المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نقض الخرافات القائلة بتأثر القرآن الكريم بالكتاب المقدس والأفستا الزرادشتي

خالد كبير علال

صفحة ١١ من ٣٤

111 فه ا يعني أ عمر اليو كا له عندما رهنر ا نسنا ريبنا منن11 ملايينر سنة أو أك ر، ول رت ريبا منن 3 ملايينر سننة ، فلنم يينن للينو 1 آطا سنة كما ال الراد تية . كما أ عمر ا نسا من رهنورخ إلنى الينوم لني أ م من 1 آطا سنة كما ادع ال راد تية، وإنما عمرخ يُقدر بنحنو ملينوني سنة . النوذج الثاني: موضوعه وبيعة اليائنات الحية كما ذني فني الطبيعنة سنب ايفسنتا، فن عم أ الحيواننات التني نراذنا ذني علنى ننوعيقن: ننوع ميقننر ملقننه ا لننه أذننورام دا، و ننث علننى مايتننه واطعتننناء بننه، ونننوع رير ملقه ا له أذريمن ، وذ ا النوع أمر أذورام دا بمقاومته و تله. فعننن اليائنننات الخيننرة ذكننر ايفسننتا أ (( أذننورام دا مننالق جميننأ اي ياء الخينرة التندينداد:22/1-))1.منهنا: اليلنب ، والقنتن ، وابنن عنرا ، وال علب ذو الترو السميك - التنديدا :13/12،11،35-))2 .وأمنا الشنريرة، فمنها ايفاعي ال ا تة على بطنها، والقبط ، والسلا ف، والضتادع البرينة والمائية، والنمم . وذ خ الحيوانات وغيرذا أمر راد بقتلها عند التيتير عن ال نوب - التنديداد :13 /21،13/،1،2،2-3. أ نو: أوط لني صنحيحا أ المخلو نات لهننا مالقنا ، يننه سنبق أ بينننا بطننلا ذنن ا النن عم، وإنمننا لهننا مننالق وا نند ذننو الله تعننالى، وبهنن ا تنهننا تلننك الم اعم وما نتي عنها كلها. وعانيا فقد بين المشاذدات وايبحنا التجريبينة المعاصنرة أ الحيواننات على تنوعها لها منافأ ومضار على ا نسنا والحينوا والطبيعنة ولني لهنا جانب وا د من جهة، وذي كلها تساذم بهيجابية في استمرار الحياة وتنوا الطبيعننة مننن جهننة أمننر 4 .ممننا يعننني أ مخلو ننات أذننورام دا وأذننريمن الم عومة طوجود لها في الطبيعنة، فنلا توجند كائننات كلهنا نريرة وأمنر ميقرة، وإنما ذي من أوذام ومرافات ايفستا وأباويله . وعال ا بالنسبة للحيوانات الخيرة التي عظمها ايفستا ، فاليلنب من لا ط نك انه ياد للإنسا مدمات ك يرة كالحراسة والرعي، وله ا است نسه ا نسا من القبدم، لينه من جهة أمر يُسبب للإنسا مضارا أيضنا، منهنا أننه ينقنم 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:313. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: ،335،332. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: ،333،332 ،331 . 4 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الحيوا المنقرت ، البيلة ، توا الطبيعة.

عدد الصفحات ١٦١

112 ايمرات، ويع الناا، و ي كنم الندواجن التني يربيهنا ا نسنا ، ويُصنيب الناا بداء اليَلَب ، وذو مرت مطير مُعدٍ ((يقضني علنى الخلاينا العصنبية لج ء من الدماغ، وغالبا ما يسبب الوفاة))1 . ومن جهة فحتى ايفستا ال عظم اليلب و دسه و اأنه من مخلو نات أذورا م دا الخيرة، نق عمه ذ ا عندما وعن في اليلب وصنته بصنتات بيحة و ريرة ، فييف ذو ميقر عم موصوا بتلك الصتات .منها م لا أ اليلب مناكر كالعبند، وغينر أمنين كنالل ، ويخطنف الطعنام بشنيم عشنوائي كالل ، وغير أمين كالو ش، ويخطف الطعام كالو ش، وماكر كالعناذرة- التنديداد:13 /31،31،31-))2. ونت ايمر ينطبق على ال علب، فهو م لا يُساعد على تنقية الم ارع منن التلرا والحشنرات الضنارة، ليننه يضنر بنبع محاصنيم التلا نين وي كنم دواجنهم . وعندما أُدمم إلى أستراليا في أواس القر التاسأ عشر من أجم ممارسننة رياضننة الصننيد، ألحننق أضننرارا بالبيلننة الحيوانيننة، عننندما افتننرا الحيوانات ايمر ، ماصة ال دييات الجرابية الصغيرة والمستوونة3. واما الحيوانات الشريرة سنب ايفسنتا ، كنايفعى ، والقن ، والضنتدع ، فهي ط تختلف عن با ي الحيوانات ب نها تضر في جوانب وتنتأ فني أمنر . ممننا يعننني أ تقسننيم ايفسننتا لهننا ول مننر غيننر صننحين . فايفعنناعي منن لا، لسي كلها سامة، فمنها نوع غير سنام . وذني كلهنا منأ أنهنا تُخينف ا نسنا فهنها تساعد على ماينة المحاصنيم ال راعينة ب كلهنا للقنوارت، و يواننات أمنننر ضنننارة با نتننناد التلا ننني، وتسننناعد علنننى تنننوا البيلنننة. وتُسنننتخدم سمومها في علاد بع ايمرات، بم و تى لحومها تُاكم في مناوق منن العنننالم كاليابنننا والصنننين، وجلودذنننا أيضنننا مطلوبنننة لصنننناعة اي منننة ، واي ية والحقائب الجلدية4 . وأما الضنتادع فهني متيندة جندا للبيلنة وا نسنا ، فهني تسناذم فني إ ندا التوا الطبيعي بين اليائنات، وتساعد ا نسا في القضاء علنى الحشنرات الضننارة بالمحاصننيم ال راعيننة، وذنني غنن اء لننبع ننعوب العننالم . ومننن 1 الموسوعة العربية العالمية، مادة: اليَلَب ، داء . 2 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:331. 3 الموسوعة العربية العالمية، مادة: ال علب . 4 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الحية، ايفعى الجرسية.

عدد الصفحات ١٦٢

113 المعننروا أنهننا تُسننتخدم بشننيم واسننأ فنني التجننارب الطبيننة، وتُطبننق عليهننا امتبارات ايدوية1. وأميرا- رابعا – أُ ير ذنا إلى أ بع أذنم العلنم فني العصنر ا سنلامي نند رد علننى منن اعم ايفسننتا وال راد نننتية، فنني تقسننيمها للحيوانننات إلنننى : ريرة، وميرة ، وبيقن بطنلا ذن ا التقسنيم بنقنا علمني نو اسنم دامن . منهم المتيلم ايديب أبو ع ما الجا م ( 121 – 222 ذـ) ، فقند توسنأ فني الننرد علننى تلننك المنن اعم ونسننبها إلننى راد نن مبا ننرة بحيننم أ الديانننة ال راد نتية، أو المجوسنية تُ نسنب إلينه . فقنا : (( عنم َرَادُ ن ُ أ التن َرة من مَلَق اللهق، وأ السنلوَر - القب - من مَلَق الشنيطا ، فقينم للمجنوا: ينبغني على أصم وليم أ ييو الشيءُ ال ملق اللهقُ ميراً كله ونتعاً كلُّه، ومرفقا كله، وييو َ ما ملقَ الشنيطا علنى منلااب ذلنك، ونحنن نجندُ عيا نناً أ الن لتم به مط ، رأينا الناا كلهم يرو أ الت رَ بنلاءٌ ابتلنوا بنه، فلنم يجندوا بندقاً مننن اط تيننا ب لصننرَا مضننرلته، كالننداء النننا النن يلننتم ُ لننه الشننتاء، عننم وجدناذم د أ اموا السنانير مُقامَ التداو والتعنالُي، وأ ناموا التن ر مُقنامَ النداء ال أن له اللهق، وأمر بالتداو منه، فاجتلبوا ل لك السنانير وبناتب عبرَا، عم نصبوا لها ألوا َ الصيلادات، وصنعوا لهنا ألنوا السُّنموم و المعجوننات التني إذا أكلنن منهننا ماتَنن ، واسَننتَتَرَذُوا السنننانير وامتنناروا الصننيلادات. واجتَبننوا الس نلور دو ابن عبرا، ي ابنَ عبراٍ يعمم في ال ت ر والطير كعَمم الن ئبب ببننالغنم، فنن وق مننا يصنننأ بالتريسننة أ ينن بَحها، عننم ط ي َكلُهننا إط فنني التَننرَو، والسقنوَر يقتنم عنم ي كنم، فالتنار منن السننورب أ ندُّ فَ َعناً، وذنو الن وبنم بنه وباعها ووباعه. وكما أ الن ي كنم الندجادَ ك ينرٌ، وأ الن جُعبنم به ائبنه ابن آو ، وكما أ ال ي كم الغَنمَ ك يرٌ، وال جعبمَ به ائها ال ئب. وايسد أ و منه على النعجة، والنلعجة من ال ئب أ د فَرَ نا. والحيلناتُ تُطَالبنبُ التن رَ والجبرذا ، وذني منن السننور أ ند ف َعناً . وإ كنا فني الجُنرذا منا يُسناو السنور فهنها منه أ د ف عاً . فه كنتم إنما جعلتموخ منن ملَنق الشنيطا يكَلبنهب صبنتاً وا داً من ملق اللهق - فايصناا التي ي كلُها من مَلق الشيطا أك ر))2. و(( عننم َرَادُ َنن أ الس نننلوَرَ - القنن - لننو بننا فنني البحننر، لقَتَننمَ عشننرة آطاب سَمَية فه كا إنما استبَصَر في ذم ه في تم السمك فالسمكُ أ قُّ ب َ ييو من ملق الشيطا ا ي السمكَ ي كمُ بعضه بعضاً، وال كر يتبأ اين نى 1 الموسوعة العربية العالمية، مادة: الضتدع . 2 الجا م: كتاب الحيوا ، د 3 ي: 111 .

عدد الصفحات ١٦٣

113 في ما ورَع البي ، فيلما ف َ به التهمه، وإ غنربع إنسنا فني المناء، بحنراً كنا أو واديناً، أو بعنن ُ ذواتب ايربنأ - فالسنمكُ أسننرعُ إلنى أكلنه مننن الض باع والنسورب إلى الجبيَف. وعلى أ ل اعتلاله على السنور، و وله: لو با في البحر تم عشرة آطاب سمية، فما يقو فيمن َعَم أ الجُرذَ لنو بنا َ فني البحر َتَمَ مائة ألف سَمَية وب يء يَبين منه وذم ينبغي لمن كسر ذن ا القو الظاذر اليسَر، الميشوا المُوع أ يترع وذم تقرُّ الجماعنةُ وايمنمُ ب ل في الت ر يلاً من المرافق وذم يُمنا دُ مضَنرلتَها نيءٌ منن الخينر وَإ مل أو ليس الت َرُ والجبرذا ُ ذني التني ت َكنم كُتُنبَ اللهق تعنالى، وكتنبَ العبلَنم، وكتب الحسنابا وتقنربت ال يَنابَ ال ميننةَ، وتطلنب سبنرل ننو القطنن، وتُتسند ب لك اللُّحُفَ والدلواويي والجبا ب، واي بية والختاتين، وتحسُنو ايدذنا ، فنه عجنن تَ أفواذُهننا أمرجَتَهَننا ب َذنابهننا أو ليسنن التنني تنقننب الس ننلا وتقننرت ايوكية وت كم الجُرُب تى يُعللقَ المتاعُ في الهواء إذا أمين تعليقُه . وتجلبُ إلى البيوتب الحيقاتبا للعداوة التي بينها وبين الحيلات، و لحرَي الحيلات على أكلها، فتيو سبباً في اجتماعها في منا لهم، وإذا ك ُر تلنَ النتوا ))1 . و(( ا ابن أبي العجنو : لنوط مينا التن ر لمنا أ امن الحيلناتُ فني بينوت النناا، إط مننا ط بنا بننه منن ا امننة. وتقتنم التسننيم والنخنم، وتهلننك العلننفَ والنن رع، وربمننا أذليننن القَننرَاعَ كلننه و ملَنننَ ننعير الينندَا وبُننرلخ . أو لنني معلوماً من أملا هنا اجتن ابُ فتائنم المصنابين رغبنةً فني تلنك ايدذنا ، تنى ربما ج َبتَها جهلاً وفي أورافها ايمر السُّنرد تسنتو د فتحنرع بن لك القبائنمَ الي يننرة، بمننا فيهننا مننن الننناا وايمننوا والحيننوا . وذنني بعنندُ آكننم للبنني وأصننناا التبننرا مننن الحيلننات لهننا. فييننف لننم تيننن مننن ذنن خ الجهننة مننن مَلَننق الشنننيطا . ذننن ا، وبنننين وبباعهنننا ووببننناع ا نسنننا ب مُننننافرةٌ نننديدةٌ، ووَ َشنننةٌ متَربوة، وذي طت ن ُ بالناا وإ وال َ معايشتُها لهم والس ننلوَرُ آنن ُ الخلنق بهم. وكيف ت ن بهم وذم ط يُقلعو عن تلها ما لم تقلأ ذي عنن مَسناءتهم فلننو كنننل ممننا ياكننم ليننا فنني ذلننك بعنن المرفننق، فييننف وإنهننا لتُلقننى فنني الطريق ميقتة، فما يعنرت لهنا اليلنبُ الجنائأ فنايمم كلهنا علنى التتناد منهنا واتخاذ السنانير لها )) 2 . و:(( عننم راد نن فنني ملننق التنن رة والس نننقور وينن عم َرَاد َنن ، وذننو منن ذبُ المجننو اب، أ ل التنن رةَ مبنننَ ملننق اللهق، وأ ق الس نننقورَ مننن مَلَننق الشلننيطا ، وذو إبلي ، وذو أَذَرمَن فهذا يم له: كيف تقو ذلك والت رةُ مُتسبدةٌ، تج ب 1 الجا م: كتاب الحيوا ، د 3 ي: 111 . 2 الجا م: كتاب الحيوا ، د 3 ي: 111 .

عدد الصفحات ١٦٤

112 فَتيلنننة المبصنننباعب فتحنننرع بننن لك البيننن َ والقبائنننمَ الي ينننرةَ، والمننند َ العبظنننام، وايرباتَ الواسعة، بما فيها من النلااب والحيوا ب وايموا ، وتقربتُ دفناتر العلَم، وكتبَ اللهق ، ود ائق الحساب، والص ياكَ، والشُّرووَا وتقربتُ ال ينابَ، وربلمننا ولبنن القُطنننَ لت كُننمَ ببنن َرخَ فتنندَعُ الل حنناا غبرَبنناطً، وتقننربت الجُننرُب، وأَوَكبية ايسبقيَةب واي َ اعب والقربب فتخردُ جميأَ ما فيهاا وتقأ في الآنية وفي البلر، فتموت فيه وتُحَوبد النلااَ إلى مُاَ ٍ عظاما وربلما عضق ربجَمَ النلنائم، وربلمننا تلنن ا نسننا بعضقننتها، والتَنن ر بخُراسننا َ ربلمننا َطَعنن َ أذ الرلجُننم، وجرَذَا ُ أنَطاكبيةَ تَعَجب ُ عنها السلنانير، و ند جنلا عنهنا نومٌ وكرذَهنا آمنرو لميننا ب جبرَذانهننا،وذي التنني فجننرت المسنننلاة، تننى كننا ذلننك سننببَ الحَسَننر بنن رت سننب ا وذنني المضننروب بهننا الم َننمَ، وسَننيَم العَننربم مملننا تننار ُ ب مانننه العَرب، والعَربم: المسنلاة، وإنما كا جُنرَذاً . وتقتنم النلخَنم والتَسبنيم، وتخنر ب الضليعة، وت تي على أَ بملةب الركاب والخُطُمب، وغير ذلك من ايموا . والنقااُ ربمننا اجتلبننوا السلنننانير لينندفعوا بهننا بوائننق التنن ر فييننفَ صننار مَلننقُ الضلننار المتسبدب من اللهق، ومَلقُ النقافبأ من الضلرَرب منَ مَلق الشنيطا والس ننلور يُعند به على كم يء مَلقَهُ الشليطا ُ من الحيلاتب، والعقنا رب، والجبعنلا ، وبنناتب ورَدا ، والتنن رةُ ط نَتَننأَ لهننا، ومُاَنهننا عظيمننة. ننا : ي ل الس نننلورَ لننو بَننا َ فنني البحنننر لَقَتَنننمَ عشَنننرَة آطاب سنننمية. فهَنننمَ سنننمع بحُجقنننةٍ ننن ُّ، أو بحيلنننةٍ، أو ب ضحوكةٍ، أو بيلام رهر على تلقين ذرة، يبل مُاَ ذن ا اطعنتلا فالحمند للهق ال كا ذ ا مقدارَ عقولهم وامتيارذم ))1 . والنموذج الثالث من أمطاء ايفستا أننه تيلنم عنن كائننات ينة علنى أنهنا مخلو ات قيقية موجودة في الطبيعة، ولها ت عير فني الوا نأ ، لينن الحقيقنة ملاا ذلك تماما، فهي ليس ك لك، وإنما ذي كائنات مرافينة ط وجنود لهنا فنني الطبيعننة وط لهننا تنن عير عليهننا. وذنن ا يعننني أ ايفسننتا أعطانننا معلومننات وأمبارا غير صحيحة ، فهي منن ايباوينم وايكاذينب، ممنا يعنني طعنا أننه لي و يا إلهيا وط كلام نبي . منها م لا أنه عم أ اليلب البر ال يموت و د مارت واخ ولنم يعند يصلن للخدمة، فه رو ه ت ذب إلى منابأ المياخ وذناك (( يث ستخلق فيها كلبنني منناء: مننن ألننف كلبننة وألننف كلننب سننيظهر وجننا مننن كلننب منناء: ذكننر وأن ننى)) - التنديننداد :13 /212 .ومنهننا أفعننى أ دذنناك لهننا علاعننة رةوا، وس عيو . ( الياسنا5/1)3 .ولها علاعة أفواخ،وألف اسة- اليا تا:5/13-4 . 1 الجا م: كتاب الحيوا ، د 2 ي: 115 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: ،333 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:132. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:323.

عدد الصفحات ١٦٥

111 وذنن ا كننائن مرافنني بلا ننك ، فننتوجنند فنني الطبيعننة أفعننى بتلننك ايعضنناء والصتات1 .ومنها التننين ذكنرخ ايفسنتا بقولنه:: (( ويقابنم التننين الن ملقنه الشنننيطا ...-الياسننننا11/1))2، و(( وبننن لك يعارضننننا التننننين الننن ملقننننه ايبالسة-الياسنا11/1-))3.ومن المعروا أ التنين مأ أننه مشنهور باسنمه ، إط أنه كائن مرافي4. ومنها أ ايفستا ذكر أ راد ا: (( نقدم القربنا ل سنماك التني تملك ممسين عنتة ...- الياسنا32/3-))5. إنها كائن مرافي ، فلا يوجد بين ايسننماك مننن لننه ذلننك العنندد اليبيننرمن ال عننانف6 بننم إ ذنن ا العنندد اليبيننرط مبننرر وط فائنندة لوجننودخ ينننه ط يسنناعد السننمك علننى الحركننة فنني المينناخ. إ راد دقم ربانا ليائنات من ايسماك ط وجود لهنا ، وذنم القنرابين تقندم ل سماك، وليائنات مرافية . والنموذج الرابع من أمطاء ايفستا أنه جعم أبوا ال يرا وايبقار والغنم مادة ويبة واذرة ومُطهرة ، وأمر باطغتسا بهنا !! . منن ذلنك أننه ذكنر أ راد نن سننن إلهننه أذنننورا مننن دا عننن وجنننود ايرت الطيبننة التننني تننن تي الخامسة من بين ايراضي الطيبة ف جابه أذورا بقوله: (( ذناك يث تتبنو فيها ايبقار واطغنام بي رة-التنديداد:3 /1-))7 .وأمر المرأة التي تلد ميتنا أ أ تشرب بو ال نور مخلطنا بالرمناد ليني تطهنر ر مهنا . وبعند علاعنة لينا ٍ تغسم جسدذا وملابسها ببو ال ور، والماء، -التنديداد:2/21-8 . ومنها أيضا أ ايفسنتا ذكنر أ راد ن سن إلهنه أذنورا من دا عنن: ذم يمين تطهير ال ياب التي طمستها ج ة كلب أو إنسا ، وكيف يتم ذلك إ كا يمين تطهيرذا . ف جابه : يُمين تطهيرذا، فه وُجد على ال يناب منني، أو دم، او وس ، أو يء يُم ع ال ياب ويُدفن. وإ لم يوجد علينه ذلنك يُغسنم ال وب ببو ال ور. وإ كا ال وب من جلد فينبغني غسنله ببنو ال نور علاعنة مننرات، عننم يُتننرك بننالتراب علاعننة مننرات، ويغسننم بالمنناء عننلا مننرات، عننم يُعننرت علننى الهننواء علاعننة أ ننهر أمننام نافنن ة المننن .وإ كننا مننن النسننيي 1 أنظر م: الموسوعة العربية العالمية، مادة: الحية . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:121. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 4 انظر م: الموسوعة العربية العالمية، مادة: التنين . 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:112. 6 الموسوعة العربية العالمية، مادة: ايسماك . 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:235. 8 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي:235.

عدد الصفحات ١٦٦

111 فيُغسم ببو ال ور س مرات، ويُترك بالتراب سن منرات، ويُغسنم بالمناء سننن منننرات، عنننم يُعنننرت علنننى الهنننواء سنننتة أ نننهر أمنننام نافننن ة المنننن - التنديننداد:1/12،12-1 .وفنني التنديننداد أمننر أذننورا منن دا راد نن وأتباعننه بغسنننم نننعر الميننن وجسننندخ ببنننو ايبقنننار أو ايغننننام –التندينننداد:1/13-2. و رقع ايفستا يتباعه أنه إذا اصطدم رجلا بج ة في غابنة بمينا منو ش ، فه كان الج ة مم ة فليغسلا " جسديهما ببو ال ور علاعين منرة "، وإ كان لم تم ها آكلات اللحنوم فيجنب عليهمنا أ " يغسنلا جسنديهما ممسنين مرة"-- التنديداد:4/94،99-))3 . وأ ننو: أوط ط يصننن التطهننر بننالبو مطلقننا سننواء كننا بننو البشننر أو البقر أو الحيوانات ايمر ، ي البو ذو من فالتضلات التي يطر ها جسم اليائن الحي تخلصاً منها، وتيو محملة بمواد ضارة وسامة، منهنا م لا نواتي اط تراع النيتروجينية، كمادة اليوريا ، فهي مناة مضنرة جندا بالجسم، ويجب إمراجها منه، وإط أمرضنته4 .واطغتسنا بنالبو يُسنبب تهيجات و ر ا للعين والجلد بحيم أنه يحمم تلك التضلات السامة .ذ ا فضلا على أ رائحة البو كريهة ومنترة. فلا يصن التطهر بالبو بن ننا مننن اي ننوا . ي الطهننارة تننتم بننالمواد الطنناذرة والمطهننرة وعلننى رأسها الماء، وط تيو بايوسا والق ور والتضلات . وعانينننا ط يصنننن اطعتنننرات عليننننا بننندعو أ فننني ايبنننوا بعننن الميونات العلاجية التي د تنتأ في علاد بع ايمنرات، ي ايصنم فيهننا أنهننا فضننلات ضننارة مبي ننة، ووجننود فيهننا ميونننات تتينند للتننداو ط يُغير من كونها ضارة وط تصلن للغسنم والتطهنر. وذن ا ايمنر معنروا فنني علننم ايدويننة، فالسننموم منن لا اتلننة ، ليننن ك يننرا مننن ايدويننة تتضننمن بع السموم وبيميات ليلة تيو علاجا لبع ايمرات. لينن ذن ا ط يجعم السموم غ اءً وط ايوباء ينصحو بتناولها في وعامهم. ولنن لك فلنني مننن العلننم ، وط مننن النظافننة، وط مننن الحيمننة ايمننر بننالتطهر بننايبوا سننواء كاننن مننن أبننوا الما ننية أوغيرذننا. وأ كتنناب مقدا ي مر ب لك فه ا ناذد علنى أننه لني و ينا إلهينا، ي ايبنوا منن 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:211. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:311. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:312. 4 الموسنننننننننننوعة العربينننننننننننة العالمينننننننننننة، منننننننننننادة: البوليننننننننننننا. والبنننننننننننو ، موسنننننننننننوعة التحالينننننننننننم الطبينننننننننننة علنننننننننننى الشنننننننننننبية ، https://clinicalanalysis.wordpress.com/ .

عدد الصفحات ١٦٧

111 الخبائث ، والله تعالى أ نم الطيبنات و نرم الخبائنث. وط تُبناع الخبائنث إط في اطت الضرورة وبشروو ي الضنرورات تبنين المحضنورات كما ذو معروا في أصو التقه، لينها ط تجعلهنا نلاط، وط تن مر بهنا، وط تحث عليها. ومن اطنتقادات التي وجهها بعن علمناء للمسنلمين لل راد نتية فني ولهنا بالتطهر ببو البقر، ما اله القاضي عبد الجبار المعت لي: (( ا راد ن د رع لهم تطهير الحائ والنتساء والتي د مات جنينها فني بطنهنا ببنو البقر يتنولى ذلنك منهنا الهربن بعند ا يجردذنا ويعريهنا، ويبا نر ذلنك منهنا بينندخ ورأ عينيننه، فيبركهننا ويغسننم ذلننك الميننا بينندخ، وربمننا ج عهننا منننه ج عننا وامنن علننى ذلننك الجعالننة علننى مقنندارذا))1 ، و((وتطهيننر الحننائ والنتسنناء ببننو البقننر، يتننولى ذلننك منننهم الهربنن ، يجردذننا ويباركهننا ويبا ننر غسننم فرجهننا بينندخ، ويننر بعينيننه، وي منن منهننا مننن ايجننر مننا ذننو معننروا م كور، وفي يدخ ريشة من ريش النسر يدملها في فرجها عم يخرجها لينظنر نقي أم ط ))2. ذلك ال ذكرخ القاضي عبند الجبنار لنم أجندخ فني ايفسنتا، وذنو ينندرد ضننمن ننولهم بننالتطهر بنن بوا الما ننية وتعظننيمهم وتقديسننهم لهننا، ليننن عنندم وجودخ فيه ذو اذد على أنها من النصنوي التني ن فها ال راد نتيو منن ايفستا عنندما رفنوخ فني العصنر ا سنلامي ولنم يبقنوا مننه إط الربنأ ، كمنا بيناخ في التمهيد. والنمرروذج الخررام يتعلننق بنهنني ايفسننتا عننن دفننن ايمننوات ، فحسننب التنديداد أ دفن الج ث ذنب مُقرقا مُهلنك غينر ابنم لليتنارة وذنو منن ملنق أنيرامننناينيو – التندينننداد:1/12- ))3 .وذكنننر أيضنننا أ راد ننن سننن إلهنننه أذورا م دا عن المنطقة ال انينة التني ذني ايك نر تعاسنة فني ايرت ف جابنه بقولنه: (( فنني الحقيقنة يا راد نن سننبيتاما ذني تلننك ايرت التني فيهننا أكبننر عنندد مننن الج ننث المدفونننة مننن اليننلاب الميتننة والننناا المننوتى - التنديننداد:3 /1))4. وأ و: وله ذ ا ط يصن رعا وط علمنا ، يننه أوط إ عندم دفنن الج نث ذنننو المقنننرقا والمُقننن والمُنتقنننر، ويسننناعد علنننى نشنننر ايمنننرات والتلنننوقت 1 القاضي عبد الجبار: ت بي دطئم النبوة، دار المصطتى، القاذرة، د 1 ي: 152 . 2 القاضي عبد الجبار: ت بي دطئم النبوة، دار المصطتى، القاذرة، د 1 ي: 331 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:135. 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:235.

عدد الصفحات ١٦٨

115 والروائن اليريهة . ول لك فالدفن أولنى وأفضنم منن نرع الج نث أو تركهنا تى تتتس وتتحلم من جهة ، وينه يحو دو دو ما ذكرنناخ منن جهنة أمر . علما ب دفنن ا نسنا ذنو تينريم لنه، يننه مخلنوع كرمنه الله تعنالى وفضقله على ك ير من مخلو اته. وله ا كا دفنه سترا له ، وتميينا لغيرخ من يارته، وأما عدم دفنه فهو إذانة له وتشفٍ فيه، و رما ي بابه من يارة برخ . وعانيا ط يصن القو ب ايرت ايك نر تعاسنة ذني التني فيهنا أكبنر عندد من الج ث المدفونة منن البشنر والينلاب. فهن ا كنلام غينر علمني تمامنا ، إننه كننلام أذننواء ومرافننات ، ي التعاسننة فنني أساسننها ط علا ننة لهننا بالنندفن مننن عدمنه، ومنن الخطن بنم ومننن المُضنحك تعليلهنا بن لك. ي التعاسنة الرو يننة سببها اليتر بالله، وعدم ت كية النت ، وترك ايعما الصالحة. وأما التعاسة المادية فسببها ايو اليسم وعدم العمم . علما بن الوا نأ يشنهد بن ك ينرا من الشعوب التي تدفن موتاذا ذي مة في التطنور المناد ورفاذينة الحيناة، وط تعنناني مننن التعاسننة الماديننة، كشننعوب أوربننا الغربيننة، وأمرييننا وكننندا، وأستراليا وتركيا . و عوب دو الخليي كلهنا تندفن موتاذنا وغالبيتهنا تعنيش في سعادة مادية عالية. والنموذج السادس يتعلق بدعوة ايفستا إلنى إفسناد البيلنة والتشنجيأ علنى تدذورذا وتدميرذا في النهاية، وذلك بتشريعاته وعقوباته الحمقناء والجنائرة والمضحية والغريبة. فمن ذلك أنه فرت على من يقتم كلب ماء معين ندد صتاته أ يقتم 11 آطا أفعى ت نف علنى بطنهنا، و11 آطا ذنر، ويقتنم 11 آطا سلحتاة، و11 آطا ضتدع بر ، و11 آطا ضنتدع منائي ، و11 آطا نمم امم الحبوب، ويقتم11 آطا نملة من الننوع السنام والقنارت، ويقتننننم 11 آطا دودة تعننننيش فنننني الغننننائ ، و11 آطا ذبابننننة ذائجننننة...- التنديننداد :13 /21،13/،1،2،2،5،11،12،11،11،11-1 .وفننرت على من جامأ إمرأة في ي أو سيلا أبني عنن تعمند منهمنا ووواعينة ومعرفننة بنن لك، أ ييتننر عننن فعلننه بمننا ينن تي: أ يضننحي بنن لف رأا مننن الما ننية الصننغيرة. وأ يقنندم إلننى نننار أذننورام دا ألننف با ننة مننن ايمشنناب العطرية . وأ يح م 11 آطا با ة من البارسما... وأ يقتم 11 آطا(( أفعى ا تة على بطنها)) ، وألتين من نوع آمر، وألتا من الضتادع البرية، 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: ،333،332 ،331 .

عدد الصفحات ١٦٩

111 وألتين من الضنتادع المائينة، وألنف نملنة منن ناملات الحبنوب، وألتنين منن نوع آمر...- التنديداد :11/15-13 -))1. وأ و: أوط إ تلك التشريعات ذي دعوة إلى إفسناد البيلنة وذندمها بندعو التيتير على ال نوب، مأ أ الحقيقة ذي أ ذ خ التشريعات ذي نتسها ذنوب وكبائر وجرائم بم أ تُطبق في الوا أ، ومن نرعها ذنو المجنرم والمن نب وعلينه أ يُيتنر عنن جرائمنه !! . فمنناذا سنيحد للطبيعنة لنو أ جماعنة مننن ال راد ننتيين كَتقننروا عننن ذنننوبهم بتطبيننق تلننك التشننريعات عننم تيننرر ذلننك مننرارا . إنهننا سننتيو سننببا فنني إفسنناد الوسنن الحيننواني والطبيعنني ، وفنني انقننرات ك يننر مننن الحيوانننات او تصننبن نننادرة جنندا، وذنن ا سيضننر طعننا بالبيلة. وعانيا إ من رقع تلك اي يام لم يين في باله الحتار علنى الطبيعنة ، وط على توا نهنا ، وإنمنا كنا ذمنه تنم أكبنر عندد ممينن منن كائننات إلنه الشنر أذريمن سب عم ايفسنتا. وبمنا أ ياينة ا لهنين التنوأمين المتصنارعين باولة من أساسها كما بيناخ سابقا، فه ياية تلك التشريعات وكتارتها باولة أيضا، وتيو النتيجة ذي تم يوانات بريلة رلمنا وعندوانا، وإفسناد البيلنة الطبيعية والعمم على تدميرذا . وط ك أ مُشرقع تلك التشريعات الجنائرة لنم يينن لنه علنم بقنانو تنوا الطبيعة ال يحينم نظنام الحيناة علنى وجنه ايرت. ممنا يشنهد بن ايفسنتا لي و يا إلهيا . فقند بينن ايبحنا الحدي نة أ كنم اليائننات الحينة تشنارك وتتعاو على توا الطبيعة واستمرار الحياة عليها، وأ انقرات أ كائن منها أوتنا عددخ بشيم كبير إط وسينعي ذلك سلبا على اليائنات الحينة على وجه ايرت2 .من ذلك م لا أ النمنم يُناد(( دورًا مهمًنا فني تنوا الطبيعة. فهو يلتهم أعداداً كبيرة من الحشرات، ويساعد ب لك علنى الحند منن أعدادذا المت ايدة. فتي المناوق المدارية م لا، ي كنم النمنم أك نر منن نصنف أعداد النمم ايبي ال يتق كم عام. ويم م النمنم كن لك مصندراً غن ائيًا مهمًا ليم من الطيور والضتادع والسحالي و يوانات أمر ك ينرة. ويعتبنر النمننم متينننداً وضنننارًا للمنن ارعين فننني آ وا ننندا فننبع ايننننواع تسننناعد الم ارعين على تم الحشرات التي تتلف المحاصيم، كما يعمم النمم الن يحتنر أعشا نه تحن ايرت علنى تحسنين التربنة، وذلنك بتتيييهنا وجعلهنا 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعدادوتحقيق مليم عبد الر من .، ي: 311. 2 الموسوعة العربية العالمية، مادة: توا الطبيعة .

عدد الصفحات ١٧٠

111 غير متماسية ومل محتوياتها. فالتربنة المتيقينة تمنت المناء بسنهولة أك نر مننن التربننة الصننلبة المتماسننية. والنمننم يميننن أيضننا أ يصننبن مننن الآفننات ال راعية، يث توفر بع أنواع النمنم الحالنب الحماينة منن المنن وغينرخ من الحشرات الضارة بالمحاصيم. و للنمم الننار أو الحنارع لسنعة مالمنة د تسبب الحساسية لبع الناا ))1. النمروذج السرابع: متنادخ أ ايفسنتا عننم أننه لمنا ك نرت المخلو نات علننى ايرت وضا بايبقار وايغنام والناا أمر أذورا م دا ييقما ملك الما ية الطيبة بتوسيأ ايرت ، فضربها بعصناخ ال ذبينة وبسنووه، فوسنأ ايرت أك ر من علنث. عنم عنندما ادت المخلو نات وضنا بهنم كنرر ييقمنا العملينة مرتين ، وفي ال انية وسعها ب ك ر من عل ني ممنا كانن علينه، وال النة وسنعها ب ك ر من علاعة أعلا عما كان عليه سابقا- التينديداد:2 /1- 15-))2 . وأ و: تلك القصة ذي من مرافات ايفستا وأباويله وأمطائه، و د ذكرذا علننى أنهننا قيقننة مننن قننائق تنناري ايرت البشننر والطبيعنني. وذنن ا غيننر صننحين ، ي التننناري الطبيعنني لننن رت يُبننين أنهنننا لمننا تيونننن وتشنننيل القارات المعروفة ورهرت عليها اليائننات الحينة آمرذنا ا نسنا لنم يحند فيها بعد ذلك اتساع وط تنا بال لث ، وط بال ل ين، وط أك نر منن ذلنك وط أ م3. ومننننن جهننننة أمننننر ط يغيننننب عنننننا ب نننننه ط يُميننننن ا تمتننننمء ايرت بالمخلو ننات عننندما رهننر ا نسننا واسننت ن الحيننوا ، ينننه مننن المعننروا تاريخيننا أ عنندد البشننر كننا لننيلا فنني النن من القننديم ، وذننناك مننناوق ك يننرة كان تياد تيو مالينة منن البشنر كمنا ذنو الحنا فني ايمنرييتين واسنتراليا وسيبيريا . وعليه فلا يُمينن أ تمتنمء ايرت فني ذلنك ال منا بالمخلو نات تى تضيق بهنم ويُوسنعها الينائن ايسنطور ييقمنا عندة منرات سنب عنم ايفسننتا. والآ عنندد البشننر كبيننر جنندا يقنندر بنناك ر مننن 1 ملاييننر نسننمة دو الحيوانات البرية والداجنة ، مأ ذلك لم تمتمء ايرت بهنم . ومنا تن ا فيهنا إلنى يومنننا ذن ا مسننا ات اسنعة ك يننرة تيناد تيننو مالينة مننن السنيا ، فنني إفريقيا وآسيا، وأستراليا وايمرييتين . مما يعني طعا أ تلنك الحادعنة التني ذكرذا ايفستا غير صحيحة بلا ريب، وأنه كتاب مرافي ولي كتابا إلهيا. 1 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: النملة . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:231. 3 الموسوعة العربية الميسرة، مادة: ايرت .

عدد الصفحات ١٧١

112 النموذج الثرامن منن أمطناء ايفسنتا: يتعلنق بالشنم ، فقند وصنتها ايفسنتا ب باويم وأوصاا مرافية تشهد عليه ب نه لني و ينا إلهينا. منهنا ولنه علنى لسنننا راد ننن : (( ومنننن أجنننم الشنننم المت لقنننة ذات اي صننننة، عنننين أذورام دا - الياسنا 1 :11))1 .و ا أيضا: (( الشم المت لقنة عنين أذنورا م دا – الياسنا 3/13 ))2، و دم لها القرابين مأ غيرذا منن اليائننات، فقنا: (( للشم المت لقة ذات اي صنة السريعة، عين آذنورا من دا))3 .ووصنتها بقوله: (( كالشم التي تحلق بطيرانها عبر جبا ذارا - اليا تا:11/1114. و وله ذ ا باوم جملة وتتصيلا، ي الشم ليس عين أذنورا من دا، وط لها أ صنة سريعة وط بطيلة، وط ذي تحلنق وط تطينر، وط ذني ريبنة منن ايرت وجبالهننا. وإنمننا ذنني (( كننرة ذائلننة مننن الغننا المتننوذي فنني وسنن المجموعة الشمسية، وتندور ايرت منأ عمانينة كواكنب أمنر ولهنا. ومنا الشم إط وا دة من بلايين النجوم في اليو ، طتتمي عنها بشنيء، ولينهنا ذات أذميننة بالغننة للإنسننا تتننوع أذميننة النجننوم ايمننر ، فبنندو ننرارة الشننم ، وضننوئها، طيميننن أ توجنند ينناة علننى ايرت... تنندور الشننم ننو محورذا،كمننا تنندور ايرت ننو محورذننا، وكمننا أ ايرت تنندور أيضاً و الشم فه الشم ذي ايمر تدور نو مركن مجنرة درب اللبقانة ))5. النموذج التاسع من تلك الأخطاء: يقو ايفستا عن أ د جبنا أذنورام دا بلسا راد : (( أُعلن وأُنتن منن أجنم جبنم أو ني – داريننا الن ملقنه مننا دا - الياسنننا 1 :13 ))6، و نندم لننه القننرابين وأعنننى عليننه فقننا: ((نعلنهننا ونقدمها بخاصة لجبم أو ي- داريننا الن ملقنه منا دا ، السناوأ والمتن لق- الياسنا3/15-))7 . ذلك الجبم ال ملقه أذورام دا و قدم له راد ن القنرابين، بح ن ُ عننه في عشنرات المصنادر التاريخينة والجغرافينة والمعناجم والموسنوعات ، فلنم أع ننر لننه علننى ذكننر وط أعننر، ممننا يعننني أنننه جبننم مرافنني وط وجننود لننه فنني 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 112 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 113 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 111 . 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:311. 5 الموسوعة العربية الميسرة، مادة: الشم . 6 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من .، ي: 113 . 7 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:111.

عدد الصفحات ١٧٢

113 الطبيعةمنن بنين جبالهنا . وممنا يُايند ذن ا أيضنا أ محقنق ايفسنتا أ نار فني الهننامش إلننى أنننه جبننم أسننطور مقنندا1 .وبمننا أنننه كنن لك فهنن ا يعننني أ ايفسننتا تيلننم عنننن جبننم مُختلننق وط أعنننر لننه فنني ايرت، عنننم أنننه عنننم أ راد مجدخ و دقسه و دقم له القرابين !!!! . فييف يتعم كم ذلك منأ جبنم ط وجود له في الطبيعة !!. ألني ذن ا دلينم طعني بن كاتبنه كنا يتعمند ذكنر ايباويننم والينلام بننلا علنم ، وألنني ذن ا دليننم دامن علننى أ ايفسننتا لنني و يننا إلهيننا. علمننا بنن محقننق ايفسننتا اكتتننى با ننارة إلننى أنننه جبننم أسطور واكتتى ب لكا ومأ أنه يُشنير علنى ذلنك إط أ ايمنر كنا يتطلنب منه أك ر منن ذلنك، ي إ نارته إلنى أننه جبنم أسنطور يترتنب عنهنا نتنائي كا عليه أ يتتبعها لو كا موضوعيا با ا عن الحق. والنموذج التاسع يتعلق بيروية ايرت ، فقد أ ار ايفستا إلى ذلك لينه تضنننمن مطننن نقننن بنننه منننا أ نننار إلينننه . فقنننا عنننن ايرت : (( الواسنننعة اللامتناذينننة والمحدبنننة- اليا ننن :2/31-))2،و(( منننن أ مينننا علنننى ذننن خ ايرت المسننننتديرة ذات ايوننننراا المتراميننننة البعينننندة- التنديننننداد: 15 /3 ))3،و(( ذنننن خ ايرت المُيننننوقرة ذات ايوننننراا المتراميننننة - اليا ننننتا 11 / 52))4. وأ و: أوط لي صحيحا أ ايرت طمتناذية، فه ا مط علمي جغرافي واضن . ي ايرت كروية، والجسم اليرو ط ييو طمتناذيا ، فهو متناخٍ بالضرورة. ونحن الآ نعرا ذن ا جيندا، فلنو ينطلنق أ ند مننا بالطنائرة منن مطار ما ، عم يسنير فني من مسنتقيم نر ا أو غربنا فهننه مهمنا اسنتغرع منن و نن فهنننه سننيعود إلننى المطننار النن انطلننق منننه، وذنن ا يعننني أ ايرت متناذية وليس كما وصتها ايفستا ب نها طمتناذية. وعانيا إ وصف ايفستا ل رت ب نها ط متناذية ، يتنا مأ وصنته لهنا ب نهنننا كروينننة ، ويننند علنننى أنهنننا ليسننن مسنننتديرة . ي وصنننته لهنننا ب نهنننا طمتناذية يعني أنها ليس كروية، ي الجسنم الينرو مهمنا كبنر فهنو متنناخٍ بالضرورة كمنا بينناخ أعنلاخ. فمناذا يعنني ذلنك ، إننه يعنني أمنرين أساسنيين: ايو ذو أ ايفسنتا لني و ينا إلهينا، يننه لنو كنا كن لك منا و نأ فني ذلنك 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 113 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:313،312 . 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا،2111 ، ي: 311. 4 عن وصته لها بالميورة أنظر: ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد النر من.، ي: 311 .

عدد الصفحات ١٧٣

113 التنننا والخطنن. وال نناني يعننني أنننه مننن الننراجن أ ايفسننتا لننم ييننن يقننم بيروية ايرت عند أو كتابته عند ت سي الدولنة الساسنانية ، وإنمنا أُدمنم ذلننك فيننه فيمننا بعنند عننندما أُعينند النظننر فيننه مننرات بال يننادة والنقصننا فنني العصرين الساساني وا سلامي ا فبقي عبارة (( ط متناذية )) اذدة علنى ذلك التحريف . وأميرا - عال ا – أُ ير ذننا إلنى أ محقنق ايفسنتا ننوقخ فني الهنامش به نارة ايفستا إلى كروية ايرت، فيا مما اله: (( ذ خ إ ارة واضحة فني أفسنتا إلننى كرويننة ايرت. ننار ذنن ا مننأ الآيننة القرآنيننة " وايرت إذا د اذننا " ))1.وذكننر أيضننا أ ايفسننتا ذننو أو وعيقننة تاريخيننة ديمننة النن بيرويننة ايرت2 . وأ و: أوط إ الرجم أمط في كتابته للآينة التني أ نار إليهنا ، فهني ولنه تعالى: ((وَايََرَتَ بَعَدَ ذَلبكَ دَ َاذَا )(النا عات: 31))، وليسن كمنا أوردذنا ذننو((وايرت إذا د اذننا)) . والتننرع واضننن بينهمننا لتظننا ومعنننى. كمننا أنننه اكتتى بالتنويه وال ناء على ايفستا لقوله بيروية ايرت وسي عنن الخطن والتنا الل قين و أ فيهمنا ايفسنتا . فهنم لنم ينتبنه إليهمنا ، أم تناسناذما . ومو ته ذ ا تيرر مرارا في ايفستا ، فقد كا يسي عن أمطائه وأساويرخ ويضرب عنها صتحا وك نها صحيحة أو غير موجودة. منها من لا أننه أ نار فنني الهننامش إلننى أ ال ننور فنني ال راد ننتية ملقننه أذننوام دا مننأ ا نسننا فنني و وا د3 .ذكر ذلك وسي ، وك ايمر عاد وصنحين تمامنا وط مطن فيه. إنه تضمن مط واضحا كنا علنى محقنق ايفسنتا أ يُشنير إلينه، ويُبنين أ و ال راد تية ب ال ور وا نسا مُلقا في يوم وا د مخالف لمنا أ نار إليه الشرع ، ولما ررخ العلم معا . ف ما رعا فقد أ نار القنرآ الينريم فني عدة آيات ب ا نسا ذو آمر المخلو ات ايرضية، وعندما أراد الله تعنالى ملننق ا نسننا كاننن ايرت مخلو ننة ومهينن ة طسننتقبا ا نسننا بحيواناتهننا ونباتها وميراتها ومياذها . منهنا ولنه تعنالى: ((وَإبذَ َنا َ رَبُّنكَ لبلَمَلاَئبيَنةب إبن ني جَاعبمٌ فبي ايَرَتب مَلبيتَةً َالُواَ أَتَجَعَمُ فبيهَا مَن يُتَسبدُ فبيهَا وَيَسَتبكُ الد مَاء وَنَحَنُ نُسَب نُ ببحَمَدبكَ وَنُقَد اُ لَكَ َنا َ إبن ني أَعَلَنمُ مَنا طَ تَعَلَمُنو َ )(البقنرة: 51 . ))وأمنا علمننا فقنند بيننن ايبحننا العلميننة الحدي ننة أ كننم الحيونننات الموجننودة علننى ايرت منهنننا ايغننننام، وايبقنننار، وال ينننرا وغيرذنننا، كلهنننا سنننبق رهنننور 1 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي:313 ،312 . 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا، 2111 ، ي: 311. 3 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من ، روافد لل قافة والتنو ، سوريا،2111 ، ي: 11 .

عدد الصفحات ١٧٤

112 ا نسننا ، فعننندما رهننر وجنند ايرت مهينن ة طسننتقباله بحيواناتهننا وغاباتهننا ومياذها1 . وأمننا لمنناذا سنني محقننق ايفسننتا عننن ذلننك وغيننرخ مننن أمطنناء ايفسننتا وأباويلنننه ومرافاتنننه ، فنننايمر واضنننن جننندا، ذنننو أ الرجنننم أعلنننن عداوتنننه للإسلام وتحريته له في المدمم ال وضعه لليتاب، وفي ك ير من ذوامشه من جهة، و أرهر انتصارخ لل راد تية بحق وبغينر نق فني ذلنك المندمم ، وفي تعليقاته على ايفستا من جهة أمر . فعم ذلك لغايات في نتسه مخطن لها سلتا وعن سبق إصنرا وترصند، وكتابننا ذن ا أرهنر جانبنا منن ذلنك . بنم أ و ب قنة أ الرجنم وفريقنه لنم يحققنوا ايفسنتا ولنم ينشنروخ منن أجنم العلنم والحنق، وإنمنا منن أجنم الطعنن فني ا سنلام بالباونم، والتنوينه بال راد ننتية والدعوة إليها، وور هنا كبنديم وكمنناف للإسنلام ، محاولنة مننهم للحند منن انتشارخ ، والعمم على نشنر الشنبهات ولنه . لن ُ ذلنك ي منن يبحنث عنن الحق ويخدم العلم ط يتعم ما فعله محقق ايفستا أبدا ،ومن يحتيم إلنى العقنم والعلنم ط يمندع ايفسننتا وي نني عليننه ، وذنو كتنناب يقنوم علننى الشنرك وتعنندد الآلهة من جهة، وذو كتاب مرافي من بدايته إلى نهايته، ومملنوء بايباوينم وايمطاء من جهة أمر . وعانيا إ وله ب ايفستا ذو أو وعيقة ديمة ال بيروينة ايرت فغينر صنننحين، ي ايفسنننتا لننني ذنننو أو وط أ ننندم وعيقنننة أ نننارت إلنننى كروينننة ايرت.ي الحقيقة ذني أ ايفسنتا لنم ي بن أننه كُتنب إط فني القنر ال النث المنيلاد عنندما ت سسنن الدولنة الساسننانية، عنم أدملنن فينه أ ننياء ك ينرة فنني القر الرابأ الميلاد . وفي العصر ا سنلامي نرا ال راد نتيو ايفسنتا تحريتا كبيرا بال يادة والنقصا ، فلم يُبقوا مننه إط نحنو الربنأ كمنا سنبق أ بيناخ في مبحث التعريف بايفستا. وذن ا يعنني أ ايفسنتا الن بنين أيندينا ط يعود إلى العصر الساساني وإنما يعود إلى العصر ا سلام بالدرجة ايولنى. و تى إذا سلمنا جندط أ سنما مننه يعنود إلنى القنر ال النث المنيلاد ، فهن ا أيضنا ط يجعلننه أ نندم وعيقنة تيلمنن عننن كروينة ايرت، ي بعنن متيننر وفلاسنتة اليونننا وعلمننائهم كننانوا نند تيلمننوا عننن كرويننة ايرت فنني القننر الرابننأ بننم المننيلاد ومننا بلننه وبعنندخ ، وكاننن مالتنناتهم نند انتشننرت مننارد اليونا عندما ا تم ايسيندر المقدوني مصر وبلاد فارا في القنر الرابنأ 1 الموسوعة العربية العالمية، مادة: يوا ما بم التاري .

عدد الصفحات ١٧٥

111 بم الميلاد. ومن ال ين الوا بيروية ايرت بنم المنيلاد : في ناغور (ع1 ع م) ، وأفلاوو ( ت 331 ع م)، وأرسطو (ع: 3 ع م)1 . النموذج العاشر: يتضمن أمطاء تتعلق بالنجوم والقمر، ف ما النجوم فمنها أ ايفستا ا على لسا راد ن : (( منن أجنم النجنوم السنرمدية ، ذاتينة الحركننة- الياسنننا 1 :11 ))2 .ويقصنند بالسننرمدية أ تلننك النجننوم أ ليننة، ، بنندليم أنننه وصننف إلهننه أذننورا منن دا ب نننه سننرمد ، وأنننه الصننالن المحبننوب السرمد (الياسنا12/2،21/1-)3 . واضن من كلامه أنه يقسمالنجوم إلى سمين: سم أ لني ، وآمنر مخلنوع . وذ ا غير صحين نرعا وعلمنا، ي منن قنائق الشنرع والعلنم أ الينو كله مخلوع، وعليه فالنجوم كلها مخلو ة ولي فيها نوع أ لي وآمر اد . فيلها مخلو ة لله ومن وبيعة وا دة . ومنها أيضا أنه ا على لسا راد : (( إلى تلك النجوم اللامتناذينة ذاتية ا رادة و رة التنقم، إلى كم تلك المخلو ات ا لهية المقدسة – الياسننا 3 /11-))4 .و(( فلتقتفب النجوم الخيرة أعر القمر، ولتمنن الرجنا السنعادة - اليا تا:1 /1-))5. طيصن وصف النجوم كلها وط بعضها ب نها ذات إرادة و ادرة على التنقم بحرية وعلى العطاء والمنأ . فهن ا كنلام غينر علمني وط يصنن، ي ال ابن علمننا أ النجننوم كلهننا ط تتمتننأ بننهرادة ننرة، وط ذنني ننادرة علننى التحننرك مننارد نظامهننا الخاضننعة لننه ، فهنني كلهننا محيومننة بقننانو كننوني صننارم، وتتحننرك فنني مننداراتها وفقننه، وط يُمينهننا اطنتننلات منننه6 . ننا تعننالى: ((طَ الشلننمَ ُ يَنبَغبنني لَهَننا أَ تُنندَربكَ الَقَمَننرَ وَطَ اللليَننمُ سَنناببقُ النلهَننارب وَكُننم فبنني فَلَننكٍ يَسَبَحُو َ )(ي : 31 .)) ومننن جهننة أمننر ط يصننن علميننا وصننف نجننوم ب نهننا ميننرة ، وأمننر ريرة، فايفستا وصتها ب لك انطلا ا من مرافة ولنه بالخنالقيقن أذنورام دا وأذريمن. لين الحقيقة الشرعية والعلمية ذي أ اليو كله لنه منالق وا ند، 1 د ام إسماعيم العاني: موج تاري العلم ، مدينة الملك عبد الع ي للعلوم و التقنية ، الريات ، 2112 ، د1 ي: 111 .والموسوعة العربية العالمية ، مادة: التلك، القمر. 2 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 113 . 3 ايفستا : اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 131،111 . 4 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعداد وتحقيق مليم عبد الر من.، ي: 113 - 5 ايفستا: اليتاب المقدا للديانة ال رد تية ، و 2 ، من إعنداد وتحقينق ملينم عبند النر من ، روافند لل قافنة والتننو ، سنوريا، 2111 ، ي: 331. 6 الموسوعة العربية العالمية ، مادة: التلك، النجمة .

عدد الصفحات ١٧٦