المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٥ من ٥٤

66 سكن المدينة، كا من فضلاب الصحابة. شهد بدرجا، وأحدجا، والخندج، والمشاهد كلها مع رسول الله (1). الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد منكر ؛ لحال إسماعيل بن قي ، وهو ضعيب جدجا يرو : مناكير. وللحديث شواهد ضعيفة لا يقوى ا، منها: 1- حديث أبي هريرة مرفوعجا الإنسا ثلاثة: الطيرة، والظن، والحسد، فمارجه من الطيرة أ لا يرجع، ومخرجه من الظن ألا يحقق، ومخرجه من الحسد أ لا يبجي). وه ا الحديث رواه محمد بن إسحاج، واختلب عليه من ثلاثة أوجه، فالوجه الأول: رواه شعبة، عن محمد بن إسحاج، عن الأعرج، عن أبي هريرة  مرفوعجا، أخرجه البيهقي في شعب الإيما (2/ 400/ ح 1130)، والوجه الثانِّ: رواه شعبة، عن محمد بن إسحاج، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أبي هريرة  مرفوعجا، أخرجه البيهقي في شعب الإي (2/ 401/ ح 1131)، والوجه الثالث: رواه حم اد بن سلمة، عن محمد بن إسحاج، عن علقمة بن أبي علقمة، عن النبي  مرسلاجوالحديث أخرجه البجو: في شرح السنة (13/ ح 114)، وقال: "مرسل ويظهر والله أعلم أ كل الأوجه ثابتة عن محمد بن إسحاج(2)، وقد اضطرب فيها 2- حديث إسماعيل بن أمية مرفوعجا: (ث ثة لا يعج هن ابن آدم: الطيرة، وسوب الظن، والحسد)، قال: (فينجيك من الطيرة، أ لا تعمل ا، وينجيك من (1) ينظر: معجم الصحابة للبجو2/ 93)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب1/ 306)، أسد الجابة (1/ 641)، الإصابة في تميي الصحابة (1/ 707.) (2) قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص825): "صدوج يدلُ ورمي بالتشيُّع". وقال في الفتح5/ 95): "حسن الحديث إلا أ ه لا يحت به إذا خولب".

عدد الصفحات ٦٦

67 سوب الظن أ لا تتكلم، وينجيك من الحسد أ لا تبجي أخجا سوبجا . أخرجه البيهقي في شعب الإيما ، ( 2/ 400/ ح 1129)، وقال البجو: في شرح السنة (13/ 114): "منقطع

عدد الصفحات ٦٧

68 فصل هل الحدود كفارة مطلقًا أم بشرط التوبة؟ 14) قال المؤلب ؒ: كما جاب في الحديث عن النبي : (ومن لقيه مصرجا غير تائب من ال نوب التي قد استوجب ا العقوبة فأمره إلى الله، إ شاب ع به وإ شاب غفر له، ومن لقيه كافرجا ع ّبه ولم يجفر له).ونقل عن محمد بن عوف الحمصي عن أحمد نحو ه ا، إلا أ ه قال: (فأمره إلى الله، إ شاب ع به، وإ شاب غفر له، إذا توفي على الإسلام والسنة)(1). ما ذُكر لي بحديث عن النبي ؛فقد أخطأ فيه المحقق، وفهِم أ ه من كلام النبي ، والصواب أ ه من كلام الإمام أحمد رحمه الله، كما جاب في كتابه أصول السنة (ص84 ) فقالمن لقيه وقد أقيم عليه حد ذلك ال نب في الدنيا فهو كفارته كما جاب في الخبر عن رسول الله  .ومن لقيه مصرجا غير تائب من ال نوب التي استوجب ا العقوبة، فأمره إلى الله، إ شاب ع به، وإ شاب غفر له. ومن لقيه من كافرج ا ع به، ولم يجفر له". وقد أسند قول الإمام أحمد اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، باب سياج ذكر من وسم بالإمامة في السنة، فصل اعتقاد أحم د بن حنبل  (1/ 162) من طريق عبدو بن مالك العطار، عن أحمد بن حنبل. وسبب وهم المحقق ظنُّه بأ جملة: "ومن لقيه مصرج ا غير تائب من ال نوب.." تابعة لقول الإمام أحمد: "كما جاب في الخبر عن رسول الله "، والصواب أ كلام الإمام أحمد انتهى إلى هنا، وما بعده جملة جديدة، ويظهر والله أعلم أ الإمام أحمد أراد في قوله: "كما جاب في الخبر عن رسول الله " هو حديث عبادة بن الصامت، وهو الحديث التا، والشاهد فيه: (ومن أصاب شيئج ا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له). (1) (1/ 134.)

عدد الصفحات ٦٨

69 15) قال المؤلب ؒ : وفي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت أ ه عليه السلام قال لأصحابه: (تبايعونِّ على أ لا تشركوا بالله شيئج ا، ولا ت نوا ، ولا تسرقوا ، ولا تقتلوا النف التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب منكم شيئج ا من ذلك فعوقب به فهو كفارته، ومن أصاب شيئج ا من ذلك فستره الله ع وجل عليه فأمره إلى الله إ شاب ع به وإ شاب غفر له) قال: فبايعناه على ذلك(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الحدود، باب الحدود كفا رات لأهلها ( 561/ ح1709 :) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاج بن إبراهيم، وابن نمير، كلهم عن ابن عيينة، واللفظ لعمرو، قال: حدثنا سفيا بن عيينة، عن ال هر:، عن أبي إدري ، عن عبادة بن الصامت، قال: كن ا مع رسول الله  في مجل ، فقال(تبايعونِّ على أ لا تشركوا بالله شيئج ا، ولا ت نوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النف التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئج ا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب شيئج ا من ذلك فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إ شاب عفا عنه، وإ شاب ع به). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. وأخرجه الباار: في كتاب الإيما ، باب (14/ ح18)، وفي كتاب مناقب الأ صار، باب وفود الأ صار إلى النبي  بمكة وبيعة العقبة629/ ح3892)، بنحوه (1( )1/ 134.)

عدد الصفحات ٦٩

70 16) قال المؤلب ؒ: حديث ابن عمر في النجوى وقول الله ع وجل: (سترتها عليك في الدنيا وأ ا أغفرها لك اليوم) فه ا لمن شاب الله أ يجفر له من المؤمنين(1). إسناد الحديث ومتنه قإإال الباإإار: في كتإإاب المظإإالم، بإإاب قول الله تعإإالى: {ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ} (393/ ح2441) :حدثنا موسإإإإإإإإإإى بن إسإإإإإإإإإإماعيل، حدثنا همام، قال: أخبرنِّ قتادة، عن صإإإإإإإفوا بن محرز المازنِّ، قال: بينما أ ا أمشيإإإإإإإ، مع ابن عمر رضي الله عنهما آخ بيده، إذ عرض رجل، فقال: كيب سإإإإإإإإإإمعت رسإإإإإإإإإإول الله  يقول في النجوى؟ فقال: سإإإإإإإإإإمعت رسول الله  يقول(إ الله يُ دنِّ المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كإإ ا، أتعرف ذنإإب كإإ ا؟ فيقول: نعم أ: رب، حتى إذا قرره بإإ نوبإإه، ورأى في نفسإإإإإإإإإإإه أ إإه هلك، قال: سإإإإإإإإإترتها عليك في الدنيا، وأ ا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسإإإإإإإإإناته، وأم ا الكإإافر والمنإإافقو ، فيقول الأشإإإإإإإإإإهإإاد: {ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ} [سورة هود: 18]). تخريج الحديث أخرجه الباار: -كما سإإإبق-، وأيضإإإجا في كتاب التفسإإإير، باب قوله تعالى: {ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ} (758/ ح4685)، و كتاب الأدب، باب ستر المؤمن على نفسه (978/ ح6070)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل وإ كثر قتله ( 880/ ح2768)، بنحوه (1( )1/ 135.)

عدد الصفحات ٧٠

71 17) قال المؤلب ؒ: ولأحمد عن علي  مرفوعجا : (من أذنب ذنبجا في الدنيا فعوقب به، فالله أعدل من أ يُ ثنُ ي عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبجا فستره الله عليه وعفا الله عنه، فالله تعالى أكرم من يعود في شيب عفا عنه)، ورواه ابن ماجه والدارقطني والترم : وقال: غريب ولم أجد عندهم (وعفا الله عنه)(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (2/ 165/ ح775): حدثنا حجاج، قال: يون بن أ إسحاج، أخبرنِّ عن أبي إسحاج، عن أبي جُحيفة، عن علي، قال: قال رسول الله  : (من أذنب في الدنيا ذنبجا، فعوقب به، فالله أعدل من أ يُ ثنُ ي عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبجا في الدنيا، فستر الله عليه، وعفا عنه، فالله أكرم من أ يعود في شيب قد عفا عنه). غريب الحديث: يُثنُي: ثنيت الشيب أ: جعلته اثنين، ومعناه يكرر. وقد فسر الحديث معنى يثنُي في قوله: (فالله أكرم أ يعود في شيب قد عفا عنه)(2). تخريج الحديث أخرجه أحمد -كما سبق- وفي (2/ 462/ ح1365). وأخرجه الترم في كتاب الإيما ، باب ما جاب لا ي نِّ ال انِّ وهو مؤمن (515/ ح2626)، عن أبي عبيدة بن أالس فق ر. وقال: "ه ا حديث حسن غريب". وأخرجه ابن ماجه في كتاب الحدود، باب الحد كفارة ( 396/ ح2603)، عن هارو بن عبد الله. (1 )(1/ 135.) (2 )الع8/ 242)، تحفة الأحوذ7/ 316.)

عدد الصفحات ٧١

72 وأخرجه الب ار في مسنده2/ 126/ ح482)، عن محمد بن عبد الله المارمي وقال: "وه ا الحديث لا نعلم رواه، عن يون بن أبي إسحاج، عن أبيه، عن أبي جُحيفة، عن علي، إلا الحجاج". وأخرجه الطبرانِّ في المعجم الصجير (1/ 50/ ح46)، عن أحمد بن زياد الح اب وأخرجه الحاكم في مستدركه ( 1/ 48/ ح13)، من طريق محمد بن إسحاج الصجانِّ. وقال: " ه ا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ستتهم: (أحمد، وأبو عبيدة بن أبي الس فقر ، وهارو بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله المارمي، وأحمد بن زياد، ومحمد بن إسحاج) عن حجاج بن محمد، عن يون بن أبي إسحاج. وأخرجه عبد بن حميد في مسنده (58/ ح87)، من طريق ثابت الثُّماق(1). وأخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط 6/ 203/ ح6201)، من طريق الحكم الن صر:. ثلاثتهم: (يون بن أبي إسحاج، وثابت الثُّماقلي، والحكم الن صر:) عن أبي إسحاج به بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (2/ 78/ ح649)، من طريق أبي سُاقيلقة عن ع  مرفوعجا (1) اختلب على ثابت الثُّماقلي من وجهين، فرواه عبد ربه بن نافع أبو شهاب الكوفي، عن ثابت الثُّماقلي، عن أبي إسحاج، عن أبي جُحيفة، عن علي  مرفوعجا، أخرج حديثه عبد بن حميد 58/ ح87)، ورواه عبد الملك بن أبي سليما ، عن أبي إسحاج، عن أبي جُحيفة، عن علي  موقوفجا، أخرج حدثه الب ار في مسنده 2/ 126/ ح483)، والصحيح هو الوجه المرفوع، قال الدارقطني في العلل (3/ 129)، بعدما ذكر الاختلاف: "ورفعه صحيح

عدد الصفحات ٧٢

73 دراسة إسناد الحديث حجاج هو: حجاج بن محمد المِصُيصيِ الأعور ، أبو محمد مولى سليما بن مجُالد، ترم : الأصل، سكن بجداد، ثم تحو ل إلى المصيصة. روى عن: يون بن أبي إسحاج، وشعبة بن الحجاج، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن معين، وغيرهما. وثقه ابن المديني، وأحمد، والعجلي، والنسائي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: صدوج. واختلط رحمه الله في آخره عمره كما قال محمد بن سعد: كا ثقة صدوقجا إ شاب الله، وكا قد تجير في آخر عمره حين رجع إلى بجداد. وقال إبراهيم بن إسحاج الحربي: أخبرنِّ صديق لي قال: لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بجداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط، فقال لابنه: لا تدخل عليه أحدجا، قال: فلما كا بالعشي دخل النا ، فأعطوه كتاب شعبة ، فقال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عيسى بن مريم، عن خيثمة، عن عبد الله، فقال له رجل: يا أبا زكريا علي بن عاصم حد ث عن ابن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله عبتم عليه، وه ا حد ث عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عيسى ابن مريم عن خيثمة، فلم تعيبوا عليه؟ قال: فقال لابنه: قد قلت لك. قال ابن حجر: ثقة لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بجداد قبل موته. من التاسعة، روى له الجماعة، مات ببجداد سنة ست ومئتين(1). (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 240)، الثقات للعج1/ 285)، الجرح والتعديل3/ 166)، ته يب الكمال (5/ 451)، ته يب الته يب1/ 360)، تقريب الته يب224)، الكواكب النيرات (ص456.)

عدد الصفحات ٧٣

74 يون بن أبي إسحاج هو: يون بن أبي إسحاج، عمرو بن عبد الله الهمدانِّ السبيعي ، أبو إسرائيل الكوفي. روى عن: أبيه أبي إسحاج السبيعي، وهلال بن خباب، وغيرهما. وعنه: حجاج بن محمد المصيصي، وسفيا الثور:، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين. وقال ابن مهد:، والنسائي: لي به بأ . وقال ابن خراش: في حديثه لين. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما وهم في روايته. وذكره ابن حبا في الثقات. وقال يحيى بن القطا : كانت فيه غفلة وكانت فيه سجية. وقال أبو حاتم: كا صدوقجا إلا أ ه لا يحت بحديثه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن يون ابن أبي إسحاج، فقال: حديثه مضطرب. وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: يون بن أبي إسحاج حديثه فيه زيادة على حديث النا . قلت: يقولو إن ه سمع في الكتب فهي أتم. قال: إسرائيل ابنه قد سمع من أبي إسحاج وكتب، فلم يكن فيه زيادة مثل ما ي يد يون . وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله، وذكر يون بن أبي إسحاج فضعب حديثه عن أبيه. وقال ال هبي: صدوج. وقال في المي ا : صدوج ما به بأ ، ما هو في قوة مسعر، ولا شعبة. وقال في الديوا : صدوج يُجرِب. ونقل ابن رجب عن الجلابي في تاريخه قال: كا يون بن أبي إسحاج مستو: الحديث في غير أبي إسحاج، مضطرب في حديث أبيه. وقال ابن حجر: صدوج يهم قليلاج. من الخامسة، روى له الباار: في ج ب القرابة ، ومسلم، والأربعة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئة.

عدد الصفحات ٧٤

75 وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج يهم، يضطرب في حديثه عن أبيه، وقد كا ي يد في حديث أبيه ما لا ي يده غيره. كما قال الإمام أحمد(1). أبو إسحاج السبيعي هو: عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمدانِّ، أبو إسحاج السبيعي الكوفي. روى عن: أبي جُحيفة وهب بن عبد الله، وأ بن مالك، رضي الله عنهما وغيرهما. وعنه: ابنه يون ، وابن ابنه إسرائيل بن يون ، وغيرهما. قال ابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. ووصفه بعض الأئمة بالتدلي ، قال الدارقطني: ربما دل . وذكره ابن حبا في الثقات وقال: كا مدلسجا. وقال المجيرة: ما أفسد أحد حديث الكوفة إلا أبو إسحاج -يعني السبيعي -، وسليما الأعمش. وقال الفسو:: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاج في المسجد لي معنا ثالث. وقال الفسو:: فقال بعض أهل العلم: كا قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه. قال ال هبي: أحد الأعلام، هو كال هر: في الكثرة، غ ا مرات، وكا صو ا م ا قوامجا. وقال في الم جني: ثقة نبيل شاخ ونسي، لم يضعفه أحد، وسمع منه ابن عيينة وقد تجير شيئجا. قال ابن حجر: ثقة مكثر عابد، اختلط باخره. وقال في الهد:: أحد الأعلام الأثبات قبل اختلاطه، ...احت به الجماعة. وذكره في المرتبة الثالثة من مراتب التدلي . من الثالثة، روى له الجماعة، مات سنة تسع وعشرين ومئة. (1) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 344)، سؤالات ابن الجنيد (ص379)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (2/ 519)، التاريخ الكب8/ 408)، الجرح والتعديل9/ 243)، ته يب الكمال32/ 488)، الكاشب (2/ 402)، مي ا الاعتدال4/ 482)، ديوا الضعفاب (ص450)، شرح علل الترم2/ 813)، ته يب الته يب (4/ 465)، تقريب الته يب (ص1097.)

عدد الصفحات ٧٥

76 وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، تج في آخر عمره، وحديثه قبل التجيرُّ أصح من حديثه بعدما تجير ، وأم ا عنعنته فلا تضر ؛ وإ كا ابن حجر عد ه من المرتبة الثالثة من مراتب التدلي وهي لمن أكثر من التدلي كما قال رحمه الله: "الثالثة: من أكثر من التدلي ، فلم يحت الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقجا، ومنهم من قبلهم". وذلك لأ ه رحمه الله كا مكثرجا من رواية الحديث، كما قال ال هبي: "وهو كال هر: في الكثرة"، وتدليسه يعد قليلاج بالنسبة لكثرة روايته للحديث، وك لك ابن حجر لم ي كر تدليسه في التقريب، وقد احت له الشياا في الأصول بأسانيد عنعن فيها، و ا لا تعتبر عنعنته إلا بما نص العلماب على ذلك(1). أبو جُحيفة هو: وهب بن عبد الله، ويقال: وهب بن وهب، أبو جُحيفة السوائي . من صجار الصحابة، توفي النبي  وأبو جُحيفة لم يبلغ الحلم، وقد سمع من النبي  وروى عنه، ن ل الكوفة وابتنى ا دارجا. وجعله ع  على بيت المال بالكوفة، وشهد معه مشاهده كلها. وكا يحبه ويثق فيه، ويسميه وهب الخير. مات في إمارة بشر بن مروا سنة اثنتين وسبعين(2). علي بن أبي طالب صحابي جليل (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا1/ 244)،2/ 363)، الثقات للعجلي (2/ 179)، الجرح والتعديل (6/ 242)، الثقات لابن حبا5/ 177)، مي ا الاعتدال3/ 270)، المجني في الضعفاب (2/ 486)، ته يب الكمال22/ 102)، هد: السار2/ 1151)، ته يب الته يب3/ 284)، تقريب الته يب (ص739)، تعريب أهل التقدي (ص146.) (2) ينظر: الاستيعابفي معرفة الأصحاب (4/ 1619)، أسد الجابة6/ 47)، الإصابة في تميي الصحابة6/ 490.)

عدد الصفحات ٧٦

77 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لرواية يون بن أبي إسحاج عن أبيه، وروايته عن أبيه ضعيفة. ويرتقي إلى الحسن لجيره بمتابعة الحكم الن صر:، وثابت الثُّماقلي ، فأم ا متابعة ثابت الثُّماقلي التي أخرجها عبد بن حميد في مسنده فهي ضعيفة؛ لحال ثابت الثُّماقلي، قال ابن حجر عنه: "ضعيب رافضي"(1)، وأم ا متابعة الحكم الن التي أخرجها الطبرانِّ في المعجم الأوسط، فهي ضعيفة أيضجا لحال الحكم الن صر:، فهو مجهول الحال، لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج، سوى ذكر ابن حبا في كتابه الثقات (2). وقال عنه ال هبي "مجهول"(3) . وأيضجا فيه محمد بن موسى الباسير: لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج. وأم ا متابعة أحمد من طريق أبي سُاقيلقة، فهي ضعيفة جدجا؛ فيها الأزهر بن راشد، قال عنه ابن معين: "ضعيب الإسناد"(4)، وقال ابن حبا : "كا فاحش الوهم(5)، وأيضجا فيه الخقضرِ بن القو ا ، وأبي سُاقيلقة، وهم مجاهيل. ومما يقو: الحديث حديث عبادة بن الصامت  مرفوعجا وفيه ومن أتى منكم حدج ا، فأقيم عليه، فهو كفارته، ومن ستره الله عليه، فأمره إلى الله، إ شاب ع به، وإ شاب غفر له) أخرجه الباار: في كتاب الإيما ، باب (14/ ح18)،ومسلم في كتاب الحدود، باب الحدود كفارات لأهلها (561/ ح1709)، واللفظ له، وقد سبق تخريه في الحديث رقم (15). (1) تقريب الته يب (ص185.) (2 )(6/ 186.) (3 )ديوا الضعفاب (ص97.) (4) المجروحين لابن حبا1/ 179.) (5) المصدر السابق

عدد الصفحات ٧٧

78 18) قال المؤلب ؒ: لحديث أبي هريرة  أ النبي قال أدر: الحدود كفارة) ك ا قال: وحديث أبي هريرة  إ صح فما سبق أصح منه، وفي ه ا زيادة علم فيتعين القول ا(1). إسناد الحديث ومتنه قال الب ار في مسنده (15/ 166/ ح8519): حدثنا سلمة بن شبيب، وأحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاج، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبر:، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول ا :(ما أدر: الحدود كفارات أم لا؟! وما أدر: تبع كا لعينجا أم لا؟! وما أدر: ع ير نبيجا أم لا!)، وقال: وه ا الحديث لا نعلم رواه عن ابن أبي ذئب إلا معمر. تخريج الحديث: ه ا الحديث رواه ابن أبي ذئب، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: ابن أبي ذئب، عن المقبر:، عن أبي هريرة  موصولاج. الوجه الثانِّ: ابن أبي ذئب، عن ال هر: مرسلاج. الوجه الأول: ابن أبي ذئب، عن المقبر:، عن أبي هريرة  موصو رواه عنه على ه ا الوجه: 1- معمر بن راشد-في رواية- [ثقة ثبت فاضل، إلا أ في روايته عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة شيئجا، وك ا فيما حد ث به بالبصرة (2)] أخرجه الب ار ( 15/ 166/ ح8519)،من طريق أحمد بن منصور. وأخرجه الحاكم في مستدركه (2/ 17/ ح2174)، من طريق إسحاج بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى. (1( )1/ 135.) (2) تقريب الته يب (ص961.)

عدد الصفحات ٧٨

79 وأخرجه أيضجا 1/ 92/ ح104)، من طريق أحمد بن حنبل،-ومن طريقه البيهقي في سننه الكبرى، (8/ 570/ ح17595) -. وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيا العلم وفضله 2/ 828/ ح1553)، من طريق خشيش بن أصرم. ستتهم: (أحمد بن منصور، وإسحاج بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن حنبل، وخشيش بن أصرم) عن عبد الرزاج، عن معمر بنحوه. 2- آدم بن أبي إياعابد(1)] أخرجه الحاكم في مستدركه (2/ 488/ ح3682)،من طريق إبراهيم بن الحسين، عنه. كلاهما: (معمر، وآدم بن أبي إي ا )، عن ابن أبي ذئب، بنحوه. وتابع ابن أبي ذئب على ه ا الوجه: عبد الله بن سعيد المقبر:: أخرجه الب ار في مسنده (15/ 176/ ح8541)، من طريق سعد بن سعيد، عنه. الوجه الثانِّ: ابن أبي ذئب، عن ال هر: مرسلاج. رواه عنه على ه ا الوجه: - معمر بن راشد -في رواية- [ثقة ثبت فاضل، إلا أ في روايته عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة شيئجا، وك ا فيما حد ث به بالبصرة (2)] أخرجه الباار: في التاريخ الكبير (1/ 152)، من طريق هشام الصنعانِّ، عنه به بنحوه. (1) تقريبالته يب (ص102.) (2) المصدر السابق (ص961.)

عدد الصفحات ٧٩

80 الترجيح بين الوجهين الناظر في الوجهين السابقين يتبين له قوة كلا الوجهين، ولعل معمر بن راشد حفظ كلا الوجهين عن ابن أبي ذئب، فرواية عبد الرزاج، وهشام الصنعانِّ عنه تدل على حفظه لهما، وهم من أحفظ النا لحديثه، إلا أ الباار: أعل الوجه الموصول بالوجه المرسل، فقال بعد ذكره للوجهين: "والأول أصح -يعني به المرسل-، ولا يثبت ه ا عن النبي ؛ لأ النبي قال(الحدود كفارة)(1)"(2). وأما متابعة عبد الله بن سعيد لابن أبي ذئب، فهي ضعيفة جدجا؛ لحال عبد الله بن سعيد المقبر:، قال أحمد، والفلا عنه: "منكر الحديث، متروك الحديث"(3). دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد البخاري): هشام هو: هشام بن يوسب الصنعانِّ، أبو عبد الرحمن الأبناو:، القاضي. روى عن: معمر بن راشد، وسفيا الثور:، وغيرهما. وعنه: عبد الله بن محمد، وابن المديني، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة، كابن معين، والعجلي، وأبي زرعة، وأبي حاتم، والحاكم، وغيرهم. وقال ابن حجر: ثقة. من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة روى له الجماعة سوى مسلم(4). (1) لعله يشير إلى حديث عبادة بن الصامت، تقدم تخريه في الحديث15.) (2) التاريخ الكب1/ 153.) (3) الجرح والتعديل4/ 71.) (4) ينظر: الثقات للعج2/ 333)، الجرح والتعديل9/ 70)، ته يب الكمال30/ 265)،ته يب الته يب (4/ 279)، تقريب الته يب (ص1023.)

عدد الصفحات ٨٠

81 معمر هو: معمر بن راشد الأزد: الحدانِّ، أبو عروة ابن أبي عمرو البصر:. روى عن: ابن أبي ذئب، وثابت البنانِّ، وغيرهما. وعنه: عبد الرزاج بن همام، وعبد الرحمن بن بوذويه، وخلق كثير. وثقة وأثنى عليه الأئمة، كابن معين، وابن المديني، وأحمد، والعجلي، وأبي حاتم، والنسائي، وابن حبا ، والدارقطني، وغيرهم. قال أحمد بن حنبل: لا تضم معمرجا إلى أحد إلا وجدت معمرجا أطلب للعلم منه، وهو أول من رحل إلى اليمن. وضع ب بعض العلماب روايته عن بعض الرواة، وك لك روايته في البصرة. قال ابن معين: أثبت من روى عن ال هر: مالك بن أ ، ومعمر... ومعمر عن ثابت ضعيب. وقال أبو حاتم: ما حد ث معمر بالبصرة فيه أغاليط، وهو صالح الحديث. نعته ال هبي بعالم اليمن. وقال في المي ا : أحد الاعلام الثقات، له أوهام معروفة. وقال ابن حجر: ثقة ثبت فاضل إلا أ في روايته عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة شيئجا، وك ا فيما حد ث به بالبصرة. من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومئة ، روى له الجماعة(1). ابن أبي ذئب هو: محمد بن عبد الرحمن بن المجيرة بن الحارث بن أبى ذئب، القرشي العامر:. روى عن: سعيد بن أبي سعيد المقبر:، وسعيد بن سمعا ، وغيرهما. وعنه: معمر بن راشد -وهو من أقرانه-، ويحيى بن سعيد القطا ، وغيرهما. (1) ينظر: سؤالات ابن الجنيد (ص308)، الثقات للعج2/ 290) الجرح والتعديل8/ 255)، الثقات لابن حبا (7/ 484)، سؤالات السلمي للدارقطني (ص313)، ته يب الكمال28/ 303)، الكاشب2/ 282)، مي ا الاعتدال (4/ 154)،ته يب الته يب (4/ 125)، تقريب الته يب (ص961.)

عدد الصفحات ٨١