المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٧ من ٥٤

98 21) قال المؤلب ؒ : قول عما ر: «من صام اليوم ال : يُشك فيه فقد عصى أبا القاسم»(1). إسناد الحديث ومتنه قال النسائي في كتاب الصيام، صيام يوم الشك (302/ ح2188): أخبرنا عبد ا بن سعيد الأش ، عن أبي خالد، عن عمرو بن قي ، عن أبي إسحاج، عن صلة، قال: كنا عند عما ر فأتي بشاة مصلية، فقال: كلوا، فتنحى بعض القوم، قال: إنِّ صائم، فقال عما ر: «من صام اليوم ال : يشك فيه فقد عصى أبا القاسم ». تخريج الحديث أخرجه النسائي -كما سبق-، والترم : في كتاب الصوم، باب ما جاب في كراهية صوم يوم الشك (159/ ح686)، عن عبد الله بن سعيد الأش . وأخرجه أبو داود في كتاب الصيام، باب كراهية صوم يوم الشك ( 301/ ح2334)، وابن ماجه في كتاب الصيام، باب ما جاب في صيام يوم الشك ( 250/ ح1645) عن محمد بن عبد الله بن نم كلاهما: (عبد الله بن سعيد، ومحمد بن عبد الله) عن أبي خالد الأحمر به بمثله. وأخرجه الباار: معلقجا في كتاب الصوم، باب قول النبي : (إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا)، (ص301)، عن صلة عن عما ر دراسة إسناد الحديث: عبد الله بن سعيد الأش هو: عبد الله بن سعيد بن حصين الكند:، أبو سعيد الأش الكوفي. وعنه: النسائي، والباار:، وغيرهما. (1( )1/ 137.)

عدد الصفحات ٩٨

99 روى عن: أبو خالد الأحمر، وأبو معاوية الضرير، وغيرهما قال أبو حاتم: الأش إمام أهل زمانه. وقال مرة: ثقة، صدوج. وقال يحيى بن معين والنسائي: لي به بأ . زاد ابن معين: ولكنه يرو: عن قوم ضعفاب. وقال النسائي في موضع آخر: صدوج. قال ابن حجر: ثقة. من صجار العاشرة، مات سنة سبع وخمسين ومئتين، روى له الجماعة(1). أبو خالد هو: سليما بن حقي ا الأزد:، أبو خالد الأحمر الكوفي الجقعفقر:، ن ل فيهم. روى عن: عمرو بن قي الملائي، وسليما الأعمش، وغيرهما. وعنه: أبو سعيد الأش ، وأحمد بن حنبل، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، وابن المديني، والعجلي، وغيرهم. وقال ابن معين -في رواية- والنسائي: لي به بأ . وزاد ابن معين: لم يكن ب اك المتقن. وقال ابن عد:: له أحاديث صالحة، ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام ويحتاج فيه إلى بيا ، وإن ما أتى ه ا من سوب حفظه فيجلط ويخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوج ولي بحجة. قال ال هبي: صدوج إمام. وقال في المجني في الضعفاب: ثقة مشهور. قال ابن حجر: صدوج يخطئ. من الثامنة، مات سنة تسعين ومئة أو قبلها، روى له الجماعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج(2). (1) ينظر: الجرح والتعديل5/ 73)، مشياة النسائي (ص72)، ته يب الكمال15/ 27)، ته يب الته يب2/ 345)، تقريب الته يب (ص511.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 363)، تاريخ ابن مع-رواية ابن محرز- (1/ 96)، من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال –رواية طهما (ص111)، الثقات للعج1/ 427)، الكامل في ضعفاب الرجال4/ 278)،

عدد الصفحات ٩٩

100 عمرو بن قي هو: عمرو بن قي المُلائي، أبو عبد الله الكوفي. روى عن: أبي إسحاج السبيعي، والأعمش، وغيرهما. وعنه: أبو خالد الأحمر، وسفيا الثور:، وغيرهما. وثقه عدد من الأئمة كسفيا الثور:، وابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبي زرعة، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم. قال إسحاج، عن عبد الرزاج: كا سفيا إذا ذكر عمرو بن قي ، قال: حسبك به شياجا. قال ابن حجر: ثقة متقن عابد. من السادسة، مات سنة ست وأربعين ومئة، روى له الباار: في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة(1). أبو إسحاج هو: عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمدانِّ، أبو إسحاج السبيعي الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (17)، وهو ثقة، تجير في آخر عمره. صلة هو: صلة بن زُفقر العبسي ، أبو العلاب، ويقال: أبو الكوفي. روى عن: عما ر بن ياسر، وح يفة بن اليما ، وغيرهما. وعنه: أبو إسحاج السبيعي، وإبراهيم الناعي، وغيرهما. أثنى عليه ح يفة بن ال يما  فقال: قلب صلة من ذهب. ووثقه ابن مع ، والعجلي، وابن خراش، والخطيب البجداد:، وغيرهم. ته يب الكمال (11/ 394)، المجني في الضعفاب1/ 278)، الكاشب1/ 458) ته يب الته يب2/ 89)، تقريب الته يب (ص406.) (1) ينظر: التاريخ الكب6/ 363)، الثقات للعج2/ 182)، الجرح والتعديل6/ 254)، الثقات لابن حبا (7/ 221)، ته يب الكمال22/ 200)، ته يب الته يب3/ 299)، تقريب الته يب (ص743.)

عدد الصفحات ١٠٠

101 قال ال هبي: وثق. قال ابن حجر: ثقة جليل من الثانية، مات سنة سبعين، روى له الجماعة(1). عما ر هو عما ر بن ياسر ، صحابي جليل الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد حسن؛ لحال أبي خالد الأحمر، فهو صدوج. وقد صحح الترم : الحديث فقال: "حسن صحيح"(2). وقال الدارقطني"ه ا إسناد حسن صحيح ورواته كلهم ثقات"(3). وقال البيهقي"ه ا إسناد صحيح"(4). وقد ج م الباار: في تعليقه عن صلة بن زُفقر . وللحديث شواهد ضعيفة جدجا لا يقوى ا، منها ما أخرجه الب ار في مسنده ( 15/ 135/ ح8446)، عن أبي هريرة : «أ النبي  نهى عن صيام ستة أيام من السنة يوم الأضحى، ويوم الفطر ، وأيام التشريق ، ويوم ال : يشك فيه من رمضا ». وإسناده ضعيب جدجا ؛ لحال عبد الله بن سعيد المقبر: وهو متروك. قال أحمد، والفلا : "منكر الحديث، متروك الحديث"(5). وقال البيهقي: "وه ا مما ينفرد به أبو عب اد، وهو غير محت به"(6). (1) ينظر: الثقات للعج1/ 469)، الجرح والتعديل4/ 446)، الكاشب1/ 505)، ته يب الكمال13/ 233)، ته يب الته يب2/ 218)، تقريب الته يب (ص455.) (2) (159/ ح686.) (3) سنن الدارقطني3/ 99.) (4) معرفة السنن والآثار6/ 239.) (5) الجرح والتعديل5/ 71.) (6) معرفة السنن والآثار6/ 239.)

عدد الصفحات ١٠١

102 فصل في التوبة من البدعة المفَسِّقة والمكفِّرة وما اشترط فيها 22) قال المؤلب ؒ: واحت لاختياره بقوله عليه السلام: (من سن سنة سيئة كا عليه وزرها، ووزر من عمل ا إلى يوم القيامة)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب العلم، باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة (855/ ح1017) :حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن ي يد، وأبي الضحى، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله، قال: جاب نا من الأعراب إلى رسول الله  عليهم الصوف فرأى سوب حالهم قد أصابتهم حاجة، فحث النا على الصدقة، فأبطئوا عنه حتى رئي ذلك في وجهه. قال: ثم إ رجلاج من الأ صار جاب بصرة من ورج، ثم جاب آخر، ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول الله  :(من سن في الإسلام سن ة حسنة، فعمل ا بعده، كتب له مثل أجر من عمل ا، ولا ينقص من أجورهم شيب، ومن سن في الإسلام سن ة سيئة، فعمل ا بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل ا، ولا ينقص من أوزارهم شيب). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 137.)

عدد الصفحات ١٠٢

103 23) قال المؤلب ؒ: وروى أبو حفص العكبر: ب سناده عن أ مرفوعجا: (إ الله ع وجل احتجب التوبة عن كل صاحب بدعة)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الطبرانِّ في المعجم الأوسط (4/ 281/ ح4202 :)حدثنا علي بن عبد الله الفرغانِّ، قال: نا هارو بن موسى الفرو:، قال: نا أبو ضقمْرة أ بن عياض، عن حمُيد الطويل، عن أ بن مالك قال: قال رسول الله  :(إ الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة). تخريج الحديث: أخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط -في الموضع السابق-. وأخرجه البيهقي في شعب الإيما (12/ 55/ ح9011)، من طريق هارو بن موسى، عن أ بن عياض. وابن أبي عاصم في السنة (1/ 21/ ح37)، والبيهقي في شعب الإي(12/ 54/ ح9010)، من طريق بقية بن الوليد، عن محمد بن عبد الرحمن الكو كلاهما (أ بن عياض، ومحمد الكوفي) عن حمُيد الطويل به، بنحوه. دراسة إسناد الحديث: علي بن عبد الله الفرغانِّ هو: علي بن عبد الله بن عبد البر، أبو الحسن الوراج الفرغانِّ التركي. روى عن: هارو بن موسى الفرو:، وأبي حاتم الراز:، وغيرهما. وعنه: الطبرانِّ، ومحمد بن المظفر، وغيرهما. (1( )1/ 138.)

عدد الصفحات ١٠٣

104 قال ال هبي: ثقة. مات سنة اثنين وعشرين وثلاثمئة(1). هارو بن موسى الفرو هو: هارو بن موسى بن أبي علقمة، عبد الله بن محمد بن أبي فروة الفرو:، أبو موسى المدنِّ. روى عن: أبي ضقمْرة أ بن عياض الليثي، وإسحاج بن محمد الفرو:، وغيرهما. وعنه: علي بن عبد الله الفرغانِّ، والنسائي، وغيرهما. قال النسائي: لا بأ به. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبا في الثقات. وقال ال هبي: صدوج. وقال ابن حجر: لا بأ به. من صجار العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين ومئتين، روى له الترم :، والنسائي(2). أبو ضقمْرة أ بن عياض هو: أ بن عياض بن ضقمْرة وقيل: جُعدُبة، وقيل: عبد الرحمن، أبو ضقمْرة الليثي المدنِّ. روى عن: حمُيد الطويل، صالح بن كيسا ، وغيرهما. وعنه: هارو بن موسى، علي بن المديني، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، وقال أبو زرعة، والنسائي: لا بأ به. وقال إسحاج بن منصور: صويلح. وذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الثامنة، مات سنة مئتين، روى له الجماعة(3). (1) ينظر: تاريخ بجداد12/ 5)، تاريخ الإسلام7/ 462)، ن هة الألباب في الألقاب1/ 445 .) (2) ينظر: الجرح والتعديل9/ 95)، مشياة النسائي (ص102)، الثقات لابن حبا9/ 241)، ته يب الكمال (30/ 113)، الكاشب2/ 331)، ته يب الته يب4/ 257)، التقريب (ص1015.) (3) ينظر: الطبقات الكبرى5/ 502)، تاريخ ابن مع- رواية الدور: (1/ 117)، الجرح والتعديل2/ 289)، ته يب الكمال (3/ 349)، الكاشب1/ 256)، ته يب الته يب1/ 190)، التقريب (ص154.)

عدد الصفحات ١٠٤

105 حمُيد الطويل هو: حمُيد بن أبي حمُيد الطويل ، أبو عبيدة، الخ اعي مولاهم، البصر:. روى عن: أ بن مالك رضي الله عنه، وثابت البنانِّ، وغيرهما. وعنه: أ بن عياض، وابن أخته حم اد بن سلمة، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم. اختلب في عدد الأحاديث التي سمعها حمُيد من أ ، فقيل: سمع منه ثمانية عشر حديثجا، وقيل: أربع وعشرين حديثجا، وقيل: غير ذلك. ول لك وصفه جماعة من العلماب بالتدلي ، كابن سعد، والنسائي، وابن عد:، وابن حبا والعلائي وغيرهم. قال حم اد بن سلمة: عامة ما يرو: حمُيد عن أ سمعه من ثابت. وقال ابن حبا : لم يسمع حمُيد من أ إلا أربعة وعشرين حديثج ا والباقي سمعها أو أثبته فيها ثابت. قال البرديي: وأم ا حديث حمُيد فلا يحت منه إلا بما قال: حدثنا أ . وأم ا العلائي فقال: فعلى تقدير أ يكو مراسيل قد تبين الواسطة فيها وهو ثقة محت به. وقال المحاربي: طقرح زائدة حديث حمُيد الطويل. وأجاب ابن حجر عن سبب ذلك فقال: وعابه زائدة لدخوله في شيب من أمر الأمراب. وقال عنه ال هبي في المي ا : ثقة جليل يدلُ ، أجمعوا على الاحتجاج به إذا قال: سمعت. وذكره ابن حجر في تعريب أهل التقدي في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، وقال: صاحب أ ... كثير التدلي عنه، حتى قيل إ معظم حديثه بواسطة ثابت، وقتادة. وقال في التقريب: ثقة مدل . م ن الخامسة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئة، روى له الجماعة(1). (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (2/ 246)، الثقات للعج1/ 325)، الجرح والتعديل (1/ 219)، الثقات لابن حبا (4/ 148)، الكامل في ضعفاب الرجال3/ 65)، ته يب الكمال7/ 355)، مي ا الاعتدال (1/ 610)، جامع التحصيل (ص168)، ته يب الته يب1/ 493)، تقريب الته يب (ص274)، تعريب أهل التقدي (ص133.)

عدد الصفحات ١٠٥

106 أ بن مالك صحابي مكثر من رواية الحديث الحكم على الحديث: ه ا الحديث منكر سإإإإإإإإإإندجا ومتنجا، فأم ا نكارة المتن، فقد دلت الآيات والأحاديث الصإإإإإحيحة على قبول توبة المبتدع، فمن الكتاب: قول الله جل وعلا:{ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ} [سإإإإإإورة ال مر:53]، وقوله جل وع{ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ} [سإإإإإإورة الرعد:6]. ومن السنة: ما رواه مسلم، من حديث أبي هريرة، قال رسول ا: (من تاب قبل أ تطلع الشم من مجر ا تاب الله عليه)(1). وغير ذلك من الأدلة الدالة ع قبول توبة المبتدع، وقد رج ح ذلك ابن تيمية رحمه الله، وقال: "هو الصواب عند جماهير أهل العلم ، وإ كا من النا من يستثني بعض ال نوب ، كقول بعضهم: أ توبة الداعية إلى البدع لا تقبل باطنج ا ... وه ا غلط؛ ف الله قد بين في كتابه وسنة رسوله أ ه يتوب على أئمة الكفر ال ين هم أعظم من أئمة البدع"(2). وأم ا نكارة السند: فقد تفرد به هارو بن موسى، عن أبي ضقمْرة أ بن عياض، وقد أ كر إسناده ال هبي في ترجمة هارو بن موسى فقال: "روى الساجي، وابن ناجية عنه، عن أبي ضقمْرة، عن حمُيد، عن أ ، عن النبي  :(إ الله يحجب التوبة عن كل صاحب بدعة) ه ا منكر"(3). (1) أخرجه في كتاب ال كر والدعاب، باب استحباب الاستجفار والاستكثار منه (862/ ح2703.) (2) مجموع الفتاوى18/ 186.) (3) مي ا الاعتدال4/ 287.)

عدد الصفحات ١٠٦

107 وأم ا متابعة محمد بن عبد الرحمن القُشقير: الكوفي، فلا تصح؛ قال ابن عد: عنه "روى عنه بقية وغيره، منكر الحديث " وقال بعد ما ذكر له عدة أحاديث منها ه ا الحديث: "وه ه الأحاديث لمحمد بن عبد الرحمن القُشقير: بأسانيدها كلها مناكير ا الإسناد، ومنها ما متنه منكر"(1). وقال العقيلي عنه: "حديثه منكر، لي له أصل، لا يتابع عليه، وهو مجهول بالنقل"(2). وقال ابن الجوزالعلل المتناهية (1/ 138) بعد ذكره لحديث محمد القُشق "ه ا حديث لا يصح عن رسول الله ." وقد جاب الحديث في مسند إسحاج بن راهويه1/ 377/ ح398)، عن بقية بن الوليد، عن محمد القُشقير:، عن حمُيد بن العلاب ، عن أ مرفوعجا:(إ الله حجب التوبة، عن صاحب كل بدعة). وقال الرافعي في التدوين في أخبار ق وين (4/ 190) بعد ذكره لحديث هارو بن موسى الق ويني، عن أ بن عياض عن حمُيد الطويل: " قال أبو إسماعيل الترم : قلت للق ويني: لي ه ا حمُيد الطويل . فقال: ك ا حدثنا أ بن عياض. قلت: فألْ ق الطويل عنه قل حمُيد ، فأبى أ يطرح الطويل. ف اكرت أصحابنا فوجدت عنهم عن إسحاج بن راهويه، عن بقية، عن حمُيد بن العلاب ، عن أ عن النبي." (1) الكامل في الضعفاب7/ 504.) (2) الضعفاب الكب4/ 102.)

عدد الصفحات ١٠٧

108 فصل في التوبة ما لم ير التائب ملك الموت أو يغرغر 24) قال المؤلب ؒ : وروى ابن ماجه من رواية نصر بن حم اد ولا يحت به بالإجماع، عن موسى بن كردم، وهو مجهول، عن محمد بن قي ، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: سألت رسول الله  متى تنقطع معرفة العبد من النا ؟ قال: (إذا عاين)(1). إسناد الحديث ومتنه قال ابن ماجه في كتاب الجنائ ، باب ما جاب في المؤمن يؤجر في الن ع ( 219/ ح1453): حدثنا روح بن الفرج، حدثنا نصر بن حم اد، حدثنا موسى بن كردم، عن محمد بن قي ، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: سألت رسول الله : متى تنقطع معرفة العبد من النا ؟ قال: (إذا عاين). غريب الحديث: عاين: العين والمعاينة النظر، أ: شاهد ملائكة الموت وأمور البرزخ(2). تخريج الحديث أخرجه ابن ماجه –في الموضع السابق-. دراسة إسناد الحديث: روح بن الفرج هو: روح بن الفرج الب از، أبو الحسن البجداد:. روى عن: نصر بن حم اد، ومحمد بن سابق، وغيرهما. وعنه: ابن ماجه، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهما. (1( )1/ 138.) (2) ينظر: لسا العرب13/ 302)، حاشية السند: على سنن ابن ماجه1/ 444.)

عدد الصفحات ١٠٨

109 قال الخطيب: ثقة وقال ابن حجر: صدوج. من الحادية عشرة، توفي سنة ثما وخمسين ومئتين، روى له ابن ماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة(1). نصر بنحم اد هو: نصر بن حم اد بن عجلا البجلي، أبو الحارث الحافظ الوراج البصر:. روى عن: موسى بن كردم، وشعبة بن الحجاج، وغيرهما. وعنه: روح بن الفرج، وابنه محمد، وغيرهما. ضعفه جمع من الأئمة، كمسلم، والنسائي، والدارقطني وغيرهما، قال الباار:: يتكلمو فيه. وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وذكره ابن حبا في المجروحين وقال: كا يخطئ كثيرجا، ويهم في الإسناد، حتى يأتي بالأشياب كأنها مقلوبة فلما كثر ذلك منه بطل الاحتجاج به إذا انفرد. وك به ابن معين، وأحمد. قال ال هبي: حافظ متهم. قال ابن حجر: ضعيب، أفرط الأزد: ف عم أ ه يضع. من صجار التاسعة، روى له ابن ماجه، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين (201 – 210.)هـ وال : يظهر والله أعلم أ ه متروك، لا يكتب حديثه(2). (1) ينظر: تاريخ بجداد 8/ 407)، ته يب الكمال 9/ 248)، ته يب الته يب 1/ 616)، تقريب الته يب (ص330.) (2) ينظر: الضعفاب لأبي زرعة الراز3/ 831)، الضعفاب الصجير للباار: (ص118)، الكنى والأسماب للإمام مسلم (1/ 236)، الضعفاب الكبير للعقي4/ 300)، ارح والتعديل (8/ 470)، المجروح3/ 54)، الضعفاب والمتروكو لابن الجوز: ( 3/ 158)، ته يب الكمال 29/ 342)، تاريخ الإسلام 5/ 207)، الكاشب (2/ 318)، ته يب الته يب4/ 217)، تقريب الته يب (ص999.)

عدد الصفحات ١٠٩

110 موسى بن كردم هو: موسى بن كردم الكوفي. روى عن: محمد بن قي . وعنه: نصر بن حم اد الوراج. قال ال هبي: جهل. وقال ابن حجر: مجهول. من السابعة، روى له ابن ماجه(1). محمد بن قي المد هو: محمد بن قي المدنِّ، قاص عمر بن عبد الع ي . روى عن: أبي بردة بن أبي موسى الأشعر:، وعمر بن عبد الع ي ، وغيرهما. وعنه: موسى بن كردم، والليث بن سعد، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وقال أحمد: لا أعلم إلا خيرجا. وذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. وزاد ابن حجر: وحديثه عن الصحابة مرسل. من السادسة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي ما بين (121- 130)هـ، روى له الجماعة سوى الباار: والترم :(2). أبو بردة هو: أبو بردة بن أبي موسى الأشعر:، اسمه الحارث وقيل عامر بن عبد الله بن قي . روى عن: أبيه أبي موسى، وأبي هريرة رضي الله عنهما، وغيرهما. (1) ينظر: ته يب الكمال29/ 139)، لسا المي ا9/ 433)، الكاشب (2/ 308)، ته يب الته يب4/ 187)، تقريب الته يب (ص985.) (2) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد-رواية عبد الله (2/ 505/ 3328)، الثقات لابن حبا5/ 360)، ته يب الكمال (26/ 323)، تاريخ الإسلام3/ 498)، الكاشب2/ 212)، ته يب الته يب3/ 681)، تقريب الته يب (ص890.)

عدد الصفحات ١١٠

111 وعنه: محمد بن قيس، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهما وثقه ابن سعد، والعجلي. وذكره ابن حبان في الثقات. قال الذهبي: كان من نبلاء العلماء. وقال ابن حجر: ثقة. من الثالثة، روى له الجماعة، مات سنة أربع ومئة(1). أبو موسى هو أبو موسى الأشعري، صحابي جليل مشهور. الحكم على الحديث: الحديث بهذا الإسناد منكر، وغير محفوظ، وقد اختلف فيه على محمد بن قيس، فرواه على هذا الوجه المرفوع موسى بن كردم -كما تقدم - وهو مجهول، وخالفه سفيان الثوري وهو ثقة (2)، فرواه موقوفًا، أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (3 /393 / ح0606)، عنه بمعناه وهو الراجح والله أعلم، فالثوري ثقة بخلاف موسى بن كردم لا يعرف حاله، خاصة وقد روى عنه نصر بن حماد، قال عنه أبو حاتم: " متروك الحديث"(3)، قال ابن رجب بعدما ذكر حديث الرفعفي إسناده مقال، والموقوف أشبه"(4). وقال البوصيري عن المرفوع: "هذا إسناد ضعيف، نصر بن حمَّاد كذَّ به ابن معين وغيره، واتهم بالوضع"(5). (1) ينظر: الثقات للعجلي (ص391)، الثقات لابن حبان5 /161)، تهذيب الكمال33 /00)،الكاشف (2 / 361)، تهذيب التهذيب3 /363)، تقريب التهذيب (ص1112.) (2) ينظر: تقريب التهذيب (ص393). (3) الجرح والتعديل6 /316.) (3) لطائف المعارف لابن رجب (ص331). (5) مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه2 /23.)

عدد الصفحات ١١١

112 25) قال المؤلب ؒ: وقد روى أحمد والترم : وقال: حسن غريب، وابن ماجه عن ابن عمر مرفوعجا: (إ الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يجرغر)(1).)2( 26) وعن أبي ذر مرفوعجا: (إ الله يقبل توبة عبده، -أو قال- يجفر لعبده، ما لم يقع الحجاب) قيل: وما وقوع الحجاب ؟ قال: (تخرج النف ، وهي مشركة). رواه أحمد والباار: في "تاريخه" من رواية عمر بن نعيم، تفرد عن مكحول. قال بعضهم: لا يدر: من هو؟ قال الباار:: وروى عنه مكحول في الشاميين(3). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (10/ 300/ ح6160): حدثنا علي بن عي اش، وعصام بن خالد قالا: حدثنا ابن ثوبا ، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، عن النبي  قال(إ الله يقبل توبة العبد ما لم يجرغر). وقال أيضجا في مسنده ( 35/ 410/ ح21522): حدثنا سليما بن داود أبو داود، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبا ، حدثني أبي، عن مكحول، عن ابن نعيم، حدثه، أ أبا ذر، حدثهم، أ رسول الله  يقول(إ الله يقبل توبة عبده، أو يجفر لعبده، ما لم يقع الحجاب) قيل: وما وقوع الحجاب؟ قال: (تخرج النف ، وهي مشركة). غريب الحديث: يجرغر: أ: مالم تبلغ روحه حلقومه، والجرغرة: تردد الروح في الحلق(4). (1( )1/ 139.) (2) بين حديث ابن عمر، وأبي ذر، حديث أبي هريرةفي الصحيحين، وهو الحديث التالي، وقد مت حديث أ ذر على حديث أبي هريرة ، لتعلقه بعل ة حديث ابن عمر رضي الله عنه (3( )1/ 141.) (4) ينظر: الصحاح تاج اللجة وصحاح العربية2/ 769)، غريب الحديث لابنالجوز: (2/ 152)، النهاية3/ 360.)

عدد الصفحات ١١٢

113 الحجاب: فسرت في الحديث فقال النبي : (تخرج النف وهي مشركة). كأنها حجبت بالموت عن الإيما (1). تخريج الحديث ه ا الحديث رواه ابن ثوبا ، واختلب عليه من خمسة أوجه: الوجه الأول: ابن ثوبا ، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر رضي الله عنهما. الوجه الثانِّ: ابن ثوبا ، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر رضي الله عنهما. الوجه الثالث: ابن ثوبا ، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أبي ذر . الوجه الرابع: ابن ثوبا، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلما عن أبي ذر . الوجه الخام : ابن ثوبا، عن أبيه، عن مكحول، عن أسامة بن سلما ، عن أبي ذر . الوجه الأول: ابن ثوبا، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر رضي الله عنهما. رواه عنه على ه ا الوجه: 1- علي بن عي اش-في رواية- [ت(2)] أخرجه أحمد في مسنده (10/ 300/ ح6160.) (1) ينظر: النهاية1/ 340.) (2) تقريب الته يب (ص702.)

عدد الصفحات ١١٣