المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ١٩ من ٣٤

215 مستخدمة آن اك، و ند كنرر ذكرذنا منرتين . لينن العبنارتين منن جهنة أمنر تضمنتا ا نارة إلنى أ الجمنم كحينوا كنا معروفنا عنندذم سنواء كنا منا ي ا متو شا أم دجنه ا نسا . وبما أ الشواذد ايعرية أرهرت أ الجمم من يوسف –عليه السلام- لم يين د دُجقن ، فه ا يعني أ النناا اسنتخدموا و ندة كينم سنموذا " بمننم بعينر" نسنبوذا إلنى البعيننر، وذنو الجمنم، فيننانوا يعرفوننه كحيننوا بننر بننم أ يُنندجن . وم نا ذلننك كنن يقننو أ نندنا: فننلا عندخ من المتاع كيم فيم ، أو بمم فينم . فهن ا ط يعنني أ ا نسنا ند دجنن التيم واست نسه وأصبن يستخدمه في ياته اليومية وإنمنا عبقنر عنن ضنخامة كمية الحمم بما يحمله التيم. وأُشير هنا إلى أ جمهور المتسرين الوا: إ معنى وله تعالى: (( بمنم بعير)) ، ذو: بمم جمم1 .لين مجاذد بن جبنر، ومقاتنم بنن سنليما ، وابنن بر الوا: إ معنى ( بمم بعينر) ، يعنني: بمنم منار، و ند سُنمي الحمنار في بع اللغات بعيرا2 .و د فصقم ابن بر ذلك بقوله: ((وفي البعير ساا جنننر فننني مجلننن سنننيف الدولنننة ابنننن مننندا وكنننا السنننائم ابنننن مالوينننه والمساُو المتنبي ا ابن مالويه: والبعير أَيضناً الحمنار وذنو نرا ننادر أَلقيتننه علننى المتنبنني بننين ينند سننيف الدولننة وكاننن فيننه مُنَ ُوانَننةٌ وعُنَجُهبيلننة فاضطرب، فقل المراد بالبعير في وله تعالى: ((وَلبمَن جَناء ببنهب بمَنمُ بَعبينرٍ وَأَنَاَ ببهب َعبيمٌ )(يوسف: 12 ))الحمارُ، فيسرت من ع ته. وذو أَ البعير في القرآ الحمار وذلك أَ يعقوب وإموة يوسنف علنيهم الصنلاة والسنلام كنانوا بن رت كنعننا ولنني ذنناك إببننم وإنمننا كننانوا يمتنارو علننى الحميننر ننا الله تعالى: ((وَلبمَن جَاء ببنهب بمَنمُ بَعبينرٍ وَأَنَناَ ببنهب َعبنيمٌ )(يوسنف: 12 ))أَ منم مار. وك لك ذكرخ مقاتم بن سليما في تتسيرخ ،وفي بور داود أَ البعير كم ما يحمم ويقا ليم ما يحمم بالعبرانية بعير ))3 . أ و: إ و الجمهور يندرد ضمن ما بيناخ ، بن ( منم بعينر، أو كيم بعير) يعني و دة كيم ، ط أ البعير-بمعنى الجمم- كنا يواننا مُندجنا استخدمه ا نسا لركوبه و مم متاعه. وأما و مجاذد ومقاتم وابنن بنر ، فهو و مُحتمم فلو صن ليا المقصود ا و دة الييم كان بحبمم مار ط بحبمننم جمننم، لينننه ط يتضننمن نتيننا لوجننود الجمننم فنني عصننر يوسننف وط 1 ابن ك ير: تتسير القرآ العظيم، دار ويبة ، 1555 ، د3 ي: 355 . 2 ابن ك ير: تتسير القرآ العظيم، دار ويبة ، 1555 ، د3 ي: 355 .و ابن منظور اطفريقي: لسا العرب، دار صادر، بيروت ، د 3 ي: 11 . 3 ابن منظور اطفريقي: لسا العرب، دار صادر، بيروت ، د 3 ي: 11 .

عدد الصفحات ٢٨٩

251 إعباتننا لننه. وذننو مننن جهننة امننر ننو ضننعيف فلننم أجنند نناذدا ننرعيا وط تاريخيا وط لغويا يُ ب ولهم. علمننا ب نننه يبقننى لقننو الجمهننور وجننه آمننر مُحتمننم فنني الننة مننا تبننين أ الجمننا كاننن مُدجقنننة واسننتخدمها إمننوة يوسننف أو النن ين كننانوا معهننم فنني القافلة. وفي ذ خ الحالة يندرد نولهم بالجمنم ضنمن عبنارة ( العينر ) أوط ، عم عبنارة( منم بعينر) التني تعنني أساسنا و ندة كينم ، لينهنا تتضنمن أيضنا ا ارة إلى أ الجمم كا مُدجناً، كما تضمن المعنى الآمر ب الجمم لم يين مُدجنا ،فهي تحتمم المعنيين . وذن ا الجاننب ذنو أيضنا مظهنر آمنر منن مظاذر ا عجا القرآني المُبهر. فالقرآ ذنا له وجهنا إعجا ينا : إ كنا الجمننم لننم يُنندجن مننن يعقننوب ويوسننف- عليهمننا السننلام- رهننر منننه الوجننه ايو فلم يتورو فيما تورو فيه العهد القديم، وإ كا ند دُجنن رهنر وجهنه ال نناني بنن ينندمم الجمننم ضننمن عبننارتي ( العيننر، و بمننم بعيننر ) كمننا بيننناخ أعلاخ. وإنهاءً لما ذكرناه يتبنين مننه أ القنرآ الينريم كشنف ك ينرا منن أمطناء اليتنناب المقنندا وتحريتاتننه وصننححها بطريقننة مُبهننرة تضننمن ك يننرا مننن مظنناذر ا عجننا القرآننني القننائم -فنني علا تننه بنن لك اليتنناب- علننى التصننديق والهيمنة. (و) في البشارة بالنبي محمد- عليو الصلاة والسلام -: ذكر القرآ اليريم أ كم اينبياء السابقين بشنروا بنالنبي الخناتم - محمند عليه الصلاة والسلام- وأ الله تعالى أم منهم المي اع بن يُبشنروا ويُامننوا به. وأ اليتب ا لهية السابقة بشنرت بنه وذكرتنه باسنمه وصنتاته، كنالتوراة وا نجيننم.ف صننبن وجننود تلننك البشننارات فنني تلننك اليتننب يم ننم آيننات ودطئننم تصديق للقرآ ونبيه الخاتم من جهنة، وذني منن جهنة أمنر نواذد مُ ذلنة منننن مظننناذر اطعجنننا القرآنننني المُصننندع والمُهنننيمن علنننى اليتنننب المقدسنننة السابقة.ي وجودذا في تلك اليتب التي كان موجودة بم رهور ا سلام ، ذو دليم طعي على صدع ما اله القرآ وعلى إعجا خ المُبهر. أولا فبالنسرربة للنصننوي القرآنيننة الدالننة علننى تبشننير اينبينناء السننابقين بالنبي الخاتم محمد –عليه الصلاة والسلام- ، والم كور باسنمه وصنتاته فني كتبهم، فمنها ولنه تعنالى: ((وَإبذَ أَمَن َ اللهقُ مبي َناعَ النلببي ن يَنَ لَمَنا آتَيَنتُيُم م نن كبتَنابٍ وَ بيَمَةٍ عُمل جَاءكُمَ رَسُو ٌ مُّصَد عٌ ل مَا مَعَيُمَ لَتُاَمبنُنل ببهب وَلَتَنصُرُنلهُ َا َ أَأَ َنرَرَتُمَ

عدد الصفحات ٢٩٠

251 وَأَمَ َتُمَ عَلَى ذَلبيُمَ إبصَرب َالُواَ أَ َرَرَنَا َا َ فَا َهَدُواَ وَأَنَاَ مَعَيُنم م ننَ الشلن اذبدبينَ (آ عمرا : 11 ))، و(( وَإبنلهُ لَتَن بيمُ رَب الَعَنالَمبينَ نَن َ َ ببنهب النرُّوعُ ايََمبنينُ عَلَنننى َلَببنننكَ لبتَيُنننو َ مبننننَ الَمُنننن بربينَ ببلبسَنننا ٍ عَرَببنننيه مُّببنننينٍ وَإبنلنننهُ لَتبننني ُبُنننرب ايََوللبينَ )(الشعراء:152- 151))،و((وَلَملا جَاءذُ مَ كبتَنابٌ م ننَ عبنندب اللهقب مُصَند عٌ ل مَا مَعَهُمَ وَكَانُواَ مبن َبَمُ يَسَتَتَتبحُو َ عَلَى الل بينَ كَتَرُواَ فَلَملنا جَناءذُم ملنا عَرَفُنواَ كَتَننرُواَ ببننهب فَلَعَنَننةُ اللهل عَلَننى الَيَننافبربينَ (البقننرة : 15 ))، و((يَننا بَنبنني إبسَننرَائبيمَ اذَكُنننرُ واَ نبعَمَتبنننيَ اللتبننني أَنَعَمَننن ُ عَلَنننيَيُمَ وَأَوَفُنننواَ ببعَهَننندب أُواب ببعَهَننندبكُمَ وَإبيلنننا َ فَنارَذَبُو ب وَآمبنُنواَ ببمَنا أَن َلَن ُ مُصَنند اً ل مَنا مَعَيُنمَ وَطَ تَيُونُنواَ أَول َ كَنافبرٍ ببننهب وَطَ تَشَتَرُواَ ببآيَاتبي عَمَناً َلبيلاً وَإبيلا َ فَاتلقُو ب )(البقرة :31- 31 )و((يَا أَذَمَ الَيبتَابب َدَ جَاءكُمَ رَسُولُنَا يُبَي نُ لَيُمَ كَ بيراً م ملا كُنتُمَ تُخَتُو َ مبنَ الَيبتَابب وَيَعَتُو عَن كَ بيرٍ َنندَ جَنناءكُم م نننَ اللهقب نُننورٌ وَكبتَننابٌ مُّببننينٌ )(المائنندة : 12 ))، و((اللنن بينَ يَ تلببعُننو َ الرلسُننو َ النلببننيل ايُم ننيل اللنن ب يَجبدُونَننهُ مَيَتُوبنناً عبننندَذُمَ فبنني التلننوَرَاةب وَا بنَجبيننمب يَن َمُرُذُم ببننالَمَعَرُواب وَيَنَهَنناذُمَ عَنننب الَمُنيَننرب وَيُحبننمُّ لَهُننمُ الطلي بَنناتب وَيُحَننر مُ عَلَننيَهبمُ الَخَبَآئبثَ وَيَضَأُ عَنَهُمَ إبصَنرَذُمَ وَايَغَنلاَ َ اللتبني كَانَن َ عَلَنيَهبمَ فَاللن بينَ آمَنُنواَ ببنهب وَعَننننن لرُوخُ وَنَصَنننننرُوخُ وَاتلبَعُنننننواَ النُّنننننورَ اللننننن ب َ أُنننننن ب َ مَعَنننننهُ أُوَلَنننننـلبكَ ذُنننننمُ الَمُتَلبحُنننو َ )(ايعنننراا : 121 ))، و((وَإبذَ َنننا َ عبيسَنننى ابَننننُ مَنننرَيَمَ يَنننا بَنبننني إبسَننرَ ائبيمَ إبن نني رَسُننو ُ اللهلب إبلَننيَيُم مُّصَنند اً ل مَننا بَننيَنَ يَنندَ ل مبنننَ التلننوَرَاةب وَمُبَش ننراً ببرَسُو ٍ يَ َتبي مبن بَعَدب اسَمُهُ أَ َمَدُ فَلَملا جَاءذُم ببالَبَي نَاتب َالُوا ذَ َا سبنحَرٌ مُّببنينٌ )(الصف : 1 ))،و((وَإبذَا سَمبعُواَ مَنا أُ نن ب َ إبلَنى الرلسُنو ب تَنرَ أَعَيُننَهُمَ تَتبني ُ مبنننَ النندلمَأب مبملننا عَرَفُننواَ مبنننَ الَحَننق يَقُولُننو َ رَبلنَننا آمَنلننا فَاكَتُبَنَننا مَننأَ الشلنناذبدبينَ )(المائنندة : 13 ))، و((اللنن بينَ آتَيَنَنناذُمُ الَيبتَننابَ يَعَربفُونَننهُ كَمَننا يَعَربفُننو َ أَبَنَنناءذُمَ وَإب ل فَربيقاً م نَهُمَ لَيَيَتُمُو َ الَحَقل وَذُمَ يَعَلَمُو َ )(البقرة : 131.)) وثانيا بالنسبةللشنواذد منن اليتنب المقدسنة السنابقة للقنرآ والمُصند ة لنه والمتطابقة معه فيمنا ذكنرخ منن البشنارة بنالنبي الخناتم ، فهني رغنم تعرضنها للتحريف بشتى أنواعه كما بيناخ سابقا، فهي مأ ذلك منا تن ا تتضنمن جانبنا من تلك البشاراتا منها النماذد الآتية: النمرروذج الأول مننن العهنند القننديم ، متننادخ أ الله تعننالى ننا لموسننى-عليننه السننلام- : ((ا ننيم لهننم نبيننا مننن وسنن امننوتهم م لننك، واجعننم كلامنني فنني فمننه فييلمهم بيم ما اوصيه به - سبتر الت نية 11/11 .)) أ و: وله: (ا يم لهم نبيا من وسن امنوتهم م لنك)، تضنمقن بشنارة تيناد تيو محم إجماع بين كنم منن كتنب فني ذن ا الجاننب، و ند بنيق ن جماعنة منن

عدد الصفحات ٢٩١

252 أذم اليتاب ال ين اسلموا كيف تنطبق ذن خ البشنارة علنى نبيننا محمند- صنلى الله عليه وسلم- من (( ملا الوجوخ التالية: اليهود مجمعو علنى أ جمينأ اينبينناء النن ين كننانوا فنني بننني إسننرائيم مننن بعنند موسننى لننم ييننن فننيهم م لننه. والمراد بالم لية ذنا أ ي تي بشرع ماي تتبعه عليه ايمنم منن بعندخ، وذن خ صتة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- ، ينه من إموتهم العرب، و د جاء بشريعة ناسخة لجميأ الشنرائأ السنابقة، وتبعتنه ايمنم عليهنا، فهنو كموسنى، ذ ا فضلاً عنن أ لتظنه (منن بيننهم) النواردة فني البشنارة ند أكندت و نددت الشخ المراد. ذ ا الن يد على أ النبي ال يقيمنه الله لبنني إسنرائيم لي من نسلهم، ولينه من إموتهم، وكم نبني بعنث منن بعند موسنى كنا منن بننني إسننرائيم وآمننرذم عيسننى -عليننه السننلام-، فلننم يبننق رسننو مننن إمننوتهم سو نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-. إ إسماعيم وذريتنه كنانوا يسنمو إموة لبنني إبنراذيم -علينه السنلام-، ي الله نا فني التنوراة لهناجر - سنب رواينننة العهننند القنننديم - عنننن ابنهنننا إسنننماعيم: (ب ننننه بالنننة إموتنننه ينصنننب المضارب) كما دعى إسنحاع وذريتنه إمنوة سنماعيم وذريتنه. إ فني ذن خ الآيننة إ ننارة متيننة غيننر صننريحة، فائقننة الحيمننة، ي موسننى لننو كننا صنند بنالنبي الموعننود أنننه مننن بننني إسننرائيم، ليننا ينبغنني أ يقننو بنندط مننن (مننن إموتيم): منيم، أو من نسليم، أو من أسباويم، أو من ملتيم، وبما أننه تنرك ذ ا ا يضاع، علمنا أنه صد بهن خ ا نارة أننه منن بنني إسنماعيم المبناينين لهم))1 . وأما القسم ال اني من ذلنك النن ، فالبشنارة فيهنا ذني((واجعنم كلامني في فمه فييلمهم بيم ما اوصيه به )) ،و((ذو إ ارة إلى أ النبي المبشر بنه ين عليه كتاب ، وييو أمينا ط يقنرأ فني السنطور الميتوبنة ، وإنمنا ينطنق بيلام الله المن عليه والمحتنور فني صندرخ ، وط يصندع ذلنك علنى يو نأ ال لم ين عليه كتاب أصلا ، وكا يقرأ التوراة من السطور الميتوبنة ط من تظه )) 2 . فواضن من ذلك الن التوراتي أنه يتتق ويتطابق بشيم واضن مأ وله تعالى: ((الل بينَ يَتلببعُو َ الرلسُو َ النلببيل ايُم يل الل ب يَجبدُونَهُ مَيَتُوبناً عبنندَذُمَ فبني التلوَرَاةب وَا بنَجبيمب )(ايعراا: 121.)) 1 محمد بن عبد السحيم : بشارات العهد القديم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، ي: 1 . 2 ر مة الله الهند: مختصر إرهار الحق، ققه محمد ملياو ، و راة الشاو ا سلامية وايو اا، السعودية ، ي: 323 .

عدد الصفحات ٢٩٢

253 النموذج الثاني: ن م خ من العهد الجديد، ويتعلق بالتار لي ال بشقر بنه إنجيننم متننى ويو نننا، ويعننني محمنند ، أو أ منند ، أو الحمنند و الشننير، و نند أصنننبح وبعنننات العهننند الجديننند الحدي نننة تسنننميه –مواصنننلة للتحرينننف -: المُع . من ذلك و يو نا على لسا المسين - عليه السلام-: ((أننا أولنب من الآب فيعطييم مع يًا آمنر ليمينث معينم إلنى ايبند . روع الحنق الن ط يستطيأ العالم أ يقبله ينه ط يراخ وط يعرفه وأما أنتم فتعرفونه ينه ماكنث معينننم ويينننو فنننييم – إنجينننم يو ننننا 13 /11-11 ))، و(( وأمنننا المعننن الروع القدا ال سيرسله ايب باسمي فهو يعلميم كم يء وي كركم بيم ما لته ليم- يو نا13 /21 . )) وفي إنجيم يو نا أ المسين ا يصنحابه: ((ومتنى جناء المعن الن س رسله أنا إلييم من الآب روع الحنق الن منن عنند الآب ينب نق فهنو يشنهد لي وتشهدو أنتم أيضا ينيم معي من اطبتنداء- يو ننا 12/21-21 ))، و(( ليننني أ ننو ليننم الحننق، إنننه ميننر ليننم أ أنطلننق ينننه إ لننم أنطلننق ط ينن تييم المع ولين إ ذذب أرسله إلييم ومتى جاء ذاك يبي العالم على مطينة وعلى بر وعلى دينونة أما على مطينة ف نهنم ط يامننو بني وأمنا علنى بنر ف ني ذاذب إلى أبني وط تروننني أيضنا وأمنا علنى دينوننة فن رئني ذن ا العالم ند دبينن إ لني أمنورًا ك ينرة أيضنا ي نو لينم ولينن ط تسنتطيعو أ تحتملوا الآ وأما متنى جناء ذاك روع الحنق فهنو ير ندكم إلنى جمينأ الحنق ينه ط يتيلم منن نتسنه بنم كنم منا يسنمأ ينتيلم بنه ويخبنركم بن مور آتينة ذاك يمجدني ينه ي م مما لي ويخبركم -( يو نا 11/1-13 .)) تلك النصوي في أساسها تُبشر بالنبي الخاتم ، وذي من أذنم البشنارات برسنو الله - صنلى الله علينه وسنلم- النواردة فني العهند الجديند و(( لنوط منا أصابه من تحريف لرأينا اسم رسو الله - صلى الله عليه وسلم- واضحًا فيه كما ا تعنالي: (وَإبذَ َنا َ عبيسَنى ابَننُ مَنرَيَمَ يَنا بَنبني إبسَنرَائبيمَ إبن ني رَسُنو ُ اللهلب إبلَيَيُمَ مُصَد ًا لبمَا بَيَنَ يَدَ ل مبنَ التلوَرَاةب وَمُبَش رًا ببرَسُن و ٍ يَن َتبي مبننَ بَعَندب اسَنمُهُ أَ َمَدُ )(الصف:1)1. وعن معنى التار لي يقوالبا ث منقن السنقار: (( وفني تتسنير كلمنة " بار لي " اليونناني نقنو : إ ذن ا اللتنم اليونناني ايصنم، ط يخلنو منن أ ند ننالين، ايو أنننه "بنناراكلي تننوا". فييننو سننب ننو النصننار بمعنننى: المع والمعين والوكيم. وال ناني أننه " بيروكلوتنوا "، فيينو ريبناً منن 1 وليد نور: المختصر القويم فى دطئم نبوة الرسو اليريم ، ي: 21 .

عدد الصفحات ٢٩٣

253 معنى: محمد وأ مد. ويقو أسقف بني سنويف اينبنا أعناسنيوا فني تتسنيرخ نجيم يو نا: " إ لتنم بنار لي إذا نرا نطقنه لنيلاً يصنير "بيركلين "، ومعناخ: الحمد أو الشنير، وذنو رينب منن لتنم أ مند". ويسن عبند الوذناب النجننار النندكتور كننارلو نيلنننو – الحاصننم علننى النندكتوراخ فنني آداب اليهننود اليونانينة القديمننة – عنن معنننى كلمنة " بيركلننوت " فيقنو : " النن لنه منند ك يننر ".وممننا ياكنند مطنن الترجمننة أ اللتظننة اليونانيننة (بيركلننوت ) اسننم ط صتة، فقد كا من عادة اليونانيين يادة السين في آمر ايسماء، وذنو منا ط يصنعونه في الصتات))1 . و(( يننر عبنند اي نند داود أ تتسننير الينيسننة للبننار لي ب نننه " ننخ يننندعى للمسننناعدة أو نننتيأ أو محنننام أو وسننني " غينننر صنننحين، فنننه كلمنننة بار لي اليونانية ط تتيد أيناً منن ذن خ المعناني، فنالمع فني اليونانينة يندعى (باراكنالو أو بناريجوريت )، والمحننامي تعرينب للتظننة (سنانجرا)، وأمننا الوسي أو الشتيأ فتستعمم له لتظة " ميديتيا "، وعليه فع وا الينيسة عنن معنى الحمد إلى أ من ذن خ المعناني إنمنا ذنو ننوع منن التحرينف . ويوافقنه النندكتور سميسننو فنني كتنناب "الننروع القنندا أو ننوة فنني ايعننالي"، فيقننو : "اطسم المع لي ترجمة د يقة جداً " )) 2. و(( مما سبق يتضن أ عمة ملافاً بين المسلمين والنصار في ايصم اليوناني ليلمة " بار لي " يث يعتقد المسلمو أ أصلها " بيركلوتنوا " وأ عمة تحريتاً ام به النصار متاء دطلة اليلمة على اسم النبي – صلى الله عليه وسلم – أ مد: ال له مد ك ير. وم نم ذن ا التحرينف ط يسنتغرب و وعه في كتب القوم، فتيها من الطوام مما يجعم تحريف كلمنة " البينر لي " من السنهم الهنين))3 .وذن ا كنلام صنحين منن دو نك ، فقند أوردننا فني كتابنننا ذنن ا ننواذد ك يننرة جنندا مننن أمطنناء وتنا ضننات وأباويننم ومرافننات اليتاب المقدا بين طعا أ اليهود والنصار د رفوا كتبهم المقدسة. ومن جهة أمر فهنه لي صحيحا أ البار لي ذو الروع القندا كمنا عننم النصننار ، فقنند : (( عبنن بنن روع القنندا لنني ذننو البننار لي ، فيننم صنتات البننار لي صننتات لنبنني ينن تي بعنند عيسننى، وذننو النبنني النن بشننر بننه موسى عليه السلام، فالبار لي " ط يتيلم من نتسه، بم كم ما يسمأ يتيلم به 1 منق السقار: ذم بشر اليتاب المقدا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، و 1 ، دار ا سلام ،2111 ، ي: 121 وما بعدذا. 2 منق السقار: ذم بشر اليتاب المقدا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، و 1 ، دار ا سلام ،2111 ، ي: 121 وما بعدذا. 3 منق السقار: ذم بشر اليتاب المقدا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، و 1 ، دار ا سلام ،2111 ، ي: 121 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٢٩٤

252 "، وكنن ا النن بشننر بننه موسننى" أجعننم كلامنني فنني فمننه، فننييلمهم بيننم مننا أوصيه به "، وذو وصف النبي – صلى الله عليه وسلم – كما ا الله {وما ينطق عن الهو – إ ذو إط و ي يو ى – علمه ديد القو }(النجم: 3 – 2 .)بم كم ما ذكر عن البار لي لنه نواذد فني القنرآ والسننة تقنو بن الرسو – صلى الله علينه وسنلم – ذنو صنا ب ذن خ النبنوءة، إذ ذنو الشناذد للمسين، وذو المخبر بالغيوب، ال ط نبي بعدخ، و د ارتضنى الله ديننه إلنى يام الساعة ديناً ))1 . وأمننا مننن جهننة مننتم النبننوةالنن أكنندخ القننرآ اليننريم بقولننه: ((ملننا كَننا َ مُحَملدٌ أَبَا أَ َدٍ م ن ر جَالبيُمَ وَلَيبن رلسُو َ اللهلب وَمَاتَمَ النلببي ينَ وَكَا َ اللهلُ ببيُم َنيَءٍ عَلبيماً )(اي اب: 31 ))، فهو أيضا من مظاذر اطعجا القرآني الواضحة، بدليم اليتاب المقدا والتاري والوا أ . فقند بينن دراسنات وأبحنا علمناء ا سلام أ كتب اليهود والنصار تضمن البشنارات بخناتم اينبيناء2 .منهنا م لا ما أ رنا إلينه سنابقا بن النبني- المُعن - الن بشنر بنه عيسنى- علينه السلام- ذكر أنه سي تي بعدخ ويبقى إلى ايبد (( إنجيم يو نا 13 /11-11.)) وأما الدليم من التناري والوا نأ علنى منتم النبنوة، فنه الوا نأ التناريخي والحاضر يُوافقا ويُ بتا ما ذكرخ القرآ اليريم وبشارات أذم اليتناب بن محمدا ذو النبي الخاتم ، فمأ أنه رهر ك ير من مدعي النبوة ملا أك ر منن أربعة عشر رنا كمسنيلمة الين اب ، وأ مند القاديناني إط أ وط وا ند مننهم كننا نبيننا صنناد ا فقنند كننانوا كلهننم كنن ابين وفضننحهم الله تعننالى ومنن لهم ، وط وا د منهم نصنرخ بآينات وط بنو ي معجن ، وط اسنتطاع أ يننق القنرآ اليننريم، وط أ ينن تي ب دلننة إعجا يننة تُ بنن عمننه. فنند ذنن ا علننى صنندع مننا ررخ القرآ اليريم من أك ر من 13 رنا. النموذج الثالث : يتعلنق بالبشنارات التني بشنرت بنالنبي الخناتم محمند – عليننه الصننلاة والسننلام- وأمتاذننا أذننم اليتنناب، فهننم كمننا أمتوذننا فنني كتننبهم المتداولة بينهم بالتحريتات والت ويلات التاسدة، فهنهم أمتوذا أيضا عندما لنم يعترفوا بايناجيم التي كان تخالف دينهم ال امتارته الينسية، و ند يضنم بعضها تلك البشارات، ف بعدوذا ووعنوا فيهنا فني مجمنأ نيقينة سننة 322م ، ومنعوا مطالعتهنا ، بندعو أنهنا مُحرفنة،وعُرف عنندذم بايبوكريتنا . منهنا 1 منق السقار: ذم بشر اليتاب المقدا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، و 1 ، دار ا سلام ،2111 ، ي: 132 . 2 ذي ك يرة جدا، منها كتابمنق السقار: ذم بشر اليتاب المقدا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، و 1 ، دار ا سلام ،2111 .ور مة الله الهند : إرهار الحق .

عدد الصفحات ٢٩٥

251 إنجيم برنابا الن كتبنه أ ند نواريي المسنين يوسنف بنن طو بنن إبنراذيم اليهود ، فقد نه الينيسة عن مطالعته وتداوله ورم مُخب عنندذا. وامتتنى (( رونننا وويلننة تننى ع ننر الراذننب ا يطننالي فرامينننو فنني أوامننر القننر السادا عشر على نسخة منه في ميتبة البابا سيت الخام فني التاتيينا ، ف متاذا، ومرد بها عم أسلم، وانقطنأ ذكنر ذن خ النسنخة . وفني عنام 1115م ع ر كريمر أ د مستشار ملك روسيا على النسخة الو يدة الموجودة اليوم من إنجينم برنابنا والتني اسنتقرت عنام 1131م فني النبلاو المليني فني فييننا، وتقأ في 222 صحيتة)). وتُرجم ذن ا ا نجينم إلنى اللغنة العربينة فني مطلنأ القر العشرين1. واضن من ذلك أ النصار أمتوا ذلك ا نجيم من مجمأ نيقية322 م ، فيننا عننند الينيسننة ممنوعننا ومُخبنن بننم رهننور ا سننلام، وبقنني عننندذا بعنند ا سلام إلى أ استخرجه راذب نصراني من ميتبة بابا الينيسنة فني أوامنر القنر السنادا عشننر المنيلاد .عننم امتتنى بننين النصنار إلننى أ عُ نر عليننه بينهم أيضا سنة 1115م، عم انتشر بينهم أوط، عم مرد من أوروبا إلى با ي أنحاء العالم عانيا. إنه إنجيم نصراني لبا و البا ، منش وتاريخا . فوجود ذلك ا نجيم في ذلك الوس النصراني ذو دليم طعي على صحة ما اله القرآ اليريم ب اليهود والنصار كانوا يُختنو أ نياءً منن اليتناب ا لهي المُن عليهم . ا تعالى: ((يَنا أَذَنمَ الَيبتَنابب َندَ جَناءكُمَ رَسُنولُنَا يُبَني نُ لَيُمَ كَ بيراً م ملا كُنتُمَ تُخَتُو َ مبنَ الَيبتَابب وَيَعَتُو عَن كَ بيرٍ َدَ جَاءكُم م ننَ اللهقب نُنورٌ وَكبتَابٌ مُّببينٌ )(المائدة: 12 .))فه ا ال ررخ القرآ وصد ه التاري والوا أ ذو إعجا رآني مُبهر من دو ك . وأما لماذا أمتى النصار إنجيم برنابا ، فنايمر واضنن جندا، إننه كنا مخالتا للعقيدة النصرانية التي أ رتها الينيسة. فلو كا موافقا لها منا أمتتنه ، وما منعته، وط رفض اطعتراا به، وإنما ستتبناخ وتعتمد علينه فني الندفاع عننن دينهننا . والشنناذد علننى ذلننك مننن إنجيننم برنابننا نتسننه ، فمننأ أنننه تضننمن أمطنناء وأباويننم إط إنننه أ ننر التو ينند ط الت ليننث ،وبشننر بننالنبي محمنند-عليننه الصلاة والسلام- و رر هادة التو يد: (( ط إله إط الله ومحمند رسنـو الله- برنابننا:المقدمننة، التصننم:35 .))وذنن ا تصننديق وتطننابق مننأ مننا ذكننرخ القننرآ اليننريم عننن عيسننى بننن مننريم-عليننه السننلام- ودعوتننه وتبشننيرخ بننالنبي الخنناتم 1 منق السقار: ذم العهد الجديد كلمة الله ، سلسلة الهد والنور، ر م: 2 ، ي: 51 .

عدد الصفحات ٢٩٦

251 محمد-عليه الصلاة والسلام- ، وذنو منن جهنة أمنر نواذد دامغنة كا نتة، ومن روائأ اطعجا القرآني المُ ذم المُصدع والمهيمن على اليتنب ا لهينة السابقة. النموذج الأخير- الرابع- : يتعلق بموضوع وجنود البشنارات بنالنبي الخناتم محمنند –عليننه الصننلاة والسننلام- فنني كتننب الهننندوا، وذننو أمننر معننروا ومشنهور بنين ك ينر منن أذنم العلنم ، و ند صُننت فينه كتنب ب يند المسنلمين وغيننرذم مننن الهننندوا والقاديننانيين. فمننن المسننلمين: محمنند مطيننأ الننر من الجاتر فيد ، صنف كتابنا سنماخ: مناتم النبينين. ومنن القادينانيين: عبند الحنق الورديارتهي القادياني ألف كتابا سماخ: مي ناع النبينين ، استقصنى فينه جمينأ البشننارات الننواردة فنني كتننب اليهننود والنصننار ، والبننوذيين وال راد ننتيين . وبأ كتابه سنة 1531 م ، وتُرجم إلى عدة لغات عالمية1 .ومن الهننودوا: وينند بركننا ، كتننب رسننالتين عننن البشننارات بننالنبي محمنند-عليننه الصننلاة والسننلام- فنني كتننب الهننندوا. ومنننهم أيضننا: امننيش برسنناد ، كتننب مقدمننة ليتاب و البشارات صنته سلام الله صديقي، اعترا فيهنا بوجنود نواذد في كتب الهندوا بشرت بالنبي محمد-عليه الصلاة والسلام-2 . من تلك الشواذد الهندوسية منا النه البا نث الهندوسني امنيش برسناد ، فنن كر أ معنننى عبننارة " نرا ننن " الهندوسننية تعننني بالعربيننة " محمنند " ، وذنني المنن كورة فنني كتنناب الهننندوا: " آتننورا فينندا ". وكلمننة " نرا ننن " مركبة من " نر" ومعناذا ا نسا ، و" ن " وتعنني الممندوع منن النناا ، بمعنى ا نسا ال مد ه الناا، و ا با ذ ا ينطبنق علنى النبني محمند – عليه الصلاة والسلام3 . الشاهد الثاني: يتم م فيما ورد في كتاب "السناما فيندا" الهندوسنيا فقند جاء في التقرات من السادسة إلى ال امنة من الج ء ال ناني: إ ((أ مند تلقنى الشريعة من ربه، وذي مملوءة من الحيمة، و د نب مننه الننور كمنا يقنب من الشم ))4 . 1 محمد ضياء الر من اي‘رمي: فصو في أديا الهند وعلا ة التصوا بها ،دار البخار ، المدينة المنورة، ي: 153 . 2 محمد ضياء الر من اي‘رمي: فصو في أديا الهند وعلا ة التصوا بها ،دار البخار ، المدينة المنورة، ي: 153 ،153. 3 محمد ضياء الر من اي‘رمي: فصو في أديا الهند وعلا ة التصوا بها ،دار البخار ، المدينة المنورة، ي: 153 ،153. 4 علي بن نايف الشحود: موسوعة الندفاع عنن رسنو الله-صنلى الله علينه وسنلم- د 2 ي: 13 .وعبند الوذناب عبند السنلام وويلنة: مي اع النبيين ، دار القبلة لل قافة ا سلامية، جدة ، وماسسة علوم القرآ ، دمشق ، 1551 ، ي: 311 .و سامي عامر: محمد صلى الله عليه وسلم في اليتب المقدسة عند النصار واليهود والهندوا والصابلة والبوذيين والمجنوا، ميتبنة النافن ة، القناذرة، ي: 323، وما بعدذا .

عدد الصفحات ٢٩٧

251 الشاهد الثالث : متادخ إ البشارة ب مد، أو أ مد ال يتلقى سبترا إلهيا د تيررت أربأ مرات في كتب التيدا الهندوسية، ذي: سام فيدا مقطنأ إنندرا ، التصننم ال الننث، منتننرا: 122 .و سننام فينندا أوتننر ر ننيك، منتننرا: 1211 . وريي فيدا1 :1 /11 .وأعارفا فيدا 21 :5 /15 منترا1 1 . الشاذد ايمير- الرابأ- ذنو أصنرع تلنك البشنارات التني وردت فني كتنب الهندوا منها ما جاء في كتاب: أوبونا يد أَلُّو، باللغة السنسنيريتية القديمنة، وترجمتها العربية ، ذي: (( محمد رسو الله، ذو أعظم رُسنم الله ... محمند ذو رسو الله ، سيد اليائنات . إذ م الله وا د ، ط إله غيرخ ))2 . وبتلك الببشارات والتي سنبقتها يتبنين بجنلاء أ اطعجنا القرآنني المتعلنق بها د تجلى بوضوع في علاعة جوانب أساسية، أولها: إ القرآ اليريم ذكر أ اليتب ا لهية السابقة بشرت بالنبي الخاتم محمد- عليه الصنلاة والسنلام- ، وذ ا تم إعباته. وال اني: ذو أ القرآ الينريم ذكنر أ أذنم اليتناب رفنوا كتننبهم ، فيننا ممننا رفننوخ تلننك البشننارات التنني فنني كتننبهم والمُبشننرة بننالنبي الخاتم، فسنعوا جهندذم لطمسنها، لينهنا بقين تحمنم بشناراتها بنالنبي الخناتم، كما بيناخ أعلاخ. والجانب ال النث ذنو أ القنرآ الينريم ذكنر أ أذنم اليتناب كما رفوا كتبهم وأمتوا البشارات فهنهم معظمهم كتنروا بندين ا سنلام،و لة منننهم آمننن بننه. وذنن ا صننحين يشننهد علننى صننحته التنناري والوا ننأ، فهنناطء معظمهم غير مسلمين، و لنة مننهم أسنلم . وكنم ذلنك مَ قنم مظهنرا إعجا ينا رائعا ومُبهنرا منن اطعجنا القرآنني الي ينر والمتننوع، والمُصندع والمهنيمن على اليتب ا لهية التي سبقته. وسررأُنهي هررذا الموضرروع بالتسررااليين اهتيررين: ايو لمنناذا كاننن تلننك البشننارات فنني العهنندين القننديم والجدينند بننالنبي الخنناتم محمنند- عليننه الصننلاة والسننلام- فيهننا غمننوت ويحتنناد إرهارذننا وكشننتها إلننى بحننث وإجهنناد فيننر لليشف عنها، مأ أ القرآ ذكر أنها موجودة في كتبهم وواضحة . أ و : صحين أ تلك البشارات فيها غموت ويتطلب فهمها وكشتها ب جهد فير لتجليتها وتوضيحها. لين درجة الغموت تختلف من بشنارة إلنى أمننر ، فبعضننها أوضننن وفهمهننا أ ننم صننعوبة. ومننن جهننة أمننر فننه تلننك البشارات كان واضحة في بع كتب أذم اليتناب المعروفنة بايبوكريتنا، 1 نقننلا عننن: سننامي عننامر : محمنند صننلى الله عليننه وسننلم فنني اليتننب المقدسننة عننند النصننار واليهننود والهننندوا والصننابلة والبننوذيين والمجوا، ميتبة الناف ة، القاذرة، ي: 321 وما بعدذا. 2 نقننلا عننن: سننامي عننامر : محمنند صننلى الله عليننه وسننلم فنني اليتننب المقدسننة عننند النصننار واليهننود والهننندوا والصننابلة والبننوذيين والمجوا، ميتبة الناف ة، القاذرة، ي: 333 .

عدد الصفحات ٢٩٨

255 كهنجيننم برنابننا. والقننرآ اليننريم عننندما ننا بوجننود البشننارات بننالنبي الخنناتم محمنند-عليننه الصننلاة والسننلام- ب سننلوب واضننن متهننوم صننرين فنني التننوراة وا نجيم فهنه رر ب ذلك ذو ال كا من كورا فيهمنا بنم أ يُحرفنا . عنم ذكر أيضا ب ذاطء د رفوا كتابهم ا لهي وأمتوا ك يرا منه كما سبق أ بيناخ. فيا مما رفوخ وأمتوخ ذو تصرفهم في تلك البشارات ، وله ا وجدنا فيها غموضا وتلبيسا محاولة منهم لطمسها. لين من جهة أمر فقد تبنين أ رغننم تعرضننها للتحريننف فهنهننا مننا تنن ا تحمننم تلننك النصننوي المحرفننة البشننارات بننالنبي الخنناتم ، ويُميننن فهمهننا بسننهولة لمننن صنندع وأملنن فنني ولبها . التسرراال الثرراني: يُلا ننم علننى بشننارات العهنندين القننديم والجدينند أ فيهننا غموضا والتباسا ويتطلب فهما جهدا فيريا ، لين يُلا م من جهة أمنر أ بشارات كتب الهنود المقدسة واضحة وصنريحة فني تبشنيرذا بنالنبي الخناتم محمنند- عليننه الصننلاة والسننلام- ، فقنند ورد فيهننا باسننمه ودينننه مننن دو أ التباا ا فما سبب ذلك !! . أ و : أوط إ ذ ا التساة صحين، وتلك الظاذرة واضحة وتترت نتسها علننى القننارئ النَببننه . وعانيننا إ وجننود البشننارات بننالنبي الخنناتم محمنند- عليننه الصننلاة والسننلام- فنني اليتننب الدينيننة القديمننة، منهننا كتننب الهنننود ، ذننو أمننر وبيعي ومُنتظر، بم ومطلوب، بحيم أ كم اينبياء السابقين وكتبهم بشنرت بالنبي الخاتم . ووجود البشارة به في كتب الهنود المقدسة إما يعود إلنى أنهنا في ايصم كان كتبا إلهية عم تعرض للتحريف، وإما أنها ت عرت بندعوات اينبياء وكتبهم السابقة، فتسرب إليها تلك البشارات. وعال ننا يوجنند ا تمننا عالننث لتتسننير تلننك الظنناذرة متننادخ أ تلننك البشننارات الراجن أنه كا لها أصم في كُتب الهنود المُقدسة بم أ يظهر ا سنلام، عنم عننندما انتشننر وسنناد فنني العننالم ودمننم ا سننلام إلننى بننلاد الهننند، وأصننبح ماضننننعة للحيننننم ا سننننلامي مننننن الغ نننننويين عننننم المغننننو النننن ين كونننننوا امبراوورية المغو بالهنند1، وفني ذن ا الو ن ربمنا يينو الهنندوا أدملنوا في تلك البشارات عبنارات صنريحة فني كتنبهم المقدسنة فني تبشنيرذا بنالنبي الخاتم محمد-عليه الصلاة والسلام- أدملوذا لغايات في نتوسهم. فيُظهرونهنا للمسلمين ليي يُعاملوذم معاملة أذم اليتاب. والشاذد على ذلك أيضا أ تلك البشارات رغم صرا تها ووضو ها فه معظم الهنود لم يدملوا في ا سلام 1 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الهند ، تاري .

عدد الصفحات ٢٩٩

311 ديما و دي ا.مما يد على أ علمناء الندين الهندوسني علنى علنم بمنا ند ، وله ا لم ين عجوا من وجود تلك البشارات في كتنبهم بعندما تعن ر أو صنعب عليهم فها من جديد في العصر الحديث بعد انتشار الطباعة. لين رغنم أ كلامنا ذن ا لنه منا يُبنررخ فهننه ط ينتني وجنود أصنم تلنك البشنارات فني كتنب الهننننود بنننم رهنننور ا سنننلام منننن جهنننة، وكنننم تلنننك البشنننارات الصنننريحة والواضحة توافق ما ذكرخ القرآ وتتطابق معه من جهة عانية، وذي في كنم اي وا ستبقى جة على كتب الهنود وأتباعها وعلى العالم من جهة عال ة. وربما يُقا : ألي من المحتمم أ تلك البشنارات الصنريحة الموجنودة فني كتنننب الهننننود المقننندا كانننن فيهنننا بنننم رهنننور ا سنننلام، عنننم بعننند رهورذنننا ووصنننو الحينننم ا سنننلامي إلنننى الهنننند أبقوذنننا وأرهروذنننا للمسنننلمين ليننني يُعاملوذم معاملة أذم اليتاب . وأ و : إ ذلك مُحتمم ، ليننه ضنعيف جندا، بنم ط ي بن ، ينهنا لنو كانن تلك البشارات الصريحة موجودة في كتب الهنود المقدسة لدمم فني ا سنلام كلهم أو أك رذم، أو نصتهم ، وي ندم علمناةذم علنى تحرينف تلنك البشنارات وومسها ليُقتوا انتشنار ا سنلام بنين الهننود، وذنم بهن ا ييوننو ند فعلنوا منا فعله علماء اليهود والنصار عندما رفوا كتبهم وومسنوا بشناراتها . وبمنا أ معظم الهنود لم يدملوا ا سلام، وتلنك البشنارات الصنريحة منا تن ا فني كتبهم المقدسة د ذ ا على أ أك رذا ، أو الصرين منها د أُدمم فني كتنبهم بعد رهور ا سلام ووصو الحيم ا سنلامي إلنى بلادذنم. لينهنا منأ ذلنك ط تنتي وجود البشارة في كتبهم المقدسة بالنبي محمد - عليه الصنلاة والسنلام- على وريقة كتب اليهود والنصار كما بيناخ سابقا. وبما أ معظم الهنود لنم يدملوا ا سلام، وتلنك البشنارات الصنريحة منا تن ا فني كتنبهم المقدسنة د ذ ا على أ أك رذا ، أو الصرين منها أُدمنم فني كتنبهم بعند رهنور ا سنلام ووصو الحيم ا سلامي إلى بلادذم. والله تعالى أعلم بالصواب. (ز) في تأثر اليهود والنصارى بالأديان والأمم الأخرى : ذكر القرآ اليريم أ من أسباب ومظناذر انحرافنات اليهنود والنصنار عن دين الله تعالى أنهم ت عروا ب ساوير وأباويم وأديا ايمم التي مالطوذا، أو كانوا على اتصا بها، أو وصلتهم أفيارذا وعقائندذا. فينا تن عرا ناملا لمختلف جوانب الدين عنندذم ، بندليم ولنه تعنالى: (( ُنمَ يَنا أَذَنمَ الَيبتَنابب طَ تَغَلُواَ فبي دبينبيُ مَ غَيَرَ الَحَق وَطَ تَتلببعُنواَ أَذَنوَاء َنوَمٍ َندَ ضَنلُّواَ مبنن َبَنمُ وَأَضَنلُّواَ كَ بيراً وَضَلُّواَ عَن سَوَاء السلببيمب )(المائدة: 11 .))

عدد الصفحات ٣٠٠

311 ومنننن مظننناذر تننن عرذم بتلنننك ايمنننم نننو اليهنننود ع ينننر ابنننن الله، و نننو النصار المسين ابن الله، ا تعالى :((وَ َالَ ب الَيَهُنودُ عُ َيَنرٌ ابَننُ اللهقب وَ َالَن َ النلصَارَ الَمَسبينُ ابَنُ اللهقب ذَلبكَ َنوَلُهُم ببن َفَوَاذبهبمَ يُضَناذباُو َ َنوَ َ اللن بينَ كَتَنرُواَ مبن َبَمُ َاتَلَهُمُ اللهقُ أَنلى يُاَفَيُو َ )(التوبة: 31.)) واضننن مننن ذلننك أ القننرآ اليننريم أكنند بنن اليهننود والنصننار اتبعننوا أذواء أ وام د ضلوا من نبلهم ، و ند سنماذا أذنواءً ط علمنا . وذن خ الحقيقنة الشننرعية ذنني أيضننا قيقننة علميننة تاريخيننة أعبتتهننا ايبحننا العلميننة الحدي ننة وتشهد لها مقارنات ايديا ، و د بينا جواننب ك ينرة منهنا فني كتابننا ذن ا بمنا أوردناخ من أساوير وأباوينم وأمطناء وتنا ضنات اليتناب المقندا وايفسنتا ال راد تي. إنها من ايذواء والظنو ينها ط تقنوم علنى و ني صنحين وط عقم صرين، وط علم صحين . فالغالب على ما عنند اليهنود والنصنار أننه أذواء ورنو منهنا منا أمن وخ منن غينرذم لقولنه تعنالى: ((وَطَ تَتلببعُنواَ أَذَنوَاء َننوَمٍ َنندَ ضَننلُّواَ مبننن َبَننمُ وَأَضَننلُّواَ كَ بيننراً وَضَننلُّواَ عَننن سَننوَاء السلننببيمب )(المائنندة: 11)) ، ومنها ما ابتدعوخ ب نتسهم لقوله تعنالى: ((وَلَنلبنب اتلبَعَن َ أَذَنوَاءذُم بَعَندَ الل ب جَاءكَ مبنَ الَعبلَمب مَا لَكَ مبنَ اللهقب مبن وَلبيه وَطَ نَصبيرٍ )(البقرة: 121.)) تلننك الحقيقننة الشننرعية والتاريخيننة ذنني مننن مظنناذر اطعجننا القرآننني المُصدع والمهيمن على اليتب ا لهية السابقة. و د اعترا بهنا العهند القنديم بقوله عن بني إسرائيم : ((وتركوا الرب اله ابائهم ال امرجهم من ارت مصر وساروا وراء الهة امر من الهة الشعوب ال ين ولهم وسنجدوا لهنا واغنناروا الننرب .تركننوا الننرب وعبنندوا البعننم و عشننتارو – سبننتر القضنناة 2/12-13 .))وأكنندتها أيضننا أبحننا ودراسننات البننا ين المُحنندَعين ، فبينننوا مننن لا أ العهننند القنننديم تينننوق عبنننر نننرو بال ينننادة والنقصنننا والتعننننديم والتحريف، ومن عدة مصادر متباينة كما ذو الآ في نحو 1 رو من وفاة موسى – عليه السنلام-1 .وأرهنروا أ النصنرانية تن عرت بالتلسنتة وايدينا الوعنيننة التنني كاننن سننائدة مننن تيونهننا ، كقولهننا بالت ليننث وصننلب المسننين وتحسنندخ2 .واعتننرا بهننا أيضننا تننى بعنن رجننا الينيسننة أنتسننهم ، منننهم اليسننوعي الينناعولييي روبيننرت بننندكتي فنني كتابننه: ( التننرا ا نسنناني فنني الترا اليتابي : إ يالية ايساوير الشر ية القديمة في العهد القديم ) . أورد فينه اعترافنات صنريحة ومطينرة وصنادمة ، منهنا ولنه: (( اكتشنف دارسننو 1 سامي عامر: ذم القرآ مقتب من كتب اليهود والنصار ، أصدرته: مبادرة البحث العلمي لمقارنة ايديا ، ي: 213 . 2 للتوسأ في ذلك أنظر: أ مد علي عجيبة: موسوعة العقيدة وايديا : ت عر المسيحية بايديا الوضعية ، دار الآفناع العربينة، القناذرة ، 2111 ، ي: 312 وما بعدذا ،311 وما بعدذا ،211 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٣٠١

312 العهد القديم من رو ونيقف أ أستار ذن ا العهند تضنم نصوصنا نتى تتسنم بصننتات أسنناوير الشننرع القننديم ، بننم وأك ننر مننن ذلننك فقنند اسننتعا مالتننو روائعها بنصوي أسطورية ))1 . تلك ايبحا والدراسات أرهنرت تن عر اليتناب المقندا ب دينا وعقافنات الشعوب التي مالطها أذم اليتناب أو التني كنانوا علنى اتصنا معهنا ، لينهنا من جهة أمر فهنها من يث تدر أو ط تدر فقد صد منا النه القنرآ الينريم وتطابقن معننه، وأرهنرت مظهننرا إعجا ينا مننن مظناذرخ اطعجا يننة الي يرة والمتنوعة. وتتصيم ذلك في النماذد الآتية: أولها: يتعلق بجانب مما ت عر به اليهود بالبابليين عندما كانوا في العراع أيام ايسر البابلي في القر السادا بم الميلاد. ويتم نم فني التشنابه اليبينر بين صة رجم بابلي مُبتلى وبين النبي أيوب -عليه السلام- ال امتحننه الله فنني مالننه وأذلننه وبدنننه. ايو دُوننن صننته فنني صننيدة فنني نحننو 321 بيتننا، بعنننوا : سننوا أمنندع رب الحيمننة2 .وال نناني سننجم اليهننود صننته فنني سبننتر أيوب ضمن العهد القديم. ف ما الرجم البابلي ، فرُو أنه كا تقيا صا ب جاخ ونتوذ، عنم تغينرت أ والنننه وفقننند كنننم ذلنننك ، وك نننرت علينننه المحنننن وذجمننن علينننه الشنننيوك والشبهات، واضطرب أ واله، وضعُف يقينه، لينه لم يتقد إيمانه كلية ورم يدعو تى استجاب له ا له مردو و ُتي مما أصابه3 .فمنن ذلنك رُو أننه ا : (( لقد تخلى عني إلهي وامتتى. وم لتني آلهتي وابتعدت عني. وافترع عني المَنلاَك الصنالن الن كنا يسنير إلنى جنبني . والنروع ارسنتي طذت بننالترار اصنندة غينننر . ذذبنن نننوتي ووذننن رجننولتي .أمنننا أنننا الرجنننم المنهوك ، فقد عصت بي رين عاتية . فها ذو منرت الهن ا يَننقَ ق علنيق .وذا ذي الرين الشريرة تلوع في ايفق .ووجأ الرأا ي ب من سطن العنالم السننتلي . والسننعا الشننرير يتننرك موونننه فنني مينناخ العمننق . سُنند بننابي و ُطننأ مورد . وا جوعي وانيتم صوتي . مب نتن الرائحة . أ انني مالمنة وجر ي بلي . سنوو يطر نني أرضنا ، والضنربة نديدة . رُمنن يطعننني ، 1 نقلا عنن: سنامي عنامر : ذنم القنرآ مقتنب منن كتنب اليهنود والنصنار ، أصندرته: مبنادرة البحنث العلمني لمقارننة ايدينا ، ي: 213. 2 ايب سهيم ا ا: كتاب أعر اليتابات البابلية في المدونات التوراتية، و1 ، بيسا للنشر والتو يأ، بيروت ،1551 ، ي: 221- 223 وما بعدذا. 3 ايب سهيم ا ا: كتاب أعر اليتابات البابلية في المدونات التوراتية، و1 ، بيسا للنشر والتو يأ، بيروت ،1551 ، ي: 221- 223 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٣٠٢

313 مهمنننا صنننارم . ومُعننن قبي يُرينننني صننننوا العننن اب ونننو النهنننار . فهنننم ط يتركني لحظة استرين . ط إلهي يُقدم العو في م بيد ، وط آلهتي تر مني بالسير إلى جانبي . وبعدما صتا ذذن سنيد ، وسنين لنب منردو النر يم ... وبعد أ ا : " الخلاي لك يا من أن في اليرب العظيم " ، فهننه جعنم الرين تحمم أذا ... فطرد " الروع الشريرة إلى ايفنق" . لقند عنابرت علنى الدعاء والصلاة أمامهنا . وضنع البخنور المُعطنر أمامهنا . ندم القنرابين والهنندايا والعطايننا . نحننرتُ عيرانننا و ننياخ مُسننمنة . وسننيب باسننتمرار جعننة لوة كالشهد وممرا نقيا ... ))1 . وأمننا صننة النبنني أيننوب -عليننه السننلام- ، فقنند ذكننر العهنند القننديم أنننه كننا رجلا صالحا غنيا يعيش في ياة رغيدة، لينه مرت وتغيرت ياته ، وفقد صننحته وأموالننه وأصننحابه ، واضننطرب أ والننه ، وذجمنن عليننه الشننيوك والشننبهات، ووعننن فنني ضنناء الله وعدلننه ور متننه و يمتننه. ليننن الله تعننالى استجاب له في النهاية، فشنتاخ ور نه بالصنحة وايمنوا ،وعناد إلنى أ سنن ا وعا وويلا( سبتر أيوب 32/11-11.) فمن تلك ايباويم التي نسبها العهند القنديم إلنى أينوب ، أننه نا: (( بعند ذ ا فتن ايوب فاخ وسب يومه . وام ايوب يتيلم فقا : ليته ذلنك الينوم الن ولدت فيه والليم ال ا : د بم برجم. ليين ذلك اليوم رلاما ط يعتن بنه الله مننن فننوع وط يشننرع عليننه نهننار ....فنناعلموا اذاً أ الله نند عننوجني ولننف علني ا بولتننه. ذننا اننني اصننر رلمننا فننلا اُسننتجاب ... وأضننرم علنني غضننبه و سبني ك عدائه ... تى متى ط تلتت عني و ط ترميني ري ما ابلنأ ريقني .أأمط ت ، ماذا افعم لك يا ر يب الناا لماذا جعلتني عناعورا لنتسنك تنى اكو على نتسي ملا .ولماذا ط تغتر ذنبي و ط ت ينم اعمني... ند ور نني في الو م ف به التراب والرماد . اليك اصر فما تسنتجيب لني ا نوم فمنا تنتبننه النني .تحولنن الننى جننااٍ مننن نحننو بقنندرة ينندك تضننطهدني ..- سبننتر أيوب:3/1-3 ،1/15-21،15 /1 ،1،31/15-21 .)) أقول: يتبين من ا الرجلين في القصتين السابقتين أ كلا منهما اُمتحن فننني مالنننه وصنننحته وإيماننننه. وكلاذمنننا وعنننن فننني ضننناء الله و ننندرخ وعدلنننه و يمتننه . وكلاذمننا كننا صننبرخ صننبر العنناج ين النننا مين المتضننجرين ط 1 ايب سهيم ا ا: كتاب أعر اليتابات البابلية في المدونات التوراتية، و1 ، بيسا للنشر والتو يأ، بيروت ،1551 ، ي: 221- 223 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٣٠٣

313 صبر ايتقياء المو نين المحتسبين المخلصين التنائبين الخنائتين المُحتسنبين . ولهنن ا فننه مننا نُسننب إلننى الرجننم البننابلي ، فهننو مُميننن ويشننهد عليننه بضننعف إيمانه و لة صبرخ وعلمه، بسبب منا كنا علينه منن نرك وضنلا ، وجهنم بعد الله ور مته و يمته في أفعاله ومخلو اته. وأمنا مننا نسنبه العهنند القنديم إلننى النبنني أينوب- عليننه السنلام- فغيننر صننحين طعا، ي منا نُسنب إلينه ط يصندر عنن نبني ، وإنمنا يصندر عنن أم نا ذلنك الرجننم البننابلي. و نند نتننى القننرآ اليننريم مننا نسننبه اليهننود إلننى أيننوب بقولننه تعنننننالى:((وَأَيُّننننننوبَ إبذَ نَننننننادَ رَبلنننننهُ أَن نننننني مَسلنننننننبيَ الضُّنننننرُّ وَأَننننننن َ أَرَ َننننننمُ الرل ا بمبينَ )(اينبياء: 13 ))، و((وَاذَكُرَ عَبَدَنَا أَيُّوبَ إبذَ نَادَ رَبلهُ أَن ني مَسلننبيَ الشليَطَا ُ ببنُصَبٍ وَعَ َابٍ ارَكُ َ ببربجَلبكَ ذَ َا مُغَتَسَمٌ بَناربدٌ وَ َنرَابٌ وَوَذَبَنَنا لَهُ أَذَلَنهُ وَمبن َلَهُم ملعَهُنمَ رَ َمَنةً م نلنا وَذب كَنرَ يبُوَلبني ايََلَبَنابب وَمُن َ ببيَندبكَ ضبنغَ اً فَاضَننربب ب ننهب وَطَ تَحَنَننثَ إبنلننا وَجَنندَنَاخُ صَنناببراً نبعَننمَ الَعَبَنندُ إبنلننهُ أَولابٌ )(ي:31- 33 .)) .))وذ ا يعني أنهم- أ اليهود- د افتروا عن صد على أينوب علينه السلام- فيما رووخ عن صة مرضه، فعلوا ذلك إما ت عرا مبا را بقصة ذلنك الرجم البابلي، ل ا جاءت صتا الرجلين متشابهتيقن فني مطووهمنا اليبنر . وإمننا أنهننم رووذننا بتنن عير مننن تننراعهم المملننوء بننالطعن فنني اينبينناء. وإمننا أ ايمرين د دعا معا اتباعا يذوائهم وأذواء اي وام ايمر التي ت عروا بها كما بيناخ سابقا. النموذج الثاني : من مظاذر ت عر اليهود ب ذواء ال ين سبقوذم أنهم ت عروا ب سطورة ملق العالم عند السومريين والبابليين ، فقالوا ب الآلهنة ذني التني ملقته ولي الله ذو ال ملقه. لين الترجمات الحدي ة غيرت ذلك ووضع عبننارة الله محننم الآلهننة1 .وتتصننيم ذلننك أنننهفنني (( ترجمننات صننة التيننوين العبرية في مختلف اللغات نجد الله و ندخ منالق السنموات وايرت وكنم منا فيها ت كيدا لعقيدة التو يد. بينما الن العبر ينسنب الخلنق : إلنوذيم ، أ الآلهة " في البدء ملقن الآلهنة السنماء وايرت" ، أ أنننا نجند فني النن العبر تعدد الآلهة كما في النصوي السنومرية والبابلينة ...))2 .و((بمنا أ صننة التيننوين التوراتيننة نند دُوننن فنني مرا ننم سياسننية واجتماعيننة متنن مرة باطعتماد على أفيار ميتينة –أسنطورية- بابلينة وسنومرية ، لنم تينن علنى منا يبدو من معتقدات اليهود القدماء ايساسية ا يلوذيمية أو اليهوية ))3 . 1 ايب سهيم ا ا : كتاب أعر اليتابات البابلية في المدونات التوراتية، و1 ، بيسا للنشر والتو يأ، بيروت ،1551 ، ي:111. 2 ايب سهيم ا ا: كتاب أعر اليتابات البابلية في المدونات التوراتية، و1 ، بيسا للنشر والتو يأ، بيروت ،1551 ، ي:111. 3 ايب سهيم ا ا: كتاب أعر اليتابات البابلية في المدونات التوراتية، و1 ، بيسا للنشر والتو يأ، بيروت ،1551 ، ي:112.

عدد الصفحات ٣٠٤