المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٤٦ من ٥٤

722 194) قال المؤلب ؒ: قد صح عنه عليه الصلاة والسلام أ ه قال: (نعمتا مجبو فيهما كثير من النا ، الصحة والفراغ ) رواه الباار: من حديث ابن عب ا (1). إسناد الحديثومتنه: قال الباار: في كتاب الرقاج، باب ما جاب في الصحة والفراغ وأ لا عيش إلا عيش الآخرة (1027/ ح6412) :حدثنا المكُي بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن سعيد هو ابن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عب ا رضي الله عنهما، قال: قال النبي  :(نعمتا مجبو فيهما كثير من النا : الصحة والفراغ ) قال عب ا العنبر:: حدثنا صفوا بن عيسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، سمعت ابن عب ا ، عن النبي  مثله. تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-. (1( )1/ 235.)

عدد الصفحات ٧٢٢

723 195) قال المؤلب ؒ: كا أبو هريرة  إذا رأى شبابجا قد تن كسوا يقول «اوت الموت جابهم»، خوفجا من تجيير حالهم)1(. لم أجد له أصلاج (1( )1/ 239.)

عدد الصفحات ٧٢٣

724 196) قال المؤلب ؒ : وفي الصحيحين من حديث أ : ( بشرُ وا ولا تنفُروا، ويسرُوا ولا تعسرُوا) (1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب العلم، باب ما كا النبي  يتاولهم بالموعظة، والعلم كي لا ينفروا (25/ ح69) :حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني أبو التياح، عن أ بن مالك، عن النبي ، قال (يسرُ وا ولا تعسرُوا ، وبشرُوا ، ولا تنفُروا). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-، وفي كتاب الأدب، باب قول النبي : (يسرُوا و تعسرُوا) ( 985/ ح6125)، بمعناه وأخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير (572/ ح1734)، بمعناه (1( )1/ 243.)

عدد الصفحات ٧٢٤

725 197) قال المؤلب ؒ : وفي مسلم من حديث أبي هريرة : (إن ما بعثتم ميسرين)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الوضوب، باب ترك النبي  والنا الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد (48/ ح220:) حدثنا أبو اليما ، قال: أخبرنا شعيب، عن ال هر:، قال أخبرنِّ عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أ أبا هريرة، قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله النا ، فقال لهم النبي  :(دعوه وهق رِ يقوا على بوله سجلاج من ماب، أو ذنوبا من ماب، ف ن ما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين). غريب الحديث: سجلاج : السجل الدلو فيها الماب، ولا يكو سجلاج حتى يكو فيه ماب(2). تخريج الحديث أخرجه الباار: -كما سبق-، وفي كتاب الأدب، باب قول النبي : (يسرُوا و تعسرُوا) ( 985/ ح6128)، بمثله. ولم أجده في مسلم (1) (1/ 243.) (2) ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد1/ 345)، جمهرة اللجة1/ 475)، النهاية2/ 343)، لسا العرب11/ 325.)

عدد الصفحات ٧٢٥

726 198) قال المؤلب ؒ: وقد ذكرت قوله لمعاذ، وأبي موسى حين بعثهما إلى اليمن: (بشرُ ا ولا تنفُ را، ويسرُ ا ولا تعسرُ ا، وتطاوعا ولا تختلفا ) ، وكا أبو سعيد يقول: مرحبج ا بوصية رسول الله(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الجهاد والسير، باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه ( 495/ ح3038:) حدثنا يحيى، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، أ النبي ، بعث معاذجا وأبا موسى إلى اليمن قال: (يسرُ ا ولا تعسر ا، و بشرُ ا ولا تُ نفُ را، وتطاوعا ولا تختلفا). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق -، وأخرجه في كتاب الأدب، باب قول النبي  : (يسرُوا ولا تعسرُوا 985/ ح6124)، بنحوه مع زيادة في آخره وأخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير (572/ ح1733)، بلفظه (1( )1/ 243.)

عدد الصفحات ٧٢٦

727 199) قال المؤلب ؒ: وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا إسماعيل بن عي اش، حدثني حمُيد بن أبي سويد، عن عطاب، عن أبي هريرة : أ رسول ا  قال (علُ موا ولا تعنُفوا، ف المعلم خير من المعنُ ب). حمُيد له مناكير، تكلم فيه ابن عد: وغيره(1). إسناد الحديث ومتنه قال أبو داود الطيالسي في مسنده (4/ 269/ ح2659): حدثنا أبو عتبة، عن حمُيد بن أبي سويد، عن عطاب، عن أبي هريرة، أ رسول الله  قال(علُ موا، ولا تعنُفوا؛ ف المعلُم خير من المعنُب). تخريج الحديث: أخرجه أبو داود الطيالسي -كما سبق-، وأبو محمد الحارث كما في بجية الباحث عن زوائد مسند الحارث للهيثمي (1/ 188/ ح43)، عن إسماعيل بن عي اش به بلفظه. دراسة إسناد الحديث: أبو عتبة هو: إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (41)، وهوثقة إذا حد ث عن أهل بلده، ضعيب إذا حد ث عن غيرهم. حمُيد بن أبي سويد هو: حمُيد بن أبي سُويد ، ويقال: ابن أبي سوي ه، مولى علقمة المكي. روى عن: عطاب بن أبي رباح. (1( )1/ 243.)

عدد الصفحات ٧٢٧

728 وعنه: إسماعيل بن عي اش. قال أبو زرعة: ضعيب الحديث. وقال ابن عد:: منكر الحديث. وقال: حد ث عنه ابن عي اش بأحاديث عن عطاب غير محفوظات. قال ال هبي: له مناكير. قال ابن حجر: مجهول. من السابعة. روى له ابن ماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب له مناكير(1). عطاب هو: عطاب بن أبي رباح واسمه أسلم، أبو محمد القرشي المكي. روى عن: أبي هريرة، وعائشة إ، وجماعة وعنه: حمُيد بن أبي سويد، وال هر:، وخلق كثير. وثقه وأثنى عليه ابن عب ا ، وابن عمر ، وقتادة، والأوزاعي، وابن معين، وأبو زرعة، وغيرهم من كبار العلماب. ذكر سفيا بن حرب عن بعض مشياته قال: رأيت قي بن سعد قد ترك مجالسة عطاب، قال: فسألته عن ذلك، فقال: إن ه نسي أو تجير فكِدت أ أُفسد سماعي منه. وقال يحيى: مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاب بن أبي رياح بكثير؛ كا عطاب يأخ عن كل ضرب. قال ال هبي: مفتي أهل مكة ومحدثهم القدوة العلم. وقال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، وقيل: إن ه تجير باخره، ولم يكثر ذلك منه. من الثالثة، مات سنة أربع عشرة ومئة، روى له الجماعة(2). (1) ينظر: الضعفاب لأبي زرعة الراز: في أجوبته على أسئلة البرذعي2/ 356)، الكامل في ضعفاب الرجال3/ 77)، ته يب الكمال (7/ 373)، الكاشب1/ 353)، ته يب الته يب1/ 496) تقريب الته يب (ص274.) (2) ينظر: الثقات للعج 2/ 135)، المعرفة والتاريخ 1/ 701)، العلل الصجير للترم : (ص 753)، الجرح والتعديل (6/ 330)، ته يب الكمال20/ 83)، ت كرة الحفاظ1/ 75)، ته يب الته يب3/ 101)، تقريب الته يب (ص677.)

عدد الصفحات ٧٢٨

729 أبو هريرة  صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد منكر والله أعلم؛ لعلتين: العلة الأولى: رواية إسماعيل بن عي اش عن غير أهل بلده ضعيفة، وهنا حد ث عن حمُيد وهو مكُ ي. العلة الثانية: تفرد حمُيد بن أبي سُويد ، وهو ضعيب الحديث. وقال ابن عد: بعدما أخرج الحديث في الكامل: "وحمُيد بن أبي سويد ه ا قد حد ث عنه ابن عي اش يعني ه ه الأحاديث وكأ ه قد أخ عطاب بن أبي رباح قبالة (1) وه ه الأحاديث عن عطاب ال يرويها عنه غير محفوظات"(2). وقال البيقهي: "تفرد به حمُيد ه ا وهو منكر الحديث (3) . وقال القيسرانِّ: "وه ا غير محفوظ، والحمل فيه على حمُيد ه ا (4). (1) قبالة: كفالة وضمانة. ينظر: مقاي اللجة5/ 52.) (2) الكامل في ضعفاب الرجال3/ 77.) (3) شعب الإي3/ 257.) (4) ذخيرة الحفاظ3/ 1586.)

عدد الصفحات ٧٢٩

730 200) قال المؤلب ؒ : قال الأعمش: كا ابن مسعود إذا جابه أصحابه قال: «أتم جلاب قلبي»)1(. إسناد الحديث ومتنه قال البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (370/ ح628): أخبرنا أبو الحسين بن بشرا ، أبنا أبو عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاج، ثنا يحيى بن معين، ثنا مهرا الراز:، عن أبي سنا ، عن الأعمش، قال: كا عبد الله إذا جابه أصحابه قال: «أتم جلاب قلبي». تخريج الحديث أخرجه البيهقي -كما سبق-، من طريق الأعمش. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياب وطبقات الأصفياب ( 4/ 170)، من طريق مطرُ ف بن طريب بمثله. كلاهما: (الأعمش، ومطرُ ف بن طريب) عن ابن مسعود . دراسة إسناد الحديث أبو الحسين بن بشرا هو: علي بن محمد بن عبد الله بن بشرا بن محمد بن بشر بن مهرا ، أبو الحسين الأمو: المعد ل. روى عن: أبي عمرو بن السماك، وإسماعيل بن محمد الصف ار، وغيرهما. وعنه: البيهقي، والخطيب البجداد:، وغيرهما. قال الخطيب: كا صدوقجا ثقة ثبتجا حسن الأخلاج تام المروبة ظاهر الديانة. (1( )1/ 243.)

عدد الصفحات ٧٣٠

731 وقال ال هبي: روى شيئجا كثيرجا على سداد ، وصدج، وصحة رواية، كا عدلاج وقورجا. مات سنة خم عشرة وأربعمئة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة(1). أبو عمرو بن السماك هو: عثما بن أحمد بن عبد الله بن ي يد، أبو عمرو الدقاج المعروف بابن السماك. روى عن: حنبل بن إسحاج، وعبد الله بن أبي سعد الوراج، وغيرهما. وعنه: أبو الحسين بن بشرا ، والدارقطني ، وغيرهما. وثقه الدارقطني، والخطيب البجداد:. نعته ال هبي بالشي خ، الإمام، المحدث، المكثر، الصادج، مسند العراج. وقال: صدوج في نفسه. مات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة؛ لتوثيق الدارقطني، والخطيب(2). حنبل بن إسحاج هو: حنبل بن إسحاج بن حنبل بن هلال بن أسد، أبو علي الشيبانِّ. ابن عم الإمام أحمد، وأحد تلام ته. روى عن: سليما بن حرب، وأبي نعيم، وغيرهما. وعنه: عثما بن السماك، ومحمد بن عمرو الرزاز، وغيرهما. قال الدارقطني عنه، وعن عبد الله بن أحمد: ثقتا ثبتا . وقال الخطيب: كا ثقة ثبتجا. (1) ينظر: تاريخ بجداد12/ 97)، سير أعلام النبلاب17 /311.) (2 )ينظر: تاريخ بجداد11/ 300)، سير أعلام النبلاب15/ 444)، مي ا الاعتدال3/ 31.)

عدد الصفحات ٧٣١

732 وقال ال هبي: الحافظ الثقة. مات سنة ثلاث وسبعين ومئت(1). يحيى بن مع هو: يحيى بن معين بن عو بن زياد، وقيل: يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عو ابن بسطام، وقيل غير ذلك. أبو زكريا المُرُ:ُّ الجقطقفانِّ مولاهم، البجداد:. روى عن: مهرا الراز:، ووكيع وجماعة. وعنه: حنبل بن إسحاج، والباار:، وخلق. إمام الجرح والتعديل، ومن جهاب ة العلماب، وثقه وأثنى عليه كبار الأئمة كابن المديني، وأحمد، وأبي داود، وأبي حاتم، وغيرهم. قال الم :: إمام أهل الحديث في زمانه والمشار إليه من بين أقرانه. ونعته ال هبي بالإمام، الحافظ، الجِهْب ، شيخ المحدثين. وقال ابن حجر: ثقة، حافظ مشهور، إمام الجرح والتعديل. من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، روى له الجماعة(2). مهرا الراز هو: مهرا بن أبي عمر أبو عبد الله العطار، الراز:. روى عن: أبي سنا الشيبانِّ، والثور:، وغيرهما. وعنه: ابن معين، وإبراهيم بن موسى، وغيرهما. وثقه ابن معين –في رواية-، وأبو حاتم. وقال ابن معين –في رواية أخرى-: كا شياجا مسلماج، كتبت عنه، وكا عنده غلط كثير في حديث سفيا . وقال الدارقطني: لا بأ به. (1) ينظر: سؤالات السلمي للدارقطني (ص 214)، تاريخ بجداد 8/ 281)، ت كرة الحفاظ 2/ 133)، تاريخ الإسلام (6/ 543)، سير أعلام النبلاب13/ 51.) (2) ينظر: تقدمة الجرحوالتعديل (1/ 314)، تاريخ بجداد14/ 181)، ته يب الكمال31/ 543)، سير أعلام النبلاب (11/ 71)، ته يب الته يب4/ 389)، تقريب الته يب (ص1067.)

عدد الصفحات ٧٣٢

733 وقال النسائي: لي بالقو:. وقال الباار:: سمعت إبراهيم بن موسى يضعب مِهرا ، وقال: في حديثه اضطراب. وقال العقيلي: روى عن الثور: أحاديث لا يتابع عليها. قال ال هبي: فيه لين. وقال ابن حجر: صدوج له أوهام، سيئ الحفظ. من التاسعة، روى له أبو داود في المراسيل، وابن ماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج لين له أوهام، وحديثه عن الثور: ضعيب إذا لم يتابع(1). أبو سنا هو: سعيد بن سنا أبو سنا البرُجمي الشيبانِّ الأصجر، الكوفي . روى عن: طاوو ، وأبي إسحاج السبيعي، وغيرهما. وعنه: مِهرا بن أبي عمر، والثور:، وغيرهما. قال ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم: ثقة. زاد أبو حاتم: صدوج. ووثقه الدارقطني. وقال النسائي: لي به بأ . وقال العجلي: جائ الحديث. قال أحمد: كا رجلاج صالحجا، ولم يكن يقيم الحديث. وقال –في رواية -: لي بالقو: في الحديث. وقال ابن عد:: له غرائب وأفراد وأرجو أ ه ممن لا يتعمد الك ب والوضع لا إسنادجا، ولا متنجا ولعله إن ما يهم في الشيب بعد الشيب، ورواياته تحتمل وتقبل. (1) ينظر: التاريخ الكب7/ 429)، الجرح والتعديل8/ 301)، الكامل في ضعفاب الرجال8/ 222)، سؤالات السلمي للدارقطن ي (ص 277)، ته يب الكمال 28/ 595)، الكاشب 2/ 300)، ته يب الته يب 4/ 167)، تقريب الته يب (ص976.)

عدد الصفحات ٧٣٣

734 قال ابن حجر: صدوج له أوهام. من السادسة،وذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة ( 141– 150هـ)، روى له الباار: في ج ب القرابة، ومسلم والأربعة، إلا أ النسائي روى له في عمل اليوم والليلة(1). الأعمش هو: سليما بن مِهرا الأسد: الكاهلي، مولاهم، أبو محمد الكوفي الأعمش. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (100)، وهو ثقة مدلُ عبد الله هو: عبد الله بن مسعود ، صحابي جليل الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب؛ منقطع بين الأعمش وابن مسعود ، ورواية أبي نعيم منقطعة أيضجا بين مطرُف بن طريب الحارثي وابن مسعود . (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (2/ 280)، الثقات للعج1/ 400)، الجرح والتعديل4/ 27)، الكامل في ضعفاب الرجال (4/ 403)، سؤالات السلمي للدارقطني (ص181)، ته يب الكمال10/ 492)، تاريخ الإسلام (3/ 1021)، ته يب الته يب2/ 25)، تقريب الته يب (ص381.)

عدد الصفحات ٧٣٤

735 201) قال المؤلب ؒ : قول عمر  :«تواضعوا لمن عل مكم، وتواضعوا لمن تعلُمو ، ولا تكونوا من جب ار: العلماب»(1). إسناد الحديث ومتنه قال البيهقي المدخل إلى السنن الكبرى (333/ ح539): أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أبنا أبو عثما البصر:، ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أبنا يحيى بن يحيى، أبنا محاضر، عن العلاب بن عبد الكريم، قال: قال عمر  :«تعل موا العلم، وتعل موا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تعلُمو ، ولا تكونوا من جب ار: العلماب فلا يقوم علمكم مع جهلكم». تخريج الحديث أخرجه البيهقي -كما سبق-، من طريق العلاب بن عبد الكريم. وأخرجه الدينور: المجالسة وجواهر العلم ( 4/ 39/ ح1197)، من طريق عمرو بن عامر. وأخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (370/ ح629)، من طريق عمرا بن مسلم. ثلاثتهم: (العلاب بن عبد الكريم، وعمرو بن عامر، وعمرا بن مسلم) عن عمر بن الخطاب به بنحوه. دراسة إسناد الحديث: أبو طاهر الفقيه هو: محمد بن محمد بن محمش بن علي أبو طاهر الفقيه ال ياد: الشافعي. روى عن: أبي عثما عمرو بن عبد الله البصر:، وأبي علي الميدانِّ، وغيرهما. (1( )1/ 243.)

عدد الصفحات ٧٣٥

736 وعنه: البيهقي، والحاكم، وغيرهما قال ال هبي: وكا إمام أصحاب الحديث بنيسابور، وفق يههم، ومفتيهم بلا مدافعة. مات سنة عشر وأربعمئة(1). أبو عثما الب هو: عمرو بن عبد الله بن درهم أبو عثما البصر:. روى عن: محمد بن عبد الوهاب الفراب، وأحمد بن معاذ، وغيرهما. وعنه: أبو طاهر، والحسن بن علي بن المؤمل، وغيرهما. قال الحاكم: لم أرزج السماع منه على أ ه كا يحضر من لنا، وأ بسط إليه. قال لي أبي: صحبته إلى رباط فق راوق ة. وما رأيت مثل اجتهاده حضرجا وسفرجا. نعته ال هبي بالإمام، القدوة، ال اهد الصالح. توفي سنة أربع وثلاثين وثلاثمائ ة(2). أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب هو: محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مِهرا أبو أحمد الفراب العبد: النيسابور:. روى عن: يحيى بن يحيى التميمي النيسابور:، ويحيى بن معين، وغيرهما. وعنه: النسائي، وإبراهيم بن جعفر بن الوليد، وغيرهما. قال مسلم، والنسائي: ثقة. زاد مسلم: صدوج. قال ال هبي: كا كثير العلوم حافظجا. قال ابن حجر: ثقة عارف. من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وسبعين ومئتين، روى له النسائي(3). (1) ينظر: سير أعلام النبلاب17/ 276)، تاريخ الإسلام9/ 157.) (2) ينظر: سير أعلام النبلاب15/ 364.) (3) ينظر: تسمية مشايخ النسائي (ص98)، ته يب الكمال (26/ 29)، الكاشب2/ 197)، ته يب الته يب3/ 636)، تقريب الته يب (ص873.)

عدد الصفحات ٧٣٦

737 يحيى بن يحيى هو: يحيى بن يحيى بن بكر، بن عبد الرحمن بن يحيى أبو زكريا التميمي الحنظلي النيسابور:(1). روى عن: الليث بن سعد، ومالك، وغيرهما وعنه: محمد بن عبد الوهاب، والباار:، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه كبار العلماب، كأحمد، وقتيبة بن سعيد، والنسائي، وغيرهم. وقال إسحاج بن راهويه: ما رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه. قال ال هبي: ثبت فقيه صاحب حديث ولي بالمكثر جدجا. قال ابن حجر: ثقة ثبت إمام. من العاشرة، مات سنة ست وعشرين ومئتين، روى له الجماعة سوى أبي داود، وابن ماجه(2). محا هو: محاضر بن المُورُع الهقم انِّ اليامي ، ويقال: الس لُولي، ويقال: الس كُونِّ الكوفي. روى عن: عاصم الأحول، والأعمش، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى ال هلي، وغيرهما. قال ابن سعد: كا ثقة صدوقجا، ممتنعجا بالحديث ثم حد ث بعد ذلك. (1) في ته يب الته يب "بن بكير"، وفي ته يب الكمال وتقريب الته يب "بكر" قال محقق التقريب أبو الأشبال: ك ا في الماطوطة وته يب الكمال للم :، وفي أكثر النسخ المطبوعة و"ته يب الته يب": "يحيى بن يحيى بن بكير" وفي "م" -نساة بتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيب-: "يحيى بن بكير"، وكلاهما خطأ مطبعي. (2) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 437)، الجرح والتعديل9/ 197)، ته يب الكمال (32/ 31)، الكاشب2/ 378)، ته يب الته يب4/ 397)، تقريب الته يب (ص1069.)

عدد الصفحات ٧٣٧