153 كم يء ، وذ ا و دخ ييتي لننق نو بايفسنتا بن أذنورا أعظنم الآلهنة، فهو ط يختلف عن أميه في يء. والجهة ال انية أنه سو بينه وبين آلهة أميشاسبينتا، عنندما جعلهنا أبنناءً يذورام دا وذ ا بيناخ ووعقناخ سابقا. ممنا يعنني بالضنرورة أنهنا مسناوية لنه فنني ذاتننه وصننتاته، بحيننم أ ايبننناء يرعننو صننتات أبننيهم ، فهننم آلهننة م لننه . وك لك سو بينه وبين بع آلهتنه بالتحديند والتعينين وال نناء، وفني العبنادة والتقندي والصننتات . منهنا ولننه علننى لسنا راد نن : (( منن أجننم آذننورا ومي را الشامخين الخالدين معلمي آ ا – الياسنا: 2 /11-))1، و(( أرغب في أ أصننم إلننى آذننورا ومي ننرا الشننامخيقن ، الخالننديقن ، والمقدسننيقن –الياسنننا 3/13- ))2 .و ننا: (( بقرابيننننا نعبننند كننلا مننن آذنننورا ومي ننرا الشنننامخيقن ، الخالدين ، المقدسين .. مي را سيد كم اي اليم... – الياسنا1/11))3، و((( من أجنم آذننورا ومي نرا الشننامخين الخالنندين معلمني آ ننا – الياسنننا: 2 /11-))4، و ا عن القرابين (( نعلنها ونقندمها لينم منن آذنورا من دا ومي نرا السناميين الخالدين والمقدسين.-الياسا3/11-))5 .و(( أتقدم بقربا كامم مقدا إلى كم كم من آذورا ومي را الشامخيقن ، الخالديقن المقدسيقن .- الياسنا1/13-))6. ونَقَضننها عننندما ننرر صننرا ة بنن للعننالم مننالقيقن ، ذمننا: أذننورا منن دا وأذريمن، وأ ليم منهما أوطدخ من الآلهة، ومخلو اتنه منن البشنر وغينرذم من اليائنات . والشواذد على ذلك ك يرة في ايفستا ذكرنا ورفا منها سنابقا، فلا نعيدذا ذنا. ونَقَضها عندما ذكر أ أذورا م دا لم يستطأ مواجهة أذنريمن وذ يمتنه ، فطلب المساعدة من الآلهة التي ولدذا، ومنن اليائننات الخينرة التني ملقهنا. من تلك الآلهة التي ساعدته: سراو ، فهو مُبجم و متتوع يشنق جمناجم ايبالسننننة وأنننننه (( يهنننن م ايعننننداء بضننننربة نصننننر علننننى كامننننم ايرت – الياسنا21/33-))7 .و نا أذنورا من دا ل راد ن: (( سن و لنك ينا سنبيتاما الحقيقة، عن القوة، العظمى، ذتنارنو، المسناعدة والمسناندة التني تتنوفر لند الترافا يين الصنالحين اي ويناء والناصنرين دومنا ، كينف يُقندم الترافا نيو الصالحو لي المساعدة ، كينف يقندم الترافا نيو الصنالحو لني المسناندة ...يننناد مننا دا الترافا ننيين يجننم المسنناعدة، بتضننلهم يسننندُ مننا دا السننماء 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 113 . 3 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 121. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي: 111. 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:123. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:113 .
عدد الصفحات ١٩٣153 والمياخ، ايرت والنبات، بتضم مسناعدتهم يسنندُ سنبينتاينيو السنماءوالمياخ، ايرت ، الحيوانات، النبات - اليا تا:15/1))1 . ونقضها عندما ذكر أ كم الآلهة ط تستطيأ التنييم ب ذريمن وذ يمته إط راد ، فقا ب كبير آلهة الشر أنيراماينيو اعترا أ راد يتغلب علينه، وط يسنتطيأ مواجهتننه، بقولنه : (( لنني بمقندور كننم الآلهنة أ ينيلننوا بنني، فقنن راد نن يسننتطيأ أ ينيننم بنني . ذننو يضننربني بصننلاة " آذونننا فايريا" العظيمة ، ذو يقاتم بعظمة وك نه جر بحجنم المنن ، ذنو يحر نني بالصلوات ، و"آ ا فاذيشتا" ك نها المعد المنصهر، تطردنني منن ايرت، ذي ا أذربُ من وا د، من راد سبيتاما – اليا تا: 12 /19-71-))2 . ونقضها أميرا عندما ذكر أ أذريمن أمر بالصلاة للإلَهة أناذيتنا وولنب منها أ تمنحه نجا ها، ووصتها بقوله: (( صمق للعظمة الممجدة اللامتناذية ))، وأنها(( تملك آطا الخلجا ، آطا اليانبيأ )) وأ أذورا من دا يقندم لهنا بنتسننه القننرابين، وولننب منهننا بقولننه: (( امنحيننني ذنن ا النجنناع أيتهننا الطيبننة القوية أردفيسورا آناذيدا - اليا تا:2 /2،3،11-3. التناقض السادس: يتم م في أ ايفستا كمنا أننه متننا منأ نتسنه فني موا ته وعقائدخ من جهةا فهنه نا ب للتير المنطقي وذادم للعقم في تقرينرخ يصو عقائدخ ومتاذيمه منن جهنة أمنر . منن ذلنك من لا أننه وصنف مي نرا ب نه إله من آلهة الخير، ومنن أعظمهنا ، فقنا : (( مي نرا كنا ايو بنين كنم آلهننة السننماء، النن تسننلق مننة جبننم "ذننارا"- اليا ننتا:11/13-))4 .وأنننه(( اي و من بين الآلهة، اي جأ منن بنين الآلهنة، ايسنرع منن بنين الآلهنة ... ايذكنننننى منننننن بنننننين الآلهنننننة ... ذنننننو ا لنننننه العظنننننيم ، يخلنننننق اليائننننننات – اليا تا:11/94-،181،187-5 .لينه نق ذلنك عنندما ذكنر أ أذنورام دا ملننق مي ننرا- اليا ننتا:11 /1-))6 و ننا : (( أصننلي لمي ننرا ، اي ننو مننن بننين المخلو ات - اليا تا:11 /132-))7 . 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 311 ،311 ،311 وما بعدذا. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي:222. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:315،312 . 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 311. 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي: 311،311،313 ،112 . 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 325. 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 311.
عدد الصفحات ١٩٤152 ومن ذلك أيضا أ ايفستا ذكر أ كلا من أذورام دا و راد اعتنرا ب إله الحنرب بهنرم – فرتراكننا- ذنو منن الآلهنة السنماوية ايك نر محاربنة و جاعه ، ودعا للصلاة له ا لينه من جهة أمر ذكر أ ذ ا ا له ذنو منن مخلو ات أذورام دا - اليا تا:18/1،9،11،18-1 . فماذا يعني ذلك ، إنه تنا واضن وصرين ، وذادم للتير البنديهي. ي ا له ط يُخلق، والمخلوع طيُمين أ ييو إلها. والمخلوع ط يُصلى لنه. فييف ييو مي را أ و الآلهة وأ جعها وأسنرعها ، وذنو ا لنه العظنيم ولنه مخلو ات، عم بعد ذلك يصته ايفستا ب نه مخلوع من بين مخلو ات أذوام دا !!. وذ ا مسنتحيم،ي ا لنه لنن يينو مخلو نا، والمخلنوع لنن يينو إلَهناً .مما يعني أ كلام ايفستا ائم علنى ايذنواء والرغبنات ، ولني ائمنا علنى العقم الصرين والعلم الصحين . ومن تلك الشواذد أيضا أنه سبق أ ذكرنا واذد من ايفستا نص على أ أذنننورام دا وأذنننريمن ذمنننا أمنننوا توأمنننا إلهنننا ، وأ يذنننورام دا وجات وأبناء . وذ خ الم اعم أباويم ومرافات ام أساسا علنى منا ضنة العقم وذدمه، ي تصوقرذا بالمنطق يحيم عليهنا بنالبطلا تمنا . بحينم أ ا له ط يلد، والمولود لي إلهاً ، وإنما ذنو مخلنوع . ممنا يعنني طعنا أننه ط وا نننند مننننن ذنننناطء ذننننو مننننن الآلهننننة . فننننلا أذننننورام دا وط أذننننريمن وط ايميشاسبينتا من الآلهة . ومن مظاذر ذدم ايفستا للعقم أنه عم ب راد بالصلاة وايدعية يتغلب على إله الشر أذريمن ، لين ا له أذورام دا ط يسنتطيأ تحقينق ذلنك مأ أننه كبينر الآلهنة. والشناذد علنى ذلنك أ ايفسنتا ذكنرأ كبينر آلهنة الشنر أنيراماينيو اعترا أ راد يتغلب عليه، وط يسنتطيأ مواجهتنه، فقنا : (( لي بمقدور كم الآلهة أ ينيلوا بي، فق راد يستطيأ أ ينينم بني . ذننو يضننربني بصننلاة " آذونننا فايريننا" العظيمننة ، ذننو يقاتننم بعظمننة وك نننه جر بحجم المن ، ذو يحر ني بالصلوات ، و"آ ا فاذيشتا" ك نهنا المعند المنصننهر، تطردننني مننن ايرت، ذينن ا أذننربُ مننن وا نند، منن ن راد نن سبيتاما – اليا تا: 12 /19-71-))2 .و وله ذ ا مخالف للعقم، ينه ط يصنن فني العقنم أ ينتصنر العبنند علنى أذنريمن منن جهننة، وط يسنتطيأ كبينر آلهننة الخير ا ينتصنر علينه فني صنراعه معنه منن جهنة أمنر . وذنم يُعقنم أ 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:232. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي:222.
عدد الصفحات ١٩٥151 ينتصر النبي وينه م ا لنه الن أرسنله فني صنراعه منأ أمينهفني المر لنة ايولى من الصراع .ف عمه ذ ا باوم عقلا، وذنادم للعقنم والوا نأ ، ومنا ذو إط أذواء ورنو . ومنننن مظننناذر ذننندم ايفسنننتا للعقنننم بسنننبب تنا ضننناته، أ ايفسنننتا نننن صرا ة ب آ نا إلنه ، كمنا فني ( الياسنا 1 :11 ) نو راد ن: (( أعلنن وأنتن –ذنن خ الياسنننا- مننن أجنم ا لننه السننامي والنن ذنو نتسننه آ ننا ))1. ليننن الرجم ذكر مرارا أ آ ا لها ك ير من المعلمين ال ين علموذا ، منهم ياريا ، وآيا تهرم، أنه ا : (( من أجم معلمني آ نا المقدسنة ال لاعنة وال لاعنين الن ين يتجمعو و ذاوا ... )) - الياسنا 2 /5 ،11-2. فهم ا له يتعلم ، وذنم الننن ينننتعلم إلنننه . فهننن ا تننننا صنننرين صنننار ، وذنننو كنننلام باونننم طعا.و وله ذو نق للتير العلمني والمنطقني، وانتصنار للظننو وايذنواء والخرافات . وبتلك النماذد يتبين جليا أ كتاب ايفسنتا نائم علنى ذندم العقنم والعلنم ، فهننو كتنناب أصننوله ائمننة علننى ايذننواء والظنننو والخرافننات ، وط تنضننب بعقننم وط بعلننم . وكتنناب ذنن ا الننه، ط يُميننن أ ييننو و يننا إلهيننا وط كننلام نبي.وذن ا يعنني أ منن يُنامن بايفسنتا وأم النه منن اليتنب المقدسنة علينه أ يجعننم الننو ي الصننحين والعقننم الصننرين والعلننم الصننحين جانبننا ويتقبننم مننا يقوله ايفستا ويُامن بنه ب سناويرخ ورنوننه وأباويلنه وتنا ضناته وأمطائنه ، ويرضى لنتسه الضلا واطنحنراا واليتنر والشنرك منن جهنة اولنيعلم منن جهة امنر أننه لنن يجند فينه ديننا صنحيحا ، ولنن يصنم إلنى اليقنين وط إلنى الدين الحق، ولن يُنجي نتسنه منن جحنيم الندنيا وط الآمنرة. والحقيقنة أنننا لنو أمضعنا ايفستا وأم اله من اليتب المقدسة للنقند الصنارم القنائم علنى مين ا الو ي والعقم والعلم ما ام له وط لها ائمة،وستنهار وتنهندم طعنا . لينن وبما أنها موجودة بيننا ولها أتباعها وعاماةذا فه ا يعني بلا ريب أنها ائمنة على الظنو وايذواء والخرافات . التنرراقض السررابع: يتعلننق بالعبننادة ، ومتننادخ أ ايفسننتا فنني الو نن النن يُظهر عبادته للإله أذورا م دا وتعظيمه وتبجيله ، فهننه منن جهنة أمنر ند سحب منه كم ذلك ونقضهه عندما ا بالشنرك وتعندد الآلهنة التني تسناعدخ، 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 113. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 111.
عدد الصفحات ١٩٦151 وايمر التي تُخاصنمه ، وعلنى رأسنها التنوأم أذنريمن. وسنحب مننه ذلنك أيضنا عنندما أ نرك فني عبادتنه لننه عبنادة وتقندي وتبجينم تلنك الآلهنة وكننم مظناذر الطبيعننة مننن نننار و ننم ، و منر ونجننوم ، ومينناخ وأنهننار، وأسننماك وويور، ونباتات وفياضننات وغيرذنا منن مظناذر الطبيعنة1 .فعبندذا و نرقب إليها القرابين ، كما فعم مأ أذورام دا . ف ية عبادة مالصة بقين لهنه . ط ننك أنننه لننم تبننق يذننورام دا عبننادة مالصننة ، فهننو إلننه مننن بننين الآلهننة، ومعبنود منن بننين المعبنودات ، وذلننك التعظنيم الظناذر ، ذننو تعظنيم منقننوت و ائف ، وذادم للعبادة كلها . والتناقض الثامن : مضمونه أ كتاب ايفستا أك ر من ال ناء على التينر الخيننرق ، والجميننم ،والطيننب ، والمتتننوع ، والعقننم الخيقننر2 .لينننه نقنن ذلننك ب صوله وعقائدخ وفروعه ، فمعظمها مخالف ومُتسد للتير الصحين، والعقم الصرين والعلم الصحين . و د أعبتنا بايدلة القطعينة أ ايفسنتا كتناب تلتينق وأباويم ومرافات وأذواء ورنو ط كتاب فير صحين ،وط منطق صرين. إنه بعيدا جدا عن ذلنك التينر الن مد نه وأعننى علينه منرارا، وإنمنا تظناذر ب لك تلبيسا على الناا وتضليلا لهم . والحقيقة إ ايفستا مصم لدود للتينر الصننحين وذننادم لننه ، ي مننن يتبننناخ ويعتمنند عليننه ط يُميننن أ يُقننرر معظننم عقائد ايفستا وأصوله وفروعها وبما أنه تبناذا وأعبتها ودعا إليها فهنو عندو للتير الصحين والمنطق الصرين . التنرراقض التاسررع: متننادخ ا كتنناب ايفسننتا أك ننر مننن ذم الينن ابين والينن ب والتنتير منه ومنن أذلنه ، ووصنف أذنريمن وآلهتنه بالين ب3ا ليننه منن جهنة أمننر وجنندناخ يشننهد علننى نتسننه ب نننه كتنناب كنن ب وبهتننا ، ط كتنناب صنندع. بدليم أنه تيلم عن ا لهنيقن التنوأمين أذنورام دا وأذنريمن وآلهنة كنم منهمنا، وعن الصراع القنائم بنين المعسنيرين ومنا ترتنب عننه ، وط نك أ كنم ذن خ ايمنننور أكاذينننب ومتترينننات ومرافنننات . فايفسنننتا يننن م اليننن ب ويُحننن ر مننننه بالي ب والبهتا . 1 سبق توعيق ذلك مرارا ، وذي ك يرة فيايفستا ، أنظر م لا: ايفستا : اليتاب المقدا للدياننة ال رد نتية ، و 2 ، منن إعنداد وتحقينق مليم عبد الر من .، الياسنا: 32/3 ، ي: 112. 2 أنظرم: الياسنا15/21،25/31 .ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، منن إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من.، ي: 123،122،111،353. 3 أنظر م: ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 311،312.
عدد الصفحات ١٩٧151 والشاذد على ذلك أيضا أ ايفستا عنندما ين م الين ب يينو يين ب عليننا، ينننه يننتيلم عننن أمننور وطجننود لهننا فنني الوا ننأ ، وذنني ايباويننم والخرافننات وايذواء. من ذلك وله في وصته للإله مي نرا (( مي نرا كنا ايو بنين كنم آلهة السماء، الن تسنلق منة جبنم "ذنارا"- اليا نتا:11/13-))1.و(( نقندا مي ننرا ذا المراعنني الشاسننعة، الصننالن، البلينن ، ذا ألننف أذ ، سننن القننوام ، العظيم، اد النظر ... صانأ الجيش ذ ألنف نوة، الحناكم والرائني المطلنق ... وذو يقود عربة بعجلات عالية ، وائرة في السماء باتجاخ الشرع ... تقود عربته ذ خ أربعة أ صنة بيضاء، سريعة، مالدة، تتغ بالعلف السنماو ، وافرذا ايمامية مغطاة بال ذب ...-فيها- أ نواا مختنارة منن عنروع آطا اييم ... آطا من السهام ال ذبية، سهام جيدة من ريش الطيور الجار ة ... آطا التننناوا منننن أفضنننم المعننناد ، نننادة وذات ننندين... نقننندا مي نننرا واي صننننننة البيضننننناء التننننني تجنننننر مركبتنننننه ذات العجلنننننة الوا ننننندة ... - اليا نتا:11/32،11،123،121،125،131-))2 .واضنن منن ذلننك أ ايفستا كلمنا عن إله وأعماله وصتاته ومركبته وسلا ه ، مأ أ الحقيقة ذي أ ذن ا ا لنه الم عنوم ذنو كنائن مرافني ، فنلا وجنود لنه وط لمركبتنه وأ صنننينتها ايسنننطورية . ألننني كنننم ذلنننك أكاذينننب ومتترينننات ومُختلقنننات وتلتيقات .إنه كتاب استخدم الي ب وسيلة للتنتير منن الين ب والحنث علنى تركه وتجنبه من جهة، واستخدمه أيضنا للت سني والت صنيم لديننه منن جهنة أمر !!. التناقض العاشر: ذكر ايفستا أ آلهة ايميشاسبينتا ذم سبعة، (( اجتمعنوا في فير وا د ، و وا د، وفي فعنم وا ند، الن ين فينرذم ذنو نتسنه، نولهم ذو نتسه، وفعلهم ذو نتسه، والدذم وآمرذم ذو الخالق آذورام دا – اليا نتا –اليا تا:15/11-))3. وأ و: معننى كلامنه أ آلهنة ايميشاسنبينتا ذني كائننات كلهنا علنى وبيعنة وا دة ط تباين فيما بينها وك نها نسخة وبق ايصم ليائن وا ند مننهم. وذن ا القو نقضه ايفستا مرار عندما ذكر أ آلهة أميشاسبينتا تختلف في أعمالها ومصوصنياتها، و ندراتها كمنا سنبق أ بينناخ. منهنا من لا م ينرا إلنه الحنرب، والعقنننود، وآناذيتنننا آلهنننة الميننناخ والخصنننوبة، وآ ننني آلهنننة السنننعادة والقننندر. ووصف ايفستا أمي را بقولنه: (((( مي نرا كنا ايو بنين كنم آلهنة السنماء، ال تسلق مة جبم "ذنارا"- اليا نتا:11/13-))4 .وأننه(( اي نو منن بنين 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 311. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 311 ،311 ،311 وما بعدذا. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي 211. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيقمليم عبد الر من .، ي: 311.
عدد الصفحات ١٩٨155 الآلهة، اي جأ من بين الآلهة، ايسنرع منن بنين الآلهنة ... ايذكنى منن بنين الآلهنننة ... ذنننو ا لنننه العظنننيم ، يخلنننق اليائننننات – اليا نننتا:11/94-،181، 1871. وذنن ا اطمننتلاا فنني ايفعننا والتخصصننات يُنناد بالضننرورة إلننى اطمتلاا والتباين في القدرات وايفيار، والميانة أيضا. فلو كا ايمر كما عم ايفستا في وله السابق ما امتلت تلك الآلهة في أعمالها وميانتها. فهو ن دام و اذد على نق ايفستا لما اله عن آلهة ايميشاسبينتا . التنرراقض الحررادي عشررر: وصننف ايفسننتا الخمننر ال راد ننتي المعننروا بالهاوما ب نه مقندا وممجقند ، وأننه يحنو ايفينار التقينرة إلنى أفينار غنينة، وينمي فير ا نسا التقينر تنى (( ك ننه يبلن ذروة المعرفنة ... عنندما تقنف علنننننى ذننننن خ المعرفنننننة يصنننننبن ذلنننننك العنننننارا مشنننننهورا ييمنننننا و وينننننا - الياسنننا11/14،11/2،15-))2. لينننه نقننن مقولتننه ذننن خ بنتسننه ، فهننني ط تنطبق عليه وط على أتباعه ، فلو كا ممر الهاوما يُور ذلك في ناربيه، ليننا النن ين جمعننوا ايفسننتا ودونننوخ مننة فنني العلننوم ولجعلننوخ كتابننا عظيمننا مملوءا بالمعارا والحقنائق العلمينة علنى امنتلاا مواضنيعها. لينن الحقيقنة نقي ذلك تماما، فايفستا موجود بينا ، و د بينا بعشرات الشواذد أنه كتاب يقوم على الشنرك وتعندد الآلهنة، ومملنوء بايسناوير وايباوينم، وايمطناء والتنا ضننات، وايذننواء والظنننو . فنن ين المعننارا العظيمننة والخار ننة التنني أكتسبها كُتاب ايفسنتا منن نربهم للهاومنا ليندونوذا فينه !! . ومتنى كانن الخمور تُيسب العلوم، وتشح العقو ، وتُيشنف الحقنائق، وتُبندع المعنارا والتننو !! . وإنمنا عين ذلنك ذنو الصنحين، فهني تُن ذب العقنو ، وتبندد ايموا ، وتُتسد المجتمعات، وتُمرت ايجساد والنتوا. لين ايفستا نق ذلك ينه ذو نتسه " مخمور عمم بالهاوما "!!. التنرراقض الأخيررر- الثرراني عشررر- : متننادخ أنننه سننبق أ بينننا منند اذتمننام ايفسننتا بعنندم دفننن الج ننث وط ر هننا بنندعو أنهننا نجاسننة ، كمننا أنننه فننرت يودا على الحائ وأمنر باعت الهنا ليني ط تنندا ايرت، والمناء، والننار سب عمه . لينه من جهة أمر نق ذلك عندما عمم على إفسناد البيلنة وإ دا ملم في توا نها عندما أمر بقتم ك ينر منن اليائننات وب عنداد كبينرة جدا، بندعو التيتينر عنن الن نوب، وأنهنا منن مخلو نات إلنه الشنر أذنريمن- 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 311،311،313 ،112 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:131-135،131،131.
عدد الصفحات ١٩٩211 التنديداد"11 /12-1 . تنى أننه أمنر بقتنم عشنرات الآطا منن تلنك اليائننات كالنمم ، وال باب ، والتلرا ، والديدا ، والعقنارب، والضنتادع وغيرذنا2. وط ك أ القيام ب لك ذو تدمير للبيلة وإفاسد لها بلا نك منن جهنة ،ونقن لما أرهرخ من رصه على الحتنار عليهنا منن جهنة أمنر . إننه منن أباوينم ايفستا وأوامرخ الجنونية ، فتصوقر ماذا سيحد للبيلة لنو تينررت ا بنادات الجماعية لتلك الحيوانات بدعو التيتير عن ال نوب والتصد لمخلو نات أذريمن الشريرة - التنديداد 11 /12-3 !!. وإنهاءً لتلك التنا ضات يتبين منها أنها ك يرة وليسن ليلنة وط ذامشنية، وأنها من صميم ايفستا وأساسياته ، ائم عليها وط يُمينه التخل منهنا، إط بهنهيارخ . وذي تشهد عليه ب مر مطير أساسي ذادم له متادخ أ ايفستا لي و يا إلهياً وط كلام نبي، وط ال جمعه وكتبه كا معصوما، يننه لنو كنا ك لك ما وُجدت فيه تلك التنا ضات. (د) قول الأفستا بنبوة زرادشت : من الشواذد التي ت ب أ ايفستا لي و يا إلهيا ذو أنه كتاب يقوم على القو بنبوة راد ، فهو من بدايته إلى نهايته تقريبا ي كر ويُاكد على أ راد نن نبنني مننن عننند ا لننه أذننورام دا، وكننم منهمننا ماوننب الآمننر.وأ أذننورام دا أننن ننريعة ايفسننتا عليننه ،منهننا منن لا التشننريعات التنني سننبق ذكرذا في مبح ي ايباويم وايمطاء. وبما أ ايفستا نا بنبنوة راد ن ، وبما أننا بيننا بعشنرات الشنواذد أننه كتناب يقنوم علنى الشنرك وتعندد الآلهنة، وأنه مملوء بايباويم وايمطاء والتنا ضات ، فه ذلك يعني طعا أنه لني و يننا إليهننا وط راد نن كننا نبيننا. ممننا يعننني أيضننا أ ننو ايفسننتا بنبننوة راد ذو من أباويله وأمطائه ومتترياته . ومأ أ ذلك ييتي للحيم علنى راد ن ب ننه لنم يينن نبينا إط أنننا تعميقنا لنن لك، وتوسننيعا وإعننراء لننه فننهني سنن ذكر فيمننا ينن تي ننواذد أمننر علننى أ راد لم يين نبيا من جهة ا وسننا ش ونرد على القائلين بنبوته من جهة أمر . 1 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:321. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ذامش ي:112. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:321.
عدد الصفحات ٢٠٠211 فأمررا الشررواهد فأولهررا منن موذ مننن القننرآ اليننريم ، يشننهد بنن المجننوا- على رأسهم ال راد تيين- لم ييونوا مو ندين وإنمنا كنانوا مُشنركين، فعنندما تيلم عن مصير المسلمين واليهنود والنصنار والصنابلة الن ين عا نوا بنم رهور ا سلام ، ا : ((إب ل الل بينَ آمَنُواَ وَالل بينَ ذَادُواَ وَالنلصَنارَ وَالصلناببلبينَ مَنَ آمَنَ بباللهلب وَالَيَوَمب الآمبرب وَعَمبمَ صَنالبحاً فَلَهُنمَ أَجَنرُذُمَ عبنندَ رَب هبنمَ وَطَ مَنوَاٌ عَلَيَهبمَ وَطَ ذُمَ يَ حَ َنُو َ (البقنرة : 27 )) .فلنم ين كر المجنوا منن بنين ذناطء مما يعنني أنهنم لنم ييوننوا مو ندين رغنم نوتهم وك نرة عنددذم ، وذن ا يعنني أنهم ليسوا من أذم اليتاب، وط كا راد نبيا . ي النبي ال ط يندعو إلننى التو ينند ط يُميننن أ ييننو نبيننا، واليتنناب المقنندا النن ط يقننوم علننى التو يد الخال لي و يا إلهيا أيضا. والشننناذد علنننى ذلنننك أيضنننا أ القنننرآ الينننريم عنننندما تيلنننم عنننن مصنننير المسننلمين واليهننود والنصننار والصننابلة بعنند رهننور ا سننلام أضنناا إلننيهم المجوا والمشركين، ولم يشترو عليهم الشروو السابقة، وإنما وعدذم ب نه يتصم بينهم يوم القيامنة ، فقنا : ((إب ل اللن بينَ آمَنُنوا وَاللن بينَ ذَنادُوا وَالصلناببلبينَ وَالنلصَارَ وَالَمَجُواَ وَالل بينَ أَ َرَكُوا إب ل اللهلَ يَتَصبمُ بَيَننَهُمَ يَنوَمَ الَقبيَامَنةب إب ل اللهلَ عَلَى كُم َيَءٍ َنهبيدٌ )(الحني : 12. )) فعندم ذكنر القنرآ للمجنوا- التنرا- في الآية ايولى اذد و جدا على أنهم لم ييونوا مو ندين ، وط منن أذنم اليتاب، وط كا راد ن نبينا ، وأمنا ذكنرخ لهنم فني الآينة ال انينة فجناء فني سياع آمر يتعلق بمصير ذاطء بعد رهور ا سلام. الشاهد الثاني: متادخ أنه لما دع رب بين الروم والترا من النبني- عليه الصلاة والسلام- تعاوف المسلمو مأ النروم والمشنركو منأ التنرا ،فيا (( المشركو يحبو أ يظهر أذم فارا علنى النروم ،ينهنم وإيناذم أذم ايوعا . وكا المسلمو يحبو أ يظهر الروم على فارا ينهم أذم اليتاب ))1. وذ خ الحرب سجلها القرآ الينريم فني ولنه تعنالى: (( (( النم غُلببَ ب الرُّومُ فبي أَدَنَى ايََرَتب وَذُم م ن بَعَدب غَلَببهبمَ سَيَغَلببُو َ فبي ببضَأب سبننبينَ للهبلب ايََمَنرُ مبننن َبَننمُ وَمبننن بَعَنندُ وَيَوَمَلبن ٍ يَتَننرَعُ الَمُاَمبنُننو َ ببنَصَننرب اللهلب يَنصُننرُ مَننن يَشَاءُ وَذُوَ الَعَ بي ُ الرل ب يمُ )(الروم:2 - 2 .))فايمر واضن ب الترا كنانوا مشننركين وعنيننين ولننم ييونننوا مننن مو نندين وط مننن أذننم اليتنناب، وط كننا راد نبيا. 1 الترم: السنن ، دار إ ياء الترا العربي، بيروت ، د 2 ،ي: 211 .وايلباني: صحين الترم ، د 3 ، ي: 11 ، ر م: 2221.
عدد الصفحات ٢٠١212 الشرراهد الثالررث: يتعلنننق بالرسننالتيقن اللتنننين أرسننلهما النبننني-عليننه الصنننلاة والسننلام- إلنننى يصنننر ملننك النننروم ، وكسنننر ملننك التنننرا يننندعوذما إلنننى ا سلام. فالمقارنة بينهما يدط على أ الروم كانوا من أذم اليتاب والترا لننم ييونننوا منننهم . فالرسننالة الموجهننة إلننى يصننر ذنن ا نصننها: (( بسننم الله الر من الر يم من محمد عبند الله ورسنوله إلنى ذر نم عظنيم النروم: سنلام على من اتبأ الهد ، أما بعد فهني أدعوك بدعاية ا سلام أسلم تسلم ياتك الله أجرك مرتينا فه تولي فه عليك إعم ايريسنيين {وينا أذنم اليتناب تعنالوا إلى كلمة سنواء بينننا وبيننيم أ ط نعبند إط الله وط نشنرك بنه نيلا وط يتخن بعضنا بعضا أربابا من دو الله فه تولنوا فقولنوا ا نهدوا ب ننا مسنلمو - آ عمرا: 13-}))1 . وأما الرسنالة المُرسنله إلنى كسنر فهني: (( بسنم الله النر من النر يم . من محمد رسنو الله إلنى كسنر عظنيم فنارا: سنلام علنى منن اتبنأ الهند وآمننن بننالله ورسننوله و ننهد أ ط إلننه إط الله و نندخ ط ننريك لننه وأ محمنندا عبدخ ورسوله أدعوك بدعاينة الله فنهني أننا رسنو الله إلنى النناا كافنة لينن ر مننن كننا يننا ويحننق القننو علننى اليننافرين أسننلم تسننلم فننه أبينن فعليننك إعننم المجوا "))2 . أ و: تُبين المقارنة أمرين ذامين يشهدا على أ الترا ليسنوا منن أذنم اليتنناب : أولهمننا: ولننه لقيصننر ملننك الننروم (( أسننلم تسننلم ياتننك الله أجننرك مرتين ))، لين كسر ا له : ((أسلم تسلم فه أبي فعليك إعم المجوا )) . فايو يُاتيه الله تعالى أجرين إ أسلم ينه من أذم اليتاب، فيا له إيمانه ايو بالنصرانية ، فه أسلم فييو له ايجر ال اني. لينه لم يقم ذلنك أصنلا ليسر ، مما يعني أنه لي من أذم اليتاب. وال اني: متادخ أ النبني-علينه الصنلاة والسنلام- ذكقنر يصنر ب ننه منن أذنم اليتاب وأ ار إلى بع انحرافنات النصنار فني العقيندة ،وكتنب إلينه ولنه تعالى: (({ويا أذم اليتاب تعالوا إلى كلمة سنواء بينننا وبيننيم أ ط نعبند إط الله وط نشرك به يلا وط يتخ بعضننا بعضنا أربابنا منن دو الله فنه تولنوا فقولوا ا هدوا ب نا مسنلمو } )،. ليننه لنم يتعنم ذلنك منأ كسنر ، ممنا يند على أنه والمجوا لم ييننوا منن أذنم اليتناب، فلنو كنانوا مننهم لن كقر مليهنم كسر ب لك كما ذكقر يصر والنجا ني ملنك الحبشنة بن نهم منن أذنم اليتناب 1 البخار: الصحين: د 1 ، ي: 5 ، ر م: 1 . 2 ابن يم الجو ية: اد المعاد، اليتاب إلى كسر ، د 3 ي: 111 .
عدد الصفحات ٢٠٢213 امننة الحجننة علننيهم1، ي دينننهم بشننر بننالنبي الخنناتم محمنند-عليننه الصننلاة والسننلام-2 .وبمننا أ المجننوا لننم ييونننوا مننن أذننم اليتنناب فهنن ا يعننني أ راد لم يين نبيا. الشاهد الرابرع : ممنا يند علنى أ راد ن لنم يينن نبينا أنننا ط نجند فني ايفستا منن رينب وط منن بعيند إ نارات وط أمبنارا عنن اينبيناء ودعنواتهم وأ وامهم ال ين كانوا بم راد . وذ ا ط يصن وط يُعقم وط يُقبم بن ط يُوجد في دين اينبياء، بنم إننه يجنب يُوجند فينه. وبمنا أ ايفسنتا لنم يتضنمن أمبار الآنبياء ودعواتهم د ذ ا على أ راد لم يينن نبينا، وا ايفسنتا لي و يا إلهيا، وإنما ذو كتاب مُلتق لدين مُختلق. الشاهد الأخير- الخام - : متادخ بناء على الشواذد السابقة يتبين منها أ الصننحابة كننانوا يعرفننو بنن التُننرا ليسننوا مننن أذننم اليتنناب، ولنن لك فننهنهم عندما ذ موا المجوا وفتحوا بلاد فارا فهنهم لم يختلتوا في: ذم المجوا من أذم اليتاب أم ليسوا منهم ، وإنما امتلتوا في كيتية التعامم معهم، فهم يُعنننناملو معاملننننة مشننننركي العننننرب أم معاملننننة أذننننم اليتنننناب مننننن اليهننننود والنصار . فلما امتلتوا في ذلك فهنهم اتتقوا في النهاية على إلحنا هم ب ذنم اليتاب في التعامم معهم من جهة فرت الج ية علنيهم ، وعندم نتلهم فقن ، دو الت ود مننهم وأكنم وعنامهم ، فهنم منن ذن خ النا ينة كبنا ي اليتنار دو اليهود والنصنار . يننه ط يصنن جعنم التنرا منن أذنم اليتناب، وط يُمينن ذلك وذم ليسوا من أذم اليتاب. لينهم ب لك التعامم أصبحوا منن أذنم ال منة ط من أذم اليتاب. . ينه لم يين منن العند وط منن الشنرع وط منن الحيمنة تم كم الترا بعد اطنتصارعليهم ، ف لحقوذم ب ذم ال مة ط ب ذم اليتناب.و اجتهنادذم ذن ا صنحين دو نين و نند رو البخنار عنن عبند النر من بننن عننوا أ رسننو الله - صننلى الله عليننه و سننلم- أمنن الج يننة مننن مجننوا ذجر))3. وذ ا اذد على أ آية السيف بسورة براءة كان تخ مشنركي العننرب ط كننم المشننركين فنني العننالم، منننهم المجننوا فقنند كننانوا مشننركيين ووعنيين . 1 ابن يم الجو ية: اد المعاد، اليتاب إلى كسر ، د 3 ي: 111 . 2 ابن يم الجو ية: اد المعاد، اليتاب إلى كسر ، د 3 ي: 111 . 3 البخار: الصحين ، د3 ي: 51 ، ر م: 3121 .
عدد الصفحات ٢٠٣213 وأما الحديث ال يقو عن المجنوا: (( سننوا بهنم سننة أذنم اليتناب ))، فهو ضنعيف يننه منقطنأ1. و تنى إذا فرضننا جندط أننه صنحين فهنو ط يند على أ المجنوا منن أذنم اليتناب ي الحنديث ألحقهنم بهنم ياسنا منن جهنة كيتية التعامم معهم ، ولم يقم أنهم من أذم اليتاب. وأما بالنسبة للقائلين بنبوة راد فالحقيقنة ذني أ القنوم لني عنندذم أ دليننم صننحين ي بنن ننولهم ، ولنني عننندذم إط أمبننار ومعطيننات ضننعيتة وط يُمينهم رد الشواذد الي يرة والصحيحة التي اعتمدنا عليها في ولننا بن راد نن لنني نبيننا. ومهمننا نناولوا ت يينند مننو تهم بالروايننات والترجيحننات الضعيتة، فهنهم لن يستطيعوا إعبنات كنو ايفسنتا و ينا إلهينا، أو كنلام نبني. وبما أنهم لن يقدروا فعم ذلك فلن يستطيعوا إعبات ولهم بن راد ن كنا نبيا . وبما أننا أعبتنا بعشرات ايدلة القطعية أ ايفسنتا لني و ينا إلهينا وط كلام نبي، ف راد لي نبياُ دو ك، وط يصن اطمتلاا فيه . ومأ أ ايمر كما ررناخ إط أننا سنورد ذنا واذد ربما يحتي به القائلو بنبوة راد . أولها ربما يقو ذناطء : إ كتناب ايفسنتا وأدبياتنه تضنمن نصوصننا بشننرت بخنناتم اينبينناء محمنند- عليننه الصننلاة والسننلام- . ممننا تشننهد على أنه في ايصم كا كتابا إلهيا جاء به النبي راد . وأ و : أوط إ وجود تلك البشارات في ايفستا وأدبياته ليس دليلا علنى أنه كتاب إلهي، ينه سبق أ بينا بعشرات ايدلة أنه لي و يا إلهيا . وعانينا بينننا فنني التمهينند وغيننرخ أ ايفسننتا لننم ت بنن نسننبته إلننى راد نن وإنمننا ذننو كتاب جمعه ودونه الساسانيو والمغا في القر ال الث الميلاد وما بعدخ، عم تعرت للتحريف مرارا تى أنه لم يبنق مننه إط نحنو الربنأ فني العصنر ا سلامي. وذ ا يعني أمرين أساسيين: ايو أ ايفستا لم ت بن نسنبته إلنى راد ، فهو ط يصن اط تجاد بنه علنى أننه ناذد علنى نبوتنه، والمنطنق يقننننو : إذا دمننننم اط تمننننا سننننق اطسننننتدط . وال نننناني بمننننا أنننننه بينننننا أ ال راد تيين رفوا دينهم وكتابهم في العصرين الساساني وا سنلامي، فنه تلك البشارات إما أنهنا أدملن فني ال راد نتية فني دولنة الساسنانيين ، وإمنا أُدمل فيها في العصر ا سلامي ، أو فيهما معنا . وممنا يايند ذلنك أيضنا أ تلك البشارات غير موجودة الآ في ايفستا، و د رأته من بدايته إلى نهايته 1 محمد بن أ مد بن عبد الهاد الحنبلي: تَنَقبيَنُ التلحَقبيَقب فبيَ أَ َادبيَثب التلعَ لبيَقب ، ققه أيمن صالن عبا ، دار اليتب العلمية، بيروت ، 1551 ، د3 ، ي: 132 ، ر م: 2112 .وايلباني: إرواء الغليم ، الميتب ا سلامي، بيروت ، 1512 ، د2 ي: 11 ، ر م: 1231 .
عدد الصفحات ٢٠٤212 فلم أع ر لها فيه على أعر. وسنعود إلى موضوع البشارات ط قا في التصنم الرابأ بحو الله تعالى . الشاهد الثاني: ربمنا يقنا : إ ممنا يشنهد علنى ا راد ن كنا نبينا أننه يوجد تشابه واضن وكبير بين ال راد تية وا سنلام فني أصنو ك ينرة، ممنا يشهد على أ راد كا نبيا وأ أصلهما وا د ذو الو ي ا لهي، وذ ا ال ا به بع البا ين المعاصرين كالشتيأ الما ي1. أ و: أوط بما أنه بينا أ ايفستا لي و يا إلهيا وط كنلام نبني، فهن ا يعننني أ راد نن لننم ييننن نبيننا سننواء وُجنند التشننابه بننين الننديانين أو لننم يوجد. و تى إذا فرضنا جدط أنه يوجد تشابه واضن وكبينر بنين جواننب من ال راد تية ايفستية وبين جوانب من سلام ، فه ا لي دليلا طعيا على أ راد كا نبيا، ينه أعبتننا بعشنرات ايدلنة بن ال راد نتيين رفوا دينهم وكتنابهم وتنراعهم فني العصنر ا سنلامي وأدملنوا فني ديننهم أصوط ومتاذيم وتشريعات إسلامية كما سنبينه في التصم الرابأ. وعانيا لي صحيحا أنه يوجد تشابه كبير بين ال راد تية كمنا ذني فني ايفستا وا سلام ، وإنما الحقيقة ذني أننه يوجند بينهمنا تننا كبيرجندا، وط تصن اجراء مقارنة التشابه بينهما، وإنما الصحين ذي إجراء مقارنة التنننا بينهمننا. وط يصننن وط يُميننن أ يوجنند تشننابه كبيننر بننين ايفسننتا القائم على الشرك وتعدد الآلهة وما يترت عن ذلنك ، وبنين القنرآ القنائم على التو يند الخنال ومنا يننتي عننه. وأمنا التشنابه الموجنود فني بعن ايصو والمتاذيم والتشريعات بين ا سلام وال راد تية، فهو مما أمن خ ال راد نتو مننن ا سننلام وأدملنوخ فنني دينننهم عنندما رفننوخ فنني القننرنين ال الث والرابأ الهجريين وما بعدذما كما بيناخ ووعقناخ في التصم الرابأ. وذ ا يُاكد ما لناخ ب ننه ط يوجند تشنابه فني الحقيقنة بنين دينن ال راد نتية ايفستي ودين ا سلام، مما يد على أ راد لم يين نبيا . الشاهد الثالث: ربما يحتي بع الناا على أ راد ن كنا نبينا بمنا ذكرخ بعن أذنم العلنم نديما و ندي ا ب ننه كنا نبينا ، كالشهرسنتاني نديما2، والشتيأ الما ي3 . 1 في بح ه: راد وال راد تية، وليات ايداب والعلوم ا نسانية، الحولية الحادية والعشرو ، اليوي ، 1322 ذـ/2111م. 2 الشهرستاني: الملم والنحم، دار المعرفة ، بيروت، 1313 ، د1 ي: 232 وما بعدذا. 3 أنطر بح ه: راد وال راد تية، وليات ايداب والعلوم ا نسانية، الحولية الحادية والعشرو ، اليوي ، 1322 ذـ/2111م.
عدد الصفحات ٢٠٥211 أ و: أوط تلك الآراء ذي اجتهادات من أصحابها وذي موا ف ترجيحية وليسننن طعينننة، و ننند منننالتهم فيهنننا ك ينننر منننن أذنننم العلنننم منننن المتقننندمين والمت مرين. بمعنى أ علماء المسلمين لنم يتتقنوا علنى القنو بن راد ن كنننا نبينننا، ومنننن الننن ين أنينننروا ذلنننك منننن المتقننندمين: القاضننني أبنننو امننند المرو ، ا : (( وك ب القوم، لم يين راد نبيا، ولنو كنا نبينا لن كرخ الله تعننالى فنني عننرت اينبينناء النن ين نننوخ ب سننمائهم وردد ذكننرذم فنني كتابننه، ول لك ا النبي صلى الله عليه وسلم : " سنوا بهنم سننة أذنم اليتناب " يننه ط كتاب لهم من عند الله من على مبل عنه. وإنمنا ذنو مرافنة مندعهم بهنا راد بقوة المَلبك ال بنم ذلنك مننه و منم النناا علينه ووعنا وكرذنا، وترغيبا وترذيباا وكيف يبعث الله نبيا يدعو إلى إلهين اعنين وذ ا مسنتحيم بالعقم، ومنا ملنق الله العقنم إط ليشنهد بنالحق للمحنق والباونم للمبطنما ولنو كننا ننرعا ليننا ذلننك ننائعا عننند أذننم اليتننابين، أعننني اليهننود والنصننار ا وك لك عند الصابلين، وذم كانوا أك ر الناا عناينة بايدينا والبحنث عنهنا، والتوصم إلى معرفة قائقهنا، لييوننوا منن ديننهم علنى عقنةا فيينف صنارت النصننار تعننرا عيسننى، واليهننود تعننرا موسننىا ومحمنند صننلى الله عليننه وسننلم ينن كرذما وينن كر غيرذمننا، كننداود وسننليما ويحيننى و كريننا، وغيننر ذنناطء، وط ينن كر راد نن بننالنبوة وأنننه جنناء مننن عننند الله تعننالى بالصنندع والحق كما جاء موسى وعيسى...)).عنم نا : (( وذن ا بينا ننافأ فني كن بهما وإنمننا جنناءوا إلننى وذننيه فر عننوخ، وإلننى ننرام بالعقننم ف بننا وخ، وإلننى مبيننث بالطبأ فارتيبوخ وإلى بين في العادة فاستحسنوخ ))1. وال نناني: التقيننه أبننو بيننر الجصنناي الحنتنني ( 312 – 311 ذننـ) ننا : ((فننه المجننوا طينتحلننو ننيلا مننن كتننب الله المن لننة علننى أنبيائننه وإنمننا يقرةو كتاب راد وكا متنبيا ك ابا، فليسوا إذاً أذم كتاب))2 . وال الننثالمننار التقيننه عبنند الننر من بننن الجننو أنيننر نبننوة راد نن بقوله : ((و د تنب أ وام بم نبينا -صلى الله علينه وسنلم- ك راد ن ومناني. وافتضحوا))3 . 1 أبو يا التو يد: اطمتاع والماانسة ، د 1 ي: 21 . 2 أبو بير الجصاي: أ يام القرآ ، دار إ ياء الترا العربي، بيروت ، 1312 ذـ ، د3 ي: 321 . 3 ابن الجو: صيد الخاور ، ي: 131 .
عدد الصفحات ٢٠٦211 وايميننر- الرابننأ- التقيننه أبننو تنن عمننر بننن علنني ابننن عنناد الدمشننقي الحنبلي ذكر في كتابه اللباب في علوم اليتاب أ أك ر المسلمين اتتقنوا علنى أ راد كا ك ابا1 . وعانيا ط ك أ القنو بن راد ن كنا نبينا غينر صنحين بنلا رينب ، بدليم العشرات من الشواذد التي أوردناذا على استحالة كنو كتناب ايفسنتا و يا إلهيا ، وبسسب ما فيه من اطعتقاد بالشرك وتعدد الآلهة، وبما تضنمنه من أباويم وأمطاء وتنا ضات. وبما أوردناخ في ذ ا المبحنث منن أدلنة منن القننرآ والسنننة والتنناري علننى أ راد نن لننم ييننن نبيننا . وبننناءً علننى ذلننك فاط تجنناد بموا ننف القننائلين بنبننوة راد نن غيننر صننحين ، ينهننم أمطنناوا فيما الوا به. والشرراهد الأخيررر- الرابررع- : ربمننا يُقننا : نعننم تبننين مننن ذنن ا اليتنناب أ راد لم يين نبيا وفيرخ وكتابه المنسنوب إلينه يشنهدا بقنوة علنى أننه لنم ييننن نبيننا وط يُميننن أ ييننو كتابننه و يننا إلهيننا بسسننب مننا فيننه مننن أباويننم وأساوير وأمطاء علمية، وبما لناخ في ذ ا المبحث . لين مأ ذلك ربما كا راد نبيا لين أتباعه ذم ال ين انحرفوا وك بوا عليه . أ و : ذلك القو وارد من جهة ا مينا ، ليننه مجنرد ا تمنا نظنر ط ير ننى لييننو قيقننة تاريخيننة، ينننه مننن المعننروا أ تننى راد نن نتسننه مُختلف في وجودخ ، بين من يُ ب وجودخ كشخصنية قيقينة، وبنين مشنيوك فيهننا أو خصننة مرافيننة. والحقيقننة أنننه ط يُوجنند دليننم طعنني يُ بنن وجننودخ، ماصة و ند أعبتننا أ ايفسنتا وال راد نتية المنسنوبا إلينه لنم ت بن نسنبتهما إليه، وال اب أنهما رهرا على أيد المغا والساسنانيين كمنا سنبق أ بينناخ. . ويننه أيضننا ط يوجنند دليننم صننحين ي بن أ راد نن كننا نبيننا، ، والنن وصلنا من فيرخ أو المنسوب إليه يشهد طعا ب نه لي نبينا . ولهن ا ط يصنن تنرك الحقنائق القطعينة وتجاو ذننا والتعلنق ب وذنام وا تمناطت نظريننة ، ي اليقين ط ي و بالشك، وط بالتخمينات واط تماطت ، و لي منن العقنم وط من العلم ترك اليقين ال وصلنا إليه والقو بخلافه. 1 أبو ت عمر بن علي ابن عاد الدمشقي الحنبلي: اللباب في علوم اليتاب ، دار اليتب العلمية - بيروت ، - 1315 ذـ-1551 م ، د 1 ي: 213 .
عدد الصفحات ٢٠٧211 وبن لك يتبنين منن ذن ا المبحننث أ نواذد القنرآ الينريم والسننة النبويننة وموا ف الصحابة نص على أ المجوا لم ييوننوا منن أذنم اليتناب، ممنا يعني أ راد لم يينن نبينا. وذن ا يتتنق تمامنا منأ المبا نث السنابقة التني أكدت على أ ايفستا لي و يا إلهيا وط كلام نبني بمنا تضنمنه منن أباوينم ومرافات وتنا ضنات وأمطناء ك ينرة. ممنا يعنني أ راد ن لنم يينن نبينا، وأ الشرو الرابأ المطلوب توفرخ في اليتاب المقندا ليينو و ينا إلهينا لنم يتوفر فني ايفسنتا طعنا . وذنو أ يينو اليتناب ا لهني محتورنا مالينا منن ايباويم وايمطاء التاريخية والعلمية. رابعا: تطبيق الشرط الخام على كتاب الأفستا : مضمو الشرو الخام الواجب توفرخ في اليتاب المقدا ليُميننا من الت كد ب نه و ي إلهي ذو أ يتضمن معج ات يُمينن امتبارذنا والت كند منهنا ب نهنننا معجننن ات. فهنننم م نننم ذننن خ المعجننن ات موجنننودة فننني ايفسنننتا كتننناب ال راد تية المقدا !!. إنها ط تتوفر فيه طعا، ينه سبق أ بينا بعشرات ايدلة الصحيحة أ ايفسنتا كتناب نائم علنى الشنرك وتعندد الآلهنة، ومملنوء بايمطنناء وايباويننم والتنا ضننات، وانننه يسننتحيم أ ييننو و يننا إلهيننا وط كنلام نبني، وط كنا راد ن نبينا. وبمنا أ ايفسنتا ذن ا النه فنلا يُميننن أ يتضمن معج ات تشهد على أننه و ني إلهني. وذن ا ند ت كندت مننه منن دو ننك، فلننم أع ننر فنني ايفسننتا علننى أيننة معطيننات و ننواذد يُميننن ا تيننو معج ات ونسنتطيأ امتبارذنا للت كند ب نهنا كن لك . وأمنا الحقنائق القليلنة التني يُمين أ نجدذا في ايفستا فهي ليس معج ات، وإنما ذي من باب ايمبنار والمَشَاذد الصحيحة الم مودة من الوا أ ،أو المنقولة من كتب أذم العلم ، أو المُستنبطة بالت مم الصحين في النت والمجتمأ والطبيعة. ولنن لك فننه الحقيقننة ذنني أ كتنناب ايفسننتا فنني صننلبه وأساسننه ذننو كتنناب أسنناوير وأذننواء ،ورنننو وأباويننم ، ط كتنناب علننم وط تنناري ،وط ديننن صحين. وله ا ط توجند فني ايفسنتا معجن ات أصنلا، ي التنرع بينهنا وبنين ايساوير ذو أ معج ات اينبياء السابقين م لا ذني نواد مار نة ندع فعننلا فنني التنناري مننأ أننننا ط نسننتطيأ اسننترجاعها وط الت كنند مننن و وعهننا بالتجربة والمشاذدة1 .وأما ايساوير فهي ليس معجن ات وإنمنا ذني أمبنار و يايات وملا م مرافية ميالية لم تحند فني الوا نأ، فهني ليسن تاريخينة 1 يصدع ذلك على كم معج ات اينبياء ، إط ماتمهم محمد- عليه الصلاة والسلام- ي معج ته مالدة متجددة ، وبين أيدينا ذي القرآ اليريم.
عدد الصفحات ٢٠٨