50 2- حديث عبد الله بن سلام مرفوعجا بلفظ مطو ل، وفيه: (فلا تفكروا في الله، ولكن تفكروا فيما خلق الله). أخرجه أبو الشيخ الأصبهانِّ في العظمة (1/ 238/ ح 21)، وأبو نعيم الأصبهانِّ في حلية الأولياب وطبقات الأصفياب (6/ 66)، وإسناده ضعيب؛ للانقطاع بين شقهْر بن حقوْشقب وعبد الله بن سلام، قال ابن أبي حاتم في كتابه المراسيل: "سمعت أبي يقول شقهْر بن حقوْشقب لم يلق عبد الله بن سلام"(1)، وأيضجا لحال شقهْر بن حقوْشقب وهو ضعيب؛ لاضطرابه في الأحاديث، وأكثر النقاد على تضعيفه(2). 3- حديث يون بن ميسرة قال: خرج رسول ا على أصحابه وهم ي كرو عظمة الله ع وجل فقال: (ما كنتم ت كرو ؟) قالوا: كنا نتفكر في عظمة الله ع وجل، فقال رسول الله : (أ حق في الله، فلا تفكروا -ثلاثجا- ألا فتفكروا في عظم ما خلق -ثلاثجا-). أخرجه أبو الشيخ الأصبهانِّ في العظمة (1/ 236/ ح 20)، وإسناده ضعيب؛ لإرسال يون بن ميسرة، وأيضجا فيه معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيب(3). 4- حديث أ ذر مرفوعجا: (تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في الله فتهلكوا . أخرجه أبو الشيخ الأصبهانِّ في العظمة ( 1/ 214/ ح 4)، وإسناده ضعيب جدجا، فيه سيب بن محمد الكوفي، ابن أخت سفيا الثور: وهو ك اب، قال الإمام أحمد: "لا يكتب حديث سيب بن محمد الثور:، لي سيب بشيب، وكا يضع الحديث"(4). وقال ابن معين: "كا شياجا ها هنا ك ابجا خبيثجا (5). وقال ال هبي (1 )(ص90.) (2) ينظر: الجرح والتعديل4/ 382)، ته يب الته يب1/ 182)، تقريب الته يب (ص441.) (3) قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص957): "ضعيب، وما حد ث بالشام أحسن مما حد ث بالر (4) العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا1/ 245.) (5) تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص 118.)
عدد الصفحات ٥٠51 "ك اب، والعجب من الترم : يحسن له (1). وقال ابن حجر: "كبوه"(2). والحديث لا يقوى بالشواهد السابقة فهي ضعيفة، وبعضها واهية -كما تقدم - سوى ما جاب عند الباار: من حديث أبي هريرة . (1 )الكاشب1/ 476.) (2) تقريب الته يب (ص428.)
عدد الصفحات ٥١52 9) قال المؤلب ؒ: لقوله : (عفي(1) لأمتي عن الخطأ والنسيا(2). إسناد الحديث ومتنه قال ابن ماجه في كتاب الطلاج، باب طلاج المكره والناسي (310/ ح2043 :) حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسب الفريا، قال: حدثنا أيوب بن سويد، قال: حدثنا أبو بكر اله لي، عن شقهْر بن حقوْشقب ، عن أبي ذر الجفار:، قال: قال رسول الله :(إ الله قد تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيا ، وما استكرهوا عليه). (1 )الحديث ا اللفظ ذكره ابن ح م في المحلى معلقجا 7/ 210)، من طريق الربيع بن سليما ، عن بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن عطاب بن أبي رباح، عن ابن عب ا رضي الله عنهما، عن النبي : (عفي لأمتي عن الخطأ، والنسيا ، وما استكرهوا عليه). وبمثل ه ا الطريق رواه أربعة من الرواة عن الربيع بن سليما ، وهم: وقصِيب بن عبد الله، أخرج حديثه ابن حبا (16/ 202/ ح7219). وكُنقي الخادم مولى أحمد بن طولو ، أخرج حديثه الطبرانِّ في المعجم الصجير (2/ 52/ ح765)، وعبد الله بن أحمد بن إسحاج اصر:، أخرج حديثه الدارقطني في سننه ( 5/ 300/ ح4351)، وأبو العب ا محمد بن يعقوب، أخرج حديثه البيهقي في السنن الكبرى7/ 584/ ح15094). وتابع الربيع بن سليما نصر بن سابق الخولانِّ أخرج حديثه البيهقي في السنن الكبرى10/ 104/ ح20013). إلا أنه م خالفوا ما ر واه ابن ح م من وجهين: الوجه الأول: أنه م جعلوا بين عطاب بن أبي رباح وابن عب ا رضي الله عنهما عبيد بن عمير، وأم ا حديث الأوزاعي عن عطاب عن ابن عب ا رضي الله عنهما دو ذكر عبيد، وه ه رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، وقد أ كرها الإمام أحمد وأبو حاتم -كما سيأتي في الحكم على الحديث- فربما هناك سقط في المحلى، أو أ الراو: ال : أخ منه ابن ح م ذكر الحديث دو "عبيد". الوجه الثانِّ: أنه م رووا الحديث بلفظة: (تجاوز). ولعل ابن ح م رحمه الله ذكر الحديث بمعناه، خاصة أ أهل الفقه اشتهرت عندهم لفظة (عُفي) بالاف أ هل الحديث، فالمشهور في كتب الحديث بلفظ (تجاوز) و (وضع). وقد جابت لفظة (عُفي) عند ابن عد: في الكامل ( 6/ 494)، من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عب ا رضي الله عنهما مرفوعجا: (عفي لي عن أمتي الخطأ والنسيا والاستكراه). والحديث أ كره ابن عد:، فقد تفرد فيه عبد الرحيم وهو متروك، قال الباار: عنه في التاريخ الكبير (6/ 104 :) "تركوه (2( )1/ 129.)
عدد الصفحات ٥٢53 تخريج الحديث أخرجه ابن ماجه -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: إبراهيم بن محمد بن يوسب الفريابي هو: إبراهيم بن محمد بن يوسب بن سرج، أبو إسحاج الفريابي، لي بابن الفريابي صاحب الثور:. روى عن: أيوب بن سويد، والوليد بن مسلم، وغيرهما. وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم، وغيرهما. قال أبو حاتم: صدوج. وذكره ابن حبا في الثقات. وقال الأزد:: ساقط. وقال ال هبي في المي ا بعد ذكره لقول الأزد:: لا يلتفت إلى قول الأزد:، ف في لسانه في الجرح رهقج ا. قال ال هبي وابن حجر: صدوج. من العاشرة، روى له ابن ماجه(1). أيوب بن سويد هو: أيوب بن سويد الرملي، أبو مسعود الحِمير: الس يبانِّ. روى عن: أبي بكر اله لي، الأوزاعي، وغيرهما. وعنه: إبراهيم بن محمد الفريابي، والشافعي، وغيرهما. ذكره ابن حبا في الثقات وقال: كا رد:ب الحفظ، يخطئ، يتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه ؛ لأ أخباره إ ذا سبرت من غير رواية ابنه عنه وجد أكثرها مستقيمة. وقال ال هبي: والعجب من ابن حبا ذكره في الثقات فلم يصنع جيدج ا. وضعفه (1) ينظر: الجرح والتعديل2/ 131)، الثقات لابن حبا8/ 77)، ته يب الكمال2/ 191)، الكاشب1/ 224)، ته يب الته يب1/ 85)، تقريبالته يب (ص115.)
عدد الصفحات ٥٣54 أحمد، وأبو حاتم، وغيرهم وقال ابن معين: لي بشيب يسرج الأحاديث. وقال الباار:: يتكلمو فيه. وقال ابن عد:: له حديث صالح عن شيوخ معروفين، ويقع في حديثه ما لا يوافق الثقات عليه، ومالا يوافقونه عليه، ويكتب حديثه في جملة الضعفاب. وقال الدارقطني: متروك. قال ابن حجر: صدوج يخطئ. من التاسعة، مات سنة ثلاث وتسعين ومئة، روى له الأربعة سوى النسائي. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب؛ ضعفه كبار الأئمة والنقاد(1). أبو بكر ا هو: أبو بكر اله لي البصر:، واسمه سلمى بن عبد الله بن سلمى، وقيل: اسمه روح، وهو ابن بنت حميد بن عبد الرحمن الحمير:. روى عن: شقهْر بن حقوْشقب، والحسن البصر:، وغيرهما. وعنه: أيوب بن سويد، وإسماعيل بن عي اش، وغيرهما. اتفق العلماب على تضعيفه، كابن معين، والجوزجانِّ، وأبي زرعة، وأبي حاتم، وغيرهم. قال أبو حاتم: لين الحديث، يكتب حديثه ولا يحت به. وقال ابن عد:: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال ابن المديني: ضعيب جدجا. وقال النسائي، والدارقطني: متروك الحديث. وقال غندر: كا أبو بكر اله لي إمامنا، وكا يك ب! (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (2/ 347)، سؤالات ابن الجنيد (ص407)، التاريخ الكب1/ 417)، الجرح والتعديل (2/ 249)، الثقات لابن حبا8/ 125)، الكامل في ضعفاب الرجال2/ 23)، سؤالات البرقانِّ للدارقطني (ص58)، ته يب الكمال3/ 474)، مي ا الاعتدال (1/ 287)، ته يب الته يب1/ 204)، تقريب الته يب (ص159.)
عدد الصفحات ٥٤55 قال ال هبي في المي ا : لين الحديث. وقال في الكاشب: واه. وقال ابن حجر أخبار: متروك الحديث. من السادسة، مات سنة سبع وستين ومئة، روى له ابن ماجه(1). شقهْر بن حقوْشقب هو: شقهْر بن حقوْشقب الأقشْعر: ، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد الش اميُّ، مولى الصحابية أسماب بنت ي يد الأ صارية. روى عن: أبي ذر الجفار:، وأبي سعيد الخدر: رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: أبو بكر اله لي، وثابت البنانِّ، وغيرهما. اختلب فيه اختلافجا واسعجا، فمنهم من وثقه، ومنهم من توسط فيه، ومنهم من ضعفه. فممن وثقه : ابن معين، وأحمد -في رواية -، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، والفسو:. قال ابن معين: ثبت. وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد: ما أحسن حديثه ووثقه، وقال: روى عن أسماب أحاديث حس انا. وتوسط في حاله الباار:، وأبو زرعة، وأحمد –في رواية -، قال الترم : عن الباار:: شقهْر حسن الحديث. وقو ى أمره. وقال أبو زرعة: لا بأ به. وضعفه جماعة من النقاد، كالجوزجانِّ ، وأبي حاتم، والنسائي، وابن حبا ، والساجي، والبيهقي، وغيرهم. قال النسائي: لي بالقو:، وقال أبو حاتم: لا يحت به. قال الجوزجانِّ: أحاديثه لا تشبه حديث النا . وقال ابن حبا : كا ممن يرو: عن الثقات المعضلات، وعن الأثبات المقلوبات. وقال ابن عد:: وعامة ما يرويه شهر (1) ينظر: تاريخ ابن مع - رواية الدور: ( 2/ 69)، التاريخ الكب 4/ 198)، أحوال الرجال (ص 208)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص116)، الجرح والتعديل4/ 313)، الكامل في ضعفاب الرجال4/ 339)، سنن الدارقطني (1/ 70)، ته يب الكمال33/ 159)، مي ا الاعتدال4/ 497)، الكاشب2/ 414)، ته يب الته يب (4/ 498)، تقريب الته يب (ص1120.)
عدد الصفحات ٥٥56 وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه،و شقهْر لي بالقو: في الحديث، وهو ممن لا يحت بحديثه، ولا يتدين به. قال ابن رجب: وممن يضطرب في حديثه أيضج ا شقهْر بن حقوْشقب، وهو يرو: المتن الواحد بأسانيد متعددة. وقال ابن حجر: صدوج، كثير الإرسال والأوهام. من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة ومئة، روى له الباار: في الأدب، ومسلم، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب؛ لاضطرابه في الأحاديث، وأكثر النقاد على تضعيفه(1). أبو ذر الجفار صحابي جليل. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد منكر؛ تفرد به أبو بكر اله لي، وهو متروك. وللحديث عدة شواهد منها: 1- حديث ابن عب ا رضي الله عنهما مرفوعجا إ الله وضع عن أمتي الخطأ، والنسيا ، وما استكرهوا عليه ). أخرجه ابن ماجه في كتاب الطلاج، باب طلاج المكره والناسي ( 310/ ح 2045)، وإسناده ضعيب جدجا. أ كره الإمام أحمد وقال: "لي يروى فيه إلا الحسن عن النبي "(2). وسأل ابن أبي حاتم أباه عن ه ا الحديث وغيره ، فقال: "ه ه أحاديث منكرة، كأنه ا (1) ينظر: أحوال الرجال (ص156)، الثقات للعج1/ 461)، المعرفة والتاريخ2/ 426)، الجرح والتعديل (4/ 382)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص134)، المجروحين لابن حبا1/ 361)، الكامل في ضعفاب الرجال (5/ 57)، ته يب الكمال12/ 578)، سير أعلام النبلاب4/ 372)، شرح علل الترم1/ 422)، ته يب الته يب (1/ 182)، تقريب الته يب (ص441.) (2) العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (1/ 561)
عدد الصفحات ٥٦57 موضوعة(1). 2- حديث ثوبا مرفوعجا (إ الله تجاوز عن أمتي ثلاثة: الخطأ، والنسيا ، وما أكرهوا عليه ). أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (2/ 97/ ح 1430)، وإسناده ضعيب جدجا؛ تفرد به ي يد بن ربيعة، قال أبو حاتم عنه: "ضعيب الحديث، منكر الحديث، واهي الحديث، وفي روايته عن أبي الأشعث عن ثوبا تخليط كثير"(2). 3- حديث الحسن البصر: مرسلاج: قال رسول ا ( :تجوز عن ه ه الأمة عن الخطأ، والنسيا ، وما أكرهوا عليه ). أخرجه عبد الرزاج في مصنفه ( 6/ 409/ ح 11416)، وإسناده ضعيب؛ لإرساله، وجاب من رواية هشام بن حس ا عن الحسن البصر:، قال أبو داود: " تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاب لأ ه كا يرسل، وكانوا يرو أ ه أخ كتب حوشب"(3). و ا فالحديث لا يصح ا اللفظ؛ أسانيده واهية ولا تقوى باعتضادها، وأصحها حديث الحسن البصر:، قال أحمد: "لي يروى فيه إلا الحسن عن النبي "(4). وقال محمد بن نصر المروز:: "لي له ا الحديث إسناد يحت به"(5) . والصحيح الثابت عن النبي حديث أبي هريرة مرفوعجا (إ الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أ فسها، ما لم يتكلموا، أو يعملوا به). أخرجه الباار: في كتاب الطلاج، باب الطلاج في الإغلاج والكره، والسكرا والمجنو وأمرهما، والجلط والنسيا في الطلاج والشرك وغيره (872/ ح5269)، ومسلمفي كتاب الإيما ، باب تجاوز الله عن (1) علل ابن أبي حاتم4/ 116.) (2) الجرح والتعديل9/ 261.) (3) سؤالات أبي عبيد الآجر: أبا داود السجستانِّ في الجرح والتعديل1/ 392.) (4) العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا1/ 561) (5) جامع العلوم والحكم2/ 365.)
عدد الصفحات ٥٧58 حديث النف والخواطربالقلب إذا لم تستقر (54/ ح127)، واللفظ له، وقد سبق تخريه في الحديث رقم (7.)
عدد الصفحات ٥٨59 10) قال المؤلب ؒ: (إ الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أ فسها ما لم تكلم به أو تعمل به) متفق عليه(1). تقدم تخريه في الحديث رقم7.) (1( )1/ 129.)
عدد الصفحات ٥٩60 11) قال المؤلب ؒ: ف تركها خشية لله ع وجل كتبت له حسنة كما في الحديث: (إنما تركها من جر ائي)(1). تقدم تخريه في الحديث رقم6.) (1( )1/ 130.)
عدد الصفحات ٦٠61 12) قال المؤلب ؒ: وفي الباار: من حديث أبي هريرة : (وإ تركها من أجلي فاكتبوها له حسنه)(1). تقدم تخريه في الحديث رقم6.) (1( )1/ 131.)
عدد الصفحات ٦١62 13) قال المؤلب ؒ : وفي الحديث: (ثلا ث لا ينجو منهن أحد: الحسد والظن والطيرة، وسأحدثكم بالمارج من ذلك: إذا حسدت فلا تبغ، وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرت فامض)(1). إسناد الحديث ومتنه قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثانِّ (4/ 17/ ح1962): حدثني بكر بن عبد الوهاب بن محمد بن زيد بن أبي زيد العثمانِّ، نا إسماعيل بن قي بن سعد بن زيد بن ثابت، نا عبد الرحمن بن محمد بن أبي الرجال، عن أبيه، عن جده حارثة بن النعما قال: قال رسول ا :(ثث لازمات لأمتي الطيرة، والحسد، وسوب الظن) فقال رجل: فما ي هبهن يا رسول الله ممن كن فيه؟ قال: (إذا حسدت فاستجفر، وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرت فأمضه). غريب الحديث: الطيرة: التشاؤم بالشيب، وكانت العرب ت جر الطير ف ذا مرت من الشمال تطيرت فأبطل رسول ذلك(2). الظن من الظنة وهي التهمة، وقولهم يظن: أ: يتهم(3). تخريج الحديث أخرجه ابن أبي عاصم –كما سبق -، والطبرانِّ في المعجم الكبير ( 3/ 258/ ح3227)، من طريق بكر بن عبد الوهاب وأخرجه المحاملي في أماليه رواية ابن يحيى البيع (321/ ح343)، من طريق عبد الرحمن بن عبد الملك. (1 )(132/ 1.) (2) ينظر: الفائق في غريب الحديث2/ 371) غريب الحديث لابن الجوز2/ 48) النهاية3/ 152.) (3) ينظر: الع8/ 151)، غريب الحديث لأبي عبيد4/ 465)، جمهرة اللجة1/ 154)، النهاية3/ 163.)
عدد الصفحات ٦٢63 وأخرجه أبو الشيخ الأصبهانِّ في التوبيخ والتنبيه (184/ ح154)، من طريق عبد الملك الحازمي. ثلاثتهم: (بكر بن عبد الوهاب، وعبد الرحمن بن عبد الملك، وعبد الملك الحازمي)، عن إسماعيل بن قي الأ صار:، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الرجال، عن أبيه، عن جده حارثه بن النعما ، عن النبي ، بلفظه مع تقديم وتأخ دراسة إسناد الحديث: بكر بن عبد الوهاب(1) هوبكر بن عبد الوهاب بن محمد بن الوليد بن نقجيح المدنِّ، ابن أخت الواقد:. روى عن: اسماعيل بن قي ، وأخيه يحيى بن عبد الوهاب، وغيرهما. وعنه: ابن أبي عاصم، وابن ماجه، وغيرهما. قال أبو حاتم: صدوج، سمعت أحمد بن صالح أثنى عليه خيرجا. قال ابن حجر: صدوج. من الحادية عشرة، روى له ابن ما جه، مات سنة مئتين وبضع وخمسين(2). إسماعيل بن قي الأ صار هو: إسماعيل بن قي بن سعد بن زيد بن ثابت الأ صار: المدنِّ، المكنى بأبي مصعب. (1) ال : روى عنه ابن أبي عاصم هو بكر بن عبد الوهاب بن محمد بن زيد بن أبي زيد العثمانِّ، ولم أجد للعثمانِّ أ ترجمة، والطبرانِّ روى من طريق بكر بن عبد الوهاب المدنِّ، وهو ال : ترجم له هنا. (2) ينظر: الجرح والتعديل2/ 389)، ته يب الكمال4/ 220)، ته يب الته يب1/ 245)، تقريب الته يب (ص176.)
عدد الصفحات ٦٣64 ضعفه النسائي، وقال ابن عد:: عامة ما يرويه منكر. وقال الباار:: منكر الحديث. قال يحيى بن سعيد: في حديثه من المناكير والمقل وبات التي يعرفها من لي الحديث صناعته. وذكره ابن حبا في المجروحين. قال ال هبي في الديوا : ضع فه غير واحد. وذكره في تاريخ الإسلام فيمن مات بين سنة (171 – 180.)هـ وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب جدجا، وحديثه منكر، وذلك لفحش غلطه ك أشار يحيى بن سعيد(1). عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الأ صار هو: عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة النُعما بن نفيع بن الن جار الأ صار: المدنِّ. كا ين ل بعض ثجور الشام. روى عن: أبيه محمد بن أبي الرجال، ويحيى بن سعيد الانصار:، وغيرهما. وعنه: إسماعيل بن قي الأ صار:، وقتيبة بن سعيد، وغيرهما. وثقه أحمد وابن معين، وقال ابن معين في سؤالات ابن الجنيد: لي به بأ . وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن عد:: أرجو أ ه لا بأ به. وقال أبو زرعة: عبد الرحمن يرفع أشياب لا يرفعها غيره. وقال أبو داود: أحاديث عمرة يعلها كلها عن عائشة. وذكره ابن حبا في الثقات، وقال: ربما أخطأ. قال ابن حجر: صدوج ربما أخطأ. من الثامنة، وذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين (181 – 190)هـ، روى له الأربعة. (1) ينظر: التاريخ الكب1/ 370)، الضعفاب والمتروكين (ص51)، المجروح1/ 127)، الكامل في ضعفاب الرجال (1/ 489)، مي ا الاعتدال1/ 245)، ديوا الضعفاب36)، تاريخ الإسلام4/ 582.)
عدد الصفحات ٦٤65 وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج يخطئ، يرفع الموقوف، ويخلط بعض الشيب بعض الرواة(1). أبوه هو: محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعما ، ويقال: ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة الأ صار: الن جار:، أبو الرجال، وهو لقب له، وكنيته أبو عبد الرحمن، وكا جده حارثة من أهل بدر. روى عن: أ بن مالك ، وسالم بن عمر، وغيرهما. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وسفيا الثور:، وغيرهما. وثقه الأئمة كابن سعد، وابن معين، وأحمد بن حنبل، والباار:، وأبي داود، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة. من الخامسة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين (121-130هـ)، روى لهالجماعة سوى الترم :، وأبي داود(2). حارثة بن النع هو: حارثة بن النعما بن نفع بن زيد بن مالك بن النج ار، الأ صار: ، البدر:. يكنى أبا عبد الله. (1) ينظر: سؤالات ابن الجنيد417)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (2/ 476)، الجرح والتعديل (5/ 281)، الثقات لابن حبا7/ 91)، الكامل في ضعفاب الرجال5/ 464)، ته يب الكمال17/ 88)، تاريخ الإسلام (4/ 907) ته يب الته يب3/ 503)، تقريب الته يب (ص577.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى5/ 402)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا2/ 476)، الجرح والتعديل (7/ 317)، ته يب الكمال 25/ 602)، تاريخ الإسلام 3/ 493)، ته يب الته يب 3/ 624)، تقريب الته يب (ص869.)
عدد الصفحات ٦٥