578 قال ابن حجر: ثقة ثبت لكنه يدلُ ويرسل. وذكره في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين. من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، روى له الجماعة(1). أبو جعفر هو: أبو جعفر المؤذ الأ صار: المدنِّ. روى عن: أبي هريرة . وعنه: يحيى بن أبي كث قال الترم :: لا يعرف اسمه. وقال الدارمي: أبو جعفر ه ا رجل من الأ صار. قال ابن حجر: مقبول. من الثالثة، روى له الباار: في الأدب المفرد، وأبو داود، والترم : وابن ماجه، والنسائي في عمل اليوم والليلة(2). أبو هريرة صحابي جليل، مكثر من رواية الحديث الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد فيه ضعب؛ لجهالة أبي جعفر المؤذ ، ومما يقو: حاله أ ه من طبقة كبار التابعين، وأيضجا مجيب شاهد آخر من حديث عقبة بن عامر مرفوعجا - السابق ذكره في الترجيح بين الأوجه-، بلفظ: (ثلاث مستجاب لهم دعوتهم: المسافر، والوالد، والمظلوم) أخرجه أحمد في مسنده (28/ 620/ ح17399)، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرج، عن عقبة بن عامر به. وإسناده (1) ينظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص324)، العلل ومعرفة الرجال لأحمدرواية ابنه عبد الله (2/ 494)، المراسيل لابن أبي حاتم (ص240)، الجرح والتعديل9/ 141)، ته يب الكمال31/ 504)، ته يب الته يب (4/ 383)، تقريب الته يب (ص1065)، تعريب أهل التقدي (ص127.) (2) ينظر: ته يب الكمال33/ 191)، ته يب الته يب4/ 502)، تقريب الته يبص1126.)
عدد الصفحات ٥٧٨579 ضعيب؛ لجهالة عبد الله بن زيد. لكن ه ا الحديث يقو: حديث أبي هريرة ، و ا يرتقي الحديث إلى الحسن لجيره. وه ا الحديث غير ما اختاره ابن مفلح رحمه الله، فال : اختاره ابن مفلح فيه: "الإمام العادل" وه ا المتن مرجوح والله أعلم.
عدد الصفحات ٥٧٩580 144) قال المؤلب ؒ: وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (من دعا إلى هدى، كا له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئجا، ومن دعا إلى ضلالة، كا عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص من آثامهم شيئجا)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب العلم، باب من سن سنة حسنة، أو سيئة، ومن دعا إلى هدى، أو ضلالة (856/ ح2674): حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، قالوا حدثنا إسماعيل يعنو ابن جعفر، عن العلاب، عن أبيه، عن أبي هريرة، أ رسول الله ، قال: (من دعا إلى هدى، كا له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئجا، ومن دعا إلى ضلالة، كا عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئجا). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 200.)
عدد الصفحات ٥٨٠581 145) قال المؤلب ؒ: وعن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله : (من سن سنة خير فاتبع عليها فله أجره، ومثل أجور من اتبعه غير منقوص من أجورهم شيئج ا، ومن سن سنة شر ، فاتبع عليها كا عليه وزره ، ومثل أوزار من اتبعه غير منقوص من أوزارهم شيئج ا). رواهما مسلم، وغيره(1). تقدم تخريه في الحديث رقم (50.) (1( )1/ 200.)
عدد الصفحات ٥٨١582 146) قال المؤلب ؒ: ذكر ابن عبد البر في كتاب جة المجال : قال أبو بكر الصديق :«لا يصلح ه ا الأمر إ في شدة في غير عنب، ولين في غير ضعب»)1(. ذكره ابن عبد البر في جة المجال (ص331). قالقال أبو بكر الصديق : «لا يصلح ه ا الأمر إ شدةٌ في غير عنب، ولين في غير ضعب». ولم أجد له أصلاج. ووجدته في مصنب ابن أبي شيبة ( 6/ 189/ ح30570)، عن أبي أسامة، عن عمر بن حم ة، عن محمد الكاتب، أ عمر كا يقول: (لا يصلح ه ا الأمر إلا شدة في غير تجبرُّ ، ولين في غير وهن). وهو ضعيب؛ لحال عمر بن حم ة بن عبد الله العمر:. قال ابن حجر: "ضعيب"(2). وفيه محمد الكاتب، ولم أعرفه. (1( )1/ 200.) (2) تقريب الته يب (ص716.)
عدد الصفحات ٥٨٢583 147) قال المؤلب ؒ: قال عمر بن الخطاب :«لم يُقم أمر النا إ امرؤٌ حصيب العقدة، بعيدُ الجور(1)، يقطلعُ النا منه على عورة، ولا يخاف في الله لومة لائم»)2(. إسناد الحديث ومتنه قال ابن أبي شيبة في مصنفه (7/ 11/ ح33852 :)حدثنا إسماعيل بن عي اش، عن محمد بن ي يد الرحبي، ومحمد الخولانِّ، عن عروة بن رويم، قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة: «سم عليك أم ا بعد : ف ن ه لم يقم أمر الله في النا إلا حصيب العقل ، بعيد القوة(3)، لا يطلع النا منه على عورة، ولا يح في الحق على حره، ولا يخاف في الله لومة لائم والسلام عليك». غريب الحديث حصيب: الحصافة ثاانة العقل، والحصيب: المحكم العقل، وإحصاف الأمر: إحكامه(4). العقدة: أ: الرأ: والتدب(5). الجرة: الجفلة(6). تخريج الحديث أخرجه ابن أبي شيبة -كما سبق-. (1) ك ا أيضجا في مخطوطة الآداب (لوحة 105/ ب)، والصواب الجرة (2( )1/ 200.) (3) عند ابن أبي الدنيا في الأشراف: "حصيب العقدة، بعيد الجرة" وك ا أيضجأ في كتب الجريب، وهو الصواب والله أعلم. (4) ينظر: الع3/ 121)، النهاية1/ 396)، لسا العرب9/ 48.) (5) ينظر: النهاية1/ 396)، لسا العرب9/ 48.) (6) ينظر: الصحاح2/ 768)، النهاية3/ 355)، لسا العرب5/ 21.)
عدد الصفحات ٥٨٣584 وأخرجه ابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف 156/ 109)، عن عبد الرحمن بن صالح الأزد: بنحوه مطولاج. كلاهما: (ابن أبي شيبة، وعبد الرحمن بن صالح الأزد:) عن إسماعيل بن عي اش به. دراسة إسناد الحديث: إسماعيل بن عي اش هو: إسماعيل بن عي اش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (41)، وهوثقة إذا حد ث عن أهل بلده، ضعيب إذا حد ث عن غيرهم . محمد بن ي يد الرق حبي هو: محمد بن ي يد أبو بكر الرقحبي . روى عن: عروة بن رويم، وأبي الأشعث الصنعانِّ، وغيرهما. وعنه: إسماعيل بن عي اش، والهيثم بن حمُيد ، وغيرهما. ذكره ابن حبا في الثقات. وقال ال هبي: وهو قليل الحديث لم أر لهم فيه كلامج ا. وذكره في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (121- 130 .)هـ وال : يظهر واأعلم أ ه مجهول الحال(1). محمدالخولانِّ هو: محمد بن الحجاج بن أبي قتلة وقيل: بن أبي قبيلة، الخولانِّ الدارانِّ. روى عن: عمر بن عبد الع ي ، وال هر:، وغيرهما. وعنه: سويد بن عبد الع ي ، وعبد الرحمن بن ميسرة، وغيرهما. (1) ينظر: التاريخ الكب1/ 261)، الثقات لابن حبا9/ 35)، تاريخالإسلام (3/ 531.)
عدد الصفحات ٥٨٤585 ذكره ابن حبا في الثقات، وذكره ابنقُطلُوبقجا في كتابه الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة. وال : يظهر والله أعلم أ ه مجهول(1). عروة بن رويم هو: عروة بن رُوقيم اللامي، أبو القاسم الأردنِّ . روى عن: أبي ذر ولم يدركه، وأبي إدري الخولانِّ، وغيرهما. وعنه: محمد بن ي يد الرحبي، وسعيد بن عبد الع ي ، وغيرهما. وثقه ابن معين، ودحيم، والنسائي، وقال الدارقطني: لا بأ به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال: عامة أحاديثه مرسلة، سمعت إبراهيم بن مهد: يقول: ليت شعر: إنِّ أعلم عروة بن رُوقيم ممن سمع، ف عامة أحاديثه مرسلة. قال ابن حجر: صدوج يرسل كثيرجا، من الخامسة، مات سنة خم وثلاثين ومئة. روى له الأربعة سوى الترم :(2). عمر بن الخطاب صحابي جليل الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب ؛ لجهالة المحمدين، محمد الرحبي، ومحمد الخولانِّ، وأيضجا للا نقطاع بين عروة بن رُويم وعمر بن الخطاب ، فعروة لم يدرك عمر بن (1) ينظر: الثقات لابن حبا7/ 402)، تاريخ دمشق لابن عساكر52/ 256)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 231.) (2) ينظر: الجرح والتعديل6/ 396)، سؤالات البرقانِّ للدارقطني (ص57)، ته يب الكمال20/ 8)، ته يب الته يب (3/ 92)، تقريبالته يب (ص674.)
عدد الصفحات ٥٨٥586 الخطاب، إذ أ عروة لم يدرك أبا ذر(1)، وأبو ذر مات سنة ثنتين وثلاث(2)، وعمر بن الخطاب قتل سنة ثلاث وعشرين(3). (1) ته يب الكمال20/ 8.) (2) الاستيعاب في معرفة الأصحاب1/ 252.) (3) المصدر السابق3/ 1144.)
عدد الصفحات ٥٨٦587 148) قال المؤلب ؒ : وعنه أيضجا: «لا يقيم أمر الله في النا إ رجل يتكلم بلسانه كلمة يخاف الله في النا ، ولا يخاف النا في الله»)1(. إسناد الحديث ومتنه قال عبد الرزاج في مصنفه ( 8/ 299/ 15289): أخبرنا ابن عيينة، عن مسعر قال: قال عمر بن الخطاب: «لا يقيم أمر الله إ من لا يُ صانع، ولا يُ ضارع، ولا يتبع المطامع، ولا يقيم أمر الله إلا رجل يتكلم بلسانه كلمة، لا ينقص غق ربق ه، ولا يطمع في الحق على حِ دته، يقول: لا يطمع فيضعب». غريب الحديث يصانع: المصناعة: المداراة، والمداهنة. والمصانعة: هي أ تصنع له شيئجا ليصنع لك شيئجا آخر(2). يضارع: يخضع ويت لل(3). غقرْبه: حد ته(4). تخريج الحديث أخرجه عبد الرزاج -كما سبق-. وأخرجه أبو يوسب في كتاب الخراج (ص15)، عن مسعر بن كِدقام ، عن رجل، عن عمر بنحوه (1( )1/ 200.) (2) ينظر: النهاية3/ 56)، لسا العرب8/ 212.) (3) ينظر: الع1/ 270)، لسا العرب8/ 221.) (4) ينظر: الع4/ 413)، لسا العرب (1/ 640.)
عدد الصفحات ٥٨٧588 دراسة إسناد الحديث ابن عيينة هو: سفيا بن عيينة بن أبي عمرا ، ميمو الهلالي، أبو محمد الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (35)، وهو ثقة حافظ مسعر هو: مِسْعر بن كِدقام بن ظُهير الهِلالي، العامِر: الر و اسي، أبو سلمة الكوفي . روى عن: قتادة، وأبي إسحاج السبيعي، وخلق كثير. وعنه: السفيانا ، وشعبة، وجماعة. وثقه وأثنى عليه كبار الأئمة، كيحيى بن سعيد، والثور:، وأحمد، وأبي زرعة، وأبي حاتم، وغيرهم. قال شعبة: كنا نسمي مِسعرجا المصحب. نعته ال هبي بالإمام الثبت الحافظ. وقال ابن حجر: ثقة ثبت فاضل. من السابعة، مات سنة ثلاث أو خم وخمسين ومئة، روى له الجماعة(1). عمر بن الخطاب صحابي جليل الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب؛ للانقطاع بين مِسعر، وعمر بن الخطاب . وجاب ب سناد متصل في كتاب الخراج لأبي يوسب، ولكن بين مسعر وعمر رجل مبهم (1) ينظر: الجرح والتعديل8/ 368)، ته يب الكمال27/ 461)، سير أعلام النبلاب7/ 163)، ته يب الته يب (4/ 60)، تقريب الته يب (ص936.)
عدد الصفحات ٥٨٨589 149) قال المؤلب ؒ: ولعلي بن أبي طالب في أول كتاب كتبه«أما بعد، ف ن ه أهلك من كا قبلكم أنه م منعوا الحق حتى اشترُ:، وبسطوا الجور حتى افتد:»)1(. ذكره ابن عبد ال جة المجال وأ المجال (ص331)، لعلي بن أبي طالب في أول كتاب كتبه: «أما بعد، ف ن ه أهلك من كا قبلكم أنه م منعوا الحق حتى اشتر:، وبسطوا الجور حتى اقتد:». ولم أجد له أصلاج. (1( )1/ 201.)
عدد الصفحات ٥٨٩590 150) قال المؤلب ؒ : وقال علي :«الك والدين أقخقوا ، لا غنى بأحدهما عن الآخر، فالدين أُ ُّ، والملك حار ، فما لم يكن أ ٌّ فمهدوم، وما لم يكن حار فضائع»)1( . ذكره ابن قتيبة الدينور: في عيو الأخبار1/ 67)، عن أردشير بن بابك ملك من ملوك فار (2)، قال ابن قتيبة: وفي كتاب من كتب العجم أ أردشير قال لابنه: "يا بني ، إ الملك والدين أخوا لا غنى بأحدهما عن الآخر، فالدين أ ُّ والملك حار ، وما لم يكن له أ ٌّ فمهدوم وما لم يكن له حار فضائع". وكثير من كتب التاريخ والملوك والأدب نسبته إلى أردشير، ونسبه ابن عبد البر في جة المجال (ص332)، إلى علي بن أبي طالب. ولم أجد له أصلاج. فلا يثبت عن علي . (1( )1/ 201.) (2) تجارب الأمم وتعاقب الهمم لمسكويه1/ 97.)
عدد الصفحات ٥٩٠591 151) قال المؤلب ؒ: وقال أبو بكر الصديق :«من الملوك من إذا ملك زه ده الله ع وجل فيما يديه، ورغ به فيما في يد:ْ غيره، وأقشرقبق قلبه الإشفاجق على من عنده، فهو يحسد على القليل، ويتساط الكثير»)1(. ذكره الجاحظ في البيا والتبيين، في خطبة أبي بكر للملوك2/ 43 :)«إ من الملوك من إذا ملك زهده الله فيما في يديه، ورغبه فيما في يد: غيره، وانتقصه شطر أجله، وأق شرق بق قلبه الإشفاج، فهو يحسد على القليل، ويتساط الكثير». ولم أجد له أصلاج (1( )1/ 201.)
عدد الصفحات ٥٩١592 152) قال المؤلب ؒ: لما أراد عمرو المسير إلى مصر، قال لمعاوية رضي الله عنهما: «يا أمير المؤمنين، إنِّ أريد أ أوصيك»، قال«أجل فأوصني»، قال«انظر فاقة الأحرار فاعمل في سدُها، وطجيا السفلة فاعمل في قمعها، واستوحش من الكريم الجائع، ومن اللئيم الشبعا ، ف ن ما يصول الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع» (1). ذكره ابن عبد البر في جة المجال وأ المجال (ص336 :)لما أراد عمرو بن العاص المسير إلى مصر، قال له معاوية: «إنِّ أريد أ أوصيك» .قال«أجل. فأوص». قال«انظر فاقة الأحرار فاعمل في سدها، وطجيا السفلة فاعمل في قمعها، واستوحش من الكريم الجائع واللئيم الشبعا ، ف ن ما يصول الكريم إذا جاع واللئيم إذا شبع». ولم أجد له أصلاج. (1( )1/ 202.)
عدد الصفحات ٥٩٢593 153) قال المؤلب ؒ : قال النبي : (صن فا من أمتي إذا صلحا صلح النا : الأمراب، والعلماب))1(. إسناد الحديث ومتنه قال أبو نعيم في حلية الأولياب وطبقات الأصفياب ( 4/ 96): حدثنا عبد الله بن محمد بن عثما الواسطي، ثنا مسلم بن خالد الأيلي، ثنا عمر بن يحيى، ثنا محمد بن زياد، عن ميمو بن مهرا ، عن ابن عب ا ، قال: قال رسول الله :(اثنا من النا إذا صلحا صلح النا ، وإذا فسدا فسد النا : العلماب والأمراب). تخريج الحديث: أخرجه أبو نعيم -كما سبق-، من طريق عمر بن يحيى. وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيا العلم وفضله ( 1/ 641/ ح1108)، من طريق أحمد بن عبد الحكم الق ار. وأخرجه ابن عبد البر أيضجا (1/ 641/ ح1109)، من طريق شيبا بن فروخ. ثلاثتهم: (عمر بن يحيى، وأحمد الق از، وشيبا ) عن محمد بن زياد به بنحوه. دراسة إسناد الحديث: عبد الله بن محمد بن عثما الواسطي هو: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عثما بن الماتار، أبو محمد الم نِّ الواسطي، يعرف بابن السقاب، محدُث واسط. روى عن: أبي يعلى الموصلي، ومحمود بن محمد الواسطي، وغيرهما. وعنه: أبو نعيم، والدارقطني، وغيرهما. (1( )1/ 202.)
عدد الصفحات ٥٩٣