231 بيناخ في التصنم ايو1 .علمنا ب ننه ط يوجند أ مخطنوو لتلنك النُسن يعنود إلى ال من ال ُرع فيه فني كتابنة التنوراة ببابنم نحنو سننة 231 ع م2 وط ريبنا منننه. فواضننن مننن ذلننك أ القننوم فعلنوا مننا ذكننرخ القننرآ اليننريم ، إنهننم امتلقوا كتابا جديدا نسبوخ إلى الله وسموخ توراة. والشاهد الثاني -على تحريف اليهود ليتابهم تصنديقا لمنا النه القنرآ - ذنو أ النننارر فنني التننوراة الحاليننة بنسننخها النن لا يتبننين لننه طعننا أنهننا كتنناب محرا دو ك ، بسبب ما فيها من أمطاء وتنا ضات وأباوينم. فمنن ذلنك م لا أ النسنخة السنامرية تختلنف عنن اليونانينة –فني ايسنتار الخمسنة- بمنا ي يد (( على أربعة أطا امتلاا ويختلف عنن النن العبنر القياسني بمنا يربو على ستة آطا امتلاا ))3. ومن ذلك أيضا أ النسخة العبرية ذكنرت أ آدم–علينه السنلام- عنا 131 سنننة( تيننوين: 2/3 )، ليننن النسننخة اليونانيننة ننددت عمننرخ ب: 231 سنة4. وفي العبرية أ يارد عا 512 سنة(تيوين:2/21 )، لين السامرية نننددت عمنننرخ ب: 12 سننننة، و اليونانينننة ب: 211 سننننة5. ومنهنننا أ المننندة ال منية من ملق آدم إلى الطوفا ذي: 1121 سنة سب العبرية، و2212 سنننة فنني اليونانيننة، و1311 سنننوات فنني السننامرية6 .والمنندة ال منيننة مننن الطوفننا إلننى وطدة إبننراذيم : 252 سنننة سننب النسننخة العبريننة، و1112 سنة في اليونانية، و532 سنة في السامرية7 . الشراهد الثالررث : متننادخ إنالنن بيننناخ فني التصننم ايو مننن أباويننم التننوراة واليتاب المقدا عامة وأساويرخ وأمطائه وتنا ضاته ذني أدلنة طعينة علنى تحرينف اليهننود للتننوراة وليتنبهم المقدسننة ايمننر المُيوقننة للعهنند القننديم مننن جهةا وذي واذد دامغة على أنه تعرت لتحريتات ك يرة وواسعة من جهة 1 أ مد جا السقا: نقد التوراة: أستار موسى الخمسة، السامرية ، العبرانية، اليونانية، .ي: 123- 122 . 2 يوسف اليلاقم: تاري وعقائد اليتاب المقدا بين إ يالية التقنين والتقدي -.، ي: 12 . 3 من ر السقار: ذم العهد القديم كلمة الله النصوي التوراتية الحالية ، على الشبية المعلوماتية . 4 التيمي: المجموع في الرد على النصار وعُباد المسين ، كتاب إليتروني من غرفة النصار يس لوننا عن ا سلام من غرفة البالتوك ، الج ء ال الث . لم أتمين من الحصو على النسختين السامرية واليونانية ، فاعتمدت على العبرية، واستعن بما ذكرخ صا ب المجموع في الرد على النصار . 5 التيمي: المجموع في الرد على النصار وعُباد المسين ، كتاب إليتروني من غرفة النصار يس لوننا عن ا سلام من غرفة البالتوك ، الج ء ال الث . 6عبد الوذاب وويلة: اليتب السماوية و روو صحتها .،،ي: 231 .وأ مد جا السقا: نقد التوراة: أستار موسى الخمسة، السامرية ، العبرانية، اليونانية، .ي: 113- 113. 7عبد الوذاب وويلة: اليتب السماوية و روو صحتها .،،ي: 235 .وأ مد جا السقا: نقد التوراة: أستار موسى الخمسة، السامرية ، العبرانية، اليونانية، .ي: 113- 113.
عدد الصفحات ٢٤١232 عانية اوأنها تُم م أدلة طعية على صدع ما اله القنرآ عنن تحرينف اليهنود ليتبهم من جهة عال ة. الشاهد الرابع: مضمونه إ مما بينته الدراسات الحدي ة أ التوراة الحالية بنسخها ال لا تيون على امتداد نحو عمانية رو منن وفناة النبني موسنى- عليه السلام- ومن مصادر مُتعددة1 .وذن ا يعنني أ ذن خ التنوراة ليسن ذني توراة ايلواع التي أن لها الله تعالى على نبيه موسى-عليه السلام- وإنما ذي مما كتبه أ بار اليهود ونسبوخ إلى الله تعالى، وسموخ توراة تحريتا وتدليسنا، وميننرا ومننداعا . وبسننبب ذلننك وجنندنا القننرآ اليننريم نند فضننحهم وذمهننم ، وتوعدذم بالويم علا مرات، في وله تعالى: ((فَوَيَمٌ ل للن بينَ يَيَتُبُنو َ الَيبتَنابَ بب َيَدبيهبمَ عُمل يَقُولُو َ ذَـ َا مبنَ عبندب اللهقب لبيَشَتَرُواَ ببهب عَمَناً َلبيلاً فَوَيَمٌ للهُم م ملنا كَتَبَن َ أَيَدبيهبمَ وَوَيَمٌ للهُمَ م ملا يَيَسببُو َ )(البقرة: 15. )) الشاذد الخام: إ مما ياكد ما ذكرخ القرآ ويُصد ه أ اليتاب المقندا نتسه هد على اليهود ب نهم رفوا كتبهم المقدسة . من ذلك و سبتر إرميا: (( أما و ني النرب فنلا تن كروخ بعند ط كلمنة كنم انسنا تينو و ينه اذ ند نرفتم كننلام اطلنه الحنني رب الجننود الهنننا- سنتر إرميننا 23/31 )،و(( فامنن إرميا درجا امر و دفعه لبارو بن نيريا الياتب فيتب فيه عن فم إرمينا كنم كلام السبتر ال أ ر ه يهو يا يم ملنك يهنوذا بالننار و يند علينه ايضنا كنلام ك ير م له- سبتر إرميا 31/32 .))وفي سبتر يا وله:(( و ي الرب ... والرب لم يرسلهم ... وتيلمتم بعرافة كاذبة ائلين: و ي الرب، وأنا لم أتيلم - يا 13/1- 1 . )) الشاهد الأخير- السادس- : إ مما يتطابق منأ منا ذكنرخ القنرآ بتحرينف اليهود ليتابهم المقدا أ المجمأ المسيوني التابأ للتاتييا رر في مجمعنه مننننا بننننين:1512 – 1512 م أ(( العهنننند القننننديم بننننه ننننوائب و ننننيء مننننن البطلا ))2 .وط ك أ ذ ا البطلا والشوائب بسنبب التحرينف،ي اليتناب ا لهنني الحننق ط يوجنند فيننه بطننلا وط ننوائب ليلننة وط ك يننرة . علمننا بنن عمليات التحريف لليتاب المقدا بال يادة والنقصا دع ديما واسنتمرت دي ا3 . تى أ با ا نصرانيا ا في سنة1111 م: (( النُ س التي وُ بع 1 سامي عامر: ذم القرآ مقتب من كتب اليهود والنصار ، أصدرته: مبادرة البحث العلمي لمقارنة ايديا ، ي: 213 . 2مصطتى عبد اللطيف درويش: نداء إلى التاتييا : راجعوا كتبيم المقدسة... المتنا ضنات العلمينة، ماسسنة دار الشنعب، القناذرة ، ي: 2 .و فريق عمم مو أ رابطة نصرة المسين: ذم تشهد الينيسة بتحريف كتابها ، ي: 2 . 3 ساجد مير: المسيحية- دراسة وتحليم- دار السلام ، الريات، ي: 211 وما بعدذا.
عدد الصفحات ٢٤٢233 وُبع اليا تختلف عن النس ايولى القديمنة امتلافنا كبينرا ، ولينن ط أ ند يعلم أساا ذ خ التغيرات ومصدرذا))1. وأمررا بالنسرربة لتحريررف النصررارى للنجيررل ، وذننو كتننابهم المُقنندا المننن على عيسى بن مريم-عليه السلام- ف وط إ القرآ اليريم لم ي كر بصنرا ة وبيلام مبا ر أ النصار رفوا إنجيم عيسى كما فعم اليهود مأ التوراةا ولينه أ ار إلى تحريتهم له بطرع أمر ، بدليم الشواذد الآتية: أولها وله تعالى:((يَا أَذَمَ الَيبتَابب َندَ جَناءكُمَ رَسُنولُنَا يُبَني نُ لَيُنمَ كَ بينراً م ملنا كُنننتُمَ تُخَتُننو َ مبنننَ الَيبتَننابب وَيَعَتُننو عَننن كَ بيننرٍ َنندَ جَنناءكُم م نننَ اللهقب نُننورٌ وَكبتَننابٌ مُّببينٌ )(المائدة: 12 .))واضن من الآية أنها تُخاوب أذم اليتناب كلهنم ، وذنم اليهنننود والنصنننار منننن دو نننك، فننن مرتهم با يمنننا با سنننلام وذكنننرتهم بالمي نناع النن أمنن خ الله منننهم مننن جهننة، وأ ننارت بوضننوع إلننى أنهننم كننانوا يُختو التوراة وا نجيم أو سما منهما، وذما اليتاب ال أن لنه الله علنيهم. وفبعلهم ذ ا ذو من التحريف والتلاعب باليتاب ا لهي من نا ينة، ويتضنمن أيضا أنهم اتخ وا كتابا آمر بديلا عنه من نا ية أمر . الشاهد الثاني: بمنا أ القنرآ الينريم لنم ين كر أناجينم النصنار ايربعنة الموجودة عندذم ، وط أ ار إليها من ريب وط من بعيد . وبما أ القرآ لم ي كر إط إنجيلا وا دا ذنو كتابنه الن أن لنه علنى رسنوله عيسنى بنن منريم- عليه السلام- و د دد القرآ أذم صتاته ، والتي منها أنه ائم على التو يد وأ عيسى بن مريم رسنو الله ،ولني إلهنا وط ابننا لنه . وأ ا نجينم بَشنر بنالنبي الخناتم اسننمه أ مند لقولننه تعنالى: ((وَإبذَ َنا َ عبيسَننى ابَننُ مَننرَيَمَ يَنا بَنبنني إبسَننرَ ائبيمَ إبن نني رَسُننو ُ اللهلب إبلَننيَيُم مُّصَنند اً ل مَننا بَننيَنَ يَنندَ ل مبنننَ التلننوَرَاةب وَمُبَش ننراً ببرَسُننو ٍ يَنن َتبي مبننن بَعَنندب اسَننمُهُ أَ َمَنندُ فَلَملننا جَنناءذُم ببالَبَي نَنناتب َننالُوا ذَنن َا سبننحَرٌ مُّببينٌ )(الصف: 1 ))،وأنه نبي أمي ، لقوله سبحانه: ((الل بينَ يَتلببعُو َ الرلسُو َ النلببيل ايُم يل الل ب يَجبدُونَهُ مَيَتُوبناً عبنندَذُمَ فبني التلنوَرَاةب وَا بنَجبينمب )(ايعنراا: 121 . )) وبما أ عند النصار أربعة أناجينم ولني عنندذم إنجينم وا ند، وأ تلك الصتات التي ذكرذا القرآ في إنجيم عيسى معظمها غير موجودة بوضوع وصرا ة في ايناجينم التني بنين النصنار ، والموجنود منهنا فينه غموت والتباا وتحريتات ويُنا معطينات أمنر ا فهننه يتبنين منن كنم ذلك بالضرورة أ ايناجيم ايربعة ليسن ذني ا نجينم ا لهني الن أن لنه 1 ساجد مير: المسيحية- دراسة وتحليم- دار السلام ، الريات، ي: 212 .
عدد الصفحات ٢٤٣233 الله علنننى عيسنننى-علينننه السنننلام- ، وإنمنننا ذننني مننن كرات تُم نننم مشننناذدات وانطباعات ورغبات كُتابها، وذي كلام بشنر وليسن كلامنا إلهينا . فهني كُتب مُختلقة ومحرفة ط يعترا بها القرآ أصلا. الشراهد الثالررث علررى تحريرف النصررارى لكتررابهم : متنادخ أ القننرآ اليننريم ذكر ا النصار نسوا ظا مما ذُكقروا به مبا رة بعد عيسى-علينه السنلام- فقا تعالى: ((وَمبننَ اللن بينَ َنالُواَ إبنلنا نَصَنارَ أَمَن َنَا مبي َنا َهُمَ فَنَسُنواَ َظقناً م ملنا ذُك رُواَ ببهب فَ َغَرَيَنَا بَيَنَهُمُ الَعَدَاوَةَ وَالَبَغَضَاء إبلَى يَوَمب الَقبيَامَنةب وَسَنوَاَ يُنَب نلُهُمُ اللهقُ ببمَا كَانُواَ يَصَنَعُو َ )(المائدة : 13 .))واضنن منن الآينة أ النصنار مبا نرة بعد عيسى –عليه السلام- نسوا ظا مما ذُكقروا به من نبيهم ومي ا هم ال أم خ الله منهم، فيا ممنا نسنوخ ا نجينم كلنه ، أو بعضنه ، أو معظمنه عنندما دملوا في ن اعات وصراعات فيما بيننهم ،وبيننهم وبنين اليهنود ، وتعرضنوا أيضا للاضطهاد على يد الروما وأعوانهم من اليهود كما ذو معروا فني تاري النصرانية ايولى1 .لين النسيا ط يعني بالضنرورة الضنياع النهنائي وط التحريف اليلي، فهو يحتمم ذلك وغيرخ ، لينن الماكند أنهنم نسنوخ . ممنا يعننني أ اطنجيننم أو سننما منننه ربمننا ييننو مننن بننين ايناجيننم الي يننرة التنني منعهتا الينيسة عندما امتارت ايناجيم ايربعة المعروفنة، وأمتن البنا ي2 . لين المُاكد أ ا نجيم ايصلي أو سما مننه كنا منا ين ا موجنودا ومختينا عند رجا الينيسة وبع كبار علماء النصار عندما ن القرآ الينريم، بنندليم ننو القننرآ اليننريم: ((((اللنن بينَ يَتلببعُننو َ الرلسُننو َ النلببننيل ايُم ننيل اللنن ب يَجبدُونَهُ مَيَتُوباً عبندَذُمَ فبي التلوَرَاةب وَا بنَجبينمب )(ايعنراا: 121))،((يَنا أَذَنمَ الَيبتَابب َدَ جَاءكُمَ رَسُولُنَا يُبَي نُ لَيُمَ كَ بيراً م ملا كُننتُمَ تُخَتُنو َ مبننَ الَيبتَنابب وَ يَعَتُنو عَن كَ بيرٍ َدَ جَاءكُم م نَ اللهقب نُورٌ وَكبتَابٌ مُّببينٌ )(المائدة: 12 .))وذ ا يعنني أ ا نجيم ال تيلم عنه القرآ لي موجودا من بين ايناجينم ايربعنة، فهني إذ أناجيم مُختلقة ومُحرفة. الشررراهد الأخيرررر- الرابرررع- : مضنننمونه أ القنننرآ الينننريم ذكنننر أ اليهنننود والنصار ذم في ك مريب من كتنبهم المقدسنة، فقنا : ((إب ل اللن بينَ أُوربعُنوا الَيبتَابَ مبن بَعَدبذبمَ لَتبي َكه م نَهُ مُربينبٍ )(الشنور : 13 .))وط نك أ اليهنود والنصار ذم ال ين أورعنوا اليتناب ا لهني بعند ايمنم السنابقة و بنم رهنور ا سلام. وط ريب أ منن أسنباب ذلنك الشنك المرينب فني منو تهم منن كتنبهم 1 أنظر م: رةوا لبي : أضواء على المسيحية، الميتبة العصرية، بيروت ، 1512 ، ي: 23 وما بعدذا. 2 رةوا لبي: أضواء على المسيحية، الميتبة العصرية، بيروت ، 1512 ، ي: 31 وما بعدذا.
عدد الصفحات ٢٤٤232 المقدسة عندذم ذو أنها كتب مُختلقنة ومُحرفنة ، وأ اليتناب ا لهني الحنق ، سننم منننه رقفننوخ ، وآمننر ضننيعوخ ، وآمننر أمتنناخ أ بننار اليهننود و ساوسننة النصار . وب لك ييو ذلنك الوصنف القرآنني لحنا اليهنود والنصنار فني مو تهم من كتابهم المقدا يتضمن القو بتحريتهم له . وثانيا: فبالنسبة للشواذد وايدلنة والمعطينات التني توافنق القنرآ وتصند ه فيما اله عن تحريف النصار ليتابهم المقندا فهني ك ينرة جندا، منهنا من لا أ راذرة تحريف ايناجيم كان منتشرة جدا في القر ايو الميلاد إلى الرابأ تى أنه بلن عنددذا ممسنين إنجنيلا امتينرت منهنا أربعنة فني مناتمر نيقيننة سنننة 322 م1 .فننالتحريف كننا منتشننرا ومتعمنندا لغايننات فنني النتننوا، وذ خ الظاذرة كان منتشرة تى بنين رجنا الينيسنة أنتسنهم ، بنم تنى أ بول مُاس النصرانية الحالينة اعتنرا أننه كنا يين ب لله فنالقوم اسنتحلوا الي ب على الله وكتابه المن على نبيه عيسى-عليه السلام2. والشاهد الثراني يتم نم فيمنا نشنرته (( مجلنة تنايم فني عنددذا الصنادر فني اكتوبر 1511 مقناطً عنن نندوة دولينة ضنرذا121 عالمناً نصنرانياً درسنوا صحة اي وا المنسوبة للمسين في ايناجينم ايربعنة، فوجندوا أننه ط يصنن منها سو 131 وطً منن بنين121 نوطً منسنوباً إلينه)). و(( ذكنر كتناب " ايناجيننم الخمسننة " النن أصنندرته ننندوة يسننوع عننام 1553م أ11 %فقنن من اي وا التي تنسبها ايناجيم إلى يسوع ربما ييو ند نطنق بهنا فعنلاً )). و(( فنني ننندوة 1552 ننرروا أ روايننة مننيلاد يسننوع غيننر قيقيننة سننو مننا يتعلق باسم أمه، وم له صة آطم المسين ومحاكمته ))3. الشاهد الثالث: مضمونه أ عملية تحريف ايناجيم كان ديما وما ت ا مُستمرة إلى و تنا الحاضر على أيد علماء النصرانية أنتسهم على امتلاا ووائتهم4 .فمن ور هم المستحدعة لتحرينف أنناجيلهم(( أنهنم تعمندوا وضنأ إضافات للنن المطبنوع، وجعلن ذن خ ا ضنافات فني أ نواا للدطلنة علنى عدم وجودذا في أ دم المخطووات المعتمدة، وأنها إضافات تتسنيرية ))5.عنم (( وفي وبعات أمر تختتي اي واا، ويصبن منا بنين اي نواا جن ءاً منن 1 بهاء النحا: ت ملات في ايناجيم والعقيدة، و2 ،1553 ، ي: 1 . 2 منق بن محمود السقار: ذم العهد الجديد كلمة الله دار ا سلام ، 2111 ، ي: 115 . 3 منق بن محمودالسقار: ذم العهد الجديد كلمة الله دار ا سلام ، 2111 ، ي: 115 . 4 منق بن محمود السقار: ذم العهد الجديد كلمة الله دار ا سلام ، 2111 ، ي: 111 وما بعندذا.و سنمير سنامي نحات: اطمتلافنات في اليتاب المقدا ، ي: 21 وما بعدعا ،31 ،33 وما بعدذا 5 منق بن محمود السقار: ذم العهد الجديد كلمة الله دار ا سلام ، 2111 ، ي: 111 – 112 .
عدد الصفحات ٢٤٥231 الن المقدا، وفي وبعات أمر تم ا اي واا وما بينها...ولعم أذنم أم لة تحريف الطبعات اوبة ما جناء فني رسنالة يو ننا ايولنى " فنه الن ين يشهدو (في السماء ذم علاعة ايب واليلمة والروع القدا، وذناطء ال لاعنة ذننم وا نند، والنن ين يشننهدو فنني ايرت) ذننم علاعننة الننروع والمنناء والنندم، وال لاعنننة ذنننم فننني الوا ننند " ( يو ننننا (1 )2/1 - 1)، والتقنننرة ايولنننى التننني تتحند عننن نهود السننماء غينر موجننودة فنني النسن القديمننة، كمنا أنهننا غيننر موجودة في جلسات المجمأ النيقي. والنن موجنود فني سنائر تنراجم العهند الجديد المطبوعة بعند القنر السنادا عشنر المنيلاد ، وط يختنى أ إضنافة ذ ا الن كا ضنرورياً لت بين عقيندة الت لينث التني تتتقنر لم نم ذن ا الندليم القو في دطلته . و د اعترا محققو النصرانية بهلحا ية ذ ا الن ، ومنهم كريسنبا و ننول ، وذننور المتعصننب، وجنامعو تتسننير ذنننر ، واكسننتاين، والق فندر، ومارتن لوعر ال ا الن من ترجمته ))1. الشاهد الرابع: لما كا القو بتعرت ايناجينم للتحرينف أمنرا وا عنا ط يُمين إمتاةخ وط إنيارخ عند أذم العلم البنا ين الصناد ين والموضنوعيين ، وجدنا بع النصار يعترفو ب لك صنرا ة. مننهم برننارد إيلنن نا عنن ايناجيننم: (( ط يوجنند لنندينا برذننا يضننمن لنننا أ مننا وجنند مننن اي نندا واي ننوا فنني ايناجيننم ذنني تلننك التنني نندع أو يلنن فعننلا ))2 .واعترفنن مجموعننة مننن أسننات ة علننم اللاذننوت فنني بعنن الجامعننات البريطانيننة علننى رأسننهم جننو ذننك فنني كتنناب لهننم سننموخ: أسننطورة تجسنند ا لننه ذكننروا أ المسيحية في العصر الحديث بل القو بن (( ايناجينم كتبن بن لام عندة أ ننخاي فنني نناطت متنوعننة ، وط يُميننن أ يُضننتى علننى كلماتهننا عصننمة ايمر ا لهي ))3 . الشاهد الأخير-الخام - متادخ أ ايناجينم تضنمن أباوينم ومعطينات غير صحيحة، ونبوءات لنم تتحقنق، أ نهرذا أنهنا تنبن ت بن العنالم سنينتهي بم أ ينتهي الجينم الن عاصنر المسنين ، فقالن : ((ذين ا اننتم ايضنا متنى رأيتم ذ ا كله فاعلموا انه ريب على اطبواب. الحق ا و ليم ط يمضي ذ ا الجيم تى ييو ذ ا كله. السماء وايرت ت وط و لين كلامي ط ي و . وأما ذلنك الينوم وتلنك السناعة فنلا يعلنم بهمنا ا ند وط ملائينة السنماوات وط اطبننن إط أبنني و نندخ – متننى 23/33-31- مننر13 /31- 32- لو ننا21 / 1 منق بن محمود السقار: ذم العهد الجديد كلمة الله دار ا سلام ، 2111 ، ي: 111 – 112 . 2 ساجد مير: المسيحية- دراسة وتحليم- دار السلام ، الريات، ي: 212 . 3 محمد علي البار: دراسات معاصرة في العهد الجديد والعقائد النصرانية، دار القلم دمشق ، ي: 33 .
عدد الصفحات ٢٤٦231 31- 33 .))وط ننك أ ذنن خ النبننوءة لننم تتحننق ، ممننا يعننني طعننا أنهننا ليسنن و يا إلهيا. وبمنا أننه سنبق أ أعبتننا فني التصنم ايو أ ايناجينم تضنمن ك يرا من ايباويم والتنا ضات والمستحيلات وايمطاء العلمينة والتاريخينة ، فه ا يعني بالضرورة أنها ليس كتابا إلهيا، وإنما ذي كُتب مُختلقة ومُلتقنة ومُحرفة نُ سب ورا وباولا إلى الله تعالى. علما ب اعترافات اليهود والنصنار بتعنرت كتنابهم المقندا للتحرينف بمختلننف أنواعننه مننأ أذميتهننا وفائنندتها إط أنهننا تنن تي فنني المرتبننة ال انيننة بعنند الشنننواذد التاريخينننة والعلمينننة والمنطقينننة المسنننتخرجة منننن كتنننبهم المملنننوءة بايباوينننم والتنا ضنننات وايمطننناء كمنننا سنننبق أ بينننناخ. فهنننم تنننى وإ لنننم يعترفوا كما ذو نا أك نرذم فنه ذن ا لنن يُغينر منن الحقيقنة نيلا، وذني أ اليتاب المقدا د تعرت للتحريف بشيم واسأ ورذيب . فاعترافناتهم ذني أساسننا للإعننراء والتعميننق و يننادة فنني إ امننة الحجننة علننيهم وعلننى اليهننود والنصار من باب: و هد اذد من أذلها . وبتلك الشواذد والمعطيات والتي سبقتها يتبين منها أنها تطابق مأ القرآ اليريم في وله بتعرت العهدين القنديم والجديند للتحرينف منن جهنة ، وأنهنا صد ته ووافقته وأكدت ما أ ار إليه القرآ من جهة أمر . واستنتاجا مما ذكرناه،وإبرازا لمظراهر الاعجراز القرآنري فيمنا النه عنن تعرت اليتناب المقندا للتحرينف أ نو : أوط إ نو القنرآ بن لك وت كيندخ عليه، وعلى تعندد ور نه وأ نياله منن جهنة ا وتطنابق الشنواذد والمعطينات التاريخيننة والقوليننة والعلميننة مننأ مننا ذكننرخ القننرآ وتصننديقها لننه مننن جهننة أمر ، ذو إعجا مُبهر اله القرآ اليريم من أك ر منن أربعنة عشنر رننا. ي ولننه بنن لك التحريننف النن تعننرت لننه اليتنناب المقنندا، لننم ييننن يعرفننه محمد-علية الصلاة والسلام- وط ومه، و د كنا أمينا ط يقنرأ وط ييتنب وط كاننن لننه معرفننة بنندين أذننم اليتنناب ،وذنن ا أمننر عابنن طعننا بشننهادة القننرآ والتاري كما سنبينه في التصنم الرابنأ. بنم وط كنا يسنتطيأ الوصنو إلنى اليتاب المقدا فقند كنا ب يند علمناء اليهودينة والنصنرانية، ولنو فعنم ذلنك طنيشننف أمننرخ ولبطلنن دعوتننه ، ي أمننرخ سينيشننف ط محالننة علننى أينند أعدائه المتربصين به من اليهود والنصار ، والمشركين ، والمنافقين الن ين كننانوا عيونننا مندسننين دامننم الجماعننة المسننلمة . بننم وط كننا أذننم اليتنناب يعترفو ب كتبهم مُحرفة، تى أضطر فريق منهم في العصر الحديث إلى
عدد الصفحات ٢٤٧231 اطعتنننراا بننن لك كمنننا بينننناخ أعنننلاخ. ومنننا يننن ا أك نننرذم ينينننرو ذلنننك وط يعترفو به مأ أ كتبهم تشهد بنتسها ب نها محرفة ويستحيم أ تينو و ينا إلهيا، و ُد ُ درت أمطناء اليتناب المقندا بن ك ر منن 111 ألنف مطن1. فقنو القرآ اليريم بتعنرت اليتناب المقندا للتحرينف بشنتى أنواعنه ذنو إعجنا رائأ وُمبهر من دو ك. ومن مظاذر ذلك ا عجا أيضا أ القرآ لم ييتف با ارة إلنى ندو التحريف في اليتاب المقندا، وإنمنا ذكنر تتاصنيم عنن أنواعنه ، كنامتلا هم لليتب عم امتلافهم ولها كما بيناخ أعنلاخ. وذن ا ايمنر لنم يينن يعرفنه معظنم أذم اليتاب إط لة من كبار علمائهم. فمنن أينن لغينرذم أ يعلنم بنه . وفني العصر الحديث رهنرت الدراسنات وايبحنا واطكتشنافات العلمينة المتعلقنة بمقارنات ايديا وتاري الديانات وأرهرت صندع منا النه القنرآ الينريم . أرهرت ذلك بما بينته من ك رة أمطاء اليتناب المقندا وتنا ضناته وأباويلنه ومرافاته تى أ أمطناءخ ُندرت بعشنرات الآطا2 .فهن ا العندد اليبينر منن تلننك ايمطنناء وايباويننم ذننو دليننم طعنني علننى أ اليتنناب المقنندا تعننرت لعمليننات تحريننف ك يننرة وكبيننرة ،واسننعة ومتنوعننة لبتننه رأسننا علننى عقننب وأمرجته من أصوله ايولى. وذ ا ايمر ذنو الن ذكنرخ القنرآ وأكندخ كمنا بيناخ سابقا، فيا إ ارة إعجا ية تاريخية مُ ذلة . ومن مظاذر ذلك ا عجا أيضا أ القرآ اليريم ذكنر أ أذنم اليتناب رفننوا كتننابهم ، وأ الله لننم يتننو تظننه ، وإنمننا تننرك مهمننة تظننه لليهننود والنصننار ، كقولننه تعننالى: ((إبنلننا أَن َلَنَننا التلننوَرَاةَ فبيهَننا ذُنندً وَنُننورٌ يَحَيُننمُ ببهَننا النلببيُّنو َ اللن بينَ أَسَنلَمُواَ لبللن بينَ ذَنادُواَ وَالرلبلنانبيُّو َ وَايَ َبَنارُ ببمَنا اسَنتُحَتبظُواَ مبنن كبتَابب اللهقب وَكَنانُو اَ عَلَيَنهب ُنهَدَاء )(المائندة : 33 .))ليننه منن جهنة أمنر ذكنر صننرا ة أ الله تعننالى جعننم القننرآ - كتابننه الخنناتم- مُحيمننا ط ي تيننه الباوننم أبدا، وانه تولى تظه . ا سبحانه : ((طَ يَ َتبيهب الَبَاوبمُ مبن بَيَنب يَدَيَهب وَطَ مبننَ مَلَتبهب تَن بيمٌ م نَ َيبيمٍ َمبيدٍ )(فصل : 32 ) )، و((الَر كبتَابٌ أُ َيبمَ َ آيَاتُنهُ عُنمل فُص ننلَ َ مبننن للنندُ َ َيبننيمٍ مَببيننرٍ )(ذننود: 1))، و((إبنلننا نَحَنننُ نَ للَنَننا النن كَرَ وَإبنلننا لَننهُ لَحَافبظُو َ )(الحجر: 5 .))وذ ا ال ذكرخ القرآ اليريم وأكندخ بينن صند ه ايبحا والدراسات الحدي ة وتطابق معه تطابقا كاملا، فقد سبق أ بينا أ اليتاب المقدا تعرت لعمليات تحريف ك ينرة ومتنوعنة رذيبنة، أكندت أننه 1نقلا عن: ذشام محمد ولبة : البشارة بالقرآ اليريم وذيمنته على كتب السابقين، دو معلومات نشر ، ي: 15 2نقلا عن: ذشام محمد ولبة : البشارة بالقرآ اليريم وذيمنته على كتب السابقين، دو معلومات نشر ، ي: 15
عدد الصفحات ٢٤٨235 كتاب بشر ، ولي و يا إلهيا ، ولم يتو الله تظها لينها من جهنة أمنر أرهرت ملاا ذلك بالنسبة للقرآ اليريم ، فقد بينا في كتابنا ذ ا أ القنرآ جمننأ بننين ا عجننا والحتننم المتننواتر. فتحقننق مننا الننه القننرآ فنني اليتنناب المقدا ب نه غير محتور وتحقق ما اله عن نتسه ب نه كتناب محتنور، فينا ذ ا مظهرا إعجا يا رائعا . وثانيا ربما يُقال: تبين مما سبق أ اليتاب المقندا بقسنميه القنديم والجديند د تعرت للتحريف اليبير والمتنوع وذ ا أمنر ذكنرخ القنرآ الينريم وأعبتتنه وصد ته الدراسات وايبحنا العلمينة الحدي نة كمنا اتضنن سنابقا، لينن كينف نجمأ بين ذ ا وبين ا تجناد القنرآ واسنتدطله فني بعن الموا نف بنالتوراة وا نجيم ، وفي دعوته يذم اليتاب بالرجوع إليهما، كقوله تعالى: ((وَكَيَفَ يُحَي مُونَكَ وَعبندَذُمُ التلوَرَاةُ فبيهَا ُيَمُ اللهقب عُنمل يَتَوَللنوَ َ مبنن بَعَندب ذَلبنكَ وَمَنا أُوَلَنـلبكَ ببننالَمُاَمبنبينَ )(المائنندة : 33 ))، و((اللنن بينَ يَتلببعُننو َ الرلسُننو َ النلببننيل ايُم ننيل اللنن ب يَجبدُونَهُ مَيَتُوباً عبندَذُمَ فبي التلوَرَاةب وَا بنَجبيمب يَ َمُرُذُم ببنالَمَعَرُواب وَيَنَهَناذُمَ عَننب الَمُنيَننرب وَيُحبننمُّ لَهُننمُ الطلي بَنناتب وَيُحَننر مُ عَلَننيَهبمُ الَخَبَآئبننثَ وَيَضَننأُ عَنننَهُمَ إبصَننرَذُمَ وَايَغَلاَ َ اللتبي كَانَ َ عَلَيَهبمَ فَالل بينَ آمَنُواَ ببهب وَعَ لرُوخُ وَنَصَ رُوخُ وَاتلبَعُواَ النُّورَ الل ب َ أُن ب َ مَعَهُ أُوَلَـلبكَ ذُمُ الَمُتَلبحُو َ )(ايعراا : 121))،و((كُمُّ الطلعَامب كَا َ بـلاقً ل بَنبي إبسَرَائبيمَ إبطل مَا َرلمَ إبسَرَائبيمُ عَلَى نَتَسبهب مبنن َبَنمب أَ تُنَن ل َ التلنوَرَاةُ ُمَ فَ َتُواَ ببالتلوَرَاةب فَاتَلُوذَا إب كُنتُمَ صَادب بينَ )(آ عمرا : 53 )) . وأ ننو: إ تلننك الآيننات ط تتنننا مننأ مننا ننررخ القننرآ والعلننم بتعننرت اليتاب المقدا للتحريف بشيم كبير ورذيب. ي منن أذنم منا ذكنرخ القنرآ ذو أ أذم اليتاب رفنوا كتنابهم ا لهني ، وأمتنوا مننه أ نياء، وكتبنوا كتبنا جدينندة مننن عننند أنتسننهم ونسننبوذا إلننى الله تعننالى. وذنن ا التعننم ننام بننه اليهننود والنصار كما بيناخ أعلاخ. لين ا تجاد القرآ واستدطله بالتوراة وا نجيم ودعوته إلى الرجوع إليهما في اطت ماصة ط ينتي كونهما محنرفين، وط يجعلهمننا كتننابين صننحيحيقن محتننورين ، وإنمننا ذننو إمننا أ ييننو مننن بنناب التنن كير ب صننلهما ا لهنني الصننحين بننم تحريتهمننا ،وإمننا أ ييننو مننن بنناب إ امة الحجة على أذم اليتاب. وإما أ ييو أ رارا واعترافا من القرآ ب اليتابين مأ تعرضهما للتحريف ال أمرجهما عن أصلهما ا لهي إط أنهما ما ي ط يتضمنا أمبارا وأ ياما ونصوصا صحيحة مبع رة فني اليتنابيقن. لين بقناء تلنك الشنواذد الصنحيحة فيهمنا ط ترفنأ عنهمنا التحرينف أبندا، ي التحريننف أصننبن ذننو ايصننم والصننحين ذننو اطسننت ناء القليننم. وعليننه فننه القننرآ عننندما تليننم عننن التننوراة التنني عننند أذننم اليتنناب تيلننم عننن التننوراة
عدد الصفحات ٢٤٩221 المحرفة التي عندذم وما ت ا تتضمن بع الصحين ولم يتيلم عن التوراة ايصلية التي أن لها على موسى- عليه السنلام- ، فهن خ ط وجنود لهنا أصنلا، ي القننرآ نتسننه ذكننر أنهننا ُرفنن وا اليهننود امتلقننوا كتابننا نسننبوخ إلننى الله تعالى. ونت ايمر ينطبق على ا نجيم ا لهي وأناجيم النصار ايمر . وأخيرا ربما يُقال ايضا : تبنين ممنا سنبق أ منن مظناذر تعنرت التنوراة للتحريننننف أنننننه يُوجنننند منهننننا عننننلا نُسنننن ، ذنننني: العبرانيننننة، والسننننامرية، واليونانية.أط يُمين مقارنتها بالقراءات القرآنية . أ ننو : ط يصننن تسننوية وط مقارنننة تعنندد نسنن التننوراة الحاليننة بننالقراءات القرآنية المتواترة مُنطلقا وط نتيجنة. ي نُسن التنوراة رهنرت عنندما نرع اليهود في كتابة التوراة التي امتلقوذا من عند انتسهم عندما كانوا في ايسر البننابلي، عننم أكملنن كننم وائتننة منننهم كتابهننا عننندما رجعننوا إلننى فلسننطين، فظهرت تلك النُس كما وصتناخ في التصنم ايو . فهني فني الحقيقنة ليسن توراة موسى- عليه السلام- وإنما ذي توراة اليهود المُختلقة. وذ ا ط يصدع أصلا على القراءات القرآنية الصحيحة ، فهي ليس من امتلاع المسلمين ، وط رهرت بعد تدوين القرآ اليريم، وإنما ذي ج ء من القرآ نتسه ن ل معه ، فهي متواترة معه كما بيناخ سابقا. ومن جهة أمر إ نُسن التنوراة الن لا سنبق أ بيننا أنهنا متنا ضنة فيمنا بينهنا، وفيهننا امتلافنات ك يننرة جنندا لتظنا ومعنننى بننم ذنناك نصننوي ب كملهننا توجنند فنني نُسننخة وط توجنند فنني أمننر . ليننن ذنن ا ط وجننود لننه فنني القننراءات القرآنيننة أبنندا، والموجننود فيهننا أنننه توجنند كلمننات محنندودة ومعروفننة وعابتننة تختلننف فنني الرسننم ، أوالنطننق ، م ننم: " مالننك " ، و"ملننك "، و" بَعقنند "، و" باعننند " ، و" يعملنننو " تعملنننو " ،وذننني كلهنننا متنننواترة ،وموافقنننة للرسنننم الع ماني ، وليس متنا ضة فيما بينها وط مأ القرآ كيم . وله ا فهذا كانن امتلافات نُس التوراة فيما بينهنا ذني أدلنة طعينة علنى تعرضنها للتحرينف، فنه امتلافنات القنراءات القرآنينة فني كلمنات معروفنة ومُحنددة ، ليسن ذني أمطاء وط تحريتنات ،وط تنا ضنات وإنمنا ذني منن القنرآ نتسنه، وجن ء ط يتج أ منه، ومن مظاذر إعجا خ أيضا. (ب) في خلق العالم : تعننرت القننرآ اليننريم لموضننوع ملننق اليننو فنني آيننات ك يننرة تضننمن معطيات و قائق وإ ارات إعجا ينة مُ ذلنة ، وبالمقارننة بيننه وبنين اليتناب
عدد الصفحات ٢٥٠221 المقدا تبين أ ذ ا ايمير من جهته تضنمن أباوينم وأمطناءً فاد نة تتعلنق بخلق العالم. وتتصيم ذلك فيما ي تي: فبالنسبة لما اله القرآ اليريم عن ملق العالم ، فمننه ولنه تعنالى: ((أَوَلَنمَ يَرَ الل بينَ كَتَرُوا أَ ل السلمَاوَاتب وَايََرَتَ كَانَتَا رَتَقاً فَتَتَقَنَاذُمَا وَجَعَلَنَا مبنَ الَمَناء كُمل َيَءٍ َيه أَفَلاَ يُاَمبنُو َ )(اينبياء: 31 ))، و(( ُنمَ أَئبننليُمَ لَتَيَتُنرُو َ بباللن ب مَلَقَ ايََرَتَ فبي يَنوَمَيَنب وَتَجَعَلُنو َ لَنهُ أَنندَاداً ذَلبنكَ رَبُّ الَعَنالَمبينَ وَجَعَنمَ فبيهَنا رَوَاسبننيَ مبننن فَوَ بهَننا وَبَننارَكَ فبيهَننا وَ َنندلرَ فبيهَننا أَ َوَاتَهَننا فبنني أَرَبَعَننةب أَيلننامٍ 1 سَننوَاء ل لسلائبلبينَ عُمل اسَتَوَ إبلَى السلمَاء وَذبيَ دُمَا ٌ فَقَا َ لَهَا وَلب ََرَتب ابئَ تبيَا وَوَعاً أَوَ كَرَذاً َالَتَا أَتَيَنَا وَنائبعبينَ فَقَضَناذُنل سَنبَأَ سَنمَاوَاتٍ فبني يَنوَمَيَنب وَأَوَ َنى فبني كُنم سَنننمَاء أَمَرَذَنننا وَ َيلنلنننا السلنننمَاء الننندُّنَيَا ببمَصَننناببينَ وَ بتَظننناً ذَلبنننكَ تَقَننندبيرُ الَعَ بيننن ب الَعَلبيمب )(فصل :5 - 12 ))، و((وَجَعَلَنَا اللليَمَ وَالنلهَارَ آيَتَنيَنب فَمَحَوَنَنا آيَنةَ اللليَنمب وَجَعَلَنَننا آيَننةَ النلهَننارب مُبَصبننرَةً لبتَبَتَغُننواَ فَضَننلاً م ننن رلب يُننمَ وَلبتَعَلَمُننواَ عَنندَدَ الس نننبينَ وَالَحبسَنننابَ وَكُنننمل َنننيَءٍ فَصلنننلَنَاخُ تَتَصبنننيلاً )(ا سنننراء : 12))،و((وَلَقَننندَ مَلَقَنَنننا السلمَاوَاتب وَايََرَتَ وَمَا بَيَنَهُمَا فبي سبتلةب أَيلامٍ وَمَا مَسلننَا مبنن لُّغُنوبٍ )(ع: 31 )) و((أَوَلَمَ يَرَوَا أَ ل اللهلَ الل ب مَلَقَ السلنمَاوَاتب وَايََرَتَ وَلَنمَ يَعَنيَ ببخَلَقبهبننل ببقَنادبرٍ عَلَى أَ َ يُحَيبيَ الَ مَوَتَى بَلَنى إبنلنهُ عَلَنى كُنم َنيَءٍ َندبيرٌ )(اي قناا: 33))، و(( وَإب ل يَوَماً عبندَ رَب كَ كَ َلَفب سَنَةٍ م ملا تَعُدُّو َ )(الحي : 31 .)) وأمننا بالنسننبة لمننا الننه اليتنناب المقنندا عننن ملننق العننالم ، فقنند فصننله سبننتر التيننوين بقولننه :(( فنني البنندء ملننق الله السننموات وايرت . وكاننن اطرت مربة و مالية وعلى وجه الغمنر رلمنة و روع الله ينرا علنى وجنه الميناخ . و ننا الله لننيين نننور فيننا نننور .ورأ الله النننور انننه سننن وفصننم الله بننين النور والظلمة .ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاذا ليلا وكا مسناء و كنا صباع يوما وا دا .و نا الله لنيين جلند فني وسن الميناخ و لنيين فاصنلا بنين مياخ ومياخ فعمم الله الجلد وفصم بين الميناخ التني تحن الجلند و الميناخ التني فوع الجلد وكا ك لك .ودعا الله الجلد سماء وكا مساء وكا صنباع يومنا عانيا . و ا الله لتجتمأ المياخ تح السماء الى ميا وا ند و لتظهنر اليابسنة و كا ك لك .ودعا الله اليابسة ارضا ومجتمنأ الميناخ دعناخ بحنارا و رأ الله ذلك انه سن .و ا الله لتنب اطرت عشنبا و بقنلا يبن ر بن را و نجرا ذا عمننر يعمننم عمننرا كجنسننه بنن رخ فيننه علننى اطرت و كننا كنن لك . ف مرجنن اطرت عشبا وبقلا يب ر ب را كجنسه و جرا يعمم عمرا ب رخ فيه كجنسه 1 ط م ا أربعة أيام ينه ادمم فيها اليومين السابقيقن المتعلقيقن بايرت كيم ، فييو مجموع اييام التي مُلق فيها اليو كله ستة أيام. وذ ا أكدخ القرآ اليريم في عدة آيات .
عدد الصفحات ٢٥١222 ورأ الله ذلك انه سن . وكا مساء وكا صباع يوما عال ا . و ا الله لتين انوار في جلد السنماء لتتصنم بنين النهنار و اللينم و تينو لآينات وأو نات و ايام و سنين. و تيو انوارا في جلد السماء لتنير على اطرت و كا ك لك. فعمم الله النورين العظيمين النور اطكبر لحيم النهار والنور اطصنغر لحينم الليننم و النجننوم . وجعلهننا الله فنني جلنند السننماء لتنيننر علننى اطرت . ولننتحيم على النهار و الليم و لتتصم بين الننور و الظلمنة و رأ الله ذلنك اننه سنن .وكا مساء و كا صباع يوما رابعا . و ا الله لنتت الميناخ افنات ذات نتنن يننة و ليطننر ويننر فننوع اطرت علننى وجننه جلنند السننماء . فخلننق الله التنننانين العظننام و كننم ذوات اطنتنن الحيننة الدبابننة التنني فاضنن بهننا المينناخ ك جناسها و كم وائر ذ جناع كجنسنه و رأ الله ذلنك اننه سنن .وباركهنا الله ننائلا اعمننر و اك ننر وامللنني المينناخ فنني البحننار و ليي ننر الطيننر علننى اطرت .وكا مسناء و كنا صنباع يومنا مامسنا .و نا الله لتخنرد اطرت ذوات انت ية كجنسها بهائم و دبابنات و و نو ارت ك جناسنها و كنا كننن لك. فعمنننم الله و نننو اطرت ك جناسنننها و البهنننائم ك جناسنننها و جمينننأ دبابات اطرت ك جناسها ورأ الله ذلك انه سن . و نا الله نعمنم اطنسنا على صورتنا كشبهنا فيتسلطو على سمك البحر وعلى وير السماء و على البهننائم و علننى كننم اطرت وعلننى جميننأ النندبابات التنني تنندب علننى اطرت فخلننق الله اطنسننا علننى صننورته علننى صننورة الله ملقننه ذكننرا وأن ننى ملقهننم .وبنناركهم الله و ننا لهننم اعمننروا و اك ننروا و امللننوا اطرت و امضننعوذا و تسلطوا على سمك البحر و على وير السنماء و علنى كنم ينوا يندب علنى اطرت . و ننا الله اننني نند اعطيننتيم كننم بقننم يبنن ر بنن را علننى وجننه كننم اطرت وكننم ننجر فيننه عمننر ننجر يبنن ر بنن را ليننم ييننو وعامننا . و ليننم ينوا اطرت وكننم وينر السننماء وكننم دبابنة علننى اطرت فيهنا نتنن يننة اعطي كم عشب امضر وعامنا وكنا كن لك . ورأ الله كنم منا عملنه فنهذا ذو سن جدا وكا مساء وكنا صنباع يومنا سادسنا . ف كملن السنماوات و اطرت و كننم جننندذا . وفننرغ الله فنني اليننوم السننابأ مننن عملننه النن عمننم فاسننتراع فنني اليننوم السننابأ مننن جميننأ عملننه النن عمننم . وبننارك الله اليننوم السابأ و دسه ينه فيه استراع من جميأ عملنه الن عمنم الله مالقنا ( سبنتر التيوين 1 /1- 31 .2 /1- 3 . )) أ نننو:واضنننن منننن تلنننك النصنننوي أ القنننرآ الينننريم تضنننمن إ نننارات إعجا ية مُبهرة من جهة ،وصحن أمطناء اليتناب المقندا وذنيمن علينه منن جهة أمر ، وتتصيم ذلك فيما ي تي:
عدد الصفحات ٢٥٢223 أو: إ القرآ اليريم رد على اليتاب المقدا عنندما عنم أ الله تعنب عندما ملق اليو في ستة أيام ، فاستراع في اليوم السابأ. وط ك أ عمه ذ ا ذو و باوم ومُضحك ومن أ وا الصبيا والخنرافيين. و ند رد علينه القننرآ اليننريم ردا واضننحا مُتحمننا بقولننه تعننالى: ((وَلَقَنندَ مَلَقَنَننا السلننمَاوَاتب وَايََرَ تَ وَمَا بَيَنَهُمَا فبني سبنتلةب أَيلنامٍ وَمَنا مَسلننَا مبنن لُّغُنوبٍ )(ع: 31 ))و((أَوَلَنمَ يَرَوَا أَ ل اللهلَ الل ب مَلَقَ السلمَاوَاتب وَايََرَتَ وَلَنمَ يَعَنيَ ببخَلَقبهبننل ببقَنادبرٍ عَلَنى أَ َ يُحَيبننيَ الَمَننوَتَى بَلَننى إبنلننهُ عَلَننى كُننم َننيَءٍ َنندبيرٌ )(اي قنناا: 33 .))وذنن ا الننرد القرآننني ذننو مننن مظنناذر التصننحين والهيمنننة التنني ذنني مننن مُمينن ات القننرآ اليريم لقوله تعالى: ((وَأَن َلَنَنا إبلَيَنكَ الَيبتَنابَ ببنالَحَق مُصَند اً ل مَنا بَنيَنَ يَدَيَنهب مبننَ الَيبتَابب وَمُهَيَمبنناً )(المائندة : 31 .))ولهن ا فنه القنرآ مُعجن بتصنديقه لليتنب التي سبقته وبهيمنته عليها ، و د أرهرنا في كتابنا ذ ا جانبا منن الخاصنيتين ولله الحمد. ثانيا: يتبين من الآيات القرآ أ اليو تيو في مرا م ، أو دورات، أو فتنرات منينة وويلنة، ولننم يظهنر دفعنة وا ندة، فنن كر أننه منر بحناطت ذنني: الرتق- ا لتلام- ، عم التتق – الشق ، التصم- ، عم الحالنة الغا ينة- الندما - ، عننم الحالننة الملتهبننة والسننائلة ، عننم الحالننة الصننلبة، وذنن ا مُسننتنب مننن ولننه تعننالى: ((وَجَعَلَنَننا اللليَننمَ وَالنلهَننارَ آيَتَننيَنب فَمَحَوَنَننا آيَننةَ اللليَننمب وَجَعَلَنَننا آيَننةَ النلهَننارب مُبَصبرَةً لب تَبَتَغُواَ فَضَلاً م ن رلب يُمَ وَلبتَعَلَمُنواَ عَندَدَ الس ننبينَ وَالَحبسَنابَ وَكُنمل َنيَءٍ فَصللَنَاخُ تَتَصبيلاً )(ا سراء : 12 . ))فالآية تضنمن ا نارة إلنى النة القمنر ايولنى التني كننا عليهنا ، فينا ملتهبننا عنم أصنبن صننلبا بعندما انطتن . وذنن خ الحالة مرت بها أيضا اليواكب ايمر عندما انتصل من نجومها ، ومنهنا ايرت وبا ي كواكب المجموعة الشمسية كما ذو معروا في علم التلك1 . وأما اليتاب المقدا فقد تيلم عن ملق العالم كله في مدة ستة أيام من دو أ يشير من بعيد وط من ريب إلى الحاطت التي مر بها الينو منن الرتنق والتتننق إلننى التصننلب وملننق اليائنننات الحيننة . وذنن ا ط يصننن ، ي اليتنناب المقدا بما أنه تيلم عن ملق العالم وذكر تتاصيم ك يرة كا يجنب علينه أ يُشير إلى الحاطت اليبر التني منر بهنا العنالم بنم أ تظهنر علينه اليائننات الحيننة. فعنندم ذكننرخ لهننا ذننو نناذد ضنندخ علننى نقصننه وأنننه لننم يقنندم التنناري الصحين المتعلق بخلق العالم. 1 أنظر م: الموسوعة العربية العالمية ، مادة: الشم ، اليو ، التلك .
عدد الصفحات ٢٥٣223 وثالثررا: إ القننرآ لننم يحنندد منندة ملننق العننالم بسننتة أيننام بمعنننى أيامنننا المعروفة المتيونة من 23 ساعة، وإنما بيقن أ المقصود باليوم ذو مر لة ، أو فترة منية ، بدليم أنه ذكر أ اليوم عند الله ك لف سنة عندنا. فاليو مر بسننتة مرا ننم أساسننية تيننوق فيهننا بننم أ يصننبن صننالحا للحينناة وجنناذ ا طستقبا اليائنات الحية. عم بعد ذلك مر أيضا بمرا م أمر استقبم ملالها كائنات ك يرة عا على ايرت بم أ يظهر ا نسا .وله ا وجدنا العلنم الحديث يُقدر عمر اليو كله ب: 11 إلى21 مليار سنة1 . ليننن اليتننناب المقنندا أمطننن فيمنننا الننه عنننن تينننوق العننالم وملنننق جمينننأ مخلو اتننه فنني سننتة أيننام التنني تعننني أيامنننا المعروفننة عننندنا - 23 سنناعة فنني اليوم- بدليم أنه أكد ذلنك وكنررخ عنندما نا : وكنا صنبا ا، وكنا مسناءً . و وله ذ ا غير صحين طعا ينه جعم اليو بيم مخلو اته ، منهنا ا نسنا تيوق في: 133 ساعة- 1 أيام- . والحقيقة أ اليو موغم في القندم، و بنم أ يظهر ا نسا على ايرت كا لليو نحو عشرة ملايير سنة أو أك ر2. وب لك ييو القرآ اليريم د صحن مط اليتناب المقندا وتتنوع علينه، ولم يقأ في أمطائه من جهة، وسبق العلم الحديث في وله بتلك المرا م من جهة عانية، ، عم جاء العلم و رر ما اله القرآ وصد ه من جهة عال ة. وكنم ذلك يُم م إ ارات إعجا ية رآنية مُ ذلة من دو ك . رابعا : إ القرآ اليريم ذكر بوضوع أ اليو مُلنق فني مرا نم منينة وويلة من جهة، وأ ايرت ذي أيضا مرت ب ربعة مرا م منينة تنم فيهنا ملقها وتقدير أ واتها وبنث البركنة فيهنا ، تنم كنم ذلنك بنم أ يُخلنق ا نسنا ويظهننر علننى ايرت. وذنن ا يعننني أ التننارع ال مننني كننا كبيننرا بننين ملننق ايرت وتهيلتها وبين رهور ا نسا عليهنا. وذن ا ايمنر أ نار إلينه القنرآ بصرا ة ووضوع في الآيات الم كورة أعلاخ. لين اليتناب المقندا ذكنر أ اليننو كلننه وبمخلو اتننه آمرذننا ا نسننا كننم ذلننك رهننر فنني منندة صننيرة ومت امنننة تقريبننا فنني منندة 1 أيننام نندرذا133 سنناعة. وذنن ا غيننر صننحين طعنننا، فاليتننناب المقننندا مخنننالف للقنننرآ والعلنننم معنننا. فقننند بينننن ايبحنننا واطكتشننافات الحدي ننة أ اليننو ملننق فنني أ قنناب ومرا ننم جيولوجيننة تقنندر بملاييننر السنننين، فننايرت منن لا ُنندر عمرذننا بنن ك ر مننن 2 بلايننين سنننة3. 1 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: اليونيات . 2 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: اليونيات . 3 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: ايرت .
عدد الصفحات ٢٥٤222 واليائنات الحية لم تظهنر دفعنة وا ندة ، كنا ا نسنا آمرذنا رهنورا بعندما ذي له الله تعالى ايرت من نحو مليوني عام1. وأخيرا– خامسا- : إ من مظاذر اطعجا القرآني المتعلقة بخلنق الينو أ القننرآ فنني الو نن النن تطننابق العلننم معننه وصنند ه مننن جهننة، ومننالف اليتاب المقدا من جهة أمر ، وجدنا ذ ا ايمينر ذكنر تتاصنيم عنن كيتينة ملق اليو وروته و ادت في أمطائه، لين القرآ تجنب ذلنك ولنم يقنأ فني تلك ايمطاء أصلا. فمن تلك ايمطناء التني و نأ فيهنا اليتناب المقندا ولنه بظهور ايرت والنور والظلمة في اليوم ايو بم أ تظهنر الشنم التني ستُخلق في اليوم الرابأ سب عمه. عم يعود وينق ما النه عنن ايرت، ويقو ب ايرت مُلق في اليوم ال الث. عم ذكر أ الشنم والقمنر تيوقننا في اليوم الرابأ بعندما مُلقن ايرت ورهنر النبنات فني الينوم ال النث. علمنا ب ننه كننا نند ذكننر أ النننور-النهننار- نند رهننر فنني اليننوم ايو بننم أ تُخلننق الشم التي ستظهر في اليوم الرابأ. وط ك أ كلامه ذن باونم كلنه جملنة وتتصننيلا، فلنني مننن العلننم الصننحين وط مننن المنطننق الصننرين أ تُخلننق ايرت مننرتين مننن جهننة، عننم تسننبق الشننم فنني الظهننور مننن جهننة أمننر . ولي من العلم أ تظهر المياخ والنباتات والنهار بم أ تُخلق الشم . فه خ ايمطاء الي يرة والتاد ة التي و أ فيها اليتاب المقدا ذي أدلة طعية على أنه لي و يا إلهيا من نا ية، وتشهد للقرآ اليريم بتتو ه وإعجا خ وذيمنته من نا ية أمر . ( ج ) : في حركة الأرض حول نفسها وتعاقب الليل والنهار: أ ار القرآ اليريم إلى ركة ايرت و نتسها وتعا ب اللينم والنهنار بسببها ، أ ار إليها القرآ بطريقة تضمنية إ ارية رائعة أرهرت جانبنا منن ا عجا القرآني المُبهر المتعلق بحركة ايرت و نتسنها. وتتصنيم ذلنك ذو أ القرآ لنم يقنم أ ايرت ط تتحنرك، وأ الشنم ذني سنبب تعا نب الليم والنهار.،فلو ا ذلك ييو د ساير ما يقولنه النناا فني ماننه وأمطن من النا ية العلمية. ولم يقم بصرا ة أ ايرت تتحنرك نو نتسنها وذني السننبب فنني تعا ننب الليننم والنهننار، فلننو ننا ذلننك ييننو نند جلننب عليننه إنيننار الناا وتخطلتهم له ، ينه سب رأيهم ا أمرا باولا بالمشاذدة ا لينه منن جهنة أمنر يينو ننرر أمنرا صنحيحا علمينا. فامتننار القنرآ الينريم وريقننا عال ننا جمننأ فيننه بننين القننو بحركننة ايرت ننو نتسننها بالتضننمن وا ننارة 1 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: المدينة .
عدد الصفحات ٢٥٥221 الختيننة، وتجنننب إنيننار الننناا عليننه، فوافننق العلننم والحننق ،وأبعنند معارضننة الناا له. لين اليتاب المقدا لنم يتعنم ذلنك ، إننه ذكنر صنرا ة أ ايرت عابتة وأ الشم ذي التي تتحيم في تعا ب الليم والنهار، ف مط في ذلنك ، و هد على نتسه ب نه كا انعياسا لمعارا عصرخ ولم يينن و ينا إليهنا. إننه ننرر ذلننك عننندما وصننف سبننتر الم اميننر الله ب نننه ((الماسنن ايرت علننى واعنندذا فننلا تت عنن ع الننى النندذر وايبنند – 113 /2. )وأمطننا أيضننا عننندما أ ار إلى أ سبب تعا ب الليم والنهار ذو ركة الشم عندما ا بن الله أو ف الشم ومنعها من الحركة يوما كاملا (فو ت الشم فى كبد السماء ولم تجعم للغنروب نحنو ينوم كامنم - سبنتر يشنوع 11 /13 .)منأ أ الحقيقنة ذني أ ايرت مُتحركنة وليسن عابتنة، وتعا نب اللينم والنهنار سنببه ركننة ايرت ننو نتسننها وليسنن ركننة الشننم ، فحتننى ولننو تو تنن الشننم فتعا ب الليم والنهار ط يتو تا . وأما الشواذد القرآنية الدالة على ما لنناخ بن القنرآ نا بحركنة ايرت بالتضمن وا ارة الختية، فمنها وله تعالى: ((و مَلَقَ السلنمَاوَاتب وَايََرَتَ ببننالَحَق يُيَننو رُ اللليَننمَ عَلَننى النلهَننارب وَيُيَننو رُ النلهَننارَ عَلَننى اللليَننمب وَسَننخلرَ الشلننمَ َ وَالَقَمَرَ كُم يَجَرب يبَجَمٍ مُسَمقًى أَطَ ذُوَ الَعَ بي ُ الَغَتلارُ }-ال مر2- ))، و((طَ الشلننمَ ُ يَنبَغبنني لَهَننا أَ تُنندَربكَ الَقَمَننرَ وَطَ اللليَننمُ سَنناببقُ النلهَننارب وَكُننم فبنني فَلَننكٍ يَسَبَحُو َ }ي31 -، و{وَتَرَ الَجببَا َ تَحَسَبُهَا جَامبدَةً وَذبيَ تَمُرُّ مَرل السلنحَابب صُنَأَ اللهلب الل ب أَتَقَنَ كُمل َيَءٍ إب نلهُ مَببيرٌ ببمَا تَتَعَلُو َ }- النمم11 - .)) فالآيننة ايولننى تضننمن قيقتننين علميتننين: ايولننى ركننة ايرت ننو نتسها ، ينها أ ارت إلى تيوير الليم والنهنار وتعا بهمنا ، وذن ا ط ينتم إلنى إذا كان ايرت تندور نو نتسنها ، ينهنا لنو كانن ط تندور نو نتسنها ومقابلة للشم فلا يحد تعا ب وط تيوير ، وسيبقى الوجه المقابم للشم نهارا ، والوجه الآمر مظلما دائمنا. وبمنا أ الآينة نصن علنى تينوير اللينم والنهننار وتعا بهمننا فهنن ا يعننني بالضننرورة أ ايرت تنندور ننو نتسننها ، وإنها ذي السبب في ذلك التيوير. والحقيقنننة ال انينننة ذننني أ تينننوير اللينننم والنهنننار وتعا بهمنننا سنننببه دورا ايرت ننو نتسننها ، ولنني ذننو تو ننف الشننم عننن النندورا كمننا عننم اليتاب المقدا عند اليهود والنصار .
عدد الصفحات ٢٥٦