المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٣٨ من ٥٤

594 قال الدارقطني: لم نر مع ابن السقا كتابجا، وإنما حدثنا حفظجا. وقال الخطيب: كا فهماج حافظجا. نعته ال هبي بالحافظ الثقة. مات سنة ثلاث وسبعين وثلاثمئة(1). مسلم بن خالد الأي هو: مسلم بن خالد بن بابويه أبو محمد الأيلي. روى عن: شيبا بن فروخ، ومحد بن موسى الخرشي، وغيرهما. وعنه: عبد الله بن محمد بن السقا، ومحمد بن عمر الجعابي، وغيرهما. لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (2). عمر بن يحيى هو: عمر بن يحيى بن نافع الأيلي. ذكره ابن عد: في ترجمة جارية بنت هرم، وذكره بتهمة سرقة الحديث(3)، وذكره أيضجا ابن حجر في لسا المي ا ، وأشار إلى تهمة ابن عد: لعمر (4). محمد بن زياد هو: محمد بن زياد اليقشكر: الط حا ، الكوفي، ويقال: الجقنقد:، المعروف بالميمونِّ الر قي. روى عن: ميمو بن مهرا ، ومحمد بن عجلا ، وغيرهما. (1) ينظر: تاريخ بجداد10/ 129)، تاريخ الإسلام8/ 390)، سير أعلام النبلاب16/ 351.) (2) ينظر: المتفق والمفترج3/ 1921 .) (3) لم ي م ابن عد: بتهمة عمر بن يحيى فقال: "وه ا الحديث يقال إن ه حديث يحيى بن بسطام، وأ الباقين ال ين رووه عن جارية سرقوه منه". "والباقين" منهم عمر بن يحيى. (4) ينظر: الكامل في ضعفاب الرجال 2/ 434)، لسا المي ا 6/ 158)، تراجم رجال الدارقطني في سننه (ص321.)

عدد الصفحات ٥٩٤

595 وعنه: عمر بن يحيى وعثما بن زُفر، وغيرهما ضعفه وك به جماعة من العلماب، كابن معين، وأحمد، وأبي زرعة، والترم :، والنسائي، وغيرهم. قال الباار:: منكر الحديث. وقال أحمد: ما كا أجرأه، يقول: حدثنا ميمو بن مِهرا في كل شيب! قال ابن حجر: ك بوه. من السابعة، روى له الترم :(1). ميمو بن مهرا هو: ميمو بن مِهرا الجق قر:، أبو أيوب الكوفي الر قي ، الفقيه. روى عن: ابن عب ا ، وأبي هريرة ، وغيرهما وعنه: محمد بن زياد، وحمُيد الطويل، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه العلماب كعمر بن عبد الع ي ، وأحمد، وأبي زرعة، والنسائي، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة فقيه، وكا يرسل. من الرابعة مات سنة سبع عشرة ومئة، روى له الباار: في الأدب، ومسلم، والأربعة(2). ابن عب ا صحابي جليل (1) ينظر: سؤالات ابن الجنيد (ص 390)، الضعفاب الصجير للباار: (ص 104)، الجرح والتعديل 7/ 258)، أحوال الرجال (ص 336)، ته يب الكمال ( 25/ 222)، ته يب الته يب 3/ 565)، تقريب الته يب (ص845.) (2) ينظر: الجرح والتعديل8/ 233)، ته يب الكمال29/ 210)، ته يب الته يب4/ 198)، تقريب الته يب (ص990.)

عدد الصفحات ٥٩٥

596 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد موضوع، فيه محمد بن زياد وهو ك اب. وقد اشتهر ه ا القول من قول سفيا الثور: رحمه الله، أخرجه أبو بكر الدينور: في المجالسة وجواهر العلم (2/ 308/ ح469)، من طريق عبد الرزاج، عن سفيا الثور: قال: "صنفا من النا إذا صلحا صلح النا : القراب، والأمراب".

عدد الصفحات ٥٩٦

597 154) قال المؤلب ؒ: وقد رو: عن النبي  أه قال: (يومٌ من إمام عادل، أفضل من مطرِ أربعين صباحجا أحوجق ما تكو الأرض إليه)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الطبرانِّ في المعجم الكبير ( 11/ 337/ ح11932): حدثنا العب ا بن الفضل الأسفاطي، ثنا أحمد بن يون ، ثنا سعيد أبو غيلا الشيبانِّ، قال: سمعت عفا بن جبير الطائي، عن أبي حري الأزد:، عن عكرمة، عن ابن عب ا ، قال: قال رسول الله  :(يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة، وحد يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين عامجا) . تخريج الحديث: ه ا الحديث رواه عفا بن جبير، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: عفا بن جبير، عن أبي حري الأزد:، عن عكرمة، عن ابن عب ا رضي الله عنهما مرفوعجا. الوجه الثانِّ: عفا بن جبير، عن عكرمة، عن ابن عب ا رضي الله عنهما مرفوعجا. الوجه الأول: عفا بن جبير، عن أبي حري الأزد:، عن عكرمة، عن ابن عب ا رضي الله عنهما مرفوعجا. رواه عنه على ه ا الوجه: 1- سعد بن طالبأبو غيلا الشيبالا بأ به(2)] أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (11/ 337/ ح11932)،والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 280/ ح16649)،من طريق أحمد بن يون ، عنه. (1( )1/ 203.) (2) قول أبو زرعة في الجرح والتعديل4/ 87.)

عدد الصفحات ٥٩٧

598 2- جعفر بن عو -في رواية- [ج(1)] أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 280/ ح16649)، من طريق محمد بن عبد الوهاب، عنه. كلاهما: (سعد الشيبانِّ، وجعفر بن عو ) عن عفا بن جبير به. إلا أ رواية جعفر بن عو أ م فيها أبو حري فقال: "عن عفا بن جبير، عن رجل قد سماه لي، عن عكرمة". الوجه الثانِّ: عفا بن جبير، عن عكرمة، عن ابن عب ا رضي الله عنهما مرفوعجا. رواه عنه على ه ا الوجه: - جعفر بن عو -في رواية- [صدوج(2)] أخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط ( 5/ 92/ ح4765)، من طريق زريق بن السات، عن جعفر بن عو به. الترجيح بين الوجهين: الناظر في الأوجه السابقة يرى أ جعفر بن عو روى كلا الوجهين، فأم ا الوجه الأول فقد رواه عنه محمد بن عبد الوهاب، قال عنه ابن حجر: "ثقة عارف" (3)، وأما الوجه الثانِّ فقد رواه عنه زريق بن السات، قال ابن حبا : "مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات"(4)، ومحمد بن عبد الوهاب أوثق من زريق بن السات، و ا يقوى الوجه الأول على الوجه الثانِّ، ومما يقويه موافقة أبو غيلا الشيبانِّ للرواية الأخرى التي رواها جعفر بن عو ، والله أعلم. (1) تقريبالته يب (ص200.) (2) المصدر السابق (3) المصدر السابق (ص873.) (4) الثقات لابن حبا8/ 259.)

عدد الصفحات ٥٩٨

599 و ايكو الراجح والله أعلم هو: الوجه الأول، وهو ما رواه "عفا بن جبير، عن أبي حري ، عن عكرمة، عن ابن عب ا رضي الله عنهما مرفوعجا ". دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد الطبراني): العب ا بن الفضل الأسفاطي هو: العب ا بن الفضل بن محمد وقيل بن بشر الأسفاطي البصر:. روى عن: إسماعيل بن أبي أوي ، وأحمد بن عبد الله بن يون ، وغيرهما. وعنه: أحمد بن عبيد الصفار، والطبرانِّ، وغيرهما. قال الدا رقطني: صدوج. وقال ال هبي: كا صدوقجا حسن الحديث. مات سنة ثلاث وثمانين ومئتين(1). أحمد بن يون هو: أحمد بن عبد الله بن يون الكوفي التميمي اليربوعي. وقد ينسب إلى جده. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (129)، وهو ثقة سعيد أبو غيلا الشيبانِّ هو: سعد بن طالب، أبو غيلا الشيبانِّ(2). روى عن: عفا بن جبير، وحم اد بن أبي سليما ، وغيرهما وعنه: أحمد بن يون ، وأبو الأحوص سلام، وغيرهما. قال أبو زرعة: لا بأ به. وقال أبو حاتم: شيخ صالح، في حديثه صنعة. (1) ينظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (ص128)، تاريخ دمشق لابن عساكر26/ 390)، تاريخ الإسلام6/ 761.) (2) لم أجد ترجمة لراوٍ اسمه سعيد الشيبانِّ، وربما هو خطأ في النسخ، فقد أخرج الحديث أبو نعيم في فضيلة العادلين من الولاة (117/ ح16)، البيهقي في السنن الكبرى8/ 280/ ح16649)، بلفظ: "سعد

عدد الصفحات ٥٩٩

600 وقال ال هبي: لينه أبو حاتم قليلاج. ذكره ابن قطلوبجا في الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة، وذكره في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين (161- 170 .)هـ وال : يظهر والله أعلم أ ه لا بأ به(1). عفا بن جبير الطائي هو: عفا بن جبير الطائي. روى عن: أبي حري ، عكرمة. وعنه: جعفر بن عو ، وأبو غيلا . ذكره ابن حبا في الثقات. ولم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (2). أبو حري الأزد: هو: عبد الله بن الحسين، أبو حري الأزد: البصر:. روى عن: عكرمة، وسعيد بن جبير، وغيرهما. وعنه: عفا بن جبير، وقتادة بن دعامة، وغيرهما. قال ابن معين -في رواية-، وأبو زرعة: ثقة. وذكره ابن حبا في الثقات، وقال: صدوج. قال أبو حاتم: حسن الحديث، لي بمنكر الحديث، يكتب حديثه. وقال ابن معين- في رواية- والنسائي: ضعيب. وقال ابن عد:: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. وقال أبو داود: لي حديثه بشيب. وقال أحمد: منكر الحديث. قال ابن حجر: صدوج يخطئ. من السادسة، روى له الباار: معلقجا ، والأربعة. (1) ينظر: الجرح والتعديل4/ 87)، تاريخ الإسلام4/ 373)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة4/ 451.) (2) ينظر: التاريخ الكب7/ 72)،الثقات لابن حبا (8/ 521)، المؤتلب والماتلب للدارقطني3/ 1529.)

عدد الصفحات ٦٠٠

601 وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب، يكتب حديثه للاعتبار؛ غالب العلماب ع تضعيفه(1). عكرمة هو: عكرمة أبو عبد الله الهاشمي القرشي المدنِّ البرقْبقر: ، مولى ابن عب ا وأصله من البربر من أهل المجرب. روى عن: مولاه ابن عب ا ، وأبي هريرة،  وغيرهم وعنه: إبراهيم الناعي، وقتادة، وخلق كثير. وثقه وأثنى عليه كبار ا لأئمة، كسعيد بن جبير، وابن أبي ذئب، وقتادة، وخالد الح اب، وابن معين، وابن المديني، وأحمد –في رواية-، والعجلي، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم من النقاد. قال إسحاج بن راهويه: عكرمة عندنا إمام الدنيا. وقال الباار:: لي أحد من أصحابنا إلا وهو يحت بعكرمة. وقال معن بن عيسى: كا مالك لا يرى عكرمة ثقة، ويأمر أ لا يؤخ عنه. وقال ابن معين: كا مالك يكره عكرمة. وقال أحمد: عكرمة مضطرب الحديث يخُتلب عنه وما أدر:. وقد رماه بالك ب غير واحد، منهم من ثبت عنه ومنهم من لم يثبت عنه فممن ثبت عنه سعيد المسيب، ويحيى بن سعيد الأ صار:. ورُمي عكرمة ببدعة الخوارج، قيل بالحرورية، وقيل بالصفرية، وقيل بالإباضية. وبرأه العجلي من ذلك فقال: بر:ب مما يرميه النا به. (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا2/ 372)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص147)، الجرح والتعديل (5/ 34)، الكامل في ضعفاب الرجال5/ 260)، ته يب الكمال14/ 420)، ته يب الته يب (2/ 321)، تقريب الته يب (ص500.)

عدد الصفحات ٦٠١

602 ومما قدح به أه كا يقبل جوائ الأمراب، قال أحمد: كا ابن سيرين لا يرضاه. قال: كا يرى رأ: الخوارج وكا يأتي الأمراب يطلب جوائ هم ولم يترك موضعجا إلا خرج إليه. قال ال هبي: ثبت، لكنه إباضي، يرى السيب. وقال ابن حجر: ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تك يبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة. من الثالثة، مات سنة أربع ومئة أخرج له الجماعة سوى مسلم أخرج عنه مقرونجا بجيره. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، ثبتت عدالته وأجمع جمع من النقاد على توثيقه، واحتجوا به، قال أحمد: "كل رجل ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد حتى يُبين ذلك عليه بأمر لا يحتمل غير جرحه". وقال ابن منده عن عكرمة: "على أ من جرحه من الأئمة لم يمسك من الرواية عنه، ولم يستجنوا عن حديثه، وكا يتلقى حديثه بالقبول ويحت به قرنجا بعد قر وإمامجا بعد إمام...". ومن ترك روايته من العلماب لأجل بدعته فم هب جمهور العلماب قبول رواية المبتدع خاصة إذا لم يكن داعيجا إلى بدعته. قال أبو حاتم: "وال : أ كر عليه يحيى بن سعيد ومالك فلسبب رأيه"، ويروى عن الإمام مالك أ ه يرى رد رواية المبتدع مطلقجا (1) فل لك ذم ه ك قال أبو حاتم. وأم ا من ك به فلعل بعضهم أراد بمعنى أ ه أخطأ كما عند أهل الحجاز، وذلك لأنه م أثنوا عليه في مواضع أخرى، وأم ا غيرهم فقد قال أبو الأسود: "كا عكرمة قليل العقل، وكا قد سمع الحديث من رجلين، فكا إذا سئل حدث به عن رجل ثم يسئل عنه بعد حين فيحدث به عن الآخر فيقولو : ما أك به، وهو صادج". (1) ينظر: الكفاية في معرفة أصول الرواية1/ 302.)

عدد الصفحات ٦٠٢

603 وأما قبوله لهدايا الأمراب فه ا لي بمانع من رد روايته والله أعلم (1)(2). ابن عبا رضي الله عنه صحابي جليل. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب جدجا ؛ لحال أبي حري الأزد: فهو ضعيب. ولبعض الحديث شاهد من حديث أبي هريرة  مرفوعجا: (حد يعمل في الأرض، خير لأهل الأرض من أ يمطروا ثلاثين صباحجا). أخرجه النسائي في كتاب قطع السارج، باب الترغيب في إقامة الحد (661/ ح4904)، واختلب في ه ا الحديث وقفج ا ورفعجا، ولا يصح رفعه، قال الدارقطني: "والصحيح عن ابن علية، عن يون ، عن جرير بن ي يد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة موقوفجا"(3) . وقد أخرجه النسائي موقوفجا بعد الحديث السابق661/ ح4905)، عن أبي هريرة  قال: (إقامة حد بأرض، خير لأهلها من مطر أربعين ليلة). والنسائي رحمه الله يفهم من صنيعه أ ه أراد إعلال الحديث المرفوع، إذ أ ه "إذا استوعب طرج الحديث بدأ بما هو غلط، ثم ي كر بعد ذلك الصواب الماالب له" (4). فبه ا يكو الصحيح من قول أ هريرة  موقوفجا. (1) ينظر: الطبقات الكبرى5/ 219)، تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص163)، التاريخ الكب7/ 49)، الثقات للعجلي (2/ 145)، الجرح والتعديل7/ 7)، الكامل في ضعفاب الرجال6/ 469)، الثقات لابن حبا (5/ 229)، ته يب الكمال20/ 264)، الكاشب2/ 33)، هد: السار2/ 1136)، ته يب الته يب (3/ 134.) (2) للاست ادة ينظر إلى ترجمته في هد: السار2/ 1136)، فقد أطال وأجاد ابن حجر رحمه الله في ال ب عنه (3) علل الدارقطني11/ 213.) (4) شرح علل الترم : لابن رجب2/ 625.)

عدد الصفحات ٦٠٣

604 155) قال المؤلب ؒ : وقال كعب لعمر بن الخطاب : ويل لسلطا الأرض من سلطا السماب، فقال عمر: «إ من حاسب نفسه» .فقال كعب: وال : نف بيده إنه ا لك لك: إلا من حاسب نفسه، ما بينها حرف يعني في التوراة)1(. إسناد الحديث ومتنه قال أبو نعيم في حلية الأولياب وطبقات الأصفياب (5/ 389): حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاج، ثنا قتيبة، ثنا الليث، عن خالد بن أبي ي يد، عن سعيد بن أبي هلال، أ كعبجا مر بعمر وهو يضرب رجلاج بالدرة ، فقال كعب: «على رسلك يا عمر، فوال : نفسي بيده إن ه لمكتوب في التوراة: ويل لسلطا الأرض من سلطا السماب، ويل لحاكم الأرض من حاكم السماب »،فقال عمر: «إ من حاسب نفسه »، فقال كعب «والنفسي بيده إنه ا لفي كتاب الله المن ل ما بينهما حرف إلا من حاسب نفسه». تخريج الحديث أخرجه أبو نعيم -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: إبراهيم بن عبد الله هو: إبراهيم بن عبد الله بن إسحاج بن جعفر بن إسحاج، أبو إسحاج الأصبهانِّ ، ويعرف بالقصار. روى عن: محمد بن إسحاج السراج، ومحمد بن شيرويه، وغيرهما. وعنه: أبو نعيم، والحاكم، وغيرهما. مات سنة ثلاث وسبعين وثلاثمئة. عاش مئة وثلاث سنين. (1( )1/ 203.)

عدد الصفحات ٦٠٤

605 لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (1). محمد بنإسحاج هو: محمد بن إسحاج السراج النيسابور: . روى عن: قتيبة بن سعيد، وإسحاج بن راهويه، وغيرهما. وعنه: أبو حاتم الراز:، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وغيرهما. قال ابن أبي حاتم: صدوج ثقة. قال ال هبي: محدث خراسا ومسندها. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمئة(2). قتيبة هو: قُتيبة بن سعيد بن جميل بن طقريب الثقفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (78)، وهو ثقة ثبت الليث هو: الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفق هْ مِ ي، أبو الحارث الإمام المصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (29)، وهو ثقة ثبت خالد بن أبي ي يد(3) هو: خالد بن ي يد أبو عبد الرحيم الجُمحي المِ، مولى ابن الص بيغ. روى عن: سعيد بن أبي هلال، وال هر:، وغيرهما. وعنه: الليث، وسعيد بن أبي أيوب، وغيرهما. (1) ينظر: تاريخ بجداد وذيوله6/ 125)، تاريخ الإسلام8/ 386.) (2) ينظر: الجرح والتعديل7/ 196)، تاريخ الإسلام7/ 270.) (3) هك ا ذكر في كتاب حلية الأولياب، والصحيح والله أعلم أ ه خالد بن ي يد، فلم أر شيوخ الليث بن سعد سوى خالد بن ي يد، وك لك في تلامي سعيد بن أبي هلال.

عدد الصفحات ٦٠٥

606 وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو حاتم لا بأ به قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من السادسة، مات سنة تسع وثلاثين ومئة، روى له الجماعة(1). سعيد بن أبي هلال هو: سعيد بن أبي هلال أبو العلاب، المدنِّ المصر:، الليثي مولاهم. روى عن: زيد بن أسلم، وأبي ال ناد، وغيرهما. وعنه: خالد بن ي يد، وسعيد المقبر:، وغيرهما. وثقه ابن سعد، والعجلي، والدارقطني، وابن خ يمة، والبيهقي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: لا بأ به. وقال الساجي: صدوج، كا أحمد يقول: ما أدر: أ: شيب يخلط في الأحاديث. قال ال هبي: ثقة معروف. وقال ابن حجر: صدوج، لم أر لابن ح م في تضعيفه سلفجا إلا أ الساجي حكى عن أحمد أ ه اختلط. من السادسة، مات بعد الثلاثين ومئة، وقيل بعدها، روى له الجماعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة؛ أكثر الأئمة على توثيقه(2). كعب هو: كعب بن ماتع أبو إسحاج الحِمْير:، معروف بكعب الأحبار . روى عن: عمر ، وعائشة رالله عنها. وغيرهما. (1) ينظر: سؤالات ابن الجنيد (ص359)، سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص245)، الكاشب1/ 370)، ته يب الكمال (8/ 208)، الجرح والتعديل3/ 358)، ته يب الته يب1/ 537)، تقريب الته يب (ص293.) (2) ينظر: الثقات للعج1/ 405)، الجرح والتعديل4/ 71)، الإل امات والتتبع للدار قطني (ص277)، ته يب الكمال (11/ 94)، مي ا الاعتدال2/ 162)، هد: السار: (ص1071)، ته يب الته يب2/ 48)، تقريب الته يب (390.)

عدد الصفحات ٦٠٦

607 وعنه: سعيد بن أبي هلال، وأبي هريرة، وغيرهما أدرك الجاهلية وأسلم في زمن عمر ، وقيل في زمن أبي بكر الصديق. قال ابن سعد: قالوا: ذكر أبو الدرداب كعبجا فقال: إ عند ابن الحمير: لعلماج كثيرجا. قال ابن حجر: ثقة مخضرم. من الثانية، مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل أربع في آخر خلافة عثما ، روى له الجماعة سوى ابن ماجه في التفسير، ورواية الباار: له حكاية لمعاوية عنه(1). عمر بن الخطاب صحابي جليل الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب جدجا ؛ للانقطاع بين سعيد بن أبي هلال وكعب الأحبار، ولجهالة إبراهيم بن عبد الله الأصبهانِّ. وقد جاب من طرج أخرى منقطعة، لا يقوى ا. منها ما أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (60/ ح89) من طريق سالم بن عبد الله، عن كعب عن عمر بنحوه. إلا أ الإسناد يظهر لي فيه انقطاع بين سالم وكعب، فسالم ولد في خلافة عثما (2)، وكعب توفي في آخر خلافة عثما ، لكنه بعدما أسلم سكن الشام(3)، فيبعد لقاؤه به. خاصة أ لم أجد له سوى ه ه الرواية عن كعب والله أعلم. وما أخرجه البيهقي في شعب الإيما (9/ 493/ ح7008)، من طريق مالك، عن كعب، عن عمر به بنحوه. وهو منقطع بين مالك وكعب. (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 309)، ته يب الكمال24/ 189)، ته يب الته يب3/ 471)، تقريب الته يب (ص812.) (2) ينظر: سير أعلام النبلاب4/ 457.) (3) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 309.)

عدد الصفحات ٦٠٧

608 156) قال المؤلب ؒ: وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي  أه قال: (وإن ما يرحم الله ع وجل من عباده الرحماب)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الجنائ ، باب قول النبي : (يع ب الميت ببعض بكاب أهله عليه)، (205/ ح1284) :حدثنا عبدا ، ومحمد، قالا: أخبرنا عبد الله، أخبرنا عاصم بن سليما ، عن أبي عثما ، قال: حدثني أسامة بن زيد رضي الله عنهما، قال: أرسلت ابنة النبي  إليه إ ابنا لي قبض، فأتنا، فأرسل يقرئ السلام، ويقول(إ لله ما أخ ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر، ولتحتسب)، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت ورجال، فرفع إلى رسول الله  الصبي ونفسه تتقعقع - قال: حسبته أ ه قال كأنه ا شن - ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما ه ا؟ فقال: (ه ه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإن ما يرحم الله من عباده الرحماب). غريب الحديث: تتقعقع: تضطرب وتتحرك(2). شن: الشن القربة الخلقة(3). (1( )1/ 204.) (2) ينظر: غريب الحديث لابن الجوز2/ 256)، النهاية4/ 88)، لسا العرب8/ 286.) (3) ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد2/ 40)، النهاية2/ 506)، لسا العرب13/ 241)، تاج العرو35/ 291.)

عدد الصفحات ٦٠٨

609 تخريج الحديث أخرجه الباار: -كما سإإإإإإإإإإبق-، وفي كتاب المرضى، باب عيادة الصإإإإإإإإإإبيا (926/ ح5655)، وفي كتإاب الأيما والنإ ور، باب قولالله تعإالى: {ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ} [سورة الأ عام:109] (1059/ ح6655)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب الجنائ ، باب البكاب على الميت (276/ ح923)، بنحوه

عدد الصفحات ٦٠٩