المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ١٥ من ٣٤

222 التعليق على اللو تين: اسم السورة: سورة آ عمنرا . ر نم الجن ء: الجن ء الرابننأ . ر ننم الآيننات : مننن ولننه تعننالى: ( علننى مننا أنننتم عليننه)- 115- إلننى (وراء رهورذم ) – 111-1 . وبالنسبة للرسم القياسي فمتماعم في(( اللو تين السابقتين ، وأما الرسنم اطصطلا ي فهنه مُتماعم في اليلمات الآتية: (أتاذم)، (القيامة) ، (ميرا ) ، (السنموات)- 111- ،(بالبينننات) ، (صناد ين)-113- ،(بالبينننات)- 113- ، (القيمة)، (الحيواة)-112-،(أمواليم)-111- ،(مي اع)-111-2 . وأما الرسم اطصطلا ي فمختلنف(( فني اليلمنات الآتينة: ( علنى)- 115- كتب فني المطبنوع بن لف مقصنورة ، أمنا فني المخطنوو فقند كتبن( عنلا ) بنن لف ممنندودة، واللتننم وا نند فنني الجهتننين. و نند تيننررت كلمننة( علننى) مننرة وا دة في نت الآية . ( تى )- 115- كتب في المطبنوع بن لف مقصنورة، أما في المخطوو فقد كتبن ( تنا )بن لف ممندودة واللتنم وا ند فني الجهتنين ..))3. والنموذج الأخير4- الثالث– من تلك المخطووات1 : 1 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 132 ،131 . 2 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 132 ،131 . 3 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 132 ،131 . 4 اكتتينا ب لاعة واذد ليي ط نطيم على القارئ، وإط فالشواذد ك يرة جدا وذي كاملة تم م كم المصحف وللتوسأ في ذلك أنظر اليتناب السابق للبا ة ر ا غسا مدو .

عدد الصفحات ٢٢٥

221 والنموذج الأخير2- الثالث– من تلك المخطووات3 : اللو ة ر م: 13 من المخطوو- القر ايو الهجر 1 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 331،331 . 2 اكتتينا ب لاعة واذد ليي ط نطيم على القارئ، وإط فالشواذد ك يرة جدا وذي كاملة تم م كم المصحف وللتوسأ في ذلك أنظر اليتناب السابق للبا ة ر ا غسا مدو . 3 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 331،331 .

عدد الصفحات ٢٢٦

221 اللو ة ر م: 13 من مصحف المدينة بقراءة ت

عدد الصفحات ٢٢٧

221 تعليق على اللوحين: اسم السورة: نهاية سورة ذنود وبداينة سنورة يوسنف . ر ننم الجنن ء: الجنن ء ال نناني عشننر. ر ننم الآيننات: مننن ولننه تعننالى: ( والننناا أجمعين )- 115- من سورة ذود إلى وله تعالى: ( وذم ط يشنعرو )-12- من سورة يوسف1 . بالنسننبة للرسنننم القياسننني فمتماعنننم(( فننني اللنننو ين السنننابقين ، أمنننا الرسنننم اطصنننننطلا ي فهننننننه ( متماعنننننم فننننني اليلمنننننات الآتينننننة: (عننننناملو )-121- ،(السننننموات) ، (بغافننننم)-123- ،(اليتنننناب)-1- ،(أن لننننناخ) ، ( رآنننننا)-2- ،(الغننننافلين)-3-،(ي بنننن )-3-،(سنننناجدين)-3- ،(يننننابني)-2- (الشننننيطا)، (للإنسا )-2-،(إبراذيم)، (إسحاع)-1- ،(ضلا )-1-))2 . لين الرسنم اطصنطلا ي(( مختلنف فني اليلمنات الآتينة: (علنى)-121- كتب في المطبوع ب لف مقصورة، أما في المخطوو فقد كتب ( علا) ب لف ممدودة واللتم وا د في الجهتين . و د تيررت كلمة(على ) في الآية - 2- ، ومرتا في الآية-1- ، ومرة في الآينة- 11- ( .مينانتيم)- 121- كتبن فني المطبوع بهعبات ايلف بعد الياا ، وأما في المخطوو فقند كتبن (ميننتيم ) دو ألنننف علنننى تقننندير ايلنننف السنننيتية علنننى اليننناا، واللتنننم وا ننني علنننى الجهتين...))3 . ويتبين من تلك النماذد أ المصحف الموجود عندنا اليوم في كنم العنالم ط يختلف عن ذلك المخطوو ال يرجأ إلى القر ايو الهجر . فهما ط يختلتا لتظا وط معنى من جهة ، ولم يختلتا رسما أيضنا إط فني ألتنار ليلنة امتلتنن فنني الرسننم اطصننطلا ي كيتابننة ألننف أو نن فها مننن دو أ يتغيننر اللتم وط المعنى . وأما اطمتلافات المتعلقة بالقراءات في مواضنأ معروفنة ومحتورننة فهنني ليسنن أمطنناء وط تحريتننات وط تنا ضننات وإنمننا ذنني مننن القرآ نتسنه سنب القنراءات الصنحيحة المتنواترة عنن النبني-علينه الصنلاة والسلام- فهي ج ء ط يتج أ من القرآ اليريم ومن مظاذر إعجا خ أيضا. ومن جهة أمر يتبين من تلنك المخطوونات الي ينرة جندا والتني تعنود إلنى القننرو الهجريننة ايولننى- مننن ايو إلننى الخننام - ومننا بعنندذا والتنني توجنند أيضنننا فننني منننناوق أمنننر منننن العنننالم أ القنننرآ الينننريم وصنننلنا بنننالتواتر المخطوو، كما وصلنا ب نواع التوتر ايمر . وبه ا يتضنن جلينا أ الشنرو 1 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 332 . 2 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 332 . 3 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 332 .

عدد الصفحات ٢٢٨

225 ال نناني المتعلننق بننالتواتر نند انطبننق تمامننا علننى القننرآ اليننريم ، وتحقننق فيننه تحققننا كنناملا ط نقنن فيننه. وبنن لك ييننو الشننروا ايو وال نناني الواجننب توفرذما في اليتاب ا لهي د تحققا في القرآ اليريم. الشرط الثالث: أن يكون الله تعالى هو المتكلم بالقرآن الكريم: بينننا فنني التمهينند مبننررات جعننم الشننرو ال الننث كشننرو واجننب تننوفرخ فنني اليتاب ا لهي، فهم ينطبق ذ ا الشرو على القرآ اليريم ويتحقق فيه تحققا كاملا . نعم إنه رو يتتق تماما مأ القنرآ بوضنوع تنام ط لُنب فينه. فمنن يقرأخ ط يجد راويا يحيي كلاما ينسبه إلنى الله تعنالى، وإنمنا يجند الله سنبحانه يننتيلم ذننو بنتسننه، وذنن ا ايمننر لننم نجنندخ فنني العهنندين القننديم والجدينند وط فنني ايفستا كما بيناخ سابقا. والآيات القرآنية الدالة على ذلك ك يرة جندا، تيلنم الله بنتسه بها بصي متنوعة، منها أنه سبحانه يتيلم بضمير ( أنا ) ، كقولنه عنن نتسه وتيليمه لنبيه موسى -عليه السلام-: ((فَلَملا أَتَاذَا نُنودب يَنا مُوسَنى إبن ني أَنَننا رَبُّننكَ فَننامَلَأَ نَعَلَيَننكَ إبنلننكَ ببننالَوَادب الَمُقَنندلاب وُننوً وَأَنَننا امَتَرَتُننكَ فَاسَننتَمبأَ لبمَننا يُو َى إبنلنبني أَنَنا اللهلُ طَ إبلَنهَ إبطل أَنَنا فَاعَبُندَنبي وَأَ بنمب الصلنلاَةَ لبن بكَرب إب ل السلناعَةَ ءاَتبيَةٌ أَكَادُ أُمَتبيهَا لبتُجَ َ كُمُّ نَتَ ٍ ببمَا تَسَعَى )(وه:11 - 12))، و((إبطل اللن بينَ تَابُواَ وَأَصَنلَحُواَ وَبَيلنُنواَ فَ ُوَلَنـلبكَ أَتُنوبُ عَلَنيَهبمَ وَأَنَن ا التلنولابُ النرل بيمُ )(البقنرة : 111.)) ومنها أنهسبحانه تيلم بضمير ( نحن)، و( إنا )، كقوله تعالى: ((إبنلا نَحَننُ نَ للَنَا ال كَرَ وَإبنلا لَهُ لَحَافبظُو َ )(الحجر: 5 )،و((وَإب كُنتُمَ فبي رَيَبٍ م ملا نَ للَنَنا عَلَننى عَبَنندبنَا فَنن َتُواَ ببسُننورَةٍ م ننن م َلبننهب وَادَعُننواَ ُننهَدَاءكُم م ننن دُو ب اللهقب إب َ كُنَننتُمَ صَنادب بينَ )(البقننرة: 23))، و((نَحَنننُ نَقُن ُّ عَلَيَننكَ أَ َسَنننَ الَقَصَن ب ببمَننا أَوَ َيَنَننا إبلَيَننكَ ذَننـ َا الَقُننرَآ َ وَإب كُننن َ مبننن َبَلبننهب لَمبنننَ الَغَننافبلبينَ )(يوسننف: 3 ))، و((إبنلننا أَوَ َيَنَننا إبلَيَننكَ كَمَننا أَوَ َيَنَننا إبلَننى نُننوعٍ وَالنلببي ننينَ مبننن بَعَنندبخب وَأَوَ َيَنَننا إبلَننى إببَننرَاذبيمَ وَإبسَننمَاعبيمَ وَإبسَننحَاعَ وَيَعَقُننوبَ وَايَسَننبَاوب وَعبيسَننى وَأَيُّننوبَ وَيُننونُ َ وَذَننارُو َ وَسُلَيَمَا َ وَآتَيَنَا دَاوُودَ َبُ وراً )(النساء: 113 .)) ومنها أنه سبحانه تيلم بضمير ( ذو) عن نتسه، كقوله تعالى: ((ذُنوَ اللن ب أَرَسَنننمَ رَسُنننولَهُ ببالَهُننندَ وَدبيننننب الَحَنننق لبيُظَهبنننرَخُ عَلَنننى الننند ينب كُل نننهب وَلَنننوَ كَنننربخَ الَمُشَنننربكُو َ )(التوبنننة: 33))، و((ذُنننوَ اللهلُ اللننن ب طَ إبلَننن هَ إبطل ذُنننوَ عَنننالبمُ الَغَيَنننبب وَالشلهَادَةب ذُوَ الرل َمَنُ الرل بيمُ )(الحشر: 22 .))

عدد الصفحات ٢٢٩

231 ومنها أنه سبحانه تيلنم بضنمير المخاونب، كمخاوبتنه لنبينه من لا ، كقولنه سنبحانه: ((وَإب كَن لبُوكَ فَقُنم ل ني عَمَلبني وَلَيُننمَ عَمَلُيُنمَ أَننتُمَ بَربيلُنو َ مبملنا أَعَ مَننمُ وَأَنَنناَ بَننرب ءٌ م ملننا تَعَمَلُننو َ (يننون : 31 ))، و((أُولَننـلبكَ اللنن بينَ يَعَلَننمُ اللهقُ مَننا فبنني ُلُننوببهبمَ فَنن َعَربتَ عَنننَهُمَ وَعبظَهُننمَ وَ ُننم للهُننمَ فبنني أَنتُسبننهبمَ َننوَطً بَلبيغنناً )(النسنناء : 13 .))ومنها مخاوبته للناا كافة ، كقوله سنبحانه: ((يَنا أَيُّهَنا النلنااُ اعَبُندُواَ رَبليُننمُ اللنن ب مَلَقَيُننمَ وَاللنن بينَ مبننن َننبَلبيُمَ لَعَلليُننمَ تَتلقُننو َ )(البقننرة : 21 .))ومنهننا مخاوبته للبشر كلهم من ملا مخاوبة ا نسا كترد ، كقولنه سنبحانه: ((يَنا أَيُّهَا ا َبنسَا ُ مَا غَرلكَ ببرَب كَ الَيَربيمب )(اطنتطار: 1 ))، و((يَا أَيُّهَا ا َبنسَا ُ إبنلنكَ كَادبعٌ إبلَى رَب كَ كَدَ اً فَمُلاَ بيهب )(اطنشقاع: 1 .)) ومنها أنه سبحانه تيلم عن نتسه بصيغة التقرير والت كيد والبيا على أ القنننننرآ منننننن عنننننندخ، كقولنننننه: ((تَن بينننننمُ الَيبتَنننننابب طَ رَيَنننننبَ فبينننننهب مبنننننن رل ب الَعَالَمبينَ )(السنجدة : 2))، و((تَن بينمُ الَيبتَنابب مبننَ اللهلب الَعَ بين ب الَحَيبنيمب )(ال منر: 1))،و((وَمَا تَنَ للَ َ ببهب الشليَاوبينُ، وَمَا يَنبَغبي لَهُمَ وَمَنا يَسَنتَطبيعُو َ )(الشنعراء: 211 -211 .)) وبتلك الشواذد القرآنية النموذجية يتبين جليا وبيم ت كيد أ القرآ الينريم منن عننند الله وذننو المنتيلم بننه مننأ تعندد صننيق الخطنناب فينه ، فهننو المُننتيلم بننه سواء تيلم فيه عن نتسه أو عن غيرخ من مخلو اته، فيلهنا تشنهد لنه ب ننه ذنو المتيلم بيتابه المن على ماتم أنبيائه محمد-عليه الصلاة والسلام- . الشرط الرابع: أن يكون القرآن خاليا من الأباطيل والتناقضات والأخطاء: ذننم توجنند فنني القننرآ اليننريم أباويننم وتنا ضننات وأمطنناء، ومننن عننم ط ينطبق عليه الشرو الرابأ . ذ ا التساة رد عليه القرآ بنتسه ونتاخ طعا ، كقولنننه تعنننالى: ((الَنننر كبتَنننابٌ أُ َيبمَننن َ آيَاتُنننهُ عُنننمل فُص نننلَ َ مبنننن للننندُ َ َيبنننيمٍ مَببيرٍ )(ذود: 1))، و((أَمَ يَقُولُو َ افَتَرَاخُ بَمَ ذُوَ الَحَقُّ مبن رلب نكَ لبتُنن برَ َوَمناً ملنا أَتَنناذُم م ننن نلنن بيرٍ م ننن َبَلبننكَ لَعَللهُننمَ يَهَتَنندُو َ )(السننجدة: 3.))و((وَاللنن بينَ آمَنُننوا وَعَمبلُنوا الصلنالبحَاتب وَآمَنُننوا ببمَنا نُن َ عَلَننى مُحَملندٍ وَذُنوَ الَحَننقُّ مبنن رلب هبنمَ كَتلننرَ عَنننَهُمَ سَنني لَاتبهبمَ وَأَصَننلَنَ بَننالَهُمَ )(محمنند : 2))،وَ((إبنلننهُ لَيبتَننابٌ عَ بينن ٌ طَ يَ َتبيننهب الَبَاوبننمُ مبننن بَننيَنب يَدَيَننهب وَطَ مبنننَ مَلَتبننهب تَن بيننمٌ م نننَ َيبننيمٍ َمبينندٍ )(فصننل :31- 32))،و((تَن بيننمُ الَيبتَننابب مبنننَ اللهلب الَعَ بينن ب الَحَيبننيمب )(ال مننر: 1))،و(( ُننم للننلبنب اجَتَمَعَ ب ا بن ُ وَالَجبنُّ عَلَنى أَ يَن َتُواَ ببمب َنمب ذَنـ َا الَقُنرَآ ب طَ يَن َتُو َ ببمب َلبنهب وَلَنوَ

عدد الصفحات ٢٣٠

231 كَا َ بَعَضُهُمَ لبنبَعَ ٍ رَهبينراً )(ا سنراء: 11))،و((وَلَنلبنب اتلبَعَن َ أَذَنوَاءذُم بَعَندَ الل ب جَاءكَ مبنَ الَعبلَمب مَا لَكَ مبنَ اللهقب مبن وَلبيه وَطَ نَصبيرٍ )(البقرة : 121 . )) واضن من ذلك أ القرآ اليريم أكد على أنه كتاب نق وط عنود فينه. وأنننه مننن عننند الله ط ي تيننه الباوننم أبنندا . وأنننه كتنناب بننراذين وبينننات وآيننات وعلوم ،وط أمطاء فيه، وط رنو وط أذنواء. وأننه كتناب معجن تحند الله تعالى به ا ن والجن ولن يستطيأ مخلوع ا تيا بم له . وط نننك أ كنننم منننن يقنننرأ القنننرآ الينننريم بموضنننوعية وعلنننم ،وصننندع وإمننلاي ولبننا للحقيقننة ،فهنننه يعتننرا وييتشننف أ القننرآ ط توجنند فيننه أسنناوير وط أباويننم ، وط تنا ضننات وط أمطنناء، وط ذننو ذننادم للعقننو وط للعلننوم، وذنن ا مننلاا مننا رأيننناخ فنني اليتنناب المقنندا وايفسننتا، فهمننا كتابننا ذادمننا للعقننم والعلننم . وأمننا القننرآ فهننو كتنناب مُتضننمن للحقننائق والعلننوم ، و ائم على ما يتتق مأ البدائه والعقو ط علنى الظننو وايذنواء. وسنيتجلى ذ ا ويت كد أك ر بتطبيق الشرو الخام عليه، وبه تنيشف وتتجلى معج اته الي يننرة والمتنوعننة ، والبنناذرة والمُ ذلننة . وط ننك أ اليتنناب المعجنن يعننني بالضرورة أنه كتاب إلهي منن جهنة، وط يُمينن أ يتضنمن أمطناء وأباوينم وتنا ضننات مننن جهننة أمننر . ي اليتنناب المُتضننمن ل باويننم والتنا ضننات طيُمين أ ييو كتابنا معجن ا . وذن ا يعنني أ القنرآ الينريم يتحند وينرد على مصنومه وييشنف تهنافتهم بنتسنه، ويُقنيم البنراذين والآينات المعجن ات على صد ه وتحديه بنتسه أيضا. الشرط الخام : أن يتضمن القرآن معجزات يُمكن التأكد منها: تبننين مننن التصننلين السننابقين أ اليتنناب المقنندا وايفسننتا لننم يتضننمنا أيننة معجنن ات يُميننن امتبارذننا والت كنند منهننا مننن جهننة، وأنهمننا تضننمنا أمطنناء وتنا ضات وأباويم ك يرة جدا أعبت ب نهما ليسا و يا إلهياُ من جهة أمنر . وم ننم ذلننك لننم يُوجنند فنني القننرآ اليننريم كمننا بيننناخ فنني الشننرو الرابننأ ،وأمننا الشرو الخام فهو متوفر في القرآ طعا، ينه ذو ب اته وصف نتسه ب نه كتاب مُعج لن يقدر على ا تيا بم له ا ن وط الجن ، لقوله تعالى: (( ُم لللبنب اجَتَمَعَ ب ا بنن ُ وَالَجبننُّ عَلَنى أَ يَن َتُواَ ببمب َنمب ذَنـ َا الَقُنرَآ ب طَ يَن َتُو َ ببمب َلبنهب وَ لَوَ كَا َ بَعَضُهُمَ لببَعَ ٍ رَهبيراً )(ا سراء : 11))، و(( َإب كُنتُمَ فبي رَيَبٍ م ملا نَ للَنَا عَلَى عَبَدبنَا فَ َتُواَ ببسُورَةٍ م ن م َلبهب وَادَعُواَ ُهَدَاءكُم م نن دُو ب اللهقب إب َ كُنَنتُمَ صَادب بينَ فَهب للمَ تَتَعَلُواَ وَلَن تَتَ عَلُواَ فَاتلقُواَ النلارَ اللتبي وَ ُودُذَا النلااُ وَالَحبجَنارَةُ

عدد الصفحات ٢٣١

232 أُعبنندلتَ لبلَيَننافبربينَ (البقننرة:23 - 23)) .والشننواذد القرآنيننة التنني تُ بنن ذلننك ك يننرة جنندا، ليننننا ذنننا سنننرك علننى المعجنن ات المتعلقننة اساسننا بمقارنننات ايديا ،ينهنا تتعلنق بموضنوع كتابننا ذن ا مبا نرة .وينهنا تيشنف جواننب أمر من أباويم وأمطاء وتنا ضات اليتاب المقدا وايفستا . وينها تُبين بحق وعند أ القنرآ ذنو اليتناب ا لهني الحنق ولني اليتناب المقندا وط ايفستا . أولا : تنوع مظاهر الاعجاز القرآني: كَ ُرت مظاذر ا عجا القرآنى وتنوعن تنى نمل مختلنف مجناطت العلنننوم ، و ننند توسنننع ك ينننرا فننني و تننننا الحاضنننر بتضنننم التطنننور العلمننني واطنتجار المعرفي الن ند فني مانننا ذن ا . و ند صُننت فينه ك ينر منن المصنننتات وأنشننل لننه العدينند مننن الهيلننات المحليننة والعالميننة ، وتتننرغ لننه علمنناء ك يننرو أكتنناء سننب تخصصنناتهم ، التنني ننمل التي ينناء والطننب، والتلنننك والرياضنننيات، والتشنننريأ والتننناري ، واللغنننة وايدب وغيرذنننا منننن مجاطت العلوم . وتجنب ا ننارة ذنننا إلنى أ القننرآ اليننريم فنني الو ن النن تضننمن تلننك المظاذر ا عجا ية المتنوعة فهنه من جهة أمر لنم يتضنمن أ نيء ممنا أوردناخ من أمطاء وأباويم وتنا ضات اليتاب المقدا وايفستا اوط وُجدت فيه ايمطاء العلمية التي كان سائدة بين أذم العلم بم رهورخ والتي كان منن كورة فنني اليتننب التلسننتية والدينيننة أيضننا1 .كمننا أنننه- أ القننرآ - كشننف ك يرا من أمطاء اليتب المقدسة ، وصحن جانبا كبيرا من ايمبار التاريخية التي تضمنتها من نا ينةا وا تنو منن نا ينة أمنر علنى قنائق وتحنديات ومعج ات لم ترد في تلنك اليتنب، وط كانن معروفنة نديما ولنم تُيتشنف إط دي ا . وط ك أ تنوع اطعجا القرآني وك رتنه وذنو تطبينق وتصنديق للقنرآ ال وصته الله تعالى ب نه ((وَأَن َلَنَا إبلَيَكَ الَيبتَابَ ببالَحَق مُصَد اً ل مَا بَيَنَ يَدَيَنهب مبنننَ الَيبتَننابب وَمُ هَيَمبننناً عَلَيَننهب )(المائنندة: 31 ))–التوعيننق- . . فالتصننديق إعجننا ي النبني-علينه الصنلاة والسنلام- كننا أمينا ط يقنرأ وط ييتنب ، وعنا فنني مجتمأ تغلب عليه ايمية وبعيد عن الحضنارة والعمنرا والعلنوم، فينا ذنو و ومه كما ا تعنالى: ((تبلَنكَ مبننَ أَنبَناء الَغَيَنبب نُو بيهَنا إبلَيَنكَ مَنا كُنن َ تَعَلَمُهَنا أَن َ وَطَ َوَمُكَ مبن َبَمب ذَـ َا فَاصَببرَ إب ل الَعَا ببَةَ لبلَمُتلقبينَ 5(ذود: 35))، و((ذُنوَ 1 للو وا على جانب من ذلك أنظر م: مالد كبير علا : جنايات أرسطو في ق العقم والعلم . ولنت المالف: مخالتة التلاستة المسلمين لطبيعيات القرآ اليريم . واليتابا منشورا ور يا وإليترونيا.

عدد الصفحات ٢٣٢

233 الل ب بَعَثَ فبي ايَُم ي ينَ رَسُوطً م نَهُمَ يَتَلُو عَلَيَهبمَ آيَاتبهب وَيُ َك يهبمَ وَيُعَل مُهُمُ الَيبتَابَ وَالَحبيَمَننةَ وَإب كَننانُوا مبننن َبَننمُ لَتبنني ضَننلاَ ٍ مُّببننينٍ )(الجمعننة: 2))، و((وَكَنن َلبكَ أَوَ َيَنَننا إبلَيَننكَ رُو نناً م نننَ أَمَربنَننا مَننا كُننن َ تَنندَرب مَننا الَيبتَننابُ وَطَ ا َبيمَننا ُ وَلَيبننن جَعَلَنَننناخُ نُنننوراً نلهَننندب ببنننهب مَننننَ نلشَننناء مبننننَ عببَادبنَنننا وَإبنلنننكَ لَتَهَننن دب إبلَنننى صبنننرَاوٍ مُّسَتَقبيمٍ )(الشور : 22 .))والهيمننةذني اعجنا أيضنا، فنالقرآ مُهنيمن منن دو ك على كم اليتب المقدسة، ي الشروو الخمسنة كلهنا انطبقن علينه وتننوفرت فيننه، دو تلننك اليتننب كمننا بيننناخ سننابقا. وينننه كشننف ايمطننناء، وصحن ايمبار، وتضمن معج ات مُ ذلات مل مختلف مجاطت العلوم. علماً ب اطعجا القرآني يتجلى في التحد وتضمنه للمعطيات والشواذد ا عجا يننة. وذنن خ الخاصننية ط توجنند فنني أ كتنناب مقنندا آمننر علننى وجننه ايرت، وط في غيرخ من كتب البشر ايمر ، فهي ط توجد إط في القنرآ اليريم. فخاصنية التحند تتم نم فني وصنف القنرآ لنتسنه ب ننه كتناب إلهني معجنن ، وتحديننه للإننن والجننن بنن ينن توا بم لننه ، عننم ت كينندخ علننى أنهننم لننن يسننتطيعوا اطتيننا بم لننه . مننن ذلننك ولننه تعننالى: ((لقولننه تعننالى: (( ُننم للننلبنب اجَتَمَعَ ب ا بن ُ وَا لَجبنُّ عَلَنى أَ يَن َتُواَ ببمب َنمب ذَنـ َا الَقُنرَآ ب طَ يَن َتُو َ ببمب َلبنهب وَلَنوَ كَا َ بَعَضُهُمَ لببَعَ ٍ رَهبيراً )(ا سراء: 11 )) .والخاصنية ال انينة تم لن فني تطبيننق وتجليننة ذلننك التحنند بمعطيننات و ننواذد ونمنناذد عمليننة ، فهنني بيننا مُتصم للتحد المُجمم . فبالنسبة لخاصنية التحند فسن و ذننا فيهنا نوط ذادفنا مركن ا، وأتنرك الخاصننية ال انيننة إلننى المطلننب ال نناني مننن ذنن ا المبحننث، وفيننه أُفصننم اليننلام فيها.وعليه أ و : من ال اب أ التحند القرآننى للإنن والجنن لنه أك نر منن 13 رنا من أ أعلنه القرآ اليريم لين ط أ د ،وط جماعنة ، وط جامعنة ، وط أمة ، وط معهد علمي ، وط وائتة من العلماء استطاعوا أ ينردوا علنى التحد ب ي توا بم م القرآ اليريم، ولو بسورة وا ندة مننه . وذن ا أغنرب وأعظم تحدٍ عرفه اطنسنا ، وط م ينم لنه فني العنالم نديما وط ندي ا. فنرغم ك رة العلماء والجامعات والمعاذند العلمينة، ورغنم ك نرة أعنداء ا سنلام منن كم الملم ، ورغم امتلاكهم للعلم والقوة ، فهنهم عج وا كلهنم عنن النرد علنى التحنند القرآننني، ولننو اسننتطاعوا مننا تخلتننوا عنننه . ولهنن ا وجنندناذم – بعنندما عجنن وا – تصننرفوا مننأ ذنن ا التحنند بالسننيوت وعنندم اطذتمننام با عجننا القرآننني ، وبتق يمننه وتهوينننه و صننرخ فنني الجانننب اللغننو ، وبالنندعوة إلننى إبعاد القرآ اليريم من أ ييو مصدرا للعلوم اطنسانية والطبيعينة محاولنة

عدد الصفحات ٢٣٣

233 منهم لطمن اعجنا خ وأننوارخ ، و ماينة يدينانهم ومن اذبهم ليني ط تنيشنف أباويلها أمام الناا وط يظهر لهم صندع التحند القنرآ الينريم ومعج اتنه. فعلننوا كننم ذلننك لطمنن التحنند القرآننني ومعج اتننه وصننرا الننناا عنهننا ، وتهوينها فني أعيننهم ، وإدمالهنا فني مجنا النسنيا واللا ند واللاأذمينة . فعلوا ذلك بعد عجن ذم التنام والقطعني منن النرد علنى التحند القرآنني، ولنو استطاعوا الرد عليه ما سيتوا ديما وط دي ا ، وي اموا الدنيا ولنم يُقعندوذا ، ولعقننندوا المننناتمرات العلمينننة فننني كنننم نننارات العنننالم ليُعلننننوا أمنننام العنننالم نجا هم في الرد على التحد القرآني وإعجا خ ال تحد به ا ن والجن معننا. وبمننا أ ذنن ا لننم يحنند ولننن يحنند طعننا وجنندناذم سننيتوا وانسننحبوا و رصوا علنى التهنوين منن التحند القرآنني وتق يمنه وصنرا النناا عنن اطذتمننام بنننه ، والعمنننم علنننى ومننن مظنناذرخ منننن جهنننة، وإعنننارة الشنننبهات والشيوك وامتلاع المتتريات و القرآ كله من جهة أمر . وط ك أنه في مقدور أعداء القرآ اليريم في و تنا الحاضنر أ يجمعنوا كبننار علمنناء اللغننة العربيننة ومقارنننات ايديننا وغيرذننا مننن علننوم الطبيعننة وا نسننننا مننننن اليهننننود والنصننننار ،والهننننندوا والبننننوذيين، والملا نننندة والعلمانيين من مختلف جامعات العالم ، ويُغند و علنيهم ملايينر الندوطرات وييلتننونهم بهنجننا رد علمنني علننى التحنند القرآننني فنني ننهر ، أو سنننة، أو عامين ،أو عشر سنوات أو أك ر. وسنواء اجتمنأ ذناطء للقينام بن لك أم ط ، فه الحقيقة ال ابتة ذي أنهم عاج و عنن النرد علنى التحند القرآنني ، ولنو استطاعوا ما تخلتوا عن القيام بما أ رنا إليه ، ولو أنهم ققوا ذلك يسنمعوا العالم كله، ولعقدوا الملتقينات ،وأ ناموا المحافنم والمهرجاننات فر نا وكشنتا وتشننهيرا بننالقرآ . وبمننا أنهننم لننم يقنندروا علننى رد التحنند القرآننني، ولنننم يستسننلموا وط اعترفننوا بعجنن ذم ،بننم وعملننوا علننى تق يمننه والتهننوين منننه والتشنننويش علينننه بايباوينننم والمتترينننات، فنننهنهم بننن لك يعترفنننو فبتشنننلهم وعج ذم أمام ذلك التحد ، وبصدع ما ررخ القرآ وأكدخ ت كيدا مُطلقا ب ننه ط أ د من ا ن وط من الجن يستطيأ أ يرد علنى التحند القرآنني . فهن ا العج من ا ن والجن في الرد على التحد القنرآ ذنو دلينم طعني علنى أ القرآ لي كلاما بشريا، وإنما ذو كلام إلهي. ي أ عمم بشر مهمنا كا عبقريا وعظيما فنيمين النرد علينه وا تينا بم لنه أو ب سنن مننه . لينن ذنن خ الحقيقننة البديهيننة والعلميننة والوا عيننة لننم تجعننم أعننداء القننرآ يعترفننو ويستسلمو للتحد القرآني، وإنمنا ادتهنم كتنرا وضنلاط ،و قندا و رصنا علننى السننعي للتشننييك فنني القننرآ وذدمننه لنني بننالرد علننى تحديننه، فهنن ا نند

عدد الصفحات ٢٣٤

232 استسلموا له بلسا الهم، وإنما بالتشويش عليه ،وإعارة الشنيوك والشنبهات وامتلاع المتتريات للطعنن فينه.وذن خ المهمنة القن رة نام بهنا رجنا الينيسنة والمستشننر و وأم ننالهم مننن العلمننانيين والملا نندة ، نناموا بهننا ننديما وذننم اليوم يُواصلونها . إ ذاطء يقومو ب لك ليم نهار بينم منا لنديهم منن نوة وأمنوا ،وإعنلام وفضنننائيات ، وإذاعنننات وموا نننأ إليترونينننة، وماسسنننات جامعينننة وبح ينننة وميرية. وأكبر دليم على ذلك أ الشبية المعلوماتية مملوءة بنآطا الموا نأ التي تطعن في القرآ وتتتر علينه. وط نك أ النرد علنى التحند القرآنني ذو أنتأ وأفضم لهم مما يقومو به ،ينه يوفر عليهم ايمنوا والجهنود منن جهة ا ويُصيب القرآ في مقتم ط يسنتطيأ أ يننه بعندخ منن جهنة عانينةا ويُشيك المسلمين في دينهم وربما تخلى عنه ك ير منهم من جهة عال ة. لينهم لم يتعلوا ذ ا ينهم عج وا عن الرد علنى التحند القرآنني، فاتخن وا وسنائم أمر للطعن فيه والتشنويش علينه ولنم يستسنلموا للحنق. فينا ونريقهم ذن ا اذدا آمر على عج ذم وصدع التحد القرآني فيهم وفي أم الهم . وتجدر ا ارة ذنا إلى أ التحد القرآني ط نجد له م يلا وط ريبا منه وط أعننننرا لننننه فنننني اليتننننب المقدسننننة عننننند اليهننننود والنصننننار والهننننندوا وال راد نتيين وغينرذم.وتلننك اليتنب ط يُمينهننا أ تندعي التحنند ينهنا ذنني أصنننلا مُنهنننارة بخرافاتهنننا وأباويلهنننا ، وسنننت داد انهينننارا وتهافتنننا وسنننقووا وبطلانننا عننندما تنندعي التحنند ممننا يجعننم البننا ين يتترغننو بجنند واذتمننام لنقدذا والرد على تحديها الم عوم، فياد عملهم ذ ا إلى كشف الم يند منن أباويلهننا وتنا ضنناتها وأمطائهننا مننن جهننة، وإلننى التنن كير ونشننر مرافاتهننا وأباويلها السابقة بين أكبر عدد ممين الناا من جهة أمر . وله ا لي فني مصننلحة تلننك اليتننب وعلمائهننا ادعنناء التحنند ، وط القننو بوجننود معجنن ات علمية في كتبهم . وأُ ننير ذنننا أيضننا إلننى أمننر ذننام جنندا متننادخ أ أعننداء القننرآ لننم ييتتننوا بالطعن في القرآ واطفتراء عليه، وتق يم تحديه ومعج اته، والتهنوين منهنا والعمم على صرا المسلمين من اطذتمام بها، وإنما بل ايمر ببعضهم إلى السعي لحرما المسنلمين منن التورينف الجيند للمعجن ة القرآنينة والتشنويش عليهم في استخدامهم لها في الدعوة إلى ا سلام والرد على مصومه. ولعم أبر م ا على ذلك ما أ ندم علينه الياتنب ايمرييني تنوبي لسنتر، إننه كتنب

عدد الصفحات ٢٣٥

231 مقنناط1،عننن مخطووننات القننرآ اليننريم الميتشننتة فنني م انننة بسننقف الجننامأ اليبيننر بمدينننة صنننعاء سنننة 1512 ،فيننا ممننا ذكننرخ أ تلننك الخ انننة كاننن بم ابننة بننر ضننم ر و ننا وأورا ننا وكتبننا تالتننة " كبسننتها رونننا مننن المطننر والرووبة و ضمتها عبنر السننين التلنرا والحشنرات "2 ،وأننه تبنين أ فني بع تلك الر وع واذد تد على أ القنرآ ند يينو ند فينه تغينر فني بعننن كلماتنننه، وأ السنننلطات اليمنينننة غينننر متحمسنننة رهنننار قيقنننة تلنننك المصا ف موفا من رد التعم ا سلامي3 . وأ و: أوط ذلك الياتب نموذد من أعنداء القنرآ الن ين أعمناذم تعصنبهم للباوننم ويمارسننو مختلننف أنننواع التحريننف والتضننليم عننن سننبق إصننرار وترصنند، وذننو مننن النن ين يصنندع علننيهم ولننه تعننالى: ((يَننا أَذَننمَ الَيبتَننابب لبننمَ تَلَببسُو َ الَحَقل ببالَبَاوبمب وَتَيَتُمُو َ الَحَقل وَأَنتُمَ تَعَلَمُو َ )(آ عمرا : 11))، فهو ب لك المقا يقيم الحجة -من يث يدر أو ط يدر - على نتسه بصحة ما اله القرآ فيه وفي أم اله منن المحنرفين بن نهم يتعمندو التلبني والتضنليم انتصارا يباويلهم منن جهنة، ويينو فعلنه ذن ا مظهنرا منن مظناذر تجلينات اطعجا القرآني من جهة أمر . وعانيا إ تلك المن اعم التني ذكرذنا الياتنب تنوبي لسنتر غينر صنحيحة منن دو ننك الهننا تعصننبا وانتصننارا للباوننم، وسننعيا منننه متنناء معجنن ة مننن معجنن ات القننرآ المتم لننة فنني تننم الله تعننالى للقننرآ اليننريم بحتننم تلنننك المخطووات القرآنية والوس ال وُجندت فينه. فالرجنم لنم يعجبنه ذلنك وط أعترا بالحقيقة وسعى جاذدا متعصبا لطم الحقيقة واطفتراء على القرآ اليننريم وتشننييك المسننلمين فيننه ، ومحاولننة رمننانهم مننن أ يُورتننوا تلننك المخطووات لتيو اذدا ماديا على المعج ة القرآنية . وعال ننا إ الشننواذد الآتيننة تبطننم م اعمننه طعنناً . أولهننا إ عمننه بنن تلننك الر وع القرآنية أوهرت دو تغير ما في مضمو القرآ ذو عنم باونم وكا علينه إ كنا صناد ا إ ينورد ناذدا منن تلنك الر نوع ت بن عمنه ، لينه لم يتعم ذلك، ولو كا عندخ ما تردد في إيرادخ . وبما أننه لنم يتعنم ذلنك ف عمننه مننردود عليننه . ومننن جهننة أمننر فقنند بيننن المقارانننات بننين تلننك 1 سنة1555 ، بمجلة أتلانتك من لي عدد يناير. 2 غسا مدو: كتاب الله في إعجنا خ يتجلنى ، سلسنلة العلنوم ا سنلامية المقارننة – 3 - ، مركن عبناد للدراسنات والنشنر، صننعاء، ي: 12 . 3 غسا مدو: كتاب الله في إعجنا خ يتجلنى ، سلسنلة العلنوم ا سنلامية المقارننة – 3 - ، مركن عبناد للدراسنات والنشنر، صننعاء، ي: 11 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٢٣٦

231 المصا ف المخطووة التي تعود إلى القرنين ايو وال اني الهجريين وبنين القرآ الموجود عندنا بين أنها ط تختلف عننه وتنطبنق معنه تمنام اطنطبناع لتظننا ومعنننا إط فنني رسننم بعنن اليلمننات التنني ط تُنناعر فنني اللتننم وط فنني المعنى، كيتابة را " علا " بدط من " على " كما سبق أ بيناخ. الشاذد ال اني: إ الرجم تعمد إغتا قيقة ما وُجد في تلك الخ انة فهني لم تين برا لمجموعة ر وع و صاصات وكتب تالتة كما عم وإنمنا كانن كن ا عمينا وعظيما تضمن 31 ألف رع ذي صتحات لمصنا ف كريمنة منن بينها أك ر من 111 مصحف م مرا وفي الة جيدة ولم تين تالتة، وتعود إلننى القننرو ايو وال نناني وال الننث الهجريننة ومننا بعنندذا، وذنني أ نندم وأذننم المصا ف المخطووة في العالم ا سلامي1 . والشناذد ال النث إ منا نسنبه الياتنب إلننى الحيومنة اليمنينة منن تخوفهنا مننن نشر تلك المصا ف غير صحين تماما ، فقد نظم لها معنارت وأرهرتهنا للجمهور في اليوي و ألمانيا ، وفي اليمن أ ام لها معرضا دائما2 . الشاذد الرابأ: لي صحيحا أنه وُجدت في م اننة المخطوونات التلنرا والحشرات ، فه ا تحريف متعمد، ولو وُجدت فيها يفسدتها كلها ولحد لها ما عمه الياتبا لين الحقيقة ليس ك لك، وإنما وجدت معها ععنابين ك ينرة كان تعيش في تلك الخ انة وتقتات علنى اصنطياد الحمنام والعصنافير التني كان تضأ أعشا ها في سقف الجامأ . فال عابين لنم تتسند المصنا ف وإنمنا متهننا و رسننتها مننن القننوارت والحشننرات، و نند عا نن ذننناك عشننرات السنننين مننن دو إذاء للمصننلين3 .إنهننا فعلنن ذلننك ينهننا كاننن ميلتننة بمهمننة فقام بها أ سن يام !!!! . فانظر إلى ذ خ المعج ة الباذرة التني تنم الله تعننالى بهننا مخطووننات القننرآ اليننريم ، والتنني اجتهنند الياتننب تننوبي لسننتر لطمسها وتق يمهنا بنالتحريف والين ب عنن سنبق إصنرار وترصند انتصنارا للباوم !! . 1 غسا مدو: كتاب الله في إعجنا خ يتجلنى ، سلسنلة العلنوم ا سنلامية المقارننة – 3 - ، مركن عبناد للدراسنات والنشنر، صننعاء، ي: 23 وما بعدذا ،113 . 2 غسا مدو: كتاب الله في إعجنا خ يتجلنى ، سلسنلة العلنوم ا سنلامية المقارننة – 3 - ، مركن عبناد للدراسنات والنشنر، صننعاء، ي: 23 وما بعدذا ،13 وما بعدذا ، و55 وما بعدذا. و غسنا مندو : المخطوونات القرآنينة فني صننعاء منن القنر ايو وال ناني الهجريين و تم القرآ اليريم ، ي: 2 . 3 غسا مدو: كتاب الله في إعجنا خ يتجلنى ، سلسنلة العلنوم ا سنلامية المقارننة – 3 - ، مركن عبناد للدراسنات والنشنر، صننعاء، ي: 112 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٢٣٧

231 والشننناذد ايمينننر- الخنننام - إ الرجنننم عنننم أ م اننننة المخطوونننات القرآنية كبستها رو من المطر والرووبة . وذ ا غير صحين ي الخ انة كان مخب ة ومحمية في سقف الجامأ ، وله ا ووجدت المصنا ف فني النة جيدة ، و د سبق أ أوردنا صتحات منها . ومما يبطم ذلك أيضا أ الجنامأ اليبير بصنعاء كا جامعا عامرا ولم يينن مهجنورا وط مهندما وط مرابنا1 . ولو كا كانن ايمطنار كبسنته منا كنا جامعنا عنامرا وط وجندت فينه آطا الر وع المخطووة في الة جديدة . فانظر إلى ذ ا الياتب كيف استخدم كم مننا يسننتطيأ مننن تحريننف وتلاعننب ، وافتننراء وتلبنني لطمنن معجنن ة مننن معج ات تم القرآ الينريم، فعنم ذلنك وذنو يعلنم أننه كناذب فيمنا كتبنه !!. لين الحق رهر، وانيشف تحريته وتلبيسه على القراء ، وأ نام الندليم بنتسنه على صدع ما اله القرآ فيه وفي أم اله ب نهم يتعمندو التحرينف والتلبني ومسا للحقيقة وانتصارا يباويلهم، إنه من ال ين يصدع علنيهم ولنه تعنالى: ((يَا أَذَمَ الَيبتَابب لبمَ تَلَببسُو َ الَحَقل ببالَبَاوبمب وَتَيَتُمُو َ الَحَنقل وَأَننتُ مَ تَعَلَمُنو َ )(آ عمرا : 11 . )) ثانيا: نماذج متنوعة من الاعجاز القرآني: يتضمن ذ ا المطلب نماذد ك يرة ومتنوعة من معج ات التحد القرآني المتعلقة أساسا بمواضيأ مقارنات ايديا ، لتيو واذد ونماذد مُبهرة من مظاذر اطعجا القرآني تصنديقاً وذيمننة ، ولتُ بن أ القنرآ الينريم و ني إلهي، ايمر ال لم يتحقق فني اليتناب المقندا وط ايفسنتا ال راد نتي منن جهة، وأنه لم يت عر بها بها وط كا مُقتبسا منها من جهة أمر . (أ) في تحريف اليهود والنصارى لكتبهم المقدسة: تضمن القرآ اليريم إ ارات إعجا ية رائعة عنندما ذكنر بصنرا ة أ اليهود رفوا التوراة وامتلقوا كتابا آمر من عند أنتسهم، وعندما تيلنم عنن النصار وأ ار إلى أنهم ذم أيضا رفوا ا نجيم . فبالنسننبة لليهننود أوط فننه القننرآ اليننريم سننجم تحريننف اليهننود ليتنناب الله المن عليهم في عدة آيات منهنا ولنه تعنالى : (( أَفَتَطَمَعُنو َ أَ يُاَمبنُنواَ لَيُنمَ وَ َدَ كَا َ فَربينقٌ م ننَهُمَ يَسَنمَعُو َ كَنلاَمَ اللهقب عُنمل يُحَر فُونَنهُ مبنن بَعَندب مَنا عَقَلُنوخُ وَذُنمَ يَعَلَمُنننو َ ))-سنننورة البقنننرة:12- و(( بمننننَ اللننن بينَ ذَنننادُواَ يُحَر فُنننو َ الَيَلبنننمَ عَنننن ملوَاضبننعبهب )(النسنناء : 31 )،و((فَببمَننا نَقَضبننهبم م ي َننا َهُمَ لَعنلنناذُمَ وَجَعَلَنَننا ُلُننوبَهُمَ 1 غسا مدو: كتاب الله في إعجنا خ يتجلنى ، سلسنلة العلنوم ا سنلامية المقارننة – 3 - ، مركن عبناد للدراسنات والنشنر، صننعاء، ي: 111 .

عدد الصفحات ٢٣٨

235 َاسبيَةً يُحَر فُو َ الَيَلبمَ عَن ملوَاضبعبهب وَنَسُواَ َظقاً م ملا ذُك رُواَ ببهب وَطَ تَ َا ُ تَطللبنأُ عَلَننننىَ مَآئبنَننننةٍ م نننننَهُمَ إبطل َلبننننيلاً م نننننَهُمُ فَنننناعَفُ عَنننننَهُمَ وَ اصَننننتَنَ إب ل اللهقَ يُحبننننبُّ الَمُحَسبنبينَ )(المائدة : 13 .)) ومنن مظنناذر ذلنك التحريننف أ اليهنود كننانوا يغينرو اليننلام ا لهني عننن مواضننعه بال يننادة والنقصننا أ أنهننم يبدلونننه، ننا تعننالى: (( لَننمَ يَنن َتُوكَ يُحَر فُو َ الَيَلبمَ مبنن بَعَندب مَوَاضبنعبهب )(المائندة : 31 ))،و(( فَببمَنا نَقَضبنهبم م ي َنا َهُمَ لَعنلاذُمَ وَجَعَلَنَا ُلُوبَهُمَ َاسبيَةً يُحَر فُو َ الَيَلبمَ عَن ملوَاضبعبهب )(المائدة : 13)) ومننن تلننك المظنناذر أيضننا أ اليهننود لمننا مارسننوا التحريننف فنني التننوراة و س لوبهم وك رت ذننوبهم وعقناب الله لهنم ند لهنم أ نسنوا سنما منن تننوراتهم ، ف صننبح نا صننة بسننبب النننق النن أصننابها، وذنن ا ننيم مننن أ يا التحريف ال د للتوراة. والشاذد على ذلك ولنه تعنالى: (( فَببمَنا نَقَضبننهبم م ي َننا َهُمَ لَعنلنناذُمَ وَجَعَلَنَننا ُلُننوبَهُمَ َاسبننيَةً يُحَر فُننو َ الَيَلبننمَ عَننن ملوَاضبننعب هب وَنَسُواَ َظقناً م ملنا ذُك نرُواَ ببنهب وَطَ تَن َا ُ تَطللبنأُ عَلَنىَ مَآئبنَنةٍ م ننَهُمَ إبطل َلبنيلاً م ننَهُمُ فَاعَفُ عَنَهُمَ وَاصَتَنَ إب ل اللهقَ يُحببُّ الَمُحَسبننبينَ )(المائندة : 13))، وذن ا النسنيا ال ند لهنم ذنو عنام يشنمم اي ينام والعقائند وكنلام الله ، فينم ذلنك ممنا ذُكقروا به، فنسوخ . ومنها أنهم كانوا يختلقو كلاما منن عنند أنتسنهم وينسنبونه إلنى الله تعنالى وعلى أنه موجود في كتابه المن عليهم. والشاذد على ذلنك ولنه تعنالى:(( وَإب ل مبنننَهُمَ لَتَربيقنناً يَلَننوُو َ أَلَسبنننَتَهُم ببالَيبتَننابب لبتَ حَسَننبُوخُ مبنننَ الَيبتَننابب وَمَننا ذُننوَ مبنننَ الَيبتَابب وَيَقُولُو َ ذُوَ مبنَ عبندب اللهقب وَمَا ذُوَ مبنَ عبندب اللهقب وَيَقُولُو َ عَلَى اللهقب الَيَ ببَ وَذُمَ يَعَلَمُو َ )(آ عمرا : 11 .)) ومن تلك التحريتات أيضا أ اليهود كتبوا التوراة ايصلية في راوي مج أة يُظهنرو بعضنها ويُختنو أمنر سنب أذنوائهم ومصنالحهم ، نا تعالى: ((وَمَا َدَرُواَ اللهقَ َقل َدَربخب إبذَ َالُواَ مَا أَن َ َ اللهقُ عَلَى بَشَرٍ م ن َيَءٍ ُمَ مَنَ أَن َ َ الَيبتَابَ الل ب جَاء ببهب مُوسَنى نُنوراً وَذُندً ل لنلنااب تَجَ عَلُونَنهُ َنرَاوبي َ تُبَدُونَهَا وَتُخَتُو َ كَ بيراً وَعُل مَتُم ملا لَمَ تَعَلَمُنواَ أَننتُمَ وَطَ آبَناةُكُمَ ُنمب اللهقُ عُنمل ذَرَذُنمَ فبي مَوَضبهبمَ يَلَعَبُو َ )(اينعام : 51))، و((يَنا أَذَنمَ الَيبتَنابب َندَ جَناءكُمَ رَسُنولُنَا يُبَي نُ لَيُمَ كَ بيراً م ملا كُنتُمَ تُخَتُو َ مبنَ الَيبتَابب وَيَعَتُو عَن كَ بيرٍ َدَ جَاءكُم م ننَ اللهقب نُورٌ وَكبتَابٌ مُّببينٌ )(المائدة : 12.))

عدد الصفحات ٢٣٩

231 ومننن تلننك المظنناذر وأمطرذننا ا اليهننود امتلقننوا كتابننا وكتبننوخ ب نتسننهم ونسبوخ إلى الله مقابنم اليتناب ا لهني الن أن لنه ميتوبنا علنى موسنى-علينه السلام- . ا تعالى: ((فَوَيَمٌ ل لل بينَ يَيَتُبُو َ الَيبتَابَ بب َيَدبيهبمَ عُمل يَقُولُو َ ذَـ َا مبنَ عبننندب اللهقب لبيَشَننتَرُواَ ببننهب عَمَننناً َلبننيلاً فَوَيَننمٌ للهُننم م ملننا كَتَبَنن َ أَيَنندبيهبمَ وَوَيَننمٌ للهُننمَ م ملننا يَيَسبننبُ و َ }-سننورة البقننرة:15 - .))واضننن مننن ذنن خ الآيننة أنهننا ط تننتيلم عننن التوراة التي ن ل ميتوبة في ايلواع ، لقوله تعالى: ((وَكَتَبَنَا لَهُ فبي ايَلَوَاعب مبن كُم َيَءٍ ملوَعبظَةً وَتَتَصبنيلاً ل يُنم َنيَءٍ فَخُن َذَا ببقُنولةٍ وَأَمُنرَ َوَمَنكَ يَ َمُن ُواَ بب َ َسَنبهَا سَن ُربييُمَ دَارَ الَتَاسبنقبينَ )(ايعنراا : 132))، فهن ا اليتناب ذنو الن رفوخ كما ذكرننا أعنلاخ، وإنمنا الآينة ايولنى تنتيلم عنن كتناب جديند مُختلنق امتلقننه اليهننود وجعلننوخ موا يننا للتننوراة ايصننلية التنني ن لنن ميتوبننة، ولهنن ا ذمهننم الله تعننالى وأنيننر علننيهم فعلهننم وتوعنندذم بالويننم عننلا مننرات . وبهنن ا يتبننين أ القننرآ اليننريم ميقنن بننين كتننابين عننند اليهننود: ايو ذننو التننوراة ايصلية التي ن ل ميتوبة، و د رفوذا . وال ناني: كتناب مُختلنق لني منن عند الله ، و إنما اليهود ذم ال ين امتلقوخ و الوا: إنه من عند الله . ومما يُاكد ذلك أيضا ولنه تعنالى : ((وَلَقَندَ آتَيَنَنا مُوسَنى الَيبتَنابَ فَنامَتُلبفَ فبينننهب وَلَنننوَطَ كَلبمَنننةٌ سَنننبَقَ َ مبنننن رلب نننكَ لَقُضبنننيَ بَيَننننَهُمَ وَإبنلهُنننمَ لَتبننني َنننكه م نَنننهُ مُربيبٍ )(فصل : 32 .))فامتلافهم في اليتاب و يهم المريب منه دعا ينهم رفوا اليتاب ا لهي من جهة، وامتلقوا كتابا ب ذوائهم ونسبوخ إلنى الله كن با و ورا من جهة أمر . وعانيا فه ما ذكرخ القرآ و ررخ عن تحرينف اليهنود للتنوراة وامنتلا هم كتابا آمر وامتلافهم في اليتاب ذو أمر دذ به ايدلة التاريخينة وغيرذنا بالموافقة والتصديق والت ييد. منها إنه من المعروا ديما و دي ا أ لليهود علاعة نُس من التوراة ذي: العبراينننة، والسننامرية ، واليونانيننة، وذنن خ النُسنن بننداياتها تعننود أيننام وجننود اليهننود فنني بابننم وذننناك ننرع كبننار علمنناء اليهننود فنني إعننادة كتنناب التننوراة ب يديهم كما ذكر القرآ برئاسة كبينر علمنائهم عن را، عنم لمنا سنمن لهنم ملنك الترا ور بالعودة إلى فلسطين تو ف عملهم الجماعي، ولنم يُيمنم ذنناك جماعيننا كمننا بنندةوخ ، وإنمننا كننم وائتننة تصننرف فنني نسننختها تصننرفا كبيننرا بال ينننادة والنقصنننا ، وذنننو عمنننم تحريتننني اسنننتمرارا للعمنننم ايو . فيانننن النتيجة أ تيونن عنلا نُسن للتنوراة مختلتنة امتلافنات ك ينرة وكبينرة كمنا

عدد الصفحات ٢٤٠