546 سمع جده أبا عبد الله الحسن. قال أبو سعد السمعانِّ: شيخ صالح، سليم الجانب، سديد السيرة، من بيت الحديث والخطابة، جدُّه الأعلى أبو الحسن بن أبي الحديد من مشهور: المحدثين(1). أبو عبد ا هو: الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثما بن الوليد بن أبي الحديد السلمي الخطيب المعدل. روى عن: أبيه، وأبي الحسن بن السمسار، وغيرهما. وعنه: حفيده أبو الحسين الخطيب، وهبة الله بن طاو . حكم بين النا بدمشق. مات سنة اثنتين وثمانين وأربعمئة. لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (2). أبوه هو: أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثما بن أبي الحديد السُّلقمي العدل الدُمشقي. روى عن: أباه، وجده، وغيرهما. وعنه: عمر الرواسي، وأبو القاسم النسيب، وغيرهما. قال ال هبي: كا ثقة، نبيلاج، متفقدا لأحوال الطلبة والجرباب، عدلاج مأمونجا. مات سنة تسع وستين وأربعمئة(3). (1) ينظر: المنتاب من معجم شيوخ السمعانِّ (ص981.) (2) ينظر: تاريخ دمشق لابن عساكر13/ 17)، تاريخ الإسلام10/ 506.) (3) ينظر: المستدرك على تاريخ دمشق لابن عساكر(71/ 282)، سير أعلام النبلاب18/ 418)، تاريخ الإسلام (10/ 274.)
عدد الصفحات ٥٤٦547 أبو محمد بن أبي ن هو: عبد الرحمن بن عثما بن القاسم بن معروف بن حبيب، أبو محمد بن أبي نصر التميمي، الدمشقي المعدل، معروف بالشيخ العفيب. روى عن: إبراهيم بن أبي ثابت، وأحمد بن محمد بن عما رة الليثي، وغيرهما. وعنه: عبد الع ي بن أحمد الكتانِّ، وأبو نصر بن طلاب، وغيرهما. وقال الكتانِّ: توفي شيانا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة، فلم أر جنازة كانت أعظم منها. كا بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللو ويكبرو ويظهرو السنة، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى، ولم ألق شياجا مثله زهدجا وورعجا وعبادة ورياسة، وكا ثقة عدلاج، مأمونجا، رضي، وكا يلقب بالعفيب. مات سنة عشرين وأربعمئة(1). عبد السلام بن أحمد بن محمد القر هو: عبد السلام بن أحمد بن محمد بن الحارث القرشي الق ار. روى عن: أبي العبا أحمد بن أصرم، وأبي حصين محمد بن إسماعيل التميمي، وغيرهما. وعنه: أبو محمد بن أبي نصر، وأحمد بن عبد الله بن الفرج، وغيرهما. لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (2). أبو حصين محمد بن إسماعيل بن محمد التميمي هو: محمد إسماعيل بن محمد بن يحيى بن ي يد بن دينار، أبو حصين التميمي. روى عن: أبيه، ومحمد بن عبد الله الخراسانِّ، وغيرهما. (1) ينظر: تاريخ الإسلام9/ 320)، الوافي بالوفيات18/ 109.) (2) تاريخ دمشق36/ 198.)
عدد الصفحات ٥٤٧548 وعنه: ابنه أبو الدحداح أحمد بن محمد، والطبرانِّ، وغيرهما مات سنة تسعين ومئتين. ولم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (1). محمد بن عبد الله الخراسا هو: محمد بن عبد الله بن خالد الخراسانِّ، أبو لقما الناا ، ن يل مصر. روى عن: سري بن النعما ، وعبيد الله بن موسى، وغيرهما. وعنه: محمد بن المسيب، وأحمد بن موسى الراز:، وغيرهما. قال الخطيب: كا ضعيفجا يرو: المنكرات عن الضعفاب. وقال ال هبي: كا ضعيفجا. قال ابن حجر: مقبول. من الثانية عشرة، مات سنة ستين ومائتين، روى له ابن ماجه. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب(2). أحمد بن عمر بن أبا المصور لم أجد له ترجمة. سعيد بن عثما لم أعرفه، لكن قد يكو سعيد بن عثما البلو: المدنِّ. روى عن: عاصم بن أبي البداح بن عاصم، وجدته أ يسة بن عد:، وغيرهما. وعنه: عيسى بن يون . ذكره ابن حبا في الثقات. قال ابن حجر: مقبول. من السادسة، روى له أبو داود(3). (1) ينظر: تاريخ دمشق لابن عساكر52/ 105)، تاريخ الإسلام6/ 799.) (2) ينظر: تاريخ بجداد 3/ 48)، تاريخ الإسلام ( 6/ 180)، ته يب الته يب 3/ 604)، تقريب الته يب (ص861.) (3) ينظر: الثقات لابن حبا6/ 361)، ته يب الته يب2/ 33)، تقريب الته يب (ص384.)
عدد الصفحات ٥٤٨549 أبو بكر لم أعرفه. عمرو هو عمرو بن العاص رضي الله عنهما، صحابي جليل. الحكم على الحديث: الأثر ا الإسناد ضعيب؛ لحال محمد بن عبد الله الخراسانِّ، فهو ضعيب.
عدد الصفحات ٥٤٩550 135) قال المؤلب ؒ: ولأحمد من حديث عطية السعد:: (إذ ا استشاط السلطا ، تسلط عليه الشيطا ))1(. إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده، مسند الشاميين (29/ 504/ ح17984): حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثني أمية بن شبل، وغيره، عن عروة بن محمد، قال: حدثني أبي، عن جد:، قال: قال رسول الله :(إذا استشاط السلطا ، تسلط الشيطا ). غريب الحديث: استشاط: تلهب واحترج من شدة الجضب(2). تخريج الحديث أخرجه أحمد –كما سبق-، -ومن طريقه الطبرانِّ في المعجم الكبير (17/ 167/ ح444)-، بلفظه دراسة إسناد الحديث: إبراهيم بن خالد هو: إبراهيم بن خالد بن عُبيد القرشي، الصنعانِّ ، المؤذ . روى عن: أمية بن شبل، والثور:، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن المديني، وغيرهما. وثقه ابن معين، وأحمد، والدارقطني، والب ار. (1( )1/ 197.) (2) ينظر: الماصص4/ 79)، الفائق في غريب الحديث2/ 273)، النهاية2/ 518)، لسا العرب7/ 339.)
عدد الصفحات ٥٥٠551 وقال ابن حجر: ثقة. من التاسعة، مات على رأ المئتين، روى له أبو داود، والنسائي(1). أمية بن شبل هو: أمية بن شبل الصنعانِّ. عن: عبد الله بن طاوو ، والحكم بن أبا ، وغيرهما. وعنه: إبراهيم بن خالد، وعبد الرزاج، وغيرهما. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبا في الثقات. ذكره في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين (171 – 180)هـ(2). عروة بن محمد هو: عروة بن محمد بن عطي ة السعد: الجُشقمِي . روى عن: أبيه، عن جده. وعنه: أمية بن شبل، وسماك بن الفضل، وغيرهما. قال ابن حبا : يخطئ وكا من خيار النا . قال ابن حجر: مقبول. من السادسة، مات بعد العشرين ومئة، روى له أبو داود. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، وأم ا قول ابن حجر "مقبول" فالجواب عليه أ ابن حبا لم يوثق المجاهيل، بل هو يعرف الراو: جيدجا، خاصة في قوله "وكا من خيار النا "(3) . (1) ينظر: الجرح والتعديل2/ 97)، مسند الب ار13/ 254)، سؤالات السلمي للدارقطني (ص87)، ته يب الكمال (2/ 79)، ته يب الته يب1/ 64)، تقريب الته يب (ص107.) (2) ينظر: التاريخ الكب2/ 11)، الجرح والتعديل2/ 302)، الثقات لابن حبا8/ 123)، تاريخ الإسلام(4/ 583)، مي ا الاعتدال1/ 276.) (3) ينظر: الثقات لابن حبا7/ 287)، ته يب الكمال20/ 32)، ته يب الته يب3/ 95)، تقريب الته يب
عدد الصفحات ٥٥١552 أبوه هو: محمد بن عطي ة بن عروة السعد:. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه عروة. ذكره ابن حبا في ثقات التابعين. قال ابن حجر: صدوج، ووهم من زعم أ له صحبة. من الثالثة، مات على رأ المئة، روى له أبو داود، والنسائي في مسند مالك(1). جده هو: عطية بن عروة السعد: من بني سعد بن بكر. يكنى أبا محمد. صحابي جليل، له أحاديث. روى عنه أهل اليمن وأهل الشام، ن ل الشام(2). الحكم على الحديث ال : يظهر والله أعلم أ الحديث ا الإسناد ضعيب؛ للانقطاع بين أمية بن شبل وعروة بن محمد، قال إبراهيم بن خالد الصنعانِّ -الراو: عن أمية-: "لم يلق أمية بن شبل عروة بن محمد بن عطية"(3) . وقد أخرج الحديث ابن أبي عاصم في الآحادوالمثانِّ (2/ 464/ ح1266)، من طريق إبراهيم بن خالد، عن أمية بن شبل، وعمرو بن عو ، عن عروة بن محمد به بلفظه. وعمرو بن عو ه ا هو الصنعانِّ(4)، وهو مجهول لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج (ص675.) (1) ينظر: الثقات لابن حبا5/ 359)، ته يب الكمال26/ 118)، ته يب الته يب3/ 648)، تقريب الته يب (ص878.) (2 )ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب3/ 1070)، أسد الجابة4/ 43)، الإصابة في تميي الصحابة4/ 421.) (3) المراسيل لابن أبي حاتم (ص17.) (4) الجرح والتعديل6/ 252.)
عدد الصفحات ٥٥٢553 136) قال المؤلب ؒ: وفي الصحيحين، أو صحيح الباار: عن النبي أ ه قال: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام ال : على النا راع عليهم وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت زوجها ومسئولة عنه، والعبد راع في مال سيده ومسئول عنه)(1). إسناد الحديث ومتنه: قال الباار: في كتاب الأحكام، باب قول الله تعالى: {ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ} [59] (1139/ ح7137 :)حدثنا إسإإإماعيل، حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما: أ رسإإإإإإإإإإول الله ، قال (ألا كلكم راع وكلكم مسإإإإإئول عن رعيته، فالإمام ال : على النا راع وهو مسإإإإإئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسإإإإإإإإإإئول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها، وولده وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سإإإإإإإإإإبق-، وفي كتاب الجمعة، باب الجمعة في القرى والمد (143/ ح893)، وفي كتاب الوصايا، بابتأويل قوله تعالى: {ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ} [11]،453/ ح2751)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب الأمارة، باب فضيلة الإمام العادل، وعقوبة الجائر، والحث على الرفق بالرعية، والنهي عن إدخال المشقة عليهم (605/ ح1829)، بنحوه (1( )1/ 199.)
عدد الصفحات ٥٥٣554 137) قال المؤلب ؒ: وقال الإمام أحمد : حدثني أبو اليما ، حدثني إسماعيل بن عياش، عن ي يد بن أبي مالك، عن لقما بن عامر، عن أبي أمامة ، عن النبي قال: (ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوج ذلك إلا أتى الله ع وجل يوم القيامة يده مجلولة إلى عنقه، فك هُ بِرُّه، أو أوثققه إثمُ هُ، وأو لها ملامةٌ، وأوسطها ندامة، وآخرها خ :ٌ يوم القيامة) إسناده حسن إ شاب الله تعالى(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (36/ 635/ ح22300): حدثنا أبو اليما ، حدثنا إسماعيل بن عي اش، عن ي يد بن أبي مالك، عن لقما بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبي أ ه قال (ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوج ذلك إلا أتى الله مجلولاج يوم القيامة يده إلى عنقه فك ه برُّه، أو أوبقققه إثمُه أو لها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها خ : يوم القيامة) . غريب الحديث: مجلولاج : الجُل: الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه(2). تخريج الحديث ه ا الحديث رواه إسماعيل بن عياش، واختلب عليه من أربعة أوجه: الوجه الأول: إسماعيل بن عياش، عن ي يد بن أبي مالك، عن لقما بن عامر، عن أبي أمامة . الوجه الثانِّ: إسماعيل بن عياش، عن ي يد بن أيهقم، عن لقما بن عامر، عن أ أمامة . (1( )1/ 199.) (2) ينظر: الصحاح5/ 1783) النهاية3/ 381)، لسا العرب11/ 500.)
عدد الصفحات ٥٥٤555 الوجه الثالث: إسماعيل بن عياش، عن ي يد بن أبي مالك، عن سليم بن عامر الكلاعي، عن أبي أمامة . الوجه الرابع: إسماعيل بن عياش، عن ي يد بن مالك، عن أبي أمامة. الوجه الأول: إسماعيل بن عياش، عن ي يد بن أبي مالك، عن لقما بن عامر، عن أ أمامة . رواه عنه على ه ا الوجه - أبو اليما -في رواية- [(1)] أخرجه أحمد في مسنده (36/ 635/ ح22300)، عنهبه. الوجه الثانِّ: إسماعيل بن عياش، عن ي يد بن أيهقم، عن لقما بن عامر، عن أبي أمامة . رواه عنه على ه ا الوجه - أبو اليما -في رواية- [ت(2)] أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (9/ 173/ ح7724)، عن أبي زرعة الدمشقي، عنه به بنحوه. (1) تقريب الته يب (ص264.) (2) المصدر السابق (ص264.)
عدد الصفحات ٥٥٥556 الوجه الثالث: إسماعيل بن عياش، عن ي يد بن أبي مالك، عن سليم بن عامر الكلاعي، عن أبي أمامة . رواه عنه على ه ا الوجه 1- حيوة بن شريح(1)] أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير ( 9/ 172/ ح7720)، عن أحمد بن محمد الدمشقي عنه. 2- سليما الدمشقيئ(2)] أخرجه الط برانِّ في المعجم الكبير ( 9/ 172/ ح7720)، عن الحسن بن ع الدمشقي، عنه. كلاهما: (حيوة بن شريح، وسليما الدمشقي) عن إسماعيل بن عياش به بنحوه. الوجه الرابع: إسماعيل بن عياش، عن ي يد بن مالك، عن أبي أمامة . رواه عنه على ه ا الوجه - إسماعيل بن أبي إسماعيلضعيب (3)] أخرجه الحارث كما في بجية الباحث عن زوائد مسند الحارث للهيثمي (2/ 629/ ح599)، عنه به بنحوه الترجيح بين الوجهين: يظهر والله أعلم أ الوجه الأول هو الأرجح، فقد رواه أبو اليما وهو الأصح عنه؛ لأ ه من رواية الإمام أحمد عنه. (1) تقريب الته يب (ص282.) (2) المصدر السابق (ص410.) (3) ينظر: تاريخ بجداد6/ 247.)
عدد الصفحات ٥٥٦557 دراسة إسناد الحديث أبو اليما هو: الحكم بن نافع البهرانِّ مولاهم، أبو اليما الحمصيُّ . تقدمت ترجمته في الحديث رقم (41)، وهو ثقة ثبت إسماعيل بن عياش هو: إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (41)، وهوثقة إذا حد ث عن أهل بلده، ضعيب إذا حد ث عن غيرهم . ي يد بن أبي مالك هو: ي يد بن عبد الرحمن بن أبي مالك هانئ، الهمدانِّ الدمشقي. روى عن: خالد بن معدا ، وأ بن مالك، وغيرهما. وعنه: ابنه خالد، والأوزاعي، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه أبو زرعة، وأبو حاتم، والدارقطني، وغيرهم. وقال يعقوب بن سفيا : كا قاضيجا، وابنه خالد، في حديثهما لين. ووصفه أبو مسهر بالتدلي . قال ابن حجر: صدوج ربما وهم. وذكره في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين. من الرابعة، مات سنة ثلاثين ومئة أو بعدها. روى له الأربعة سوى الترم :. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج مدلُ (1). (1) ينظر: المعرفة والتاريخ2/ 454)، الجرح والتعديل9/ 277)، ته يب الكمال32/ 189)، ته يب الته يب (4/ 421)، تقريب الته يب (ص1079)، تعريب أهل التقدي (ص160.)
عدد الصفحات ٥٥٧558 لقما بن عامر هو: لقما بن عامر الوقص ابي ، وقيل: الأوصابي، أبو عامر الحمصي. روى عن: أبي أمامة، وأبي هريرة، رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: محمد بن الوليد ال بيد:، وي يد بن أيهم، وغيرهما. وثقه العجلي، وذكره ابن حبا في الثقات. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. قال ال هبي، وابن حجر: صدوج، من الثالثة، روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه في التفسير(1). أبو أمامة هو أبو أمامة الباهلي ، صحابي جليل الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال ي يد بن أبي مالك، فهو مدلُ ولم يصرح بالسما ع. وللحديث عدة شواهد يرتقي ا إلى الحسن لجيره، وهي: 1- حديث أبي هريرة مرفوعجا ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة، مجلولة يداه إلى عنقه، أطلقه الحق أو أوبقه). أخرجه الدارمي في سننه (3/ 1635/ ح 2557)، وإسناده صحيح. 2- حديث ابن عبا رضي الله عنهما مرفوعجا: (ما من رجل ولي عشرة إلا أتي به يوم القيامة مجلولاج يده إلى عنقه، حتى يفصل بينه وبينهم). أخرجه الطبرانِّ (1) ينظر: الثقات للعج2/ 230)، الجرح والتعديل7/ 182)، الثقات لابن حبا5/ 345)، ته يب الكمال (24/ 246)، مي ا الاعتدال3/ 419)، ته يب الته يب3/ 479) تقريب الته يب (ص817.)
عدد الصفحات ٥٥٨559 في المعجم الأوسط9/ 144/ ح 9367)، وقال: "لم يرو ه ا الحديث عن الأعمش إلا المحاربي، تفرد به يحيى بن سليما الجعفي"، وإسناده ضعيب؛ لجهالة طريب بن ميمو ، قال أبو حاتم: "مجهول"(1). 3- حديث أبي سعيد الخدر مرفوعجا: (ما من والي ثلاثة إلا لقي الله مجلولة يمينه، فكه عدله، أو غله جوره). أخرجه ابن حبا في صحيحه (10/ 383/ ح 4525)، وإسناده ضعيب جدجا؛ فيه إبراهيم بن هشام الجسانِّ، وقد ك به أبو حاتم(2). 4- حديث معقل بن يسار مرفوعجا: (ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يهد لهم، وينصح، إلا لم يدخل معهم الجنة ). أخرجه مسلم في كتاب الإيما ، باب استحقاج الوالي الجاش لرعيته الن ار (58/ ح 142.) (1) الجرح والتعديل4/ 493.) (2) المصدر السابق2/ 142.)
عدد الصفحات ٥٥٩560 138) قال المؤلب ؒ: وعن عبادة مرفوعجا: (ما من أميرِ عشرةٍ إلا جيب به يوم القيامة يده مجلولة إلى عنقه حتى يطلقه الحق أو يوبقه)(1). 139) وعن سعد بن عبادة مرفوعجا معناه، رواهما أحمد وإسنادهما ضعيب، لكن له ا المعنى طريق يعضد بعضها بعضجا (2). إسناد الحديث ومتنه قال عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (37/ 444/ ح22781): حدثنا ع بن شعيب الب ار، حدثنا يعقوب بن إسحاج الحضرمي، أخبرنِّ أبو عوانة، عن ي يد بن أبي زياد، عن عيسى قال: وكا أميرجا على الرقة، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله :(ما من أمير عشرة إلا جيب به يوم القيامة مجلولة يده إلى عنقه حتى يطلقه الحق أو يوبقه، ومن تعلم القرآ ، ثم نسيه لقي الله وهو أج م). وقال أحمد في مسنده ( 37/ 120/ ح22456): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ي يد بن أبي زياد، عن عيسى، عن رجل، عن سعد بن عبادة، عن النبي أ ه قال: (ما من أمير عشرة إلا أتى الله مجلولاج يوم القيامة لا يطلقه إلا العدل، وما من أح د تعلم القرآ ، ثم نسيه إلا لقي الله أج م ). غريب الحديث: مجلولة: الجُل: الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه(3) . أج م: مقطوع اليد، ويعني به مقطوع اليد عن التناول من خير الآخرة شيئجا، وقيل: لقي الله خالي اليد من الخير(4). (1( )1/ 199.) (2( )1/ 199.) (3) ينظر: الصحاح5/ 1783) النهاية3/ 381)، لسا العرب11/ 500.) (4) ينظر: غريب الحديث للحر2/ 431)، غريب الحديث للاطا1/ 312)، الصحاح5/ 1884)، النهاية
عدد الصفحات ٥٦٠561 تخريج الحديث ه ا الحديث رواه ي يد بن أبي زياد، واختلب عليه من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: ي يد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن عبادة بن الصامت . الوجه الثانِّ: ي يد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن سعد بن عبادة . الوجه الثالث: ي يد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة . الوجه الأول: ي يد بن أبي زياد، عنعيسى بن فائد، عن عبادة بن الصامت . رواه عنه على ه ا الوجه 1- أبو عوانة اليشكرثقة ثبت(1)] أخرجه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه (37/ 444/ ح22781)، من طريق يعقوب بن إسحاج الحضرمي، عنه. 2- عبد الع ي بن مسلمربما وهم(2)] أخرجه أحمد في مسنده (37/ 419/ 22758) عن عبد الصمد عنه بنحوه كلاهما: (أبو عوانة، وعبد الع ي بن مسلم) عن ي يد بن أبي زياد به. الوجه الثانِّ: ي يد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن سعد بن عبادة . رواه عنه على ه ا الوجه 1- شعبة بن الحجاجثقة حافظ متقن(3)] أخرجه أحمد في مسنده (37/ 120/ ح22456)، عن محمد بن جعفر وأخرجه عبد بن حميد في المنتاب من مسنده (127/ 306)، عن ي يد بن هارو (1/ 251.) (1) تقريب الته يب(ص1036.) (2) المصدر السابق (ص616.) (3) المصدر السابق (ص436.)
عدد الصفحات ٥٦١