المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ١٤ من ٣٤

215 أصلا، وط ذي ائمة على و ي صحين ،وط عقم صرين ،وط علنم صنحين . ولهننن ا ط يصنننن اط تجننناد بخرافنننات ايفسنننتا وأباويلنننه المتعلقنننة بالآلهنننة وصراعها فيما بينها على أنها من المعج ات ، فهي ليس معج ات أصلا، وإنما ذي أساوير وأباويم وأذواء . ل ا فمنن الخطن الخلن أو التسنوية بنين معج ات اينبياء وايساوير. وبما أ الشرو الخام لنم يتنوفر فني ايفسنتا فه ا يُ كرنا ب الشروو الرابعة السابقة ذي أيضا لم تتحقق وط توفرت فينه ، مما يعني طعا أ كتاب ايفستا ط يُمين أ ييو و يا إلهيا . و تاما لهن ا التصنم- ال ناني- يتبنين مننه أوط أ ايفسنتا ذنو كتناب يقنوم على الشرك وتعدد الآلهة ويستحيم أ ييو كتاب تو يد ، بم وط يوجد فيه تو يد أصلا منن رينب وط منن بعيند. وأننه كتناب مُلتنق ومملنوء بالخرافنات وايباويم والتنا ضنات وايمطناء ممنا يعنني طعنا أننه لني و ينا إلهينا وط كلام نبي، وط كا راد نبيا، وط تحقق فيه الشروو الخمسة وط رو وا د منهنا . وإنمنا ذنو كتناب أسنطور بماتينا أصنوط وفروعنا منن بدايتنة على نهايته تقريبا ، والحق القليم ال تضمنه ط نياد نع ر علينه، ولنم يُغينر من أصو ايفستا يلا. والسبب في ذلك أ أصله ايو ائم على أسنطورة ا لهيقن التوأمين وما نتي عنهما من تعدد في الآلهة والقو بالصراع اليوني القننائم بينهننا . ف نتجنن تلننك ايسننطورة أسنناوير أمننر ك يننرة جعلنن ايفسننتا كتابننا أسنننطوريا مرافيننا بامتينننا ط نيننناد نع ننر فينننه علننى معتقننندات وأفينننار صننحيحة. فهننو كتنناب مخننالف وذننادم للننو ي الصننحين ، والعقننم الصننرين، والعلم الصحين . وثانيا اتضن من نقدنا ل فستا أنه كتاب أغلا و يود ومبائث ومنيرات بما ننرعه مننن أ يننام وآداب فاسنندة وذادمننة للتننرد والمجتمننأ، ومُنندمرة للبيلننة الطبيعية. فهذا ألحقنا فروعه ذ خ ب صوله العقدية القائمة علنى الشنرك وتعندد الآلهة وصراعها فيما بينها وما نتي عن ذلك من أباويم ومرافات فيتبين أ الديانة ايفستية ديانة مرافية ومُتسندة للندين والندنيا، وذادمنة للعقنم والعلنم، وأ عدم وجودذا أ سن من وجودذا. وعليه لَلبن يعيش ا نسا را معتمندا علننى العقننم البننديهي والعلننم الصننحين أ سننن لننه مننن أ يعتنننق دينننا بنناولا كال راد تية ا ولَلبن يلقى ربه على الدين الحق أو با ا عنه أ سن وأنتأ لنه من أ يموت ويلقنى ربنه علنى دياننة باولنة كال راد نتية ، أو اليهودينة ، أو النصرانية وأم الها من ايديا ايمر .

عدد الصفحات ٢٠٩

211 ثالثا: من أمطر نتائي ذ ا التصم وغرائبه أنه تبين أ قيقنة ال راد نتية ذي أنها ديانة ائمة على عبادة الشياوين ط علنى عبنادة الله تعنالى . ي منن يعتقد بوجود إلهين كبيرين أ دذما إله الخير والآمر إله الشر ، فهو ذنا يتبأ الشيطا ط العقم وط الو ي ا لهي. ومن يعتقند أ ا لنه يندمم فني صنراع منأ إلنه الشننر ، فهنو ذننا يتبننأ الشنيطا ط العقنم ،وط الننو ي ا لهني. ومننن يقننو بنن ا لننه ط يسننتطيأ مقاومننة الشننيطا و نندخ ويطلننب مسنناعة الآلهننة الخيرة له ، فهو ذننا يتبنأ الشنيطا ط العقنم وط النو ي ا لهني. ومنن يعبند مظاذر الطبيعة ويقدسها ويقدم لها القرابين ، كالنار والشم والآنهنار كمنا فعم راد فهو يعبد الشنيطا وط يعبند الله تعنالى ، ويتبنأ ذنواخ وط يتبنأ عقلا صريحا وط و يا صحيحا . فالديانة ال راد تية ذي ديانة امن علنى عبننادة الشننيطا ط عبننادة الننر من، وذنني وأتباعهننا مننن النن ين يصنندع علننيهم وله تعالى: ((أَلَمَ أَعَهَدَ إبلَيَيُمَ يَا بَنبني آدَمَ أَ طل تَعَبُندُوا الشلنيَطَا َ إبنلنهُ لَيُنمَ عَندُو مُّببينٌ )(ي : 11))، و((تَاللهقب لَقَدَ أَ رَسَلَنَا إبلَى أُمَنمٍ م نن َبَلبنكَ فَن َيلنَ لَهُنمُ الشلنيَطَا ُ أَعَمَالَهُمَ فَهُوَ وَلبيُّهُمُ الَيَوَمَ وَلَهُمَ عَن َابٌ أَلبنيمٌ )(النحنم: 13 .))فال راد نتية بقندر رصها على محاربة آلهة الشر – الآلهة الشيطانية – فهي فني عبنادتهم منن يث تدر أوط تدر ، ومو تها ذ ا ذو من أمطر تلبيسات الشنيطا علنى بني آدم. إنه يُظهر لهم أنهم فني عبنادة الله ومحاربنة الشنيطا ، لينن الحقيقنة المننرة والماسننتة أنهننم كننانوا فنني عبننادة الشننيطا الننرجيم ط فنني عبننادة الله الر من الر يم . وأخيرا- رابعا- تبين من ذ ا التصم أنه أعبتنا بايدلة الصحيحة والي يرة أ كتاب ايفستا وال راد تية ط يصن نسبتهما إلى راد ، يننه لنم ي بن أنه كا ل فستا وجنود منن راد ن وط عنندما ا تنم ايسنيندر المقندوني بلاد فارا. كما أنه لم ي ب انه كا لل راد تية وجود في تلك التترة أيضنا، وإنما كان دياننة التنرا تُعنرا بندين المجنوا، أو بندين التنرا كمنا سنماخ ذيرودوت. عم نُسب دينهم إلى راد فيما بعند القنر الرابنأ بنم المنيلاد. والنننراجن أ ذلنننك تنننم علنننى أيننند وائتنننة المغنننا راعينننة دينننن المجنننوا والساسننانيين النن ين تبنننوا ال راد ننتية دينننا لهننم عننند يننام دولننتهم ،وجمعننوا ايفستا ودوقنوخ على مقاسهم و سب أذوائهم ومصالحهم، و د رفوخ مرارا به ننراا ورعايننة المغننا والساسننانيين . ويبنندو أ تصننرا ذنناطء فنني ديننن المجوا تم بسهولة ومن دو عوائق تمننأ ذلنك، بتضنم عنامليقن أساسناييقن: ايو ذو أ التغيير ال د في الدين كا يليا اسميا ولم يمن جنوذر دينننن التنننرا بنننم الساسنننانيين، فقننند بقننني دينننن نننرك وتعننندد كمنننا وصنننته ذيننرودوت. وال نناني أ ذلننك التحننو تننم بنن مر ورعايننة مننن الدولننة الجدينندة ،

عدد الصفحات ٢١٠

211 وبالتعاو مأ وائتة المغا راعية دين المجوا بنم الدولنة الساسنانية وبعند يامها. ذلك ذو كتاب ايفستا، وتلنك ذني ديانتنه ال راد نتية، فهنم كنا لهمنا تن عير فنني القنرآ اليننريم !!، وذننم ا تنب منهمننا بعن أصننوله ومتاذيمننه وتشريعاته !!.

عدد الصفحات ٢١١

212 الفصل الثالث القرآن وحي إلهي ولي متأثرا ولا مُقتبسا من الكتاب المقدس ولا من الأفستا الزرادشتي 1- الشرط الأول: أن يكون الوسيط بيننا وبين القرآن الكريم نبياً . 2- الشرط الثاني: أن يصلنا القرآن الكريم بالتواتر . 3- الشرط الثالث: أن يكون الله هو المتكلم بالقرآن الكريم . 4- الشررررط الرابرررع:أن يكرررون القررررآن خاليرررا مرررن الأباطيرررل والتناقضرررات والأخطاء . 5 – الشرط الخام: أن يتضمن القرآن معجزات يمكن التأكد منها . أولا : تنوع مظاهر الاعجاز القرآني: ثانيا : نماذج متنوعة من الاعجاز القرآني: (أ) في تحريف اليهود والنصارى لكتبهم المقدسة: (ب) في خلق العالم : (ج) في حركة الأرض حول نفسها وتعاقب الليل والنهار: ( د) إشارات إعجازية تتعلق بسفينة نوح في الطوفان : (هـ) في كشف أخطاء الكتاب المقدس وتصحيح أخباره: (و) في البشارة بالنبي محمد- عليو الصلاة والسلام -: (ز) في تأثر اليهود والنصارى بالأديان والأمم الأخرى : ( ح ) متفرقات من الاعجاز القرآني

عدد الصفحات ٢١٢

213 القرآن وحي إلهي ولي متأثرا ولا مُقتبسا من الكتاب المقدس ولا الأفستا الزرادشتي تبين بوضوع في التصلين السابقين أ الشروو الخمسة الواجب توفرذا في اليتاب المُقدا لييو و يا إلهياً لم تتحقق وط توفرت في العهدين القديم والجديد وط في ايفستا ال راد تي ، فلم ينطبق عليها وط نرو وا ند، ممنا يعننني طعننا أنهننا ليسنن و يننا إلهينناا فهننم تلننك الشننروو تنطبننق علننى القننرآ اليننريم وتتننوفر فيننه ، أم سننييو الننه كحالهننا . وذننم كننا لليتنناب المقنندا وايفستا ت عير على القرآ اليريم . 1- الشرط الأول: أن يكون الوسيط بيننا وبين القرآن الكريم نبياً : ذم القرآ وصنلنا بواسنطة النبني محمند- علينه الصنلاة والسنلام- مبا نرة فييو ذو الوسي الو يد بيننا وبين الله تعالى ،أم وصلنا عن وريق واسطة أمر ذي التي سنمع مننه القنرآ وأعنادت روايتنه لننا كمنا سنمعته مننه . فتنني الحالننة ايولننى تيننو الواسننطة معصننومة مننن دو ننك ، لينهننا ليسنن ك لك في الحالة ال انية ، فهي رنية ونسنبية ينهنا تمن بواسنطة إنسنا لني نبيننا كمننا بيننناخ فنني التمهينند. وعليننه فييننف وصننلنا القننرآ اليننريم أبالواسننطة ايولننى أم ال انيننة . ط ننك أنننه وصننلنا بالواسننطة ايولننى ، بنندليم الشننرع والتاري . ف ما من الشنرع فبمنا أ القنرآ الينريم نن ق علنى أ الله تعنال ى ذنو الن تولى إن ا كتابنه علنى نبينه وأمنرخ بتبليغنه يمتنه كمنا أُنن علينه، وبمنا أننه نهد لنه بن داء رسننالته ب كمنم وجنه، وأ الله أكمنم دينننه وأتمنه وأننه سننيتولى تظه ، ولن ي تيه الباوم أبدا ، فه ا كله يستل م أ يصنم القنرآ إلنى ايمنة مننن وريننق معصننوم ذننو النبنني- عليننه الصننلاة والسننلام -، وط يصننلها مننن وريق رني. وذ ا ايمر أكدخ القرآ في ك ير من الآيات ، منها وله تعالى: ((إبنلا أَوَ َيَنَا إبلَيَكَ كَمَا أَوَ َيَنَا إبلَى نُوعٍ وَالنلببي ينَ مبن بَعَدبخب وَأَوَ َيَنَا إبلَنى إببَنرَاذبيمَ وَإبسَننمَاعبيمَ وَإبسَننحَاعَ وَيَعَقُننوبَ وَ ايَسَننبَاوب وَعبيسَننى وَأَيُّننوبَ وَيُننونُ َ وَذَننارُو َ وَسُنلَيَمَا َ وَآتَيَنَنا دَاوُودَ َبُننوراً )(النسناء: 113 ))،و((يَنا أَيُّهَننا الرلسُنو ُ بَل ن َ مَننا أُن ب َ إبلَيَكَ مبن رلب كَ وَإب للمَ تَتَعَمَ فَمَنا بَللغَن َ ربسَنالَتَهُ وَاللهقُ يَعَصبنمُكَ مبننَ النلنااب إب ل اللهقَ طَ يَهَننندب الَقَنننوَمَ الَيَنننافبربينَ )(المائننندة: 11))، و((طَ تُحَنننر كَ ببنننهب لبسَنننانَكَ

عدد الصفحات ٢١٣

213 لبتَعَجَننمَ ببننهب إب ل عَلَيَنَننا جَمَعَننهُ وَ ُرَآنَننهُ فَننهبذَا َرَأَنَنناخُ فَنناتلببأَ ُرَآنَننهُ عُننمل إب ل عَلَيَنَننا بَيَانَهُ )(القيامة:11- 15 ))،و((الَيَوَمَ يَلب َ الل بينَ كَتَرُواَ مبن دبينبيُمَ فَلاَ تَخَشَنوَذُمَ وَامَشَوَ ب الَيَوَمَ أَكَمَلَ ُ لَيُمَ دبينَيُمَ وَأَتَمَمَ ُ عَلَيَيُمَ نبعَمَتبي وَرَضبي ُ لَيُمُ ا بسَنلاَمَ دبيننننناً فَمَنننننب اضَننننطُرل فبنننني مَخَمَصَننننةٍ غَيَننننرَ مُتَجَننننانبفٍ بعَننننمٍ فَننننهب ل اللهقَ غَتُننننورٌ رل بننيمٌ )(المائنندة: 3))، و((إبنلننا نَحَنننُ نَ للَنَننا النن كَرَ وَإبنلننا لَننهُ لَحَننافبظُو َ )(الحجننر: 5.)) وأما من التاري ، فقد صح ايمبار وتوافق مأ ما نن ق علينه القنرآ اليريم ب النبي محمد- عليه الصلاة والسلام- كا ريصا على تبلين أمتنه القرآ اليريم بالتدوين والحتم . ف ما من جهة التدوين فقد كا الرسو ي مر بتدوينه بين يديه عند ن وله مبا رة. فاتخ كُتابا لتدوينه منن العهند الميني ، منهم: أبو بير الصديق، وعمر بنن الخطناب ، وع منا بنن عتنا -رضني الله عنهم1 .وفي العهد المدني ا داد عددذم فقُدر ب ربعين كاتبا على رأسهم يند بننن عابنن ، وأُبنني بننن كعننب2 .فهنن ا العنندد اليبيننر دليننم طعنني علننى ننري النبي- صلى الله عليه و سنلم- علنى تندوين القنرآ كلنه عنند ن ولنه و رصنه على تبليغه كله مبا رة يمته. فلنو لنم يينن نديد الحنري علنى تدويننه كلنه وتبليغه ما اتخ ذلك العدد اليبير منن كُتناب النو ي . فعنندما يغينب أو يتعنب بعضهم يخلته آمرو . وأما تظاً فقد ث النبي-عليه الصلاة والسلام- أصحابه على تنم القنرآ اليننريم ووعنندذم بننايجر اليبيننر لمننن يحتظننه مننن جهننة، وأمننر وائتننة منننهم بالتخص في القرآ تظنا ورسنما و نراءة منن جهنة أمنر . و ند تنم ذلنك برعاية منه عليه الصلاة والسلام وإ رافه وتوجيهنه وتعليمنه لهنم ، فن عمرت جهودخ رهور جماعة منهم عُرف بالقراء. ومن أ هر ُتار القنرآ الينريم: يد بن عاب ، وأبي بن كعنب، وعمنر بنن الخطناب، و عبند الله بنن مسنعود ، وسالم مولى أبي يتة ، و أبو بينر الصنديق ، و وع منا بنن عتنا ، وأبنو الدرداء ، و عبد الله بن عباا ، و عبد الله بن عمر3- رضي الله عننهم- .و ند ا داد عدد القراء ك يرا عند نهاية العهد المدني، فقند ُتنم مننهم 11 ارئنا فني ادعة بلر معونة عنندما غندرت بهنم بعن القبائنم العربينة4 . و ندر عنددذم 1 ابن جر: فتن البارئ ، د 5 ي: 22 .و ابن ك ير: البداية ، د 2 ي: 335،331 . 2 ابن جر: التتن ، د 5 ي: 22 .وابن ك ير: البداية ، د 2 ي: 335 و ما بعدذا. و صبحي الصالن : مبا ث في علوم القنرآ ، دار العلم للملايين ، بيروت ، ي: 15 . 3 البخار: نت المصدر ، د 3 ي: 1511 ،1513 .و ابن ك ير: فضائم القرآ ، ي: 53 . 4 البخار: الصحين ، د 3 ي: 1112 .و مسلم: الصحين ، د 3 ي: 1211 .

عدد الصفحات ٢١٤

212 الحافم ابنن ك ينر بن ك ر منن ألنف ناركوا فني مو عنة اليمامنة- سننة 11 ذنـ- ُتم منهم 211 ارئ1 . وب لك يتبين جليا أ محمدا- عليه الصلاة والسلام- بلق أمته القرآ بنتسه، وبالتدوين والحتم، فسلقمه لها كاملا تاما غير منقوي. علمنا بن نبيننا-علينه الصلاة والسلام- كا يحتتم عنندخ بالنسن ايصنلية التني كنا ين مر بيتابتهنا فتُدوق بين يديه. فيان كلها عندخ ي النُسَن الميينة لنم تضنأ ، فقند أرسنلها مننأ الصننحابي رافننأ بننن مالننك اينصننار –رضنني الله عنننه- ، عننندما لقنني رسو الله-صلى الله عليه وسلم- بالعقبة- بيم الهجرة- أعطاخ ما أُنن علينه من القرآ في العشنر سننين التني ملن ، فقندم بنه رافنأ إلنى المديننة2 . وأمنا النُسنن المدنيننة، فقنند كاننن عننندخ أيضننا مننن دو ننك . فمننات عليننه الصننلاة والسننلام والقننرآ كلننه عننند أمتننه مُنندونا ومحتورننا ، وبعنند منندة يسننيرة أمننر الخليتنة أبنو بينر الصنديق- رضني الله عننه- بجمنأ القنرآ كلنه فني مصننحف وا د موفا أ يضيأ يء منه عندما كَ ُر القتم فني القنراء بمو عنة اليمامنة، فيلقننف كبيننر كُتنناب الننو ي ينند بننن عابنن بنن لك، فجمعننه كلننه مننن المخطننوو والمحتور في مُصحف وا د ولم تضأ منه كلمة واحدة3 . فمااا ا يينااك لاان ، نناان يينااك ْن الْاار ن الكااريط دااد وصاالنا ماان طرياا ميصااوط هااو النحااك محمااد -علياان الصاااة والساااط - ، ولااط يصاالنا ماان طر ياا ظنك. وحه ا يكون الشرط الأول دد انطح على الْر ن انطحادا تاما ،وتحْا وتوفر فين حشكل كامل من دون شن . لكن ها ا الشارط ساح ْن حيناا ْنان لاط يتاوفر فاك اليهاادين الْاديط والجدياد، والأفسااتا الزرادشاتك، حال و يُمكاان ْن يتوفر فيها . 2- الشرط الثاني: أن يصلنا القرآن الكريم بالتواتر: بما أ الشرو ايو د تحقق في القرآ اليريم، فهم سيتحقق فيه الشرو ال ناني المتعلنق بنالتواتر . بننم ا جابنة عنن ذلنك، مننن المتيند أ أُكنرر ذنننا تعريننف الخبننر المتننواتر والآ نناد، كمننا ذكرننناخ فنني التمهينند، فقلنننا: الخبننر (( المتواتر يقينني ، وذنو منا رواخ عندد كبينر تُحينم العنادة علنى تنواولهم علنى الينن ب ،و لننه أربعننة ننروو يجننب أ تتننوفر فيننه ، ذنني : 1- أ يرويننه عنندد 1 ابن ك ير: المصدر السابق ، ي: 32 . 2 ابن جر: ا صابة في معرفة الصحابة ، و1 ، دار الجيم ، بيروت ،1312 ، د2 ي: 333 . 3 البخار: الصحين ، ققه محمد ذير الناصنر، و1 ، دار ونوع النجناة،1322ذنـ، د1 ي: 11 ر نم: 3115 .السنيووي: ا تقنا ، ر م يعر: 115، د1 ي: 135 .

عدد الصفحات ٢١٥

211 ك ير من الرواة. 1- أ تُوجد ذ خ الي رة في جميأ وبقات ا سنناد. 3- أ تُحيننم العننادة تواوننا الننرواة علننى الينن ب ، كنن ييونننوا مننن بلنندا وأجننناا ومنن اذب مختلتننة . 3- أ ييننو مُسننتند مبننرذم الحبنن مننن سننمأ وبصننر ولمنن . والمتننواتر بهنن خ الممينن ات يُتينند العلننم الضننرور ، بمعنننى أنننه يُتينند اليقين1 . و أما الآ اد فهنو منا لنم يجمنأ نروو المتنواتر ، وذنو رنني، ليننه يُتيد العلم النظر بعد تحقيقه وعبوت صحته ))2 . وانطلا ا من ذلك التعريف ، وبنالنظر إلنى الشنرع والتناري يتبنين طعنا أ القننرآ اليننريم نند وصننلنا بننالتواتر وبعنندة وننرع مننن أنواعننه. مننن ذلننك أوط التواتر المستنب من الشرع وذو منن ضنرورياته أيضنا، ومتنادخ: بمنا أ الله تعنننالى تنننولى تنننم كتابنننه لقولنننه سنننبحانه :((إبنلنننا نَحَننننُ نَ للَنَنننا الننن كَرَ وَإبنلنننا لَنننهُ لَ حَافبظُو َ )(الحجر: 5))، و((طَ يَ َتبيهب الَبَاوبمُ مبن بَيَنب يَدَيَهب وَطَ مبنَ مَلَتبهب تَن بيمٌ م نَ َيبيمٍ َمبيدٍ )(فصل : 32 . ))وينه سنبحانه جعنم القنرآ آمنر كتبنه وبنه متم و يه إلى البشر وبه جاء آمر أنبيائنه، لقولنه سنبحانه : ((ملنا كَنا َ مُحَملندٌ أَبَننا أَ َنندٍ م ننن ر جَننالبيُمَ وَلَيبننن رلسُننو َ اللهلب وَمَنناتَمَ النلببي ننينَ وَكَننا َ اللهلُ ببيُننم َننيَءٍ عَلبيمنناً )(اي نن اب: 31))، و((وَاللنن بينَ آمَنُننوا وَعَمبلُننوا الصلننالبحَاتب وَآمَنُننوا ببمَننا نُننن َ عَلَنننى مُحَملننندٍ وَذُنننوَ الَحَنننقُّ مبنننن رلب هبنننمَ كَتلننن رَ عَننننَهُمَ سَننني لَاتبهبمَ وَأَصَنننلَنَ بَالَهُمَ )(محمد: 2 .))وبما أ دينن الله ذنو ا سنلام وط يقبنم ديننا غينر ، لقولنه سبحانه : ((إب ل الد ينَ عبندَ اللهقب ا بسَلاَمُ وَمَا امَتَلَفَ اللن بينَ أُوَتُنواَ الَيبتَنابَ إبطل مبنن بَعَننندب مَنننا جَننناءذُمُ الَعبلَنننمُ بَغَ يننناً بَيَننننَهُمَ وَمَنننن يَيَتُنننرَ ببآيَننناتب اللهقب فَنننهب ل اللهقب سَنننربيأُ الَحبسَابب )(آ عمرا : 15))، و((وَمَن يَبَتَ ب غَيَنرَ ا بسَنلاَمب دبينناً فَلَنن يُقَبَنمَ مبنَنهُ وَذُوَ فبي الآمبرَةب مبنَ الَخَاسبربينَ )(آ عمرا : 12. ))فه كم ذلنك يعنني طعنا أ القننرآ اليننريم سيصننلنا بننالتواتر ، بننم ويجننب أ يصننلنا كنن لك، وإط ط يتحقق ما وعد الله به، وذ ا ط يُمين أ يحد ي كلام الله ق ووعندخ نق مما يستل م أ القرآ يجب أ يصلنا بنالتواتر، يننه منن أذنم وسنائم الحتنم ا لهي ليتابه لييو جة علنى البشنر. وذن ا ستشنهد لنه بالصندع والتطنابق أنواع التواترالآتية. ثانيا: التواتر التدويني، ومتادخ أ القنرآ لنم يحند فينه انقطناع منن جهنة مصنندرخ النن كُتننب منننه، وط نند فيننه انقطنناع آمننر بننين مصننا ته ايولننى والموجودة اليوم بين أيدينا . بمعنى أنه ط يوجد في تاري القرآ انقطاع بين 1 محمود الطحا: تيسير مصطلن الحديث ، ي: 11 ،15 ،21 . 2 محمود الطحا: تيسير مصطلن الحديث ، ي: 11 ،15 ،21 .

عدد الصفحات ٢١٦

211 نُسنننخته ايصنننلية وبنننين المصنننا ف التننني عنننند المسنننلمين منننن الصنننحابة والتننابعين، وط بننين مصننا تهم ومصننا ف مننن جنناء بعنندذم إلننى يومنننا ذنن ا. فيلها مُتصلة فيما بينهنا تندوينا تواترينا و تظنا . فينم مصنا تهم نُسنخ منن ايصنننم مبا نننرة، ولنننم يحننند انقطننناع وفنننراغ منننني بنننين الوعيقنننة ايولنننى والمصا ف التي بين أيد المسلمين . وبمعننى آمنر أ المسنلمين لنم يتقندوا النسننخة ايصننلية مننن القننرآ فاُضننطروا إلننى كتابننة مصننا تهم مننن تظهننم ورواياتهم الشتوية ،ومدوناتهم الشخصية، فه ا لم يحد طعا. ومنن ال ابن فنني التنناري أ القننرآ الموجننود اليننوم عننند ايمننة وصننلنا بننالتواتر الميتننوب وبهجماع من الصحابة عندما جمعوخ أوط من أبي بير من النُس ايصلية ، وعندما و دوخ عانيا في ملافة ع ما من المصحف ايصلي . وتتصيم ذلك ما رواخ البخار : ((نن زيد حن ثاحا الأنصاار - رضاك عنان-... داال ْرسل نلكّ ْحو حكر مْتال ْهال اليماماة وعنادر عمار فْاال ْحاو حكار: نن عمار ْتانك فْال: نن الْتل دد استحر يوط اليمامة حالناس ،ونناك ْخشاى ْن يساتحر الْتاال حااالْرا فااك المااواطن فياا هب كثياار ماان الْاار ن ن ْن تجميااور وننااك لأرى ْن تجمع الْر ن ، دال ْحو حكر: دلا ليمار كياف ْفيال شاي ا لاط يفيلان رسااول -صاالى علياان وساالط - ،فْااال عماار: هااو و خياار، فلااط ياازل عمر يراجيناك فيان حتاى شارل لا لن صادر ورْيا الا رْى عمار. دال زيد حان ثاحا : وعمار عنادر جاالس ياتكلط، فْاال ْحاو حكار: ننان رجال شاااب عاداال و نتهماان ،كناا تكتااب الااوحك لرسااول - صاالى علياان وسلط- فتتحع الْر ن فاجميان، فاو لاو كلفناك نْال جحال مان الجحاال ماا كاان ْثْل علك مما ْمرنك حن من جمع الْر ن. دل : كياف تفياان شاي ا لاط يفيلان النحك -صلى علين وسلط- فْال ْحاو حكار: هاو و خيار فلاط ْزل ْراجيان حتااى شاارل صاادر للاا شاارل لاان صاادر ْحااك حكاار وعماار، فْماا فتتحي الْر ن ْجمين من الرداع والأكتاف واليسب وصدور الرجال..))1. وأمنناتو ينند المصننحف مننن ع مننا – رضنني الله عنننه- فهننو كمننا رواخ البخار أيضا ، فقا : (( حدثنا موسى ،حدثنا نحراهيط، حدثنا احن شهاب ْن ْنس حن مالن حدثن ْن ح يفة حن اليمان ددط على عثمان -وكان يغاز ْهال الشاط فك فتح ْرمينية وْ رحيجاان ماع ْهال اليارا - فاأفزع ح يفاة اخاتافهط فك الْرا ة، فْال ح يفة ليثمان: ياا ْميار المايمنين ْدرن ها ر الأماة دحال ْن يختلفوا فك الكتاب اختاف اليهود والنصارى. فأرسل عثمان نلاى حفصاة: ْن ْرسلك نلينا حالصحف ننسخها فك المصااحف ثاط نردهاا نليان . فأرسال 1 البخار: الصحين ، د 1 ي: 11، ر م: 3115 .

عدد الصفحات ٢١٧

211 حها حفصة نلى عثمان ، فأمر زيد حن ثاح ، وعحد حن الزحير،وسييد حن الياص، وعحد الارحمن حان الحاارث حان هشااط، فنساخوها فاك المصااحف. وداال عثمااان للاارهط الْرشاايين الثاثااة: ن ا اختلفاتط ْنااتط وزيااد حاان ثاحاا فااك شك من الْر ن فاكتحور حلسان دريش، فإنماا نازل حلساانهط ففيلاوا .حتاى ن ا نساخوا الصاحف فاك المصااحف، رد عثماان الصاحف نلاى حفصاة وْرساال نلااى كاال ْفاا حمصااحف ممااا نسااخوا ، وْماار حمااا سااوار ماان الْاار ن فااك كاال صحيفة ْو مصحف ْن يحر ))1. ثالثا: تواتر النتلاوة والحتنم والتطبينق ، مضنمونه أننه عنندما تنوفي النبني محمد- عليه الصلاة والسلام- ترك القرآ متواترا عند أمته تلاوة ،و تظا ، وتطبيقننا، واسننتمر ذلننك إلننى اليننوم يك ننر مننن أربعننة عشننر رنننا . فقنند وُجنند الآطا من المسنلمين الن ين كنانوا يحتظنو القنرآ كلنه فني العهندين المندني والرا ند 2، واسننتمر ذلننك واتسننأ فنني كنم أ نناليم العننالم ا سننلامي، وعننددذم اليوم يُقدر بالملايين. ونتن ايمنر ينطبنق علنى تنلاوة والقنرآ وتطبيقنه منأ اطمتلاا في العدد ودرجة اطذتمام، فنلا نك أ الن ين كنانوا يتلنو القنرآ ديما و دي ا ذم أك ر منن الن ين يحتظوننه، وكن لك الن ين يلت منو بنه –ولنو ج ئيا-ذم أك ر من ال ين يحتظونه . لين النتيجنة فني أساسنها وا ندة ذني أ القرآ متواتر عند المسلمين تلاوة و تظا وتطبيقناا فلنم يحند فني تناريخهم أنهنننم تو تنننوا عنننن تظنننه، أو تلاوتنننه، أو تطبيقنننه . ف منننة ا سنننلام –رغنننم انحرافاتها عن الشرع في ك ير من سلوكياتها- إط أنها لم تنقطنأ عنن القنرآ تلاوة وط تظا وط الت اما ، وبقي عندذا متواترا من ذ خ الجوانب. ورابعنا: التنواتر المُسننَد، فنرغم أ القنرآ وصنم إليننا بنالتواتر الميتنوب والمتلو ،والمحتور والمُطبق ، إط أنه وصلنا أيضا بالتواتر ا سناد . فمنن ال ابنن أ القننرآ اليننريم لننه أسننانيد َتظنن لسننانه و راءاتننه ، منهننا منن لا القننراءات السننبأ والعشننر ، ولننه ُننرقاء تترغننوا لحتظننه وتلاوتننه، وتجوينندخ وتعليمه باي يام ، وأسانيدذم مُتصنلة تنهني إلنى الصنحابة ومننهم إلنى النبني محمد-علينه الصنلاة والسنلام3. وذني لنم تنقطنأ، فمنا تن ا القنراءات تُندرقا بايسننانيد وا جننا ات إلننى يومنننا ذنن ا، ويُعطننى للمجننا ين إجننا ات مُسننندة مُتصلة من يومهم إلى النبي-عليه الصلاة والسلام- . 1 البخار: الصحين، د 1 ، ي: 113 ، ر م: 3511 . 2 ابن ك ير: المصدر السابق ، ي: 32 . 3 أنظر م: السيد بن أ مد عبد الر يم: أسانيد القراء العشر ورواتهم البنررة، دار الصنحابة للتنرا ، ونطنا، مصنر، 2111 ، ي. 12 وما بعدذا.

عدد الصفحات ٢١٨

215 وأميرا- مامسا- التواتر المخطوو : فيما أ القرآ الينريم وصنلنا بن نواع التواتر الم كورة أعلاخ، فهنه وصلنا أيضا بالتواتر المخطنوو . فمخطوواتنه تغطي كم القرو ا سلامية من القر ايو الهجر إلى العصر الحديث . ولعنم أذنم مخطوونات القنرو الهجرينة ايولنى – منن ايو إلنى الخنام - تلك التي اكتشت بالجنامأ اليبينر بصننعاء فني النيمن . وعنهنا يقنو البا نث غسا مدو : في دار المخطووات مقابم ذلك الجنامأ توجند 12111 رع لليتابات (( القرآنية ، بينهنا أك نر منن مائنة مُصنحف م منرا ، ترجنأ ذن خ الر وع في ك ير منها إلى القر ايو وال اني ، والل الث والرابأ والخنام الهجر ... أما ذ خ المخطووات القرآنية فقد اُكتشنت فني م اننة فني سنقف الجننامأ اليبيننر عننام 1512 م... ذنن خ المصننا ف فنني دار المخطووننات فنني صنعاء تُبين أ القرآ اليريم ند ُتنم ولنم يتبند ، وأذنم منا ي بن ذلنك ذنو المقارنات الوا عية بين مصا ف صنعاء من القر ايو وال اني الهجنريين وبنين المصننا ف التنني وُبعنن وانتشننرت فنني عصننرنا الحننديث1 ...أمننام ذنن خ الحقائق الوا عية بالمقارننة بنين نُصنوي المخطوونات القرآنينة ... ي بن أ القرآ محتور ، وبقي ذو ذو كمنا كنا منن القنر ايو وال ناني الهجنريين ،وذ ا يُاكد صحة النصوي القرآنية وسلامتها من التحريف، وط أد علنى ذلنننك منننن السنننطور التننني بح ناذننننا كجننن ء منننن الر نننوع الي ينننرة فنننني دار المخطووات بصنعاء)) 2 . وأُ ير ذننا أيضنا إلنى أمنر ذنام جندا ينندرد ضنمن الحتنم ا لهني للقنرآ الينننريم، الننن أ نننرنا إلينننه فننني الننننوع ايو منننن التنننواتر ، متنننادخ أ تلنننك المصا ف التي اكتشت في م انة مخب ة فني سنقف الجنامأ اليبينر بصننعاء وبقينن ذننناك رونننا عدينندة لننم يوجنند فيهننا فلننرا وط شننرات ، فلننو وجنندت يفسنندتها وأتلتتهننا، وإنمننا وجنندت معهننا ععننابين ك يننرة كاننن تعننيش فنني تلننك الخ انة وتقتات على اصطياد الحمام والعصافير التي كان تضنأ أعشا نها فني سنقف الجننامأ . فال عنابين لننم تتسند المصنا ف وإنمننا متهنا و رسننتها3، فسبحا ال صخرذا لحتم كتابه !!!! . وفيما ي تي واذد من تلك المخطووات القرآنية من القر ايو الهجر مقارنة بالمصحف الموجود عندنا اليوم4 : 1 غسا مدو: المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو وال اني الهجريين و تم القرآ اليريم ، ي: 2 . 2 غسا مدو: المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو وال اني الهجريين و تم القرآ اليريم ، ي: 22 . 3 غسا مدو: كتاب الله في إعجنا خ يتجلنى ، سلسنلة العلنوم ا سنلامية المقارننة – 3 - ، مركن عبناد للدراسنات والنشنر، صننعاء، ي: 112 وما بعدذا . 4 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 11،11 .

عدد الصفحات ٢١٩

221 اللو ة ر م: 11 من المخطوو- القر ايو الهجر -

عدد الصفحات ٢٢٠

221 اللو ة ر م: 11 من مصحف المدينة بقراءة ت

عدد الصفحات ٢٢١

222 تعليق على اللو تين1 : اسننم السننورة: سننورة البقننرة وذنن ا اسننمها المشننهور. ر ننم الجنن ء: الجنن ء ال اني. ر م الآيات: من وله تعالى: (( نقاتم في سبيم الله و ند / 231 /إلنى ( افرغ علينا / 221)) 2 . بالنسننبة للرسننم القياسنني فهننو(( متماعننم فنني اللننو ين السننابقين ، أمننا الرسننم اطصنننطلا ي فهننننه مُتماعنننم فننني اليلمنننات الآتينننة: ( نقاتنننم )، ( ديارننننا) ، ( بالظننننننالمين)- 231- ،(اصننننننطتاخ )، ( واسننننننأ )-231- ،( ذننننننارو ) ، ( الملائية) ، ( ملا وا) ، ( الصابرين)- 235-3 . وأمننا الرسننم اطصننطلا ي فمُختلننف فنني(( اليلمننات الآتيننة: ( أبنائنننا)- 231- كتب فني المطبنوع بهعبنات ايلنف بعند الننو ، أمنا فني المخطنوو ند كُتب دو ألف ( أبنلنا ) على تقدير ايلف السنيتية علنى الننو واللتنم وا ند في الجهتين.( والوت)- 231- كتب في المطبوع بهعبات ايلنف بعند الطناء، اما في المخطوو فقند كتبن دو النف ( ولنوت )علنى تقندير ايلنف السنيتية على الطاء ، واللتم وا د في الجهتين ...)) 4. 1 ر ا غسا مندو : المخطوونات القرآنينة فني صننعاء منن القنر ايو الهجنر و تنم القنرآ الينريم، رسنالة ماجسنتير، الجامعنة اليمنية، كلية اللغات والآداب والتربية ، 2113 ، ي: 15 ،11 . 2 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 15 ،11 . 3 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 15 ،11 . 4 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 15 ،11 .

عدد الصفحات ٢٢٢

223 والنموذج الثاني من تلك المخطوطات1 : اللو ة ر م: 12 من المخطوو- القر ايو الهجر 1 ر ا غسا مدو : المخطووات القرآنية في صنعاء من القر ايو الهجر و تم القرآ اليريم، .، ي: 132 ،131 .

عدد الصفحات ٢٢٣

223 اللو ة ر م: 12 من مصحف المدينة بقراءة ت

عدد الصفحات ٢٢٤