المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٨ من ٥٤

114 وأخرجه الترم : في كتاب الدعوات، باب (681/ ح3537)، عن إبراهيم بن يعقوب، وقال: "ه ا حديث حسن غريب". كلاهما: (أحمد، وإبراهيم بن يعقوب) عن علي بن عي اش. 2- أبو عامر العقدة(1)] أخرجه الترم : أخرجه الترم : في كتاب الدعوا ت، باب (681/ ح3537)، عن محمد بن بشار عنه. 3- سليما بن داود-في رواية- [أحاديث(2)] أخرجه أحمد في مسنده (10/ 461/ ح6408)، عنه. 4- الوليد بن مسلم-في رواية- [، لكنه كثير التدلي والتسوية(3)] أخرجه ابن ماجه في كتاب ال هد، باب ذكر التوبة (659/ ح4253)،عن راشد الرملي عنه(4). 5- عصام بن خالد-في رواية- [صدوج(5)] أخرجه أحمد في مسنده (10/ 300/ ح6160)، عنه. 6- موسى بن داود-في رواية- [(6)] أخرجه عبد بن حمُيد في مسنده ( 267/ ح847)، عنه. ستتهم: (علي بن عي اش، وأبو عامر العقد:، وسليما بن داود، والوليد بن مسلم، وعصام بن خالد، وموسى بن داود) عن ابن ثوبا به بنحوه. (1) تقريب الته يب (ص625.) (2) المصدر السابق (ص406.) (3) المصدر السابق (ص1041.) (4) ابن ماجه جعل الحديث من مسند عبد الله بن عمرو، وهو وهم بين ذلك الم : في تحفة الأشرا ف (5/ 328.) (5) تقريب الته يب (ص676.) (6) المصدر السابق (ص979.)

عدد الصفحات ١١٤

115 الوجه الثانِّ: ابن ثوبا ، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر رضي الله عنه رواه عنه على ه ا الوجه: - موسى بن داود -في رواية- [أوهام(1)] أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (52/ 340)، من طريق محمد بن الوليد عنهن عن ابن ثوبا به. الوجه الثالث: ابن ثوبا ، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أبي ذر . رواه عنه على ه ا الوجه - سليما بن داود -في رواية- [لطأحاديث(2)] أخرجه أحمد في مسنده ( 35/ 410/ ح21522)، والباار: في التاريخ الكب (2/ 161)، عنه، عن ابن ثوبا به. الوجه الرابع: ابن ثوبا ، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلما عن أبي ذر . رواه عنه على ه ا الوجه 1- علي بن عي اش-في رواية- [ثبت(3)] أخرجه أحمد في مسنده (35/ 412/ ح1524)، والباار: في التاريخ الكب2/ 161)،عنه. 2- عصام بن خالد-في رواية- [صدوج(4)] أخرجه أحمد في مسنده (35/ 412/ ح1524)، عنه. (1) تقريب الته يب (ص979.) (2) المصدر السابق (ص406.) (3) المصدر السابق (ص702.) (4) المصدر السابق (ص676.)

عدد الصفحات ١١٥

116 3- عثما بن سعيدعابد(1)] أخرجه ابن حبا في صحيحه (2/ 393/ ح627)، من طريق عمرو بن عث، عنه. 4- زيد بن الحبابالثور:(2)] أخرجه أحمد في مسنده (35/ 412/ ح1523)،عنه. 5- عاصم بن عربما وهم(3)] أخرجه الباار: في التاريخ الكبير (2/ 21)، عنه. خمستهم: (علي بن عي اش، وعصام بن خالد، وعثما بن سعيد، وزيد بن الحباب، وعاصم بن علي) عن ابن ثوبا ، عن أبيه، عن مكحول به بنحوه. تابع مكحول على ه ا الوجه: شريح بن عبيد: أخرج حديثه الطبر: في ته يب الآثار (2/ 638/ ح953)، من طريق ضقمضم بن زرعة، عن ه، عن عمر بن نعيم به. الوجه الخام : ابن ثوبا ، عن أبيه، عن مكحول، عن أسامة بن سلما ، عن أبي ذر . رواه عنه على ه ا الوجه - الوليد بن مسلم -في رواية- [، لكنه كثير التدلي والتسوية(4)] أخرجه ابن حبا في صحيحه (2/ 393/ ح626)، من طريق الوليد بن عتبة، عنه، عن ابن ثوبا به. (1) تقريب الته يب (ص663.) (2) المصدر السابق (ص351.) (3) المصدر السابق (ص472.) (4 )المصدر السابق (ص1041.)

عدد الصفحات ١١٦

117 الترجيح بين الأوجه ال : يظهر والله أعلم أ المحفوظ من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، هو الوجه الأول: "ابن ثوبا ، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر رضي الله عنهما"، قال الدارقطني حين سئل عن ه ا الحديث: "يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبا ، واختلب عنه؛ فرواه موسى بن داود، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبا ، عن أبيه(1)،عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر. والصحيح: عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبا ، عن أبيه، عن مكحول"(2). وذلك لأ رواته أكثر، وأحفظ دراسة إسناد الوجه الراجح حديث ابن عمر (إسناد الإمام أحمد): علي بن عي اش هو: علي بن عي اش بن مسلم الألهمانِّ، أبو الحسن الحمصي البكاب. روى عن: عبد الرحمن بن ثابت، والليث بن سعد، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، والباار:، وغيرهما. وثقه العجلي، والنسائي، والدارقطني. وقال ابن حجر: ثقة ثبت. من التاسعة، مات سنة تسع عشرة ومئتين، روى له الباار:، والأربعة(3). عصام بن خالد هو: عصام بن خالد الحضرمي، أبو إسحاج الحمصي. (1) زيادة "أبيه" هنا خطأ ولعلها من النساخ، أو من الطباعة؛ وذلك لأ الضياب المقدسي ذكر قول الدارقطني المستارج من الأحاديث الماتارة (13/ 152). دو زيادة "أبيه"، و ا يتضح كلام الدارقطني رحمه ا (2) علل الدارقطني13/ 150.) (3) ينظر: الثقات للعجلي (2/ 157)، ته يب الكمال21/ 81)، ته يب الته يب3/ 185)، تقريب الته يب (ص702.)

عدد الصفحات ١١٧

118 روى عن: عبد الرحمن بن ثابت، واسماعيل بن عي اش، وغيرهما وعنه: أحمد بن حنبل، والباار:، وغيرهما. قال النسائي: لي به بأ . قال ابن حجر: صدوج. من التاسعة، مات سنة أربع عشرة ومئتين، روى له الباار:(1). ابن ثوبا هو: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبا العنسي، أبو عبد الله الدمشقي ال اهد. روى عن: أبيه، وحس ا بن عطية، وغيرهما. وعنه: علي بن عي اش، وعاصم بن خالد الحضرمي، وغيرهما. اختلب في حال عبد الرحمن بن ثابت ، فوثقه: أبو حاتم، وعثما الدارمي، وابن حبا ، وغيرهم، قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن حبا : من صالحي أهل الشام... وكا ثبتجا. وقال الفلا : حديث الشاميين كله ضعيب وذكره فيمن استثناهم. وتوس ط في حاله جماعة من العلماب، منهم: ابن معين -في رواية-، وابن المديني، والعجلي، وأبو زرعة، وأبو داود، وغيرهم. قال أبو زرعة: لا بأ به. وقال الخطيب: رجل صدج، لا بأ به. وذهب آخرو إلى تضعيفه، كابن معين -في رواية-، وأحمد بن حنبل، والنسائي، وابن خراش. قال النسائي: لي بالقو:. و قال ابن عد:: له أحاديث صالحة، وكا رجلاج صالحجا، ويكتب حديثه على ضعفه. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال صالح ج رة: وأ كروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه، عن مكحول. (1) ينظر: ته يب الكمال20/ 57)، ته يب الته يب3/ 99)، تقريب الته يب (ص676.)

عدد الصفحات ١١٨

119 قال ال هبي في المجني: صدوج رمي بالقدر. وقال في السير: وقد تتبع الطبرا أحاديثه، فجابت في كرا تام، ولم يكن بالمكثر، ولا هو بالحجة، بل صالح الحديث. وقد ذكره في من تكلم فيه وهو موثق. وقال ابن حجر: صدوج يخطئ، ورمي بالقدر، وتجير باخره. من السابعة مات سنة خم وستين ومئة، روى له الباار: في الأدب، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج له بعض الأخطاب، ويقبل حديثه ما لم يخالب؛ وذلك لتوثيق كبار الأئمة له؛ كأبي حاتم، والفلا ، وتوسط آخرو في حاله، وأم ا من ضعفه فربما لأ ه قدر:؛ وه ا لا يقدح في قبول الرواية، أو لأجل بعض المنكرات التي رواها كما قال الإمام أحمد(1). أبوه هو: ثابت بن ثوبا العنسي الدمشقي. روى عن: مكحول، وال هر: وغيرهما. وعنه: ابنه عبد الرحمن، والأوزاعي وغيرهما. وثقه أبو حاتم، وابن عد:. وقال عبد الله عن أبيه: شامي لي به بأ . وقال العجلي: لا بأ به. ذكره ابن حبا في الثقات. وقال ابن حجر: ثقة. من السادسة. روى له الباار: في الأدب المفرد، والأربعة سوى النسائي(2). (1) ينظر: الثقات للعج2/ 73)، الجرح والتعديل5/ 219)، الضعفاب والمتروكين (ص159)، الضعفاب الكب للعقيلي (2/ 326)، الثقات لابن حبا7/ 92)، مشاهير علماب الأمصار (ص288)، الكامل في ضعفاب الرجال (5/ 460)، تاريخ بجداد10/ 221)، ذخيرة الحفاظ2/ 612)، ته يب الكمال17/ 12)، المجني في الضعفاب (2/ 377)، سير أعلام النبلاب7/ 314)، ته يب الته يب (2/ 494)، تقريب الته يب (ص572)، الكواكب النيرات (ص 476.) (2) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 97)، الثقات للعج1/ 259)، الثقات لابن حبا (6/ 125)، الكامل في ضعفاب الرجال5/ 460)، ته يب الكمال4/ 349)، ته يب الته يب1/ 236)،

عدد الصفحات ١١٩

120 مكحول هو: مقكحول الشامي، أبو عبد الله، ويقال: أبو أيوب، ويقال: أبو مسلم الفقيه الدُمشقي . روى عن: جبير بن نفير، وطاوو بن كيسا ، وغيرهما. وعنه: ثابت بن ثوبا ، وحمُيد الطويل، وجماعة. قال ال هر:: العلماب أربعة منهم مكحول بالشام. وقال أبو حاتم: ما أعلم بالشام أفقه من مكحول. وقال العجلي: ثقة. وقال ابن خراش: صدوج. وقال الجوزجانِّ: يتوهم عليه وهو ينتقي. وقال ابن سعد: قال بعض أهل العلم: كا مكحول من أهل كابل، وكانت فيه لُ كنق ة، وكا يقول بالقدر، وكا ضعيفجا في حديثه ورأيه. ذكره ابن حبا في الثقات، وقال: ربما دل . قال ال هبي: فقيه الشام. وقال ابن حجر: ثقة فقيه، كثير الإرسال، مشهور. وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين. وقال: ووصفه ب لك ابن حبا وأطلق ال هبي أ ه كا يدلُ ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبا . من الخامسة، مات سنة بضع عشر ومئة، روى له الباار: في ج ب القرابة، ومسلم والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، كثير الإرسال، ولم يصفه بالتدلي من المتقدمين سوى ابن حبا كما قال ابن حجر. ولعل ابن حبا يعني به الإرسال الخفي، والمتقدمو كما هو معلوم لديهم توسع بالاصطلاحات، فالحاكم عد الإرسال الخفي من أ واع التدلي ، فقال: "والجن الساد من التدلي قوم رووا، عن شيوخ لم يروهم قط، ولم يسمعوا منهم، إن ما قالوا: قال فلا : فحمل ذلك عنهم على السماع، ولي عندهم عنهم سماع عال، ولا نازل". وإ أراد ابن حبا بقوله "ربما دل " التدلي المعروف، فقوله تقريب الته يب (ص185.)

عدد الصفحات ١٢٠

121 "ربما" يدل على قلة تدليسه. وعلى ه ا فمكحول لا يستحق المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين وهم ممن أكثروا من التدلي ، والله أعلم(1). جبير بن نف هو: جبير بن نفير بن مالك بن عامر، أبو عبد الرحمن الحضرمي الحمصي. روى عن: ابن عمر، وأبي ذر رضي الله عنهم، وغيرهما. وعنه: مكحول، وخالد بن معدا ، وغيرهما. وثقه العجلي وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال أبو حاتم: من كبار تابعي أهل الشام من القدماب. وقال النسائي: لي أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابة من ثلاثة، وذكر منهم جبير. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الثانية مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل بعدها، روى له الباار: في الأدب، ومسلم، والأربعة(2). ابن عمر رضي الله عنه صحابي جليل، مكثر من رواية الحديث. (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 315)، الثقات للعج2/ 295)، أحوال الرجال (ص323)، الجرح والتعديل (8/ 407)، الثقات لابن حبا 5/ 446)، معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 109) ته يب الكمال 28/ 464)، الكاشب2/ 291)، ته يب الته يب4/ 148)، تقريب الته يب (ص969)، تعريب أهل التقدي (ص156.) (2) ينظر: الثقات للعج 1/ 266)، الجرح والتعديل 2/ 512)، ته يب الكمال 4/ 509)، الكاشب 1/ 290)، ته يب الته يب1/ 292)، تقريب الته يب (ص195.)

عدد الصفحات ١٢١

122 دراسة حديث أبي ذر (إسناد الإمام أحمد): سليما بن داود أبو داود هو: سليما بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي البصر: الحافظ، فارسي الأصل. روى عن: عبد الرحمن بن ثابت، وشعبة بن الحجاج، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن المديني، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه كبار النقاد، قال ابن مهد:: أبو داود أصدج النا . وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه. وقال أبو حاتم: أبو داود محدُ ث صدوج، كا كثير الخطأ. وقال ابن حجر: ثقة حافظ، غلط في أحاديث. من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين روى له الباار: معلقجا ، ومسلم، والأربعة(1). ابن ثوبا تقدمت ترجمته في الإسناد السابق. أبوه تقدمت ترجمته في الإسناد السابق. مكحول تقدمت ترجمته في الإسناد السابق. ابن نعيم هو: عمر بن نعيم العنسي. (1) ينظر: الجرح والتعديل4/ 111)، ته يب الكمال11/ 401)، ته يب الته يب2/ 90)، تقريب الته يب (ص406.)

عدد الصفحات ١٢٢

123 روى عنمعاوية، وأسامة بن سلما الناعي. وعنه: مكحول. ذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي: لا يدرى من هو. وقال: مجهول(1). أبو ذر صحابي جليل الحكم على الحديث: حديث ابن عمر، وأبي ذر  ضعيفا ؛ اضطرب فيهما ابن ثوبا-كما تقدم-، قال الترم : عن حديث ابن عمر: "حسن غريب"(2). وأخرجه ابن عد: في مناكير ابن ثوبا عبد الرحمن بن ثابت(3)، وضع فه ابن القيسرانِّ في ذخيرة الحفاظ (4)، وقد صححه الضياب المقدسي في الماتارة ( 13/ 150)، وابن القطا الفاسي في بيا الوهم والإيهام 5/ 413)، ورد عليه ال هبي فقال: "بل هو منكر (5)، وساج بعض أقوال النقاد ال ين ضعفوا ابن ثوبا . وللحديث عدة شواهد لا يقوى ا والله أعلم منها: 1- حديث عبد الرحمن بن البيلمانِّ قال: اجتمع أربعة من أصحاب رسول ا ، ... قال الرابع: آنت سمعت ه ا من رسول ا ؟ قال: نعم. وأ ا سمعت رسول الله  يقول: (إ الله يقبل توبة العبد ما لم يجرغر بنفسه). أخرجه أحمد في مسنده (24/ 256/ ح 15499)، وإسناده ضعيب؛ لحال (1) ينظر: الثقات لابن حبا7/ 179)، تاريخ دمشق45/ 351)، مي ا الاعتدال3/ 228.) (2( )681/ 3537.) (3) الكامل في ضعفاب الرجال5/ 460.) (4( )2/ 612.) (5) الرد على ابن القطا في كتابه بيا الوهموالإيهام (ص 58.)

عدد الصفحات ١٢٣

124 عبد الرحمن البيل قال عنه أبو حاتم: "لين"(1). 2- حديث أ هريرة  مرفوعجا ي ال الله تبارك وتعالى يقبل التوبة عن عبده حتى يجرغر بنفسه) أخرجه الب ار في مسنده (15/ 281/ ح 8773)، وإسناده ضعيب جدجا ؛ لحال ي يد بن عبد الملك النوفلي، ضعفه ابن معين وأحمد، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: "منكر الحديث"(2). 3- حديث بشير بن كعب مرفوعجا: (إ الله يقبل توبة العبد ما لم يجرغر)، أخرجه الطبر: في تفسيره (6/ 515)، وهو ضعيب؛ لإرساله. 4- حديث عبادة بن الصامت  مرفوعجا بمثل حديث بشير بن كعب – السابق- أخرجه الطبر: في تفسيره (6/ 515)، وإسناده ضعيب؛ لانقطاعه. رواه قتادة عن عبادة بن الصامت، وقتادة لم يدرك عبادة بن الصامت ، قال أبو حاتم عن قتادة: "وسمعته يقول لم يلق من أصحاب النبي  إ أ سجا وعبد الله بن سرج "(3). والصحيح والله أعلم أ الحديث من مراسيل الحسن البصر:، قال رحمه ا : بلجني أ رسول الله  قال (إ الله يقبل توبة العبد ما لم يجرغر). أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/ 173/ ح305077)(4)، والطبر: في تفسيره6/ 515)، واللفظ له، (1) الجرح والتعديل5/ 216(. (2) ينظر: المصدر السابق9/ 278.) (3) المصدر السابق7/ 133.) (4) جاب في طبعة دار التاج7/ 173/ ح305077)، عن خالد الأحمر عن عو-وهو ابن أبي جُحيفة - عن الحسن البصر:، وفي طبعة مكتبة الرشد (12/ 333/ ح36085)، عنعوف -وهو ابن أبي جميلة-، ويظهر والله أعلم أ الصحيح هو عن عوف، فلم أجد رواية لخالد الأحمر عن عو ، ومما يؤيد ذلك رواية ابن جرير الطبر: من طريق عوف عن الحسن.

عدد الصفحات ١٢٤

125 ب سناد صحيح إلى الحسن البصر:. وقال ابن كثير في تفسيره: "ه ا مرسل حسن عن الحسن البصر: رحمه الله"(1). (1( )2/ 208.)

عدد الصفحات ١٢٥

126 27) قال المؤلب ؒ : قوله عليه السلام في الصدقة : ( ولا تمهل حتى إذا بلجت الحلقوم) الخبر المشهور(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب ال كاة، باب فضل صدقة الشحيح الصحيح ( 226/ ح1419): ح دثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عمارة بن القعقاع، حدثنا أبو زرعة، حدثنا أبو هريرة ، قال: جاب رجل إالنبي  فقال: يا رسول الله، أ: الصدقة أعظم أجرج ا؟ قال: (أ تصدج وأ ت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الجنى، ولا تمهل حتى إذا بلجت الحلقوم، قلت لفلا ك ا، ولفلا ك ا وقد كا لفلا ). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق -، وأخرجه في كتاب الوصايا، باب الصدقة عند الموت، (452/ ح2748)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب ال كاة، باب بيا أ أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح، (308/ ح1032)، بمثله (1( )1/ 140.)

عدد الصفحات ١٢٦

127 28) قال المؤلب ؒ : والخبر ال : رواه الباار:، ومسلم أ ه لما حضرت أبا طالب الوفاة(1). إسناد الحديث ومتنه قإإال الباإإار: في كتإإاب الجنإإائ ، بإإاب إذا قإإال المشرإإإإإإإإإإك عنإإد الموت لا إله إلا الله (215/ ح1360 :)حدثنا إسإإإإإإإإإإحاج، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صإإإإإإإإإإالح، عن ابن شإإإإإإإإإإهاب، قال: أخبرنِّ سإإإإإإإإإإعيد بن المسإإإإإإإإإإيب، عن أبيه أ ه أخبره: أ ه لما حضرت أبا طالب الوفاة جابه رسول الله ، فوجد عنده أبا جهل بن هشام، وعبد ا بن أبي أمية بن المجيرة، قال رسإإإإإإإإإإول الله  لأبي طالب(يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أشإإإإإإإإإإهد لك ا عند الله) فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم ي ل رسإإول الله  يعرضإإها عليه، ويعودا بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أ يقول: لا إله إلا الله، فقال رسإإإول الله  :(أما والله لأسإإإتجفر لك ما لم أُ ْ ه عنك) فأ ل الله تعالى فيه: {ﭣ ﭤ ﭥ} [سورة التوبة: 113] الآية. تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-، وأخرجه في كتاب مناقب الأ صار، باب قصة أبي طالب (627/ ح3884)، بلفظه وأخرجه مسلم في كتاب الإيما ، باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت مالم يشرع في الن ع وهو الجرغرة، ونسخ جواز الاستجفار للمشركين والدليل على أ من مات على الشرك فهو في أصحاب الجحيم، ولا ينق ه من ذلك شيب من الوسائل (29/ ح24)، بلفظه. (1( )1/ 140.)

عدد الصفحات ١٢٧

128 29) قال المؤلب ؒ: ولأحمد عن أبي سعيد مرفوعجا: (إ الشيطا قال: وع تك يا رب لا أبرحُ أُغْو: عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب ع وجل: لا أزال أغفر لهم ما استجفرونِّ)(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (17/ 244/ ح11244): حدثنا أبو سلمة،أخبرنا ليث، عن ي يد بن الهق اد، عن عمرو، عن أبي سعيد الخدر:، قال: سمعت رسول الله  يقول(إ إبلي قال لربه: بع تك وجلالك لا أبرح أُ غْ و: بني آدم ما دامت الأرواح فيهم، فقال له الله: فبع تي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استجفرونِّ). غريب الحديث: أغو:: أ: أضل، والجي: الضلال والخيبة. ويقال: أغواه الشيطا أ: أضله(2). تخريج الحديث أخرجه أحمد -كما سبق-، عن أبي سلمة الخ اعي. وأخرجه أيضجا ( 17/ 460/ ح11367)، عن يون بن محمد المؤدب، بلفظه. كلاهما: (أبو سلمة الخ اعي، ويون بن محمد)، عن الليث بن سعد به. وأخرجه أحمد أيضجا ( 17/ 337/ ح11237)، من طريق أبي الهيثم، عن أبي سعيد  مرفوعجا ، بنحوه. (1) (1/ 141.) (2) ينظر: الع4/ 456)، لسا العرب15/ 140.)

عدد الصفحات ١٢٨

129 دراسةإسناد الحديث: أبو سلمة هو: منصور بن سلمة بن عبد الع ي بن صالح، أبو سلمة الخُ اعي ، الحافظ البجداد:. روى عن: الليث بن سعد، وحم اد بن سلمة، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد الب ار، وغيرهما. وثقه ابن سعد ، وابن معين، وقال الدارقطني: أبو سلمة الخ اعي أحد الثقات الحفاظ الرفعاب ال ين كانوا يسألو عن الرجال، ويؤخ بقوله فيهم، أخ عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهما، عِ لْ م ذلك. وقال ابن عد:: لا بأ به. قال ال هبي: حافظ. وقال ابن حجر: ثقة ثبت حافظ. من كبار العاشرة، مات سنة عشر ومئتين، روى له الباار:، ومسلم، وأبو داود في المراسيل، والنسائي(1). ليث هو: الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفقهْمي ، أبو الحارث الإمام المصر:. روى عن: ي يد بن الهاد، وال هر:، وغيرهما وعنه: منصور بن سلمة، وابن وهب، وخلق. وثقه وأثنى عليه الأئمة كمالك، وابن وهب، وابن بكير، والشافعي، وأحمد، وابن معين، والنسائي، وغيرهم. قال ابن بكير: الليث أفقه من مالك، ولكن كانت الحظوة لمالك. قال ابن وهب: لولا الليث ومالك لضللنا. (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 248)، تاريخ بجداد13/ 71)، ته يب الكمال28/ 530)، الكاشب2/ 297)، ته يب الته يب (4/ 157)، تقريب الته يب (ص972.)

عدد الصفحات ١٢٩