213 بن ذمداعا ايجاجي كنا مستشنارا أو مسناعدا للملنك التارسني أ شنوير-( سبتر أستير 13 /1 .)فطعن بع المستشر ين1 في القنرآ و عنم أننه أمطن وأملنن بننين الننرجلين عننندما لننم يُمينن بينهمننا2 .فعننم ذلننك معتمنندا علننى العهنند القديم ، مأ أ الحقيقة ملاا ما عم العهد القنديم ، يننه أوط: لقند تبنين منن كتابنننا ذنن ا أ اليتنناب المقنندا بعهديننه ط يصننن اطعتمنناد عليننه فنني القضننايا الخلافية، فهو لي َ يَما، ينه سبق أ بينا بايدلة القطعية أنه كتناب بشنر ومملوء بايساوير وايمطناء والتنا ضنات وايباوينم . و ند بينن دراسنات دي ة أ سبتر أستير- من العهد القنديم- ط يمنة تاريخينة لنه وذنو طعنة منن الخيا 3. وعانينا إ خصننية ذامننا بننن ذمننداعا ايجنناجي التارسنني الم عومننةغيننر عابتة تاريخا سب ما اله ك ير من علماء التوراة أنتسنهم4 .و تنى وإ كنا ذاما التارسي خصا قيقيا فنه وجنودخ ط ينتني وجنود ذامنا الترعنوني النن ذكننرخ القننرآ وأغتلتننه التننوراة الحاليننة. فهمننا خصننا مختلتننا مانننا وميانا . وعليه فلا يصن الطعن في القرآ بهاما التارسي الم عوم. وعال ا إ مما يُايد ما اله القرآ اليريم ويتتق معه ويجعله مظهرا رائعنا من اطعجا القرآني أنه دل بع الآعار الترعونية والبابلية وجود خ كا ائمنا ب عمنا البنناء لترعنو ، وذنو كبينر كهننة ا لنه " آمنو " ، أو " آما ". واسم " آما " ذو ال ورد في الن البابلي للمعاذدة التي عُقندت سنننننة 1211 ع م بننننين ملننننك الحي يننننين: ماتوسننننيلاا ، وفرعننننو مصننننر: رعمسني ال نناني5 .وجناء فنني النن البننابلي أ" آمنا " كننا مُشنرفا علننى بناء الصروع لسيدخ فرعو ، فقا : (( لقد كان لي أيادٍ بيضاء في أملاك " آمو " ين كن ُ رئي ايعما ل سيد . فقد صنع لنه ذيينم رعمسني - ال اني- ... عند البوابة العليا لهييم آمو . جعل ُ فيها مبسلاتٍ من الصنوا ، بلغ السماء سنا )) 6 .واضن من ذلك أ اسم" آما " ذو نتسه " ذامنا "، ال وصته القرآ ب ننه كنا القنائم علنى مشناريأ البنناء لترعنو ، وذنو ال كلته ببناء الصرع العاليا فقار وتدبر عظمة القرآ اليريم وإ اراته اطعجا ية الد يقة والمُ ذلة !! . 1 منهم: كاباليريا، ونولدكة، ومنغانا . مجلة البيا : اطفتتا ية بقلم التحرير: ذاما بين التوراة والقرآ ، العدد 313 رمضا1333ذـ، يوليو – أغسط 2113م. . 2 مجلة البيا: اطفتتا ية بقلم التحرير: ذاما بين التوراة والقرآ ، العدد 313 رمضا1333ذـ، يوليو– أغسط 2113م. . 3 مجلة البيا: اطفتتا ية بقلم التحرير: ذاما بين التوراة والقرآ ، العدد 313 رمضا1333ذـ، يوليو– أغسط 2113م. . 4 مجلة البيا: اطفتتا ية ب لم التحرير: ذاما بين التوراة والقرآ ، العدد 313 رمضا1333ذـ، يوليو– أغسط 2113م. . 5 مجلة البيا: اطفتتا ية بقلم التحرير: ذاما بين التوراة والقرآ ، العدد 313 رمضا1333ذـ، يوليو– أغسط 2113م. . 6 مجلة البيا: اطفتتا ية بقلم التحرير: ذاما بين التوراة والقرآ ، العدد 313 رمضا1333ذـ، يوليو– أغسط 2113م. .
عدد الصفحات ٢٧٣213 النموذج الخام: من المعروا عن اليتناب المقندا أننه نسنب إلنى الله تعننالى وأنبيائننه أباويننم ومنيننرات ك يننرة ، كقولننه أ الله تعننب عننندما ملننق اليو ، وأنه ندم على ملقه للإنسنا ،ولم يعلنم ب كنم آدم و نواء منن الشنجرة تى كلمه. ومن جهة امر نسنب إلنى اينبيناء مُختلنف الموبقنات ووصنتهم بنن بن الصننتات. فنن عم منن لا أ نو ننا –عليننه السننلام- سننير وتعننر (سننتر التيننوين :5 /21-22- . )و لننوو–عليننه السننلام- سننير و نننى بابنتننه ( سننتر التيننوين : 15/31-33 . )و داود–عليننه السننلام- كننا يننر أمننام الننرب (صموئيم :2 إصحاع: 1 /13 )،و نى بجارته و تم وجها( صنموئيم : 2 ، ا صحاع: 11 /3 . )و سليما–عليه السنلام- كتنر وعبند ايصننام ( ستر الملوك ايو ، إصحاع :11 /1-11 .) تلننك اطباويننم والمنيننرات ط يصننن أ تصنندر عننن اينبينناء وط أتُنسننب إليهم، ومن يرويها وأم الها في قهم فهو مُحنرا وكن اب. ي تلنك ايفعنا ط تصدر وتتنافى مأ عصمة اينبياء وتنق نبنوتهم منن جهنة، وذني أفعنا يتن خ عن فعلها المامنو ايتقياء فما بلك باينبياء عليهم السلام. وط نك أ تلك ايباويم والمتتريات ط وجود لها أصلا في القرآ الينريم، و ند أنيرذنا ونتى اتصاا اينبياء بها . وبه ا ييو القرآ الينريم ذنو اليا نف يباوينم اليتنناب المقنندا والمصننحن لهننا ، و امننم التنناري الصننحين ل نبينناء النن رفننه كُتنناب اليتنناب المقنندا. وذنن ا اليشننف والتصننحين يُم ننم جانبننا معجنن ا مُبهرا جمأ بين صتتي التصنديق والهيمننة التني يتصنف بهمنا القنرآ الينريم في علا ته باليتب ا لهية السابقة المُحرفة. فمننن تلننك التصننحيحات منن لا أ العهنند القننديم اتهننم ذننارو -عليننه السننلام- بهضنلا بنني إسننرائيم عنندما غنناب عننهم موسننى-علينه السننلام- وصننأ لهننم السامر العجم، فقا : ((ولما رأ الشعب ا موسى ابطا فني النن و منن الجبم اجتمأ الشعب على ذارو و الوا لنه نم اصننأ لننا الهنة تسنير امامننا ط ذ ا موسنى الرجنم الن اصنعدنا منن ارت مصنر ط نعلنم مناذا اصنابه فقا لهم ذارو ان عوا ا راو ال ذب التي في اذا نسائيم و بنييم و بنناتيم و اتوني بها . فن ع كم الشعب ا راو ال ذب التي في اذانهنم و اتنوا بهنا النى ذننارو .فامنن ذلننك مننن ايننديهم و صننورخ باي ميننم و صنننعه عجننلا مسننبوكا فقالوا: ذ خ آلهتك يا اسرائيم التي اصعدتك من أرت مصر – سبتر الخرود 32 /1-3. )) لين القرآ الينريم كشنف ذلنك التحرينف والين ب بقولنه: ((مَنا أَعَجَلَننكَ عَننن َوَمبننكَ يَننا مُوسَننى َننا َ ذُننمَ أُوطَء عَلَننى أَعَننرب وَعَجبلَنن ُ إبلَيَننكَ رَب لبتَرَضَى َا َ فَهبنلا َدَ فَتَنلا َوَمَكَ مبنن بَعَندبكَ وَأَضَنللهُمُ السلنامبرب ُّ فَرَجَنأَ مُوسَنى
عدد الصفحات ٢٧٤212 إبلَى َوَمبهب غَضَبَا َ أَسبتاً َا َ يَا َوَمب أَلَمَ يَعبدَكُمَ رَبُّيُنمَ وَعَنداً َسَنناً أَفَطَنا َ عَلَنيَيُمُ الَعَهَنندُ أَمَ أَرَدتُّننمَ أَ يَحبننمل عَلَننيَيُمَ غَضَننبٌ م ننن رلب يُننمَ فَنن َمَلَتَتُم ملوَعبنندب َننالُوا مَننا أَمَلَتَنَا مَوَعبدَكَ ببمَلَيبنَا وَلَيبنلا ُم لَنَا أَوَ َاراً م ن بينَةب الَقَوَمب فَقَ َفَنَاذَا فَيَن َلبكَ أَلَقَن ى السلننامبرب ُّ فَنن َمَرَدَ لَهُننمَ عبجَننلاً جَسَننداً لَننهُ مُننوَارٌ فَقَننالُوا ذَنن َا إبلَهُيُننمَ وَإبلَننهُ مُوسَننى فَنَسبيَ أَفَلاَ يَرَوَ َ أَطل يَرَجبأُ إبلَيَهبمَ َوَطً وَطَ يَمَلبكُ لَهُمَ ضَرقاً وَطَ نَتَعاً وَلَقَدَ َنا َ لَهُمَ ذَارُو ُ مبن َبَمُ يَ ا َوَمب إبنلمَا فُتبنتُم ببهب وَإب ل رَبليُمُ الرل َمَنُ فَاتلببعُونبي وَأَوبيعُوا أَمَرب َالُوا لَن نلبَرَعَ عَلَيَهب عَاكبتبينَ َتلى يَرَجبأَ إبلَيَنَا مُوسَى َا َ يَا ذَارُو ُ مَنا مَنَعَننكَ إبذَ رَأَيَننتَهُمَ ضَننلُّوا أَطل تَتلننببعَنب أَفَعَ صَننيَ َ أَمَننرب َننا َ يَننا ابَنننَ أُمل طَ تَ َمُنن َ ببلبحَيَتبي وَطَ ببرَأَسبي إبن ي مَشبي ُ أَ تَقُو َ فَرل َ َ بَنيَنَ بَنبني إبسَنرَائبيمَ وَلَنمَ تَرَ ُنبَ َوَلبي )(وه:13 - 53 .)) فنانظر و نار بننين منا الننه القنرآ الينريم ومننا ذكنرخ العهنند القنديم، فهنن ا ايمير اتهم النبي ذنارو بهضنلا بنني إسنرائيم وأمتنى دور السنامر فني إضلالهم . لين القرآ كشف تحريف اليهود ليتنابهم وفضنن مينرذم وكن بهم على النبي ذارو -عليه السلام- . ومنهننا أيضننا أ العهنند القننديم عننم أ النبنني سننليما - عليننه السننلام- اتبننأ الشهوات وانحرا عن عبادة الله وعبد آلهة أمر ، فقا : ((و كان له سنبأ ملة من النساء السيدات و علا ملة من السرار ف مال نسناةخ لبنه .وكنا في ما يخومة سليما ا نسناءخ املنن لبنه وراء الهنة أمنر و لنم يينن لبنه كنناملا مننأ النرب الهننه كقلننب داود ابينه .فنن ذب سننليما وراء عشننترو إلهة الصيدونيين – سترالملوك ايو 11 /3-2 .))لين القنرآ الينريم كن ب ذلك اطتهام بقوله: ((وَاتلبَعُواَ مَا تَتَلُنواَ الشلنيَاوبينُ عَلَنى مُلَنكب سُنلَيَمَا َ وَمَنا كَتَنرَ سُلَيَمَا ُ وَلَـيبنل الشليَاوبينَ كَتَرُواَ يُعَل مُو َ النلااَ الس حَرَ وَمَا أُن ب َ عَلَى الَمَلَيَنيَ نب بببَاببننمَ ذَننارُوتَ وَمَننارُوتَ )(البقننرة: 112))، و((وَوَذَبَنَننا لبنندَاوُودَ سُننلَيَمَا َ نبعَننمَ الَعَبَدُ إبنلهُ أَولابٌ )(ي: 31.)) ومن تلك التصحيحات أيضا أ اليتاب المقدا ذكر أ النبي أيوب- عليه السلام- لنم يصنبر علنى منا أصنابه منن ضُنر، بنم كنا لقنا مُتسنخطا رافضنا لقضنناء الله و نندرخ ومُتهمننا لننه بالعبننث والظلننم ،وانعنندام الحيمننة فيمننا ننم بننه .فقا عن أيوب : (( بعد ذ ا فتن ايوب فاخ وسب يومنه . وامن اينوب ينتيلم فقا : ليته ذلك اليوم ال ولدت فيه والليم ال نا : ند بنم برجنم. لنيين ذلك اليوم رلاما ط يعتن به الله منن فنوع و ط يشنرع علينه نهنار ....فناعلموا اذاً أ الله د عوجني ولف علي ا بولته. ذا انني اصنر رلمنا فنلا اُسنتجاب
عدد الصفحات ٢٧٥211 ... وأضرم علي غضبه و سنبني ك عدائنه... تنى متنى ط تلتتن عنني وط ترميني ري ما ابلأ ريقي .أأمط ت ، ماذا افعم لك يا ر يب النناا ، لمناذا جعلتني عاعورا لنتسك تى اكو على نتسي منلا .ولمناذا ط تغتنر ذنبني و ط ت يم اعمي ... د ور ني في الو م ف به التراب والرمناد . الينك اصر فمنا تسنتجيب لني ا نوم فمنا تنتبنه النيق .تحولن النى جناا منن نحنو بقننندرة يننندك تضنننطهدني ..- سبنننتر أينننوب:3/1-3 ،1/15-21،15 /1 ،1، 31/15-21 .))وغير ذلك كير جدا ، لين القرآ اليريم كق ب ما ذكرخ اليتاب المقدا عن النبي أيوب وكشف الحقيقة وفضنن اليهنود الن ين رفنوا كتابهم، وبيقن أ أيوب كا صابرا تقيا مُحتسنبا. نا تعنالى عنن نبينه أينوب: ((وَأَيُّوبَ إبذَ نَادَ رَبلهُ أَن ي مَسلنبيَ الضُّرُّ وَأَن َ أَرَ َمُ الرل ا بمبينَ )(اينبياء: 13 ))، و((وَاذَكُرَ عَبَدَنَا أَيُّوبَ إبذَ نَادَ رَبلهُ أَن ي مَسلنبيَ الشليَطَا ُ ببنُصَبٍ وَعَن َابٍ ارَكُنن َ ببربجَلبننكَ ذَنن َا مُغَتَسَننمٌ بَنناربدٌ وَ َننرَابٌ وَوَذَبَنَننا لَننهُ أَذَلَننهُ وَمبنن َلَهُم ملعَهُننمَ رَ َمَةً م نلا وَذبكَ رَ يبُوَلبي ايََلَبَابب وَمُن َ ببيَندبكَ ضبنغَ اً فَاضَنربب ب نهب وَطَ تَحَنَنثَ إبنلا وَجَدَنَاخُ صَاببراً نبعَمَ الَعَبَدُ إبنلهُ أَولابٌ )(ي:31- 33 .)) أ و: ط ك أ ما نسبه اليتاب المقدا إلى أيوب- عليه السنلام-، غينر صحين بدليم ما ذكرخ القرآ عنه، وبما أوردخ سبتر أيوب نتسه فهو رغم أنه نسب إلينه تلنك اي نوا وغيرذنا ك ينر، فهننه منن جهنة أمنر ذكنر لنه أ نواط أمر تشهد ييوب بالصبر وال بات موجنودة فني سبنترخ المنسنوب إلينه.فهني أ ننوا تشننهد بنتسننها علننى تنننا اليتنناب المقنندا وتعرضننه للتحريننف. وط ريننب أ تلننك اي ننوا ط يقولهننا نبنني، وط مننامن صننادع ا يما ،وإنمننا ذنني كننلام جاذننم ط يعنني مننا يقننو ، أو كننلام نناك مننري صننرعته الشننبهات أو الشهوات أو ذما معا، أو ذو كلام مُلحد نديق . ومن تلك التصحيحات أ العهد الجديد جعم للمسين عيسنى- علينه السنلام- أبا ، فنسبه إلى يوسف النجار، وجعم له إموة أيضا . منن ذلنك نو إنجينم لو ا: ((فلما ابصراخ اندذشا و ال له أمه: يا بني لماذا فعلن بننا ذين ا ذنوذا ابوك وانا كنا نطلبك مع بين- لو ا 2/31 . ))وفني إنجينم متنى((و فيمنا ذنو ييلم الجموع اذا أمنه و اموتنه ند و تنوا مارجنا ونالبين ا ييلمنوخ. فقنا لنه وا د ذوذا امك و اموتك وا تو مارجا والبين ا ييلموك - متى 12/31- 31 .))لين القرآ اليريم ك قب ذلك و نتاخ طعا ، فلنم يجعنم للمسنين أبنا وط إموة، وأكد على أنه وُلد بمعج ة ربانية من دو أب و ا : ((إب ل مَ َمَ عبيسَى عبندَ اللهقب كَمَ َمب آدَمَ مَلَقَهُ مبن تُرَابٍ عبمل َا َ لَنهُ كُن ن فَيَيُنو ُ )(آ عمنرا : 25))، وله ا لم ينسب القرآ اليريم عيسى إط يمنه ، وورد ذلنك فني عندة مواضنأ
عدد الصفحات ٢٧٦211 منننننه ، كقولننننه تعننننالى: ((ذَلبننننكَ عبيسَننننى ابَنننننُ مَننننرَيَمَ َننننوَ َ الَحَننننق اللنننن ب فبيننننهب يَمَتَننرُو َ )(مننريم: 33 ))،و((وَإبذَ َننا َ عبيسَننى ابَنننُ مَننرَيَمَ يَننا بَنبنني إبسَننرَ ائبيمَ إبن نني رَسُو ُ اللهلب إبلَيَيُم مُّصَد اً ل مَا بَنيَنَ يَندَ ل مبننَ التلنوَرَاةب وَمُبَش نراً ببرَسُنو ٍ يَن َتبي مبنن بَعَدب اسَمُهُ أَ َمَدُ فَلَملا جَاءذُم ببالَبَي نَاتب َالُوا ذَ َا سبحَرٌ مُّببينٌ )(الصف: 1.)) وآمرذننا: التصننحين القرآننني للعقينندة النصننرانية ، فمننن المعننروا أ العهد الجديند أ امنه النصنار علنى عقيندة الت لينث : ايب ، واطبنن ، وروع القدا، وذاطء كلهم آلهة: علاعة آلهة في إله وا د، وإله وا د في علاعة آلهة سنب مرافنة المعتقند النصنراني1. وكتنابهم تضنمن القنو بالشنرك وال نوينة والت ليننث، فقنند جنناء فنني إنجيننم متننى : (("فتقنندم يسننوع وكلمهننم ننائلاً : ... فاذذبوا وتلم وا جميأ ايمم وعم ندوذم باسنم ايب واطبنن والنروع القندا – متى 21 :15 . ))وفي لو ا وله: (( والتت الى تلامي خ ا : كم يء ند دفأ الي من أبي و لي ا د يعرا من ذو اطبنن إط اطب وط منن ذنو اطب إط اطبن و من اراد اطبن ا يعلن له - 11 /22 ))، و((انه ولد ليم اليوم في مدينننة داود مخلنن ذننو المسننين الننرب – 2 /11 ))، و((فنندملن و لننم يجنند جسد الرب يسوع - 23 /3 . ))وفي انجيم مر(( يسوع المسين ابنن الله - 1 /1 . ))وفي يو نا(( انا وايب وا ند - 11 /31.))وفني رسنالة بنول الرسو إلى أذم كولوسي ((فيما بلتم المسين يسوع الرب اسليوا فينه - 2 / 1 .)) تلنننك العقيننندة الشنننركية ال نوينننة ال الوعينننة أنيرذنننا القنننرآ الينننريم جملنننة وتتصننيلا، وكشننف تحريننف النصننار للنندين النن كننا عليننه عيسننى-عليننه السلام- ، ووبخهم وذمهم و ق رذم مما ذم فيه من كتر وضلا وعناد. ومنن جهة امر برأ المسين مما نُسب إليه، وذكر تاريخه الصحين والعقيدة التني كننا عليهننا. مننن ذلننك ولننه تعننالى:(( يَننا أَذَننمَ الَيبتَننابب طَ تَغَلُننواَ فبنني دبينننبيُمَ وَطَ تَقُولُننواَ عَلَننى اللهقب إبطل الَحَننق إبنلمَننا الَمَسبننينُ عبيسَننى ابَنننُ مَننرَيَمَ رَسُننو ُ اللهقب وَكَلبمَتُننهُ أَلَقَاذَا إبلَى مَرَيَمَ وَرُوعٌ م نَهُ فَآمبنُواَ بباللهقب وَرُسُنلبهب وَطَ تَقُولُنواَ عَلاَعَنةٌ انتَهُنواَ مَيَنراً لليُمَ إبنلمَا اللهقُ إبلَـهٌ وَا بدٌ سُبَحَانَهُ أَ يَيُو َ لَهُ وَلَندٌ للنهُ مَنا فبني السلنمَاوَا ت وَمَنا فبني ايَرَتب وَكَتَنى ببناللهقب وَكبنيلاً )(النسناء: 111))،و(( وَإبذَ َنا َ اللهقُ يَنا عبيسَنى ابَنننَ مَرَيَمَ أَأَنن َ ُلن َ لبلنلنااب اتلخبن ُونبي وَأُم نيَ إبلَنـهَيَنب مبنن دُو ب اللهقب َنا َ سُنبَحَانَكَ مَنا يَيُو ُ لبي أَ َ أَ ُو َ مَا لَيَ َ لبي ببحَقه إب كُن ُ ُلَتُهُ فَقَدَ عَلبمَتَهُ تَعَلَمُ مَا فبني نَتَسبني وَطَ أَعَلَمُ مَا فبي نَتَسبكَ إبنلكَ أَن َ عَلالمُ الَغُيُوبب، مَنا ُلَن ُ لَهُنمَ إبطل مَنا أَمَرَتَنبني ببنهب أَ ب اعَبُنندُواَ اللهقَ رَب نني وَرَبليُننمَ وَكُننن ُ عَلَننيَهبمَ َننهبيداً ملننا دُمَنن ُ فبننيهبمَ فَلَملننا تَننوَفليَتَنبي 1 محمد أبو ذرة: محاضرات في النصرانية ، الرئاسة العامة للدراسات والبحو ، الريات، 1313 ذـ ي: 121 .
عدد الصفحات ٢٧٧211 كُن َ أَن َ الرل بيبَ عَلَيَهبمَ وَأَن َ عَلَى كُم َيَءٍ َهبيدٌ )(المائندة :111- 111))، و((للقَدَ كَتَرَ الل بينَ َالُواَ إب ل اللهقَ عَالبثُ عَلاَعَنةٍ وَمَنا مبننَ إبلَنـهٍ إبطل إبلَنـهٌ وَا بندٌ وَإب للنمَ يَنتَهُنننواَ عَملنننا يَقُولُنننو َ لَيَمَسلننننل اللننن بينَ كَتَنننرُواَ مبننننَهُمَ عَننن َابٌ أَلبنننيمٌ )(المائننندة : 13))،و((وَلَملا ضُرببَ ابَنُ مَرَيَمَ مَن َلاً إبذَا َوَمُنكَ مبنَنهُ يَصبندُّو َ وَ َنالُوا أَآلبهَتُنَنا مَيَننرٌ أَمَ ذُننوَ مَننا ضَننرَبُوخُ لَننكَ إبطل جَنندَطً بَننمَ ذُننمَ َننوَمٌ مَصبننمُو َ إب َ ذُننوَ إبطل عَبَنندٌ أَنَعَمَنَا عَلَيَهب وَجَعَلَنَاخُ مَ َلاً ل بَنبي إبسَرَائبيمَ )(ال مرا:21- 25 .)) النموذج السادس– من الأخطاء التي صححها القرآن- : يتعلنق بالمننام ال فسرخ يوسف -عليه السلام- لملك مصنر ومنا ننتي عننه . و سنب العهند القديم أ يوسف فسقر المنام كنالآتي: ((ذنوذا سنبأ سننين ادمنة نبعا عظيمنا في كم ارت مصر . عم تقوم بعدذا سبأ سنين جوعنا فيُنسنى كنم الشنبأ فني ارت مصر و يتلف الجوع اطرت. وط يُعرا الشبأ في اطرت من اجم ذلك الجوع بعدخ ينه ييو ديدا جدا. و اما عن تينرار الحلنم علنى فرعنو مننرتين فننلا اطمننر مقننرر مننن بننم الله والله مسننرع ليصنننعه. فننالآ لينظننر فرعننو رجننلا بصننيرا و ييمننا و يجعلننه علننى ارت مصننر. يتعننم فرعننو فيوكننم نظننارا علننى اطرت وي منن مُمنن غلننة ارت مصننر فنني سننبأ سننني الشننبأ . فيجمعننو جميننأ وعننام ذنن خ السنننين الجينندة القادمننة ويخ نننو محننا تح يد فرعو وعاما في المد ويحتظونه . فييو الطعام ذميرة لن رت لسبأ سني الجوع التي تيو في أرت مصنر فنلا تنقنرت اطرت بنالجوع – ستر التيوين 31/25-31 . )) أ ننو: تضننمن ذلننك الننن التننوراتي علاعننة أمطنناء أساسننية كشننتها القننرآ اليننريم وصننححها، ويشننهد علننى صننحتها أيضننا العقننم والتنناري ، وذنني مننن جهة أمر إ ارات رآنية إعجا ية مُبهرة . الخطررأ الأول:ذننو أ ذلننك الننن ذكننر أ يوسننف أر نند فرعننو ورجننا دولته أ يخ نوا (( مُم غلة أرت مصر في سبأ سنين)) وذن ا ط يصنن وغير معقو ، فيينف يخ ننو مُمن الغلنة لمندة سنبأ سننوات ويسنتهليو أربعننة أمماسننها !!!! . ماصننة وأ عنندد السننيا فنني ا دينناد، وأ الننناا مارد مصر سي تو إليها ولبا للطعام كمنا ند منوة يوسنف . بنم العهند القديم نتسه ذكر أ الناا أتوا إلى مصر من كنم مينا ولبنا للغن اء، والن م نوخ ط ييتي تى أذم مصر فييف ييتيهم وغيرذم1 .وذنم يُعقنم أنهنم 1 الشي مليم سليما: الترو ات بين القرآ والتوراة المتتراة ، الميتب ا سلامي، بيروت، 1555 ي: 125 .
عدد الصفحات ٢٧٨215 يستهليو أربعة أمماا الغ اء في سبأ سنوات ويدمرو الخم فق ، عنم ييتيهم الخم في نت المدة ، وذم ذ ا من الحيمة واط تصاد . وبعنا ط وألننف ط ، والصننحين مننا ذكننرخ القننرآ اليننريم بنن يوسننف-عليننه السننلام- أمرذم أ ي كلوا القليم ويدمروا ايك نر ، فقنا لهنم : (( َنا َ تَ َرَعُنو َ سَنبَأَ سبنبينَ دَأَباً فَمَا َصَدتُّمَ فَ َرُوخُ فبي سُنبُلبهب إبطل َلبيلاً م ملا تَ َكُلُو َ )(يوسف: 31 .)) ا لهم ذلك ي الطلب على الغ اء سي يد ل ينادة عندد النناا والحيواننات ، ولمجيء الناا إلى مصنر منن مارجهنا ولبنا للغن اء، ولضنما تنوفر الغن اء منندة الخنن ، وربمننا نند يتلننف بعضننه لسننبب مننن ايسننباب. فقننو القننرآ ذننو الصحين، من دو ك . والخطررأ الثرراني: متننادخ أ ذلننك الننن التننوراتي عننندما تيلننم عننن سنننوات القحطننن ذكننر أ الجننوع سننيعم الننبلاد ويسننتمر بعنند وا القحنن بسننبب نندة الجوع ايو ، فقا : ((عم تقوم بعدذا سبأ سنين جوعا فيُنسى كم الشنبأ فني أرت مصر و يتلف الجوع اطرت. وط يُعرا الشبأ في اطرت من اجم ذلننك الجننوع بعنندخ ينننه ييننو ننديدا جنندا )) . و ولننه ذنن ا غيننر صننحين، ي ال مق بمصر ذنو القحن ط الجنوع، ي الجنوع لنم يحند بسنبب تخن ين المصريين لمعظم بنوبهم سنب الخطنة التني أر ندذم إليهنا يوسنف –علينه السلام- . وله ا لم ين الناا الشبأ بسبب الجوع في سنوات القح كما ا الن التوراتي، وإنما عا وا ياة عادية تقريبنا، يننه سنبق أ أكلنوا القلينم مننن القمننن فنني سنننوات الرمنناء، وكاننن التجننارة رائجننة بينننهم وبننين اي نناليم المجاورة لهم. فلما ل السنوات العجاا قا أنه مق الطعام ، لين لي إلى درجة الجوع كما ا الن التوراتي، وإط ف ين معظم الحبوب التي م قنهنا المصننريو !!. ولننو ننم الجننوع بمصننر مننا أتننى الننناا إليهننا مننن اي نناليم المجاورة لها ولبا للغ اء، منهم إموة يوسف ، فقالوا لنه: ((فَلَملنا دَمَلُنواَ عَلَيَنهب َالُواَ يَا أَيُّهَ ا الَعَ بي ُ مَسلنَا وَأَذَلَنَا الضُّرُّ وَجبلَنَا ببببضَاعَةٍ مُّ َجَاةٍ فَ َوَاب لَنَا الَيَيَمَ وَتَصَنندلعَ عَلَيَنَننا إب ل اللهقَ يَجَنن ب الَمُتَصَنند بينَ )(يوسننف : 11 ))، و نند أوفننى لهننم الييم بقوله: (( ائَتُونبي بب َ ٍ لليُم م نَ أَببييُمَ أَطَ تَرَ وَ َ أَن ي أُوفبي الَيَيَمَ وَأَنَاَ مَيَنرُ الَمُن بلبينَ )(يوسف : 25 .)) ومن جهة أمر لي صحيحا وله ب أرت مصر ط تعرا الشبأ بعد الجوع (( من اجم ذلك الجوع بعدخ ينه ييو ديدا جدا )) . فهنو أصنلا لنم تعرفننه مصننر كمننا بينننا أعننلاخ، ومننن عننم فننلا يوجنند جننوع بعنند انتهنناء سنننوات القح من دو ك . وذ ا ال أكدخ القرآ اليريم بقوله على لسا يوسنف
عدد الصفحات ٢٧٩211 : ((عُمل يَ َتبي مبن بَعَدب ذَلبكَ عَامٌ فبيهب يُغَا ُ النلااُ وَفبينهب يَعَصبنرُو َ )(يوسنف : 35 .))فانظر إلى ذ خ ا ارة القرآنية التصحيحية المُبهرة. الخطررأ الثالررث: ذكننر العهنند القننديم أ نناكم مصننر النن فسننر لننه يوسننف المنام ذو فرعو مصنر، ونتن ايمنر تينرر عنندما تيلنم عنن موسنى علينه السننلام. وذنن ا يننردخ القننرآ اليننريم ويصننححه فيمننا يتعلننق بحنناكم مصننر أيننام يوسف –عليه السلام- ، ي القرآ ذكر أ ناكم مصنر منن موسنى-علينه السننلام- ذننو فرعننو ، كقولننه تعننالى: ((وَ َننا َ فبرَعَننوَ ُ ذَرُونبنني أَ َتُننمَ مُوسَننى وَلَيَدَعُ رَبلهُ إبن ي أَمَااُ أَ يُبَد َ دبينَيُمَ أَوَ أَ يُ ظَهبرَ فبي ايََرَتب الَتَسَادَ )(غنافر: 21))، لينه عندما تيلم عن يوسف-عليه السلام- من وجنودخ بمصنر وذكنر أ اكم البلاد ال فسقر له المنام ذكرخ باسم: الملك، ولني باسنم فرعنو ، ا تعالى: ((وَ َا َ الَمَلبكُ ائَتُونبي ببهب فَلَملا جَناءخُ الرلسُنو ُ َنا َ ارَجبنأَ إبلَنى رَب نكَ فَاسَ َلَهُ مَا بَا ُ الن سَنوَةب اللالتبني َطلعَننَ أَيَندبيَهُنل إب ل رَب ني ببيَيَندبذبنل عَلبنيمٌ )(يوسنف: 21. )) والسبب في ذلك ذوأ يام مصر من وجود يوسف واذله بها ذم الهييسوا، وأصلهم أجانب ولي من المصريين ، فتغلبوا على أذنم مصنر ماط عند دلتا النيم وكونوا دولتهم التي دام نحو 111 عام في القنر11 بم الميلاد تقريبا1. فه ا التصحين القرآني إ ارةرآنية إعجا ية رائعة منن دو ك ، مقابم ذلك الخط ال و أ فيه اليتاب المقدا . النموذج السابع – من الأخطاء التي صرححها القررآن – يتعلنق بعندد بنني إسرائيم عندما مرجوا من مصر مأ موسى –علينه السنلام- . فحسنب العهند القديم أ عدد بني إسرائم عندما دملوا مصر من يوسف كا سبعين نتسا، فتي سبتر التيوين ((جَمبيأُ نُتُواب بَيَ ب يَعَقُوبَ اللتبي جَاءَتَ إبلَى مبصَرَ سَبَعُو َ . - تينوين 31/21 .))عننم عننم أبننني إسننرائيم بعند مننوت جيننم يوسننف كَ ُننرَ عننددذم (( فَنن َعَمَرُوا وَتَوَالَنندُوا وَنَمَننوَا وَكَ ُننرُوا كَ بيننرًا جبنندقًا، وَامَننتَ َتب ايَرَتُ مبنننَهُ مَ . عُننمل َننامَ مَلبننكٌ جَدبينندٌ عَلَننى مبصَننرَ لَننمَ يَيُنننَ يَعَننرباُ يُوسُننفَ . فَقَننا َ لبشَننعَببهب : «ذُوَذَا بَنُو إبسَرَائبيمَ َعَبٌ أَكَ َرُ وَأَعَظَنمُ مبنلنا – الخنرود :1 /1-5. )) ودامن إ امننة بننني إسننرائيم فنني مصننر 331 سنننة(الخننرود : 12 :31 .))..وعننندما مرجوا مأ موسى من مصر بل عنددذم نحنو 111 ألنف منا ٍ منن الرجنا مننا عنندا ايوطد ، وصننعد معهننم (( لتيننف ك يننر ايضننا مننأ غنننم وبقننر مننوا وافرة جدا)( الخرود:12/31 -31 . )) 1 الموسوعةالعربية العالمية، مادة: مصر القديمة .
عدد الصفحات ٢٨٠211 ومعنى ذلك أ عدد بني إسرائيم لما مرجنوا منن مصنر كنا كبينرا جندا، فهذا أضتنا عدد النساء وايوتنا ، والرجنا منن غينر المشناة ، وغينرذم منن الجماعات التي التحق بهم – لتيف ك ير- إلى 111 ألف ما ٍ من الرجا فه ا يعني أ عدد ذناطء يصنبن يتنراوع منا بنين: 2 – 3 منلا ينين نسنمة. مأ أ سيا مصنر ب كملهنا ُندر عنددذم فني منن الخنرود ب: 3 إلنى2 ملايين نسمة1 . ذلك الر م اليبير ال متعلق بمجموع عدد بني إسرائيم عند مرجهم من مصر ط يتتق مأ ما تضمنه القرآ اليريم من معطيات عن بني إسرائيم في مصر ومروجهم منها . بم إنه تضمن إ ارات عن عددذم ذي من معج اته الباذرة التي كشت عنها مقارنات ايديا ، ويتم م ذلك في أمرين أساسيين : ايو ذو أ القرآ اليريم لم ي كر ذلك العدد اليبير، ومن عم لم يتورو في ذلك كما تورو العهد القديم .وايمر ال اني ذو أ القرآ اليريم تضمن إ ارات تشهد على أ عدد بني إسرائيم كا ليلا ولم يين كبيرا كما عم العهد القديم. والشواذد القرآنية الآتية تُبين ذلك : أولها وصف القرآ اليريم لعدد بني إسرائيم على لسا فرعو بقوله: ((وَأَوَ َيَنَا إبلَى مُوسَى أَ َ أَسَرب ببعببَادب إبنليُم مُّتلبَعُو َ فَ َرَسَمَ فبرَعَوَ ُ فبي الَمَدَائبنب َا بربينَ إب ل ذَاُطَء لَشبرَذبمَةٌ َلبيلُو َ )( الشعراء: 13-12 .))إ فرعو وصف بني إسرائيم بقلة العدد وأنهم رذمة ليلو ، وصتهم ب لك بعدما سمأ بخروجهم ، فناد بالحشد لمطاردتهم وإرجاعهم ، وذ ا ايمر بالنسبة إليه لي أمرا صعبا بحيم لة عددذم وضعف وتهم. إنه وصتهم وصتا صحيحا ينطبق على بني إسرائيم عددا و وة ، ولم يقله تق يما واستهانة ببني إسرائيم، بحيم أنه ا ذلك وذو في الة جد و ري وغضب وموا أيضا من يتمينوا من الهروب. فلو كانوا ك يرين عددا و وة ، لجه لهم من الجيش والقوة ما يُناسب عددذم و وتهم وما استها بهم ووصتهم ب نهم رذمة ليلو . الشاهد القرآني الثاني : يتم م في وله تعالى : (( إب ل فبرَعَ وَ َ عَلاَ فبي ايََرَتب وَجَعَمَ أَذَلَهَا بيَعاً يَسَتَضَعبفُ وَائبتَةً م نَهُمَ يُ َب نُ أَبَنَاءذُمَ وَيَسَتَحَيبي نبسَاءذُمَ إبنلهُ كَا َ مبنَ الَمُتَسبدبينَ )(القص : 3 ))،و(( َالُواَ أُوذبينَا مبن َبَمب أَ تَ َتبينَا وَمبن بَعَدب مَا جبلَتَنَ ا َا َ عَسَى رَبُّيُمَ أَ يُهَلبكَ عَدُولكُمَ وَيَسَتَخَلبتَيُمَ فبي ايَرَتب فَيَنظُرَ كَيَفَ تَعَمَلُو َ )(ايعراا : 125 .))واضن من الآيتين أ 1 لا فتو ي: و الدرك لي: التاري يشهد بعصمة القرآ العظيم ، دار الحيمة ، لند ، 2112 ، ي: 131 .
عدد الصفحات ٢٨١212 بني إسرائيم كانوا وائتة مستضعتة من بين ووائف و يأ المجتمأ المصر . كان مستضعتة بم موسى -عليه السلام – وبعد مجيله، وذ ا اذد على لة عددذا ، فلو كا عددذم كبيرا كما ذكرت توراة اليهود- ما بين: 2- 3 ملايين- ، ومجموع سيا مصر في ذلك ال من ُدر ب: 3 إلى 2 ملايين نسمة1، فمن غير الممين ، أو من المستبعد، أو من الصعب أ يتعرضوا إلى م م ذلك اطضطهاد والقهر وال ، وبما أنهم تعرضوا ذلك د ق ذ ا على لة عددذم وضعف وتهم. والشاهد الثالث: متادخ أ الله تعالى بعدما أرسم موسى-عليه السلام- إلى فرعو وبني إسرائيم وأصر الرجم على كترخ ومنأ بني إسرائيم من الخرود أمر الله تعالى موسى ب يجمأ بني إسرائيم في ميا وا د ويتخ وا بيوت هم ببلة تجمعهم تمهيدا ل مر بالخرود من مصر ذربا من فرعو ، ا تعالى: (( وَأَوَ َيَنَا إبلَى مُوسَى وَأَمبيهب أَ تَبَولءَا لبقَوَمبيُمَا ببمبصَرَ بُيُوتاً وَاجَعَلُواَ بُيُوتَيُمَ ببَلَةً وَأَ بيمُواَ الصللاَةَ وَبَش رب الَمُاَمبنبينَ )(يون : 11 .)) فموسى عليه السلام أمرخ الله تعالى بجمأ بني إسرائيم في ميا ما من مدينة فرعو - با رمسي - . وذ ا يعني أنهم كانوا متتر ين وأ عددذم لم يين كبيرا ، فلو كا عددذم كما عم توراة اليهود – ما بين 2- 3 ملايين- لما تمين موسى-عليه السلام – من تجميأ ذ ا العدد الهائم، وما استطاع توجيههم والتحيم فيهم ، وط تى توفير السين لهم وغيرخ من متطلبات الحياة. بم وما كا في مقدور مدينة فرعو أ تسعهم ، ولو كانوا ك لك ط تلوا المدينة ب كملها وما وجد فيها غيرذم موضأ دم لهم. الشاهد الرابع: ذو وله تعالى لنبيه موسى : (( فَ َسَرب ببعببَادب لَيَلاً إبنليُم مُّتلبَعُو َ )(الدما : 23 ))، و ((وَأَوَ َيَنَا إبلَى مُوسَى أَ َ أَسَرب ببعببَادب إبنليُم مُّتلبَعُو َ فَ َرَسَمَ فبرَعَوَ ُ فبي الَمَدَائبنب َا بربينَ )(الشعراء: 22- 23 . ))واضن من ذلك أ بني إسرائيم تسللوا وذربوا من مصر ليلا من دو علم فرعو ، وما كا أ يتم لهم ذلك لو كا عددذم كبيرا يترواع ما بين: 2- 3 ملايين نسمة كما عم توراة اليهود. إنه يستحيم أ يتمين ذلك العدد اليبير من بني إسرائيم من الخرود من مدينة فرعو ليلا بصغارذم وكبارذم وبدوابهم وأمتعتهم، وفي و وا د، ومن دو أ يشعر بهم المصريو . كما أنه ط يُمين لموسى-عليه السلام- وأعوانه أ يتحيموا في ذلك العدد أمرا ً ،وط توجيها ، وط ماية . وبما أنه القوم استطاعوا الخرود من 1 لا فتو ي: و الدرك لي: التاري يشهد بعصمة القرآ العظيم ، دار الحيمة ، لند ، 2112 ، ي: 131 .
عدد الصفحات ٢٨٢213 المدينة ليلا تسللا وذربا د ق ذ ا طعا على أ عددذم لم يين كبيرا جدا كما عم العهد القديم . الشاهد القرآني الخام : يتم م في وله تعالى: ((فَلَملا تَرَاء الَجَمَعَا ب َا َ أَصَحَابُ مُوسَى إبنلا لَمُدَرَكُو َ َا َ كَلال إب ل مَعبيَ رَب ي سَيَهَدبينب )(الشعراء: 11 – 12 .))واضن من ذلك أ بني إسرائيم مافوا لما أدركهم فرعو وجيشه عندما وصلوا إل ى البحر . وذ ا الخوا اذد على لة عددذم وضعف وتهم، فلو كا عددذم كبيرا ما بين : 2- 3 ملايين ما مافوا ولقرروا مواجهتهم والتصد لهم بالسلاع . الشاهد السادس: متادخ أنه لو كا عدد بني إسرائيم كبيرا ما بين: 2- 3 ملايين ، أو ريبا من ذلك يمرذم الله تعالى بالجهاد ولترضه عليهم. وبما أنه أمرذم بالصبر على اطضطهاد، وأمرذم بالهروب ليلا، عم أمر نبيه ب يضرب البحر بعصاخ عندما أدركهم فرعو وجنودخ، د ذ ا على لة عددذم وضعف وتهم . والشرراهد الأخيررر- السررابع -: مضننمونه أ القننرآ اليننريم ذكننر أ فرعننو وجيشه أدركوا بني إسرائيم عندما وصلوا إلنى البحنر اي منر. نا تعنالى: ((وَأَوَ َيَنَننا إبلَننى مُوسَننى أَ َ أَسَننرب ببعببَننادب إبنليُننم مُّتلبَعُننو َ فَ َرَسَننمَ فبرَعَننوَ ُ فبنني الَمَدَائبنب َا بربينَ )(الشعراء: 37- 35)،و((فَلَملا تَرَاء الَجَمَعَا ب َا َ أَصَحَابُ مُوسَى إبنلا لَمُ دَرَكُو َ َا َ كَلال إب ل مَعبيَ رَب ي سَيَهَدبينب ، فَ َوَ َيَنَنا إبلَنى مُوسَنى أَ ب اضَربب ب عَصَاكَ الَبَحَنرَ فَنانتَلَقَ فَيَنا َ كُنمُّ فبنرَعٍ كَنالطلوَدب الَعَظبنيمب )(الشنعراء : 21 – 25 .))واضننن مننن ذلننك أ الله تعننالى أمبننرذم بنن فرعننو سننيتبعهم بسننرعة ، فمننا علننيهم إط أ يسننرعوا فنني سننيرذم نحننو الجنننوب الشننر ي، ف دركهم فرعو وجيشه رب البحر اي مر. وذ ا يعنني أ عنددذم لنم يينن كبيرا ، وط بل منا بنين: 7 – 5 ملاينين ، ولن لك تميننوا منن السنير بسنرعة. فلنو كنا عنددذم كمنا ذكنرت تنوراة اليهنود لَلحبنق بهنم جنيش فرعنو بننم ا يصننلوا إلننى البحننر اي مننر . ي عننددذم اليبيننر ومتنناعهم ودوابهننم كننم ذلننك يحو دو السير بسرعة، وط يُمينهم من طأ المسافة الطويلنة بنين المديننة والبحر اي مر بم أ يلحق بهم فرعو وجيشه. وأمررا بالنسرربة للمعطيننات واطسننتنتاجات الماينندة لمننا أ ننار إليننه القننرآ والموافقة له فيما يتعلق بقلة عدد بني إسرائيم عند مروجهم من مصنر فهني ك يرة، منها الشواذد الآتية:
عدد الصفحات ٢٨٣213 أولهررا : إ تلننك الروايننات التنني أوردذننا العهنند القننديم والمتعلقننة بعنندد بننني إسرائيم في مصر تيتي و دذا للحيم عليها ب نها ملتقة وغير صحيحة، ينه يستحيم أ يدمم بنو إسرائيم إلى دولة كبيرة و وينة كمصنر بسنبعين نتسنا، عننم انهننم بعنند إ ننامتهم فيهننا منندة 331 عامننا يصننبن عننددذم أك ننر مننن عننندد المصريين سب ما عمه اليتاب المقدا. فه ا عنم رناذر النبطلا ، ي المصرين كانوا أمة وية ولهم دولة واسنعة، وألحقنوا ذن ائم ك ينرة ب عندائهم عبر تاريخهم الطويم بم أ يولد موسى- عليه السلام-1 .ومنن جهنة أمنر لننم يشننهد التنناري أ تلننك الدولننة انقرضنن بسننيانها ، ولننم يبننق فيهننا إط بنننو إسرائيم، وعشرة من المصنريين فقن ، ف صنبن بن لك المصنرو لنة، وبننو إسرائيم ذم ايك رية2 .وبما أ ذ ا لم يحد في تاري مصر الترعونية ف ك أ عدد بني إسرائيم كما ورد في العهد القديم غير صحين. الشرراهد الثرراني: مضننمونه أ ذلننك الننر م النن ذكننرخ العهنند القننديم عننن مجموع عدد بني إسرائيم عند مروجهم منن مصنر ند أنينرخ ك ينر منن أذنم العلننم ننديما و نندي ا يمننرين أساسننيين:ايو ذننو أنننه ط يُميننن أ ترفننأ نسننبة الوطدات عدد الرجا من 11 رجلا في مندة 311 ، أو331 إلنى111 ألنف رجنننم . وال ننناني أننننه ط يُمينننن لبنننني إسنننرائيم التحنننرك بننن لك العننندد الهائنننم بحيواناتهم وعربناتهم منن دلتنا النينم نما مصنر إلنى نا ينة البحنر اي منر جهننة الجنننوب الشننر ي3. ومننن القنندماء النن ين أنيننروا ذلننك العنندد بشنندة التقيننه ايصننولي ابننن نن م ايندلسنني ( ع:2 ذننـ) إنننه عننرت مننا التننه التننوراة عننن ت ايد عدد بني إسرائيم ، و بيقن مط سناباتها فني ت ايند أعندادذم ، و نا : إ أر امهننا ذنني مجننرد أكاذيننب و مجا فننات ، والمجمننوع النن ذكرتننه ذننو غاية المحا الممتنأ4 . الشاهد الثالث: متادخ أ البا ث ايلماني ذنـ . ا. رايمناروا نا بن مننا ذكننرخ العهنند القننديم عننن مننرود بننني إسننرائيم وعبننورذم للبحننر اي مننر مسننتحيم ، وتصننورخ يحيننم عليننه بنن لك إذا مننا أضننتنا إلننى 111 ألننف رجننم ايوتا والنساء والحيواننات وطبند أ ((«ذلنك تطلقنب نوالي ممسنة آطا عربة لنقم الماونة و311 ألف ميمة لسنين النناا، بمعند عشنرة أ نخاي ليم ميمة. ولو كان ذ خ الجموع د مش على يم صنف عرضنه عشنرة 1 أنظر م: الموسوعة العربية العالمية، مادة: مصر القديمة . 2 أنظر م: الموسوعة العربية العالمية، مادة: مصر القديمة . 3 لا فتو ي: و الدرك لي: التاري يشهد بعصمة القرآ العظيم ، دار الحيمة ، لند ، 2112 ، ي: 131 وما بعدذا. 4 ابن حزم : الفصل في الملل و الأهواء و النحل ، ج1 ص: 132 .
عدد الصفحات ٢٨٤212 أ خاي، ليا ال لاعة ملايين خ سيشيقلو وابورا وولنه نوالي111 مينننم[311 كيلنننومتر]كنننا ذننن ا سنننيتطلب تسنننعة أينننام علنننى اي نننم لعبنننور البحر».))1. الشاهد الرابع : يتضمن آراء لطائتة من البا ين انيرت ذلك العدد باعتراضات صحيحة . منها ا أ دذم ا ار إلى أنقه إذا كا عدد بني إسرائيم «تضملن في البدء سلالة يعقوب فق فه1111، أو تى111، كا سييو ر ما أك ر معقوط » .وير آمر أ «من المرجلن أ ييو الر م الصحين بضعة آطا »، لين «الترا ضخمق الع دد في التترة بين الخرود و تيوق أولى الروايات » .وط م آمرو (( ب الصحراء بين مصر وفلسطين ط يمين ا تيو د أعال 2-3 مليو إنسا مأ ما يتهم كما تدقعي نسخة الخرود في العهد القديم )). واعترت با و على تلك الهجرة اليهودية إلى كنعا ب لك العدد اليبير ب نه ط يوجد ((أ دليم من علم الآعار يايد دوعها ))2. والشاهد الأخير- الخام - : يتم م في التلخي المرك القو ال كتبه البا ث لا فتو ي عن مرود بني إسرائيم، فقا : (( إ ا دعاء ب 111.111 من رجا بني إسرائيم ر لوا مأ عوائلهم و يواناتهم الحية وعدد أمر غير محدد من الناا ذو ببساوة أمر مستحيم. يرف ك ير من البا ين تاريخيقة مرودٍ من النوع ال يصته العهد القديم، أ كونه ذجرة لبضعة ملايين من بني إسرائيم من مصر الى كنعا . ل لك فه تقليم ذ ا العدد بشيم كبير يجعم من الخرود دعا يمين ا ييو د و أ تى في أعين العديد من البا ين ال ين يرفضو رواية العهد القديم عن الخرود. إ مرود عدد ليم نسبيقاً من الناا يمين ا ييو د و أ من دو إ دا اضطراب رئي في المنطقة. وكما ي كر وارد: «ذناك بع التلميحات ذنا وذناك تشير الى أ يء بيه بالخرود يمين ا ييو د صم، ولين على مقياا أصغر بشيم كبير، إط أنه ط توجد كلمة في ن او مصنوعة آعارية تعطي مصدا يقة لرواية العهد القديم كما نعرفها اليوم» ...ماكدا غياب أ دليم من مارد العهد القديم على «رواية العهد القديم ل امة في مصر او ذجرة على مقياا كبير لبني اسرائيم الى مارد ذلك البلد »، ي ذب جيم فاينشتاين الى اط ستنتاد ب «إذا كا ذنالك مرود تاريخي، فه المرجقن أنه مم عدداً صغيراً من الساميين ال ين ذاجروا من مصر في 1 لا فتو ي: و الدرك لي: التاري يشهد بعصمة القرآ العظيم ، دار الحيمة ، لند ، 2112 ، ي: 131 . 2 لا فتو ي: و الدرك لي: التاري يشهد بعصمة القرآ العظيم ، دار الحيمة ، لند ، 2112 ، ي: 131 .
عدد الصفحات ٢٨٥211 نهاية القر ال الث عشر أو أوائم القر ال اني عشر ع.م» ...سواء يقبلو او يرفضو في النهاية ا تما تاريخيقة الخرود، فه ما يتتق عليه البا و ذو أ عدد الهاربين من بني إسرائيم كا سييو ليلا، أ م بي ير من الر م المستحيم 2-3 ملايين. إ ذ ا يتتق بالتعم مأ ما اله القرآ العظيم و ذ ا اطمر بم أربعة عشر رنا مض ))1 .و((على الخلاا من إدعاء العهد القديم المُبالَ فيه، وفي توافق مأ ما رات البحث الآعار والتاريخي،ين القرآ العظيم على أ عدد بني إسرائيم ال ين تركوا مصر مأ موسى كا ليلا. وت تي ذ خ ا ارة الى العدد القليم في وصف فرعو لبني إسرائيم ب نهم « برَذبمَةٌ َلبيلُو َ »))2 . النموذج الأخير - الثامن – إ من مظاذر اطعجا القرآني وذيمنته وتصحيحه لما في اليتاب المقدا أ القرآ لم يُتصقم في مواضأ فصلها العهد القديم بعبارة مُحددة المعنى فوقروته، وإنما تناولها بعبارة عامة تشمم أك ر من معنى، أو ي كر معها رينة تحدد معناذا المقصود، من دو أ يتورو فيها. من ذلك م لا أ العهد القديم أ ار إلى أ الجبما كان مُدجقنة في مصر والشام ،وعندما ارخ إبراذيم – عليه السلام- بلاد مصر كان الجبما من بين الدواب التي أُعطي له. وكا يملك طيعا من الجما ( سبتر التيوين 12/23/11 .) فحسب العهد القديم أ ا نسا كا د دجقن الجبما وسخرذا لخدمته في العصر ال عا فيه إبراذيم – عليه السلام – فيما بين 1111- 2111 بم الميلاد. فهم ذ ا عاب تاريخيا أم أ العهد القديم ورقو نتسه عندما ا ذلك . أقول: بناء على المعطيات الأثرية المتعلقبة بالجمبل التبن ع ثبر عليهبا ابن الشببارقة اقببي بينببت اليراسببات والأبحبباي التببن أجريببت عليهببا أن الجمببال لبب يجببر تببيجينها إلا منببذ نحببو ثسثببة تلات سببنة خلببت تقريبببا أ خببسل العصببر الحييببي 3.بمعنننى أنهننا دُجقننن مننا بننين القننرنين العا ننر والحنناد عشننر بننم الميلاد . والعصر الحديد يمتد ما بين 1211 – 1111 ع م4 . 1 لا فتو ي: و الدرك لي: التاري يشهد بعصمة القرآ العظيم ، دار الحيمة ، لند ، 2112 ، ي: 131- 135. 2 لا فتو ي: و الدرك لي: التاري يشهد بعصمة القرآ العظيم ، دار الحيمة ، لند ، 2112 ، ي: 135. 3 مقا: بم 1111 عام: صحراء ابوربي كان مرعى لجما برية عملا ة، مو أ : ميد إس أو طين، بتارين: 2 /1 /2111. 4 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: العصر الحديد .
عدد الصفحات ٢٨٦211 ونت تلك النتيجة تقريبا أعبتها كشف اعر ديث بمنطقنة واد عربنة – بننننين ايرد وفلسننننطين- سنننننة 2115 م. فقنننند اكتشننننف بعنننن ايعننننريين ا سرائيليين عظام جمم مُدجقن تح مصهر للنحناا فني تلنك المنطقنة،وذو أ دم عظام لجمم مُدجقن عُ ر علينه بالمنطقنة التني عنا فيهنا إبنراذيم –علينه السلام- بتلسطين وايرد . فلم يُع ر على أ أعر آمر لجمم مُدجقن بم تلنك العظام . عم تبين- بعد تحلينم العظنام بالوسنائم العلمينة الحدي نة – أنهنا تعنود إلى جمم مُدجقن عا في المنطقنة بعند عصنر إبنراذيم ب: 511 عنام. وبعند التحليم الد يق للعظام أُرجأ تاريخها إلى (( ال لث ايمير من القنر العا نر بم الميلاد ... علماً ب النبي إبراذيم عا بلها بقرو ))1. وبننناءً علننى تلننك المعطيننات ، وبمننا أ إبننراذيم-عليننه السننلام- سننبق أ ذكرنا أنه عا ما بين: 1111 – 2111 بم الميلاد ، فنه الجَمَنم يينو ند دُجقننن مننن بعنند إبننراذيم بنحننو 1111 ، أو511 عننام، وذنن ا يعننني أ مننا الننه العهد القديم عن وجود الجما المُدجقنة في العصر الن عنا فينه إبنراذيم- عليه السلام- غير صحين، وذو وروة كبيرة تورو فيها العهد القديم تُضاا إلى ورواته وأمطائه الي يرة التي و أ فيها، و د أوردنا منها فني كتابننا ذن ا نماذد عديدة ومتنوعة . ومن جهة أخرى فه ذلك يعنى أ الجمم لم يين د دُجق ن أيضا تى في عصر يوسف-عليه السلام-، بحيم أ التارع ال منني بيننه وبنين جندخ ال ناني إبراذيم-عليه السلام- ربما يتراوع ما بين 11- 111 عام. وذنا د يعتنرت بع الناا على القرآ اليريم ب نه ذنو أيضنا تنورو فيمنا تنورو فينه العهند القديم ينه ذكنر البعينر منرتين فني سنورة يوسنف بقولنه : (( َنالُواَ يَنا أَبَانَنا مَنا نَبَغبي ذَـ بخب ببضَاعَتُنَا رُدلتَ إبلَيَنَنا وَنَمبينرُ أَذَلَنَنا وَنَحَتَنمُ أَمَانَنا وَنَن َدَادُ كَيَنمَ بَعبينرٍ ذَلبكَ كَيَمٌ يَسبيرٌ )(يوسف: 12 ))، و(( َالُواَ نَتَقبدُ صُنوَاعَ الَمَلبنكب وَلبمَنن جَناء ببنهب 1 عظام جمم بتلسطين تصحن صة التوراة عن النبي إبراذيم ، الجمعة1 ربيأ ال اني1332ذـ- 1 فبراير2113م،مو أ العربية ن ، biya.nethttp://www.alara/ .
عدد الصفحات ٢٨٧211 بمَننمُ بَعبيننرٍ وَأَنَنناَ ببننهب َعبننيمٌ )(يوسننف: 12 ))، والبعيننر ذننو الجمننم كمننا ذننو معروا . أ و : إ ايمر لي ك لك ، وال ذكرخ القرآ ذو من مظناذر إعجنا خ وتصديقه وذيمنته، ينه أوط: إ القرآ دد وسنيلة النقنم التني ركبهنا إمنوة يوسف بوضنوع فني عنلا منرات فني سنورة يوسنف نددذا بعبنارة: العينر، فقا : ((فَلَملا جَهل َذُم ببجَهَا بذبمَ جَعَمَ الس قَايَةَ فبي رَ َمب أَمبيهب عُمل أَذل َ مُاَذ ٌ أَيلتُهَا الَعبيرُ إبنليُمَ لَسَارب ُو َ )(يوسف : 11))،و((وَاسَ َ ب الَقَرَيَةَ اللتبي كُنلنا فبيهَنا وَالَعبيَنرَ اللتبي أَ َبَلَنَنا فبيهَنا وَإبنلنا لَصَنادب ُو َ )(يوسنف : 12))،و((وَلَملنا فَصَنلَ ب الَعبينرُ َنا َ أَبُوذُمَ إبن ي يََجبدُ ربينَ يُوسُفَ لَوَطَ أَ تُتَن دُو ب )(يوسف: 53 .))واضن من ذ خ الآيننات أ القننرآ عبقننر عننن ذنناطء الننناا بنندوابهم ومتنناعهم بننالعير عننلا مرات. فالقرآ لم يسم الندواب التني ركبهنا ذناطء و ملنوا عليهنا متناعهم ، أذي: الحمير، أو البغا ، أو الجما ، أو كلها ، أو بعضها . لين ط ك أنهم ركبوا بعضها كالحمير م لا . ومما يشهد على ذلك أيضا ، ذو المعنى اللغو لعبارة العير ، إنه يعني ال ذاب والمجيء، والحركة والتطواا. وأُولق اسم العير أوط علنى الحمنار ايذلي والو شي، عنم اتسنأ معنناخ وأصنبن يُطلنق علنى القافلنة عامنة، والتني تحمم الميرة ماصة ،وعلى ا بم التني تحمنم المينرة ، و ينم أننه فني البداينة كا يعني افلة الحمير، عم اتسأ و مم وافم الحمير والجما معا1 . وأما عبنارة" البعينر" التني أُعتنرت بهنا علنى القنرآ ب ننه تنورقو بن كرذا ينها تعني الجما ، وذي لم تين د دُجقن في عصر يوسف-علينه السنلام- . فه الحقيقة ذي أ القرآ لم ي كر الجمم في صة يوسف أصلا، وإنما ذكر البعير مقرونا ط متردا، ذكرخ مقرونا بعبارة " مم بعينر" فني ولنه تعنالى: (( َالُواَ نَتَ قبدُ صُوَاعَ الَمَلبكب وَلبمَن جَاء ببنهب بمَنمُ بَعبينرٍ وَأَنَناَ ببنهب َعبنيمٌ (يوسنف : 12 )(يوسف: 12))، وبعبارة " كيم بعير"، في وله تعالى:(( َالُواَ يَا أَبَانَنا مَا نَبَغبي ذَـ بخب ببضَاعَتُنَا رُدلتَ إبلَيَنَا وَنَمبيرُ أَذَلَنَا وَنَحَتَمُ أَمَانَا وَ نَ َدَادُ كَيَمَ بَعبينرٍ ذَلبننكَ كَيَننمٌ يَسبننيرٌ )(يوسننف: 12)) .وذنن ا يعننني أ القننرآ لننم يقصنند البعيننر أو الجمننم كدابننة ووسننيلة نقننم و مننم وركننوب كننا يسننتخدمها الننناا بمصننر والشاما وإنما صند بتلنك العبنارتين أ يُعبنر عنن و ندة و وكينم ، كانن 1 الراغب ايصتهاني: متردات غريب القرآ ، ي: 323.و ال بيد: تاد العروا من جواذر القاموا، تحقيق جماعة من المحققين ، دار الهداية، د 13 ، ي: 112 .ومحمد بن أبي بير الرا: مختار الصحاع ، ميتبة لبنا نا رو ، بيروت ، ي: 311.
عدد الصفحات ٢٨٨