221 اهية الثانية: واضن منها أنها أ ارت إلى ركة ايرت و كرويتها عندما ألحق الليم والنهار بصيغة الجمأ ب نهما في فلك يسبحا كالشم والقمر ،وذ ا ط يتحقق إط بيونهما يسبحا مأ ايرت في فليها المتحرك المستدير . واهية الثالثة تضمن القنو بحركنة ايرت ، ي الجبنا ط يُمينهنا أ تتحرك لو دذا ركنة مسنتقلة عنن ايرت وذني مغروسنة راسنية فيهنا منن جهة ، و ذي جن ء منن ايرت منن جهنة أمنر ، فتحركهنا يسنتل م تحنرك ايرت بالضننرورة . كمننا أ الآيننة لننم تجعننم ركننة الجبننا ركننة ذاتيننة صادرة منها ،وإنما به ركتها بحركة السحاب ال ط يتحرك منن ذاتنه ،و إنما الرياع ذي التي تحركه ، في لك ركة الجبنا لني منن ذاتهنا وإنمنا ذي في أصنلها جن ء منن ايرت كينم ، فعنندما تتحنرك ، فسنتتحرك معهنا الجبا . فانظر وتدبر في ذلك اطعجا القرآني الُمبهر، وال ذو منن الشنواذد الدامغننة علننى ذيمنننة القننرآ اليننريم علننى اليتننب المقدسننة ، و نند وصننته الله تعالى ب لك في وله سبحانه : ((وَأَن َلَنَا إبلَيَكَ الَيبتَابَ ببنالَحَق مُصَند اً ل مَنا بَن يَنَ يَدَيَهب مبنَ الَيبتَابب وَمُهَيَمبناً عَلَيَهب )(المائدة: 31.)) (د) إشارات إعجازية تتعلق بسفينة نوح والطوفان : تضنمن الآينات القرآنيننة التني تحنندع عنن سنتينة نننوع –علينه السننلام- والطوفا إ ارات إعجا ية رائعة ومُتحمة ذيمن بها على صة الطوفا في اليتنناب المقنندا ومننا تضننمنه مننن أمطنناء ونقننائ ك يننرة. مقابننم أمطنناء ونقائ أمر وردت في صة اليتاب المقدا في دي ه عن الطوفا . أولا: فبالنسبة للسرفينة- الفُلرك- فني القنرآ الينريم، فقند تحند عنهنا فني مواضأ ك يرة، ووصف جانبا منن مصائصنها وميوناتهنا تضنمن إ نارات إعجا ية تشهد للقرآ با عجا وانه و ي إلهي . منها أنو تيلم عن السنتينة وأ ار إلى أنهنا سنتبقى محتورنة آينة للنناا، لقولنه تعنالى: (( وَ َمَلَنَناخُ عَلَنى ذَاتب أَلَوَاعٍ وَدُسُرٍ تَجَرب بب َعَيُنبنَا جَ َاءً لبمَنَ كَا َ كُتبرَ وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَرا آَيَرةً فَهَرلْ مأنْ مُ دَّكأر )( القمر: 13 -13 . ))ومنها أنها رست علنى جبنم الجنود ، نا تعالى : ((وَ بيمَ يَا أَرَتُ ابَلَعبي مَاءكب وَيَا سَمَاء أَ َلبعبي وَغبي َ الَمَناء وَ ُضبنيَ ايَمَننرُ وَاسَننتَوَتَ عَلَننى الَجُننودب وَ بيننمَ بُعَننداً ل لَقَننوَمب الظلننالبمبينَ )(ذننود : 33 . )) وذا ايمرا تم اكتشافهما دي ا، فقد اكتشت السنتينة علنى جبنم الجنود
عدد الصفحات ٢٥٧221 بتركيا كما ذو مبين في والصورة الآتية، و د وعق ذن ا الحقنائق فنيلم وعنائقي أُنتي سنة 1551 م، بعنوا: اكتشاا ستينة نوع1 : صورة لمكان السفينة على جبل الجودي في تركيا2 1ذشام محمد ولبة: فلك نوع و قائقها ال مانينة و قائقهنا ال مانينة ، المقنا موجنود فني عندة موا نأ منن الشنبية المعلوماتينة ، منهنا مو نأ الجيولوجيين اليويتيين. 2ذشام محمد ولبة: فلك نوع و قائقها ال مانينة و قائقهنا ال مانينة ، المقنا موجنود فني عندة موا نأ منن الشنبية المعلوماتينة ، منهنا مو نأ الجيولوجيين اليويتيين. .
عدد الصفحات ٢٥٨225 صورة للموقع التقطت بالطائرة1 وتجنندر ا ننارة ذنننا إلننى أ ممننا ي ينند فنني ا عجننا القرآننني المتعلننق بالسننتينة، أ اليتنناب المقنندا ذكننر أ السننتينة رسنن علننى جبننم أرارات، فقا :(( واستقر التلنك فني الشنهر السنابأ فني الينوم السنابأ عشنر منن الشنهر علننى جبننا أراراو – سبننتر التيننوين 1 /3 ))،و نند بحننث المنقبننو فنني ذلننك الميننا ولننم يجنندوا أعننرا للسننتينة، و نند أمنن بعضننهم أمشننابا و عمننوا أنهننم وجدوذا ذناك فانيشف أمرذم2. ومنهررا أ مننن معنناني التُلننك المنندار الواسننأ، والسننتينة اليبيننرة ، وذننو((مننا تحقق في اليشف سالف ال كر إذ تبين أ وولنه 221 ندمًا أ أكبنر منن أينة ستينة مشبية عرفها الناا وذي الستينة ايمرييية " وايومني " التني وصنم وولها إلى 331 ندمًا فقن وذنيمنن سنتن القنر التاسنأ عشنر)،.والصنورة الآتية ت ب ذلك وتوضحه3 : 1ذشننام محمنند ولبننة: فلننك نننوع و قائقهننا ال مانيننة ، المقننا موجننود فنني عنندة موا ننأ مننن الشننبية المعلوماتيننة ، منهننا مو ننأ الجيولننوجيين اليويتيين. . 2ذشننام محمنند ولبننة: فلننك نننوع و قائقهننا ال مانيننة ، المقننا موجننود فنني عنندة موا ننأ مننن الشننبية المعلوماتيننة ، منهننا مو ننأ الجيولننوجيين اليويتيين. . 3ذشننام محمنند ولبننة : فلننك نننوع و قائقهننا ال مانيننة ، المقننا موجننود فنني عنندة موا ننأ مننن الشننبية المعلوماتيننة ، منهننا مو ننأ الجيولننوجيين اليويتيين. .
عدد الصفحات ٢٥٩211 صورة لموقع السفينة فوق جبل الجودي فوقو فريق البحث يوضح كبر حجم السفينة . و د سمى القرآ اليريم فلك نوع –عليه السلام- فليا ، وستينة ، كمنا فني وله تعالى: (( فَ َوَ َيَنَا إبلَيَهب أَ ب اصَنَأب الَتُلَكَ بب َعَيُنبنَا وَوَ َيبنَن ا)(المامننو : 21 )))، و((فَ َنجَيَنَنناخُ وَأَصَنننحَابَ السلنننتبينَةب وَجَعَلَنَاذَنننا آيَنننةً ل لَعَنننالَمبينَ )(العنيبنننوت: 12 . ))وذ ا يعني أ التُلك كا ستينة ولي صندو ا مربعا وط مسنتطيلا، وإنما كنا مندببا منن ايمنام وإط لني سنتينة ، وط يسنتطيأ أ يمخنر عبناب المياخ، وإط فسينقلب أو يتيسر إ لنم يينن كن لك أمنام نوة الميناخ وارتتاعهنا. ليننن اليتنناب المقنندا ذكننر فنني وصننته لسننتينة نننوع أ لهننا وننوط وعرضننا وارتتاعنننا بقولنننه : ((وذيننن ا تصننننعه عنننلا ملنننة ذراع يينننو ونننو التلنننك، وممسين ذراعا عرضه ،وعلاعين ذراعا ارتتاعه . وتصنأ كوا للتلك وتيمله الى د ذراع من فوع و تضأ باب التلك في جانبه مساكن سنتلية ومتوسنطة وعلوية تجعله – سٍتر التيوين 1 /12-11 . )) واضن من ذلك الوصف أ الستينة وولها ستة أضعاا عرضنها ، فهني صندوع مستطيم ولي ستينة، بم وط يصن تسميتها فُليا كما سماذا اليتاب المقنندا. فهنني بتلننك ايبعنناد صننندوع مسننتطيم ولنني فُليننا- سننتينة- . وذنن ا وصننف ط يصننن إولا ننه علننى السننتينة . بننم ذنني (( إذًا مسننتطيلة جنندًقا وذننم يرسمونها ك لك، ويسمونها با نجلي ية Noah’s ark، أ" تابوت ننوع " والتابوت ذو الصندوع أ مستطيم ك لك، ولو واجه ذ خ السنتينة أمواجًنا عاتية طنتلق ا ي المقدمة مسنتوية، ذن ا منا يجن م بنه علمناء ذندسنة السنتن و" الدينامييا المائية" . و ذ ا أيضاً ما ذكرخ التيلم الوعائقي ايمرييني سنالف
عدد الصفحات ٢٦٠211 ال كر))1 . وط ك أ الستينة الميتشتة بجبم الجود وافق ما ذكرخ القرآ اليريم ، وك ب وصف اليتاب المقدا لهنا ب نهنا مسنتطيلة الشنيم، كمنا ذنو واضن من الصور السابقة . ومنها أيضا أن القرآ اليريم ذكر أ السنتينة كانن مصننوعة منن ألنواع ودُسر- مسامير- ، فهي لم تصننأ منن أنصناا جن وع اي نجار من لا، وإنمنا منننن ألنننواع، وذننن ا الننن عبننن فننني السنننتينة الميتشنننتة ب لوا هنننا ودُسنننرذا- مساميرذا- المتحجرة كما ذو مبين في الصور الآتية2 : آثار الألواح الخشبية في طابع السفينة بالجودي 1ذشام محمد ولبة: فلك نوع و قائقها ال مانية ، المقا موجود في عدة موا أ من الشبية المعلوماتية . 2ذشننام محمنند ولبننة: فلننك نننوع و قائقهننا ال مانيننة ، المقننا موجننود فنني عنندة موا ننأ مننن الشننبية المعلوماتيننة ، منهننا مو ننأ الجيولننوجيين اليويتيين. .
عدد الصفحات ٢٦١212 لوح خشبي متحجر آخر من ألواح السفينة يلاحظ أنو على هيئة مسطحة غير أسطوانية كجذوع الأشجار ، فهو كما وصف القرآن1 لوح خشبي آخر متصخر من ألواح السفينة2 إ د مراسي الستينة الدسر المعدنية و د تحول إلى تريات 1ذشام محمد ولبة: فلك نوع و قائقها ال مانية ، المقا موجود في عدة موا أ من الشبية المعلوماتية . 2ذشام محمد ولبة: فلك نوع و قائقها ال مانية ، المقا موجود في عدة موا أ من الشبية المعلوماتية .
عدد الصفحات ٢٦٢213 وثانيا: هل كان طوفان نوح محليا أم عالميا ؟ : فيمنا يتعلنق بهن ا ايمنر فه ما ذكرخ القرآ اليريم ط يُ ير أ إ يا وط يتعنارت منأ قنائق العلنم والتنناري ، ليننن اليتنناب المقنندا تننورو وأمطنن عننندما نندد للطوفننا النن من ال د فيه من جهة، وذكنر أننه كنا عالمينا نمم كنم ايرت منن جهنة عانية، و دد ارتتاع المياخ من جهة عال ة. وتتصيم ذلك فيما ي تي: فبالنسبة لما ذكرخ القرآ اليريم عن الطوفا مانا وميانا ، فهو لم يحدد مانه وط المينا الن ند فينه باسنمه وط بحندودخ الجغرافينة، ليننه ذكنر اسننم الجبننم النن رسنن عليننه السننتينة وذننو جبننم الجننود الموجننود جنننوب تركيا. لينه من جهة أمر أ ار إلى أ الطوفا كا محليا نمم ايرت التني عننا فيهنا نننوع منأ ومننه، ولنم ييننن عالمينا بحيننث نمم كننم ايرت. وله ا فه الطوفا أذلك وم نوع ال ين كتروا به دو اي وام ايمنر التني كاننن تعننيش فنني مختلننف أ نناليم ايرت كمصننر، و ننما إفريقيننا، والصننين والهند وأوروبا. والشاذد على ذلك الآيات الآتية : منها وله تعالى عن نبينه ننوع :((وَنَصَنرَنَاخُ مبننَ الَقَنوَمب اللن بينَ كَن لبُوا ببآيَاتبنَنا إبنلهُمَ كَانُوا َوَمَ سَوَءٍ فَ َغَرَ َنَاذُمَ أَجَمَعبينَ )(اينبياء : 11 ))،و((وَ َوَمَ نُوعٍ للملا كَننن لبُوا الرُّسُنننمَ أَغَرَ َنَننناذُ مَ وَجَعَلَنَننناذُمَ لبلنلنننااب آيَنننةً وَأَعَتَننندَنَا لبلظلنننالبمبينَ عَننن َاباً أَلبيمنناً )(التر ننا : 31))،و ننو النبنني ننعيب لقومننه((وَيَننا َننوَمب طَ يَجَننربمَنليُمَ بقَا بي أَ يُصبيبَيُم م َمُ مَا أَصَنابَ َنوَمَ نُنوعٍ أَوَ َنوَمَ ذُنودٍ أَوَ َنوَمَ صَنالبنٍ وَمَن ا َوَمُ لُووٍ م نيُم بببَعبيدٍ )(ذود : 15 .)) واضن من تلك الآينات أ الن ين أُ غر نوا ذنم نوم ننوع ولني غينرذم منن الناا وط البشرية جمعاء، وسبب إذلاكهم ذو تي يبهم لرسولهم ننوع- علينه السلام- ال رنم يندعوذم 521 عامنا. وذن ا يعنني أ الطوفنا كنا محلينا مم ايرت التي عا فيها وم نوع. والشواذد الآتينة تايند ذلنك وتقوينه: منها وله تعالى : ((وَ َوَمَ نُوعٍ للملا كَن لبُوا الرُّسُنمَ أَغَرَ َنَناذُمَ وَجَعَلَنَناذُمَ لبلنلنااب آيَةً )(التر ا : 31))، فقد جعلهم الله تعالى آية للناا ، وذ خ الآية عامة تشمم كم الناا ، فلم تحدد من ذاطء الناا وفي أ من ذم ، ومن باب أولى أ يعتبر بهم الناا ال ين كانوا على يد الحياة من غير وم ننوع ، ولنم يشنملهم الطوفا .
عدد الصفحات ٢٦٣213 الشاذد ال اني: إ تلك الآيات ذكرت صرا ة أ سنبب إذنلاك نوم ننوع ذو كترذم وإفسادذم ، وبما أ ايمر ك لك فلي من العند ا لهني أ يُهلنك الله كم البشرية بسبب كتر وم نوع من جهة، وذو من جهة أمنر مخنالف لسنة الله في عبقابه للبشر، لقوله تعالى: ((ملنب اذَتَدَ فَهبنلمَا يَهَتَد لبنَتَسبنهب وَمَنن ضَنمل فَهبنلمَننا يَضبننمُّ عَلَيَهَنا وَطَ تَنن برُ وَا برَةٌ وب َرَ أُمَننرَ وَمَنا كُنلننا مُ عَنن ببينَ َتلننى نَبَعَثَ رَسُوطً )(ا سراء: 12 .))وذ ا يد على أ الطوفا أصاب نوم ننوع ط كم بني آدم . الشناذد ال الننث: إ ولننه تعننالى علننى لسنا نبيننه ننعيب : (( ((وَيَننا َننوَمب طَ يَجَننربمَنليُمَ بننقَا بي أَ يُصبننيبَيُم م َننمُ مَننا أَصَننابَ َننوَمَ نُننوعٍ أَ وَ َننوَمَ ذُننودٍ أَوَ َننوَمَ صَننالبنٍ وَمَننا َننوَمُ لُننووٍ م نننيُم بببَعبينندٍ (ذننود : 15 ))ا ذننو نناذد علننى أ النن أصاب وم نوع كا ماصا بهم دو اي نوام المعاصنرين لهنم، ي الآينة لنم تقم وم نوع وال ين عاصروذم ، وإنما ذكرت أ ال م بهم أصناب نوم نوع ، عم ا وام أمر جاءت من بعدذم ، فهي لم تين معاصرة لقوم نوع. الشنناذد ايميننر- الرابننأ- ولننه تعننالى: (( بيننمَ يَننا نُننوعُ اذَننبب َ ببسَننلاَمٍ م نلننا وَبَركَنناتٍ عَلَيَننكَ وَعَلَننى أُمَننمٍ م ملننن ملعَننكَ وَأُمَننمٌ سَنننُمَت عُهُمَ عُننمل يَمَسُّننهُم م نلننا عَنن َابٌ أَلبيمٌ )(ذود : 31 ))، وذ خ الآية تتضمن ا ارة إلى أنه لما تو نف الطوفنا كان توجد أمم تعيش على ايرت لم تين معه ، وإط أذليها الطوفا . وط يصنننن اطعتنننرات عليننننا بقولنننه تعنننالى: ((وَجَعَلَنَنننا ذُر يلتَنننهُ ذُنننمَ الَبَنننا بينَ (الصافات : 11 . ))ي ذن خ الآينة ط علا نة لهنا بالطوفنا ، فهني لنم تن كر وط أ ننارت مننن ريننب وط مننن بعينند إلننى أ البشننر كلهننم انقرضننوا بسننبب الطوفا إط ذرية نوع ، وإنما تيلم عما د بعدخ للبشر ، فانقرض كنم اي وام بعد من من دو الطوفا إط ذرية نوع –عليه السلام- .بدليم أ المامنين بنوع من غير أبنائه ذم أيضا نجوا ب بنائهم ونسائهم المامنين على لتهم. ا تعالى: (( َتلى إبذَا جَاء أَمَرُنَا وَفَارَ التلنُّنورُ ُلَنَنا ا َمبنمَ فبيهَنا مبنن كُنمه َوَجَيَنب اعَنَيَنب وَأَذَلَكَ إبطل مَن سَبَقَ عَلَيَهب الَقَوَ ُ وَمَنَ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إبطل َلبيمٌ (ذود : 31 .)) والشنناذد علننى ذلننك أيضننا ولننه تعننالى: (( بيننمَ يَننا نُننوعُ اذَننبب َ ببسَننلاَمٍ م نلننا وَبَركَنناتٍ عَلَيَننكَ وَعَلَننى أُمَننمٍ م ملننن ملعَننكَ وَأُمَننمٌ سَنننُمَت عُهُمَ عُننمل يَمَسُّننهُم م نلننا عَنن َابٌ أَلبيمٌ )(ذود : 31 . )))فالآية أ ارت إلى وجود أمم مأ نوع ، وأمر ليسن
عدد الصفحات ٢٦٤212 معه، لينها موجودة في مانه وبعدخ من غينر ذريتنه ، بنم أ تنقنرت فيمنا بعد ، وتبقى ذرية نوع . ومنهنننا أيضنننا أ الآينننات السنننابقة كلهنننا ذكنننرت صنننرا ة أ العننن اب نننم باليافرين من نوم ننوع فقن ، ولنم يحنم بنالمامنين بنه، وط بناي وام البشنرية ايمنننر التننني كانننن تعنننيش فننني مختلنننف أ ننناليم ايرت. وذننن ا يعنننني أ السلاطت البشرية لم تنقرت عندما د ووفنا ننوع، وإنمنا اسنتمرت فني تناسلها من بعدخ .وط ك لو أ البشرية كلها أُذلين لينا ذن ا ندعا عالمينا ذاما جدا تجنب ا نارة إلينه واطذتمنام بنه أك نر منن ا نارة إلنى إذنلاك نوم نوع. وبما أ القرآ لم يُ شنر إلينه د ذن ا علنى أ الطوفنا لنم يينن عالمينا وط أذلك كم البشر. وأمررا بالنسرربة لمررا قالررو الكترراب المقرردس عننن الطوفننا ، فقننا : (( وفسنندت اطرت امننام الله و امنننت ت اطرت رلمنننا .ورأ الله اطرت فنننهذا ذننني ننند فسدت اذ كا كم بشر ند افسند وريقنه علنى اطرت . فقنا الله لننوع نهاينة كم بشر د اتن أمنامي ي اطرت امنت ت رلمنا مننهم فهنا اننا مهليهنم منأ اطرت . اصنأ لنتسك فليا من مشب جتر تجعم التلك مساكن و تطليه منن دامم و من مارد بالقار .وذي ا تصنعه عنلا ملنة ذراع يينو ونو التُلنك وممسين ذراعا عرضه و علاعين ذراعا ارتتاعه . وتصنأ كوا للتلك وتيمله الى د ذراع من فوع و تضأ باب التلك في جانبه مساكن ستلية و متوسطة و علوية تجعله . فها انا ات بطوفا الماء على اطرت يذلك كم جسند فينه روع ياة من تح السماء كم ما في اطرت يموت ... ولما كنا ننوع ابنن س ملة سنة صار ووفا الماء على اطرت... وتعارم المياخ ك يرا جندا على اطرت فتغط جميأ الجبنا الشنامخة التني تحن كنم السنماء. ممن عشننرة ذراعننا فنني اطرتتنناع تعارمنن المينناخ فتغطنن الجبننا .فمننات كننم ذ جسننند كنننا يننندب علنننى اطرت منننن الطينننور و البهنننائم و الو نننو و كنننم ال افات التي كان ت ف على اطرت و جمينأ النناا . كنم منا فني انتنه نسمة روع ياة من كنم منا فني اليابسنة منات . فمحنا الله كنم نائم كنا علنى وجنننه اطرت النننناا و البهنننائم و الننندبابات و وينننور السنننماء فانمحننن منننن اطرت و تبقنى نننوع والن ين معننه فني التلننك فقن – سبننتر التيننوين 1 /11- 11،1 /1 ،15- 23 . )) أقررول: أوط واضننن مننن تلننك النصننوي أ اليتنناب المقنندا صننرقع بنن الطوفننا كننا عالميننا ، وأ كننم اليائنننات الحيننة التنني كاننن علننى ايرت
عدد الصفحات ٢٦٥211 ذلي ومات ، منها ا نسا إط نوع وأتباعه فقند نجناذم. فهنم ولنه ذن ا صننحين ، إنننه لنني بصننحين ، ينننه سننب نُسنن التننوراة النن لا أ المنندة ال منيننة مننن الطوفننا إلننى وطدة إبننراذيم : 252 سنننة فنني النسننخة العبريننة، و1112 سنة في اليونانية، و532 سنة في السامرية1.وبما أ إبراذيم -علينه السنننلام- عنننا فيمنننا بنننين : 2111 – 1111 بنننم المنننيلاد2 .فهننن ا يعنننني أ الطوفننا نند نحننو سنننة 2311 ع م علننى ايك ننر سننب النسننخة العبريننة. وييو د والي 3112 ع م ، على أكبنر تقندير وفنق النسنخة اليونانينة . وييو د نحنو 2532 ع م علنى ايك نر سنب النسنخة السنامرية. وفني كم الحاطت إ ما اله اليتاب المقدا ببنُس توراته ال لا ط يصن تاريخيا ، ي الحضنننارات البشنننرية كانننن ائمنننة فننني تلنننك التتنننرات ال منينننة منهنننا الحضارة المصنرية التني تعنود بنداياتها إلنى 2111 ع م ، وفني سننة3111 بم الميلاد كان موجنودة واسنتمرت دو انقطناع إلنى أ ا تلهنا ايجاننب في القر العا ر بم الميلاد وما بعدخ3 .ومنها الحضنارة السنومرية فتعنود بنننداياتها إلنننى 2111 ع م ، وفننني3211 ع م كانننن ائمنننة واسنننتمرت إلنننى 2111 ع م، عم ملتتها مبا رة الحضارة اي ورية عنم البابلينة4 .وذلنك يعنني أ العالم في تلنك التتنرات كنا معمنورا ولنم يتعنرت ليارعنة الطوفنا التني أدت إلى تدمير الحضارات و تم اليائنات الحية وكم البشر تقريبا سب منا اله اليتاب المقدا. وتجنندر ا ننارة ذنننا إلننى أ ننو العهنند القننديم بنن الطوفننا غطننى كننم ايرت وأفنى الجن البشنر النراجن أننه من موذ منن أسناوير السنومريين والبابليين ينهم الوا بم م ذلك الطوفا ، وبعضهم ا ب نه لم يني من البشنر إط إنسا وا د كا في الستينة5 .ت عروا بهم عندما كانوا فني ايسنر البنابلي، وفي تلك المدة رعوا في كتابة توراتهم المختلقة كما سبق أ بيناخ. و نند بيننن دراسننات دي ننة وجننود تشننابه كبيننر بننين صننة الطوفننا كمننا وردت في العهد القديم وبين صنتها كمنا وردت فني أسناوير الشنرع ايدننى القديم عند السومريين والبابليين وغيرذم وذني أ ندم منينا منن العهند القنديم 1عبد الوذاب وويلة: اليتب السماوية و روو صحتها .،،ي: 235 .وأ مد جا السقا: نقد التوراة: أستار موسى الخمسة، السامرية ، العبرانية، اليونانية، .ي: 113- 113. 2 الموسوعة العربية العالمية، مادة: إبراذيم عليه السلام . وكارم محمود ع ي : أساوير التوراة اليبر وتنرا الشنرع ايدننى القنديم ، و1 ،.2111 ، ي: 223 . 3 أنظر م: الموسوعة العربية العالمية، مادة: مصر القديمة. 4 أنظر م: الموسوعة العربية العالمية، مادة: سومر . 5 يوسف اليلاقم: تاري وعقائد اليتاب المقدا بين إ يالية التقنين والتقدي -.، ي: 111 ،111 .
عدد الصفحات ٢٦٦211 مما يشنهد علنى تن عرخ بهنا1 .يننه تبنين أ(( نصنوي الشنرع ايدننى القنديم أ دم بي ير من النا ية التاريخية من نصوي التنوراة، بنم إ معظمهنا رهنر بم رهور الجد ايعلى للعبرانيين –إبراذيم عليه السنلام- بمندة تتنراوع بنين سننتة عشننر رنننا و ننرنين مننن ال مننا . ومننن عننم ط يجننو اطدعنناء با تبنناا نصوي سابقة من نصوي ط قة)) 2 . وثانيررا: إ مننن أمطنناء اليتنناب المقنندا أنننه ذكننر أ المينناخ غمننرت كننم الجبنننا الشنننامخة التننني علنننى وجنننه ايرت، وا ارتتاعهنننا بلننن 12 ذراعنننا فغط الجبا . وذ ا كلام ط يصن وله ،بم ويستحيم أ يحد ،ي ارتتاع المنناء 12 ذراعننا ط يُمينننه مننن أ يغمننر الجبننا العاديننة فييننف بننه أ يغمننر الجبا العالية كجبا ايلب والهيماطينا التني يُقندر ارتتاعهنا بنآطا ايمتنار- مة إيترس : 5 كلم- َ!!. فانظر إلى اليتاب المقدا كيف ورو نتسه ، وو أ في أمطاء دمرته ، فد ق ذلك على أنه لي و يا إلهياا وذ ا ملاا القرآ اليريم، فهو لم يقم أ الطوفا كا عالميا وط أنه تم كم البشنر تقريبنا، وط ندد لنه مننا ، فينا ذ ا مظهنرا منن مظناذر ذيمنتنه وإعجنا خ منن جهنة ا ليننه منن جهنة أمنر ذكر أمورا تتعلنق بالسنتينة وصنتاتها ومصنيرذا تضنمن إ نارات إعجا ينة م ذلة ط أعر لها في اليتاب المقدا كما بيناخ أعلاخ . ( هـ) في كشف أخطاء الكتاب المقدس وتصحيح أخباره: صرقع القرآ اليريم أ منن مهامنه التني جناء منن أجلهنا كشنف ايمطناء واطنحرافات التي دع فني بنني إسنرائيم وتصنحيحها، لقولنه تعنالى: ((إ ل ذَنن َا الَقُننرَآ َ يَقُنن ُّ عَلَننى بَنبنني إبسَننرَائبيمَ أَكَ َننرَ اللنن ب ذُننمَ فبيننهب يَخَتَلبتُننو َ )(النمننم :11))،و((يَا أَذَمَ الَيبتَابب َدَ جَاءكُمَ رَسُولُنَا يُبَي نُ لَيُمَ كَ بينراً م ملنا كُننتُمَ تُخَتُنو َ مبننننننَ الَيبتَنننننابب وَيَعَتُنننننو عَنننننن كَ بينننننرٍ َننننندَ جَننننناءكُم م ننننننَ اللهقب نُنننننورٌ وَكبتَنننننابٌ مُّببنننينٌ )(المائننندة:12. ))وذننن خ الخاصنننية تنننندرد ضنننمن اطعجنننا القرآنننني التصديقي والمهيمن .و د سبق أ ذكرنا نماذد من تلك ايمطاء والمنينرات التننني تضنننمنها اليتننناب المقننندا، وكشنننتها القنننرآ وصنننححها وأنينننر علنننى أصحابها ولهم بها، كقوله ب الله تعب عندما ملق العالم فاستراع في الينوم السابأ. وذنا سن كر م يدا منن النمناذد اطعجا ينة اليا نتة والمصنححة لمنا في اليتاب المقدا من أباويم وأمطاء. 1 كارم محمود ع ي: أساوير التوراة اليبر وترا الشرع ايدنى القديم ، و1 ،.2111 ، ي: 221 وما بعدذا ،233 . 2 كارم محمود ع ي: أساوير التوراة اليبر وترا الشرع ايدنى القديم ، و1 ،.2111 ، ي: 233 .
عدد الصفحات ٢٦٧211 منها أو إ العهد القديم ذكر أ النبي موسى –عليه السلام- كا يدعو إلى إله ورب بني إسرائيم والعبنرانيين ولني إلنى إلنه فرعنو والمصنريين ورب اليننو ، فقننا / ((وبعنند ذلننك دمننم موسننى وذننارو و نناط لترعننو : ذينن ا يقننو الننرب إلننه اسننرائيم: اولننق ننعبي ليعينندوا لنني فنني البريننة . فقننا فرعو : من ذو الرب تى اسمأ لقوله ف ولق اسرائيم ، ط اعرا النرب واسرائيم ط اولقه. فقاط: إله العبرانيين د التقانا فن ذب ستر علاعنة أينام فني البريننة ،وننن بن للننرب إلهنننا لننللا يصننيبنا بالوبننا او بالسننيف – سبننتر الخننرود 2/1-3 ))-. لينننن القنننرآ منننالتهم وكشنننف يتهنننم وعنصنننريتهم وتحنننريتهم لننندعوة موسنننى- علينننه السنننلام- ، فقنننا : ((فَ َتبيَننننا فبرَعَنننوَ َ فَقُنننوطَ إبنلنننا رَسُننننو ُ رَب الَعَننالَمبينَ )(الشننعراء: 11))، و(( َننا َ فبرَعَننوَ ُ وَمَننا رَبُّ الَعَننالَمبينَ َننا َ رَبُّ السلمَاوَاتب وَايََرَتب وَمَا بَيَنَهُمَا إ كُنتُم مُّو بنبينَ َا َ لبمَنَ َوَلَنهُ أَطَ تَسَنتَمبعُو َ َا َ رَبُّيُمَ وَرَبُّ آبَنائبيُمُ ايََوللبنينَ َنا َ إب ل رَسُنولَيُمُ اللن ب أُرَسبنمَ إبلَنيَيُمَ لَمَجَنُنو ٌ َا َ رَبُّ الَمَشَربعب وَالَمَغَرببب وَمَا بَيَنَهُمَا إب كُنتُمَ تَعَقبلُو َ َا َ لَنلبنب اتلخَن َتَ إبلَهناً غَيَنننرب يََجَعَلَنلنننكَ مبننننَ الَمَسَنننجُونبينَ )( الشنننعراء:32 - 21 .))و(( اذَذَبَنننا إبلَنننى فبرَعَوَ َ إبنلهُ وَغَى فَقُوطَ لَهُ َوَطً للي ناً للعَللهُ يَتَ َكلرُ أَوَ يَخَشَى َاطَ رَ بلنَا إبنلنَا نَخَنااُ أَ يَتَننرُوَ عَلَيَنَننا أَوَ أَ يَطَغَننى َننا َ طَ تَخَافَننا إبنلنبنني مَعَيُمَننا أَسَننمَأُ وَأَرَ فَ َتبيَنناخُ فَقُوطَ إبنلا رَسُوطَ رَب كَ فَ َرَسبمَ مَعَنَا بَنبي إبسَرَائبيمَ وَطَ تُعَ بَهُمَ َدَ جبلَنَاكَ ببآيَةٍ م ن رلب ننكَ وَالسلننلاَمُ عَلَننى مَنننب اتلبَننأَ الَهُنندَ )(وننه:(32-31))، و((وَ َننا َ فبرَعَننوَ ُ ذَرُونبي أَ َتُنمَ مُوسَنى وَلَيَندَعُ رَبلنهُ إبن ني أَمَنااُ أَ يُبَند َ دبيننَيُمَ أَوَ أَ يُظَهبنرَ فبني ايََرَتب الَتَسَادَ وَ َا َ مُوسَى إبن ي عُ َتُ ببرَب ي وَرَب يُ م م ن كُنم مُتَيَب نرٍ طل يُناَمبنُ ببيَوَمب الَحبسَابب )(غافر:21 - 21 . )) واضن من ذلك أ القرآ اليريم د كشف تحريتات اليهود وعنصنريتهم، وك بهم على أنبياء الله ،ي الحقيقة ذي أ موسى-عليه السلام- دعا فرعو إلى ا يما بالله رب العنالمين، وذنو رب فرعنو أيضنا ((فَقُنوطَ إبنلنا رَسُنوطَ رَب ننننكَ ))، ولننننم ييننننن ينننندعو إلننننى إلننننه ورب إسننننرائيم وط إلننننى إلننننه ورب العبرانيين.فموسى-عليه السلام- دعا فرعنو و ومنه وبنني إسنرائيم إلنى الله رب العالمين، كمنا ذكنر القنرآ الينريم ولني إلنى إلنه إسنرائيم والعبنرانيين كما عم العهد القديم.وط ك أنه لي من الشرع وط من العقم أ ين تي نبني من عند الله عم يقو للناا ب نه نبي إله ورب وائتنة منن النناا ، ولني نبني إله كم بني آدم ورب كم المخلو ات.فمن يقم ب لك فه ا دليم ضدخ ب نه لني نبيا من جهة، واليتاب ال يقو ب لك، فهو اذد ضدخ ب نه لي و يا إلهيا
عدد الصفحات ٢٦٨215 من جهة أمر . ف لك اليشف والتصحين من القرآ اليريم إ ارة إعجا ية مُبهرة من دو ك . النموذج الثاني: يتعلق بآية اليد البيضاء التي أرهرذا موسى-عليه السلام- لترعو ، فقا العهد القديم :(( عم نا لنه النرب ايضنا ادمنم يندك فني عبنك فادمم يدخ في عبه عم امرجها واذا يدخ برصاء م م ال لي . عم ا له رد يدك الى عبك فرد يدخ الى عبه عم امرجها من عبه واذا ذي د عادت م نم جسندخ – سبتر الخرود 3 /1-1 )). لين القرآ لنم يقنم ذلنك، وإنمنا نا: ((وَاضَنمُمَ يَننندَكَ إبلَنننى جَنَا بنننكَ تَخَنننرُدَ بَيَضَننناء مبننننَ غَيَنننرب سُنننوءٍ آيَنننةً أُمَنننرَ )(ونننه: 22 ))،و((اسَلُكَ يَدَكَ فبي جَيَببكَ تَخَرُدَ بَيَضَاء مبنَ غَيَرب سُوءٍ وَاضَمُمَ إبلَيَكَ جَنَا َكَ مبنننَ الرلذَننبب فَنن َانبكَ بُرَذَانَننا ب مبننن رلب ننكَ إبلَننى فبرَعَننوَ َ وَمَلَلبننهب إبنلهُننمَ كَننانُوا َوَمنناً فَاسبقبينَ )(القص : 32 ))، و((وَأَدَمبمَ يَدَكَ فبي جَيَبب كَ تَخَرُدَ بَيَضَاء مبنَ غَيَنرب سُننوءٍ فبنني تبسَننأب آيَنناتٍ إبلَننى فبرَعَننوَ َ وَ َوَمبننهب إبنلهُننمَ كَننانُوا َوَمنناً فَاسبننقبينَ )(النمننم: 12))، و((وَنَ َعَ يَدَخُ فَهبذَا ذبيَ بَيَضَاء لبلنلاربربينَ )(ايعراا : 111.)) فالقرآ الينريم كشنف وصنحن جانبنا ممنا رفنه اليهنود فني كتنابهم. وط ك أ ما ذكرخ العهند القنديم عنن يند موسنى البرصناء،ط يلينق أ يينو آينة وتحديا ، ي المعج ة يجنب أ تينو مُبهنرة وط نقن فيهنا لتناد دورذنا كاملا وتيو جة على من رآذا . والبري نق ومنرت مُنتنر ، فيينف ييو آية يُايد الله تعالى بها أنبياءخ !! . فلما كا ذ ا ط يليق،وجدنا القرآ اليريم كشنف تحرينف اليهنود وصنححه، وكنرر ت كيندخ عنلا منرات بن يند موسى-عليه السلام- كان بيضاء منن غينر سنوء . وط نك أ اليند البيضناء بغير سوء أ سن من اليد البيضاء بسبب البري ، أو التي تُشبهه. وأُ ير ذننا أيضنا إلنى أ وصنف العهند القنديم ليند موسنى-علينه السنلام- ب نهننا كاننن " برصنناء م ننم النن لي" ذننو وصننف غيننر د يننق وط يسننتقيم مننأ البري وال لي . ي ال لي لي أبنري ، وط يصنن وصنته بن لك، والبنري أنواع ولونه لي وا دا بنت الدرجة، وإنما يـت عر بلو البشرة التني يظهنر فيهننا. والبننري مهمننا كننا أبنني فهننو مُنتقننر والنن لي لنني كنن لك، بننم يسننرق الناررين ويج ذم إليه . فشتا بين الصورتين الآتيتين1 : 1 م موذتا من الشبية المعلوماتية.
عدد الصفحات ٢٦٩211 وبن لك يينو الوصنف القرآنني بن يند موسنى–علينه السنلام – أمرجهنا بيضاء بغير سوء وليس برصاء كال لي كما عم العهد القديم ذو مظهر من مظاذر اطعجا القرآني جمأ بين التصديق والهيمنة، كما وصته الله تعالى: ((وَأَن َلَنَننا إبلَيَننكَ الَيبتَننابَ ببننالَحَق مُصَنند اً ل مَننا بَننيَنَ يَدَيَننهب مبنننَ الَيبتَننابب وَمُهَيَمبننناً عَلَيَهب )(المائدة: 31 . )) النمرروذج الثالررث: متننادخ أ التننوراة الحاليننة-ايسننتار الخمسننة مننن العهنند القديم- مل من ذكر الشيطا باسمه، أو باسم إبلي . و د بح ُ فيها منرارا فلم اجد فيها ذكرا له. وذ ا ايمنر أ نار إلينه ك ينر منن البنا ين المعاصنرين كعبنناا محمننود العقنناد، وذكننر أ اليهننود نسننبوا إلننى الله ك يننرا مننن أعمننا الشياوين ، بدط من نسبتها إليها1 . وط ننك أنننه ط يصننن وط يُقبننم أيخلننو كتنناب إلهنني مننن ذكننر الشننيطا والتحن ير مننه ، ي ذلننك منن أركننا اطيمنا ، فننهذا لنم ينن كرخ د ذن ا طعننا علننى أنننه تعننرقت للتحريننف. فننالتوراة ايصننلية كاننن نند ذكننرت الشننيطا و قرت منه منن دو نك، وإنمنا التنوراة الحالينة ذني التني لنم تن كرخ ينهنا مُحرفة ومُختلقة. وذ ا ايمنر أكندخ القنرآ الينريم وفضنن بنه اليهنود وكشنف تحنريتهم للتنوراة عنندما ذكنر أ أنبيناء بنني إسنرائيم ايوائنم كنانوا يُامنننو بوجود الشيطا و قروا منه ودعوا إلى محاربته، مننهم يعقنوب-إسنرائيم-، ويوسف وموسى- عليهم السلام- . كقوله تعالى علنى لسنا يعقنوب : (( َنا َ يَا بُنَيل طَ تَقَصُ َ رُةَيَاكَ عَلَى إبمَوَتبكَ فَيَيبيدُواَ لَكَ كَيَنداً إب ل الشلنيَطَا َ لبلإبنسَنا ب عَدُو مُّببينٌ )(يوسف : 2))، و وله علنى يوسنف: ((وَ َنا َ يَنا أَبَن ب ذَنـ َا تَ َوبينمُ رُةَيَا َ مبن َبَمُ َندَ جَعَلَهَنا رَب ني َققناً وَ َندَ أَ َسَننَ بَني إبذَ أَمَ رَجَنبني مبننَ الس نجَنب وَجَناء ببيُننم م نننَ الَبَنندَوب مبننن بَعَنندب أَ نلن غَ الشلننيَطَا ُ بَيَنبنني وَبَننيَنَ إبمَننوَتبي إب ل رَب نني لَطبيفٌ ل مَا يَشَاءُ إبنلهُ ذُنوَ الَعَلبنيمُ الَحَيبنيمُ )(يوسنف : 111))، و ولنه علنى لسنا موسى: (( َا َ أَرَأَيَ َ إبذَ أَوَيَنَا إبلَى الصلخَرَةب فَنهبن ي نَسبني ُ الَحُنوتَ وَمَنا أَنسَنانبيهُ 1 عباا محمود العقاد: إبلي ، دار نهضة مصر، القاذرة، ي: 15 .
عدد الصفحات ٢٧٠211 إبطل الشلنننيَطَا ُ أَ َ أَذَكُنننرَخُ وَاتلخَننن َ سَنننببيلَهُ فبننني الَبَحَنننرب عَجَبننناً )(اليهنننف: 13))، و((فَوَكَ َخُ مُوسَى فَقَضَنى عَلَيَنهب َنا َ ذَن َا مبننَ عَمَنمب الشلنيَطَا ب إبنلنهُ عَندُو مُّضبنم مُّ ببينٌ )(القص : 12 . )) تلك الحقيقة التي ذكرذا القرآ الينريم ذني منن مظناذر إعجنا خ التناريخي المُنن ذم، ينهننا كشننت تحريتننات اليهننود وفضننحتهم فنني عننداوتهم لله تعننالى وكتبه ورسله. وذ خ الحقيقة أكدتها بع الشواذد من مارد القرآ الينريم. أولهننا مننن التننوراة المحرفننة نتسننها، فهنني فنني الو نن النن ملنن مننن ذكننر الشننيطا باسننمه أو باسننم إبلنني فهنهننا مننن جهننة أمننر أ ننارت إليننه بننبع صتاته وأفعالنه باسنم الحينة التني كانن فني الجننة وأغنوت نواء. فتني سبنتر التيوين : ((وكان الحية ا يم جميأ يوانات البرية التي عملها الرب اطله فقال للمرأة ا قا ا الله ط ت كلا منن كنم نجر الجننة .فقالن المنرأة للحينة من عمر جر الجنة ن كم. و اما عمر الشجرة التي في وس الجنة فقا الله ط ت كلا منه و ط تمساخ لللا تموتا . فقال الحينة للمنرأة لنن تموتنا .بنم الله عنالم انننه يننوم تنن كلا منننه تنتننتن اعينيمننا و تيونننا كننالله عننارفين الخيننر و الشننر .فرأت المرأة ا الشجرة جيدة ل كم و انها بهجة للعيو و ا الشجرة هية للنظر ف م ت من عمرذا و اكل و اعط رجلها ايضا معهنا ف كنم.فانتتحن اعينهما و علما انهما عرياننا فخاونا اوراع تنين و صننعا ينتسنهما منآ ر- التيوين 3 /1-1.)) فلا ك أ تلك الحية ذي الشيطا ، لين محرفي التوراة أمتننوا اسننمه الحقيقنني ونسننبوا أفعالننه إلننى تلننك الحيننة، فعلننوا ذلننك دفاعننا عنننه وانتصننننارا لننننه ، وتحريتننننا للتننننوراة ومحاربننننة لله ودينننننه ورسننننله وعبننننادخ المامنين.لينهم من جهة أمر أ اموا الندليم القطعني علنى أنهنم بن لك التعنم رفوا التوراة ايصلية، و فوا اسم الشيطا من التوراة المحرفة. الشاهد الثراني: مضنمونه أ المصنريين القندماء – منن التراعننة – كنانوا يامنو بوجود الشياوين ، وت عيرذم السي على ا نسا ، ل ا روا ونتروا منهمننا ودعننوا إلننى مقاومتهننا ،فيننانوا يقومننو بطقننوا سننحرية لمقاومتهننا وتدميرذا1 .وط ك أ إيما المصريين القدماء ب لك يعود أساسا إلى وجود كبار أنبياء بني إسرائيم و نومهم فني مصنر، فقند عا نوا فيهنا روننا منن أ استقر بها يوسف ويعقوب-عليهما السلام- ومنن معهمنا إلنى أ رهنر موسنى عليه السلام- ، وذاطء نشروا دين الله تعالى بنين المصنريين ، مننه اطعتقناد 1واطا بدد: آلهة المصريين ، ترجمة محمد سين يون ، ميتبة مدبولي القاذرة، 1551 ، ي: 311 .و جيم ذنر برستيد: فجر الضمير، ترجمة سليم سن ، مهرجا القراءة للجميأ، ميتبة ايسرة ، الهيلة المصرية العامة لليتاب، القاذرة ، ي: 213 وما بعدذا.
عدد الصفحات ٢٧١212 بوجود الشنياوين وعنداوتها لنسنا ووجنوب مقاومتهنا. فهيمنا المصنريين بالشياوين ووجود ذاطء اينبياء بمصر يشهدا على أ بني إسرائيم كانوا يُامنننو بوجننود الشننياوين وأ التننوراة المن لننة علننى موسننى-عليننه السننلام- تضمن ذلك طعنا، إط أ محرفني التنوراة ايصنلية منن اليهنود ن فوا اسنم الشيطا منها ، وأسقطوخ أيضا من التوراة المُختلقة عنندما كنانوا فني ايسنر البابلي وما بعدخ . وبن لك يتبنين جلينا أ القننرآ الينريم كشنف عمنم اليهننود فني ن ا اسننم الشيطا من التوراة المُحرفة والمُختلقة، وفضحهم وبنيقن مينرذم أيضنا. ي ن فهم اسننم الشننيطا منن تننوراتهم ط يختلننف عنن تحريتنناتهم ايمننر ربننا على الله ورسله وكتبه، وانتصارا يذوائهم و ياوينهم . فيا ذلك التحريف عملا يطانا انتصارا للشياوين. وله ا وجندناذم ين مو الله تعنالى وينسنبو إليه وإلى أنبيائه مختلف الرذائم التي ط تصندر إط عنن الشنياوين، و ند بيننا جانبا منها في كتابنا ذ ا كشنواذد كا نتة وفاضنحة لهنم منن جهنة، وتضنمن إ ارات إعجا ية مُ ذلة من جهة أمر . وبسبب ميرذم وانحرافهم نسنبوا رذائلهننم وانحرافنناتهم إلننى الله ورسننله ولننم ينسننبوذا إلننى الشننياوين وط إلننى أنتسنهم . فعندم ذكنر اليهننود للشنيطا باسنمه فني تننوراتهم المحرفنة ذنو عمننم مقصننود عننن سننبق إصننرار وترصنند لغايننات فنني نتوسننهم. وط ننك أ النن ين فوا اسم الشيطا من التوراة كانوا ونائعين للشنيطا ويطبقنو منا يو ينه اليهم ، نا تعنالى : ((وَكَن َلبكَ جَعَلَنَنا لبيُنم نبببنيه عَندُوقاً َنيَاوبينَ ا بنن ب وَالَجبنن يُننو بي بَعَضُننهُمَ إبلَننى بَعَنن ٍ ُمَننرُاَ الَقَننوَ ب غُننرُوراً وَلَنن وَ َنناء رَبُّننكَ مَننا فَعَلُننوخُ فَننن َرَذُمَ وَمَنننا يَتَتَنننرُو َ )(اينعنننام: 112))، و((وَإب ل الشلنننيَاوبينَ لَيُو ُنننو َ إبلَنننى أَوَلبيَآئبهبمَ لبيُجَادبلُوكُمَ وَإب َ أَوَعَتُمُوذُمَ إبنليُمَ لَمُشَربكُو َ -)(اينعام: 121.)) النمرروذج الرابررع: ورد فنني القننرآ اليننريم اسننم ذامننا فنني ولننه تعننالى : ((وَ َا َ فبرَعَوَ ُ يَا أَيُّهَا الَمَ َُ مَا عَلبمَ ُ لَيُم م نَ إبلَهٍ غَيَرب فَ َوَ بندَ لبني يَنا ذَامَنا ُ عَلَى الط ينب فَاجَعَم ل ني صَنرَ اً للعَل ني أَوللبنأُ إبلَنى إبلَنهب مُوسَنى وَإبن ني يََرُنُّنهُ مبننَ الَيَاذبببينَ )(القص : 31))، و((وَ َا َ فبرَعَوَ ُ يَا ذَامَا ُ ابَنب لبني صَنرَ اً للعَل ني أَبَلُنن ُ ايََسَننبَابَ )(غننافر: 31 . ))واضننن مننن الآيتننين أ ذامننا كننا رئنني البنائين أو كبينر المهندسنين عنند فرعنو منن النبني موسنى- علينه السنلام- ،فيلته ب يبنني لنه صنر ا عالينا لعلنه يصنم إلنى إلنه موسنى سنب ضنلاله وجهله وكترخ. ذ ا الرجم كبير البنائين لم يرد ذكرخ في العهد القديم على أنه كا ك لك من موسى عليه السلام، ولينه ذكر خصا فارسيا اسنمه ذامنا
عدد الصفحات ٢٧٢