المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٤٧ من ٥٤

738 قال أبو زرعة: صدوج. وقالالنسائي: لي به بأ . وقال ابن عد:: محاضر ه ا قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة، وغيره إذا روى عن غيره ك لك، ولم أر في رواياته حديثجا منكرجا فأذكره إذا روى عنه ثقة. وقال أبو حاتم: لي بالمتين، يكتب حديثه. وقال أحمد: سمعت منه أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث، كا مجفلاج جدجا. وقال ابن معين: ما أدر:، لم يكن صاحب حديث. قال ال هبي: صدوج مجفل. وقال ابن حجر: صدوج له أوهام، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين، روى له الباار: معلقجا، ومسلم، وأبي داود، والنسائي. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، وفيه غفلة(1). العلاب بن عبد الكريم هو: العلاب بن عبد الكريم أبو عو ، اليامي الكوفي. روى عن: مجاهد بن جبر، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهما. وعنه: الثور:، ووكيع، وغيرهما. قال وكيع، وابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو حاتم: ثقة. قال ابن حجر: ثقة. من السادسة، توفي سنة خمسين ومئة، روى له أبو داود في القدر، وابن ماجه في التفسير(2). (1) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 367)، سؤالات ابن الجنيد (ص484)، الجرح والتعديل8/ 437)، الكامل ضعفاب الرجال (8/ 193)، الكاشب2/ 243)، ته يب الته يب4/ 29)، تقريب الته يب (ص922.) (2) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص142)، التاريخ الكب6/ 514)، الثقات للعج2/ 150)، الجرح والتعديل ( 3/ 358)، ته يب الكمال 22/ 524)، ته يب الته يب 3/ 346)، تقريب الته يب (ص761.)

عدد الصفحات ٧٣٨

739 عمر هو عمر بن الخطاب، صحابي جليل، من كبار الصحابة الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب ؛ منقطع بين العلاب وعمر ، والمتابعات الأخرى منقطعة لا تسلم من ضعب، ولا يقوى الأثر ا، فعمرو بن عامر البجلي، وعمرا بن مسلم، روايتهما منقطعة عن عمر بن الخطاب . وجاب الأثر من حديث أبي هريرة مرفوعجا، أخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط (6/ 200/ ح6184)، من طريق عباد بن كثير ، عن أبي ال ناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، مرفوعجا. وقال بعد ما أخرجه والحديث ال : بعده: "لم يرو ه ين الحديثين عن أبي ال ناد إلا عب اد بن كثير، تفرد ما محمد بن ماها ". وقال البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى بعد إخراجه لأثر عمر: "ه ا هو الصحيح، عن عمر من قوله، ورواه عب اد بن كثير، عن العلاب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعجا وهو ضعيب" (1)، وعب اد بن كث هو الثقفي، قال الباار:: "تركوه"(2). (1) (ص371.) (2) التاريخ الكب6/ 43.)

عدد الصفحات ٧٣٩

740 202) قال المؤلب ؒ: قول عمر: «لا تعلم العلم لتمار: به، ولا لترائي به، ولا لتباهي به، ولا تتركه حياب من طلبه ولا زهادة فيه، ولا رضاب بالجهالة»(1). إسناد الحديث ومتنه قال ابن أبي الدنيا في الصمت (102/ ح131): حدثني أبو سلمة الما ومي يحيى بن المجيرة، حدثني أخي محمد بن المجيرة، عن عبد الله بن الحارث الجمحي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب  :«و يتعلم العلم لثلاث، ولا يترك لثلاث: لا يتعلم ليمارى به، ولا يباهى به، ولا يرابى به، ولا يترك حياب من طلبه، ولا زهادة فيه، ولا رضا بالجهل منه». غريب الحديث يمار:: يادل(2). تخريج الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا -كما سبق-. وأخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (284/ ح414)، من طريق علي بن محمد بن بشار بنحوه. كلاهما: (ابن أبي الدنيا، وعلي بن محمد بن بشار) عن يحيى بن المجيرة به. دراسة إسناد الحديث: أبو سلمة الما ومي يحيى بن المجيرة هو: يحيى بن المُجيرة بن إسماعيل الما ومي القرشي، أبو سلمة المقدنِّ. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (76)، وهو ثقة (1( )1/ 243.) (2) ينظر: النهاية4/ 322)، لسا العرب15/ 278.)

عدد الصفحات ٧٤٠

741 محمد بن المجيرة هو: محمد بن المجيرة بن إسماعيل بن أيوب القرشي الما ومي المدنِّ. روى عن: عبد الله بن الحارث، وسليما بن محمد بن يحيى، وغيرهما. وعنه: أخوه أبو سلمة، وعبد الله بن محمد الضعيب، وغيرهما. ذكره ابن حبا في الثقات وقال: يُ جرب، روى عنه أهل المدينة. قال ال هبي في المي ا : لا يكاد يعرف. وقرنه في ديوا الضعفاب مع آخر وقال: مجهولا . وقال ابن حجر: صدوج يُ جرب. من العاشرة، روى له أبو داود في المراسيل. وال : يظهر والله أعلم أ ه يُجرب وحاله لا بأ به(1). عبد الله بن الحارث الجمحي هو: عبد الله بن الحارث بن محمد أبو الحارث الجمحي الحاطبي، ويقال: أبو بكر المدنِّ المكفوف. روى عن: زيد بن أسلم، وسهيل بن أبي صالح، وغيرهما. وعنه: وكيع بن الجراح، وهشام بن عمار، وغيرهما. قال أبو حاتم: محله الصدج، صالح الحديث. قال الباار:: مستقيم. قال ابن حجر: صدوج. من الثامنة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (181 -190)هـ(2). زيد بن أسلم هو: زيد بن أسلم العدو:، أبو أسامة المدنِّ، الفقيه، مولى عمر. (1 )ينظر: الثقات لابن حبا9/ 117)، ته يب الكمال26/ 490)، مي ا الاعتدال4/ 46)، ديوا الضعفاب (ص375)، ته يب الته يب3/ 707)، تقريب الته يب (ص898.) (2) ينظر: التاريخ الكب5/ 67)، الجرح والتعديل5/ 33)، ته يب الكمال14/ 395)، تاريخ الإسلام4/ 874)، يب الته يب (2/ 317)، تقريب الته يب (ص498.)

عدد الصفحات ٧٤١

742 تقدمت ترجمته في الحديث رقم5)، وهو ثقة، كا يرسل أبوه هو: أسلم القرشي العدو: ، أبو خالد، ويقال: أبو زيد المدنِّ، مولى عمر بن الخطاب. والد زيد وخالد بن أسلم. روى عن: عمر بن الخطاب، وأبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: ابنه زيد، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وغيرهما. قال العجلي، وأبو زرعة، ويعقوب بن شيبة: ثقة. زاد العجلي: من كبار التابعين. قال محمد بن إسحاج: إن ه أدرك النبي  ولم يره، وهو من الحبشة. وقال أبو أحمد العسكر:: ولد على عهد النبي  ولم يره، ولم يرو عنه شيئجا. وقال الم :: أدرك زما النبي . قال ابن حجر: ثقة، مخضرم. من الثانية، مات سنة ثمانين، وقيل قبل ذلك. روى له الجماعة(1). عمر بن الخطاب  صحابي جليل، منكبار الصحابة. الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد حسن؛ لحال محمد بن المجيرة، وعبد الله بن الحارث فهما صدوقا . (1) ينظر: الثقات للعج1/ 223)، الجرح والتعديل2/ 306)، أسد الجابة1/ 216)، ته يب الكمال2/ 529)، ته يب الته يب1/ 136)، تقريب الته يب (ص134.)

عدد الصفحات ٧٤٢

743 203) قال المؤلب ؒ: وقول ابن عمر وغيره: «من رج وجهه رج علمه»(1). إسناد الحديث ومتنه قال الفسو: في المعرفة والتاريخ (3/ 113): حدثنا أبو عاصم، عن سفيا ، عن رجل سماه لي بندار، عن أبي محمد رجل من بني نصر، عن ابن عمر: «من رج وجهه، رج علمه». تخريج الحديث أخرجه الفسو: –كما سبق-، -ومن طريقه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (280/ ح407)-. دراسة إسناد الحديث أبو عاصم هو: الض ح اك بن مخقلد بن الض حاك بن مسلم أبو عاصم الشيبانِّ، النبيل . تقدمت ترجمته في الحديث رقم (181)، وهو ثقة ثبت سفيا هو: سفيا بن سعيد بن مسروج الثور:، أبو عبد الله الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (31)، وهوثقة حافظ. رجل مجهول. (1( )1/ 244.)

عدد الصفحات ٧٤٣

744 أبو محمد رجل من بني نصر مجهول. ابن عمر رضي الله عنهما صحابي جليل. الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب؛ لجهالة أحد رجال الإسناد، وأبي محمد، وقد جاب عن عمر بن ا لخطاب أخرجه الدارمي (1)، عن ضمرة، عن حفص بن عمر، عن عمر بن الخطاب ، وإسناده أيضجا ضعيب لعلتين؛ حفص بن عمر الشامي مجهول (2) لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج، وللانقطاع بين حفص وعمر. والأثر جاب ب سناد صحيح عن الشعبي)3(. (1( )1/ 459/ ح569.) (2) ذكره ابن حجرتقريب الته يب (ص260)، في المرتبة الثامنة، وقال: "مجهول (3) أخرجه الدارمي1/ 458/ ح568.)

عدد الصفحات ٧٤٤

745 204) قال المؤلب ؒ: وقال عمرو بن العاص لحلقة قد جلسوا إلى جانب الكعبة فلما قضى طوافه جل إليهم، وقد نقحُّوا الفتيا عن مجلسهم، فقال: «لا تفعلوا، أوسعوا لهم ، وأدنوهم، وألهموهم، ف نه م اليوم صجار قوم يوشك أ يكونوا كبار قوم آخرين، قد كنا صجار قوم أصبحنا كبار آخرين»(1). إسناد الحديث ومتنه قال البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (371/ 631): أخبرنا أبو الحسين بن بشرا ، ببجداد أبنا عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاج، ثنا عفا بن مسلم، ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: كا في ه ا المكا خلب الكعبة حلقة فمر عمرو بن العاص يطوف فلما قضى طوافه جاب إلى الحلقة، فقال: «مالي أراكم نحيتم هؤلاب الجلما عن مجلسكم؟ لا تفعلوا ، أوسعوا لهم، وأدنوهم، وأفهموهم الحديث، ف نه م اليوم صجار قوم، ويوشِ كُ وا أ يكونوا كبار آخرين، قد كنا صجار قوم ، ثم أصبحنا كبار آخرين». تخريج الحديث أخرجه البيهقي -كما سبق-، من طريق عفا بن مسلم. وأخرجه الخطيب البجداد: في شرف أصحاب الحديث (ص65)، من طريق ابن المبارك بنحوه مختصرجا. كلاهما: (عفا بن مسلم، وابن المبارك) عن جرير بن حازم به. دراسة إسناد الحديث: أبو الحسين بن بشرا هو: علي بن محمد بن عبد الله بن بشرا ، أبو الحسين الأمو: المعد ل. (1( )1/ 244.)

عدد الصفحات ٧٤٥

746 تقدمت ترجمته في الحديث رقم200)، وهو ثقة عمرو بن السماك يظهر لي والله أعلم أ ه أبا عمرو بن السماك، وهو: هو: عثما بن أحمد بن عبد الله بن ي يد، أبو عمرو الدقاج المعروف بابن السماك. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (200)، وهو ثقة حنبل بن إسحاج هو: حنبل بن إسحاج بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو علي الشيبانِّ. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (200)، وهو ثقة عفا بن مسلم هو: عف ا بن مسلم بن عبد الله الصف ار، أبو عثما البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (32)، وهو ثقة ثبت. جرير بن حازم هو: جرير بن حازم بن زيد أبو النضر الأزد:، العتكي، البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (89)، وهو ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعفج ا، وله أوهام إذا حد ث من حفظه. عبد الله بن عبيد بن عمير هو: عبد الله بن عُبيد بن عُ مير بن قتادة بن سعد أبو هشام الليثي، الجُندقعي المكُي. روى عن: ابن عب ا وابن عمر ، وغيرهما وعنه: جرير بن حازم، وإسماعيل بن أمية، وغيرهما. وثقه العجلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن شاهين، وقال النسائي: لي به بأ .

عدد الصفحات ٧٤٦

747 قال ابن حجر: ثقة. من الثالثة، مات سنة ثلاث عشرة ومئة، روى له الجماعة سوى الباار:(1). عمرو بن العاص  صحابي جليل الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد صحيح. (1) ينظر: الجرح والتعديل 5/ 101)، تاريخ أسماب الثقات (ص 126)، ته يب الكمال 15/ 259)، ته يب الته يب (2/ 379)، تقريب الته يب (ص524.)

عدد الصفحات ٧٤٧

748 205) قال المؤلب ؒ : وقد روى البيهقي من طريقين عن أبي هريرة مرفوعجا:(من تعلم القرآ في شبيبته اختلط بلحمه ودمه، ومن تعل مه في كبره، فهو يتفل ت منه ولا يتركه؛ فله أجره مرتين). ولآخره شاهد في الصحيحين(1). إسنادالحديث ومتنه: قال البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (374/ ح638): أخبرنا أبو عبد ا الحافظ، ثنا أحمد بن إسحاج بن إبراهيم الصيدلانِّ، ثنا الحسين بن الحسن بن مهاجر، ثنا أبو مصعب، ثنا عمر بن طلحة، عن سعيد بن أبي سعيد المقبر:، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله  :(من قرأ القرآ في شبيبته اختلط القرآ بلحمه ودمه، ومن تعل مه في كِ برق ه فهو ينفلت منه، ولا يتركه فله أجره مرتين). تخريج الحديث: أخرجه البيهقي – كما سبق-، من طريق عمر بن طلحة. وأخرجه الباار: في التاريخ الكبير في ترجمة حُكيم بن محمد ( 3/ 94 )-ومن طريقه البيهقي في شعب الإيما (3/ 343/ ح1799)-،من طريق حُ كيم بن محمد. وأخرجه الباار: أيضجا –في الموضع السابق-، من طريق إسماعيل بن رافع. وأخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (5/ 363/ ح173)، من طريق أبي مقعْشرق أربعتهم: (عمر بن طلحة، وحكيم بن محمد، وإسماعيل بن رافع، أبي مقعْشرق) عن المقبر: به بنحوه مختصرجا. إلا أ رواية أبي مقعْشرق بمعناه. وأخرجه التستر: في تفسيره (ص114)، من طريق ابن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعجا بمعناه مختصرجا. (1( )1/ 244.)

عدد الصفحات ٧٤٨

749 وأخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 373/ ح637)، من طريق الأعرج، عن أبي هريرة  مرفوعجا بمثله دراسة إسناد الحديث: أبو عبد الله الحافظ هو: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه أبو عبد الله الضبي الطهمانِّ النيسابور:، المعروف بابن البيع. صاحب التصانيب. روى عن: محمد بن يعقوب، وأحمد بن إسحاج الصبجي، وجماعة. وعنه: البيهقي، والدارقطني، وغيرهما. صاحب التصانيب، اتفق الجمهور على توثيقه، وكا متشيعج ا رحمه الله. سُئل الدارقطني أيهما أحفظ: ابن مندة أو ابن البيع؟ فقال: ابن البيع أتقن حفظجا. وقال الخطيب: ثقة. وقال: كا من أهل الفضل ، والعلم، والمعرفة، والحفظ، وله في علوم الحديث مصنفات عدة. نعته ال هبي بالحاكم الحافظ الكبير إمام المحدثين(1). أحمد بن إسحاج بن إبراهيم الصيدلانِّ هو: أحمد بن إسحاج بن إبراهيم، أبو بكر الصيدلانِّ النيسابور: المعدل الطبيب. روى عن: الفضل بن محمد الشعرانِّ، والحسين بن الفضل البجلي، وطبقتهما. وعنه: الحاكم، وأبو أحمد الحافظ، وغيرهما. توفي في رمضا . مات سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة. لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (2) . (1) ينظر: تاريخ بجداد (3/ 509)، سير أعلام النبلاب17/ 162)، ت كرة الحفاظ3/ 162.) (2) ينظر: تاريخ الإسلام7/ 705.)

عدد الصفحات ٧٤٩

750 الحسين بن الحسن بن مهاجر هو: الحسين بن الحسن بن مهاجر أبو محمد السلمي النيسابور:. روى عن: أبي مصعب، وهشام بن عمار، وغيرهما. وعنه: الباار:، ومكي بن عبدا ، وغيرهما. قال الحاكم: من كبار المحدثين. وقال ال هبي: كا محله الصدج. توفي سنة ثما وسبعين ومئتين(1). أبو مصعب هو: أحمد بن أبي بكر، واسم أبيه القاسم بن الحارث بن زُرارة، أبو مصعب ال هر: المدنِّ. روى عن: عمر بن طلحة، ومالك "الموطأ"، وغيرهما. وعنه: الجماعة إلا النسائي بواسطة، وغيرهم. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوج. وقدمه الدارقطني في الموطأ على يحيى بن بُكير. قال أبو بكر بن أبي خيثمة: قلت لأبي عمن أكتب؟ قال: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت. أجاب ال هبي عن سبب منع والده فقال: أظنه نهاه عنه؛ لدخوله في القضاب والمظالم، وإلا فهو ثقة، نادر الجلط، كبير الشأ . وقال ابن حجر: يحتمل أ يكو مراد أبي خيثمة دخوله في القضاب، أو إكثاره من الفتوى. ونعته ال هبي بالإمام الثقة، شيخ دار الهجرة. قال ابن حجر: صدوج، عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأ:. من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين، روى له الجماعة(2). (1) ينظر: تلايص تاريخ نيسابور (ص45)، تاريخ الإسلام6/ 538.) (2) ينظر: التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة2/ 372)، الجرح والتعديل2/ 43)، ته يب الكمال (1/ 278)، س أعلام النبلاب (11/ 436)، ته يب الته يب1/ 18)، تقريب الته يب (ص87.)

عدد الصفحات ٧٥٠

751 عمر بن طلحة هو: عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي المدنِّ. روى عن: سعيد المقبر:، وأبيه، وغيرهما. وعنه: أبو مصعب ال هر:، وابن وهب، وغيرهما. قال أبو حاتم: محله الصدج. وقال أبو زرعة: لي بالقو:. قال ابن عد:: بعض أحاديثه عن سعيد المقبر: ما لا يتابعه عليه أحد. قال ال هبي في المجني: فيه جهالة. وقال في المي ا : لا يكاد يعرف. وقال ابن حجر: صدوج. من السابعة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة ( 171- 180هـ)، روى له الباار: في الأدب وال : يظهر والله أعلم أ ه لا بأ به، ولا يقبل تفرده عن سعيد المقبر:(1). سعيد بن أبي سعيد المق هو: سعيد بن أبي سعيد كيسا المقبر:، أبو سعد المدنِّ. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (18)، وهو ثقة، تجير قبل موته بأربع سن أبو هريرة  صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال عمر بن طلحة في روايته عن سعيد المقبر: – كما تقدم-، وله متابعات لكنها ضعيفة لا يقوى الحديث ا. (1) ينظر: الجرح والتعديل6/ 117)، ته يب الكمال21/ 402)، المجني في الضعفاب2/ 469)، مي ا الاعتدال (3/ 208)، تاريخ الإسلام4/ 698)، ته يب الته يب3/ 235)، تقريب الته يب (ص722.)

عدد الصفحات ٧٥١

752 فأما متابعة حُكيم بن محمد ، ففيها علي بن عبد الرحمن بن عثما ، وهو مجهول(1) . وأما متابعة إسماعيل بن رافع فقد اتفق الأئمة على ضعفه ، قال عنه ال هبي: "ضعيب واه"(2). وك لك متابعة أبي مقعْشرق، واسمه: نقجِيح بن عبد الرحمن. قال عنه ابن حجر "ضعيب"(3) . وأم ا متابعة ابن المسيب، والأعرج للمقبر: فهما ضعيفتا أيضجا، فمتابعة ابن المسيب تفرد فيها محمد بن سوار البصر: خال التستر: عن عُقيل عن ال هر: عن ابن المسيب، لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج، وقال عنه ابن حجر: "مقبول" (4). والثانية أخرجها البيهقي كما تقدم من طريق إبراهيم بن طهما ، عن موسى بن عقبة، عن أبي ال ناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعجا. وأعل ها البيهقي برواية المقبر:، فقال عقِب إخراج رواية المقبر:: "ه ا الإسناد أولى أ يكو محفوظجا من الأول والله أعلم"(5) . (1) قال ابن أبي حاتم في بيا خطأ الباار: في تاريخه1/ 84): إنما هو "وعلة بن عبد الرحمن". انتهى. وال : يظهر والله أعلم أ ه كما قال الباار: ووافقه على ذلك أبو حاتم، وابن حبا ، والدارقطني، والم :، وغيرهم في ترجمة حُكيم بن محمد. ومما يقو: ذل ك أ وعلة بن عبد الرحمن يمانِّ يحدُث عن اليمانين، كما قال أبو حاتم. وحُكيم مدنِّ. وعثما حجاز:، وحديثه عن المدنيين أقرب من حديث وعلة والله أعلم. ينظر: التاريخ الكبير (3/ 94)، الجرح والتعديل ( 3/ 287)، الثقات لابن حبا 6/ 242)، المؤتلب والماتلب 2/ 562)،يب الكمال ( 7/ 215.) (2) الكاشب1/ 245.) (3) تقريب الته يب (ص998.) (4) المصدر السابق (ص852.) (5) المدخل إلى السنن الكبرى (ص374.)

عدد الصفحات ٧٥٢

753 والحديث أخرجه ابن القيسرانِّ في ذخيرة الحفاظ وقال: "عمر لا يتابع عليه (1) . وضعفه السااو فقال بعد ما أورد ه ا الحديث وحديث آخر: "ولا يصح واحد منهما"(2) . والشاهد ال : أشار إليه ابن مف لح في آخر الحديث، هو ما أخرجه الباار: (3) ومسلم(4) من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي قال: (...ومثل ال : يقرأ القرا وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجرا ). واللفظ للباار:. (1( )4/ 2247.) (2) فتح المجيث بشرح ألفية الحديث2/ 145.) (3) كتاب التفسير، سورة عب819/ ح4937.) (4) كتاب صلاةالمسافرين وقصرها، باب فضل الماهر في القرآ وال : يتعتع فيه (238/ ح798.)

عدد الصفحات ٧٥٣