34 4) قال المؤلب ؒ: وهو ما في الصحيحين: عن حكيم بن ح ام أ ه سأل النبي عن أمور كا يتقحن ثُ ا في الجاهلية: هل لي فيها من شيب؟ فقال له: (أس لمت على ما أسلفت من خير)(1). إسناد الحديثومتنه: قال مسلم في كتاب الإيما ، باب بيا حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده ( 53/ ح123 :)حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنِّ يون ، عن ابن شهاب، قال: أخبرنِّ عروة بن ال بير، أ حكيم بن ح ام، أخبره، أ ه قال لرسول الله : أرأيت أمورجا كنت أتحق ن ثُ ا في الجاهلية؟ هل لي فيها من شيب؟ فقال له رسول الله : (أسلمت على ما أسلفت من خير). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. وأخرجه الباار: في كتاب ال كاة، باب من تصدج في الشرك ثم أسلم (229/ ح1436)، وفي كتاب البيوع، باب شراب المملوك من الحربي وهبته وعتقه (345/ ح2220)، وفي كتاب العتق، باب عتق المشرك409/ ح2538) بمثله (1( )1/ 125.)
عدد الصفحات ٣٤35 5) قال المؤلب ؒ: وعن أبي سعيد مرفوعجا: (إذا أسلم الكافر فحسن إسلامه، كتب الله ع وجل له كل حسنة كا أزلفها، وكا عمله بعد الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعب، والسيئة بمثلها إلا أ يتجاوز الله ع وجل). ذكره الدارقطني في غريب حديث مالك، ورواه عنه من تسع طرج، وثبت فيها كلها أ الكافر إذا حسن إسلامه يكتب له في الإسلام كل حسنة عملها في الشرك. وذكره الباار: ولم يصل سنده، ولي عنده (كتب الله له كل حسنة كا أزلفها)، ووصله النسائي وغيره(1). إسناد الحديث ومتنه: قال النسائي في كتاب الإيما وشرائعه، باب حسن إسلام المرب ( 673/ ح3998:) أخبرنِّ أحمد بن المعلى بن ي يد، قال: حدثنا صفوا بن صالح ، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاب بن يسار ، عن أبي سعيد الخدر: قال: قال رسول الله : (إذا أسلم العبد فحسن إسلامه، كتب الله له كل حسنة كا أزلفها، ومحيت عنه كل سيئة كا أزلفها، ثم كا بعد ذلك القصاص، الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مائة ضعب، والسيئة بمثلها إلا أ يتجاوز الله ع وجل عنها). غريب الحديث: أزلفها: أسلفها وقد مها (2). تخريج الحديث ه ا الحديث رواه زيد بن أسلم، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: زيد بن أسلم، عن عطاب بن يسار، عن أبي سعيد الخدر: موصولاج (1( )1/ 126.) (2) ينظر: غريب الحديث لأبي عبيدة2/ 53)، لسا العرب9/ 138)، تاج العرو32/ 404.)
عدد الصفحات ٣٥36 الوجه الثانِّ: زيد بن أسلم، عن عطاب بن يسار مرسلاج الوجه الأول: زيد بن أسلم، عن عطاب بن يسار، عن أبي سعيد الخدر: موصولاج رواه عنه على ه ا الوجه: - مالك بن أالفقيه، إمام دار الهجرة، رأ المتقنين وكبير المتثبتين(1)] أخرجه النسائي في كتاب الإيما وشرائعه، باب حسن إسلام المرب ( 673/ ح3998)، من طريق الوليد بن مسلم وأخرجه عبد الله بن صالح في نساته (144/ ح1648)،وابن منده في الإيما (1/ 490/ ح374)، من طريق عبد الله بن وهب. وأخرجه البيهقي في شعب الإيما (1/ 123/ ح24)، من طريق إسماعيل بن أبي أوي . ثلاثتهم: ( الوليد بن مسلم، و عبد الله بن وهب، وإسماعيل بن أبي أوي ) عن مالك بن أ به، بنحوه مع تقديم وتأخير. وعلقه الباار: في كتاب الإيما ، باب حسن إسلام المرب (18/ح41.) الوجه الثانِّ: زيد بن أسلم، عن عطاب بن يسار مرسلاج رواه عنه على ه ا الوجه: - سفيا بن عيينة [حافظ ثقة فقيه، إمام حجة، إ أ ه تجير حفظه باخره، وكا ربما دل لكن عن الثقات(2)] أخرجه البيهقي في شعب الإيما (1/ 126/ ح25)،من طريق سعدا بن نصر عنه. (1) تقريب الته يب (ص913.) (2) المصدر السابق (ص395.)
عدد الصفحات ٣٦37 الترجيح بين الوجهين الناظر في الوجهين السابقين يتبين له أ الوجه الأول هو الوجه الراجح؛ فالإمام مالك أوثق من ابن عيينة، خاصة في روايته عن أهل المدينة ، قال ابن حجر في تجليق التعليق: "وه ا الإرسال لي بعلة قادحة؛ لأ مالكج ا أحفظ لحديث أهل المدينة من غيره، فقوله أولى، والله أعلم"(1). وقد ج م الباار: في صحيحه في تعليقه عن مالك. دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد النسائي): أحمد بن المعلى بن ي يد هو: أحمد بن المعلى بن ي يد الأسد:، أبو بكر الدمشقي. روى عن: صفوا بن صالح، وأبي داود السجستانِّ، وغيرهما. وعنه: النسائي، وأبو القاسم الطبرانِّ، وغيرهما. قال النسائي: لا بأ به. قال ابن حجر: صدوج. من التاسعة، روى له النسائي، مات سنة ست وثمانين ومئتين(2). صفوا بن صالح هو: صفوا بن صالح بن صفوا بن دينار الثقفي مولاهم، أبو عبد الملك الدمشقي. روى عن: الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور، وغيرهما. وعنه: أحمد بن المعلى بن ي يد، وأبو داود، وغيرهما. (1 )(2/ 49.) (2 )ينظر: تسمية مشايخ النسائي81)، ته يب الكمال1/ 486)، ته يب الته يب1/ 47). تقريب الته يب (ص99.)
عدد الصفحات ٣٧38 قال الترم :: ثقة عند أهل الحديث وقال أبو داود: حجة. وقال أبو حاتم: صدوج. وذكره ابن حبا في الثقات. قال أبو زرعة الدمشقي: كا يسوُ : الحديث، يعني يدلُ تدلي تسوية. قال ال هبي: الحافظ الم حد ث الثقة. قال ابن حجر: ثقة، وكا يدلُ تدلي التسوية –قاله أبو ز رعة الدمشقي -. وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين. من العاشرة، مات سنة ثما أو سبع أو تسع وثلاثين ومئتين. وله سبعو سنة، روى له أبو داود والترم : والنسائي وابن ماجه في التفسير. وال : يظهر والله أعلم، أ ه ثقة مدلُ (1). الوليد هو: الوليد بن مسلم القرشي، أبو العب ا الدمشقي مولى بني أمية، وقيل: مولى العب ا بن محمد بن علي بن عبد الله بن عب ا بن عبد المطلب الهاشمي. روى عن: مالك بن أ ، والليث بن سعد، وغيرهما. وعنه: صفوا بن صالح، وأحمد بن حنبل، وغيرهما. قال محمد بن سعد: كا ثقة، كثير الحديث والعلم. وثقه العجلي ويعقوب بن أبي شيبة، وقال ابن المديني: وما رأيت من الشاميين مثله، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد. (1) ينظر: سنن الترم676)، الجرح والتعديل4/ 425)، الثقات لابن حبا8/ 321)، ته يب الكمال13/ 191)، سير أعلام النبلاب11/ 475)، إكمال ته يب الكمال6/ 382)، ته يب الته يب2/ 212)، تقريب الته يب (ص453)، تعريب أهل التقدي (ص135.)
عدد الصفحات ٣٨39 وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أحمد: كثير الخطأ. وقال مرة: كا صاحب تسهيل. وقال الدارقطني: الوليد بن مسلم يرسل في أحاديث الأوزاعي؛ عند الأوزاعي أحاديث عن شيوخ ضعفاب، عن شيوخ أدركهم الأوزاعي؛ مثل: نافع، وال هر:، وعطاب، فيسقط الضعفاب ويعلها عن الأوزاعي، عن نافع وال هر: وعطاب. وقال أبو مسهر: كا الوليد بن مسلم يحدُ ث حديث الأوزاعي عن الك ابين ثم يدلُسها عنهم. وقال ابن رجب: ظاهر كلام الإمام أحمد أ ه إذا حد ث بجير دمشق ففي حديثه شيب. وتكلم أحمد -أيضج ا- فيما حد ث به الوليد من حفظه بمكة. قال ال هبي في الكاشب: كا مدلُ سجا فيتقى من حديثه ما قال فيه عن. وقال في المجني: الوليد بن مسلم الدمشقي إمام مشهور صدوج، ولكنه يدلُ عن ضعفاب لا سيما في الأوزاعي، ف ذا قال: "ثنا" الأوزاعي فهو حجة. وقال في تلايص كتاب الموضوعات: هو مدلُ جبل عن الضعفاب. وقال سبط ابن العجمي: الوليد بن مسلم يعانِّ التسوية. وقال ابن حجر: ثقة، لكنه كثير التدلي والتسوية. وقال في الهد:: متفق على توثيقه في نفسه، وإن ما عابوا عليه كثرة التدلي والتسوية. وذكره في المرتبة الرابعة من مراتب المدلُ سين، وقال: موصوف بالتدلي الشديد مع الصدج. من الثامنة، مات آخر سنة أربع وتسعين ومئة، روى له الجماعة. وال : يظهر والله أعلم: أ ه ثقة؛ أكثر الأئمة على توثيقه، خاصة فيما رواه عن أهل بلده، أم ا عن غيرهم فله بعض الأخطاب، أشار إلى ذلك ابن رجب -كما سبق-. وإن ما آفته تدلي التسوية، فقد كا يرو: عن الأوزاعي ، ويدلُ ب سقاط شيوخ الأوزاعي الضعفاب. قال الهيثم بن خارجة: "قلت للوليد قد أفسدت حديث الأوزاعي، قال: كيب؟ قلت: ترو: عن الأوزاعي عن نافع، وعن الأوزاعي عن ال هر: ويحيى بن سعيد ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر، وبينه وبين ال هر: إبراهيم بن
عدد الصفحات ٣٩40 مرة، وقرة وغيرهما، فما يحملك على ه ا؟ قال: أُ بُ ل الأوزاعي عن هؤلاب، قلت: ف ذا روى الأوزاعي عن هؤلاب ، وهؤلاب وهم ضعفاب أحاديث مناكير فأسقطتهم أ ت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعب الأوزاعي، قال: فلم يلتفت إلى قولي؟"(1). مالك هو: مالك بن أ بن مالك بن أبي عامر، أبو عبد الله المدنِّ، إمام دار الهجرة. روى عن: زيد بن أسلم، وسالم بن أبي النضر، وغيرهما. وعنه: الوليد بن مسلم، ويحيى بن سعيد القطا ، وخلق كثير. وثقه وأثنى عليه جمع من كبار الأئمة، كالشافعي، وأحمد، والباار:، وغيرهم. قال ابن حجر: الفقيه، إمام دار الهجرة، رأ المتقنين وكبير المتثبتين، حتى قال الباار:: أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر. من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومئة، روى له الجماعة(2). زيد بن أسلم هو: زيد بن أسلم العدو:، أبو أسامة المدنِّ، الفقيه، مولى عمر. روى عن: عطاب بن يسار، وأم الدرداب، وغيرهما. (1) ينظر: الطبقات الكبرى3/ 327)، معرفة الثقات2/ 343)، الجرح والتعديل9/ 16)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذ: (ص 141،233)، سؤالات السلمي للدارقطني 318)، ته يب الكمال (31/ 86)، الكاشب (2/ 355)، المجني في الضعفاب2/ 725)، تلايص كتاب الموضوعات189)، شرح علل الترم (2/ 772)، التبيين لأسماب المدلس60)، هد: السار2/ 1208)، ته يب الته يب4/ 325)، تقريب الته يب (ص1041)، تعريب أهل التقدي (ص170.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى (5/ 469)، العلل ومعرفة الرجال2/ 349)، تقدمة الجرح والتعديل1/ 11)، ته يب الكمال (27/ 91)، ته يب الته يب4/ 6)، تقريب الته يب (ص913.)
عدد الصفحات ٤٠41 وعنه: مالك بن أ ، وعبيد الله بن عمر، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة كالإمام أحمد، وأبي زرعة، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم. وقال ابن عيينة: كا زيد بن أسلم رجلاج صالحجا، وكا في حفظه شيب. وقال ابن حجر: ثقة عالم، وكا يرسل. من الثالثة، روى له الجماعة، مات سنة ست وثلاثين ومئة(1). عطاب بن يسار هو: عطاب بن يسار الهلالي، أبو محمد المدنِّ، مولى ميمونة زوج النبي . روى عن: أبو سعيد الخدر:، وأبو هريرة، وغيرهما وعنه: زيد بن أسلم، وعمرو بن دينار، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه كبار الأئمة كمالك بن أ ، ويحيى بن معين، وأبي زرعة، والنسائي، وغيرهم. قال ال هبي: من كبار التابعين وعلمائهم. وقال ابن حجر: ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة. من صجار الثانية، روى له الجماعة، مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك(2). أبو سعيد الخدر صحابي مكثر. (1) ينظر: الطبقات الكبرى5/ 412)، الجرح والتعديل3/ 555)، تاريخ أسماب الثقات (ص91)، ته يب الكمال (10/ 12)، ته يبالته يب (1/ 658)، تقريب الته يب (ص350.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى5/ 132)، الجرح والتعديل6/ 338)، ته يب الكمال20/ 125)، الكاشب2/ 25)، ته يب الته يب3/ 110)، تقريب الته يب (ص679.)
عدد الصفحات ٤١42 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال صفوا بن صالح، وهو ممن يدلُ تدلي تسوية، ولم يصرح هنا بالتحديث، وأم ا الوليد بن مسلم فمن المستبعد أ يكو دل تدلي تسوية في ه ا الحديث؛ لأ ه لا يدلُ إلا عن الضعفاب، ومالك لا يرو: عن الضعفاب، بالاف الأوزاعي، وأيضجا قد تابع الوليد جماعة من الثقات رووه عن مالك منهم عبد الله بن وهب -كما تقدم-. ويرتقي الحديث إلى الحسن بالمتابعات السابق تخريها، وأسانيدها لا تخلو من ضعب، سوى متابعة ابن وهب التي أخرجها عبد الله بن صالح، ف سنادها حسن؛ لحال أحمد بن علي المدائني، قال الدارقطني: "لا بأ به"(1). وأم ا المتابعة التي ذكرها ابن منده ففيها عمر بن الربيع بن الخش اب، وهو ضعيب، ضعفه الدارقطني في غرائب مالك(2). وأم ا متابعة إسماعيل بن أوي التي أخرجها البيهقي ففيها الحسن بن علي بن زياد بن السر:، ولم أجد فيه جرحجا ، ولا تعديلاج. ومما يقو: الحديث أيضجا: تعليق الباار: للحديث بصيجة الج م. والحديث التالي يعضده ويقويه أيضجا. (1) سؤالات حم ة للدارقطني (ص139.) (2 )المجني في الضعفاب2/ 466.)
عدد الصفحات ٤٢43 6) قال المؤلب ؒ: وفي الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعج ا: (إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تُ كْ تب له بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعب، وكل سيئة يعملها تُ كْ تب له بمثلها حتى يلقى الله ع وجل)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الإيما ، باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب (55/ ح129:) حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاج، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: ه ا ما حدثنا أبو هريرة، عن محمد رسول الله ، ف كر أحاديث منها قال قال رسول الله :(قال الله ع وجل: إذا تحد ث عبد: بأ يعمل حسنة، فأ ا أكتبها له حسنة ما لم يعمل، ف ذا عملها، فأ ا أكتبها بعشر أمثالها، وإذا تحد ث بأ يعمل سيئة، فأ ا أغفرها له ما لم يعملها، ف ذا عملها، فأ ا أكتبها له بمثلها). وقال رسول الله :(قالت الملائكة: رب، ذاك عبدك يريد أ يعمل سيئة، وهو أبصر به، فقال: ارقبوه ف عملها فاكتبوها له بمثلها، وإ تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جر ا:). وقال رسول الله :(إذا أحسن أحدكم إسلامه، فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثا ا إلى سبع مائة ضعب، وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقى الله). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. وأخرجإإإه الباإإإار: في كتإإإاب الإيما ، بإإإاب حسإإإإإإإإإإن إسإإإإإإإإإإلام المرب (18/ ح42)، وأخرجإإه أيضإإإإإإإإإإإجا في كتإإاب التوحيإإد، بإإاب قول الله تعإإالى: {ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ} [سورة الفتح:15] (1196/ ح7501) بنحوه (1) (1/ 126.)
عدد الصفحات ٤٣44 7) قال المؤلب ؒ : بقوله عليه السلام: (إ الله تجاوز لأمتي ما حد ثت به أ فسها)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الإيما ، باب تجاوز الله عن حديث النف والخواطر بالقلب إذا لم تستقر (54/ ح127) :حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبيد الجُ برق :، واللفظ لسعيد، قالوا: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله :(إ الله تجاوز لأمتي ما حد ثت به أ فسها، ما لم يتكلموا، أو يعملوا به). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. وأخرجه الباار: في كتاب الطلاج، باب الطلاج في الإغلاج والكره، والسكرا والمجنو وأمرهما، والجلط والنسيا في الطلاج والشرك وغيره ( 872/ ح5269)، بمثله، وأخرجه في كتاب الأيما والن ور، باب إذا حنث ناسيجا في الأيما ( 1060/ ح6664) بنحوه مع زيادة في أوسطه (1( )1/ 127.)
عدد الصفحات ٤٤45 8) قال المؤلب ؒ: وجاب النهي عن النبي التفكر في ذات الله ع وجل(1). إسناد الحديث ومتنه قال ابن أبي حاتم في تفسيره (7/ 2219/ ح12111): حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: قال رسول الله :(تفكروا في آلاب الله، ولا تفكروا في الله). غريب الحديث: آلاب: الآلاب النعم(2). تخريج الحديث أخرجه ابن أبي حاتم -كما سبق - عن الحسن بن عرفة. -ومن طريقه أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (3/ 525/ ح927) -. وأخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط6/ 250/ ح6319)، من طريق مهد: بن جعفر. وقال: "لم يرو ه ا الحديث عن سالم إلا الوازع، تفرد به علي بن ثابت". وأخرجه أبو الشيخ الأصبهانِّ في العظمة (1/ 210/ ح1)، وأبو إسماعيل الهرو: في الأربعو في دلائل التوحيد (90/ ح38)، من طريق بشر بن الوليد وأخرجه البيهقي في شعب الإيما (1/ 252/ ح119)، من طريق عبدو بن الحسين، وقال: "ه ا إسناد فيه نظر". وأخرجه أيضجا أبو إسماعيل الهرو: في الأربعو في دلائل التوحيد (90/ ح38)، من طريق الفريابي. (1( )1/ 128.) (2) النهاية1/ 63.)
عدد الصفحات ٤٥46 خمستهم: (الحسن بن عرفة، ومهد: بن جعفر، وبشر بن الوليد، وعبدو بن الحسين، والفريابي) عن علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع، به. دراسة إسناد الحديث: الحسن بن عرفة هو: الحسن بن عرفة بن ي يد، أبو علي العبد:، البجداد:، المؤدب. روى عن: علي بن ثابت، وإسماعيل بن عي اش، وغيرهما. وعنه: ابن أبي حاتم، والترم :، وغيرهما. وثقه ابن معين، ومسلمة بن قاسم. وقال أبو حاتم، وابنه: صدوج. وقال النسائي، والدارقطني: لا بأ به. قال ابن حجر: صدوج. من العاشرة، مات سنة سبع وخمسين ومئتين ، روى له الترم :، والنسائي في كتاب عمل اليوم والليلة، وابن ماجه(1). علي بن ثابت هو: علي بن ثابت الجق قر: أبو أحمد، ويقال: أبو الحسن، م ولى العب ا بن محمد الهاشمي. روى عن: الوازع بن نافع، وسفيا الثور:، وغيرهما. وعنه: الحسن بن عرفة، وأحمد بن حنبل، وغيرهما. وثقه ابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبو زرعة، وأبو داود، وغيرهم. وقال ابن معين -في رواية-: ما روى عن الثقات ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عن علي بن ثابت الج ر:. فقال: لي به بأ إذا حد ث عن الثقات. (1) ينظر: الجرح والتعديل3/ 31)، الثقات لابن حبا8/ 179)، تاريخ بجداد8/ 398)، ته يب الكمال6/ 201)، ته يب الته يب1/ 402)، تقريب الته يب (ص239.)
عدد الصفحات ٤٦47 وقال النسائي: لي به بأ . وقال الساجي: لا بأ به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، هو أحب إلي من سويد بن عبد الع ي . وذكره ابن حبا في الثقات وقال: ربما أخطأ. وقال الأزد:: ضعيب. وقال ال هبي في الديوا : شيخ ابن عرفة، صالح الحديث، لينه الأزد:. وقال ابن حجر: صدوج، ربما أخطأ، وقد ضع فه الأزد: بلا حجة. من التاسعة، روى له أبوداود والترم :، وذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (181- 190هـ). وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، وأم ا قول الأزد: فلا يعتد به؛ لماالفته أئمة الحديث، ولتضعيفه بلا حجة(1). الوازع بن نافع هو: الوازع بن نافع العقيلي الجق قر: . روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسالم بن عبد الله، وغيرهما. وعنه: علي بن ثابت، وعيسى بن يون ، وغيرهما. قال الجوزجانِّ: غير محمود في الحديث. وقال ابن عد:: حد ث عنه ثقات النا وعامة ما يرويه عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة. قال ابن معين: لي بثقة، وقال مرة: لي بشيب. وضعفه أحمد، والباار:، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وغيرهم. قال أبو حاتم: ضعيب الحديث، وقال مرة: ذاهب الحديث. وقال الباار:: منكر الحديث. (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 238)، من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال (ص99)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (3/ 23)، معرفة الثقات2/ 152)، الجرح والتعديل6/ 177)، الثقات لابن حبا (8/ 456)، ته يب الكمال 20/ 335)، مي ا الاعتدال 3/ 116)، ديوا الضعفاب (ص 281)، تاريخ الإسلام (4/ 926)، ته يب الته يب3/ 145)، تقريب الته يب (ص691.)
عدد الصفحات ٤٧48 ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة141 –150 .)هـ وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب جدجا، اتفق الأئمة على تضعيفه (1). سالم بن عبد الله بن عمر هو: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، العدو:، أبو عمر، ويقال أبوعبد الله المدنِّ، الفقيه. روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وغيرهما. وعنه: ال هر:، وموسى بن عقبة، وخلق. وثقه وأثنى عليه الأئمة كالإمام مالك، وابن المبارك، وأحمد بن حنبل، وإسحاج بن راهويه، وغيرهم. قال علي بن الحسن العسقلانِّ عن ابن المبارك: كا فقهاب أهل المدينة سبعة، ف كره فيهم. وقال الإمام أحمد، وإسحاج بن راهويه: أصح الأسانيد: ال هر:، عن سالم، عن أبيه. قال ابن حجر: أحد الفقهاب السبعة، وكا ثبتجا عابدجا فاضلاج، كا يُشب ه بأبيه في الهدى والسمت. من كبار الثالثة، روى له الجماعة، مات في آخر سنة ست ومئة(2). (1) ينظر: الكامل في ضعفاب الرجال 8/ 383)، من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال –رواية طهما (ص103)، تاريخ ابن مع-رواية الدور: (2/ 361)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 23)، التاريخ الكبير (8/ 183)، أحوال الرجال (ص142)، الجرح والتعديل9/ 39)، الضعفاب والمتروك للنسائي (ص 239)، الضعفاب والمتروكو للدارقطني 3/ 135)، الضعفاب والمتروكو لابن الجوز 3/ 181)، المجني في الضعفاب2/ 718)، مي ا الاعتدال4/ 327)، تاريخ الإسلام3/ 1004.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى5/ 149)، ته يب الكمال10/ 145)، ته يب الته يب1/ 676)، تقريب الته يب (ص360.)
عدد الصفحات ٤٨49 عبد الله بن عمر صحابي مكثر من رواية الحديث. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد منكر؛ فيه الوازع بن نافع، وهو ضعيب جدجا، يرو: مناكير، وذكر ه ا الحديث ابن عد: في الكامل من مرويات وازع، وقال بعد ذلك: "وللوازع غير ما ذكرت، وقد حد ث عنه ثقات النا ، وعامة ما يرويه عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة"(1). وقال أبو نعيم في الضعفاب، في ترجمة وازع: "روى عن أبي سلمة، وسا مناكير مدارها على علي بن ثابت الج ر: عنه"(2). وقال البيهقي بعد تخريه للحديث "ه ا إسناد فيه نظر"(3). وقال ابن القيسرانِّ: "(تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في ا فيه الوزاع بن نافع، يرو: الموضوعات عن الثقات"(4). وقال ال هبي في تاريخ الإسلام، بعد ترجمة الوازع بن نافع: "ومن مناكيره حديثه عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي قال: (تفكروا في آلاب الله ولا تفكروا في الله)"(5). ويشهد لمعنى الحديث عدة أحاديث منها 1- حديث أ هريرة مرفوعجا: (يأ تي الشيطا أحدكم فيقول: من خلق ك ا، من خلق ك ا، حتى يقول: من خلق ربك؟ ف ذا بلجه فليستع بالله ولينته). أخرجه الباار: في كتاب بدب الخلق، باب صفة ابل ي وجنوده ( 534/ ح 3276)، وأخرجه مسلم في كتاب الإيما (55/ 134)، واللفظ للباار (1) (8/ 383.) (2) (ص158.) (3 )شعب الإي1/ 252/ ح119.) (4) معرفة الت كرة (ص138.) (5( )3/ 1004.)
عدد الصفحات ٤٩