642 4- مخلد بن ي يد(1)] أخرجه أحمد في مسنده (9/ 24/ ح4965)، عنه بلفظه. 5- عمر بن سعيد الدمشقي(2)] أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياب وطبقات الأصفياب ( 6/ 129)، من طريق الحارث بن أسامة عنه، بمعناه. خمستهم: (الوليد بن مسلم، وعبد الله بن يوسب، وعبد الأعلى بن مسهر، ومخلد بن ي يد، وعمر بن سعيد) عن سعيد بن عبد الع ي به. الوجه الثانِّ: سعيد بن عبد الع ي ، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما. رواه عنه على ه ا الوجه: 1- عيسى بن يون السبيعي(3)] 2- ضمرة بن ربيعة(4)] ذكرهما الدارقطني في علله (13/ 98.) • وروى الحديث عن نافع 1- مطعم بن المقدام: أ خرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب كراهية الجناب وال مر ( 613/ ح 4925) من طريق مطعم بن المقدام. وقال أبو داود "أُدخل بين مطعم ونافع سليما بن موسى". 2- ميمو بن مهراأخرجه أبو داود أيضجا -في الموضع السابق- (ح 4926)، من طريق ميمو بن مهرا ، وقال: "ه ا أ كرها". (1) تقريب الته يب (ص928.) (2) ضعفه مسلم، وأبو حاتم وغيرهما. ينظرالكنى والأسماب للإمام مسلم (1/ 207)، الجرح والتعديل6/ 111.) (3) تقريب الته يب (ص773.) (4) المصدر السابق (ص460.)
عدد الصفحات ٦٤٢643 كلاهما: (مطعم، وميمو ) عن نافع به بنحوه وأخرجه ابن ماجه في كتاب النكاح، باب الجناب والدف (289/ ح1901)، من طريق ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما بمعناه. الترجيح بين الوجهين: الناظر في الوجهين يتبين له رجحا الوجه الأول: "سعيد بن عبد الع ي ، عن سليما بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما"، وذلك لأ أصحاب الوجه الأول أكثر، وأوثق، من أصحاب الوجه الثانِّ، وذهب الدارقطني إلى ترجيح الوجه الأول في علله، فقال بعد ذكره للوجه الثانِّ: "... وخالفهما جماعة، منهم: الوليد بن مسلم، ومخلد بن ي يد، وعمر بن سعيد الدمشقي، فرووه، عن سعيد، عن سليما بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر وهو الصواب"(1). دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد الإمام أحمد): الوليد هو: الوليد بن مسلم القرشي، أبو العب ا الدمشقي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (5)، وهو ثقة، لكنه كثالتدلي والتسوية. سعيد بن عبد الع ي هو: سعيد بن عبد الع ي بن أبي يحيى، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الع ي ، الت نُوخي الدمشقي. روى عن: سليما بن موسى، وال هر:، وغيرهما. وعنه: الوليد بن مسلم، والثور:، وجماعة. (1) علل الدارقطني13/ 98.)
عدد الصفحات ٦٤٣644 وثقة وأثنى عليه الأئمة ثنابج بالججا، قال أحمد: لي بالشام رجل أصح حديثجا من سعيد بن عبد الع ي ، وهو والأوزاعي عند: سواب. ووثقه ابن معين، وعمرو بن علي، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم. قال أبو مسهر وابن معين: اختلط قبل موته. زاد ابن معين: كا يعرض عليه فيقول لا أجي ها لا أجي ها. قال ال هبي: مفتي دمشق وعالمها. وقال ابن حجر: ثقة إمام، سو اه أحمد بالأوزاعي، وقد مه أبو مُسهر، لكنه اختلط في آخر أمره. من السابعة، مات سنة سبع وستين ومئة، روى له الباار: في الأدب، ومسلم، والأربعة(1). سليما بن موسى هو: سليما بن موسى أبو أيوب القرشي، الأمو: مولاهم، ويقال: أبو الربيع، ويقال: أبو هشام الدمشقي. روى عن: نافع، وال هر:، وغيرهما. وعنه: سعيد بن عبد الع ي ، وابن جري ، وغيرهما. قال ال هر:: سليما أحفظ من مكحول. وقال سعيد بن عبد الع ي : سليما كا أعلم أهل الشام بعد مكحول. وقال ابن المديني: كا من كبار أصحاب مكحول. ووثقه ابن سعد، وابن معين، ودحيم، وابن عد:، والدارقطني، وغيرهم. وقال الترم :: سليما بن موسى ثقة عند أهل الحديث ما سمعت أحدجا من المتقدمين تكلم فيه بشيب. وقال ابن عد:: روى أحاديث ينفرد ا لا يرويها غيره. وقال أبو حاتم: محله الصدج، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدجا من أصحاب مكحول أفقه منه، (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 53)، التاريخ الكب3/ 497)، الجرح والتعديل (4/ 42)،ته يب الكمال ( 10/ 539)، الكاشب 1/ 440)، الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (ص136)، ته يب الته يب2/ 32)، تقريب الته يب (ص383.)
عدد الصفحات ٦٤٤645 ولا أثبت منه. وقال النسائي: لي بالقو:. وقال مرة: في حديثه شيب. وقال الباار عنده مناكير. وقال أيضجا: وسليما بن موسى منكر الحديث، أ ا لا أرو: عنه شيئجا، روى سليما بن موسى أحاديث عامتها مناكير. قال ابن حجر: صدوج فقيه، في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل. من الخامسة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (111- 120هـ)، روى له مسلم في مقدمته، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، يضطرب في بعض أحاديثه(1). نافع هو: نافع أبو عبد الله المدنِّ، مجربي الأصل، وقيل: نيسابور:. روى عن: مولاه، وأبي هريرة ، وغيرهما وعنه: سليما بن موسى، ومالك وخلق كثير. ثقة جليل، أثنى عليه الأئمة ووثقوه، وجعلوا رواية مالك عنه ، عن ابن عمر، من أصح الأسانيد، وممن وثقه ابن معين، والباار:، والنسائي، وغيرهم. قال ال هبي: من أئمة التابعين وأعلامهم. وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه مشهور. من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومئة، روى له الجماعة(2). (1) ينظر: الطبقات الكبرى 7/ 318)، التاريخ الكب 4/ 38)، العلل الكبير للترم : (ص 257)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص 122)، ا رح والتعديل ( 2/ 141)، الكامل في ضعفاب الرجال 4/ 251)، علل الدارقطني (15/ 14)، الأحكام الكبرى للإشبي1/ 504)، ته يب الكمال12/ 92)، تاريخ الإسلام3/ 242)، ته يب الته يب2/ 111)، تقريب الته يب (ص414)، الكواكب النيرات (ص469.) (2) ينظر: الجرح والتعديل(4/ 451)، ته يب الكمال29/ 298)، الكاشب2/ 315)، ته يب الته يب4/ 210)، تقريب الته يب (ص996.)
عدد الصفحات ٦٤٥646 ابن عمررضي الله عنهما صحابي جليل، مكثر من رواية الحديث. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد حسن؛ لحال سليما بن موسى، وأم ا الوليد بن مسلم فهو وإ كا ممن وصب بتدلي التسوية، ولم يصرح بالسماع هنا، إلا أ ه قد تابعه جمع من الرواة -كما تقدم في التاري -. وأم ا قول أبي داود: "منكر الحديث"، فقد قال ابن رجب: " ف قيل: قد قال أبو داود: ه ا حديث منكر. قيل: ه ا يوجد في بعض نسخ السنن مع الاقتصار عقلىق رواية سليما بن موسى، ولا يوجد في بعضها. وكأ ه قاله قبل أ يتبين له أ سليما بن موسى تُوبع عليه، فلما تبين له أ ه تُوبع عليه رجع عنه. وقد قيل للإمام أحمد: ه ا الحديث منكر؟ فلم يصرح ب لك ولم يوافق عليه، واستدل الإمام أحمد ا الحديث "(1). وقال العظيم آباد: في عو المعبود: "هك ا قاله أبو داود ولا يعلم وجه النكارة ف ه ا الحديث رواته كلهم ثقات ولي بماالب لرواية أوثق النا "(2) . ولعل إنكار أبي داود للحديث بسبب رأيه في سليما بنموسى، فقد اختلب فيه - كما تقدم في ترجمته-، ونكارته ت يلها متابعة ميمو بن مهرا ، أم ا متابعة مطعم بن المقداد فقد أعلها أبو داود ب دخال راوٍ بين مطعم ونافع. وأيضجا مما يقو: الحديث متابعة مجاهد لنافع، وهي متابعة ضعيفة؛ لحال ليث بن أبي سليم، فهو ضعيب يكتب حديثه للاعتبار، ضعفه أبو زرعة، وأبو حاتم(3). (1) مجموع رسائل ابن رجب2/ 453.) (2) عو المعبود13/ 182.) (3) ينظر: الجرح والتعديل7/ 177.)
عدد الصفحات ٦٤٦647 فصل في الإنكار على أهل الذمة 170) قال المؤلب ؒ : وفي الصحيحين عن جابر : أ النبي حرم بيع الخمر، والميتة، ولحم الخن ير، والأصنام. فقيل: يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة ف نه ا تطلى ا السفن ويدهن ا الجلود ويستصبح ا النا ؟ فقال: (لا، هو حرام )، ثم قال رسول الله عند ذلك : (قاتل الله اليهود ، إ الله تعالى لما حر م عليهم الشحوم أجملوها ، فباعوها، فأكلوا ثمنها)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب البيوع، باب بيع الميتة والأصنام (347/ ح2236 :)حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ي يد بن أبي حبيب، عن عطاب بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أ ه: سمع رسول الله ، يقول عام الفتح وهو بمكة (إ الله ورسوله حرم بيع الخمر، والميتة والخن ير والأصنام)، فقيل: يا رسول الله، أرأيت شحوم الميتة، ف نه ا يطلى ا السفن، ويدهن ا الجلود، ويستصبح ا النا ؟ فقال: (لا، هو حرام)، ثم قال رسول الله عند ذلك(قاتل الله اليهود إ الله لما حر م شحومها جمقق لُ وه، ثم باعوه، فأكلوا ثمنه )، قال أبو عاصم، حدثنا عبد الحُ ميد، حدثنا ي يد، كتب إلي عطاب، سمعت جابرج ا ، عنالنبي . غريب الحديث جمققلُوه : أذابوه(2). (1( )1/ 211.) (2) ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد3/ 407)،النهاية (1/ 298)، لسا العرب11/ 127.)
عدد الصفحات ٦٤٧648 تخريج الحديث أخرجه الباار: -كما سإإإإإإإإإإبق-، وفي كتاب التفسإإإإإإإإإإير، باب قوله: {ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ} الآيإإإإإإإة [146( ]747/ ح4633)، مختصرجا وأخرجه مسلم في كتاب المساقاة، باب تحريم بيع الخمر والميتة والخن ير والأصنام (505/ ح1581)، بنحوه
عدد الصفحات ٦٤٨649 171) قال المؤلب ؒ : وثبت في السنن من حديث ابن عب ا رضي الله عنهما: (إ الله ع وجل إذا حرم على قوم أكل شيب حرم عليهم ثمنه). رواه أبو داود وغيره)1(. إسناد الحديث ومتنه قال أبو داود في كتاب الإجارة، باب في ثمن الخمر والميتة ( 442/ ح3488 :) حدثنا مسدد، أ بشر بن المفضل، وخالد بن عبد الله، حدثاهم المعنى، عن خالد الح اب، عن بركة، قال مسدد: في حديث خالد بن عبد الله، عن بركة أبي الوليد، ثم اتفقا عن ابن عب ا ، قال: رأيت رسول الله جالسجا عند الركن، قال: فرفع بصره إلى السماب فضحك، فقال: (لعن الله اليهود، ثلاثجا؛ إ الله حر م عليهم الشحوم ، فباعوها، وأكلوا أثمانها، وإ الله إذا حر م على قوم أكل شيب حر م عليهم ثمنه) . ولم يقل في حديث خالد بن عبد الله الطحا : (رأيت). وقال: (قاتل الله اليهود). تخريج الحديث: أخرجه أبو داود –كما سبق-، من طريق بشر بن المفضل، وخالد بن عبد الله. وأخرجه أحمد في مسنده (4/ 95/ ح2221)، عن علي بن عاصم. وأخرجه أيضجا ( 4/ 416/ ح2678)، من طريق هشيم. وأخرجه أيضجا ( 5/ 115/ ح2961)، عن محبوب بن الحسن. خمستهم: (بشر بن المفضل، وخالد بن عبد الله، وعلي بن عاصم، وهشيم، ومحبوب بن الحسن) عن خالد الح اب به بنحوه. (1( )1/ 211.)
عدد الصفحات ٦٤٩650 دراسة إسناد الحديث مسدد هو: مُسدد بن مُسرهد بن مُسربل أبو الحسن، البصر: الأسد:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (81)، وهو ثقة حافظ خالد بن عبد الله هو: خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ي يد الط حا . تقدمت ترجمته في الحديث رقم (124)، وهو ثقة ثبت خالد الح اب هو: خالد بن مِهرا الح اب، أبو المنازل البصر: ، مولى قريش، وقيل مولى بني مجاشع. روى عن: بركة، وابن سيرين، وغيرهما. وعنه: خالد بن عبد الله، وبشر المفضل، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، والعجلي، والنسائي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحت به. قال ال هبي: ثقة إمام. وقال ابن حجر: ثقة يرسل. وقد أشار حم اد بن زيد إلى أ حفظه تجير لم ا قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في السلطا . من الخامسة، روى له الجماعة(1). (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 192)، الثقات للعج1/ 333)، الجرح والتعديل3/ 352)، ته يب الكمال (8/ 177)، الكاشب1/ 369)، ته يب الته يب1/ 533)، تقريب الته يب (ص292.)
عدد الصفحات ٦٥٠651 بركة هو: بركة بن العريا أبو الوليد المُجاشعي، البصر:. روى عن: ابن عب ا ، وابن عمر ، وغيرهم. وعنه: خالد الح اب، وسليما التيمي. قال أبو زرعة: ثقة. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الرابعة، روى عنه أبو داود، وابن ماجه(1). ابن عب ا رضي الله عنهما صحابي جليل. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد صحيح، رجاله ثقات، صححه ابن الملقن(2). ومن شواهد الحد يث: 1- حديث جابر بن عبد ا مرفوعجا السابق تخريه في الصحيح 2- حديث عمر مرفوعجا: (قا تل الله اليهود حُرمت عليهم الشحوم، فجمق لُ وها فباعوها). متفق عليه، أخرجه الباار: في كتاب البيوع، باب لا ي اب شحم الميتة ولا يباع وقدقكه ( 345/ ح 2223)، وأخرجه مسلم في كتاب المساقاة، باب تحريم بيع الخمر والميتة والخن ير والأصنام ( 506/ ح 1582)، واللفظ للباار:. 3- حديث أبي هريرة مرفوعجا: (قا تل الله يهودجا، حرمت عليهم الشحوم، فباعوها وأكلوا أثمانها) . متفق عليه، أخرجه الباار: في كتاب البيوع، باب لا (1) ينظر: الجرح والتعديل1/ 432)، ته يب الكمال4/ 47)، الكاشب1/ 265)، ته يب الته يب1/ 218)، تقريب الته يب (ص165.) (2) تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج2/ 204.)
عدد الصفحات ٦٥١652 ي اب شحم الميتة ولا يباع وقدقكه 345/ ح 2224)، وأخرجه مسلم في كتاب المساقاة، باب تحريم بيع الخمر والميتة والخن ير والأصنام (506/ ح 1583)، واللفظ للباار:.
عدد الصفحات ٦٥٢653 فصل في تحقيق دار الإسلام ودار الحرب 172) قال المؤلب ؒ: قال النبي ( :إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يكب شعرج ا ، ولا ثوبجا)(1). إسناد الحديثومتنه: قال الباار: في كتاب الأذا ، باب لا يكب شعرجا ( 133/ ح816 :)حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمرو، عن طاو ، عن ابن عب ا رضي الله عنهما، عن النبي قال(أمرت أ أسجد على سبعة، لا أكب شعرج ا ، ولا ثوبج ا). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-، وفي كتاب الآذا ، باب السجود على سبعة أعظم (132/ ح809)، و(ح810)، وفي باب السجود على الأ ب132/ ح812)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب أعضاب السجود، والنهي عن كب الشعر والثوب، وعقص الرأ في الصلاة (151/ ح490)، بنحوه (1( )1/ 213.)
عدد الصفحات ٦٥٣654 142) قال ا لمؤلب ؒ: وقد روى أبو محمد الخلال، عن أسامة بن زيد مرفوعجا: (لا ينبجي لأحد أ يأمر بالمعروف حتى يكو فيه ثلاث خصال: عالمجا بما يأمر، عالمجا بما ينهى، رفيقجا فيما يأمر، رفيقجا فيما ينهى)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الضياب المقدسي في المنتقى من مسموعات مرو (36/ بأخبرنا الإمام العالم الخطيب أبو الحسن علي بن مسعود بن علي بن محمد بن عبد الله المعروف بالسديد: المروز:، خطيب جامع أصحاب أبي حنيفة بقرابتي عليه بمرو ، قلت له: أخبركم أبو الفتح مسعود بن محمد بن سعيد بن مسعود المسعود: بقرابتك عليه سنة سبع وستين وخمسمائة فأقر به، قال: ثنا الإمام الأجل شيخ الإسلام أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجب ار السمعانِّ إملابج ، قال: حدثنا أبو القاسم سعد بن علي ال نجانِّ بمكة حرسها الله، أ بأ أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف، أبو الحسن علي الحسين بن بندار الأذنِّ، ثنا زكريا بن يحيى، ثنا أبي، ثنا أحمد بن ي يد، ثنا سنا بن طلحة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثما النهد:، عن أسامة بن زيد، عن النبي أه قال: (لا ينبجي لأحد أ يأمر بالمعروف حتى يكو فيه ثلاث خصال: عالمج ا بما يأمر، عالمج ا بما ينهى، رفيقج ا فيما يأمر، رفيقج ا فيما ينهى، عدلاج فيما يأمر، عدلاج فيما ينهى). تخريج الحديث: أخرجه الضياب المقدسي -كما سبق-. (1( )1/ 213.)
عدد الصفحات ٦٥٤655 الحكم على الحديث الخطيب أبو الحسن علي بن مسعود بن علي بن محمد بن عبد الله المعروف بالسديد: المروز: وصفه الضياب المقدسي: بالإمام العالم. أبو الفتح مسعود بن محمد بن سعيد بن مسعود المسعود: هو: مسعود بن محمد بن سعيد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود بن أحمد، أبو الفتح المسعود: الخطيب. روى عن: أبي المظفر منصور بن محمد، ووالده، وغيرهما. وعنه: عبد الكريم السمعانِّ، وأبو المظفر عبد الرحيم السمعانِّ، وغيرهما. قال عبد الكريم السمعانِّ عنه: كا فاضلاج ورعجا، كثير العبادة، متوددجا، دائم التلاوة للقرآ في الصلاة، وخارجها. مات سنة ثما وستين وخمسمئة(1). أبو المظفرمنصور بن محمد بن عبد الجبار السمعانِّ هو: منصور بن محمد بن عبد الجب ار، أبو المظفر التميمي، السمعانِّ، المروز:. روى عن: أبي القاسم ال نجانِّ بمكة، وأبي بكر بن عبد الصمد الترابي، وغيرهما. وعنه: عمر بن محمد السرخسي، وإسماعيل بن محمد التيمي، وغيرهما. قال الإمام أبو علي بن الصفار: إذا ناظرت أبا المظفر، فكأنِّ أ اظر رجلاج من أئمة التابعين، مما أرى عليه من آثار الصالحين. وقال ابن ابنه الحافظ أبو سعد ابن الإمام أبي بكر بن أبي المظفر السمعانِّ: هو إمام عصره بلا مدافعة وعديم النظر في وقته ولا أقدر (1) ينظر: التحبير في المعجم الكب2/ 303)، المنتاب من معجم شيوخ السمعانِّ (ص1725)، تاريخ الإسم (12/ 399.)
عدد الصفحات ٦٥٥656 على أ أصب بعض مناقبه ومنطالع تصانيفه وأ صب عرف محله من العلم. وقال ابن القيسرانِّ عنه: صاحب السُّن ة والفقه والعلوم. نعته ال هبي ب الإمام، العلامة، مفتي خراسا ، شيخ الش افعية. مات سنة تسع وثمانين وأربعمئة(1). أبو القاسم سعد بن علي النجانِّ هو: سعد بن علي بن محمد بن علي بن الحسين، أبو القاسم ال نجانِّ شيخ الحرم الشريب. روى عن: الحسين بن ميمو الصدفي، وعبد الرحمن بن ياسر الجوبر:، وغيرهما. وعنه: أبو المظف ر منصور السمعانِّ، وأبو بكر الخطيب وهو أكبر منه، وغيرهما. قال أبو الحسن الكرجي: سألت ابن طاهر عن أفضل من رأى ، فقال: سعد ال نجانِّ، وعبد الله بن محمد الأ صار:. فقيل: فأيهما أفضل؟ فقال: عبد الله كا متقنجا، وأم ا ال نجانِّ فكا أعرف بالحديث منه، وذلك أنِّ كنت أقرأ على عبد الله فأترك شيئجا لأجربه ففي بعض يرد وفي بعض يسكت، وال نجانِّ كنت إذا تركت اسم رجل يقول: تركت بين فلا وفلا فلانجا. وسئل إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ عن سعد ال نجانِّ، فقال: إمام كبير، عارف بالسنة. نعته ال هبي بالإمام الثبت الحافظ القدوة. مات سنة إحدى وسبعين وأربعمئة(2). أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف هو: هبة الله بن إبراه يم بن عمر المصر: الصواف . (1) ينظر: المؤتلب والماتلب لابن القيسرانِّ (ص 180)، سير أعلام النبلاب19/ 114)، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (5/ 335.) (2) ينظر: تاريخ دمشق لابن عساكر 20/ 273)، سير أعلام النبلاب 18/ 385)، ت كرة الحفاظ لل هبي 3/ 243.)
عدد الصفحات ٦٥٦657 روى عن: علي بن الحسين الأ طاكي، وغيره. وعنه: أبو إسحاج الحبال، وأبو العب ا الراز:. ذكره ال هبي فيمن مات سنة ست وثلاثين وأربعمئة . ولم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (1). أبو الحسن علي الحسين بن بندار الأذ هو: علي بن الحسين بن بندار بن عبد الله القاضي أبو الحسن الأذنِّ. روى عن: محمد بن الفيض، ومحمد بن خريم، وغيرهما. وعنه: هبة الله بن إبراهيم الصواف، ويوسب بن رباح البصر:، وغيرهما. قال ال هبي: ما علمت به بأسجا. توفي سنة خم وثمانين وثلاثمئة (2). زكريا بن يحيى هو: زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عد: الساجي البصر: الشافعي. روى عن: أبيه، ومحمد بن بشار، وغيرهما. وعنه: أبو أحمد بن عد:، وأبو بكر الإسماعيلي، وغيرهما. قال ابن أبي حاتم: كا ثقة، يعرف الحديث والفقه، وله مؤلفات حسا في الرجال، واختلاف العلماب، وأحكام القرآ . ووثقه الدارقطني. وقال ال هبي: كا من أئمة الحديث، وله مصنب جليل في علل الحديث يدل على تبحره وحفظه. وقال السبكي: كا من الثقات الأئمة. مات سنة سبع وثلاثمئة(3). (1) ينظر: تاريخ الإسم (9/ 563.) (2) ينظر: تاريخ دمشق لابن عساكر41/ 351)، تاريخ الإسلام8/ 576.) (3) ينظر: الجرح والتعديل3/ 601)، سؤالات السلمي للدارقطني (ص174)، سير أعلام النبلاب14/ 197)، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (3/ 299.)
عدد الصفحات ٦٥٧