706 وعنه: بكر بن زرعة الخولانِّ، وشرحبيل بن زرعة الشامي، وغيرهما. اختلب في صحبته اختلافجا واسعجا، فمن العلماب من أثبت صحبته، ومنهم من نفاها. أثبت صحبته سري بن النعما فقال: له صحبة. وك ا قال مسلم بن الحجاج، وابن حبا . وقال أبو أحمد الحاكم: سمع من النبي . وذكره خليفة بن خياط، وابن سعد في الصحابة. ونفى صحبته محمد بن زياد فقال: لم يصحب النبي . وك ا قال شرحبيل بن مسلم الخولانِّ. ونقل ابن معين عن أهل الشام أنه م قالوا: من كبار التابعين، وأ كروا أ له صحبة، وأ ه مدد: من أهل اليمن، أمدوا م في اليرموك. قال ال هبي بعدما نقل قولهم: ه ا يحمل على إنكارهم الصحبة التامة، لا الصحبة العامة. وقال أبو زرعة: كا جاهليجا أكل الدم في الجاهلية ولم تكن له صحبة. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة هو من الطبقة الاولى من تابعي أهل الشام. وقال الدارقطني: وأحاديث أبي عنبة مرسلة. نقله عنه العلائي، ورجح انتفاب الصحبة. وقال ابن الأثير: أدرك النبي ولم يره. وذكره أبو الحسين بن سميع في التابعين. قال ال هبي: له صحبة، وشهد اليرموك، وصحب معاذ بن جبل، وسكن حمص. وقال ابن حجر في الإصابة: صحابي. مات في خلافة عبد الملك، وذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (81- 90هـ). روى له ابنماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه صحابي، ومما يدل على ذلك قول بكر بن زرعة الخولانِّ الراو: عنه: " وكا قد صلى القبلتين مع رسول الله "، وروايته عنه تدل على م يد معرفة به(1). (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 303)، طبقات خليفة خياط (ص314)، الجرح والتعديل(9/ 418)، المراسيل لابن أبي حاتم (ص251)، الثقات لابن حبا3/ 453)، أسد الجابة6/ 227)، ته يب الكمال34/ 149)، تاريخ الإسلام ( 2/ 1030)، جامع التحصيل (ص 314)، الإصابة في تميي الصحابة 7/ 243)، ته يب الته يب (4/ 567)، تقريب الته يب (ص1185.)
عدد الصفحات ٧٠٦707 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد حسن؛ لحال رواته فهم صدوقو ، و إسناده شامُي . وم ن الشواهد الدالة على ذلك: 1- حديث ثوبا مرفوعجا لا ت ال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خ لهم، حتى يأتي أمر الله وهم ك لك)، أخرجه مسلم، في كتاب الأمارة، باب قوله : (لا ت ال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم) (631/ ح 1920.) 2- حديث أبي هريرة مرفوعجا إ الله يبعث له ه الأمة على رأ كل مائة سنة من يدد لها دينها)، أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم، باب ما ي كر في قر المائة ( 537/ ح 4291)، وإسناده حسن؛ لحال شراحيل بن ي يد المعارفي، قال عنه ابن حجر: "صدوج"(1)، وقدصحح الحديث جماعة من العلماب، كابن حجر)2(، والعراقي(3)، وغيرهما (1) تقريبالته يب (ص433.) (2) ذكره العظيم آباد: في عو المعبود11/ 261.) (3) تخري أحاديث إحياب علوم الدين1/ 18.)
عدد الصفحات ٧٠٧708 189) قال المؤلب ؒ: وروى أحمد ب سناده عن أبي عتبة الخولانِّ: سمعت رسول الله يقول ي ال الله يجر في ه ا الدين غرسجا يستعملهم في طاعته)(1). ينظرالحديث السابق. (1( )1/ 231.)
عدد الصفحات ٧٠٨709 190) قال المؤلب ؒ: قال النبي : (إنما يعرف الفضل لأهل الفضل أولوا الفضل)(1). إسناد الحديث ومتنه قال ابن الأعرابي في معجمه ( 1/ 95/ ح141): نا محمد بن زكريا الجلابي، نا العب ا بن بكار، نا عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة بن عبد الله، عن أ بن مالك قال: بينا رسول الله جالسجا في المسجد، وقد أطاف به أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب فوقب فسلم، ثم نظر مجلسجا يشبهه، فنظر رسول ا في وجوه أصحابه أيهم يوسع له فكا أبو بكر جالسجا عن يمين رسو ل الله فت ح ح له عن مجلسه، وقال: ها هنا يا أبا الحسن فجل بين النبي وبين أبي بكر قال أ : فرأينا السرور في وجه رسول ا ثم أقبل على أبي بكر فقال(يا أبا بكر، إن ما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل). تخريج الحديث: أخرجه ابن الأعرابي -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: محمد بن زكريا الجلابي هو: محمد بن زكريا الجلابي البصر: الأخبار:. روى عن: العب ا بن بكار، وعبد الله بن رجاب، وغيرهما. وعنه: أبو القاسم الطبرانِّ. ذكره ابن حبا في الثقات، وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات لأ ه في روايته عن المجاهيل بعض المناكير. وقال ابن منده: تكلم فيه. (1( )1/ 232.)
عدد الصفحات ٧٠٩710 قال الدارقطني محمد بن زكريا بن دينار الجلابي يضع الحديث. وك به ابن الجوز :. وقال ال هبي مرة: ضعيب. وذكر في ترجمته حديث وقال: ه ا من ك ب الجلابي. وقال مرة: ك اب . مات سنة تسعين ومئتين(1). العب ا بن بكار هو: العب ا بن بكار الضبي البصر:. روى عن: عبد الله بن المثنى، وأبي بكر اله لي، وغيرهما. وعنه: محمد بن زكريا، وأبو حاتم الرزا:، وغيرهما. قال أبو حاتم: شيخ. وقال العقيلي: بصر: الجالب على حديثه الوهم والمناكير . وقال ابن عد:: منكر الحديث عن الثقات وغيرهم. وقال ابن حبا : العبا بن الوليد بن بكار شيخ من أهل البصرة يرو: عن أبي بكر اله لي، وخالد الواسطي وأهل البصرة العجائب، روى عنه محمد بن زكريا الجلابي، وأهل العراج، لا يوز الاحتجاج به بحال، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار للاواص . وك به الدارقطني ، وال هبي. مات سنة إحدى وعشرين ومئتين(2). عبد الله بن المثنى هو: عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أ بن مالك الأ صار:، أبو المثنى البصر:. روى عن: عمه ثمامة، وثابت البنانِّ، وغيرهما. وعنه: العبا بن بكار، ومسدد بن مسرهد، وغيرهما. (1) الثقات لابن حبا9/ 154)، سؤالات الحاكم للدار قطني (ص148)، الموضوعات لابن الجوز2/ 37)، مي ا الاعتدال (3/ 166،550)، تاريخ الإسلام6/ 803.) (2) الجرح والتعديل6/ 216)، الضعفاب الكبير للعقي3/ 363)، المجروحين لابن حبا2/ 190)، الكامل في ضعفاب الرجال (6/ 6)، مي ا الاعتدال2/ 382)، تاريخ الإسلام5/ 592.)
عدد الصفحات ٧١٠711 وثقه العجلي، والترم :، والدارقطني -في رواية-، وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: صالح. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود: لا أخرج حديثه. وقال ابن معين مرة: لي بشيب. وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه. وقال ابن حجر: صدوج كثير الجلط. من السادسة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين (171 – 180هـ)، روى له الباار:، والترم :، وابن ماجه وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب يكتب حديثه للاعتبار؛ غالب العلماب على تضعيفه(1). ثمامة بن عبد ا هو: ثمامة بن عبد الله بن أ بن مالك، وقد ينسب إلى جده، الأ صار: البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (175)، وهو ثقة أ بن مالك صحابي جليل. الحكم على الحديث: ال : يظهر والله أعلم أ ه حديث موضوع؛ لحال محمد بن زكريا الجلابي، والعب ا بن بكار، والحديث ذكره ابن الجوز: في الموضوعات، وقال: "موضوع"(2). وك ا قال (1) ينظر: الثقات للعج2/ 57)، سؤالات أبي عبيد الآجرأبا داود السجستانِّ في الجرح والتعديل (1/ 356)، الجرح والتعديل (5/ 177)، الضعفاب الكبير للعقي2/ 304)، ته يب الكمال16/ 25)، تاريخ الإسلام (4/ 672)، ته يب الته يب2/ 417)، تقريب الته يب (ص540.) (2( )1/ 381.)
عدد الصفحات ٧١١712 السيوطي في اللآلئ (1). وذكره الكنانِّ في تن يه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة(2). (1( )1/ 333.) (2( )1/ 359.)
عدد الصفحات ٧١٢713 191) قال المؤلب ؒ: قوله عليه السلام: (وإ من القول عيالاج ))1(. إسناد الحديث ومتنه قال أبو داود في كتاب الأدب، باب ما جاب في الشعر (622/ ح5012): حدثنا محمد بن يحيى بن فار ، حدثنا سعيد بن محمد، حدثنا أبو تميلة، قال: حدثني أبو جعفر النحو: عبد الله بن ثابت، قال: حدثني صار بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله ، يقول(إ من البيا سحرجا، وإ من العلم جهلاج، وإ من الشعر حكماج، وإ من القول عيالاج ). فقال صعصعة بن صوحا : صدج نبي الله : أما قوله: (إ من البيا سحرجا)، فالرجل يكو عليه الحق وهو ألحن بالحج من صاحب الحق، فيسحر القوم ببيانه في هب بالحق، وأم ا قوله: (إ من العلم جهلاج) ، فيتكلب العالم إلى علمه ما لا يعلم فيجهله ذلك، وأم ا قوله: (إ من الشعر حكماج) ، فهي ه ه المواعظ، والأمثال التي يتعظ ا النا ، وأم ا قوله : (إ من القول عيالاج )، فعرضك كلامك وحديثك على من لي من شأ ه ولا يريده. غريب الحديث: عيالاج : عرض الحديث على من لا يريده، ولي من شأ ه(2). تخريج الحديث ه ا الحديث رواه عبد الله بن بريدة، واختلب عليه من وجوه أشهرها وجها : الوجه الأول: عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعجا . الوجه الثانِّ: عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا ، عن علي مرفوعجا . (1( )1/ 232.) (2) ينظر: غريب الحديث لابن الجوز2/ 140)، النهاية3/ 331)، لسا العرب11/ 490.)
عدد الصفحات ٧١٣714 الوجه الأول: عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعجا . رواه عنه على ه ا الوجه: 1- صار بن عبد ا(1)] أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب ما جاب في الشعر (622/ ح5012)، من طريق عبد الله بن ثابت عنه. 2- حسام بن مِصك، يكاد أ يترك(2)] أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 5/ 272/ ح26008)، والعقيلي في الضعفاب الكبير (1/ 300)، عن يحيى بن أبي بكر عنه مختصرجا. كلاهما: (صار بن عبد الله، وحسام بن مِ صك) عن عبد الله بن بريدة به. الوجه الثانِّ: عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا ، عن علي ، مرفوعجا. رواه عنه على ه ا الوجه: - عمارة بن أبي حفصة، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: عمارة بن أبي حفصة، عن عبد الله بن بريدة ، عن صعصعة بن صوحا ، عن علي موصولاج. الوجه الثانِّ: عمارة بن أبي حفصة، عن عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا مرسلاج. (1) تقريب الته يب (ص450.) (2) المصدر السابق (ص232.)
عدد الصفحات ٧١٤715 فأما الوجه الأول: عمارة بن أبي حفصة، عن عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا ، عن علي موصولاج. رواه عنه على ه ا الوجه: - شعبة بن الحجاجثقة حافظ متقن(1)] أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده ( 2/ 98/ ح916) من طريق يحيى بن السكن، عنه به بنحوه. وأم ا الوجه الثانِّ: عمارة بن أبي حفصة، عن عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا مرسلاج. رواه عنه على ه ا الوجه: - أبو ج : نصر بن طريب، ذاهب(2)] ذكره الدارقطني في العلل (3/ 243)، من طريق يحيى بن السكن عنه به. وقد ذكر أبو زرعة عدة أوجه اختلب فيها على عبد الله بن بريدة، فقال: "روى ه ا الحديث أبو هلال الراسبي عن ابن بريدة؛ قال: كا يقال ... وروى قتادة، عن ابن بريدة، عن ابن مسعود؛ ولم يرفعه. ورواه كهم بن الحسن، عن ابن بريدة قال: كا يقال..."(3). وأورد أيضجا الدارقطني في العلل وجهين آخرين ، قال: " وقال سلام أبو المن ر، عن مطر الوراج، عن ابن بريدة، عن ابن عبا ، عن النبي . قال ذلك محمد بن عمر الق (1) تقريب الته يب (ص436.) (2) التاريخ الكب8/ 105.) (3) العلل لابن أبي حاتم6/ 116.)
عدد الصفحات ٧١٥716 عنه. وخالفه عثما بن مخلد التمار، فقال: عن سلام، عن مطر، عن أبي بريدة، عن ابن عبا "(1). الترجيح بين الأوجه الناظر في الأوجه السابقة يرى الاختلاف الواسع على عبد الله بن بريدة، فأم ا الوجه الأول: عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ، فه ا الوجه غير صحيح، رواه عنه ابنه صار، وحسام بن مصك، ابنه مجهول، وحسام ضعيب جدجا -كما تقدم-، قال أبو زرعة: "وروى بعض الحديث حسام بن مصك، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن ال نبي؛ وهو خطأ"(2). وأما الوجه الثانِّ: فقد رواه عمارة بن حفصة، وهو "ثقة"(3)، واختلب فيه على عمارة من وجهين، فرواه شعبة موصولاج، ورواه نصر بن طريب مرسلاج، ونصر بن طريب متروك، لكن الراو: عن شعبة، ونصر بن طريب هو يحيى بن السكن. قال عنه أبو حاتم: "لي بالقو:"(4)، وقال صالح بن ج رة: "لا يسوى فلسجا (5)، ولا يقبل تفرده عن شعبة، فعل ه ا الوجه أيضجا مرجوح خاصة أ أبا زرعة ذكر أوجه رويت عن قتادة بن دعامة(6)، وكهم بن الحسن (7) وهم أوثق من عمارة بن أبي حفصة، ولعل الراجح من ه ه الروايات، هي رواية كهم بن الحسن عن عبد الله بن بريدة قال: كا يقال..، التي ذكرها أبو زرعة. (1( )3/ 243.) (2) العلل لابنأبي حاتم (6/ 116.) (3) تقريب الته يب (ص711.) (4) الجرح والتعديل9/ 155.) (5) تاريخ بجداد14/ 151.) (6) قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص798): "ثقة ثبت (7) قال ابن حجر في المصدر السابق (ص814): "ثقة
عدد الصفحات ٧١٦717 ومما يدل على رجحانها أ كهم بن الحسن أوثق من غيره في عبد الله بن بريدة، فالباار: ومسلم أخرجا حديث كهم عن عبد الله بن بريدة، وأيضجا وافق كهم على ذلك محمد بن سليم أبو هلال الراسبي (1)، وأم ا رواية مطر الوراج (2) فالظاهر أنه ا مرجوحة؛ لماالفة مطر من هو أوثق منه. دراسة إسناد الوجه الراجح (رواية كهمس): كهم بن الحسن هو: كهم بن الحسن، أبو الحسن التميمي، البصر:. روى عن: عبد الله بن بريدة، وأبي الطفيل، وغيرهما. وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطا ، وغيرهما. وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو داود، وغيرهم. وقال أبو حاتم: لا بأ به. وقال الساجي: صدوج يهم. ونقل أ ابن معين ضعفه. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الخامسة، مات سنة تسع وأربعين ومئة. روى له الجماعة(3). ابن بريدة هو: عبد الله بن بريدة بن الحصيب أبو سهل، الأسلمي المروز:. روى عن: أبيه، وابن مسعود رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: كهم بن الحسن، وقتادة، وغيرهما. (1) قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص849): "صدوج فيه ل. (2) قال ابن حجر في المصدر السابق (ص947): "صدوج كثير الخطأ (3) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 210)، الجرح والتعديل7/ 170)، ته يب الكمال (24/ 232)، الكاشب2/ 150)، ته يب الته يب3/ 476)، تقريب الته يب (ص814.)
عدد الصفحات ٧١٧718 وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم. وقال أحمد: أم ا سليما -أخو عبد الله - فلي في نفسي منه شيب، وأم ا عبد الله، ثم سكت، ثم قال: كا وكيع يقول: كانوا لسليما أحمد منهم لعبد الله. وقال في رواية أخرى عن وكيع: كا سليما أصحهما حديثجا. وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أتم من سليما ، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة، وسليما أصح حديثجا. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الثالثة، مات سنة خم ومئة، وقيل: بل خم عشرة، روى له الجماعة(1). الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ ذكره أبو زرعة معلقجا، وأيضجا قول ابن بريدة : "كا يقال.." فلم يتضح هل الحديث مرفوع أم موقوف، و ا لا يصح مرفوعجا، ولا موقوفجا . وقد ثبت ه ا الحديث في شواهد أخرى دو قوله: (وإ من العلم جهلاج )، وقوله: (وإ من القول عيالاج ). منها: 1- حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعجا: (إ من البيا لسحرجا). أخرجه الباار: في كتاب النكاح، باب الخطبة (853/ ح 5146.) 2- حديث أبي بن كعب مرفوعجا: (إ من الشعر حكمة). أخرجه الباار: في كتاب الأدب، باب ما يوز من الشعر والرج والحداب وما يكره منه (988/ ح 6145.) 3- حديث ابن عبارضي الله عنهما مرفوعجا: (إ من البيا سحرجا، وإ من الشعر حُكماج )، أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب ما جاب في الشعر (621/ ح 5011)، وإسناده حسن؛ لحال سماك بن حرب، قال ابن حجر (1) ينظر: الثقات للعجلي (2/ 21)، الجرح والتعديل5/ 13)، ته يب الكمال14/ 328)، الكاشب1/ 540)، ته يب الته يب (2/ 307)، تقريب الته يب (ص493.)
عدد الصفحات ٧١٨719 عنه: "صدوج،وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تجير بأخره فكا ربما يلقن"(1). وروايته ه ه عن عكرمة إلا أنه ا قد جابت من طريق أبي عوانة، ولعله ممن سمع منه قديماج، وقد تابعه شعبة بن الحجاج، أخرج روايته الطبرانِّ في المعجم الكبير (11/ 287/ ح 11760)، مختصرة. قال يعقوب بنشيبة: "ومن سمع من سماك قديماج مثل شعبة وسفيا فحديثهم عنه صحيح مستقيم"(2). (1) تقريب الته يب (ص415.) (2) ته يب الكمال12/ 120.)
عدد الصفحات ٧١٩720 192) قال المؤلب ؒ: من قوله عليه السلام: (بع التمر ببيع آخر، ثم اشتر بثمنه)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الوكالة، باب إذا باع الوكيل شيئجا فاسدجا، فبيعه مردود (367/ ح2312 :)حدثنا إسحاج، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا معاوية هو ابن سلام، عن يحيى، قال: سمعت عقبة بن عبد الجافر، أ ه سمع أبا سعيد الخدر: ، قال: جاب بلال إلى النبي بتمر بقرْ نِِّ ، فقال له النبي :(من أين ه ا؟)، قال بلال: كا عندنا تمر رد:، فبعت منه صاعين بصاع، لنطعم النبي ، فقال النبيعند ذلك (أوه أوه، عين الربا عين الربا، لا تفعل، ولكن إذا أردت أ تشتر: فبع التمر ببيع آخر، ثم اشتره). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-. وأخرجه مسلم في كتاب المساقاة، باب بيع الطعام مثلاج بمثل ( 509/ ح1594)، بنحوه. (1( )1/ 233.)
عدد الصفحات ٧٢٠721 193) قال المؤلب ؒ: إ قوله عليه السلام عن اللحم ال : تصدج به على بريرة: (هو عليها صدقة، ولنا هدية)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب ال كاة، باب إذا تحولت الصدقة (238/ ح1495 :)حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أ :أ النبي أ بلحم تصدج به على بريرة، فقال: (هو عليها صدقة، وهو لنا هدية) وقال أبو داود: أ بأ ا شعبة، عن قتادة، سمع أ سج ا، عن النبي . تخريج الحديث أخرجه الباار: -كما سبق-، وأخرجه في كتاب الهبة، باب قبول الهدية (416/ ح2578)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب ال كاة، باب إباحة الهدية للنبي ولبني هاشم، وبني عبد المطلب، وإ كا المُهد: ملكها بطريق الصدقة، وبيا أ الصدقة إذا قبضها المتصدج عليه زال عنها وصب الصدقة، وحل ت لكل أحد ممن كانت الصدقة محرمة عليه (321/ ح1074)، بنحوه (1( )1/ 233.)
عدد الصفحات ٧٢١