندم مراجعته وت كدخ مما دوقنه من جهنة، ويشنهد طعنا بن اليتناب المقندا لني و يا إلهيا من جهة أمر . ومنهننا أيضننا أ اليتنناب المقنندا ذكننر سننب روايننة سبننتر أمبننار اييننام ال ناني أنننه فني (( فنني السننة السادسننة وال لاعنين لملننك آسنا صننعد بعشنا ملننك اسرائيم على يهوذا و بني الرامة ...- ايينام 2 :11/1 . ))ليننه نقن ذلنك عندما ذكر أ بعشا مات وملته ابنه إيلنة فني السننة السادسنة والعشنرين منن يم آسا . فقا : (( واضطجأ بعشا مأ ابائنه ودفنن فني ترصنة ، وملنك ايلنة ابنه عوضا عنه ... و في السنة السادسة والعشرين لآسا ملك يهوذا ملك ايلة بن بعشا على اسرائيم في ترصة سنتين -سبتر الملوك ايو : 11/1-1 . )) فهم يُعقم أ يموت بعشا في السنة السادسة والعشنرين منن ينم آسنا سنب سبتر الملوك، لينه يملك يهوذا والرامة في السنة السادسة وال لاعين منن ينم آسنننا سنننب سبنننتر ايينننام !!!! . ألننني اليتننناب المقننندا يننن كر ايمبنننار المستحيلة، ويقأ في ايمطاء الحسابية التاد ة والتا شة !! . ومنهننا أيضننا: سننب اليتنناب المقنندا أ الننرب أمننر اموسننى أ يعنند بننني طو من بائم بني إسرائيم ، فقا : (( وكلنم النرب موسنى فني برينة سنيناء ائلا : عد بني طو سب بيوت ابائهم و عشائرذم كم ذكنر منن ابنن نهر فصنناعدا تعنندذم . فعنندذم موسننى سننب ننو الننرب كمننا أمننر... )) فياننن ايعداد كالآتي: ((سبعة أطا و ممن ملنة ... عمانينة أطا و سن ملنة ... سنتة أطا و ملتنا ... وجمينأ المعندودين مننن اللاوينين الن ين عندذم موسننى وذارو سب و الرب بعشائرذم كنم ذكنر منن ابنن نهر فصناعدا اعننا 1 ذم ال ين ر لوا من بابم واعدوا إلى أور ليم عندما أعادذم إلهيها ور ملك الترا ، سب ما ذكرخ سبتر ع را،1 /1 . 2 منق بن محمود السقار: ذم العهد القديم كلمة الله ، دار ا سلام، 2111 ، ي: 112 . 3 ستر ع را ،2 /3- 13 .وسبتر نحميا ،1 /1 - 11 .ومنق بن محمود السقار: ذم العهد القديم كلمة الله ، ي: 112 – 111 . 4 نقلا عن: منق بن محمود السقار: ذم العهد القديم كلمة الله ، ي: 112 – 111 .
عدد الصفحات ٣٢٢323 وعشرو التنا - سبنتر العندد 3 /13-35 .))ذلنك ذنو مجمنوع المعندودين منن اللاويين ال جمعه موسنى وذنارو بن مر منن إلنه بنني إسنرائيم سنب منا اله اليتاب المقدا. إنه مجموع ط يصن من دو ك ، وكاتبنه أمطن مطن فا شننا فنني الحسنناب، واليتنناب المقنندا يسننتحيم أ ييننو و يننا إلهيننا. ي مجموع تلك ايعداد لي 22111 كما ا سبتر العدد ، وإنما ذنو: 1211 +1111 +1211 =22311 . وآمرذا ، سب اليتاب المقدا أ المد التي كان لبني يهوذا ب سنمائها ومجموعها ذني (( وكانن المند القصنو التني لسنب بنني يهنوذا النى تخنم ادوم جنوبنننا: بصنننليم، وعيننندر، ويننناجور ، و يننننة ،وديموننننة ، وعدعننندة ، و ننناد ، و اصنننور ، وي ننننا ، و ينننف ، وونننالم ،وبعلنننوت ، و اصنننور، و دتة ،و رينوت ،و صنرو ذني اصنور، وامنام ،و نماع ،ومنوطدة ، و صننر جنندة ،و شننمو ،و بينن فننال ، و صننر ننوعا ،و بلننر سننبأ ،و ب يوتية ، وبعلة ،و عييم ،و عاصم ،والتولد ،وكسيم ،و رمة ، وصقل ،و مدمننة ،و سنسننة ، و لبناوت ،و نلحيم ،وعننين ،و رمنو ، كنم المند تسننأ وعشنننرو منننأ ضنننياعها- سبنننتر يشنننوع 12 /21-32 . ))إننننه أمطننن فننني المجمنننوع مطننن رننناذرا فا شنننا ط يصنننن الو نننوع فينننه، ي التنننرع كبينننر ، فالمجموع لي كما ا اليتاب المقدا: 25 مدينة، وإنما: 31 مدينة. فهم اليتنناب المقنندا و نني إلهنني !! . فشننتا بننين ا عجننا الر منني المُبهننر المُنن ذم فنني القننرآ اليننريم، وبننين ايمطنناء الحسننابية التاد ننة المُ ذلننة فنني اليتاب المقدا !!!!. النموذج الإعجازي الثاني- من المتتر ات -: يتم م في أ القرآ الينريم دد مقايي يجب أ تتوفر في اليتاب ا لهي، فه لم تتوفر فيه فلي و ينا إلهيا . منها وله تعالى:((الَنر كبتَنابٌ أُ َيبمَن َ آيَاتُنهُ عُنمل فُص نلَ َ مبنن للندُ َ َيبنيمٍ مَببيرٍ )(ذود: 1))، وَ((إبنلهُ لَيبتَابٌ عَ بي ٌ طَ يَ َتبيهب الَبَاوبمُ مبن بَنيَنب يَدَيَنهب وَطَ مبننَ مَلَتبهب تَن بيمٌ م ننَ َيبنيمٍ َمبيندٍ )(فصنل :31- 32))، و(( ُرآنناً عَرَببيقناً غَيَنرَ ذب عبوَدٍ للعَللهُمَ يَتلقُو َ )(ال مر: 21))،و((أَفَلاَ يَتَدَبلرُو َ الَقُرَآ َ وَ لَوَ كَنا َ مبننَ عبنندب غَيَرب اللهقب لَوَجَدُ واَ فبيهب امَتبلاَفاً كَ بيراً )(النسناء: 12)) .فاليتناب ا لهني يجنب أ ييو مُحيما ط عود فيه، ومالينا منن ايباوينم واطمتلافنات والتنا ضنات ، فه لم يين ك لك فهو إما أنه كتناب بشنر أصنلا ، وإمنا أننه كنا فني أصنله ايو صحيحا عم تعرت للتحرينف وفقند الصنبغة ا لهينة، فهنو بهن خ الحالنة لنني و يننا إلهيننا . وط ننك أ ذنن خ الشننروو والمقننايي التنني ذكرذننا القننرآ اليريم د توفرت فيه كلها وبشيم كامم ط نق فيه، كما بيناخ في كتابنا ذ ا
عدد الصفحات ٣٢٣323 .لينها من جهة أمنر لنم تتنوفر أصنلا فني العهندين القنديم والجديند،وط فني ايفستا ال راد تي كما وضحناخ في بح نا ذ ا، بما أوردناخ من ك نرة أمطناء تلك اليتب وأساويرذا وأباويلها وتنا ضاتها، وبما سن كرخ فيما ي تي: منهننا أ اليتنناب المقنندا ذكننر عنندد أوطد بنيننامين ، ف عطانننا علاعننة أعننداد مختلتة، فتي سبتر أمبار اييام ايو ، أ أوطدخ علاعة، ذنم: (( بنالأ، وبناكر ،ويديعليم علاعة – اييام 1 :1 /1 . ))وفي موضأ أمر فني نتن السبنتر أ لبنيامين 2 أبناء، ذم:(( بالأ ببيرخ ،وأ بيم ال اني ، وأمر ال الث ، ونو ة الرابأ، ورافا الخام - اييام 1 :1 /1-2 .))وفي سبتر التيوين أ لبنينامين 11 أوطد، ذننم: ((بننالأ ، وبنناكر، وأ ننبيم، وجيننرا، ونعمننا ، وإيحنني ، ورو ، ومتيم، و تيم ،وأرد – التيوين 31 /21 .)) ومنها أيضا عدد ال ين تلهميو يب بشبث التحيمونى عندما ذ رمحنه، فتي سبتر صموئيم ال اني ، وله (( ذ خ أسماء ايبطنا الن ين لنداود يو نيب بشبث التحيمونى رئي ال لاعة ، ذو ذن رمحنه علنى عمنا ملنة نتلهم دفعنة وا نندة – صننموئيم 2 :23/1 . ))ليننن فنني سبننتر أمبننار اييننام ايو ولننه: ((وذ ا ذو عدد اطبطا ال ين لداود يشبعام بن يموني رئني ال والنث ذنو ذ رمحه على علا ملنة نتلهم دفعنة وا ندة – أمبنار ايينام 1 :11 /11.)) ط ننم وتعجننب مننن ذنن ا التبنناين اليبيننر فنني عنندد النن ين ننتلهم ذلننك البطننم الم عننوم، وذننم يسننتطيأ بشننر أ يقتننم ذلننك العنندد اليبيننر بهنن ة رمننن !!، الي ذ ا من مرافات اليتاب المقدا . ومنهننا أ العهنند القننديم ذكننر أ يهوينناكين عننندما تننولى الحيننم كننا ((ابننن عماني عشرة سنة ين ملك وملك علاعة أ هر في أور ليم- سبنتر الملنوك 2 : 23 /1 .))لين في أمبار اييام ال اني أ يهوياكين كنا(( ابنن عمناني سننين ننين ملننك وملننك علاعننة أ ننهر وعشننرة أيننام فنني أور ننليم- أمبننار اييننام 2 : 5/31 . ))فيم كا له من العمر عندما تولى الحيم ،11 سنة ، أم1 سنوات !! ، وكم ذي مدة يمه، أذي 3 أ هر، أم3 أ هر و11 أيام!!. ومن امتلافات العهد الجديد ، أ إنجيم متى ا أ يو ننا المعمندا كنا (( ط ي كنننننننم وط يشنننننننرب، فيقولنننننننو : فينننننننه نننننننيطا - متنننننننى:11/11.)) لين إنجينم منر نا: "وكنا يو ننا يلنبَ وبنر ا بنم، ومنطقنة منن جلند
عدد الصفحات ٣٢٤322 على قويه ، وي كم جراداً وعسلاً برياً - مر 1 :1 . ))فهنم كنا ي كنم أم ط ي كم !! . وفي إنجيم متى أ المسين ا : ((وأما انا ف و ليم ط تقاوموا الشر بم من لطمك على مدك اطيمن فحو له اطمر ايضا ... أ بوا أعداءكم بناركوا طعننننييم أ سننننوا النننى مبغضنننييم و صنننلوا يجنننم الننن ين يسنننيلو النننييم و يطننردونيم - متننى 2/35 ،33 .)) لينننه نقنن ذلننك عننندما ذكننر أ المسننين ا : ((ط تظنوا اني جل يلقي سلاما على اطرت ، ما جل يلقي سنلاما بم سيتا. فاني جل يفرع اطنسا ضد ابيه و اطبنة ضد امهنا و اليننة ضند ماتها. وأعداء اطنسنا أذنم بيتنه – متنى 11 /33-31 .))وفني إنجينم لو نا أ المسين ا : ((جل يلقي نارا على اطرت فمناذا اريند لنو اضنطرم ... أتظنو اني جل يعطي سلاما على اطرت كلا ا و ليم بم انقساما - لو ا 12 :35-21 .))ط م و ار وتندبر،فهم مسنين ايناجينم رسنو سنلام وأموة و ب ، أم رسو رب وتترينق وتندمير ،و قند وكراذينة وانقسنام ، أم ذو كم ذلك !! ، وإذا اجتمأ فيه كم ذلك فهم يستقيم مأ الشرع والعد والعقم !! . تلك نماذد من امتلافات العهدين القديم والجديد – اليتاب المقندا-، ذني منننن بننناب التم ينننم ط الحصنننر، وإط فنننه منننن يقنننرأ العهننندين بقنننراءة نقدينننة تمحيصية ، فهنه سيجد فيهما آطا ايمطاء ويباويم والتنا ضات. تنى أ مجموع أمطاء اليتناب المقندا بقسنميه ُندرت بن ك ر منن 111 ألنف مطن1 . و ُنندرت امتلافننات وفننروع العهنند الجدينند سننب ا صننائيات الحدي ننة ب: 221 ألف امتلاا ، بعضها غير مهم لينن بعضنها الآمنر يُغينر معننى الآينة أو التقننرة ب كملهننا2 . فننانظر وتنندبر فنني تلننك ايمطنناء واطمتلافننات، ألنني وجودذا ذو دليم طعي على أ اليتاب المقدا لي و ينا إلهينا وألني وجودذا ذو تصديق وتطابق مأ ما اله القرآ اليريم ب اليتناب ا لهني ط توجد فيه امتلافات ليلة وط ك يرة، وط تى امنتلاا وا ند. لينن منن جهنة أمر يجب أ يتوفر في اليتاب ا لهي ا يام ، وا عجا ، والخلنو التنام من ايباويم اطمتلافات. فالقرآ اليريم كما ذو معج بج ئياته وتتاصنيله، فهنه مُعج ومُهيمن أيضا بيلياته و واعدخ ،وأساسياته و وانينه . 1نقلا عن: ذشام محمد ولبة : بالشارة بالقرآ اليريم وذيمنته على كتب السابقين، دو معلومات نشر ، ي: 15 2 ساجد مير: المسيحية- دراسة وتحليم- دار السلام ، الريات، ي: 213 وما بعدذا.
عدد الصفحات ٣٢٥321 النموذج الثالث– من المتفرقات -: متادخ أ القرآ اليريم وصنف منا عنند اليهود والنصار من كتب وعقائد وتشريعات ب نها أذنواء وأباوينم وليسن علما ، بدليم وله تعالى: (( ُمَ يَا أَذَمَ الَيبتَابب طَ تَغَلُنواَ فبني دبيننبيُمَ غَيَنرَ الَحَنق وَطَ تَتلببعُنواَ أَذَننوَاء َننوَمٍ َنندَ ضَننلُّواَ مبننن َبَننمُ وَأَضَننلُّواَ كَ بيننراً وَ ضَننلُّواَ عَننن سَننوَاء السلببيمب )(المائدة: 11))، و(( وَلَلبنب اتلبَعَ َ أَذَوَاءذُم بَعَدَ اللن ب جَناءكَ مبننَ الَعبلَنمب مَننا لَننكَ مبنننَ اللهقب مبننن وَلبننيه وَطَ نَصبننيرٍ )(البقننرة: 121 . ))إنننه وصننفمننا عننند ذاطء بايعواء ط بالعلم، وذو وصف صحين منن دو نك ، و ند سنبق أ أ منا اطدلة القطعية على صحته بما أوردناخ من أباويم وأمطناء وتنا ضنات ومرافات العهدين القديم والجديد وايفستا ال راد تي في التصلين السابقيقن. فمننن ينندرا تلننك اليتننب دراسننة نقديننة تمحيصننية موضننوعية فننلا ريننب أنننه سنننيحيم عليهنننا ب نهنننا كتنننب أذنننواء ورننننو وأباوينننم وليسننن و ينننا إلهينننا ، وسننيحيم عليهننا بمننا وصننتها بننه القننرآ اليننريم. فالغالننب مننا عننندذم أذننواء وأباويننم ومتتريننات فلنني عنننندذم مننن العلننم إط القلينننم النن ط يُغيننر منننن انحرافات وأباويم كتبهم وأديانهم يلا . ومن جهة أمر فه علماء تلك ايديا وكتبها ذم أيضا أذم أذواء في منننهي البحننث واطسننتدط ينهننم رضننوا بتلننك ايذننواء وآمنننوا بهننا، ودافعننوا عنها ودعوا إليها، و اربوا بها الدين الحق . وله ا وجدنا القرآ اليريم كما وصف ما عند أذم تلك ايديا بايذواء فهو وصف أتباعها عامة وعلماءذا ماصة ب نهم أذم أذواء ورنو وانحراا عنن المننهي الصنحين فني البحنث واطستدط . بندليم ولنه تعنالى: ((يَنا أَذَنمَ الَيبتَنابب لبنمَ تَلَببسُنو َ الَحَنقل ببالَبَاوبنمب وَتَيَتُمُو َ الَحَقل وَأَنتُمَ تَعَلَمُو َ )(آ عمنرا : 11 ))، و((اللن بينَ آتَيَنَناذُمُ الَيبتَنابَ يَعَربفُونَننننهُ كَمَننننا يَعَربفُننننو َ أَبَنَنننناءذُمَ وَإب ل فَربيقنننناً م نننننَهُمَ لَ يَيَتُمُننننو َ الَحَننننقل وَذُننننمَ يَعَلَمُو َ )(البقرة: 131 . ))وط ك أ كم من يقرأ تلنك ايدينا نراءة علمينة يتبين له طعا أ الغالب عليها ايذواء والظنو بما فيها منن ك نرة ايباوينم وايمطنناء والتنا ضننات . وسننيتبين لننه أ علماءذنننا ذننم أيضننا أذننم أذنننواء ورننننو ينهنننم ذنننم السنننبب ايو لمنننا ننند ليتنننبهم المقدسنننة بتحريتننناتهم ومتترياتهم .وذم ال ين ومسوا و رفوا البشارات التي بشنرت بنالنبي الخناتم محمد-عليه الصلاة والسلام- الموجودة في كتبهم. وذم ال ين يشنو منلات مسعورة ضد ا سلام بايباويم والمتتريات والتحريتنات انتصنارا يذنوائهم وصدا لدين ا سلام. وب لك يتبين أ ا عجا القرآني المتعلق بهن ا النمنوذد- ال النث - يتم نم فنني علاعننة جوانننب : اولهننا وصننف القننرآ اليننريم لتلننك اليتننب المقدسننة ب نهننا
عدد الصفحات ٣٢٦321 أذواء، وذ ا لم يين يعرفه محمد- علينه الصنلاة والسنلام- وط ومنه ، وإنمنا كشت عنه ايبحا والدراسات العلمية الحدي ة، كما سبق أ بينا جانبا منه. والجانب ال اني ذو وصنف القنرآ لمعظنم علمناء تلنك اليتنب وأديانهنا بن نهم منحرفو عن المنهي العلمي الصحين، وأنهم محرفنو ومُلبسنو ومدلسنو ومُتترو ، وذ ا صحين ويصدع عليهم من دو ك . الجاننب ال النث منن ذلك اطعجا ذو أ علماء تلك ايديا ذم ب ذوائهم ومتتريناتهم وتحريتناتهم يديننانهم ولنندين ا سننلام يُقيمننو ب نتسننهم الشننواذد علننى صنندع مننا وصننتهم القننرآ بننه، كممارسننتهم للتحريننف، والتلبنني ،وكتمننا الحننق. فهننم يُقيمننو الحجي على أنتسهم بصدع ما وصتهم به القرآ الينريم ، فتظهنر فنيهم آياتنه وبراذينه !! . النموذج الأخير- الرابع - : يتعلنق بنالنت والندم ومو نف القنرآ واليتناب المقنندا منهمننا ،، فننالقرآ اليننريم فننرع بينهمننا تتريقننا واضننحا ، فهمننا ليسننا متطابقين ، وط أنهمنا يُمن لا نيلا وا ندا، وط ذمنا متسناويا أيضنا . فالندم ينتمنني إلننى الجانننب المنناد فنني ا نسننا مقابننم الجانننب الرو نني والمعنننو ال نسميه النت ، أو الروع . والجانبا ذما الل ا ييونا ا نسا ، لينن ليم منهما دورخ ، وط إنسا دو نت ، وط إنسا دو جسد. لين منأ ذلنك يبقى الجانب النتسي ذو ال يتحيم في رينة ا نسنا ونشناوه، فهنو الن يُم م العقم وا رادة والوعي والحرية. وذ خ الحقنائق ذكرذنا القنرآ الينريم في آيات ك يرة جدا منها وله تعالى: ((فَهبذَا سَوليَتُهُ وَنَتَخَ ُ فبيهب مبن رُّ و بي فَقَعُواَ لَهُ سَاجبدبينَ )(الحجر: 25 ))، و((وَإبذَ أَمَ َنَا مبي َا َيُمَ طَ تَسَتبيُو َ دبمَ اءكُمَ وَطَ تُخَربجُو َ أَنتُسَيُم م ن دبيَاربكُمَ عُمل أَ َرَرَتُمَ وَأَننتُمَ تَشَنهَدُو َ )(البقنرة: 13 .))، و((وَطَ تَحَسَنننبَنل اللننن بينَ ُتبلُنننواَ فبننني سَنننببيمب اللهقب أَمَوَاتننناً بَنننمَ أَ َيَننن اء عبنننندَ رَب هبنننمَ يُرَ َ ُنننو َ )(آ عمنننرا : 115))، و((وَنَتَننن ٍ وَ مَنننا سَنننولاذَا فَ َلَهَمَهَنننا فُجُورَذَنننا وَتَقَوَاذَا َدَ أَفَلَنَ مَن َكلاذَا وَ َدَ مَابَ مَن دَسلاذَا )(الشم :1- 11 )) . وأما اليتاب المقدا ف عم أ(( نت الجسند ذني فني الندم ... ط نتن كننم جسنند دمننه ذننو بنتسننه ... ط نتنن كننم جسنند ذنني دمننه- سبننتر اللاويننين 11/11- 13 . ))بمعنى أ نت الجسد ذي فني الندم ، ونتن كنم جسند ذني دمه ، ي النت ذي الدم ، والدم ذي النت ، ومن عم فهي الحياة1 . وأ ننو: ط ننك أ مننا الننه القننرآ اليننريم يتتننق تمامننا مننأ مننا نحنن بننه ونشاذدخ في الوا أ وما أعبتنه العلنم الحنديثا لينن نو اليتناب المقندا غينر 1 إبراذيم مليم: الدم في العلم والتوراة وا نجيم والقرآ ، ال ذراء للإعلام ، القاذرة، و1،1551،ي: 12 .
عدد الصفحات ٣٢٧321 صننحين بنندليم مننا نحسننه فينننا ومننا نشنناذدخ فنني الوا ننأ، ومننا أعبتتننه ايبحننا العلمية الحدي ة. ينه أوط من ال اب علمينا ووا عنا أ الندم لني ذنو الننت ، ي البشننر منن لا ط يختلتننو بنندمائهم وإنمننا يختلتننو ب فعننالهم وأفيننارذم ومننا يترتب عنها، وذ ا كله من النت التي تتحيم في ا نسا ولي من الدم. فلو كاننننن نتوسننننهم ذنننني دمنننناةذم مننننا امتلتننننوا فنننني سننننلوكياتهم علننننى تنوعهننننا وتنا ضاتها، وتبدلها. وذم ينقلو الندم منن بعضنهم لنبع ، ليننهم ط ينقلنو نتوسهم. ولو كان نتوسهم ذي الندم والندم ذنو نتوسنهم يد عنند نقنم الندم من إنسا إلى آمر إلى نقنم نتن ايو إلنى ال ناني ، ولتغينرت نتن ال ناني ومشاعرخ وذ ا لم يحد في الوا نأ ، فند علنى عندم صنحة منا النه اليتناب المقدا.. وعانيا لي صحيحا أ الدم ذنو الننت ، أو ذنو الحيناة ، فمنأ أذمينة الندور الننن يقنننوم ب الننندم فننني الجسنننم وتعننندد ورائتنننه ، فهنننو سنننائم ينقنننم الغننن اء وايكسجين إلى الجسم ويخرد منه عناني أكسنيد اليربنو مننه ،ولنه ورنائف أمر في مدمة الجسم وذي كلها ورنائف متشنابهة فني البشنر وغينرذم منن اليائنات الحية1.فهنه ط يُم م ب لك النت والحياة وط أساسها وإنما ال يقوم ب لك ذو الماء، فهو أساا الحياة في اليرة ايرضية ، فهو يم م 11 % من سطن ايرت والبا ي ياب . ويتيو (( كم كائن ي في معظمه من الماء، فجسم ا نسا مالف بنسبة 12 %من الماء ذي ا الحا فني التن ر. أمنا التينم وسنننبلة القمننن فيت لتننا بنسننبة 11 %مننن المنناء، ودرنننة البطنناو ودودة ايرت تت لتننا مننن 11 %مننن المنناء .أمننا عمننرة الطمنناوم فتيهننا 52 %مننن الماء)) 2. ومن جهة أمر فقد بينن تجنارب علنم ايعصناب أ الننت البشنرية لهنا وجنننود قيقننني وليسننن مجنننرد انعياسنننات للننندم وط للجسننند عامنننة ، ومنننن مظاذرذا النشاو العقلي ال يعمم ويتجلى ت عيرخ في الدماغ ، لينه مأ ذلك فهو في ذاته لي كائنا ماديا ، وط يُمين التحيم فينه3 .وذن ا دلينم دامن علنى أ النت ليس ذي الدم وط ذي فيه كما عم اليتاب المقدا. 1 أنظر م: الموسوعة العربية العالمية، مادة: الدم ، التنت ، القلب . 2 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الماء .و إبراذيم مليم : الدم في العلم والتوراة وا نجيم والقرآ ، ال ذنراء للإعنلام ، القناذرة، و1، 1551،ي: 11 . 3 روبرت ، م ، أغروا: العلم في منظورخ الجديد، ترجمة كامم جلايلي ، عالم المعرفة، ر م: 133 ، اليوي ،33 وما بعدذا.
عدد الصفحات ٣٢٨325 وذم يصن في العلم أ ن تي إلى علم النت ونسنميه علنم الندم، أو نسنمي الدم علم النت !!، وبعنا ط يصنن، ي الندم ينتمني إلنى الجهنا الندور ، وعلم النت علم ائم بنتسه يندرا ا نسنا نتسنيا ومعرفينا وانعياسنات ذلنك علنى الننت والمجتمنأ . فنلا الجهنا الندور يندرا علنم الننت ، وط علننم النت يدرا الجها الدور . وأميننرا- عال ننا- ونحننن عننندما نربنني أنتسنننا وأوطدنننا ومجتمعاتنننا نخاوننب نتوسنا ط دماءنا . وعندما ن كي لوبنا ومشناعرنا نتعامنم منأ نتوسننا ط منأ دمائنننا. وعننندما نحننث الننناا علننى ايعمننا الصننالحة، وعلننى ولننب العلننم، ومدمة الناا، والتضحية منن أجنم دينننا وأووانننا نخاونب فنيهم نتوسنهم ط دمنناءذم . والنن ين يُامنننو بننالله ودينننه وي كننو أروا هننم ويُطهرونهننا فهننم يتعلو كم ذلك ب نتسهم ومعها ط بدمائهم ومعها ، وله ا ا تعالى: ((وَنَتَ ٍ وَمَننا سَننولاذَا فَ َلَهَمَهَننا فُجُورَذَننا وَتَقَوَاذَننا َنندَ أَفَلَنننَ مَننن َكلاذَننا وَ َنندَ مَننابَ مَننن دَسلاذَا)(الشم :1- 11. ))ونت ا نسا الوا د د تيو أمنارة بالسنوء، عنم تصننبن لوامننة، عننم تصننم إلننى أ تصننبن مُطملنننة ، وكننم ذنن ا التغييننر يحنند للنت الوا دة، ودمها ط يتغير من دو ك . وذ خ الحالة كمنا ند تقنأ علنى مستو ايفراد، فهي د تقأ أيضا على مستو الجماعنات ، فتتغينر نتوسنها دو أ تتغير دماةذا . وا نسا يسيم دمه وط تسيم نتسه ، و د يتقد وعيه ويبقى دمه يمشي في عرو ه. وب لك يتضن جليا أ منا النه القنرآ الينريم عنن الننت وعلا تهنا بالجسنم ب عضائه وأجه ته ودمه ذو الصحين الن صند ته وتطابقن معنه الشنواذد العقليننة والوا عيننة والعلميننةا وذنن ا مننلاا مننا عمننه اليتنناب المقنندا عننندما جعم النت ذي الدم والدم ذو النت . ف مط فيما اله مط واضحا د علنى أنه لي و يا إلهيا. وإنهاءً لتطبيق الشرط الأخير- الخام - على القرآ الينريم يتبنين مننه أنه انطبق عليه انطبا ا تاما بما تضمنه من معج ات ك يرة ومتنوعة جدا من جهة. وأننه أرهنر جواننب إعجا ينة مُبهنرة ط وجنود لهنا أصنلا فني العهندين القننديم والجنند وط فنني ايفسننتا مننن جهننة أمننر . وأنننه أ ننام ايدلننة العلميننة الصحيحة على أ القرآ اليريم ذو بحق اليتاب ا لهي المُصدع والمُهنيمن على كم اليتب ا لهية التي سبقته.
عدد الصفحات ٣٢٩331 6- اعتراضان وأهم نتائج الفصل الثالث: أُ نهنننني ذنننن ا التصننننم بننننهيراد اعتراضننننيقن وذكننننر أذننننم نتائجننننه، فبالنسننننبة للاعتراضين ، ف ولهما: ربما يقا : إ غير المسلمين ينيرو كو ك ير مما ذكرتُه من أمبار أذم اليتاب الواردة في القرآ ب نها من المعج ات، فهنم ط يعترفو ب نها ك لك، ولهم تتسيراتهم المتعلقة بتلك ايمبار والمعطيات. أ ننو : أوط إ تلننك ايمبننار والمعطيننات المتعلقننة بهنناطء ذنني معجنن ات وبينات ،وآيات وبراذين القرآ اليريم على صدع نبوة محمد -عليه الصلاة والسلام - وعلى أ القرآ ال جاء به ذنو منن عنند الله بندليم ولنه تعنالى: ((وَأَن َلَنَننا إبلَيَننكَ الَيبتَننابَ ببننالَحَق مُصَنند اً ل مَننا بَننيَنَ يَدَيَننهب مبنننَ الَيبتَننابب وَمُهَيَمبننناً عَلَ يَهب )(المائدة: 31 ))، و((وَلَلبنب اتلبَعَ َ أَذَوَاءذُم بَعَدَ الل ب جَاءكَ مبنَ الَعبلَمب مَنا لَننكَ مبنننَ اللهقب مبننن وَلبننيه وَطَ نَصبننيرٍ )(البقننرة: 121))، و((تبلَننكَ مبنننَ أَنبَنناء الَغَيَننبب نُو بيهَا إبلَيَكَ مَا كُن َ تَعَلَمُهَا أَنن َ وَطَ َوَمُنكَ مبنن َبَنمب ذَنـ َا فَاصَنببرَ إب ل الَعَا ببَنةَ لبلَمُتلقبينَ )(ذود: 35))، و(( ُم لللبنب اجَتَمَعَ ب ا بن ُ وَالَجبنُّ عَلَنى أَ يَن َتُواَ ببمب َنمب ذَـ َا الَقُرَآ ب طَ يَ َتُو َ ببمب َلبهب وَلَوَ كَا َ بَعَضُهُمَ لببَعَ ٍ رَهبيراً )(ا سنراء: 11)) . فالقرآ اليريم ذو ال وصف نتسه ب ننه كتناب مُعجن ومُصندع ومُهنيمن ، وأ ما ذكرخ عن اينبياء السابقين ذو من مظاذر صد ه وإعجنا خ. وبمنا أ ايمر ك لك فعلى من يُامن بنالقرآ الينريم أ يُقنيم الشنواذد علنى صندع منا النه القنرآ ، وعلننى منن ييتننر بنه عليننه أ يُ بن عنندم صنحة مننا النه القننرآ بايدلة العلمية الصحيحة إ استطاع إلنى ذلنك سنبيلا. والقنرآ الينريم نتسنه يُطالنننب مصنننومه بننن يننن توا بنننالبراذين الصنننحيحة إ كنننانوا صننناد ين فننني انيارذم له ((وَ َالُواَ لَن يَدَمُمَ الَجَنلةَ إبطل مَن كَا َ ذُوداً أَوَ نَصَارَ تبلَكَ أَمَانبيُّهُمَ ُنمَ ذَنناتُواَ بُرَذَنن انَيُمَ إب كُنننتُمَ صَنادب بينَ )(البقننرة: 111 ))، و((وَمبنننَ النلننااب مَننن يُجَننادب ُ فبنني اللهلب ببغَيَننرب عبلَننمٍ وَطَ ذُنندً وَطَ كبتَننابٍ مُّنبيننرٍ )(الحنني: 1 . ))ومننن لننم يستطأ القيام ب لك ط يحق له أ يتمسك بم اعمنه وتعصنبه للباونم، فهمنا أ يُامن بالقرآ ، وإما أ يعترا بعج خ ويستسلم تى وإ لم يُامن به. وعانيننا إ تلننك ايمبننار والمعطيننات المتعلقننة ب ذننم اليتنناب وكتننبهم ذنني معجنن ات مننن النا يننة التاريخيننة مننن جننانبين، ايو : إ القننرآ والتنناري يشهدا ب محمدا كا أميا ط يقرأ وط ييتب، وط تعلم وط علمنه أ ند، و ند كا يعيش أيام نبوته بين أعدائه من المشركين واليهود والمنافقين منن دامنم جماعته ،فلو كا محمد –عليه الصلاة والسلام- امتلق القرآ من عند نتسنه أو أمنن خ مننن عننند غيننرخ طكتشننتوا أمننرخ، ومننا اسننتطاع أ يُختنني عنننهم ذلننك.
عدد الصفحات ٣٣٠331 والجانب ال اني انه ط يوجد دليم تاريخي ي ب ما يدعيه المنيرولنبوتنه ، وبمننا أنهننم ط يُمليننو ذلننك فمنن اعمهم باولننة، وذنني مننردودة علننيهم ، ولننن تسنتقيم أمنام قننائق القنرآ والتنناري . ذن ا فضنلا علننى أ القنرآ اليننريم ط يقبم التتسير البشر مطلقا، فلا محمد يستطيأ أ ين تي بنه، وط العنرب وط العجم، وط الجن وط ا ن . وعال ا إ ما ذكرخ القنرآ الينريم عنن أذنم اليتناب وأم نالهم ذنو صنحين ، أيدته وصد ته الشواذد التاريخية من اليتب الدينية والتاريخية ، ومن واذد العقم والعلم أيضا كما بيناخ سابقا. و د بيننا بمعطينات وأدلنة ك ينرة جندا بن القرآ اليريم كا قا مُصند ا ومهيمننا علنى كنم اليتنب ا لهينة التني سنبقته من جهة، مقابم ك رة أمطاء ومرافات وأباويم اليتاب المقدا وايفستا من جهننة أمننر . وبمننا أ القننرآ ذننو كمننا وصننتناخ فيجننب أ ييننو ذننو الحَيننم التصم، في القضنايا المُختلنف فيهنا وط يصنن أ يينو اليتناب المقندا وط ايفستا ، أو ا دذما ذو المرجأ والحَيَم . وأميرا- رابعا- إ المنيرين لما لناخ وبيناخ باعتمادنا على القرآ اليريم لي عندذم دليم تاريخي صحين وط ضعيف ي ب صحة اعتراضهم علينا، ولي عندذم في الحقيقة إط ايوذام والظنو وكتما الحنق والعنناد . ولهن ا فهم فني الحقيقنة منن الن ين يصندع علنيهم ولنه تعنالى : ((يَنا أَذَنمَ الَيبتَنابب لبنمَ تَلَببسُننو َ الَحَننقل ببالَبَاوبننمب وَتَيَتُمُننو َ الَحَننقل وَأَنننتُمَ تَعَلَمُننو َ )(آ عمننرا : 11))، و((اللنن بينَ آتَيَنَنناذُمُ الَيبتَنننابَ يَعَربفُونَننهُ كَمَننا يَعَربفُنننو َ أَبَنَنناءذُمَ وَإب ل فَربيقنناً م ننننَهُمَ لَيَيَتُمُننو َ الَحَننقل وَذُننمَ يَ عَلَمُننو َ )(البقننرة: 131 ))فنناعترات ذنناطء ط يمننة لننه نننرعا وط عقنننلا وط علمنننا ، ومتنننى كانننن ايذنننواء والعصنننبيات والظننننو والمنن اعم أدلننة علميننة يُحننتي بهننا، لننرد الننو ي الصننحين، والعقننم الصننرين، والعلم الصحين . ومن جهة أمر فه فرضننا جندط أ محمندا-علينه الصنلاة والسنلام- نقنم القننرآ مننن اليتنناب المقنندا وايفسننتا فلمنناذا ط يوجنند فنني القننرآ تنا ضننات وأمطناء ومرافننات اليتنناب المقندا وايفسننتا ولمنناذا ط توجند فنني القننرآ ايمطننناء العلمينننة التننني فننني اليتننناب المقننندا وايفسنننتا . ولمننناذا ط توجننند معج ات القرآ العلمينة والر مينة والتاريخينة واللغوينة فني اليتناب المقندا وايفستا . ولماذا عقيدة التو يد التني فني القنرآ أعظنم وأ سنن منن تو يند العهد القديم ، ولماذا ط يوجد تو يد أصلا في ايناجيم وايفستا . علما
عدد الصفحات ٣٣١332 ب نه ط مجا للمقارنة بين القرآ اليريم وكتنب اليهنود والنصنار والهننود والمجوا. وأما بالنسبة للعهد الجديد فهو كتاب رك وتعدد وت ليث ولي فيه تو يد، وط يصن القو بوجود تو يند فينه أصنلا، يننه كتناب متننا منرة يجعنم الله ذو المسين، ومرة المسين ذو الله، وفي أمر أ المسين ابنن الله، ومنرة إ المسين ابن ا نسا ، وفي أمر أ روع القدا ذو عالث علاعنة. ونتن ايمر ينطبق على ايفسنتا، فقند بيننا بعشنرات ايدلنة أننه كتناب نرك وتعندد جمأ بين ال نوية والت ليث والتربيأ والتعشير وما بعدخ . ومن ذلك أيضا : لماذا كان صتات اينبياء في القرآ أ سن وأفضم من صتات اينبياء في اليتاب المقدا ال وصتهم ب بشأ الصتات ونسب إليهم أكبر الموبقات فماذا يعني ذلك إننه يعنني أمنرين اساسنيين: ايو ذنو أ اليتنناب المقنندا يسننتحيم أ ييننو و يننا إلهيننا، بننم ط يسننتحق أ ييننو ك لك، ، بم ويجب أ ط ييو كتابا إلهيا، ونت ايمر ينطبق على ايفسنتا. وال نناني ذننو أ القننرآ ذننو كتنناب الله قننا ، وايولننى أ ييننو كنن لك، بننم ويجب أ ييو كتابا إلهيا ، ينه كتناب معجن مُصندع مُهنيمن تحند الله بنه ا ن والجن وط م يم له في العالم . الاعتراض الثاني: ربما يقو بع أذم اليتناب: إ ايمطناء وايباوينم التي وُجدت في اليتاب المقدا سببها النُسا ، وذ ا ط يضنر وط ينتني عننه أنه و ي من عند الله . أقول: ذ ا اطعترات ذو اعتراا بطريق غير مبا ر بو وع التحرينف والتلاعننب فنني اليتننناب المقنندا، وذنننو تبريننر ط يصنننن. ينننه أوط إ ذلنننك اطعتننرات تننى وإ بلننناخ جنندط فهننو ط يرفننأ ايمطنناء وايباويننم عننن اليتاب المقدا، فهي بدامله وتشهد على تحريته، وذ ا يعني طعا أنه لي كتابا إلهيا وط محتورا وط معصوما . وعانيننا إنننه سننبق أ بينننا بعشننرات الشننواذد وايدلننة أ اليتنناب المقنندا تعرت للتحريف وتضنمن أباوينم وأمطناء ك ينرة جندا ُندرت بنالآطا كمنا بيناخ سابقا. وذ ا يترت علينا أ نشك في اليتاب كله، بم عدم اطعتراا به أصلا ب نه كتاب إلهي تى وإ تضمن أ ياء صحيحة منن جهنة، وط يصنن اط تجاد به وط اط تيام إليه في القضايا الخلافية من جهة عانية . وإذا كا
عدد الصفحات ٣٣٢333 المنطق يقو: إذا دمم اط تما سق اطستدط ا فهنه من باب أولى بنم منن الواجب عدم اط تيام إلى اليتاب المقدا أصلا، ي انتقادنا لنه لنم يينن منن باب اط تما ، ولعم وعسى، وإنما كا نقدا علميا أرهر بايدلة القطعينة ط اط تمالية ب نه كتاب مملوء بالخرافنات وايباوينم وايمطناء، ونتن ايمنر انطبق على ايفستا. وعال ا إ ك رة وتنوع ايمطاء وايباويم والمستحيلات التني فني اليتناب المقدا واي ستا تد طعا علنى أ ايمنر لنم يينن مجنرد مطن منن النُسنا ،وإنمننا ذننو عمننم تحريتنني مُتعمنند مُنننظم عننن صنند وسننبق إصننرار وترصنند لغايات في نتوا محرفيه . وأميرا – رابعا- إ وجود تلك ايمطناء وايباوينم والتنا ضنات الي ينرة والمتنوعة في كم نُس اليتاب المقدا وغياب نُس أو كتب أمر مُعترا بها عند أذم اليتاب تخالف ما ذو مشهور عندذم ، فنه ذن ا يشنهد علنى أ ما د ليتبهم من تحرينف لنم يينن بسنبب أمطناء النسنا وإنمنا كنا عمنلا تحريتيا مقصودا مم اليتاب المقدا كله . ومن جهة أمر فه تلك اليتب – العهد القديم والجديد وايفستا- في الو ال أعبتنا أنها مملوءة بايمرافات وايباويم وايمطاء العلمية والتاريخية، فهنها مل تماما من أ دليم طعني منن العقنم أو منن العلنم يُ بن أنهنا كتنب إليهة. بم إنها ط تملك وط دليلا طعيا وا دا يُ ب أنها و ي إلهي. وأمرا أهررم نتررائج هررذا الفصررل- الثالررث- فمنهررا أولا : تبننين بايدلننة الي يننرة والقطعية أ الشروو الخمسة التي يجب توفرذا فني اليتناب المقندا ليينو و يا إلهيا د توفرت كلها في القرآ اليريم وتطابق معه تطابقنا تامنا ، فني الو نن النن لننم يتحقننق وط ننرو منهننا فنني العهنندين القننديم والجدينند وط فنني ايفستا ال راد تي . وبما أ ايمر ك لك بالنسبة للقرآ الينريم، و ند فصنلنا فنني معج اتننه المُبهننرة المتعلقننة أساسننا بمقارنننات ايديننا ، والتنني أرهننرت صننندع القنننرآ و تتنننردخ وذيمنتنننه علنننى اليتنننب المقدسنننة السنننابقة المُحرفنننة والمملوءة بايمطاء وايباوينم والخرافنات ، فنه كنم ذلنك يعنني أ القنرآ اليريم يستحيم أ يينو كلامنا بشنريا، فلنو كنا كن لك لمنا تنوفرت فينه تلنك الشروو الخمسة. وله ا وجدنا القرآ اليريم ن مرارا على اننه و ني منن عند الله وذكر أنه لي ندي ا متتنر . و ند تحند الله بنه ا نن والجنن بن ي توا بم له ، فهج وا كلهم عن الرد ،وذ ا التحد ط وجود له فني أ كتناب
عدد الصفحات ٣٣٣333 من اليتب المقدسة، وط في غيرذا منن كتنب البشنر. ولهن ا أ نو : إ القنرآ اليريم بتلك الشروو التي توفرت فيه، وبمعج اته الي يرة والباذرة والمُ ذلة ط يقبننم التتسننير البشننر مطلقننا وط يُميننن أ ييننو مننن تنن ليف محمنند وط إنسا آمر. وله ا فه محمدا -عليه الصلاة والسنلام- عنندما جناء بنه لنم يقنم أنه من عندخ وإنما نا أننه منن عنند الله. و تنى إذا فرضننا جندط أ محمندا- عليه الصلاة والسلام- ا بن القنرآ ذنو منن عنندخ وت ليتنه فيجنب تي يبنه، ي القرآ ط يقبم التتسير البشر مطلقا ويستحيم أ ي تي به محمد ايمني وط عالم من كبار العلماء. فالقرآ اليريم لنن يسنتطيأ أ ين تي بنه أمني، وط جاذم ، وط عالم. فحتى إذا فرضنا جدط أ محمندا كنا عالمنا فلنن يسنتطيأ أ ي تي بالقرآ ، وأعداء ا سلام منن الجنن وا نن نديما و ندي ا بعلمنائهم وجهالهم لنم ين ت وط وا ند مننهم بيتناب كنالقرآ الينريم وط أعبن فينه مطن وا نندا. والعمننم البشننر مهمننا كننا فرينندا فننيمين أ يُقلنند ويُنناتى بم لننه ، أو ب سن منه . لين لماذا ط ينطبق ذلك علنى القنرآ ولمناذا ط يوجند كتناب م م القرآ في العالم كله . ألي ذ ا دليم ماد على صدع وتحقنق ولنه تعالى: (( ُم لللبنب اجَتَمَعَ ب ا بنن ُ وَالَجبننُّ عَلَنى أَ يَن َ تُواَ ببمب َنمب ذَنـ َا الَقُنرَآ ب طَ يَ َتُو َ ببمب َلبهب وَلَوَ كَا َ بَعَضُهُمَ لببَعَ ٍ رَهبيراً )(ا سراء : 11.)) وثانيررا: إنننه تبننين ممننا ذكرننناخ عننن العهنندين القننديم والجدينند، وايفسننتا والقننرآ أ القننرآ اليننريم ذننو الو ينند مننن بننين تلننك اليتننب النن يحمننم معج اته بدامله ويُمين إمضاع ك ير منها للتجربة عباتها، وبها يُقيم الحجة على أعدائه، ويُدافأ بها عن نتسه . وذي معج ات مُبهرة ك ينرة ومتنوعنة ، مل مجاطت عديندة منن العلنوم ، كالتناري ، والتلنك ، واللغنة ، وايدينا ، وغيرذا كما سبق أ بيناخ . وأمننا اليتننب ايمننر فقنند بينننا أنهننا ط تملننك أيننة معجنن ات وط ننواذد وط معطيات تاريخية يُمينها أ تُ ب بها ذاتيتها وعقائدذا ، وأ تُقنيم بهنا ايدلنة علننى أنهننا كتننب إلهيننة. بننم العينن ذننو الصننحين، فقنند تضننمن ك يننرا مننن الشواذد والمعطيات التني ت بن طعنا أنهنا ليسن و ينا إلهينا ، كمنا سنبق أ بيناخ. وأما موار ها التي ا توتها وتيلم عنهنا علنى أنهنا معجن ات ، فهني في الحقيقة ليس ك لك ، وإنما الغالب أنها رواينات تحيني ندو منوارع وأساوير منن دو أ دلينم يُ بن و وعهنا تاريخينا ، أو إ امنة أدلنة ملموسنة تشننهد لهننا بالصننحة . ولهنن ا فتلننك اليتننب عنناج ة عننن إعبننات صننحة أ والهننا، ولننني عنننندذا إط المننن اعم والننندعاو وايباوينننم ، وذننن خ ليسننن أدلنننة وط
عدد الصفحات ٣٣٤332 براذين ، ويُمين إنيارذا بسهولة، وط تقوم بهنا أينة جنة علنى منن ط يُنامن بها، وذي من جهة أمر فتنة يصحابها . ول لك فه تلك اليتب د أضل أتباعها ، ودفع أناسا إلى اليتنر بايدينا كلها ، بم وإلى ا لحاد وإنينار وجنود الله ، وأوصنل آمنرين إلنى ا با ينة وال ند ننة. مننأ أ المو ننف الصننحين مننن تلننك ايديننا ط يوصننم إلننى ذلننك بالضرورة، ي فساد وبطلا تلك اليتب ط يعني بطلا الدين كله ،وط أننه ط يوجنند اليتنناب ا لهنني الصننحين ، وط أ بطلانهننا يعننني ا لحنناد . فننيُمين للإنسا العا نم –عنند غيناب الندين الحنق، أو عندم علمنه بنه- أ يينو علنى دين التطرة ، فلا يقأ في ا لحاد وط يُامن بتلك اليتب وأديانها التاسدة. وثالثا: لقد اتضنن بجنلاء أ كتنب اليهنود والنصنار والمجنوا ط يُمينهنا أ تُ بنن بايدلننة الصننحيحة واليقينيننة وجننود النبننوة واينبينناء فنني التنناري . وبمعنى آمر أنها ط يُمينها أ ت ب بالشواذد والمعطيات الصحيحة نبوة أ نبنني منننن اينبينناء المعنننروفين وط غيننرذم منننن اينبينناء. وإنمنننا العينن ذنننو الصننحين، فهنني كمننا أنهننا تشننهد علننى نتسننها ب نهننا كتننب بشننرية ويسننتحيم أ تيو و يا إلهيا بمنا تضنمنته منن أمطناء وأباوينم ، فهني تشنهد أيضنا علنى ذاطء اينبياء ب نهم لم ييونوا أنبياء. بم وتتتن مجاط واسنعا للشنك تنى فني وجننود ذنناطء اينبينناء كبشننر لهننم وجننود تنناريخي قيقنني، فمننن المميننن أ ييونوا خصنيات مرافينة ، أو علنى اي نم يصنبن الشنك فني وجنودذم ائمنا ومقبوط ومميننا . من ذلك م لا عيسى بن مريم –عليه السنلام- فحسنب كتنب النصنار ذنو إله وابن ا له ، وذ ا كلام باوم طعا بلا ك ، وعليه فهما أ ييو عيسنى خصننننية أسننننطورية ، وإمننننا أ ييننننو إنسننننانا عاديننننا . والبحننننث العلمنننني الموضوعي يرجن أنه كا إنسانا عاديا ومن يصنر علنى أننه إلنه فهن ا يعنني أنه لم يين موجودا أصلا . وأمنا القنو ب ننه مُلنق منن دو أب فهن ا مخنالف لقوانين الطبيعة والتناسم البشر ، ومن قنا إنينارخ وتين يب دوعنه. ولهن ا ط يُمين بوله إط بخبر طعي يقيني من عند الله تعالى ، وكتب النصنار ط يُمينها أ ت تينا ب لك الخبنر، ينهنا ذني ذاتهنا تشنهد علنى نتسنها ب نهنا ليسن و يا إلهيا بما تضمنته من أمطاء وأباويم ومرافات وتنا ضنات ك ينرة جندا كما بيناخ سابقا. . فمن جهة ا ميا العقلي والعلمني فنه ملنق عيسنى منن أم بلا أب فهو ممين بالنسبة لله تعالى كما ملق آدم بنلا أب وط أم ، و نواء بنلا أم ، ومننن دو التناسننم البشننر الطبيعنني. وذنن ا الخلننق ط يصننن اطعتقنناد
عدد الصفحات ٣٣٥331 بحدوعه في الوا نأ إط بندليم طعني منن الله تعنالى يُخبرننا بحدوعنه، وذن ا ط يتوفر في كتب النصار وط يُمينها اطتيا به ، ي فا ند الشنيء ط يُعطينه. ومننأ أ التوالنند مننن أم دو أب أصننبن فنني و تنننا الحننالي ممينننا علميننا فنني بع الحيوانات بمنا يُعنرا الآ باطستنسنا ، فيُستنسن كنائن ني منن أمنه بلا أب ، فه دو ذلك فني البشنر تنى وإ أصنبن مُميننا ، فهننه بالنسنبة لعيسى عليه السنلام ط يُمينن إعباتنه يننه لنم يينن يوجند فني ماننه استنسنا . لينه من جهة أمر يبقى ممينا إذا ام الدليم القطعي اليقيني بحندو تندمم إلهي في ملقه كمنا ند لآدم و نواء، وغيرذمنا منن المخلو نات عنند بداينة الخلق . وذ ا التدمم ط يُمين إعبات دوعه بيتب اليهنود والنصنار ، ينهنا ذي ب اتها تشهد على نتسنها أنهنا كتنب بشنرية وط يُمينهنا أ تينو منن عنند الله. ولنن لك فننلا يُميننن إعبننات النبننوة واينبينناء كننهبراذيم ، وإسننماعيم، موسننى وعيسنننى علنننيهم السنننلام- إط بنننالقرآ الينننريم الننن أ مننننا ايدلنننة الصنننحيحة والقطعيننننة ، الي يننننرة والمتنوعننننة، المعجنننن ة والمُبهننننرة علننننى أنننننه و نننني إلهنني.فننالقرآ اليننريم ذننو الو ينند النن يُمينننه إعبننات وجننود النبننوة واينبينناء بخبنر يقينني، وذنو المُنقن لتناريخهم بعندما رفنه أ نوامهم .إننه أنقن تناريخهم المشرع ووهرخ من التاري ايسود ال نسنبه إلنيهم مُحرفنو العهندين القنديم والحديث.إنه المُنق لدين الله تعالى، ولرساطته ولتاري أنبيائنه. فنلا نبنوة وط أنبياء من دو القرآ اليريم. رابعرررا: لقننند تبنننيقن ممنننا أوردنننناخ منننن معجننن ات القنننرآ المُبهنننرة المتعلقنننة بمقارنننات ايديننا أنننه يُم ننم أرضننية صننلبة وضننرورية للننرد علننى متتريننات المستشر ين والعلمانيين وأم الهم منن أعنداء القنرآ فني عمهنم بن القنرآ الينننريم مُتننن عر ومقتنننب منننن اليتننناب المقننندا وايفسنننتا ال راد نننتي . ينهنننا أرهرت بايدلة القطعية مرافات وأباويم وأمطاء وتنا ضات تلك اليتب من جهة ا مقابم آيات ومعج ات القرآ المُ ذلة والمُصد ة والمُهيمننة علنى كنم اليتب المقدسة من جهة أمنر . إنهنا ذندم كنم منا بننوخ ب صنوله وفروعنه ونتائجه. وذ ا يعني بالضرورة أ م اعم ذاطء باولة طعا، وط يقنو بهنا إط جاذم ، أو مري ، أو مُتعصب صا ب ذو الها لغايات غينر ن يهنة انتصارا يباويله وضلاله . وأخيرررا – خامسررا -: بمننا أنننه بينننا فنني التصننلين السننابقين اسننتحالة كننو العهدين القديم والجديد وايفستا و يا إلهينا ، وبمنا أننه بيننا فني ذن ا التصنم- ال الث- أ القرآ اليريم كتاب إلهني ويسنتحيم أ يينو كلامنا بشنريا، فنه
عدد الصفحات ٣٣٦