738 قال أبو زرعة: صدوج. وقالالنسائي: لي به بأ . وقال ابن عد:: محاضر ه ا قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة، وغيره إذا روى عن غيره ك لك، ولم أر في رواياته حديثجا منكرجا فأذكره إذا روى عنه ثقة. وقال أبو حاتم: لي بالمتين، يكتب حديثه. وقال أحمد: سمعت منه أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث، كا مجفلاج جدجا. وقال ابن معين: ما أدر:، لم يكن صاحب حديث. قال ال هبي: صدوج مجفل. وقال ابن حجر: صدوج له أوهام، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين، روى له الباار: معلقجا، ومسلم، وأبي داود، والنسائي. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، وفيه غفلة(1). العلاب بن عبد الكريم هو: العلاب بن عبد الكريم أبو عو ، اليامي الكوفي. روى عن: مجاهد بن جبر، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهما. وعنه: الثور:، ووكيع، وغيرهما. قال وكيع، وابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو حاتم: ثقة. قال ابن حجر: ثقة. من السادسة، توفي سنة خمسين ومئة، روى له أبو داود في القدر، وابن ماجه في التفسير(2). (1) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 367)، سؤالات ابن الجنيد (ص484)، الجرح والتعديل8/ 437)، الكامل ضعفاب الرجال (8/ 193)، الكاشب2/ 243)، ته يب الته يب4/ 29)، تقريب الته يب (ص922.) (2) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص142)، التاريخ الكب6/ 514)، الثقات للعج2/ 150)، الجرح والتعديل ( 3/ 358)، ته يب الكمال 22/ 524)، ته يب الته يب 3/ 346)، تقريب الته يب (ص761.)
عدد الصفحات ٧٣٨739 عمر هو عمر بن الخطاب، صحابي جليل، من كبار الصحابة الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب ؛ منقطع بين العلاب وعمر ، والمتابعات الأخرى منقطعة لا تسلم من ضعب، ولا يقوى الأثر ا، فعمرو بن عامر البجلي، وعمرا بن مسلم، روايتهما منقطعة عن عمر بن الخطاب . وجاب الأثر من حديث أبي هريرة مرفوعجا، أخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط (6/ 200/ ح6184)، من طريق عباد بن كثير ، عن أبي ال ناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، مرفوعجا. وقال بعد ما أخرجه والحديث ال : بعده: "لم يرو ه ين الحديثين عن أبي ال ناد إلا عب اد بن كثير، تفرد ما محمد بن ماها ". وقال البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى بعد إخراجه لأثر عمر: "ه ا هو الصحيح، عن عمر من قوله، ورواه عب اد بن كثير، عن العلاب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعجا وهو ضعيب" (1)، وعب اد بن كث هو الثقفي، قال الباار:: "تركوه"(2). (1) (ص371.) (2) التاريخ الكب6/ 43.)
عدد الصفحات ٧٣٩740 202) قال المؤلب ؒ: قول عمر: «لا تعلم العلم لتمار: به، ولا لترائي به، ولا لتباهي به، ولا تتركه حياب من طلبه ولا زهادة فيه، ولا رضاب بالجهالة»(1). إسناد الحديث ومتنه قال ابن أبي الدنيا في الصمت (102/ ح131): حدثني أبو سلمة الما ومي يحيى بن المجيرة، حدثني أخي محمد بن المجيرة، عن عبد الله بن الحارث الجمحي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب :«و يتعلم العلم لثلاث، ولا يترك لثلاث: لا يتعلم ليمارى به، ولا يباهى به، ولا يرابى به، ولا يترك حياب من طلبه، ولا زهادة فيه، ولا رضا بالجهل منه». غريب الحديث يمار:: يادل(2). تخريج الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا -كما سبق-. وأخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (284/ ح414)، من طريق علي بن محمد بن بشار بنحوه. كلاهما: (ابن أبي الدنيا، وعلي بن محمد بن بشار) عن يحيى بن المجيرة به. دراسة إسناد الحديث: أبو سلمة الما ومي يحيى بن المجيرة هو: يحيى بن المُجيرة بن إسماعيل الما ومي القرشي، أبو سلمة المقدنِّ. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (76)، وهو ثقة (1( )1/ 243.) (2) ينظر: النهاية4/ 322)، لسا العرب15/ 278.)
عدد الصفحات ٧٤٠741 محمد بن المجيرة هو: محمد بن المجيرة بن إسماعيل بن أيوب القرشي الما ومي المدنِّ. روى عن: عبد الله بن الحارث، وسليما بن محمد بن يحيى، وغيرهما. وعنه: أخوه أبو سلمة، وعبد الله بن محمد الضعيب، وغيرهما. ذكره ابن حبا في الثقات وقال: يُ جرب، روى عنه أهل المدينة. قال ال هبي في المي ا : لا يكاد يعرف. وقرنه في ديوا الضعفاب مع آخر وقال: مجهولا . وقال ابن حجر: صدوج يُ جرب. من العاشرة، روى له أبو داود في المراسيل. وال : يظهر والله أعلم أ ه يُجرب وحاله لا بأ به(1). عبد الله بن الحارث الجمحي هو: عبد الله بن الحارث بن محمد أبو الحارث الجمحي الحاطبي، ويقال: أبو بكر المدنِّ المكفوف. روى عن: زيد بن أسلم، وسهيل بن أبي صالح، وغيرهما. وعنه: وكيع بن الجراح، وهشام بن عمار، وغيرهما. قال أبو حاتم: محله الصدج، صالح الحديث. قال الباار:: مستقيم. قال ابن حجر: صدوج. من الثامنة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (181 -190)هـ(2). زيد بن أسلم هو: زيد بن أسلم العدو:، أبو أسامة المدنِّ، الفقيه، مولى عمر. (1 )ينظر: الثقات لابن حبا9/ 117)، ته يب الكمال26/ 490)، مي ا الاعتدال4/ 46)، ديوا الضعفاب (ص375)، ته يب الته يب3/ 707)، تقريب الته يب (ص898.) (2) ينظر: التاريخ الكب5/ 67)، الجرح والتعديل5/ 33)، ته يب الكمال14/ 395)، تاريخ الإسلام4/ 874)، يب الته يب (2/ 317)، تقريب الته يب (ص498.)
عدد الصفحات ٧٤١742 تقدمت ترجمته في الحديث رقم5)، وهو ثقة، كا يرسل أبوه هو: أسلم القرشي العدو: ، أبو خالد، ويقال: أبو زيد المدنِّ، مولى عمر بن الخطاب. والد زيد وخالد بن أسلم. روى عن: عمر بن الخطاب، وأبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: ابنه زيد، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وغيرهما. قال العجلي، وأبو زرعة، ويعقوب بن شيبة: ثقة. زاد العجلي: من كبار التابعين. قال محمد بن إسحاج: إن ه أدرك النبي ولم يره، وهو من الحبشة. وقال أبو أحمد العسكر:: ولد على عهد النبي ولم يره، ولم يرو عنه شيئجا. وقال الم :: أدرك زما النبي . قال ابن حجر: ثقة، مخضرم. من الثانية، مات سنة ثمانين، وقيل قبل ذلك. روى له الجماعة(1). عمر بن الخطاب صحابي جليل، منكبار الصحابة. الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد حسن؛ لحال محمد بن المجيرة، وعبد الله بن الحارث فهما صدوقا . (1) ينظر: الثقات للعج1/ 223)، الجرح والتعديل2/ 306)، أسد الجابة1/ 216)، ته يب الكمال2/ 529)، ته يب الته يب1/ 136)، تقريب الته يب (ص134.)
عدد الصفحات ٧٤٢743 203) قال المؤلب ؒ: وقول ابن عمر وغيره: «من رج وجهه رج علمه»(1). إسناد الحديث ومتنه قال الفسو: في المعرفة والتاريخ (3/ 113): حدثنا أبو عاصم، عن سفيا ، عن رجل سماه لي بندار، عن أبي محمد رجل من بني نصر، عن ابن عمر: «من رج وجهه، رج علمه». تخريج الحديث أخرجه الفسو: –كما سبق-، -ومن طريقه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (280/ ح407)-. دراسة إسناد الحديث أبو عاصم هو: الض ح اك بن مخقلد بن الض حاك بن مسلم أبو عاصم الشيبانِّ، النبيل . تقدمت ترجمته في الحديث رقم (181)، وهو ثقة ثبت سفيا هو: سفيا بن سعيد بن مسروج الثور:، أبو عبد الله الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (31)، وهوثقة حافظ. رجل مجهول. (1( )1/ 244.)
عدد الصفحات ٧٤٣744 أبو محمد رجل من بني نصر مجهول. ابن عمر رضي الله عنهما صحابي جليل. الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب؛ لجهالة أحد رجال الإسناد، وأبي محمد، وقد جاب عن عمر بن ا لخطاب أخرجه الدارمي (1)، عن ضمرة، عن حفص بن عمر، عن عمر بن الخطاب ، وإسناده أيضجا ضعيب لعلتين؛ حفص بن عمر الشامي مجهول (2) لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج، وللانقطاع بين حفص وعمر. والأثر جاب ب سناد صحيح عن الشعبي)3(. (1( )1/ 459/ ح569.) (2) ذكره ابن حجرتقريب الته يب (ص260)، في المرتبة الثامنة، وقال: "مجهول (3) أخرجه الدارمي1/ 458/ ح568.)
عدد الصفحات ٧٤٤745 204) قال المؤلب ؒ: وقال عمرو بن العاص لحلقة قد جلسوا إلى جانب الكعبة فلما قضى طوافه جل إليهم، وقد نقحُّوا الفتيا عن مجلسهم، فقال: «لا تفعلوا، أوسعوا لهم ، وأدنوهم، وألهموهم، ف نه م اليوم صجار قوم يوشك أ يكونوا كبار قوم آخرين، قد كنا صجار قوم أصبحنا كبار آخرين»(1). إسناد الحديث ومتنه قال البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (371/ 631): أخبرنا أبو الحسين بن بشرا ، ببجداد أبنا عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاج، ثنا عفا بن مسلم، ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: كا في ه ا المكا خلب الكعبة حلقة فمر عمرو بن العاص يطوف فلما قضى طوافه جاب إلى الحلقة، فقال: «مالي أراكم نحيتم هؤلاب الجلما عن مجلسكم؟ لا تفعلوا ، أوسعوا لهم، وأدنوهم، وأفهموهم الحديث، ف نه م اليوم صجار قوم، ويوشِ كُ وا أ يكونوا كبار آخرين، قد كنا صجار قوم ، ثم أصبحنا كبار آخرين». تخريج الحديث أخرجه البيهقي -كما سبق-، من طريق عفا بن مسلم. وأخرجه الخطيب البجداد: في شرف أصحاب الحديث (ص65)، من طريق ابن المبارك بنحوه مختصرجا. كلاهما: (عفا بن مسلم، وابن المبارك) عن جرير بن حازم به. دراسة إسناد الحديث: أبو الحسين بن بشرا هو: علي بن محمد بن عبد الله بن بشرا ، أبو الحسين الأمو: المعد ل. (1( )1/ 244.)
عدد الصفحات ٧٤٥746 تقدمت ترجمته في الحديث رقم200)، وهو ثقة عمرو بن السماك يظهر لي والله أعلم أ ه أبا عمرو بن السماك، وهو: هو: عثما بن أحمد بن عبد الله بن ي يد، أبو عمرو الدقاج المعروف بابن السماك. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (200)، وهو ثقة حنبل بن إسحاج هو: حنبل بن إسحاج بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو علي الشيبانِّ. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (200)، وهو ثقة عفا بن مسلم هو: عف ا بن مسلم بن عبد الله الصف ار، أبو عثما البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (32)، وهو ثقة ثبت. جرير بن حازم هو: جرير بن حازم بن زيد أبو النضر الأزد:، العتكي، البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (89)، وهو ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعفج ا، وله أوهام إذا حد ث من حفظه. عبد الله بن عبيد بن عمير هو: عبد الله بن عُبيد بن عُ مير بن قتادة بن سعد أبو هشام الليثي، الجُندقعي المكُي. روى عن: ابن عب ا وابن عمر ، وغيرهما وعنه: جرير بن حازم، وإسماعيل بن أمية، وغيرهما. وثقه العجلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن شاهين، وقال النسائي: لي به بأ .
عدد الصفحات ٧٤٦747 قال ابن حجر: ثقة. من الثالثة، مات سنة ثلاث عشرة ومئة، روى له الجماعة سوى الباار:(1). عمرو بن العاص صحابي جليل الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد صحيح. (1) ينظر: الجرح والتعديل 5/ 101)، تاريخ أسماب الثقات (ص 126)، ته يب الكمال 15/ 259)، ته يب الته يب (2/ 379)، تقريب الته يب (ص524.)
عدد الصفحات ٧٤٧748 205) قال المؤلب ؒ : وقد روى البيهقي من طريقين عن أبي هريرة مرفوعجا:(من تعلم القرآ في شبيبته اختلط بلحمه ودمه، ومن تعل مه في كبره، فهو يتفل ت منه ولا يتركه؛ فله أجره مرتين). ولآخره شاهد في الصحيحين(1). إسنادالحديث ومتنه: قال البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (374/ ح638): أخبرنا أبو عبد ا الحافظ، ثنا أحمد بن إسحاج بن إبراهيم الصيدلانِّ، ثنا الحسين بن الحسن بن مهاجر، ثنا أبو مصعب، ثنا عمر بن طلحة، عن سعيد بن أبي سعيد المقبر:، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله :(من قرأ القرآ في شبيبته اختلط القرآ بلحمه ودمه، ومن تعل مه في كِ برق ه فهو ينفلت منه، ولا يتركه فله أجره مرتين). تخريج الحديث: أخرجه البيهقي – كما سبق-، من طريق عمر بن طلحة. وأخرجه الباار: في التاريخ الكبير في ترجمة حُكيم بن محمد ( 3/ 94 )-ومن طريقه البيهقي في شعب الإيما (3/ 343/ ح1799)-،من طريق حُ كيم بن محمد. وأخرجه الباار: أيضجا –في الموضع السابق-، من طريق إسماعيل بن رافع. وأخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (5/ 363/ ح173)، من طريق أبي مقعْشرق أربعتهم: (عمر بن طلحة، وحكيم بن محمد، وإسماعيل بن رافع، أبي مقعْشرق) عن المقبر: به بنحوه مختصرجا. إلا أ رواية أبي مقعْشرق بمعناه. وأخرجه التستر: في تفسيره (ص114)، من طريق ابن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعجا بمعناه مختصرجا. (1( )1/ 244.)
عدد الصفحات ٧٤٨749 وأخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 373/ ح637)، من طريق الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعجا بمثله دراسة إسناد الحديث: أبو عبد الله الحافظ هو: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه أبو عبد الله الضبي الطهمانِّ النيسابور:، المعروف بابن البيع. صاحب التصانيب. روى عن: محمد بن يعقوب، وأحمد بن إسحاج الصبجي، وجماعة. وعنه: البيهقي، والدارقطني، وغيرهما. صاحب التصانيب، اتفق الجمهور على توثيقه، وكا متشيعج ا رحمه الله. سُئل الدارقطني أيهما أحفظ: ابن مندة أو ابن البيع؟ فقال: ابن البيع أتقن حفظجا. وقال الخطيب: ثقة. وقال: كا من أهل الفضل ، والعلم، والمعرفة، والحفظ، وله في علوم الحديث مصنفات عدة. نعته ال هبي بالحاكم الحافظ الكبير إمام المحدثين(1). أحمد بن إسحاج بن إبراهيم الصيدلانِّ هو: أحمد بن إسحاج بن إبراهيم، أبو بكر الصيدلانِّ النيسابور: المعدل الطبيب. روى عن: الفضل بن محمد الشعرانِّ، والحسين بن الفضل البجلي، وطبقتهما. وعنه: الحاكم، وأبو أحمد الحافظ، وغيرهما. توفي في رمضا . مات سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة. لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (2) . (1) ينظر: تاريخ بجداد (3/ 509)، سير أعلام النبلاب17/ 162)، ت كرة الحفاظ3/ 162.) (2) ينظر: تاريخ الإسلام7/ 705.)
عدد الصفحات ٧٤٩750 الحسين بن الحسن بن مهاجر هو: الحسين بن الحسن بن مهاجر أبو محمد السلمي النيسابور:. روى عن: أبي مصعب، وهشام بن عمار، وغيرهما. وعنه: الباار:، ومكي بن عبدا ، وغيرهما. قال الحاكم: من كبار المحدثين. وقال ال هبي: كا محله الصدج. توفي سنة ثما وسبعين ومئتين(1). أبو مصعب هو: أحمد بن أبي بكر، واسم أبيه القاسم بن الحارث بن زُرارة، أبو مصعب ال هر: المدنِّ. روى عن: عمر بن طلحة، ومالك "الموطأ"، وغيرهما. وعنه: الجماعة إلا النسائي بواسطة، وغيرهم. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوج. وقدمه الدارقطني في الموطأ على يحيى بن بُكير. قال أبو بكر بن أبي خيثمة: قلت لأبي عمن أكتب؟ قال: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت. أجاب ال هبي عن سبب منع والده فقال: أظنه نهاه عنه؛ لدخوله في القضاب والمظالم، وإلا فهو ثقة، نادر الجلط، كبير الشأ . وقال ابن حجر: يحتمل أ يكو مراد أبي خيثمة دخوله في القضاب، أو إكثاره من الفتوى. ونعته ال هبي بالإمام الثقة، شيخ دار الهجرة. قال ابن حجر: صدوج، عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأ:. من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين، روى له الجماعة(2). (1) ينظر: تلايص تاريخ نيسابور (ص45)، تاريخ الإسلام6/ 538.) (2) ينظر: التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة2/ 372)، الجرح والتعديل2/ 43)، ته يب الكمال (1/ 278)، س أعلام النبلاب (11/ 436)، ته يب الته يب1/ 18)، تقريب الته يب (ص87.)
عدد الصفحات ٧٥٠751 عمر بن طلحة هو: عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي المدنِّ. روى عن: سعيد المقبر:، وأبيه، وغيرهما. وعنه: أبو مصعب ال هر:، وابن وهب، وغيرهما. قال أبو حاتم: محله الصدج. وقال أبو زرعة: لي بالقو:. قال ابن عد:: بعض أحاديثه عن سعيد المقبر: ما لا يتابعه عليه أحد. قال ال هبي في المجني: فيه جهالة. وقال في المي ا : لا يكاد يعرف. وقال ابن حجر: صدوج. من السابعة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة ( 171- 180هـ)، روى له الباار: في الأدب وال : يظهر والله أعلم أ ه لا بأ به، ولا يقبل تفرده عن سعيد المقبر:(1). سعيد بن أبي سعيد المق هو: سعيد بن أبي سعيد كيسا المقبر:، أبو سعد المدنِّ. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (18)، وهو ثقة، تجير قبل موته بأربع سن أبو هريرة صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال عمر بن طلحة في روايته عن سعيد المقبر: – كما تقدم-، وله متابعات لكنها ضعيفة لا يقوى الحديث ا. (1) ينظر: الجرح والتعديل6/ 117)، ته يب الكمال21/ 402)، المجني في الضعفاب2/ 469)، مي ا الاعتدال (3/ 208)، تاريخ الإسلام4/ 698)، ته يب الته يب3/ 235)، تقريب الته يب (ص722.)
عدد الصفحات ٧٥١752 فأما متابعة حُكيم بن محمد ، ففيها علي بن عبد الرحمن بن عثما ، وهو مجهول(1) . وأما متابعة إسماعيل بن رافع فقد اتفق الأئمة على ضعفه ، قال عنه ال هبي: "ضعيب واه"(2). وك لك متابعة أبي مقعْشرق، واسمه: نقجِيح بن عبد الرحمن. قال عنه ابن حجر "ضعيب"(3) . وأم ا متابعة ابن المسيب، والأعرج للمقبر: فهما ضعيفتا أيضجا، فمتابعة ابن المسيب تفرد فيها محمد بن سوار البصر: خال التستر: عن عُقيل عن ال هر: عن ابن المسيب، لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج، وقال عنه ابن حجر: "مقبول" (4). والثانية أخرجها البيهقي كما تقدم من طريق إبراهيم بن طهما ، عن موسى بن عقبة، عن أبي ال ناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعجا. وأعل ها البيهقي برواية المقبر:، فقال عقِب إخراج رواية المقبر:: "ه ا الإسناد أولى أ يكو محفوظجا من الأول والله أعلم"(5) . (1) قال ابن أبي حاتم في بيا خطأ الباار: في تاريخه1/ 84): إنما هو "وعلة بن عبد الرحمن". انتهى. وال : يظهر والله أعلم أ ه كما قال الباار: ووافقه على ذلك أبو حاتم، وابن حبا ، والدارقطني، والم :، وغيرهم في ترجمة حُكيم بن محمد. ومما يقو: ذل ك أ وعلة بن عبد الرحمن يمانِّ يحدُث عن اليمانين، كما قال أبو حاتم. وحُكيم مدنِّ. وعثما حجاز:، وحديثه عن المدنيين أقرب من حديث وعلة والله أعلم. ينظر: التاريخ الكبير (3/ 94)، الجرح والتعديل ( 3/ 287)، الثقات لابن حبا 6/ 242)، المؤتلب والماتلب 2/ 562)،يب الكمال ( 7/ 215.) (2) الكاشب1/ 245.) (3) تقريب الته يب (ص998.) (4) المصدر السابق (ص852.) (5) المدخل إلى السنن الكبرى (ص374.)
عدد الصفحات ٧٥٢753 والحديث أخرجه ابن القيسرانِّ في ذخيرة الحفاظ وقال: "عمر لا يتابع عليه (1) . وضعفه السااو فقال بعد ما أورد ه ا الحديث وحديث آخر: "ولا يصح واحد منهما"(2) . والشاهد ال : أشار إليه ابن مف لح في آخر الحديث، هو ما أخرجه الباار: (3) ومسلم(4) من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي قال: (...ومثل ال : يقرأ القرا وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجرا ). واللفظ للباار:. (1( )4/ 2247.) (2) فتح المجيث بشرح ألفية الحديث2/ 145.) (3) كتاب التفسير، سورة عب819/ ح4937.) (4) كتاب صلاةالمسافرين وقصرها، باب فضل الماهر في القرآ وال : يتعتع فيه (238/ ح798.)
عدد الصفحات ٧٥٣