المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٩ من ٥٤

130 قال ال هبي: الإمام، ثبت من نظراب مالك. وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه إمام مشهور. من السابعة، مات سنة خم وسبعين ومئة، روى له الجماعة(1). ي يد بن الهاد هو: ي يد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، أبو عبد الله المدنِّ. روى عن: عمرو بن أبي عمر، وال هر:، وغيرهما. وعنه: الليث بن سعد، ومالك، وغيرهما. وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، والنسائي، وقال أحمد: لا أعلم به بأسجا. قال ال هبي وابن حجر: ثقة مكثر. من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين ومئة، روى له الجماعة (2). عمرو هو: عمرو بن أبي عمرو، واسمه ميسرة مولى المط لب بن عبد الله بن حقنْطقب الما ومي، أبو عثما المدنِّ. روى عن: أ بن مالك، وعكرمة، وغيرهما. وعنه: ي يد بن الهاد، ومالك بن أ ، وغيرهما. قال أبو زرعة: مدنِّ ثقة. وقال أحمد: لي به بأ روى عنه مالك. قال ابن عد:: هو عند: لا بأ به لأ مالكجا لا يرو: إلا عن ثقة أو صدوج. وقال أبو حاتم: لا بأ به. وقال النسائي لي بالقو:. وقال أبو داود: لي ب اك. قال ابن معين: لي بالقو: (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 358)، من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال (ص97)، الجرح والتعديل7/ 179)، ته يب الكمال 24/ 255)، الكاشب 2/ 151)، ته يب الته يب 3/ 481)، تقريب الته يب (ص817.) (2) ينظر: الثقات للعج2/ 365)، الجرح والتعديل9/ 275)، الكاشب2/ 385)، ته يب الكمال32/ 169)، ته يب الته يب4/ 418)، تقريب الته يب (ص1077.)

عدد الصفحات ١٣٠

131 ولي به بأ . وقال مرة: كا مالك يرو: عن عمرو بن أبي عمرو وكا يستضعفه وقال في موضع آخر: في حديثه ضعب. وقال أيضجا: لي بحجة. قال الجوزجانِّ: مضطرب الحديث. قال ال هبي: صدوج. قال ابن حجر: ثقة ربما وهم. وقال في الته يب: كا كثير الحديث صاحب مراسيل. من الخامسة، مات بعد الخمسين ومئة، روى له الجماعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدج، وهو القول الأوسط من أقوال العلماب(1). أبو سعيد الخدر صحابي مكثر من الحديث. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب ؛ للانقطاع بين عمرو بن أبي عمرو وأبي سعيد الخدر:، وأم ا متابعة أبي الهيثم فهي ضعيفة جدجا؛ لعلتين: العلة الأولى: لحال ابن لهيعة فهو ضعيب(2). العلة الثانيةجابت المتابعة من رواية دراج عن الهيثم ضعيفة، قال أحمد: "أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد فيها ضعب"(3). وقال ابن حجر"في حديثه عن أبي الهيثم ضعب"(4). والله أعلم (1) ينظر: سؤالات ابن الجنيد (ص 305)، تاريخ ابن مع - رواية الدور: - (1/ 145)، أحوال الرجال (ص212)، الجرح والتعديل6/ 252)، الكامل في ضعفاب الرجال6/ 205)، تاريخ الإسلام3/ 714)، الكاشب (2/ 84)، ته يب الته يب3/ 294)، تقريب الته يب (ص742.) (2) ينظر: ته يب الكمال15/ 487)، الكاشب1/ 590.) (3) الكامل في ضعفاب الرجال4/ 10.) (4 )تقريب الته يب (ص310.)

عدد الصفحات ١٣١

132 30) قال المؤلب ؒ : قال غير واحد من المفسرين في قوله: {ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ} [سورة النساب:17] إ اراد بالتوبة في الصحة. ولا يصح ه ا عن ابن عب ا ، لأ ه من رواية أبي صالح وإسمه باذام، ولم يرو عنه(1). إسناد الحديث ومتنه قال الطبر: في تفسيره (6/ 512 :)حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا محمد بن فضإإإإإإإإيل، عن أبي النضرإإإإإإإإ، عن أبي صإإإإإإإإالح، عن ابن عب ا : {ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ} [سإإإورة النسإإإاب: 17] قال«في الحياة والصإإإحة»وقال آخرو : بل معنى ذلك: ثم يتوبو من قبل معاينة ملك الموت. تخريج الحديث: أخرجه الطبر: -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: القاسم هو: القاسم بن الحسن. ولم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج، وكثيرجا ما روى عنه الطبر: في تفسيره عن الحسين بن داود، فأحيانجا ينسبه إلى الحسن وأحيانجا ي كره مفردجا(2). الحس هو: الحسين بن داود أبو علي المصيصي المحتسب، يلقب بسُنيد. روى عن: محمد بن فضيل، وحجاج بن محمد، وغيرهما. (1( )1/ 141.) (2) ينظر: معجم شيوخ الطبر: (ص407.)

عدد الصفحات ١٣٢

133 وعنه: الحسن بن علي الخلال، وأبو حاتم الرزا:، وغيرهما قال أبو داود: لم يكن ب اك. وقال النسائي: لي بثقة. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه، فقال: ضعيب. وذكره في جملة شيوخه ال ين روى عنهم، وقال: بجداد: صدوج. وقال أحمد: قد كا سُنيد يل م حجاججا -أ: حجاج بن محمد المصيصي - وربما رأيت حجاججا يملي عليه من كتابه ، وأرجو ألا يكو حد ث إلا بصدج. قال أبو بكر الخلال: أحاديث النا عن حجاج صحاح، إلا ما روى سُنيد. ذكره ابن حبا في الثقات وقال: كا قد صنب في التفسير، وعنه ابنه والن ا ، ربما خالب. قال الخطيب البجداد:: لا أعلم أ: شيب غمصوا على سُنيد، وقد رأيت الأكابر من أهل العلم رووا عنه، واحتجوا به، ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير. وقد كا سُنيد له م عرفة بالحديث، وضبط له، فالله أعلم. قال ال هبي في المجني: صدوج. وقال في ت كرة الحفاظ: كا أحد أوعية العلم. وقال في المي ا : حافظ له تفسير، وله ما ينكر. قال ابن حجر: ضُعب مع إمامته ومعرفته لكونه كا يُلقن حجاج بن محمد شياه. من العاشرة، مات سنة تسع وعشرين ومئتين، روى له الباار:، وابن ماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، وأم ا روايته عن حجاج فلعل قدح بعض العلماب فيها بسبب تلقينه للحجاج في آخر عمره حين تجير ، وإلا فالأصل قبولها كما نص أحمد ب لك(1). (1) ينظر: الجرح والتعديل4/ 326)، تاريخ أسماب الثقات (ص109)، تاريخ بجداد8/ 42)، ته يب الكمال12/ 161)، المجني في الضعفاب (1/ 171)، ت كرة الحفاظ2/ 36)، مي ا الاعتدال2/ 236)، ته يب الته يب (2/ 120)، تقريب الته يب (ص418.)

عدد الصفحات ١٣٣

134 محمد بنفضيل هو: محمد بن فضيل بن غ وا بن جرير الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن: محمد الكلبي، وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرهما. وعنه: الحسين بن داود، والثور:، وغيرهما. وثقه ابن معين، وابن المديني، والعجلي، والفسو:، والدارقطني، وغيرهم. وقال أبو زرعة: صدوج من أهل العلم. وقال أحمد: كا حسن الحديث. وقال النسائي: لي به بأ . وقال أبو حاتم: شيخ. وقد وصفه العلماب بالتشيع، كأبي داود، وابن حبا ، والدارقطني، وغيرهم. قال ال هبي: ثقة شيعي. وقال ابن حجر: صدوج عارف، رمي بالتشيع . من التاسعة، مات سنة خم وتسعين ومئة، روى له الجماعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، أكثر العلماب على توثيقه(1). أبو النضر هو: محمد بن السائب بن بشر، أبو النضر الكلبي الكوفي المفسر. روى عن: أبي صالح باذام، والشعبي، وغيرهما. وعنه: محمد بن فضيل، وحم اد بن سلمةإ وغيرهما. ضع فه كبار الحفاظ، فقال الباار:: تركه يحيى وابن مهد:. وقال أبو حاتم: النا مجمعو على ترك حديثه، وهو ذاهب الحديث، لا يشتجل به. قال الثور:: عجبجا لمن يرو: عن الكلبي، وقال ابن أبي حاتم لأبيه: إ الثور: يرو: عنه! فقال: كا لا يقصد الرواية عنه، ويحكي حكايته تعجبجا فيعلقه من حضره ويعلونه رواية. (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص157)، الثقات للعج2/ 250)، المعرفة والتاريخ3/ 112)، الجرح والتعديل (8/ 57)، سؤالات السلمي للدارقطني (ص283)، ته يب الكمال26/ 293)، الكاشب (2/ 211)، ته يب الته يب3/ 676)، تقريب الته يب (ص889.)

عدد الصفحات ١٣٤

135 وقد وصب بالك ب، قال ليث بن أبي سليم: كا بالكوفة ك ابا : أحدهما الكلبي وقال الثور:: قال الكلبي: ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عب ا فهو ك ب، فلا ترووه. وقال قرة بن خالد: كانوا يرو أ الكلبي ي رف، يعني يك ُب. وقال أبو عبد الله الحاكم: روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة. وقال الجوزجانِّ: ك اب ساقط. قال ال هبي في المي ا : لا يحل ذكره في الكتب، فكيب الاحتجاج به. قال ابن حجر: متهم بالك ب، ورمي بالرفض. من السادسة، مات سنة ست وأربعين ومئة، روى له الترم :، وابن ماجه في التفسير(1). أبو صالح هو: باذام أبو صالح، مولى أم هانئ الهاشمي، الكوفي، ويقال: باذا . روى عن: ابن عب ا رضي الله عنهما، وعكرمة مولى ابن عب ا ، وغيرهما. وعنه: الكلبي، وإسماعيل بن خالد، وغيرهما. وثقه العجلي، وقال ابن معين: لي به بأ ، وإذا روى عنه الكلبي فلي بشيب. وضعفه جماعة من العلماب، قال عمرو بن قي الملائي، قال: كا مجاهد ينهى عن تفسير أبي صالح. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحت به. وضعفه ابن المديني، والباار:، والنسائي. وقال ابن عد:: عامة ما يرويه تفسير، وما أقل ما له من المسند، وفي ذلك التفسير ما لم يتابعه عليه أهل التفسير، ولم أعلم أحدجا من المتقدمين رضيه. وقال أحمد: ابن مهد: ترك حديث أبي صالح. وأم ا يحيى القطا فقال: لم أر أحدجا من أصحابنا ترك أبا صالح، مولى أم هانئ، وما سمعت أحدجا من النا يقول فيه شيئجا. وكا يحد ث عن ابن عب ا ولم يسمع منه، قاله ابن حبا في كتابه المجروحين. (1) ينظر: التاريخ الكب1/ 101)، أحوال الرجال (ص66)، الجرح والتعديل7/ 270)، ته يب الكمال25/ 246)، مي ا الاعتدال3/ 556)، ته يب الته يب3/ 569)، تقريبالته يب (ص847.)

عدد الصفحات ١٣٥

136 قال ال هبي في الديوا : ضعيب الحديث. قال ابن حجر: ضعيب مدلُ يرسل من الثالثة، روى له الأربعة(1). ابن عبا رضي الله عنه صحابي جليل. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد منكر؛ لحال الكلبي، وهو متهم بالك ب. وخاصة فيما يرويه عن أبي صالح عن ابن عب ا رضي الله عنهما. (1) ينظر: سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (ص106)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا2/ 502)، التاريخ الكبير (2/ 144)، الثقات للعج1/ 242)، الجرح والتعديل2/ 431)، المجروحين لابن حبا (1/ 185)، الكامل في ضعفاب الرجال2/ 255)، ته يب الكمال4/ 6)، ديوا الضعفاب (ص44)، مي ا الاعتدال (1/ 296)، ته يب الته يب1/ 221)، تقريب الته يب (ص163.)

عدد الصفحات ١٣٦

137 31) قال المؤلب ؒ: ويروى عن ابن عمر في قوله تعالى: {ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ} [سورة النساب:18] أه الس وج، وقيل: معاينة الملائكة لقبض الروح(1). إسناد الحديث ومتنه قإإإال عبإإإد الرزاج في تفسإإإإإإإإإإيره (1/ 440/ ح530): حإإإدثنإإإا الثور:، عن يعلى بن نعما ، قال: أخبرنِّ من سإإإإإمع ابن عمر، يقول: «التوبة مبسإإإإإوطة للعبد ما لم يسإإإإإق» ثم قرأ ابن عمر: «{ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ} [سورةالنساب: 18] وهل حضوره إلا السوج؟» غريب الحديث الس وج: الس وج هو الن ع، وهو ن ع الروح، كأ روحه تساج لتارج من بدنه (2). تخريج الحديث أخرجه عبد الرزاج –كما سإإإإإإإبق-. -ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في تفسإإإإإإإيره، قوله تعالى {ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ} (3/ 900/ ح5017)،بمثله-. وأخرجه البيهقي في شعب الإيما (9/ 289/ ح6670)، من طريق الحسين بن حفص بمثله. كلاهما: (عبد الرزاج، والحسين بن حفص) عن سفيا الثور:، به. دراسة إسناد الحديث: الثور: هو: سفيا بن سعيد بن مسروج الثور:، أبو عبد الله الكوفي. (1( )1/ 141.) (2) ينظر: الع5/ 190)، ته يب اللجة9/ 183)، النهاية2/ 424)، لسا العرب10/ 167.)

عدد الصفحات ١٣٧

138 روى عن: أبي إسحاج السبيعي، وعاصم الأحول، وجماعة وعنه: عبد الرزاج، وعبد الله بن وهب، وخلق كثير. وثقه وأثنى عليه الأئمة، كشعبة، وابن عيينة، وابن المبارك، وابن مهد:، وابن معين، وابن المديني، وأحمد، وأ بي داود، وغيرهم. قال شعبة، وسفيا بن عيينة، وابن معين، وغير واحد من العلماب: سفيا أمير المؤمنين في الحديث. قال ال هبي: الإمام، أحد الأعلام علماج وزهدجا. وقال ابن حجر: ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، وكا ربما دل . من السابعة، مات سنة واحد وستين ومئة، روى له الجماعة(1). يعلى بن نع هو: يعلى بن النعما الكوفي. روى عن: عكرمة، وابن عمر، وغيرهما. وعنه: سفيا الثور:، والعلاب بن المسيب، وغيرهما. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبا في الثقات(2). ابن عمر رضي الله عنه صحابي جليل. (1) ينظر: التاريخ الكب4/ 92)، ارح والتعديل (4/ 222)، الكاشب1/ 449)، ته يب الته يب2/ 56)، تقريب الته يب (ص394.) (2) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (1/ 227)، التاريخ الكب8/ 418)، الجرح والتعديل9/ 304)، تعجيل المنفعة (2/ 387.)

عدد الصفحات ١٣٨

139 الحكم على الحديث الأثر ا الإسناد رجاله ثقات، لكنه ضعيب؛ للانقطاع بين يعلى بن النعما وابن عمر رضي الله عنهما.

عدد الصفحات ١٣٩

140 32) قال المؤلب ؒ: ويروى عن عبد الله بن عمر(1):«من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه»(2). إسناد الحديث ومتنه قال الإمام أحمد في مسند ه (11/ 517/ ح6920): حدثنا عف ا ، حدثنا شعبة، قال: إبراهيم بن ميمو ، أخبرنِّ، قال: سمعت رجلاج، من بني الحارث، قال: سمعت رجلاج من ا يقال له: أيوب، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: «من تاب قبل موته عامجا تيب عليه، ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه»، حتى قال«يومجا »، حتى قال«ساعة»، حتى قال: «فواقجا»، قال: قال الرجل: أرأيت إ كا مشركجا أسلم؟ قال: إنما أحدثكم ك سمعت من رسول الله  يقول. غريب الحديث: فواقجا: أ: قدر فواج ناقة، والفواج: بضم الفاب وفتحها ما بين الحلبتين من وقت، أ: حلب الناقة، لأنها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب. وقال السند:: هي ما بين جر الضرع إلى جره مرة أخرى(3). تخريج الحديث أخرجه أحمد –في الموضع السابق-. (1) هك ا في النساة عن ابن عمر، وأيضجا في مخطوطة الآداب (لوحة 67/ ب)، ولم أجده من حديث ابن عمر ر الله عنهما، والصواب والله أعلم أ ه من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. (2( )1/ 141.) (3) ينظر: الصحاح4/ 1546)، النهاية3/ 479)، لسا العرب10/ 318)، حاشية السند: على سنن النسائي (6/ 26.)

عدد الصفحات ١٤٠

141 دراسة إسناد الحديث عف ا هو: عف ا بن مسلم بن عبد الله الصف ار، أبو عثما البصر:، مولى ع رة بن ثابت الأ صار:. روى عن: شعبة، وداود بن أبي الفرات، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، الباار:، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة، كابن سعد، وابن معين، وأحمد بن حنبل، وأبي داود، وغيرهم. قال أبو حاتم: ثقة متقن متين. قال ال هبي: الحافظ، وكا ثبت في أحكام الجرح والتعديل. قال ابن حجر: ثقة ثبت، وربما وهم. من العاشرة، مات بعد سنة تسع عشرة ومئتين، روى له الجماعة(1). شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزد:، مولاهم، أبو بسطام الواسطي ثم البصر:. روى عن: إبراهيم بن ميمو ، وسفيا الثور:، وغيرهما. وعنه: علي بن الجعد، وابن مهد:، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة كالثور:، ويحيى القطا ، وأحمد، وأبي حاتم، وغيرهم. قال ابن القطا : ما رأيت أحدجا قط أحسن حديثجا من شعبة. قال ال هبي: أمير المؤمنين في الحديث، ثبت حجة ويخطئ في الأسماب قليلاج. وقال ابن حجر: ثقة حافظ متقن. من السابعة، مات سنة ستين ومئة، روى له الجماعة(2). (1) ينظر: الجرح والتعديل (7/ 30)، ته يب الكمال20/ 160)، الكاشب2/ 27) ته يب الته يب3/ 117)، تقريب الته يب (ص681.) (2) ينظر: التاريخ الكب4/ 244)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا2/ 539/ 3557)، ته يب

عدد الصفحات ١٤١

142 إبراهيم بن ميمو هو: إبراهيم بن ميمو الكوفي. روى عن: أبي الأحوص الجشمي وعنه: شعبة بن الحجاج، ي يد بن خالد الواسطي، وغيرهما. قال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. ذكره ابن حبا في كتابه الثقات. وقال ابن حجر: صدوج. من السادسة، روى له النسائي في عمل اليوم والليلة(1). رجل من بني الحارث رجل مبهم. رجل منا يقال له أيوب هو: أيوب الحارثي. روى عن: عبد الله بن عمرو ذكره ابن حبا في الثقات وقال: أحسبه أيوب بن فرقد(2). عبد الله بن عمرو صحابي جليل. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لجهالة "رجل بني الحارث"، وجهالة أيوب الحارثي. الكمال (12/ 479)، الكاشب1/ 485)، ته يب الته يب (2/ 166)، تقريب الته يب (ص436.) (1) ينظر: الجرح والتعديل2/ 134)، الثقات لابن حبا6/ 10)، ته يب الكمال2/ 255)، ته يب الته يب (1/ 91)، تقريب الته يب (ص117.) (2) ينظر: التاريخ الكبير للباار1/ 427)، الثقات لابن حبا4/ 29.)

عدد الصفحات ١٤٢

143 33) قال المؤلب ؒ: ورو: عن ابن عب ا وغيره: أ: لم تكن قرية آمنت(1). إسناد الحديث ومتنه قال الطبر: في تفسإإإإإيره (12/ 292): حدثنا القاسإإإإإم، قال: ثناالحسإإإإإين، قال: ثني حجاج، عن ابن جري ، عن عطاب الخراسإإإإإإإإإإانِّ، عن ابن عب ا ، قوله: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ} [سإإإإإإإإورة يون: 98] يقول«لم تكن قرية آمنت فنفعها الإيما إذا ن ل ا بأ الله، إلا قرية يون ». تخريج الحديث أخرجه الطبر: -في الموضع السابق-. دراسة إسناد الحديث: القاسم هو: القاسم بن الحسن. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (30)،ولم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج . الحسين هو: الحسين بن داود أبو علي المصيصي المحتسب، يلقب بسُنيد. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (30)،وهو صدوج. حجاج هو: حجاج بن محمد المِصُيصيِّ الأعور . تقدمت ترجمته في الحديث رقم (17)، وهو ثقة، لكنه اختلط في آخر عمره (1 )(1/ 142.)

عدد الصفحات ١٤٣

144 ابن جري هو: عبد الملك بن عبد الع ي بن جري القرشي الأمو: مولاهم، أبو الوليد وأبو خالد المكي. روى عن: عطاب الخرسانِّ، عطاب بن أبي رباح، وغيرهما. وعنه: حجاج المصيصي، حم اد بن زيد، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، والعجلي. وسئل عنه أبو زرعة فقال: بخ، من الأئمة. قال ابن معين: ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب. وقال ابن القطا : كنا نسمى كتب ابن جري كتب الأمانة وإ لم يحدُ ثك ابن جري من كتابه لم تنتفع به. وقال أيضجا: كا ابن جري صدوقجا، ف ذا قال: "حدثني" فهو سماع. وإذا قال: "أخبرنِّ" فهو قرابة. وإذا قال: "قال" فهو شبه الريح. وقال مالك بن أ : كا ابن جري حاطب ليل. قال أحمد: إذا قال ابن جري "قال" فاح ره، وقال مرة: جاب بمناكير. وإذا قال: سمعت أو سألت، جاب بشيب لي في النف منه شيب. قال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جري ، عن عطاب الخراسانِّ، فقال: ضعيب، قلت ليحيى: إن ه يقول: أخبرنِّ! قال: لا شيب، كله ضعيب، إن ما هو كتاب دفعه إليه. وقال الدارقطني: تجنب تدلي ابن جري ف ن ه قبيح التدلي ، لا يدلُ إلا فيما سمعه من مجروح. قال ال هبي: أحد الأعلام. وقال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل وكا يدلُ ويرسل. وذكره في المرتبة الثالثة من مراتب التدلي .

عدد الصفحات ١٤٤

145 وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة مدلُ ، ولعل تضعيب العلماب بسبب تدليسه عن الضعفاب، أو أ روايته من حفظه تكو فيها أوهام بالاف كتابه، كما قال القطا ، وابن معين(1). عطاب الخراسا هو: عطاب بن أبي مسلم الخرسانِّ، أبو أيوب، ويقال: أبو عثما ، ويقال: أبو محمد، ويقال أبو صالح، البلاي ن يل الشام، مولى المُهلب بن أبي صُفرة الأزد:، اسم أبيه عبد الله، ويقال: ميسرة. روى عن: ابن عب ا ، وعمرو بن شعيب، وغيرهما. وعنه: عبد الملك بن جري ، والأوزاعي، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، والترم :، وابن أبي شيبة، والدارقطني، وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ثقة صدوج. قُلت: يحت به؟ قال: نعم. وفي رواية لا بأ به صدوج. قال الترم :: وعطاب الخراسانِّ رجل ثقة، وعنه الثقات من الأئمة مثل مالك ومعمر وغيرهما، ولم أسمع أ أحدجا من المتقدمين تكلم فيه بشيب. وقال النسائي: لي به بأ . وقال ابن عد:: أرجو أ ه لا بأ به. وقال الباار:: ما أعرف لمالك بن أ رجلاج يرو: عنه مالك يستحق أ يترك حديثه غير عطاب الخراسانِّ. قال أبو عيسى: ما شأ ه؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة. وقال ابن حبا : رد:ب (1 )ينظر: الثقات للعج2/ 103)، الجرح والتعديل5/ 356)، تاريخ بجداد10/ 399)، ته يب الكمال18/ 338)، الكاشب 1/ 666)، تعريب أهل التقدي 141)، ته يب الته يب 2/ 616)، تقريب الته يب (ص624.)

عدد الصفحات ١٤٥