المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٤٥ من ٥٤

706 وعنه: بكر بن زرعة الخولانِّ، وشرحبيل بن زرعة الشامي، وغيرهما. اختلب في صحبته اختلافجا واسعجا، فمن العلماب من أثبت صحبته، ومنهم من نفاها. أثبت صحبته سري بن النعما فقال: له صحبة. وك ا قال مسلم بن الحجاج، وابن حبا . وقال أبو أحمد الحاكم: سمع من النبي . وذكره خليفة بن خياط، وابن سعد في الصحابة. ونفى صحبته محمد بن زياد فقال: لم يصحب النبي . وك ا قال شرحبيل بن مسلم الخولانِّ. ونقل ابن معين عن أهل الشام أنه م قالوا: من كبار التابعين، وأ كروا أ له صحبة، وأ ه مدد: من أهل اليمن، أمدوا م في اليرموك. قال ال هبي بعدما نقل قولهم: ه ا يحمل على إنكارهم الصحبة التامة، لا الصحبة العامة. وقال أبو زرعة: كا جاهليجا أكل الدم في الجاهلية ولم تكن له صحبة. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة هو من الطبقة الاولى من تابعي أهل الشام. وقال الدارقطني: وأحاديث أبي عنبة مرسلة. نقله عنه العلائي، ورجح انتفاب الصحبة. وقال ابن الأثير: أدرك النبي ولم يره. وذكره أبو الحسين بن سميع في التابعين. قال ال هبي: له صحبة، وشهد اليرموك، وصحب معاذ بن جبل، وسكن حمص. وقال ابن حجر في الإصابة: صحابي. مات في خلافة عبد الملك، وذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (81- 90هـ). روى له ابنماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه صحابي، ومما يدل على ذلك قول بكر بن زرعة الخولانِّ الراو: عنه: " وكا قد صلى القبلتين مع رسول الله "، وروايته عنه تدل على م يد معرفة به(1). (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 303)، طبقات خليفة خياط (ص314)، الجرح والتعديل(9/ 418)، المراسيل لابن أبي حاتم (ص251)، الثقات لابن حبا3/ 453)، أسد الجابة6/ 227)، ته يب الكمال34/ 149)، تاريخ الإسلام ( 2/ 1030)، جامع التحصيل (ص 314)، الإصابة في تميي الصحابة 7/ 243)، ته يب الته يب (4/ 567)، تقريب الته يب (ص1185.)

عدد الصفحات ٧٠٦

707 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد حسن؛ لحال رواته فهم صدوقو ، و إسناده شامُي . وم ن الشواهد الدالة على ذلك: 1- حديث ثوبا مرفوعجا لا ت ال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خ لهم، حتى يأتي أمر الله وهم ك لك)، أخرجه مسلم، في كتاب الأمارة، باب قوله : (لا ت ال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم) (631/ ح 1920.) 2- حديث أبي هريرة مرفوعجا إ الله يبعث له ه الأمة على رأ كل مائة سنة من يدد لها دينها)، أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم، باب ما ي كر في قر المائة ( 537/ ح 4291)، وإسناده حسن؛ لحال شراحيل بن ي يد المعارفي، قال عنه ابن حجر: "صدوج"(1)، وقدصحح الحديث جماعة من العلماب، كابن حجر)2(، والعراقي(3)، وغيرهما (1) تقريبالته يب (ص433.) (2) ذكره العظيم آباد: في عو المعبود11/ 261.) (3) تخري أحاديث إحياب علوم الدين1/ 18.)

عدد الصفحات ٧٠٧

708 189) قال المؤلب ؒ: وروى أحمد ب سناده عن أبي عتبة الخولانِّ: سمعت رسول الله  يقول ي ال الله يجر في ه ا الدين غرسجا يستعملهم في طاعته)(1). ينظرالحديث السابق. (1( )1/ 231.)

عدد الصفحات ٧٠٨

709 190) قال المؤلب ؒ: قال النبي : (إنما يعرف الفضل لأهل الفضل أولوا الفضل)(1). إسناد الحديث ومتنه قال ابن الأعرابي في معجمه ( 1/ 95/ ح141): نا محمد بن زكريا الجلابي، نا العب ا بن بكار، نا عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة بن عبد الله، عن أ بن مالك قال: بينا رسول الله  جالسجا في المسجد، وقد أطاف به أصحابه إذ أقبل علي بن أبي طالب  فوقب فسلم، ثم نظر مجلسجا يشبهه، فنظر رسول ا  في وجوه أصحابه أيهم يوسع له فكا أبو بكر  جالسجا عن يمين رسو ل الله  فت ح ح له عن مجلسه، وقال: ها هنا يا أبا الحسن فجل بين النبي  وبين أبي بكر قال أ : فرأينا السرور في وجه رسول ا  ثم أقبل على أبي بكر فقال(يا أبا بكر، إن ما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل). تخريج الحديث: أخرجه ابن الأعرابي -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: محمد بن زكريا الجلابي هو: محمد بن زكريا الجلابي البصر: الأخبار:. روى عن: العب ا بن بكار، وعبد الله بن رجاب، وغيرهما. وعنه: أبو القاسم الطبرانِّ. ذكره ابن حبا في الثقات، وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات لأ ه في روايته عن المجاهيل بعض المناكير. وقال ابن منده: تكلم فيه. (1( )1/ 232.)

عدد الصفحات ٧٠٩

710 قال الدارقطني محمد بن زكريا بن دينار الجلابي يضع الحديث. وك به ابن الجوز :. وقال ال هبي مرة: ضعيب. وذكر في ترجمته حديث وقال: ه ا من ك ب الجلابي. وقال مرة: ك اب . مات سنة تسعين ومئتين(1). العب ا بن بكار هو: العب ا بن بكار الضبي البصر:. روى عن: عبد الله بن المثنى، وأبي بكر اله لي، وغيرهما. وعنه: محمد بن زكريا، وأبو حاتم الرزا:، وغيرهما. قال أبو حاتم: شيخ. وقال العقيلي: بصر: الجالب على حديثه الوهم والمناكير . وقال ابن عد:: منكر الحديث عن الثقات وغيرهم. وقال ابن حبا : العبا بن الوليد بن بكار شيخ من أهل البصرة يرو: عن أبي بكر اله لي، وخالد الواسطي وأهل البصرة العجائب، روى عنه محمد بن زكريا الجلابي، وأهل العراج، لا يوز الاحتجاج به بحال، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار للاواص . وك به الدارقطني ، وال هبي. مات سنة إحدى وعشرين ومئتين(2). عبد الله بن المثنى هو: عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أ بن مالك الأ صار:، أبو المثنى البصر:. روى عن: عمه ثمامة، وثابت البنانِّ، وغيرهما. وعنه: العبا بن بكار، ومسدد بن مسرهد، وغيرهما. (1) الثقات لابن حبا9/ 154)، سؤالات الحاكم للدار قطني (ص148)، الموضوعات لابن الجوز2/ 37)، مي ا الاعتدال (3/ 166،550)، تاريخ الإسلام6/ 803.) (2) الجرح والتعديل6/ 216)، الضعفاب الكبير للعقي3/ 363)، المجروحين لابن حبا2/ 190)، الكامل في ضعفاب الرجال (6/ 6)، مي ا الاعتدال2/ 382)، تاريخ الإسلام5/ 592.)

عدد الصفحات ٧١٠

711 وثقه العجلي، والترم :، والدارقطني -في رواية-، وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: صالح. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود: لا أخرج حديثه. وقال ابن معين مرة: لي بشيب. وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه. وقال ابن حجر: صدوج كثير الجلط. من السادسة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين (171 – 180هـ)، روى له الباار:، والترم :، وابن ماجه وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب يكتب حديثه للاعتبار؛ غالب العلماب على تضعيفه(1). ثمامة بن عبد ا هو: ثمامة بن عبد الله بن أ بن مالك، وقد ينسب إلى جده، الأ صار: البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (175)، وهو ثقة أ بن مالك صحابي جليل. الحكم على الحديث: ال : يظهر والله أعلم أ ه حديث موضوع؛ لحال محمد بن زكريا الجلابي، والعب ا بن بكار، والحديث ذكره ابن الجوز: في الموضوعات، وقال: "موضوع"(2). وك ا قال (1) ينظر: الثقات للعج2/ 57)، سؤالات أبي عبيد الآجرأبا داود السجستانِّ في الجرح والتعديل (1/ 356)، الجرح والتعديل (5/ 177)، الضعفاب الكبير للعقي2/ 304)، ته يب الكمال16/ 25)، تاريخ الإسلام (4/ 672)، ته يب الته يب2/ 417)، تقريب الته يب (ص540.) (2( )1/ 381.)

عدد الصفحات ٧١١

712 السيوطي في اللآلئ (1). وذكره الكنانِّ في تن يه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة(2). (1( )1/ 333.) (2( )1/ 359.)

عدد الصفحات ٧١٢

713 191) قال المؤلب ؒ: قوله عليه السلام: (وإ من القول عيالاج ))1(. إسناد الحديث ومتنه قال أبو داود في كتاب الأدب، باب ما جاب في الشعر (622/ ح5012): حدثنا محمد بن يحيى بن فار ، حدثنا سعيد بن محمد، حدثنا أبو تميلة، قال: حدثني أبو جعفر النحو: عبد الله بن ثابت، قال: حدثني صار بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله ، يقول(إ من البيا سحرجا، وإ من العلم جهلاج، وإ من الشعر حكماج، وإ من القول عيالاج ). فقال صعصعة بن صوحا : صدج نبي الله : أما قوله: (إ من البيا سحرجا)، فالرجل يكو عليه الحق وهو ألحن بالحج من صاحب الحق، فيسحر القوم ببيانه في هب بالحق، وأم ا قوله: (إ من العلم جهلاج) ، فيتكلب العالم إلى علمه ما لا يعلم فيجهله ذلك، وأم ا قوله: (إ من الشعر حكماج) ، فهي ه ه المواعظ، والأمثال التي يتعظ ا النا ، وأم ا قوله : (إ من القول عيالاج )، فعرضك كلامك وحديثك على من لي من شأ ه ولا يريده. غريب الحديث: عيالاج : عرض الحديث على من لا يريده، ولي من شأ ه(2). تخريج الحديث ه ا الحديث رواه عبد الله بن بريدة، واختلب عليه من وجوه أشهرها وجها : الوجه الأول: عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعجا . الوجه الثانِّ: عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا ، عن علي  مرفوعجا . (1( )1/ 232.) (2) ينظر: غريب الحديث لابن الجوز2/ 140)، النهاية3/ 331)، لسا العرب11/ 490.)

عدد الصفحات ٧١٣

714 الوجه الأول: عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعجا . رواه عنه على ه ا الوجه: 1- صار بن عبد ا(1)] أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب ما جاب في الشعر (622/ ح5012)، من طريق عبد الله بن ثابت عنه. 2- حسام بن مِصك، يكاد أ يترك(2)] أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 5/ 272/ ح26008)، والعقيلي في الضعفاب الكبير (1/ 300)، عن يحيى بن أبي بكر عنه مختصرجا. كلاهما: (صار بن عبد الله، وحسام بن مِ صك) عن عبد الله بن بريدة به. الوجه الثانِّ: عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا ، عن علي ، مرفوعجا. رواه عنه على ه ا الوجه: - عمارة بن أبي حفصة، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: عمارة بن أبي حفصة، عن عبد الله بن بريدة ، عن صعصعة بن صوحا ، عن علي  موصولاج. الوجه الثانِّ: عمارة بن أبي حفصة، عن عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا مرسلاج. (1) تقريب الته يب (ص450.) (2) المصدر السابق (ص232.)

عدد الصفحات ٧١٤

715 فأما الوجه الأول: عمارة بن أبي حفصة، عن عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا ، عن علي  موصولاج. رواه عنه على ه ا الوجه: - شعبة بن الحجاجثقة حافظ متقن(1)] أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده ( 2/ 98/ ح916) من طريق يحيى بن السكن، عنه به بنحوه. وأم ا الوجه الثانِّ: عمارة بن أبي حفصة، عن عبد الله بن بريدة، عن صعصعة بن صوحا مرسلاج. رواه عنه على ه ا الوجه: - أبو ج : نصر بن طريب، ذاهب(2)] ذكره الدارقطني في العلل (3/ 243)، من طريق يحيى بن السكن عنه به. وقد ذكر أبو زرعة عدة أوجه اختلب فيها على عبد الله بن بريدة، فقال: "روى ه ا الحديث أبو هلال الراسبي عن ابن بريدة؛ قال: كا يقال ... وروى قتادة، عن ابن بريدة، عن ابن مسعود؛ ولم يرفعه. ورواه كهم بن الحسن، عن ابن بريدة قال: كا يقال..."(3). وأورد أيضجا الدارقطني في العلل وجهين آخرين ، قال: " وقال سلام أبو المن ر، عن مطر الوراج، عن ابن بريدة، عن ابن عبا ، عن النبي . قال ذلك محمد بن عمر الق (1) تقريب الته يب (ص436.) (2) التاريخ الكب8/ 105.) (3) العلل لابن أبي حاتم6/ 116.)

عدد الصفحات ٧١٥

716 عنه. وخالفه عثما بن مخلد التمار، فقال: عن سلام، عن مطر، عن أبي بريدة، عن ابن عبا "(1). الترجيح بين الأوجه الناظر في الأوجه السابقة يرى الاختلاف الواسع على عبد الله بن بريدة، فأم ا الوجه الأول: عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ، فه ا الوجه غير صحيح، رواه عنه ابنه صار، وحسام بن مصك، ابنه مجهول، وحسام ضعيب جدجا -كما تقدم-، قال أبو زرعة: "وروى بعض الحديث حسام بن مصك، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن ال نبي؛ وهو خطأ"(2). وأما الوجه الثانِّ: فقد رواه عمارة بن حفصة، وهو "ثقة"(3)، واختلب فيه على عمارة من وجهين، فرواه شعبة موصولاج، ورواه نصر بن طريب مرسلاج، ونصر بن طريب متروك، لكن الراو: عن شعبة، ونصر بن طريب هو يحيى بن السكن. قال عنه أبو حاتم: "لي بالقو:"(4)، وقال صالح بن ج رة: "لا يسوى فلسجا (5)، ولا يقبل تفرده عن شعبة، فعل ه ا الوجه أيضجا مرجوح خاصة أ أبا زرعة ذكر أوجه رويت عن قتادة بن دعامة(6)، وكهم بن الحسن (7) وهم أوثق من عمارة بن أبي حفصة، ولعل الراجح من ه ه الروايات، هي رواية كهم بن الحسن عن عبد الله بن بريدة قال: كا يقال..، التي ذكرها أبو زرعة. (1( )3/ 243.) (2) العلل لابنأبي حاتم (6/ 116.) (3) تقريب الته يب (ص711.) (4) الجرح والتعديل9/ 155.) (5) تاريخ بجداد14/ 151.) (6) قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص798): "ثقة ثبت (7) قال ابن حجر في المصدر السابق (ص814): "ثقة

عدد الصفحات ٧١٦

717 ومما يدل على رجحانها أ كهم بن الحسن أوثق من غيره في عبد الله بن بريدة، فالباار: ومسلم أخرجا حديث كهم عن عبد الله بن بريدة، وأيضجا وافق كهم على ذلك محمد بن سليم أبو هلال الراسبي (1)، وأم ا رواية مطر الوراج (2) فالظاهر أنه ا مرجوحة؛ لماالفة مطر من هو أوثق منه. دراسة إسناد الوجه الراجح (رواية كهمس): كهم بن الحسن هو: كهم بن الحسن، أبو الحسن التميمي، البصر:. روى عن: عبد الله بن بريدة، وأبي الطفيل، وغيرهما. وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطا ، وغيرهما. وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو داود، وغيرهم. وقال أبو حاتم: لا بأ به. وقال الساجي: صدوج يهم. ونقل أ ابن معين ضعفه. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الخامسة، مات سنة تسع وأربعين ومئة. روى له الجماعة(3). ابن بريدة هو: عبد الله بن بريدة بن الحصيب أبو سهل، الأسلمي المروز:. روى عن: أبيه، وابن مسعود رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: كهم بن الحسن، وقتادة، وغيرهما. (1) قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص849): "صدوج فيه ل. (2) قال ابن حجر في المصدر السابق (ص947): "صدوج كثير الخطأ (3) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 210)، الجرح والتعديل7/ 170)، ته يب الكمال (24/ 232)، الكاشب2/ 150)، ته يب الته يب3/ 476)، تقريب الته يب (ص814.)

عدد الصفحات ٧١٧

718 وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم. وقال أحمد: أم ا سليما -أخو عبد الله - فلي في نفسي منه شيب، وأم ا عبد الله، ثم سكت، ثم قال: كا وكيع يقول: كانوا لسليما أحمد منهم لعبد الله. وقال في رواية أخرى عن وكيع: كا سليما أصحهما حديثجا. وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أتم من سليما ، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة، وسليما أصح حديثجا. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الثالثة، مات سنة خم ومئة، وقيل: بل خم عشرة، روى له الجماعة(1). الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ ذكره أبو زرعة معلقجا، وأيضجا قول ابن بريدة : "كا يقال.." فلم يتضح هل الحديث مرفوع أم موقوف، و ا لا يصح مرفوعجا، ولا موقوفجا . وقد ثبت ه ا الحديث في شواهد أخرى دو قوله: (وإ من العلم جهلاج )، وقوله: (وإ من القول عيالاج ). منها: 1- حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعجا: (إ من البيا لسحرجا). أخرجه الباار: في كتاب النكاح، باب الخطبة (853/ ح 5146.) 2- حديث أبي بن كعب مرفوعجا: (إ من الشعر حكمة). أخرجه الباار: في كتاب الأدب، باب ما يوز من الشعر والرج والحداب وما يكره منه (988/ ح 6145.) 3- حديث ابن عبارضي الله عنهما مرفوعجا: (إ من البيا سحرجا، وإ من الشعر حُكماج )، أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب ما جاب في الشعر (621/ ح 5011)، وإسناده حسن؛ لحال سماك بن حرب، قال ابن حجر (1) ينظر: الثقات للعجلي (2/ 21)، الجرح والتعديل5/ 13)، ته يب الكمال14/ 328)، الكاشب1/ 540)، ته يب الته يب (2/ 307)، تقريب الته يب (ص493.)

عدد الصفحات ٧١٨

719 عنه: "صدوج،وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تجير بأخره فكا ربما يلقن"(1). وروايته ه ه عن عكرمة إلا أنه ا قد جابت من طريق أبي عوانة، ولعله ممن سمع منه قديماج، وقد تابعه شعبة بن الحجاج، أخرج روايته الطبرانِّ في المعجم الكبير (11/ 287/ ح 11760)، مختصرة. قال يعقوب بنشيبة: "ومن سمع من سماك قديماج مثل شعبة وسفيا فحديثهم عنه صحيح مستقيم"(2). (1) تقريب الته يب (ص415.) (2) ته يب الكمال12/ 120.)

عدد الصفحات ٧١٩

720 192) قال المؤلب ؒ: من قوله عليه السلام: (بع التمر ببيع آخر، ثم اشتر بثمنه)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الوكالة، باب إذا باع الوكيل شيئجا فاسدجا، فبيعه مردود (367/ ح2312 :)حدثنا إسحاج، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا معاوية هو ابن سلام، عن يحيى، قال: سمعت عقبة بن عبد الجافر، أ ه سمع أبا سعيد الخدر: ، قال: جاب بلال إلى النبي  بتمر بقرْ نِِّ ، فقال له النبي  :(من أين ه ا؟)، قال بلال: كا عندنا تمر رد:، فبعت منه صاعين بصاع، لنطعم النبي ، فقال النبيعند ذلك (أوه أوه، عين الربا عين الربا، لا تفعل، ولكن إذا أردت أ تشتر: فبع التمر ببيع آخر، ثم اشتره). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-. وأخرجه مسلم في كتاب المساقاة، باب بيع الطعام مثلاج بمثل ( 509/ ح1594)، بنحوه. (1( )1/ 233.)

عدد الصفحات ٧٢٠

721 193) قال المؤلب ؒ: إ قوله عليه السلام عن اللحم ال : تصدج به على بريرة: (هو عليها صدقة، ولنا هدية)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب ال كاة، باب إذا تحولت الصدقة (238/ ح1495 :)حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أ  :أ النبي  أ بلحم تصدج به على بريرة، فقال: (هو عليها صدقة، وهو لنا هدية) وقال أبو داود: أ بأ ا شعبة، عن قتادة، سمع أ سج ا، عن النبي . تخريج الحديث أخرجه الباار: -كما سبق-، وأخرجه في كتاب الهبة، باب قبول الهدية (416/ ح2578)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب ال كاة، باب إباحة الهدية للنبي  ولبني هاشم، وبني عبد المطلب، وإ كا المُهد: ملكها بطريق الصدقة، وبيا أ الصدقة إذا قبضها المتصدج عليه زال عنها وصب الصدقة، وحل ت لكل أحد ممن كانت الصدقة محرمة عليه (321/ ح1074)، بنحوه (1( )1/ 233.)

عدد الصفحات ٧٢١