المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ١٠ من ٥٤

146 الحفظ، كثير الوهم، يخطئ ولا يعلم فحمل عنه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به. وقال أبو داود: لم يدرك ابن عب ا ولم يره. وقال الطبرانِّ: لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أ . وقال الخطيب البجداد:: عطاب الخراسانِّ لم يسمع من ابن عب ا ولا لقيه، وإن ما كا يرسل الرواية عنه، والله أعلم. قال ال هبي فيمن تكلم فيه وهو موثق: صدوج ضعيب، وأكثرهم وثقه. وقال ابن حجر: صدوج، يهم كثيرجا ويرسل ويدلُ . من الخامسة، مات سنة خم وثلاثين ومئة، روى له الجماعة سوى الباار:. وال : يظهر والله أعلم: أ ه صدوج يهم، كثير الإرسال، قيل لابن معين: "عطاب الخراسانِّ لقي أحدجا من أصحاب النبي  قال: لا أعلمه". وأم ا تضعيب الباار: له فقد قال ابن رجب: "عطاب الخراسانِّ، بالرغم من أ الباار: جعل عامة أحاديثه مقلوبة ونعته بالضعب، إلا أ بقية العلماب احتجوا بحديثة الخالي من الوهم والخطأ، روى عنه مسلم، وأصحاب السنن الأربعة". وقال بعد ما ذكر عدد ممن وثقه: "وتوثيق ه ا العدد الجفير له يدفع رأ: الباار: فيه، ومع ه ا الدفع تبقى لعطاب أوهامه وعلله". وأم ا ما قاله ابن حبا فقد قال عنه ال هبي في السير : "فيه نظر"(1). ابن عب ا رضي الله عنه صحابي جليل. (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص 146)، تاريخ ابن مع–رواية الدور:- (1/ 132)، المراسيل لأبي داود ( 257)، العلل الكب 271،273)، الجرح والتعديل 6/ 334)، المراسيل لابن أبي حاتم (ص157)، الضعفاب الكبير للعقي3/ 405)، المجروح2/ 131)، الكامل في ضعفاب الرجال7/ 68)، سير أعلام النبلاب (6/ 140) من تكلم فيه وهو موثق (ص135)، مي ا الاعتدال3/ 73)، شرح علل الترم (1/ 101)، ته يب الته يب3/ 108)، تقريب الته يب (ص679.)

عدد الصفحات ١٤٦

147 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب جدجا؛ وذلك لجهالة القاسم بن الحسن، وعنعنة ابن جري وهو مدلُ ، وللانقطاع بين عطاب الخرسانِّ وابن عب ا رضي الله عنهما.

عدد الصفحات ١٤٧

148 فصل قبول التوبة إلى طلوع الشمس 34) قال المؤلب ؒ: روى أحمد، ومسلم، وغيرهما، من حديث أبي موسى: (إ الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيب النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيب الليل حتى تطلع الشم من مجر ا)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب التوبة، باب قبول التوبة من ال نوب وإ تكررت ال نوب والتوبة (877/ ح2759:) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا عبيدة، يحدُ ث عن أبي موسى، عن النبي ، قال(إ الله ع وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيب النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيب الليل، حتى تطلع الشم من مجر ا). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 142.)

عدد الصفحات ١٤٨

149 35) قال المؤلب ؒ : وعن صفوا بن عسّال مرفوعجا: (با ب من قبل المجرب مسيرة أربعو أو سبعو سنة، خلقه الله ع وجل يوم خلق السماوات والأرض مفتوحجا للتوبة لا يجلق حتى تطلع الشم منه). رواه أحمد ، والترم :، وقال: حسن صحيح . والنسائي، وابن ماجه(1). إسنادالحديث ومتنه: قال أحمد في مسنده (30/ 19/ ح18095): حدثنا سفيا بن عيينة، قال: حدثنا عاصم، سمع زِ ر بن حُ بق يش، قال: قال صفوا بن عس ال المراد:: (إ من قبل المجرب لبابجا مسيرة عرضه سبعو ، أو أربعو عامجا، فتحه الله ع وجل للتوبة يوم خلق السماوات والأرض، ولا يجلقه حتى تطلع الشم منه). تخريج الحديث: أخرجه أحمد –في الموضع السابق-، والترم : في كتاب الدعوات، باب في فضل التوبة والاستجفار وما ذكر من رحمة الله لعباده (680/ ح3535)، من طريق سفيا بن عيينة، وقال: "ه ا حديث حسن صحيح". وأخرجه أحمد (30/ 24/ ح18100)، والترم-في الموضع السابق-(680/ ح3536)، والنسائي في الكبرى10/ 97/ ح11114)، من طريق حم اد بن زيد. وقال الترم :: "ه ا حديث حسن صحيح". وأخرجه أحمد في مسنده (30/ 16/ ح18093)، من طريق معمر بن راشد. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب طلوع الشم من مجر ا ( 628/ ح4070)، من طريق إسرائيل بن يون . (1) (1/ 142.)

عدد الصفحات ١٤٩

150 أربعتهم: (سفيا بن عيينة، وحم اد بن زيد، ومعمر، وإسرائيل) عن عاصم بن دلة به بنحوه، عدا ابن ماجه مختصرجا. وأخرجه الباار: في التاريخ الكبير (4/ 304)، من طريق عبد الرحمن بن مرزوج. وقال الباار:: "لا يعرف سماع عبد الرحمن من زر". وأخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (8/ 54/ ح7384)، من طريقزُبيد اليامي. وأيضجا ( 8/ 69/ ح7395)، من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي لي ثلاثتهم: (عبد الرحمن بن مرزوج، وزُبيد اليامي، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى) عن زر بن حبيش به. دراسة إسناد الوجه الراجح: سفيا بن عيينة هو: سفيا بن عيينة بن أبي عمرا ، ميمو الهلالي، أبو محمد الكوفي. روى عن: عاصم بن دله، وال هر:، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخلق كثير. وثقه عدد من الأئمة كيحيى القطا ، وابن مهد:، والشافعي، وابن الم ديني، وأحمد، وغيرهم. قال ابن مهد:: كا أعلم النا بحديث الحجاز. قال ابن حجر: حافظ ثقة فقيه، إمام حجة، إلا أ ه تجير حفظه باخره، وكا ربما دل لكن عن الثقات. من رؤو الطبقة الثامنة، مات سنة ثما وتسعين ومئة، روى له الجماعة(1). (1) ينظر: الثقات للعج1/ 417)، الجرح والتعديل4/ 225)، ته يب الكمال11/ 177)، ته يب الته يب (2/ 59)، تقريبالته يب (ص395.)

عدد الصفحات ١٥٠

151 عاصم هو: عاصم بن دلة، وهو ابن أبي النجود الأسد:، مولاهم، الكوفي، المقرئ. روى عن: زر بن حبيش، أبي صالح السماّ ، وغيرهما. وعنه: سفيا بن عيينة، سفيا الثور:، وغيرهما. وثقه ابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو زرعة. وقال ابن سعد: كا ثقة، إلا أ ه كا كثير الخطأ في حديثه. وقال النسائي: لي به بأ . وقال أبو حاتم: صالح. وقال عبد الرحمن قال ذكرت قول أبو زرعة لأبي فقال: لي محله ه ا أ يقال هو ثقة، وقد تكلم فيه ابن علية فقال: كأ كل من كا اسمه عاصماج سيئ الحفظ . وقال عبد الرحمن: وذكر أبي عاصم بن أبي النجود فقال محله عند: محل الصدج صالح الحديث ولم يكن ب اك الحافظ. وقال النسائي: لي بحافظ. وقال الدارقطني: في حفظ عاصم شيب. وقال يحيى القطا : ما وجدت رجلاج اسمه عاصم إلا وجدته رد:ب الحفظ. وقال ابن خراش: في حديثه نكرة. وقال حم اد بن سلمة: كا عاصم يحدثنا بالحديث الجداة عن زر، وبالعشي عن أبي وائل. وقال العجلي: يختلب عليه في حديث زر، وأبي وائل. قال ابن رجب: كا حفظه سيئجا، وحديثه خاصة عن زر، وأبي وائل، مضطرب. كا يحد ث بالحديث تارة عن زر، وتارة عن أبي وائل. قال ال هبي في المي ا : في الحديث دو الثبت صدوج يهم. وقال في السير: صدوج الحديث. قال ابن حجر: صدوج له أوهام، حجة في القرابة، وحديثه في الصحيحين مقرو . من السادسة، مات سنة ثما وعشرين ومئة، روى له الجماعة.

عدد الصفحات ١٥١

152 وال : يظهروالله أعلم أ ه صدوج له أوهام، وروايته عن زر وأبي وائل مضطربة، وذلك لقول ابن القطا ، والنسائي، والدارقطني وغيرهم(1). زر بن حبيش هو: زر بن حبيش بن حباشة بن أو بن بلال، وقيل هلال، الأسد:، أبو مريم، الكوفي، مخضرم. روى عن: عمر بن الخطاب، وصفوا بن عسّال، وغيرهما. وعنه: إبراهيم الناعي، وعاصم بن دلة، وغيرهما. قال ابن سعد: كا ثقة كثير الحديث. وقال ابن معين: ثقة. قال ابن حجر: ثقة جليل، مخضرم. من الثانية، مات سنة إحدى أو اثنين أو ثلاث وثمانين، روى له الجماعة(2). صفوا بن عس ال المراد: هو: صفوا بن عس ال المراد:، من بني الربض زاهر بن عامر عوبثا بن مراد. صحابي جليل، غ ا مع النبي  ثنتي عشرة غ وة وسكن الكوفة(3). (1) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 316)، التاريخ الكب6/ 487)، الجرح والتعديل6/ 340)، مي ا الاعتدال (2/ 357)، ته يب الكمال13/ 473)، شرح علل الترم2/ 788)، ته يب الته يب2/ 250)، تقريب الته يب (ص471.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 161)، الجرح والتعديل (3/ 622)، ته يب الكمال9/ 335)، ته يب الته يب (1/ 627)، تقريب الته يب (ص336.) (3) ينظر: معجم الصحابة للبجو3/ 340)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب2/ 724)، أسد الجابة3/ 28)، الإصابة في تميي الصحابة (3/ 353.)

عدد الصفحات ١٥٢

153 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد حسن؛ لحال عاصم بن دلة فهو صدوج، وروايته عن زر مضطربة ولكن المتابعات له ه الرواية تدل على ضبط عاصم لها، فقد تابع عاصم -كما تقدم في التاري -: عبد الرحمن بن مرزوج، وزُبيد اليامي، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. فأم ا متابعة عبد الرحمن بن مرزوج، أخرجها الباار: ب سناد فيه انقطاع بين عبد الرحمن وزِر، قال الباار:: "لا يعرف سماع عبد الرحمن من زر" (1). وأم ا متابعة زُبيد اليامي أخرجها الطبرانِّ، وإسنادها حسن؛ لحال أشعث بن عبد الرحمن بن زُبيد اليامي، ولحال أبيه، أم ا أشعث، فقد قال عنه أبو زرعة: "لي بالقو:" (2)، وقال أبو حاتم: "شيخ محله الصدج"(3)،وقال ابن حجر: "صدوج يخطئ"(4). وأم ا أبوه عبد الرحمن بن زُبيد، فقد ذكره ابن حبا في الثقات (5)، وقال في مشاهير علماب الأمصار "أفاضل أهل الكوفة"(6). وأم ا ما نسبه ال هبي في المجني في الضعفاب بأ الباار: قال عنه: "منكر الحديث"(7)؛ فالباار: يعني به تلمي هال : روى عنه: يحيى بن عقبه، قال الباار: في التاريخ: "يحيى منكر الحديث" (8). ويحيى ه ا ضعيب جدجا، وسكت الباار: عن عبد الرحمن. (1 )التاريخ الكب4/ 304.) (2) الجرح والتعديل2/ 274.) (3) المصدر السابق (4) تقريب الته يب (ص149.) (5( )7/ 67.) (6) (ص261.) (7( )2/ 380.) (8( )3/ 286.)

عدد الصفحات ١٥٣

154 وأم ا متابعة عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أخرجها الطبرانِّ ب سناد ضعيب جدجا؛ لحال إسحاج بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك الحديث، قال الباار:: "تركوه". وقال: "نهى ابن حنبل عن حديثه"(1). وقال أبو زرعة، وأبو حاتم"متروك الحديث". وزاد أبو زرعة: "ذاهب الحديث"(2). والخلاصة: أ الحديث يتقوى بمتابعة الطبرانِّ التي من طريق زُبيد اليامي، فيرتقي الإسناد من الحسن إلى الصحيح لجيره والله أعلم، وقد صححه الترم : فقال: "حديث حسن صحيح"(3). (1) التاريخ الكب1/ 396.) (2 )الجرح والتعديل1/ 227.) (3( )680/ 3535.)

عدد الصفحات ١٥٤

155 36) قال المؤلب ؒ: ولمسلم وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعج ا: (من تاب قبل أ تطلع الشم من مجر ا تاب الله عليه)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب ال كر والدعاب، باب الاستجفار والاستكثار منه ( 862/ ح2703 :)حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد يعني سليما بن حيا ، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثني أبو سعيد الأش ، حدثنا حفص يعني ابن غياث، كلهم عن هشام، ح وحدثني أبو خيثمة زهير بن حرب -واللفظ له- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام بن حس ا ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله  :(من تاب قبل أ تطلع الشم من مجر ا، تاب الله عليه). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 142.)

عدد الصفحات ١٥٥

156 37) قال المؤلب ؒ: عن أبي هريرة مرفوعج ا: (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشم من مجر ا، ف ذا طلعت ورآها النا آمنوا أجمعو ، ف لك حين لا ينفع نفسج ا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرج ا ). متفق عليه(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب التفسير، باب لا ينفع نف إيمانها ( 748/ ح4636 :) حدثني إسحاج، أخبرنا عبد الرزاج، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة ، قال قال رسول الله  :(لا تقوم الساعة حتى تطلع الشم من مجر ا، ف ذا طلعت ورآها النا آمنوا أجمعو ، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها)، ثم قرأ الآية. تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-، وأخرجه في كتاب التفسير، باب لا ينفع نف إيمانها (748/ ح4635)، بنحوه. وفي كتاب الرقاج، باب طلوع الشم من مجر ا (1039/ ح6506)، بلفظه مع زيادة في آخره وأخرجه مسلم في كتاب الإيما ، باب بيا ال من ال : لا يقبل فيه الإيما (62/ ح157)، بنحوه. و63/ ح158)، بمعناه مع زيادة في أوله وآخره (1( )1/ 143.)

عدد الصفحات ١٥٦

157 38) قال المؤلب ؒ: وعن أبي سعيد مرفوعجا: {ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ} [سورة الأ عام:158] قال: (طلوع الشم من مجر ا). رواه أحمد والترم : وقال: "حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه"(1). إسناد الحديث ومتنه قال الإمام أحمد في مسإإإإإنده (17/ 368/ ح11266)، حدثنا وكيع، حدثنا ابن أ ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدر: ، عن النبي {ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ} [سورة الأ عام: 158] قال(طلوع الشم من مجر ا). تخريج الحديث: ه ا الحديث رواه ابن أبي ليلى، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدر: مرفوعجا الوجه الثانِّ: ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدر:  موقوفجا الوجه الأول: ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدر:  مرفوعجا رواه عنه على ه ا الوجه: 1- وكيع بن الجراح-في رواية- [ثقة حافظ عابد(2)] أخرجه أحمد في مسنده (17/ 368/ ح11266)، والترم : في كتاب التفسير، باب ومن سورة الأ عام (593/ ح3071)، والطبر: في تفسيره10/ 14)، من طريق وكيع. وقال الترم :: "ه ا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه". (1( )1/ 143.) (2 )تقريب الته يب (ص1037.)

عدد الصفحات ١٥٧

158 2- حمُيد بن عبد الرحمن بن حمُيد الرؤا ثقة(1)] أخرجه الطبرانِّ في الدعاب (616/ ح2247)،من طريق علي بن بحر، عنه. 3- يحيى بن عيسى التميمييخطيب(2)] أخرجه الطبر: في تفسيره (10/ 14)، عن عيسى بن عثما ، عنه ثلاثتهم: (وكيع بن الجراح، وحميد بن عبد الرحمن، ويحيى بن عيسى) عن ابن أبي ليلى، به بلفظه. الوجه الثانِّ: ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدر: ، موقوفجا رواه عن على ه ا الوجه: - وكيع بن الجراح -في رواية- [ثقة حافظ عابد(3)] أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/ 506/ ح37597)، عنه، عن ابن أبي ليلى به بلفظه. الترجيح بين الوجهين: الناظر في الوجهين يرى أنه ما ثابتا عن ابن أبي ليلى، ولعل اختلاف الأوجه من ابن أبي ليلى، أو من عطية العوفي، وكلاهما ضعيفا -كما سيأتي- في ترجمتهما، خاصة وأ وكيع روى الحديث على الوجهين. دراسة إسناد الحديث: وكيع هو: وكيع بن الجقرّاح بن مقلِيح الرُّؤاسي ، أبو سفيا الكوفي الحافظ. روى عن: ابن أبي ليلى، ومالك بن أ ، وخلق كثير. (1) تقريب الته يب (ص275.) (2) المصدر السابق (ص1063.) (3) المصدر السابق (ص1037.)

عدد الصفحات ١٥٨

159 وعنه: الإمام أحمد، وابن مهد:، وجماعة وثقه وأثنى عليه الأئمة كابن معين، والإمام أحمد، وإسحاج بن راهويه، وأبي حاتم، وغيرهم. قال الإمام أحمد: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه. قال ال هبي: الإمام الحافظ الثبت. وقال ابن حجر: ثقة حافظ عابد. من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة، روى له الجماعة(1) . ابن أبي لي هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأ صار:، أبو عبد الرحمن الكوفي الفقيه قاضي الكوفة. روى عن: عطية العوفي، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهما. وعنه: وكيع، وشعبة، وغيرهما. قال العجلي: كا فقيهجا ، صاحب سنة، صدوقجا جائ الحديث. وقال أبو حاتم: محله الصدج، كا سيُئ الحفظ، شجل بالقضاب فساب حفظه، لا يتهم بشيب من الك ب، إن ما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحت به. وقال ابن معين: لي ب اك. وقال النسائي: لي بالقو:. وقال أحمد: كا سيُئ الحفظ، مضطرب الحديث. وقال مرة: ضعيب. وقال: كا يحيى بن سعيد يضعفه. وقال ابن المديني: كا سيُئ الحفظ، واهي الحديث. وقال شعبة: ما رأيت أحدجا أسوأ حفظجا من ابن أبي ليلى. وقال مرة: أفادنِّ ابن أبي ليلى أحاديث ف ذا هي مقلوبة. (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا1/ 152)، تقدمة الجرح والتعديل1/ 219)، ته يب الكمال (30/ 462)، ت كرة الحفاظ1/ 223)،ته يب الته يب (4/ 311)، تقريب الته يب (ص1037.)

عدد الصفحات ١٥٩

160 قال ال هبي في المجني: صدوج إمام ، سيُ ئ الحفظ، وقد وثق. قال ابن حجر: صدوج، سيُئ الحفظ جدجا. من السابعة، مات سنة ثما وأربعين ومئة، روى له الباار: معلقجا والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب؛ لسوب حفظه، وقد ضعفه أغلب العلماب(1). عطية العو هو: عطية بن سعد بن جنادة العقوفيِ الجدقلي الق يسي الكوفي أبو الحسن. روى عن: أبي سعيد، وأبي هريرة، رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: ابن أبي ليلى، وعمرو بن قي الملائي، وغيرهما. قال ابن معين: صالح. وقال مرة: لي به بأ ، قيل: يحت به؟ قال: لي به بأ . وقال ابن سعد: كا ثقة إ شاب الله وله أحاديث صالحة. ومن النا من لا يحت به. وضع فه أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، والجوزجانِّ، وابن عد:، والدارقطني. قال الإمام أحمد: ضعيب الحديث، بلجني أ عطية كا يأتي الكلبي فيأخ عنه التفسير، وكا الثور: وهشيم يضعفا حديث عطية. وذكره ابن حبا في المجروحين، ووصفه بالتدلي ، وقال: سمع من أبي سعيد الخدر: أحاديث فلما مات أبو سعيد جعل يال الكلبي ويحضر قصصه، ف ذا قال الكلبي قال رسول الله بك ا فيحفظه وكن اه أبا سعيد ويرو: عنه، ف ذا قيل له: من حد ثك ا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد، فيتوهمو أ ه يريد أبا سعيد الخدر:، وإن ما أراد به الكلبي فلا يحل الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد-رواية عبد الله- (1/ 411)، التاريخ الكب1/ 162)، الثقات للعج (2/ 243)، الجرح والتعديل7/ 322)، ته يب الكمال25/ 622)، المجني في الضعفاب2/ 603)، مي ا الاعتدال (3/ 613)، ته يب الته يب3/ 627)، تقريب الته يب (ص871.)

عدد الصفحات ١٦٠

161 قال ابن رجب: وكا من جلة الفقهاب المعتبرين، وله حديث كثير، وهوصدوج لا يُتهم بتعمد الك ب، ولكنه كا سيئ الحفظ جدجا. وقال ال هبي في الكاشب: ضع فوه. وقال في المجني: تابعي مشهور مجمع على ضعفه. وقال ابن حجر: صدوج، يخطئ كثيرجا، وكا شيعيجا مدلسجا. وذكره في المرتبة الرابع من مراتب المدلسين وقال: تابعي معروف، ضعيب الحفظ، مشهور بالتدلي القبيح. من الثالثة، توفي سنة إحدى عشر ومئة، روى له الباار: في الأدب المفرد، والأربعة سوى النسائي. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب يكتب حديثه للاعتبار؛ وذلك لتضعيب أغلب الأئمة له، حيث لم يعدله فيما أعلم سوى ابن سعد، وابن معين، وتبعهما ابن حجر، وأم ا قول ابن حبا لا يحل الاحتجاج به فه ا لتعنته في جرح الرجال رحمه الله(1). أبو سعيد الخدر:  صحابي جليل مشهور الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب جدجا ؛ لحال ابن أبي ليلى، وعطية العوفي. وقد اضطرب فيه، قال الترم :: "ه ا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه"(2) . (1) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 305)، تاريخ ابن مع- رواية الدور: (1/ 363)، من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال (ص84)، أحوال الرجال (ص72)، الجرح والتعديل6/ 382)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص193)، اجروحين (2/ 176)، الكامل في ضعفاب الرجال7/ 84)، سنن الدارقطني5/ 70)، الضعفاب والمتروكو لابن الجوز: (2/ 180)، ته يب الكمال20/ 145)، شرح علل الترم1/ 416)، الكاشب (2/ 27)، المجني في الضعفاب2/ 436)، ته يب الته يب3/ 114)، تقريب الته يب (ص680.) (2 )(593/ 3071.)

عدد الصفحات ١٦١