المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٤٠ من ٥٤

626 165) قال المؤلب ؒ: ذكر المدائني في كتاب السلطا ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، أ عمر بن الخطاب  قال له رجل: يا أمير المؤمنين عِظني، قال«مستوصٍ أ ت؟» قال: نعم. قال«لا تهلكِ النا ق عن نفسك ، ف الأمر يصل إليك دونهم، ولا تقطعِ النهار بك ا ، وك ا ف نه محفوظ عليك ما غفلتق، وإذا أسأت فأحسن، ف نِّ لم أر شيئجا أشد طلبجا ولا أسرع إدراكجا من حسنة حديثة ل نب قديم»(1). إسناد الحديث ومتنه قال أبو بكر الدينور: في المجالسة وجواهر العلم ( 5/ 92/ ح1895): حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث الخراز، عن المدائني؛ قال: وعظ عمر بن الخطاب رحمة الله عليه رجلاج، فقال: «لا يلهكالنا عن نفسك؛ ف الأمر يصير إليك دونهم، ولا تقطع النهار سادرجا ؛ ف ن ه محفوظ عليك ما عملت، وإذا أسأت؛ فأحسن؛ ف نِّ لم أر شيئج ا أشد طلبجا ولا أسرع دركجا من حسنة حديثة ل نب قديم». غريب الحديث سادرجا : لاهيجا(2). تخريج الحديث أخرجه أبو بكر الدينور: -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: محمد بن موسى هو: محمد بن موسى بن حم اد أبو أحمد البربر:، البجداد:، يعرف بقمطر. (1( )1/ 206.) (2) ينظر: الع7/ 225)، النهاية (2/ 354)، لسا العرب4/ 355.)

عدد الصفحات ٦٢٦

627 روىعن: علي بن الجعد، وسعد بن زنبور، وغيرهما. وعنه: ابن قانع، والطبرانِّ، وغيرهما. قال الدارقطني: لي بالقو:. قال ال هبي: غيره أتقن منه، ولكنه من أوعية العلم. مات سنة أربع وتسعين ومائتين. وال : يظهر والله أعلم أ ه لي بالقو:، يكتب حديثه للاعتبار(1). محمد بن الحارث الخراز هو: محمد بن الحارث بن إسماعيل الخ از. روى عن: سي ار بن حاتم العن :، وعبد الله بن داود التمار. وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا. لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (2) . المدائني هو: علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيب أبو الحسن المدائني. روى عن: شعبة، وحم اد بن سلمة، وغيرهما. وعنه: محمد بن خياط، وال بير بن بكار، وغيرهما. قال عنه ابن معين: ثقة ثقة ثقة. وقال ابن عد:: لي بالقو: في الحديث، وهو صاحب الأخبار...معروف بالأخبار وأقل ما له من الروايات المسندة. وقال الخطيب: (1) ينظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (ص152)، تاريخ بجداد4/ 6)، سير أعلام النبلاب14/ 91)، ن هة الألباب في الألقاب (2/ 101.) (2) ينظر: تاريخ بجداد2/ 290.)

عدد الصفحات ٦٢٧

628 كا عالمجا بأيام النا ، وأخبار العرب وأ سا م، عالمجا بالفتوح والمجاز: ورواية الشعر، صدوقجا في ذلك. وقال ال هبي في المجني: صدوج. مات سنة أربع وعشرين ومئتين(1). عمر بن الخطاب صحابي جليل الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب ؛ فيه محمد بن موسى لي بالقو:، وللانقطاع بين المدائني وعمر بن الخطاب ، والصحيح أه من قول فضيل بن زيد الرقاشي، أخرجه وكيع في ال هد (2/ 536/ ح274)، ب سناد صحيح (1) ينظر: الكامل في ضعفاب الرجال6/ 363)، تاريخ بجداد(12/ 54)، سير أعلام النبلاب10/ 400)، المجني في الضعفاب (2/ 454.)

عدد الصفحات ٦٢٨

629 166) قال المؤلب ؒ: وب سناده عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، حدثني أبي، أ رسول الله  قال: (نع مت الهدية، ونعمت العطية، الكلمة من كلام الحكمة يسمعها الرجل فينطو: عليها حتى يهديها إلى أخيه)(1) . إسناد الحديث ومتنه قال ابن المبارك في ال هد والرقائق (1/ 487/ ح1386): أخبرنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال رسول الله  :(نعم الهدية، ونعم العطية الكلمة من كلام الحكمة، يسمعها الرجل المسلم، ثم ينطو: عليها حتى يهديها لأخيه). تخريج الحديث: أخرجه ابن المبارك -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم هو: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدو:، مولاهم المدنِّ. روى عن: أبيه، وابن المنكدر، وغيرهما. وعنه: ابن وهب، وعبد الرزاج، وغيرهما. مجمع على ضعفه. قال أحمد، وأبو زرعة، وأبو داود، والنسائي: ضعيب. وقال ابن معين: لي حديثه بشيب. وقال أبو حاتم: لي بقو: في الحديث، كا في نفسه صالحجا وفي الحديث واهيجا. وقال الباار:: ضعفه ابن المديني جدجا. قال ال هبي: ضعفوه، له تفسير. قال ابن حجر: ضعيب. من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين ومئة، روى له الترم :، وابن ماجه(2). (1( )1/ 207.) (2) ينظر: التاريخ الكب5/ 284)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص158)، الجرح والتعديل5/ 233)، ته يب

عدد الصفحات ٦٢٩

630 أبوه هو: زيد بن أسلم العدو:، أبو أسامة المدنِّ، الفقيه، مولى عمر. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (5)، وهو ثقة، وكا يرسل. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب مرسل؛ أرسله زيد بن أسلم، ولحال ابنه عبد الرحمن؛ فهو ضعيب. ومن لطائب الإسناد رواية الأبناب عن الآباب. وللحديث شاهد من حديث ابن عب ا مرفوعجا : (نعم العطية كلمة حق تسمعها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمها إياه) . أخرجه الطبرانِّ في الكبير ( 12/ 43/ ح12421)، وإسناده ضعيب جدجا؛ فيه عمرو بن الحصين العقيلي، قال ابن حجر: "متروك"(1). الكمال17/ 114)، الكاشب1/ 628)، ته يب الته يب2/ 507)، تقريب الته يبص578.) (1) تقريب الته يب (ص733.)

عدد الصفحات ٦٣٠

631 167) قال المؤلب ؒ: وفي الباار: عن ابن عب ا في قوله تعالى: {ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ} [فصلت 34] . قال: «الصبر عند الجضب، والعفو عند الإسابة، ف ذا عصمهم الله ع وجل ، وخضع لهم عدوهم»(1). إسناد الحديث ومتنه قال الطبر: في تفسإإإإإإإإإيره (20/ 432): حدثني علي، قال: ثنا أبو صإإإإإإإإإالح، قال ثني معاوية، عن علي، عن ابن عب ا ، قوله: {ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ} [34] قال«أمر الله المؤمنين بالصبر عند الجضب، والحلم والعفو عند الإسابة، ف ذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطا ، وخضع لهم عدوهم، كأ ه ولي حميم». تخريج الحديث أخرجه الطبر: -كما سبق-، عن علي بن داود. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (7/ 71/ ح13299)، من طريق عثما بن سعيد الدارمي بنحوه. كلاهما: (علي بن داود، وعثما الدارمي) عن عبد الله بن صالح به. وذكره الباار: معلقجا في كتاب التفسير، سورة حم السجدة (فصلت)، (ص794). دراسة إسناد الحديث علي هو: علي بن داود بن ي يد القنطر:. روى عن: أبي صالح عبد الله بن صالح، وسعيد بن أبي مريم، وغيرهما. وعنه: محمد بن جرير الطبر:، وابن ماجه، وغيرهما. (1( )1/ 207.)

عدد الصفحات ٦٣١

632 قال الخطيب: ثقة. وذكره ابن حبا في الثقات قال ال هبي: روى خبرج ا منكرج ا فتكلم فيه ل لك . قال ابن حجر: صدوج. من الحادية عشر، مات سنة اثنتين وسبعين ومئتين، روى له ابن ماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج من أجل الحديث ال : أ كر عليه أ له لمرتبة الصدوج، وهو غير مكثر من الراوية (1). أبو صالح هو: عبد الله بن صالح بن محمد الجُهني، أبو صالح المِصر: كاتب الليث. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (1)، وهو صدوج في نفسه، لكن أدخل في كتابه ما لي منه، فضعب بسبب ذلك. معاوية هو: معاوية بن صالح بن حُدير ، أبو عمرو الحضرمي الحمصي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (1)، وهوثقة له أفراد. علي هو: علي بن أبي طلحة سالم المُ اارج الهاشمي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (1)، وهو صدوج، ولم يسمع من ابن عبا ، لكن روايته عنه تقبل، إذا لم يكن فيها ما يستنكر، والواسطة بينه وبين ابن عب ا ثقة، قال النح ا بعد أ ذكر إسناد علي بن أبي طلحة عن ابن عب ا : " وال : يطعن في إسناده (1) ينظر: الثقات لابن حبا8/ 473)، تاريخ بجداد11/ 422)، ته يب الكمال20/ 423)، المجني في الضعفاب (2/ 447)، ته يب الته يب3/ 160)، تقريب الته يب (ص695.)

عدد الصفحات ٦٣٢

633 يقول: ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عب ا ، وإنما أخ التفسير عن مجاهد وعكرمة، وه ا القول لا يوجب طعنجا؛ لأ ه أخ ه عن رجلين ثقتين، وهو في نفسه ثقة صدوج"(1). ابن عب ا صحابي جليل. الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد حسن؛ رواته صدوقو سوى معاوية فهو ثقة، وأما إرسال علي بن أبي طلحة، فلا يضر لمعرفة الواسطة فيما بينه وبين ابن عب ا رضي الله عنهما، والله أعلم. (1) الناسخ والمنسوخ للنحا (ص75.)

عدد الصفحات ٦٣٣

634 168) قال المؤلب ؒ: وقال أبو داود في الخراج: باب اتخاذ الوزير: حدثنا موسى بن عامر المر:، حدثنا الوليد، حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله : (إذا أراد الله ع وجل بالأمير خيرجا جعل له وزير صِدج، إ نسي ذك ره، وإ ذكر أعانه، وإذا أراد الله ع وجل به غير ذلك جعل له وزير سوب، إ نسي لم ي كُ ره، وإ ذكر لم يُعنه). حديث حسن رجاله ثقات، وزهير تكلم فيه، وحديثه حسن)1(. إسناد الحديث ومتنه قال أبو داود في كتاب الخراج والفيب والإمارة، باب في اتخاذ الوزير ( 375/ ح2932): حدثنا موسى بن عامر المُ رُ :، حدثنا الوليد، حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله  :(إذا أراد الله بالأمير خيرجا جعل له وزير صدج، وإ نسي ذك ره، وإ ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوب، إ نسي لم ي كُ ره، وإ ذكر لم يعنه). تخريج الحديث: أخرجه أبو داود -كما سبق-، من طريق عبد الرحمن بن القاسم. وأخرجه النسائي في كتاب البيعة، باب وزير الإمام (573/ ح4204)، من طريق ابن أبي الحسين بمعناه. وأخرجه أحمد في مسنده (40/ 476/ ح24414)، من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر بنحوه مختصرجا. ثلاثتهم: (عبد الرحمن بن القاسم، وابن أبي الحسين، وعبد الرحمن بن أبي بكر) عن القاسم بن محمد به. (1( )1/ 207.)

عدد الصفحات ٦٣٤

635 وأخرجه الب ار في مسنده 18/ 238/ ح261)، من طري ق عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعجا بنحوه مختصرجا. دراسة إسناد الحديث: موسى بن عامر المُ رُ : هو: موسى بن عامر بن عما رة أبو عامر بن أبي الهقي ام المُرُ: الخُ يمي، الدُمشقي. روى عن: الوليد بن مسلم، وابن عيينة، وغيرهما. وعنه: أبو داود، وإبراهيم بن دحيم، وغيرهما. ذكره ابن حبا في الثقات ، وقال: يُجرب . قال ابن عد:: سمعت عبدا يقول: سمعت أبا داود السجستانِّ يقول، حدثنا: ابن أبي الهق ي ام عن الوليد، عن الأوزاعي، يشبه حديث هِ قْ ل(1). وكا أبو داود لا يحدثعنه. وقال ابن عد:: ولموسى ه ا غير حديث مما يع وجوده عن الوليد وعن غيره، ويرو: إفرادات، وكا يرو: عن الوليد ما كا يرو: المتقدمو عن الوليد ، وكانوا يعلونه من لم يلحق هشامجا ودحيماج عوضجا منهما ، وكا عنده بعض أصناف الوليد. قال ال هبي: ثقة مكثر عن الوليد. وقال ابن حجر: صدوج له أوهام. من العاشرة، مات سنة خم وخمسين ومئتين، روى له أبو داود. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، ينفرد بأحاديث عن الوليد، وأم ا قول ابن عد: عن عبدا فجير مستقيم، وذلك لأ أبا داود روى عن موسى قرابة أربعة أحاديث، قال عبد الع ي التايفي في ترجمته لموسى بن عامر: " أقول: الظاهر عند: حصول الوهم فيما نقله ابن عد: عن شياه عبدا بن أحمد الأهواز:، لأ ه ا الروا: من شيوخ أبي داود (1) هو: هِقْل بن زياد الدمشقي، وثقه وأثنى عليه الأئمة، قال أبو مسهر: "ما كا ها هنا أحد أثبت في الأوزاعي من هقل"، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 122). وقال ال هبي في الكاشب2/ 339): "إمام مفتٍ ثبت". وقال ابن حجر في تقريب الته يب (ص1024): "ثقة، مات سنة تسع وسبعين ومئة".

عدد الصفحات ٦٣٥

636 السجستانِّ، وروايته عنه ثابته في سننه، ومما يفيد بأ ه ثقة عند أبي داود تشبيهه لحديثه بحديث هِ قْ ل، وهِ قْ ل بن زياد ثقة، ولعل عبارة عبدا : (كا أبو داود يحدُث عنه) فتكو مطابقة للواقع، وبعيد عند: أ يخفى على عبدا تحديث شياه أبي داود عن موسى بن عامر وهو الناقل لتوثيقه له، فالأقرب عند: أ الوهم من ابن عد:"(1). الوليد هو: الوليد بن مسلم القرشي، أبو العب ا الدمشقي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (5)، وهو ثقة، لكنه كثير التدلي والتسوية زهير بن محمد هو: زُهير بن محمد أبو المن ر التميمي، الخرسانِّ، المروز: ، الخرقي، ويقال من أهل هراة، ويقال: من أهل نيسابور، قدم الشام، وسكن الحجاز. روى عن: عبد الرحمن بن القاسم، وزيد بن أسلم، وغيرهما. وعنه: الوليد بن مسلم، وابن مهد:، وغيرهما. قال أحمد، وابن معين، وعثما الدارمي: ثقة. زاد عثما : صدوج له أغاليط كثيرة. وقال النسائي –في رواية-: لي به بأ . ولابن معين، وأحمد عنه غير ما ذكرت، فقد جابت عدة روايات عنهما، فقالا عنه: لا بأ به. زاد ابن معين: صالح. وقال أحمد مستقيم الحديث. ونقل عنه الميمونِّ أ ه قال: مقارب الحديث. وقال أبو حاتم: محله الصدج، وفي حفظه سوب. وقال النسائي مرة: لي بالقو:. وفي رواية عن ابن معين قال: ضعيب. وك ا قال النسائي. (1) ينظر: الثقات لابن حبا9/ 162)، الكامل في ضعفاب الرجال8/ 69)، ته يب الكمال29/ 87)، الكاشب (2/ 305)، ته يب الته يب4/ 179)، تقريب الته يب (ص982)، دراسة المتكل م فيهم من رجال تقريب الته يب (2/ 311.)

عدد الصفحات ٦٣٦

637 وقد فصل العلماب في روايته، قال الباار:: ما روى عنه أهل الشام ف ن ه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة ف ن ه صحيح. وقال أحمد في رواية الشاميين عنه: يروو عنه مناكير، وأم ا رواية أصحابنا فمستقيمة. وقال أيضجا: كأ زهيرجا ال : يرو: عنه الشاميو آخر. وقال أبو حاتم: كا حديثه بالشام أ كر من حديثه بالعراج؛ لسوب حفظه، فما حد ث به من حفظه ففيه أغاليط، وما حد ث به من كُتبه فهو صالح. قال ال هبي: ثقة، يجرب ويأتي بما ينكر. قال ابن حجر: ثقة إلا أ رواية أهل الشام عنه غير مستقيم فضعب بسببها. من السابعة، مات سنة اثنتين وستين ومئة، روى له الجماعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، وراوية أهل الشام عنه ضعيفة، وذلك لأ ه حد ث من حفظه كما قال أبو حاتم، وأم ا حديث غير أهل الشام عنه فصحيح إ شاب الله(1). عبد الرحمن بن القاسم هو: عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدُيق أبو محمد التميمي ، المدنِّ. روى عن: أبيه وابن المسيب، وغيرهما. وعنه: زهير بن محمد، وال هر:، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة كأحمد ، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم. وقال عنه ابن عيينة: كا أفضل أهل زمانه. وقال مرة عنه: وما بالمدينة يومئ أفضل منه. (1) ينظر: سؤالات ابن الجنيد (ص407)، تاريخ ابن مع- رواية الدور: (2/ 273)، التاريخ الكب3/ 427)، الثقات للعجلي (1/ 371)، سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص233)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص112)، الجرح والتعديل (3/ 589)، الكامل في ضعفاب الرجال4/ 177)، ته يب الكمال9/ 414)، الكاشب1/ 408)، ته يب الته يب1/ 639)، تقريب الته يب (ص342.)

عدد الصفحات ٦٣٧

638 نعته ال هبي بالإمام، الثبت، الفقيه. وقال ابن حجر: ثقة جليل. من السادسة، مات سنة ست وعشرين ومئة، وقيل بعدها، روى له الجماعة(1). أبوه هو: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدُيق، أبو محمد، ويقال أبو عبد الرحمن. القرشي التميمي. روى عن: عمته عائشة رضي الله عنها، وأبيه، وغيرهما. وعنه: ابنه، وسالم بن عبد الله، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه كبار العلماب، كأيوب الساتيانِّ، وأبي ال ناد، وابن معين، والباار:، وابن حبا ، وغيرهم. قال الباار:: كا أفضل أهل زمانه. قال ابن عيينة: كا أعلم النا بحديث عائشة ثلاثة: القاسم، وعروة، وعمرة. نعته ال هبي بالإمام القدوة، الحافظ، الحجة، عالم وقته بالمدينة مع سالم وعكرمة. قال ابن حجر: ثقة أحد الفقهاب بالمدينة. من كبار الثالثة، مات سنة ست ومئة، روى له الجماعة(2). عائشة رضي الله عنها زوج النبي ، ومكثرة من رواية الحديث (1) ينظر: الجرح والتعديل5/ 278)، سير أعلام النبلاب6/ 5)، ته يب الكمال17/ 347)، ته يب الته يب (2/ 454)، تقريب الته يب (ص595.) (2) ينظر: صحيح الباار: (ص274)، الجرح والتعديل7/ 118)،يب الكمال (23/ 427)، سير أعلام النبلاب (5/ 53)، ته يب الته يب3/ 419)، تقريب الته يب (ص794.)

عدد الصفحات ٦٣٨

639 الحكم على الحديث ال : يظهر والله أعلم أ الحديث ا الإسناد ضعيب؛ وذلك لرواية الوليد بن مسلم عن زُ هير، والوليد شامي، ورواية أهل الشام عن زُ هير ضعيفة. والحديث ضعفه ابن عد: في الكامل فقال بعد ما أخرج ه ا الحديث: "وه ه الأحاديث ل هير بن محمد فيها بعض النكرة"(1). ويرتقي الحديث إلى الحسن لجيره، بالمتابعات السابق ذكرها، خاصة متابعة الب ار فهي صحيحة، قال الهيثمي: "رجال الب ار رجال الصحيح"(2). وتليها متابعة النسائي، وأم ا متابعة أحمد فهي ضعيفة؛ لحال مسلم بن خالد ال نجي، وحال عبد الرحمن بن أبي بكر. قال ابن حجر عن عبد الرحمن: "ضعيب"(3). وأم ا مسلم بن خالد ال نجي فاختلب فيه اختلافجا واسعجا، قال عنه ابن حجر: "فقيه صدوج كثير الأوهام"(4). وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب لتضعيب جمع من كبار الأئمة له(5). والحديث صححه ابن حبا في صحيحه (6)، وجو د إسناده الن وو: وقال: على شرط مسلم(7). وحسنه ابن مفلح)8(، ومن لطائب الإسناد رواية الأبناب عن الآباب. (1( )4/ 177.) (2) مجمع ال وائد ومنبع الفوائد5/ 210.) (3) تقريب الته يب (ص571.) (4) المصدر السابق (ص938.) (5) ينظر: ته يب الته يب4/ 68.) (6( )10/ 345.) (7 )رياض الصا217/ ح678.) (8( )1/ 207.)

عدد الصفحات ٦٣٩

640 فصل في الإنكار على غير المكلف للزجر والتأديب 169) قال المؤلب ؒ: حديث ابن عمر: أ ه كا مع النبي ، وسمع زمارة راع وسد أذنيه)1(. إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسند ه (8/ 132/ ح4535): حدثنا الوليد، حدثنا سعيد بن عبد الع ي ، عن سليما بن موسى، عن نافع، مولى ابن عمر، أ ابن عمر: سمع صوت، زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع أتسمع؟، فأقول: نعم، فيمضي حتى، قلت: لا فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: «رأيت رسول الله  وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل ه ا». غريب الحديث زمارة: الم مار ما ي مر فيه، والمراد به غنى في القصب، فالقصبة التي ي مر ا زمارة(2). تخريج الحديث ه ا الحديث رواه سعيد بن عبد الع ي ، واختلب عنه من وجهين: الوجه الأول: سعيد بن عبد الع ي ، عن سليما بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما. الوجه الثانِّ: سعيد بن عبد الع ي ، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما. (1( )1/ 208.) (2) ينظر: النهاية2/ 312)، لسا العرب4/ 327.)

عدد الصفحات ٦٤٠

641 الوجه الأول: سعيد بن عبد الع ي ، عن سليما بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر ر الله عنهما. رواه عنه على ه ا الوجه: 1- الوليد بن مسلموالتسوية(1)] أخرجه أحمد (8/ 132/ ح4535)،(9/ 24/ ح4965) . وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب كراهية الجناب وال مر ( 613/ ح4924)، عن أحمد بن عبيد الله الجدانِّ بنحوه. وقال: "ه ا حديث منكر". كلاهما: (أحمد، وأحمد بن عبيد الله الجدانِّ) عن الوليد بن مسلم به. 2- عبد الله بنيوسب التنين(2)] أخرجه الطبرانِّ في مسند الشاميين ( 1/ 185/ ح322) عن يحيى بن عثما بن صالح، عنه بمعناه. 3- عبد الأعلى بن مسهرل(3)] أخرجه الطبرانِّ في مسند الشاميين ( 1/ 185/ ح322) عن أحمد بن محمد بن يحيى. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياب وطبقات الأصفياب ( 6/ 129)، من طريق إسماعيل بن عبد الله. كلاهما: (أحمد بن محمد بن يحيى، وإسماعيل بن عبد الله) عن عبد الأعلى بن مسهر بمعناه. (1) تقريب الته يب (ص1041.) (2) المصدر السابق (ص559.) (3) المصدر السابق (ص562.)

عدد الصفحات ٦٤١