690 183) قال المؤلب ؒ: وروى أحمد: حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا حجاج بن دينار الواسطي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله : (ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل) ، ثم تلا رسول الله :{ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ} [58]. ورواه جماعة منهم: الترم : وقال: حسن صحيح. قال ابن معين في أبي غالب: صالح الحديث. ووثقه الدارقطني. وقال ابن عد:: لا بأ به، وقال ابن سعد: منكر الحديث، وضعفه النسائي، وقال أبو حاتم: لي بقو:، وقال ابن حبا : لا يحت به(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسإإإإإإنده (36/ 540/ ح22204): حدثنا ابن نمير، حدثنا حجاج بن دينار الواسإإطي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسإإول الله :(ما ضإإل قوم بعد هإإإإدى كإإإإانوا عليإإإإه إلا أوتوا الجإإإإدل، ثم قرأ : {ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ} [58].) تخريج الحديث ه ا الحديث رواه حجاج بن دينار، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: حجاج بن دينار، عن أبي غالب، عن أبي أمامة مرفوعجا الوجه الثانِّ: حجاج بن دينار، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعجا (1( )1/ 222.)
عدد الصفحات ٦٩٠691 الوجه الأول: حجاج بن دينار، عن أبي غالب، عن أبي أمامة مرفوعجا رواه عنه على ه ا الوجه: 1- ابن نممن أهل السنة(1)] أخرجه أحمد في مسنده (36/ 540/ ح22204)، عنه. 2- محمد بن فضيلفي آخر عمره(2)] أخرجه ابن ماجه في المقدمة، كتاب اجتناب البدع والجدل (15/ ح48)، عن علي بن المن ر، عنه. 3- محمد بنب(3)] أخرجه الترم : في كتاب تفسير القرآ ، باب ومن سورة ال خرف ( 629/ ح3253)، عن عبد بن حميد وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، كتاب اجتناب البدع والجدل ( 15/ ح48)، عن حوثرة بن محمد. كلاهما: (عبد بن حميد، وحوثرة بن محمد) عن محمد بن بشر. 4- يعلى بن عبيد في حديثه عن الثور: ففيه لين(4)] أخرجه أحمد في مسنده (36/ 540/ ح22205.) أخرجه الترم : في كتاب تفس القرآ ، باب ومن سورة ال خرف ( 629/ ح3253)، عن عبد بن حميد، وقال: " ه ا حديث حسن صحيح، إن ما نعرفه من حديث حجاج بن دينار، وحجاج ثقة مقارب الحديث، وأبو غالب اسمه: ح ور". كلاهما: (أحمد، وعبد بن حميد) عن يعلى بن عبيد. (1 )تقريب الته يب (ص553.) (2) المصدر السابق (ص889.) (3) المصدر السابق (ص828.) (4) المصدر السابق (ص1091.)
عدد الصفحات ٦٩١692 5- شهاب بنخراشيخطئ(1)] أخرجه أحمد في مسنده (36/ 493/ ح22164)، عن عبد الواحد الحداد عنه. خمستهم: (ابن نمير، ومحمد بن فضيل، ومحمد بن بشر، ويعلى بن عبيد، وشهاب بن خراش) عن حجاج بن دينار به بمثله. الوجه الثانِّ: حجاج بن دينار عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعجا رواه عنه على ه ا الوجه: - حفص بن غياثقة فقيه تجير حفظه قليلاج في الآخر(2)] أخرجه أبو يعلى الموصلي في معجمه ( 134/ ح144)، عن الحسين بن ي يد الطحا ، عنه به بمعناه مختصرجا. الترجيح بين الوجهين: الناظر في الأوجه السابقة يظهر له رجحا الوجه الأول، وهو ما رواه حجاج بن دينار عن أبي غالب عن أبي أمامة ؛وذلك لأ رواة الوجه الأول أوثق وأكثر عددجا، وخالفهم حفص بن غياث. دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد الإمام أحمد): ابن نمير هو: عبد الله بن نُمير الهقمدانُِّّ الخقارفيُّ، أبو هشام الكُوفيُّ. تقدمت ترجمته في الحديث (113)، وهو ثقة حجاج بن دينار الواسطي هو: حجاج بن دينار الأشجعي الواسطي. (1) تقريب الته يب (ص440.) (2) المصدر السابق (ص260.)
عدد الصفحات ٦٩٢693 روى عن: أبي غالب، والحكم بن عتيبة، وغيرهما وعنه: ابن نمير، ومحمد بن بشر، وغيرهما. وثقه ابن المبارك، وابن معين -في رواية-، وابن المديني، والعجلي، وأبو داود، وابن عمار، وغيرهم. وتوسط فيه جماعة، فقال ابن معين، وأحمد: لي به بأ . وزاد ابن معين: صدوج. وقال أبو زرعة: صالح، صدوج، مستقيم الحديث، لا بأ به. وقال الدارقطني: لي بالقو:. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحت به. قال ال هبي: صدوج. وقال ابن حجر: لا بأ به، وله ذكر في مقدمة مسلم. من السابعة، روى له الأربعة سوى النسائي روى له في كتاب عمل اليوم والليلة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، وهو إلى الثقة أقرب(1). أبو غالب هو: أبو غالب البصر:، الأصبهانِّ، صاحب أبي أمامة. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (132)، وهو ضعيب أبو أمامة صحابي جليل (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (2/ 291)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا1/ 553)، الثقات للعجلي (1/ 285)، الجرح والتعديل3/ 159)، ته يب الكمال5/ 435)، الكاشب1/ 312)، من تكلم فيه وهو موثق (ص65)، ته يب الته يب1/ 358)، تقريب الته يب (ص223.)
عدد الصفحات ٦٩٣694 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال أبي غالب البصر:، ولا يقبل تفرده. وصححه الترم :، فقال: "ه ا حديث حسن صحيح"(1). ولكن الأظهر والله أعلم ضعفه، وقال العقيلي في الضعفاب الكبير (1/ 286) في ترجمة حجاج بن دينار بعد ذكره له ا الحديث "لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به". وقال ابن القطا في بيا الوهم والإيهام (5/ 507): "وحديث: (ما ضل قوم بعد هدى) من مصححات الترم :. وهو من رواية أبي غالب: ح ور، وهو مضعب، مما لو لم يصحح له الترم : حديثه لم يسالمه". (1) سنن الترم629/ ح3253.)
عدد الصفحات ٦٩٤695 184) قال المؤلب ؒ: وروى أحمد عن ابن مسعود قال: «تاكروا الحديث ف حياته الم اكرة»(1). إسناد الحديث ومتنه قال عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال لأحمد (2/ 376): حدثني أ، قال: حدثنا يحيى بن آدم ، قال: حدثنا أبو إسرائيل المُ لاق ئي، عن عطاب بن السائب ، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: «تاكروا الحديث ف حياته الم اكرة». تخريج الحديث أخرجه عبد الله -كما سبق-، من طريق أبي الأحوص. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 173/ ح325)، من طريق إبراهيم الناعي، عن علقمة الناعي بنحوه. كلاهما: (أبو الأحوص، وعلقمة) عن عبد الله بن مسعود بنحوه. دراسة إسناد الحديث: أبوه هو: أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيبانِّ المروز: البجداد:. روى عن: يحيى بن آدم، وعبد الرحمن بن مهد:، وغيرهما. روى عنه: ابنه عبد الله، والباار:، وجماعة. إمام أهل السُّ نة وعالمها، وثقه وأثنى عليه جمع من كبار الأئمة كابن القطا ، وعبد الرزاج، وابن معين، وأبي مسهر، وابن المديني، وأبي زرعة، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم كثير. قال: عبد الله بن أحمد بن شبويه: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: لو أدرك (1( )1/ 224.)
عدد الصفحات ٦٩٥696 أحمد بن حنبل عصر الثور، ومالك، والأوزاعي، والليث بن سعد، لكا هو المقدم. قلت لقتيبة يضم أحمد بن حنبل إلى التابعين؟ قال: إلى كبار التابعين. نعته ال هبي بشيخ الإسلام ، وسيد المسلمين في عصره الحافظ الحجة. قال ابن حجر: ثقة حافظ فقيه حجة. رأ الطبقة العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين، روى له الجماعة(1). يحيى بن آدم هو: يحيى بن آدم بن سليما أبو زكريا الأمو:، الكوفي. روى عن: الثور:، وجرير بن حازم، وغيرهما. وعنه: أحمد، وإسحاج، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه ابن معين، وابن المديني، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة حافظ فاضل. من كبار التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين، روى له الجماعة(2). أبو إسرائيل المُ لائي هو: إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل العبسي المُلائي ، الكوفي. روى عن: الحكم بن عتيبة، وفضيل بن عمرو، وغيرهما. وعنه: الثور:، ووكيع، وغيرهما. قال أبو زرعة: صدوج، إلا أ في رأيه غلو. قال ابن معين في رواية: صالح الحديث. وقال أحمد: يكتب حديثه. وقال أيضجا: خالب النا في أحاديث. وضعفه ابن معين –في (1) ينظر: الجرح والتعديل2/ 68)، تاريخ بجداد(5/ 178)، ته يب الكمال1/ 437/ 96)، ت كرة الحفاظ2/ 15)، ته يب الته يب1/ 42)، تقريب الته يب (ص98.) (2) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص227)، الجرح والتعديل9/ 128)، ته يب الكمال31/ 188)، ته يب الته يب (4/ 337)، تقريب الته يب (ص1047.)
عدد الصفحات ٦٩٦697 رواية– والنسائي، وقال مرة: لي بثقة. وقال عمرو بن علي: لي من أهل الك ب. وبنحوه قال أبو داود. وقال أبو حاتم: له أغاليط، لا يحت بحديثه ويكتب حديثه، وهو سيئ الحفظ. وقال ابن حبا : كا رافضيجا شت امجا، وهو مع ذلك منكر الحديث. قال ابن حجر: صدوج سيئ الحفظ، نُسب إلى الجلو في التشيع. من السابعة، مات سنة تسع وستين ومئة، روى له الترم :، وابن ماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه رافضي ضعيب، يكتب حديثه للاعتبار(1). عطاب بن السائب هو: عطاب بن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب، ويقال: أبو محمد الكوفي. روى عن: أبي الأحوص عوف بن مالك، وأبيه، وغيرهما. وعنه: أبو إسرائيل المُ لائي، وشعبة، وغيرهما. اختلط رحمه الله، ووثقه جمع من العلماب في روايته القديمة كابن القطا ، وابن سعد، وأحمد، والعجلي، والنسائي، والطبرانِّ، وغيرهم. وقال أبو حاتم: كا محله الصدج قبل أ يختلط، صالح مستقيم الحديث، ثم باخره تجير حفظه، في حفظه تخاليط كثيرة. وقال: وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة؛ لأ ه قدم عليهم في آخر عمر. وقال ابن عد:: من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة. وممن روى عنه قبل الاختلاط: أيوب، وشعبة، والثور:، وحماد بن زيد وغيرهم. وضعفه ابن معين. قال ال هبي: ثقة ساب حفظه باخره. وقال ابن حجر في الهد:: من مشاهير الثقات إلا أ ه اختلط فضعفوه بسبب ذلك. وقال في التقريب: صدوج اختلط. من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة، روى له الباار: مقرونجا، والأربعة. (1) ينظر: تاريخ ابن معين - رواية الدور: (1/ 199)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص260)، الضعفاب الكب للعقيلي (1/ 75)، الجرح والتعديل2/ 166)، المجروحين لابن حبا1/ 124)، الكامل في ضعفاب الرجال (1/ 467)، ته يب الكمال3/ 77)، ته يب الته يب1/ 148)، تقريب الته يب (ص138.)
عدد الصفحات ٦٩٧698 وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة اختلط، وحديثه القديم صحيح، وبعد الاختلاط فيه نظر(1). أبو الأحوص هو: عوف بن مالك بن نقضْلة الجُشق مي، أبو الأحوص الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (102)، وهو ثقة عبد الله هو عبد الله بن مسعود، صحابي جليل الحكم على الحديث: يظهر والله أعلم أ الأثر ا الإسناد ضعيب؛ لحال أبي إسرائيل المُ لائي، وقد تفرد ا الإسناد، وروايته عن عطاب بن السائب رب ما تكو بعد الاختلاط، قال ابن حجر بعدما ذكر الرواة عنه قبل الاختلاط : "ومن عداهم يتوقب فيه"(2)، ولم يكن فيهم أبو إسرائيل المُلائي. وأم ا متابعة الحاكم ، فال : يظهر والله أعلم أ أبا يحيى الحِما نِّ (3) أخطأ فيها وخالب فيها من هو أوثق منه، فمرة جعل الرواية موقوفة على ابن مسعود ، ومرة عن علقمة، والصحيح أنه ا عن علقمة، كما جابت عنه في رواية أخرى. قال البيهقي: "رفعه (1) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 328)، من كلام ابن معين في الرجال (ص104)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (1/ 414)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذ:، وغيره (ص51)، الثقات للعج2/ 135)، الجرح والتعديل6/ 332)، الكاملضعفاب الرجال (7/ 72)، سؤالات السلمي للدارقطني (ص 366)، ته يب الكمال 20/ 86)، الكاشب 2/ 22)، الماتلطين للعلائي (ص 82)، هد: السار 2/ 1133)، ته يب الته يب3/ 103)، تقريب الته يب (ص678.) (2) ته يب الته يب1/ 105.) (3) قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص566 :)"صدوج يخطئ
عدد الصفحات ٦٩٨699 أبو عبد الله في كتاب المستدرك ا الإسناد إلى عبد الله، وهو غلط، إنما هو عن علقمة من قوله، ك لك رواه غيره ا الإسناد، وك لك رواه الثور: وغيره عن الأعمش"(1). ورواية الثور: أخرجها الدارمي في سننه(2) ب سناد صحيح، عن قبيصة ومحمد بن يوسب، عن سفيا ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: "ت اكروا الحديث، ف ذكره حياته". وإسناده صحيح. (1) المدخل إلى السنن الكبرى (ص290/ 424.) (2( )1/ 480/ 627.)
عدد الصفحات ٦٩٩700 185) قال اؤلب ؒ: فقال ابن عقيل: أ رسول الله سهل ما قد صعبته فقنع من النا بدو ذلك، ويقول للأمة: (أين الله؟) فتشير إلى السماب فيقول: (إنه ا مؤمنة)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كا إباحته (163/ ح537 :)حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة،- وتقاربا في لفظ الحديث - قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاب بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: بينا أ ا أصلي مع رسول الله ، إذ عط رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله فرما القوم بأبصارهم، فقلت: واثُ كْ ل أمُ ياه، ما شأ كم؟ تنظرو إلي ، فجعلوا يضربو بأيديهم على أفااذهم، فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت، فلما صلى رسول الله ، فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلماج قبله ولا بعده أحسن تعليماج منه، فوالله، ما كهرنِّ، ولا ضربني، ولا شتمني، قال: (إ ه ه الصلاة لا يصلح فيها شيب من كلام النا ، إن ما هو التسبيح والتكبير، وقرابة القرآ ) أو كما قال رسول الله .قلت: يا رسول الله، إنُِّ حديث عهد بجاهلية، وقد جاب الله بالإسلام، وإ منا رجالاج يأتو الكُّ هق ا ، قال: (فلا تأتهم) قال: ومنا رجال يتطيرو ، قال: (ذاك شيب يدونه في صدورهم، فلا يصدنهم ) - قال ابن الصباح: فلا يصدنكم - " قال قلت: ومنا رجال يخُ طُّ و ، قال: (كا نبي من الأ بياب يخط، فمن وافق خطه ف اك) قال: وكانت لي جارية ترعى غنماج لي قبل أحد والجو انية، فاطلعت ذات يوم ف ذا ال يب قد ذهب بشاة من غنمها، وأ ا رجل من بني آدم، آسب كما يأسفو ، لكني صككتها صكة، فأتيت رسول الله فعظم ذلك علي، قلت: يا رسول الله أف (1( )1/ 225.)
عدد الصفحات ٧٠٠701 أعتقها؟ قال(ائتني ا) فأتيته ا، فقال لها: (أين الله؟) قالت: في السماب، قال: (من أ ا؟) قالت: أ ت رسول الله، قال: (أعتقها، ف نها مؤمنة). غريب الحديث: الجو انية: قرية من قرى المدينة(1). صكة: الصك الضرب الشديد(2). تخريج الحديث أخرجه مسلم -كما سبق-. (1) ينظر: تاج العرو34/ 388.) (2) ينظر: الع5/ 271)، الصحاح4/ 1596)، لسا العرب10/ 456.)
عدد الصفحات ٧٠١702 186) قال المؤلب ؒ: ومحمد يقول(لا أحصي ثناب عليك)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود (151/ ح486 :) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثني عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبا ، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة، قالت: فقدت رسول الله ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يد: على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتا وهو يقول: (اللهم أعوذ برضاك من ساطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناب عليك أ ت كما أثنيت على نفسك). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 226.)
عدد الصفحات ٧٠٢703 فصل أهل الحديث هم الطائفة الناجية القائمون على الحق 187) قال المؤلب ؒ: ونص أحمد على أ أصحاب الحديث هم الطائفة في قوله عليه السلام: (لا ت ال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الأمارة، باب قوله : (لات ال طائفة من أمتي ظاهرين ع الحق لا يضرهم من خ لهم) (631/ ح1920:) حدثنا سعيد بن منصور، وأبو الربيع العتكي، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماب، عن ثوبا ، قال: قال رسول الله :(لا ت ال طائفة من أمتي ظاهرين على ا ق، لا يضرهم من خ لهم، حتى يأتي أمر الله وهم ك لك )، ولي في حديث قتيبة: وهم ك لك. تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-(2). (1( )1/ 230.) (2) في الصحيحين جاب من حديث معاوية بن أبي سفيا ، أخرجه الباار: في كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرجا يفقه في الدين (25/ ح71)، ومسلم في كتاب ال كاة، باب النهي عن المسألة309/ ح1037). ومن حديث المجيرة بن شعبة أخرجه الباار: في كتاب المناقب، باب (592/ ح3640)، ومسلم في كتاب الأمارة، باب قوله : (لات ال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خ لهم631/ ح1921.)
عدد الصفحات ٧٠٣704 188) قال المؤلب ؒ : قول النبي : لا( ي ال الله تعالى يجر غرسجا يشجلهم في طاعته)(1). إسناد الحديث ومتنه قال ابن ماجه في المقدمة، باب اتباع سنة رسول الله (9/ ح8): حدثنا هشام بن عما ر، حدثنا الجراح بن مليح ، حدثنا بكر بن زرعة، قال: سمعت أبا عِنبة الخقولانِّ وكا قد صلى القبلتين مع رسول الله قال: سمعت رسول ا يقول(لا ي ال الله يجر في ه ا الدين غرسجا يستعملهم في طاعته) . تخريج الحديث: أخرجه ابن ماجه –كما سبق-، عن هشام بن عماًّر. وأخرجه أحمد في مسنده (29/ 325/ ح17787)، عن الهيثم بن خارجة بنحوه. كلاهما: (هشام بن عما ر، والهيثم بن خارجة) عن الجراح، به. دراسة إسناد الحديث: هشام بن عمار هو: هشام بن عما ر بن نُصقير بن مقيسرة أبو الوليد السلمي، الدمشقي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم ( 83)، وهو صدوج، ك فصار يتلق ن، وحديثه القديم أصح. الجراح بن مليح البهرانِّ هو: الجر اح بن مقليح أبو عبد الرحمن البقهرانِّ الحمصي . روى عن: بكر بن زرعة، وشعبة، وغيرهما. (1( )1/ 230.)
عدد الصفحات ٧٠٤705 وعنه: هشام بن عما ر، والهيثم بن خ ارجة، وغيرهما. قال ابن معين –في رواية -، والنسائي: لي به بأ . وقال ابن عد:: الجراح مشهور في أهل الشام، وهو لا بأ به، وبروايته، وله أحاديث صالحة جياد ونُسقخ، وقد روى أحاديث مستقيمة وهو في نفسه صالح. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قال ابن حجر: صدوج. من السابعة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (171- 180هـ) روى له النسائي، وابن ماجه(1). بكر بن زرعة الخو هو: بكر بن زُرعة الخوْلانِّ الشامي . روى عن: أبي عِنبة الخولانِّ، ومسلم بن عبد الله الأزد:. وعنه: الجراح بن مليح، وإسماعيل بن عي اش. ذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي: صويلح الحديث مقل. قال ابن حجر: مقبول. من الخامسة، وذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (131- 140هـ)،روى له ابن ماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه لا بأ به(2). أبو عِنبة الخقو هو: أبو عنبة الخولانِّ، قيل اسمه عبد الله بن عنبة، وقيل عُمارة. روى عن: النبي ، وعمر بن الخطاب. (1) ينظر: سؤالات ابن الجنيد (ص 391)، الجرح والتعديل 2/ 523)، الكامل في ضعفاب الرجال 2/ 408)، ته يب الكمال ( 4/ 520)، تاريخ الإسلام 4/ 592)، ته يب الته يب 1/ 294)، تقريب الته يب (ص196.) (2) ينظر: الثقات لابن حبا4/ 75)، ته يب الكمال4/ 211)، تاريخ الإسلام3/ 624)، ته يب الته يب1/ 243)، تقريب الته يب (ص175.)
عدد الصفحات ٧٠٥