المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٣٦ من ٥٤

562 وأخرجه الطبرانِّ في المعجم الكب 6/ 22/ ح5387)، من طريق عمرو بن مرزوج. ثلاثتهم: (محمد بن جعفر، وي يد بن هارو ، وعمرو بن مرزوج) عن شعبة بنحوه. 2- خالد الطحا(1)] أخرجه أحمد في مسنده (37/ 129/ ح22463)، عن خلب بن الوليد والطبرانِّ في المعجم الكبير (6/ 23/ ح5389)، من طريق مسدد كلاهما: (خلب بن الوليد، ومسدد) عن خالد الطحا بنحوه. 3- محمد بن فضيل-في رواية- [رمي بالتشيع(2)] أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 6/ 420/ ح32553)، عنه بنحوه، وأخرجه ك لك في مسنده (2/ 324/ ح823)، لكن مع بيا الراو: المبهم، وجعله مهملاج وهو "بلال". ثلاثتهم: (شعبة بن الحجاج، وخالد الطحا ، ومحمد بن فضيل) عن ي يد بن أبي زياد به. الوجه الثالث: ي يد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة . رواه عنه على ه ا الوجه 1- زائدة بن قدامةصاحب سنة(3)] أخرجه عبد بن حميد في المنتاب من مسنده (127/ ح307)، عن حسين الجعفي، عنه. (1) تقريب الته يب (ص171.) (2) المصدر السابق (ص889.) (3) المصدر السابق (ص333.)

عدد الصفحات ٥٦٢

563 2- محمد بن فضيل-في رواية- [بالتشيع(1)] أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (6/ 22/ ح5388)، من طريق أبي بكر بن أ شيبة، وأسد بن موسى، عنه. كلاهما: (زائدة بن قدامة، ومحمد بن فضيل) عن ي يد بن أبي زياد به. الترجيح بين الأوجه: يتبين مما سبق والله أعلم أ ي يد بن أبي زياد أخطأ فيه، وذلك لأ الرواة عنه ثقات، وهو ضعيب. فربما يكو الخطأ منه، ولعل الحديث هو من حديث سعد بن عبادة فقد اشتهر به، فتكو روايته من مسند عبادة بن الصامت مرجوحة، وبقي الوجه الثانِّ والثالث، ويترجح منهما والله أعلم الوجه الثانِّ، وهو ذكر راوٍ بين عيسى بن فائد ، وسعد بن عبادة. ف كر ي يد بن أبي زياد راوٍ بين عيسى وسعد بن عبادة  يدل على حفظه له والله أعلم، وقال الب ار في مسنده (9/ 192/ ح3740) بعد إخراجه للحديث من طريق شعبة: "وه ا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله  إلا من ه ا الطريق دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد الإمام أحمد): محمد بن جعفر هو: محمد بن جعفر أبو عبد الله اله لي مولاهم، المعروف بجُندر. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (121)، وهو ثقة صحيح الكتاب إلا أ فيه غفلة شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزد:، أبو بسطام الواس طي ثم البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (32)، وهو ثقة حافظ متقن (1) المصدر السابق (ص889.)

عدد الصفحات ٥٦٣

564 ي يد بن أبي زياد هو: ي يد بن أبي زياد القرشي الهاشمي الكوفي. روى عن: عيسى بن فائد، وثابت البنانِّ، وغيرهما. وعنه: شعبة بن الحجاج، وخالد الطحا ، وغيرهما. قال العجلي: ثقة جائ الحديث وكا باخره يلقن. وضعفه ابن معين، وأحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي وغيرهم. قال أبو داود: لا أعلم أحدجا ترك حديثه، وغيره أحب إلي منه. وقال الدارقطني: لا يخرج عنه في الصحيح ضعيب يخطئ كثيرجا، ويتلقن إذا لقن. وقال ابن عد:: وهو مع ضعفه يكتب حديثه. قال شعبة: كا ي يد بن أبي زياد رفاعجا. قال ال هبي: شيعي عالم فهم صدوج رد:ب الحفظ لم يترك. قال ابن حجر: ضعيب، كبر فتجير وصار يتلق ن، وكا شيعيجا. من الخامسة، روى له الباار : معلقجا، والباقو (1). عيسى هو: عيسى بن فائد أمير الرقة. روى عن: سعد بن عبادة. وعنه: ي يد بن أبي زياد. قال ابن المديني لم يرو عنه غيره. وقال أيضجا: مجهول. وقال ابن عبد البر: وعيسى بن فائد لم يسمع من سعد بن عبادة، ولا أدركه، ولا أحسبه حد ث عنه غير ي يد بن أبي زياد. (1) ينظر: الثقات للعج2/ 364)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص256)، الضعفاب الكبير للعقي (4/ 379)، الجرح والتعديل ( 9/ 265)، الضعفاب الكبير للعقي 4/ 379)، سؤالات البرقانِّ للدارقطني (ص 72)، ته يب الكمال (32/ 135)، الكاشب2/ 382)، ته يب الته يب4/ 413)، تقريب الته يب (ص1075.)

عدد الصفحات ٥٦٤

565 قال ال هبي: لم يدرك سعد بن عبادة. وقال ابن حجر: مجهول. وروايته عن الصحابة مرسلة. من السادسة، روى له أبو داود(1). رجل راوٍ مبهم، وقد ذكر مهملاج في مسند ابن أبي شيبة ( 2/ 324/ ح823)، من رواية محمد بن فضيل واسمه: بلال. سعد بن عبادة  صحابي جليل الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب جدجا؛ لحال ي يد بن أبي زياد فقد اضطرب فيه، ولجهالة عيسى بن فائد، والرجل المبهم. وللحديث عدة شواهد لا يقوى ا، تقدم بيانها في الحديث السابق. (1) ينظر: ته يب الكمال 23/ 21)، الكاشب 2/ 112)، ته يب الته يب 3/ 366)، تقريب الته يب (ص770.)

عدد الصفحات ٥٦٥

566 140) قال المؤلب ؒ: وفي الباار: من حديث أبي هريرة عن الإمارة (نعمت المرضعة وبئست الفاطمة)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الأحكام، باب ما يكره من الحرص على الإمارة (1140/ ح7148:) حدثنا أحمد بن يون ، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبر:، عن أبي هريرة، عن النبي ، قال (إنكم ستحرصو على الإمارة، وستكو ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة، وبئست الفاطمة)، وقال محمد بن بشار، حدثنا عبد الله بن حمرا ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبر:، عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة قوله. تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-. (1( )1/ 199.)

عدد الصفحات ٥٦٦

567 141) قال المؤلب ؒ: وفي الصحيحين عن النبي أظنه عن أبي هريرة (سبعة يظلُّهم الله ع وجل في ظلُه، يوم لا ظل إلا ظلُّه، ف كر منهم الإمام العادل) (1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الآذا ، باب من جل في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد (111/ ح660): حدثنا محمد بن بشار بندار، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي  قال(سبعة يظلُّهم الله في ظلُه، يوم لا ظل إلا ظلُّه: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلا تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إنُِّ أخاف الله، ورجل تصد ج، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليجا ففاضت عيناه). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-، وفي كتاب الحدود، باب فضل من ترك الفواحش (1082/ ح6806)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب ال كاة، باب فضل إخفاب الصدقة ( 308/ ح1031)، بنحوه. (1( )1/ 199.)

عدد الصفحات ٥٦٧

568 142) قال المؤلب ؒ: وفي مسلم عن عبد الله بن عمرو، عن النبي  قال (المقسطو يوم القيامة عند الله ع وجل على منابر من نور، عن يمين الرحمن ع وجل، وكلتا يديه يمين، ال ين يعدلو في حكمهم وأهليهم وما وقلُوا )(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الأمارة، باب فضيلة الإمام العادل، وعقوبة الجائر، والحث على الرفق بالرعية، والنهي عن إدخال المشقة عليهم (605/ ح1827): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، قالوا: حدثنا سفيا بن عيينة، عن عمرو يعني ابن دينار، عن عمرو بن أو ، عن عبد الله بن عمرو، قال ابن نمير: وأبو بكر: يبلغ به النبي ، وفي حديث زهير: قال: قال رسول ا :(إ المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن ع وجل، وكلتا يديه يمين، ال ين يعدلو في حكمهم وأهليهم وما وقلُوا) . تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 200.)

عدد الصفحات ٥٦٨

569 143) قال المؤلب ؒ: وقد ذكرت ما في السنن عن النبي  قال: (ثثة لا ترد لهم دعوة). ف كر منهم: الإمام العادل(1). إسنادالحديث ومتنه: قال الترم : في كتاب الدعوات، باب (691/ ح3598): حدثنا أبو كريب قال حدثنا عبد الله بن نمير، عن سعدا القبي، عن أبي مجاهد، عن أبي مدلة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله  :(ثثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوج الجمام ويفتح لها أبواب السماب ويقول الرب وع تي لأ صرنك ولو بعد حين) قال أبو عيسى: ه ا حديث حسن وسعدا القبي هو: سعدا بن بشر، وقد روى عنه عيسى بن يون ، وأبو عاصم، وغير واحد من كبار أهل الحديث. وأبو مجاهد هو: سعد الطائي، وأبو مدلة هو: مولى أم المؤمنين عائشة، وإنما نعرفه ا الحديث، ويروى عنه ه ا الحديث أطول من ه ا وأتم. تخريج الحديث: ه ا الحديث رواه أبو هريرة ، ورو: عنه متنه على عدة ألفاظ في تحديدالثلاثة: الوجه الأول: أبو مدلة، عن أبي هريرة  مرفوعجا: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوج الجمام ويفتح لها أبواب السماب ويقول الرب: وع تي لأ صرنك ولو بعد حين). الوجه الثانِّ: أبو جعفر الأ صار:، عن أبي هريرة  مرفوعجا: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم). الوجه الثالث: عطاب بن يسار، عن أبي هريرة  مرفوعجا: (ثلاث لا يرد دعاؤهم ال اكر لله، ودعوة المظلوم، والإمام المقسط). (1( )1/ 200.)

عدد الصفحات ٥٦٩

570 الوجه الرابع: عراك بن مالك، عن أبي هريرة مرفوعجا : (ثلاث حق على الله أ لا يرد لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع). الوجه الأول: أبي مدلة، عن أبي هريرة مرفوعجا: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوج الجمام ويفتح لها أبواب السماب ويقول الرب: وع تي لأ صرنك ولو بعد حين). رواه عنه على ه ا الوجه: - أبو مدلة(1)] • ورواه عن أبي مدلة أبو مجاهد، واختلب عليه من وجه الوجه الأول: أبو مجاهد، عن أبي مدلة، عن أبي هريرة  مرفوعجا الوجه الثانِّ: أبو مجاهد، عن رجل، عن أبي هريرة  مرفوعجا فأم ا الوجه الأول: أبو مجاهد، عن أبي مدلة، عن أبي هريرة  مرفوعجا أخرجه الترم : في كتاب الدعوات، باب ( 691/ ح3598)، وأحمد في مسنده (15/ 463/ ح9743)، وابن ماجه في كتاب الصيام، باب في الصائم لا ترد دعوته (264/ ح1752)، من طريق سعدا القبي الجهني بنحوه وأخرجه أحمد في مسنده (13/ 410/ ح8043)،13/ 413/ ح8044)، من طريق زهير بن معاوية بنحوه مع زيادة في أوله. وأخرجه ابن خ يمة في صحيحه (3/ 199/ ح1901)، من طريق عمرو بن قي بنحوه. ثلاثتهم: (سعدا القبي، وزهير بن معاوية، وعمرو بن قي ) عن أبي مجاهد به. (1) تقريب الته يب (ص1202.)

عدد الصفحات ٥٧٠

571 وأم ا الوجه الثا : أبو مجاهد، عن رجل، عن أبي هريرة  مرفوعجا أخرجه ابن المبارك في ال هد والرقائق (1/ 380/ ح1075)، عن حم ة ال يات، عنه به. وروى محمد بن فضيل عن حم ة ال يات عن زياد الطائي عن أبي هريرة  مرفوعجا، أخرجه الترم : في كتاب صفة الجنة، باب ما جاب في صفة الجنة ونعيمها ( 495/ ح2526) بلفظه مع زيادة في أوله. وقال: "ه ا حديث لي إسناده ب اك القو: ولي هو عند: بمتصل، وقد رو: ه ا الحديث ب سناد آخر عن أبي مدلة، عن أبي هريرة عن النبي ." الوجه الثانِّ: أبو جعفر الأ صار:، عن أبي هريرة مرفوعجا: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم). رواه عنه على ه ا الوجه: - أبو جعفر الأ صار(1)] • ورواه عن أبي جعفر يحيى بن أبي كثير، واختلب عليه من وجه الوجه الأول: يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة  مرفوعجا الوجه الثانِّ: يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة  مرفوعجا فأم ا الوجه الأول: يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة  مرفوعجا رواه عنه على ه ا الوجه: 1- هشام الدستوائيوقد رمي بالقدر(2)] أخرجه أبو داود في كتاب الوتر، باب الدعاب بظهر الجيب ( 197/ ح1536)، والترم : في كتاب البر والصلة، باب ما جاب في دعوة الوالدين (388/ ح1905)، وابن (1) تقريب الته يب (ص1126.) (2) المصدر السابق (ص1022.)

عدد الصفحات ٥٧١

572 ماجه في كتاب الدعاب، باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم593/ ح3862)، وأحمد مسنده (12/ 479/ ح7510)،15/ 372/ ح9606)،16/ 450/ ح10771 ) والباار: في الأدب المفرد25/ ح32)، من طريق هشام الدستوائي 2- الحجاج بنالص واف (1)] أخرجه الترم : في كتاب الدعوات، باب ما ذكر في دعوة المسافر ( 666/ 3448)، وأحمد 16/ 413/ ح10708)، من طريق الضحاك بن مخلد، عنه. وقال الترم :: "ه ا حديث حسن، وأبو جعفر، ه ا ال : روى عنه يحيى بن أبي كثير، يقال له: أبو جعفر المؤذ ، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث، ولا نعرف اسمه". 3- أبا بن ي يدله أفراد(2)] أخرجه أحمد في مسنده (14/ 243/ ح8581)، عن عفا بن مسلم، عنه 4- شيبا بن عبد الرحمنبت صاحب كتاب(3)] أخرجه الباار: في الأدب المفرد ( 169/ ح481)، من طريق شيبا بن عبد الرحمن. أربعتهم: (هشام الدستوائي، والحجاج بن الصواف، وأبا بن ي يد، وشيبا بن عبد الرحمن) عن يحيى بن أبي كثير به بنحوه مع تقديم وتأخير. (1) تقريب الته يب (ص224.) (2) المصدر السابق(ص104.) (3) المصدر السابق (ص441.)

عدد الصفحات ٥٧٢

573 وأم ا الوجه الثانِّ: يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة  مرفوعجا رواه عنه على ه ا الوجه: - عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعيثقة جليل(1)] أخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط (1/ 12/ ح24)، من طريق أبي المجيرة، عن الأوزاعي به بنحوه. وقال: "لم يرو ه ا الحديث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة إلا الأوزاعي. تفرد به: أبو المجيرة، ورواية النا : عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر". الوجه الثالث: عطاب بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعجا: ( ثلاث لا يرد دعاؤهم: ال اكر لله ،ودعوة المظلوم، والإمام المقسط). رواه عنه على ه ا الوجه: - عطاب بن يسار(2)] أخرجه الب ار في مسنده ( 15/ 271/ ح8751)، والطبرانِّ في الدعاب 392/ ح1316)، من طريق شريك بن عبد الله، عنه به بنحوه. وقال الب ار: "وه ا الحديث نعلمه يروى ا اللفظ إلا عن أبي هريرة من ه ا الوجه، ولا نعلم رواه عن شريك بن أبي نمر إلا عبد الله بن سعيد، و لا عن عبد الله إ لا حميد بن الأسود". الوجه الرابع: عراك بن مالك، عن أبي هريرة  مرفوعجا: (ثلاث حق على الله أ لا يرد لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع). - عراك بن مالكل(3)] أخرجه الب ار في مسنده (14/ 400/ ح8148)، من طريق خثيم بن عراك، عنه به. وقال: "وه ا الحديث لا نعلم أحدا رواه ا اللفظ إلا أبو هريرة ا الإسناد". (1 )تقريب الته يب (ص593.) (2) المصدر السابق (ص679.) (3) المصدر السابق (ص673.)

عدد الصفحات ٥٧٣

574 الترجيح بين الأوجه الناظر في الأوجه السابقة يتبين له أ في الوجه الأول والوجه الثانِّ اختلافجا. فأما الوجه الأول: "أبو مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة "، فقد اختلب فيه على أبي مجاهد، فرواه جماعة من الثقات عنه عن أبي مدلة، ورواه حم ة ال يات عن رجل، فلم يصرح باسم أبي مدلة، وقال الدارقطني بعد ذكر الاختلاف: "وأحسبه -أ: حم ة ال يات- لم يحفظ كنيته، فقال: عن رجل، وأراد أبا مدلة، والله أعلم، والحديث محفوظ"(1). فكلا الوجهين محفوظا والله أعلم وقد اختلب أيضجا على حم ة ال يات من وجهين، فالوجه الأول هو ما ذكر سابقجا، والوجه الآخر: "حم ة ال يات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة "، وه ا الوجه رواه محمد بن فضيل، خالب فيه ابن المبارك ال : روى الوجه السابق، وهو موافق لرواية جماعة من الرواة، وابن المبارك(2) كما هو معلوم أوثق من محمد بن فضيل(3)، و ا يترجح الوجه السابق ويكو ه ا مرجوحجا والله أعلم. وأم ا الوجه الثانِّ: "يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة"، -فكما تقدم- قد اختلب فيه على يحيى بن أبي كثير، فرواه جماعة من الرواة رووا الحديث عن يحيى عن أبي جعفر، وخالفهم الأوزاعي فرواه عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، ورواية الجماعة مقدمة، خاصة أ فيهم هشام الدستوائي، قال أبو حاتم: " سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي والدستوائي أيهما أثبت في يحيى -يعني ابن أبي كثير- قال: الدستوائي لا تسل عنه أحدجا، ما أرى النا يروو عن أحد أثبت منه، مثله عسى، فأم ا أثبت منه فلا"(4). (1) علل الدارقطني11/ 235.) (2) قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص540): "ثقة ثبت (3) قال ابن حجر في المصدر السابق (ص889): "صدوج عارف رمي بالتشيع (4) الجرح والتعديل4/ 60.)

عدد الصفحات ٥٧٤

575 وقال الطبرانِّ بعد إخراجه لرواية الأوزاعي: "لم يرو ه ا الحديث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة إلا الأوزاعي. تفرد به: أبو المجيرة، ورواية النا : عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر"(1). وبعد بيا الاختلاف في الأوجه والترجيح بينهما، يتبقى الترجيح بين الاختلاف ألفاظ الحديث الأربعة، فأم ا رواية عطاب بن يسار، عن أبي هريرة  مرفوعجا (ثلاث لا يرد دعاؤهم: ال اكر لله ودعوة المظلوم والإمام المقسط). فقد أعلها الب ار بالتفرد، قال بعد تخريها: "وه ا الحديث لا نعلمه يروى ا اللفظ إلا عن أبي هريرة من ه ا الوجه، ولا نعلم رواه عن شريك بن أبي نمر إلا عبد الله بن سعيد، ولا عن عبد الله إلا حمُيد بن الأسود"(2). وأم ا الوجه الرابع: ما رواه عراك بن مالك، عن أبي هريرة  مرفوعجا: (ثلاث حق على الله أ لا يرد لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع). فهو ضعيب جدجا؛ فيه إبراهيم بن خثيم بن عراك، قال عنه أبو زرعة: "منكر الحديث، روى عدة أحاديث منكرة"(3). ويتبقى الوجه الأول: حديث أبي مدلة، عن أبي هريرة مرفوعجا (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوج الجمام ويفتح لها أبواب السماب ويقول الرب: وع تي لأ صرنك ولو بعد حين). والوجه الثانِّ: حديث أبي جعفر الأ صار:، عن أبي هريرة  مرفوعجا: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم). (1( )1/ 12/ ح24.) (2( )15/ 271/ ح8751.) (3) الجرح والتعديل2/ 98.)

عدد الصفحات ٥٧٥

576 وأبو مدلة، وأبو جعفر كلاهما مجهولا الحال، وإ كا حال أبي مدلة معروفجا أكثر من أبي جعفر حيث وصب بأ ه مولى عائشة رضي الله عنها، إلا أ ال : يظهر والله أعلم أ الوجه الراجح منهما هو حديث أبي جعفر عن أبي هريرة  مرفوعجا: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم). وذلك لورود شاهد آخر عن عقبة بن عامر  مرفوعجا: (ثلاث مستجاب لهم دعوتهم: المسافر، والوالد، والمظلوم). أخرجه أحمد في مسنده (28/ 620/ ح17399)، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرج، عن عقبة بن عامر به. وإسناده ضعيب؛ لجهالة عبد الله بن زيد، إلا أ ه ا الشاهد يدل على صحة الوجه الثانِّ وهو ما رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة . ويحيى بن أبي كثير وإ روى كلا الحديثين -حديث أبي هريرة وعقبة بن عامر رضي الله عنهما - فهو واسع الرواية، ولا يبعد أ يكو سمع الحديث من أبي جعفر، ومن زيد بن سلام، والله أعلم. دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد أبي داود): مسلم بن إبراهيم هو: مسلم بن إبراهيم أبو عمرو الأزد: الفراهيد: مولاهم، البصر:. روى عن: هشام الدستوائي، وشعبة بن الحجاج، وغيرهما. وعنه: أبو داود، والباار:، وغيرهما. وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم. قال ابن حجر: ثقة مأمو مكثر، عمي باخره. من صجار التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين ومئة، روى له الجماعة(1). (1) ينظر: الثقات للعج2/ 276)، الجرح والتعديل8/ 180)، ته يب الكمال27/ 487)، ته يب الته يب (4/ 64)، تقريب الته يب (ص937.)

عدد الصفحات ٥٧٦

577 هشام الدستوائي هو: هشام بن أبي عبد الله سنبر أبو بكر البصر: الدقسْتوائي . روى عن: يحيى بن أبي كثير، وقتادة، وغيرهما. وعنه: مسلم بن إبراهيم، وشعبة، وجماعة. وثقه كبار النقاد كشعبة بن الحجاج، وابن القطا ، وابن المديني، وأحمد، وأبي حاتم، وأبي داود الطيالسي، وغيرهم. وعدة أحمد وأبو زرعة، وأبو حاتم، من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير. قال ابن حجر: ثقة ثبت وقد رمي بالقدر. من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومئة، روى له الجماعة(1). يحيى هو: يحيى بن أبي كثير، أبو نصر اليمامي الطائي مولاهم. روى عن: أبي جعفر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهما. وعنه: هشام الدستوائي، وأبا بن ي يد، وجماعة. وثقه وأثنى عليه جماعة من العلماب، كأيوب، وشعبة، وأحمد، وأبي حاتم. وقال أبو حاتم: يحيى إمام لا يحدث إلا عن ثقة. وقال يحيى بن سعيد: مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح. ووصفه النسائي، وابن حبا ، والعقيلي، بالتدلي . (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (2/ 164)، من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال – رواية طهما (ص55)، سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص334)، الجرح والتعديل9/ 59)، ته يب الكمال30/ 215)، ته يب الته يب (4/ 272)، تقريب الته يب (ص1022.)

عدد الصفحات ٥٧٧